ملك الأردن يبحث مع رئيس وزراء فرنسا موضوع استئناف مسيرة السلام

الرئيس الفرنسي: فرنسا مستعدة لاستضافة مؤتمر للسلام في الشرق الأوسط

السلطة الوطنية الفلسطينية تطلب دعوة لجنة المتابعة العربية إلى الاجتماع قبل القمة العربية

إسرائيل تتابع مخطط التهويد وتضم الحرم الإبراهيمي وقبر راحيل وتتابع الحفريات تحت الأقصى

الرئيس الأسد يطالب أميركا بدعم الدور التركي في مجال المفاوضات حول الجولان

نتنياهو يحاول مواجهة ليبرمان بدعوة كاديما إلى الحوار والتعاون

عقد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في باريس مباحثات مع وزير الشؤون الخارجية الفرنسي برنار كوشنير .

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن عباس بحث مع كوشنير آخر التطورات والجهود المبذولة لإحياء عملية السلام المتعثرة بسبب التعنت الإسرائيلي .

وتلقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس خلال زيارته لباريس اتصالا هاتفيا من مستشار الرئيس الأميركي لشؤون الأمن القومي جيمس جونز .

وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن جونز أكد خلال الاتصال التزام الإدارة الأميركية بإيجاد حل عادل للقضية الفلسطينية عبر المفاوضات بما يؤدي إلى حل الدولتين تعيشان جنبا إلى جنب بسلام وأمن .

وفى عمان أجرى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني مباحثات مع رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون، تركزت على آليات تطوير التعاون الثنائي، بالإضافة إلى الأوضاع الراهنة في المنطقة والجهود المستهدفة حل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على أساس حل الدولتين.

وتطرقت المباحثات وفق بيان صحفي إلى الجهود المستهدفة تحريك العملية السلمية وحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي على أساس حل الدولتين وضمن سياق إقليمي شامل.

وأكد العاهل الاردني ضرورة تكثيف الجهود لإطلاق مفاوضات فلسطينية إسرائيلية جادة وفاعلة على أساس المرجعيات المعتمدة، وفي إطار خطة عمل واضحة تعالج جميع قضايا الوضع النهائي، وصولا إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة التي تعيش بأمن وسلام .

وكان رئيس الوزراء الفرنسي فرانسوا فيون وصل إلى عمان في زيارة رسمية ضمن جولة له في المنطقة شملت سوريا.

ورافق فيون وفد رفيع المستوى يضم عددا من الوزراء والبرلمانيين ورجال الأعمال.

وعقد الجانبان الاردني برئاسة رئيس الوزراء سمير الرفاعي والفرنسي برئاسة رئيس الوزراء فرانسوا فيون جلسة مباحثات تركزت على العلاقات الثنائية وسبل دعمها وتعزيزها في مختلف المجالات اضافة الى القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .

واعرب الجانبان وفق بيان صحفي عن ارتياحهما للمستوى الذي وصلت اليه العلاقات بين البلدين.

وفيما يتعلق بجهود احلال السلام الشامل في منطقة الشرق الاوسط وتجسيد حل الدولتين عبر رئيسا الوزراء عن مساندتهما للجهود الدولية الرامية الى استئناف المفاوضات الجادة فورا لتحقيق هذه الغاية وفقا للمرجعيات الدولية المعتمدة ومبادرة السلام العربية وضمن مدة زمنية واضحة وبحيث تعالج قضايا الوضع النهائي كافة وعلى راسها الحدود والقدس واللاجئين والامن والمياه .

وعبر الجانبان عن ترحيبهما بكل مسعى مخلص يهدف الى الاسهام البناء والمنسق في دفع جهود السلام قدما بما في ذلك امكانية عقد مؤتمر دولي في الظرف والوقت المناسبين وبالتنسيق الكامل بين الاطراف المعنية دعما لتحقيق حل الدولتين وفقا للمرجعيات الدولية المتفق عليها .

وعقد رئيس الوزراء الأردني سمير الرفاعي ونظيره الفرنسي فرانسوا فيون عقب المباحثات الثنائية مؤتمرا صحفيا أكدا فيه ضرورة دعم الجهود التي تستهدف التوصل إلى السلام في المنطقة مقدرين الجهود الدؤوبة والمستمرة للتوصل إلى حل عادل للقضية الفلسطينية بما يفضي إلى قيام الدولة الفلسطينية القابلة للحياة.

كما أكدا دعم الجانب الفلسطيني في الوصول إلى حقوقه المشروعة . وان التوصل إلى السلام العادل والشامل في المنطقة يعد أولوية قصوى بالنسبة للأردن وفرنسا.

وقال الرفاعي // إن مبادرة السلام العربية والمرجعيات الدولية المعتمدة كفيلة بتحقيق هذه الغاية //.

من جهته أكد رئيس الوزراء الفرنسي تطابق وجهات نظر فرنسا والأردن تجاه تحقيق السلام في المنطقة مبينا انه لا يوجد درب آخر إلا درب السلام القائم على أساس إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، القابلة للحياة تكون حدودها على أساس عام 1967م ووفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي ومبادرة السلام العربية.

وعبر عن تأييد فرنسا بضرورة استئناف عملية السلام والحفاظ على التقدم في هذه العملية، لافتا إلى أن فرنسا عبرت عن استعدادها لاستضافة مؤتمر للسلام في المنطقة .

وقال فيون // إنه من الملح في المرحلة الحالية استئناف المفاوضات لأن الوقت الذي يمر لا يحقق مصلحة أي من الأطراف المعنية //، مشددا على أن السلام لا يتحقق إلا بإقامة الدولة الفلسطينية القابلة للحياة في حدود آمنة على أساس مبادرة السلام العربية ،وعليه يمكن استئناف مفاوضات السلام ،حينئذ يمكن أن نصل إلى نتائج مقنعة وأهداف محددة .

واعتبر أن فرنسا تدعم الجهود الأميركية للوصول إلى السلام مشيراً إلى أن الخطاب الذي اسماه بالهام والشجاع جدا الذي ألقاه الرئيس الفرنسي في الكنيست، والذي تحدث فيه عن شروط إقامة الدولة الفلسطينية وحدودها بحيث تكون القدس عاصمة للدولتين، لافتا إلى أن باريس أطلقت جهودا حقيقية لمساعدة السلطة الفلسطينية على تطوير الاقتصاد الفلسطيني .

ولفت إلى أن فرنسا تعمل على تطوير علاقاتها مع كافة الأطراف, وقال // لقد انهينا للتو زيارة إلى سوريا التي يجب أن تلعب دورا مهما في إطلاق عملية السلام // كما نتحدث أيضا مع تركيا التي لها دور تلعبه مع عدد من الأطراف كما سيلتقي رئيس الجمهورية الفرنسية الرئيس الأميركي اوباما قريبا، وكل ذلك يصب في جهود استئناف العملية السلمية.

وأشار إلى أن المبادرة التي أطلقتها فرنسا بخصوص الإتحاد من اجل المتوسط تهدف إلى إقامة علاقات جوار مبنية على الاحترام والثقة المتبادلة وإيجاد أدوات وروافع للسلام الحقيقي القائم على أساس التعاون المشترك، وإحلال توازن في عملية التنمية بين ضفتي المتوسط.

فى دمشق التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم نظيره النمساوي مايكل سبيندليغر وبحث معه مستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية والعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها بين البلدين .

ووصف الوزير النمساوي محادثاته مع المسؤولين السوريين في مؤتمر صحفي مشترك مع الوزير المعلم بأنها كانت جيدة وأن الجانبين يتفقان على هدف التوصل إلى سلام يجلب الازدهار والاستقرار لمنطقة الشرق الأوسط .

من جهته وصف المعلم من جهته محادثات الوزير النمساوي مع الرئيس السوري بشار الأسد بأنها كانت بناءة شملت العلاقات الثنائية والأوضاع الراهنة ومستقبل عملية السلام في المنطقة .

وقال المعلم ردا على سؤال حول تصور سورية للدور الأوروبي والأمريكي في دعم الوسيط التركي في المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل / إن كل من جاء الى سورية من وزراء خارجية ووفود رسمية بمن فيهم السيناتور جورج ميتشل أشاروا بوضوح خلال المحادثات معهم إلى أنهم يدعمون دور تركيا البناء لاستئناف محادثات السلام غير المباشرة بين سورية وإسرائيل / .

وعد المعلم ذلك مؤشرا على تقدير المجتمع الدولي للدور التركي وكذا موافقته على أن تتم هذه المحادثات غير المباشرة من النقطة التي توقفت عندها الأمر الذي يدل بشكل واضح على جدية سورية في التوصل الى محادثات مباشرة تؤدي إلى اتفاق سلام بين الجانبين.

وأكد أن الحديث عن استئناف محادثات السلام دون شروط مسبقة غير مقبول لأن موضوع الجولان ليس شرطا مسبقا بل هو حق من حقوق سورية وهذا الحق ليس موضع تفاوض .

وبالنسبة للعلاقات السورية الأمريكية خاصة بعد تعيين سفير للولايات المتحدة في دمشق قال المعلم / كنا في حوار مع الإدارة الأمريكية طوال العام لكن خلال زيارة وليم بيرنز كان هناك تصور أمريكي للبدء في بناء وتطبيع هذه العلاقة ونحن وافقنا على هذا التصور وستبدأ الخطوات العملية من الطرفين / .

وأعرب عن اعتقاده أن تطبيع العلاقات السورية الأمريكية أمر مهم للغاية لبناء أرضية تحضيرا لليوم الذي يتم فيه التوصل مع الإسرائيليين إلى مفاوضات مباشرة .

وأشار المعلم الى أن الطرفين وضعا نفسيهما على سكة تطوير هذه العلاقات ..وقال/ نحن نرغب أن نشهد تطورا حقيقيا في هذه العلاقات وسنقوم من جانبنا بما علينا / .

وعما إذا كان لدى سوريا برنامج نووي أكد المعلم عدم وجود هذا البرنامج .. موضحا أن سورية لا تقوم ببرنامج نووي عسكري وأن ما تقوم به هو استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية خاصة في مجال الطب النووي وهذا النشاط يتم بإشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية .. مضيفا القول /نحن ملتزمون باتفاقية منع الانتشار واتفاق الضمانات الموقع بين الوكالة وسورية ونسمح للمفتشين أن يأتوا حسب هذا الاتفاق لرؤية النشاطات التي تجري في هذا الصدد / .

وتابع / فيما يتعلق بطلبات الوكالة الأخرى التي لا تقع في إطار اتفاقية الضمانات فنحن لن نسمح بتجاوز اتفاق الضمانات وبالتالي لسنا ملزمين بفتح مواقعنا الأخرى للمفتشين ونحن على عكس ما تملكه إسرائيل نشاطنا سلمي وهو تحت رقابة الوكالة الدولية.

وفيما يتعلق باغتيال محمود المبحوح القيادي في حركة حماس وردود الفعل العربية قال المعلم / نحن في سورية ندين هذه العمليات ونعتبرها انتهاكا لسيادة الدول التي تجري فيها والمبحوح دفن في دمشق ونحن مثل دول العالم نراقب ونتابع رد فعل الدول المعنية التي استخدمت جوازات سفرها في تنفيذ هذه العملية / . مؤكدا أن مثل هذه الأعمال تؤدي إلى توتير الأجواء ولا تهيئ مناخا لصنع السلام .

وعن موقف سورية تجاه العراق والانتخابات المزمع إجراؤها هناك قال المعلم / نحن مع عراق موحد ومستقل ومستقر وآمن وفيه مصالحة وطنية أما فيما يتعلق بالانتخابات فهذا شأن عراقي/.

وأعرب المعلم عن أمله أن تشكل الانتخابات أرضية صالحة لإنجاح العملية السياسية المتمثلة بالمصالحة الوطنية بين مكونات الشعب العراقي..وقال //أما بالنسبة للحكومة القادمة في العراق بعد الانتخابات فإن الموقف السوري بشأنها سيتحدد منها في ضوء موقفها من العلاقات مع سورية// .

وتحدث المعلم عن الموقف الأمريكي تجاه العراق .. فقال / إن الأمريكيين يشاطروننا موقفنا وهم يشجعون كل خطوة تؤءدي الى أمن واستقرار العراق ونشجع على تنفيذ ما وعد به الرئيس الأمريكي باراك أوباما بانسحاب القوات الأمريكية من العراق / .

وفي رده على سؤال عما إذا كان تطور العلاقات السورية الأمريكية يتطلب إضعاف الرابط بين سورية وإيران.. أوضح المعلم أن العلاقات بين سورية والولايات المتحدة ليس لطرف ثالث صلة بها وسورية تقيم علاقات مع كل دول العالم بما يخدم مصالح شعبها ولا تقبل شروطا من أحد تقيد علاقاتها الخارجية كما أنها لا تفرض شروطا على الآخرين لتقييد علاقاتهم مع أطراف نعتبرها خصما لسورية..ونحن نريد أن نستثمر في هذه العلاقات من أجل تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة / .

وحول العقوبات التي يهدد الغرب بفرضها على إيران أوضح المعلم أن سورية لا تعتقد أن العقوبات هي الطريق لحل الخلاف القائم بين إيران والغرب بل ان فرضها سيعقد من فرص ايجاد طريق للحوار البناء بين إيران والغرب ..لافتا الى السعي السوري المستمر لبناء حوار بناء بين إيران والغرب يؤدي إلى حل سلمي لهذا الملف وقال//لكن هذا الحوار يجب أن يقوم على مبدأين الأول حق إيران بالاستخدام السلمي للطاقة النووية والثاني هو حق الآخرين خاصة دول المنطقة أن يثقوا أن ليس لدى إيران برنامج عسكري للطاقة النووية .

من جانبه أوضح الوزير النمساوي أنه ركز في مباحثاته مع المسؤولين السوريين ومع الوزير المعلم على قضية الشرق الأوسط والطريقة التي تفضل سورية من خلالها التوجه نحو عملية السلام كما تحدث مع الوزير السوري عن التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية وعلى موضوع اتفاقية الشراكة بين سورية والاتحاد الأوروبي حيث أبلغ الوزير المعلم أن النمسا تريد ان تكون داعمة لسورية تجاه هذه المسائل لبناء علاقات جيدة مع الاتحاد الاوروبي ولتحقيق السلام في الشرق الأوسط .

وعما إذا قام بنقل رسائل بين الفلسطينيين وإسرائيل .. قال الوزير النمساوي / أبلغت الوزير المعلم بما تلقيناه من رسائل من كلا الطرفين لكن إذا بدأ الطرفان الإسرائيلي والفلسطيني محادثات ونحن نقترح أن يقوما بذلك فإنها ستكون الخطوة الأولى باتجاه بدء محادثات مباشرة بينهما / .

وردا على سؤال إن كانت النمسا ستقوم بدور فاعل في الاتحاد الأوروبي لدعم الدور التركي في المحادثات غير المباشرة بين سورية وإسرائيل قال / بالنسبة لدور النمسا في الاتحاد الأوروبي فنحن مستعدون للعب دور داعم في أي لحظة وهدفنا المشترك هو التحرك قدما واتخاذ خطوة جديدة لاستئناف عملية السلام.. وقد أبلغت الوزير المعلم استعدادنا للقيام بكل شيء في سبيل ذلك ومرة أخرى سنكون داعمين لسورية أيضا / .

والتقى رئيس مجلس الشعب السوري محمود الأبرش في دمشق الوفد البرلماني الفرنسي الذي زار سوريا برئاسة وزير شؤون البرلمان في مجلس الوزراء الفرنسي هنري دي رانكورت.

وتمحور الحديث خلال اللقاء حول سبل تفعيل العلاقات البرلمانية بين البلدين للارتقاء بها إلى مستوى العلاقات السياسية والاقتصادية وأهمية اتفاقيات التعاون الاقتصادي التي تم توقيعها بين الجانبين لتطوير العلاقات وتعزيزها بما يخدم مصالح شعبي البلدين.

من جهته أعلن كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الجمعة ان السلطة الفلسطينية طلبت من الجامعة العربية عقد اجتماع للجنة المتابعة العربية لبحث ملف المفاوضات مع اسرائيل.

وقال عريقات لوكالة فرانس برس "طلبنا رسميا من امين عام الجامعة العربية عمرو موسى عقد اجتماع للجنة المتابعة العربية من وزراء الخارجية العرب، وطلبنا تحديد موعد".

واضاف "كما طلبنا من رئيس الوزراء القطري ووزير خارجية قطر الشيخ حمد بن جاسم باعتبار بلاده رئيسة القمة العربية الحالية تحديد موعد الاجتماع وتوجيه الدعوة للوزراء المعنيين".

واوضح المسؤول الفلسطيني "اننا ننسق مع الاشقاء العرب كل خطواتنا بخصوص الجهود المبذولة عربيا ودوليا ومن الراعي الاميركي للدخول في المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل".

ونفى عريقات ان يتم استئناف المفاوضات غير المباشرة مع اسرائيل الاسبوع المقبل "لان اي خطوة ستتم سيتخذ قرارها بعد التنسيق والتشاور مع العرب وعندها سيعلن الجانب الفلسطيني قراره ولن تعلن اي جهة اخرى بدء المفاوضات الا نحن". وكان مسؤول فلسطيني كشف ان الرئيس محمود عباس اعطى "موافقة مبدئية" للادارة الاميركية لبدء اتصالات سياسية غير مباشرة مع اسرائيل، لكنه طلب توضيحات اميركية حول عدد من القضايا قبل المباشرة بها.

ودعت روسيا الى عقد جلسة طارئة للجنة الرباعية الدولية لمناقشة الوضع في الشرق الاوسط في وقت طلبت من بلغاريا تقديم توضيحات حول عزمها نشر درع صاروخي امريكي في اراضيها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية اندريه نسترينكو ان بلاده تدعو الى عقد جلسة طارئة للجنة الرباعية الدولية وكذلك عقد المؤتمر الدولي حول الشرق الاوسط في موسكو خلال الشهور القليلة المقبلة لمناقشة تطورات الوضع في المنطقة.

وأضاف ان الحاجة تدعو الى لم شمل اللجنة الرباعية الدولية الخاصة بالشرق الاوسط من اجل اجراء مراجعة لتطورات الوضع هناك وتحديد الخطوات اللاحقة.

وفي سياق اخر أعرب المتحدث عن استغراب بلاده لاثارة موضوع الدرع الصاروخي الامريكي في بلغاريا في الوقت الذي لا توجد فيه مخاطر صاروخية حقيقية في اوروبا.

وقال ان روسيا تراقب عن كثب التطورات المتعلقة بنشر عناصر من الدرع الصاروخي الامريكي في اوروبا والتصريحات التي تصدر هنا وهناك بهذا الخصوص.

وكانت روسيا قد اعربت عن امتعاضها لموافقة رومانيا على نشر درع صاروخي امريكي في اراضيها لا سيما بعد ان تراجعت واشنطن عن خططها لنشر هذا الدرع في بولندا وتشيكيا.

وقال الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية نبيل الشريف "ان الطرف الامريكي مازال في مرحلة الاعداد والتفكير في الالية المناسبة لاطلاق المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين".

وأشار في تصريح صحفي حول رده على ما نشرته بعض وسائل الاعلام الفلسطينية عن امكانية ان تجرى المفاوضات غير المباشرة بين الفلسطينيين والاسرائيليين في الاردن في مارس المقبل انه لغاية الان لم يتم تحديد آليات التفاوض غير المباشر.

وبين الشريف ان المبعوث الامريكي للسلام ميتشل اعلن في وقت سابق بأنه قد يقوم بجولات مكوكية بين عدد من عواصم المنطقة .. مشيرا الى انه لم يحسم حتى الان اي شيء لموضوع مكان انعقاد هذه المفاوضات.

ولفت النظر الى ان ميتشل قال "ان المفاوضات قد تكون في اكثر من مكان" وذلك خلال جولاته المكوكية.

وأعرب رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير عن أمله في استئناف مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين خلال الأسابيع المقبلة بعد تعثر المحادثات بسبب قضية المستوطنات اليهودية بالأراضي المحتلة .

وأخبر بلير ( الذي يتولى رئاسة اللجنة الرباعية الدولية منذ عام 2007 م ) وكالة أسوشيتدبرس أن مبعوث الشرق الأوسط جورج ميتشيل حقق تقدما في مساعيه لاستئناف المفاوضات بين الجانبين ,لكنه حذر من أن إعادة الطرفين لطاولة المفاوضات يعتمد على أكثر من مجرد قضية الاستيطان الإسرائيلي بالأراضي الفلسطينية, التي تضم القدس الشرقية .

وقال إن الدعم المبكر الذي منحه الرئيس الأميركي باراك أوباما لاستئناف مفاوضات السلام ساعد كثيرا الآن لتحريك ذلك الشيء وأعتقد أن قيادته علامة مبشرة بالأمل للغاية .

وفى القاهرة أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن بلاده تؤيد أي جهد يحقق استئناف التفاوض بين الفلسطينيين والإسرائيليين بحيث تكون عملية تفاوضية جادة وذات مصداقية تقوم على أسس سليمة ومرجعية واضحة وتحدد هدفها بشكل واضح وتتم في إطار زمني محدد وتتناول جدول أعمال يشمل جميع موضوعات التسوية النهائية بما فيها الحدود والقدس واللاجئون الفلسطينيون.

وقال الوزير المصري في كلمته أمام افتتاح الاجتماع الثالث لمجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات إن بلاده مستعدة للمشاركة في أي جهد يقوم على أساس هذه المفاهيم .. لافتا إلى أن هناك جهودا تبذل واتصالات تجرى من أجل استئناف الحراك السياسي بين الجانبين والإسرائيلي.

وأعرب عن أمله في أن تسفر هذه الاتصالات عن نتائج إيجابية تسمح بعودة الطرفين إلى عملية تفاوضية جادة وفقا للأسس المشار إليها .. مشيرا إلى أن الانقسام الفلسطيني يشكل غصة في حلق كل عربي يحرص على القضية الفلسطينية.

ورأي وزير الخارجية المصري أن المصالحة أصبحت تمثل لبعض الفلسطينيين شعارا يتاجر به في الإعلام وفي بعض المجالس الخاصة أكثر مما تمثل هدفا حقيقيا ينبغي الوصول إليه .. موضحاً أن ذلك أدي إلى تعطيل التوقيع على وثيقة اتفاق المصالحة التي أعدت بتوافق كافة ممثلي المنظمات والفصائل الفلسطينية في القاهرة في نهاية شهر سبتمبر.

وشدد على أن المصالحة الفلسطينية ستظل هدفا محوريا لبلاده تسعى إلى تحقيقه بإخلاص وبدون افتئات لصالح طرف على حساب الآخرين وأن وثيقة المصالحة مطروحة للتوقيع وأن أية ملاحظات عليها سيتم أخذها وكما سبق الاتفاق في الاعتبار عند التنفيذ .. منبها إلى أن الطريق أمام إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة لا يزال مليئا بالعقبات والتحديات التي تحتاج إلى الكثير من الجهد لمواجهتها وتخطيها بما يحقق الهدف الفلسطيني الأسمى ويخرج حلم الدولة إلى النور.

وأوضح أبو الغيط أن أبرز تلك العقبات يتمثل في الإصرار الإسرائيلي على مواصلة النشاط الاستيطاني في القدس الشرقية وضواحيها وهو الأمر الذي يتناقض ليس فقط مع أحكام القانون الدولي وإنما مع منطق التسوية السياسية ويكرس رغبة في السيطرة على الأرض وهو ما يعيق الجهد المبذول لتحقيق السلام.

وأعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن لجنة متابعة مبادرة السلام العربية ستعقد اجتماعا لها عشية انعقاد مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في الثالث من الشهر المقبل لبحث تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية.

وقال موسى في مؤتمر صحفي عقده عقب الاجتماع غير العادي لمجلس الجامعة العربية على مستوى المندوبين الدائمين أن الاجتماع سيبحث الجهود المبذولة لإطلاق المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.

وحول ما إذا كانت قضية القدس سيتم بحثها في اجتماع لجنة المتابعة مساء الثاني من مارس المقبل قال موسى إن القدس والقضية الفلسطينية بند دائم على جدول أعمال كل الاجتماعات العربية وسوف يتم بحثها خلال اجتماع لجنة مبادرة السلام العربية على المستوى الوزاري.

وعن موضوع الانتخابات العراقية والجدل القائم حولها قال موسى إنهم مهتمون بشأن الانتخابات العراقية ويجرون اتصالاتهم مع المسؤولين العراقيين والتي كان آخرها مع وزير الخارجية العراقي مشيرا إلى حرصهم على نجاح الجهود المبذولة في المصالحة الحقيقية وطالب الجميع بالتمسك بهذه المصالحة وفي نفس الوقت أن يشارك فيها الجميع بلا استثناء.

وحول موقف الجامعة من جريمة اغتيال أحد النشطاء الفلسطينيين /محمود المبحوح/ مؤخرا على أرض الإمارات واتهام إسرائيل بالجريمة أكد موسى أن اغتيال إسرائيل لأحد الشخصيات الفلسطينية على أراضي دولة الإمارات العربية المتحدة يعتبر عملا إجراميا موضحا أن الجامعة العربية تتابع هذا الموضوع باهتمام بالغ وترى أن هذا عمل إجرامي ويعتبر انتهاكا لسيادة وأرض دولة عربية.

وبشأن الخلافات العربية العربية والجهود المبذولة لتنقيتها قال موسى // لا توجد خلافات عربية والجهود العربية المتعلقة بالمصالحة مستمرة ونرجو أن يتم الحوار في هذا الإطار قبل أو قبيل وأثناء القمة القادمة //.

وعما دار في اجتماع المندوبين الدائمين أوضح موسى أنه تم الاستماع إلى رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة الدكتور علي التريكي بشأن طرح نشاط الجمعية العامة في مختلف ما يدور وبصفة خاصة ما يتعلق بقضايا الشرق الأوسط وإفريقيا والأنشطة التي يتوجب على الدول العربية أن تظهر دورها فيها.

وقال الأمين العام للجامعة العربية إن الاجتماع انتهى إلى القرار بضرورة تنشيط الدور العربي في الأمم المتحدة وكذلك أهمية إنهاء التهميش في الأمم المتحدة فيما يتعلق بدورها في حفظ الأمن والسلم الدوليين وفي دورها فيما يتعلق بالتنمية المستدامة والشاملة على مستوى العالم وفق وثيقة الألفية.

وأشار إلى أن الاجتماع تطرق إلى السودان على خلفية توجهه إلى جوبا معربا عن تطلعه إلى وثيقة المصالحة التي ستتم في الدوحة بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة حيث تلقى دعوة من الحكومة القطرية لحضور الاحتفال بالتوقيع في الدوحة.

واعتبر أن الوضع في دارفور يتحرك نحو الاستقرار والسلام والحل وأن هناك قوى عديدة تعمل في هذا الإطار مع الجامعة العربية والإتحاد الإفريقي مشيرا إلى أن تحقيق المصالحة بين الحركات الدار فورية من شأنه أن يسهم في فتح صفحة جديدة وخلق أجواء جديدة تساعد على الإحاطة بالمشاكل التي تتعرض لها السودان.

وحول تأثير اتفاق السلام الدارفوري على الوضع في الجنوب قال موسى أن مسألة الاستفتاء على حق تقرير المصير في الجنوب لم يحن وقته ومازال الوقت متاحاً حتى العام المقبل حيث يتم العمل في إطار اتفاقية نيفاشا التي تطالب بأن تكون الوحدة جاذبة للجميع.

وعن حوار الحركات الدارفورية في مصر وتأثيره على مسار الدوحة قال موسى // إننا نحيي هذه الجهود الخيرة والتنسيق كبير فالمبادرة عربية إفريقية تقود أعمالها دولة قطر رئيس القمة العربية والجهود التي قامت بها قطر للتوقيع على اتفاق المصالحة يجب الإشادة بها وقرار الرئيس البشير بإطلاق سراح الأسرى الدارفوريين يوضح أن السودان خطت خطوات إيجابية.

هذا وقد بحث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى بالقاهرة مع نائب المبعوث الأمريكي للسلام في الشرق الأوسط ديفيد هيل الجهود المبذولة لإطلاق عملية المفاوضات بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.

وقال موسى في تصريح له أنه بحث مع هيل سبل دفع مسار السلام واستمع منه إلى ما يريد المبعوث الأمريكي لعملية السلام في الشرق الأوسط جورج ميتشيل أن يبلغنا به مشيرا إلى أنه تلقى من ميتشيل إتصالا هاتفيا مطولا أثناء وجوده في بيروت مؤخرا شرح فيه الموقف.

وأوضح الأمين العام أن هيل نقل له كافة التفاصيل وأن كل هذا سيتم بحثه ومناقشته خلال لجنة المتابعة العربية على المستوى الوزاري في اجتماعها المقرر أوائل الشهر المقبل.

فى سياق آخر أقرت الحكومة الإسرائيلية في جلستها الأسبوعية، ضم الحرم الإبراهيمي الشريف في الخليل وقبر راحيل في بيت لحم إلى قائمة المواقع الأثرية - التراثية التي خصصت لها 400 مليون شيكل (أكثر من مائة مليون دولار) بهدف صيانتها وترميمها.

وسارعت الأحزاب اليمينية والجماعات الاستيطانية إلى إبداء رضاها لشمل الحرم الإبراهيمي وقبر راحيل في قائمة المواقع الأثرية الإسرائيلية. وقال رئيس المجلس الإقليمي للمستوطنين داني ديان إن «القرار هو إنجاز هام وتاريخي».

وقالت مصادر إسرائيلية إن نتنياهو قرر ضم الحرم الإبراهيمي وقبر راحيل إلى القائمة تحت ضغوط شديدة من وزراء حزب «شاس».

وافتتح نتنياهو جلسة حكومته في تل - حي في الجليل بالقول إن «وجودنا كدولة ليس مرتبطا بالجيش فقط أو بمناعتنا الاقتصادية، وإنما في تعزيز معرفتنا وشعورنا الوطني الذي سننقله إلى الأجيال المقبلة، وفي قدرتنا على ارتباطنا بالبلاد».

وتنص الخطة على صيانة وتطوير 150 موقعا أثريا لربطها «بمسار تاريخي توراتي» مشترك من شمال البلاد إلى جنوبها بغية تعريف الأجيال الناشئة بالتراث اليهودي والصهيوني. وقد وافق أعضاء الحكومة الإسرائيلية بالإجماع على ضم هذين الموقعين إلى قائمة التراث الإسرائيلي، وقال نتنياهو بعد عملية الاقتراع: «في وقت تتزايد فيه العولمة والأمور السطحية، نقيم مراكز تجمع أولياء الأمور مع الأطفال، وتجعل الأبناء أقرب إلى الشعب وإلى الأرض وإلى التراث اليهودي والصهيوني». وأضاف: «يصادف هذا الأسبوع الذكرى الـ90 لسقوط جوزيف ترامبيلدور (من أوائل الصهاينة) ورفاقه السبعة في هذا الموقع، وها نحن اليوم نعتمد خطة شاملة، قد تكون أكبر خطة تحظى بالموافقة، الهدف منها ترميم ومعالجة نحو 150 موقعا تراثيا بصورة جذرية في أنحاء البلاد».

وأشار نتنياهو إلى القاعة التي أعلن فيها أول رئيس وزراء إسرائيلي، ديفيد بن غوريون، قيام دولة إسرائيل. وقال: «ستبدأ أعمال الترميم من هناك وستصل إلى الجليل والنقب». وقالت صحيفة «يديعوت أحرونوت» إنه في الوقت الذي جمّدت الحكومة الإسرائيلية فيه أعمال الإنشاءات الاستيطانية، استمرت في تنشيط الوجود الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

وقال عضو الكنيست يوري أرييل: «يوما بعد يوم نضيف مناطق مثل سبسطيا وكفارعصيون اللتين كانتا بداية الاستيطان اليهودي في يهودا والسامرة (الضفة الغربية)، حيث ستُدرَجان في قائمة التراث الإسرائيلي». وضمن المخطط الإسرائيلي في السيطرة على الرموز الإسلامية والعربية في القدس، شرعت المؤسسة الإسرائيلية مؤخرا في تنفيذ حفريات واسعة ومتنوعة تحت أسوار القدس المحتلة بين بابَي العمود والساهرة. ويحذر الفلسطينيون من إغلاق باب العمود الذي يعتبر المنفذ الرئيسي للبلدة القديمة والمحور الاستراتيجي للمسجد الأقصى ولكنيسة القيامة. من جهة ثانية، كُشف عن موافقة اللجنة اللوائية للتنظيم والبناء في بلدية القدس، على طرح مخطط استيطاني جديد لبناء 549 وحدة سكنية في جنوب القدس في حي بيت صفافا.

ووقع انهيار أرضي ، بالقرب من مدخل سوق خان الزيت، أحد أشهر أسواق القدس القديمة الذي لا يبعد كثيرا عن باب العامود وعن محيط المسجد الأقصى المبارك .

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن شهود عيان إن الانهيار جاء كنتيجة حتمية للحفريات الإسرائيلية المتواصلة وعلى مدار الساعة أسفل البلدة القديمة، وحذروا من انهيارات لمبانٍ وعقارات خاصة أن تشققات وتصدّعات بدأت تظهر على العديد من المباني والمحال التجارية في المنطقة .

ووفق الشهود، فإن طول الانهيار بلغ مترين بعرض مترين وعمق متر، وقالوا إن الانهيار نجم عن تصدعات وتشققات ناجمة عن حفريات سابقة بالمكان، ولفتوا إلى أن طواقم من بلدية الاحتلال تقوم منذ فترة بعمليات ترقيع لأرضيات سوق خان الزيت واستبدال بلاطه وحجارته القديمة بحجارة جديدة، فيما تؤخذ الحجارة القديمة إلى أماكن في حارة الشرف أو ما يعرف بالحي اليهودي .

وحضرت إلى المكان قوة من شرطة وحرس حدود الاحتلال والتي أبعدت المواطنين الفلسطينيين عن مكان الحفرة، في حين استعدت طواقم تابعة لبلدية الاحتلال لردم الحفرة في ساعات الليل قبل نهار يوم الاثنين .

وقالت مؤسسات إنسانية ان القوات الإسرائيلية تقوم بوضع حواجز طيارة بشكل كبير في العديد من محافظات الضفة الغربية مما يسبب العديد من المشاكل للشعب الفلسطيني.

وأشار مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة التابع للأمم المتحدة /أوتشا/ أن جيش الاحتلال الصهيوني أقام خلال الأسبوع الماضي 117 حاجزا طيارا في أنحاء الضفة المحتلة.

وأوضح مكتب /أوتشا/ في تقريره الأسبوعي عن الفترة من 10 إلى 16 فبراير الحالي أن عدد الحواجز العسكرية الأسبوع الماضي ارتفع مقارنة بمعدله الأسبوعي الذي بلغ 68 حاجزا خلال عام 2009 و 110 حاجزا منذ بداية عام 2010.

وأوضح تقرير دولي أن الشرطة الإسرائيلية أمرت بإغلاق منظمتين فلسطينيتين في حي صور باهر في القدس الشرقية بزعم انتمائهم لحركة حماس .. مشيرة إلى الهجوم الذي شنه الجيش الإسرائيلي على مكتب حركة التضامن الدولية التي تعمل في رام الله وصادر أجهزة الكمبيوتر والملفات.

وقال تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة /أوتشا/ وزع بالقاهرة أن القوات الإسرائيلية أجرت 114 عملية تفتيش في القرى والمدن الفلسطينية أغلبها في شمال الضفة الغربية في الفترة من 10 إلى 16 فبراير بالمقارنة بالمتوسط الأسبوعي 103 عمليات تفتيش خلال عام 2009 .. موضحا أن الإدارة المدنية الإسرائيلية نفذت أمر إزالة ل 5 ينابيع للمياه ومضخات و3 غرف تقع في منطقة /ج/ بالضفة الغربية ويستخدمها المزارعون على أساس موسمي في منطقة /الباسا/ غرب بلدة /اذنا/ في محافظة الخليل بسبب عدم وجود تصاريح للبناء.

وأفاد التقرير بأن الجيش الإسرائيلي أعاد بناء القاعدة العسكرية في منطقة /عش الغراب/ بالقرب من بيت ساحور في بيت لحم التي تم إخلائها في أبريل عام 2006 .. مشيرا إلى أن لجنة /شديما/ اليهودية حاولت وضع يدها على المكان سعيا منها لبناء مستوطنة فيها.

وكشفت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية، أن رئيسة حزب «كديما» المعارض، تسيبي ليفني، عرضت على رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، اقتراحا بأن يختار طريق المفاوضات مع السلطة الفلسطينية بشكل جدي، وعندها سيجدها وحزبها يوفران له الدعم الكامل في الكنيست.

وقالت الصحيفة إن هذا العرض قدم في لقاء ثنائي جمع بينهما في الأسبوع الماضي، إذ دعاها نتنياهو بصفتها رئيسة المعارضة ليقدم لها تقريره الشهري حول الأوضاع السياسية والعسكرية السرية. وطلبت ليفني منه أن يجتمعا منفردين. وراحت خلال اللقاء توبخه على نشاطه في دق الأسافين في حزبها وتقديم المغريات لنائبها، شاؤول موفاز «انسحب من حزب كديما أنت و15 نائبا وسأمنحك في الحكومة 6 وزارات و6 نواب وزراء ورئاسة ثلاث لجان برلمانية».

وقال لها نتنياهو إنه شخصيا لا علاقة له بهذه الاقتراحات وإنه حال النشر عنها في الصحف أصدر الأوامر بوقف هذه الجهود. وقال لها إنه معني بالتعاون بينهما في حكومة واحدة. فأجابته ليفني أنه سيجدها إلى جانبه في حال اتخاذه قرارا بالانعطاف السياسي، حتى ولو من دون الدخول إلى الائتلاف: «لديك 28 صوتا مضمونا في الكنيست الإسرائيلي، سيؤيدونك في كل خطوة تخطوها من أجل السلام». فسألها إن كانت مستعدة لدخول الائتلاف الحاكم. فأجابت بالإيجاب، وفقا لشروط هذا الانضمام.

وكانت ليفني قد هاجمت نتنياهو، مطلع الأسبوع الماضي، قائلة إن كل همه هو البقاء في كرسي رئاسة الحكومة. وفي سبيل ذلك لا يتردد في إدارة لعبة قذرة لتفسيخ صفوف الحزب، كما فعل في محاولته تفسيخ حزبها. وقالت إن المماطلة في المفاوضات مع الفلسطينيين، ستقود إلى كارثة قومية للشعب اليهودي وستحول إسرائيل لدولة عربية وسيحطم الرؤية الصهيونية في جعلها دولة الشعب اليهودي. وطالبته من على منصة الكنيست «البرلمان الإسرائيلي»، بالتجاوب مع الإرادة الدولية والسعي لاستئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين.

وجدير بالذكر أن نتنياهو يتوقع أن يتفسخ حزب «الليكود» أيضا في حالة انخراطه في مفاوضات جادة مع الفلسطينيين. كما يتوقع أن ينسحب حزب «إسرائيل بيتنا» بقيادة أفيغدور ليبرمان من ائتلافه في مرحلة ما. وكان ليبرمان نفسه قد حدد أكتوبر (تشرين الأول) القادم موعدا لهذا الانسحاب. وإذا انتهت التحقيقات مع ليبرمان في قضايا الفساد بتوجيه لائحة اتهام ضده، فإنه سيضطر إلى الاستقالة فورا من الحكومة. وفي مثل هذه الحالة، سيدخل نتنياهو في أزمة ائتلافية حقيقية. وسيكون بحاجة إلى ليفني وحزبها لكي يبقى رئيسا للوزراء. ولذلك، فإن المراقبين ينظرون بجدية إلى اقتراح ليفني. ويؤكدون أن تقاربا ما حصل بينهما وراء هذه الفكرة.

وتواجه ليفني مشكلة في حزبها أيضا، حيث إن منافسها شاؤول موفاز يمارس الضغوط عليها كي تنضم إلى الائتلاف بالتأكيد على أن «الشعب انتخبنا لكي نؤثر على مجريات الأمور في الدولة وهذا لا يمكن فعله من صفوف المعارضة». ويطالبها موفاز أيضا بإجراء انتخابات داخلية مبكرة على رئاسة الحزب. ويهدد بالانسحاب من الحزب في حالة عدم التجاوب مع مطلبه خلال هذه السنة.

وهي من جهتها ترفض بشدة الرضوخ لمطلبه. وتدعوه إلى طرح اقتراحه على كتلة الحزب البرلمانية، ولكنه لا يفعل لأن أغلبية النواب يرفضون اقتراحه ويؤيدون ليفني في ضرورة الانتظار حتى يدخل نتنياهو في أزمة ائتلافية، وعندها تكون مكانة «كديما» أقوى.

وفى دمشق أكد مساعد وزيرة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية وليام بيرنز عقب لقائه الرئيس السوري بشار الأسد بعد خمسة أعوام من التوتر بين البلدين، رغبة الولايات المتحدة في تحسين علاقتها مع سوريا، مشيراً الى أنه تحادث مع الأسد في نقاط الخلاف والاتفاق، فيما شدد الرئيس السوري على أهمية الدور الأميركي في عملية السلام في الشرق الأوسط.

وتأتي زيارة بيرنز الى سوريا غداة تعيين الرئيس الأميركي باراك أوباما الديبلوماسي روبرت فورد سفيراً للإدارة الأميركية الجديدة في دمشق بعد شغور هذا المنصب خمس سنوات.

وقد شارك في المحادثات بين المسؤول الأميركي والرئيس السوري، منسق مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية دانييل بنيامين الذي سيبقى في سوريا بعد مغادرة بيرنز.

وأكد بيرنز أمام الصحافيين أن تعيين سفير أميركي في دمشق "إشارة واضحة تبين أن الولايات المتحدة مستعدة لتحسين علاقتها (مع سوريا) والتعاون معها لإحلال سلام عادل وشامل بين العرب وإسرائيل".

وقال إن الولايات المتحدة تسعى لتحقيق "استقرار إقليمي.. ومتابعة الحوار الذي كنا قد بدأناه (مع سوريا)". وكشف بيرنز أن "منسق وزارة الخارجية الأميركية لمكافحة الإرهاب دانييل بنيامين سيبقى في دمشق يوماً آخر".

وأشار المبعوث الأميركي الى أن لقاءه مع الأسد جعله "متفائلاً"، وأن واشنطن ودمشق "بإمكانهما تطوير علاقاتهما بما يخدم البلدين".

وأعرب بيرنز عن "رغبة الرئيس أوباما في تعزيز التواصل والتنسيق بين الولايات المتحدة وسوريا حول مختلف القضايا"، كما أكد "محورية الدور السوري في المنطقة".

بعد ذلك التقى بيرنز والوفد المرافق وزير الخارجية السوري وليد المعلم بحضور نائبه فيصل المقداد.

ورأى بيرنز أن تعيين سفير أميركي جديد في دمشق "بعد خمس سنوات من غياب السفير يدل على استعداد الإدارة الأميركية لتحسين العلاقات وهو إشارة واضحة على ذلك"، لافتاً إلى موافقة مجلس الشيوخ الأميركي على تعيين روبرت فورد سفيراً جديداً لواشنطن لدى دمشق.

وأشار إلى أن سوريا تؤدي دوراً مهماً في الشرق الأوسط، موضحاً أنه بحث والأسد "القضايا ذات الاهتمام المشترك التي يمكن أن نتعاون من خلالها على الرغم من الخلافات بيننا". وأضاف "أجرينا مناقشات موسعة ومثمرة مع الأسد وتحدثنا عن النقاط التي نختلف فيها، وفي الوقت نفسه تناولنا النقاط التي نتفق عليها".

وقال بيرنز إنه نقل "اهتمام الرئيس أوباما المستمر في متابعة بناء العلاقات مع سوريا على أساس المصالح المشتركة والاحترام المتبادل"، مضيفاً أن "هناك الكثير من التحديات على الطريق، لكن باجتماعي مع الأسد آمل أن نتمكن من تحقيق تقدم لما فيه مصلحة البلدين".

أما الأسد فشدد على أهمية دور أميركي في عملية السلام وأن يكون داعماً للدور التركي، وضرورة اتخاذ الولايات المتحدة لسياسات تدفع إسرائيل للقبول بمتطلبات السلام.

وأكد الأسد خلال استقباله بيرنز "أهمية العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تحسينها والخطوات العملية التي اتخذت في هذا المجال وضرورة مواصلة الحوار البناء والجاد المبني على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة لما فيه مصلحة البلدين" .

وأوضح بيان رئاسي سوري أن اللقاء "تناول تطورات الأوضاع في المنطقة وخصوصاً في العراق والأراضي الفلسطينية المحتلة وعملية السلام المتوقفة".

في سياق آخر، قال وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك إنه ينصح سوريا بعدم امتحان إسرائيل وإنما التحدث معها، مضيفاً أنه لا حاجة إلى حرب جديدة بين الجانبين وإنما الدخول في محادثات سلام.

ونقل موقع "يديعوت أحرونوت" عن باراك قوله أمام مؤتمر المنظمات اليهودية في العالم المنعقد في القدس المحتلة: "لا أنصح أي جارة بما في ذلك سوريا بامتحاننا، وبعد أن أقول هذا أنا مقتنع بأن مصلحتنا تقتضي الشروع في مفاوضات من أجل البدء في عملية سلام". وأضاف موجهاً حديثه إلى الأسد أن على "رئيس سوريا الجلوس إلى طاولة المفاوضات بأسرع ما يمكن وكلنا نعرف ما هو موضوع على الطاولة والتوقيت هو الآن". وتابع "لا حاجة للانتظار 10 أو 20 عاماً أو لحرب أخرى".

ويذكر أنه في المرة الأخيرة التي تحدث فيها باراك بلغة مزدوجة عن احتمالات الحرب والسلام بين إسرائيل وسوريا تسبب بتبادل تهديدات بين الجانبين.

وقال باراك في مطلع الشهر الحالي إنه "في ظل غياب تسويات مع سوريا قد نصل إلى مواجهة قوية معها قد تتطور إلى حرب إقليمية".

ورد عليه وزير الخارجية السوري في حينه بالقول إنه إذا أعلنت إسرائيل الحرب على سوريا فإن الحرب ستنتقل إلى مدن إسرائيل ملوحاً بقصفها بالصواريخ. ورد وزير الخارجية الإسرائيلي افيغدور ليبرمان على المعلم بتوجيه تهديد مباشر للأسد بأنه في الحرب المقبلة "سيخسر الأسد وعائلته الحكم".