مجلس الوزراء السعودي يستمع إلى جملة من التقارير المتعلقة بالتطورات الإقليمية والدولية

ولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز يستقبل ولى عهد الدنمارك ورئيس وزراء ماليزيا

الأمير سلطان يقدر جهود وزير الشؤون الإسلامية لخدمة كتاب الله والسنة النبوية

رئيس هيئة البيعة يوجه باستحداث جائزة الأمير سلطان بمزاين الإبل

إعلان وثيقة الرياض الصادرة عن المنتدى العربي الأول حول التدريب التقـني والمهني

رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي مستهل الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على المباحثات والاتصالات واللقاءات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة ومبعوثيهم حول تطور الأحداث في المنطقة والعالم .. ومن بينها المباحثات التي أجراها مع الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية خلال زيارته للمملكة.

والاتصالان الهاتفيان اللذان تلقاهما من الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية والرئيس مالام باكاي رئيس جمهورية غينيا بيساو وكذلك مباحثاته مع رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب تون عبدالرزاق والأمير فردريك ولي عهد مملكة الدنمارك واستقباله لوزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي ووزير الصحة الأردني الدكتور نايف الفايز ومستشار الرئيس الأمريكي للأمن القومي الفريق أول جيمس جونز ورئيس جهاز الاستخبارات البريطانية السير جون سويرس.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن خادم الحرمين الشريفين ثمن هذه اللقاءات والمشاورات مؤكداً أن ما تم خلالها من مداولات يجسد عمق العلاقات بين المملكة والدول الشقيقة والصديقة وحرص الجميع على ما يحقق الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم.

وأضاف أن المجلس استمع بعد ذلك إلى جملة من التقارير على الساحة الدولية وعبر في هذا الصدد عن تعازي المملكة حكومة وشعباً لرئيس وشعب جمهورية هايتي في ضحايا الزلزال الذي ضرب بلادهم سائلاً الله أن لا يري الجميع أي مكروه.

وفي الشأن المحلي بين وزير الثقافة والإعلام أن المجلس تطرق إلى بعض النشاطات والإنجازات العلمية والاقتصادية والثقافية التي شهدتها المملكة خلال الأسبوع .. كما عبر عن ارتياحه لتأكيد مؤسسة التصنيف العالمية // فيتش// متانة الاقتصاد والقوة المالية للمملكة العربية السعودية وحسن إدارتها لاستثماراتها الخارجية واحتياطاتها من النقد الأجنبي والإشراف المنضبط على القطاع البنكي واحتفاظها بدرجة التميز // - AA // في التصنيف الائتماني العالمي. مؤكداً أن ذلك جاء ولله الحمد تتويجاً للسياسة المالية والنقدية الحكيمة التي انتهجتها حكومة خادم الحرمين الشريفين على الرغم من الأزمة المالية العالمية التي عصفت بكثير من الدول ومؤسساتها المالية .

وأفاد وزير الثقافة والإعلام أن مجلس الوزراء واصل بعد ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر القرارات التالية :

أولاً :

وافق مجلس الوزراء على تفويض صاحب السمو الملكي وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتباحث مع الجانب القطري حول مشروع اتفاقية التعاون الدبلوماسي والقنصلي بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر وملحقها التنفيذي والتوقيع عليهما في ضوء الصيغتين المرفقتين بالقرار وذلك في إطار مجلس التنسيق السعودي القطري ومن ثم رفع النسختين الموقعتين لاستكمال الإجراءات النظامية.

ثانياً :

بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 76 / 51 ) وتاريخ 13/11/1430هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة تفاهم للتشاور والتنسيق السياسي بين وزارة خارجية المملكة العربية السعودية ووزارة خارجية دولة قطر الموقع عليها في مدينة ( الرياض ) بتاريخ 18/12/1429هـ الموافق 16/12/2008م وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار .

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

ثالثاً :

وافق مجلس الوزراء على إقامة علاقات دبلوماسية بين المملكة العربية السعودية ومملكة كمبوديا وتفويض صاحب السمو الملكي وزير الخارجية - أو من ينيبه - بالتوقيع على ( بروتوكول ) بذلك في ضوء الصيغة المرفقة بالقرار .

رابعاً :

بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم ( 52 / 35 ) وتاريخ 5/7/1430هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاق تعاون بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة الجمهورية التركية في مجال الشباب والرياضة الموقع عليه في مدينة الرياض بتاريخ 8/2/1430هـ الموافق 3/2/2009م بالصيغة المرفقة بالقرار .

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .

خامساً :

بعد الاطلاع على ما رفعه وزير التعليم العالي في شأن تشجيع الطلاب على الالتحاق بالجامعات والكليات الأهلية والتعليم الموازي في المملكة وإعادة ضوابط الإلحاق بالبعثة لجميع التخصصات قرر مجلس الوزراء ما يلي :

أولاً : يعامل الطلاب الدارسون - قبل نفاذ هذا القرار - في الجامعات والكليات الأهلية في الدول العربية على حسابهم الخاص ولديهم طلبات إلحاق بالبعثة وفقاً لضوابط إلحاق الطلاب الدارسين على حسابهم في الخارج بالبعثة التعليمية الصادرة بالأمر السامي رقم ( 7/ب/5601) وتاريخ 22/4/1418هـ على أن يقصر الإلحاق بالبعثة التعليمية - للجامعات والكليات الأهلية في الدول العربية - بعد نفاذ هذا القرار على الجامعات التي لديها اتفاقيات مع وزارة التعليم العالي .

ثانياً : يتم استيعاب الطلاب في المؤسسات التعليمية داخل المملكة عن طريق الجامعات والكليات والمؤسسات التعليمية الحكومية والأهلية - وفقاً للقواعد والضوابط المعمول بها - من خلال الآتي :

1 - الجامعات والمؤسسات التعليمية الحكومية في التخصصات التي يرغبون فيها.

2 - الجامعات والكليات الأهلية في التخصصات التي يرغبون فيها إذا لم يتم استيعابهم في الجامعات والمؤسسات التعليمية الحكومية في تلك التخصصات على أن تتحمل الدولة الرسوم الدراسية لـ ( 50 في المائة ) من أعداد من يقبلون سنوياً في الجامعات والكليات الأهلية وذلك لمدة خمس سنوات من تاريخ هذا القرار ويتم بعدها إعادة النظر في هذا الترتيب بين وزارة المالية ووزارة التعليم العالي .

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض الأمير فردريك ولي عهد مملكة الدنمارك .

ونقل سموه لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير الملكة مارغريت الثانية ملكة الدنمارك فيما حمله الملك تحياته وتقديره لجلالتها .

كما جرى بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في جميع المجالات.

حضر الاستقبال الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشئون التنفيذية والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشئون مجلس الشورى وزير التجارة والصناعة بالنيابة الدكتور سعود بن سعيد المتحمي وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الدنمارك عبدالرحمن بن سعد الهدلق .

كما حضره من الجانب الدنماركي وزير البيئة ترولز لوند بولسين وسفير الدنمارك لدى المملكة كريستيان كونكسفيلت ورئيس ديوان ولي عهد الدنمارك بيرثورنيت ونائب وزير الخارجية السفير كلاوس جروب ووكيل وزارة الخارجية للتجارة والاستثمار يارل فرييس مادسين.

كما استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب تون عبدالرزاق .

وفي بداية الاستقبال رحب خادم الحرمين الشريفين بدولة رئيس وزراء ماليزيا ومرافقيه راجياً أن يكونوا قد قضوا وقتاً طيباً في المملكة العربية السعودية .

من جهته أعرب رئيس وزراء ماليزيا عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على ما وجده خلال زيارته للمملكة من حفاوة وتكريم مشيداً دولته بما وجده خلال أدائه مناسك العمرة من تسهيلات وفرتها حكومة خادم الحرمين الشريفين للحجاج والمعتمرين والزوار لأداء مناسكهم بكل يسر وسهولة .

كما نوه بما وجده خلال زيارته لجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية من تجهيزات وتقدم علمي سيسهم بمشيئة الله بوضع المملكة في دول الطليعة المتقدمة علمياً على مستوى العالم .

عقب ذلك جرى بحث مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإسلامية والدولية ومواقف البلدين الشقيقين منها إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة .

وخلال الاستقبال قلد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب تون عبدالرزاق وشاح الملك عبدالعزيز من الطبقة الأولى الذي يمنح لأولياء عهود ورؤساء وزراء الدول الشقيقة والصديقة .

وقد أعرب عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على منحه الوشاح معبراً عن اعتزازه بهذا التكريم .

حضر الاستقبال وتقليد الوشاح الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين ووزير الشئون الاجتماعية الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين الوزير المرافق وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا محمد رضا أبو الحمايل .

كما حضره من الجانب الماليزي حرم رئيس الوزراء السيدة داتين سري روسماه منصور ووزير الخارجية داتوسري حنيفة بن حاج أمان ووزير التجارة الدولية والصناعة داتو مصطفى محمد ووزيرة المرأة وتطوير الأسرة والمجتمع السيناتورة داتوسري شهر زاد عبدالجليل ووزير الداخلية داتوسري هشام الدين تون حسين وكبير وزراء ولاية باهانغ داتو سري عدنان يعقوب وكبير وزراء ولاية بيراك داتو الدكتور زامبري عبدالقادر وكبير وزراء ولاية ملاكا داتوسري محمد علي محمد رستم وسفير ماليزيا لدى المملكة سيد عمر السقاف .

واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه العزيزية الأمير فريدريك ولي عهد مملكة الدانمارك والوفد المرافق له .

وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث الأمور ذات الاهتمام المشترك .

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان و وزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى وزير التجارة والصناعة بالإنابة الدكتور سعود المتحمي ورئيس ديوان ولي العهد الأستاذ علي بن إبراهيم الحديثي والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري و رئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة الدانمارك عبدالرحمن بن سعد الهدلق وسفير مملكة الدانمارك لدى المملكة كريستيان كونكسفيلت .

واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه العزيزية رئيس وزراء ماليزيا محمد نجيب تون عبدالرزاق والوفد المرافق له .

وفي بداية الاستقبال رحب ولي العهد بدولته ومرافقيه في المملكة العربية السعودية متمنياً لهم طيب الإقامة .

وجرى خلال الاستقبال بحث مجمل العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتطويرها في كافة المجالات .

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ووزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين الوزير المرافق و رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ علي بن إبراهيم الحديثي والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري ورئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ماليزيا محمد رضا أبو الحمايل .

كما حضره من الجانب الماليزي وزير الخارجية داتوسري حنيفة بن حاج أمان ووزير التجارة الدولية والصناعة داتو مصطفى محمد ووزيرة المرأة وتطوير الأسرة والمجتمع السيناتورة داتوسري شهر زاد عبدالجليل ووزير الداخلية داتوسري هشام الدين تون حسين وسفير ماليزيا لدى المملكة سيد عمر السقاف .

هذا واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه العزيزية الأستاذ عبدالعزيز بن سعود البابطين يرافقه عدد من رجال الأعمال والمسؤولين بدولة الكويت الشقيقة الذين قدّموا التهنئة لسموه بسلامة عودته إلى المملكة وتمنياتهم له بدوام الصحة والسعادة.

وقد عبر ولي العهد عن شكره للجميع على ما أبدوه من مشاعر أخوية صادقة.

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ورئيس ديوان ولي العهد الأستاذ علي بن إبراهيم الحديثي والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري ورئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري.

ووجه الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام شكره وتقديره لوزير الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الشيخ صالح بن عبد العزيز آل الشيخ على الجهود المبذولة لخدمة كتاب الله تعالى والسنة النبوية المطهرة .

وقال ردا على الخطاب الذي رفعه معاليه // تلقينا خطابكم الذي بعثتموه بمناسبة اختتام أعمال مسابقة حفظ القرآن الكريم والسنة النبوية لعام 1430هـ لدول جنوب شرق آسيا وبعض دول آسيا الوسطى ، ونشكر معاليكم على ذلك ونقدر لكم وللمشاركين في المسابقة هذه الجهود الطيبة في خدمة كتاب الله تعالى والسنة النبوية المطهرة ، ونؤكد للجميع أننا ـ إن شاء الله ـ سائرون على هذا الهدف ، ونسأل الله أن يتقبل من الجميع صالح الأعمال // .

واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه العزيزية رئيس ديوان المظالم رئيس مجلس القضاء الإداري الشيخ إبراهيم بن شايع الحقيل يرافقه كبار المسؤولين من أصحاب المعالي والفضيلة قضاة ديوان المظالم الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بسلامة العودة إلى أرض الوطن.

وقد أعرب ولي العهد عن شكره لرئيس ديوان المظالم وأصحاب الفضيلة المشايخ على ما عبروا عنه من مشاعر صادقة ودعوات طيبة .

وأثنى على جهود القائمين في ديوان المظالم والمحكمة الإدارية وعملهم الدؤوب للارتقاء بالعمل في مرفق القضاء. وأوصاهم بمراعاة أمور الناس وبالتعامل الحسن وتوفير أمثل الأساليب لتيسير سبل التقاضي متمنياً للجميع التوفيق والسداد .

من جانبه عبر الشيخ إبراهيم الحقيل نيابة عن الجميع عن شكرهم وامتنانهم لولي العهد على استقباله لهم منوهاً باهتمام وعناية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز و ولي عهده الأمين بمرفق القضاء بشقيه القضاء العام والقضاء الإداري.

وأكد حرص رئاسة ديوان المظالم على الاستمرار في مواصلة نهجها في إعداد الخطط التطويرية لهذا الجهاز بما يحقق تطلعات ولاة الأمر.

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ علي بن إبراهيم الحديثي والسكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري و رئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري .

ووجه الأمير مشعل بن عبدالعزيز رئيس هيئة البيعة رئيس اللجان العليا بالمهرجان باستحداث جائزة جديدة لهذا العام بمهرجان جائزة الملك عبدالعزيز للإبل بأم رقيبة لتكون الجائزة باسم الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام وذلك بمناسبة شفاء سموه وعودته لأرض الوطن سالما معافى بحمد الله.

وستكون الجائزة مخصصة للمسابقة في فئة الفردي في ألوان الإبل الخمسة المجاهيم, الوضح, الحمر, الشعل والصفر, وقد خصصت اللجان التنظيمية بتوجيهات من الأمير مشعل جوائز قيمة عبارة عن سيارات فارهة لأصحاب الإبل الفائزة.

وستكون الجوائز الرئيسة في المهرجان أولا جائزة الملك عبدالعزيز لنخبة النخبة وجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للاوائل المشاركين في فئات المائة من جميع الألوان.

الجدير بالذكر أن الأمير مشعل وجه بان يتم تشكيل لجنة لكل لون تحت رئاسة الأمير خالد بن سلمان بن محمد رئيس لجنة التحكيم.

وقد باشرت اللجنة مهام عملها التحكيمي اعتبارا من يوم السبت في النظر بالإبل من النوع الفردي في جميع الألوان وحددت اللجنة أفضل الإبل تمهيدا لفرزها واختيار الأولى من كل لون ومن ثم التحكيم في الفئات الأخرى.

واختارت اللجنة العلمية لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة 12 محكما نهائيا لأبحاث الدورة الخامسة، وذلك بعد أن عرضت على اللجنة خلال اجتماعها في الرياض الذي رأسه مستشار النائب الثاني وزير الداخلية الأمين العام للجائزة الدكتور ساعد العرابي الحارثي أسماء بارزة ومتخصصة في السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة.

وسيكون لكل موضوع من موضوعات الدورة الخامسة للجائزة ثلاثة محكمين ترسل لهم الأبحاث مطلع الأسبوع المقبل لتحكيمها .

وترمز الأبحاث المرسلة للمحكمين ترميزا سريا وحذف كل ما يدل على اسم الباحث أو بلاده، علما بأن المحكمين النهائيين من داخل المملكة وخارجها، وتنتظر الأمانة العامة انتهائهم من تحكيم الأبحاث لعرضها على اللجنة العلمية والتي تقوم برفعها إلى الهيئة العليا التي يترأسها الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لإقرار الفائزين في الدورة الخامسة.

وكان موضوعا الدورة الخامسة في فرع السنة النبوية هما : "مكانة الصحابة في الإسلام" و "التعامل مع غير المسلمين في السنة النبوية" أما في فرع الدراسات الإسلامية المعاصرة فهما: "الاستثمار المالي في الإسلام"و "الجهاد في سبيل الله".

هذا ووجه الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية شكره وتقدير للجامعة الإسلامية وكافة منسوبيها بمناسبة انعقاد المؤتمر الثالث للأوقاف الذي عقد في رحاب الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة خلال الفترة من 17 إلى 19 محرم 1431هـ في إطار اهتمام حكومتنا الرشيدة بالأوقاف الإسلامية متمنياً للجميع التوفيق والسداد.

جاء ذلك في برقية إلى مدير الجامعة الإسلامية الدكتور محمد بن على العقلا ردا على ما رفعه باسمه واسم كافة منسوبي الجامعة من صادق الشكر والامتنان والتقدير لسموه الكريم على ما حظي به المؤتمر من اهتمام ودعم من سموه وعلى ما تجده الجامعة الإسلامية من مساندة ومتابعة في كافة مناشطها في ظل رعاية خادم الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولى عهده الأمين والنائب الثاني.

واستقبل الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بمقر الوزارة رئيس وزراء ماليزيا داتوء سري محمد نجيب تون عبدالرزاق.

وقد أقام الأمير سعود الفيصل على شرف دولته حفل غداء حضره الوزراء المرافقين لدولته والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الآمنية ووزير التخطيط الاقتصاد الدكتور خالد القصيبي ووزير الشؤون الاجتماعية الدكتور يوسف العثيمين وكبار المسئولين في وزارة الخارجية .

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية في مكتبه بالمعذر رئيس أركان القوات الجوية بالمملكة المتحدة الفريق أول ستيفن دالتون والوفد المرافق له .

وفي بداية اللقاء رحب الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز برئيس أركان القوات الجوية البريطاني في المملكة .

وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .

وفي نهاية اللقاء عبر الفريق أول ستيفن دالتون عن شكره لسموه على كرم الضيافة والاستقبال .

حضر اللقاء الفريق الركن عبدالرحمن الفيصل قائد القوات الجوية وسفير المملكة المتحدة لدى المملكة وليام باتي و الملحق العسكري للمملكة المتحدة العميد جريمي مرسن .

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية في مكتبة بالمعذر رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي الفريق أول جورج دبليو كيسي .

وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .

حضر اللقاء رئيس بعثة التدريب الأمريكية اللواء بول فان سكيل والملحق العسكري السعودي لدى الولايات المتحدة الامريكية العميد ركن الأمين شاكر وملحق الدفاع الامريكي لدى المملكة العقيد طارق ميخائيل .

واستقبل رئيس هيئة الأركان العامه الفريق الأول الركن صالح بن علي المحيا بمكتبه بوزارة الدفاع والطيران رئيس هيئة أركان الجيش الأمريكي الفريق الأول جورج كيسى .

وقد جرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الوديه ومناقشه عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك بين البلدين .

وفي نهاية الاستقبال تسلم رئيس هيئة الاركان العامه هديه تذكارية من الضيف بهذه المناسبة.

حضر الاستقبال نائب رئيس هيئة الأركان العامه الفريق الركن حسين بن عبدالله القبيل ، ورئيس البعثه العسكريه الامريكيه بالمملكة اللواء بول سيكل ، والملحق العسكري السعودي بالولايات المتحده الأمريكية العميد الركن أمين محمد شاكر.

وصرح المتحدث الأمني بوزارة الداخلية أن الجهات الأمنية المختصة علمت عن حدوث انفجار أثناء اجتماع لعناصر الفئة الضالة المتواجدين في الخارج وذلك مساء يوم الاثنين الرابع والعشرين من شهر رمضان المبارك الماضي.

وقد نتج عن ذلك الانفجار مقتل عدد من الحضور وإصابة البعض الآخر ومن بينهم سعوديون مطلوبون للجهات الأمنية.

ومن خلال التواصل مع الجهات ذات العلاقة تم الحصول على عينات من الحمض النووي لمن لقوا مصرعهم في هذا الانفجار واتضح مقتل كل من:

1 ـ محمد عبدالرحمن سليمان الراشد ( 28 ) سنة ، سعودي الجنسية تمكن في عام 1425هـ من السفر بوثائق مزورة إلى المناطق المضطربة والانضمام إلى تنظيم الفئة الضالة والمشاركة في استهداف الوطن بمخططات إجرامية ، وقد ورد اسمه ضمن قائمة المطلوبين التي تم الإعلان عنها في 7/2/1430هـ .

2ـ فهد صالح سليمان الجطيلي ( 28 ) سنة ، سعودي الجنسية وهو أحد معتقلي غوانتانامو السابقين وتمت استعادته في عام 1427هـ وألحق ببرنامج الرعاية ووفرت له كافة الإمكانات لمساعدته في العودة إلى أسرته ومجتمعه إلا أنه هرب متسللاً إلى الخارج وانضم إلى التنظيم الضال في الخارج الذي يستهدف الوطن بمخططات إجرامية ، وقد ورد اسمه ضمن قائمة المطلوبين التي تم الإعلان عنها في 7/2/1430هـ. 3ـ سلطان راضي سميليل الدلبحي العتيبي ( 26 ) سنة سعودي الجنسية والذي تمكن في 16/9/1427هـ من مغادرة المملكة مستخدماً جواز سفر شقيقه للانضمام إلى التنظيم الضال في الخارج ، وقد ورد اسمه ضمن قائمة المطلوبين التي تم الإعلان عنها في 7/2/1430هـ .

وقد قامت الجهات المختصة بإبلاغ ذويهم لاستيفاء المتطلبات الشرعية والإجراءات النظامية المتبعة في مثل هذه الحالات.

والله الهادي إلى سواء السبيل.

فى مجال آخر تجول الرئيس السوري بشار الأسد في المنطقة التاريخية بمدينة جدة القديمة، وشملت الجولة، التي رافقه خلالها الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، قصر نصيف الأثري، والمسجد الجامع، وعددا من البيوت الأثرية.

واستمع الرئيس الأسد إلى نبذة تاريخية من المهندس سامي نوار مدير عام السياحة والثقافة بأمانة جدة، عن مدينة جدة القديمة والمنطقة التاريخية بها التي تعود بعض آثارها إلى أكثر من 400 عام، وفي نهاية الجولة تسلم الرئيس السوري هدية تذكارية بهذه المناسبة قدمها المهندس نوار.

وزار الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية يرافقه الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين .

وفي بداية الجولة استمع من رئيس الجامعة البروفيسور تشون فنوغ شيه إلى شرح عن الجامعة وما تضمه من أقسام وآخر ما توصلت إليه الجامعة من أبحاث ودراسات علمية .

بعد ذلك تجول ومرافقوه في عدد من أقسام الجامعة شملت المكتبة ومركز القرنية ومركز الأبحاث .

حضر الجولة وزير البترول والثروة المعدنية رئيس مجلس أمناء الجامعة المهندس على النعيمي و عدد من المسئولين.

وقام الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية بزيارة لمدينة الملك عبد الله الاقتصادية يرافقه الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين .

واستقبل لدى وصوله للمدينة معالي محافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو بن عبد الله الدباغ و نائب رئيس مجلس شركة إعمار المدينة الاقتصادية عبد الله صالح كامل والرئيس التنفيذي لشركة إعمار المدينة الاقتصادية فهد بن عبد المحسن الرشيد .

واستمع الرئيس لشرح مفصل عن رؤية خادم الحرمين الشريفين الاقتصادية في المدينة، وآخر ما توصلت إليه المشاريع القائمة والمشاريع تحت الإنشاء وما تم إنجازه في الميناء بمدينة الملك عبد الله الاقتصادية .

بعد ذلك زار مقر الهيئة العامة للاستثمار واستمع لشرح عن مهام الهيئة الهادفة إلى جلب المزيد من الاستثمارات إلى جميع المدن الاقتصادية التي أمر خادم الحرمين الشريفين بإنشائها في عدد من مناطق ومدن المملكة . ثم تجول في الحي السكني ومنطقة البيلسان وقد أبدى إعجابه بما شاهد من إنجازات على أرض الواقع .

ورحب المجلس الإسلامي العربي بالقمة السعودية السورية التي عقدت في الرياض بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس السوري بشار الأسد .

وأكد المجلس في بيان أصدره اثر اجتماعه الدوري برئاسة الأمين العام للمجلس محمد علي الحسيني أن جهود المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لرأب الصدع العربي والمضي في خيار المصالحات العربية / العربية من شأنه أن ينهي حالة الضعف والوهن في حياة الأمة وتصب في خدمة توحيد الصف العربي وتعزيز منعة الأمة في مواجهة الأخطار والتحديات التي تواجهها.

وأعرب المجلس في بيانه عن أمله أن تتوسع دائرة اللقاءات العربية لتحصين الوضع العربي وقطع الطريق على التدخلات غير العربية في شؤون المنطقة .

وأكدت المستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية السورية الدكتورة بثينة شعبان أن اجتماع خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والرئيس السوري بشار الأسد يعبر عن عمق وتطور العلاقات بين البلدين الشقيقين ويصب في الصالح العربي وخدمة القضايا العربية واستعادة الحقوق.

وأضافت في تصريح لها أن الاجتماع بحث بشكل معمق وموسع جميع القضايا العربية والتطورات على الساحة الإقليمية وأهمها تطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام المتعثرة والجهود المبذولة لتنقية الأجواء وتوحيد الصف العربي وتعزيز علاقات الأخوة وكذلك العمل على حل القضايا العربية دون تدخل خارجي.

وأكدت أن البلدين يؤكدان على تكاتف الجهود العربية لرفع الحصار عن الشعب الفلسطيني الذي ما زال يعيش في حالة صعبة للغاية تحرمه من معظم حقوقه الإنسانية في العيش الحر الكريم.

وشددت على أن المعيار الأساسي للموقف العربي هو دعم الحق العربي ودعم الشعب الفلسطيني ودعم استقلال العرب ووحدة أراضيهم.

على صعيد آخر صدر عن المنتدى العربي الأول حول التدريب التقني والمهني واحتياجات سوق العمل الذي اختتم أعماله إعلان /وثيقة الرياض/ للتدريب التقني والمهني المتضمنة اعتماد استراتيجية عربية للتدريب التقني والمهني واعتبارها المرجعية العربية لتحقيق التوازن بين العرض والطلب من القوى العاملة وتلبية احتياجات اسواق العمل العربية المتغيرة.

وجاء في الوثيقة إن المجتمعين في أعمال المنتدى برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وهم يمثلون القطاعات المختلفة المعنيّة بالتشغيل والحد من البطالة والمواءمة بين نواتج نظم التدريب والتعليم المهني والتقني وبين المتطلبات التنموية وخصائص سوق العمل يشيدون بمساعي خادم الحرمين الشريفين لخدمة الأمتين العربية والإسلامية والعمل على توحيد كلمة الشعوب العربية ودعم مسعاها للتنمية والتطور في إطار من التكامل والتعاون وتجاوز الصعوبات وما يطرأ على العلاقات العربية من سحب صيف ويقدرون له حفظه الله قيادته للتنمية وما ينجز من نمو اقتصادي وتنمية اجتماعية وتطور في التنمية البشرية وصيانة للبلاد والعباد .

ودعا المجتمعون في وثيقة الرياض كافة المعنيين ومن يهمهم الأمر للعمل على تنفيذ مضامينها وتوفير متطلبات ذلك الى الالتزام ببرنامج العمل وإعلان الكويت والقرارات الصادرة عن القمّة العربية الاقتصادية التنموية والاجتماعية في الكويت يناير 2009 بشأن الارتقاء بمستوى معيشة المواطن العربي وتشجيع الاستثمارات العربية البينيّة وتعزيز دور الصناديق والمؤسسات المالية العربية والنهوض بدور القطاع الخاص وتحقيق أهداف التنمية الشاملة وتطوير التربية والتعليم والتدريب المهني والربط بين مخرجات التعليم واحتياجات التنمية المستدامة وسوق العمل والحد من البطالة والفقر ودعم التشغيل على المستويين القطري والعربي وإعتماد الفترة 2010 - 2020 عقداً عربياً للتشغيل.

وقالت الوثيقة التي جرى إعلانها عقب ختام المنتدى اليوم انه تجاوباً مع إعلان الدوحة الصادر عن القمّة العربية العادية في دورتها الحادية والعشرين مارس 2009 الذي دعا إلى مواصلة الجهود الرامية إلى تطوير وتحديث منظومة العمل العربي المشترك والعزم على متابعة الإصلاحات السياسية والاجتماعية في المجتمعات العربية ومواصلة السعي نحو السوق العربية المشتركة وتمكين الشباب من المشاركة الفاعلة في حياة المجتمع وتوفير فرص العمل لهم.

وأوضحت أنه استناداً إلى نتائج المؤتمرات ذات العلاقة بالنهوض بالتشغيل والحد من البطالة وتنمية الموارد البشرية التي عقدتها منظمة العمل العربية في العامين الماضيين /2008 و2009/ وعلى وجه الخصوص إعلان الدوحة وبيان الجزائر وتوصيات المنامة والرباط وقرارات دورتي مؤتمر العمل العربي /35/بشرم الشيخ الذي عقد عام 2008 و /36 في عمان 2009م واستثماراً للتجارب القطرية والعربية والدولية الرامية لتطوير التدريب والتعليم المهني والتقني ودعم التشغيل والحد من البطالة خاصة فيما يتعلق بالمرأة والشباب وانسجاماً مع مضامين ميثاق جامعة الدول العربية والاتفاقات والمواثيق والاستراتيجيات العربية في المجالات المختلفة خاصة ما يتعلق منها باهتمامات منظمة العمل العربيّة ومهامّها ومعايير العمل العربية والدولية والإعلانين الخاصين بتيسير تنقل الأيدي العاملة العربية الصادرين عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي ومنظمة العمل العربية فقد أعلنت الوثيقة /النيّة الصادقة والعمل الجاد على مواصلة الجهود وتطويرها لتعزيز التنمية الشاملة بشكل عام وتنمية الموارد البشرية بشكل خاص ودعم متطلبات التشغيل والحد من البطالة على المستويين القطري والعربي عن طريق عدة مجالات ومكوّنات.

وحول دعم التشغيل والحد من البطالة فقد دعت الوثيقة القادة العرب لايلاء قضايا التشغيل والحد من البطالة ومواءمة نظم التدريب والتعليم مع احتياجات سوق العمل الاهتمام والدعم اللازمين واعتماد هذه القضايا بنداً دائماً مطروحاً على مؤتمرات القمّة إضافة الى دعوة وزارات العمل والوزارات المعنيّة بالتشغيل لتطوير أدائها وتنمية قدراتها وتحسين خدماتها وتطوير التنسيق فيما بينها في مجال التشغيل على المستويين القطري والعربي.

ودعت وثيقة الرياض المجلس الاقتصادي والاجتماعي في جامعة الدول العربية إلى زيادة الاهتمام بدعم قضايا التشغيل ومواجهة الفقر والحد من البطالة وتحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والتنمية الاجتماعية والتنسيق في ذلك مع منظمة العمل العربية وتوفير التمويل اللازم لتنفيذ قرار القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية المتعلق بمشروعات البرنامج المتكامل لدعم التشغيل والحدّ من البطالة.

كما دعت منظمة العمل العربية والأمانة العامة لمجلس وزراء الداخلية العرب للتحضير والاعداد لعقد اجتماع يضمّ وزراء الداخلية ووزراء العمل العرب لتسهيل وتيسير انتقال العمالة العربية بشكل عام وتبسيط إجراءات تنقل رجال الأعمال والاختصاصيين والعلماء بشكل خاص ودعم مساعي المدير العام لمنظمة العمل العربية لعقد إجتماع يضم دول الإرسال والاستقبال للعمالة العربية وإيجاد آلية تساعد على إستمرار التنسيق والتعاون فيما بينها لضبط قواعد وإجراءات انتقال العمالة العربية بما يلبّي متطلبات دول الاستقبال ومصالح دول الإرسال في آن واحد.

وحثت وثيقة الرياض في ختام أعمال المؤتمر العربي الأول للتدريب التقني والمهني وزراء العمل والاقتصاد والتدريب والتعليم المهني والتقني ومنظمات أصحاب العمل والعمال للعمل على توحيد الجهود وتطوير التنسيق والتكامل في مجال دعم التشغيل على المستويين القطري والعربي مع التأكيد على أهمية عقد إجتماع دوري كل أربعة سنوات وفقاً لما أقره المنتدى العربي للتنمية والتشغيل بالدوحة إضافة الى التأكيد على أهمية تنفيذ توجهات القادة العرب بالعمل على زيادة الاستثمارات البينيّة العربية والتنسيق الفعّال بين الفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين وأطراف الإنتاج وصناديق التنمية العربية والمجتمع المدني.

وطالبت الوثيقة بضرورة مواصلة السعي الحثيث نحو إنشاء السوق العربية المشتركة ودعم الجهود والإجراءات والمدخلات التي ترمي إلى ذلك تمهيداً لتحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي العربي وتحرير حركة رؤوس الاموال والسلع والاشخاص بما في ذلك التبادل المنظم للقوى العاملة إضافة الى دعوة الدول العربية الى توفير المزيد من فرص العمل للوطنيين أولاً ثم التوسع التدريجي في الاعتماد على العمالة العربية ثانياً وتطوير التشريعات والإجراءات ومتطلبات التنسيق بين الأقطار العربية المرسلة والمستقبلة بما يخدم ذلك.

وحول الاستراتيجيّة العربيّة للتدريب والتعليم التقني والمهني أكدت وثيقة الرياض على اعتماد إستراتيجيّة التّدريب والتّعليم التّقني والمهني التي أعدّتها منظمة العمل العربية والعمل على تبنّي التّوجّهات والمضامين التي اشتملت عليها على المستويات القطرية والعربية والدولية واعتبارها المرجعية العربية لتحقيق التوازن بين العرض والطلب من القوى العاملة وتلبية احتياجات أسواق العمل العربية المتغيرة، ودعوة مؤتمر العمل العربي للمصادقة عليها وقيام منظمة العمل العربية بأعمال المتابعة والتقييم لرصد مدى توجه نظم التدريب والتعليم المهني والتقني نحو متطلبات الإستراتيجيّة وكذلك مدى ارتباط هذه النظم بأهداف الاستراتيجيّة ومكوّناتها المختلفة.

وطالبت وثيقة الرياض الدول العربية للنهوض بالمنظومة العربية للتدريب والتعليم التقني والمهني بأهدافها ومكوّناتها وعناصرها المختلفة والسعي لتطويرها ببعديها النظامي وغير النظامي والتعامل الرشيد الهادف مع جوانب القوّة والضعف والفرص والتحدّيات فيها مع استثمار التوجّهات ذات العلاقة التي اشتملت عليها الإستراتيجيّة إضافة الى تحقيق الارتباط المستمر والمواءمة الفعّالة بين عنصر العرض من القوى العاملة الذي تتضمّنه منظومة التدريب والتعليم التقني والمهني وبين عنصر الطلب على القوى العاملة الذي تحدّده خصائص سوق العمل لدعم جهود التشغيل والالتحاق بسوق العمل على المستويين القطري والعربي.

وحثت الوثيقة أيضا منظمة العمل العربية لوضع إطار شامل للمؤهّلات والمعايير المهنيّة العربيّة يتضمّن تصنيفاً وتوصيفاً للمؤهلات العربية في المستويات التعليميّة المختلفة بهدف تسهيل معادلة وتكافؤ المؤهلات والشهادات العربية بما يساهم في تيسير انتقال العمالة العربية إضافة الى دعوة الدول العربية للتعاون مع منظمة العمل العربيّة في تسهيل إقامة الشبكة العربية لمعلومات سوق العمل وتوفير البنية التحتية والمعلوماتية اللازمة لها.

وحول العقد العربي للتشغيل أشادت الوثيقة بنتائج المنتدى العربي للتنمية والتشغيل الذي عقد بالدوحة في نوفمبر 2008 وخاصة فيما يتعلق بإعلان الدوحة الصادر عنه وإعتماد القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية الفترة 2010-2020 عقداً عربياً للتشغيل مؤكدة على متطلبات العقد العربي للتشغيل وأهدافه بشأن تخفيض معدلات البطالة ونسبة العاملين الفقراء إلى النصف وكذلك تحسين جودة برامج التعليم الفني والمهني والتطبيقي والتدريب المهني ورفع نسبة الملتحقين به إلى 50% كحدّ أدنى من الملتحقين بالتعليم على أن تكون الأولوية في التشغيل للعامل الوطني أولاً ثم العامل العربي ثانياً .

واعتمدت الوثيقة معدلات التشغيل وخفض البطالة في خطط التنمية الاقتصادية العربية معياراً رئيساً من معايير النمو الاقتصادي إلى جانب معيار معدلات النمو الاقتصادي والطلب من منظمة العمل العربية برصد التقدّم في خفض معدلات البطالة وتخفيض نسبة العاملين الفقراء ونمو نسبة الملتحقين بالتدريب والتعليم المهني على المستويين العربي والقطري في ضوء متطلبات العقد العربي للتشغيل.

وأوضحت أنه تم اعتماد وتفعيل البيان العربي نحو تحقيق متطلبات العقد العربي للتشغيل والأدوات والآليات والإجراءات التنفيذية والمشاريع التي اشتمل عليها البرنامج التنفيذي للعقد العربي للتشغيل والتي تخدم أهداف العقد ومتطلباته ودعوة مؤتمر العمل العربي الى اقراره في الدورة القادمة/37/بمملكة البحرين في العام الجاري .

وبشأن التصنيف العربي المعياري للمهن اعتمدت وثيقة الرياض التصنيف العربي المعياري للمهن الذي أقره مؤتمر العمل العربي في دورته العادية العام الماضي كمرجعية أساسية لتصنيف الأعمال وتوصيفها على المستويين القطري والعربي ولتوفير لغة موحّدة لقضايا العمل على المستويين العربي والقطري ودعوة الدول العربية للعمل على معالجة الخصوصيات الوطنية والاقليمية المتعلقة بتصنيف الأعمال وتوصيفها عن طريق إضافات وملاحق للتصنيف العربي المعياري للمهن مع مراعاة التواؤم والانسجام مع المنطلقات العامة والمنهجية والهيكلية وآلية الترميز المعتمدة فيه.

وحثت على ضرورة استثمار التصنيف العربي المعياري للمهن واستخدامه في نظم الموارد البشرية بجانبيها المتعلقين بالعرض والطلب وكذلك الروابط والقنوات بينهما وخاصة فيما يتعلق بمعلومات سوق العمل والمعايير المهنية ومستويات العمل المهني ونظم التدريب والتعليم المهني والتقني وانتقال العمالة العربية وتشغيلها على المستويين القطري والعربي مع قيام منظمة العمل العربية بشكل دوري بتحديث وتطوير التصنيف العربي المعياري للمهن مراعية التطورات في سوق العمل ونظم التعليم وكذلك المواءمة مع التصنيف الدولي المعياري للمهن.

وبشأن الجمعية العربية للتدريب التقني والمهني فقد تضمنت وثيقة الرياض الموافقة على تأسيس جمعية عربية لمؤسسات التدريب والتعليم المهني والتقني بهدف دعم العمل العربي المشترك في مجال تنمية الموارد البشرية بشكل عام ومجال التدريب والتعليم المهني والتقني بشكل خاص وتبادل الخبرات وزيادة التنسيق في هذا الخصوص وضرورة قيام الدول العربية بتوفير الدعم اللازم للجمعية المذكورة وتشجيع انتساب المؤسسات الحكومية والخاصة والأهلية إليها والمشاركة الفاعلة في أعمالها ونشاطاتها.

وحول مراكز تدريب وتأهيل المدربين اشارت وثيقة الرياض الى اعتماد الوثيقة الخاصة بقواعد اختيار مراكز التدريب العربية المقدمة من منظمة العمل العربية والذي يرمي إلى اختيار مراكز في عدد من الأقطار العربيّة وتأهيلها لتكون مراكز تميّز عربيّة لتدريب المدربين والمديرين والمشرفين العاملين في مؤسسات التدريب والتعليم التقني والمهني ورفع كفاءتهم وتحسين مستويات أدائهم، تنفيذاً لقرارات القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية.

ودعت منظمة العمل العربية لتشكيل لجنة من الخبراء العرب المتخصصين للقيام بإختيار واعتماد مراكز تدريب وتأهيل المدربين وفقاً للمعايير والقواعد المعتمدة من المنتدى ووضع الضوابط التي تحدد ادوار كل من المنظمة والأقطار العربية الحاضنة لمراكز التدريب التي سيتم اختيارها ومسؤولياتها في هذا المجال.