خادم الحرمين وولى العهد يعزيان الأمم المتحدة ورئيس هايتي

كارثة الزلزال فى هايتي تودي بحياة عشرات الآلاف وتشرد السكان وتدمر مئات آلاف المباني

العالم يهب لمساعدة المتضررين والبحث عن الأحياء تحت الأنقاض

تخصيص مئات ملايين الدولارات لمواجهة الكارثة والتوجه نحو عقد مؤتمر دولي للإنقاذ

أضرار كبيرة في مصر بسبب السيول والرئيس مبارك يتفقد المناطق المتضررة ويأمر بصرف تعويضات كافية للمتضررين

بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية عزاء ومواساة إلى الرئيس رنيه بريفال رئيس جمهورية هايتي في ضحايا الزلزال الذي أصاب بلاده.

وقال الملك في برقيته // بلغنا نبأ الزلزال الذي أصاب بلدكم ، وما نتج عنه من وفيات وإصابات ومفقودين وأضرار ، وإننا نبعث لفخامتكم ولأسر الضحايا ولشعب هايتي باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا بالغ التعازي وصادق المواساة ، متمنين ألاّ تروا أي مكروه // .

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية عزاء ومواساة إلى السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في مقتل وإصابة وفقد عدد من موظفي منظمة الأمم المتحدة إثر الزلزال الذي أصاب جمهورية هايتي.

وقال الملك في برقيته / إننا نبعث لمعاليكم ولأسر الضحايا بتعازينا ومواساتنا ، متمنين للجرحى والمُصابين الشفاء العاجل / .

وبعث الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية عزاء ومواساة إلى الرئيس رنيه بريفال رئيس جمهورية هايتي في ضحايا الزلزال الذي أصاب بلاده.

وقال ولي العهد في برقيته // علمتُ ببالغ الأسى بنبأ الزلزال الذي أصاب بلدكم ، وما نتج عنه من وفيّات وإصابات ومفقودين وأضرار ، وإنني إذ أبعث لفخامتكم ولأسر الضحايا ولشعب هايتي ، أحر التعازي والمواساة ، لأتمنى ألاّ تروا أي مكروه // .

كما بعث الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية عزاء ومواساة إلى السيد بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة في مقتل وإصابة وفقد عدد من موظفي منظمة الأمم المتحدة إثر الزلزال الذي أصاب جمهورية هايتي.

وقال ولي العهد / إننا إذ نبعث لمعاليكم ولأسر الضحايا بأحر تعازينا ومواساتنا ، لنتمنى للجرحى والمصابين الشفاء العاجل /.

هذا وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الرئيسين السابقين جورج بوش الإبن وبيل كلينتون وافقا على إطلاق جهود صندوق إغاثة أميركي لتقديم مساعدات عاجلة إلى هايتي التي ضربها زلزال مدمر أدى الى سقوط أكثر من مائة ألف قتيل حسب حصيلة أولية.

وقال أوباما خلال مؤتمر صحفي بحضور الرئيسين السابقين في البيت الأبيض // يعول على كرم الشعب الأميركي لمساعدة ضحايا هايتي مثلما ساعدوا ضحايا تسونامي في وقت سابق.

وأضاف // في أوقات التحديات العظيمة في بلادنا والعالم فقد تكاتف الأميركيون دائما وهنا في البلاد فإن الرئيسين بوش وكلينتون سيساعدان الأميركيين على القيام بدورهم//.

ومن جانبه قال كلينتون وهو مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى هايتي // حتى الآن ما نحتاجه هو الحصول على الغذاء والدواء والماء وتأمين الأمكنة لتخزينه//.

فيما قال بوش // نواجه تحدياً هائلاً لتوفير مساعدات إلى هايتي // مشيراً إلى أنه زار هذه الدولة خلال فترة رئاسته للولايات المتحدة، وكان يتابع برامج الإغاثة هناك.

وكان أوباما أعلن في وقت سابق أنه قرر وضع إغاثة هايتي في مقدمة أولويات الإدارة الأميركية حيث يجري تسيير جسر جوي لتقديم المساعدات الإنسانية والإغاثية وكذلك نقل الجرحى من المناطق المنكوبة كما وصلت حاملة طائرات أميركية إلى سواحل هايتي للمساعدة في أعمال الإغاثة.

يشار إلى أن وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون توجهت إلى هايتي .

وكان زلزال مدمر بقوة سبع درجات على مقياس ريختر ضرب هايتي الثلاثاء الماضي وألحق دمارا هائلا بالبنى التحتية وأدى إلى مقتل حوالى 100 الف شخص وأطلقت الأمم المتحدة مناشدة لتأمين 560 مليون دولار لمساعدة ضحايا الزلزال.

وأعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما عن أن الزلزال الذي ضرب هايتي أدى إلى «إحدى كبريات عمليات الإنقاذ» في تاريخ الولايات المتحدة. وأضاف أوباما وهو محاط بالرئيسين السابقين جورج بوش وبيل كلينتون اللذين كلفهما بجمع أموال لمساعدة ضحايا الزلزال، أن الأخيرين وافقا على تسلم إدارة «صندوق كلينتون - بوش من أجل هايتي».

وحذر أوباما من أن توزيع المساعدات على المنكوبين في هايتي يمثل «تحديا هائلا» للمشاركين في أعمال الإغاثة، وأكد أن المساعدات لهذا البلد الصغير في منطقة البحر الكاريبي «ستمتد لأشهر وسنوات». الى ذلك تصاعد التوتر بين مواطني هايتي البائسين الذين ينتظرون مساعدات دولية وأغذية بدأت تتوافد ببطء بعد 3 أيام من زلزال مدمر، قالت سلطات في هايتي إنه أودى بحياة 200 ألف شخص.

وفي الوقت نفسه، تمكن عمال الإنقاذ البريطانيون من انتشال طفلة لم يتجاوز عمرها عامين من تحت ركام حضانة أطفال انهارت أثناء زلزال هايتي.

وقالت وزارة التنمية الدولية البريطانية إن الطفلة قضت 3 أيام تحت أنقاض المبنى في بورت أوبرنس عاصمة هايتي قبل أن يتم إنقاذها ، وأن منقذيها كانوا من فريق مكون من 64 شخصا من القوات البريطانية تم إرساله لهايتي ليشارك في أعمال الإغاثة.

وسمحت حكومة هايتي للولايات المتحدة بالسيطرة على الميناء الجوي الرئيسي في البلاد لتنظيم الرحلات الجوية التي تنقل المساعدات من أنحاء العالم والإغاثة السريعة للدولة المنكوبة الواقعة في البحر الكاريبي. وتوجهت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون إلى بورت أوبرنس واستقبلها في المطار الرئيس رينيه بريفال، وجلبت طائرتها إمدادات وستنقل معها أميركيين من هايتي.

وقالت كلينتون «سنوضح بشكل مباشر وشخصي لشعب هايتي دعمنا المستمر له على المدى الطويل»، وتنقل شاحنات جثثا إلى مدافن جماعية تم حفرها على عجل خارج المدينة، لكن يعتقد أن آلاف الجثث لا تزال مدفونة تحت الأنقاض.

وقال وزير الداخلية في هايتي أنطوني باين لـ«رويترز»: «جمعنا بالفعل نحو 50 ألف جثة ونتوقع أن يكون هناك في المجمل ما بين 100 إلى 200 ألف قتيل، مع العلم أننا لن نستطيع أن نعرف العدد على وجه الدقة».

وقال أراميك لويس وزير الدولة للأمن العام، إن نحو 40 ألف جثة دفنت في مقابر جماعية.

وإذا تم إثبات صحة عدد القتلى فإن هذا الزلزال الذي بلغت قوته 7 درجات والذي هز هايتي يوم الثلاثاء سيكون واحدا من بين أدمى عشرة زلازل سجلت حتى الآن، وفي الوقت نفسه أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية لوكالة الصحافة الفرنسية أن زلزال هايتي شكل أسوأ كارثة شهدتها الأمم المتحدة في تاريخها لأنه دمر مقارها في الجزيرة.

وقالت المتحدثة باسم مكتب التنسيق إليزابيث بيرز «إنها كارثة تاريخية»، وأضافت «لم نواجه مثل هذه الكارثة التي ليس لها مثيل في تاريخ الأمم المتحدة» مشيرة إلى أنه، خلافا لتسونامي الذي ضرب إندونيسيا في 2004، لم يبق سوى بنى تحتية محدودة في هايتي. وقال إليسك لارسين وزير الصحة في هايتي لـ«رويترز»: إنه سيتعين إعادة بناء ثلاثة أرباع بورت أوبرنس، واستطرد «بعد 3 أيام من وقوع الزلزال بدأت عصابات من اللصوص في الانقضاض على الناجين الذين يعيشون في مخيمات مؤقتة على الأرصفة والشوارع التي تناثرت فيها الأنقاض والجثث المتحللة في الوقت الذي هزت فيه الهزات الارتدادية الأحياء الجبلية بالعاصمة»، وأفادت سلطات بوقوع بعض حوادث النهب وتنامي الغضب بين الناجين الذين أصيبوا بالإحباط بسبب تأخر المساعدات.

وفي الوقت نفسه هرعت الولايات المتحدة ودول أخرى لتوصيل الغذاء والماء والإمدادات الطبية عبر المطار المزدحم والميناء المحطم في البلاد والطرق التي أغلقت الأنقاض بعضها.

واقتتل مواطنون جوعى في بورت أوبرنس على أكياس غذاء وزعتها شاحنات تابعة للأمم المتحدة في وسط مدينة بورت أوبرنس. وحذر مسؤول كبير في الأمم المتحدة أن الجوع قد يؤجج توترا إذا لم تصل المساعدات بسرعة لكنه قال: إن القانون والنظام لا يزالان في نطاق السيطرة في الوقت الجاري.

وقال ألين لو روي سكرتير الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون حفظ السلام لبرنامج في قناة «بي بي إس» «وقعت بعض الحوادث حيث سرق البعض واقتتل آخرون على الغذاء، إنهم بائسون ولم يحصلوا على غذاء أو أي مساعدات منذ 3 أيام». وأضاف «يجب أن نضمن ألا يتفاقم الموقف، لكن حتى لا يحدث هذا يجب أن نتأكد من مجيء المساعدات بأقصى سرعة ممكنة لهؤلاء الناس المحتاجين للغذاء والدواء».

وفقدت بعثة الأمم المتحدة لحفظ السلام في هايتي 36 على الأقل من أفرادها في الكارثة عند انهيار مقرها هناك، ولم يعرف مصير اثنين من كبار مسؤولي البعثة في هايتي.

ولم تكن حكومة هايتي أحسن حالا لمواجهة الأزمة حيث دمر الزلزال القصر الرئاسي وتسبب في قطع الاتصالات والكهرباء. وقال بريفال لـ«رويترز» في اتصال هاتفي من مقر الشرطة القضائية حيث يقيم «ليس لدي منزل وليس لدي تليفون، هذا هو قصري الآن». وأضاف «يجب أن نتأكد من توافر الغاز حتى تتمكن الشاحنات من جمع الجثث، فالمستشفيات مكدسة».

وقال أوباما إن الولايات المتحدة والبرازيل والمكسيك وكندا وفرنسا وكولومبيا وروسيا واليابان وبريطانيا ودول أخرى، تمكنت من نقل عاملين في مجال الإنقاذ بالإضافة إلى إمدادات نقلت جوا.

وأعلنت الأمم المتحدة أنه تم التعهد بأكثر من 268 مليون دولار من جانب المنظمات والحكومات في جميع أنحاء العالم لدعم جهود الإنقاذ الإنسانية في هايتي. وتتدفق الأموال من الولايات المتحدة حيث أعلن الرئيس الأميركي باراك أوباما أن الولايات المتحدة ستقدم 100 مليون دولار بصورة مبدئية لمساعدة ضحايا زلزال هايتي.

وقال أوباما إن أقل ما يمكن أن يوصف به الزلزال الذي ضرب هايتي مساء الثلاثاء الماضي هو أنه «مدمر»، مشيرا إلى أنه أمر كل وزارات الحكومة الأميركية لإعطاء جهود الإنقاذ أولوية قصوى. وأضاف في خطاب بالبيت الأبيض: «إن أحد أكبر جهود الإنقاذ في تاريخنا الحديث يتمثل في التحرك نحو هايتي».

وتقدم الحكومات الأوروبية مساعدات أيضا مع تعهد العديد من الدول بتقديم تبرعات بما في ذلك 4.37 مليون دولار من الاتحاد الأوروبي في بروكسل، وأعلنت لندن عن عشرة ملايين دولار لهايتي وإسبانيا عن 4.37 مليون دولار وألمانيا عن 2.17 مليون دولار وذلك وفقا لبيانات الأمم المتحدة.

وتعهدت هولندا بتقديم 2.91 مليون دولار وتعهدت سويسرا بتقديم 1.9 مليون دولار وأعلنت الصين أنها سوف تقدم مليون دولار.

وأعلن أيضا عن تبرعات من شركات خاصة تقوم بتصنيع معدات أو تقدم خدمات ضرورية في عمليات الإنقاذ والانتشال بما في ذلك أجهزة اتصالات لاسلكية وآلات ثقيلة. كما أعلنت منظمات خيرية مثل «أطباء بلا حدود» ووكالات مثل الصليب الأحمر عن تلقيها تبرعات من أفراد وحكومات.

في نفس الوقت، دعا الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي إلى عقد مؤتمر دولي للمانحين لمساعدة هايتي على التعافي من آثار الزلزال المدمر الذي عصف بالجزيرة هذا الأسبوع. وقال إنه سيناقش الفكرة مع الرئيس الأميركي باراك أوباما والرئيس البرازيلي لويز إيناسيو لولا دا سيلفا ورئيس الوزراء الكندي ستيفن هاربر.

وقال ساركوزي للصحافيين: «من هذه الكارثة التي جاءت عقب كوارث أخرى كثيرة يجب أن نحرص على أن تكون فرصة لمساعدة هايتي على أن تتخلص بصورة نهائية من اللعنة التي أصابتها طويلا». وأضاف: «هذه الفاجعة الجديدة يمكن أن تكون الأخيرة لو أن المجتمع الدولي حشد قواه لمساعدة هذا البلد». وأضاف قوله إن فرنسا تعمل من كثب مع الاتحاد الأوروبي لإرسال «موارد هامة جدا» لإعادة بناء هايتي ولكنه لم يذكر أرقاما محددة.

وقال الرئيس الفرنسي إنه سيزور هايتي في الأسابيع القادمة للقاء الرئيس رينيه ريفال. وقال ساركوزي إن فرنسا سترسل سفينتين عسكريتين إلى هايتي ومركزا لمعالجة المياه وفرق بحث جديدة.

وكانت فرنسا طلبت إلغاء ما تبقى من ديون متوجبة على هايتي لنادي باريس الذي يضم إبرز الجهات المانحة الحكومية، كما أعلنت وزيرة الاقتصاد الفرنسية كريستين لاغارد .

وقالت لاغارد: «طلبت من نادي باريس أن نضع اللمسات الأخيرة على قرار بإلغاء ديون هايتي المتوجبة لنادي باريس»، موضحة أنه لا يزال يتوجب على هذا البلد تسديد 54 مليون يورو لفرنسا التي تنتمي إلى هذا النادي للدول المانحة. وأضافت لاغارد أنها أجرت اتصالات بسلطات فنزويلا وتايوان، وهما جهتان مانحتان كبيرتان لهايتي ولا تنتميان إلى نادي باريس، للحصول منهما على إلغاء ديونهما.

من جهته أعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية فيليب كراولي أن أكثر من 30 دولة ستشارك في الجهود التي تُبذل لمساعدة هايتي بعد الزلزال التي ضربها الثلاثاء وأن اللائحة ستطول أيضا.

وقال إن ثماني فرق للبحث عن الضحايا وصلت إلى بور أو برنس وتتألف من 260 شخصا. وبالإضافة إلى الفرق الأميركية، هناك أيضا فرق آيسلاندية وإسبانية وتشيلية، حسب ما أوضح المتحدث.

ووصل الخميس إلى جمهورية الدومينيكان المجاورة لهايتي نحو 75 منقذا بريطانيا مع كلاب و10 أطنان من التجهيزات، وسينتقلون سريعا إلى بور أو برنس. كما وصل إلى هايتي أيضا منقذون فرنسيون وكنديون وفنزويليون وتشيليون مع كلاب وأطنان من المعدات. وأرسلت كندا سفينتين حربيتين ومروحيات وطائرات شحن ضخمة.

وأكدت الخارجية الفرنسية أن فرنسا لم تقدم أي احتجاج لدى الولايات المتحدة في شأن ادارة مطار بور او برانس .

وكان وزير الدولة الفرنسي لشؤون التعاون الان جويانديه قال في تصريح في مطار بور او برانس إنه قدم احتجاجا رسميا بهذا الشأن لدى الأميركيين عبر السفارة الاميركية في هايتي .

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فاليرو أنه لم يحصل أي احتجاج من الحكومة الفرنسية بشأن إدارة مطار بور او برانس.

وأضاف أن التعاون الفرنسي الأميركي بشأن المساعدات العاجلة لهايتي يتم بأفضل طريقة ممكنة أخذا في الاعتبار المشاكل الضخمة المرتبطة بتداعيات الزلزال الذي ضرب هايتي والأضرار الواسعة التي تسبب فيها.

وكان قد تم منع طائرة مستشفى فرنسية من الهبوط في مطار بور او برانس الذي يضيق بعشرات الطائرات التي تقل مسعفين إضافة إلى مساعدات لضحايا الزلزال الذي وقع الثلاثاء الماضي.

وأرسلت الصين السبت أول شحناتها الاغاثية العاجلة لهايتي. حيث تشمل الشحنة 90 طنا من المواد الغذائية تبلغ قيمتها 13 مليون يوان ( حوالي مليوني دولار).

وذكرت وكالة أنباء الصين الجديد أن شحنة الاغاثة تشمل مخيمات وأغذية وأدوية وملابس ومعدات لتطهير المياه.

وتأتي مساعدات الصين في إطار حزمة إغاثة بقيمة 30 مليون يوان ( 4.41 مليون دولار أمريكي) أعلنت عنها الحكومة الصينية الجمعة.

وذكرت الوكالة أن فريق إنقاذ صيني وصل الى الجزيرة التي ضربها زلزال مدمر الثلاثاء الماضي .

وتوجهت طائرتان عسكريتان مغربيتان الى هايتي على متنهما نحو 24 طنا من المواد الطبية والصيدلية التي قرر المغرب إرسالها الى سكان هايتي التي ضربها الثلاثاء الماضي زلزال مدمر خلف عشرات الآلاف من القتلى والمنكوبين .

وكان العاهل المغربي الملك محمد السادس قد أمر بتخصيص مساعدة عاجلة بقيمة مليون دولار عبارة عن مواد طبية و صيدلية يتم إرسالها في أقرب الآجال عن طريق الجو الى المتضررين من الزلزال.

الى هذا صوت مجلس الامن الدولي بالاجماع على ارسال 3500 جندي وشرطي دولي اضافي الى هايتي للمساعدة على المحافظة على النظام وحماية قوافل المساعدات الانسانية.

وتبني المجلس المؤلف من 15 عضوا قراره بالاجماع بالموفقة على طلب الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الذي طالب فيه إرسال تعزيزات أمنية إلى هايتي .

واضاف القرار أن مهمة الامم المتحدة في هايتي ستتالف من مجموعة عسكرية يصل تعدادها الى 8940 عسكريا من كافة الرتب ومن مجموعة من الشرطة يصل تعدادها الى 3711 شرطيا.

وأعلن بان كي مون الأمين العام للأمم المتحدة ان رئيس بعثة الأمم المتحدة في هايتي هادي عنابي قتل في الزلزال الذي وقع هناك يوم الثلاثاء وأدى الى تدمير عاصمة البلاد.

كما أكد كي مون في بيان له مقتل نائب رئيس البعثة /لويس دا كوستا/ .

الى ذلك خرج الالاف من بور او برنس عاصمة هايتي في نزوح جماعي الى الأرياف المجاورة هربا من المدينة التي مزقها الزلزال حيث لاتصل المساعدات الى الشوارع بسرعة كافية للمشردين والمتضررين والجوعى.

وتقول حكومة هايتي ان ما بين 100 ألف و200 ألف شخص ربما يكونون قد لقوا حتفهم في الزلزال .

وكان الريف أقل تضررا بكثير من العاصمة بور أو برنس نظرا لعدم وجود بنايات أكبر من الخرسانة وتجمع الهايتيون الذين يحملون جوازات سفر أجنبية في المطار محاولين للقفز على الطائرات العسكرية وطائرات المساعدات المغادرة.

وأقام أفراد الجيش الامريكى مكتب هجرة مؤقتا للتحقق من هويات الناس قبل السماح لهم بالاقتراب من المدرج.

وتقف السلطات المحلية في هايتي عاجزة عن القيام برد فعل تجاه واحد من أسوأ الزلازل بالعالم الأمر الذي وضع جهود الاغاثة الى حد كبير في أيدي الامم المتحدة والجيش الامريكي وحكومات أجنبية أخرى بالاضافة الى عدد كبير من وكالات المعونة التي سارعت لتقديم المساعدة.

وتعهد الاتحاد الأوروبي، بتخصيص 420 مليون يورو (600 مليون دولار) لهايتي بعد الزلزال المدمر الذي ضربها وأدى إلى مقتل آلاف الأشخاص، وعبر عن استعداده لإرسال عناصر شرطة أوروبية للمساعدة في حفظ الأمن في البلد.

وقال مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون التنمية والمساعدات الإنسانية، كارل دي غوشت، إن المساعدات ستشمل 137 مليون يورو لتلبية الاحتياجات قصيرة المدى، و200 مليون، على الأقل، للاحتياجات متوسطة وبعيدة المدى. وقال متحدث باسم المفوضية أيضا إن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ستقدم 92 مليون يورو إضافية.

وأعلن عن هذه المبالغ في ختام اجتماع لوزراء التنمية الأوروبيين في بروكسل، أثناء مؤتمر صحافي مشترك عقده ميغيل أنخيل موراتينوس، وزير خارجية إسبانيا التي تتولى حاليا رئاسة الاتحاد، وكاترين أشتون، منسقة السياسة الخارجية للاتحاد، وكارل دي غوشت، مفوض شؤون التنمية والمساعدات.

وفي إطار المساعدات الخاصة بكل دولة، أعلنت بريطانيا، أنها ستزيد حجم مساعداتها الإنسانية لهايتي إلى ثلاثة أمثالها لتصل إلى 30 مليون دولار. وقال دوغلاس ألكسندر، وزير التنمية الدولية، في بيان «من الواضح الآن أن المجتمع الدولي يتعامل مع مستوى من الدمار غير مسبوق تقريبا». وستوجه المعونة إلى المزيد من أعمال الإغاثة والإصلاح، مثل توفير المواد الغذائية والملاجئ وخدمات الصرف الصحي والخدمات الصحية الأساسية. وحتى يوم الخميس الماضي كانت الولايات المتحدة قد تعهدت بتقديم 100 مليون دولار في إطار جهود الإغاثة الفورية، بينما تعهدت ألمانيا بتقديم أكثر من مليوني دولار، وكندا نحو 4.8 مليون دولار.

من جانبه قرر رئيس الاتحاد الأوروبي، هيرمان فان رومبوي، وضع مسألة هايتي، إنسانيا وعمرانيا، على جدول مناقشات القمة الأوروبية الاستثنائية المقررة في 11 فبراير (شباط) المقبل، والتي كانت مخصصة أصلا لبحث استراتيجية النمو الاقتصادي الأوروبي في أفق 2020. وأشار فان رومبوي، في تصريحات، إلى أن هذا القرار قد اتخذ في أعقاب مشاورات مكثفة مع إسبانيا، الرئيس الحالي للاتحاد، وباقي الأطراف الدولية. وأوضح فان رومبوي أن النقاش خلال القمة القادمة سيتمحور حول مساهمة الاتحاد في أي جهد قادم لإعادة إعمار هايتي، مشيرا إلى أن النقاش يجري حاليا مع الأطراف الدولية كافة لتحديد موعد المؤتمر الدولي لإعادة إعمار هايتي.

من جهته، أكد وزير الخارجية الإسباني موراتينوس أن دول الاتحاد قبلت من حيث المبدأ طلب الأمم المتحدة إرسال 140 شخصا من عناصر الشرطة الأوروبية للمساعدة في حفظ الأمن والاستقرار في هايتي. ونفى موراتينوس وأشتون أن تكون مؤسسات الاتحاد الأوروبي قد تلقت شكاوى من منظمات غير حكومية بشأن صعوبة إيصال المساعدات إلى مستحقيها في هايتي، بسبب التواجد الأميركي في مطار البلاد.

وقال: «لم نتلقَ شكاوى في هذا الشأن، ولكننا نعتقد أن الوجود العسكري الأميركي مفيد لتنظيم حركة وصول المساعدات الإنسانية للمطار والمرفأ في هايتي وضبط الأمن». وأثنى موراتينوس على الوجود الأميركي في مطار البلاد، مشيرا إلى أن ما يحدث قد يكون عبارة عن «ازدحام للطائرات القادمة والمحملة بالمساعدات الإنسانية، وهو أمر يحتاج إلى تنظيم وإدارة».

بدورها، أكدت أشتون، أنها ستزور واشنطن الأربعاء، لإجراء مباحثات مع وزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، والأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، حول التنسيق الدولي في هايتي. وأشارت إلى أن «أوروبا منفتحة للمساهمة في أي مؤتمر دولي في هذا الشأن». كذلك، أعلن المفوض الأوروبي لشؤون التنمية، كارل دي غوشت، عزمه السفر إلى هايتي الأربعاء المقبل أيضا، لتقييم الوضع على الأرض ودراسة حاجيات السكان والحكومة المحلية لإعادة الإعمار.

فى مصر واستمرارا للجهود المبذولة لمواجهة السيول والأمطار الغزيرة التي هاجمت عددا من المحافظات لليوم الثاني علي التوالي وصل الرئيس حسني مبارك إلي محافظة أسوان قادما من شرم الشيخ‏,‏ لتفقد المناطق والقري المضارة‏,‏ ولمتابعة سرعة تعويض الضحايا والمصابين وإيوائهم وإعادة بناء مساكنهم‏,‏ وإصلاح ما ألحقته السيول من خسائر بأبراج كهرباء الضغط العالي‏.‏

وقد أمر الرئيس مبارك بصرف‏15‏ ألف جنيه لكل من تهدم منزله كليا بمحافظات أسوان‏,‏ وشمال وجنوب سيناء‏,‏ بالإضافة إلي تخصيص قطع أراض مساحة كل منها‏300‏ متر لبناء منازل بديلة‏.‏ كما أمر الرئيس مبارك المحافظين بتوفير الرعاية الصحية لجميع مصابي السيول‏,‏ وكذلك المساعدات الغذائية للأسر المنكوبة‏,‏ وتقديم سبل الإعاشة لها‏.‏ وكلف الرئيس مبارك المحافظين بنقل تعازيه في ضحايا السيول إلي أسرهم‏,‏ كما كلف الحكومة بسرعة تعويض المضارين عن كامل خسائرهم‏.‏

وقد شكلت عدة محافظات لجانا لحصر الخسائر‏,‏ وتقديم تعويضات فورية للأهالي‏.‏

وقام الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء بجولة ميدانية بمحافظة شمال سيناء لتفقد الأضرار الناجمة عن السيول‏,‏ وإجراءات تقديم المساعدات للمضارين منها‏,‏ وإعادة الخدمات الأساسية‏.‏ وأكد رئيس مجلس الوزراء أن الحكومة تتخذ جميع الإجراءات اللازمة لاحتواء التداعيات السلبية للسيول‏,‏ في بعض المحافظات‏,‏ خاصة سيناء والصعيد والبحر الأحمر‏.‏ وقال‏:‏ إنه ستتم إعادة بناء المنازل التي تهدمت ـ خاصة المبنية بالطوب اللبن ـ بشكل أفضل‏,‏ مشيرا إلي أنه سيتم نقل المنازل الواقعة في مخرات السيول إلي مناطق أخري‏.‏

وصرح الدكتور مجدي راضي‏,‏ المتحدث باسم مجلس الوزراء‏,‏ بأن التقارير التي تلقتها غرفة إدارة الأزمات بمجلس الوزراء تضمنت تعرض محافظة جنوب سيناء لسيول غزيرة نتج عنها وفاة سيدة‏,‏ وإصابة‏12‏ آخرين‏,‏ وتعرض بعض الطرق للغلق‏,‏ حيث قامت القوات المسلحة بالتدخل السريع وتقديم المساعدات اللازمة للمحافظة‏.‏

وأشار إلي وفاة سيدتين في أسوان نتيجة انهيار منزلهما في إحدي القري‏,‏ كما غرق مركب سياحي يقل خمسة سائحين‏,‏ تم إنقاذ أربعة منهم‏,‏ ولقي الخامس مصرعه وهو إنجليزي الجنسية‏.‏

وصرح المتحدث باسم وزارة الصحة بأن السيول تسببت في وفاة‏4‏ أشخاص وإصابة‏41‏ آخرين‏.‏

وعلي جانب آخر‏,‏ أدي اندفاع المياه بغزارة إلي تقسيم مدينة العريش إلي نصفين‏,‏ وانقطاع التيار الكهربائي والاتصالات‏,‏ وهناك مخاوف من زيادة هطول الأمطار‏,‏ وانهيار سد الروافع‏,‏ الأمر الذي يهدد بغرق المدينة‏.‏ وقد بدأت وزارة الكهرباء في إصلاح الأعطال الناتجة عن السيول وتأثر بسببها‏67‏ برجا بجهود فائقة وعالية ومتوسطة‏,‏ وأدت إلي قطع التيار للخط من أسوان إلي نجع حمادي بطول‏236‏ كيلومترا‏.

‏ أعلن ذلك الوزير حسن يونس خلال اجتماع موسع مع رؤساء وقيادات الشركات العاملة في تنفيذ مشروعات الكهرباء‏.‏ وقد وصل وزير الكهرباء إلي أسوان لمتابعة أعمال الإصلاحات في الشبكة الناقلة للكهرباء من محطة السد العالي‏.‏

ومن ناحيته‏,‏ أصدر الدكتور علي المصيلحي وزير التضامن الاجتماعي قرارا عاجلا بصرف إعانات عاجلة قيمتها خمسة آلاف جنيه لأسرة كل متوفي‏,‏ وألف جنيه لكل مصاب‏,‏ ومائة جنيه مصاريف إغاثة لكل أسرة‏,‏ لتتمكن من توفير احتياجاتها الأساسية‏.‏ وتواصل المحافظات جهودها بالتعاون مع الوزارات المعنية لمواجهة آثار السيول‏,‏ حيث تستخدم بعض المروحيات‏,‏ وسيارات الإسعاف‏,‏ وفرق الدفاع المدني للبحث عن المفقودين وإنقاذهم‏.‏

ومن ناحية أخري‏,‏ تعرض وسط وجنوب قطاع غزة لفيضانات كبيرة جراء السيول التي تكونت إثر فتح قوات الاحتلال أحد سدود وادي غزة‏,‏ الأمر الذي أغرق عشرات المنازل وشرد المئات من سكانها‏.‏

وأكد د‏.‏ أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء ان الحكومة تقوم باتخاذ جميع الاجراءات اللازمة لاحتواء التداعيات السلبية التي خلفتها السيول في بعض محافظات الجمهورية خاصة في سيناء والصعيد والبحر الأحمر‏,‏ وتقوم جميع الوزارات المعنية باصلاح الاضرار التي أوجدتها السيول وتعويض الضحايا‏,‏ وتتابع غرفة إدارة الازمات بمجلس الوزراء بصفة مستمرة تداعيات السيول علي جميع انحاء الجمهورية وتقديم تقاريرها لرئيس مجلس الوزراء في هذا الشأن‏.‏

وقال رئيس مجلس الوزراء في مؤتمر صحفي عقب مباحثاته مع رئيس وزراء جورجيا نيكاجلوري ان كل التسهيلات موجودة بالمحافظات وسيتم اعادة بناء المنازل التي تهدمت جراء تلك السيول خاصة المبنية من الطين بشكل افضل اما المنازل الواقعة في مخرات السيول فسيتم اعادة بنائها في مناطق اخري‏.

‏ وأضاف د‏.‏نظيف ان الدولة ستقوم بكل ما تستطيع لتعويض كل متضرر مشيرا إلي انه ليس هناك مناطق منكوبة وان السيول لها مناطق محددة والدولة تعمل علي معالجة تلك المناطق‏,‏ وقدم رئيس مجلس الوزراء التعازي لاسر ضحايا السيول‏.

‏ وصرح د‏.‏ مجدي راضي المتحدث الرسمي باسم بمجلس الوزراء بان التقارير التي تلقتها غرفة إدارة الازمات بمجلس الوزراء تضمنت قيام الوزارات المعنية بالتنسيق مع المحافظات المتضررة باتخاذ ما يلزم لاحتواء التداعيات السلبية للسيول‏,‏ وقال ان التقارير تضمنت ايضا تعرض محافظة جنوب سيناء لسيول غزيرة في معظم المناطق نتج عنها وفاة سيدة واصابة ‏12‏ اخرين وانهيار اربعة منازل وتعرض بعض الطرق للغلق حيث قامت القوات المسلحة بالتدخل السريع وتقديم المساعدات اللازمة للمحافظة وفي اسوان انهار احد العقارات كما توفيت سيدتان نتيجة انهيار منزلهما في احدي القري واصيبت سيدتان اخريين تم نقلهما إلي المستشفي للعلاج‏.

كما اسفرت السيول عن انهيار‏250‏ منزلا مبنيا بالطوب اللبن مما ادي إلي حدوث اضرار مادية إلا انه لم يسفر عن سقوط ضحايا‏,‏ كما انهار عشرة ابراج للضغط العالي بالمحافظة وغرق مركب سياحي يقل خمسة سائحين تم انقاذ اربعة منهم في حين لقي الخامس مصرعه وهو انجليزي‏,‏ وقد وصل وزير الكهرباء إلي اسوان للاشراف علي عملية اصلاح ابراج الكهرباء ومتابعة الموقف‏.‏

وأشار راضي إلي ان التقارير اوضحت انه في محافظة قنا حدثت بعض التصدعات في عدد من الطرق خاصة طريق قفط‏/‏ القصير.

وقررت السيدة سوزان مبارك رئيس الهلال الأحمر المصري تنفيذ خطة للطوارئ بالمحافظات التي تضررت من السيول بالصعيد وشمال وجنوب سيناء‏,‏ والاستعانة بالرصيد الاحتياطي من المعونات بمخازن فروع الهلال بهذه المحافظات لإغاثة المضارين‏.‏

وأضاف أنه يجري الآن إنشاء مخيمات إقامة مؤقتة بالتنسيق مع الجهات المعنية بالمحافظات لإيواء هذه الأسر وتوزيع المعونات الإغاثية العاجلة لهم‏,‏ وقد تم تجهيز المخيمات بالمراتب والأغطية‏,‏ وتم توزيع المواد الغذائية علي المتضررين‏,‏ كما أسهم شباب الهلال في نقل المصابين والأفراد الذين يتم إخلاؤهم من المنازل والمستشفيات التي تعرضت للسيول‏,‏ وتم تقديم الدعم النفسي لهم‏.‏

وشاركت القوات المسلحة بجهود كبيرة في دعم عمليات إغاثة المضارين من السيول‏.‏

ففي أسوان‏,‏ قدمت للمضارين خمسة آلاف وجبة جاهزة‏,‏ وخمسة أطنان مواد تموينية‏,‏ بالإضافة إلي ألفي بطانية‏.‏ وفي جنوب سيناء‏,‏ أنشأت معسكر إيواء في أبوصيرة‏,‏ لاستيعاب‏200‏ شخص من المضارين‏.‏