اللجنة التحضيرية المشتركة لمجلس التنسيق السعودي-اليمنى تبدأ أعمالها في الرياض

المستشار محمد بن إبراهيم الحديثي رئيس الجانب السعودي: توجيهات سمو ولى العهد ومتابعته لأعمال مجلس التنسيق لها بالغ الأثر في تحقيق ما تصبو إليه قيادتا البلدين

رئيس الوزراء اليمنى: مجلس التنسيق السعودي-اليمنى يبحث المشاريع التنموية وتطوير مسيرة التعاون

وصل إلى الرياض يوم الخميس من الجمهورية اليمنية أعضاء اللجنة التحضيرية المشتركة لمجلس التنسيق السعودي اليمني برئاسة نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس هشام شرف عبدالله.

وكان في استقبالهم فى مطار الملك خالد الدولي المستشار بالديوان الملكي محمد بن إبراهيم الحديثي القائم بأعمال اللجنة الخاصة بمجلس الوزراء ورئيس الجانب السعودي في اللجنة التحضيرية لمجلس التنسيق السعودي اليمني.

ورحب الحديثي بأعضاء اللجنة عن الجانب اليمني الشقيق في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية للمشاركة في أعمال الاجتماع التحضيري لانعقاد الدورة التاسعة عشرة لمجلس التنسيق السعودي اليمني.

وقال // بهذه المناسبة يطيب لي أن أهنئ الجميع بعودة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي اليمني الأعلى إلى أرض الوطن بعد أن من الله على سموه بالشفاء سائلا المولى القدير أن يديم على سموه الصحة والعافية//.

وأضاف // لقد كان لتوجيهات سموه ومتابعته المستمرة لأعمال مجلس التنسيق السعودي اليمني التي لم تنقطع بالغ الأثر في ايجابية العمل وتحقيق ماتصبوا إليه القيادة الحكيمة برعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وأخيه فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية //.

وبين أنه سيتم بعون الله توقيع اتفاقيات في هذه الدورة التاسعة عشرة تحت رعاية الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس الجانب السعودي بمجلس التنسيق السعودي اليمني وأخيه دولة رئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور رئيس الجانب اليمني بمجلس التنسيق السعودي اليمني وهذا نتاج العمل البناء والعلاقات الوطيدة على كافة المستويات //.

ودعا الله تعالى التوفيق وأن يكلل الأعمال بالنجاح .

هذا وقد بدأت في الرياض أعمال اجتماع اللجنة التحضيرية المشتركة لمجلس التنسيق السعودي اليمني، ورأس الجانب السعودي في اللجنة المستشار بالديوان الملكي القائم بأعمال اللجنة الخاصة بمجلس الوزراء محمد بن إبراهيم الحديثي، فيما رأس الجانب اليمني نائب وزير التخطيط والتعاون الدولي المهندس هشام شرف عبدالله.

وضم الجانب السعودي سفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن علي بن محمد الحمدان، ووكيل وزارة التجارة والصناعة للتجارة الخارجية عبدالله بن عبدالرحمن الحمودي، ووكيل وزارة التجارة للخدمات المركزية محمد عبدالرحمن المقيطيب، والمستشار بديوان رئاسة مجلس الوزراء فهد بن محمد العيسى، ومدير إدارة الجزيرة العربية بوزارة الخارجية الوزير المفوض عبدالباقي بن أحمد عجلان، ومدير عام شئون مجلس التنسيق المهندس محمد بن أحمد الموسى، ومدير عام مكتب المشروعات السعودية باليمن أحمد بن عبدالله المليفي، والمستشار بمكتب صاحب السمو الملكي النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور دخيل الله محمود الأزوري.

كما ضم الجانب اليمني سفير اليمن لدى المملكة محمد علي الأحول ووكيل وزارة المالية لقطاع العلاقات الخارجية جلال عمر يعقوب، ووكيل وزارة الصناعة والتجارة للشئون التجارية سالم سلمان، ورئيس دائرة الجزيرة والخليج بوزارة الخارجية علي عبدالله الكاف، ومدير عام التعاون العربي والإسلامي والإفريقي بوزارة التخطيط والتعاون الدولي نبيلة مجاهد حسن غالب، ومدير إدارة الجزيرة والخليج والقرن الإفريقي بوزارة التخطيط والتعاون الدولي عبدالرحمن عبدالجبار الاديمي، ووكيل وزارة التخطيط والتعاون الدولي لقطاع تخطيط وبرمجة المشاريع عبدالله الشاطر، ورئيس وحدة مشروعات دول الخليج محمد المسوري.

هذا ووصف رئيس الوزراء اليمني الدكتور علي محمد مجور العلاقات اليمنية السعودية بالمتميزة وقال أن السعودية هي اكبر المانحين لليمن ، مؤكداً ان أبرز القضايا التي سوف يناقشها مجلس التنسيق اليمني السعودي في دورته ال 11 المنعقدة بالرياض برئاسة صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام ودولة رئيس الوزراء علي مجور هي تلك المرتبطة بعملية التنمية والجوانب الاقتصادية والاستثمار والأمن إضافة إلى بحث موضوع العمالة اليمنية بالمملكة ذلك ان المملكة من الدول التي تتواجد فيها العمالة اليمنية بشكل كبير.

ونفى مجور ان يكون قرار وقف الحرب في صعدة له علاقة بمؤتمر لندن وضغوط مورست على اليمن بهذا الشأن. واكد أن تلكؤ أو تراجع المتمردين عن تنفيذ النقاط الست بصورة متكاملة سيؤدي إلى إعادة النظر في قرار وقف الحرب باعتبار إن إيقافها جاء بعد التزامهم بتنفيذ تلك النقاط.

وهذا نص الحوار:

*ما هي أبرز القضايا التي سوف تناقشونها في اجتماع مجلس التنسيق اليمني السعودي في الرياض ، وكيف ترون العلاقات اليمنية السعودية والدعم السعودي لليمن ؟

- أبرز القضايا هي تلك المرتبطة بعملية التنمية والجوانب الاقتصادية والاستثمار والأمن إضافة إلى بحث موضوع العمالة اليمنية بالمملكة ذلك ان المملكة من الدول التي تتواجد فيها العمالة اليمنية بشكل كبير. أما ما يخص العلاقات اليمنية – السعودية فهي متميزة ، وينبغي أن تكون متميزة بصورة مستمره وذلك بالنظر إلى جملة العوامل التي تربط البلدين سواء من حيث الجوار أو الأواصر الاجتماعية والإرث التاريخي المشترك الذي يتقاسمه البلدان في هذا الجزء من العالم. وهي مناسبة نثمن فيها دعم المملكة لليمن ذلك أنها تتصدر قائمة المانحين الرئيسيين لليمن سواء على المستوى الدولي أو الإقليمي ولا سيما خلال السنوات الأخيرة .ونجدها مناسبة نشيد بدعم الأشقاء في المملكة لليمن سواء عبر الدعم المباشر لبرامج التنمية أو من خلال الدعم غير المباشر المتمثل في تدفق الاستثمارات السعودية إلى اليمن ونحن على ثقة بزيادة حجمها خلال الفترة القادمة بالنظر إلى الإمكانات المتوفرة، لما فيه خدمة المصالح المشتركة للبلدين الشقيقين الجارين .

*البعض يرى أن حلحلة موضوع الحرب مع الحوثيين ثمرة من ثمار مؤتمر لندن الذي فرض شروطاً على الحكومة بضرورة معالجة قضايا الحرب في صعدة والحراك الجنوبي لكي تحصل على دعم المانحين . ما صحة ذلك وهل نحن أمام انفراج حقيقي للحرب مع الحوثيين أم أن هناك صعوبات تقف أمام الوصول إلى تسوية شاملة وإنهاء الحرب إلى الأبد وما هي ؟

– لا صحة لهذا الأمر ، قرار وقف الحرب قرار وطني بدرجة أساسية وجاء انطلاقاً من حرص القيادة السياسية ممثلة بفخامة الأخ علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية على حقن الدماء اليمنية ، وذلك بعد أن أعلن زعيم التمرد الالتزام بالشروط الستة التي حددتها الحكومة لإنهاء الحرب. ونحن نأمل في أن يكون هذا الإعلان ناتجاً عن إرادة حقيقية ورغبة صادقة من قبل المتمردين للالتزام بالنقاط الست وعدم اللجوء إلى الأساليب التي انتهجوها خلال الحروب السابقة. أما الدولة من جانبها فهي حريصة كل الحرص على إنهاء الفتنة بما يضمن عدم تجددها ومن ثم إفساح المجال أمام عملية إعادة الإعمار للمناطق المتضررة وعودة النازحين إلى منازلهم وإحلال السلام في المحافظة التي عانت كثيراً من هذه الفتنة والأعمال التخريبية والإرهابية لعناصرها. ونؤكد في هذا المجال أن تلكؤ أو تراجع المتمردين عن تنفيذ النقاط الست بصورة متكاملة سيؤدي دون شك إلى إعادة النظر في قرار وقف الحرب باعتبار أن إيقافها جاء بعد التزامهم بتنفيذ تلك النقاط.

*ماهي القضايا التي سوف يناقشها مؤتمر الرياض نهاية هذا الشهر مع المانحين ؟ وما الذي ستقدمه الحكومة خصوصاً وأن وزيرة الخارجية الأمريكية كانت قالت قي مؤتمر لندن إن على الحكومة اليمنية عمل الكثير ؟

- مؤتمر الرياض مؤتمر فني يمهد لاجتماع أصدقاء اليمن المقرر عقده في شهر مارس وسيتطرق مؤتمر الرياض إلى التحديات الراهنه وتدفق التمويلات المتعهد بها في مؤتمر لندن وجهود اليمن في الاستفادة من التمويلات السابقة مع إيضاح أبرز العوامل التي تقف دون استكمال عملية التخصيصات للموارد والتي يرجع بعضها لأسباب تتعلق بصورة مباشرة بالمانحين وآلية تقديمهم للقروض والمنح والمساعدات، وسنقدم تقريراً شاملاً حول سير عملية التخصيصات وحجم الاستفادة منها فضلاً عن عرض لمجمل الإصلاحات الاقتصادية والمالية والإدارية والهيكلية التي تنفذها الجمهورية اليمنية في إطار الأجندة الوطنية للإصلاحات .

*هدد تنظيم القاعدة مؤخرا باستهداف باب المندب وأكد أن قيادته لم تصب بأذى . هل يعني هذا أن عمليات الحكومة فشلت في تحقيق أهدافها وأن اليمن أضحت ساحة المعركة القادمة للحرب الكونية على الإرهاب ؟ أم أنكم ترون أن هذه التهديدات مبالغ فيها ؟

– هذا الكلام مبالغ فيه كثيراً وهناك تهويل كبير وخاصةً ما يتعلق بقولك بأنها ستكون ساحة للحرب الكونية على الإرهاب. هناك تضخيم كبير لحقيقة القاعدة في اليمن ، نحن لا ننكر وجود القاعدة في اليمن وأنها قد تمكنت خلال فترات سابقة من القيام بعدد من العمليات التي ألحقت الأضرار الكبيرة بالاقتصاد اليمني بدرجة أساسية لكنها ليست على ذلك النحو الذي يصوره الإعلام الغربي والسائرون في فلكه. وما أود التأكيد عليه إن قواتنا المسلحة والأمن قادرة بشكل كبير للتصدي لتلك العناصر وإفشال مخططاتها الإرهابية ولعل الضربات الاستباقية التي قامت بها قواتنا المسلحة والأمن قدمت صورة للنجاح في تعقب العناصر التابعة للقاعدة ، هذا بالإضافة إلى المداهمات الأمنية لمجموعة من الخلايا النائمة للقاعدة . ومما لا ريب فيه أن اليمن قادرة على مواجهة عناصر القاعدة ، ونجدها مناسبة نؤكد فيها على أهمية الدعم والمساندة الدولية للجمهورية اليمنية في هذا المجال عبر تعزيز قدراتها الفنية والمادية لمواجهة العناصر الإرهابية والقضاء عليها بما يخدم المصلحة الوطنية والأمن والاستقرار الدوليين.

وكشف رئيس دائرة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بالمؤتمر الشعبي العام باليمن (الحزب الحاكم) محمد عبد المجيد قباطي " أن مؤتمر الرياض(27 -28 فبراير) سيناقش الإخفاقات المالية من قبل الجانب اليمني، حول الدعم المالي المقدم من قبل المانحين الدوليين في مؤتمر لندن 2006، البالغ 5.7 مليار دولار، التي لم تستخدم بالشكل المطلوب على مدار ثلاثة سنوات وكيف يمكن تعزيز قدرة اليمن في بنيتها الاقتصادية، والخروج بخطط تنموية غير تقليدية".

وأشار قباطي أنه "تُرك لمؤتمر الرياض مع شركائه الإقليميين والدوليين توصيف محدد، مع الحكومة اليمنية، تتعلق بتذليل معوقات التنمية الاقتصادية بشكل واسع".

وكشف قباطي "أن مؤتمر الرياض تهيئة للمؤتمر الثالث الذي سيعقد في مارس المقبل في برلين، الذي سيناقش الأزمات السياسية اليمنية، ويعقد المؤتمر تحت رعاية مجموعة أصدقاء اليمن، وسينبثق عنه لجنتان الأولى تتكون من دولة الإمارات وألمانيا، تتعلق بالتنمية الاقتصادية والحكم الرشيد، و الثانية تتكون من الأردن وهولندا وتتعلق بتطبيق القانون والعدالة".

من جهة أخرى نفى قباطي ما أشاعته صحف المعارضة اليمنية من تنصل الحوثيين من تسليم أسلحتهم ، حيث أشارت تلك الصحف الى أنه " تم تعديل البند الذي ينص على تسليم الحوثي للأسلحة إلى تسليم المعدات فقط، وأعلن الحوثي أنه سيسلم التالف منها فقط".

ويقول المحلل السياسي السعودي عبد الله حميد الدين " أن الخطوة الأساسية والتي يجب أن تسبق مؤتمر الرياض هي تفاهم خليجي على كيفية التعاطي مع الملف اليمني".

وأضاف" البعض يرى أن على دول الخليج القيام بخطوات اقتصادية نحو اليمن. وكان قديماً يتم الحديث عن ضم اليمن إلى مجلس التعاون الخليجي. بطبيعة الحال فإن الضم غير وارد. فلا يمكن ضم دولة شبه فاشلة ومن أفقر عشر دول في العالم الى دول مستقرة ومن الأغنى في العالم. ولكن ما يمكن عمله، بل ما يجب عمله هو التعامل مع الملف اليمني التنموي باعتباره من شؤون الأمن القومي الخليجي،وبالتالي إدراج التحديات الهيكلية الكبرى التي يواجهها اليمن ضمن التحديات الأمنية التي تواجهها دول الخليج. فمشكلة المياه في اليمن على سبيل المثال يجب أن يتم التعاطي معها على أنها مشكلة خليجية لا يمنية فحسب، وبالتالي التفكير والاستثمار في حلها ضمن خطط حل مشاكل المياه في دول الخليج. وكذلك مشكلة الفساد، والبطالة، والتعليم، والفقر وغيرها من المشاكل التي يعاني منها اليمن".

وكشفت مصادر مطلعة في العاصمة اليمنية عن اعتقال السلطات اليمنية خمسة أشخاص يشتبه في انتمائهم لتنظيم "القاعدة" خلال عمليات دهم متفرقة نفذتها قوات متخصصة في مكافحة الإرهاب على مناطق مختلفة في محافظة مأرب، شرقي البلاد، وأنها ضبطت أسلحة كانت بحوزتهم، مشيرة إلى أن التحقيقات جارية مع المعتقلين للوقوف حول حقيقة ارتباطهم التنظيمي بـ"القاعدة".

على صعيد تطورات الأوضاع في صعدة قالت مصادر مطلعة إن فريقاً من الجانبين اليمني والسعودي بدأ بنزع الألغام من الشريط الحدودي بين البلدين، مشيرة إلى أنه تم تشكيل خمس لجان لمسح الحدود اليمنية السعودية في المناطق المتاخمة لمناطق رازح، وشدا، وغافرة .

وتفيد المصادر أن الحوثيين أبلغوا لجنة وقف إطلاق النار عن مكان دفن الجنديين السعوديين، وقالت إنه تجري حاليا الترتيبات لإعادة جثمانيهما إلى المملكة بعدما كشف الحوثيون أنهما توفيا في المعارك في الثالث من شهر نوفمبر من العام الماضي.

وكانت لجنة وقف إطلاق النار على الشريط الحدودي قد اجتمعت مع ممثل الجانب السعودي وتم الاتفاق على نزع الألغام، وطالبت اللجنة الحوثيين بتحديد حقول الألغام التي تم زرعها على الشريط الحدودي بين البلدين لتجنيب المواطنين مخاطر التعرض لهذه الألغام.

واستقبل وزير الإعلام اليمني حسن احمد اللوزي الوفد الإعلامي اليمني الذي زار المملكة مؤخرا حيث اطلع الوزير اليمني على نتائج زيارة الوفد للمؤسسات والمنشات الإعلامية والثقافية والعلمية في المملكة ولقاءاته برجال الإعلام والصحافة السعوديين في كل من الرياض وجدة والمدينة المنورة ومكة المكرمة.

ونوه الوفد الاعلامي اليمني بحفاوة الاستقبال من الإعلام الخارجي بوزارة الثقافة والإعلام بالمملكة وما اعدوه من برنامج حافل بالزيارات واللقاءات المكثفة.

من جانب آخر عبر وزير الإعلام اليمني عن ارتياحه للنتائج الإيجابية لزيارة الوفد الإعلامي اليمني للمملكة وقال انه سيكون لها اثر طيب على علاقات التعاون الوثيقة في هذا المجال بين اليمن والمملكة.

وقال "ان التعاون الإعلامي الواسع بين البلدين الشقيقين يعكس المستوى العالي للعلاقات المتطورة بين البلدين" .. وحث اعضاء الوفد على ضرورة ان يعكسوا انطباعاتهم الجيدة عن الزيارة للمملكة وما تشهده من نهضة وانجازات وخبرات على صفحات منابرهم الإعلامية والصحفية المختلفة .

وفى صنعاء استقبل الرئيس اليمني علي عبدالله صالح الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية في مجال التعاون الدولي ومكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة أناتو ليسافونوف الذي نقل له رسالة من الرئيس الروسي ديمترى ميدفيديف تتعلق بالعلاقات الثنائية ومجالات التعاون المشترك وسبل تعزيزها وتطويرها على مختلف الأصعدة السياسية والاقتصادية والثقافية والأمنية والعسكرية ومكافحة الإرهاب والقرصنة.

وذكرت وكالة الانباء اليمنية ان الرسالة أكدت وقوف روسيا الى جانب اليمن وأمنه واستقراره ووحدته.

وبحث وزير الداخلية اليمنى اللواء الركن مطهر رشاد المصرى خلال لقائه الممثل الخاص للرئيس الروسى لشؤون التعاون الدولى فى مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة أناتولى سافو الذى زار اليمن علاقات التعاون الامنى بين البلدين وآفاق تعزيزها وتطويرها.

واشاد اللواء المصرى خلال اللقاء بمستوى التعاون الامنى بين اليمن وروسيا الاتحادية مؤكدا الحرص على تطوير هذا التعاون والارتقاء به مستقبلا خاصة فى جوانب تبادل الخبرات وتعزيز التنسيق فى تبادل المعلومات الامنية فيما يخص مكافحة الارهاب والجريمة المنظمة والقرصنة البحرية بما يصب فى خدمة الامن الاقليمى والدولى.

من جانبه ابدى المسؤول الروسى استعداد بلاده وحرصها على تنمية ىوتوسيع التعان مع اليمن ودعم جهود الحكومة اليمنية فى مكافحة الارهاب وتطوير وتعزيز التعاون بين البلدين فى كافة الجوانب المتصلة بمكافحة الارهاب والجريمة المنظمة والقرصنة البحرية.