خادم الحرمين الشريفين يبحث مع الوزيرة كلينتون تطورات القضية الفلسطينية وإحياء عملية السلام المتعثرة والقضايا الإقليمية والدولية

الأمير سعود الفيصل اجتمع بكلينتون ودعا إلى وضع خطة لمنع الانتشار النووي في الشرق الأوسط

كلينتون تعرب عن تخوفها من عسكرة الحكم في إيران

أمير الرياض يستقبل عضواً في الكونغرس ورئيسة لجنة المخصصات الخارجية الأميركية

عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ووزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون اجتماعاً في روضة خريم .

وجرى خلال الاجتماع بحث تطورات القضية الفلسطينية والجهود الدولية المبذولة لإحياء عملية السلام المتعثرة في المنطقة.

كما جرى بحث عدد من القضايا الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين الصديقين منها إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين.

حضر الاجتماع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير.

كما حضره من الجانب الأمريكي سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة جيمس سميث ومساعد وزيرة الخارجية لشعبة شؤون الشرق الأدنى جيفري دي فيلتمان ومساعد وزيرة الخارجية للشؤون العامة فيليب جي كرولي.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود قد استقبل في روضة خريم وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والوفد المرافق لها.

وخلال الاستقبال رحب خادم الحرمين الشريفين بالوزيرة ومرافقيها في المملكة العربية السعودية.

من جهتها عبرت عن سرورها بلقاء خادم الحرمين الشريفين وعن شكرها وتقديرها له على ما وجدته ومرافقوها من حسن الاستقبال.

ونقلت لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة الأمريكية ، فيما حملها الملك تحياته وتقديره لفخامته.

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية والأمير سعود بن عبدالله بن محمد آل سعود والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور عبدالعزيز بن سطام بن عبدالعزيز ونائب رئيس الحرس الوطني المساعد الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري ورئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ إبراهيم بن عبدالرحمن الطاسان وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير.

وقد تناول الجميع طعام الغداء مع خادم الحرمين الشريفين.

وعقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في روضة خريم اجتماعا مع عضو الكونغرس ورئيسة لجنة المخصصات الخارجية الأميركية نيتا لوي، تم خلاله استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاجتماع الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والسفير عادل الجبير سفير السعودية في واشنطن، ومن الجانب الأميركي سفير الولايات المتحدة الأميركية لدى المملكة جيمس سميث وعدد من أعضاء الكونغرس.

وكان خادم الحرمين الشريفين استقبل في روضة خريم عضو الكونغرس ورئيسة لجنة المخصصات الخارجية الأميركية والوفد المرافق لها.

حضر الاستقبال الأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير الوليد بن طلال بن عبد العزيز، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير سعود بن عبد الله بن محمد آل سعود، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور عبد العزيز بن سطام بن عبد العزيز، والسفير عادل بن أحمد الجبير سفير السعودية لدى الولايات المتحدة، وعدد من المسؤولين، وقد تناول الجميع طعام الغداء على مائدة خادم الحرمين الشريفين.

هذا وطالب الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية بوضع خطة لمنع انتشار الأسلحة النووية في المنطقة، مؤكدا أن المملكة تدعم حل الأزمة النووية الإيرانية سلميا.

وشدد وزير الخارجية في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الأمريكية في الرياض على أن المملكة لا تريد أن تنزلق المنطقة إلى سباق تسلح، داعياً إلى تطبيق معايير حظر أسلحة الدمار الشامل على جميع دول المنطقة دون استثناء بما في ذلك برنامج إسرائيل النووي.

وأوضح أن المحادثات مع وزيرة الخارجية الأمريكية تطرقت إلى عملية السلام في الشرق الأوسط، والأوضاع في العراق واليمن وفلسطين، والعلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في العديد من المجالات.

وأبلغ الأمير سعود الفيصل الصحفيين أن الولايات المتحدة الأمريكية وعدت المملكة بإعادة النظر في إجراءات سفر السعوديين في مطاراتها على أساس تحقيق التوازن بين التدابير الأمنية وحماية الحرية المدنية وتسهيلها، وقال في هذا الشأن " لقد أثير في الاجتماعات تشديد إجراءات السفر على المواطنين السعوديين، وقد لمست تفهم الحكومة الأمريكية لوجهة نظرنا وقلقنا من هذا الأمر ، وتم الوعد بالنظر في هذه الإجراءات على أساس تحقيق التوازن بين التدابير الأمنية وحماية الحريات المدنية والحقوق الأساسية".

في حين، أعربت وزير الخارجية الأمريكية عن تقديرها لجهود المملكة في محاربة الإرهاب، مؤكدة أن بلادها والمملكة تشتركان في هدف السلام الشامل في الشرق الأوسط.

وعدت مبادرة السلام العربية أساساً لتحقيق السلام في المنطقة، وأضافت " محادثاتي مع المسؤولين في المملكة تطرقت إلى كيفية السبل لإطلاق مفاوضات ذات مصداقية مثمرة حول السلام في الشرق الأوسط تحقق طموحات الأطراف".

وشددت كلينتون على أن ما تقوم به إيران مرفوض وليس في مصلحة أحد، معتبرة إعلانها رفع نسبة تخصيب اليورانيوم استفزازيا.

وفيما يلي نص البيان الافتتاحي الذي تلاه الأمير سعود الفيصل في المؤتمر الصحفي:

بسم الله الرحمن الرحيم

يسرني أن أرحب بمعالي وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون والوفد المرافق لها بالمملكة.

وقد استقبل خادم الحرمين الشريفين اليوم معالي الوزيرة، حيث عقدت جلسة مباحثات مطولة اتسمت بالعمق والشمولية والصراحة كما هو الحال دائما في لقاءاتنا، كما عقدت ومعاليها لقاء تمحور حول بحث العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها في العديد من المجالات إضافة إلى التنسيق والتشاور المستمر حيال القضايا الإقليمية الحيوية والقضايا الدولية الهامة لبلدينا .

ولا بد لي أن أشير هنا إلى أنه يصادف هذا الأسبوع مرور 65 عاما على أول لقاء بين قيادتي البلدين حيث اجتمع في الرابع عشر من فبراير لعام 1945 م جلالة مؤسس المملكة الحديثة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود وفخامة الرئيس الأمريكي فرانكلين روزفلت، اللقاء الذي وضع أسس العلاقات على مبادئ الاحترام المتبادل وخدمة المصالح المشتركة لبلدينا وشعبينا ، والعمل سويا نحو خدمة مقاصد الأمم المتحدة في تحقيق الأمن والسلام الدوليين".

هذه الأسس مكنت العلاقة الصمود في مواجهة التحديات والسير في خطوات واثقة لتعزيزها والانتقال بها إلى مرحلة إستراتيجية مهمة، وفق إطار مؤسسي واتصال مباشر بين الأجهزة المعنية في البلدين وتوقيع العديد من الاتفاقات ومذكرات التفاهم التي تغطي كافة مجالات التعاون العلمية والاقتصادية والأمنية والعسكرية وغيرها من المجالات ".

ولعل من أبرز نتائج التعاون ازدياد عدد الطلبة السعودية في الولايات المتحدة الأمريكية من حوالى ثلاثة آلاف طالب في السنوات القليلة الماضية إلى نحو خمسة وعشرين ألف طالب حاليا .

وأيضا زيادة حجم التجارة والاستثمارات والزيارات المتبادلة على المستويين الرسمي والشعبي وبين رجال الأعمال الذي خلق استنفارا لدى قنصليات بلدينا لمواجهة حجم التأشيرات التي تمنحها بل وتعرضها (بين حين وآخر) لانتقادات إعلامية لتسريع الإجراءات وتسهيلها .

وفي هذا الشأن أثير في الاجتماعات تشديد إجراءات السفر على المواطنين السعوديين وقد لمست تفهم الحكومة الأمريكية لوجهة نظرنا وقلقنا من هذا الأمر ، وتم الوعد بالنظر في هذه الإجراءات على أساس تحقيق التوازن بين التدابير الأمنية وحماية الحريات المدنية والحقوق الأساسية .

في إطار بحث القضايا الإقليمية الدولية كانت عملية السلام على رأس هذه الموضوعات حيث استعرضنا الجهود القائمة ومستجداتها ، ونحن نقدر للحكومة الأمريكية تحركها المبكر لإحياء عملية السلام والدفع نحو معالجة القضايا الرئيسية للنزاع في إطار حل الدولتين الهادف إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والمتصلة والقابلة للحياة . كما أننا متفقون على عدم مشروعية أو قانونية المستوطنات الإسرائيلية .

وأضاف الأمير سعود الفيصل // ترى المملكة أهمية إطلاق العملية السلمية بشمولية في معالجة جميع القضايا الرئيسية للنزاع في آن، وفق مرجعيات محددة ، وإطار زمني واضح . والأخذ في الاعتبار سياسات " الخطوة- الخطوة " و " بناء الثقة " عجزت عن تحقيق أهدافها ، وليس أدل على ذلك من رفض الحكومة الإسرائيلية الحالية استئناف المفاوضات بناء على الخطوات التي توقفت عندها مفاوضات الحكومة السابقة .

الملف النووي الإيراني كان من بين الموضوعات التي تم بحثها ، والمملكة تجدد تأييدها لجهود مجموعة " 5 + 1 " لحل الأزمة سلميا وعبر الحوار ، وندعو إلى استمرار هذه الجهود . كما أننا ندعو إيران إلى الاستجابة لها ، لإزالة الشكوك الإقليمية والدولية حيال برنامجها النووي، خاصة وأن جهود المجموعة تضمن حق إيران ودول المنطقة في الاستخدام السلمي للطاقة النووية ، وفق معايير وإجراءات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وتحت إشرافها .

والمملكة تؤكد على أهمية أن ترتكز الجهود الإقليمية والدولية ، على ضمان خلو منطقة الشرق الأوسط والخليج من كافة أسلحة الدمار الشامل ، والأسلحة النووية خصوصا ، وأن يتم تطبيق المعايير على جميع دول المنطقة دون استثناء ، بما في ذلك برنامج إسرائيل النووي ، والتاريخ يشهد أنه لم يدخل سلاح في المنطقة إلا وتم استخدامه .

بحثنا أيضا مستجدات الوضع في اليمن ، ونرحب بقرار الحكومة اليمنية وقف إطلاق النار في شمال اليمن ، ونأمل أن تلتزم بقية الأطراف بهذا القرار ، لإحلال الأمن والاستقرار في ربوع اليمن الشقيق ، وتوجيه الجهود نحو تعزيز وحدة اليمن الوطنية ، وتحقيق نمائه وازدهاره .

بحثنا أيضا الوضع في أفغانستان على ضوء مؤتمر لندن الأخير ، بما في ذلك ضرورة مواكبة الجهود العسكرية لجهود مدنية موازية تهدف إلى مساعدة أفغانستان في تطوير بنيته التحتية ، وتحقيق تنميته الاجتماعية والاقتصادية ، ودعم المصالحة الوطنية بين كافة أبنائه وهو الأمر الذي من شأنه انتشال الشعب الأفغاني من حالة البؤس والإحباط والتردي الأمني الذي تستغله التنظيمات الإرهابية لتحقيق مآربها .

وبدون شك فإن جهودنا الأمنية المشتركة ساهمت بشكل كبير في مكافحة الإرهاب، وينبغي استمرارها وتكثيفها حتى يتم القضاء على هذه الظاهرة العالمية البغيضة واقتلاعها من جذورها .

والمملكة من جانبها مستمرة في سياستها الحازمة لمحاربة الإرهاب من كافة جوانبه الأمنية والفكرية والتمويلية ، وحققت نجاحات كبيرة تمكنت خلالها من إجهاض عمليات إرهابية داخليا وأيضا منع عمليات إرهابية من أن تنطلق من أراضيها ، وهذه الإنجازات تمت بفضل الله ثم وقوف الشعب السعودي كافة ضد هذه الظاهرة الدخيلة على المجتمع وثقافته .

الوضع في العراق كان من بين الموضوعات التي تم بحثها ، ونأمل أن تحقق الانتخابات المقبلة ما يصبو إليه الشعب العراقي الشقيق ، من تحقيق أمنه واستقراره وتعزيز سلامته الإقليمية ، وتكريس وحدته الوطنية على مبدأ المساواة في الحقوق والواجبات بين جميع العراقيين بمختلف معتقداتهم وفئاتهم وأطيافهم ، والنأي بالعراق عن أي تدخل خارجي في شؤونه .

من جهتها، أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أن علاقات بلادها مع المملكة قائمة على الشراكة الدائمة والحيوية والمبنية على الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيرة إلى أن مباحثاتها في الرياض تناولت سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين. وبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك وعملية السلام والأوضاع في أفغانستان وباكستان.

وبشأن عملية السلام، قالت الوزيرة الأمريكية " لقد حان الوقت لكي نجدد هذه الروح اليوم وأن ننتقل إلى الأمور المحددة، الولايات المتحدة تؤمن أنه من خلال المفاوضات المبنية على النية الحسنة يمكن للأطراف أن يتفقوا بشكل متبادل على النتيجة التي تضع حدا للنزاع وتوفق الهدف الفلسطيني لتحقيق إقامة دولة مستقلة وقابلة للحياة ".

وحثت كلينتون الأسرة الدولية على تأييد عمل الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس وزراء فلسطين سلام فياض والسلطة الفلسطينية لبناء الاقتصاد الفلسطيني ومؤسساته الضرورية لدولة قابلة للحياة ومستقلة توفر الأمن وسيادة القانون والخدمات الأساسية للشعب الفلسطيني .

وفي الشأن الإيراني، أكدت كيلنتون "أن بلادها قامت في العام الماضي بقيادة جهد لا سابق له لإطلاق علاقة جديدة مع إيران وسعت مع شركائها أن يلتقوا مع إيران وأن ينتهجوا نهجا للسماح ببرنامج نووي سلمي مع إجراءات وقائية دولية لكن إيران رفضت المبادرة".

وأضافت " أن إيران منذ أكتوبر تشرين الأول رفضت كل المبادرات في أن تلتقي مع 5 زائد واحد بالنسبة للبرنامج النووي ، والآن إيران أبلغت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأنها ستبدأ بإنتاج اليورانيوم المخصب بشكل أعلى" معتبرة تلك الخطوة استفزازية وتحديا للقرارات مجلس الأمن.

وحول إمكانية أن تقدم المملكة للصين ضمانات لدفعها إلى التصويت في مجلس الأمن الدولي ضد إيران بشان ملفها النووي، قال الأمير سعود الفيصل:" إن الصينيين يتحملون بجدية مسؤولياتهم في مجموعة خمسة زائد واحد وليسوا في حاجة لاقتراحات المملكة حول ما يجب عليهم أن يفعلوا".

وأكد وزير الخارجية أن المملكة تجدد تأييدها لجهود مجموعة "5 +"1 لحل الأزمة النووية الإيرانية سلميا وعبر الحوار، داعيا إيران إلى الاستجابة لتلك الجهود لإزالة الشكوك الإقليمية والدولية حيال برنامجها النووي.

وفى الدوحة أكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلنتون أهمية الحوار وتقاسم الافكار بشأن القضايا التي تهم الولايات المتحدة والعالم الاسلامي.

ودعت كلينتون الي جسر الخلاف بين الجانبين الأمريكي والاسلامي والى البحث في السبل المشتركة لتحقيق الازدهار استنادا للرؤى التي طرحها الرئيس الامريكي باراك أوباما في خطابه الذي وجهه للعالم العربي والاسلامي من القاهرة العام الماضي .

وأكدت ضرورة التوصل إلى حل للصراع العربي الاسرائيلي يقوم على اساس حل دولتين فلسطينية وإسرائيلية تعيشان جنبا إلى جنب في أمن وسلام .

وأشارت الى أن النشاط الاستيطاني الاسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة أمر غير شرعي .. مشددة على أن حل الصراع يجب أن يتم عبر مفاوضات جادة بين الطرفين تسهلها الولايات المتحدة .

وعن موقف الولايات المتحدة إزاء برنامج ايران النووى قالت السيدة كلينتون إن الولايات المتحدة تنوي جمع الأسرة الدولية عبر الأمم المتحدة لممارسة ضغوط على إيران لتغيير موقفها وعدم السماح لها بإمتلاك الاسلحة النووية ولكنها أكدت في ذات الوقت أن الولايات المتحدة منفتحة للانخراط مع إيران في عملية تفاوضية لإنهاء الأزمة .

واتهمت إيران مجددا بخرق معاهدة منع الانتشار النووي والسعي للتسبب في زعزعة الاستقرار في المنطقة.. لكنها اقرت بحق ايران في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية .

واضافت أن بلادها تهدف إلى جعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من الاسلحة النووية وكذلك مناطق العالم الاخرى.

وحول تخلى الولايات المتحدة عن برنامج الدرع الصاروخي في وسط أوروبا إرضاء لروسيا قالت السيدة كلنتون أنه بعد وصول الرئيس أوباما للحكم تمت مراجعة القرار الذي اتخذ ابان فترة الرئيس السابق جورج بوش .. موضحة أنه لم يتم التخلى ولكن جرى اعتماد نهج جديد وتم تغيير كيفية النشر .

وفي رد على سؤال حول الصورة النمطية التي تشكلت في الولايات المتحدة عن العالم الاسلامي عقب احداث 11 سبتمبر قالت الوزيرة الامريكية إن بلادها تتخطى هذه الصورة النمطية مؤكدة ضرورة أن يتعلم الأمريكيون الكثير عن التنوع الكبير في العالم الاسلامي .. وأشارت في هذا الصدد إلى تعيين المندوب الأمريكي الجديد لدى منظمة المؤتمر الإسلامي السيد رشاد حسين والمندوبة الأمريكية لدى المجتمعات المسلمة السيدة فرح بانديت.

وقالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، إن بلادها تخشى انجراف إيران نحو نظام عسكري ديكتاتوري، مع سيطرة الحرس الثوري الإسلامي على قطاعات واسعة من المؤسسات السياسية والعسكرية والاقتصادية الإيرانية. وأضافت كلينتون في لقاء مع طلاب جامعيين داخل إحدى قاعات الحرم الجامعي لجامعة كارنيغي مليون في الدوحة: «هكذا ننظر إلى الأمر، فنحن نرى أن الحكومة في إيران والمرشد الأعلى والرئيس والبرلمان يجري استئصالهم، وأن إيران تتحرك نحو نظام ديكتاتوري عسكري».

وأشارت إلى أن الولايات المتحدة تعمل على صياغة مجموعة جديدة من عقوبات أشد تحت رعاية الأمم المتحدة لاستهداف الحرس الثوري الذي يسيطر على البرنامج النووي الإيراني، الذي قالت كلينتون إنه يتعمد تهميش القيادات الدينية والسياسية بالبلاد على نحو متزايد.

وأوضحت كلينتون،أن إدارة أوباما تعتقد أن الحرس الثوري يعمد إلى وضع نفسه محل الحكومة الإيرانية.

وبعد تسعة شهور من إعلان الرئيس أوباما تعهده بالشروع في «بداية جديدة» بين الولايات المتحدة والعالم المسلم، واعترفت بأن إدارة أوباما لم تحقق بعد بعض أبرز أهدافها على صعيد السياسة الخارجية. ومن عملية السلام المتجمدة مرورا بسجن غوانتانامو في كوبا الذي لا يزال مفتوحا وصولا إلى حالة التأزم الدبلوماسي مع إيران حول برنامجها النووي، اعترفت كلينتون بقائمة من المهام التي لم تنجز بعد، وترى أنها أثارت الشكوك في أن التزام الولايات المتحدة بتسويتها «ليس كافيا أو غير صادق». «أتفهم لماذا قد يفقد البعض صبرهم، لكن بناء علاقة أقوى لا يمكن تحقيقه بين عشية وضحاها أو حتى خلال عام».

وألقت كلينتون بعض المسؤولية عن تحسين المناخ العام في العلاقات بين العالمين الأميركي والمسلم على عاتق الدول العربية، موضحة أن على هذه الدول تحمل مسؤوليتها للمساعدة في دفع عجلة مفاوضات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين، والتصدي للطموحات النووية الإيرانية. وعن خطاب الرئيس أوباما من داخل جامعة القاهرة في يونيو (حزيران) الماضي، قالت كلينتون: «لم تكن رؤية الرئيس أوباما انعكاسا لرغبة دولة واحدة في فتح فصل جديد في العلاقات بنفسها، بل كانت بمنزلة دعوة لنا جميعا لتحمل مسؤولياتنا للتخلي عن القوالب التقليدية ووجهات النظر التي عفا عليها الدهر».

وقالت: إن الإدارة الأميركية «ما تزال تبدي استعدادا للتعاون» مع الجمهورية الإسلامية، لكنها «لن تقف مكتوفة الأيدي» حال سعي طهران لصنع سلاح نووي. وأكدت أن الولايات المتحدة ستحمي حلفاءها في الخليج من أي عدوان إيراني - وهو تعهد يحمل أصداء فكرة بناء «مظلة أمنية» روجت لها في آسيا الصيف الماضي. وأشارت كلينتون إلى أن واشنطن قدمت بالفعل أسلحة دفاعية إلى عدد من هذه الدول، وأنها على استعداد لتعزيز مساعداتها الأمنية إذا لزم الأمر.

وأضافت: «سنحمي أنفسنا دوما، وسنحمي دائما أصدقاءنا وحلفاءنا، وبالتأكيد سنحمي دول منطقة الخليج التي تواجه الخطر الأكبر المباشر من إيران المجاورة». وتابعت تقول: «نعقد محادثات مطولة أيضا مع كثير من أصدقائنا في الخليج بشأن ما يحتاجونه على الصعيد الدفاعي حال مضي إيران قدما في طموحاتها النووية».

وقالت كلينتون: إن الولايات المتحدة ليست لديها خطط لشن ضربة عسكرية ضد إيران. وفي سؤال لها حول ما يدعى «مظلة أمنية» - عبارة استخدمتها كلينتون للمرة الأولى أثناء الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي ولم يقرها البيت الأبيض بعد أن ذكرتها في تايلاند الصيف الماضي - قالت كلينتون: إن هناك اعتقادا ما يزال يساورها بأنها السبيل الأمثل للتصدي للتهديد الإيراني.

وأوضحت كلينتون أن الدول المجاورة لإيران أمامها خيارات ثلاثة: «بإمكانها الخضوع للتهديد، أو يمكنها السعي لبناء قدراتها، بما في ذلك النووية، أو التحالف مع دول مثل الولايات المتحدة لديها استعداد للمساعدة في الدفاع عنهم». وأضافت: «أعتقد أن الثالث هو الخيار الأفضل بكثير».

الملاحظ أنه في إطار جهودها لاستهداف الحرس الثوري، تحاول إدارة أوباما أيضا خلق صدع بين الإيرانيين العاديين والطبقة الحاكمة. وفي حديثها أمام مراسلين أثناء توجهها من قطر إلى السعودية ، شددت كلينتون على هذه الفجوة، حيث قالت: «أعتقد أن التوجه القائم على وجود دور متزايد للمؤسسة العسكرية في القرارات التي تتخذها القيادة لا بد أن يثير القلق في نفوس الإيرانيين وكذلك الجهات الخارجية مثلنا».

إضافة إلى ذلك، أعربت كلينتون عن تفاؤل حذر حيال إمكانية إبداء الصين موقفا أكثر تقبلا لفرض عقوبات ضد إيران. وكانت بكين رفضت فرض الأمم المتحدة عقوبات أشد ضد طهران بسبب روابطها التجارية الواسعة معها.

وقالت كلينتون: «أعتقد أن الثقل بدأ في التحرك باتجاه الرغبة في تجنب العزلة أو الإسهام على نحو غير مقصود في حالة من انعدام الاستقرار تقوض مصالحها الاقتصادية»، في إشارة للصين. وعن عملية السلام في الشرق الأوسط، قالت كلينتون: «أعلم أن الناس قد أصابها شعور بالإحباط لعدم تحقيقنا انفراجة حتى الآن. وهذا الإحباط يساور أيضا الرئيس والسيناتور ميتشل وأنا شخصيا»، مؤكدة أنه على الرغم من ذلك فلم يتزعزع عزم أوباما على هذا الصعيد.

من ناحيته، ناشد الشيخ جاسم آل ثاني الولايات المتحدة بالمضي قدما في مساعيها للدخول في حوار مباشر مع إيران. وقال: «إذا كان هناك سباق تسلح نووي في المنطقة، فإنه سيضرنا جميعا». وأبدى رئيس الوزراء القطري تأييده المبادرة الأميركية الأخيرة في الشرق الأوسط، التي تدور حول عقد محادثات للتقريب بين وجهتي النظر الإسرائيلية والفلسطينية، والتي من المقرر أن يتولى خلالها المبعوث الخاص لإدارة أوباما، جورج جيه ميتشل، نقل رسائل بين الجانبين.

وحث الأمير القطري، الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الولايات المتحدة على بذل مزيد من الجهود للتخفيف من حدة المعاناة في قطاع غزة. بينما قالت كلينتون أن «مبدأ المسؤولية المشتركة يمتد إلى الدول العربية المجاورة لإسرائيل، وكذلك الدول بمختلف أنحاء العالم». وأكدت التعليقات التي أدلت بها كلينتون ، على عزم إدارة أوباما استهداف فيالق الحرس الثوري على وجه الخصوص كسبيل نحو كبح جماح البرنامج النووي الإيراني. وقد وصف مسؤولون بارزون في البيت الأبيض ما قالوا إنه سيشكل جهودا «منظمة» لخلق صدع بين الشعب الإيراني والحرس الثوري، الذي يقول الغرب إنه مسؤول عن إدارة البرنامج النووي الإيراني. وسيتم ذلك من خلال استصدار قرار من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يضم أسماء شركات محددة وشبكة واسعة من الأصول التي يملكها الحرس الثوري - إنها أصول تتضمن حتى مطار طهران - وتأمل الإدارة في زيادة الضغوط على الحرس الثوري بصورة بالغة، الذي وصفه مسؤول رفيع المستوى بالإدارة بأنه «فئة مؤهلة» للعقوبات داخل إيران.

الى هذا نفى البيت الأبيض تقديم أي عرض جديد لإيران بشأن ملفها النووي وذلك خلافا لما أعلنه مسؤول إيراني كبير .

وأخبر المتحدث باسم مجلس الأمن القومي الأميركي مايكل هامر وكالة الصحافة الفرنسية إنه ليس هناك أي عرض جديد مطروح وذلك بعد صدور نفي مماثل عن كل من باريس وموسكو.

وكان رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية علي أكبر صالحي أعلن أن روسيا وفرنسا والولايات المتحدة قدمت اقتراحا جديدا لتبادل اليورانيوم والوقود تقوم طهران بدراسته حاليا.

وأضاف صالحي أن إيران ستتوقف عن التخصيب (بنسبة 20%) إذا تم احترام كل الشروط التي تطالب بها طهران لتبادل اليورانيوم.

لكن هامر أشار إلى أن محاوري إيران يعتبرون أن العرض الذي قدم لإيران الخريف الماضي عبر الوكالة الدولية للطاقة الذرية ما زال صالحا وينتظرون أن ترد عليه طهران.

وقال هامر // يبقى الباب مفتوحا لتوافق إيران عل العرض العملي العادل المسؤول الذي قدمته الوكالة الدولية للطاقة الذرية الخريف الماضي الذي يسمح لإيران بتلبية حاجاتها الطبية والإنسانية مع العمل في الوقت نفسه على تعزيز الثقة الدولية في نواياها//، داعيا سلطات طهران إلى الاتصال مباشرة بالوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وعرضت الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن تسلم طهران 1200 كلغ من اليورانيوم المتدني التخصيب وتمثل القسم الاكبر من مخزونها، ليستكمل تخصيبه إلى نسبة 20% في روسيا ثم تحويله إلى وقود نووي في فرنسا لتشغيل مفاعل طهران للابحاث.

غير أن طهران رفضت هذا الاقتراح وطلبت أن يتم التبادل بالتزامن وعلى دفعات صغيرة وتدريجية.

هذا وفي أوج اللقاءات التي أجراها قائد أركان القوات المشتركة الأميركية مايكل مولين في تل أبيب، أعلنت واشنطن عن زيارة أخرى لنائب الرئيس الأميركي جو بايدن إلى إسرائيل، لاستكمال المحادثات التي بدأها مولين، وذكرت مصادر إسرائيلية مطلعة، أن خلافات بدأت تظهر في المواقف بين الطرفين، هي التي استدعت قدوم بايدن، وقد لمح إلى هذه الخلافات، وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك، عندما قال لدى استقباله الأدميرال مولين: «إن العلاقات بين بلدينا عميقة وممتازة والخلافات هي خلافات حلفاء وأصدقاء حميمين».

وقالت تلك المصادر، إن إسرائيل معنية جدا بإبراز خلافاتها مع واشنطن في الموضوع الإيراني، باعتبار هذا الإبراز عامل ضغط على إيران، وحسب هذا المنطق، فإن إسرائيل معنية بالظهور على أنها اتخذت القرار بتوجيه ضربة عسكرية لإيران، وأن الولايات المتحدة تبذل جهودا عظيمة لمنعها من توجيه هذه الضربة، وادعت هذه المصادر أن موضوع الخلاف مرتبط بهذه النقطة بالذات، حيث إن الإدارة الأميركية تطالب إسرائيل بالتعهد لها بشكل قاطع بأن لا تقدم على قصف المفاعل النووي في إيران من دون تنسيق مسبق وموافقة صريحة.

وكان مولين قد عقد سلسلة اجتماعات في إسرائيل، أكد خلالها أن بلاده تساند إسرائيل وتقف إلى جانبها بكل قوتها في مواجهة أي خطر أمني خارجي، وتحدث عن قلقه من التسلح النووي الإيراني ومن النشاط الإيراني في دعم حزب الله وحماس لمحاربة إسرائيل، وأيضا من تصريحات القيادات الإيرانية المنادية بتدمير إسرائيل، وقال إن رئيسه، باراك أوباما، أوضح بما لا يقبل التأويل أن الولايات المتحدة تساند إسرائيل ولن تسمح بالمساس بكيانها.

ولكنه في الوقت ذاته، تحدث عن القلق من ضربة عسكرية إلى إيران، وقال: «نحن لا نخشى من الشعب الإيراني، بل من تصرفات قيادته، فهذه القيادة غير متوقعة، وقد ترد بهستيريا»، ودعا إلى اتخاذ خطوات محسوبة جيدا في كل اتجاه.

وقد حاول القادة الإسرائيليون من طرفهم طمأنة الضيف الأميركي، ولكن من دون تسليمه تعهدا رسميا بعدم توجيه ضربة لإيران، وقال مصدر إسرائيلي: «إن هذه المسألة يجب أن تبقى مفتوحة، فهذا لمصلحة الغرب كله ولمصلحة دول الشرق الأوسط وليس فقط لمصلحة إسرائيل»، وصرح وزير الدفاع، باراك، أن مولين يعتبر من أكبر أصدقاء إسرائيل، وأنه يؤدي دورا في أهم ركن من أركانها، وهو ركن الوجود القوي الذي يجعلها أقوى دولة في المنطقة.

ومع أن مصادر إسرائيلية قالت إن نائب الرئيس الأميركي حدد موعد زيارته القادمة إلى إسرائيل في فترة سابقة، حيث إنها ستكون الزيارة الأولى له منذ انتخابه نائبا للرئيس، إلا أن مصادر إسرائيلية قالت، إن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي ترتيب هذه الزيارة، وأضافت المصادر أن إسرائيل كانت قد طلبت عدة مرات أن يأتي الرئيس أوباما نفسه لزيارتها، ولكنه يمتنع عن التجاوب مع الطلب حتى الآن، وهناك من يعتبره إشارة إلى عدم رضاه عن السياسة الإسرائيلية.

ويقوم نائب الرئيس الاميركي جو بايدن مطلع شهر مارس المقبل بجولة في منطقة الشرق الاوسط يزور خلالها إسرائيل والأراضي الفلسطينية ومصر والأردن .

وأفاد البيت الأبيض في بيان له أن نائب الرئيس جو بايدن سيسافر إلى الشرق الأوسط خلال الأسبوع الذي يبدأ في مارس 2010م .

وأشار البيان الى أن بايدن سيلتقي خلال جولته رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس الوزراء سلام فياض والرئيس المصري حسني مبارك وعاهل الأردن الملك عبدالله الثاني .

وطلبت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي من إيران أن تقبل بزيارة فريق من خبرائها اعتبارا من هذه السنة .

وقال روبرت كولفيل المتحدث باسم بيلاي لوكالة الصحافة الفرنسية إن رئيس الوفد الإيراني محمد جواد لاريجاني الذي أرسلته طهران ليدرس مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة الوضع في إيران مشيرا الى أن المجلس طلب عبر لاريجاني زيارة طهران .

وخلال اجتماع الجمعة الماضي في جنيف مع الوفد الإيراني طلبت بيلاي أن تتمكن من إرسال فريق من خبرائها إلى إيران لوضع حصيلة للأحداث التي سجلت أخيرا في مجال حقوق الإنسان.

ووفقا للوكالة الفرنسية قال كولفيل // إن إيران لم تعط بعد ردها على هذا الطلب وأن الدعوة لزيارة بيلاي تمت شفهيا ولم تؤكد رسميا//.

وأضاف أن اللقاء تناول قضايا تتعلق بحقوق الانسان منها حرية التعبير والمحاكمات الحالية للمعارضين السياسيين وعقوبة الاعدام بما في ذلك بحق قاصرين والقيود على ناشطي حقوق الانسان.

وأوضح أن بيلاي ولاريجاني اتفقا اعتبارا من هذه السنة على تنظيم منتدى للقضاة الإيرانيين كان مقررا منذ زمن حول موضوع المحاكمة المنصفة.

ودانت الدول الغربية القمع الدموي الذي تمارسه إيران بحق معارضي النظام .

وكانت إيران قدمت في عام 2003 دعوة دائمة إلى المقررين والخبراء المستقلين في الأمم المتحدة في مجال حقوق الإنسان الذين لم يتمكنوا من زيارة البلاد منذ خمس سنوات.

على صعيد آخر استقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتب سموه بقصر الحكم وفداً مـن مُـسـتـشـاري ومـُسـاعـدي أعـضـاء الـكـونـجـرس الأمـريـكـي .

وجرى خلال الإستقبال تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الأمور ذات الإهـتمام المشـترك بـين الـبلـدين الصديقين .

كما استعرض مع الوفد الأمريكي سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمـريكي .

حضر الإستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض ، ومستشار سفير خادم الـحـرمـيـن الـشـريـفـيـن فـي واشـنـطـن الدكتور سعود بن محمد الساطي .

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتب سموه بقصر الحكم عضو الكونجرس ورئيسة لجنة المخصصات الخارجية الأمريكية نيتا لوي والـوفـد الـمـرافـق لـهـا .

وجرى خلال الإستقبال تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الأمور ذات الإهـتـمـام الـمـشـتـرك بـيـن الـبـلـديـن الـصـديـقـيـن .

كما أستعرض مع الوفد الأمريكي سبل تعزيز وتطوير العلاقات الثنائية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمـريـكـي .

حضر الإستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض ، وسـفـيـر الـولايـات الـمتحـدة الأمـريكـية لـدى الـممـلـكـة جـيـمـس سـمـيـث .

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض في مكتب سموه بقصر الحكم سفير جمهورية العراق لدى المملكة غانم علوان الجميلي . وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين .

واستقبل الأمير سلمان بن عبدالعزيز في مكتب سموه بقصر الحكم سفير جمهورية تركيا المعين لدى المملكة أحمد مختار جون . وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الشقيقين .

حضر الاستقبال الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز المستشار الخاص لأمير منطقة الرياض ، والأمير نايف بن سلمان بن عبدالعزيز .

واجتمع وزير البترول والثروة المعدنية المهندس علي بن إبراهيم النعيمي مع عضو الكونجرس ورئيسة لجنة المخصصات الخارجية الأمريكية ، السيدة نيتا لوي والوفد المرافق لها، وذلك في مكتب معاليه في الوزارة .

وتم خلال الاجتماع تبادل الأحاديث ذات الاهتمام المشترك .

حضر الاجتماع الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز ، مساعد وزير البترول والثروة المعدنية لشؤون البترول ، والمستشار لشؤون الشركات عبدالرحمن بن محمد عبدالكريم ، ومدير عام المكتب الخاص للوزير علي بن حسين الطويرقي ، وعدد من كبار المسئولين في الوزارة، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى المملكة جيمس سميث .

والتقى نائب وزير التربية والتعليم أمين عام مركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني الأستاذ فيصل بن عبدالرحمن بن معمر بمقر المركز عدداً من أعضاء الكونجرس الأمريكي برئاسة رئيسة لجنة المخصصات الخارجية الأمريكية نيتا لوي بحضور عدد من كبار المسئولين في وزارة التربية والتعليم وعدد من المفكرين والأكاديمين .

ورحب ابن معمر في بداية اللقاء بأعضاء الكونجرس معبراً عن سعادته بزيارتهم للمركز واطلاعهم عن كثب على أهداف وطموحات وإستراتجية المركز.

وتحدث ابن معمر عن فكرة تأسيس المركز وأهدافه المتمثلة في تكريس مبدأ الوحدة الوطنية ونشر ثقافة الحوار من خلال عقد اللقاءات الوطنية والندوات وتقديم الدراسات والبرامج التدريبية واللقاءات الشبابية المتخصصة وعمل استطلاعات الرأي حول قضايا المجتمع، مؤكدا على مبدأ الحوار ودوره الإيجابي في المجتمع الذي يستند على الثوابت الدينية والوطنية الراسخة وما له من فوائد في تبادل الآراء والاطلاع على ما لدى الآخرين ومعرفة أفكارهم والاستفادة منها .

وعقد الأمين العام لمركز الملك عبدالعزيز للحوار الوطني لقاء مفتوحاً مع الوفدحيث دار الحديث حول دور المركز في نشر ثقافة الحوار وتناول القضايا الوطنية بشفافية واعتدال وتأسيس حوار فكري يعزز قنوات الاتصال بين المواطن والمسئول من اجل تقديم الروى والتطلعات التي تسهم في البناء والتنمية .

وقال بن معمر إن العلاقات الفاعلة بين جميع الدول هي التي تقوم على مبدأ الحوار واحترام الطرف الآخر ، ومن خلال الحوار يمكن الإسهام في تحقيق التعاون الجيد والمصالح المشتركة بين الدول.

وأضاف أن نشر ثقافة الحوار قضية مهمة جدا ولا تقتصر على وسائل الإعلام فقط، بل تبدأ من خلال التربية والتعليم ودور الأسرة في الأساس، وقال إن الحوار داخل الأسرة له تأثير كبير لتبادل الاحترام وتعزيز الثقة بين أفراد الأسرة، ومن خلال اهتمام الأسرة بالحوار سوف يكون هناك مجتمع قوي ومتماسك يعتمد على أسلوب الحوار في طرح ومناقشة القضايا والأفكار كما اشار الى القنوات التي يقصدها المركز في نشر ثقافة الحوار وتتمثل في المدرسة والمنزل والمسجد .

كما تضمن هذا اللقاء طرح العديد من الأسئلة التي تركز مجملها على اللقاءات الوطنية التي عقدها المركز .

كما طرح الوفد دور المرأة السعودية في المجالات كافة، واستمع إلى إيضاحات عن هذا الجانب والدور الكبير الذي تقوم به المرأة السعودية في التنمية الوطنية وما حققته من مراكز قيادية متقدمة تعكس حجم كفاءتها في إدارة برامج التنمية .

من جهة أخرى أشاد أعضاء الوفد بما يقدمه المركز من جهود في سبيل إشاعة لغة الحوار بين فئات المجتمع وبيان مدى أهمية الحوار ودوره في قضية الإصلاح العام و تكريس قيم الحوار في أوساط المجتمع وتأثير هذه التجربة على المجتمع من خلال تركيزها على نشر ثقافة الحوار وقيمه الهادفة إلى المشاركة في صنع القرار وتنمية المجتمع وصناعة الأفكار .

وعبر أعضاء الوفد عن أهمية هذه الزيارات في جميع أنحاء العالم وأشادوا بفكرة الحوار وما يمثله من تجربة حديثة تساعد التقارب بين شباب العالم في مد جسور المعرفة والثقافة بين المشاركين بما يسهم في مزيد من الفهم والمعرفة بمعطيات الأمم وثقافتها.

وأكد الوفد أن تجربة برنامج "سفير" من البرامج الهادفة التي رسم ملامح التلاقي والتعاون بين شباب العالم بما ينعكس على السعي إلى التعايش والتبادل الثقافي والعلمي بما يؤسس قنوات متينة ومتطورة من العلاقات الإنسانية.

وفي ختام الزيارة تسلم أعضاء الوفد هدايا وحقائب تحتوي على جميع إصدارات المركز المتخصصة في ثقافة الحوار ومشاريع المركز.

وقامت عضو الكونجرس ورئيسة لجنة المخصصات الخارجية الأمريكية نيتا لوي والوفد المرافق لها بزيارة لمقر الهيئة العامة للاستثمار بالرياض .

وكان في استقبال الوفد محافظ الهيئة العامة للاستثمار الأستاذ عمرو بن عبد الله الدباغ ، وعدد من مسئولي الهيئة .

وقدم المحافظ للوفد عرضا عن إستراتيجية الهيئة العامة للاستثمار وخطتها لرفع تنافسية بيئة الاستثمار في المملكة بصورة تدريجية وصولاً لأحد المراكز العشرة الأولى بنهاية عام 2010م وما تجده الهيئة من تعاون من الجهات الحكومية الأخرى في المملكة لتحقيق هذا الهدف وفي تقديم المزيد من الحوافز والتسهيلات لجذب الاستثمار.

وتم خلال اللقاء التعريف بأنظمة الاستثمار في المملكة والتسهيلات التي تقدمها الجهات ذات العلاقة للاستثمارات المحلية والمشتركة والأجنبية ، والإقبال المتزايد من قبل الشركات العالمية للاستثمار في المملكة بعد اتخاذ حكومة خادم الحرمين الشريفين عدة خطوات لتحسين البيئة الاستثمارية بشكل عام .

وأشار محافظ الهيئة العامة للاستثمار إلى أن ما حققته المملكة من تقدم على صعيد تحسين بيئة الاستثمار يحظى بتقدير العديد من المؤسسات الدولية ومنها مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي التي صنفت المملكة في المركز الأول على مستوى الشرق الأوسط والمرتبة الثالثة عشر عالميا حسب "تقرير أداء الأعمال" ، إضافة إلى أن المملكة تتقدم دول المنطقة والدول العربية في قائمة أكثر الدول جذبا للاستثمارات الأجنبية المباشرة حسب تقرير الاستثمار الدولي الصادر من الاونكتاد.

كما تم تعريف الوفد برؤية الهيئة العامة الاستثمار التي تركز على التوجه بفرص استثمارية محددة في عدد من القطاعات الإستراتيجية لأهم الشركات العالمية، والفرص الاستثمارية التي توفرها المدن الاقتصادية المتكاملة في المملكة.