أردوغان يؤكد أن استئناف وساطة بلاده عائد لقراري سوريا وإسرائيل

الكنيست الإسرائيلي حجب الثقة عن الحكومة من دون إسقاطها

السلطة الفلسطينية ترفض وجود جندي إسرائيلي واحد بعد قيام الدولة المستقلة

ربع مليون فلسطيني مهددون بعمليات انتقامية من المستوطنين

أكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أنه بحث مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز خلال لقائهما في الرياض، تعزيز وتطوير التعاون المشترك بين البلدين في المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية، كما عبر عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين والحكومة السعودية على ما لقيه والوفد المرافق له من حفاوة الاستقبال خلال زيارته للمملكة.

جاء ذلك في تصريح له بمناسبة زيارته إلى مقر منظمة المؤتمر الإسلامي بمدينة بجدة ولقائه الأمين العام للمنظمة الدكتور أكمل الدين إحسان أوغلي، وأبدى أردوغان إعجابه بالتطور الكبير الذي تشهده المملكة في عهد الملك عبد الله بن عبد العزيز في المجالات الاقتصادية والتعليمية، معبرا عن امتنانه وتقديره لحصوله على جائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام، وقال: «إنني اعتز بهذه الجائزة من مؤسسة الملك فيصل العالمية وأقدم الشكر للجنة التحكيم والقائمين عليها وكل الشخصيات التي قامت بترشيحي»، مبينا أن هذه الجائزة ستزيد مسؤولياته في ما يتعلق بحوار الحضارات وعلى الصعيد العالمي لأن العقيدة الإسلامية تولي أن نتحمل مسؤوليات كبيرة والتعاون والتفاهم مع العالم أجمع.

وأشار إلى أن زيارته لمنظمة المؤتمر الإسلامي كانت فرصه للاستماع إلى المنجزات التي قامت وتقوم بها المنظمة لزيادة حضور وتأثير المنظمة والعالم الإسلامي على الصعيد الدولي.

وعن طلب إسرائيل إجراء مباحثات مع سورية مباشرة بدلا من المحادثات غير المباشرة وموقف تركيا من ذلك قال: «لسنا صناع قرار في هذا الموضوع، والقرار هو بيد سورية وإسرائيل في كيفية المحادثات، والطرفان طلبا وساطة تركيا لإجراء المحادثات غير المباشرة، وقامت تركيا بإنجاز خمس جولات من المحادثات ولكن الاعتداء على غزة وقف تلك المحادثات».

وحول موضوع انضمام بلاده إلى الاتحاد الأوروبي قال أردوغان إن «تركيا لن تتخلى عن مبادئها وعن أشقائها، ولن يكون لتركيا انحراف جهة اليمين أو الشمال، ولن تتخلى تركيا عن مبادئها وقيمها خلال مباحثاتها المتواصلة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي كاتحاد سياسي واجتماعي واقتصادي لا اتحاد ديني، ونحن نتخذ قرارنا على أساس المبادئ العادلة والمبادئ الإنسانية، فنحن ننتظر على أبواب الاتحاد الأوروبي منذ خمسين سنة ونحن انتظمنا في الاتحاد الجمركي الأوروبي منذ زمن وننتظر قبول عضويتنا من الناحية السياسية».

وكان رئيس الوزراء التركي الذي وصل إلى جدة ، أدى مناسك العمرة، وكان في استقباله عند وصوله إلى المسجد الحرام محمد العساف وكيل الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي المساعد للشؤون الإدارية، والعقيد يحيى الزهراني قائد قوة أمن الحرم وعدد من المسؤولين.

على صعيد آخر عبرت الأمم المتحدة عن "قلقها الشديد" إزاء تدهور الخدمات الصحية في قطاع غزة الناجم عن الحصار الإسرائيلي بعد مرور سنة على العدوان الاسرائيلي واسعة النطاق على القطاع .

وقال منسق الشؤون الإنسانية للأراضي الفلسطينية المحتلة لدى الأمم المتحدة ماكس غايلارد // إن الإغلاق المستمر لقطاع غزة يقوض عمل نظام الرعاية الصحية ويعرض للخطر صحة مليون و400 ألف نسمة في غزة ويسبب تدهورا مستمرا في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والبيئية للصحة ويعيق إتاحة الإمدادات الطبية وتدريب العاملين في الصحة ويمنع المرضى الذين يعانون من ظروف طبية خطيرة من الحصول على علاج متخصص خارج غزة في الوقت المناسب".

وأبان غايلارد خلال مؤتمر صحفي في غزة أن الوضع ليس مشابها للوضع في هايتي مضيفا "هايتي دمرت جراء زلزال لكن هنا الظروف ناجمة كليا عن أفعال الإنسان ويمكن بالتالي إن يتم إصلاحها تماما".

ودافع مبعوث الإتحاد الأوروبي لعملية السلام في الشرق الأوسط مارك أوتي عن مشروع قرار الإتحاد الأوروبي بشأن جعل القدس عاصمة للدولتين الفلسطينية والإسرائيلية معربا عن إعتقاده بأنه بدون ذلك فإن الحل النهائي سيكون مستحيلا وعليه فإن هذه النقطة يجب أن تكون جزءا من المفاوضات.

وقال أوتي في تصريح له عقب لقائه مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن هناك قرارا من قبل الإتحاد الأوروبي بهذا الشأن فالقدس هي مدينة عربية ويهودية ولذلك فنحن حريصون على أن يكون لهذين المجتمعين نفس الحقوق في المدينة ونفس الخدمات سواء السكن أو غيره.

وأوضح المبعوث الأوروبي أنه بحث مع الأمين العام للجامعة العربية الجهود المبذولة لإحياء عملية السلام وإطلاق عملية التسوية في منطقة الشرق الأوسط لافتا إلى أن هناك جهدا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية من أجل إعادة إطلاق العملية السياسية في الشرق الأوسط.

وحول الموقف الأوروبي من إستمرار إسرائيل في بناء المستوطنات في الأراضي العربية المحتلة قال أوتي إن إسرائيل قررت وقف جزئي للأنشطة الإستيطانية تستثنى منه القدس وهذه الخطوة تستحق الترحيب كخطوة أولى .. مشددا على أن الإستيطان مخالف للقانون الدولي.

وأوضح أن جزءاً من المفاوضات سيكون حول الحدود وبناء على نتائج هذه المفاوضات سوف يتم تحديد أي جهة يكون البناء فيها شرعيا مشيرا إلى أنه ناقش مع موسى سبل مساعدة المبعوث الأمريكي جورج ميتشيل على النجاح في جهوده لإحياء السلام حيث يقوم بزيارة حالية للمنطقة يزور خلالها القاهرة.

وعن إمكانية فرض عقوبات على إسرائيل لاستمرارها في الإستيطان جدد المسئول الأوروبي الإشارة إلى أن إسرائيل قررت الوقف الجزئي للإستيطان باستثناء القدس معتبرا أن هذا وقت تجري فيه محاولات لاستئناف المفاوضات وبالتالي العقوبات في اللحظة الحالية ليست فكرة جيدة وليست مطروحة على المائدة لأن المطروح هو البحث عن حل للمشكلة.

وطالبت منظمة العفو الدولية إسرائيل برفع حصارها عن غزة قائلة أن ذلك يخنق نحو مليون ونصف مليون فلسطيني يقيمون هناك.

وكانت إسرائيل قد فرضت حصارا على غزة في عام 2007م وتسمح بدخول إمدادات إنسانية محدودة وتقول إن "الحصار يقصد منه منع وصول مواد يمكن أن تستخدم في صنع أسلحة الى أيدي المسلحين".

ورفضت منظمة العفو الدولية المزاعم الإسرائيلية بأن الحصار يستهدف مسلحي غزة الذين أطلقوا آلاف الصواريخ على جنوبي إسرائيل.

وتقول المنظمة الدولية أن الحصار يعاقب جميع أهالي غزة لحظره دخول المواد الغذائية والطبية ومواد البناء.

وكشف تقرير صادر عن الأمم المتحدة عن عمليات إنتقام سيقوم بها المستوطنون ضد ربع مليون فلسطيني ( 250 الفا ) ردا على تدمير المواقع الاستيطانية في الضفة الغربية.

وجاء في التقرير الذي جرى توزيعه هنا اليوم ان المستوطنين سيستخدمون ما يسمى "ثمن السياسات" من خلال تنفيذ عمليات إرهابية ضد 83 قرية فلسطينية من أقصى الشمال الى الجنوب ردا على اجراءات لاخلاء المواقع الاستيطانية .

و اشار التقرير الى ارتفاع في مثل هذه الحوادث في رد فعل على قرار الحكومة الاسرائيلية بتجميد البناء في المستوطنات.

وقال التقرير ان الطرق المحيطة ستصبح محفوفة بالمخاطر لا سيما طرق نابلس التي يتم إستخدامها من جانب كل من الإسرائيليين والفلسطينيين على طريق وادي قانا وقلقيلية ونابلس الطريق الذي يمر عبر مستوطنة كارني شومرون وجوش عتصيون والطريق بالقرب من بات عين وعلى الطريق الرئيسي على تلال الخليل الجنوبية.

بالإضافة إلى ذلك يحدد التقرير على القائمة السوداء عددا من المستوطنات الاشد خطرا على المجتمعات المحلية الفلسطينية المجاورة .

وأوضح التقرير ان من بين الأسباب الرئيسية وراء هذا الفشل هو رسالة غامضة تم تسليمها من جانب حكومة إسرائيل وكبار مسؤولي الجيش الإسرائيلي إلى قوات الأمن في الميدان في تطبيق القانون على المستوطنين الإسرائيليين.

هذا وطالب مجلس الوزراء الفلسطيني اللجنة الرباعية الدولية بعدم التسليم بوضع إسرائيل لشروط استيطانية مسبقة متمثلة بحقائق تفرضها على الأرض من خلال مواصلة بناء المستوطنات معتبرا أن هذا أقصر الطرق لاستئناف المفاوضات.

وأشار المجلس خلال جلسته الأسبوعية إلى ضرورة دعوة الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي إلى القيام بالضغط اللازم لوضع حد لما تقوم به إسرائيل يومياً من عمليات تهويد مستمرة لمدينة القدس المحتلة عبر مواصلة توسيع المستوطنات وآخرها ما كشف حول مخططات سلطات الاحتلال إقامة مشروع (11555)، الذي يهدف لمصادرة 70% من أراضي وادي حلوة في المدينة وكذلك الخطة التي تردد الحديث عن تنفيذها ابتداءً من نيسان القادم، ويتم بموجبها بناء الآلاف من الوحدات السكنية والمباني العامة والتجارية في مناطق مختلفة من مستوطنات ما يسمى بغلاف القدس وأحياء عربية في القدس الشرقية، بما يحمله ذلك كله من مخاطر على إمكانية تحقيق السلام ومستقبل حل الدولتين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية.

وأعرب المجلس عن أمله بأن يشكل النقاش الشهري حول الشرق الأوسط بتاريخ 27/1/2010م من قبل مجلس الأمن الدولي الذي طلبت بعثة فلسطين تخصيصه لبحث الأوضاع في مدينة القدس مناسبة هامة لوضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته الكاملة إزاء إمعان إسرائيل في انتهاك القانون الدولي وبما يتعارض تماماً مع كون القدس الشرقية جزءاً من الأرض الفلسطينية المحتلة منذ حزيران 1967م.

واستنكر مجلس الوزراء التصريحات العنصرية لمسؤول إسرائيلي اعتبر فيها أن الفلسطينيين يشكلون تهديداً ديموغرافياً ووصفه لما تقوم به جمعية //العاد// الاستيطانية المتطرفة التي تستولي على العقارات الفلسطينية بالمدينة بالعمل الجيد.

وأكد المجلس أن هذه التصريحات تأتي ضمن إطار الأجندة الإسرائيلية لطرد السكان الفلسطينيين من أراضيهم في المدينة المحتلة لمنع إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من حزيران 1967م وعاصمتها القدس الشريف.

وبدأت بمقر جامعة الدول العربية بالقاهرة أعمال الدورة الثالثة والثمانين لمؤتمر المشرفين على اللاجئين الفلسطينيين لمناقشة قضايا القدس والاستيطان والأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وحث رئيس دائرة شئون اللاجئين في منظمة التحرير الفلسطينية زكريا الأغا في كلمته أمام افتتاح المؤتمر الدول العربية على دفع حصتها في الأونروا البالغة 7 بالمائة لكل الدول العربية مجتمعة حتى لا يصبح تأخر الدول العربية ذريعة للدول الأخرى لكي لا تسدد التزاماتها .. محذرا من أن وضع اللاجئين الفلسطينيين أصبح سيئا للغاية في ظل تراجع إمكانيات الوكالة خاصة مع تردي الوضع السياسي واستمرار الانقسام.

وطالب بدعم عربي فعلي لعملية المصالحة .. مناشدا الدول العربية الضغط على حركة فتح إذا كانت هي التي تعرقل مسيرة المصالحة وحماس إذا كانت هي التي تعرقل المسيرة.

بدوره حذر الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة السفير محمد صبيح في كلمته أمام أفتتاح المؤتمر من أن هناك محاولات لتحميل العرب مسئولية قضية الأونروا والانسلاخ عن هذه المسئولية .. مطالبا الدول العربية بالالتزام بحصتها التي تبلغ أكثر قليلا 7 بالمائة من الموازنة لكل الدول العربية مجتمعة وأن تعطى الأولوية لهذه الحصة على التبرعات.

وقال إن هناك أمورا غير واضحة لدى بعض الدول العربية إذ تدفع بعض الدول ملايين الدولارات في مشاريع خاصة في فلسطين ولا تلتزم بحصتها في الأونروا.

وطالب صبيح بدعم ومساندة المدير العام الجديد للوكالة فيليب أورجاندي للحفاظ على الأونروا والإبقاء على تفويضها وفقا لقرار 194 .. محذرا من أن القدس لم تتعرض في تاريخها لهجمة خطيرة لتهويدها مثلما يجرى الآن.

ونبه الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة إلى أن إسرائيل تحاول نقل تراث القدس ليصبح جزءا من التراث الإسرائيلي وأنها ضغطت على الاتحاد الأوروبي ليغير الموقف السويدي في المشروع المتعلق بوضع المدينة المقدسة .. لافتا إلى أن هناك طلبا قدمه الشيخ عكرمة صبري ببناء مساكن في القدس بقيمة 500 مليون دولار.

وقال إن جامعة الدول العربية مصرة على أن تتم محاكمة القتلة الذين شنوا حربا كاملة على قطاع غزة وفقا لتقرير جولدستون وأن يتم ملاحقتهم على المستوى الدولي وفي بعض الدول .. موضحا أن بعض قادة الجيش الإسرائيلي أصبحوا يواجهون صعوبات في السفر بسبب هذه الملاحقات.

وشدد الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية لشئون فلسطين والأراضي العربية المحتلة على أهمية موضوع الوحدة الوطنية الفلسطينية .. منوها بالجهد المصري في هذا الصدد.

من جانبه قال ممثل الحكومة الأردنية في المؤتمر وجيه عزازي في كلمته أمام افتتاح المؤتمر إن بلاده تولي أهمية قصوى لموضوع وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا .. لافتا إلى تراجع أنشطة الوكالة في منطقة عمليات الأردن مما أثار استياء بالغا لدى اللاجئين.

وشدد على أهمية الدور الذي تقوم به وكالة الغوث الدولية .. معلنا رفض بلاده أي تقليصات في موازنة الأونروا وضرورة التأكيد على التفويض الممنوح لها وفقا للقرار الأمم المتحدة رقم 194.

وجدد ممثل الحكومة الأردنية دعوة بلاده لوقف الإجراءات أحادية الجانب سواء الاستيطان أو التهويد في القدس .. مشددا على أن القدس خط أحمر.

ونبه إلى أن الحكومة الإسرائيلية تعمل على فرض وقائع على الأرض من خلال تقسيم الضفة الغربية لكانتونات معزولة عن بعضها البعض .. لافتا إلى أن أعداد المستوطنين في الضفة تتجاوز نصف مليون مستوطن.

من جهته دعا المدير العام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب ورئيس وفد سوريا على مصطفي في كلمته أمام افتتاح المؤتمر المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لإنهاء الحصار التي تفرضه على قطاع غزة وفتح المعابر لإدخال المواد اللازمة لاعمار القطاع .. محذرا من خطوة الدعوة التي تستهدف تحويل الوكالة إلى وكالة خدمية لا تستند إلى القرار 194.

بدوره قال ممثل فلسطين محمد أبو بكر في كلمته أمام افتتاح المؤتمر إن العجز في ميزانية الأونروا يزداد رغم كل المناشدات مما اضطرها لتخفيض ميزانيتها في مناطق العمليات .. معربا عن تطلعه لأن يخرج مؤتمر المشرفين اللاجئين بتصور مشترك.

واجتمعت المستشارة الالمانية انجيلا ميركيل مع رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي زار برلين.

وصرحت ميركيل عقب الاجتماع ان الجانبين ناقشا الملف النووي الايراني واحلال السلام في الشرق الاوسط موضحة انها أكدت لنتنياهو موقف بلادها من الاستيطان وضرورة ايقافه لاستئناف عملية السلام.

من جانبه قال نتنياهو أن حكومته مع الدولة الفلسطينية المستقلة الخالية من السلاح حسب وصفه.

واضاف ان ايران تعد الخطر الاكبر على امن اسرائيل على حد قوله.

وأعلن نتنياهو رفضه ارسال الاتحاد الاروبي ومنظمة الامم المتحدة فرق للاشراف على اي اتفاقية سلام يتم التوقيع عليها بين اسرائيل والفلسطينيين.

ودعا الحكومة الالمانية الى المساهمة باقناع الدول الكبرى باصدار عقوبات ضد ايران .

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن مصادر"أمريكية قولها أن الجيش الأمريكي سيخزن في إسرائيل قريبا معدات طوارئ بقيمة 800 مليون دولار أي ضعف قيمة المعدات المخزنة في إسرائيل حاليا.

وبناء على الاتفاق الذي وقع بين الولايات المتحدة وإسرائيل في الشهر الماضي سيكون باستطاعة إسرائيل استخدام الوسائل القتالية والذخائر الأمريكية في وقت الحرب.

وقالت إن هذه هي المرحلة الأخيرة في العملية التي بدأت قبل أكثر من عام لتحديد أنواع الأسلحة والذخائر الأمريكية التي ستحتفظ بها في إسرائيل وكمياتها.

وكان الكونغرس الأمريكي قد صادق على مضاعفة قيمة المعدات التي يتسنى نقلها إلى إسرائيل ضمن مشروع تخزين مخزونات أسلحة وذخائر أمريكية في إسرائيل وبعض دول حليفة للولايات المتحدة من 400 مليون إلى 800 مليون دولار.

ونسبت الإذاعة الإسرائيلية إلى مصدر أمني أمريكي قوله إن الاتفاق المذكور يعكس التزام واشنطن الراسخ تجاه أمن إسرائيل والإدراك بأن المتغيرات في الظروف الاقتصادية والتضخم قد مست بحجم الأسلحة التي نصبت في إسرائيل.

ويرمي المشروع الأمريكي إلى تحقيق هدفين: الدفع بمخزونات أمريكية من العتاد العسكري إلى مناطق قد يطلب فيها إلى الجيش الأمريكي بالعمل إلى جانب إفساح المجال أمام الدول الحليفة للولايات المتحدة للاعتماد على هذه المخزونات في أوقات الطوارئ.

ويتيح الاتفاق الجديد بين البلدين لإسرائيل الوصول ليس إلى كمية أكبر من العتاد فحسب بل إلى تشكيلة أكثر تنوعا من الوسائل القتالية والذخائر أيضا.

وأوضحت أن واشنطن هي التي ستحدد نوع العتاد الذي سيحتفظ به في إسرائيل علما بأن الوسائل القتالية في المخزونات في إسرائيل تشتمل فيما تشتمل عليه على صواريخ وأنواع مختلفة من التسليح الجوي وذخائر مدفعية وآليات مدرعة.

واستنكر الشيخ محمد أحمد حسين المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية اعتداء مجموعة من المستوطنين على مقابر في قرية عورتا قرب نابلس.

وقال المفتي في بيان له "اعتدى المستوطنون على مقابر المسلمين فيها وانتهكوا حرمة أمواتها وذلك تحت حماية سلطات الاحتلال بحجة زيارة مقامات والبحث في تاريخ ليس له واقع".

وحمّل سلطات الاحتلال مسؤولية تلك الانتهاكات لأنها توفر للمستوطنين الحماية لاقتحام الأراضي الفلسطينية.

وأضاف "للأموات حرمة كحرمة الأحياء في الشرائع السماوية فلا يجوز انتهاك حرمتهم" .. مناشدا جميع الهيئات والمنظمات والمؤسسات الفاعلة والمؤثرة في صنع القرارات الدولية على المستوى العربي والإسلامي والعالمي بضرورة التدخل لوقف هذه الممارسات التي تقوم بها سلطات الاحتلال.

وأضاف أن سلطات الاحتلال تقوم في الفترة الأخيرة وبوتيرة عالية متصاعدة بالاعتداء على الأماكن والمقدسات الفلسطينية وتحويلها إلى متنزهات وحدائق ومتاحف.

وقال الدكتور نبيل شعث المفوض العام للعلاقات الدولية لحركة فتح إن التعثر الحالي للمفاوضات مع اسرائيل يعزى لتصلب ورفض الحكومات الاسرائيلية المتعاقبة في تنفيذ الالتزامات والاستحقاقات المترتبة عليها في مسيرة المفاوضات الطويلة.

وأكد شعث خلال لقاءه بمبعوث الحكومة السويسرية للشرق الأوسط السفير جين دانييل روتش أن وقف الاستيطان وتحديد مرجعية واضحة لعملية السلام واستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها هو السبيل الأمثل للعودة إلى مفاوضات جادة تفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأعلن في عمان أن السفير الأردني في تل ابيب علي العايد نقل إلى الحكومة الإسرائيلية احتجاج الأردن الرسمي على نقل حجر أثري من قصر أموي في مدينة القدس إلى ساحة الكنيست الإسرائيلي.

وبحسب مصدر رفيع في وزارة الخارجية الأردنية فان الأردن نقل إلى إسرائيل رسالة رسمية تضمنت احتجاجا حادا على نقل الحجر الذي نقل إلى حديقة أثرية خاصة في مقر الكنيست تعرض فيها آثار من حقب تاريخية مختلفة .. مؤكدا أن السفير العايد التقى نائب مدير وزارة الخارجية الإسرائيلية يعقوب هداس لهذا الغرض وشدد على رفض الأردن لأي إجراءات إسرائيلية تغير الأوضاع القائمة حاليا في مدينة القدس.

وجدد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة التأكيد على أن كافة الإجراءات أحادية الجانب في الأراضي الفلسطينية المحتلة وتحديداً في القدس الشرقية مثل هدم المنازل وتهجير السكان والحفريات حول وتحت الأماكن المقدسة وفي مقدمتها المسجد الأقصى والاستيطان غير قانونية وغير شرعية ومرفوضة ويجب وقفها فوراً.

وأكد جودة في تصريح صحفي ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والدولية الهادفة إلى إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

وأكد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل ابو ردينة ان القيادة لن تقبل بوجود جندي اسرائيلي واحد على الارض الفلسطينية بعد انهاء الاحتلال الاسرائيلي.

جاءت تصريحات ابو ردينه ردا على حديث رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي المح فيها الى عزم اسرائيل الابقاء على تواجد لقواتها على الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية المنشودة.

واضاف ابو ردينه في بيان له "اننا لن نقبل بأقل من دولة فلسطينية كاملة السيادة على جميع اراضيها وحدودها ومواردها واجوائها ولن نقبل بأي وجود اسرائيلي عسكري كان ام مدني على ارضنا ولن نقبل بأن تكون دولتنا محمية اسرائيلية".

واشار الى ان تصريحات نتنياهو تضع المزيد من العراقيل امام استئناف المفاوضات وتكشف عن ماهية الحل الذي يريده والدولة التي يرضى بها.

واوضح الناطق باسم الرئاسة ان أي علاقات مستقبلية بين اسرائيل والدولة الفلسطينية يجب ان تقوم على الاعتراف والاحترام المتبادل وفق الاعراف والقوانين الدولية التي تحكم علاقات الجوار بين مختلف الدول.

واكد رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات رفضه لتصريحات رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتانياهو التي اعلن فيها ان اسرائيل ستبقي قوات لها على الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية العتيدة.

وابلغ عريقات اذاعة (صوت فلسطين) "اننا نرفض بشكل قاطع تصريحات نتانياهو الداعية الى استمرار التواجد العسكري في الضفة الغربية لاسيما في منطقة الاغوار خاصة بعد التوصل الى اتفاق سلام".

وقال ان "تصريحات نتانياهو لا تبقي فعليا مساحة للتفاوض معنا حول حل الدولتين الفلسطينية والاسرائيلية".

وكان نتانياهو قد اكد في تصريحات صحفية اطلقها ان تواجد الجيش الاسرائيلي على الحدود الشرقية للدولة الفلسطينية المستقبلية ضروري لمنعها من تهريب الاسلحة والصواريخ.

وذكر عريقات ان نتانياهو بتصريحاته تلك يضع شروطا امام استئناف مسيرة المفاوضات مع الفلسطينيين متهما رئيس الحكومة الاسرائيلية "بالكشف عن حقيقة نواياه ازاء الفلسطينيين والذي يريد ان يحتفظ بغور الاردن في اطار اي اتفاق سلام التي تصل مساحتها الى 28 في المئة من مساحة الضفة الغربية المحتلة".

واضاف " ان نتايناهو كان قد اكد انه يريد كذلك الاحتفاظ بنحو 20 في المئة من مساحة الضفة من خلال الاعلان عن رفض اخلاء التجمعات الاستيطانية الكبيرة المقامة غرب الضفة الغربية الامر الذي يعني انه يريد السيطرة على نحو نصف مساحتها ".

وشدد عريقات على "ان نتانياهو يريد منا ان نقبل بما يرغب في فرضه علينا من حدود مؤقتة لدولتنا المستقبلية التي يريد ان تكون منزوعة السلاح ".

واعتبر انه اذا ما ارادت الادارة الامريكية استئناف المفاوضات فأن عنوان هذا الامر يجب ان يأتي من خلال اسقاط الشروط التي يضعها رئيس الحكومة الاسرائيلية.

وقال انه في كل مرة يأتي بها مبعوث الادارة الامريكية السيناتور جورج ميتشل الى المنطقة فأنه يواجه بمشاريع استيطان وجدران ومصادرة اراضي وهدم بيوت وطرد سكان وتصريحات من قبل نتانياهو.

وشدد على ان الفلسطينيين يريدون نجاح جهود ميتشل الذي يزور المنطقة هذه الايام معتبرا "ان هذا النجاح يعني انهاء الاحتلال وانهاء المعاناة الفلسطينية".

على صعيد متصل نفى عريقات في تصريحات ما تردد من انباء حول رغبة السلطة الفلسطينية الطلب من الادارة الامريكية التفاوض بدلا منها مع اسرائيل لاقامة دولة فلسطينية.

وقال "لن يتفاوض عن الشعب الفلسطيني غير منظمة التحرير الفلسطينية " مبينا "ان الرئيس عباس طلب من الامريكيين الاعتراف بدولة فلسطين على حدود العام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية اذا ما اردتم تحقيق السلام".

ومن المقرر ان يبدأ المبعوث الامريكي ميتشيل مباحثاته في اسرائيل ويلتقي خلال زيارته برئيس الوزراء نتنياهو والرئيس الاسرائيلي شمعون بيريز ووزير الخارجية افيغدور ليبرمان ووزير الدفاع ايهود براك وكذلك بزعيمة المعارضة تسيبي ليفني.

كما يلتقي غدا في رام الله رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لبحث امكانية استئناف المفاوضات المتوقفة منذ اكثر من عام بين الجانبين.

هذا وقالت مصادر اسرائيلية ان المبعوث الامريكي لعملية السلام في الشرق الاوسط جورج ميتشل يحمل معه اقتراحا لاستئناف المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين.

ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن مصادر اسرائيلية قولها ان الاقتراح يتمحور حول اعلان مبدئي من واشنطن تقول فيه انها ترى ان التسوية النهائية ستفضي الى اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل على حدود الضفة والقدس وقطاع غزة والاعتراف بالكتل الاستيطانية التي اقامتها اسرائيل لتصبح جزء من حدودها.

وحسب المصادر الاسرائيلية فان الامريكيين يرون ان مثل هذا الاقتراح سيقود الى استئناف المفاوضات من باب ان اقامة الدولة الفلسطينية ستعتبر مكسبا كبيرا للفلسطينيين وهنا بامكانهم التنازل عن شرط تجميد الاستيطان لاستئناف المفاوضات.

ومن جانب اسرائيل فانها ستعتبر عدم تجميد الاستيطان وضم الكتل الاستيطانية الى اسرائيل مكسبا لها.

على صعيد آخر أقر الكنيست الإسرائيلي اقتراحا لحجب الثقة عن الحكومة الإسرائيلية بشأن موضوع / السياسة الخارجية الفاشلة لحكومة بنيامين نتنياهو / لكن لم تتمكن المعارضة من إسقاط الحكومة لأن ذلك يحتاج إلى تأييد 61 عضو كنيست على الاقل.

وصوت إلى جانب اقتراح حجب الثقة عن الحكومة 34 عضو كنيست من نواب المعارضة ولم يعارض الاقتراح أي عضو كنيست بعد أن قرر أعضاء الكنيست من الائتلاف الحكومي مقاطعة الجلسة احتجاجا على رفض المعارضة تأجيلها على خلفية تواجد نتنياهو في ألمانيا.

ورغم أن نتيجة التصويت عديمة الأهمية لأنه لم يؤد إلى سقوط الحكومة إلا أن حزب كديما أعلن إن نتيجة التصويت تمثل رسالة هامة مررتها المعارضة إلى نتنياهو وبموجبها فإن كديما لن يسمح لنتنياهو بالمس بمكانة الكنيست.

وأكدت تركيا وإسرائيل مواصلة تعاونهما خصوصا العسكري إثر زيارة قصيرة قام بها وزير الحرب الإسرائيلي ايهود باراك إلى أنقره .

وقال باراك للصحفيين // إن بعض التقلبات التي تشهدها علاقاتنا ينبغي تصحيحها ونستطيع مواصلة نهجنا في إرساء تعاون جيد وتفهم ودي//.

فيما أكد وزير الدفاع التركي وجدي غونول أنه ستكون هناك مشاريع دفاعية أخرى مشتركة من دون أن يحدد ماهيتها .

وقال//نعيش في منطقة واحدة ونتقاسم المصالح نفسها لكنه تدارك نحن شركاء إستراتيجيون ما دامت مصالحنا تدفعنا إلى أن نكون كذلك//.

وأجرى الوزير الإسرائيلي محادثات مع وزير الخارجية التركي أحمد أوغلو لكنه لم يلتق رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان ولا الرئيس عبدالله غول .

وقال باراك في ختام زيارته التي استمرت يوما واحدا إن تركيا بلد بالغ الأهمية في المنطقة والحوار والتعاون معها لهما أهمية كبرى .

وصرح دبلوماسي إسرائيلي للصحفيين إثر الزيارة بأن تركيا لم تقدم تعهدا صريحا بوقف انتقاداتها لإسرائيل.

وتدهورت العلاقات بين تل أبيب وأنقرة في شكل ملحوظ منذ العدوان الإسرائيلي على غزة الذي انتقده اردوغان بشدة . كما اندلعت أزمة جديدة الاثنين الماضي بينهما حين استدعى نائب وزير الخارجية الإسرائيلي داني ايالون السفير التركي في تل أبيب اوغوز كول للاحتجاج على بث محطة تلفزيونية خاصة تركية مسلسلا ادعت إسرائيل أنه معاد للسامية.

فى مجال آخر صدر في صنعاء القانون الخاص لسنة 2010م بشأن مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب في اليمن.

واشتمل القانون على مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب وواجبات الجهات الرقابية والمؤسسات المالية وغير المالية واللجنة الوطنية لمكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب ووحدة جمع المعلومات المالية بالإضافة إلى التعاون الدولي وتبادل المعلومات وتسليم المجرمين وإجراءات التحقيق والمحاكمة والعقوبات وغيرها.

ووجهت السلطات اليمنية «ضربة قوية» لتنظيم القاعدة، حيث قتل 6 من قيادات وعناصر التنظيم في غارة جوية، قالت السلطات اليمنية إن سلاح الجو اليمني نفذها، واستهدفت سيارتين كانتا تقلان ثمانية من «القاعدة» في منطقة الأجاشر الواقعة بالقرب من منطقة البقع، الحدودية مع السعودية، وتقول المصادر إن المنطقة التي وقع فيها القصف تقع بين محافظتي صعدة والجوف اليمنيتين.

وذكر مصدر في وزارة الدفاع اليمنية أن «الضربة الجوية الناجحة» أسفرت عن مقتل ستة من عناصر تنظيم القاعدة، أعلنت أسماء أربعة منهم هم: قاسم الريمي، وعمار عبادة الوائلي، وصالح التيس، وعايض جابر الشبواني، وكذا أبو أيمن المصري، الذي يلقب بـ«منظر التنظيم»، إضافة إلى تدمير السيارتين، لكن السلطات تقول إن اثنين من المستهدفين تمكنا من الفرار. ويوصف الريمي بأنه القائد الميداني لـ«القاعدة» في شبه جزيرة العرب. وقال مصدر في مجلس تحالف قبائل مأرب والجوف إن أحد الفارين هو عمار الوائلي الذي شوهد في بعض المناطق داخل سيارة «جيب».

وفي هذه الأثناء، قالت المصادر الحكومية إن عملية ملاحقة أمنية تتم لتعقب الفارين، داخل جبال وصحارى الجوف وصعدة. وأضاف الشيخ علي العجي، الأمين العام المساعد للتحالف، أن «أبناء القبائل في الجوف ومأرب يرفضون أي تدخل خارجي في ملاحقة أي شخص في مناطقها»، معتبرا أن ذلك «انتهاك للسيادة الوطنية». وقال إن القبائل لا تمانع لأن «تقوم السلطات الحكومية اليمنية بملاحقة أي شخص»، وأن تلك القبائل «لن تتستر على أي شخص مطلوب للسلطات».

وأضاف الشيخ العجي: «نعتبر العملية الأمنية التي نفذت ، جيدة لأنها استهدفت هدفا عسكريا في منطقة غير آهلة بالسكان، ولذلك فنحن نعتبرها مشروعة»، مؤكدا «استعداد القبائل وتفهمها في الجوف ومأرب، للمساهمة في مكافحة الإرهاب ودعم الدولة في جهودها»، مع إشارته إلى «الشك الذي يخيم على تلك القبائل من أن تستهدف تلك الضربات الجوية منازل المواطنين، بسبب شخص مندس، من دون معرفة القبائل».

وكان قاسم الريمي، أحد أبرز المطلوبين للسلطات اليمنية، فهو القائد العسكري لتنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية الذي أعلن عنه مطلع العام الماضي بعد اندماج «القاعدة» في اليمن والسعودية في ذلك التنظيم، كما أنه يعد أحد العناصر الـ23 الذين تمكنوا في 3 فبراير (شباط) عام 2006 من الفرار من سجن المقر الرئيسي للمخابرات اليمنية (الأمن السياسي)، وقتل منهم البعض في عمليات أمنية واعتقل وسلم آخرون أنفسهم إلى السلطات.

وتأتي هذه العملية بعد يومين من إعلان صنعاء أن الحرب مع تنظيم القاعدة في اليمن «مفتوحة»، وأكدت وزارة الدفاع اليمنية أن أجهزة الأمن اليمنية «ستظل بالمرصاد لكل من يفكر في العبث بالأمن والاستقرار»، وأنها «لن تسمح لأي إرهابي أو خارج عن النظام والقانون بالنيل من أمن اليمن واستقراره وسكينته العامة».

وقال مصدر أمني إن عايض الشبواني هو أمير «القاعدة» في محافظة مأرب، وكان قد استهدف في عملية عسكرية لقوات مكافحة الإرهاب في يوليو (تموز) الماضي. أما صالح التيس فهو أمير تنظيم القاعدة في محافظة الجوف.

وكان قاسم الريمي المسؤول العسكري لتنظيم القاعدة في جزيرة العرب قد أفلت من موت محقق في واقعتين، الأولى كانت في مأرب على خلفية الهجوم الانتحاري الذي استهدف فوجا سياحيا إسبانيا في يوليو عام 2008، حيث تم استهدافه مع 4 من تنظيم القاعدة بالقرب من مدينة مأرب، ونجا من الغارة الجوية للطيران اليمني التي قتل فيها عناصر من تنظيم القاعدة. والحادثة الثانية نجاته من العملية الأمنية التي نفذتها القوات اليمنية في منطقة أرحب من محافظة صنعاء وقتل فيها 3 من «القاعدة» واعتقل عنصران آخران، وهو من قيادات «القاعدة» الذين فروا من سجن الأمن السياسي بصنعاء قبل نحو 4 أعوام في العملية التي عرفت بـ«الهروب الكبير» لقيادات «القاعدة» الـ23، فيما يعتبر عمار الوايلي من قيادات «القاعدة»، وكان ضمن مجموعة تتكون من 17 عنصرا اعتقلتهم السلطات اليمنية في عام 98 من القرن الماضي وعرفت بخلية «دبوان المخلافي»، إذ تمت محاكمة 6 من هذه القائمة وأخلي سبيل بقية هذه الخلية لعدم توافر الأدلة لإدانتهم.

ومنذ السابع عشر من ديسمبر (كانون الأول) الماضي، بدأت السلطات اليمنية حربا ضد تنظيم القاعدة بعملية «استباقية ومزدوجة»، نفذت في منطقة أرحب بمحافظة صنعاء ومنطقة المعجلة في محافظة أبين وأمانة العاصمة، وأسفرت، تلك العملية، عن مقتل واعتقال وجرح عدد من أنصار «القاعدة»، إضافة إلى مدنيين، ثم تلتها عملية أمنية أخرى في الرابع والعشرين من الشهر نفسه، استهدفت الأصولي اليمني - الأميركي أنور العولقي وآخرين، وجاءت تلك العمليات والتي تلتها، بحسب السلطات في صنعاء، بتعاون استخباراتي ومعلوماتي مع عدة دول عربية وغربية.

ومن أبرز من قضوا في تلك العمليات، إلى جانب الريمي والآخرين المذكورين آنفا، محمد أحمد الكلوي (بن عمير) ومحمد صالح الكازمي، ليلتحق كل هؤلاء بزملائهم البارزين، ومنهم فواز الربيعي الذي قتل شمال العاصمة صنعاء قبل نحو ثلاث سنوات.

ومعظم الملاحقين حاليا للسلطات متورطون بجرائم إرهابية، أبرزها ضد المدمرة الأميركية «يو إس إس – كول» التي استهدفتها «القاعدة» في أكتوبر (تشرين الأول) عام 2001 في ميناء عدن، وناقلة النفط الفرنسية «ليمبورغ» التي استهدفت من «القاعدة» في نوفمبر (تشرين الثاني) عام 2002 بميناء الضبة في محافظة حضرموت، إضافة إلى التورط في قضايا إرهاب أخرى.

وأعلن الناطق باسم الحكومة الالمانية اولريخ فيلهلم ان المستشارة انجيلا ميركيل ستلقي بيانا حكوميا أمام البرلمان الالماني في الـ 27 من يناير الحالي تبين من خلاله موقف الحكومة الالمانية حول تطورات الاحداث السياسية في اليمن ورأيها حول اي عمل عسكري قد تقوم به واشنطن بدعم من لندن وباريس ضد العناصر المسلحة هناك وكذلك مشاركة الحكومة الالمانية في مؤتمر لندن الدولي.

وأشار فيلهم ان بيان ميركيل الحكومي سيشمل أيضا تقديم مقترحات وخطط الحكومة الالمانية حول افغانستان لوضع حد لتدهور الاوضاع الامنية والسياسية هناك.

وأعلنت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية جانيت نابوليتانو عن تشديد الإجراءات الأمنية الأميركية لضمان سلامة الطيران اتقاء لتهديدات القاعدة، وخصوصا نشر المزيد من رجال الشرطة على بعض الرحلات.

وقالت نابوليتانو // علينا أن نبقى متيقظين أمام تهديد القاعدة المستمر //.

وأضافت // إننا نتخذ سلسلة جديدة من الإجراءات بشأن الأمن الجوي لحماية الشعب الأميركي. وتتضمن هذه الإجراءات تعزيز عمليات التفتيش لعينات عشوائية، ووضع مزيد من رجال الشرطة على بعض الخطوط وإضافة أشخاص يمثلون خطرا على لوائح المراقبة الإرهابية //.