خادم الحرمين الشريفين بحث مع الرئيس اليمنى تطورات الأوضاع في اليمن والتطورات الإقليمية والدولية

الملك عبد الله أكد حرص السعودية على استقرار اليمن ووحدة أراضيه

الرئيس على عبد الله صالح يؤكد تطابق وجهات النظر مع السعودية حول قضايا الأمن ومكافحة الإرهاب والقرصنة

السعودية تسلمت أخر أسيرين ومصدر يمنى يشير إلى مساومة حوثية حول تسليم المفقودين السعوديين

الاتحاد الأوروبي يدين جريمة المبحوح وتزايد القرائن التي تحمل المسؤولية لإسرائيل

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وأخوه الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة اجتماعاً في روضة خريم.

وفي بداية الاجتماع رحب خادم الحرمين الشريفين بضيفه الرئيس اليمني ومرافقيه في المملكة العربية السعودية.

من جهته أعرب الرئيس علي عبدالله صالح عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على ما وجده ومرافقوه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة بالمملكة العربية السعودية، كما نوه بالعلاقات الأخوية العميقة التي تربط بين البلدين الشقيقين مؤكداً حرص الجمهورية اليمنية على تعزيز هذه العلاقات.

وثمن الرئيس اليمني عالياً ما تجده اليمن حكومة وشعباً من اهتمام ودعم من قبل خادم الحرمين الشريفين وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية، وقد أكد خادم الحرمين الشريفين حرص المملكة العربية السعودية على استقرار الجمهورية اليمنية وأمنها ووحدة أراضيها، راجياً لها اضطراد التقدم والازدهار. عقب ذلك جرى بحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين. كما تناولت المباحثات مجمل الأحداث والتطورات على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها.

حضر الاجتماع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية، والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن علي الحمدان.

كما حضره من الجانب اليمني نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية الدكتور رشاد العليمي، ومدير مكتب رئاسة الجمهورية رئيس جهاز الأمن القومي الأستاذ علي محمد الأنسي، ووزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي، ووزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد، ونائب وزير الداخلية اللواء الركن صالح حسين الزوعري ونائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية سكرتير رئيس الجمهورية عبده بورجي وسفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة محمد علي محسن.

وكان خادم الحرمين الشريفين اقام في روضة خريم مأدبة غداء تكريماً لأخيه الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة والوفد المرافق له.

حضر المأدبة الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة، و الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية، والأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز، و المقدم طيار ركن تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن مقرن بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز، وعدد من المسؤولين.

وكان خادم الحرمين الشريفين استقبل في روضة خريم الرئيس علي عبدالله صالح، وبعد أن صافح خادم الحرمين الشريفين ضيفه الرئيس اليمني مرحباً به في المملكة العربية السعودية صافح أعضاء الوفد الرسمي المرافق ، وهم كل من: نائب رئيس مجلس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية الدكتور رشاد العليمي، ومدير مكتب رئاسة الجمهورية رئيس جهاز الأمن القومي الأستاذ علي محمد الأنسي، و وزير الخارجية الدكتور أبو بكر القربي، ووزير الدفاع اللواء الركن محمد ناصر أحمد، ونائب وزير الداخلية اللواء الركن صالح حسين الزوعري، ونائب مدير مكتب رئاسة الجمهورية سكرتير رئيس الجمهورية عبده بورجي، وسفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة محمد علي محسن.

بعد ذلك صافح الرئيس اليمني الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، و الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية، والأمير الوليد بن طلال بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز، والمقدم طيار ركن تركي بن عبدالله بن عبدالعزيز، والأمير بندر بن مقرن بن عبدالعزيز، والأمير محمد بن عبدالله بن عبدالعزيز، ورئيس المراسم الملكية الأستاذ محمد بن عبدالرحمن الطبيشي.

وكان الرئيس علي عبدالله صالح وصل إلى الرياض ، وكان في استقبال فخامته لدى وصوله مطار الملك خالد الدولي بالرياض الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، ووكيل رئيس المراسم الملكية عبدالعزيز بن عبدالله العقيلي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن علي الحمدان، وسفير اليمن لدى المملكة علي محسن الأحول، ومدير عام مطار الملك خالد الدولي المكلف المهندس عبدالله الطاسان.

وقد غادر الرئيس علي عبدالله صالح الرياض وكان في وداعه في مطار الملك خالد الدولي الأمير عبد العزيز بن عبد الله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، ووكيل رئيس المراسم الملكية الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله العقيلي، وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى اليمن علي الحمدان، وسفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة محمد علي محسن، ومدير عام مطار الملك خالد الدولي المكلف المهندس عبدالله الطاسان.

فى مجال آخر وجه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود شكره لرئيس المجلس الأعلى للقضاء الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد على ما أبداه من مشاعر باسم أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس والقضاة المشاركين في الملتقى الأول للقضاة الذي عقد خلال شهر صفر الماضي بعنوان "تأهيل القضاة - رؤية مستقبلية" بحضور مائة وثلاثين قاضياً من مختلف الدرجات القضائية في كافة محاكم المملكة وخرج بكثير من الرؤى والمقترحات حول الاحتياجات التدريبية للقضاة بما سوف يسهم بإذن الله في رسم الخطط وإعداد وتنفيذ البرامج التدريبية.

وقال في برقية جوابية لمعاليه ( نشكر لفضيلتكم وأصحاب الفضيلة أعضاء المجلس وكافة القضاة المشاركين في الملتقى هذه المشاعر الطيبة .. ونرجو للجميع مزيداً من التوفيق والنجاح) .

وكان رئيس المجلس الأعلى للقضاء قد رفع برقية شكر وامتنان باسمه واسم أصحاب الفضيلة أعضاء المجلس وأصحاب الفضيلة المشاركين لخادم الحرمين الشريفين على رعايته الكريمة للملتقى التي كان لها أبلغ الأثر في نفوس القضاة المشاركين مثمنين لخادم الحرمين الشريفين ما يحظى به القضاء والقضاة من دعم واهتمام كبيرين توجت بمشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير مرفق القضاء.

وعقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اجتماعاً في روضة خريم مع وزير الطاقة الأمريكي الدكتور ستيفن تشو .

وفي بداية الاجتماع نقل معاليه لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية فيما حمله الملك تحياته وتقديره لفخامته .

وجرى خلال الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات.

حضر الاجتماع الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين ووزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير.

كما حضره من الجانب الأمريكي سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة جيمس سميث وأعضاء الوفد المرافق .

ويفتتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود يوم الأحد الموافق الحادي والعشرين من شهر ربيع الأول لهذا العام 1431 هـ أعمال السنة الثانية من الدورة الخامسة لمجلس الشورى، ويلقي الخطاب الملكي السنوي يتناول فيه سياسة الدولة الداخلية والخارجية.

أعلن ذلك رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.

وأكد أن تشريفُ خادم ِالحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لمجلس الشورى مَصدرُ اعتزاز ٍللمجلس رئيساً وأعضاءً ومنسوبين ، فقد اعتادوا هذا التشريفَ الملكيَ في بدايةِ أعمال كل ِسنةٍ جديدة من دورات المجلس حيث يوجه خطابَه الملكي يتناولُ فيه السياستين الداخلية َ والخارجية للمملكة ، كما يوجه من خلاله رسائلَ مهمةٍ لأعضاء المجلس والمواطنين .

وقال في تصريح بهذه المناسبة " إن المجلس وأعضاءَه يتطلعون لهذه المناسبة التي يتفضل فيها خادمُ الحرمين الشريفين بافتتاح السنةِ الثانية من الدورة الخامسة للمجلس والاستماع ِإلى ما يوجهُه من كلمةٍ ضافيةٍ تـُعد وثيقة نستلهمُ منها مواقفَ الدولة وتوجهاتها تجاه كثير ٍ من القضايا والمستجدات على جميع المستويات بما يعكس المكانة اللائقة بالمملكة في خارطة العالم المتحضر" .

وأضاف " إن مضامينُ خطابات ِخادم الحرمين الشريفين في مجلس الشورى تعد منهاج عمل للمجلس وأعضائه ، وتمهد الطريقَ للمجلس لتحقيق المزيد من الإنجازات ، فهي ترسمُ الأهدافَ والبرامجَ والغايات التي تطمح الدولة ُإلى تحقيقها خلال السنة المقبلة ، وبذلك يشرعُ المجلسُ في دراساته وجلساته ومقترحاته انطلاقاً من تلك الخطابات ويعملُ على تحقيق الأهداف والغايات التي رَسمَ ملامَحها خادمُ الحرمين الشريفين ".

وبين رئيس مجلس الشورى أن تجربة الشورى في المملكة النابعة من شريعتنا الإسلامية الغراء، أسهمت في تقديم الرأي السديد ، والمشورة المخلصة والقرارات الرشيدة، كما أسهمت في توسيع قاعدة صناعة القرار ونجحت في بناء جسر للتواصل الحضاري والإنساني مع العديد من دول العالم من خلال الحضور المميز للمجلس ووفوده في الساحات البرلمانية الدولية.

وأكد أن حجم التطلعات والآمال والطموحات التي ينشدها ولاة الأمر والمواطنون تتواكب مع ذلك القدر من المقومات والنجاحات التي حققها المجلس.

وأشار الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ إلى أن المجلس طوى صفحة ليبدأ صفحة جديدة في عمله المتواصل ، ستكون حافلة بالعمل والعطاء بإذن الله تعالى ، ثم بجهود ومثابرة الإخوة أعضاء المجلس .

وعرض بهذه المناسبة إلى معطيات السنة الماضية ، مبيناً أن مجلس الشورى واصل بفضل الله تعالى مسيرته خلال السنة الأولى من الدورة الخامسة في دراسة الأنظمة وتحديثها ، ودراسة اللوائح والمعاهدات والاتفاقيات الدولية, وبحث الموضوعات المعروضة على جدول أعماله ، ومناقشة التقارير السنوية لأجهزة الدولة ومؤسساتها ، وكذلك مناقشة الخطة العامة للتنمية التاسعة، حيث عقد المجلس نحو 77 جلسة , وأصدر 111 قراراً في موضوعات مختلفة ، أبرزها القرارات الخاصة بالأنظمة القضائية الثلاثة، نظام المرافعات الشرعية ، ونظام الإجراءات الجزائية ، ونظام المرافعات أمام ديوان المظالم ، ونظام النقل بالخطوط الحديدية ، ونظام مراكز التأهيل الأهلية للمعوقين ، والنظام الوطني للحماية من الإشعاعات المؤينة وأمان المصادر المشعة ، والموافقة على تعديل وإضافة مواد على بعض الأنظمة منها نظام الرهن التجاري ، والتأمينات الاجتماعية ونظام الضمان الصحي التعاوني .

وأكد الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ أن مسيرة التحديث والتطوير لعمل مجلس الشورى لن تتوقف, فالمجلس مقبل بإذن الله على مزيد من التحديث والتطوير لأساليب العمل بما يعزز دوره التشريعي والرقابي ليحقق تطلعات القيادة الرشيدة ، ويلبي آمال المواطنين في مزيد من تطوير وتحديث بعض الأنظمة ذات الصلة بحياتهم المعيشية والعملية .

وأرجع ما تحقق للمجلس من إنجازات على مدى دوراته الماضية إلى فضل الله تعالى ثم بتوجيه ومساندة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين و النائب الثاني.

ورفع رئيس مجلس الشورى بالغ الشكر والامتنان لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على ما يلقاه المجلس من دعم واهتمام من لدنه بوصفه سنداً داعما للحكومة في مسيرة الإصلاح والتطوير التي تشهدها البلاد بحمد الله في هذا العهد الزاهر .

وسأل المولى عز وجل أن يوفق قيادة هذه البلاد إلى ما فيه الخير والصلاح ، وأن يديم على بلادنا نعمة الأمن والإيمان ويحفظها من كل مكروه .

فى صنعاء أكد الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية أن زيارته إلى كل من المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين كانت ناجحة ومثمرة بكل المقاييس وتصب في خدمة المصالح المشتركة وعلى مختلف الصعد .

وقال في تصريح له بعد عودته الى صنعاء "لقد لمست حماسا كبيرا لدى اخواني المسؤولين في البلدين الشقيقين وفي مقدمتهم أخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز والملك حمد بن عيسى آل خليفة اللذان أبديا حرصا كبيرا على الدفع بوتيرة التعاون المشترك وفي مختلف المجالات" ، مثمنا حرص القيادتين السعودية والبحرينية على أمن ووحدة واستقرار اليمن .

وأوضح أن وجهات النظر تجاه مجمل القضايا التي تهم البلدان الثلاثة والمنطقة عموما كانت متطابقة خاصة ما يتصل بالقضايا التي تمس الأمن العربي وأهمية التنسيق لمواجهة أخطار الإرهاب والقرصنة ، معربا عن شكره وتقديره لقيادتي وشعبي البلدين الشقيقين في المملكة العربية السعودية والبحرين على ما قوبل به والوفد المرافق له من حفاوة وترحيب ومشاعر أخوية صادقة تعبر عن متانة علاقات الأخوة التي تجمع اليمن بالمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين .

فى سياق آخر عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ورئيس وزراء العراق السابق الدكتور إياد علاوي اجتماعاً في روضة خريم .

وجرى خلال الاجتماع استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاجتماع الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين ونائب رئيس الحرس الوطني المساعد الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري وأعضاء الوفد المرافق للضيف .

وعقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود و الرئيس إدريس ديبي إتنو رئيس جمهورية تشاد اجتماعا في روضة خريم .

وفي بداية الاجتماع رحب خادم الحرمين الشريفين بالرئيس التشادي ومرافقيه متمنيا لهم طيب الإقامة في المملكة العربية السعودية .

من جهته أعرب الرئيس إدريس ديبي إتنو عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على ما وجده ومرافقوه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة في المملكة .

كما عبر عن شكره وتقديره للملك على جهوده الكريمة لتحقيق المصالحة بين جمهورية تشاد وجمهورية السودان الشقيقتين وما أسفرت عنه من تقارب وإخاء بين البلدين على ضوء المباحثات التي عقدها رئيسا البلدين في الرياض وأكملت في مكة المكرمة .

وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين عن سروره بما تحقق من تقارب بين البلدين الجارين متمنياً لهما التقدم والازدهار ولعلاقاتهما العودة إلى سابق عهدها مع مزيد من التقارب والاستقرار .

عقب ذلك جرى بحث مجمل المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل تعزيزها في جميع المجالات .

حضر الاجتماع الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء لشؤون مجلس الشورى الدكتور سعود بن سعيد المتحمي.

كما حضرها من الجانب التشادي وزير العلاقات الخارجية موسى فكي محمد ووزير البنية التحتية والنقل آدم يونسمي وسفير جمهورية تشاد لدى المملكة صقر يوسف ومدير مكتب رئيس الجمهورية بشارة عيسى جاد الله والمستشار الخاص برئاسة الجمهورية محمد اسماعيل شايبو . وأعرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عن بالغ تعازيه ومواساته للملك محمد السادس عاهل المغرب، في ضحايا حادث الانهيار الذي تعرض له مسجد مدينة مكناس، وما نتج عنه من وفيات وإصابات، وجاء في برقيته: «علمنا بألم شديد ما نتج عن حادث الانهيار الذي تعرض له مسجد مدينة مكناس من وفيات وإصابات، وإننا إذ نبعث لجلالتكم ولأسر الضحايا ولشعب المغرب الشقيق باسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية وباسمنا بالغ التعازي وصادق المواساة، لنرجو المولى سبحانه وتعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ جلالتكم وشعب المغرب الشقيق من كل مكروه، إنه سميع مجيب».

كما أبرق الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، معزيا ملك المغرب، وقال في برقيته: «لقد آلمني ما نتج عن حادث الانهيار الذي تعرض له مسجد في مدينة مكناس من وفيات وإصابات، وإنني إذ أقدم أحر التعازي والمواساة لجلالتكم ولأسر الضحايا ولشعب المغرب الشقيق، لأسأل الله عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ورضوانه، ويسكنهم فسيح جناته، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظكم وشعب المغرب الشقيق من كل سوء، إنه سميع مجيب».

وبعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة لأخيه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لدولة الكويت.

وأعرب الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لسموه ولشعب الكويت الشقيق اطراد التقدم والازدهار. وقال في برقيته: يسرني بهذه المناسبة أن أشيد بتميز العلاقات الأخوية التي تربط بلدينا وشعبينا الشقيقين، والتي نسعى إلى تعزيزها وتنميتها في جميع المجالات.

كما بعث الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية تهنئة لأخيه الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلاده.

وأعرب ولي العهد عن أبلغ التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لأمير دولة الكويت، ولشعب الكويت الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.

على صعيد آخر تتجه السعودية لإغلاق ملف أسراها الذين احتجزهم المتسللون الحوثيون، في أعقاب المعارك التي قادتها القوات المسلحة لتطهير الحدود الجنوبية من عناصر التمرد المتسللة للأراضي السعودية، فيما لا يزال ملف «المفقودين» مفتوحا حتى الآن، حتى يتم التوصل إلى معرفة مصير اثنين لا يزال البحث عنها جاريا حتى اللحظة.

وحطت طائرة تقل أسيرين سعوديين في مطار قاعدة الرياض الجوية العسكري، وسط العاصمة، وذلك بعد أن تسلمتهما السعودية بواسطة الحكومة اليمنية. والأسيران هما: وكيل رقيب أحمد عبد الله العمري، وزميله الذي يحمل الرتبة نفسها خالد صالح العودة، وكلاهما يعمل في القوات الخاصة. وشوهد واحد من الأسيرين، يستند على عكاز يساعده على المشي.

وارتفع عدد الأسرى المحررين من قبضة الحوثيين، إلى 3، تسلمتهم السعودية في عمليتين منفصلتين هذا الأسبوع.

وأعلن الأمير خالد بن سلطان مساعد وزير الدفاع والطيران في السعودية، والذي كان في مقدمة مستقبلي الأسيرين، أن بلاده تسلمت «آخر اثنين» من الأسرى، فيما أوضح أن الرياض لا تزال تبحث عن مفقودين آخرين، لا يدري ما إذا كانا حيين أم استشهدا خلال العملية العسكرية التي قادتها القوات المسلحة لتطهير الحدود من الحوثيين. لكنه شدد على أن السعودية تبذل ما بوسعها من أجل التعرف على المفقودين الاثنين، اللذين يعتبر أنهما مجهولي المصير. وأبلغ خالد بن سلطان الصحافيين في هذا الصدد لدى رده على تساؤل حول مصير المفقودين الاثنين «الجهود مبذولة. وبأوامر من خادم الحرمين وولي العهد فلن نرتاح بتاتا إلا إذا عرفنا بالضبط أين هما، وما قدر الله فهو أمر الله، ولكن أنا لا أؤكد ما إذا كانا حيين أم شهيدين لأن المعلومات غير موجودة وأنا صريح وشفاف في هذه النقطة. وسنواصل البحث عن هذين الاثنين ولن نهدأ إلا إذا وجدناهما بأي طريقة».

ونوه بالاهتمام الكبير الذي أبداه الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بملف الأسرى السعوديين لدى الحوثيين.

ورد مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية على سؤال حول ما إذا كان الجيش اليمني قد بدأ بالانتشار على الحدود المشتركة بين السعودية وصنعاء، بقوله «الأمر في بدايته، وهم الآن في صدد تسلم كافة المواقع وهذا الأمر يحتاج لوقت، ومتى ما بدأوا يتواجدون على الحدود، وهذا ما قاموا به الآن، إن شاء الله سيحل السلام والأمن والاستقرار لكلتا الدولتين».

وفي رده على سؤال حول مدى تحقق الشروط السعودية الـ3 لوقف قتال الحوثيين، أكد الأمير خالد بن سلطان بأن ملف الأسرى يحظى باهتمام واسع من قبل الحكومة والقبائل، وأن موضوع الانتشار اليمني على الحدود تم البدء فيه ونحن نراقبه جيدا، بينما الشرط الثالث وهو إنهاء الوجود الحوثي من الأراضي السعودية فهو متحقق منذ أسابيع، حيث لا يوجد الآن أي متسلل أو قناص في الأراضي السعودية.

وقال مصدر يمني مطلع إن المتمردين الحوثيين رفضوا تسليم جثماني جنديين سعوديين شهيدين وأنهم ينوون المساومة عليهما وأن الإعلان من جانبهم أن ملف الأسرى أغلق جاء بعد زيارة الرئيس علي عبداللله صالح إلى المملكة.

وكانت مصادر أمنية يمنية أشارت إلى وجود الجنديين السعوديين المفقودين في قبضة الحوثيين، دون الإشارة إلى طبيعة الحالة الصحية لهما وما إذا كانا لا يزالان على قيد الحياة أم لا ،لعدم توفر المعلومات .

غير أن الحوثيين أعلنوا الثلاثاء إن الأسيرين السعوديين اللذين كان ينتظر أن يسلموهما إلى لجنة يمنية خاصة، بعد تسليمهم ثلاثة أسرى سعوديين آخرين، توفيا، دون إيضاح المزيد من التفاصيل حول ظروف وفاتهما.

يشار إلى أن مصدراً فى اللجنة الأمنية العليا حمل الحوثيين "مماطلتهم" في تنفيذ البنود الستة التي وافقوا عليها لإيقاف العلميات العسكرية في 11 من شهر فبراير (شباط) الجاري في حين اتهم الحوثيون أطرافا فى الجيش اليمني بالمماطلة في تنفيذ كامل بنود الاتفاق لاستفادتهم وعدم رغبتهم في السلام "لأن الحرب كانت تدر عليهم مليارات الدولارات ".-على حد زعمهم.

وعبر مصدر يمني مسئول في اللجنة الأمنية العليا عن اسفه لعدم التزام الحوثي وأتباعه بتنفيذ النقاط الست وآليتها التنفيذية وفقا للبرنامج الزمني الوارد في تلك الالية.

وقال المصدر في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية إن العناصرالحوثية ظلت تماطل في فتح الطرقات وإزالة الألغام بشكل كامل وما قامت به حتى الآن ليس سوى فتح لبعض الطرقات وإزالة بعض الألغام وبصورة جزئية وقد رفضت تسليم تلك الألغام للسلطات الأمنية للقيام بتفجيرها والتخلص منها.

وأضاف المصدر ان الحوثيين يماطلون في تسليم المخطوفين المحتجزين لديها من السعوديين واليمنيين مدنيين وعسكريين ويرفضون تسليم الأسلحة والمعدات المدنية والعسكرية السعودية واليمنية المنهوبة من قبلهم.

وقال المصدر ان تصرفات الحوثيين تعيد إلى الأذهان الممارسات التي ظل يقوم بها الحوثي بعد إيقاف العمليات العسكرية في الحرب الخامسة محملا الحوثي وأتباعه مسئولية تلك الخروقات والأعمال التي يقوم بها ضد المواطنين وما يترتب على عدم التزامه بالنقاط الست وآليتها التنفيذية من نتائج.

وقال مصدر مسئول في السلطة المحلية بمحافظة لحج اليمنية أن أجهزة الأمن ألقت القبض على 19 شخصا من المتهمين بالمشاركة في الأحداث التي شهدتها مدينة الحوطة والحبيلين .

وأوضح في تصريح لـ" 26سبتمبرنت "الموقع الالكترونى التابع للقوات المسلحة اليمنية أنه خلال التحقيقات مع المتهمين تبين أن 11 منهم قدموا من محافظة أبين للمشاركة في أعمال الشغب والتخريب التي شهدتها مدينة الحوطة و8 من محافظة لحج حيث يعدون من العناصر الانفصالية التخريبية الخطرة ... مشيرا إلى أن عددا من المواطنين قاموا بتسليم أجهزة الأمن أكثر من 600 إطار سيارات كانت جاهزة للحرق والقيام بأعمال شغب وتخريب في مدينة الحوطة.

وأعلنت اليمن إغلاق الممرات المائية الرئيسية في وجه المتسللين إلى الأراضي اليمنية من منطقة القرن الإفريقي.

وأوضح موقع وزارة الداخلية اليمنية أن هذا الإجراء يأتي في إطار الجهود التي تبذلها اليمن في منع العناصر الإرهابية في القرن الأفريقي من التسلل إلى أراضيها وخاصة بعد إعلان تنظيم /الشباب المجاهدين/ عزمه على دعم العناصر الإرهابية من تنظيم القاعدة في اليمن.

وأضاف الموقع أن الأجهزة الأمنية وضعت اللاجئين الصوماليين الموجودين في اليمن تحت رقابتها لمنع العناصر الإرهابية من استخدام ورقة اللجوء في الوصول إلى الأراضي اليمنية.

مؤكدا بأن التزام الحكومة اليمنية بواجباتها تجاه اللاجئين الصوماليين لم تتغير .. وإنها توليهم نفس الرعاية والاهتمام السابقين وتحرص على توفير شروط الحياة المناسبة لإقامتهم على أراضيها.

والتقى نائب رئيس الوزراء للشئون الدفاع والأمن , وزير الإدارة المحلية الدكتور رشاد العليمى ووزير الخارجية الدكتور ابوبكر القربى سفراء دول الاتحاد الاوروبى وروسيا الاتحادية والولايات المتحدة الأمريكية وكوبا بالإضافة إلى سفراء الدول الأسيوية المعتمدين لدى صنعاء , ورئيس بعثة الاتحاد الاوروبى لدى اليمن .

وخلال اللقاء عرض نائب رئيس الوزراء اليمنى لشئون الدفاع والأمن أخر تطورات الأوضاع في محافظة صعده في ضوء قرار وقف العمليات العسكرية ومستوى الانجازات التي حققتها اللجان المشرفة على تنفيذ النقاط الست.

كما تطرق اللقاء إلى المعالجات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وبرامج إعادة الأعمار في محافظة صعده والخطوات اللازمة لضمان امن وسلامة العاملين في المنظمات الدولية والإنسانية قبل عودتهم للعمل في صعده والمنطق المتضررة من الحرب .

وجددت اليابان موقفها الداعم للحكومة اليمنية في مواجهة التحديات التنموية والأمنية ومكافحة الإرهاب. جاء ذلك خلال استقبال وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني عبد الكريم إسماعيل الأرحبي مدير مكتب التعاون الدولي لمساعدة الدول النامية بالخارجية اليابانية هيديكي اشيزوكا.

وتم خلال اللقاء مناقشة جملة من القضايا المتصلة بالتعاون المشترك بين البلدين خاصة ما يتعلق بدعم خفر السواحل والأمن البحري اليمني وإمكانية زيادة المنح اليابانية في هذا الصدد. وقد أشاد وزير التخطيط والتعاون الدولي اليمني بمستوى التعاون القائم بين اليمن واليابان، مؤكدا حرص الحكومة اليمنية على تعزيز وتطوير مجالات التعاون المشترك بين البلدين.

من جهة أخرى أكد المسئول الياباني حرص اليابان على تعزيز أطر التعاون الثنائي مع اليمن وبما يسهم في تطوير العلاقات القائمة والمستقبلية بين البلدين .. منوها إلى أهمية دعم جهود اليمن في مكافحة جرائم القرصنة في البحر العربي وخليج عدن.

وأجري وفد من الكونغرس الأميركي، مباحثات مع مسؤولين يمنيين، حول جملة من القضايا المتعلقة بالجوانب الأمنية والعسكرية. وقالت مصادر رسمية إن الوفد الذي ترأسه ويندي آندرسون، ويتكون من لجنة شؤون الأمن الداخلي في الكونغرس، أجرى مباحثات أمنية، مع وزير الداخلية اليمني اللواء الركن مطهر رشاد المصري. وأشارت المصادر إلى أن المباحثات، تطرقت إلى «تطوير التعاون في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة»، وكذا «تبادل المعلومات في إطار التعاون الأمني بين البلدين».

ونقلت المصادر الرسمية عن اللواء المصري تأكيده على أن الحكومة اليمنية «تبذل جهودا كبيرة لملاحقة الخلايا والعناصر الإرهابية لتنظيم القاعدة»، وأنها «نفذت عدة ضربات استباقية ونوعية أسفرت عن مصرع عدد من القيادات والعناصر الإرهابية في التنظيم»، وبحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فقد قال الوزير المصري إن الحكومة اليمنية «اتخذت خطوات كثيرة لتعزيز الجهود المبذولة في مكافحة الإرهاب»، منها «تشديد الإجراءات الأمنية الاحترازية وإجراءات الرقابة على المنافذ البحرية والبرية في إطار خطة أمنية محكمة أعدت خصيصا تحسبا لأية اختراقات من قبل تنظيم القاعدة أو المتسللين الوافدين إلى اليمن من دول القرن الأفريقي»، وهي الخطوات التي أعلنت عن اتخاذها وزارة الداخلية اليمنية قبل عدة أيام، إضافة إلى إشادته «بمستوى التعاون الأمني المستمر بين الجمهورية اليمنية والولايات المتحدة الأميركية في تبادل المعلومات والخبرات الأمنية في مكافحة الإرهاب بأشكاله كافة ضمن الشراكة الدولية في هذا الشأن».

أما المسؤولة الأميركية فقد أكدت، خلال المباحثات، أن الكونغرس الأميركي «يتابع باهتمام بالغ قضايا الإرهاب في جزيرة العرب، ومنها اليمن»، وأنه «يولي قضية مكافحة الإرهاب ومحاربة العمليات الإرهابية لتنظيم القاعدة اهتماما خاصا لما يشكله هذا التنظيم من خطر على الأمن الإقليمي والدولي»، وبحسب المصادر الرسمية اليمنية، فقد أشادت آندرسون «بما حققته الأجهزة الأمنية (اليمنية) من نجاحات كبيرة في الضربات الاستباقية التي وجهتها لهذا التنظيم ودك أوكاره»، مؤكدة أن الكونغرس «سيعمل من أجل تقديم الدعم اللازم لليمن في إطار الشراكة الدولية لمكافحة الإرهاب».

وحول طبيعة زيارة الوفد إلى اليمن ومهامه، وهي التي لم يعلن عنها من قبل، أكدت آندرسون أن الوفد يسعى إلى استيضاح «الصورة الحقيقية للأوضاع في اليمن»، من دون أن تشير المصادر الرسمية إلى أن الوفد سيلتقي بمسؤولين أمنيين أو حكوميين آخرين خلال الزيارة التي لم يعرف أيضا كم يوما ستستغرق. ويعد اليمن أحد أهم الشركاء للولايات المتحدة في مجال محاربة الإرهاب في المنطقة، خاصة بعد أن وقعت فيه كثير من العمليات الإرهابية، كان أبرزها استهداف المدمرة الأميركية «يو إس إس – كول» أواخر عام 2000م بميناء عدن، وهو الحادث الذي أدى إلى مقتل 17 بحارا أميركيا من المارينز، وغيرها من الحوادث الإرهابية الكثيرة التي شهدها اليمن، الذي بات، وبحسب إعلانات تنظيم القاعدة نفسه، ملاذا آمنا له ومنطلقا لتنفيذ علميات إرهابية ضد دول في المنطقة ودول في العالم، أبرزها الولايات المتحدة الأميركية.

إلى ذلك، أقر اجتماع حكومي - برلماني مشترك، برئاسة رئيس مجلس النواب، يحيى علي الراعي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور علي محمد مجور، الإسراع في تعديل عدد من القوانين، وأعطى الأولوية في التعديلات لقانون مكافحة الإرهاب وقانون حيازة الأسلحة، إضافة إلى القوانين المتعلقة بالإصلاحات الاقتصادية.

على جانب آخر سلمت الهيئة العامة للسياحة والآثار مجموعة من القطع الأثرية المصرية المهربة التي تم ضبطها بالمملكة لوفد من المجلس الأعلى للآثار بجمهورية مصر العربية وذلك بمقر قطاع الآثار والمتاحف التابع للهيئة في مركز الملك عبد العزيز التاريخي بالرياض .

وقام بتسليم القطع الأثرية نائب الرئيس للآثار والمتاحف في الهيئة العامة للآثار والسياحة الدكتور على الغبان بحضور السفير المصري لدى المملكة محمود عوف والمستشار القانوني للمجلس الأعلى للآثار اشرف العشماوي ومدير عام إدارة الآثار المستردة بالمجلس الأعلى للآثار الدكتور أحمد مصطفى وممثل من إدارة الاتصال بالشرطة الدولية بوزارة الداخلية السعودية .

وأوضح الدكتور الغبان في تصريح صحفي عقب التسليم أن القطع المهربة تبلغ ثلاث قطع تشمل على مدق لطحن المواد الخاصة بالتجميل من الحجر اسطواني الشكل بطول 5 سم وعرض 2 سم , وعملة يونانية من البرونز قطرها 3.5 سم بالإضافة إلى رأس سهم من البرونز بطول 4.5 وعرض 1.5سم .

وأكد نائب الرئيس للآثار والمتاحف أن تسليم هذه القطع يأتي تنفيذاً لتوجيهات الأمير سلطان بن سلمان بن عبدا لعزيز الذي يولي هذا الأمر اهتماما خاصاً , وتطبيقاً لمقتضيات اتفاقية حماية الممتلكات الثقافية وإعادتها إلى مصدرها الأصلي كون المملكة العربية السعودية عضواً فيها مشيراً إلى أن المملكة حريصة على الالتزام بما جاء في الاتفاقيات الدولية الخاصة بحماية الممتلكات الثقافية وتطبيقاً لنظام الآثار في المملكة العربية السعودية خاصة فيما يتعلق بحماية التراث الثقافي الثابت والمنقول .

وأضاف بأن الهيئة العامة للسياحة والآثار تسعى إلى استعادة الآثار الوطنية من داخل المملكة وخارجها بالإضافة إلى حرصها على إعادة جميع الآثار التي يتم ضبطها في المملكة والتي تخص الدول الأخرى , مؤكداً أن الاتجار غير المشروع في القطع الأثرية أو محاولة تهريبها تعد من الأمور المحظورة والتي تعاقب عليها جميع الأنظمة الدولية .

من جهة اخرى قال السفير المصري لدى الممكلة أن هذا الحدث يأتي في إطار العلاقات المتميزة والتعاون والتنسيق بين البلدين في كافة المجالات لاسيما في المجال الثقافي مشيراً إلى ان استجابة المملكة والسلطات فيها للطلب المصري كانت أكثر من رائعة وتحديد موعد لتسلم هذه الآثار إلى مصر , في إطار سعي الحكومة المصرية إلى جلب كل الآثار التي تم إخراجها من مصر بطريقة غير مشروعة في السنوات الأخيرة .

وأضاف نتمنى استمرار هذا التعاون في مجال الآثار بين مصر والمملكة لما فيه مصلحة للبلدين مقدما شكره لهيئة السياحة والآثار في تسهيل الإجراء في إعادة الآثار .

من جانبه أوضح المستشار القانوني للمجلس الأعلى للآثار اشرف العشماوي انه في عام 2009 م تلقى المجلس الأعلى للآثار في مصر خطاباً من هيئة الآثار والسياحة السعودية عن وجود ثلاث قطع أثرية مصرية مهربة من مصر بطريقة غير مشروعة حيث تم ضبطها بمعرفة من الجمارك السعودية .

وأضاف // ان القطع الأثرية المهربة لها قيمة أثرية عالية تعود إلى عصور فرعونية متأخرة لأكثر من 3000 عام إلى جانب عمله نادرة تعود إلى العصر اليوناني مبينا أن العقوبة المقررة في مصر تصل إلى السجن 15 عام وغرامة مالية بمليون جنية كحد أقصى والحد الأدنى 100 ألف جنية مصري مشيراً إلى أن هذا التهريب ينطبق وفقا للقانون المصري .

وفى مجال آخر أعلنت وزارة الداخلية المصرية اعتقال المتهم في حادث إلقاء حقيبة بها عبوة ناسفة بدائية الصنع بها مواد مشتعلة على المعبد اليهودى بشارع عدلي بالقاهرة.

وقالت الداخلية المصرية في بيان لها إن المتهم يدعى جمال حسين حسين أحمد (49 عاما) ويعمل ترزيا ويقيم بالقاهرة، وتم ضبطه بحي غاردن سيتي بوسط القاهرة، الذي تتخذه الكثير من السفارات مقرا لها، حيث ادعى أنه كان ساعيا للتوجه للسفارة الأميركية لطلب حق اللجوء السياسي. وأوضح البيان أن جهود البحث وفحص المضبوطات، ومنها محررات شملها التلف جزئيا نتيجة اشتعال حقيبة الجاني التي كانت تحوي مواد ملتهبة غير مفرقعة، قد أسفرت عن تحديد مرتكب الواقعة ومتابعته إلى أن تم اعتقاله.

وقال البيان إن المتهم هو أحد العناصر الجنائية السابق ارتباطها عام 1984 بمجموعة متطرفة اعتقلت وقتها وشملته تحقيقات النيابة في قيام عناصر تلك المجموعة بإشعال نيران في بعض نوادي الفيديو، إلا أنه لم يشمله قرار الإحالة للمحاكمة.

وأضافت أن المذكور يعاني منذ سنوات من الإدمان المفرط في تعاطي المخدرات كما سبق الحكم عليه بالحبس في قضايا تعاطي وإتجار وتم اعتقاله لنشاطه الإجرامي، وسبق أيضا دخوله مصحة نفسية حكومية عام 1991 لعلاجه من الإدمان، وقام أشقاؤه بطرده مؤخرا لعدم قدرته على الإقلاع عن تعاطي المواد المخدرة.

وأشارت الوزارة أن المتهم اعترف بارتكابه الحادث لمشاعره الغاضبة نتيجة الأحداث الجارية في الأراضي الفلسطينية المحتلة الأمر الذي دفعه لتنفيذ الحادث، كما اعترف بأنه قرر استخدام عبوة تحوي حامض الكبريتيك حال مطاردة رجال الشرطة له، إلا أنه أثناء هروبه سقطت كمية من الحامض على وجهه وأصابته بحروق.

وأشار البيان إلى أن المذكور كان قد غادر مصر خلال عام 1986 وتردد على كل من الأردن والعراق وتركيا، حيث أدمن تعاطي المخدرات وتورط في عمليات نصب واستخرج عدد من جوازات السفر المزورة لجنسيات مختلفة.

فى الرياض أشاد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية بكفاءة الأجهزة الأمنية في دولة الإمارات العربية المتحدة والمهنية والحرفية العالية التي اتسم بها تعامل شرطة دبي مع الجريمة التي نفذتها أياد آثمة قامت بإغتيال القيادي من حماس محمود المبحوح في مدينة دبي ، في إساءة لإستخدام الامتيازات التي تمنحها دولة الإمارات لحملة جوازات بعض الدول الصديقة التي تسمح لمواطني تلك الدول بحق الدخول إلى أراضيها دون تأشيرات مسبقة ، مما أدى إلى استخدام تلك الجوازات بطريقة غير شرعية في إرتكاب وتنفيذ هذه الجريمة النكراء.

واستنكر العطية هذا العمل الإجرامي الذي ارتكبته جهة ديدنها الإرهاب ، مؤكداً وقوف ودعم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية التام لدولة الإمارات العربية المتحدة وللإجراءات التي اتخذتها في هذا الشِأن ، وبإعلان أجهزة الأمن فيها بالتأكيد على الجهة التي خططت لهذه الجريمة البشعة بالاسم ، وبيان انتهاك فعلها لسيادة العديد من الدول ولأمن وسلامة الأبرياء الآمنين فيها.

وناشد الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي في تصريح صحفي الدول التي تم انتهاك سيادتها وأمن مواطنيها بهذا الفعل الجبان أن تتخذ موقفاً حازماً إزاء الطرف المعني لخرقه القوانين والأعراف الدولية ، خاصة وأن هذا الطرف لم يكن ليتمادى في جرائمه وأفعاله الخارجة عن القانون مثل الاغتيالات وأعمال التخريب في العديد من العواصم والمدن لولا أنها كانت تمر دون أن تسمع كلمة إدانة بحقه.

من جهة أخرى ، رحب العطية بمواقف الرئيس الفرنسي نيكولاي ساركوزي ووزراء خارجية دول الإتحاد الأوربي التي أدانت إستخدام جوازات سفر أوروبية في إطار تنفيذ عملية الاغتيال المذكورة ، معبراً عن إتفاقه مع ما ورد في مضامين الموقف الأوربي بشأن انعكاسات هذه العملية على مساعي إحلال السلام والأمن والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.

ودعا الدول الأوروبية المعنية إلى مواصلة التعاون التام مع دولة الإمارات واستمرار التحقيقات المكثفة حتى يتم تقديم منفذي هذه الجريمة إلى العدالة ، لكي لا يتكرر مثل هذه العمل الإرهابي الذي يشكل تهديداً للأمن الوطني لكافة بلدان العالم وأمن مواطنيها.

وخلص العطية إلى أنه لا بد من إثارة جملة من التساؤلات التي تتطلب إيضاحات وردوداً حول الجهة التي أقرّت ونفذت هذا العمل الجبان وتحميلها المسؤولية القانونية والسياسية الكاملة لهذه العملية الإجرامية ، ولكل ما من شأنه إحقاق العدالة وفرض أحكام القانون الدولي والقوانين السيادية ذات الصلة ، خاصة وأن مثل هذه العملية لا يمكن وصفها إلا من قبيل أعمال عصابات الجريمة المنظمة.

ودان وزراء خارجية دول الاتحاد الاوروبي بشدة الاثنين استخدام جوازات سفر اوروبية من قبل افراد الكوماندوس الذي نفذ عملية اغتيال القيادي في حماس محمود المبحوح في دبي الشهر الماضي.

وجاء في بيان مشترك اعتمده الوزراء خلال اجتماع في بروكسل ان الاتحاد الاوروبي يدين بشدة استخدام جوازات سفر مزورة لدول اعضاء في الاتحاد الاوروبي وبطاقات ائتمان تم الحصول عليها عبر سرقة هويات مواطنين اوروبيين.

وقد بدا وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي السبع والعشرين سلسلة من الاجتماعات في بروكسل مكرسة لبحث عدد من المسائل والقضايا الدولية والإقليمية.

وأعلن وزير خارجية اسبانيا ميغويل انجيل موراتيونس،الرئيس الدوري للمجلس الأوروبي ، قبل انطلاق أعمال المجلس الوزاري الأوروبي ان تداعيات قيام إسرائيل باغتيال الفلسطيني محمود المبحوح واستعمال جوازات سفر أوروبية في العملية التي نفذت من قبل المخابرات الإسرائيلية يوم 20 يناير الماضي في دبي ، مطروحة للجث وانه من المرجح اصدار بيان رسمي اوروبي بشأنها.

وقال موراتينوس للصحفيين ان المسالة تثير قلقا جديا ولكنه تضل ذات بعد ثنائي بين إسرائيل والدول المعنية في اشارة الى وجود خلافات أوروبية جوهرية في إدارة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والسلطات الإسرائيلية.

وتغيب وزيرا خارجية ألمانيا وفرنسا عن الاجتماع الأوروبي .

وأجري عدد من الوزراء الأوروبيين اجتماعات جانبية مع وزير خارجية إسرائيل افيغدور ليبرمان الذي وصل الى بروكسل في سعي لاحتواء تنامي الغضب الأوروبي تجاه ممارسات إسرائيل .

وأعلن وزير خارجية ايرلندا مايكل مارتين ان بلاده تشعر بغضب شديد وتطالب بتوضيحات محددة من قبل إسرائيل بشان استعمال الأجهزة الأمنية الإسرائيلية لوثائق سفر رسمية ايرلندية.

وقال الوزير الايرلندي الذي تنتهج بلاده الخط الأكثر تشددا تجاه الإسرائيليين في المجلس الأوروبي ان إسرائيل وضعت امن وسلامة رعايا ايرلنديين في خطر .

وألتقي ليبرمان مع كاثرين اشتون الممثل الأعلى للسياسة الخارجية حيث تخطط المسئولة الأوروبية لزيارة المنطقة يوم 13 مارس المقبل حسب مصدر دبلوماسي اوروبي.

وقال وزير خارجية لكسمبورغ جان السبورن ان ممارسات إسرائيل ستؤثر سلبا دون شك على جهود إنعاش العملية السلمية .