الوزيرة كلينتون زارت كلية دار الحكمة في جدة

كلينتون: المنطقة قلقة من نيات إيران وسنصدر قرار عقوبات إذا لم يغير الإيرانيون مسلكهم

ليبرمان يستعد لتفكيك حكومة نتنياهو في أكتوبر ويصف فكرة التسوية على الأراضي بأنها وهم

محادثات فى دمشق بين الرئيس الأسد ووليم بيرنز حول مسيرة التعاون مع أميركا والسلام

السلطان قابوس يبحث مع فيلتمان التطورات في المنطقة

رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي يؤكد من بيروت وجوب دفاع الدولة اللبنانية عن أراضيها

روسيا تؤجل تسليم إيران صواريخ " إس 300"

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وقائد القوات المركزية الأمريكية الفريق أول ديفيد بتريوس اجتماعاً في روضة خريم.

وجرى خلال الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك .

حضر الاجتماع الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير .

كما حضره من الجانب الأمريكي نائبة السفير الأمريكي لدى المملكة الدكتورة سوزان زياده وأعضاء الوفد المرافق .

وفى جدة استقبل الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة في مكتبه بجدة وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون.

وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين.

حضر اللقاء وكيل إمارة منطقة مكة المكرمة الدكتور عبدالعزيز الخضيري ومدير عام مكتب أمير منطقة مكة المكرمة الدكتور عقاب اللويحق وسفير أمريكا لدى المملكة جيمس سميث.

وزارت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون كلية دار الحكمة بجدة. وكان في استقبالها مدير فرع وزارة الخارجية بمنطقة مكة المكرمة السفير أحمد الطيب ورئيس مجلس الأمناء بالكلية زهير حامد فايز وعميدة الكلية الدكتورة سهير القرشي .

بعد ذلك التقت وزيرة الخارجية الأمريكية منسوبي ومنسوبات وطالبات كلية دار الحكمة حيث ألقت عميدة الكلية كلمة في بداية اللقاء رحبت فيها بوزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون وشكرتها على هذه الزيارة وعدتها فرصة للحوار مع طالبات الكلية .

وبينت أن كلية دار الحكمة تعد إحدى الكليات الرائدة في المملكة العربية السعودية وزادها شرفاً أن دشنها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رجل الحكمة والمعرفة.

وأشارت القرشي إلى دعم وتشجيع خادم الحرمين الشريفين غير المحدود لتعليم المرأة في المملكة العربية واهتمامه بالعلم والعلماء .

وبينت أن كلية دار الحكمة توفر للطالبات برامج وأنشطة تعليمة متطورة سعيا ليكون هناك خريجات قادرات على خدمة المجتمع والإسهام في ازدهاره.

وأشارت إلى أن خريجات الكلية وبقية الكليات والجامعات المماثلة في المملكة لديهن معايير الامتياز والتفوق للتواصل مع الجامعات والكليات العالمية التي اعترفت بانجازهن وعلى وجه الخصوص الجامعات الأمريكية .

عقب ذلك ألقت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون كلمة عبرت فيها عن سرورها وسعادتها بزيارة كلية دار الحكمة للبنات وقالت / لقد سمعت ولسنوات كثيرة عن هذه الكلية والعمل الريادي الذي تقوم به والذي يؤكد التربية المتميزة والتدريب المتميز للطالبات في المملكة العربية السعودية/ .

وعبرت عن شكرها للأميرة لولوة الفيصل لاهتمامها بمجال التربية والتعليم وبالحضور في هذا اللقاء .

ونوهت الوزيرة كلينتون باهتمام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمسيرة التربية والتعليم في المملكة .. وقالت / لقد ذهبت إلى أماكن كثيرة في العالم ولم أجد كل هذا الاهتمام بالتربية والتعليم للفتيات متوفر حيث أن هناك الكثير من الدول لم تعط ذات الاهتمام بتعليم المرأة كما تفعل المملكة / .

وشددت على أن تعليم المرأة يعد استثماراً مهماً لكل مجتمع لتعزيز الفهم والقيم والمصالح الوطنية.

وأضافت إن ما تقوم به المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين للمرأة مهم جدا لها حيث أن التركيز على تعليم الفتيات والمرأة يؤدي إلى تفوق المجتمع ولعل إنشاء المملكة جامعة الأميرة نورة في الرياض أكبر دليل للنهوض بها وبتعليمها .

واثنت هيلاري كلينتون على الانجازات التي حققتها كلية دار الحكمة ووصفتها بأنها انجاز حضاري مشيرة إلى أن العلاقات الجيدة بين البلدين انعكست على كل أنواع التعاون وفي كافة المجالات .

وتحدثت عن زيارتها الحالية للمملكة مشيرة الى أنها بحثت مع خادم الحرمين الشريفين والمسؤولين في المملكة موضوع التبادل التعليمي بعد أحداث 11 سبتمبر حيث حدت الولايات المتحدة من قبول الطلاب من دول العالم وانخفض بالتالي عدد الطلاب السعوديين الدراسين في الولايات المتحدة الأمريكية لكن بفضل العلاقات والمباحثات عاد البلدان إلى نفس النسبة التي كانت قبل 11 سبتمبر .. وقالت / نحن نطمح إلى المزيد من التبادلات في المسارين الأكاديمي والتعليمي / .

وشددت على أن الولايات المتحدة الأمريكية تسعى إلى تلبية دعوة الرئيس اوباما لبداية عهد جديد بين الولايات المتحدة الأمريكية وشعوب المنطقة مبني على الاحترام والثقة المتبادلة والمصالح المشتركة المبنية على قيم عالمية لما فيه مصلحة البشرية اجمع واستقرار هذا العالم .

وأكدت وزيرة الخارجية الأمريكية أنها في كل زيارتها لدول العالم تحرص على الالتقاء بالمواطنين والاكاديمين والمهنيين للتحدث إليهم والحوار معهم.

وامتدحت وزيرة الخارجية الأمريكية اللقاءات التي أجرتها مع عدد من الرواد في المملكة من طلاب وطالبات وأعضاء الغرفة التجارية الصناعية بجدة .

وقالت / لقد شعرت بالفخر والسعادة بان كل من التقيتهم طاقات إبداعية تساهم في التطور والتقدم الذي يقوده خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز / مبينة أهمية وجود المزيد من الشركات التي تعزز المجتمع المدني وأيضا أهمية الجهود الوطنية التي تسهم في خدمة المجتمع /.

وأشارت هيلاري كلينتون إلى أن ابرز ما في أجندة الرئيس الامريكي باراك اوباما في البيت الابيض أنه سيستضيف في إبريل القادم لقاء لريادة الأعمال حيث يلتقي مع مبتكرات وقادة أعمال من 50 دولة حول العالم ومنهم 5 طالبات سعوديات أربع منهن من كلية دار الحكمة للبنات .

وأشارت وزيرة الخارجية الأمريكية إلى أنها تمثل إدارة الرئيس اوباما ، وقالت // لدينا لائحة طويلة من التحديات التي نواجهها نحن لدينا شراكة قوية ونسعى مع المملكة العربية السعودية ودول الخليج لتقويتها // .

وأضافت نحن نعيش في أوقات وظروف صعبة نتعامل مع الصور النمطية وسوء الفهم وعلينا أن نفتح قلوبنا وعقولنا وان نتصدى لشبكات الإرهابيين المجرمين وعلينا أن نتعامل مع هذه الأمور بحزم ونكون حريصين على التصدي لها .

وشددت هيلاري على أن العالم يحتاج إلى التقدم ليصبح عالما خاليا من السلاح النووي وهو الهدف الذي أوضحه الرئيس اوباما وسيستغرق ذلك الكثير من الوقت.

وقالت / إن كل الاتفاقيات والتفاوض للحد من الانتشار والاتفاقية للحد من السلاح النووي التي وقع عليها الكثير من الدول ومنها ايران والدول التي كانت حائزة على السلاح النووي اتفق على أن تقوم بحمايته وتتوخى الحذر في كيفية تقديمه والتأمين عليه لكي لا يقع في أيدي دول مثل إيران التي تسعى للحيازة عليه/.

وأوضحت أن هناك تطمينات من الدول الحائزة على الأسلحة النووية بأن تحافظ عليها وهناك اتفاقيات للسيطرة على المواد النووية لكي لا تقع في أيدي المجموعات الإرهابية مثل تنظيم القاعدة الذي حاول صنع مثل هذه الأسلحة النووية .

وقالت كلينتون / إن المنطقة كلها تشعر بقلق بالغ حيال نوايا إيران لأن إيران هددت دول المنطقة , وإيران مولت إرهابيين أطلقوا اعتداءات في دول أخرى وإيران اليوم هي اكبر داعم للإرهاب في العالم /.

وبينت هيلاري كلينتون أن الولايات المتحدة الأمريكية انضمت إلى روسيا وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة للتعامل مع إيران وقد أوضحت هذه الدول أحقية إيران في برنامج نووي سلمي لإنتاج طاقة نووية للكهرباء ولأنواع أخرى من الطاقة المدنية السلمية ولا يحق لها بموجب الاتفاقيات الدولية التي وقعت عليها والالتزامات الأخرى التي التزمت بها السعي إلى حيازة السلاح النووي .

وأشارت إلى أن هذه الدول عرضت على إيران استخدام اليورانيوم المخصب على مستوى منخفض جدا لإنتاج النظائر الطبية ومساعدتها فيما تحتاج إليه في ذلك وأبدت إيران موافقتها على هذا العرض ثم رفضته بعد ذلك .

وقالت وزيرة الخارجية الأمريكية / الإيرانيون يقولون بأن برنامجهم هو لأغراض سلمية ولكن الأدلة لا تثبت ذلك بل تثبت غير ذلك ونحن سنستمر مع الحكومة الإيرانية والشعب الإيراني ونأمل أن يتخلوا عن السلاح النووي وأن يسعوا في حقهم في البرنامج النووي لأغراض سلمية والأسرة الدولية متحدة في هذا المسار عندما ترى أن الولايات المتحدة وروسيا ترى الشيء بعينه وسنتوجه إلى الأمم المتحدة وسنستصدر عقوبات ربما قد تقنع الإيرانيين لكي يغيروا مسلكهم / .

واضافت كلينتون أن العنصر الأخير في هذا الصدد ليس فقط أن يخلوا العالم من السلاح النووي ولكن أيضا الشرق الأوسط أن يكون خالياً من السلاح النووي إذا حازت إيران على السلاح النووي فإن هذا الأمل سوف يتبدد لأن دولاً أخرى ستشعر بأنها مهددة من إيران وستقول هذه الدول إيران حصلت على السلاح النووي فإن لنا الحق أيضا في أن نحمي شعوبنا وبذلك يقوم التسلح في المنطقة وتبرز مشكلات قد تكون خطيرة .

وقالت // نحن نؤمن بشدة أن ذلك ليس في مصلحة إيران وليس في مصلحة العالم وهو انتهاك للأزمات التي قامت بها إيران بأن لا تقوم بالسعي للسلاح النووي أمام العالم هذا هو هدفنا أن نقنع العالم بأنهم لا يقوموا بذلك //.

وتطرقت وزيرة الخارجية الأمريكية إلى الاجتماع المطول الذي عقدته خلال زيارتها لمنظمة المؤتمر الإسلامي اليوم مع المسئولين في المنظمة وحضره المندوب الأمريكي الجديد لدى منظمة المؤتمر الإسلامي مبينة أنه تم خلاله الحديث عن مجموعة من القضايا التي تهم العالم الإسلامي والولايات المتحدة.

وثمنت كلينتون مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للسلام في الشرق الأوسط والتي تبنتها الدول العربية وعدد من الدول الإسلامية لدفع عملية السلام قدما .. وقالت / تحدثنا في هذا الموضوع مع خادم الحرمين الشريفين ومع المسئولين الفلسطينيين والإسرائيليين لإعادتهم إلى طاولة المفاوضات / مؤكدة أن مبادرة السلام العربية ستكون مهمة جدا في هذا الجهد القائم ليكون هناك نتائج ناجحة ، مشيرة إلى أنه لا يمكن للولايات المتحدة أن ترغم شخصا أن يأخذ اتفاقا لن يلتزم به وأنها سوف تستخدم كل السبل والنفوذ على كلا الطرفين لكي يتحقق هدف الدولتين وهي المسألة التي تثير القلق البالغ في المنطقة.

الى هذا قامت وزيرة خارجية الولايات المتحدة الامريكية هيلاري كلينتون بزيارة لمقر منظمة المؤتمر الاسلامي بجدة في إطار زيارتها الحالية للمملكة.

وقد عقدت وزيرة الخارجية اجتماعا مغلقا مع الأمين العام للمنظمة البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي بحضور مساعدي الأمين العام للمنظمة والوفد المرافق للوزيرة الامريكية.

وعبرت هيلاري كلينتون عن شكرها وتقديرها للأمين العام والمسئولين بالمنظمة على حفاوة الاستقبال مشيرة الى ان هذه الزيارة تعد الاولى لوزير خارجية امريكي لمقر المنظمة .

وأوضحت في لقاء صحفي عقب الاجتماع أنها أجرت مباحثات مطولة ومعمقة مع الامين تم الاتفاق خلالها على الخطة المستقبلية التي سينفذانها سويا لدعم العمل المشترك بين الولايات المتحدة الامريكية ومنظمة المؤتمر الاسلامي.

وأفادت أن زيارتها للمنظمة كانت بتكليف وإختيار ومتابعة من الرئيس الامريكي باراك أوباما لقيادة المباحثات مع منظمة المؤتمر الاسلامية لتعزيز التعاون المشترك والمباحثات في المستقبل بين المنظمة والولايات المتحدة الامريكية.

ومن جهته عبر الأمين العام للمنظمة عن شكرة للوزيرة كلينتون على زيارتها لمقر المنظمة التي تعتبر تطورا أيجابيا لما تضمنه خطاب الرئيس الامريكي بجامعة القاهرة.

وأبان أنه تم مناقشة العديد من القضايا الاسلامية وأهمية تدعيم وتفعيل أوجه التعاون وتطوير النشاطات بين المنظمة والولايات المتحدة الامريكية موضحاً أن الوزيرة الامريكية أولت إهتماما جيدا بقضايا العالم الاسلامي وتعتبر زيارتها للمنظمة تاريخية وفتحت آفاق جديدة للتعاون والتقارب بين العالم الاسلامي والولايات المتحدة الامريكية .

وفى مسقط التقى السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان مساعد وزيرة الخارجية الامريكية لشؤون الشرق الادنى جيفري فيلتمان.

وجرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك ، بالإضافة إلى بحث المستجدات على الساحتين الاقليمية والدولية .

فى مجال آخر عبر ميناء رفح البري وفد الإتحاد البرلماني العربي قادما من قطاع غزة بعد زيارة استمرت لمدة يومين لحث الفصائل الفلسطينية في القطاع على المصالحة وتحقيق الوفاق الوطني بينهم.

وعقد الوفد خلال تواجده في غزة عدة لقاءات موسعة مع كافة الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية منها لقاء مع جميع الفصائل بدون فتح وحماس ثم لقاء مع فتح وحدها وآخر مع حماس وحدها بهدف تقريب وجهات النظر والتوصل إلى وفاق وطني.

وأكد رئيس مكتب الأمين العام لجامعة الدول العربية هشام يوسف أن الجامعة العربية تقف على مسافة متساوية من جميع الفصائل والتنظيمات الفلسطينية ولم تكن في يوم من الأيام منحازة لأي فصيل فلسطيني على حساب آخر ودائما تنحاز للمصلحة العليا للشعب الفلسطيني وحقه في الحرية والاستقلال.

وأوضح يوسف في تصريح للصحفيين أن الجامعة العربية تقوم بجهود كبيرة وجادة بشأن ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين لانتهاكاتهم بحق الشعب الفلسطيني مشيرا إلى أن ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين ستستغرق مزيدا من الوقت وهذا الموضوع بالفعل سيطرح بالفعل على اجتماع مجلس وزراء الخارجية العرب بداية الشهر المقبل وبالنسبة لطرح الموضوع على قمة طرابلس القادمة فهذا الأمر سيخضع للمشاورات التي ستسبق القمة على مستوى وزراء الخارجية في الثالث من الشهر المقبل.

وحول رد الجامعة العربية على ما يجري في القدس المحتلة في ضوء إجبار عدد من العائلات على هدم منازلها بنفسها والانتهاكات الإسرائيلية الخطيرة في حي البستان ومختلف أحياء البلدة القديمة من المدينة أكد هشام يوسف أن الجامعة تتابع ما يجري في المدينة المقدسة بقلق بالغ موضحا أن ما يجري في المدينة المقدسة سيطرح على القمة العربية في ليبيا وعلى اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية الذي سيسبق القمة بغية اتخاذ القرارات المناسبة الداعمة للقدس وأهلها.

وقال الرئيس الفلسطيني محمود عباس إن القيادة الفلسطينية بانتظار ردّ الإدارة الأميركية حول مقترحاتها المتعلقة باستئناف المفاوضات وهذه المقترحات سننقلها إلى لجنة المتابعة العربية لنرى رأيهم بشأنها.

وأضاف الرئيس الفلسطيني عقب ترؤسه جلسة مجلس الوزراء الأسبوعية نحن نرى أن كل الاستيطان غير شرعي سواء بالقدس المحتلة أو غيرها واستمراره يدل على أن الحكومة الإسرائيلية هي التي تضع عقبات أساسية أمام طريق السلام.

وقال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إن الكثير مما يثار بشأن موضوع المصالحة الفلسطينية يفتقر إلى الدقة.

وأوضح في تصريحات صحافية ان "البعض يتحدث عن أن مصر غيّرت وثيقة المصالحة.. وهذا أمر غير صحيح.. الوثيقة التي عرضت للتوقيع تعكس بأمانة بالغة آخر ما تم التوافق بشأنه بين ممثلي التنظيمات والفصائل.. ربما يرغب البعض في العودة عن آخر تفاهماتهم في القاهرة ولكن هذا أمر آخر تماما".

وأضاف أبو الغيط "ما يتردد عن حديث يهدف إلى الإيحاء بأن مصر غبنت حق "حماس" في الوثيقة وكأنها هدفت إلى خداعها هو أمر غير أمين ويبتعد تماما عن واقع الأمر".

وتابع "واقع الأمر هو أن مصر قدمت الكثير لحركة "حماس" في الوثيقة ودعوني أوضح لكم على سبيل المثال أن مصر تمكنت من إقناع جميع التنظيمات دون استثناء بالقبول بمطلب "حماس" اعتماد التمثيل المختلط في الانتخابات في حين أنها جميعا كانت تطلب التمثيل النسبي الكامل.. فمحاولة البعض الآن الإيحاء بأن الجانب المصري غيّر الوثيقة أو بدلها ضد مصلحة "حماس" تحديدا هو أمر مرفوض تماما ولا نقبل به".

في عمان قال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني أن الجهود المستهدفة تحقيق السلام في المنطقة تمر بمرحلة حرجة جدا تستدعي عملا دوليا منسقا ومكثفا من أجل حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وفي سياق إقليمي يحقق السلام الدائم والشامل. وفقا لبيان صادر عن الديوان الملكي.

وشدد عبدالله الثاني خلال استقباله وفدا من منظمة (جي ستريت)، على أن حل الدولتين الذي يؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة على التراب الوطني الفلسطيني وتعيش بسلام إلى جانب إسرائيل هو السبيل الوحيد لتحقيق السلام في المنطقة.

يشار إلى أن منظمة (جي ستريت)، مجموعة أميركية يهودية تدعم حل الدولتين وتتخذ مواقف رافضة لسياسة الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

وحذر من أن التأخر في إطلاق مفاوضات جادة وفاعلة للوصول إلى حل الدولتين وفق جدول زمني محدد وعلى أساس المرجعيات المعتمدة، وخصوصا مبادرة السلام العربية سيقوض فرص قيام الدولة الفلسطينية وسيدخل المنطقة في دوامات جديدة من العنف.

وأشار إلى التزام الرئيس الأميركي باراك اوباما بتحقيق السلام في المنطقة، وأكد مركزية دور الولايات المتحدة في جهود تحقيق السلام.

في سياق آخر أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان، ردا على التصريحات المتفائلة لوزيرة الخارجية الأميركية، هيلاري كلينتون، ورئيس الحكومة القطري حمد بن جاسم آل ثاني، حول احتمال استئناف مفاوضات السلام.

وقال ليبرمان إن الفكرة المتمثلة في أن النزاع في الشرق الأوسط الممتد منذ عقود يمكن أن يُحَلّ عن طريق تسوية على الأراضي، هي مجرد «وهم». وقال ليبرمان أمام لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست الإسرائيلي (البرلمان): «ليس من قبيل المصادفة أنه لم يتم التوصل إلى اتفاق سلام خلال الـ16 عاما الماضية.. أي شخص يعتقد أنه يمكن التوصل إلى سلام من خلال تسوية على الأراضي يوهم نفسه والآخرين».

وهاجم ليبرمان أبو مازن بشكل شخصي، فقال إنه «يتهرب من المفاوضات لأنها لا تلائم مصلحته. فهو ضعيف ولا يقدر على اتخاذ قرارات مصيرية. ويفضل البقاء على الوضع الحالي الذي لا توجد فيه مفاوضات. ويستغل هذا الوضع للتحريض على إسرائيل في العالم وتسميم الأطفال الفلسطينيين بالدعاية اللا سامية المعادية لإسرائيل واليهود في المدارس الفلسطينية وفي وسائل الإعلام».

ونقل كثير من أصدقاء وزير الخارجية الإسرائيلي، أفيغدور ليبرمان، تصريحات على لسانه أنه ينوي الاستقالة من الحكومة في أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، لأنه غير راض عن أدائها السياسي، وأن شكوكا تساوره بأن رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، سيرضخ للضغوط الأميركية والغربية فيما يتعلق بمفاوضات السلام مع الفلسطينيين والسوريين.

وذكر المقربون من ليبرمان، أن الحكومة تنحرف عن مبادئ اليمين، التي انتخبت فقط على أساسها من غالبية الجمهور الإسرائيلي. وأنه غير راض عن كثير من خطواتها، مثل: إدارة العلاقات السياسية مع الولايات المتحدة وكثير من الدول الغربية بقناة اتصال مباشرة من مكتب رئيس الحكومة، نتنياهو، ومع مصر وتركيا والأردن عن طريق وزير الدفاع، ايهود باراك، ووزير التجارة والصناعة، بنيامين بن اليعازر. وهذه كلها من مهمات وزير الخارجية وحده. كما أن ليبرمان يحتج على عدد من قرارات الحكومة السياسية، مثل القبول بتجميد البناء الاستيطاني لعشرة شهور، من دون الحصول على مقابل من الفلسطينيين واللهاث وراء تركيا لإرضائها، وهي التي توجه الإهانة تلو الأخرى لإسرائيل، وتشجيع سفير إسرائيل في أنقرة على انتقاداته للسياسة الخارجية.

من جهتها حذرت رئيسة المعارضة الإسرائيلية زعيمة حزب كديما، تسيبي ليفني، ، من أن تتحول إسرائيل إلى دولة عربية بسبب تجميد مفاوضات السلام مع الفلسطينيين. وقالت ليفني، التي كانت تتحدث في مؤتمر القدس السنوي، إن الحكومة الإسرائيلية بقيادة بنيامين نتنياهو، تدير سياسة من دون أهداف وطنية واضحة وتتسبب في خلافات حادة بين إسرائيل وأصدقائها في العالم، وتلبك إسرائيل وتعمق الأزمة مع أصدقائها.

وأضافت أن همّ نتنياهو الوحيد هو الحفاظ على الائتلاف الحكومي بما يضمن بقاءه رئيسا للحكومة، وأنه في سبيل ذلك يتبع طرقا تتسم بشيء من «الوساخة» في الحلبة السياسية الداخلية في إسرائيل، فيعطي الأحزاب الدينية سيطرة كاملة على مقدرات الدولة، ويحقق لها مطالب سياسية تمنع المفاوضات السلمية ويسعى لشق حزب «كديما»، ولا يفعل شيئا جديا لاستئناف المفاوضات. وهذا كله يؤدي إلى تكريس الأمر الواقع، الذي تبدو فيه إسرائيل بعيدة عن تحقيق الحلم الصهيوني بإقامة دولة تكون بيتا قوميا لليهود.

وقالت ليفني إن تكريس الأمر الواقع وغياب المفاوضات، يدفع بالكثير من الفلسطينيين إلى تفضيل الدولة الواحدة للشعبين، من البحر إلى النهر. وفي دولة كهذه، توجد نسبة عالية من العرب الفلسطينيين، تتزايد باستمرار، وتقترب من المساواة مع عدد اليهود. وإن حكومة إسرائيل ستواجه عندئذ تحديا كبيرا، أن تكون دولة ديكتاتورية عنصرية تجاه العرب، أو أن تكون دولة ديمقراطية تمنح المواطنين الفلسطينيين حقهم في التصويت. وعندئذ تصبح إسرائيل دولة عربية. ويسقط الحلم الصهيوني بإقامة دولة اليهود.

ودعت ليفني الحكومة إلى مصارحة الشعب بهذه الحقائق والتصرف إزاءها بالشجاعة اللازمة، و«إلا فإن الأمور ستتدهور في الاتجاه المعاكس للحلم الصهيوني». وقالت إن هناك أمورا مشتركة كثيرة تجمع بين الحكومة والمعارضة، وعلى رأسها مواجهة الخطر الإيراني والحفاظ على الطابع اليهودي للدولة. ولكن الحكومة تسعى إلى الشقاق، وبذلك تضيع الهدف تماما.

فى بيروت نوه الرئيس اللبناني العماد ميشال سليمان بالجهود التي تبذلها فرنسا لمساعدة لبنان ودعم إستقراره وتطوره الاقتصادي والاجتماعي .

واشار الرئيس اللبناني خلال مأدبة غداء اقامها تكريما لرئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه الى أن تحقيق هذه الأهداف يتطلّب بالضرورة تطبيق قرار مجلس الأمن الدولي الرقم 1701 الذي أُقر في أعقاب الحرب الاسرائيلية على لبنان خلال شهر يوليو عام 2006 م والتوصّل إلى سلامٍ عادل وشامل في منطقة الشرق الشرق الأوسط يستند إلى قرارات الشرعيّة الدوليّة والمبادرة العربيّة للسلام التي ترفض أيّ شكلٍ من أشكال توطين اللاجئين الفلسطينيين في لبنان مع إقرارها بحقّ عودة اللاجئين الفلسطينيين الى ديارهم واقامة دولتهم المستقلة .

بدوره جدد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه دعم فرنسا للبنان ووقوفها الدائم الى جانبه في مسيرة النهوض .

ولفت الى أن الارادة اللبنانية قوية بالعيش معاً حتى أنها اقوى من كل الانقسامات داخلية كانت أم مستوردة وقال / أريد أن اعلن موقف فرنسا وهو الدعم الكامل لإستقلال لبنان ولسيادته وبسط سلطته على كامل أراضيه.

واشار الى أن ما يعزز غنى لبنان هو الهويات الفرنكوفونية والعربية والمتوسطية التي يحملها هذا البلد والتي تضاف الى دوره وتعززه في حوار الثقافات والحضارات.

وأكد رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه دعم فرنسا للبنان وقال نريد لبنان مستقلا وموحدا ونحن لا نتدخل في السياسة الداخلية اللبنانية ولكننا ندعم لبنان.

وشدد لارشيه خلال مؤتمر صحفي عقده في بيروت على العلاقات الاقتصادية بين لبنان وفرنسا مشيرا إلى المؤتمر الذي سيعقد بين 17 و21 من آذار/ مارس المقبل في فرنسا بغية مساعدة لبنان وهذا سيكون مفيدا للبنان والمنطقة بأسرها لافتا إلى ان فرنسا قدمت مليون اورو إلى لبنان.

وأكد لارشيه / التزام فرنسا المشاركة في قوات اليونيفيل وقال نود ان نعبر عن دعمنا للقرار 1701 وما من تعديلات على هذا القرار معتبرا انه من المهم ان تكون القوات الفرنسية إلى جانب القوات اللبنانية ونحن ندعم لبنان والجيش اللبناني.

وتحدث / عن أهمية الفرنكوفونية التي تقدم خلالها فرنسا ودول أخرى مساعدات إلى لبنان. كما شدد على مسألة الديموقراطية في لبنان.

وأكد لارشيه ان / هناك نافذة أمل للبنان وفرصة وان فرنسا ستسهم في نشر هذا الأمر. وقال لبنان دولة مستقلة لا تتخلى عن علاقات الجيرة أعني بذلك سوريا ولكن اعني أيضا اسرائيل لأنه لا يمكن ان نستمر بانكار وجود اسرائيل وهذه مسألة مهمة لفرنسا وفرنسا لن تنسى التزامها تجاه الشعب اللبناني.

ورأى رئيس مجلس الشيوخ الفرنسي جيرار لارشيه في ختام زيارته إلى لبنان، أنه يعود للدولة اللبنانية «أن تكفل الدفاع عن التراب الوطني»، وذلك في تعليق على تصريحات الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله وتهديداته بضرب تل أبيب في حال ضربت الضاحية. وقال لارشيه في مؤتمر صحافي عقده في قصر الصنوبر في ختام زيارة للبنان، إنه أكد لأعضاء الحزب على أهمية أن تتولى الدولة اللبنانية زمام الأمور.

وأضاف: «التقيت ممثلي حزب الله وكانوا موجودين خلال زيارتنا للجنوب وفي المدارس التي زرناها، وأكدوا أنهم حزب سياسي لبناني أساسي. بالنسبة إلينا يعود للدولة اللبنانية تأمين الدفاع عن الأرض اللبنانية (...) يجب على الدولة أن تحل الأمور الأساسية. نحن نتحدث مع الجميع وفقا لمبادئ معينة لا نساوم عليها. يعود للدولة أن تدافع عن كل أبنائها وكل شبر من الأراضي اللبنانية وهذا المفهوم من أسس الدولة». كما دعا إسرائيل «أن تتحلى بالكثير من ضبط النفس» في إطار التصعيد الكلامي بين هذا البلد من جهة وسورية وحزب الله من جهة أخرى.

وقال لارشيه للصحافيين ردا على سؤال حول احتمال اندلاع حرب في المنطقة: «إننا ندعو في البرلمان الفرنسي اليوم إسرائيل فعلا إلى الكثير من ضبط النفس، وهذا ليس تصريحا عشوائيا».

وأضاف: «يمكنني أن أحدثكم عن نفاد صبر النواب الفرنسيين من كافة الاتجاهات السياسية وعن توقعاتهم (...) (لكي) ننتهي من التصعيد من هذا الجانب وذاك، ولكن خصوصا في ما يتعلق بلبنان مع التصعيد الذي قد يؤدي مجددا إلى ما سوف تكونون أول من سيدفع ثمنه».

وعن إمكانية توتر الأوضاع في الجنوب وإمكانية نشوب حرب بين سورية وإسرائيل، قال لارشيه: «شعوري بأن هذه المسألة ليست أساسية اليوم، إنما المسألة الأساسية هي الإيرانية، والملف النووي الإيراني».

وأضاف: «أذكر بموقف الرئيس ساركوزي الذي يمكن أن يخلق نقاشا في فرنسا ولكنّ هناك إجماعا عليه فهذه المسألة تقلقنا وتقلق الأوروبيين منذ عام 2003، في فرنسا وألمانيا وبريطانيا. وعام 2006 انتقلنا إلى مرحلة مجلس الأمن ونستمر في تقديم عروض الحوار ويجب على إيران أن تلتقط هذه العروض. كما نركز اهتمامنا على موضوع العقوبات حتى لا تطال الشعب الإيراني».

وتابع يقول: «العقوبات السياسية تبدو لنا حتمية مع المجموعة الدولية، وهناك مسؤولية كبيرة على مجموعة الست وعلى لبنان مسؤولية لم يمارسها منذ سنة 1953، أو 1954 كونه عضوا غير دائم في مجلس الأمن. هذا دور مهم للبنان، لم يتمكن أحد من تصوره قبل ثلاث سنوات وبالطبع علينا أن نتحاور مع الأعضاء غير الدائمين».

فى دمشق التقى الرئيس السوري بشار الأسد في دمشق مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للقضايا السياسية وليم بيرنز .

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها والخطوات العملية التي اتخذت في هذا المجال وضرورة مواصلة الحوار البناء والجاد المبني على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة بين البلدين.

كما تناول اللقاء تطورات الأوضاع في المنطقة وخاصة في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة وآخر مستجدات عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط .

و أعرب بيرنز خلال اللقاء عن رغبة الرئيس الاميركي باراك أوباما في تعزيز التواصل والتنسيق بين الولايات المتحدة الأمريكية وسوريا حول مختلف القضايا كما أكد محورية الدور السوري في المنطقة.

واكد في تصريح للصحفيين أن هدف الزيارة الى دمشق هو لنقل اهتمام الرئيس الأمريكي باراك أوباما المستمر لبناء علاقات أفضل مع سوريا على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وتحقيق التقدم لمصلحة البلدين.

والتقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق مساعد وزيرة الخارجية الأميركية وليم بيرنز بحضور نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد .

وتمحور البحث خلال اللقاء حول عدد من القضايا الراهنة إقليميا ودوليا وآخر مستجدات عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط .

عقب اللقاء أوضح بيرنز في تصريح للصحفيين انه نقل للمسؤولين السوريين اهتمام الرئيس الأمريكي باراك أوباما المستمر لبناء علاقات أفضل مع سورية على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

ولفت إلى أن المحادثات التي أجراها مع الرئيس بشار الأسد ومع الوزير المعلم سادتها الصراحة حول نقاط الاختلاف حيث تم تحدد نقاط للأرضية المشتركة للبناء عليها.

وأكد بيرنز أن سورية تلعب دوراً مهماً في الشرق الأوسط وهذه هي اللحظة التي يمكن لكل من سورية والولايات المتحدة رغم الاختلافات اكتشاف طرق جديدة للتعاون من خلالها .

وأشار بيرنز إلى أن تعيين البيت الأبيض روبرت فورد كسفير للولايات المتحدة لدى سورية بعد أن يتم تأكيد مجلس الشيوخ على ذلك هو إشارة واضحة لاستعداد واشنطن للتعاون في تحسين العلاقات بين البلدين وإحراز تقدم على جميع مسارات عملية السلام وتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأكد أنه من اجل تعميق الحوار بين البلدين سيبقى منسق وزارة الخارجية الأميركية لمكافحة الإرهاب دان بنجامين ليوم آخر في دمشق لعقد المزيد من الاجتماعات.

وأكدت حركة"السلام الآن" الاسرائيلية ان الاستيطان متواصل في ربع المستعمرات اليهودية في الضفة الغربية المحتلة بالرغم من تجميد جزئي (مزعوم) لمدة عشرة أشهر أعلنته حكومة المتطرف بنيامين نتنياهو.

وأشارت هذه المنظمة غير الحكومية المعارضة للاستيطان في بيان الى رد كتابي قدمه نائب وزير الحرب ناتان فيلنائي عن سؤال طرحه النائب اليساري المعارض حاييم اورون، اعترف فيه بان البناء مستمر في 29 مستعمرة.

واضافت "السلام الآن" الى هذه اللائحة خمس مستعمرات أخرى رصدت فيها تواصلا لاعمال البناء رغم الاعلان في 25 تشرين الثاني/نوفمبر، بضغط اميركي، عن تجميد جزئي.

ويشمل قرار التجميد بناء منازل جديدة في المستعمرات بيد انه يسمح بمواصلة البناء في حال انجزت أعمال وضع الاسس.

كما لاحظت المنظمة التي تقوم بعمليات مراقبة ميدانية، ان بعض الورش تعمل ليلا نهارا وحتى اثناء العطلة الاسبوعية اليهودية السبت.

من جهة أخرى رخصت وزارة الاسكان لمقاولين فازوا باستدراج عروض ببيع منازل جديدة في مستعمرة "بيطار ايليت" غرب بيت لحم قبل انطلاق اعمال البناء.

الى ذلك ، برز خلاف بين رئيس الوزراء نتنياهو ووزير حربه ايهود باراك بشأن بناء جدار أمني في القسم الغربي من الحدود بين (إسرائيل) ومصر.

وكشف موقع "يديعوت أحرونوت" الالكتروني عن رسالة وجهها باراك إلى نتنياهو يعترض فيها على قرار مكتب نتنياهو ببناء الجدار بتمويل من ميزانية وزارة الحرب.

وكتب باراك في الرسالة إنه "لجهاز الأمن وحده تتوفر الأدوات للتدقيق في مجمل الاعتبارات وتحديد سلم أولويات".

وأعلن نتنياهو لدى افتتاحه اجتماع الحكومة الأسبوعي أنه سيتم البحث في بناء الجدار عند الحدود مع مصر ولكن تم تأجيل هذا البحث على أثر رسالة باراك.

وعبر باراك عن استيائه من اتخاذ القرار بخصوص الجدار في مكتب رئيس الوزراء وكتب في الرسالة إنه "فوجئت من اتخاذ قرار في مكتب رئيس الوزراء وإقرار مسودة قرار من دون إشراكنا في بلورتها".

ووفقا لتقديرات جهاز الأمن الإسرائيلي فإن تكلفة بناء الجدار في القسم الغربي من الحدود مع مصر ستصل إلى 1.35 مليار شيكل (حوالي 365 مليون دولار).

وقالت "يديعوت أحرونوت" إن رسالة باراك أثارت غضبا في مكتب نتنياهو كونها ستؤدي إلى إرجاء بناء الجدار الذي سيغلق ثغرة في الحدود يتسلل منها آلاف الأفارقة كما يحاول فدائيون فلسطينيون التسلل عبرها.

وشدد باراك في رسالته على أهمية بناء الجدار لكنه أشار إلى أنه توجد أولويات أخرى بينها شراء منظومتي "قبة حديدية" و"العصا السحرية" لاعتراض الصواريخ القصيرة المدى.

فى مجال آخر أرجأت روسيا رسميا تسليم إيران أنظمة «إس 300» المضادة للصواريخ «لأسباب فنية» بحسب ما أعلن مسؤول روسي، ويأتي إعلان إرجاء تسليم صواريخ «إس 300» الروسية لإيران غداة زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى موسكو في محاولة للحصول على تأييد روسيا لتحرك أقوى ضد طهران.

وأدلى مساعد مدير جهاز التعاون العسكري - الفني الروسي، ألكسندر فومين، الذي يتولى جهازه الإشراف على صادرات الأسلحة الروسية، بهذه التصريحات لوكالة «إنتر فاكس» أثناء حضوره معرضا للدفاع في نيودلهي «ديف - إكسبو إنديا 2010». ولم يوضح طبيعة المشكلات التقنية ولا المدة التي سيستغرقها حلها، كما أفادت «إنتر فاكس».

وبينما قال فومين إن «التأخير سببه مشكلات فنية. وسيتم التسليم بمجرد حلها»، إلا أن الشركة الروسية المنتجة للصواريخ نفت وجود أي خلل فني فيها يحول دون تسليمها لإيران.

ونقلت وكالة «إنتر فاكس» للأنباء نقلا عن فلاديمير كاسبراجانز، رئيس شركة «أليماز أنتي» المنتجة للصواريخ قوله إن الصواريخ تعمل بكفاءة عالية، وإن عدم تسليم الصواريخ لإيران «مسألة سياسية وليست فنية».

وكان عقد روسيا مع إيران لتسليمها صواريخ «إس 300» أثار احتجاج الولايات المتحدة وإسرائيل اللتين تعتبران أنها ستعزز الدفاعات الجوية الإيرانية ضد أي هجوم عسكري محتمل. وهذه الصواريخ ستجعل قصف المنشآت النووية الإيرانية أكثر صعوبة. ولم تستبعد الولايات المتحدة ولا إسرائيل شن ضربات جوية لمنع إيران من اقتناء أسلحة نووية.

وكان نتنياهو قد حث موسكو على وقف هذه الصفقة، وغادر موسكو، بعد لقاء مع رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين. وتكهنت وسائل إعلام روسية بأن إسرائيل قد توافق على وقف بيع أسلحة لجورجيا، عدوة روسيا، مقابل موافقة روسيا على وقف صفقة بيع «إس 300» إلى إيران. ولم ينف نتنياهو وجود مثل هذه الصفقة في مقابلة نشرتها، صحيفة «كوميرسانت» الروسية.

وقال نتنياهو ردا على سؤال حول جورجيا «حين يتعلق الأمر ببيع الأسلحة، نأخذ على الدوام بعين الاعتبار قلق كل الأطراف ونتوقع من روسيا أن تقوم بالشيء نفسه، أن تتصرف لصالح الاستقرار في مناطق مضطربة».