الرئيس اللبناني زار الجنوب وأكد على حق بلاده في تحرير الجزء المحتل من أراضيها بجميع الوسائل المشروعة

زيارتان ناجحتان قام بهما الرئيس سعد الحريري إلى الأردن وتركيا

قوات الأمم المتحدة في جنوب لبنان تحقق في قضية العبوات على الحدود

جنبلاط لوفد أميركى: سياسة بلادكم سبب التوتر في المنطقة

دعا الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان إلى المحافظة على الإنجازات التي تحققت في العام 2009م والتمسك بالدروس والعبر التي يجب استخلاصها وأولها منعة الجيش اللبناني الذي أصبحت وحدته محققة وأثبت أنه العمود الفقري للوطن وثانيها النظام الديمقراطي الذي تكرست متانته في لبنان وثالثها الاستقرار المالي وهو أحد ثوابت مقومات الدولة ورابعها ثقة الخارج به وثقة مغتربيه به.

ونوه الرئيس اللبناني في كلمة له خلال زيارة قام بها لمقر قيادة الكتيبة الاسبانية المشاركة في إطار قوات الطواري الدولية / اليونيفيل / العاملة في جنوب لبنان بجهود قوات الطوارئ الدولية في الجنوب وتعاونها مع الجيش اللبناني في إطار حفظ الأمن والاستقرار في المنطقة.

وكرر التحذير من أن إسرائيل لا تزال تشكل مصدر خطر على لبنان الذي يزعجها استقراره السياسي والأمني والاقتصادي ... مشيرا إلى أن مواجهة هذا الخطر تكون بوحدة اللبنانيين وبقيام مؤسسات الدولة اللبنانية.

وجدد الرئيس سليمان رفضه الإجراءات الأميركية المنوي اتخاذها بالنسبة إلى سفر اللبنانيين إلى الولايات المتحدة الأميركية وكذلك في ما يتعلق بحرية بث بعض القنوات التلفزيونية ... مشددا على أن لبنان الذي واجه الإرهاب بشراسة ولا يزال لا يمكن أن يكون مصدرا للإرهاب وأن حرية الإعلام هي من ثوابت نظامه الديمقراطي والتي تشكل ميزته في هذا المجال على مستوى المنطقة.

وشدد الرئيس سليمان في ختام كلمته على وجوب تطوير نوعية الأسلحة للجيش اللبناني لافتا إلى أن هناك خطرا دائما من إسرائيل التي لا يناسبها الاستقرار السياسي والأمني والاقتصادي في لبنان وهي تدعي تضخيم الخطر المتأتي من لبنان للتملص من الضغوط التي تدعوها إلى الانخراط في المفاوضات والقبول بمبادرة السلام العربية.

هذا وأكد الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان أن بلاده ستعتمد في عملية اتخاذ قرارها كعضو غير دائم في مجلس الأمن، على مبادئ إرشادية متكاملة. مشيرا إلى أنها ستستوحي من جهة، مصلحتها القومية العليا، وموقف مجموعة الدول العربية، التي تمثلها في مجلس الأمن، إضافة إلى الموقف الذي يفيد الإنسانية جمعاء في ضوء ما تفرضه شرعية الأمم المتحدة على الدول من موجبات، وما سيكون متوافرا داخل مجلس الأمن من معلومات ومعطيات في مرحلة التداول والقرار.

وأضاف الرئيس سليمان أن لبنان سيشجع بصورة عامة تغليب الحلول الدبلوماسية التي تأخذ في الاعتبار مصالح الشعوب وحقها في العيش الهانئ الكريم.

وجاء كلام سليمان خلال استقباله أعضاء السلك الدبلوماسي العربي والدولي المعتمد في لبنان بمناسبة حلول العام الجديد. وقال إنه يعتبر أن «العام الماضي مهّد الطريق للدولة، بما شهده من تطورات إيجابية وإنجازات سياسية ودبلوماسية وأمنية واقتصادية، لمزيد من أجواء التهدئة والاستقرار والنمو».

من ناحية ثانية، جدد سليمان موقف بلاده المتمسك بحق العودة للاجئين الفلسطينيين، مشيرا إلى أنها «تمكنت بفضل مجمل مكونات قدرتها، أي بشعبها وجيشها ومقاومتها، من إرغام إسرائيل على الانسحاب من معظم الأراضي التي كانت تحتلها في الجنوب اللبناني، بعد رفضها المستمر للجهد الدبلوماسي».

وشدد على أن «لبنان يحتفظ اليوم بحقه في تحرير أو استرجاع ما تبقى له من أراضٍ محتلة في الجزء الشمالي من قرية الغجر، وتلال كفرشوبا، ومزارع شبعا اللبنانية، بكل الوسائل المشروعة والمتاحة، ويكرر التزامه العمل على تنفيذ قرار مجلس الأمن رقم 1701 بجميع مندرجاته».

وأشار إلى أن «الجهد سيتركز هذا العام لتعزيز سبل إعادة بناء الدولة والمؤسسات، وتحقيق الإصلاح في مختلف أوجهه، وإقرار القوانين الخاصة بالجنسية وبالانتخابات. كما ستعطى عناية خاصة للشؤون الحياتية والتنموية، التي من شأنها تحسين أوضاع اللبنانيين المعيشية، وهناء عيشهم، وتوسيع فسحة الأمل لديهم».

وتطرق سليمان إلى الإيجابيات الناتجة عن التقارب والتفاهم على الوضع العربي ومحافظة الدول العربية مجتمعة في قمة الدوحة الأخيرة على التزامها بالمبادرة العربية للسلام، مبرزا أن هذا التقدم لا ينسحب على المشهد الإقليمي العام، بسبب تعنت إسرائيل وممانعتها وممارساتها التعسفية، ولا سيما استمرارها بفرض الأمر الواقع، وبناء المستوطنات وتهويد القدس، وتضييق الخناق على غزة، وإطلاق التهديدات المتتالية ضد لبنان ومؤسساته وبِناه التحتية.

على صعيد آخر التقى الرئيس التركي عبدالله غول في أنقرة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري الذي زار تركيا.

وذكرت وكالة أنباء // الأناضول // التركية إن الرئيس غول بحث خلال اللقاء مع الحريري تعزيز العلاقات الثنائية.. كما بحثا المشكلة الفلسطينية على اعتبار أنها أساس الصراع في الشرق الأوسط .. مؤكدين على أنه ليس هناك بديل عن التوصل لحل عبر المفاوضات.

ودعا رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان إلى الضغط على إسرائيل لوقف خروقاتها الجوية والبحرية في لبنان ، معتبرا أن تركيا لا يمكن أن تقبل بهذا الأمر.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره اللبناني سعد الحريري.

وطالب أردوغان بضرورة ممارسة الضغط على إسرائيل لأنها تستمر في انتهاكاتها الجوية والبحرية وهذا أمر لا يمكن أن القبول به أبدا.

ودعا أردوغان إلى إصلاح في هيكلية الأمم المتحدة بسبب عدم تطبيق إسرائيل لأكثر من مئة قرار صادر عن مجلس الأمن ، وقال إن // القرارات التي لم تطبقها إسرائيل قد تجاوز عددها مئة قرار الأمر الذي يدعو إلى ضرورة القيام بإصلاح في الأمم المتحدة ، لأن لا معنى لهذه القرارات ولا قيمة لها إذا كان يتم اتخاذها ولا مجال لتطبيقها // ، مضيفا // نحن لا نؤيد موقف إسرائيل هذا ولن نبقى صامتين بإزاء هذا الأمر //.

من جهته ، قال الحريري إن ما تعرضت له دولة لبنان من اعتداء من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية هو الإرهاب المرفوض ، مؤكدا في الوقت نفسه على وحدة الشعب اللبناني وفشل كل المحاولات لتقسيمه.

ودعا الحريري إلى قطع الطريق أمام إسرائيل، بعدم دفعها أو إعطائها الذرائع للذهاب إلى الحرب.

وكان الحريري وصل إلى تركيا في زيارة لأنقرة تم خلالها توقيع ثلاث اتفاقيات هي اتفاق حول إلغاء تأشيرة الدخول لمواطني البلدين ، واتفاق حول التدريب والتعاون التقني في المجال العسكري ، واتفاق حول التعاون في مجال الصحة.

وكان العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني استقبل رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري، الذي وصل إلى عمان في زيارة عمل قصيرة.

وأكد العاهل الأردني وفق بيان صحفي وقوف الأردن إلى جانب لبنان ودعمه المستمر لأمنه واستقراره وسيادته.

وعبر العاهل الأردني والحريري عن اعتزازهما بالعلاقات الثنائية وحرصهما على تطويرها في جميع المجالات.

وبحث الجانبان خلال اللقاء الذي حضره رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي، والوفد المرافق، آليات تفعيل التعاون بين البلدين ووضع الأسس المؤسساتية لتطوير هذه الآليات بما ينعكس إيجابا على مصالح البلدين والشعبين الشقيقين.

وعبر الملك عن ثقته بقدرة الحكومة اللبنانية برئاسة سعد الحريري على تعزيز الوفاق الوطني ووحدة الشعب اللبناني وضمان المستقبل الأفضل له وترسيخ مسيرة البناء والإنجاز.

وعرض الجانبان تطورات الأوضاع الإقليمية الراهنة ، خصوصا الجهود المبذولة لتحقيق السلام الشامل الذي يضمن قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي اللبنانية والسورية واستعادة جميع الحقوق العربية وفقا للمرجعيات المعتمدة، وخصوصا مبادرة السلام العربية.

ورحب الاردن بزيارة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري للاردن .

وقال وزير الدولة الاردني لشؤون الإعلام والاتصال الناطق بأسم الحكومة الاردنية الدكتور نبيل الشريف في تصريحات صحفية إن هذه الزيارة تكتسب أهمية كبرى، وخصوصا أن لبنان يدخل مرحلة جديدة من النماء والبناء والاستقرار، فهناك آمال كبيرة في أن يعزز هذا البلد في المرحلة الحالية أداءه الاقتصادي والسياسي.

وأكد الشريف، أن الأردن معني بنسج علاقات متميزة مع لبنان فيما يختص بتعزيز التبادل التجاري والسياحي وفي شتى المجالات التي تهم البلدين.

وتعد زيارة الحريري الأولى للاردن منذ توليه منصب رئيس الوزراء في بلاده.

فى جانب آخر فتحت قوات حفظ السلام الدولية العاملة في جنوب لبنان (يونيفيل) والجيش اللبناني تحقيقا في مزاعم إسرائيل حول زرع حزب الله عبوات ناسفة قرب الحدود، بحسب ما أعلنته الأمم المتحدة. وكانت دورية تابعة لقوات اليونيفيل قد عثرت في 26 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، على 26 عبوة على الحدود مع إسرائيل في بلدة الخيام، بعد أن لاحظت تصرفا مشبوها لخمسة أشخاص كانوا يتحركون بالقرب من الموقع.

وقال مارتن نزيركي، ناطق باسم اليونيفيل، إن الأشخاص هربوا عندما اقتربت منهم دورية اليونيفيل. وأضاف أن التحقيقات لتحديد طبيعة المتفجرات وظروف وضعها، لا تزال مستمرة، مشددا على ضرورة «انتظار نتائج التحقيقات قبل التوصل للنتيجة النهائية».

وكانت مندوبة إسرائيل في الأمم المتحدة ومجلس الأمن، غابرييلا شاليف، قد طالبت بتحقيق فوري وكامل في المتفجرات التي عثر عليها، واتهمت حزب الله بزرعها. وقالت شاليف في رسالة وجهتها إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، إن تلك العبوات التي تحوي نحو 300 كيلوغرام من العبوات الناسفة «ربما جرى تصنيعها في إيران أو سورية»، مضيفة أن «أنواع المتفجرات وطريقة نشرها تظهر أن حزب الله هو الذي زرعها».

ووقعت عدة تفجيرات في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي في جنوب لبنان. وقال البعض إن التفجيرات وقعت في مخازن أسلحة تابعة لحزب الله، إلا أن الحزب نفى ذلك. ويعتبر وجود أي مظاهر مسلحة في جنوب لبنان، في المنطقة الواقعة جنوبي نهر الليطاني، خرقا للقرار الدولي 1701 الصادر على مجلس الأمن، والذي أنهى الحرب بين حزب الله وإسرائيل في صيف عام 2006.

إلى ذلك، قتل جندي دنماركي من قوات اليونيفيل وأصيب آخر في حادث سير في جنوب البلاد. وقال متحدث في الجيش اللبناني إن «الجندي كان يقود آليته في وادي الحجير عندما تعطلت مكابحها وانقلبت، وتوفي متأثرا بجروحه البالغة». وأصيب جندي آخر في الحادث.

وأرسلت الدنمارك مطلع ديسمبر (كانون الأول) 140 جنديا إلى لبنان في إطار قوة اليونيفيل المكلفة بالسهر على احترام قرار وقف الأعمال الحربية بعد حرب يوليو (تموز) 2006 التي شنتها إسرائيل على لبنان. وقالت كوبنهاغن إن العسكريين الدنماركيين «لن يشاركوا في مراقبة التزام الجانبين المتناحرين» بهذا القرار لكنهم سيسهمون فقط في الأعمال اللوجيستية في جنوب لبنان.

وجدد الطيران الحربي الاسرائيلي إنتهاكه لسيادة الاجواء اللبنانية حيث حلقت 4 طائرات اسرائيلية على ارتفاع متوسط في أجواء منطقة العرقوب وخاصة فوق قرى شبعا وكفرشوبا وكفر حمام والهبارية وحاصبيا وغيرها.

وأعلنت قيادة الجيش ان مضاداته الأرضية أطلقت نيرانها باتجاه الطائرات الإسرائيلية المعادية ما أجبر هذه الطائرات على المغادرة جنوبا باتجاه فلسطين المحتلة.

من جهة ثانية سجلت حركة مكثفة للدوريات الاسرائيلية المدرعة والمشاة من الجنود الإسرائيليين على طول الخط الأزرق الحدودي الدولي الممتد من محور الغجر غربا وحتى مرتفعات جبل الشيخ شرقا وقد قابله دوريات من قبل قوات الطوارىء الدولية المعززة /اليونيفيل/ والجيش اللبناني لمراقبة الوضع عن كثب في الجهة المقابلة.

فى بيروت شدد مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ محمد رشيد قباني على حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم وإقامة دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .

وأكد المفتي قباني في تصريح له عقب لقائه السفيرة البريطانية لدى لبنان فرنسيس ماري غاي على ضرورة دعم الشعب الفلسطيني ووضع حد للانتهاكات الصهيونية داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة ولاسيما في القدس الشريف والأماكن الإسلامية .

وعقدت كتلة المستقبل النيابية اللبنانية اجتماعها الأسبوعي في بيروت برئاسة رئيس وزراء لبنان السابق فؤاد السنيورة تداولت خلاله آخر المستجدات الراهنة إقليميا ودوليا والأوضاع السائدة على الساحة الداخلية اللبنانية .

وأصدر المجتمعون بيانا أكدوا فيه ان المصالحات العربية التي جرت مؤخرا وتلك التي يجري العمل على تحقيقها حاليا تعزز أواصر الحوار والتعاون وتلاقي المصالح العربية المشتركة وبالتالي تقوي إمكانات ووسائل المواجهة العربية للتحديات المطروحة على أكثر من صعيد ... معتبرة هذه اللقاءات تطورا ايجابيا كبيرا يجب أن يستمر ويتقدم وصولا إلى تعزيز وحدة الموقف العربي ووحدة الصف الفلسطيني خصوصا في ظل الأوضاع الإقليمية المتأزمة .

واعتبرت الكتلة في بيانها ان زيارة رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري لتركيا والنتائج التي خلصت إليها خصوصا توقيع اتفاقية لإلغاء تأشيرات الدخول لمواطني البلدين يعد تطورا ايجابيا من شأنه أن يسهم في دفع وتطوير العلاقات بين البلدين الصديقين.

وأعلنت السفارة الاميركية في بيروت أن زيارة أعضاء مجلس الشيوخ في الكونغرس الاميركي برئاسة السيناتور جون ماكين الى لبنان تندرج في إطار جولة تشمل عدداً من دول المنطقة.

ولفتت السفارة في بيان أصدرته أن محادثات وفد الكونغرس الاميركي مع كبار المسؤولين اللبنانيين تناولت العلاقات الأميركية/اللبنانية والمساعدات التي تمولها الولايات المتحدة من أجل الأمن والنمو الاقتصادي وبرامج التنمية والاصلاح في لبنان.

وأوضحت أن الوفد جدد تأكيد التزام الولايات المتحدة الاميركية دعم لبنان في كافة المجالات ودعم سيادته واستقلاله.

ووزعت سفارة الولايات المتحدة الأميركية لدى لبنان بيانا أشارت فيه الى نتائج المباحثات التي أجراها النائب الأميركي السي هاستينغز مع عدد من المسؤولين البنانيين من بينهم رئيسي الجمهورية العماد ميشال سليمان ومجلس الوزراء سعد الحريري.

وأشارت الى أن النائب الأميركي أكد خلال هذه اللقاءات على حرص الولايات المتحدة على مواصلة تقديم الدعم من أجل لبنان قوي ومستقل وديموقراطي .. وناقش مع المسؤولين اللبنانيين قضية السلام في الشرق الأوسط والدعم الأميركي الاقتصادي والأمني للبنان كما اجتمع مع أفراد ومنظمات في لبنان تعمل مع اللاجئين العراقيين الذين يعيشون في لبنان.

وأعرب الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان عن قلقه إزاء التدابير التي أعلنت الإدارة الأميركية أنها تنوي اتخاذها حيال المسافرين إليها من دول عدة من بينها لبنان.

وأكد الرئيس اللبناني خلال لقائه وفدا زائرا من الكونغرس الأميركي برئاسة النائب آلسي هاستينغز أن الإجراءات الأمنية المتخذة في المطار جيدة مبيناً أن بلاده ينعم بأجواء الهدوء والاستقرار الأمني.

ونوه الرئيس سليمان خلال اللقاء بجهود الأجهزة العسكرية والأمنية في توقيف احد الإرهابيين من مسؤولي تنظيم /فتح الإسلام/ واكتشاف وثائق ودلائل تشير إلى العزم على القيام بأعمال إرهابية جديدة مجدداً حرص بلاده على الحريات الإعلامية والدفاع عنها لافتا إلى أنه أعطى التوجيهات اللازمة إلى وزير الإعلام لمتابعة هذا الموضوع عبر القنوات الملائمة.

وكان النائب الأميركي قد أكد دعم الولايات المتحدة للبنان ودعم المؤسسات التي تشكل فرصة للاستقرار فيه وفي المنطقة مشددا على تأييد بلاده لتطبيق القرارات الدولية معرباً عن أمله في استمرار تقديم المساعدات العسكرية إلى الجيش والقوى الأمنية اللبنانية.

وأوضح أنه خلال زيارته لإسرائيل سيشدد مع المسؤولين الذين سيلتقيهم على ضرورة تطبيق القرارات الدولية وتأكيد أهمية المفاوضات السلمية.

واجتمع الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان في القصر الجمهوري في بعبدا مع السيناتور الأميركي جون ماكين.

وتركز الحديث خلال الاجتماع على آخر مستجدات الأوضاع الجارية في الساحتين العربية و الدولية و تطوراتها و العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بين البلدين.

والتقى رئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري في بيروت النائب الأميركي السي هاستينغز وبحث معه مستجدات الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة والعلاقات الثنائية و سبل تعزيزها بين البلدين.

واجتمع الحريري بعد ذلك مع الممثل الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز وعرض معه آخر المستجدات الراهنة في لبنان .

وبعد الاجتماع أبلغ وليامز الصحفيين أنه نقل للحريري تمنياته أن يكون هذا العام عام استقرار سياسي وتطور اقتصادي في مختلف المجالات في لبنان وهنأه على التقدم الذي تم إحرازه لمصلحة اللبنانيين، مشيراً الى انه اطلع من الحريري على زياراته الأخيرة التي قام بها إلى عدد من دول المنطقة كما بحثا في تطبيق القرار 1701 والوضع في جنوب لبنان.

كما اجتمع الحريري أيضا مع السيناتور الأميركي الجمهوري جون ماكين والوفد المرافق وبحث معه آخر المستجدات الإقليمية والدولية وتطوراتها.

والتقى وزير الخارجية والمغتربين اللبناني علي الشامي النائب الديموقراطي عن ولاية فلوريدا السي هايستينغز بحضور السفيرة الاميركية لدى لبنان ميشيل سيسون.

وتم خلال اللقاء بحث مجمل الأوضاع العامة في لبنان والمنطقة ومستجداتها والعلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها وتنميتها بالإضافة الى القضايا ذات الإهتمام المشترك.

والتقى نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع اللبناني إلياس المر ممثل الأمين العام للأمم المتحدة في لبنان مايكل وليامز وبحث معه مستجدات الأوضاع الأمنية الراهنة في جنوب لبنان و تطوراتها.

وأشار وليامز في تصريح صحفي بعد اللقاء إلى أنه عرض مع الوزير المر التقدم في تنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 واصفا محادثاته معه بالجيدة.

وردا على سؤال حول ما إذا كان تطرق مع المر إلى موضوع الانسحاب الإسرائيلي من قرية الغجر أجاب/ تحدثنا حول موضوع قرية الغجر فهي جزء مهم من القرار 1701.

ونفى وليامز أن يكون لديه أي معلومات حول تاريخ و موعد الإنسحاب الإسرائيلي من الجزء اللبناني المحتل من قرية الغجر.

وأعلنت الأمم المتحدة أن اكتشاف أسلحة متفجرة في جنوب لبنان من قبل قوات اليونيفيل أواخر ديسمبر الماضي الذي اشتكت منه إسرائيل ليس أمرا جديدا حيث يتم التحقيق بشأنه بالفعل.

وأخبر متحدث باسم الأمم المتحدة وكالة الأنباء الكويتية أنه في 26 ديسمبر الماضي في منطقة سجن الخيام جنوبي لبنان لاحظت دورية اليونيفيل تحركات مشبوهة لنحو خمسة أشخاص في منطقة معزولة.

واضاف أن قوات اليونيفيل توجهت الى المكان ووجدت مادة مثيرة للشكوك تم تحديدها لاحقا أنها كمية كبيرة من المواد المتفجرة فتم إبلاغ قوات الأمن اللبناني التي نفذت فورا عمليات مسح مشتركة بالمنطقة.

وقال //إن هذه المواد المتفجرة هي الآن في عهدة القوات اللبنانية التي أطلقت مع قوات الأمم المتحدة تحقيقا للتعرف الى طبيعة هذه المتفجرات والظروف التي كانت موجودة في الموقع مؤكدا ان "التحقيق ما زال جاريا//.

واعتبر المتحدث أن وجود متفجرات في منطقة غير مصرح بها يشكل انتهاكا واضحا لقرار مجلس الأمن 1701 ويثير قلقا خطيرا 00داعيا لانتظار نتائج التحقيق قبل تقديم أي تقييم نهائي أو استنتاج.

فى مجال آخر يحضر لبنان لإطلاق تحرك إعلامي - سياسي خلال اجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب في القاهرة تحت عنوان «حماية الحرية الإعلامية والسيادة الوطنية» لمواجهة مشروع القانون الذي أقره الكونغرس الأميركي، الذي يطلب من الرئيس باراك أوباما تقديم تقرير للكونغرس حول «التحريض على العنف ضد الأميركيين» في القنوات الفضائية في الشرق الأوسط وبفرض عقوبات على الأقمار الاصطناعية التي تنقل بثا لمحطات تلفزيونية تتهمها الولايات المتحدة بدعم الإرهاب والحض على العنف. ومن بين هذه المحطات قناة «المنار» التابعة لحزب الله وقناة «الأقصى» التابعة لحركة حماس.

وفيما أكد رئيس الجمهورية ميشال سليمان «حرص لبنان الدائم على الحريات الإعلامية ودفاعه عنها»، وأعطى توجيهاته إلى وزير الإعلام طارق متري لـ«متابعة هذه القضية بالطرق المناسبة وعبر القنوات الملائمة خصوصا خلال اجتماع وزراء الإعلام العرب الذي سينعقد في القاهرة في الرابع والعشرين من الشهر الحالي»، علم أن لبنان يعد خطة تحرك محلية وعربية لمواجهة القرار.

وقال رئيس لجنة الاتصالات في البرلمان اللبناني النائب حسن فضل الله إن خطوات عدة جرى بحثها في الاجتماعات المفتوحة التي تعقدها اللجنة منها استدعاء السفيرة الأميركية إلى وزارة الخارجية وإبلاغها الموقف اللبناني والطلب إلى سفير لبنان في واشنطن أيضا إبلاغ المسؤولين في إدارة أوباما خطورة هذا التشريع على «الحريات الإعلامية والسيادة الوطنية»، بالإضافة إلى توجيه رئيس البرلمان اللبناني رسالة إلى الكونغرس الأميركي بهذا المعنى.

وقال السيناتور ماكين بعد لقائه رئيس مجلس النواب نبيه بري: «إنها زيارة قصيرة ولكنها مهمة جدا للبنان (...) وأجرينا لقاءات جيدة ومثمرة وجددنا التزامنا بعملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، ونحن أيضا مرتاحون لرؤية الحكومة الوطنية ومتابعة الحوار الوطني في لبنان». مشيرا إلى أن «المباحثات شملت أيضا الحاجات الضرورية العسكرية للجيش اللبناني».

أما الرئيس بري، فقد شدد أمام الوفد على أن «جوهر المشكلة في المنطقة هو القضية الفلسطينية»، وأبدى من جهة أخرى التزام لبنان بالقرار 1701، منوها بالعلاقة الإيجابية والجيدة بين قوات الـ«يونيفيل» وأهل الجنوب، وأكد أن «إسرائيل تخرق يوميا هذا القرار برا وبحرا وجوا، ومع وصولكم إلى لبنان كان الطيران الحربي الإسرائيلي يخرق الأجواء اللبنانية»، واستغرب تجاهل هذه الخروقات الإسرائيلية وعدم الضغط لردع إسرائيل.

ونوه الرئيس بري بالدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة للجيش اللبناني لكنه أوضح أن هذا الدعم لا يقارن أبدا بما تقدمه الولايات المتحدة لإسرائيل، مشددا أيضا على حق لبنان واللبنانيين في الدفاع عن أنفسهم ومقاومتهم للاحتلال الإسرائيلي. وإذ أشار إلى الرسالة التي أرسلها إلى نظيرته الأميركية نانسي بيلوسي عن قانون الكونغرس بمعاقبة الأقمار الاصطناعية التي تبث من خلالها وسائل الإعلام والفضائيات، سأل الرئيس بري أمام الوفد عن كيف يستقيم مثل هذا القانون مع الحريات والديمقراطية وحرية الإعلام؟ وخلال اللقاء وعد بري السيناتور ماكين بإهدائه كتاب الأديب والكاتب اللبناني أمين معلوف «اختلال العالم» عند صدوره باللغة الإنجليزية.

والمعلوم أن الكتاب يتحدث عن إخفاقات السياسة الأميركية. وأكد ماكين بعد لقائه رئيس «اللقاء الديمقراطي» النائب وليد جنبلاط حق بلاده في فرض العقوبات على الفضائيات والمحطات التلفزيونية المعادية للسياسات الأميركية.

وصرح: «أعتقد أن بعض المحطات التي منعناها كانت تثير مشاعر العداء لأميركا. ولنا الحق في توقيفها»، علما أن «هذه القرارات يجب بحثها أكثر حتى لا تؤخذ محطات أخرى لا تثير العداء لأميركا بالقرار ذاته». وتوقع «بعد الانتخابات الأخيرة التي جرت في لبنان، أن تعقد طاولة الحوار لحل الكثير من المشكلات والقضايا وأهمها سلاح حزب الله»، مشيرا إلى أنها «الديمقراطية، التي تتطلب وقتا لإرساء معالمها وهي ليست دائما من دون صعوبات».

أما جنبلاط، فقد أشار إلى أنه أكد للسيناتور ماكين أن «العالم العربي والإسلامي سيبقى في حالة من الهيجان والغضب على السياسة الأميركية والسياسة الغربية بشكل عام».

ولفت: «تحدثنا عن الخروقات الإسرائيلية المتكررة لأجواء لبنان، وطالبنا بدعم الجيش بأسلحة نوعية متطورة لمواجهة الطائرات الإسرائيلية والدبابات».