خادم الحرمين الشريفين بحث مع كرزاي أوضاع أفغانستان من الأمن إلى التنمية وتعزيز التعاون الثنائي

ولى العهد الأمير سلطان بعث برسالة إلى رئيس وزراء اليمن حول الاجتماع المقبل لمجلس التنسيق

واشنطن تطالب إيران بالرد رسمياً على عرض التخصيب واجتماع قريب للدول الست

الرئيس عباس يتسلم أفكاراً جديدة حول عملية السلام

بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس الأفغاني حميد كرزاي، الجهود الدولية المبذولة لتحقيق الأمن والاستقرار في أفغانستان، كما تناول الاجتماع الذي عقده الجانبان في مزرعة خادم الحرمين الشريفين بالجنادرية آفاق التعاون بين البلدين.

وقبل بدء الاجتماع كرم الملك عبد الله ضيفه الرئيس الأفغاني وأقام له حفل عشاء، كما قلده قلادة الملك عبد العزيز التي تمنح لكبار قادة وزعماء الدول «الشقيقة والصديقة» تقديرا لهم.

وكان خادم الحرمين الشريفين رحب بالرئيس الأفغاني ومرافقيه متمنيا لهم طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية، فيما أعرب الرئيس كرزاي عن شكره وتقديره للملك عبد الله بن عبد العزيز على ما لقيه ومرافقوه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة في المملكة، مثمنا له منحه قلادة الملك عبد العزيز ومؤكدا اعتزازه بهذا التكريم.

حضر الاجتماع الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، والدكتور فؤاد بن عبد السلام الفارسي وزير الحج السعودي «الوزير المرافق»، ومن الجانب الأفغاني وزير الشؤون الخارجية الدكتور زلمي رسول، وكبير المستشارين في الشؤون الدولية الدكتور رنكين دادفرسبنتا، والسفير والمفوض العام لأفغانستان لدى السعودية عزيز الله كرزاي، ووزير الحج والأوقاف الدكتور يوسف نيازي، والقائم بالأعمال لوزارة الماء والكهرباء محمد إسماعيل خان، ورئيس مكتب رئاسة الجمهورية محمد عمر داودزي، وسيد أحمد كيلاني، والمساعد الخاص برئاسة الجمهورية أسد الله خالد.

وكان خادم الحرمين الشريفين في مقدمة مستقبلي الرئيس الأفغاني عند وصوله إلى مطار الملك خالد الدولي، كما كان في استقباله الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض، والأمير الدكتور عبد العزيز بن محمد بن عياف آل مقرن أمين منطقة الرياض، والدكتور فؤاد الفارسي وزير الحج «الوزير المرافق» ومحمد بن عبد الرحمن الطبيشي رئيس المراسم الملكية.

وصافح الرئيس كرزاي مستقبليه الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم، والأمير الدكتور منصور بن متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، والأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية، والأمير عبد العزيز بن بندر بن عبد العزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة، والأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز، والوزراء وكبار المسؤولين وأعضاء سفارة أفغانستان في المملكة، كما صافح خادم الحرمين الشريفين أعضاء الوفد الرسمي المرافق للرئيس الأفغاني الضيف، وعقب استراحة قصيرة في صالة التشريفات بالمطار صحب الملك عبد الله بن عبد العزيز ضيفه الرئيس حميد كرزاي في موكب رسمي إلى مزرعة خادم الحرمين الشريفين بالجنادرية.

وقام رئيس جمهورية أفغانستان الإسلامية حامد كرزاي الذي زار المدينة المنورة في إطاره زيارة فخامته للمملكة بزيارة المسجد النبوي الشريف .

وأدى الصلاة فيه وتشرف بالسلام على الرسول المصطفى عليه الصلاة والسلام وصاحبيه رضوان الله عليهما .

وكان في استقبال فخامته لدى وصوله المسجد النبوي الشريف وكيل نائب الرئيس العام لشئون المسجد النبوي الشريف الدكتور علي العبيد وقائد قوة أمن المسجد النبوي الشريف العميد يحي بن ساعد البلادي وعدد من المسئولين .

على صعيد آخر استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في الديوان الملكي بقصر اليمامة المفتي العام للمملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ وأصحاب الفضيلة أعضاء هيئة كبار العلماء وعدداً من أصحاب الفضيلة وذلك بمناسبة انعقاد مجلس الهيئة في دورته الثانية والسبعين .

وخلال الاستقبال ألقى الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ الكلمة التالية:

الحمد لله رب العالمين ، اللهم صل وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد أشرف الأنبياء والمرسلين ، وعلى آله وأصحابه أجمعين ، وعلى من تبعهم بإحسان وسار على هديهم إلى يوم الدين وبعد:

خادم الحرمين الشريفين . . وفقك الله لما يحبه ويرضاه ، هذا اللقاء المبارك بإخوانك هيئة كبار العلماء ، لقاء أخوي مبارك ، وفرصة طيبة ، والإخوان كلهم فرحون بهذا اللقاء ، ويرون هذا اللقاء بكم بهذه الصفة أمراً طيباً وخصلة حميدة بدأتموها ونرجو إن شاء الله أن يتكرر هذا اللقاء لأن اجتماع الهيئة بكم في كل سنة مرة أو مرتين أو ثلاث أو نحو ذلك مما يجعل الأمور دائماً واضحة أمامكم ، والإخوة معكم وأعوانكم يشدون عضدكم ، وكلهم ولله الحمد يخلصون لله الدعاء لكم بالتوفيق والسداد ويشكرون لكم جهودكم المبذولة في حماية هذا الدين وهذا الوطن العزيز في زمن تكاثرت فيه الاضطرابات وانتشرت فيه الظلالات ، لكن هذه المملكة ولله الحمد بقيادتكم الحكيمة سارت على سياسة حكيمة وأسس منتظمة تراعي الأمور وتحكم الأمور وتدافع عن الوطن بكل الإمكانيات.

فلكم ولله الحمد يد بيضاء في هذا البلد من اقتصاد أو تعليم أو ثقافة أو رخاء ولله الحمد وأمن واستقرار فزودكم الله من الهداية ومنّ عليكم ببركة عمركم وعملكم وجعلكم مباركاً أينما كنت على نفسك وعلى مجتمعك وعلى المسلمين أجمعين .

فهذا اللقاء ولله الحمد كلهم مغتبطون به ومستبشرون به ويرجون أن يتكرر دائماً إن شاء الله بكم لأن الجميع كلهم يد واحده لحماية هذا الدين ثم هذا البلد ، والكل ينشد هذا الأمر ، ولهذا هم يحبون أن يتكرر هذا اللقاء ويحبون أن يكون إن شاء الله منتظماً وخاصاً بهم فهم يرون هذا أمراً مناسباً يتحدثون معكم بصراحة وكلنا يد واحده .

نسأل الله لكم التوفيق والسداد وصلى الله وسلم على محمد .

وتشرف بالسلام على خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في قصر اليمامة الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم نائب رئيس مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع ونائب وزير التربية والتعليم لشؤون البنين الأمين العام للمؤسسة الدكتور خالد بن عبدالله السبتي ونائب الأمين العام للمؤسسة الدكتور محمد نقادي الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين على دعمه الكبير والمستمر للمؤسسة والذي سيدعم تحقيق رؤية المؤسسة إلى عام 1444هـ ودعم تحول المملكة للمجتمع المعرفي وإيجاد صناعات قائمة على المعرفة.

وقد أعرب الملك عن تمنياته بالنجاح والتوفيق للمؤسسة والعاملين فيها لتحقيق الأهداف التي أنشئت من أجلها.

حضر الاستقبال عدد من المسؤولين.

فى مجال آخر بعث الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي ــ اليمني برسالة إلى رئيس الوزراء اليمني الدكتور علي محمد مجور رئيس الجانب اليمني في مجلس التنسيق، تضمنت دعوته لحضور أعمال الدورة الـ 19 للمجلس المقرر انعقادها بالرياض في 27 فبراير الحالي. وقام بنقل الرسالة السفير علي الحمدان سفير السعودية في صنعاء خلال استقبال رئيس الوزراء اليمني له ، الذي عبر خلال اللقاء عن تقديره لدعوة ولي العهد، مشيرا إلى أنها تعكس الحرص المشترك على تأكيد الدور الحيوي لمجلس التنسيق في تعزيز العلاقات الثنائية، معربا عن ثقته بأن الدورة الـ 19 للمجلس بمخرجاتها ستعزز من دور المجلس في خدمة وتوطيد العلاقات الثنائية بين البلدين وتطلعات الشعبين الجارين، في العمل المشترك والمثمر وترجمة توجيهات قيادتهما. كما ثمن مواقف السعودية الداعمة لمسيرة التنمية ووحدة اليمن وأمنه واستقراره، منوها بموقف السعودية الداعم لجهود اليمن في مواجهة التحديات خلال اجتماع لندن الأسبوع الماضي.

فى الرياض أكد مصدر مسئول بوزارة الحج أنه إذا أرادت إيران تعطيل شعيرة من شعائر الإسلام على مواطنيها ، فهذا شأنها ونحن لا نتدخل في الشئون الداخلية للدول.

جاء تصريح المصدر السعودى رداً على ما تناقلته وسائل الإعلام الإيرانية ، وما نشر بموقع وكالة الأنباء الإيرانية من أن ثمة احتمال بإلغاء قدوم المعتمرين الإيرانيين ،وأن ممثل الولي الفقيه رئيس بعثة الحج الإيرانية محمد محمدي ري شهري قال// إنه في حال عدم توصل المحادثات مع السلطات السعودية إلى نتيجة فإنه سيتم إلغاء العمرة بمفردها وفي حال تلبية مطالبهم فإن تلك الزيارة المعنوية ( العمرة ) ستنفذ كما في السابق // .

وقالت وزاره الحج أن المملكة من جانبها حريصة على تجنيد كافة إمكاناتها لتوفير أقصى درجات الأمن والرعاية لحجاج ومعتمري الدول الإسلامية دون استثناء ، لتمكينهم من تأدية المشاعر بكل يسر وطمأنينة ، ولا توجد أي تفاهمات خاصة مع الجانب الإيراني حول أي معاملة تفضيلية ، لأن المعاملة التفضيلية قائمة بالفعل لجميع المسلمين من كافة أرجاء العالم بمن فيهم الأشقاء الإيرانيون باعتبارهم ضيوف الرحمن //.

على صعيد المنطقة قال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن القيادة الفلسطينية تسلمت بعض الأفكار حول تحريك عملية السلام ولكن لا نستطيع أن نفصح عنها ويتم تداولها بشكل هادئ مع أشقائنا وأصدقائنا وعندما نحصل على الجواب سنعلن عنها للجميع.

وأضاف عباس خلال مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس الوزراء الايطالي سيلفيو برلسكوني // لقد أكدنا لبرلسكوني إننا دائما إيجابيون من أجل الوصول إلى سلام يحقق الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل وهذا هو موقفنا //.

واعتبر عباس جميع أشكال الاستيطان في الأرض الفلسطينية غير مشروعة سواء في الضفة الغربية أو في القدس مبيننا أن تواتر الاستيطان في القدس إضافة إلى هدم البيوت هذه الأيام وطرد الناس وسحب الهويات يتصدر الأولويات.

وأكد عباس على خطورة استمرار الاستيطان وبالذات في القدس على مشروع السلام، وقال // لكن نؤكد أيضا على إننا مستمرون في سياستنا الأمنية والاقتصادية، وهناك اتصالات مستمرة مع الجانب الإسرائيلي //.

فى دمشق التقى الرئيس السوري بشار الاسد في دمشق وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس .

وتركز البحث خلال اللقاء على مجمل تطورات الأوضاع في المنطقة وآخر مستجدات عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط إضافة الى العلاقات بين سوريا واسبانيا وسبل تطويرها في مختلف المجالات.

واكد الرئيس الأسد خلال اللقاء أن اسرائيل غير جادة في تحقيق السلام لان كل الوقائع تشير إلى أن إسرائيل تدفع المنطقة باتجاه الحرب وليس باتجاه السلام.

من جانبه لفت موراتينوس إلى أن مشكلات الشرق الأوسط ستكون ضمن أولويات الاتحاد الأوروبي خلال رئاسة بلاده للاتحاد مشدداً على أهمية استمرار التنسيق والتشاور بين إسبانيا وسوريا حول مختلف القضايا التي تهم المنطقة من أجل إحلال الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط.

ووصف وزير الخارجية السوري وليد المعلم خلال مؤتمر صحفي مشترك عقده مع نظيره الإسباني ميغيل أنخيل موراتينوس محادثات الرئيس السوري بشار الأسد مع موراتينوس بأنها بناءة ومثمرة وشملت طيفاً واسعاً من المواضيع المتعلقة بشؤون المنطقة والعلاقة مع الاتحاد الأوروبي واسبانيا.

وعن تصريحات وزير الحرب الإسرائيلي أيهود باراك بشن حرب على سورية أكد المعلم أن إسرائيل تزرع مناخ الحرب في المنطقة.. وسوريا تدعوها للكف عن إطلاق التهديدات تارة ضد غزة وتارة ضد جنوب لبنان وطورا ضد سورية وقال // على إسرائيل عدم اختبار عزم سورية فإسرائيل تعلم أن الحرب سوف تنتقل إلى المدن الإسرائيلية وعليها الالتزام بمتطلبات السلام العادل والشامل //.

وردا على سؤال حول التدريبات العسكرية التي تجريها إسرائيل قال المعلم // كل الجيوش تقوم بتدريبات وان هذا موضوع إما أنهم يخاطبون به وضعاً داخلياً في إسرائيل أو أنهم يريدون إشعال مناخ الحرب في المنطقة بسبب عجزهم عن الالتزام بمتطلبات السلام //.

وعن الدور الأميركي في عملية السلام قال // الدور الأميركي مفصلي في عملية السلام نظرا لطبيعة العلاقة الإستراتيجية القائمة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ولذلك نحن لا نفقد الأمل في هذا الدور إذا رغبت الولايات المتحدة في أن يكون بناء ... مؤكداً في الوقت ذاته أن الدور الأوروبي في هذه العملية هام لأسباب عديدة منها أن أوروبا جارة لمنطقتنا وتتأثر بالحرب والسلام مباشرة والدور الأوروبي والأميركي يتكاملان سواء في مرحلة التحضير لاستئناف المحادثات أو خلالها //.

بدوره أعلن وزير الخارجية الاسباني ميغيل انخيل موراتينوس إن محادثاته مع الرئيس السوري بشار الأسد كانت مثمرة وبناءة وإن إسبانيا وخلال رئاستها للاتحاد الأوروبي سيكون من أولوياتها تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط والعمل مع كافة الأطراف وعلى كافة المسارات من أجل تحقيق السلام في المنطقة.

ولفت إلى أن إسبانيا تدعم الوساطة التركية في المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل وأن هذه الوساطة هي الأفضل لدفع عملية السلام ... مشيرا إلى أن بلاده ستجري حواراً مع تركيا في 22 من الشهر الحالي خلال قمة إسبانية / تركية وستعمل مع سورية في هذا الموضوع.

وأشار إلى أن بلاده تحضر تحضيرا جيدا لقمة الاتحاد من أجل المتوسط في برشلونة في بداية شهر يونيو القادم وتعمل على توقيع اتفاقية شراكة بين سورية والاتحاد الأوروبي خلال الرئاسة الاسبانية للاتحاد الأوروبي.

وأعرب عن اعتقاده بان المسئولين الإسرائيليين يحاولون اتخاذ قرار بكيفية تطبيق الوساطة التركية والاستمرار فيها إضافة لتجاوز سوء التفاهم بين تركيا وإسرائيل.

وحول موقف الاتحاد الأوروبي من حصار مدينة غزة قال موراتينوس // إن الموقف الأوروبي واضح مؤكدا دعم الشعب الفلسطيني في غزة والعمل على تمرير المساعدات الضرورية لتخفيف المعاناة عن القطاع.

وفيما يتعلق بالدولة الفلسطينية رأى موراتينوس أن موقف الاتحاد الأوروبي واضح جداً ويريد حلاً قائماً على أساس دولتين معربا عن الأمل بقيام دولة فلسطينية ذات سيادة تحقق طموحات الشعب الفلسطيني وهذا من أولويات الرئاسة الإسبانية للاتحاد الأوروبي.

وفيما يخص الدور الأمريكي في عملية السلام والتهديدات الإسرائيلية بالحرب قال // إن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يعملان بشكل تكاملي وهناك اتصالات للتنسيق وبذل الجهد لدفع هذه العملية إلى الأمام وان ما يجب علينا العمل من أجله هو الالتزام بالسلام والاتحاد الأوروبي يعمل من أجل استئناف مفاوضات السلام في منطقة الشرق الأوسط //.

فى سياق آخر ردت الولايات المتحدة على تصريحات الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد فيما يخص عرض تخصيب اليورانيوم الإيراني خارج البلاد لحل أزمة الملف النووي بمطالبة طهران بإبلاغ الوكالة الدولية للطاقة الذرية بردها النهائي. وبعد أشهر من المراوغة وعدم إعطاء رد نهائي على العرض الذي تدعمه الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن وألمانيا لتخصيب اليورانيوم الإيراني، بدا أحمدي نجاد في مقابلة تلفزيونية وكأنه يلمح إلى إمكانية إرسال اليورانيوم الإيراني إلى الخارج، قائلا إنه «لا مشكلة» في هذا المقترح.

وتعليقا على تصريحات أحمدي نجاد، قال الناطق باسم مجلس الأمن القومي الأميركي مايك هامر «لقد قدمنا عرضا متوازنا وبنية حسنة فيما يخص منشأة طهران للبحوث، ونؤمن بأنه (عرض) منطقي لكل الأطراف».

وأضاف: «إذا كانت تصريحات السيد أحمدي نجاد تعكس موقفا إيرانيا مجددا، نحن نتطلع لإبلاغ إيران الوكالة الدولية للطاقة الذرية بذلك».

ويتعامل المسؤولون الأميركيون بحذر مع التصريحات الإيرانية إذ سبق وتراجع مسؤولون إيرانيون عن مواقف علنية.

ويذكر أن إيران لم تقدم ردا رسميا، بل اكتفت بتصريحات إعلامية لا تعتبرها واشنطن ردا رسميا على المقترح الدولي. ولم يختصر أحمدي نجاد تصريحاته على الملف النووي، إذ تطرق أيضا إلى المعتقلين الأميركيين في السجون الإيرانية، قائلا إن حكومته تفاوض الأميركيين بهذا الشأن.

وفي واشنطن، نفى هامر تصريحات أحمدي نجاد حول دخول إيران مفاوضات مع الولايات المتحدة لإطلاق المعتقلين الأميركيين.

وصرح بأنه «فيما يخص ما قاله أحمدي نجاد، نريد أن نشدد على أن هذه التقارير مجزأة، ولكننا أوضحنا أننا نريد حل كل قضايا المواطنين المفقودين أو المعتقلين، بمن فيهم سارة شرود وجوش فاتال وشين باور وكيان طاجبخاش ورضا تاغافي وروبرت ليفينسون».

وأضاف: «إذا كان تعليق الرئيس أحمدي نجاد يشير إلى استعدادهم لحل هذه القضايا نحن نرحب بهذه الخطوة ولكننا لم ندخل أي نقاش مع إيران». وتابع: «مثلما قلنا علنا، إذا كان لدى إيران أسئلة حول مواطنيها في الاعتقال الأميركي، نحن على استعداد للإجابة عليها». ويعتبر ملف المعتقلين الإيرانيين، بالإضافة إلى قضية لفينسون الذي اختفى في إيران في مارس (آذار) 2007، من الملفات العالقة بين واشنطن وطهران.

وبينما ترفض الإدارة الأميركية ربط قضايا الرعايا الأميركيين بالملف النووي، تعتبرها إيران ضمن جملة القضايا التي تريد أن تفاوض واشنطن عليها. وجاءت تصريحات أحمدي نجاد والرد الأميركي عليها في وقت تشهد فيه العلاقات مرحلة توتر جديدة.

وقد أكد مسؤولون أميركيون سعي الإدارة الأميركية إلى زيادة الضغط على طهران من خلال اتفاق دولي على المزيد من العقوبات عليها. كما أن التحركات العسكرية الأخيرة تشير إلى تقديم واشنطن دعما لحلفائها في المنطقة وأوروبا خصوصا في مجال أنظمة الدفاع الصاروخي. وأعلنت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما هذا الأسبوع عزمها تخصيص 8.4 مليار دولار عام 2011 لوكالة الدفاع الصاروخي التابعة لوزارة الدفاع الأميركية.

وأعلن المدير التنفيذي للوكالة، ديفيد التويغ في مؤتمر صحافي «أننا نبدأ عملية على أربع مراحل لتقوية الإمكانية في أوروبا من التهديد الإيراني الصاعد»، موضحا أن «التركيز الأولي سيكون على جنوب شرقي أوروبا».

وشرح التويغ أن «التركيز قد انتقل من الدفاع المبني على الأرض ضد الصواريخ البالستية إلى التهديد الإقليمي والصواريخ القصيرة والمتوسطة المدى التي تشكل 99 في المائة من تهديد الصواريخ البالستية». ويذكر أن الصواريخ القصيرة ومتوسطة المدى هي الصواريخ التي تطورها إيران.

وأعلن مسؤول في وزارة الخارجية الاميركية الثلاثاء ان الدول الست المكلفة بالتفاوض مع ايران بشأن ملفها النووي، ستجتمع في الايام المقبلة.

وقال المسؤول الامريكي نقلا عن وكالة الصحافة الفرنسية التي لم تشير إلى أسمه "نتوقع محادثات جديدة في الايام المقبلة".

وستجري هذه المحادثات على مستوى المدراء السياسيين كالعادة، سواء بحضورهم شخصيا أو عبر الدائرة المغلقة..كما اوضح هذا المصدر دون مزيد من التفاصيل.

وباتت جميع الدول الست ( الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا والمانيا ) باستثناء الصين، مقتنعة بفرض عقوبات دولية جديدة على ايران على امل إلزام طهران بالامتثال لتعهداتها الدولية في مجال الشفافية حول برنامجها.

وتكثف وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون منذ ايام الدعوات الى الصين التي تقول انها تريد مواصلة طريق الحوار مع طهران.

وعبرت الحكومة الصينية عن جهودها الدبلوماسية في حل المسألة النووية الإيرانية داعية الأطراف المعنية بالدفع بتلك المفاوضات قدُماً، في الوقت الذي كانت فيه أميركا أعلنت مؤخراً بأن الصين تواجه ضغطا للموافقة على عقوبات جديدة على إيران.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الصينية ما تشاو شيو في مؤتمر صحافي إن الصين دائمة التأكيد على أن الحوار والمفاوضات هما الطريق الأمثل لحل قضية النووي الإيراني.

وذكرت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في يوم سابق ان الصين تواجه ضغطا للموافقة على عقوبات جديدة على إيران وإن جهود التفاوض مع طهران تبوء بالفشل بشكل واضح.

وأوضح المسئول الصيني رداً على تعليقات كلينتون أن موقف بلاده حول قضية النووي الإيراني ثابت وواضح.

ورفضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية التعليق على موقف طهران الجديد بخصوص تخصيب اليورانيوم الإيراني في الخارج.

وقال متحدث باسم الوكالة التابعة للأمم المتحدة // أخذنا علما بمقالات وسائل الإعلام وليس لدينا أي شيء لنضيفه //.

وكان الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أكد للتلفزيون الإيراني انه لا مانع لدى بلاده في إرسال قسم من اليورانيوم الإيراني الضعيف التخصيب (3,5%) إلى الخارج للحصول في المقابل من الدول الكبرى على الوقود النووي عالي التخصيب (20%) الذي تحتاجه لتشغيل مفاعلها الخاص بالأبحاث في طهران.

وهذه الصيغة تضمنها عرض تقدمت به العام الماضي الولايات المتحدة وروسيا وفرنسا بعد إعداده تحت إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ووصف البيت الأبيض إطلاق إيران لصاروخ قادر على حمل قمر صناعي بأنه عمل استفزازي.

وقال بيل بيرتون نائب السكرتير الصحفي للبيت الأبيض، لازلنا نعمل على التحقق من صحة هذه التقارير، منتقداً في الوقت نفسه تصريحات إيران بهذا الخصوص.

واوضح ان الرئيس اوباما يعتقد ان مازال امام ايران الوقت الكافي للرجوع الى الصواب، وهو الحضور إلى طاولة الاجتماع مع المجتمع الدولي وأن ترقى إلى مستوى التزاماتها الدولية.

واستطرد بيرتون قائلاً، أن الباب لا يزال مفتوحاً ولا يزال العرض على الطاولة، مؤكداً أن إدارة أوباما لا تزال ملتزمة بإجراء تعاون أكبر مع إيران.

وفى جنيف استمع مؤتمر نزع السلاح في جنيف إلي كلمات سبع دول هي روسيا وايطاليا والمغرب وكولومبيا وايرلندا وسيريلانكا واندونيسيا وكوريا الجنوبية التي تحدثت نيابة عن مجموعة ال 21 وأعلنت الدول في كلماتها عن أولوياتها في مجال نزع السلاح ومنع الانتشار النووي وطالبت الدول الأعضاء بانتهاز الظروف الدولية الحالية المواتية للعمل بجد والتقدم في ملفات نزع السلاح.

وأكدت مجموعة ال 21 أن الأولوية القصوى ما زالت النزع الكامل للسلاح النووي وساندت مجموعة ال 21 موقف دول عدم الانحياز المطالب بوضع برنامج عمل متوازن يمكن انجازه وإنشاء لجنة خاصة بنزع السلاح النووي في أقرب وقت.

وقالت روسيا أن أولويتها هي عدم ظهور أنواع جديدة من الأسلحة في الفضاء الخارجي وأكدت أن مسودة الاتفاقية الروسية الصينية التي قدمت إلي مؤتمر نزع السلاح في فبراير 2008م يمكنها منع ظهور هذه الأسلحة.

ومن جانب آخر طالبت المغرب بضرورة تبني اتفاقية جديدة حول الأسلحة النووية الإستراتيجية وصياغة اتفاق يحظر إنتاج المواد الانشطارية يمكن التحقق منه ويمتد إلي المخزونات الموجودة حاليا وقد دعم الطلب المغربي عدة دول هي ايرلندا كولومبيا اندونيسيا وروسيا.

وجاءت أولوية ايرلندا في القضاء التام على الأسلحة النووية بشكل يمكن التحقق منه لتلحق الأسلحة النووية بالسلاح الكيماوي والبيولوجي اللذان يحظرهما القانون الدولي.

وانتقدت منظمة العفو الدولية في بيان لها رد الفعل الاسرائيلي على تقرير بعثة الأمم المتحدة لتقصي الحقائق الخاص بانتهاكها للقانون الدولي في عملياتها العسكرية علي غزة في ديسمبر 2008 ويناير 2009م . وأكدت المنظمة ان الإجراء الإسرائيلي غير مناسب و غير كافي.

ووصفت التحقيقات التي قامت بها إسرائيل بأنها فشلت في الالتزام بالمعايير الدولية للحياد والشفافية والفعالية وان التحقيقات الإسرائيلية لم تطلع المجتمع الدولي على كيفية إدارة العمليات العسكرية في غزة ولم تطلع العالم أيضا على الحقائق كما لم تحقق العدالة لضحايا هذا الهجوم العسكري.

كما أكدت ان التقرير الذي رفعته اسرائيل إلي الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون غابت منه الحقائق الهامة وهي ما يخص تفاصيل إدارة العمليات العسكرية التي أودت بحياة المئات وجرحت وشردت الآلاف من سكان غزة ودمرت المنشآت .

هذا وتعهد رئيس الوزراء الإيطالي، سيلفيو برلسكوني، للإسرائيليين، بأن يتولى بشكل شخصي قيادة المعركة في إيطاليا وأوروبا ضد التسلح النووي الإيراني، ووصف الرئيس الإيراني، محمود أحمدي نجاد، بأنه يسير على خطى الزعيم النازي أدولف هتلر، وقال إن على الغرب أن يساند المعارضة الإيرانية حتى إسقاطه.

جاء هذا في خطاب وصفه بأنه «أهم خطاب لي في حياتي السياسية» ألقاه أمام جلسة خاصة للكنيست الإسرائيلي. ولكن هذا الخطاب جوبه بفضيحة تقنية، حيث إن أجهزة الترجمة الفورية لم تعمل، فكان برلسكوني يتكلم بإسهاب مغدقا المدائح على إسرائيل والشعب اليهودي، متوقعا أن يسمع عاصفة من التصفيق، ولكنه لم يسمع أي رد فعل إيجابي من الحضور.

وفقط بعد إنهائه الخطاب، أوضح له مساعدوه أن النواب لم يفهموا أية كلمة مما قاله. فعقب أحدهم على ذلك بالقول: «حسبنا أننا نزور دولة في العالم الثالث».

واستهل برلسكوني خطابه بالقول إن إسرائيل هي النموذج الأوضح للعالم الغربي وقيم الحرية والديمقراطية في المنطقة الواقعة خارج مساحة الغرب جغرافيا. والشعب اليهودي هو مصدر الإيمان والقيم الإنسانية.

وقال: «أنا أشكركم على أنكم موجودون، وأشعر أنني واحد منكم». وراح يتحدث عن التهديدات لإسرائيل بالإبادة من إيران، وتعهد بأن يجابهها. وتكلم عن صواريخ حركة حماس من قطاع غزة، وقال إنه رفض تأييد تقرير غولدستون، بدافع القناعة بأن إسرائيل كانت خلال الحرب تدافع عن شعبها من الصواريخ.

وقاطع حفيد الامام الخمينى مؤسسة الجمهورية الإسلامية كلمة الرئيس الإيرانى محمود أحمدى نجاد فى إشارة إلى عمق الخلاف السياسى بين الجانبيين، فيما اعتقلت أجهزة الأمن الإيرانية عدداً من المسؤولين فى عدد من الوزارات الصناعية والاختصاصية متهمة إياهم بالعمل التجسسى لصالح الأعداء. وذكر موقع ( نداء الحرية الخضراء ) الإصلاحي أن الحكومة اعتقلت هؤلاء بسبب انتماءاتهم لـ (جبهة الأمل الأخضر ) التى يتزعمها مير حسن موسوى .

وأشار الموقع إلى أن بعض هؤلاء عمل كمستشار لموسوى أيام الانتخابات الرئاسية وأن اتهامات الحكومة بوجود مستشار لموسوى يعمل مع الغرب جاءت فى هذا السياق.

وواصلت عوائل السجناء تجمعها مقابل سجن ايفيين ورفعت بياناً طالبت فيه الإيرانيين بتنظيم مظاهرات ضد الحكومة فى 11 فبراير الجارى.

وأشار البيان أن العوائل ومنذ اعتقال أبنائها لم تحصل على كلمة معينة من السلطات المختصة وأنها لا تعرف حتى اليوم مصير أبنائها.

وكان حسن الخمينى قد ترك جلسة جمعته مع نجاد خلال زيارة الأخير لقبر جده كسنه اعتادت عليها الحكومات بمناسبة ذكرى وصول الخمينى لإيران قبل 31 عام.

وتؤكد مصادر مقربة أن حسن الخمينى الذى رافق نجاد خلال زيارته لمرقد مؤسس الثورة اضطر لترك الجلسة أثناء القاء نجاد كلمته حيث قام حسن الخمينى بزيارة عائلة على رضا بهشتى ( نجل رئيس السلطة القضائية الأسبق حسن بهشتى ) من جانبه أعلن نجاد أن إيران ستحول يوم 11 فبراير يوم يأس وأحباط لأعداء إيران .

وقال لدى زيارته وأعضاء حكومته مرقد الخمينى بطهران أن " الانتفاضة انطلقت من قطرة وتاريخ الإنسان وتبشر بغد مشرق للبشرية برمتها ". وشدد على أن الثورة فتحت بوجه المجتمعات الإنسانية كافة نافذة تتطلع إليها للخلاص والانعتاق. ووصف نجاد انتصار الثوار نهاية لهيمنة السلطويين فى إيران.

من جانبه هدد وزير الدفاع الإيراني مصطفى محمد نجار المعارضين الذين ينوون الخروج بتظاهرات مناوئه للحكومة بأن وزارته ستوجه لهم صفعه قوية.

وأكد أن " مسيرات 11 فبراير ستكون للوحدة وأما من ارتضى لنفسه بدوافع معادية تخريب تلك المسيرات فإن عمله لن يؤثر إضافة إلى أنه سيتلقى صفعه قوية من وزارة الداخلية ".

من جانبه أكد رئيس لجنه الثقافة فى البرلمان حداد عادل أن أنصار الخمينى سيردون على الأعداء فى الحرب الناعمة من خلال سلاح البصيره. وقال فى كلمة بمناسبة ذكرى وصول الخمينى لإيران أن على قادة المعارضة أن يعزلوا أنفسهم عن الشخصيات المشاغبة وعلى امريكا وإسرائيل أن يبينا مواقفهما الصريحة من الاضطرابات الأخيرة.

فى صنعاء جدد وزير الدولة للشؤون الخارجية البريطانى ايفان لويس التزام بلاده بتقديم المزيد من الدعم لليمن وبما يمكنها من مواجهة التحديات الراهنة موضحا أن الدعم الذى سيقدم للحكومة اليمنية سيتركز فى مجالات الاقتصاد والصحة والتعليم والخدمات الأساسية.

وأوضح لويس فى مؤتمر صحفى مشترك مع وزير الخارجية اليمنى الدكتور أبوبكر القربى أن بلاده ستمول المشاريع التى تولد المزيد من فرص العمل للشباب اليمنى إضافة الى المشاريع الصغيرة مبيناً أن الهدف من زيارته لصنعاء هو التشاور والاعداد لاجتماع المانحين الذى سيعقد أواخر الشهر الجارى في الرياض إلى جانب الخطط التى ستناقش فى اجتماع مجموعة دول أصدقاء اليمن فى مارس المقبل من أجل توفير المزيد من الموارد الاقتصادية لليمن.

وشدد الوزير البريطانى على أهمية القضاء على تنظيم القاعدة الذى يشكل تهديدا لامن واستقرار اليمن والدول الاخرى لافتا الى ان ما يحدث فى صعدة يعد شانا يمنيا داخليا وليس لاى جهة حق التدخل فيه.

من جانبه أكد وزير الخارجية اليمني أن حكومة بلاده تبذل جهوداً متواصلة من أجل تأمين إطلاق سراح ثلاثة مختطفين ألمان ومهندس بريطاني في محافظة صعدة وضمان سلامتهم.