ولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز يترأس جلسة مجلس الوزراء ويعرض نتائج اللقاءات والاتصالات مع عدد من قادة العالم

الأمير سلطان ينوه بما تحقق من خطوات ايجابية بين السودان وتشاد

ولى العهد يدعم المسابقة القرآنية القارية بمليون و 600 ألف ريال

القبض على المطلوب احمد الهذلى وإسقاط 11 من أسماء المطلوبين من قائمة الـ 85

الاستراتيجية الأمنية في السعودية تنجح في إفشال أكثر من 85 بالمائة من مخططات الإرهاب قبل تنفيذها

رأس الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي بدء الجلسة أطلع ولي العهد المجلس على المباحثات التي أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود مع أخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر خلال زيارته للمملكة، مثمناً عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وحرصهما على المزيد من تنميتها بما يخدم مصالحهما المشتركة.

وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن الأمير سلطان بن عبدالعزيز أطلع بعد ذلك المجلس على الاتصالات والمشاورات التي جرت خلال الأسبوع الماضي مع عدد من قادة الدول الشقيقة والصديقة ومبعوثيهم حول أهم المستجدات إقليمياً ودولياً ومنها الاتصال الهاتفي الذي تلقاه الملك من كل من الرئيس عمر حسن البشير رئيس جمهورية السودان والرئيس إدريس ديبي اتنو رئيس جمهورية تشاد وعبرا فيه عن شكرهما البالغ وتقديرهما العميق لما أثمرت عنه جهوده من تقارب وإخاء بين البلدين الشقيقين على ضوء المباحثات التي تمت بينهما في الرياض وأكملت في مكة المكرمة.

وأعرب ولي العهد باسم خادم الحرمين الشريفين عن الشكر والثناء لله عز وجل على ما تحقق من تعزيز لأواصر الصداقة وحسن العلاقات بين البلدين السودان وتشاد سائلا الله عز وجل أن يسود الأمن والاستقرار بينهما ويحقق لشعبيهما المزيد من التقدم والازدهار.

كما أطلع الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود المجلس على فحوى الاتصال الهاتفي الذي تلقاه خادم الحرمين الشريفين من رئيس وزراء جمهورية تركيا رجب طيب أردوغان إلى جانب اللقاءات والمشاورات التي أجراها سموه الكريم.

وبين أن المجلس استمع بعد ذلك إلى تقرير حول مستجدات الأحداث في المنطقة والعالم. ثم تناول جملة من النشاطات في الشأن المحلي شملت الاقتصادية والثقافية والعلمية. ونوه بأعمال منتدى جدة الاقتصادي العاشر الذي ينظمه مركز الخليج للأبحاث تحت عنوان // الاقتصاد العالمي 2020 // مؤكداً أهمية موضوعات هذا المنتدى التي تعالج قضايا العصر بمشاركة القادة والفاعلين في الاقتصاد العالمي والحضور من أصحاب الفكر والتطوير خاصة أنه يأتي في ظروف عالمية بالغة التعقيد ويبرز دور المملكة ومكانتها العالمية وما توصلت إليه من تقدم ملموس في مختلف الجوانب.

وأفاد وزير الثقافة والإعلام أن المجلس واصل بعد ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر من القرارات ما يلي:ـ

أولاً :

بعد الاطلاع على توصية اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى رقم (37/30) وتاريخ 2/9/1430هـ ، أقر مجلس الوزراء عدداً من الإجراءات تتعلق بخدمات الكهرباء والإنتاج المزدوج في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين ، من بينها ما يلي :

أولاً : تقوم هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج بتنظيم خدماتها في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين وفق الأسس التي نص عليها قرار مجلس الوزراء رقم (57) وتاريخ 28/3/1420هـ.

ثانياً : يقوم مجلس إدارة الهيئة الملكية للجبيل وينبع بدور المنظّم لخدمات إنتاج مياه التبريد ومياه المعالجة ومياه الصرف الصحي والصناعي ومياه الري ومياه الشرب من نقاط التوزيع أو نقلها أو توزيعها أو شرائها أو بيعها أو استيرادها أو تصديرها وتقديم خدماتها في مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين وفقاً لأسس يضعها المجلس وتعتمدها لجنة التخصيص بالمجلس الاقتصادي الأعلى.

ثانياً :

بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (82/55) وتاريخ 27/11/1430هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على مذكرة التعاون بين دارة الملك عبدالعزيز في المملكة العربية السعودية ومركز ميراث للتراث والثقافة في دولة تركمانستان ، الموقع عليها في مدينة الرياض بتاريخ 9/2/1430هـ ، الموافق 4/2/2009م وذلك بالصيغة المرفقة بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

ثالثاً :

وافق مجلس الوزراء على شمول أبناء المعلمات المتوفيات بالإعانة الشهرية المالية التي تصرف لأبناء المعلمين المتوفين ، على أن يقتصر ذلك على المعلمة التي لا يعمل زوجها بوظيفة معلم.

رابعاً :

بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (77/51) وتاريخ 13/11/1430هـ ، قرر مجلس الوزراء الموافقة على اتفاقية بين حكومة المملكة العربية السعودية وحكومة جمهورية أوزبكستان لتجنب الازدواج الضريبي ولمنع التهرب الضريبي في شأن الضرائب على الدخل وعلى رأس المال ، و (البروتوكول) المرافق لها الموقع عليهما في مدينة (الرياض) بتاريخ 20/11/1429هـ الموافق 18/11/2008م ، وذلك بالصيغتين المرفقتين بالقرار.

وقد أعد مرسوم ملكي بذلك.

خامساً :

وافق مجلس الوزراء على تعيينات بالمرتبتين الخامسة عشرة والرابعة عشرة وذلك على النحو التالي :

1.تعيين عبدالعزيز بن محمد بن عبدالعزيز العبدالوهاب على وظيفة (خبير نظامي أ ) بالمرتبة الخامسة عشرة بهيئة الخبراء بمجلس الوزراء.

2. تعيين عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالعزيز العيدان على وظيفة (مستشار مالي) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الدفاع والطيران والمفتشية العامة.

3. تعيين الدكتورة / بدرية بنت صالح بن سالم العرادي على وظيفة (مديرة عام التوظيف النسوي) بالمرتبة الرابعة عشرة بوزارة الخدمة المدنية.

هذا وبعث الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، برسالة خطية إلى الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ولي عهد دولة قطر، تتعلق بالعلاقات الثنائية بين البلدين، وسبل دعمها وتعزيزها.

وقد تسلم الرسالة أحمد بن عبد الله آل محمود، وزير الدولة للشؤون الخارجية في دولة قطر، من أحمد بن علي القحطاني، سفير خادم الحرمين الشريفين لدى قطر، خلال استقباله له، في الدوحة.

واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه العزيزية المستشار بالديوان الأميري لدولة الكويت الشيخ فهد سعد العبدالله الصباح الذي قدم للسلام على سموه .

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد ورئيس ديوان ولي العهد الأستاذ علي بن إبراهيم الحديثي وسفير دولة الكويت لدى المملكة الشيخ حمد الجابر العلي الصباح .

كذلك استقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه العزيزية الأمراء وكبار المسؤولين وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام على سموه .

وخلال الاستقبال تسلم ولي العهد فيلماً يرصد جزءً من إنجازات سموه في مجال الحياة الفطرية محلياً وإقليمياً وعالمياً ونسخة من العدد الخاص لمجلة الوضيحي الذي صدر بمناسبة عودة ولي العهد إلى أرض الوطن تشرف بتقديمها الأمير بندر بن سعود بن محمد آل سعود الأمين العام للهيئة السعودية للحياة الفطرية .

حضر الاستقبال الأمير فهد بن مشاري بن جلوي والأمير بندر بن سعود بن عبدالعزيز و الأمير بدر بن محمد بن عبدالعزيز و رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ علي بن إبراهيم الحديثي .

وتبرع الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، بمبلغ مليون و650 ألف ريال للمسابقة القرآنية القارية التي ستنظمها الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم على مستوى قارة أفريقيا.

وثمن الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي ورئيس مجلس إدارة الهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم بادرة ولي العهد وحرصه على دعم الهيئة ومناشطها وتكفله بتحمل تكاليف هذه المسابقة، وقال إن «هذه المبادرة تعين الهيئة على تحقيق مقاصدها في حفظ كتاب الله الكريم، وربط الأجيال المسلمة به، وإن مبادرات ولي العهد في التشجيع على حفظ القرآن الكريم كثيرة ومتواصلة».

من جانب آخر أوضح الدكتور عبد الله بصفر الأمين العام للهيئة العالمية لتحفيظ القرآن الكريم أن الهيئة أطلقت على المسابقة هذا العام اسم «مسابقة الأمير سلطان للقرآن الكريم» مؤكدا أن تحمل الأمير سلطان تكاليف المسابقة يتصل باهتمامه ودعمه ورعايته للمسابقات القرآنية، ومنها المسابقة الدولية في حفظ القرآن الكريم للعسكريين، التي تقام في الرياض، والمسابقة القرآنية لدول جنوب شرقي آسيا، التي تقام في إندونيسيا، وقال «إن تبرع الأمير سلطان السخي للمسابقة القارية الأفريقية صفحة ناصعة تضاف إلى سجله الحافل بالبذل والعطاء في خدمة الإسلام وخدمة كتاب الله وربط المسلمين به».

ووجه الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام شكره لمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي وللمشاركين في الملتقى الثاني الذي عقدته الرابطة مؤخراً للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته .

وقال في برقية جوابيه لمعاليه ( إننا لنشكركم جميعاً على ماعبرتم عنه من مشاعر وتمنيات طيبة مؤكدين أن ما تقوم به المملكة العربية السعودية من جهود لنصرة المصطفى صلى الله عليه وسلم ورسالته ما هو إلا واجب تحتمه علينا تعاليم ديننا الحنيف ،سائلين الله العلي القدير أن يوفقكم لكل خير وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم .

وكان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي قد رفع لولي العهد برقيه تضمنت شكر رابطة العالم الإسلامي وتقديرها وشكر مسؤولي الجهات والمنظمات العاملة في التعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته بمناسبة اجتماعهم في الملتقى الثاني الذي عقدته الرابطة وإشادتهم بمواقف المملكة العربية السعودية في الدفاع عن الإسلام ورسوله المصطفى محمد صلوات الله وسلامه عليه وبدعمها للمنظمات الإسلامية العاملة في التعريف به وبسيرته العطرة .

وأكدوا أهمية مواصلة العمل في مجال التعريف والنصرة والارتقاء بوسائله وأساليبه واستمرار الحوار مع غير المسلمين لتعريفهم بنبي الرحمة ورسالته والاستفادة من المبادئ الإسلامية والإنسانية التي تضمنتها مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود للحوار .

ووجه الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام شكره للأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين نظير ما تقدمه الجمعية من خدمات لهذه الفئة الغالية من المجتمع .

وقال ولي العهد في خطاب وجهه للأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز // نشكر سموكم على جهودكم المتميزة والمثمرة ، ونتمنى لكم ولجميع أعضاء ومنسوبي الجمعية دوام التوفيق //.

وكان رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين قد رفع لولي العهد نسخة من العدد الخاص الصادر لمجلة ( الخطوة ) بمناسبة عودة سموه إلى أرض الوطن والذي تضمن رصدا بالكلمة والصورة لدعم ولي العهد للجمعية ومشروعاتها على مدى خمسة وعشرين عاما ومشاعر أولياء أمور الأطفال المعوقين بهذه المناسبة .

على صعيد أخر أوضح مصدر مسؤول عدم صحة ما تردد في بعض المواقع الإخبارية بأن الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بحث مع الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة الذي التقاه يوم الأربعاء الموافق 26/2/1431هـ موضوع تصدير حصة مصر من الغاز الطبيعي وترتيب قمة جزائرية مصرية سعودية في الرياض.

وأضاف المصدر // أن زيارة سموه للرئيس الجزائري كانت زيارة خاصة نقل خلالها لفخامته تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده وذلك في إطار العلاقات الودية التي تربط بين البلدين الشقيقين قيادة وشعباً //.

وفى مجال أخر استقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية في مكتبه بالمعذر قائد القيادة المركزية الأمريكية الفريق أول ديفيد بترايوس .

وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال نائبة السفير الأمريكي لدى المملكة الدكتورة سوزان زيادة ورئيس بعثة التدريب العسكري الأمريكي اللواء فان سيكل والملحق العسكري السعودي لدى الولايات المتحدة الأمريكية وكندا العميد الركن أمين شاكر .

كما استقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية بمكتب سموه بالمعذر رئيس مجمع الطيران الباكستاني الفريق الطيار فرحت حسين خان والوفد المرافق له .

وجرى أثناء اللقاء تبادل الاحاديث الودية ومناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك .

وفي نهاية الاستقبال قدمت لسموه هدية تذكارية بهذه المناسبة .

حضر الاستقبال مدير ادارة المشاريع بالقوات الجوية اللواء الطيار عبدالله الغامدي والملحق العسكري الباكستاني لدى المملكة العقيد محمد عمران خالد .

واستقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية بمكتب سموه بالمعذر رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الفريق الأول البحري مايكل مولين .

وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك .

حضر الاستقبال نائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن حسين القبيل والسفير الأمريكي لدى المملكة جيمس سميث ورئيس بعثة التدريب العسكرية الأمريكية اللواء فان سيكل والملحق العسكري السعودي لدى الولايات المتحدة الأمريكية العميد أمين شاكر .

كما استقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية بمكتب سموه بالمعذر مندوب الرئاسة ومدير التطوير الدولي في الهيئة العامة للتسلح جاك دولاجوجي . وجرى خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك .

حضر اللقاء السفير الفرنسي لدى المملكة برتران بزانو .

وأقام نائب رئيس هيئة الاركان العامة الفريق الركن حسين بن عبدالله القبيل حفل غداء بنادي ضباط القوات المسلحة بالرياض تكريما لرئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية الفريق أول بحري مايكل مولن والوفد المرافق له .

حضر حفل الغداء سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة جيمس سميث ، كما حضره قادة أفرع القوات المسلحة ورؤساء الهيئات ومدراء الإدارات ورئيس بعثة التدريب العسكرية الأمريكية اللواء فان سيكل .

ونيابة عن الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية استقبل الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف الفريق أدمس ميلس رئيس الأركان العامة للولايات المتحدة الأمريكية يرافقه سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة العربية السعودية جيمس سميث والوفد المرافق.

وتم خلال المقابلة استعراض العلاقات الثنائية وسبل دعمها إضافة إلى القضايا الإقليمية والدولية .

وحضر المقابلة من الجانب السعودي رئيس الإدارة العامة للشئون الغربية الدكتور رائد بن خالد قريملي ورئيس الإدارة العامة للشئون الإسلامية الدكتور عادل بن سراج مرداد ورئيس الإدارة العامة للاتحادات والتجمعات الإقليمية المستشار عبدالرحمن سليمان الأحمد والملحق العسكري للمملكة العربية السعودية في واشنطن العميد أمين شاكر .

هذا وأشاد وزير الداخلية بالجمهورية العربية السورية اللواء سعيد سمور بالجهود التي تبذلها جامعة نايف في سبيل تحقيق الأمن العربي بمفهومه الشامل .

وأكد في خطاب لرئيس الجامعة عبد العزيز بن صقر الغامدي بعد اطلاعه على إصدارات الجامعة العلمية ــ أن هذه الإصدارات في مختلف مجالات العلوم الأمنية تجسد صورة مشرقة لجهود الجامعة في سبيل تقدم المسيرة العلمية الأمنية العربية المشتركة .

وقال // إن جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية منارة علمية أمنية متميزة في الوطن العربي كما عهدناها دائماً و تقوم بدور مقدر في تطوير الأجهزة الأمنية العربية ورفع قدرات منتسبيها وتزويدهم بأحدث المستجدات في مجال تخصصهم من خلال أنشطتها المتنوعة إضافة إلى جهودها في إثراء المكتبة الأمنية العربية ، وشكر في خطابه الجامعة على تزويدها لوزارة الداخلية السورية بكافة إصداراتها دورياً.

الجدير بالذكر أن الجامعة وبتوجيه كريم من الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس المجلس الأعلى للجامعة تقوم بإهداء إصداراتها العلمية بشكل منتظم إلى وزارات الداخلية والعدل والشئون الاجتماعية والإعلام في الدول العربية ومراكز البحوث ومكتبات الجامعات والمؤسسات ذات العلاقة حول العالم،كما أنها تقوم بترجمة هذه الإصدارات المتنوعة في مجالات العلوم الأمنية والاجتماعية و التي بلغت (464) إصداراً إلى مختلف اللغات العالمية ،واعتمدت العديد منها مراجع دراسية في الجامعات الأوروبية والأمريكية .

واستقبل رئيس هيئة الاركان العامه الفريق الاول الركن صالح بن علي المحيا بمكتب معاليه بالوزارة قائد القوات المركزية الأمريكية الفريق ديفيد بتريوس والوفد المرافق له.

وتم خلال الاستقبال بحث المواضيع ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة اللواء الركن حسين حبتر ورئيس هيئة استخبارات وأمن القوات المسلحة اللواء الركن احمد عبيد القحطاني ومدير إدارة التعاون والمساعدات الخارجية اللواء الطيار الركن ناصر الحميدان والملحق العسكري السعودي بسفارة خادم الحرمين الشريفين بواشنطن العميد الركن امين محمد شاكر ، كما حضر الاستقبال رئيس البعثة الامريكية اللواء فان سيقل والملحق العسكري بالسفاره الامريكية لدى المملكة العقيد فاروق ميكاييل.

وفي نهاية الاستقبال تسلم معاليه هديه تذكاريه من قائد القوات المركزية الامريكية.

من جانب آخر أعلنت السلطات الأمنية السعودية القبض على أحمد قطيم الدعدي الهذلي المطلوب رقم «10» على قائمة الـ85 التي أعلنتها وزارة الداخلية السعودية في فبراير (شباط) من عام 2009. وبالقبض على الهذلي يتراجع عدد المطلوبين الأمنيين الذين تلاحقهم الأجهزة الأمنية السعودية إلى 74 مطلوبا.

وبحسب معلومات فإن عملية القبض على الهذلي تمت يوم الجمعة الماضي في أحد الفنادق السياحية بمدينة ينبع البحر، وكان الهذلي ساعة القبض عليه برفقة مجموعة من الأشخاص، لم يعرف ما إذا كانوا من أقاربه أو من أصدقائه. أمام ذلك، أكد اللواء منصور التركي المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية، أن الأجهزة الأمنية السعودية عندما أعلنت عن قائمة الـ85 أوضحت أن هؤلاء المطلوبين موجودون خارج السعودية، حيث أشارت آخر المعلومات عن هؤلاء المطلوبين إلى أن آخر رصد لهم كان خارج البلاد.

وكان قد تردد اسم الهذلي وقيامه بدور في محاولة الاغتيال الفاشلة التي تعرض لها الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية السعودي، التي وقعت في أغسطس (آب) من عام 2009، بينما لم يؤكد أو ينفي اللواء التركي الدور الذي نسب للهذلي، واكتفى بالقول إن «التحقيق معه لا يزال جاريا، وسيتضح من خلاله الأنشطة التي تورط فيها»، معتبرا أن التحقيق هو الفصل في إثبات أو نفي الأعمال المنسوبة للهذلي. وقال إن «قدرة الأجهزة الأمنية السعودية للقبض عليهم محدودة، إلا إذا عادوا إلى البلاد بشكل أو بآخر» في إشارة إلى عمليات التسلل التي يمارسها بعض المطلوبين على القائمة لتنفيذ بعض العمليات الإرهابية داخل السعودية، أو التنسيق مع ذويهم لتسليم أنفسهم وتسهيل عودتهم إلى أرض الوطن، أو القبض عليهم خارج البلاد وتسليمهم إلى السلطات الأمنية.

ودلل التركي على ذلك بالمطلوبين العشرة الذين سبقوا الهذلي، حيث تم التعامل مع معظمهم على الأراضي السعودية. وعن مكان وجوده منذ إعلان القائمة، أكد التركي أن الهذلي يخضع للاستجواب حيث لا يزال التحقيق معه مستمرا، لمعرفة مكان وجوده قبل القبض عليه، حيث تشير المعلومات الأولية إلى أنه لم يغادر البلاد عند إعلان القائمة في فبراير (شباط) من العام الماضي، حيث تمت الإشارة إلى أنه رصد داخل الأراضي السعودية، حيث توضح المعلومات الأولية أنه لم يحصل على جواز سفر. وأدرج الهذلي على قائمة الملاحقين أمنيا لارتباطه بعناصر الخلية الإرهابية المرتبطة بتنظيم القاعدة في العاصمة المقدسة.

وأكد المتحدث الأمني أن الأجهزة الأمنية المختصة تتخذ الإجراءات كافة التي من شأنها متابعة هؤلاء المطلوبين وضبطهم وتطبيق الإجراءات النظامية بحقهم.

وأشار البيان إلى أن «الفرصة لا تزال قائمة أمام بقية المطلوبين للمبادرة بتسليم أنفسهم والعودة إلى جادة الصواب، وسوف يؤخذ ذلك في الاعتبار عند النظر في أمرهم، إضافة إلى استفادتهم من برامج الرعاية التي توفرها الدولة. والله الهادي إلى السبيل».

وتحظى جهود المملكة العربية السعودية في مكافحة الإرهاب باهتمام جميع الأجهزة المعنية بمواجهة الأعمال الإرهابية، واستفادت بعض الدول من التجربة السعودية في التصدي لخطر الإرهاب، وتجفيف منابعه والوقاية منه.

وقال تقرير لوكالة الأنباء السعودية إن الجهود السعودية في محاربة الإرهاب نالت استحسان المجتمع الدولي من خلال اعتمادها استراتيجية شاملة تعتمد المواجهة الفكرية والمناصحة بنفس درجة الاهتمام بالتعامل الأمني، والإجراءات القانونية في محاكمة المتهمين بارتكاب الجرائم الإرهابية، وتعددت جهود المملكة في محاربة الإرهاب على المستويين الدولي والعربي لتعزيز التعاون بين كل الدول والشعوب وقطع مصادر تمويل ودعم الجماعات الإرهابية وتفعيل الآليات الدولية في هذا الشأن.

واقترنت مواقف المملكة الواضحة على المستوى الدولي في رفض الإرهاب بتحرك كبير لتحقيق التعاون في مواجهة الجرائم الإرهابية، حيث أكدت في كثير من المناسبات رفضها الشديد وإدانتها الصريحة للإرهاب بجميع صوره وأشكاله وشجبها للأعمال الشريرة كافة التي تتنافى مع تعاليم الإسلام وأحكامه التي تحرّم قتل الأبرياء وتنبذ كل أشكال العنف والإرهاب، وتدعو إلى حماية حقوق الإنسان.

وفي هذا السياق، وقّعت السعودية الكثير من الاتفاقيات الخاصة بمكافحة الإرهاب كما التزمت تنفيذ القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن في هذا الشأن، وصادقت على جملة من الاتفاقيات والمعاهدات الدولية ذات العلاقة منها الاتفاقية العربية لمكافحة الإرهاب عام 1998، ومعاهدة منظمة المؤتمر الإسلامي لمكافحة الإرهاب عام 2000م، واتفاقية مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمكافحة الإرهاب بالإضافة إلى عدد من الاتفاقيات الأمنية الثنائية مع دول عربية وإسلامية وصديقة بشأن مكافحة الإرهاب.

ويبرز المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب الذي دعت إليه السعودية وعقد بمدينة الرياض في فبراير (شباط) 2005 واحدا من الجهود الكبيرة للسعودية في مكافحة هذه الآفة العالمية في إطار دولي انطلاقا من قناعة أثبتتها الأحداث، بأن الإرهاب لا يقتصر على أبناء دين بعينه أو بلد دون غيره وأن النجاح في مواجهته يحتم تعاون جميع الدول.

وجاء الإعلان الصادر في ختام أعمال المؤتمر الذي عرف بإعلان الرياض ليؤكد أن الإرهاب يمثل تهديدا للسلام والأمن الدوليين، ويجدد موقف المملكة الرافض لكل آيديولوجية تدعو للكراهية وتحرض على العنف وتسوغ الجرائم الإرهابية.

وشدد إعلان الرياض على أن الأمم المتحدة هي المظلة القانونية لتعزيز التعاون الدولي ضد الإرهاب وأن قرارات مجلس الأمن ذات الصلة هي الأساس والمرجعية لكل جهود مكافحة الإرهاب.

وبناء على دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لإنشاء مركز دولي لتبادل المعلومات والخبرات بين الدول وإيجاد قاعدة بيانات ومعلومات أمنية واستخباراتية تستفيد منها الجهات المعنية بمكافحة الإرهاب، تقدمت المملكة بمشروع قرار للجمعية العامة للأمم المتحدة يدعو لتشكيل فريق عمل لدراسة توصيات المؤتمر وما تضمنه «إعلان الرياض» بما في ذلك إنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب وفق ما أعلنه الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في 16 سبتمبر (أيلول) 2005م.

وعلى المستوى المحلي، اعتمدت المملكة استراتيجية شاملة لمحاربة الإرهاب، وحرصت على أن تشارك جميع مؤسسات المجتمع في تنفيذ هذه الاستراتيجية، كل في مجال اختصاصه، ونجح علماء المملكة في إيضاح منافاة الإرهاب لتعاليم الإسلام، وما تمثله الأعمال الإرهابية من اعتداء محرم على الأنفس المعصومة من المسلمين وغيرهم، وتفنيد مزاعم الفئة الضالة، التي تروجها التنظيمات الإرهابية لتبرير جرائمها أو كسب أي تعاطف معها.

وحث علماء السعودية عموم المواطنين والمقيمين في البلاد على التعاون مع الجهات الأمنية في التصدي للفئة الضالة والإبلاغ عن المتورطين في الأعمال الإرهابية، كما كان للعلماء دور كبير في مناصحة بعض المتأثرين بدعاوى الفئة الضالة في الوقت الذي كانت فيه الجهات الأمنية تحقق نجاحات متتالية في ملاحقة أعضاء هذه الفئة المتورطين بارتكاب جرائم إرهابية وتوجيه عدد كبير من العمليات الاستباقية التي حققت نجاحا كبيرا في إفشال مخططات إرهابية في عدد من مناطق المملكة.

وحرصت القيادة السعودية في خضم معركتها مع الإرهاب على تكريم الشهداء من رجال الأمن ومواساة ذويهم وعائلاتهم، وتقليدهم أوسمة الشرف وأنواط الكرامة، تعبيرا عن التقدير الكبير لبطولاتهم وتضحياتهم.

ولم يقتصر ذلك على شهداء وأبطال الأجهزة الأمنية فقط، بل حرصت الدولة على مراعاة مشاعر آباء وأمهات المتورطين بارتكاب الأعمال الإرهابية ممن ألقي القبض عليهم وكان لذلك أكبر الأثر في عودة كثير منهم إلى جادة الصواب، في أعقاب ما أعلنته القيادة السعودية من عفو عن التائبين من أعضاء الفئة الضالة الذين يسلمون أنفسهم، وقد حققت هذه السياسة الحكيمة نتائج ممتازة، وأعلن بعض أعضاء الفئة الضالة توبتهم وتراجعهم عن الأفكار المنحرفة التي كانوا يعتنقوها.

وعلى مستوى التشريع والقضاء، تم إنشاء محكمة خاصة للنظر في قضايا الإرهاب تحت مسمى المحكمة الجزائية المتخصصة، كذلك استحداث دائرة مختصة بهيئة التحقيق والادعاء العام تحت مسمى «دائرة قضايا أمن الدولة» لتتولى التعامل مع مثل هذه القضايا وتوفير جميع الضمانات التي توفر للمتهمين في قضايا الإرهاب وتمويله محاكمة عادلة بما في ذلك حقهم في الدفاع عن أنفسهم وتعويض من تثبت براءته منهم مع البدء في دراسة إصدار نظام لمكافحة الإرهاب وذلك في إطار تطوير الأنظمة واللوائح ذات العلاقة بالجرائم الإرهابية وتكثيف برامج التأهيل والتدريب للجهات الأمنية المعنية بالمواجهة الميدانية المباشرة واعتماد عدد من الآليات لمكافحة عمليات تمويل الإرهاب.

وفي الاتجاه الوقائي، تعددت جهود المملكة في مكافحة الإرهاب، بدءا من برامج توعية طلاب المدارس والجامعات بخطورة الأعمال الإرهابية وحرمتها في الإسلام والآثام التي تقع على مرتكبيها وحثت المعلمين والمعلمات على توعية الطلاب والطالبات بذلك وتوجيههم إلى الطريق الصحيح وغرس حب الوطن وطاعة أولياء الأمور في نفوسهم، كما ركزت على تعزيز الأمن الفكري وخصصت يوما دراسيا كاملا خلال العام الدراسي لإقامة معرض في كل مدرسة للبنين والبنات عن الإرهاب والأعمال الإجرامية التي ارتكبها أرباب الفكر التكفيري وما نتج عنها من قتل للأبرياء وتدمير للممتلكات ومقدرات الوطن، لأن ظاهرة الإرهاب جاءت نتيجة لأفكار منحرفة اعتمدت المملكة في جهودها لمكافحة هذه الظاهرة مبدأ مواجهة تلك الأفكار بضدها من خلال الحوار والمناقشة فكان إنشاء «مركز الأمير محمد بن نايف للمناصحة والرعاية» بهدف كشف الشبهات وتوضيح المنزلقات الفكرية التي يتبناها أصحاب الفكر المنحرف الذي يقود إلى الإرهاب من أجل إعادة الموقوفين إلى رشدهم وتصحيح مفاهيمهم من خلال الاستعانة بعلماء الشريعة والمختصين في العلوم الاجتماعية والنفسية والمثقفين ورجال الأعمال وإتاحة الفرصة لهم لمقابلة هذه الفئة ومناقشتهم بكل حرية والرد على شبهاتهم وانتهاج أسلوب الحوار والإقناع مع بعض أتباع هذا الفكر، وتغيير الكثير من القناعات السابقة لديهم وعرض هذه التراجعات عبر وسائل الإعلام. بالإضافة إلى إنشاء الكراسي العلمية التي تُعنى بالأبحاث المتعلقة بالإرهاب في عدد من الجامعات السعودية وفي مقدمتها كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري وتشجيع الجهات المختصة على طباعة الكتب والنشرات وإصدار الأشرطة التي تدحض الأفكار المنحرفة وتكثيف أنشطة رعاية الشباب والاهتمام بهم وتحصينهم من الاختراقات الفكرية ونوازع الغلو.

وأصدرت المملكة جملة من الأنظمة والتعليمات واللوائح لاستخدام شبكة الإنترنت والاشتراك فيها بهدف مواجهة الاعتداءات الإلكترونية والإرهاب الإلكتروني إضافة إلى تنظيم الجهات المعنية دورات تدريبية كثيرة عن موضوع مكافحة جرائم الحاسب الآلي لتنمية معارف العاملين في مجال مكافحة الجرائم التي ترتكب عن طريق الحاسب الآلي وتحديد أنواعها.

كما عملت الدولة عبر أجهزتها الرسمية على تجفيف منابع الإرهاب واجتثاث جذوره من خلال إعادة تنظيم جمع التبرعات للأعمال الخيرية التي قد تستغل لغير الأعمال المشروعة وقامت بإنشاء هيئة أهلية كبرى تتولى الإشراف والتنظيم على جميع الأعمال الإغاثية والخيرية بهدف تنظيم عمل تلك الهيئات وعدم السماح لذوي النيات والأهداف الشريرة باستخدام الهيئات الإنسانية لأعمال غير مشروعة.

وقد كان لهذه العناصر انعكاسات إيجابية على أرض الواقع بتحقيق رجال الأمن نجاحات كبيرة ضد هذه الفئة الضالة وإفشال أكثر من 95 في المائة من المخططات الإرهابية قبل تنفيذها، والوصول إلى عدد من الخلايا النائمة وتلك التي توارت تحت ضربات رجال الأمن للفئة الضالة.