خادم الحرمين يطلع مجلس الوزراء على فحوى محادثاته مع رئيس وزراء تركيا

المجلس الأعلى للبترول والمعادن يؤكد حرص المملكة على مصلحة الدول المنتجة والدول المستهلكة

الأمير سلمان بن عبد العزيز يرعى حفل توزيع جائزة ومنحة أمير الرياض للدراسات عن تاريخ الجزيرة العربية

السعودية تقدم 50 مليون دولار هبة لإغاثة ضحايا الزلزال في هايتي

رئيس وزراء الهند يزور السعودية قريباً لتوقيع مجموعة من اتفاقيات التعاون

ثمّن مجلس الوزراء السعودي الموافقة الملكية على تمديد فترة برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث الخارجي لمدة خمس سنوات قادمة اعتبارا من العام المالي 2010 لأبنائه الطلاب والطالبات بهدف رفع كفاءتهم وتزويدهم بشتى أنواع المعارف والعلوم في مختلف التخصصات والتطبيقات العلمية والنظرية.

ونوه المجلس أيضا، في جلسته التي عقدت في الرياض برئاسة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، بتصدر المملكة العربية السعودية الدول العربية في مجال الإبداع والابتكار وتحقيقها المركز السابع عالميا في هذا المجال، وفقا لما جاء في التقرير العربي الثاني للتنمية الثقافية، الذي يصدر سنويا عن مؤسسة «الفكر العربي»، وما سجله التقرير للسعودية من حرص على التطوير والرقي بالتعليم والاتجاه نحو مجتمع المعرفة واقتصاد المعرفة، حيث حققت المركز الأول عربيا والثامن عالميا في الإنفاق على التعليم.

فيما أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على المباحثات التي أجراها مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان خلال زيارته للمملكة، مثمنا عمق العلاقات بين البلدين وحرصهما المشترك على تنميتها في جميع المجالات بما يحقق التطلعات نحو تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة ويخدم المصالح المشتركة، كما أطلع المجلس على الاتصالات والمشاورات التي تمت خلال الأسبوع الماضي مع عدد من قادة الدول حول مجمل الأحداث وتطوراتها على الساحة الدولية ومنها الرسالة التي تسلمها من رئيسة جمهورية فنلندا تاريا هالونين، والتي سلمها وزير الخارجية ألكسندر ستاب واستقباله رئيس الوزراء البريطاني السابق مبعوث اللجنة الرباعية الدولية الخاص إلى الشرق الأوسط توني بلير.

وأوضح الدكتور عبد العزيز محيي الدين خوجة، وزير الثقافة والإعلام، لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة، أن المجلس استمع بعد ذلك إلى تقارير عن تطورات الأحداث عربيا وإقليميا ودوليا.

وفي الشأن المحلي اطلع مجلس الوزراء على ما صدر عن اجتماع المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن، الذي عقد برئاسة خادم الحرمين الشريفين، وتناول أوضاع السوق البترولية، من تأكيد على حرص المملكة على مصلحة الدول المنتجة والدول المستهلكة، وما أبداه من ارتياح لسير العمل في استثمارات المملكة لتوسعة طاقة إنتاج الزيت الخام وطاقة التكرير لديها للمساهمة في تلبية الطلب العالمي وأنها تسير حسب الجدول الزمني المخطط لها مع ما تبذله المملكة من جهد في مجال حماية البيئة.

وتطرق المجلس أيضا إلى فعاليات منتدى التنافسية الدولي في دورته الرابعة الذي تنظمه الهيئة العامة للاستثمار في الرياض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين وما تم خلاله من مناقشات لأبرز القضايا والتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي، مؤكدا أن هذا المنتدى أصبح منبرا عالميا يتم من خلاله بلورة الأفكار والرؤى المختلفة حول مفاهيم التنافسية وأن أكثر دول العالم تنافسية هي الأكثر تحقيقا لمعدلات النمو والتطور والرخاء لشعوبها.

وقد أصدر المجلس عددا من القرارات، حيث وافق على تفويض وزير التجارة والصناعة - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب القطري في شأن مشروع مذكرة تفاهم للتعاون الصناعي بين المملكة العربية السعودية وحكومة دولة قطر والتوقيع عليه في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار، وذلك في إطار مجلس التنسيق السعودي القطري، ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية، ووافق على تفويض وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الندوة العالمية للشباب الإسلامي حول مشروع اتفاقية مقر بين حكومة المملكة العربية السعودية والندوة العالمية للشباب الإسلامي ومشروع «البروتوكول» المرافق له في ضوء الصيغتين المرفقتين بالقرار والتوقيع عليهما ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لاستكمال الإجراءات النظامية.

أيضا وبعد الاطلاع على ما رفعه وزير الشؤون البلدية والقروية في شأن وضع آلية مناسبة لتوصيل الخدمات إلى مخططات المنح أقر مجلس الوزراء عددا من الإجراءات من بينها: «قيام وزارة الشؤون البلدية والقروية بحصر المخططات المراد إيصال الخدمات إليها - الطرق والمياه والصرف الصحي والكهرباء والاتصالات - على مستوى مناطق المملكة وعرضها على لجنة أقر المجلس تشكيلها - على مستوى وكيل وزارة - تتكون من وزارات الشؤون البلدية والقروية، والمالية، والاقتصاد والتخطيط، والمياه والكهرباء، والنقل، والاتصالات وتقنية المعلومات، تكون مهماتها: إعداد معايير وأسس لتحديد الأولويات لتطبق بشكل واضح على جميع المخططات لإيصال الخدمات إليها، وإعداد خطة عامة كل خمس سنوات تتضمن التكاليف اللازمة وأخرى سنوية تتضمن المخططات ذات الأولوية التي تقرر توصيل الخدمات إليها خلال العام المالي التالي بحسب الأولوية وترفع إلى وزارة المالية لتعتمد وفقا للإمكانات المتاحة وقواعد إعداد الميزانية».

كذلك وافق مجلس الوزراء على تفويض وزير المالية - أو من ينيبه - بالتوقيع على مشروع اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية سنغافورة لتجنب الازدواج الضريبي ولمنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل ومشروع البروتوكول المرافق له في ضوء الصيغتين المرفقتين بالقرار ومن ثم رفع النسخة النهائية الموقعة لكل منهما لاستكمال الإجراءات النظامية.

وبعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم 14/ 17 وتاريخ 1/ 5/1430هـ، قرر مجلس الوزراء تعديل الفقرة (6) من المادة (الثالثة) من نظام تبادل المنافع بين نظامي التقاعد المدني والعسكري ونظام التأمينات الاجتماعية الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/53 وتاريخ 23/7/1424هـ لتكون بالنص الآتي: «ألا تكون مدد الاشتراك المضمومة مددا مكملة لاستحقاق معاش التقاعد قبل بلوغ سن الستين في النظام الأخير وإنما يجب على المشترك إكمال المدة التي يتطلبها هذا النظام ما لم تكن أسباب الضم ناتجة من التخصيص أو كان انتهاء الخدمة بسبب الوفاة أو العجز أو التنسيق من الخدمة، ولا يجوز في حالة الضم الناتجة من التخصيص الجمع بين المعاش التقاعدي وراتب الوظيفة المشمولة بأي من نظامي التقاعد المدني والعسكري أو نظام التأمينات الاجتماعية».

من جهة أخرى، أعرب خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن بالغ التعازي للرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان ولأسر ضحايا حادث تحطم طائرة الركاب الأثيوبية، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، داعيا االله سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته ويسكنهم فسيح جناته، ويمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ شعب لبنان من كل سوء.

كما أعرب الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي عن أحر تعازيه للرئيس ميشال سليمان رئيس الجمهورية اللبنانية ولأسر ضحايا حادث تحطم طائرة الركاب الأثيوبية، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، سائلا الله سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنهم فسيح جناته، ويمن على المصابين بالشفاء العاجل.

هذا ورأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيس مجلس الوزراء رئيس المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن الاجتماع الذي عقده المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن الأحد 9/2/1431هـ الموافق 24/1/2010م في الديوان الملكي بقصر اليمامة في الرياض بحضور الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ونائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن وأعضاء المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن .

وعقب الاجتماع أوضح وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء وعضو وأمين عام المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن الدكتور مطلب بن عبدالله النفيسه أن المجلس استعرض في بداية الاجتماع أوضاع السوق البترولية وحرص المملكة على مصلحة الدول المنتجة والدول المستهلكة .

وأبدى المجلس ارتياحه لسير العمل في استثمارات المملكة لتوسعة طاقة إنتاج الزيت الخام وطاقة التكرير لديها للمساهمة في تلبية الطلب العالمي وإنها تسير - بإذن الله - حسب الجدول الزمني المخطط لها مع ما تبذله المملكة من جهد في مجال حماية البيئة .

ثم تدارس المجلس الموضوعات المدرجة على جدول أعماله وأتخذ في شأنها قرارات منها :

إقرار خطتي عمل شركة الزيت العربية السعودية ( أرامكو السعودية ) واعتماد التقريرين السنويين للشركة والمصادقة على الميزانية العمومية للشركة وحساب الأرباح والخسائر.

كما تمت الموافقة على تعيين مراقب حسابات خارجي لشركة الزيت العربية السعودية ( أرامكو السعودية ) والشركات التابعة لها .

كما اطلع المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن على التقرير الفني والمالي والإحصائي لأنشطة الشركات الحاملة لرخص التعدين .

كما ناقش المجلس بعض الموضوعات ذات الصلة بالبترول والمعادن .

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة رئيس الوزراء البريطاني السابق مبعوث اللجنة الرباعية الدولية الخاص إلى الشرق الأوسط توني بلير والوفد المرافق له .

وجرى خلال الاستقبال بحث الجهود المبذولة لتفعيل عملية السلام في المنطقة .

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير خالد بن طلال بن عبدالعزيز والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين و الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وسفير بريطانيا لدى المملكة وليام باتي .

على صعيد آخر أستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم عضو المجلس الوطني الفلسطيني مدير عام مكاتب اللجنة الشعبية بالمملكة عبدالرحيم محمود جاموس.

وقد أشاد " عضو المجلس الوطني الفلسطيني " بدعم ومساندة المملكة العربية السعودية حكومة وشعباً ووقوفها الدائم مع الشعب الفلسطيني وقضاياه المصيرية والتصدي ومواجهة العدوان الإسرائيلي وآثاره .

وقال " إن تلك الجهود المباركة من قادة المملكة وعلى رأسهم خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اَل سعود تأتي في سياق النهج الدائم والمستمر للمملكة في وضع إمكاناتها المادية والمعنوية في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته ودعم صـمـوده ونـضـالـه على كافة المستويات العربية والدولية.

حضر الإستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض ، والأمـيـر نـايـف بـن سـلـمـان بـن عـبـدالـعـزيـز.

وأستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتب سموه بقصر الحكم رئيس وزراء كندا السابق السيد / جون كريتيان .

وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث الأمور ذات الاهتمام المشترك .

حضر الإستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض , ووكيل الهيئة العامة للإستثمار لشؤون الاستثمار رئيس مركز التنافسية الوطني الدكتور عواد بن صالح العواد .

ورعى الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز حفل توزيع جائزة ومنحة الأمير سلمان بن عبدالعزيز لدراسات تاريخ الجزيرة العربية في دورتها الثالثة لواحد وعشرين باحثا وباحثة.

وسلم خلال رعايته حفل الجائزة الذي أقامته دارة الملك عبدالعزيز في مركز الملك عبدالعزيز التاريخي بالمربع الأحد أربعة من الباحثين جائزة سموه التقديرية للرواد في تاريخ الجزيرة العربية وهم: الشيخ محمد بن ناصر العبودي، والأستاذ محمد بن عبدالله الحميِّد، والدكتور أحمد بن عمر الزيلعي، والأستاذ عبدالرحمن بن زيد السويداء.

وبدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

ثم ألقى الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز الدكتور فهد بن عبدالله السماري كلمة أكد فيها أن رعاية الأمير سلمان بن عبدالعزيز واهتمامه بالجائزة والمنحة من أسباب نجاحها المتميز، وتفوقها في مجالها.

وقال " إن الجائزة سبقت عمرها القصير وأصبحت هدفاً كبيراً للباحثين والباحثات بشرائحهم العلمية المختلفة، يدل على ذلك عدد المرشحين والمتقدمين لنيل الجائزة والمنحة، وكل ذلك للاسم الكريم الذي تحمله ولراعي فعالياتها- حفظه الله- ولقيمتها العلمية، وصيتها العالي بين الجوائز العلمية التي تزخر بها بلادنا وتتسق مع الحركة العلمية النشطة في ظل ما تلقاه من رعاية كريمة واهتمام كبير ومستمر من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ومن سمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني - حفظهم الله-".

وأشار إلى أن عدد الفائزين والفائزات في هذه الدورة بلغ واحداً وعشرين فائزاً وفائزة، منهم أحد عشر فازوا بالجائزة وعشرة نالوا المنحة، بعد حجب الجائزة التقديرية للشباب لعدم توافر شروط الترشيح ومعاييره لدى المتقدمين لها.

وعبر الأمين العام لدارة الملك عبدالعزيز عن تهنئته للفائزين والفائزات بالجائزة والمنحة شاكراً لهم حرصهم على المشاركة وجهدهم العلمي في بحوثهم المرشحة، كما شكر المتقدمين إلى الجائزة راجياً لهم التوفيق في الدورات المقبلة، موصلا الشكر لأعضاء اللجنة العلمية للجائزة والمنحة لجهودهم في دراسة البحوث المتقدمة والمرشحة.

كما ألقى رئيس مجلس إدارة الجمعية التاريخية السعودية الدكتور عبدالله بن علي الزيدان كلمة ثمن فيها دعم الأمير سلمان بن عبدالعزيز للدراسات التاريخية مادياً ومعنوياً، وتشجيعه للباحثين والباحثات ودعمه لجهودهم الحثيثة لإبراز تاريخ هذا الوطن.

وأضاف الزيدان"إن هذه الجوائز وهذه المنح هي تصوير لاهتمام سمو الأمير سلمان بن عبدالعزيز بتاريخ البلاد، وفي توجه القيادة إلى الاستثمار في شباب هذا الوطن والى إدراك أهمية دور التاريخ في بناء الشخصية الوطنية والمواطنة وهو دور لا يمكن تجاهله".

ورأى الزيدان أن التاريخ عندما يقدم في دراسة متأنية هادفة يسهم في تشكيل الهوية الوطنية ويحقق الأمن الفكري للناشئة ويجعلهم يفخرون بماضيهم المجيد كما يتفانون في بناء حاضرهم الزاهر الذي يشكل جسراً إلى مستقبلهم المشرق.

بعدها ألقى الفائزون بالجائزة التقديرية للرواد في تاريخ الجزيرة العربية كلمات عبروا فيها عن اعتزازهم بهذه الجائزة، منوهين بما يجده التاريخ من دعم ورعاية من الأمير سلمان بن عبدالعزيز.

وعد الفائزون جائزة الأمير سلمان بن عبدالعزيز التقديرية للرواد في تاريخ الجزيرة العربية دافعاً إلى تنشيط حركة البحث العلمي الجاد وتقديمه للمعرفة الإنسانية بالصورة اللائقة به.

عقب ذلك تم إطلاق الموقع الرسمي للجائزة والمنحة على شبكة الإنترنت.

وكان سموه قد سلم بداية الحفل الفائزين بجائزة الكتاب جوائزهم وهم : الأستاذ الدكتور محمد بن عبدالرحمن الثنيان من جامعة الملك سعود عن كتابه (فخار وخزف مراسي السهل التهامي الساحلي في المملكة العربية السعودية) وجهة النشر مركز بحوث كلية الآداب بجامعة الملك سعود.

والدكتورة نادية بنت عبدالعزيز اليحيا من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن عن كتابها (تقييدات النجديين على المخطوطات: أنماطها ودلالاتها التاريخية) وجهة النشر مكتبة الملك فهد الوطنية.

عقب ذلك سلم سموه الفائزين والفائزات بجائزة المقالة العلمية حيث فاز بها كل من: الدكتورة دلال بنت مخلد الحربي عن مقالتها (غالية البقمية: حياته ودورها في مقاومة حملة محمد علي باشا على تربة)، الدكتور عبدالرحمن بن علي السنيدي عن مقالته (أمن الحج من المشرق الإسلامي إلى مكة المكرمة خلال العصور العباسية المتأخرة)، والدكتور سعيد بن دبيس العتيبي عن مقالته (طريق الحج البصري: أهميته التاريخية والحضارية).

بعد ذلك سلم أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز الفائزة بجائزة رسالة الدكتوراه في هذه الدورة، الدكتورة هدى بنت عبدالله العبدالعالي من جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن الفائزة بجائزة هذا الفرع عن رسالتها (الوثائق التاريخية في المملكة العربية السعودية: دراسة مسحية تقويمية) تسلمها نيابة عنها الأستاذ الدكتور عبدالرحمن بن إبراهيم العبدالعالي، عقب ذلك تسلم الأستاذ خالد بن عبدالله كريري من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية من يد سموه - جائزة رسالة الماجستير لهذه الدورة والتي فاز بها عن رسالته (منهج عاكش الضمدي في التدوين التاريخي).

بعدها شرف الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض ورئيس مجلس إدارة دارة الملك عبدالعزيز والضيوف حفل العشاء الذي أقامته الدارة بهذه المناسبة.

وقد حضر الحفل الأمير تركي الفيصل بن عبدالعزيز والأمير سعود بن سلمان بن محمد آل سعود ، الأمير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز ، و الأمير نايف بن سلمان بن عبدالعزيز، و الأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز، وعدد من أصحاب الفضيلة والمعالي والسعادة.

ومن جهة ثانية التقى أمير منطقة الرياض، بقصر الحكم،عددا من المشاركين في منتدى التنافسية الدولي الرابع 2010م الذي تنظمه الهيئة العامة للاستثمار، برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، وبمشاركة عدد من كبار المسؤولين الحكوميين ورجال الأعمال السعوديين، والذي شارك فيه أكثر من 100 شخصية من كبار قادة الأعمال والاقتصاد والسياسة في العالم، وقد رحب الأمير سلمان بالشخصيات المشاركة بالمنتدى وتحدث عن أبرز القضايا التي يناقشها والتحديات التي تواجه الاقتصاد العالمي.

حضر الاستقبال الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز، والأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض، والدكتور عواد العواد وكيل محافظ الهيئة العامة للاستثمار رئيس مركز التنافسية الوطني.

إلى ذلك أثنى الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض على جهود اللجنة الوطنية لرعاية السجناء والمفرج عنهم وأسرهم «تراحم» وفروعها في كافة المناطق والأقسام النسائية، وذلك خلال استقباله في مكتبه بقصر الحكم الدكتور يوسف العثيمين وزير الشؤون الاجتماعية رئيس لجنة «تراحم»، ونائبه اللواء الدكتور علي الحارثي مدير عام السجون، وأعضاء اللجنة وأمينها العام ووكلاء ومسؤولي الوزارة، وقد حث الأمير سلمان، الذي تسلم نسخه من تقرير إنجازات اللجنة وفروعها في كافة المناطق والمحافظات لدورتها الثانية، الجميع على بذل أقصى الجهود لتقديم أفضل رعاية ممكنة للفئات المشمولة برعاية اللجنة، كما تحدث عن أهمية دور مؤسسات المجتمع وأفراده في دعم اللجان ورعاية الأسر واحتواء المفرج عنهم.

وكان الدكتور العثيمين قدم باسمه ونيابة عن زملائه الحضور التهاني بمناسبة عودة أمير منطقة الرياض لأرض الوطن وتهنئته بسلامة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وشفائه من العارض الصحي الذي تعرض له، وشكره على ما يجده نزلاء السجون والإصلاحيات ودور الأحداث والمفرج عنهم وأسرهم من رعاية واهتمام.

فيما تناول اللقاء بحث أوضاع اللجنة وما تقدمه من برامج وخدمات للفئات المشمولة برعايتها كسداد إيجارات المساكن وفواتير الخدمات وتوفير سلال الغذاء للأسر خلال فترة سجن عائلهم، إضافة إلى تقديم الرعاية بمفهومها الشامل، الصحية والنفسية والاجتماعية والتربوية وما تقدمة اللجنة لنزلاء السجون، وحضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض.

واجتمع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية مع وزير الدولة الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عُمان يوسف بن علوي بن عبدالله .

وجرى خلال الاجتماع بحث العلاقات الثنائية والاقليمية ذات الاهتمام المشترك .

وكان وزير الدولة الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عُمان قد وصل الرياض في وقت سابق حيث كان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية ومدير ادارة الجزيرة العربية بالوزارة عبدالباقي عجلان ونائب رئيس المراسم دهام الدهام وسفير سلطنة عُمان لدى المملكة الدكتور احمد بن هلال البوسعيدي وعدد من المسؤولين .

واعلن متحدث باسم الخارجية ان المملكة قدمت هبة بقيمة خمسين مليون دولار لاغاثة هايتي بعد الزلزال المدمر الذي ضربها في 12 كانون الثاني-يناير ويتوقع ان يكون اسفر عن اكثر من 150 الف قتيل.

وقال المتحدث اسامة النقلي لوكالة فرانس برس ان "المملكة قدمت بتوجيهات من خادم الحرمين الشريفين خمسين مليون دولار لإغاثة الشعب الهايتي".وتعتبر الهبة الأكبر في منطقة الشرق الاوسط ومن المقرر أن يبدأ رئيس وزراء هايتي جان ماكس بيلريف وشخصيات بارزة اخرى التخطيط لكيفية التحول من الاغاثة الانسانية الفورية بعد الزلزال المدمر الذي ضرب بلاده إلى عملية بناء طويلة الأمد.

ويبحث رئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر ووزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ووزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنر وغيرهم اعفاء هايتي من الدين في نهاية المطاف واستراتيجية لإعادة البناء إثر الزلزال الذي ادى لمقتل ما يصل إلى 200 ألف شخص.

وفي اوتاوا الاحد قال هاربر لبيلريف قبل مؤتمر هايتي في مونتريال الذي يستمر يوما واحدا "نحن ندرس الوضع الرهيب في بلادك والمهمة الملقاة على عاتقكم لا يمكن تصورها، لذا لست وحدك. سنعمل معا في المؤتمر وفي الاسابيع والاشهر والاعوام المقبلة لإعادة بناء البلاد."

ويتعرض بيلريف لضغوط قوية في بلاده للاسراع بخطى تقديم مساعدة فورية لشعبه واعترف بالاحباط الذي اصاب مواطنيه الذين فقد كثير منهم منازلهم واسرهم وجميع ممتلكاتهم.

وصرح وزير الخارجية الكندي لورانس كانون للصحافيين قبل المؤتمر بان أحد البدائل التي سيجري دراستها في نهاية المطاف اسقاط ديون هايتي التي تقدرها جماعات اغاثة باكثر من مليار دولار بقليل.

وقال "اعتقد ان ذلك سيدرس بكل تأكيد ضمن البدائل المختلفة المتاحة." وأضاف انه ربما يكون من السابق لاوانه قليلا تنفيذ ذلك خلال المؤتمر الذي قال انه سيهتم أكثر بوضع خارطة طريق لكيفية العمل في البلاد.

وقبل ان يضرب الزلزال البلاد اسقط صندوق النقد الدولي والبنك الدولي وعدد من الدول المقرضة جزءا كبيرا من دين هايتي بالفعل على اساس الحاجة. وفي الاسبوع الماضي اعلن نادي باريس للدول الدائنة ويضم الولايات المتحدة وكندا وفرنسا وبريطانيا انه سيسرع بخطى تخفيف عبء الدين ودعا فنزويلا وتايوان وهما من أكبر الدول الدائنة من خارج نادي باريس للحذو حذوه. واستبعد مسؤولون كنديون أن يتوصل المؤتمر لمبلغ محدد لاجمالي المعونات التي يتعهد بها مانحون بل سيقتصر على تكوين فكرة اوضح عن الاحتياجات. كما يهدف لاتخاذ قرار بشأن موعد ومكان عقد مؤتمر للتعهد بتقديم مساعدات.

على الارض وبعد نحو اسبوعين من الزلزال المدمر الذي ضرب هايتي في 12 كانون الثاني-يناير، توقعت السلطات ان تزيد حصيلة القتلى عن 150 الفا في رقم لا يشمل العالقين تحت الانقاض حتى الآن. ورفعت السلطات تقديراتها لعدد القتلى في الزلزال.

وقالت وزيرة الاتصالات ماري لورنس جوسلين لاسيغي الاحد لوكالة فرانس برس ان اللجنة الصحية تتوقع "حصيلة تبلغ 150 الف" قتيل تم احصاؤهم حتى الآن.

واضافت ردا على سؤال عن عدد الجثث التي لا تزال ربما تحت الانقاض "من الصعب جدا تحديد ذلك لكن رئيس الوزراء تحدث عن مئتي الف".

وأبدت الحكومة الهايتية الاحد ارتياحها لتجاوب الاسرة الدولية لكنها شددت على ضرورة تنفيذ وعود المساعدات.

واعلن رئيس بعثة الامم المتحدة لارساء الاستقرار في هايتي ادمون موليه الاحد ان ثمة حاجة هائلة الى عاملين وجنود وبنزين وآليات لايصال المساعدات الى السكان.

وقال موليه لشبكة سي ان ان "احتاج الى عاملين. احتاج الى جنود .. كما اننا بحاجة الى آليات وشاحنات" وبنزين لمساعدة المواطنين.

واعلنت اليابان رفع مساعدتها لهايتي الى سبعين مليون دولار وامكانية ارسال قوات الى هايتي لمساعدة مهمة الامم المتحدة، على ما اوردت الاثنين وكالة انباء كيودو.

وانبرت سيدة هايتي الاولى اليزابيت بريفال تدافع عن زوجها الرئيس رينيه بريفال في وجه الاتهامات التي وجهها اليه قسم من مواطنيه بالتقصير في ادارة الوضع بعد الزلزال.

وعلى الصعيد الميداني، اوقف فريق المسعفين الفرنسيين خلال الليل عملية البحث عن ناج محتمل بعدما اعلن الاحد رصد حركة تحت انقاض مبنى في بور او برنس، على ما افاد مسؤول لوكالة فرانس برس.

وقال الكومندان صمويل برنيس من الدفاع المدني قرابة الساعة 23,00 (4,00 تغ) "اوقفنا البحث. الرادار لم يعد يلتقط شيئا، عثرنا على جثة يتآكلها الدود ربما لذلك كانت تصدر حركة".

وتمكن المسعفون السبت من انتشال شاب في الخامسة والعشرين من عمره يدعى فيزموند اكزانتوس من تحت الانقاض في بور او برانس.

وتم انتشال 133 شخصا على قيد الحياة من تحت الانقاض منذ الزلزال الذي اسفر عن سقوط اكثر من 194 الف جريح وشرد مليون شخص.

وبدأت فرق البحث والانقاذ التي ارسلتها عدة دول والمجهزة بمعدات خفيفة في المغادرة فيما باشرت الفرق التي احضرت تجهيزات ثقيلة للحفر ورفع الركام العمل على ازالة الحطام.

وفي العاصمة تزايدت عمليات النهب مع قيام الجرافات بازالة انقاض المتاجر المنهارة، امام اعين الشرطيين العاجزين الذين قضى العديد منهم في الكارثة فيما اغتنم مجرمون الفرصة للفرار من السجون.

وتمكن حوالي اربعة الاف سجين من الفرار من سجن بور او برنس المركزي في حي سيتيه سولاي افقر واخطر احياء العاصمة الهايتية.

وافادت وزارة الداخلية الهايتية ان الزلزال هدم نصف منازل بور او برنس وجاكميل وليوغان، المدن الثلاث الاكثر تضررا. واعلنت المنظمة الدولية للهجرة الاحد من مقرها في جنيف انها تحتاج الى مئة الف خيمة لايواء نصف مليون مشرد ولو بصورة موقتة.

وقالت انها احصت 591 مخيما عشوائيا تؤوي 692 الف شخص نهارا غير ان الرقم يزداد ليلا ويمكن ان يصل الى 800 الف شخص.

واضافت المنظمة ان العدد الاكبر من المشردين سجل في وسط العاصمة وجنوبها وان هؤلاء يشكلون ربع سكان حي دلماس.

من جهة اخرى قال مكتب تنسيق الشؤون الانسانية التابع للامم المتحدة الاثنين ان اكثر من 235 الف شخص غادروا بور او برنس الى مناطق ريفية في هايتي الاقل تضررا من زلزال 12 كانون الثاني/يناير في حين يعيش نحو 800 الف شخص في مخيمات عشوائية في العاصمة الهايتية.

واوضح المكتب في تقريره عن الوضع اليومي "تقدر الحكومة عدد الذين غادروا بور او برنس ب235 الف شخص وذلك بفضل النقل المجاني الذي وفرته الحكومة".

فى الكويت استقبل الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت في قصر السيف الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشئون التنفيذية. وقد نقل الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز لأمير دولة الكويت تحيات وتقدير خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود والأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران.

وقد حمل أمير دولة الكويت الأمير متعب بن عبدالله تحياته وتقديره لخادم الحرمين الشريفين وولى العهد مشيداً بالعلاقات المتينة التي تربط البلدين الشقيقين في كافة الأصعدة. حضر الاستقبال الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي عهد دولة الكويت والشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح نائب رئيس الحرس الوطني والشيخ ناصر صباح الأحمد الصباح وزير الديوان الأميري والشيخ مبارك الحمود الجابر الصباح محافظ الجهراء رئيس بعثة الشرف المرافقة وسفير دولة الكويت لدى المملكة العربية السعودية الشيخ حمد الجابر العلي الصباح وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت الدكتور عبدالعزيز الفايز وأعضاء الوفد المرافق.

كما استقبل الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت في مكتبه بقصر السيف الأمير متعب بن عبدالله.

وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية. ونوه رئيس مجلس الوزراء الكويتي بمتانة العلاقة التاريخية التي تجمع بين البلدين الشقيقين. كما قام الأمير متعب بن عبدالله بزيارة إلى معسكر كاظمة التابع للرئاسة العامة للحرس الوطني الكويتي ، حيث كان في استقباله لدى وصوله مقر المعسكر وكيل الحرس الوطني الكويتي اللواء ناصر بن علي الدعي وكبار ضباط الحرس الوطني.

وقد أقيم حفل خطابي ألقى خلاله وكيل الحرس الوطني كلمة رحب فيها بالأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز باسم كافة منسوبي الحرس الوطني الكويتي، مشيراً إلى أن هذه الزيارة دلالة على عمق التواصل الذي يعكس حرص المسئولين على دعمه وتنميته في البلدين الصديقين. أعقبها قصائد ترحيبية بهذه المناسبة، بعدها شاهد الحضور فيلماً وثائقياً عن نشائه الحرس الوطني بالكويت وتطوره ثم استمع إلى إيجاز عن الخطة الإستراتيجية للحرس الوطني الكويتي التي تهدف إلى التخطيط لتحقيق الأهداف وإنجاز المهام وفق أسس ومفاهيم علمية منظمة. بعد ذلك قام بجولة على مرافق وميادين التدريب والرماية ومراكز مشبهات التدريب المختلفة. وفي نهاية الجولة تسلم الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز هدية تذكارية من وكيل الحرس الوطني بهذه المناسبة ثم سجل كلمة في سجل الزيارات بالمعسكر . عقب ذلك شرف حفل الغداء الذي أقامته الرئاسة العامة للحرس الوطني بدولة الكويت تكريماً لسموه.

الى ذلك أقام الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح في قصر بيان حفل استقبال على شرف الأمير متعب بن عبدالله. حضر الحفل الشيخ جابر العبدالله الجابر الصباح، والشيخ جابر مبارك الحمد الصباح النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، و رئيس مجلس الأمة جاسم الخرافي، والشيخ مبارك الحمود الجابر الصباح محافظ الجهراء رئيس بعثة الشرف المرافقة للأمير متعب بن عبدالله، ورئيس هيئة الأركان الفريق أحمد الخالد الحمد الصباح، وسفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ حمد الجابر العلي الصباح، والسفراء المعتمدون لدول مجلس التعاون الخليجي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الكويت الدكتور عبدالعزيز الفايز، وأعضاء الوفد المرافق. بعد ذلك شرف الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز حفل العشاء الذي أقامه رئيس مجلس الوزراء في دولة الكويت بهذه المناسبة.

على صعيد آخر ينتظر أن يقوم رئيس وزراء الهند مانموهان سينغ بزيارة للمملكة خلال العام الجاري، وذلك تلبية لدعوة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، ويتوقع أن تشهد هذه الزيارة التوقيع على الاتفاقيات التي بحثتها المملكة مع الهند أثناء زيارة خادم الحرمين الشريفين لها، وتشتمل التوقيع على اتفاقيات مهمة بين وزارتي الداخلية في البلدين في المجال الأمني وأيضا في المجال العلمي والتقني وفي المجال الاقتصادي والاستثماري وفي مجال العلوم بين عدد من جامعات المملكة ومدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية وعدد من مراكز الأبحاث في الهند المتقدمة في هذا المجال.

وقال سفير خادم الحرمين الشريفين في الهند الأستاذ فيصل الطراد ان عدد العمالة الهندية العاملة بالمملكة يبلغ مليونا وست مئة ألف عامل كأكبر عمالة أجنبية بالمملكة كما أنها من أقل الجاليات ارتباطاً بالمشاكل مما يجعل الراغبين في استقدام العمالة بجميع فئاتها الفردية والمهنية والطبية يفضلون الهند وذلك إضافة للمهارة في مجالات الطب وتقنية الحاسوب والمهن الفنية حيث منحت السفارة خلال العام الماضي 700 ألف تأشيرة منها 150 ألف تأشيرة حج وعمرة والبقية تأشيرات عمل وفي جميع المجالات.

ونفى ما تردد عن طلب السفارة من مكاتب الاستقدام الهندية إرفاق شهادة خلو من السوابق كخطوة جديدة، مؤكدا أن هذا الشرط معمول به منذ سنوات، ومع بداية كل عام ميلادي تقوم القنصلية السعودية في كل من نيودلهي وبومباي بالتفتيش على مكاتب الاستقدام والتي يبلغ عددها 400 مكتب في نيودلهي و500 مكتب في بومباي للتأكد من وجود الاشتراطات التي تشترطها السفارة السعودية وتعطي لجميع المكاتب الشروط السنوية المعمول بها ومن ضمنها شهادة خلو من السوابق وأنه غير مطلوب أمنيا حيث أن هناك مكاتب جديدة ويهمنا معرفتهم بالشروط واذا حدثت أي مخالفة من هذه المكاتب يتم إيقافه 6 أشهر ومن ثم سنة وإيقاف الترخيص للمكتب.

وأشار إلى أن الأهم هو المصداقية وتنفيذ شروطنا ووجود المكتب على أرض الواقع مستوفيا كافة الشروط من قبل السلطات الهندية ومن قبلنا.

وقال السفير طراد ان الطلاب السعوديين المبتعثين للهند يبلغ عددهم 170 طالبا ومثلهم يدرسون على حسابهم يحضون بمتابعة السفارة لهم وتذليل الصعاب التي قد تواجههم وفي العام الماضي تم التعاقد مع 500 طبيب وممرض لحساب وزارة الصحة.

وختم تصريحه قائلاً الهند أصبحت منطقة استقطاب تقنية المعلومات، وهناك منطقة بنقلور والتي يطلق عليها وادي تقنية المعلومات وأنظار العالم متجهة نحو هذه المنطقة للاستفادة من التطور التقني الذي وصلت إليه.