ولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز يتبرع بعشرة ملايين ريال سنوياً للأيتام والمعوقين في مكة المكرمة

وضع الترتيبات لانعقاد مجلس التنسيق السعودي–اليمني في الرياض برئاسة ولى العهد ورئيس وزراء اليمن

الأمير سلمان بن عبد العزيز يتحدث عن رحلة الوفاء مع سلطان الخير

تسلم الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، رسالة من الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ولي العهد بدولة قطر، قام بتسليمها السفير القطري لدى السعودية علي بن عبد الله آل محمود.

وكان الأمير سلطان بن عبد العزيز استقبل سفراء السعودية الجدد المعينين لدى عدد من الدول، وهم: السفير إبراهيم بن عبد العزيز النوفل المعين لدى جيبوتي، والسفير غرم بن سعيد ملحان المعين لدى كينيا، والسفير أحمد يونس البراك المعين لدى كوريا، والسفير منصور صالح الصافي المعين لدى أفغانستان. حيث هنأهم بهذه المناسبة، معربا عن تمنياته لهم بالتوفيق في أداء مهامهم، وأن يكونوا خير سفراء يمثلون دينهم ووطنهم وشعبهم. وحملهم تحياته وتقديره لقادة الدول المعينين فيها، وأوصاهم بالحرص على تقوى الله عز وجل والعمل على تعزيز العلاقات بين المملكة والدول المعينين فيها.

من جهتهم أعرب السفراء عن اعتزازهم بما أوكل إليهم من مسؤولية، آملين أن يكونوا عند حسن ظن القيادة بهم.

كما استقبل الأمير سلطان الدكتور بندر العيبان رئيس هيئة حقوق الإنسان، يرافقه أعضاء مجلس الهيئة الذين قدموا للسلام عليه. وأعرب رئيس الهيئة عن سعادته والأعضاء باستقبال ولي العهد لهم، وأكد حرص خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على دعم جهود الهيئة لكل ما يكفل لها القيام بدورها الإنساني النابع من ديننا الحنيف الذي يكفل حقوق الإنسان، ونوه بإسهامات الأمير سلطان في خدمة دينه ووطنه عضدا لأخيه خادم الحرمين الشريفين في إكمال مسيرة البناء والنماء لهذا الوطن المعطاء.

من جانبه أعرب ولي العهد السعودي عن شكره لرئيس هيئة حقوق الإنسان والعاملين فيها على ما يبذلونه من جهد في مجال حقوق الإنسان ونشر ثقافة حقوق الإنسان.

حضر اللقاءات الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد، مستشار ولي العهد، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعلي بن إبراهيم الحديثي رئيس ديوان ولي العهد، ومحمد بن سالم المري السكرتير الخاص لولي العهد.

من ناحية ثانية أشاد الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، بالتقدم الذي حققته جامعة الملك سعود في برنامج كرسي البحث وغيره من البرامج التطويرية، وما نتج عنها من تقدم لمكانة الجامعة في التصنيف العالمي وتحقيقها منجزات، منها دخول الجامعة في قائمة أفضل 500 جامعة عالمية في تصنيف شنغهاي مسجلة الحضور العربي الوحيد، مما يعطي دلالة واضحة على أن حراك الجامعة التطويري ستكون له انعكاسات إيجابية على الوطن.

جاء ذلك خلال استقباله في قصره في «العزيزية» الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة المشرف العام على كرسي الأمير سلطان للدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة الملك سعود، والدكتور عبد الله العثمان مدير الجامعة وأعضاء فريق الكرسي.

واستمع الحضور إلى توجيهات ولي العهد وتأكيده أن الدراسات والأبحاث التي تندرج تحت عمل الكرسي ستكون إضافة علمية متميزة في دراسة مختلف القضايا الإسلامية ومعالجتها، معربا عن شكره وتقديره لمفتي عام المملكة ولأعضاء فريق الكرسي على ما أبدوه من العمل الجاد والصادق لخدمة الإسلام، متمنيا للجميع التوفيق.

وكان مفتي عام المملكة والمشرف العام على الكرسي ألقى كلمة أوضح فيها أن الهدف من إنشاء الكرسي هو التأكيد على مبدأ وسطية الإسلام وسماحة أحكامه، وبين أنه من خلال الكرسي تم البدء الفعلي في مشروع موسوعة «أبحاث الوسطية» الذي يعد المشروع الأول من نوعه في العالم الإسلامي، ومن المتوقع أن يتم الانتهاء منه نهاية هذا العام إضافة إلى أن الكرسي استطاع أن يستقطب في محاضراته وفعالياته كبار العلماء والمفكرين في العالم.

فيما ثمّن الدكتور العثمان لولي العهد دعمه غير المحدود للجامعة من خلال تمويله مجموعة كراسي بحثية ومساندته في تأسيس معهد الأمير سلطان لأبحاث التقنية ومركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بالجامعة، وغيرهما، ونوه بالدعم الذي تلقاه الجامعة من القيادة مما أسهم في تحقيق مزيد من الإنجازات التي تخدم الوطن.

وقد تسلم الأمير سلطان بن عبد العزيز في نهاية اللقاء تقريرا عن منجزات كرسي الأمير سلطان للدراسات الإسلامية المعاصرة خلال الفترة الماضية، كما تسلم درع التصنيف العالمي للجامعات، وتقرير مشاعر منسوبي ومنسوبات جامعة الملك سعود بمناسبة عودته لأرض الوطن، ولوحة تحمل صورته التي قامت برسمها إحدى طالبات الجامعة.

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعلي بن إبراهيم الحديثي رئيس ديوان ولي العهد، ومحمد بن سالم المري السكرتير الخاص لولي العهد.

هذا وأصدرت إمارة منطقة الرياض عدداً خاصاً من مجلة «إمارة» رصدت من خلاله الفرحة الكبيرة والسعادة الغامرة التي عمت الشعب السعودي بعودة رمز الخير الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بعد أن منَ الله عليه بشفائه من العارض الصحي، حيث كتب الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، رمز الوفاء الذي صحب ولي العهد في تلك الرحلة التاريخية عن سلطان الخير :

ليس من اليسير الحديث عن الأمير سلطان بن عبدالعزيز، فالإنسان مهما بلغ من القرب من سموه فلن يحيط بجوانب حياته المتعددة والمتشعبة سواء منها جهوده في خدمة هذا البلد العزيز أو ما يقدمه في مجالات الخير المختلفة المعلن منه والخفي حتى استحق عن جدارة لقب سلطان الخير.

ويصف الأمير سلمان بكل شفافية أخاه ولي العهد من خلال صحبته له في رحلته العلاجية بقوله :

وخلال الأشهر الماضية كان لي شرف مرافقة سموه الكريم أثناء رحلته العلاجية التي امتدت لأكثر من عام، فما رأيت منه جزعاً أو خوفاً أو تردداً، وإنما كانت الابتسامة لا تفارقه واليقين بحكمة رب العالمين ولطفه لا يغيب عن باله، وكان مؤمناً أشد الايمان بأن ما يقدره الله على الإنسان من أمور إذا ما تقبلها الإنسان بالرضا والشكر تنقلب إلى منحة من رب العالمين يؤجر عليها الإنسان في دنياه وآخرته.

ولا يود الأمير سلمان أن يتحدث عما هو غير معلن من أعمال الخير لأخيه ولي العهد، ولكنه يطرح في مقاله الافتتاحي لهذا العدد الخاص من مجلة (إمارة) رؤية سمو ولي العهد القائمة على أن الإنسان إذا لم يقدم الخير ويسعى لإسعاد الآخرين بماله وجاهه فإن ما يملكه من مال لن يسعده وإنما هو مجرد حارس له، وهذه نظرة صائبة وتنم عن يقين وسعي ودأب على عمل الخير قل أن يوجد لدى إنسان إلا ويفتح الله عليه أبواب الرزق والسعادة والخير في الدنيا والآخرة.

ويختم الأمير سلمان مقاله عن أخيه ولي العهد بالقول: نحمد الله العلي القدير الذي منَ على سمو الأمير سلطان بالشفاء وندعو المولى القدير أن يسبغ على سموه الصحة والعافية وأن يبقيه ذخراً لهذه البلاد وعضداً لأخيه سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز - حفظه الله -.

كما تضمن العدد مقالاً للأمير سطام بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة الرياض، ومقالاً لوكيل إمارة منطقة الرياض الدكتور ناصر الداود، ومقالاً للدكتور محمد الجريوي وكيل إمارة منطقة الرياض للشؤون الأمنية، ومقالاً للأستاذ رياض النقية رئيس التحرير، ومقالاً للأستاذ صالح الجاسر مدير السكرتارية الخاصة لأمير منطقة الرياض ومقالاً للأستاذ إبراهيم الشثري مدير عام إدارة الحقوق العامة بالإمارة، فيما كتب المقال الختامي لهذا العدد الاحتفائي بعودة ولي العهد المشرف العام على المجلة الأستاذ عساف أبواثنين مدير عام مكتب سمو أمير منطقة الرياض.

المجلة قدمت رصداً من خلال الصورة ل«تظاهرة الحب» لسلطان الوطن وعودته الميمونة، بدءاً من العناق التاريخي بينه وبين خادم الحرمين الشريفين في مطار الرياض ومروراً بمظاهر الفرح التي عمت شوارع العاصمة، وانتهاء بالحفل الاحتفائي الذي شرفه الأمير سلطان بحضور جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين ودولة رئيس مجلس الوزراء اللبناني سعد الحريري والذي أقامه صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية احتفاء بعودة ولي العهد لأرض الوطن، كما ضم العدد عرضاً موجزاً عن خارطة العمل الخيري لولي العهد من مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية ومنارات علم تضيء العالم باسم سلطان الخير (كراسي البحث)، واجتماع لجنة الاحتفاء بعودة ولي العهد ومشروع الأمير سلطان للطوارئ والخدمات الإسعافية والتي سيراها ىالمواطن في القريب العاجل، والتي بلغت جملة التبرعات اثنين وثمانين مليوناً وثلاث مئة وثمانية وثمانين ألف ريال.

كما صدر العدد الخامس من مجلة (إمارة) والذي ضم تقريراً مصوراً عن سلمان الوفاء عندما باشر عمله في قصر الحكم واستقبل المهنئين بسلامة الوصول بالاضافة إلى عدد من أخبار منطقة الرياض، كما ضم العدد حواراً شاملاً مع الأستاذ حمود بن نويم بن جريس العتيبي أحد رجالات إمارة منطقة الرياض والذي تدرج في العمل حتى أصبح مديراً عاماً لشؤون الموظفين بالإمارة، وبعض ذكرياته عن مدرسة أمير منطقة الرياض الإدارية. وتضمنت المجلة في عددها الجديد العديد من الأخبار والتقارير والمقالات والموضوعات المتنوعة، وتقريراً مصوراً عن محافظة القويعية والتي تعتبر أكبر محافظات الرياض حيث يتبع لها ٦٠٠ قرية وهجرة.

وقد ختم العدد الجديد بمقالة جميلة بعنوان (عودة) و(عيد) للأديب الأستاذ سعد البواردي.

وصدر العدد الخامس من مجلة ( الأبطال ) التي تصدرها لجنة الإعلام والدراسات والبحوث في الاتحاد السعودي لرياضة ذوي الاحتياجات الخاصة بالتعاون مع إدارة الإعلام والنشر بالرئاسة العامة لرعاية الشباب .

وتضمن العدد الذي جاء متزامناً مع عودة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ومنح الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض للجائزة الدولية للأولمبياد الخاص الدولي 2009م مجموعة من التحقيقات الإخبارية للأنشطة والبرامج الاجتماعية والرياضية لذوي الاحتياجات الخاصة على الصعيدين المحلي والخارجي .

على صعيد آخر تبرع ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز بمبلغ 5 ملايين ريال لمراكز الأيتام و5 ملايين ريال لمراكز المعوقين سنوياً في منطقة مكة المكرمة.

وبمناسبة عودة ولي العهد إلى أرض الوطن أُعلن خلال الحفل الذي أقامه أمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل في قصره بجدة عن إنشاء 3 مراكز حضارية تحمل اسم سموه في مكة المكرمة وجدة والطائف، كما وافق الأمير سلطان بن عبدالعزيز، على إطلاق اسمه على مستشفى الأورام السرطانية بمكة المكرمة.

وشرف ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام الحفل الذي أقامه الأمير خالد الفيصل في قصره بجدة احتفاءً بعودة ولي العهد إلى أرض الوطن.

ولدى وصول ولي العهد كان في استقباله الأمير سعد الفيصل والأمير تركي الفيصل والأمير سعود العبدالله الفيصل و الأمراء.

وقد أقيم حفل خطابي بهذه المناسبة استهله أمير منطقة مكة المكرمة بكلمة جاء فيها:

سيدى سمو الإمارة ...وعز الوزارة سلطان بن عبد العزيز سيدى سلطان الوفاء والإباء والشمم سلطان المروءة والرجولة والقيم سلطان العزم والحسم والهمم حييت تحية مآذن لندى الصباح وشاطن جدة لنسيم المساء أيها العائد بالحب إلى المحبة وبالخير إلى الأخيار وبالسعد إلى السعود سافرت فسافرت القلوب عن الصدور وعدت فعادت الفرحة بالسرور افتقدك أخوك المليك المفدى فواصلك حبا ووداً وهاجه الشوق فعادك وهزة الفرح ففز لاستقبالك أيها السيقان والوطن نخلة أيها الحدان والشعب نصله دمنها للإخوة مثلاً ... وللقيادة قدوة ولنا أمان.

ثم ألقيت كلمة أهالي منطقة مكة المكرمة، ألقاها نيابة عنهم عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة والكاتب في "الوطن" الدكتور عبدالله بن صادق دحلان رحب فيها بولي العهد وبعودته إلى أرض الوطن معبراً عن فرحة الأهالي بمقدم سموه، قال فيها (يا أمير الكرم والعطاء، إن غبت عن الحجاز وأهله فمحبتكم في قلوبهم لم تغب، وصورتكم في الأذهان لم ترحل، غرستم الحب في القلوب، وكل القلوب في حبكم فداء، ذرفت الدمع عاماً حزناً لبعدكم.. ويذرف دمعي اليوم فرحاً بلقياكم، تاريخكم في الحكم يسطر بماء من ذهب، ففي كل بناء في الوطن لكم فيه فضل)، منوهاً بإنجازات سمو ولي العهد في خدمة الدين والوطن التي شملت مختلف المجالات التنموية إضافة إلى أعمال سموه الخيرية التي عمت البلاد، وأضاف يقول (قل للمليك وأنت ساعده اليمين إن الأهالي يدينون له ولولي عهده الأمين بالولاء والطاعة ويحفظون لكم جميلاً لن ينسوه، فقد تركتم فينا من يحفظ الأمانة ويصون العدالة ويرعى الفكر وينشر الأمل ويحافظ على العلم والعلماء ويشيد البناء ويقضي على العشواء، أميرنا خالد وستبقى أعماله خالدة )، بعد ذلك ألقيت قصيدة ترحيبية بسمو الأمير سلطان بن عبدالعزيز.

عقب ذلك أعلن عن إنشاء 3 مراكز حضارية تحمل اسم الأمير سلطان بن عبدالعزيز في مكة المكرمة وجدة والطائف، بمناسبة عودة سموه إلى أرض الوطن، كما أُعلن عن مشاركة أهالي مكة المكرمة في إنشاء مستشفى خيري لعلاج الأورام السرطانية.

ثم أعلن عن تبرع الأمير سلطان بن عبدالعزيز بمبلغ 5 ملايين ريال لمراكز الأيتام و5 ملايين ريال لمراكز المعوقين سنوياً في منطقة مكة المكرمة.

بعد ذلك تسلم ولي العهد هدية تذكارية من جامعة أم القرى تشرف بتقديمها مدير الجامعة الدكتور وليد بن حسين أبو الفرج تقديراً للدور الريادي للمملكة ولولي العهد في خدمة الدين الإسلامي والثقافة العربية من خلال رئاسة سموه للمجلس الأعلى للشؤون الإسلامية وإسهاماته في خدمة برامج وأنشطة الجامعة.

بعد ذلك شرف الأمير سلطان بن عبدالعزيز حفل العشاء الذي أقيم بهذه المناسبة.

وكان ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام قد وصل إلى جدة قادماً من الرياض.

وكان في استقبال سموه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي الأمير فيصل بن تركي بن عبدالعزيز والأمير بندر بن خالد بن عبدالعزيز والأمير عبدالله بن تركي بن عبدالعزيز والأمير عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز وأمير منطقة مكة المكرمة الأمير خالد الفيصل والأمير ممدوح بن عبدالعزيز والأمير بندر بن فهد بن خالد والأمير محمد العبدالله الفيصل والرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة الأمير تركي بن ناصر بن والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالعزيز والأمير بدر بن محمد بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن ثامر بن عبدالعزيز ووكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي الأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي والأمير فيصل بن سعود بن محمد ومحافظ جدة الأمير مشعل بن ماجد و الأمراء وكبار المسؤولين.

وكان في وداع سموه لدى مغادرته مطار الملك خالد الدولي، أمير منطقة الرياض الأمير سلمان بن عبدالعزيز والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن والأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز والأمير أحمد بن عبدالله بن عبدالرحمن والمستشار في ديوان ولي العهد الأمير فيصل بن خالد بن سلطان والأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز و الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين.

فى مجال آخر ذكرت مصادر يمنية رسمية ان الترتيبات تجري حاليا بين صنعاء والرياض لانعقاد الدورة ال19 لمجلس التنسيق اليمني السعودي أواخر فبراير (شباط) في الرياض برئاسة الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد وعلي محمد مجور رئيس الوزراء اليمني .

وقالت المصادر ان اجتماعات المجلس ستبحث الشراكة والتعاون بين المملكة واليمن في مختلف المجالات التنموية والاقتصادية والأمنية ومساهمة السعودية في برامج التنمية ودعم الحكومة اليمنية لمواجهة التحديات وكذا مناقشة تنفيذ اتفاقيات وبرتوكولات التعاون الموقعة بين البلدين ، بالإضافة إلى بحث ومناقشة عدد من مشاريع الاتفاقيات الجديدة واستعراض المشاريع التي تمولها المملكة في اليمن .

وكانت اجتماعات اللجنة التحضيرية للدورة ال 19 لمجلس التنسيق اليمني السعودي التي عقدت في يونيو (حزيران) الماضي اقرت اعداد مشاريع الاتفاقيات المتعلقة بتخصيص مبلغ 798.5 مليون ريال سعودي من المنحة السعودية المقدمة لليمن خلال مؤتمر لندن للمانحين والبالغة مليار دولار وذلك لتمويل مشروع طريق( عمران - صنعاء - عدن )إلى جانب الاتفاق على الاعداد الجاري لقرض سعودي ميسر بمبلغ " 400" مليون ريال سعودي للمساهمة في تمويل ذات المشروع ، بالاضافة الى الاتفاق على اعداد الاتفاقية المتعلقة بالمنحة السعودية البالغة " 187" مليون ريال سعودي لتمويل مشروع الطاقة الخامس".

ووصف الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز، الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية تبرع الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام -الرئيس الأعلى للمؤسسة- بمبلغ عشرة ملايين ريال سنوياً لمراكز الأيتام والمعوقين في منطقة مكة المكرمة بأنه "صفحة جديدة في سجل حافل بالعطاء والاهتمام والرعاية من سلطان الخير لقضية الأيتام والمعوقين".

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية "تتصدر احتياجات المعوقين وظروف الأطفال الأيتام سلم أولويات اهتمامات ولي العهد ، ويحرص دوماً على التعرف عن قرب على ما يقدم لهاتين الفئتين من برامج رعاية وخطط دمج في المجتمع، ويوجه بالعمل على تكامل جهود الدولة ومؤسسات العمل الخيري لتوفير أفضل ظروف معيشية ممكنة لهم.

وأضاف الأمير فيصل بن سلطان: "إنّ مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، كانت إحدى ثمار ذلك الاهتمام من سلطان الخير بقضية الإعاقة على وجه التحديد، إلى جانب شمولية أداءها لتضم منظومة من البرامج والخدمات التي تستهدف تنمية المجتمع ومساعدة الناس، ولم يتوقف عطاء سموه الكريم عند إنشاء المؤسسة والتوسع في أنشطتها وريادة دورها الخيري والإنساني، بل تواصل عبر عقد فريد من المبادرات لمساندة جهود العديد من الجمعيات والمؤسسات الخيرية، وتبني إنشاء العشرات من المشروعات التنموية كمشروع الإسكان الخيري، ومشروع مراكز الرعاية الصحية ومركز سايتك، ودعم المراكز البحثية والبعثات التعليمية.

وختم تصريحه مبيناً أنّ مظاهر الفرح التي عمت أرجاء المملكة بمناسبة عودة ولي العهد سالماً معافى بحمد الله تعالى هي تعبير صادق عن العرفان والتقدير والوفاء الذي يحمله شعب المملكة لسموه الكريم، ولما يتفضل به دوماً من مبادرات كريمة ودعم سخي ولاهتمامه بقضايا واحتياجات كافة الفئات.

وينظم مستشفى الأمير سلطان للقوات المسلحة بالمدينة المنورة السبت القادم حملة للتبرع بالدم لجنودنا البواسل على حدودنا الجنوبية تحت شعار / فداك ياوطني / بحضور قائد منطقة المدينة المنورة اللواء ركن عبدالعزيز بن علي الجنيدي وذلك بمقر مستشفى الأمير سلطان للقوات المسلحة بقيادة منطقة المدينة المنورة .

وأوضح مدير قسم الشئون العامة بقيادة منطقة المدينة المنورة المقدم طلال بن عبدالرحيم الجهني أن حملة تبرع بالدم تبنتها الشركة القابضة حيث سيشارك فيها / 200 / من موظفي شركة طيبة القابضة وشركاتها الشقيقة تقديرا لما يقدمه جنودنا البواسل من تضحيات في سبيل حماية ديننا ووطننا الغالي .

ونظّم مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب في القصيم مؤخراً ندوة طبية عن " الإنظام القلبي المتقّدم " بحضور ما يزيد على 160 طبيباً استشارياً ومختصاً وفنياً يمثلون كافة القطاعات الصحية الحكومية والخاصة في منطقة القصيم وذلك في فندق "موفينبيك بريدة.

وتخلّل الندوة التي نظمها قسم كهربائية القلب وتنظيم ضربات القلب في المركز عدة محاضرات علمية عن علاج اضطراب نبضات القلب عبر الإجتثاث الحراري " الكي " للأنظميات القلبية مثل تسارع القلب فوق البطيني والرجفان الأذيني، وكذلك علاج قصور القلب في عصر الإنظام القلبي ثنائي البطينات .

كما تم التعريف من خلال أحدث جهاز للتشخيص الدقيق / ENSITE 3D / تحديد مكامن الخلل الصعبة والمعقّدة في القلب، إذ يتم عبر هذا الجهاز عمل تخطيط للقلب بطريقة ثلاثية الأبعاد .

الجدير بالذكر أن مركز الأمير سلطان لطب وجراحة القلب في القصيم يقدم إلى جانب قسطرة القلب التشخيصية والعلاجية وجراحة القلب المفتوح ؛ خدمات علاجية آخرى متقدمة في قسم كهربائية القلب وتنظيم ضربات القلب مثل الكي الطبي بغرض علاج مكامن الخلل في كهربائية القلب وتركيب الأجهزة المنظمة للضربات القلبية العادية والصاعقة بأنواعها المختلفة للمرضى الذين يعانون من ضعف أو فشل في عضلة القلب , وقد تمت معالجة ما يزيد على 250 حالة في هذا الجانب منذ استحداث القسم في المركز .

ووجه الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام شكره وتقديره لجمعية الكشافة العربية السعودية وكافة منسوبيها على مشاعرهم الطيبة من خلال وثيقة الوفاء والمحبة التي وقع عليها 115 الف كشاف من كشافي العالم وكشافة الدول العربية بمختلف مراحلهم الكشفية.

جاء ذلك في برقية جوابية إلى الأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم رئيس جمعية الكشافة العربية السعودية رداً على البرقية التي رفعها لولي العهد مرفقاً بها وثيقة الوفاء والمحبة التي وقع عليها الكشافة ابتهاجاً بعودته إلى أرض الوطن سالماً معافى.

فى مجال آخر أدلى الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية المشرف العام على مسرح العمليات بتصريح لوكالة الأنباء السعودية قائلا // إنه بينما كان رجال القوات المسلحة البواسل يمشطون الأماكن التي تم تحريرها من المعتدين اللذين تسللوا إلى حدود بلادنا الجنوبية تم العثور على جثمان أحد أبنائنا المفقودين وهو ( الجندي معيض بن جبري بن عبدالله بشير ) حيث استشهد سابقاٍ خلال أحدى العمليات التي تمت , وبذلك ينخفض عدد أبنائنا المفقودين إلى ( 5 ) وتحقيقا لمبدأ الشفافية ولوقوف جميع أبناء المملكة العربية السعودية على كافة الحقائق نود أن نعلن ذلك , سائلين الله أن يرحم كافة شهدائنا ويشفي جميع جرحانا إنه سميع مجيب// . والتقى الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي للشؤون العسكرية بمكتبه بالمعذر، وزير القوات الجوية الأميركية مايـــكل بي دونلي والــــــوفد المرافق له، وتناول اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء اللواء طيار ركن محمد عبد الله العــــايش نائب قائد القوات الجوية الســــــعودي، ورئيس بعثة التدريب العسكرية الأميركية اللـــــــــواء فان سيكل، والملحق العسكري للقوات الجويـــــــة الأميــــــــركية لدى المملكة العقيــــــــد ثيودور سبينســـــــر.