خادم الحرمين الشريفين يستعرض مع وزير خارجية سلطنة عمان القضايا ذات الاهتمام المشترك

الملك عبد الله يبحث تطورات الأوضاع الإقليمية والدولية مع وزير خارجية ألمانيا والتعاون الاقتصادي مع وزير التجارة الصيني

رسالة من النائب الثاني إلى وزير الداخلية السوداني

أمير الرياض يفتتح معرض الصور الفوتوغرافية "سلطان الخير تاريخ وإنجازات"

الأمير سلمان بن عبد العزيز يفتتح مبنى السنة التحضيرية في جامعة الملك سعود

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في مزرعته بالجنادرية، اجتماعا مع الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبد الله.

ونقل المسؤول العماني لخادم الحرمين الشريفين في بداية الاجتماع تحيات وتقدير السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان فيما حمّله الملك عبد الله تحياته وتقديره للسلطان قابوس. وجرى خلال الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات التي تهم البلدين. وحضر الاجتماع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قد استقبل ، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبد الله والوفد المرافق له.

حضر الاستقبال، الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير تركي الفيصل، والأمير سعود العبد الله الفيصل، والأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير، والأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز الرئيس العام للهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير عبد العزيز بن فهد بن تركي بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، وعدد من الوزراء، وسفير سلطنة عمان المعيَّن لدى السعودية الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي وعدد من المسؤولين. وقد تناول الجميع طعام الغداء مع خادم الحرمين الشريفين.

وكان الوزير العماني والوفد المرافق له، قد وصلوا إلى الرياض، حيث كان في استقباله لدى وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، وسفير سلطنة عمان لدى السعودية الدكتور أحمد بن هلال البوسعيدي، ومندوب عن المراسم الملكية.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض نائب مستشارة ألمانيا الاتحادية وزير الخارجية الدكتور جيدو فيستر فيلله والوفد المرافق له.

ونقل لخادم الحرمين الشريفين في بداية الاستقبال تحيات وتقدير مستشارة ألمانيا الاتحادية الدكتورة انجيلا ميركل فيما حمله الملك تحياته وتقديره لدولتها .

وجرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات على الساحتين الإقليمية والدولية .

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى ألمانيا الدكتور أسامة شبكشي وسفير ألمانيا الاتحادية لدى المملكة ولكمار وينزل.

هذا وقال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية "إن المملكة ترى أهمية تكثيف الجهود الرامية إلى خلو منطقة الشرق الأوسط والخليج من أسلحة الدمار الشامل وخاصة الأسلحة النووية بما في ذلك البرنامج النووي الإسرائيلي.

ورأى أن هذا الأمر من شأنه توفير الأمن والسلام لجميع دول المنطقة ولايجعل هنالك مبرراً لانتشار الأسلحة النووية في المنطقة.

جاء ذلك في البيان الذي استهل به وزير الخارجية المؤتمر الصحفي المشترك مع وزير خارجية ألمانيا الاتحادية جيدو فسترفيلى عقب الاجتماع الذي عقد بينهما بوزارة الخارجية .

ورحب الامير سعود الفيصل بوزير الخارجية الألماني والوفد المرافق له بالمملكة.. وقال "هذه الزيارة هي الأولي لمعاليه لذلك شكل لقاؤنا فرصة جيدة للبحث المعمق والشامل لقطاع واسع من الموضوعات الخاصة بعلاقات التعاون الثنائي وتبادل وجهات النظر حيال القضايا الإقليمية والدولية المهمة لبلدينا.

ووصف المباحثات بين الجانبين بالبناءة والايجابية خاصة في ظل الرغبة المشتركة في توسيع العلاقات الثنائية والدفع بها إلى آفاق أرحب في العديد من المجالات الاقتصادية والثقافية والتقنية والطبية وغيرها . وأضاف بقوله " إن ما سمعناه من الوزير عن اعتزام ألمانيا النظر في إمكانية تسهيل إجراءات التأشير للمواطنين من شأنه توثيق وتعزيز أطر التعاون المشترك في هذه المجالات".

وأفاد وزير الخارجية بأن عملية السلام كانت على رأس الموضوعات خاصة في ظل الجمود الذي تشهده والتحركات الإقليمية والدولية لإعادة إحيائها وأهمية الدفع بالجهود نحو التسوية العادلة والشاملة للنزاع المفضية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة في إطار حل الدولتين المستقلتين.

وأشار في هذا الصدد إلى موقف ألمانيا والاتحاد الأوروبي بالتأكيد على عدم مشروعية سياسة الاستيطان الإسرائيلية وماتشكلة من عقبة رئيسية أمام استئناف عملية السلام مضيفاً "ونتطلع بدورنا إلى أن يستتبع ذلك خطوات عملية لترجمة هذا الموقف لمصلحة السلام خاصة وأن تجميد المستوطنات يعد احد الالتزامات الرئيسة للعملية السلمية وليست شرطا فلسطينيا لاستئناف المفاوضات كما تحاول إسرائيل الترويج له ، كما أننا نرى في الموقف الأوروبي المؤكد للحق الفلسطيني في مدينة القدس الشريف خطوة مهمة في سياق التعامل مع الحقوق الفلسطينية المشروعة والتركيز على القضايا الجوهرية للنزاع وهو ما أكدت عليه مبادرة السلام العربية.

وقال الأمير سعود الفيصل "بحثنا أيضا أزمة الملف النووي الإيراني في إطار جهود مجموعة / 5 + 1 / التي تشارك ألمانيا بعضويتها وترحب المملكة بجهود المجموعة الرامية إلى حل الأزمة بالحوار وعبر الطرق السلمية وتتطلع إلى استجابة إيران لها خاصة وأن هذه الجهود تكفل حق إيران ودول المنطقة في الاستخدام السلمي للطاقة وفق إجراءات ومعايير الوكالة الدولية للطاقة الذرية والاتفاقات الدولية المنظمة لها ومن شأن تعاون إيران إزالة الشكوك والمخاوف الإقليمية والدولية حيال برنامجها النووي" .

وأضاف أن البحث تناول أيضا الوضع في أفغانستان ووجهات نظر البلدين المتطابقة حيال أهمية أن تواكب الجهود العسكرية جهود مدنية موازية تهدف إلى بناء الدولة ومؤسساتها وبنيتها التحتية وتعالج الأوضاع الإنسانية للشعب الأفغاني مما يدعم جهود مكافحة الإرهاب من جانب ومن جانب آخر يدعم جهود استقرار أفغانستان السياسي والاقتصادي والاجتماعي مع تأكيد المملكة بأهمية السعي دائما إلى تحقيق المصالحة بين فئات الشعب الأفغاني والحفاظ على وحدته الوطنية لدعم هذه الجهود.

وأوضح أن المباحثات تناولت أيضا الوضع في اليمن مؤكداً دعم الجانبين لأمن اليمن واستقراره ونمائه والحفاظ على وحدته الوطنية وسلامة أراضية والنأي به عن أي تدخل يمس سيادته واستقلاله.

وأشار إلى أن الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب وأهمية تكثيفها خاصة في مجال تبادل المعلومات حظيت بجانب من المباحثات.

من جانبه شكر وزير الخارجية الألماني حكومة المملكة العربية السعودية على حسن الضيافة ، عاداً أن المملكة العربية السعودية عاملاً جوهرياً في المنطقة والشرق الأوسط والأدنى.

وثمن حجم العلاقة ومتانتها لدى البلدين الصديقين ، مؤكداً في هذا الصدد ما يضاف للمملكة من سياسة حكيمة في المنطقة ، ومشيراً إلى الفرص الكبيرة بين البلدين والتعاون القائم بينهما وخصوصاً فيما يتعلق بالجانب الاقتصادي.

وقال // نحن نسعى لمزيد من الاستثمارات والتبادلات التجارية لما تصب في مصلحة البلدين ، ونحن متفقون في كثير من القضايا التي تهم البلدين وتطرقنا للشراكة بين البلدين بما يحقق حلم البلدين والشعبين في صعيد المجالات التعليمية والاقتصادية وغيرها .

وفي الشأن اليمني أكد الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية أهمية دعم الشرعية اليمنية والحكومة اليمنية للوصول إلى الاستقرار وقال // اليمن في هذه الفترة أحوج ما تحتاج إليه هو السعي إلى إنهاء القتال واستقرار الأوضاع مع التأكد من عدم التدخل في الشؤون الداخلية لليمن من أي طرف من الأطراف // ، وفي هذا الجانب تحدث وزير الخارجية الألماني عن سعي دولته لدعم كل ما من شأنه أمن واستقرار اليمن حيث قال // إن عدم الاستقرار في اليمن يجب التخلص منه // .

وعن قضايا حقوق الإنسان أكد وزير الخارجية أنها من ضمن القضايا التي تمت مناقشتها في الاجتماع والتي اشتملت على اختلاف المعايير بين الدول وقال // إن العالم يحتاج إلى فجوة من التوافق على الاختلاف خاصة وأن هذا الاختلاف يرتكز على القيم التي يختلف بعضها عن بعض ، ولكن توصلنا إلى قناعة واحدة أن هذه الأمور لا يمكن أن تفرض من هنا ومن هناك على أحد ولا يأتي التغيير والتطوير إلا بالإقناع والاقتناع ، والإقناع والاقتناع ينبعان من الداخل وليس من الخارج // مؤكداً في الوقت نفسه سعي المملكة الحثيث في هذا المجال ، مبيناً أن ذلك التحرك يكون بإجماع مواطنيها خاصة مثل قضية حقوق الإنسان .

وحول الملف النووي الإيراني قال // نحن على قناعة بأن استجابة إيران لأن تكون ضمن منظومة الوكالة الدولية للطاقة الذرية "IAEA" ولا تترك الشكوك الموجودة عن استمرارها في محاولات صنع الأسلحة النووية سيكون خطوة إيجابية في طريق الاستقرار في المنطقة. وقال // نحن سعداء أيضا في المفاوضات الحالية في مجموعة ( 5+ 1) ، والتي ستذهب إلى طريق الحل السلمي عن طريق المفاوضات ونحن نؤمن في نفس الوقت أن مشكلة انتشار السلاح النووي في المنطقة كان بسبب التغاضي عن إنتاج إسرائيل للسلاح النووي وطالما أن هذا الخيار موجود ستستمر المخاطر من انتشار الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط // مؤكداً أن سياسة المملكة العربية السعودية تسير في طريق منع وجود هذا السلاح في منطقة الشرق الأوسط والخليج.

وفي الشأن الأفغاني نوه وزير الخارجية إلى مساهمة المملكة في أفغانستان قبل مؤتمر لندن ، وبين أن المؤتمر سيُقَيِم الوضع هناك ويبحث عن سبل تطوير المساعدات لأفغانستان موضحاً أن لدينا الصندوق السعودي للاستثمار ، وهو ويعمل منذ سنين وهناك العديد من المشاريع التي قامت بتمويلها المملكة وما تزال ومن ذلك البنية التحتية للبلاد والنظر في القضايا الإنسانية وأوضح أن الاحتياجات في هذا الإطار كثيرة والمملكة من أكبر المساهمين في أفغانستان .

الى هذا اجتمع الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية بمكتبه في مقر الأمانة العامة بالرياض ، بوزير الخارجية الألماني جيدو فيستر فيلى.

وأوضح الأمين العام لمجلس التعاون في تصريح صحفي عقب الاجتماع ، أنه بحث مع وزير الخارجية الألماني العلاقات بين مجلس التعاون وجمهورية ألمانيا الاتحادية الصديقة ، في كافة المجالات، وسبل الدفع بها إلى آفق ارحب واشمل وبما يخدم مصلحة الجانبين ، إضافة إلى العلاقات القائمة بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي، لا سيما في مجالات التعليم والبحث العلمي والبيئة والتغير المناخي والطاقة وتقنية المعلومات والسياحة،حيث سيتم اعتماد خطة عمل خليجية أوروبية خلال الاجتماع الوزاري الأوروبي الخليجي المشترك المقرر عقده في النصف الأول من العام الجاري في بروكسل.

وحول المعوقات التي تعترض ابرام اتفاقية التجارة الحرة مع الإتحاد الأوروبي ، أفاد العطية أنه قد جرت مفاوضات مع السويد (الرئاسة الأوربية السابقة) في استوكهلم، وتم التأكيد على مواصلة الجهود بين الجانبين لحين التوصل إلى الانتهاء من المشاورات الخاصة باتفاقية التجارة الحرة .

وقال الأمين العام لمجلس التعاون // إنه أكد للوزير الألماني على مواقف دول المجلس الثابتة، حيال عدد من القضايا السياسية الراهنة. وفي مقدمتها دعم وحدة وامن واستقرار اليمن الشقيق باعتبار ذلك يشكل أولوية بالنسبة لدول مجلس التعاون الخليجي // .

وبين العطية أنه بحث مع الوزير الألماني قضية الشرق الأوسط والجمود الذي تشهده عملية السلام في ضوء ما تقوم به اسرائيل من اعتداءات متكررة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة و سعيها لتهويد القدس ،ومواصلة الإستيطان ، مثمناً الموقف الأوربي بشأن عدم مشروعية الإستيطان، باعتباره يشكل عائقا رئيسا أمام إحلال السلام ، مشيرا إلى تطلع دول المجلس أن يستتبع ذلك خطوات جادة وفق برنامج زمني محدد لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية ، على حدود 1967م.

وحول الملف النووي الإيراني، أكد الأمين العام لمجلس التعاون أن لألمانيا دور أساسي تضطلع به في سياق البحث عن حل سلمي في اطار عضويتها في مجموعة (5+1)، معربا عن امله ان يتم حل ازمة الملف النووي الايراني عن طريق الحوار الدبلوماسي، باعتبار أنه من حق كافة دول المنطقة امتلاك التقنية النووية للأغراض السلمية وفق المعايير والضوابط التي أقرتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها، وتطبيق هذه المعايير على جميع دول المنطقة دون استثناء بما فيها المنشآت النووية لإسرائيل.

فى مجال آخر استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة وزير التجارة الصيني تشان ده مينغ والوفد المرافق له.

ونقل لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير الرئيس هوجينتاو رئيس جمهورية الصين الشعبية فيما حمله الملك تحياته وتقديره لفخامته.

كما جرى استعراض عدد من الموضوعات التي تهم البلدين.

حضر الاستقبال الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين ووزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين يحيى الزيد.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم يرافقه نائب وزير التربية والتعليم الأستاذ فيصل بن معمر ونائب الوزير لشئون البنين الدكتور خالد السبتي و نائب الوزير لشئون البنات الأستاذة نورة الفايز.

وقد تشرف وزير التربية والتعليم خلال الاستقبال بتقديم عرض لخادم الحرمين الشريفين عن التوجهات المستقبلية لوزارة التربية والتعليم التي تم إعدادها منذ تشرف بمهام الوزارة والتي تسعى إلى تحقيق تطلعات وآمال خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني من خلال رفع نوعية التعليم العام وجودته خلال فترة قياسية نسبياً . وتشمل هذه التوجهات الرؤية المستقبلية لقطاع التربية والتعليم وأبرز منطلقات وأسس المرحلة المقبلة .

كما تشرف بتقديم بعض المقترحات لتحقيق أهداف مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم العام.

وقد أكد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أهمية تطوير التعليم بمختلف مراحله ودور رجال التربية والتعليم وبخاصة المعلمين والمعلمات الذين يحملون رسالة هذا الوطن وقيمه وأخلاقياته كما يحملون على عواتقهم أمانة عظيمة في تنشئة الجيل .

واستمع وزير التربية والتعليم ومسؤولو الوزارة إلى توجيهات الملك حيال الرؤية المستقبلية لقطاع التربية والتعليم.

حضر الاستقبال الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين .

على صعيد آخر بعث الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود النائب الثانى لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رسالة إلى وزير الداخلية فى جمهورية السودان المهندس إبراهيم محمود حامد.

وقام بنقل الرسالة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الخرطوم محمد بن عباس الكلابى خلال استقبال وزير الداخلية السوداني بمقر وزارة الداخلية السودانية له.

وأعرب الوزير حامد خلال اللقاء عن شكره وتقديره للأمير نايف بن عبدالعزيز لما يلقاه وزراء الداخلية العرب من دعم منوها بما تقوم به المملكة من دعم متصل للسودان ومن ذلك النواحى الانسانية.

وأشاد وزير الداخلية السوداني بنشاط هيئة الهلال الاحمر السعودى فى السودان وخاصة بدارفور.

وتلقى الامير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رسالة خطية من الشيخ ناصر المحمد الأحمد الجابر الصباح رئيس مجلس الوزراء بدولة الكويت.

وتسلم الرسالة الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية خلال استقباله في مكتبه سفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ حمد جابر العلي.

وأوضح الشيخ حمد الجابر في تصريح لوكالة الأنباء الكويتية عقب المقابلة أن الرسالة تتعلق بالعلاقات الأخوية المتميزة بين البلدين والشعبين الشقيقين كما تضمنت سبل تعزيز وتسهيل التنقل بين البلدين والبحث في إمكانية فتح مركز حدودي ثالث بين الكويت والمملكة تسهيلا لمواطني البلدين للتنقل والتواصل مع بعضهم البعض.

وأشاد الشيخ حمد الجابر بالإجراءات السلسة المتبعة في المراكز الحدودية السعودية المشتركة مع المراكز الحدودية الكويتية والتي من شأنها تأمين سرعة التنقل والسفر بين البلدين.

وافتتح الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض معرض الصور الفوتوغرافية عن الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام تحت عنوان / سلطان الخير..تاريخ وإنجازات / الذي تنظمه الهيئة العامة للسياحة والأثار احتفاء بعودة ولي العهد من الرحلة العلاجية وذلك في المتحف الوطني في الرياض .

وكان في استقبال سموه لدى وصوله المعرض الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري وعدد من المسئولين في المعرض .

وعقب أن تفضل الأمير سلمان بن عبدالعزيز بقص شريط افتتاح المعرض تجول فيه واطلع على ما يضمه من صور تاريخية لولي العهد في مناسبات عديدة تمثل فترات توليه العديد من المناصب منذ رئاسته للحرس الملكي وتوليه إمارة منطقة الرياض في عهد والده المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله ثم وزيرا للزراعة ثم وزيرا للمواصلات ثم وزيرا للدفاع والطيران ورئاسة سموه لمجالس العديد من الهيئات واللجان العليا إضافة الى العديد من الصور الإنسانية والشخصية التي تقدم جوانب من مسيرة ولي العهد وتعكس المحبة العميقة التي يتمتع بها في قلوب المواطنين.

ويحتوى المعرض الذي يستمر 30 يوما على أكثر من 200 صورة مقدمة من عدد من الشخصيات والجهات الحكومية تعرض للمرة الأولى لمناسبات عدة فضلا عن أفلام وثائقية التي أنتجتها القناة الاولى في التلفزيون السعودي وقناة الاخبارية.

بعد ذلك كرم الأمير سلمان بن عبدالعزيز الجهات المشاركة في المعرض ويمثلها كل من: اللواء الركن الدكتور بندر بن عبدالله بن تركي مدير إدارة الثقافة والتعليم في القوات المسلحة، و الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود أمين عام الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية عضو مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار، والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز، ووزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجه، ووزير النقل الدكتور جبارة بن عيد الصريصري، ووكيل وزارة الزراعة لشؤون الزراعة المهندس محمد الشيحة، والمهندس خالد الملحم مدير عام الخطوط السعودية، ونائب وزير التربية والتعليم الأستاذ فيصل بن عبدالعزيز بن معمر، و الدكتور فهد السماري أمين عام دارة الملك عبدالعزيز ،ومدير عام إدارة الشؤون العامة في وزارة الدفاع والطيران اللواء إبراهيم المالك، ورئيس مركز المشاريع والتخطيط في الهيئة العليا لتطوير منطقة الرياض المهندس عبداللطيف آل الشيخ، ومدير عام مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية الدكتور ماجد بن عبدالله القصبي، ومدير مركز الملك عبدالعزيز التاريخي المهندس طارق الفارس، ومدير عام وكالة الأنباء السعودية عبدالله بن فهد الحسين، ومدير قناة الإخبارية مجري القحطاني، ومدير مؤسسة تراث زاهر عثمان، وأمين مكتبة الملك فهد الوطنية علي الصوينع وكمعان الكمعان وخالد خضر.

حضر الحفل الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم، والأمير عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين مدينة الرياض، والأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن محافظ الدرعية، والأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز مستشار وزير البترول والثروة المعدنية، والامير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز المستشار في ديوان ولي العهد، والامير فهد بن خالد بن سلطان بن عبدالعزيز، والامير مشعل بن سلطان بن عبدالعزيز، والامير سعود بن سلمان بن عبدالعزيز، والامير تركي بن سلمان بن عبدالعزيز والامير نايف بن سلمان بن عبدالعزيز .

وفى الرياض استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتب سموه بقصر الحكم وزير الخارجية الألماني جيدو فيستر والوفد المرافق له .

وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين.

حضر الاستقبال الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية المانيا الاتحادية الدكتور أسامة بن عبدالمجيد شبكشي وسفير جمهورية المانيا الاتحادية لدى المملكة فولكمار فينتسل .

كما استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتب سموه بقصر الحكم رئيس الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها الدكتور عبدالعزيز بن محمد السعيد وأعضاء الجمعية الذين قدموا للسلام على سموه بمناسبة عودته لأرض الوطن وتهنئته بسلامة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وشفاء سموه من العارض الصحي الذي تعرض له .

واستعرض الأمير سلمان بن عبد العزيز مع رئيس الجمعية العلمية السعودية للسنة وعلومها عددا من الموضوعات التي تهم الجمعية .

وقدم رئيس الجمعية شرحا للأمير سلمان عن الجمعية التي تعنى بالسنة النبوية وعلومها والأنشطة التي تقوم بها الجمعية.

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض .

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتب سموه بقصر الحكم رؤساء بلديات منطقة الرياض الذين قدموا للسلام على سموه بمناسبة عودته لأرض الوطن وتهنئته بسلامة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام وشفاء سموه من العارض الصحي الذي تعرض له .

واطلع خلال الاستقبال على عدد من الموضوعات المتعلقة ببلديات منطقة الرياض.

حضر الاستقبال أمين منطقة الرياض الأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض ووكيل أمين منطقة الرياض لشئون بلديات المنطقة المهندس احمد بن عبدالله التويجري .

واستقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم السفير البريطاني لدى السعودية وليام باتي، وتناول اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين. حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض.

وافتتح الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض مبنى السنة التحضيرية في جامعة الملك سعود في الرياض، كما تفقد المشاريع الإستراتيجية الجاري تنفيذها في الجامعة.

وكان في استقبال سموه بمقر الحفل الأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن محافظ الدرعية، ووزير التعليم العالي الدكتور خالد بن محمد العنقري، ومدير جامعة الملك سعود الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان، ووكلاء الجامعة، وأعضاء المجلس الأعلى لأوقاف الجامعة.

وفور وصول سموه ، افتتح مبنى السنة التحضيرية في جامعة الملك سعود، ثم تجول سموه في المعرض المصاحب لحفل الافتتاح.

وبعد أن أخذ مكانه في الاحتفال، بدئ الحفل بتلاوة آيات من القران الكريم، ثم شاهد الحضور عرضا مرئيا عن الجامعة.

بعد ذلك ألقى مجموعة من طلبة السنة التحضيرية كلمة أكدوا فيها أن الجامعة هيأت لهم بيئة راقية للعلم ووفرت لهم كل السبل والوسائل التي تمكنهم من الوصول إلى أهدافهم العلمية، معبرين عن شكرهم لأمير منطقة الرياض على دعمه لمناشط الجامعة.

ثم شاهد والحضور فلما عن برنامج السنة التحضيرية.

عقب ذلك ألقى عميد السنة التحضيرية في الجامعة الدكتور عبدالعزيز العثمان كلمة أكد فيها أن منهجية برنامج السنة التحضيرية التي تعتمد على دمج الأسلوب التربوي والتعليمي من خلال الأنظمة والانضباط والتدريب أنتجت ثقافة تعليمية جادة ، تخدم أهدافاً محددة ، وتحقق رؤية واضحة للجامعة.

وأشار الدكتور العثمان إلى أن برنامج السنة التحضيرية بدأ مع بداية العام الدراسي 1428/1429 هـ بعدد 1600 طالب من أربع كليات، وتوسع البرنامج في العام التالي ليضم أكثر من 8000 طالب وطالبة يتبعون لـ 11 كلية في جامعة الملك سعود ، إضافة إلى تشغيل السنة التحضيرية بشكل كامل في كل من جامعة الأميرة نوره بنت عبدالرحمن وجامعة تبوك ليصبح عدد الكليات 21 كلية .

وأضاف " في هذا العام تجاوز عدد الطلبة والطالبات 8000 ، قسموا على مسارين أحدهما للكليات الصحية والثاني للكليات الهندسية والعلمية ، إضافة إلى البرنامج الموازي وبرنامج الدبلومات لصالح صندوق تنمية الموارد البشرية للطلبة والطالبات".

بعدها كرم الأمير سلمان بن عبد العزيز اللجان المنظمة لمؤتمر "التقنية والاستدامة في العمران"، ثم تسلم هدية تذكارية من طلاب السنة التحضيرية.

بعد ذلك ألقى مدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان كلمة أعلن خلالها إطلاق اسم الأمير سلمان بن عبد العزيز على مركز ريادة الأعمال في الجامعة ليصبح ( مركز الأمير سلمان لريادة الأعمال ) تقديرا لجهوده في منجزات الجامعة.

وقال " إن مركز الأمير سلمان لريادة الأعمال هو مركز رائد الفكرة ، عالمي التوجه ، تنموي الرسالة ،استثماري الأهداف ، متصل بالعالم ، ويخلق الفرص الوظيفية ، ويصنع البيئة المنتجة ويدعم مشروعات الشباب".

وعد الدكتور العثمان برنامج السنة التحضيرية نقلة نوعية في طابع التعليم الجامعي الهادف إلى غرس ثقافة التعلم بدلا عن التعليم، والابتكار بدلا عن التلقين، والإنتاج بدلا عن الاستهلاك، وذلك عن طريق الاستعانة بأحدث الوسائل والتجهيزات التقنية الحديثة الداعمة للإبداع والتميز وتعزيز المهارات المنتجة.

إثر ذلك، دشن أمير منطقة الرياض مركز الامير سلمان لريادة الأعمال، ثم شاهد والحضور فلما عن المركز.

بعد ذلك كرم الداعمين لمركز الأمير سلمان لريادة الأعمال. إثر ذلك ألقى الامير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض الكلمة التالية ..

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله...

أصحاب السمو والمعالي والفضيلة والسعادة

أيها الحضور الكرام

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد...

يسعدني أن أكون بينكم هذه الليلة لأشارك أبنائي طلاب جامعة الملك سعود حدثا مهما هو افتتاح مبنى السنة التحضيرية في قطاع التدريب في وادي الرياض للتقنية الذي يعتبر من النقلات النوعية في التعليم العالي، فجامعة الملك سعود حققت أهم أهدافها الطموحة حيث أقرت السنة التحضيرية من أجل تعزيز مهارات الطلاب وفق متطلبات سوق العمل ذلك أن المحصول المهاري لايقل أهمية عن المحصول المعرفي.

إن رؤية سيدي خادم الحرمين الشريفين وسمو سيدي ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني رؤية تنموية شمولية قوامها بناء الإنسان السعودي المؤهل والقادر على الإنجاز والعمل المبدع، وهذا ما نراه على أرض الواقع من انتشار الكليات الجامعية وانتشار الجامعات السعودية بجميع مناطق المملكة وما نراه من ميزانية الدولة المخصصة للتعليم لأكبر دليل على ذلك.

كما يسعدني أن أهنئ جامعة الملك سعود على التقدم الذي تحققه في حراكها التطويري المتمثل في برنامج كراسي البحث وبرنامج أوقاف الجامعة وبرنامج التواصل مع الجامعات العالمية المرموقة وكذلك استقطاب العلماء المتميزين مثل علماء نوبل وغيرها من البرامج الكثيرة كل ذلك مكن الجامعة من تسجيل مركز متقدم في التصنيفات العالمية وأن تكون في صدارة الجامعات العالمية المرموقة وما يدعو للفخر والاعتزاز أن هذا الإنجاز يسجل في المحافل العالمية باسم الوطن المملكة العربية السعودية، وهناك كلمة أود أن أقولها لهم النجاح صعب جدا، ولكن الأصعب المحافظة عليه.

وفي الختام يسرني أن أشكر جامعة الملك سعود منسوبيها ومنسوباتها على الجهد المبذول متمنيا أن تتكلل أعمالها بالنجاح والتوفيق لما يكون له الأثر في دفع مسيرة التقدم بالمملكة.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عقب ذلك، جرى التوقيع على تدشين عدد من الكراسي البحثية في جامعة الملك سعود وهي : كرسي الملك فيصل للدراسات الدولية، وكرسي المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق للاقتصاد المعرفي، وكرسي هيئة المساحة الجيولوجية السعودية لأبحاث المخاطر الجيولوجية في منطقة الرياض والمناطق الأخرى، وكرسي محمد بن حسين العمودي للأمراض المناعة والحساسية، وكرسي المعلم محمد بن لادن للأبحاث والدراسات في إعادة تأهيل المنشآت، وكرسي عبدالرحمن الجريسي لأبحاث الحمض النووي (DNA)، وكرسي علي بن سليمان الشهري لأبحاث وعلاج السمنة.

وفي ختام الحفل، تسلم أمير منطقة الرياض هدايا تذكارية بهذه المنسابة من مدير جامعة الملك سعود، وعميد السنة التحضيرية في الجامعة.

عقب ذلك، تفقد أمير منطقة الرياض المشاريع الإستراتيجية الجاري تنفيذها في الجامعة، إذ وقف على مشروع المدينة الجامعية للطالبات الذي رُصد لبنائه مبلغ سبع مليارات ريال ويتسع لـ 30 ألف طالبة.

كما تفقد برنامج إسكان أعضاء هيئة التدريس الذي بلغت تكاليفه مليارين و100 مليون، وهو عبارة عن 400 فيلا و500 شقة في 12 عمارة.

وشملت الجولة التفقدية مشروع أوقاف جامعة الملك سعود المكون من 11 مبنى وهي عبارة عن خمسة أبراج مكتبية، وبرجين للأجنحة الفندقية، وفندق من فئة خمس نجوم، وبرج طبي، وبرج يحمل اسم منارة الملك عبدالله للمعرفة، وبرج الأمير سلطان بن عبدالعزيز للأبحاث الصحية وطب الطوارئ.

وحملت أربعة أبراج من مشروع " أبراج الجامعة" أسماء المتبرعين بأبراج وقفية كاملة، وهم: محمد حسين العمودي وعبد الله بن سليمان الراجحي ومحمد بن لادن وصالح كامل. وبلغ إجمالي تبرعاتهم 550 مليون ريال.

ويقع برج الشيخ محمد بن حسين العمودي على مساحة تتجاوز 56 ألف متر مربع منها 20 ألف مخصصة كمساحات مكتبية موزعة في أحد عشر دوراً متكرراً كل دور مقسم إلى جناحين.

في حين تتجاوز مساحة برج الراجحي الطبي 39 ألف متر منها 20ألف مساحات مخصصة للاستخدامات الطبية موزعة على سبعة أدوار متكررة بالإضافة إلى منصة المبنى المحتوية على المداخل والمراكز الطبية المتخصصة، ويتوافر أكثر من 276 موقف للسيارات.

ويتميز برج المعلم محمد بن لادن: بموقعه المجاور لمدخل الجامعة الجنوبي، وتبلغ إجمالي المساحة المبنية للبرج 65,248م2، منها 22,469م2 مخصصة كمساحات مكتبية موزعة في سبعة أدوار متكررة كل دور يشتمل على فراغات مكتبية متنوعة المساحات والتي يمكن دمجها لزيادة المساحة طبقاً للمطلوب.

ويقع يرج الشيخ صالح كامل في الجهة الشرقية لمجموعة الأبراج الواقعة على طريق الملك عبدالله، ويتميز بقربه من منارة الملك عبدالله للمعرفة. وتبلغ إجمالي المساحة المبنية للبرج 61,424م2، منها 38,513م2 مخصصة كمساحات للأجنحة الفندقية.

ووقف أمير منطقة الرياض على وادي الرياض للتقنية الذي يعد مشروعاً فريداً وجديداً لتطوير الصناعات القائمة على المعرفة وهو استثمار ضخم في صناعة وتقنيات الأبحاث،ويؤسس لمجتمع حضاري في ثلاث منظومات صناعية وتجارية وتقنية متقدمة لتسهم بفاعلية في صناعة تقنيات الأبحاث واستثمارها اقتصادياً, ويستثمر فيه عشرات الشركات ومراكز الأبحاث المحلية والإقليمية والعالمية لتوظيف ــ بشكل مباشر و غير مباشر ــ ما يقارب 3000 باحث، و12000 خبير تجاري، وتتيح 5000 فرصة عمل للطلبة خلال وبعد الدراسة الجامعية بحلول عام 2020م داخل وخارج منطقة الوادي.

وتم تخصيص مساحة 1,670,000 متر مربع لمشروع وادي الرياض تضم ثلاث منظومات في صناعة تقنيات الأبحاث تعطي الوادي الفرصة المتميزة للمنافسة والتميز. وتسهم المنظومات الثلاث كنواة في إطلاق اقتصاد سعودي مبني على الصناعات المعرفية لتنمية نسبة الصادرات المصنعة ذات العائد الأعلى. وتتضمن تلك المنظومات مجالات التقنيات الكيماوية والمواد، والتقنيات الحيوية والزراعية والبيئية، وتقنيات المعلومات والاتصالات.

ويسعى مشروع وادي الرياض الذي يعتمد على التبادل المعرفي ، إلى تحقيق النجاحات السريعة والمستدامة من خلال استقطاب الشركات العملاقة في الوادي والحصول على دعم مالي ثابت ومستدام والتواصل مع المعاهد البحثية المحلية والعالمية والحصول على ملكية فكرية ذات قيمة عالية وإيجاد بيئة جذابة في الوادي وإقامة تحالفات دولية وإنشاء حاضنة للتقنية وبرنامج لرواد الأعمال واستقطاب رأس المال المخاطر والتشجيع على الدعم من التمويل البار وتسويق براءات الاختراع بأسلوب مهني وتجاري وبناء قاعدة من الموارد البشرية بالإضافة إلى إيجاد مجتمع معرفي.

حضر الحفل، الأمير تركي الفيصل، والأمير الدكتور عبد العزيز بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض، والأمير الدكتور فيصل بن سلمان بن عبد العزيز، و الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض، والأمير تركي بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير سعود بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير نايف بن سلمان بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز.

على صعيد آخر نوهت هيئة حقوق الإنسان بالنقلات المميزة للمرأة في المملكة ، وبالمساهمات النسائية في العديد من المجالات التي أثبتن فيها قدرتهن على المشاركة في التنمية بمختلف أشكالها، وبأنهن على قدر عالٍ من المسؤولية، مشيدةً بالواقع المعاش للمرأة وما تملكه من مكانة رفيعة مستمدة من الشريعة الإسلامية. كما دعت الهيئة إلى مزيد من الجهود لترسيخ حقوق المرأة وحماية مكتسباتها، مطالبة بالاهتمام بكامل حقوقها المقررة لها في كافة الجهات التي توجد للمرأة تعاملات فيها، مشددة على أهمية الاستعانة بالمرأة لإدارة شؤونها الحياتية كافة، داعية إلى إيجاد مزيد من الفرص العملية للمرأة في ظل تقدمها في المجالين العلمي والعملي.

وأكدت الهيئة في تقرير لها يتعلق بشؤون المرأة، على أن الباب الخاص بالمرأة والذي يُسمى "باب المرأة والتنمية" في خطة التنمية الثامنة يبقى شاهداً على عزم الدولة في المضي قدماً وبخطوات حثيثة في عملية تنمية المرأة السعودية على اعتبار أنها نصف المجتمع ومساهمتها في دفع عملية التنمية الاجتماعية أساسية، خصوصاً أن في كثيرٍ من نصوص ومفاهيم الشريعة الإسلامية جاءت لتوقف كل انتهاك وظلم موجه ضد المرأة ولتمنحها مكانتها المستحقة لتكون بحق هي النصف الآخر، مساهمة باقتدار في نهضة الإنسان، وإعمار الأرض، ورقي الحضارة بكافة أوجهها. أما على المستوى الدولي، تأتي اتفاقية "السيداو" التي تعنى بمكافحة جميع أشكال التمييز ضد المرأة، وما تلاها من اتفاقيات ومنها مناهضة العنف ضد المرأة والتي وقعت عليها المملكة، لتشكل بيئة مواتية للمرأة السعودية تمكّنها من العطاء والازدهار في ظل الأمان الذي تمنحها إياه.

وأشارت الهيئة إلى أنه منذ أن تولى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الحكم عام 1426 ه، نالت المرأة السعودية ميزات وحقوقا وفرصا سارعت في الارتقاء بمكانتها وزادتها تقدماً، منافسة في ذلك المرأة في دول العالم الآخر مع الحفاظ على هويتها وتميزها فقد أعلن خادم الحرمين عن شراكة المرأة السعودية في الحياة العامة وفي مسيرة المملكة من اللحظة التي أشرك فيها وفداً نسائياً في جولته الآسيوية الأولى.

وترصد هيئة حقوق الإنسان ما اكتسبته المرأة من مراكز وتعيينات جديدة غير مسبوقة، في مجالات عدة ومساهمتها وتواجدها الواضح في مجالات كانت مقتصرة على الرجل. فقد أصبح للمرأة السعودية مشاركات فعّالة في "الحوار الوطني" من خلال عقد المنتديات، والتدريب، ونشر ثقافة الحوار في الأسرة والمجتمع ككل. كما صدر مؤخراً قرار رائد بزيادة عدد المستشارات غير المتفرغات في مجلس الشورى من ست عضوات إلى 12 عضوة.

وتشيد الهيئة بالقفزات الكبيرة للمرأة من حيث تعيين عدد من النساء في وزارات ومرافق حكومية ومراكز مرموقة، مثل تعيين أول امرأة في مرتبة نائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنات، وتعيين مديرة لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن للبنات، وتعيين أول امرأة تشغل منصباً قيادياً كمساعد لامين جدة لشؤون تقنية المعلومات بالأمانة. كما استحدثت أقسام للنساء في السلك العسكري مثل الجوازات والسجون وكذلك قسم نسائي في الدفاع المدني ومكافحة الحرائق.

كما استحدثت المملكة - وفي إطار سياسة وزارة التربية والتعليم المتعلقة بتأنيث الوظائف التعليمية القيادية وفق الهيكل التنظيمي الجديد للوزارة - بعض العمادات في إطار فصل المهام لتيسير المهمات وتحديد المسؤوليات لضمان سرعة الإنجاز فقد تم تعيين خمس عميدات في مناصب قيادية في وكالة كليات البنات، التي تضم 102 كلية في مختلف مناطق المملكة.

أما في مجال المحاماة فتشير الهيئة إلى انه قد تم مؤخراً تخريج أول دفعة متخصصة في القانون، من كلية الأنظمة والعلوم السياسية بجامعة الملك سعود ، وعددهن ٤٩ طالبة.

وأبانت الهيئة ازدياد مشاركة المرأة السعودية في الانتخابات عموماً كما حدث في الغرف التجارية الصناعية، في حين تم انتخاب مهندسة سعودية في أول مجلس لإدارة هيئة المهندسين السعوديين متيحة الفرصة للمهندسات السعوديات الترشيح والانتخاب، كما تم انتخاب امرأة في مجلس هيئة الصحفيين السعوديين. وعينت سيدة نائباً لرئيس غرفة جدة.

وتشيد هيئة حقوق الإنسان بالشفافية التي تتعامل معها حكومة المملكة من خلال التوجيه بإنشاء هيئة حقوق الإنسان وهى جهة حكوميه ترتبط برئيس مجلس الوزراء وتضم أقساماً نسائية في فروعها الثلاثة، في المنطقة الشرقية والمنطقة الغربية ومنطقة الرياض.

وتشير الهيئة إلى أنه وبناء على التقارير التي أفادت بأن عدد السجلات التجارية المملوكة للسعوديات في عام 2009م، قد بلغ حوالي 40 ألف سجل ، أي بزيادة نحو 77 في المائة عن عام 2007م، في حين بلغ حجم أرصدة النساء السعوديات بنحو 100 مليار ريال 2007 – فقد قامت وزارة التجارة بفتح أقسام نسائية في الغرف التجارية لإلغاء الحاجة إلى الوكيل. كما قامت وزارة التجارة والصناعة في المنطقة الشرقية بافتتاح قسم نسائي ليساهم في التسهيل على سيدات الأعمال في استخراج السجل التجاري وإجراءات ومتطلبات كل نشاط تجاري.

وترى الهيئة أن ظهور سيدات أعمال سعوديات في المحافل العالمية ممثلات لبلادهن يعد خطوات مُشرّفة في تاريخ التنمية، ومنها مشاركة ثماني سيدات لأكثر من 40 سيدة أعمال من مختلف الدول العربية ومجلس التعاون الخليجي في ملتقى الطاولة المستديرة الذي عقد في مقر البنك الدولي في واشنطن وكذلك زيارة الوفد النسائي السعودي إلى باريس، بدعوة من السفارة الفرنسية في الرياض، وبدعم من الأميرة عادلة بنت عبدالله بن عبدالعزيز، حيث زارت السيدات عدداً من المؤسسات الحكومية كوزارة العدل والاقتصاد والتجارة والشؤون الاجتماعية والإنسانية بالإضافة إلى بعض المؤسسات التي تعنى بحقوق الطفل والأسرة ، وكذلك زيارة عدد من المؤسسات مثل البرلمان الفرنسي وجامعة السوربون والمحكمة العليا الفرنسية.

كذلك تؤكد الهيئة على أن دعم المؤسسات التربوية والتعليمية والاجتماعية ساهم بشكل مباشر في إبراز انجازات المرأة السعودية على كلا المستويين المحلي والعالمي. فقد ظهر في السنوات الماضية عدد من الاختراعات والاكتشافات والانجازات التي وضعت الأكاديمية والعالمة والطبيبة والمخترعة السعودية على خارطة التفوق العلمي عالمياً، وأهلتها لتسجيل مخترعات باسمها والفوز بميداليات في معارض دولية مما دعا عددا من المؤسسات العلمية المتميزة إلى دعوة المرأة السعودية للانضمام إلى فريقها أو المشاركة المباشرة في أبحاثها وتجاربها.

وتنوه الهيئة إلى أن مبادرات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في إعطاء التعليم عامةً – وتعليم المرأة على وجه الخصوص – اهتماماً خاصاً في القرارات المعتمدة، انعكست في وضع ميزانية مخصصة لدعمه - حيث بلغ ما تم تخصيصه لقطاع التعليم والتعليم العالي وتدريب القوى العاملة ما يزيد على 87,300,000,000 ريال وتم في هذه الميزانية اعتماد مشاريع جديدة وإضافات للمشاريع المعتمدة سابقاً تبلغ التكاليف التقديرية لتنفيذها حوالي 24,850,000,000 ريال.

وتُبيّن الهيئة أن خادم الحرمين الشريفين قام بالتوجيه بتضمين الميزانية برنامجاً إضافيا للابتعاث الخارجي، وهي مبادرة كريمة حتى يصبح الابتعاث جزئية أساسية في منظومة التعليم، والذي يهدف في مراحله الخمس إلى ابتعاث 25 ألفا من الطالبات جنباً إلى جنب مع الطلبة ، مما سيؤدي إلى تنمية وإعداد الموارد البشرية وتأهيلها بشكل كبير لكي تصبح منافساً عالمياً في سوق العمل ومجالات البحث العلمي، ورافداً أساسياً في دعم الجامعات السعودية التي تضاعف عددها من 8 إلى 25 ، والقطاعين الحكومي والأهلي بالكفاءات المتميزة من كلا الجنسين.

وقالت الهيئة إن خطوة خادم الحرمين الشريفين في وضع حجر الأساس لجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن في 1429 ه، والتي تعتبر أول جامعة حكومية في المملكة متكاملة خاصة للمرأة وتعيين الأميرة الجوهرة بنت فهد آل سعود، مديرة لها ، يُتوقع أن يكون لها نتائج إيجابية على مسيرة تعليم الفتاة السعودية، وذلك من حيث التنظيم الإداري والمكانة العلمية، وجودة المخرج، والعمق التربوي الذي ستوفره الجامعة بوصفها واحدة من مؤسسات التعليم العالي.

وتشير هيئة حقوق الإنسان إلى أن المجتمع يشهد في نفس الوقت المزيد من المبادرات الفعاّلة لتوفير المزيد من فرص القبول في التخصصات التي يحتاجها المجتمع، حيث يتم تجهيز مقر جديد يضم كافة الكليات المنتشرة في مدينة الرياض وعددها 23 كلية يدرس بها ما يقرب من خمسين ألف طالبة، يعلمهن قرابة 2000 عضوة هيئة تدريس، فيما يدرس بها 160 طالبة لتحضير الدكتوراه، و200 طالبة لتحضير الماجستير في كافة التخصصات.

وفي مجال التعليم الفني والتدريب المهني والتقني تؤكد الهيئة أن الحكومة قد وضعت مصلحة المرأة وسبل تنميتها نصب عينيها فقامت بتعيين سيدة في مركز نائب مساعد للتدريب التقني والتطوير للبنات بالمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني والتقني بالرياض ، كما وضعت برامج تدريبية مهنية في مختلف المهن التي يحتاجها سوق العمل مع زيادة الطاقة الاستيعابية للكليات والمعاهد والمراكز التابعة للمؤسسة العامة للتعليم الفني والتدريب المهني حيث تضمنت الميزانية مشاريع جديدة تشمل إنشاء وتجهيز ثلاث كليات تقنية للبنين وثلاثة معاهد عليا للبنات ويثني عشر معهد تدريب مهني، وكذلك افتتاح وتشغيل ثلاث كليات تقنية للبنين وخمسة معاهد تقنية عليا للبنات وتسعة معاهد تدريب مهني ، وتقرر أن يكون باكورة برامجها تدريب 35 فتاة في قطاع السفر والسياحة في خطوة تدريبية تعد الأولى من نوعها.

ونوهت الهيئة بأن هامش الحرية الممنوح للمرأة السعودية في تزايد في ظل نظامٍ يحفظ لهن حقوقهن ويُؤمن لهن حياة كريمة، وأن هناك الكثير من النساء السعوديات يتمتعن باستقلالية تكتنفها الكرامة تحت مظلة اعتماد المملكة – في حمايتها لحقوق الإنسان عموماً والمرأة خصوصاً– على تطبيق الشريعة الإسلامية السمحة التي تدعو إلى كل ما يحفظ حياة وكرامة الإنسان من خلال ما نصت عليه المادة 26 من النظام الأساسي للحكم والتي تؤكد التزام المملكة ب"حماية حقوق الإنسان وفق الشريعة الإسلامية".