القيادة السعودية تبحث مع الرئيس بشار الأسد في قمة الرياض قضية فلسطين ومسيرة السلام والمصالحات العربية

المباحثات بين خادم الحرمين والأسد تناولت موضوع حل القضايا العربية دون تدخل خارجي

ولى العهد الأمير سلطان استقبل مستشار الرئيس الأميركى للأمن القومي والبحث دار حول الأمور المشتركة

الأمير سعود الفيصل بحث في مجمل التطورات مع وزير خارجية الصين

الأمير سعود: الحقيقة أن إيران هي التي تتدخل في اليمن وان إسرائيل تؤكد دائماً أنها لا تريد السلام

وزير خارجية فرنسا يقترح استئناف اللقاءات بدل المفاوضات بين الفلسطينيين وإسرائيل

تركيا بعد اعتذار نتنياهو تطالب إسرائيل بأن تصلح من نفسها وان تنحاز للسلام

وصل الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة إلى الرياض مساء الاربعاء في زيارة للمملكة، وكان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي أخوه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي رحب به متمنياً له طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية.

كما كان في استقبال فخامته الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير الدكتور عبدالعزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض ورئيس المراسم الملكية الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سوريا عبدالله بن عبدالعزيز العيفان وسفير سوريا لدى المملكة الدكتور مهدي دخل الله.

بعد ذلك صافح مستقبليه الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة والأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم و الأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية والأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار والأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وأعضاء السفارة السورية في المملكة.

وعقب استراحة قصيرة في صالة التشريفات بالمطار صحب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود أخاه الرئيس الدكتور بشار الأسد في موكب رسمي إلى مزرعة خادم الحرمين الشريفين في الجنادرية.

وعقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وأخوه الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية اجتماعاً في مزرعة خادم الحرمين الشريفين بالجنادرية .

وجرى خلال الاجتماع بحث مجمل الأوضاع على الساحة العربية وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية وعملية السلام المتعثرة في المنطقة والجهود المبذولة لتنقية الأجواء وتوحيد الصف العربي وتعزيز علاقات الأخوة والعمل على حل القضايا العربية دون تدخل خارجي.

وأكد الزعيمان دعمهما لليمن الشقيق وقيادته وحرصهما على أمنه واستقراره ووحدة أراضيه.

كما جرى بحث آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين إضافة إلى مجمل التطورات على الساحة الدولية وموقف البلدين الشقيقين منها.

حضر الاجتماع الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية.

وأقام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مزرعته بالجنادرية مأدبة عشاء تكريماً لأخيه الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة.

حضر مأدبة العشاء الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز مستشار وزير الداخلية والأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم والأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبدالعزيز وزير الشئون البلدية والقروية و الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين وسفير سوريا لدى المملكة.

ووصل الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية الشقيقة إلى محافظة جدة مساء الأربعاء قادماً من الرياض يرافقه الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين.

وكان في استقبال فخامته بمطار الملك عبد العزيز الدولي الامير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة ووكيل المراسم الملكية حمزه قرشي وعدد من المسئولين.

على صعيد آخر تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً من أخيه الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية.

وجرى خلال الاتصال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مزرعته بالجنادرية وزير الخارجية الصيني يانغ جيتشي والوفد المرافق له.

ونقل معاليه لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير الرئيس هو جينتاو رئيس جمهورية الصين الشعبية.

فيما حمله الملك تحياته وتقديره لفخامته.

كما جرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات التي تهم البلدين الصديقين.

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الصين يحيى الزيد وسفير الصين لدى المملكة يانغ هونغلين.

هذا واطلع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في الصالة الملكية بمطار الملك خالد الدولي بالرياض بحضور الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني على المخطط العام ومجسم مشروع توسعة وتطوير مطار الملك خالد بعد أن تم اعتماده من قبل مجلس إدارة الهيئة .

وقد استمع الملك إلى شرح عن المشروع وحركة المسافرين في المطار التي بلغت أكثر من 12 مليون مسافر خلال عام 2009م وسترتفع طاقة المطار الاستيعابية إلى 25 مليون مسافر سنوياً حتى عام 2018م .

حضر العرض الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمراء .

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قصره بالرياض، مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي الفريق أول جيمس ل. جونز والوفد المرافق له. ونقل المسؤول الأميركي لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير الرئيس باراك أوباما، كما تم خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات التي تهم البلدين .

حضر اللقاء الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والسفير عادل الجبير سفير السعودية لدى الولايات المتحدة، والسفير الأميركي لدى السعودية جيمس ب. سميث.

واستقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي في قصره «العزيزية» مستشار الرئيس الأميركي للأمن القومي الفريق أول جيمس ل. جونز والوفد المرافق له، والذي نقل له تحيات وتقدير الرئيس باراك أوباما، كما تم تبادل الأحاديث الودية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعلي بن إبراهيم الحديثي رئيس ديوان ولي العهد، ومحمد بن سالم المري السكرتير الخاص لولي العهد، وعبد الله بن مشبب الشهري رئيس المكتب الخاص لولي العهد، والسفير الأميركي لدى السعودية جيمس سميث.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصره بالرياض رئيس جهاز الاستخبارات البريطانية السير جون سويرس والوفد المرافق له .

ونقل المسئول البريطاني لخادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال تحيات وتقدير الملكة اليزابيث الثانية ملكة بريطانيا وولي عهدها الأمير تشالز ورئيس الوزراء جوردن براون فيما حمله الملك تحياته وتقديره للقيادة البريطانية .

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير وسفير بريطانيا لدى المملكة وليم باتي .

وقدم الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام تبرعا للجمعية السعودية الخيرية لمكافحة السرطان بمبلغ مليون ريال دعما منه للجمعية نظير ماتقدمه من خدمات وبرامج رامية إلى دعم ومسانده مرضى السرطان وتوعية أفراد المجتمع .

وقد رفع رئيس مجلس إدارة الجمعية الدكتور عبدالله بن سليمان العمرو خالص الشكر والتقدير لولي العهد على دعمه الدائم والمتواصل للجمعية وقال // إن سموه له الفضل بعد الله فيما وصلت إليه الجمعية من نمو وازدهار مكنها من تحقيق ما يتطلع إليه المرضى وذووهم بما يعينهم على مواصله العلاج // موضحا أن عدد المستفيدين من خدمات الجمعية بلغ أكثر من عشرين ألف مريض .

كما نوه العمرو بدعم ولي العهد السخي للجمعية ومن ذلك إنشاء مقر خاص لها تم الانتهاء من تشييدة والانتقال اليه ليمكنها من تقديم خدماتها على أكمل وجه .

وبين رئيس مجلس إدارة جمعية مكافحة السرطان أن عطاءات سموه شملت الجميع من فقراء ومحتاجين فهو نبض الخير والعطاء داعيا المولى عز وجل أن يحفظ سموه وأن يديم عليه الصحة والعافية وأن يجعل ماقدمة من خير في ميزان أعماله .

فى مجال آخر بعث الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رسالة خطية إلى وزير الداخلية اليمني اللواء الركن مطهر رشاد المصري تناولت مجالات التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها وتطويرها.

قام بتسليم الرسالة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى صنعاء علي الحمدان خلال استقبال وزير الداخلية اليمني له .

واستقبل الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض في مكتبه بقصر الحكم السفير الأمريكي المعين لدى المملكة جميس ب سميث.

وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية بين البلدين الصديقين ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .

حضر الاستقبال الامير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض .

فى الرياض استقبل الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بمكتبه وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية يانغ جيتشي.

وجرى خلال اللقاء بحث المسائل ذات الاهتمام المشترك.

وأبرز الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية رؤية المملكة العربية السعودية في تحقيق الأمن والسلم الدوليين.. وقال "إن هذه الرؤية تنطلق من احترام أسس الشرعية الدولية وتطبيق هذه الأسس ينبغي أن يبدأ من إسرائيل المسؤولة الرئيسة عن أطول نزاع في تاريخنا المعاصر وتحديها لقراري مجلس الأمن 242 و 328 وتنصلها من أي التزامات دولية ،بل وإمعانها في ابتلاع المزيد من الأراضي الفلسطينية دون وجه حق بإنشاء المزيد من المستوطنات وتوسيع القائم منها وذلك على الرغم من إقرار المجتمع الدولي بعدم مشروعيتها وقانونيتها.

وأشار في مؤتمر صحفي عقده ْمع وزير خارجية الصين الشعبية يانغ جيتشي إلى أن حرص الصين العضو الدائم في مجلس الأمن على التعامل مع النزاعات العالمية وفق أطر الشرعية الدولية يتطابق مع الموقف العربي لاستعادة الحقوق الفلسطينية والعربية المشروعة الذي يستند على مبادىء الشرعية الدولية وقراراتها ، وهو ما نصت عليه مبادرة السلام العربية.

ورأى الأمير سعود الفيصل أن التفاف إسرائيل على مبادىء الشرعية وتحديها المستمر للقوانين والمبادىء والأعراف الدولية شكل دائماً عقبة رئيسية أمام الوصول للتسوية العادلة والدائمة للنزاع في الشرق الأوسط.

وكان قد رحب في مستهل المؤتمر بوزير خارجية جمهورية الصين الشعبية والوفد المرافق له بالمملكة منوهاً أن الزيارة تأتي في إطار العلاقات الإستراتيجية المتطورة بين البلدين الصديقين وحرص القيادتين على تنميتها وتعزيزها في كافة المجالات .. وقال "إن هذا ما تعكسه الزيارات المتبادلة على المستوى القيادي وحجم التنسيق بين المسؤولين وآخرها انعقاد مجلس الأعمال السعودي الصيني المشترك بالرياض قبل يومين".

وأضاف "أود أن أشير إلى أن علاقات التعاون بين بلدينا تسير وفق إطار مؤسسي من خلال العديد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي شملت المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية وغيرها من المجالات ،ولقاؤنا اليوم يأتي في إطار التنسيق والتشاور السياسي في القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والملف النووي الإيراني والعديد من القضايا ذات العلاقة بالأمن والسلم الدوليين بصفة عامة بما في ذلك إصلاحات مجلس الأمن.

وبين وزير الخارجية انه بحث مع وزير الخارجية الصيني مسألة الملف النووي الإيراني .. وقال في هذا الصدد "لقد عبرت لمعاليه عن تأييدنا لجهود مجموعة 5 + 1 التي تشارك الصين في عضويتها والهادفة لحل الأزمة بالحوار وعبر الطرق السلمية وكفالة حق إيران ودول المنطقة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعن أملنا في استمرار هذه الجهود وتطلعنا لاستجابة إيران لها ، مع حرص بلدينا على خلو منطقة الشرق الأوسط والخليج من كافة أسلحة الدمار الشامل بما في ذلك الأسلحة النووية" .

وفيما يتعلق بالأوضاع في العراق عبر عن أمله في أن تحقق الانتخابات المقبلة تطلعات الشعب العراقي إلى أمن واستقرار العراق والحفاظ على وحدته الوطنية وسلامته الإقليمية وتحقيق نماءه وازدهاره.

وأفاد أنه تم مناقشة موضوع مكافحة الإرهاب في إطار موقف البلدين المندد له بكافة أشكاله وصوره وعن أهمية تكثيف الجهود الدولية لمحاربته وتبادل المعلومات وخطورة إلصاق الإرهاب بأي جنس أو دين أو لون .

وقال "استعرضت أيضا الوضع في اليمن الشقيق وعن حرصنا على نجاح جهود الحكومة اليمنية في تحقيق أمنه واستقراره والحفاظ على وحدته وسلامة أراضيه والنأي به عن أي انتهاك لسيادته من قبل أي طرف خارجي" .

من جهته أوضح وزير الخارجية الصيني أن الزيارة تصادف الذكرى العشرين لقيام العلاقات السعودية الصينية مشيراً إلى أن الاجتماع تم فيه تبادل الأحاديث حول القضايا الحيوية المثمرة للبلدين في المجالات الاقتصادية والشبابية والاجتماعية وغيرها من المجالات الأخرى.

وبين أنه تم الاتفاق مع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية على بذل المزيد من الجهود لتعزيز العلاقة وتوطيدها بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصين الشعبية مشيراً إلى أن التعاون بين البلدين تعاون شامل على كافة المستويات , وأن الصين تحرص دائماً على العلاقات السعودية الصينية وتعمل على تطويرها.

وأكد أن الصين تدعو إلى إجراء مفاوضات جادة بين فلسطين وإسرائيل لتطبيق عملية السلام وإقامة دولة فلسطين , كما أن الصين على استعداد للتعاون مع المجتمع الدولي للعمل على استقرار الوضع في منطقة الشرق الأوسط .

وعن العراق أوضح يانغ جيتشي أن الصين قدمت مساعدات للعراق من خلال خفض الديون وإقامة اتفاقيات بين الشركات الصينية والعراقية للاستثمار في العراق لدعم الاقتصاد العراقي .

وتطرق للملف النووي الإيراني وقال // إن ملف إيران النووي يجب حله عبر الطرق الدبلوماسية السياسية وهذا يساعد على استقرار الوضع في المنطقة // .

وأفاد أنه وجه الدعوة للأمير سعود الفيصل لزيارة الصين وحضور الاجتماع الصيني العربي الذي تستضيفه الصين هذا العام.

بعد ذلك فتح المجال أمام الصحفيين لطرح الأسئلة ...

ففي رد على سؤال عن آخر الاتصالات التي قامت بها المملكة مع الدول العربية قال الأمير سعود // الحقيقة أن الاتصال مع الأشقاء العرب أمر اعتيادي ونحن على اتصال مستمر معهم وهناك تبادل زيارات بيننا وبينهم وليس هناك أي شيء غير اعتيادي في الاتصالات التي نجريها //.

وأضاف أن العلاقة مع جمهورية الصين علاقة استراتيجية ووجود مسؤول بهذا المستوى من المسؤولية من الصين يسعدنا ويعطيني الفرصة لتناول القضايا المهمة//.

وعن الوضع في الشرق الوسط أكد أنه مأساوي وقال // أطول نزاع في العصر الحالي يدور في منطقتنا , يكاد يصل لمائة سنة ونكاد نحقق السبق في طول الصراع وهذا أمر لايفتخر به // مؤكداً أن السبب الحقيقي لاستمرار هذا الصراع هو رفض إسرائيل لكل المحاولات التي بذلت لحله.

وبين أن الدول العربية بشكل خاص أدت واجبها بتقديم مشروع السلام العربي الذي يعطي إسرائيل الأمن الذي تنشده "كما تقول" ويعطي الدول العربية حقوقها في استعادة أراضيها , مشيراً إلى أنه لا يحقق السلام إلا طرفي النزاع ,فإذا كان طرف لا يريد السلام لن يقوم السلام .

وقال //تؤكد إسرائيل في كل محاولة لدعم السلام أنها لاتريد السلام , وهذا أمر يؤسف له حقيقة//.

من جهته أكد وزير الخارجية الصيني أن العالم الإسلامي يؤدي دوراً كبيراً في العالم حيث أن عدد سكان العالم الإسلامي كبير جداً مشيراً إلى أن الدول الإسلامية تحتل مكانة بارزة في الخارجية الصينية , وأن هناك تفاهماً ومساندة بين دول العالم الإسلامي والصين , وهناك تقدم كبير في العلاقات في جميع المجالات بين الطرفين .

وحول زيارة الرئيس الدكتور بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية وهل سيكون هناك قمة ثلاثية بين خادم الحرمين الشريفين والرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية والرئيس السوري قال // الزيارة هي رد للزيارة التي قام بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز لسوريا // مضيفاً أنه من المؤكد أن المصالحة العربية ستبحث فيها , ويعود تحديد اللقاءات إلى خادم الحرمين الشريفين والرئيس السوري .

وقال رداً على متانة العلاقات السعودية الصينية //بأن العلاقات السعودية الصينية هي في زهرة شبابها إلا أني أتوقع لها ازدهاراً كبيراً في المستقبل// , مرجعاً السبب في متانة العلاقة إلى الإرادة السياسية من القيادة في البلدين والإرادة للشعبين للتعاون وتوثيق هذا التعاون على المستوى الإنساني وليس فقط على المستوى الحكومي .

وحول انتقادات الرئيس الإيراني أحمدي نجاد و عدد من المسؤولين الإيرانيين للحرب التي تقوم بها المملكة على الحوثيين، قال رداً على ذلك // كاد المريب أن يقول خذوني, اتهام المملكة بأنها تحارب الحوثيين لا أعلم من أي مصدر أتوا بهذا الكلام , الحوثيون أنفسهم لايقولون السعودية تحاربهم ,الاتهام الحقيقي هو أن إيران تتدخل في الشؤون الداخلية لليمن وهذا لا يمكن أن يغطي عليه اتهام الآخرين بهذا الشأن//.

من جهة ثانية أكد وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف الأحد أن المملكة والصين يتطلعان إلى أن يصل حجم التجارة البينية بين البلدين الى 60 مليار ريال خلال الخمس سنوات القادمة.

وقال الوزير العساف عقب ختام أعمال الدورة الرابعة للجنة السعودية الصينية المشتركة في الرياض للصحفيين " إنه تم الاتفاق على تطوير التعاون الاستثماري والاستثمارات المشتركة بين البلدين".

وحث على العمل من أجل عقد اللجنة المشتركة بين البلدين بشكل مستمر وفي فترات متقاربة في ظل الحرص الواضح من البلدين الصديقين على تعزيز العلاقات.

وأكد الدكتور العساف ووزير التجارة الصيني تشان ده مينغ عزمهما على المضي قدما من أجل تعزيز العلاقات في مختلف المجالات وصولا الى الأهداف التي حددها قادة البلدين.

وأعرب وزير التجارة الصيني رئيس الجانب الصيني في اللجنة ده مينع عن سعادته بنجاح أعمال اللجنة السعودية الصينية المشتركة مقدما شكره لوفدي البلدين على الجهود التي بذلت من أجل تعزيز العلاقات بينهما في مختلف المجالات.

على صعيد آخر بحث الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي خلال لقائه بطهران مع الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية.

واعتبر أحمدي نجاد أن طهران ومسقط لديهما وجهات نظر متطابقة ومتقاربة حيال شتى القضايا كما إن البلدين بصدد إقامة اعلى مستوى من العلاقات الثنائية حسبما اوردته وكالة مهر للانباء.

وتطرق الى قضايا المنطقة ,,معتبرا فلسطين هي القضية المصيرية وأهم قضية في المنطقة والعالم واشار الى تصريح الوزير العماني الذي رأى ان الدول العربية وصلت في مواجهتها لاسرائيل إلى طريق مسدود قائلا "في حال قيام الدول العربية بالضغط على الكيان الصهيوني من أجل إيقاف جرائمه بحق الشعب الفلسطيني المظلوم عندها ستحل جميع المشاكل ونأمل أن يتوصلوا الى اتخاذ هكذا قرار".

وندد الرئيس الايراني بالممارسات التعسفية التي يقوم بها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطني ,,معتبرا أنها دليل على ضعف هذا الكيان.

من جانبه أكد وزير الشؤون الخارجية العماني في هذا اللقاء على تنمية العلاقات الثنائية والمتعددة الاطراف بين إيران وسلطنة عمان إلى أقصى مدى ,,معتبرا أن إيران تؤدي دورا استراتيجيا في المنطقة من الناحية الاقتصادية ويمكنها أن تشكل جسرا بين دول آسيا الوسطى ومنطقة الخليج.

وأشار يوسف بن علوي إلى أن الدول العربية توصلت إلى حقيقة مفادها أن المحادثات بين الفلسطينيين والكيان الصهيوني سوف لن تؤدي الى نتيجة.

موضحا بأن الكيان الصهيوني بممارساته أوصل الدول العربية إلى طريق مسدود وإن العرب يبحثون عن طريق جديد للخروج من هذا الموقف.

والتقى الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بطهران مع وزير الخارجية الايراني منوجهر متکي.

وبحث الجانبان في هذا اللقاء مستجدات الاوضاع في منطقة الخليج والشرق الاوسط خاصة في فلسطين ولبنان والعراق وافغانستان حسبما ذكرته وكالة الانباء الايرانية.

واشار متکي الى الخطوات الجيدة في مجال تنمية التعاون الاقتصادي بين البلدين مؤکدا أن الاسراع في تتنفيذ مشاريع مشترکة في مجال الاستثمارات والمواصلات البحرية والبرية والسكك الحديد والتعاون في مجال الغاز , سيؤدي الى تعزيز التعاون الثنائي والمتعدد الاطراف والاقليمي.

من جانبه اشار المسؤول العماني الى ان العلاقات الودية والاخوية بين البلدين تستوجب مزيدا من التحرك في مجال التعاون الاقتصادي , معتبرا ان ايران باعتبارها جسرا بين منطقة الخليج وآسيا الوسطى بامکانها ان تؤدي دورا استراتيجيا في القضايا الاقتصادية الاقليمية.

كما التقى الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بطهران مع أمين مجلس الامن القومي الايراني سعيد جليلي.

وأفادت وكالة مهر للأنباء الايرانية ان أمين مجلس الامن القومي الايراني أشار لدى لقائه الوزير العماني الى إغتيال العالم النووي الايراني مشيرا الى عزم بلاده على مواصلة مسار التقدم.

وقال:"ان التوجه الامريكي لن يؤثر على مسار التقدم والتطور في ايران.

ووصف المسؤول الايراني العلاقات الثنائية بين طهران ومسقط بالاستراتيجية وأكد ضرورة استمرار التشاور بين البلدين.

من جهته اكد يوسف بن علوي ضرورة الارتقاء بمستوى العلاقات بين البلدين على الصعيدين الثنائي والاقليمي.

واعرب عن إرتياحه إزاء الاتفاقات التي توصل اليها خلال هذه الزيارة وقال: "أن مسقط تتابع بجدية موضوع النهوض بمستوى علاقات التعاون المتعددة الاطراف مع طهران".

وفى دمشق التقى رئيس مجلس الوزراء السوري محمد ناجي عطري في العاصمة السورية دمشق وزير الاقتصاد الوطني في سلطنة عمان أحمد بن عبد النبي مكي والوفد المرافق له.

وتناول الحديث خلال اللقاء سبل تعزيز علاقات التعاون بين البلدين وتطويرها واستكشاف آفاقها في المجالات المختلفة بالاضافة إلى استعراض نتائج اجتماع اللجنة الوزارية السورية العمانية التي اختتمت أعمالها في دمشق.

كما تم البحث في أوجه التعاون المشترك على الصعد الاقتصادية والتنموية وزيادة حجم التبادل التجاري وتبادل الخبرات في ميادين الصحة والطاقة والصناعة النفطية والنقل وتطوير المرافئ البحرية.

من جهته بحث نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية عبد الله الدردري مع وزير الاقتصاد الوطني في سلطنة عمان والوفد المرافق آفاق التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين والسبل الكفيلة بتوسيعها وتطويرها لتشمل جميع المجالات التنموية.

وتم خلال اللقاء التأكيد على ضرورة إزالة جميع المعوقات التي تحد من التبادل التجاري البيني والعمل على تأسيس خط نقل بحري مشترك وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات الاقتصادية.

كما وقعت سوريا وسلطنة عمان على ثلاث مذكرات تفاهم في مجال التخطيط بين هيئة تخطيط الدولة السورية ووزارة الاقتصاد العمانية ومجالات الإذاعة والتلفزيون بين وزارتي الإعلام في البلدين وفي مجال البيئة بين وزارة الدولة لشؤون البيئة ووزارة البيئة وشؤون المناخ العمانية كما تم التوقيع على محضر اجتماعات الدورة الخامسة للجنة الوزارية المشتركة السورية / العمانية .

فى مجال آخر أكد الدكتور صائب عريقات رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية أن الممارسات الإسرائيلية والتصريحات التي تطلقها الحكومة الإسرائيلية حول القدس المحتلة تعني فعليا تدمير عملية السلام والقضاء على مبدأ تحقيق الدولتين.

وقال عريقات خلال لقائه عضو الكونجرس الأمريكي ألكي هيستينجز والوفد المرافق أن وقف النشاطات الاستيطانية ووقف فرض الحقائق في القدس المحتلة واستئناف المفاوضات عند النقطة التي توقفت عندها في ديسمبر 2008 ليست شروطاً فلسطينية وإنما التزامات ترتبت على إسرائيل من المرحلة الأولى من خارطة الطريق وإنها المدخل الأساسي لإعطاء فرصة لعملية السلام.

هذا وقد وجه رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان انتقادا جديدا لاذعا لإسرائيل بعد أن تلقت أنقره رسالة اعتذار من رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو قائلا // إن على إسرائيل أن تبذل المزيد من أجل السلام في المنطقة .

وكانت قد اعتذرت إسرائيل لتركيا عن المعاملة الفظة العلنية لسفير أنقره في خلاف زاد من فتور العلاقات بينهما بعد انتقادات حادة وجهها اردوغان للهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة العام الماضي.

وقد طلبت تركيا اعتذارا رسميا من إسرائيل عن المعاملة الفظة لسفيرها أوجوز جيليكول يوم الاثنين وهددت بسحبه.

وردا على رسالة الاعتذار الإسرائيلية قال اردوغان إن الخارجية التركية تلقت // الرد المتوقع والمرغوب //.

لكنه أضاف قائلا في مؤتمر صحفي // يجب على إسرائيل أن تصلح من نفسها وأن تكون أكثر إنصافا وانحيازا للسلام في المنطقة.//

وأنهى المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشل مهمته الأوروبية التي قادته إلى باريس وبروكسل حيث شارك في اجتماعات الأطراف المانحة للفلسطينيين وفي أعمال اللجنة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط .

واجتمع ميتشيل مع مسئولي اللجنة السياسية والأمنية في الاتحاد الأوروبي ومع مسئولة السياسة الخارجية الأوروبية كاثرين اشتون .

وعقدت لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي جلسة مغلقة بحضور جورج ميتشيل الذي نقل للنواب الأوروبيين خطة التحرك التي تزمع إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما القيام بها خلال الفترة القليلة المقبلة لتفعيل عملية السلام وحث الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي للعودة لمائدة المفاوضات.

وقال مصدر برلماني أوروبي شارك في الاجتماع إن ميتشل أكد للنواب الأوروبيين وجود إرادة فعلية من إدارة الرئيس أوباما لإرساء مناخ مناسب وتجاوز العقبات الحالية في الشرق الأوسط.

وأضاف المصدر إن الطرف الأوروبي أبدى تفاؤلا حذرا تجاه التحركات الأمريكية بسب عدم ربطها بأية ضغوط فعلية على الحكومة الإسرائيلية خاصة بشأن تجميد فعلي لأنشطة الاستيطان والالتزام بحل الدولتين وحل مشكلة القدس واللاجئين.

وبين المصدر إن ميتشل تحاشى الرد على أسئلة النواب الأوروبيين بشأن الشق الخاص بالضغط الفعلي المالي على إسرائيل وهو العنصر الذي يعتبره المراقبون حاسما لتجاوز الطريق المسدود.

وطالب عدد من أعضاء لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي من الإتحاد الأوروبي بأن يقترب من الإعلان عن تقديم الدعم للفلسطينيين واستعمال الأدوات التي توجد في حوزته لممارسة الضغوط الضرورية على الحكومة الإسرائيلية في هذه الحالة.

وكشف وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير عن بعض الأفكار المتداولة التي يمكنها أن تشكل مخرجا من الطريق المسدود الذي حشرت فيه المفاوضات الفلسطينية - الإسرائيلية المتوقفة منذ أكثر من عام.

وأهمية كلام كوشنير أنه يأتي، من جهة، عقب يومين من الاجتماعات مع المبعوث الرئاسي الأميركي جورج ميتشل في باريس وبروكسل.

ومن جهة ثانية أنه أدلى به في جلسة خاصة لمجلس الشيوخ الفرنسي عقدت ليل الثلاثاء - الأربعاء، مما يعطي تصريحاته مدلولات إضافية باعتباره جاء في إطار رسمي. يكمن الاقتراح الفرنسي الأول في دعوة كوشنير لاستكشاف إمكانية توجيه رسالة خطية للرئيس الفلسطيني محمود عباس تتضمن اعترافا بقيام الدولة الفلسطينية ابتداء من تاريخ محدد لتشجيعه على العودة إلى مفاوضات السلام. غير أن الوزير الفرنسي لم يحدد الجهة التي يمكنها أن تعطي مثل هذه الضمانات.

ووفق التقرير الرسمي الصادر عن مجلس الشيوخ الفرنسي بخصوص الاجتماع، فإن كوشنير قال ما يأتي «هل يمكننا أن نطلب من الرئيس الفلسطيني بادرة كريمة شجاعة شبيهة بما قام به الرئيس السادات بزيارة إسرائيل؟ ربما هو الوحيد القادر على ذلك.... ولكن الأمر يحتاج إلى حزم وربما إلى تعهدات مكتوبة... تذهب إلى حد الاعتراف بالدولة الفلسطينية في تاريخ محدد». وتفهم البادرة الكريمة أو الشجاعة التي يطلبها كوشنير على أنها قبول أبو مازن العودة إلى طاولة المفاوضات مقابل ضمانات أميركية أو أميركية - أوروبية في آن.

من جهة أخرى، عرض كوشنير فكرة جديدة، إذ اعتبر أن بإمكان الفلسطينيين استئناف «اللقاءات» وليس المفاوضات مع الإسرائيليين.

والفرق بين الأمر ليس لغويا فقط، إذ إن المفاوضات «تفترض نقطة بداية» وهو ما لم يتفق عليه الطرفان حتى الآن، إذ إن الفلسطينيين يريدون استئناف المفاوضات حيث توقفت مفاوضات أنابوليس، بينما الإسرائيليون يريدون مفاوضات غير مشروطة. ولم يأت كوشنير على ذكر المؤتمر الدولي الذي تسعى باريس لعقده في الأسابيع القادمة مما يعني أن احتمال التئامه مستبعد في الوقت الحاضر.

غير أن الوزير الفرنسي أشار، بالمقابل، إلى اتفاق الجانبين الأميركي والأوروبي على العمل معا، مذكرا بكلام ميتشل الذي اعتبر أنه «لن نستطيع التقدم بخصوص الملف الشرق أوسطي من غير وحدة الموقف بين ضفتي الأطلسي». ومضى الوزير قائلا لأعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي إن ميتشل تساءل في اجتماع بروكسل بحضور وزراء خارجية فرنسا وإسبانيا والنرويج وممثلة السياسة الخارجية الأوروبية كاترين أشتون ومبعوث اللجنة الرباعية توني بلير عما إذا كان الفلسطينيون قادرين على «القيام بخطوة ما» لإخراج الوضع من حال المراوحة.

فى صنعاء أعلن مصدر مسؤول بوزارة الداخلية اليمنية مصرع الارهابي المدعو عبدالله المحضار أحد كبار قيادات تنظيم القاعدة في اليمن إثر اشتباكات مع قوات الأمن .

وقال المصدر لوكالة الانباء اليمنية "ان الأجهزة الأمنية قامت بمحاصرة منزل الإرهابي المحضار بمدينة الحوطة مديرية ميفعة محافظة شبوة ".

وأضاف "أن الاجهزة الامنية القت القبض على 4 اشخاص من عناصر تنظيم القاعدة بشبوة فيما استشهد أحدر رجال الأمن بمنطقة الصعيد خلال محاولة العناصر الإرهابية تخفيف الضغط على الإرهابي المحضار.

وحذر المصدر من مغبة التعاون مع العناصر الإرهابية أو تقديم اي مساعدة كانت لهم ..مشيداً في الوقت نفسه بتعاون أبناء المنطقة مع رجال الأمن في تعقب تلك العناصر. وأكد بان الاجهزة الامنية ستواصل ملاحقة تلك العناصر الإرهابية حتى يتم القبض عليهم.