ولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز يستقبل وزراء التعليم العالي والتربية والتعليم والشؤون البلدية والقروية ورئيس هيئة الأمر بالمعروف

ولى العهد يشيد بمشروع الملك عبد الله لتطوير التعليم العالي

وزراء الإعلام العرب يتابعون درس مشروع إنشاء مفوضية الإعلام العربي

وزير الإعلام السعودي يؤكد متانة مسيرة التعاون والمحبة بين السعودية ومصر

افتتاح أعمال المؤتمر الدولي للاتصالات في الرياض برعاية ولى العهد الأمير سلطان

استقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه العزيزية وزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري والرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالعزيز بن حمين الحمين وكبار المسؤولين في وزارة التعليم العالي والرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر المشرفين على مشروع كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لأبحاث الشباب وقضايا الحسبة.

وخلال الاستقبال استمع ولي العهد إلى إيجاز عن فكرة وأهداف والرؤيا الاستراتيجية لمشروع كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لأبحاث الشباب وقضايا الحسبة الذي أسس بمشاركة من الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وجامعة الملك عبدالعزيز والهادف إلى إثراء المعرفة والمشاركة في إنتاج البحوث العلمية والدراسات الميدانية المتعلقة بالشباب وقضايا الحسبة ورصد الأسباب واقتراح الحلول الناجعة لمعالجتها.

كما يسعى المشروع إلى تطوير أداء العمل الميداني في مجال الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فيما يتعلق برفع كفاءة العاملين في هذا الجهاز.

وأكد الشيخ الحمين أن تأسيس كرسي الأمير سلطان لأبحاث الشباب وقضايا الحسبة يجسد الرعاية التي يوليها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين لشعيرة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ، مشيراً إلى حرص القائمين على الهيئة الاستمرار في إعداد الخطط التطويرية لعمل الهيئة الإدارية والميدانية ومنها التعاون العلمي والأكاديمي مع الجامعات السعودية عبر إطلاق كرسي خادم الحرمين الشريفين للحسبة بالتعاون مع جامعة الملك سعود وكرسي الأمير نايف بن عبدالعزيز لدراسات الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر مع الجامعة الإسلامية .

من جهته أوضح وزير التعليم العالي أن مشاركة الجامعات في مثل هذه المشاريع هو تفعيل لدور الجامعات في خدمة قضايا المجتمع وتطوير أدوات البحوث والدراسات العلمية .

وقد أشاد الأمير سلطان بن عبدالعزيز بالرؤى والأهداف الجليلة للمشروع والتي تعنى بفئة الشباب وبتطوير الأداء في جهاز هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر متمنياً التوفيق للجميع .

وفي ختام الاستقبال تشرف رئيس هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بتقديم ملخص لولي العهد عن مشروع كرسي الأمير سلطان لأبحاث الشباب وقضايا الحسبة .

كما تشرف بتقديم هدية تذكارية لسموه بهذه المناسبة .

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ورئيس ديوان ولي العهد الأستاذ علي بن ابراهيم الحديثي والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري .

واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه العزيزية الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم يرافقه نائب وزير التربية والتعليم الأستاذ فيصل بن معمر ونائب الوزير لشؤون البنين الدكتور خالد السبتي ونائب الوزير لشؤون البنات الأستاذة نورة الفايز .

وقد تشرف وزير التربية والتعليم خلال الاستقبال بتقديم عرض لسمو ولي العهد عن التوجهات المستقبلية لوزارة التربية والتعليم التي تم إعدادها منذ تشرفه بمهام الوزارة والتي تسعى إلى تحقيق تطلعات وآمال خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين والنائب الثاني من خلال رفع نوعية التعليم العام وجودته خلال فترة قياسية نسبياً ، وتشمل هذه التوجهات المستقبلية قطاع التربية والتعليم وأبرز منطلقات وأسس المرحلة المقبلة .

كما تشرف بتقديم بعض المقترحات لتحقيق أهداف مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام .

وقد أشاد الأمير سلطان بن عبدالعزيز بمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام الذي يمثل دعماً كبيراً لجهود وزارة التربية والتعليم بوصف التعليم هو الأساس لبناء اقتصاد معرفي يسهم في الوصول بالمملكة إلى مصاف الدول المتقدمة وتحقيق المشاركة المستقبلية للنشء في بناء مجتمع متقدم في جميع المجالات .

واستمع وزير التربية والتعليم ومسؤولو الوزارة إلى توجيهات ولي العهد حيال الرؤيا المستقبلية لقطاع التربية والتعليم .

وأثنى على الجهود التطويرية التي تنتهجها وزارة التربية والتعليم للرقي بالتعليم بمختلف مراحله وتطوير الكفاءات العاملة فيه ، مشيراً إلى الدور الكبير الذي أنيط برجال التربية والتعليم وخاصة المعلمين والمعلمات في إعداد وتنشئة جيل يسهم في نماء مستقبل الوطن .

بعد ذلك تسلم ولي العهد نسخة من ملخص الأفكار والتوجهات المستقبلية لوزارة التربية والتعليم تشرف بتقديمها وزير التربية والتعليم.

كما تسلم ولي العهد هدية تذكارية بهذه المناسبة .

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ورئيس ديوان ولي العهد الأستاذ علي بن ابراهيم الحديثي والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري .

واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه العزيزية الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية يرافقه رؤوساء المجالس البلدية في مناطق المملكة الذين قدموا للسلام على سموه .

وقد أثنى ولي العهد خلال الاستقبال على الجهود التي يبذلها وزير الشؤون البلدية والقروية وكافة العاملين في الوزارة لتقديم الخدمات التي تهم المواطن ، حاثاً الجميع على بذل المزيد من الجهد لرفع مستوى الخدمات البلدية في ظل الدعم والاهتمام الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للقطاع الخدمي .

وأشاد بدور المجالس البلدية في مختلف مناطق المملكة الذي يأتي تأكيداً لدور ورسالة المجالس في دعم التوجه التنموي والحضاري الذي تشهده المملكة .

من جهته عبر وزير الشؤون البلدية والقروية عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين على دعمهما للوزارة لتقديم أفضل الخدمات للمواطنين في أنحاء المملكة .

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ورئيس ديوان ولي العهد الأستاذ علي بن ابراهيم الحديثي والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري .

هذا ووجه الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية شكره وتقديره لوزير الخدمة المدنية الاستاذ محمد بن علي الفايز اثر اطلاع سموه على الكتاب الإحصائي (الخدمة المدنية بالأرقام) وتقرير إنجازات وزارة الخدمة المدنية للعام المالي 1428 - 1429هـ .

ونوه في برقية جوابية لمعالية بما تضمنه الإصداران من إحصاء عن إنجازات الوزارة فيما يخص وظائف وموظفي الخدمة المدنية ومجالات تحوير الوظائف وشغلها وكذا تثبيت المتعاقدين من السعوديين وبرامج التدريب والايفاد ومراجعة تطبيقات الأنظمة واللوائح بها ، سائلا الله سبحانه وتعالى التوفيق للجميع .

واستقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، في مكتبه بقصر الحكم، وفدا من مجلس العلاقات الخارجية بمدينة نيويورك الأميركية برئاسة عضو المجلس دانيل روز، وتناول اللقاء تبادل الأحاديث الودية وبحث الأمور ذات الاهتمام المشترك. حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض، والسفير الدكتور سعد العمار مدير عام معهد الدراسات الدبلوماسية.

كما استقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز بقصر الحكم، الدكتور أيوب جانيتش نائب رئيس البوسنة والهرسك سابقا رئيس جامعة سراييفو للعلوم والتقنية، وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث الأمور ذات الاهتمام المشترك. حضر اللقاء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض وسفير البوسنة والهرسك المعتمد لدى المملكة حارث سيلاجيتش.

من جهة ثانية استعرض الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض خلال استقباله رئيس مجلس الإدارة وكبير المديرين التنفيذيين لشركة «جنرال إلكتريك» جيفري اميلت والوفد المرافق له، الأنشطة التي تقوم بها شركة «جنرال إلكتريك» والأعمال التي تنفذها في القطاعات الصحية والصناعية وسبل تطوير هذه الأنشطة لما فيه مصلحة المملكة العربية السعودية، ونقل التقنية وتدريب وتوظيف الشباب السعودي في أعمال الشركة. حضر اللقاء الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض.

من جهة أخرى، دشن الأمير سلمان بن عبد العزيز مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية، الذي اقامته وزارة التجارة والصناعة، ويغطي عددا من محافظات البلاد.

وقال عبد الله زينل وزير التجارة والصناعة السعودي، خلال حفل إطلاق مؤشر أسعار السلع الاستهلاكية، أن مؤشر الأسعار يشتمل على رصد لأسعار السلع الغذائية التموينية في عدد من المدن الرئيسية في المملكة بصفة يومية حيث حددت الوزارة سبع محافظات رئيسية في المملكة وتم اختيار أربع مراكز تجارية الأكثر انتشارا.

وأفاد زينل أنه تم الاتفاق مع تلك المراكز على تزويد الوزارة بأسعارها إلكترونيا بصفة يومية لنشرها من خلال المؤشر، كما قامت الوزارة بتخصيص مراقبين للقيام بجولات يومية على تلك المراكز للتأكد من صحة الأسعار المعلنة في المؤشر ومدى توفر السلع المعلن عن سعرها.

وأوضح الوزير أنه بناءا على التنسيق بين وزارة التجارة والصناعة وأمانة منطقة الرياض، فقد تم الاتفاق على أن تقوم الوزارة بإطلاق مؤشر لأسعار السلع الاستهلاكية على أن يشمل عدداً من محافظات المملكة.

على صعيد آخر وافق الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية على إقامة (جائزة القوات المسلحة المحلية في حفظ القرآن الكريم للعسكريين ) خلال شهر جمادى الاخرة 1431هـ بمشاركة جميع القطاعات العسكرية بوزارة الدفاع والطيران .

كما صدرت موافقة سموه على اللائحة التنظيمية للجائزة التي تضمنت أهداف المسابقة وفروعها وشروطها وجوائزها المالية .

وستقام المسابقة في أربعة فروع (حفظ القرآن الكريم كاملا مع الترتيل والتجويد ، وحفظ عشرون جزء مع الترتيل والتجويد ، وحفظ عشرة أجزاء مع الترتيل والتجويد ، وحفظ خمسة أجزاء مع الترتيل والتجويد ).

وخصص للمسابقة جوائز مالية تقدر بمبلغ خمسمائة الف ريال وستقوم إدارات الشؤون الدينية بأفرع القوات المسلحة بتنظيم تصفيات أولية لمنسوبي القوات المسلحه تمهيدا لاختيار المرشحين للمشاركة في المسابقة المحلية التي تتولى إدارة الشؤون الدينية للقوات المسلحة ممثلة في الأمانة العامة للجائزة الإعداد لإقامتها في مدينة الرياض .

فى مجال آخر قرر مجلس وزراء الإعلام العرب تأجيل إنشاء «مفوضية الإعلام العربي»، على أن تعقد اللجنة الدائمة للإعلام العربي اجتماعا استثنائيا، بمشاركة خبراء قانونيين وإعلاميين من الدول العربية، والمؤسسات والهيئات العربية الممارسة لمهام إعلامية، لمناقشة الملاحظات الواردة من الدول العربية على مشروع المفوضية.

وأوضح الوزراء في ختام اجتماعهم الاستثنائي، بمقر جامعة الدول العربية في القاهرة، أنه سيتم عرض نتائج أعمال اللجنة على مجلس وزراء الإعلام في دورته العادية، التي ستعقد خلال شهر يونيو (حزيران) المقبل، تمهيدا لإقرارها في دورة استثنائية لمجلس وزراء الإعلام، خلال شهر أكتوبر (تشرين الأول) 2010.

وأكد المجلس في قراراته التي تلاها وزير الاتصال المغربي، خالد الناصري، رئيس الاجتماع، على ضرورة مواصلة الدول العربية لجهودها الإعلامية لمكافحة الإرهاب والتطرف والعنف والطائفية والتحريض عليها، مع التمسك بحرية الإعلام والدفاع عنها ورفض محاولات التضييق عليها، مشددا على ضرورة التمييز بين الإرهاب وحق الشعب العربي في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي. كما أكد على ضرورة التزام الدول المانحة لتراخيص البث الفضائي والشركات المشغلة للأقمار الصناعية بالمعايير والضوابط الخاصة بالبث الفضائي. وطلب المجلس من وزراء الخارجية العرب القيام بتحرك عربي في أميركا، لإظهار الأثر السلبي الذي يمكن أن يحدث في حالة صدور قرار بفرض عقوبات على مشغلي القنوات الفضائية العربية.

وكلف المجلس بعثة الجامعة العربية، ومجلس السفراء العرب في واشنطن، بمواصلة الحوار مع الجانب الأميركي، وموافاة المجلس بالتطورات الخاصة بهذا الموضوع.

وأشار إلى ضرورة السعي لدى القنوات الفضائية الأجنبية لعدم بث برامج إعلامية تحريضية ضد العرب والمسلمين. وحول البند الخاص بوضع سياسة إعلامية عربية لمواجهة المخططات الإسرائيلية الهادفة لتهويد القدس وهدم المسجد الأقصى، أكد المجلس على ضرورة قيام وسائل الإعلام العربية بإبراز أهمية مدينة القدس والمسجد الأقصى والمقدسات الإسلامية والمسيحية، وكشف المخططات الإسرائيلية للرأي العام العربي والعالمي.

وبين الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن مشروع إنشاء مفوضية عامة للإعلام العربي يهدف إلى تحديث منطلقات الخطاب الإعلامي العربي، وضمان مستوى عام من الموضوعية في محتواه، كسبا لثقة المواطن العربي، وإرساء لمصداقية هذا الخطاب لدى الرأي العام العالمي. وأضاف أن مشروع المفوضية الذي اقترح الأمين العام إنشاءه يهدف إلى التعامل الماهر مع كل ما ينشر ويذاع عن العالم العربي وقضاياه.

وفي ما يتعلق بمبادئ العمل الإعلامي، قال: يؤكد مشروع المفوضية على دورها في احترام المبادئ المهنية الأساسية في جميع أشكال العمل الإعلامي ومراحله، وعلى رأسها حرية الرأي والتعبير، والمصداقية، والشفافية والنزاهة والحيدة والاستقلالية، واحترام حريات الآخرين وخصوصياتهم، ونقاء محتوى المادة الإعلامية وشكلها من كل ما من شأنه التحريض على الكراهية والعنف والتطرف والإرهاب والتمييز على أساس العرق أو اللون أو النوع أو الدين، وتصوير الجنوح الاجتماعي بشكل تبريري.

وحول قرار مجلس النواب الأميركي الذي يدعو لفرض عقوبات على مشغلي الأقمار الصناعية التي تحمل قنوات تلفزيونية فضائية مصنفة كقنوات إرهابية، أكد موسى أن مؤسسات الأقمار الصناعية العربية، شأنها في ذلك شأن أي أقمار أخرى في العالم، لا تتحمل مسؤولية عن محتوى البرامج التي تبثها أي قناة خاصة، وأن إنفاذ التعاقدات مع القنوات يعتمد على حصول كل قناة على ترخيص بالبث من الجهات المعنية في الدول التي تصدر من أراضيها إشارة البث.

وفي مؤتمر صحفي مشترك لموسى ووزير الاتصال المغربي خالد الناصري، أكد موسى «أن وزراء الإعلام لديهم الوقت الكافي لتقديم التعديلات على مشروع مفوضية الإعلام العربي من اليوم حتى شهر أكتوبر المقبل»، مشيرا إلى أن إنشاء المفوضية أصبح وشيكا.

وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن الجميع مطالبون بالعمل على وقف بث الكراهية مشيرا إلى أن بعض القنوات الفضائية الأمريكية تبث الكراهية ضد العرب وأن المسألة ليست من طرف واحد وإنما من الطرفين والجميع مطالبون بالعمل على وقف ذلك.

وقال موسى في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع وزير الاتصال المغربي خالد الناصري رئيس مجلس وزراء الإعلام العرب عقب الاجتماع الاستثنائي للمجلس إنه دار نقاش تناول هذا الموضوع وتم الحديث عن قرار مجلس النواب الأمريكي والموجه فيه اتهامات إلى بعض عناصر الإعلام العربي وتم تكليف بعثة الجامعة في واشنطن ليس فقط بالحوار وإنما أيضا بالاتصال بالقنوات الفضائية الأمريكية التي تبث الكراهية ضد العرب.

وحول مفوضية الإعلام العربي قال إن المفوضية لن تنشأ لتراقب أو لتستخدم مقصا أو عصا وليس هذا من سلطتها بعد أن تبين أن الوثائق السابقة التي كانت محلا لشكوك وثائق استرشادية وليست ملزمة مشيرا إلى أن المفوضية لها مشروع عليه بعض التعديلات والأفكار وسوف تحال إلى مجموعة من الخبراء ليأتوا بتعديلات من الدول العربية كلها لصياغة مشروع جديد معدل يطرح على مجلس وزراء الإعلام العربي في يونيو لإقراره.

وبشأن ارتباط المفوضية بموضوع وثيقة البث الفضائي الإذاعي والتليفزيوني قال الأمين العام لجامعة الدول العربية إن الموضوع مختلف فالمفوضية شيء يقام في إطار ميثاق جامعة الدول العربية وفي إطار المصالح العربية وفي إطار التطورات العربية وليس لها علاقة بوثيقة معينة فهذه مسألة مستقلة وقائمة على أساس مبادئ ميثاق الجامعة العربية وقرارات الجامعة هي الأساس في إنشاء هذه المفوضية.

وفي السياق ذاته قال وزير الاتصال المغربي خالد الناصري رئيس مجلس وزراء الإعلام العرب معقبا إن الأمين العام عمرو موسى كان قد بادر منذ عدة سنوات بطرح هذا الموضوع وتعاملت معه الدورة السابقة للمجلس بإيجابية بحيث إنه من الواضح أن موضوع المفوضية لا يمكن التعامل معه على أنه موضوع خاص بالأمين العام بل هو موضوع ملك لوزراء الإعلام العرب.

وحيال القرار الأمريكي حول بعض عناصر الإعلام العربي أكد الناصري أن المجلس يعتبر هذا القرار الأمريكي تدخلا في الشئون الداخلية للدول العربية وهو موقف واضح وصريح، مشيرا في الوقت ذاته إلى أن القرار الأمريكي لم يصدر حتى الآن وسيمر على جهات أمريكية عديدة قبل الموافقة عليه.

وأكد أن الجامعة العربية تتحرك وليست مكتوفة الأيدي وبعثة الجامعة العربية في واشنطن تتحرك وكذلك وزراء الخارجية العرب.

وأكد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة عمق العلاقات السعودية المصرية في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية .. مشددا على أن هذه العلاقات علاقات وثيقة وقوية.

وقال في حديث لصحيفة /أخبار اليوم/ المصرية //لا أعتقد أن أحدا يجهل ما يربط بين البلدين من عرى محبة وتعاون وتآزر ولا ما يميز العلاقات بين الشعبيين السعودي والمصري وبين قيادتهما من لحمة نسج سداها على مر العقود منذ توحيد المملكة العربية السعودية على يد الملك عبدالعزيز آل سعود /رحمه الله/.

وأضاف قائلا // لقد أثبتت هذه اللحمة صلابة منقطعة النظير طوال الأزمات الحادة التي عانت منها منطقتنا على مدي العقود الماضية الأمر الذي جعل العلاقات بين البلدين تستعصي على كل من أراد النيل منها أو حاول بث روح الوهن فيها // .. معربا عن اعتقاده أن لا أحد يجهل أن هذه العلاقات تقوم على أسس راسخة وقواعد صلبة ومتجذره في الشخصية السعودية والشخصية المصرية وفي العقل الجمعي للشعبيين.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام أن المواطن العربي يعرف تمام المعرفة جهود المملكة في تحقيق المصالحات وتوحيد الكلمة بين العرب والمسلمين وأن هذه الجهود تنتظم في سلسلة متتابعة منذ عهد الملك عبدالعزيز وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز .. مشددا على القول بأن المملكة العربية السعودية ستستمر في بذل هذه الجهود المخلصة.

وأشار الدكتور عبدالعزيز خوجة إلى أن هذه الجهود المتواصلة وجدت من جمهورية مصر العربية الدعم والمؤازرة إلى جانب ما تحملته مصر من مسؤوليات جسيمة تجاه القضية الفلسطينية وعملية السلام وجهودها المتواصلة لإعادة التماسك للصف الفلسطيني منذ دب النزاع ونشب الانقسام بين اثنين من مكوناته الرئيسية .. مؤكدا أن الجهود السعودية والمصرية جهود متكاملة ومتعاضدة وأن مساعيهما المستمرة لرأب الصدع في العلاقات العربية العربية وبين القوى الحية في هذه الدول العربية أو تلك تنبع من استشعار كل منهما لمسؤولياته تجاه الأمة العربية.

وتطرق وزير الثقافة والإعلام إلى محاولات البعض بإظهار النشاط السعودي والمصري في المحيط العربي على أنه نشاط نابع من التنافس والتسابق .. موضحا أن ذلك من باب القصور في الفهم والتأثر بفلسفة /ميكيافيلية/ لا تؤمن إلا بتأصل الشر وسوء الطوية في نفوس البشر.

وقال إن القوات المسلحة السعودية تمكنت من تلقين تلك الشرذمة الباغية من المتسللين المسلحين للحدود السعودية دروسا قاسية وتمكنت بفضل الله من كسر شوكة فتنه كانوا يأملون من ورائها الزج بالمملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية في أتون فوضي إقليمية تزيد من نزيف الوضع العربي وتفككه وما ذلك الإ لخدمة قوى شريرة تضمر للبلدين الحقد والضغينة.

واستطرد قائلا //إنه منذ اللحظات الأولى لأعمال التسلل الإجرامي وما تبعة من أعمال غادرة كانت المملكة بحكمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وبعد نظر الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام تدرك أن هذا المخطط المكشوف يرمي إلى دفع المملكة الى الدخول في العمق اليمني وانتهاك سيادته//.

ولفت وزير الثقافة والإعلام النظر إلى أن اليمن ليس وحده من يتعرض لمخاطر من قبل تنظم القاعدة ومن قبل تنظيمات أخرى ذات ارتباطات إقليمية .. مؤكدا أن موقف المملكة ثابت وراسخ تجاه اليمن وهو الوقوف بجانبه ودعم وحدته.

وأبرز الجهود التي تقوم بها وزارة الداخلية بقيادة الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية للقضاء على ظاهرة الإرهاب .. لافتا الإنتباه إلى أن المملكة اكتسبت تجربة ثرية من واقع مساعيها الناجحة في إعادة تأهيل ذو الفكر الضال الأمر الذي جعل العديد من الدول والأجهزة المعنية فيها تسعى للاستفادة من هذه التجربة لمواجهة أوضاع مماثلة طرأت فيها.

ورأى وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة أن تصحيح الصورة الذهنية عن العرب في وسائل الإعلام الغربية ولدى الجمهور الغربي مسؤولية فردية وجماعية تقع على الدول منفردة ومجتمعه وتقع على الشعوب أفرادا ومجموعات .. وقال لا شك أن على وزارات الإعلام أو المؤسسات التي تقوم مقامها في الدول العربية والإسلامية مسؤولية جسيمة في مواجهة كل ما يمكن أن يأخذ شكل حملة مغرضة ومتعمدة تجاه المضامين التي تبنى على جهل.

وأوضح أن هناك مسؤولية كبيرة تقع أيضا على المثقفين ورجال الأعمال العرب والمسلمين الذين يدرسون في دول الغرب وغيرها .. وقال إن مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان دليل حي على ما يبذل من جهود ملموسة في المحافل الدينية والفكرية على مستوى العالم لتجنب البشرية شرور قوى التعصب والانغلاق ونبذ الغير.

وبين الدكتور عبدالعزيز خوجة أن هناك سوء فهم من البعض لوثيقة البث الفضائي العربي .. مؤكدا أنه ليس من المقبول الادعاء بان الوثيقة تهدف إلى كبت حرية التعبير السياسي وتقييد الآراء وفرض وصاية الدول على وسائل الإعلام.

وقال إن هذا الادعاء مردود عليه بحكم أنه لم يعد لدى هذه الدول القدرة نظريا وتطبيقيا على حجب ما يأتي من الفضاء سواء من داخل العالم العربي أو من خارجه وانه من هنا تأتي المغالطة التي ترمي إلى تشويه الدوافع من وراء إصدار وثيقة استرشادية تنبع من روح الأمانة وتفرضها المسؤولية وتصويرها على أنها قيد على حرية التعبير وتضيق على وسائل الإعلام.

وأعرب وزير الثقافة والإعلام عن رضاه للمستوى الإعلامي في المملكة .. مشيرا إلى أنه لا توجد رقابة في المملكة على الإعلام وان مثل هذه الأمور عفا عليها الدهر وشرب بدليل ما يكتب في الصحف من مقالات .

وأشار إلى أن الإعلام العربي يجسد الواقع السياسي العربي وحمل هموم الأمة وله دور كبير في تنقية الأجواء العربية إذا انتقل بالايجابيات ورصدها مثلما يفعل مع السلبيات والتزم بعدم الإثارة وعدم اللجوء إلى الديماقوقية والغوغائية في علاج الأمور والقضايا العربية.

وخلص وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز خوجة إلى القول أن آخر ما تعرضت له المملكة من حملات يأتي من بعض القنوات الرسمية وغير الرسمية الإيرانية .. مشددا على أن المملكة العربية السعودية بصفتها ثقلا سياسيا عربيا وإسلاميا وإقليميا ودوليا تقوم بواجبها نحو مواطنيها وبلدها وأشقاؤها وأصدقاؤها.

على صعيد آخر عقدت فعاليات المؤتمر الدولي للإتصالات الذي افتتح برعاية الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام تحت شعار/نحو صناعة اتصالات وطنية متقدمة تفعل الاقتصاد المبني على المعرفة/ بعقد جلسته الأولى التي شارك بها وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس محمد جميل ملا .

وهنأ وزير الاتصالات في كلمته بالمؤتمر الذي تنظمه الجمعية السعودية لهندسة الاتصالات بإنطلاق أعمال الجمعية السعودية لهندسة الاتصالات في الوقت الذي وصل فيه قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة العربية السعودية إلى مستوى عالٍ من النضج والتطور جعله ينافس في خدماته وتنظيماته واحترافيته مختلف أسواق العالم وأصبح الجانب العلمي والبحثي عنصرا مهماً له يسهم في نموه وتطوره وتقدمه .

ورأى المهندس محمد جميل ملا إن الجمعية ستمثل بإذن الله عاملاً مساعداً في هذا التوجه جنباً إلى جنب مع مؤسسات هذا القطاع المختلفة الحكومية منها والأكاديمية والأهلية مما سيؤدي إلى تعزيز مهمة القطاع في مسيرة التنمية الشاملة والمستدامة في المملكة العربية السعودية مشيرا الى أن المؤتمر يأتي في إطار الاهتمام الذي توليه الدولة للتحول إلى مُجتمع معرفي مُتطور قادر على العطاء والإبداع ، وتحقيق الشراكة والتواصل المعرفي على المستويين الوطني والعالمي.

وأكد أن من سمات المجتمع المعرفي الذي نسعى لتحقيقه أن يكون قادراً على إنتاج المعرفة ونشرها والوصول إلى معلوماتها في أي مكان ولديه القدرة على استخدام تقنية المعلومات وتطبيقاتها لاستقراء المعلومات والتعامل معها واستنباط معلومات وأفكار جديدة منها وتوظيف كل ذلك فيما يعود بالنفع على المجتمع ويحقق نموه وتقدمه في مختلف المجالات .

وقال وزير الاتصالات // إن الوصول للمعلومات ونشرها هنا يعني توفر بنية تحتية لشبكات اتصالات متطورة ومنتشرة قادرة على استيعاب تدفق المعلومات المتبادلة الناتجة عن تعدد الاستخدامات والتطبيقات وتنوعها وتوفيرها لمستخدميها على مختلف مستوياتهم أينما كانوا وبتكلفة مقبولة// موضحاً أن ذلك يتطلب متابعة المستجدات في تقنيات البنية التحتية لشبكات الاتصالات وتحديثها بالتقنيات المتطورة مثل تقنية الشبكات المستقبلية المعروفة بـ /NGN/ وتقنيات الألياف البصرية في شبكات النفاذ المعروفة بـ/FTTH/ وتقنيات الجيل الرابع للاتصالات المتنقلة مثل خدمات النطاق العريض المعروفة اصطلاحاً بـ /LTE/ والشبكات المحلية اللاسلكية /WLAN/ والتلفاز عبر برتوكول الإنترنت /IPTV/ وتوفير الطيف الترددي اللازم لهذه الشبكات والتقنيات الحديثة وهو أمر تدركه هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات وتسعى لتحقيقه من خلال الشركات المرخص لها في المملكة لتقديم الخدمات الثابتة والمتنقلة وغيرها وكذلك من خلال الخطة الوطنية للطيف الترددي التي تحقق الاستخدام الأمثل له بوصفه ثروة وطنية محدودة .

وأعرب عن أمله في أن تقوم الجامعات السعودية والجمعيات العلمية المتخصصة ومنها الجمعية السعودية للإتصالات المشاركة في جميع المجالات والأنشطة المتعلقة بقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات من حيث التوعية والتعريف بتقنياته وتطبيقاته الحديثة والاستخدام الصحيح لخدماته وكذلك المشاركة الفاعلة بإبداء الرأي و المشورة من خلال الرد على ما يصدر من الوزارة و الهيئة من استطلاعات لمرئيات العموم وهذه الدعوة للمشاركة لا تقتصر على هذه الجهات بصفتها الاعتبارية بل تمتد إلى منسوبيها بوصفهم خبراء ومتخصصين ومهتمين بهذا المجال .

وأعتبر وزير الاتصالات وتقنية المعلومات أن التطورات المتتابعة التي تمت في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات في المملكة ليصل إلى ما وصل إليه الآن لم تكن بمحض الصدفة بل جاءت نتيجة للسياسة العامة للدولة ودراسة للواقع واستشراف للمستقبل وفق أسـس تنظيمية متكاملة شارك فيها المعنيون والمهتمون بهذا القطاع وشمل التطوير جميع الجوانب التشريعية والتنظيمية والإدارية والفنية وأسند تقديم الخدمات للقطاع الخاص وتنظيم القطاع لهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات في حين أسندت الأمور التشريعية لوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات .

وبين أنه أسند للوزارة مهمات أخرى منها وضع خطة وطنية للاتصالات وتقنية المعلومات ومتابعة تنفيذهاوكذلك وضع خطة للتعاملات الإلكترونية الحكومية وإنشاء مركز للتصديق الرقمي وقد تم البدء في تنفيذ هذه الخطة عام 1429هـ وستستمر بإذن الله حتى عام 1433هـ مشيرا الى أنها تشتمل على العديد من المشاريع وآلية محددة لمتابعة التنفيذ ومؤشرات لقياس مدى التحول إلي المجتمع المعلوماتي وهناك اهتمام خاص من الخطة فيما يتعلق بالصناعة وهي ذات علاقة بالمؤتمر إذ ينص الهدف العام الثالث فيها على /بناء صناعة اتصالات وتقنية معلومات قوية منافسة محلياً وعالمياً من خلال البحث العلمي والإبداع والتطوير في مجالات إستراتيجية والتعاون الإقليمي والدولي لتصبح مصدراً رئيساً للدخل/.

وأفاد الوزير أنه ينطوي تحت هذا الهدف أحد عشر مشروعاً داعماً لتحقيقه منها إنشاء مناطق حرة للصناعات التقنية ، وحدائق ، وحاضنات لمشاريع الاتصالات ، وإنشاء مراكز لنقل التقنية من الجامعات إلى المجتمع ، وإنشاء مركز لأبحاث الاتصالات وتقنية المعلومات .

وحول خطة للتعاملات الإلكترونية الحكومية أوضح معالي المهندس محمد جميل ملا أن وزارة الاتصالات قامت بالتنسيق مع وزارة المالية وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بتأسيس برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية / يسّر /وقد خطا البرنامج خطوات موفقة في سبيل تحقيق أهدافه فقام بالتنسيق والتعاون مع عدد من الجهات الحكومية لتقديم الدعم الفني لها ومساعدتها في تطبيق التعاملات الإلكترونية الحكومية كما أنشأ البرنامج البنية التحتية اللازمة لربط الجهات الحكومية فيما بينها وتوفير قناة ترابط وتكامل إلكترونية وسيطة بين هذه الجهات تمكن من تبادل البيانات المشتركة فيما بينها بشكل إلكتروني دقيق وآمن تساعدها في التحول لتقديم خدماتها بشكل إلكتروني مبسط .

وأوضح أن البرنامج قام بتنفيذ مشروع مركز بيانات التعاملات الإلكترونية ومشروع الشبكة الحكومية الآمنة ومشروع البوابة الوطنية الإلكترونية إلى جانب تنفيذ عدد من المشاريع الأخرى التي تصب في قلب العمل الحكومي الإلكتروني والتي ستكون بإذن الله النواة الأساسية لنشر التعاملات الإلكترونية الحكومية والرقي بها.

وأعلن وزير الاتصالات أنه سيتم اليوم إطلاق المرحلة الثانية من مشروع الشبكة الحكومية الآمنة وشملت المرحلة الأولى ربط 43 جهة حكومية يرتبط بها العديد من الجهات الفرعية التابعة لها من خلال الشبكات الخاصة بالجهات الحكومية الرئيسية في حين سيربط المشروع الجديد أكثر من 100 جهة حكومية بمركز بيانات التعاملات الالكترونية الحكومية مما سيعزز من دور برنامج التعاملات الالكترونية الحكومية /يسِّر/ كحلقة الوصل بين مختلف الجهات الحكومية مع توحيد آلية الارتباط بين الجهات الحكومية وتقليل تكلفتها.

وحققت المملكة بهذه الجهود تقدما ملحوظاً في مجال التعاملات الإلكترونية الحكومية وتبوأت في مؤشر الأمم المتحدة للحكومة الإلكترونية للعام 2010م الذي صـدر الشهر الجاري المركز الثامن والخمسين عالمياً من بين 192 دولة والمركز الثالث عشر آسيوياً من بين 47 دولة بتقدم بلغ 12 مرتبة عن مؤشر العام 2008م و22 مرتبة عن مؤشر العام 2005م و47 مرتبة عن مؤشر العام 2003م .

وأوضح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات في كلمته إن هناك لبنات أساسية لا بد من توفرها لنجاح وفاعلية برامج التعاملات الإلكترونية وأمنها ومن هذه اللبنات إنشاء ما يُعرف بالبنية التحتية للمفاتيح العامة وتشغيلها وهي منظـومة متكاملة تمكّن من معرفة هوية المستخدم تضمن الحفاظ على سرية البيانات وخصوصية المستخدمين وتتيح للمتعاملين معه التوقيع إلكترونيـاً مشيراً إلى أنه قد تم بحمد الله إيجاد هذه البنية التحتية بتأسيس المركز الوطني للتصديق الرقمي ليكون مسؤولا عن إدارة هذه البنية التحتية وتشغيلها والمصادقة المتبادلة بين المراكز المشابهة في الدول الأخرى وكذلك الإشراف والمصادقة على مراكز التصديق المحلية القائمة والتي ستنشأ في قطاعات الدولة والقطاع الخاص إلى جانب كونه معنياً بإصدار الأنظمة والسياسات اللازمة في هذا الجانب والتحقق من سلامة الإجراءات المتبعة في إصدار الشهادات الرقمية وإدارتها .

ولفت المهندس ملا النظر إلى إكمال المركز الوطني للتصديق الرقمي عدداً من المهمات اللازمة لإطلاق الخدمة إذ تم تدشين المركز الجذري الرئيسي ومركز التصديق الحكومي وتم تطوير عدد من الوثائق والسياسات الأمنية والاتفاقيات اللازمة وإجراءات التشغيل والدعم الفني ووضع المواصفات الفنية لإدارة مفاتيح التشفير وإجـراءات إصدار الشهادات وتخزينها ووضع مواصفات بيئة المركز والأجهزة والبرامج اللازمة لإصدار الشهادات ومتطلباتها وآلية حفظ المفاتيح الخاصة .

وقال //إن هذه المنظومة المتكاملة والآمنة من المفاتيح العامة ستسهم في التحول إلى مجتمع معرفي ودعم الخدمات الإلكترونية وانتشارها في المملكة مشيرا الى أن الوزارة قامت بإعداد مشروع نظام الخصوصية في مجال التعاملات الإلكترونية الذي يعنى بوضع الأسس والضوابط المتعلقة بآلية التعامل مع المعلومات الشخصية للأفراد المخزنة في الأنظمة الحكومية أو الخاصة وذلك لزيادة ثقة الأفراد والمؤسسات العامة والخاصة في التعامل مع الأنظمة الإلكترونية نتيجة لما سيوفره هذا النظام من حماية لخصوصية المتعاملين// .

وعقدت حلقة نقاش حول دور المجتمع في التحول الى مجتمع للمعلومات بحثت تعريف مفهوم مجتمع المعلومات وقدمت لمحة عن القمة العالمية العالمية لمجتمع المعلومات /WSIS/ ونشأة اللجنة الوطنية لمجتمع المعلومات وأهدافها .

واستعرضت أهداف اللجنة ودور الجهات الحكومية في تفعيل عملية التحول إلى مجتمع المعلومات وبرنامج الحكومة الالكترونية /يسَر/وإنجازات الحكومة الالكترونية في هذا المجال ودعم بناء القدرات إضافة الى دور الخطط الوطنية المعتمدة في تحول المجتمع إلى مجتمع المعلومات وملامح الخطة الوطنية للاتصالات وتقنية المعلومات وتكاملها مع الخطط الوطنية الاخرى الداعمة لعملية التحول.

كما استعرضت الحلقة النقاشية الانظمة والقوانين ذات العلاقة ودور الاعلام في توعية المجتمع نحو أهمية التحول إلى مجتمع المعلومات ودور وسائط الاعلام بمختلف اشكالها في نشر الوعي بأهمية التحول إلى مجتمع المعلومات وكيفية الاستفادة من المعلومات و التعامل معها بشكل مناسب وتفادي السلبيات الاخلاقية والاجتماعية ومدى مساهمة القطاع الخاص في دعم عملية التحول إلى مجتمع المعلومات ودور الجهات الخاصة ومشاركتها الفعالة في تنفيذ الخطط والاستراتيجيات الوطنية ذات العلاقة بمجتمع المعلومات .