مصر ترحب بعودة حماس إلى المصالحة دون تعديل الوثيقة

إسرائيل تعترف باستخدام الفوسفور في غزة وبرلسكوني يتعهد بضمها للاتحاد الأوروبي

عمرو موسي يتوقع تحقيق المصالحة الفلسطينية في منتصف العام الحالي

الرئيس الأسد يدعو فرنسا إلى مشاركة تركيا في جهود السلام وباراك يهدد بحرب شاملة

الرئيس اللبناني يؤكد في لقائه مع رئيس المحكمة الدولية على ابعاد أي تأثير على مهمتها

تلقى الرئيس المصري محمد حسنى مبارك اتصالا هاتفيا من المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل تناولا خلاله سبل تهيئة الأجواء المواتية لإستئناف مفاوضات السلام وأكد الرئيس مبارك خلال الإتصال على خطورة توقف عملية السلام وضرورة تجاوب إسرائيل مع إستحقاقاتها بخطوات ملموسة ومواقف إيجابية تفتح الطريق لاستئناف مفاوضات الوضع النهائي وفق مرجعيات واضحة وإطار زمني محدد وضمانات للسلطة الفلسطينية برعايتها وتنفيذ ما ستخلص إليه من نتائج.

واعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس انه سيرد في موعد اقصاه "اسبوع" على الاقتراح الذي تقدم به الموفد الاميركي الى الشرق الاوسط جورج ميتشل لاحياء المفاوضات بين اسرائيل والفلسطينيين.

واوضح عباس ان السلطة الفلسطينية مستعدة للتفاوض مع الجانب الاسرائيلي في حال جمد اعمال الاستيطان.

من جهتها أكدت المستشارة الالمانية انجيلا ميركيل في المؤتمر المشترك الذي عقدته مع عباس عقب الاجتماع الذي جمعهما أن المانيا ستدعم المفاوضات لضمان نجاحها.

واعلنت ميركل تشكيل لجنة اقتصادية المانية فلسطينية لتنسيق المشاريع الثنائية في شكل افضل. وسيشمل عمل هذه اللجنة وزارتي الاقتصاد والتنمية.

واكدت ان المانيا تبذل ما تستطيع للمساعدة في تحسين "الوضع الانساني في غزة" والذي تنظر اليه برلين "بقلق كبير".

وتلقى العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي باراك أوباما تم خلاله بحث تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط خصوصا الجهود المستهدفة تجاوز العقبات التي تعترض إطلاق مفاوضات فلسطينية - إسرائيلية جادة وفاعلة وفقا لحل الدولتين .

وأكد العاهل الأردنى خلال الاتصال وفق بيان صحفي أهمية دور الولايات المتحدة في حل الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي الذي يشكل أولوية لتحقيق السلام الشامل في المنطقة ، مشددا على ضرورة تكثيف الجهود لإطلاق مفاوضات تحقق تقدما ملموسا نحو حل الدولتين الذي يحظى بإجماع دولي في إطار خطة عمل واضحة وجدول زمني محدد وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل . كما تم بحث علاقات التعاون الثنائي وسبل تطويرها في مختلف الميادين .

وحذر رئيس اتحاد الجيولوجيين العرب نقيب الجيولوجيين الأردنيين بهجت العدوان من خطر زلزالي مصطنع من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي قد يؤدي إلى هدم المسجد الأقصى.

وقال في حديث صحفي ان السبيل العلمي الوحيد لإنقاذ المسجد الأقصى هو بإعادة حقن الحفر الفارغة التي أحدثتها سلطات الاحتلال الإسرائيلية أثناء عملية الحفر تحت المسجد الأقصى وملئها بالاسمنت.

وحذر العدوان من استمرار الحفريات الإسرائيلية أسفل المسجد الأقصى التي ستؤدي إلى إضعاف أساساته مشيرا إلى ان مواصلة العمل بهذه الوتيرة ستعرض المسجد للهدم في حال حدوث الهزات الأرضية غير الاعتيادية والتي تنجم عن حركة الصفائح.

وقال العدوان ان التجاويف التي أحدثتها إسرائيل أسفل المسجد الأقصى خلال عملية البحث عن الهيكل المزعوم أدت إلى إضعاف قدرته على مقاومة النشاطات الزلزالية مقارنة بغيره من المنشآت.

وفرق العدوان بين الهزات الأرضية الطبيعية والمصطنعة مشيرا إلى ان المراصد الزلزالية الموجودة لدى سلطة المصادر الطبيعية الأردنية قادرة على التمييز بينها في إشارة منه إلى إمكانية قيام إسرائيل بإحداث هزة أرضية اصطناعية تستهدف خلخلة أساسات المسجد الأقصى.

وأعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي أن القاهرة ترحب بالدعوات المتتالية لقادة حماس بشأن الرغبة في تحقيق المصالحة الفلسطينية، ولكنه شدد على أن الوثيقة المصرية غير قابلة للتعديل. وقال زكي إن "تلك الرغبة كانت مفقودة على مدار الفترة السابقة بسبب اعتذار حركة حماس في 10 أكتوبر الماضي عن الموافقة" على الوثيقة المصرية المقترحة، و"عن الحضور إلى القاهرة في 25 من الشهر نفسه للتوقيع عليها ثم تعللها بعد ذلك بوجود اختلافات في الوثيقة عما تم الاتفاق عليه".

وأكد المتحدث أنه من غير الوارد إدخال أي تعديل على الوثيقة، معتبرا أن "هذا الأمر من شأنه تعطيل المصالحة فعليا إلى أجل غير مسمى، ففتح الوثيقة لتعديلات من تنظيم ما يعني فتحها للجميع وهذا أمر يعني العودة إلى الوراء".

وشددت وزارة الخارجية المصرية على أن "الموقف المصري لايزال هو ضرورة التوقيع أولا على الوثيقة ثم أخذ كل الملاحظات من جميع الفصائل في الاعتبار بعد ذلك عند التنفيذ".

وفي الأسابيع الأخيرة دعا مسؤولون في حركة حماس القاهرة أكثر من مرة إلى استئناف جهود المصالحة، وإلى دعوتهم لزيارة القاهرة من أجل إحياء هذه الجهود.

هذا وأعلن عضو المكتب السياسي في حركة حماس محمود الزهار أن المفاوضات من أجل عملية تبادل أسرى بين الحركة وإسرائيل تشمل الجندي الإسرائيلي جلعاد شاليت "انقطعت"، وذلك في مقابلة بثها تلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية "بي. بي. سي".

وأضاف "هذه العملية فشلت حتى الآن. وبعد تدخل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حصل تراجع كبير ونفي، لهذا السبب كل شيء انقطع".

غير أن الزهار أكد أنه ما زال يريد التوصل إلى اتفاق. وقال "إننا نسعى إلى الإفراج عن أسرانا لكن ذلك لن يحصل على حساب حياتنا". وأضاف "لن نغير قوانين المواجهة خارج الأراضي المحتلة"، طالبا من "الدول العربية التي تربطها علاقات جيدة مع إسرائيل إعادة تقييم سياسة إسرائيل حيالها".

وتقوم إسرائيل وحماس بمفاوضات غير مباشرة برعاية مصرية وعبر وسيط ألماني لتبادل الأسرى. وتطالب حماس بالإفراج عن مئات المعتقلين الفلسطينيين في إسرائيل مقابل شاليت (23 عاما) الذي أسرته فرقة كوماندوز فلسطينية شاركت فيها حماس على تخوم قطاع غزة في 25 يونيو 2006.

واعترفت الحكومة الإسرائيليية للمرة الأولى باستخدام القذائف الفوسفورية ضد الفلسطينيين خلال حربها على قطاع غزة قبل عام, بعدما باشر جيش الاحتلال بإجراءات تأديبية بحق اثنين من ضباطه الكبار بشأن قضية قصف مبنى للأمم المتحدة في غزة بقذائف فوسفورية أثناء الهجوم العسكري, فيما أعلن منسق عام الحركة الشعبية لنصرة الأسرى والحقوق الفلسطينية نشأت الوحيدي أن سرقة الاحتلال الإسرائيلي أعضاء من أجساد الشهداء جريمة حرب تستوجب ملاحقة ومحاكمة مرتكبيها, وتفتح ملف المرضى الذين فارقوا الحياة في المستشفيات الإسرائيلية وسرقت أعضاؤهم أيضا.

وذكرت مصادر إسرائيلية أن قائد فرقة غزة في الجيش الإسرائيلي الجنرال إيل آيزنبرج وقائد إحدى كتائب المشاة, قائد لواء جفعاتي السابق الكولونيل إيلان ملكا خضعا لإجراءات تأديبية من قبل قائد المنطقة الجنوبية في الجيش الإسرائيلي اللواء يوآف جلانت بعد أن عرضا حياة المدنيين للخطر, حين صادقا على إطلاق قذائف فسفورية على منشآت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأونروا) خلال حملة "الرصاص المصبوب" العسكرية على غزة.

وأشارت إلى أن الإجراءات تم اتخاذها ضد الضابطين الكبيرين اللذين أدارا قسما هاما من الحملة قبل نحو سنة، بعد أن وجدت لجنة من هيئة الأركان أنهما خرجا عن صلاحياتهما حين صادقا على إطلاق قذائف فسفورية وبالتالي عرضا حياة المدنيين للخطر.

وذكرت الإذاعة الاسرائيلية أن قيادة الجيش اكتفت بتوجيه لوم إلى الضابطين, لكن الجيش أحجم عن توضيح العقوبة.

من جهته, اعتبر المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم أن ادعاء العدو الصهيوني بمعاقبة ضباط صهاينة على جرائمهم في الحرب على غزة دليل وإدانة واضحة واعتراف رسمي بارتكاب جرائم حرب بحق الشعب الفلسطيني، واستخدام الفسفور الأبيض المحرم دوليا في قتل المدنيين وحرقهم.

وأوضح برهوم أن هذه المحاكمات بمثابة خطوة استباقية للإفلات من محاكم الجنايات الدولية ولاسيما أن رفع نتائج التحقيق في تقرير جولدستون إلى مجلس الأمن في طريقه إلى المحكمة الجنائية الدولية.

إلى ذلك, أكد الوحيدي أن دولة الاحتلال التي تدفن الجرحى الفلسطينيين وهم أحياء وتقوم بسرقة أعضاء الشهداء لن تتورع عن سرقة أعضاء المرضى الفلسطينيين الذين توفوا في المستشفيات الإسرائيلية وهناك الآلاف من الحالات التي تم تحويلها لتلك المستشفيات ومن ثم تم نقلها بعد الوفاة لما تسمى بمشرحة أبو كبير الإسرائيلية.

وأكد أن الحركة الشعبية في متابعة متواصلة لملف سرقة أعضاء الشهداء والمرضى الذين تم تشريح جثامينهم بعد أن فارقوا الحياة في المستشفيات الإسرائيلية, موجها نداء لكافة الأسر الفلسطينية التي تعرض أبناؤها لسرقة الأعضاء بأن يقوموا بعرض المستندات والتقارير الطبية على الجهات الفلسطينية المتابعة لهذا الملف.

وفيما أطلقت الزوارق الحربية الإسرائيلية نيران أسلحتها الرشاشة تجاه مراكب الصيادين قبالة سواحل قطاع غزة, مما ألحق بها أضراراً مادية دون أن يبلغ عن وقوع إصابات, أعلن متحدث عسكري إسرائيلي أن فلسطينيا حاول التسلل إلى إسرائيل انطلاقا من قطاع غزة أصيب برصاص جنود إسرائيليين وألقي القبض عليه.

إلى ذلك, شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات ومداهمات طالت ستة فلسطينيين في الضفة الغربية, بينما اتهمت السلطات الإسرائيلية فلسطينيين اثنين من القدس الشرقية المحتلة بالتعاون مع حركة حماس وجمع معلومات حول مرافق عامة لتنفيذ هجمات في إسرائيل. وتتضمن الاتهامات أيضا الاتصال مع عميل أجنبي والعضوية في منظمة إرهابية ومساعدة العدو خلال الحرب. وأعلن جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي (شين بيت) أنه تم اعتقال مراد كمال(24 عاما)، ومراد نمر(25 عاما) في محطة الحافلات المركزية في بئر السبع بجنوب إسرائيل في الثالث من يناير الماضي.

وتعهد رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو برلسكوني بالعمل من أجل ضم إسرائيل إلى الاتحاد الأوروبي وذلك في مستهل زيارة إلى إسرائيل تستغرق يومين ونصف اليوم يرافقه فيها 7 وزراء إيطاليين. وقال برلسكوني, في حفل استقبال نظمه له رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في مكتبه, "هناك رغبة جامحة بجلب إسرائيل إلى الاتحاد الأوروبي طالما أنها لاعب فاعل" وهو ما رد عليه نتنياهو بالقول"إيطاليا هي صديق قريب لإسرائيل".

وكانت عملية السلام الفلسطينية-الإسرائيلية والبرنامج النووي الإيراني إضافة إلى تعزيز العلاقات الإيطالية –الإسرائيلية في صلب المواضيع التي ناقشها برلسكوني مع المسؤولين الإسرائيليين وعلى رأسهم نتنياهو.

من جانبه شدد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض على الدور الهام الذي يمكن أن يلعبه الاتحاد الأوروبي خلال الرئاسة الاسبانية.

واعتبر فياض أن البيان الوزاري لدول الاتحاد الأوروبي الصادر في 8 ديسمبر الماضي قد اشتمل على العناصر الأساسية التي تؤكد على ضرورة إلزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي كقوة احتلال وكذلك في مواجهة الخطوات الاحتلالية الأحادية والتي سعت إسرائيل من خلالها إلى محاولة فرض وتكريس سياسة الأمر الواقع وخاصةً في مدينة القدس.

وأوضح فياض خلال استقباله وزير الخارجية الاسباني ميغال أنخل موراتينوس أن معيار التقدم في الجهود الدولية المبذولة لإحياء عملية السلام ومصداقية المجتمع الدولي تتمثل أساساً في اتخاذ خطوات ملموسة لإلزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية وخاصةً الوقف الشامل والتام لكافة الأنشطة الاستيطانية في كل الأرض المحتلة بما في ذلك في القدس ومحيطها ووقف الاجتياحات والتقيد باتفاقية العبور والحركة لعام '2005'.

وأضاف أن العناصر التي وردت في البيان الأوروبي يمكن أن تشكل أساساً لتحرك جدي من قبل اللجنة الرباعية وبما يفضي إلى عملية سياسية جادة وذات مصداقية وقادرة على إنهاء الإحتلال مبيناً أن هذا الأمر يتطلب تدخلاً من المجتمع الدولي لإلزام إسرائيل بمرجعية عملية السلام وأهدافها الأساسية المتمثلة في إنهاء الاحتلال وتمكين الشعب الفلسطيني من تقرير مصيره في دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية.

وأكد وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية المتوكل طه على ضرورة البدء في تنظيم حملات دبلوماسية عربية في الولايات المتحدة والعواصم العالمية لإنقاذ القدس من المخططات الإسرائيلية لتهويدها.

ودعا المسؤول الفلسطيني في تصريح نشر له خلال زيارته للقاهرة الاتحادات والنقابات العربية وفي مقدمتها اتحاد الصحفيين العرب‏‏ والتجمعات الخاصة بالمثقفين والحقوقيين للبدء بخطوات عملية لإبراز جرائم الاحتلال‏‏ والمساهمة في خلق رأي عام محلي وإقليمي ودولي يرغم إسرائيل علي وقف انتهاكاتها في القدس وعموم الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة‏.‏

وأشار طه إلى مطالبته باسم فلسطين وأهالي القدس وزراء الإعلام العرب في اجتماعهم الأخير بالقاهرة أن يتم الاتفاق علي صيغة تكفل الانتقال من مرحلة القول والإدانة إلى الإجراءات العملية على الأرض‏ والتي يشعر المواطنون بنتائجها الملموسة‏‏ .. مؤكدا على ضرورة إيجاد مفوضية خاصة بالقدس وان تكون القدس في مقدمة جدول أعمال قمة طرابلس العربية في مارس المقبل‏.‏

وأعرب عمرو موسى، أمين عام الجامعة العربية، عن دعمه لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفض العودة إلى طاولة المفاوضات من غير وقف كامل للنشاطات الاستيطانية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، محملا في الوقت نفسه «السياسات الدولية» مسؤولية التوتر المستمر في المنطقة حيث إن مقارباتها تقوم على «إدارة الأزمة» وليس السعي لإيجاد حلول لها.

وجاء كلام موسى على هامش مشاركته في منتدى «خيار الصفر النووي» المنعقد لثلاثة أيام في العاصمة الفرنسية وفي إطار محاضرة ألقاها في الأكاديمية الدبلوماسية الدولية تحت عنوان: شرق أوسط آمن: رؤية عربية.

وفي سياق مواز، استضاف مجلس النواب الفرنسي ندوة عن الاتحاد المتوسطي كرس جانبا كبيرا منها لتناول النزاع الفلسطيني - الإسرائيلي وشهد مداخلات متشددة إزاء المسار الحالي الذي تسلكه جهود السلام ودعوة للعودة لدور أكثر فاعلية للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي.

وانتقد عمرو موسى المنهج الذي يسير عليه المبعوث الأميركي الذي يضغط على الفلسطينيين «للعودة إلى مائدة المفاوضات ولكن دون شروط وبإطار زمني مفتوح ومن غير التلويح باتخاذ أي إجراءات بحق من يضيع الوقت».

ويرى الأمين العام أن هذا المنهج تسبب في خسائر استراتيجية فادحة للجانب العربي وفى مكاسب كبيرة للجانب الإسرائيلي حيث إن المفاوضات التي لا نهاية لها استغلت لتغيير التركيبة السكانية والجغرافية في الأراضي العربية المحتلة.

ويرى موسى المخرج في العودة إلى مجلس الأمن الدولي لدفع الطرفين إلى المفاوضات وتناول قضايا الوضع النهائي وفقا لجدول زمني محدد، على أن يُراجَع ما تحقق استنادا للفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة.

ولم يستبعد موسى أن تتخذ القمة العربية المقبلة قرارا للتوجه إلى مجلس الأمن للحصول على قرار ينص على ما يجب أن تفضي إليه المفاوضات، أي تسوية النزاع عبر إقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة في الضفة الغربية وغزة تكون عاصمتها القدس الشرقية. ونوه موسى بمبادرة السلام العربية التي من شأن العمل بها إغلاق ملف النزاع في المنطقة. وفي رأيه فإن جانبا كبيرا من الإحباط في العالم العربي ناتج عن استمرار الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية والجرائم التي ترتكبها وجمود المفاوضات.

ولا يلقي موسى باللوم على الخارج فقط، بل يلوم الفلسطينيين، وتحديدا تعمق انقساماتهم في إشارة إلى الوضع بين الضفة الغربية وغزة. غير أنه بدا متفائلا بإمكانية تحقيق المصالحة بينهم بحلول يونيو (حزيران) القادم معتبرا أن ذلك «ليس أمرا مستحيلا» بسبب الجهود الكبيرة التي تبذلها مصر.

وانتقد الأمين العام عجز المجتمع الدولي عن الالتزام بموقف قوي من إسرائيل لمنعها من الاستمرار في الاستيطان مشيرا إلى «الخيبة» التي أصابت الشرق الأوسط بسبب عدم تحقيق الرئيس الأميركي باراك أوباما لوعوده حتى الآن بشأن الاستيطان والسلام في المنطقة. لكنه دعا إلى إعطائه المزيد من الوقت وفرصة جديدة، مضيفا أن هناك قوى تعمل ضده وضد التوصل إلى حل توافقي للصراع العربي الإسرائيلي.

من جانبه، قال الأمين العام السابق للأمم المتحدة بطرس بطرس غالي: إن أوباما الذي أوقع به نتنياهو«هزيمة» في موضوع المستوطنات «اختار تأجيل الحل» مضيفا أن واشنطن هي «الوسيط الوحيد القادر على التأثير لكنه فضل حتى الآن ولأسباب عديدة أن لا يعمل جديا للحل» باستثناء الرئيس الأسبق كارتر. ورأى غالي أن دور الأمم المتحدة وكذلك الاتحاد الأوروبي سيبقى هامشيا.

ووصف جان بول شانيولو، وهو أستاذ جامعي، ما هو حاصل بأنه «حوار طرشان» إذ لا وسيط ولا مرجعية دولية. ولذا يدعو شانيولو إلى «تغيير المنهج» والعودة إلى الأمم المتحدة من أجل إعلان دولة فلسطينية مع تعيين حدودها.

ويرى شانيولو في ذلك فرقا كبيرا مع إعلان الجزائر عام 1987 مثنيا على مبادرة سلام فياض، ومشيرا إلى توافر ثلاثة عوامل أساسية وهي وجود حكومة ومؤسسات وأرض فلسطينية. وبحسب الباحث الفرنسي، فإن إعلان الدولة «يمكن أن يحرك الخطوط» الجامدة و«سيحشر» أوروبا وسيدفعها إلى الاعتراف بها. وذهب مدير مكتب الجامعة العربية في باريس ناصيف حتى في الاتجاه نفسه ودعا إلى «قلب المسار» والبدء بالنهاية أي بالدولة الفلسطينية وتعيين حدودها، بحيث تكرس المفاوضات للبحث في السبل لتحقيق الهدف المعلن، على أن تواكبها الرباعية الدولية ومجلس الأمن الدولي.

فى دمشق أكد الرئيس السوري بشار الأسد «أهمية وجود دور فرنسي في عملية السلام مكمل للدور التركي» وذلك من خلال تقديمه رؤية «منهجية لعملية السلام وأهمية الدور التركي في هذه العملية» في اللقاء الذي عقده مع مبعوث الرئيس الفرنسي فيليب ماريني، عضو مجلس الشيوخ ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الفرنسية السورية، وقد تطرق اللقاء، حسب بيان رسمي، إلى «عملية السلام المتوقفة في المنطقة في ظل المواقف الإسرائيلية».

وقال ماريني خلال لقائه الصحافيين عقب المحادثات مع الأسد: «بطبيعة الحال تطرقنا لهذا الأمر (السلام) لكنني لن أدلي بتصريح حيال ذلك»، وعما إذا جرى التطرق إلى موضوع المصالحة الفلسطينية، قال ماريني إن المحادثات تناولت «هذه النقطة، وأبلغت الرئيس الأسد بوجهة نظر فرنسا حيال الموضوع»، مشيرا إلى أن ما يلفت نظر الجانب الفرنسي هو نقطتان الأولى «ضيق الوقت ووجوب أن تتم المصالحة بأسرع وقت»، والنقطة الثانية هي «خيبة الأمل»، وأضاف موضحا، «الأمر عاجل وكل يوم يمر من دون أن نفعل شيئا ما يأتي بالأخطار وخيبة الأمل».

وفي ما يتعلق بالملف اللبناني، أكد فيليب ماريني أن الوضع في لبنان كان من ضمن المواضيع التي بحثت في «نهاية اللقاء» وقال: «بإمكاننا القول إن الوضع في لبنان عاد إلى طبيعته»، وحول تزويد سورية بطائرات «ايرباص» في ظل معارضة الولايات المتحدة لذلك قال ماريني: «لم نتطرق لهذا الملف خلال اللقاء لأن الرئيس ساركوزي كما قال عدة مرات بذل كل الجهود والإجراءات الممكنة لمعالجة المشكلة التي تواجهها شركة الطيران السورية، وبذل الجهود لتأمين سلامة الطيران، ضمن سياق احترام الاستقلالية».

وفي اللقاء الذي حضره وزير الخارجية وليد المعلم والمستشارة السياسية والإعلامية في رئاسة الجمهورية بثينة شعبان والسفير الفرنسي في دمشق، سلم المبعوث الفرنسي الرئيس السوري رسالة من نظيره الفرنسي «تتعلق بمجمل العلاقات بين سورية وفرنسا» وصفها ماريني بأنها «تقنية للغاية لأنها تندرج ضمن الإعداد لزيارة رئيس الوزراء الفرنسي، فرنسوا فيون، إلى سورية بنهاية الشهر الحالي، التي تأتي في إطار العلاقات الودية بين الأسد وساركوزي»، وأضاف أن الرئيس الفرنسي ساركوزي «حريص على إعطاء قيمة جديدة للعلاقات مع سورية، وأنه مصمم على تحقيق نتائج إيجابية في التعاون في المجالات كافة».

وبالإضافة إلى موضوع «المراحل المتقدمة التي قطعتها العلاقات بين البلدين ولا سيما في المجالات السياسية والاقتصادية والرغبة المشتركة في تطويرها بما يعكس الإرادة السياسية لدى قيادتي البلدين والاتفاقيات التي يجري التحضير لتوقيعها خلال زيارة رئيس الوزراء الفرنسي لسورية الشهر المقبل»، قال البيان الرسمي، إن اللقاء تناول أيضا «تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وخصوصا على الساحة الفلسطينية، وأهمية تحقيق المصالحة الفلسطينية، إضافة إلى خطورة ما تتعرض له الأراضي الفلسطينية المحتلة، ولا سيما القدس، من عمليات تهويد وطرد للفلسطينيين»، ونقل البيان عن ماريني اعتباره «الحصار المفروض على قطاع غزة أنه يؤدي إلى نتائج عكسية وأنه يجب أن لا يستمر لأنه بالإضافة إلى نتائجه الكارثية فهو يضعف عملية السلام».

من جانبه صرح وزير الدفاع الإسرائيلي، إيهود باراك، بأن هناك أهمية استراتيجية للسلام مع سورية، فإذا لم تبرم إسرائيل معها اتفاقية سلام، فإن حربا شاملة ستنشب في المنطقة.

وكان باراك يتحدث، أمام حشد من كبار ضباط الجيش الإسرائيلي، فتطرق إلى استراتيجية العمل الأمني والعسكري بشكل عام في المنطقة، ومهمات الجيش في رسم مستقبل إسرائيل، وقال، وفقا لمصادر إعلامية مقربة منه: «الشرق الأوسط هو حارة صعبة جدا، لا توجد إمكانية العيش للضعفاء، ولا تعطى لأحد فرصة ثانية، ما دام أن هناك من يرى أن إسرائيل ضعيفة، فإنه لن يفتش عن تسوية سياسية معها، يجب أن يدرك الجميع أن إسرائيل قوية، بل أقوى دولة في المنطقة، وأنها لن تقع في مصيدة العسل الدبلوماسية، على حساب أمنها وقوتها ومكانتها، ولا يمكن إنهاك قواها، ونحن نعرف جيدا أن الطرف الآخر لن يأتي إلى عملية السلام برغبة منه، إنما بالشعور بأن لا خيار آخر أمامه، فإن نشأ لديهم شعور بأنه بالإمكان تدمير إسرائيل وإسقاطها، فلن يختاروا السلام، من هنا، نحن أقوياء ونزداد قوة ونفرض على الآخرين صنع السلام معنا، بسبب قدراتنا نستطيع التوجه لصناعة السلام أكثر من أي وقت مضى، ولكي نحافظ على جيشنا قويا ومتماسكا، يجب أن نقنع جنودنا بأننا عملنا كل ما يجب عمله لكي نصنع السلام، ولكن من دون أوهام، فهو السلام الذي نستله استلالا منهم».

وأضاف باراك، أن سورية تبدي رغبة في السلام، وينبغي امتحان نواياها بجدية، فإذا كانت جادة، لا يجوز لإسرائيل أن تضيع فرصة السلام معها، لأن إضاعة فرصة كهذه، لا يعني سوى التدهور في حرب شاملة، تكون سورية عنصرا أساسيا فيها، وهذا أمر لا تحبذه إسرائيل، ليس لأنها تخاف، فهي منتصرة حتما في كل حرب، بل لأننا نفضل السلام على الحرب، خاصة إذا كانت تلك حربا شاملة.

يذكر أن مفهوم الحرب الشاملة في إسرائيل اليوم يعني حربا مع ما يسمى بمحور الشر، أي مع إيران وحزب الله في لبنان وحركة حماس في قطاع غزة، إضافة إلى سورية في آن واحد، وقد جوبه تصريح باراك باستغراب الكثيرين في إسرائيل فتساءلوا عما إذا كان يوجه كلامه إلى رئيس حكومته بنيامين نتنياهو، المعروف برفضه فتح ملف المفاوضات مع سورية، واستئنافها تحت الوساطة التركية، أم يوجهه إلى سورية، لكن تصريحه حظي بترحيب من اللوبي الإسرائيلي للسلام مع سورية، وقال رئيس هذا اللوبي، ألون لئيل، إنه يتمنى أن يكون باراك جادا في توجهه للسلام مع سورية: «فنحن نعتقد أن سورية جاهزة منذ عدة سنوات للتفاوض الجاد معنا حول السلام».

وأكد لئيل أن باراك كان واحدا من الأعمدة الأساسية للوبي الإسرائيلي المساند للسلام مع سورية، بل هو ممن يفضلون هذا السلام على المسار الفلسطيني، لأنهم يرون فيه دعما للسلام مع الفلسطينيين، فمن دون أن تسير سورية في السلام مع إسرائيل من الصعب أن نتخيل سلاما بين إسرائيل والفلسطينيين، فدمشق تمتلك أوراقا كثيرة لمنع الفلسطينيين من التقدم نحو سلام كهذا، يكفها عن أن تستخدم أدواتها الفلسطينية.

فى بيروت جدد الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان أمام رئيس المحكمة الدولية الخاصة بلبنان أنطونيو كاسيزي تأكيده «وجوب أن لا تتأثر المحكمة الدولية بأي ضغوط أو معطيات خارجة عن إطار عملها وأن يتميز أداؤها بقدر عال من الشفافية إحقاقا للحق ومنعا للظلم».

واطلع الرئيس سليمان من كاسيزي على المراحل التي قطعها عمل المحكمة والخطوات المرتقبة للمرحلة المقبلة في سبيل محاكمة قتلة رئيس الحكومة الراحل رفيق الحريري والمحرضين على الجريمة والمتورطين فيها.

وأكد كاسيزي بدوره بعد لقائه وزير العدل إبراهيم نجار «أهمية التعاون الذي أبداه وزير العدل اللبناني حتى الآن وفي المستقبل بالتأكيد»، واصفا هذا التعاون بأنه كان «ممتازا»، مضيفا أن «المحكمة الخاصة بلبنان بحاجة إلى هذا التعاون كي تقوم بمهمتها الأساسية وهي تحقيق العدالة بشكل عادل ومستقل وفاعل».. وقدم الوزير نجار إلى القاضي كاسيزي درعا «تقديرا للجهود الشفافة للمحكمة الدولية المتسمة بالاستقلال سعيا إلى التوصل إلى كشف حقيقة اغتيال الرئيس رفيق الحريري ورفاقه وسائر الاغتيالات».

وزار كاسيزي وزير الخارجية والمغتربين علي الشامي، عارضا له ما تم إنجازه حتى الآن على صعيد التحضيرات لعمل المحكمة منذ انطلاقتها في مارس (آذار) الماضي وأكد له دعم الوزارة للمحكمة واستعدادها للتعاون لتسهيل عملها. رافق كاسيزي القاضي رالف رياشي وعدد من أعضاء مكتب المحكمة في لبنان.

وأشارت الناطقة الإعلامية باسم المحكمة فاطمة العيساوي بعد اللقاء إلى أنه جرى تبادل لوجهات النظر وأن كاسيزي انتظر تشكيل الحكومة قبل الاجتماع مع المسؤولين اللبنانيين إلى ذلك استغرب الرئيس السابق لجهاز الأمن العام اللبناني جميل السيّد ما عمّمته مصادر المحكمة الدولية الخاصة بلبنان من أن رئيسها القاضي أنطونيو كاسيزي سيمتنع خلال زيارته الحالية إلى لبنان عن لقاء رئيس الحكومة ووزير الدفاع حفاظا على حيادية المحكمة ولكونهما مرتبطين بالقضية التي يحقق فيها.

وعقدت كتلة نواب المستقبل اللبنانية اجتماعها الأسبوعي برئاسة رئيس وزراء لبنان السابق فؤاد السنيورة تدارست خلاله مجمل التطورات السياسية والأمنية التي تشهدها الساحة الداخلية اللبنانية والمنطقة.

واصدر المجتمعون بيانا أكدوا فيه على أن جريمة اغتيال رئيس وزراء لبنان الراحل رفيق الحريري شكلت وتشكل كارثة وطنية كبيرة تمثلت في استهداف يد الغدر والإجرام كبيرا من كبارنا بهدف تقويض لبنان واستقراره واستقلاله وتقدمه ومحاولة القضاء على المبادىء التي عاش من اجلها وما نتج عن ذلك من رد فعل رافض وعفوي للشعب اللبناني الذي هب للوقوف وقفة واحدة دفاعا عن رموزه وقياداته وعن حريته واستقلال وسيادة وطنه.

ولفت البيان إلى إن الكتلة وأمام اقتراب الذكرى الخامسة لهذه الجريمة تعلن تمسكها باستمرار العمل على ظهور الحقيقة في اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري وهي المهمة التي أوكلت إلى المحكمة الدولية الخاصة بلبنان من أجل كشف ملابسات هذه الجريمة ومرتكبيها وإنزال العقاب بهم وحماية الحياة السياسية في لبنان.

وجددت الكتلة تمسكها بمؤسسات النظام اللبناني ومنها البلديات وبالتالي فإن إجراء الانتخابات البلدية في موعدها أمر بالغ الأهمية ويتصل بحسن انتظام عمل المؤسسات وبتجديد الثقة بلبنان ومؤسساته.

واستنكرت الكتلة في بيانها أشد الاستنكار استمرار الخروق والاعتداءات الإسرائيلية على السيادة اللبنانية وتناشد المجتمع الدولي التنبه إلى هذه الممارسات الاستفزازية والتي من شأنها تأزيم الأمور وتعزيز الشعور بالكيل بمكيالين إذ إن لإسرائيل تاريخ حافل بالعدوان واغتصاب الحقوق وهي التي قامت على هذا المفهوم... داعية جميع اللبنانيين إلى التنبه للنيات العدوانية الإسرائيلية والعمل على تفويت الفرصة على العدو لجرنا إلى مواجهات ومعارك حسب توقيته وخدمة لأهدافه حيث إن إسرائيل القائمة على العدوان عودتنا أنها ليست بحاجة لذريعة لاستكمال هذا التاريخ العدواني لكن في المقابل يجب التحوط لكي لا يعطى المعتدي أي حجة في تبرير عدوانه على بلدنا.

فى أديس أبابا أعلنت القمة الأفريقية في بيانها الختامي الصادر عن دورتها الرابعة عشرة ان قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قطاعا ذا أولوية قصوى في برامج التنمية مما دعت الدول الأعضاء وشركاء التنمية إلى الاستثمار في البنية التحتية لهذا القطاع باعتباره يشكل أداة للتوجيه والإرشاد لبرامج التنمية.

وأكدت القمة في بيانها الختامي أهمية الدور الأساسي والجوهري الذي يمكن لقطاع تكنولوجيا المعلومات الاضطلاع به في إطار عملية التنمية والتكامل بأفريقيا.

وطلبت القمة الأفريقية الختامية بدراسة سبل إنشاء آلية إنسانية أفريقية للاستجابة السريعة والمنسقة والمنسجمة والفعالة للأوضاع الإنسانية الخطيرة المحتملة التي قد تحدث في إفريقيا وبقية أنحاء العالم.. كما حثت القمة الدول الأعضاء على إبداء تضامنها مع هايتي والتعبئة من أجل استجابة جماعية للتحدي الذي يفرضه عليها الوضع في هايتي.

وحول الوضع في الصومال أكدت القمة مجددا تأييدها للحكومة الصومالية الانتقالية,وإدانتها الشديدة للهجمات والأعمال الإرهابية التي ترتكبها الحركات المسلحة المتمردة عليها وما يترتب عليها من مآس إنسانية بالغة الصعوبة, ودعت مجددا مجلس الأمن الدولي إلى تمكين الأمم المتحدة من الاضطلاع بدور يتناسب مع الطابع الخطير والمعقد للوضع في الميدان.

وأشادت القمة الأفريقية باستمرار الجهود الرامية لتعزيز عملية المصالحة الوطنية في جزر القمر ودعم الاستمرار , وأيضا بالتقدم الممتاز المسجل في عملية السلام في بوروندي , وكذلك بتحسن الوضع الأمني في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية ومواصلة جهود تعزيز السلام هناك وأيضا تعزيز العلاقات بينها وبين رواندا.

وفيما يتعلق بالسودان أكدت القمة على ضرورة ضمان حرية وإنصاف وشمولية الانتخابات القادمة, والتعجيل بتسوية النزاع في دارفور.. داعية الأطراف السودانية إلى مضاعفة جهودها لمعاجلة التحديات التي تواجهها عملية تطبيق اتفاقية السلام الشامل..كما رحبت بالتطبيق الأخير للعلاقات بين تشاد والسودان.

ونوهت القمة بالتقدم الكبير المحرز في تنفيذ توصيات الحوار السياسي الشامل في جمهورية أفريقيا الوسطى, وأيضا بالتقدم في عملية العودة إلى الاستقرار في غينيا بيساو , وكذلك التقدم المستمر نحو إعادة التعمير وبناء السلام في فترة ما بعد النزاع في ليبيريا.. كما ناشدت القمة الأطراف في كوت ديفوار مضاعفة جهودها لإنجاح العملية السلمية والمصالحة الجارية هناك.