ولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز زار القوات المسلحة في جازان وتبرع بخمسين مليون ريال

الأمير سلطان: السعودية قيادة وشعباً تؤمن بأن أمنها وأمن اليمن كل لا يتجزأ وسيستمر تعاوننا المشترك في جميع المجالات

مصدر أمنى يمني يتهم الحوثيين بالتلكؤ في تنفيذ بنود اتفاق وقف القتال

أكد الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، أن علاقات بلاده مع اليمن علاقات راسخة لا يستطيع المرجفون والكائدون الإساءة أو الإضرار بها، واصفا ما حدث على حدود بلاده الجنوبية بالأمر المؤسف.

وقال الأمير سلطان بن عبد العزيز خلال زيارته التفقدية للقوات المسلحة المرابطة على الحدود الجنوبية بمنطقة جازان ، إن أمن السعودية واليمن كل لا يتجزأ، مؤكدا استمرار العمل المشترك مع الإخوة في اليمن الشقيق لكل ما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

وتبرع الأمير سلطان بن عبد العزيز بمبلغ 50 مليون ريال للقوات المسلحة المرابطة على الحدود الجنوبية بمنطقة جازان.

وجاء في كلمة الأمير سلطان بن عبد العزيز التالي: -

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين.. والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين.

إخواني وأبنائي منسوبي القوات المسلحة.

أيها الإخوة المرابطون على حدودنا الجنوبية.

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:

أحييكم تحية تقدير واعتزاز لكل رجل منكم، أتيت اليوم لأشارككم نصركم، الذي حققتموه بتوفيق العلي القدير، مقدرا لكم رجولتكم، وصدق إقدامكم، وإخلاصكم الذي يدل على أصالة معدنكم، وقوة انتمائكم لوطننا الغالي، ومحبتكم وطاعتكم لقائدكم خادم الحرمين الشريفين، حيث تقيدتم بأوامره، ونفذتم توجيهاته، كما حددها، أيده الله..

وإنني من هذا المقام لأرفع باسمكم جميعا، لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، أسمى آيات التهاني والتبريكات، على ما تحقق بفضل من الله، ثم بالدعم والمؤازرة والتأييد منه - حفظه الله - إبان العمليات العسكرية التي قمتم بها، وكللها - أيده الله - بزيارته الميمونة لكم، في مواقعكم شادا من أزركم، وموجها لكل واحد منكم.

أيها الإخوة الأعزاء.

إن ما حدث على حدودنا الجنوبية لأمر مؤسف، لم نكن نسعى إليه أو نتمناه، لأن ما يربطنا باليمن الشقيق قواسم مشتركة، وتاريخ مشترك، فالدم واحد والمصير واحد، وبالأمس القريب، حل بيننا فخامة رئيس الجمهورية اليمنية، الأخ علي عبد الله صالح، ضيفا عزيزا على أخيه خادم الحرمين الشريفين، كما تلا ذلك عقد اجتماع مجلس التنسيق السعودي - اليمني، الذي يعمل بتوجيه القيادتين الحكيمتين لدعم التنمية والأمن والاستقرار. فالعلاقات بين البلدين الشقيقين علاقات راسخة لا يستطيع المرجفون والكائدون الإساءة أو الإضرار بها.

إننا في المملكة العربية السعودية بقيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين، نتمنى لليمن العزيز وشعبه الشقيق كل خير وعزة ورفعة فأمن البلدين كل لا يتجزأ وسيستمر العمل المشترك مع الإخوة في اليمن الشقيق لكل ما فيه خير ومصلحة البلدين والشعبين الشقيقين.

أيها الإخوة الأعزاء..

لقد أثبتم وفي مختلف قواتكم الباسلة قدراتكم العالية في فنون القتال وفي استخدام السلاح وفي التخطيط الجيد لمواجهة مثل هذه العمليات العسكرية الجبلية المعقدة، التي انتهت بإخراج المتسللين المعتدين. قاتلتم قتال الأبطال، وتفوقتم في تعاملكم العسكري والإنساني بأساليب قتالية حديثة لم يتوقعوها.

ولقد ضرب أبناؤنا الشهداء والجرحى أروع صور الشجاعة والإقدام، حيث فتحوا صدورهم وعرضوا أجسادهم لرصاص المتسللين لتكون درعا متينا لوطن يفخر بهم وتفخر بهم قيادتهم ومواطنوهم الذين يحفظون لهم هذا العطاء المتميز وهذا الشرف العظيم.

ختاما، أوصيكم ونفسي بتقوى الله، لأن بتمسكنا بكتاب الله وسنة رسوله سنظل بحول الله أقوياء أشداء على أعدائنا وعلى كل من تسول له نفسه المساس بشبر من أراضي المملكة العربية السعودية.

أكرر التحية لكل رجل منكم في جميع المواقع، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

وكان الأمير سلطان بن عبد العزيز، قد قام بزيارة تفقدية للقوات المسلحة المرابطة على الحدود الجنوبية بمنطقة جازان.

كما شرف ولي العهد مأدبة الغداء المعدة تكريما له بهذه المناسبة.

حضر الحفل ومأدبة الغداء الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير خالد بن فيصل بن سعد، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير تركي بن محمد بن ناصر بن عبد العزيز مدير العلاقات الدولية بوزارة التجارة والصناعة، والأمير المقدم الركن فيصل بن محمد بن ناصر بن عبد العزيز، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الاستخباراتية والأمنية، والأمير سعود بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن سعود الكبير، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

وكان الأمير سلطان بن عبد العزيز قد وصل إلى منطقة جازان، وكان في استقباله لدى وصوله مطار الملك عبد الله بن عبد العزيز الإقليمي، الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية المشرف العام على مسرح العمليات، والأمير اللواء الركن خالد بن بندر بن عبد العزيز نائب قائد القوات البرية، والأمير تركي بن محمد بن ناصر بن عبد العزيز مدير العلاقات الدولية بوزارة التجارة والصناعة، والأمير المقدم الركن فيصل بن محمد بن ناصر بن عبد العزيز، والفريق أول الركن صالح بن علي المحيا رئيس هيئة الأركان العامة وقائد المنطقة الجنوبية، واللواء الركن علي بن زيد خواجي، وقائد قوة جازان اللواء الركن حسين بن محمد آل معلوي، وكبار قادة القوات العسكرية وكبار المسؤولين وجمع من المواطنين.

وقد وصل في معية ولي العهد, الأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير خالد بن فيصل بن سعد، والأمير خالد بن فهد بن خالد، والأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير خالد بن سعد بن فهد، والأمير فهد بن عبد الله بن مساعد، والأمير سطام بن سعود بن عبد العزيز، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير سلمان بن سلطان بن عبد العزيز مساعد الأمين العام لمجلس الأمن الوطني للشؤون الاستخباراتية والأمنية، والأمير سعود بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير محمد بن فهد بن سعود الكبير، والأمير مشعل بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير فواز بن سلطان بن عبد العزيز، وكبار المسؤولين.

وكان الأمير سلطان بن عبد العزيز قد غادر الرياض متوجها إلى منطقة جازان، وكان في وداعه في مطار الملك خالد الدولي الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير سعود العبد الله الفيصل، والأمير نهار بن سعود بن عبد العزيز، والأمير نواف بن مشعل بن سعود بن عبد العزيز، والأمير منصور بن محمد بن عبد العزيز آل سعود، وعدد من الأمراء.

كما كان في وداعه علي بن إبراهيم الحديثي رئيس ديوان ولي العهد، والفريق الركن حسين بن عبد الله القبيل نائب رئيس هيئة الأركان العامة، وكبار قادة وضباط القوات المسلحة، وكبار المسؤولين من مدنيين وعسكريين.

وقد غادر في معية ولي العهد عدد من الأمراء وكبار المسؤولين.

وكان الأمير سلطان بن عبد العزيز، قد وصل إلى الرياض قادما من منطقة جازان بعد زيارة تفقدية للقوات المسلحة المرابطة على الحدود الجنوبية بجازان.

وكان في استقباله بمطار الملك خالد الدولي الأمير مقرن بن عبد العزيز، رئيس الاستخبارات العامة, والأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام، والأمير سعود بن منصور بن سعود بن عبد العزيز، والأمير منصور بن محمد بن عبد العزيز آل سعود، والأمير نايف بن سلطان بن عبد العزيز، والأمير بندر بن سلمان بن عبد العزيز وعدد من الأمراء.

كما كان في استقباله رئيس ديوان ولي العهد علي الحديثي وقادة أفرع القوات المسلحة وكبار المسؤولين.

وقد وصل في معية ولي العهد عدد من الأمراء وكبار المسؤولين. وكان الأمير سلطان بن عبد العزيز قد غادر منطقة جازان. وكان في وداعه لدى مغادرته مطار الملك عبد الله بن عبد العزيز الإقليمي، الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جازان، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية المشرف العام على مسرح العمليات، والأمير تركي بن محمد بن ناصر بن عبد العزيز مدير العلاقات الدولية بوزارة التجارة والصناعة، والأمير فيصل بن محمد بن ناصر بن عبد العزيز، ورئيس هيئة الأركان العامة الفريق أول الركن صالح بن علي المحيا، والأمير اللواء الركن خالد بن بندر بن عبد العزيز نائب قائد القوات البرية وقائد قوة جازان، وكبار قادة القوات العسكرية وكبار المسؤولين وجمع من المواطنين.

فى مجال آخر استقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز، ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، في قصر العزيزية، الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشقيقة والوفد المرافق.

ونقل الشيخ حمد بن جاسم لولي العهد تحيات أخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، فيما حمله الأمير سلطان تحياته وتقديره له.

حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير تركي بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الثقافة والإعلام، ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان، والسكرتير الخاص لولي العهد محمد بن سالم المري، وسفير دولة قطر لدى السعودية علي بن عبد الله آل محمود.

من جهة أخرى، وجه الأمير سلطان بن عبد العزيز شكره للأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم على جهوده ومنسوبي الوزارة، وذلك بعد اطلاعه على تقرير وزارة التربية والتعليم حول «التوجهات المستقبلية للتعليم في المملكة».

إلى ذلك، تبرع الأمير سلطان بن عبد العزيز بمبلغ مليون ريال لصالح الجمعية السعودية للعلوم الزراعية بجامعة الملك سعود.

من جهة أخرى، استقبل الأمير سلطان في قصر اليمامة ، أسرة الجميح يتقدمهم محمد وحمد ابنا عبد العزيز الجميح وإبراهيم محمد بن عبد الله الجميح، وعبد الله وعبد العزيز ابنا عبد الرحمن بن عبد العزيز الجميح، الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم له على عزائه ومواساته لهم في فقيدهم عبد الرحمن بن عبد العزيز الجميح.

وقد سأل ولي العهد الله عز وجل آن يتغمد الفقيد بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان.

حضر الاستقبال الدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء ومحمد بن سالم المري السكرتير الخاص لولي العهد.

واستقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي في الديوان الملكي بقصر اليمامة، محمد الحارثي وزير الخدمة المدنية بسلطنة عمان.

ونقل الوزير العماني خلال استقبال ولي العهد له، تحيات وتقدير السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان، فيما حمله الأمير سلطان تحياته وتقديره للسلطان قابوس.

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بديوان ولي العهد، ومحمد الفايز وزير الخدمة المدنية، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعلي الحديثي رئيس ديوان ولي العهد، والفريق أول الدكتور علي الخليفة مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وحمد السويلم نائب رئيس ديوان ولي العهد، ومحمد المري السكرتير الخاص لولي العهد، وعبد الله الشهري رئيس المكتب الخاص لولي العهد، والدكتور أحمد بن البوسعيدي سفير سلطنة عمان لدى السعودية.

إلى ذلك استقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز في الديوان الملكي بقصر اليمامة، رئيس مجلس إدارة شركة «إوداس» الفريق أول بحري آلان أودو دو دانفيل، حيث جرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية وبحث الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر الاستقبال الأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بديوان ولي العهد، ومحمد الفايز وزير الخدمة المدنية، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعلي الحديثي رئيس ديوان ولي العهد، والفريق أول الدكتور علي الخليفة مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وحمد السويلم نائب رئيس ديوان ولي العهد، ومحمد المري السكرتير الخاص لولي العهد، وعبد الله الشهري رئيس المكتب الخاص لولي العهد.

كما استقبل الأمير سلطان بن عبد العزيز في الديوان الملكي بقصر اليمامة، عددا من الأمراء وكبار المسؤولين وجمعا من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه.

حضر الاستقبال الأمير فهد بن محمد بن عبد العزيز، والأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك، والأمير الدكتور مشعل بن عبد الله بن مساعد مستشار ولي العهد، والأمير فيصل بن خالد بن سلطان بن عبد العزيز المستشار بديوان ولي العهد، والدكتور مساعد بن محمد العيبان وزير الدولة عضو مجلس الوزراء، وعلي بن إبراهيم الحديثي رئيس ديوان ولي العهد، وحمد السويلم نائب رئيس ديوان ولي العهد، ومحمد المري السكرتير الخاص لولي العهد.

على صعيد آخر عبر مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية العليا في اليمن عن أسفه من تلكؤ العناصر الحوثية في تنفيذ النقاط الست وآليتها التنفيذية.

وقال انه وفي ضوء متابعة التقارير والأعمال الميدانية الخاصة باللجان الوطنية المشرفة على تنفيذ النقاط الست وآليتها التنفيذية في محافظة صعدة وحرف سفيان، وعلى الرغم من مرور أكثر من شهر على بدء تلك اللجان لأعمالها فان العناصر الحوثية مازالت تضع العراقيل أمام تلك اللجان لتنفيذ مهامها وبالشكل المطلوب وطبقاً لما ورد في النقاط الست وآليتها التنفيذية والتي سبق لعبدالملك الحوثي التزامه بها. ومازالت تلك اللجان ونتيجة تلكؤ العناصر الحوثية تراوح في تنفيذ النقطة الأولى.

كما ان ما تم تنفيذه حتى الآن يجرى الالتفاف عليه ومن ذلك رفض الحوثيين حتى الآن تسليم الألغام التي تم نزعها من بعض المناطق إلى السلطة من أجل تدميرها والتخلص منها كما ان بعض المواقع التي تنسحب منها العناصر الحوثية سرعان ما تعود الى التواجد فيها مرة أخرى ناهيك عن إقامة نقاط جديدة بما في ذلك المناطق التي وصلتها أجهزة السلطة المحلية وارتكاب العديد من الخروقات والاعتداءات على المواطنين والاعتداء على بعض المنشآت العامة والخاصة. وطالب المصدر العناصر الحوثية الالتزام التام بتنفيذ ما ورد في النقاط الست وآليتها التنفيذية وعدم إعاقة جهود اللجان الوطنية لتطبيع الحياة وإحلال السلام في محافظة صعدة وحرف سفيان وبما يكفل تفرغ الجهود للتنمية وإعادة الاعمار وتمكين النازحين من العودة إلى منازلهم وقراهم.

وفي الجنوب شهدت عدد من مديريات محافظة عدن في ساعة متأخرة من مساء الاثنين إجراءات أمنية مشددة عقب انفجارات شهدتها أربع مديريات لم تسفر عن وقوع أي إصابات.

وقال شهود عيان ان قوات تابعة للأمن المركزي فرضت طوقاً أمنيا على المواقع التي شهدت تلك الانفجارات في مدينة الشيخ عثمان وساحة العروض بمدينة "خور مَكْسَر" ومديرية المعلاء والمنصورة.

وأفادت المصادر ان تلك الانفجارات تعاقبت على مدى ساعة منذ العاشرة وحتى الحادية عشر ليلاً كان أولها في جولة القاهرة بالشيخ عثمان أعقبه انفجاران في جولة الغزل والنسيج بالمنصورة وأخر على بعد أمتار من سجن المنصورة المركزي تلاه انفجار آخر في ساحة العروض بخور مكسر وهي الساحة التي كان يستخدمها الحراك لإقامة فعالياته ثم انفجار في احدى الجولات بمديرية المعلاء وجميعها لم تسفر عن وقوع أي إصابات أو أضرار مادية.

وقال مصدر أمني بمدينة خور مكسر بعدن ان التحقيقات الأولية تشير إلى استخدام عبوات ناسفة بلاستيكية محلية الصنع، مشيراً إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لكشف من يقف وراء تلك التفجيرات وانه تم العثور على شظايا بلاستيكية في مواقع الانفجارات.

وفي الضالع شهدت المدينة مواجهات مسلحة بين قوات الامن ومسلحين تابعين للحراك، حيث سعى الطرف الأول لطمس وإزالة الأعلام التشطيرية المرسومة على جدران قلعة دار الحيد المطلة على المدينة بينما سعى الطرف الثاني لإثنائه، وقد سمع دوي إطلاق النار بمختلف الأسلحة استمر لساعة، دون أي إصابات تذكر. وتنتشر الأعلام التشطيرية بكثرة في الضالع وتظهر واضحة على وجهة المنازل والتلال والجبال والطرقات.

وأعلنت السلطات الأمنية اليمنية ان من بين قتلى الغارة العسكرية التي استهدفت عناصر القاعدة في محافظة ابين مساء الاحد عنصرا سعودي الجنسية. واكد مدير أمن محافظة أبين العقيد عبدالرزاق المروني مقتل زعيم تنظيم القاعدة في محافظة أبين جميل العنبري، وهو من منطقة مودية، ومقتل سمير الصنعاني وهو من اصل سعودي يعيش في منطقة لودر وأحمد أم زربة في الضربة الجوية التي استهدفت عناصر التنظيم مساء الأحد الماضي بمنطقة جيزة أهل قنان بمديرية مودية.

وأضاف المروني في تصرحيات صحافية أن الثلاثة من أخطر العناصر الإرهابية ومن قيادات تنظيم القاعدة المطلوبين أمنيا وأنه تم التأكد من هوياتهم بعد فحص جثثهم.

واكد أن أجهزة الأمن تواصل ملاحقة العناصر الإرهابية والخارجة عن القانون حتى يتم القبض عليها وتقديمها للعدالة.

وكان مصدر أمني مسؤول قال إن الضربة الجوية تمت بعد عملية رصد ومتابعة للعناصر الإرهابية بتنظيم القاعدة أثمرت عن مصرع اثنين من العناصر القيادية في التنظيم كانت تخطط لتنفيذ عمليات إرهابية ضد بعض المنشآت الحيوية.

الى ذلك اعلنت السلطات اليمنية ان اختبار الحمض النووي (دي ان ايه) على خمس جثث عثر عليها في شمال البلاد اظهر انها لا تعود الى رهائن اوروبيين بل الى مواطنين صوماليين.

وقال مسؤول امني لوكالة فرانس برس طلب عدم الكشف عن هويته ان "اختبارات ال(دي ان ايه) التي اجرتها السلطات في صنعاء على الجثث الخمس اكدت انها تعود لصوماليين وليس لاوروبيين". وافاد المصدر ان الاختبارات حصلت بمساعدة خبراء المان.

وكانت السلطات اليمنية اعلنت الاثنين انها تحاول تحديد هويات خمس جثث متحللة عثر عليها في شمال اليمن وتعود لاجانب على الارجح.

واثيرت شكوك حول امكانية ان تكون الجثث عائدة لرهائن اوروبيين اختطفوا في شمال اليمن في يونيو الماضي.

الا ان وزير الخارجية الالماني غيدو فسترفيلي اعلن في حينه انه من غير المرجح ابدا ان تكون تلك الجثث عائدة للرهائن الستة الذين كانوا جزءا من مجموعة من تسعة اشخاص (سبعة المان وبريطاني وكورية جنوبية) خطفوا في يونيو الماضي في محافظة صعدة.

الى هذا أعلن المتمردون الحوثيون انسحابهم من الجبل الأحمر الاستراتيجي في شمال اليمن، وهو موقع كان يستخدمه الجيش اليمني كمركز للاتصالات العسكرية.

وقال المكتب الإعلامي لزعيم التمرد عبد الملك الحوثي، في بيان إن حركته بدأت وبحضور اللجنة الرئاسية والمندوبين المكلفين، من الجانبين بإخلاء «الجبل الأحمر بمديرية الصفراء - آل عمار». وقال المتحدث باسم التمرد، محمد عبد السلام «عصر هذا اليوم (السبت) تم إخلاء الجبل الأحمر من قبل المسلحين التابعين لنا وسلم إلى اللجنة الفنية» المشرفة على تنفيذ المتمردين عملية إنهاء التمترس.

وكان الجبل شهد معارك طاحنة خلال «الحرب السادسة»، أي جولة القتال السادسة التي انطلقت بين القوات اليمنية والحوثيين في أغسطس (آب) الماضي وانتهت بإعلان وقف لإطلاق النار الشهر الماضي. وأسفر النزاع، الذي اندلع في 2004 عن آلاف القتلى فضلا عن نزوح نحو 250 ألف نسمة. وسبق للحوثيين أن أعلنوا الانسحاب من مواقع عدة تنفيذا لبنود وقف إطلاق النار بما في ذلك من معقلهم مدينة صعدة. وعن الانسحاب من الجبل الأحمر، قال عبد السلام إنه «من الخطوات التي تؤكد حرصنا على السلام وحرصنا على استقرار الأمن في المنطقة ورغبتنا ألا تعود الحرب مرة أخرى، وهو دليل على أننا لا نريد التمترس».

ووفقا لاتفاقية وقف إطلاق النار التي بدأ العمل بها منذ 12 فبراير (شباط)، يتعين على المتمردين الحوثيين تطبيق بنود ستة اشترطتها الحكومة ووافقوا عليها. وتتضمن البنود الستة «الالتزام بوقف إطلاق النار وفتح الطرقات وإزالة الألغام وإنهاء التمترس في المواقع وجوانب الطرق» و«الانسحاب من المديريات وعدم التدخل في شؤون السلطة المحلية» و«إعادة المنهوبات من المعدات المدنية والعسكرية اليمنية والسعودية» و«إطلاق المحتجزين من المدنيين والعسكريين اليمنيين والسعوديين» و«الالتزام بالدستور والنظام والقانون». كما تشمل «الالتزام بعدم الاعتداء على أراضي المملكة العربية السعودية».

إلى ذلك قال النائب اليمني المعارض عبد الرزاق الهجري، إنه سيطلب استجواب وزير الإعلام حسن اللوزي أمام البرلمان بسبب مصادرة معدات البث الفضائي التابعة لقناتي «الجزيرة» و«العربية» الفضائيتين في اليمن. وأعلن النائب ذلك خلال تجمع للتضامن مع القناتين في صنعاء بمشاركة مئات الصحافيين والنواب وممثلي المجتمع المدني. وأكد الهجري كذلك تضامن كتلة نواب اللقاء المشترك المعارض الذي ينتمي له، مع القناتين.

وبحسب الهجري، فإن اللوزي سيتم استجوابه الأسبوع المقبل حول «أسباب الإجراءات المتخذة ضد قناتي (العربية) و(الجزيرة)»، في إشارة إلى مصادرة معدات البث الفضائي من القناتين مساء الخميس، وذلك في ظل تصاعد حدة التظاهرات المناهضة للحكومة والمطالبة بالانفصال في جنوب اليمن. من جهته قال سعيد ثابت وكيل أول نقابة الصحافيين اليمنيين خلال التجمع، إن المصادرة «عمل غير قانوني» و«إجراء ينم عن ضيق صدر السلطة وهجمتها المتواصلة ضد الصحافة».

وطالب ثابت الرئيس اليمني علي عبد الله صالح بالتدخل «لوقف الهجمة التي يتعرض لها الصحافيون في اليمن وإعادة أجهزة البث للقناتين».

و بدأت محكمة أمن الدولة والإرهاب الجزائية المتخصصة بمحافظة حضرموت بجنوب شرق البلاد، محاكمة 11 متهما بارتكاب «أفعال مجرمة ومخالفة للدستور والقانون»، وذلك «بقصد المساس بالوحدة الوطنية»، بحسب المصادر الرسمية. ووجه الادعاء العام اليمني إلى المتهمين الأحد عشر، في قرار اتهامه، تهم «ارتكاب أفعال إجرامية خارجة على الدستور والقانون»، وكذلك تهمة «التحريض على العنف والفوضى» من أجل «إقلاق السلم الاجتماعي».

ونقلت المصادر الرسمية عن المتهمين إبداء «ندمهم وأسفهم لما بدر منهم من إساءات»، وكذا قولهم إنهم «خرجوا في مظاهرة في مدينة الشحر، ففوجئوا أن المظاهرة انحرفت عن مسارها وبدأت في ترديد شعارات انفصالية».

ويحاكم أمام محاكم أمن الدولة والإرهاب في اليمن الكثير من نشطاء «الحراك الجنوبي» المتنامي والمتصاعد في جنوب اليمن، وذلك بتهمة «المساس بالوحدة الوطنية»، ومن أبرز من يُحاكَمون، أحد السفراء السابقين وهو قاسم عسكر جبران، وصحافيان: هما فؤاد راشد وصلاح السقلدي.

وفي السياق ذاته، قالت مصادر يمنية إن قوات الأمن قتلت بالرصاص انفصاليا جنوبيا قرب نقطة تفتيش نائية.

ووصفت وسائل الإعلام الحكومية الرجل، الذي قتل ويدعى وديع الجنيدي، بأنه واحد من أبرز المطلوبين أمنيا وزعيم عصابة إجرامية خطير كان يقود سيارة مسروقة. وقالت إنه قتل السبت في تبادل إطلاق نيران بمحافظة أبين بجنوب البلاد.

وعلى صعيد آخر، بدأ مسؤولون بالسلطة المحلية،، ممارسة مهامهم في 4 مديريات بمحافظة صعدة هي: الظاهر والملاحيظ وشدا ورازح، وأكدت مصادر مطلعة أن المسؤولين المحليين بدأوا بمباشرة مهامهم في تلك المديريات، بعد أكثر من 7 أشهر من طردهم منها من قِبل المتمردين الحوثيين، الذين استولوا عليها وزرعوا الألغام داخلها وحولها.

وتشرف اللجان الميدانية والرئاسية المشكَّلة للإشراف على تطبيق قرار وقف إطلاق النار وتنفيذ الحوثيين للبنود الـ6، الخاصة بوقف الحرب، على هذه الإجراءات الميدانية.

وأكد الحوثيون في بيان صادر عن قائدهم الميداني عبد الملك الحوثي، أن هذه الخطوات جاءت كي تقوم «الجهات بممارسة دورها» في تلك المديريات كغيرها من مديريات «الجمهورية اليمنية»، وأنها تأتي «لتؤكد أننا لا نقوم بالتدخل في شؤون السلطة المحلية لا من قبل أو من بعد، وأن تقديم الخدمات للناس هو ما يطلبه أبناء تلك المناطق، التي تعاقبت عليها مخلفات الحرب من دمار ونهب طيلة السنوات الماضية».

وعقب إعلان وقف الحرب في ضوء التزام الحوثيين شروط الحكومة اليمنية، شكّل الرئيس اليمني علي عبد الله صالح، مطلع شهر فبراير (شباط) الماضي، لجانا للإشراف على تنفيذ شروط الحكومة من قبل الحوثيين. وكان الحوثيون قد أعلنوا، السبت، الانسحاب من الجبل الأحمر الاستراتيجي الذي كان يستخدمه الجيش اليمني مركزا للاتصالات العسكرية.