ولى العهد زار مكة المكرمة وطاف بالبيت العتيق

الأمير سلطان يتبرع بخمسة ملايين ريال لجمعية مرض الزهايمر

ولى العهد يدعو إلى مشاريع استثمارية في السعودية وقطر

الأمير خالد الفيصل يوافق على تأسيس لجنتين لتنفيذ مركز الأمير سلطان الحضاري

أمر ملكي بتمديد خدمة على بن إبراهيم الحديثي رئيس ديوان ولى العهد

أدى الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الطواف بالبيت العتيق وصلى ركعتي الطواف.

وكان في استقبال سموه عند باب الملك عبدالعزيز بالمسجد الحرام الأمير خالد الفيصل أمير مكة المكرمة والرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي الشيخ صالح بن عبدالرحمن الحصيّن ونائب الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام الشيخ الدكتور محمد بن ناصر الخزيم وعدد من المسؤولين.

وبعد أن أنهى ولي العهد الطواف وأدى ركعتي الطواف غادر المسجد الحرام متوجهاً إلى جدة.

وكان ولي العهد قد وصل إلى الرياض مساء يوم الأحد .

وكان في استقبال سموه بمطار الملك خالد الدولي الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير خالد بن عبدالله بن عبدالرحمن والأمير خالد بن فيصل بن سعد والأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز والأمير الدكتور مشعل بن عبدالله بن مساعد مستشار ولي العهد والأمير خالد بن طلال بن عبدالعزيز والأمير عبدالله بن سلطان بن عبدالعزيز و الأمير نايف بن سلمان بن عبدالعزيز والأمير فواز بن سلطان بن عبدالعزيز والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز والأمراء والوزراء.

كما كان في استقبال سموه رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ علي بن إبراهيم الحديثي ورئيس الأركان العامة الفريق الأول الركن صالح بن علي المحيا ونائب رئيس هيئة الأركان العامة الفريق الركن حسين بن عبدالله القبيل وقادة أفرع القوات المسلحة وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين. وقد وصل في معية ولي العهد الأمير خالد بن فهد بن خالد والأمير خالد بن سعد بن فهد و الأمير فهد بن عبدالله بن مساعد والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية والأمير نواف بن محمد بن عبدالله وكبار المسؤولين.

وكان في وداعه بمطار الملك عبدالعزيز الدولي الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالعزيز والأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز أمير منطقة مكة المكرمة والأمير بندر بن فهد بن خالد و الأمير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للأرصاد وحماية البيئة والأمير الدكتور خالد بن فيصل بن تركي وكيل الحرس الوطني للقطاع الغربي والأمير فيصل بن سعود بن محمد والأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة والأمراء. كما كان في وداعه قائد المنطقة الغربية اللواء ركن زعل البلوي واللواء طيار ركن منصور بن بندر بن عبدالعزيز قائد قاعدة الملك عبدالله الجوية بالغربية وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

واستقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في الديوان الملكي بقصر اليمامة كبار المسؤولين في الديوان الملكي وديوان ولي العهد وديوان رئاسة مجلس الوزراء وقائد الحرس الملكي الفريق أول حمد بن محمد العوهلي وعددا من المسؤولين الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بسلامة الوصول إلى الرياض.

حضر الاستقبال رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ علي بن إبراهيم الحديثي ونائب رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ حمد بن عبدالعزيز السويلم و السكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري.

هذا وقد تبّرع نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام الأمير سلطان بن عبدالعزيز بمبلغ خمسة ملايين ريال للجمعية السعودية الخيرية لمرض الزهايمر ورفع رئيس مجلس ادارة الجمعية الامير سعودى بن خالد بن عبد الله بن عبد الرحمن فى تصريح صحفى الشكر للولى العهد لمبادرته الكريمة مشيراً الى انها ستمكن المؤسسة من الانطلاق فى برامجها الخدمية والخيرية والتوعية وتوسيع دائرة نشاطاتها لتشمل كافة المحتاجين لها.

ومن جهتها قالت نائبة رئيس مجلس إدارة الجمعية رئيسة اللجنة التنفيذية الأميرة مضاوي بنت محمد :" إن الجمعية وهي تخطو خطواتها الأولى في التصدي لمرض الزهايمر وتوفير الرعاية الممكنة للمصابين به والدعم اللازم لذويهم كانت فى حاجة شديدة لهذا الدعم الكريم الذي بادر به ولي العهد "، مؤكدة أن هذا الدعم سيساهم فى تطوير الخدمات المقدمة لمرضى الزهايمر وتوفير كافة احتياجتهم .

من جهة أخرى أكد الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، أن الروح الإيجابية التي سادت الاجتماع الأول لمجلس الأعمال السعودي - القطري «تمثل دافعا بأن يكون له دور بارز في تحقيق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين»، داعيا إلى إنشاء مشاريع استثمارية تخدم التنمية في البلدين، مبينا أن إنشاء مجلس التنسيق السعودي - القطري جاء تحقيقا لرغبة قيادتي البلدين في تعزيز هذه الروابط.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها خلال استقباله في قصره «العزيزية» رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة قطر الشيخ خليفة بن جاسم بن حمد آل ثاني وكبار رجال وسيدات الأعمال في دولة قطر، وعبد الرحمن بن علي الجريسي نائب رئيس مجلس الغرف السعودية، ورؤساء الغرف التجارية والصناعية السعودية بمناسبة انعقاد الاجتماع الأول لمجلس الأعمال السعودي - القطري الذي نظمه مجلس الغرف السعودية، وفيما يلي نص الكلمة:

«بسم الله الرحمن الرحيم، أيها الإخوة: يسرني أن أرحب بكم بين أهلكم وإخوانكم في بلدكم الثاني المملكة العربية السعودية، ويسعدني بهذه المناسبة أن أشيد بالعلاقات المتميزة بين البلدين التي تتفق مع تطلعات ورؤية سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، والتي تنسجم مع الروابط التاريخية الراسخة بين البلدين، ولقد جاء إنشاء مجلس التنسيق السعودي - القطري تحقيقا لرغبة قيادتي البلدين الشقيقين في تعزيز هذه الروابط.

كما أننا على ثقة بأن الروح الإيجابية الصادقة التي سادت الاجتماع الأول لمجلس الأعمال السعودي - القطري، تمثل دافعا بأن يكون له دور بارز في تحقيق المصالح المشتركة للشعبين الشقيقين، وأن يتم إنشاء المشاريع الاستثمارية التي تخدم التنمية في البلدين.

وإننا على ثقة بأن عملكم الصادق الذي ترجون فيه رضا الله عز وجل سيعد رافدا مهما يدعم مسيرة الخير للبلدين الشقيقين، وبما يعود بالنفع على دول مجلس التعاون الخليجي بشكل عام. وفي الختام أسأل الله العلي القدير أن يعينكم على تحمل المسؤولية التي أنتم أهل لها بإذن الله تعالى، ودعواتنا الصادقة لكم بالتوفيق والسداد، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته».

من جانبه، أوضح نائب رئيس مجلس الغرف السعودية في كلمته أمام ولي العهد، أن اجتماعات المجلس «تجسد متانة العلاقات الأخوية التي تربط بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني وحرصهما على تعزيز العلاقات الاقتصادية الثنائية ضمن القواسم والروابط المشتركة بين الشعبين الشقيقين».

ونوه الجريسي بالنتائج الإيجابية التي تمخضت عنها اجتماعات المجلس (اختتمت أعمالها) وما سادها من روح أخوية صادقة، مشيرا إلى تطلع الجانبين نحو تعزيز ودعم التعاون الاقتصادي المثمر بين البلدين، وأشاد بالسياسة الحكيمة التي انتهجتها حكومة خادم الحرمين الشريفين في تجاوز الأزمة المالية العالمية، مستدلا على ذلك بالمشاريع التنموية وما شهدته المملكة من إعلان أكبر ميزانية هذا العام.

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد، مستشار ولي العهد، والدكتور مساعد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعبد الله أحمد زينل وزير التجارة والصناعة، وعلي بن إبراهيم الحديثي رئيس ديوان ولي العهد، ومحمد بن سالم المري السكرتير الخاص لولي العهد، والسفير أحمد القحطاني سفير السعودية لدى دولة قطر.

فى سياق آخر وافق الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة على إنشاء لجنتين لمشروع تأسيس مركز الأمير سلطان الحضاري بجدة، الأولى برئاسته وهي اللجنة العليا، ومهمتها الإشراف على تنفيذ هذا المشروع، والثانية اللجنة التأسيسية وتتكون من المساهمين المؤسسين. جاء ذلك خلال استقباله في مكتبه بجدة المهندس عبد الله رحيمي رئيس هيئة الطيران المدني، وعددا من أعضاء اللجنة المشرفة على تأسيس مركز الأمير سلطان الحضاري بجدة، حيث شدد الأمير خالد على سرعة العمل على تنفيذ هذا المشروع الكبير «الذي سيعود بالنفع على المنطقة وسكانها وزائريها».

واستمع إلى عرض عن أهم التطورات الخاصة بالمشروع الذي سيتم إنشاؤه على مساحة مبدئية تقدر بمليون و500 ألف متر مربع قابلة للتوسع بحد أقصى 3 ملايين متر مربع، تشتمل على مركز للمعارض، ومركز ثقافي، ومتحف حضاري، ومكتبة عامة، ومركز تعليمي للسيدات، بالإضافة إلى مرافق تجارية، منها فندق خمس نجوم ومجمع أسواق تجارية ومكاتب ومحلات تجارية ومواقف للسيارات ومشروع عقاري سكني مستقبلي.

يذكر أن الأمير خالد الفيصل سبق أن أعلن عن إنشاء ثلاثة مراكز حضارية في كل من مكة المكرمة وجدة والطائف تحمل اسم الأمير سلطان بن عبد العزيز، بمناسبة عودته من الرحلة العلاجية.

ونقل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران للشؤون العسكرية تعازي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين لأسرة الشهيد الملازم أول عبدالله بن سليمان الربيعان الذي أستشهد أثناء تطهير الأراضي السعودية من المتسللين المسلحين عبر الحدود الجنوبية .

وكان في استقبال سموه لدى وصوله بمنزل الأسرة والد الشهيد وإخوانه .. حيث عبر الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز عن الفخر بالشهداء الذين دافعوا عن دينهم وبلادهم وقال // إن جميع شهدائنا قد عطروا بدمائهم الزكية أرض الوطن الغالي , وسجل هؤلاء الشهداء بطولاتهم على صفحات التاريخ .. وهذا إبن الوطن وفخرا للوطن بإنتمائه له // سائلا الله أن يتقبلهم في من عنده ويدخلهم فسيح جناته .

وعبر والد الشهيد عن الشكر والتقدير للأمير خالد بن سلطان على تعازيه ومواساته , وقال // إن إبني نال الشهادة والشرف العظيم وهو يدافع عن دينه ووطنه , ونحن لا نستقبل التعازي بل نستقبل التهاني بشهادة إبننا في سبيل الدفاع عن وطننا الغالي .. امتثالاً لقوله تعالى // ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون // .

كما نقل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز تعازي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين لأسرة الشهيد النقيب بندر بن راشد العميره , حيث كان في استقباله والد الشهيد راشد بن علي العميره وعدد من أبناء أسرة العميره .

وعبر لهم عن الفخر بما يمثله الشهداء قائلاً // إن هذا فخر لنا مثلكم وأكثر كما تفخرون بشهادته في سبيل الله ثم الوطن وأنه يزداد فخرا وشجاعة في تواجده في الجبهة وأن الشهيد وزملائه من القوات المسلحة قد سطروا أروع البطولات على تراب هذا الوطن الغالي وأن هذا الشيء ليس بمستغرب على أبناء المملكة // داعيا الله أن يتقبلهم شهداء وأن يدخلهم فسيح جناته ويلهم ذويهم الصبر والسلوان .

من جهته قال والد الشهيد // أنا وأبنائي جميعا فداء للدين ثم المليك والوطن وأن إبني نال شرف الشهادة وهذا واجب على كل مواطن يحب وطنه ويفديه بدمه ويبذل الغالي والنفيس إخلاصا وحبا لهذا الوطن المعطاء // شاكرا لسموه على تعازيه ومواساته لهم .

وثمن مجلس الغرف السعودية إتاحة وزارة الدفاع والطيران والمفتشية العامة فرصة إشراك قطاع الأعمال السعودي في تصنيع المواد وقطع الغيار التي تدخل ضمن نطاق عملها والتي قدرتها الوزارة بنحو 14 ألف قطعة لما سيوفر للقطاع الخاص من فرص استثمارية مجزية.

وقال رئيس مجلس الغرف السعودية صالح كامل في تصريح صحفي " إن قطاع الأعمال السعودي أمامه فرصة ذهبية للاستفادة مما تتيحه من فرص استثمارية مجزية فيما يتعلق بتصنيع بعض مستلزمات القوات المسلحة من قطع الغيار والمواد المختلفة التي تصنع محليا".

وأكد أهمية زيارة رجال الأعمال السعوديين وأصحاب القرار في الشركات والمصانع السعودية ذات العلاقة لمعرض القوات المسلحة الذي ستنظمه وزارة الدفاع السبت القادم لتحقيق هدف مشاركة القطاع الخاص في تصنيع بعض المواد وقطع الغيار للقوات المسلحة للوقوف عن كثب على تلك الفرص الاستثمارية والاستماع مباشرة من المسئولين عن متطلبات ومواصفات تصنيع تلك المواد.

وأبان رئيس مجلس الغرف التجارية السعودية أن مشاركة القطاع الخاص في تصنيع معدات ومستلزمات القوات المسلحة سيدعم نمو الاقتصاد الوطني وقطاع الصناعة الوطني ويفتح العديد من الفرص الوظيفية أمام الشباب السعودي كما سيسهم في نقل وتوطين التقنيات المتعلقة بتلك الصناعات.

ودعا مؤسسات القطاع العام الأخرى إلى تشجيع المصنعين الوطنيين والعمل على توطين التقنية مهيبا بقطاع الأعمال السعودي للاضطلاع بدوره الوطني في توفير منتجات ومعدات صناعية للقوات المسلحة تضاهي في جودتها المنتجات الأجنبية المستوردة وذلك تأكيدا للثقة التي وضعتها الدولة في قدرة القطاع الخاص وجاهزيته للقيام بمثل هذه الأعمال.

وكان مجلس الغرف السعودية قد دعا قطاع الأعمال السعودي للمشاركة في معرض القوات المسلحة للمواد وقطع الغيار2010م الذي سيقام خلال الفترة من 29 صفر الى 3 ربيع أول 1431هـ بمركز معارض الرياض الدولي وتوجيه دعوات مباشرة لرجال الأعمال للتعرف على احتياجات القوات المسلحة والفرص الاستثمارية .

يشار إلى أن معرض القوات المسلحة للمواد وقع غيار المعدات المساندة سيحتوى على قسمين الأول خاص بالقوات المسلحة و تعرض فيه مجموعات تصنيعية لعينات من المواد وقطع الغيار التي ترى القوات المسلحة أنه من الممكن تصنيعها محليا فيما سيخصص الثاني للقطاع الخاص والشركات والمصانع الوطنية لعرض منتجاتهم أمام قطاعات القوات المسلحة لتعريفهم بهذه المنتجات ومدى إمكانية هذه المصانع للمساهمة في توفير المواد وقطع الغيار المطلوبة . //

وأعلن مجلس الأعمال السعودي اليمني المنبثق عن مجلس الغرف السعودية عن بدء حصر مشكلات المستثمرين السعوديين التي تواجههم في القطاع العقاري في اليمن خاصة تلك التي صدر لها أحكام قضائية نهائية ولم يتمكنوا من تنفيذ تلك الأحكام وعطلت مشاريعهم الاستثمارية.

وقال رئيس مجلس الأعمال السعودي اليمني وعضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بجدة الدكتور عبدالله مرعي بن محفوظ // إن المجلس توصل خلال اجتماعه الأخير الذي عقد في مدينة عدن في الجمهورية اليمنية لاتفاق مع الجانب اليميني لإنهاء كافة المشكلات المتعلقة فيما يخص الجانب العقاري والتي تواجه عددا من المستثمرين السعوديين في اليمن // .

وبين الدكتور بن محفوظ أن تنفيذ الأحكام الصادرة لصالح عدد من المستثمرين السعوديين سيدفع بالطمأنينة لدى المستثمر السعودي بشكل عام حيال فعالية الأنظمة والأحكام المعمول بها في الجمهورية اليمنية مما يعزز من زيادة الاستثمارات السعودية في اليمن .

وعبر المجلس عن تقديره للجانب اليمني لتجاوبهم مع ما يعانيه المستثمرين السعوديين حيال التجاوزات الفردية بعد شراء الأراضي بغرض الاستثمار وكذلك معاناتهم المستمرة من تعطيل الأحكام القضائية الصادرة بحقهم؛ وسيتولى الجانب اليمني التواصل مع وزارة التجارة والمحكمة العليا في الجمهورية اليمنية لتفعيل الأحكام الصادرة لصالح عدد من المستثمرين السعوديين ليواصلوا أعمالهم الاستثمارية والتجارية.

وتمنى الدكتور بن محفوظ أن يتمكن مجلس الأعمال السعودي اليمني من عرض المشكلات التي تواجه المستثمرين السعوديين في القطاع العقاري خلال انعقاد مجلس التنسيق السعودي اليمني المزمع عقده في 27 فبراير الحالي لتحظى بسرعة انجاز وتفعيل الأحكام الصادرة لصالحهم , مشيراً إلى أن المجلس طلب ممن لديه مشكلات في اليمن إرسالها ومعها جميع الوثائق الخاصة إلى مجلس الغرف السعودية لكي يتسنى لمجلس الأعمال السعودي اليمني المشترك بحثها مع الجهات المختصة في اليمن الشقيقة .

وصدر أمر ملكي فيما يلي نصه:

بسم الله الرحمن الرحيم الرقم : أ / 17 التاريخ : 24 / 2 / 1431ه بعون الله تعالى نحن عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية بعد الاطلاع على المادة الثامنة والخمسين من النظام الأساسي للحكم ، الصادر بالأمر الملكي رقم أ /90 بتاريخ 27/8/1412ه. وبعد الاطلاع على نظام الوزراء ونواب الوزراء وموظفي المرتبة الممتازة ، الصادر بالمرسوم الملكي رقم م/10 بتاريخ 18/3/1391ه. وبعد الاطلاع على الأمر الملكي رقم أ /22 بتاريخ 26/2/1427ه. وبناء على الأمر الملكي رقم أ /14 بتاريخ 3/3/1414ه. أمرنا بما هو آت :

أولا: تمدد خدمة معالي الأستاذ علي بن إبراهيم الحديثي رئيس ديوان سمو ولي العهد بمرتبة وزير لمدة أربع سنوات ، وذلك اعتباراً من 26/2/1431ه.

ثانيا: يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

عبدالله بن عبدالعزيز

ووجّه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية الأمير سلطان بن عبدالعزيز شكره وتقديره لسفير خادم الحرمين الشريفين في اندونيسيا الأستاذ عبدالرحمن بن محمد الخياط على جهوده ومتابعته المشكورة مع زملائه لأجل إنجاح مسابقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز لحفظ القرآن والسنّة على مستوى دول جنوب شرق آسيا.

وقال: «ما كان هذا إلا بفضل الله عز وجل ثم بجهودكم ومتابعتكم المشكورة مع زملائكم، حيث كنتم خير ممثل لبلدكم وبلغنا حرصكم الكبير وعملكم المميز فلكم الشكر الجزيل والتقدير الكبير سائلين المولى جل ثناؤه أن يضاعف لكم الأجر والمثوبة وأن يوفقكم ويسدد خطاكم».