الاجتماع الوزاري الخليجي الأوروبي فى سلطنة عمان يؤكد العمل على تطوير الحوار السياسي والبحث على حلول للتحديات
الاجتماع المشترك: السلام العادل والشامل في المنطقة حيوي للأمن والسلم
الوزير بن علوى: البحث أكد تقارب الموقف الأوروبى مع الموقف العربى حول القضية الفلسطينية
تعزيز التبادل التجارى بين سلطنة عمان واليمن
أكدت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية والاتحاد الأوروبي عزمهما تطوير وتعزيز الحوار السياسي بينهما القائم على أساس الاحترام المتبادل والبحث عن حلول مشتركة للتحديات المشتركة التي تواجه منطقتيهما مع الالتزام التام بالقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة .
كما أكد الجانبان في البيان الختامي للاجتماع الوزاري الخليجي الأوروبي المشترك التاسع عشر الذي اختتم أعماله فى مسقط وترأس الجانب الخليجي فيه الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول لخليج العربية يوسف بن علوي بن عبدالله بأن السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط حيوي للأمن والسلم الدوليين.
وأعربا عن ارتياحهما للتقدم الذي أحرزه خبراء مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي في مجالات الطاقة والبيئة وتغير المناخ والأنشطة الجارية التي تهدف إلى دعم الدبلوماسية العامة والتواصل بين المنطقتين .. كما رحبا بالمبادرات الخاصة بتكنولوجيا الطاقة النظيفة والأبحاث والتطوير والتبادل في مجال التعليم العالي بين المنطقتين .
وفيما يلي نص البيان ...
/ بدعوة كريمة من سلطنة عمان دولة الرئاسة الحالية لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عُقدت الدورة التاسعة عشرة للمجلس المشترك لدول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي في مسقط بسلطنة عمان في 29 أبريل 2009م وذلك وفقاً لاتفاقية التعاون المبرمة بين الدول الأطراف في النظام الأساسي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية من جهة والمجموعة الأوروبية من جهة أخرى .
وترأس وفد مجلس التعاون معالي يوسف بن علوي بن عبدالله، الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية في سلطنة عمان ورئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية. وشارك في الاجتماع معالي عبد الرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية .
وترأس وفد الاتحاد الأوروبي كارل شوازنبورغ وزير خارجية جمهورية التشيك ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي.
ومثلت المفوضية الأوروبية بينيتا فيريرو ـ فالدنر المفوضة الأوروبية المسؤولة عن العلاقات الخارجية وسياسة الجوار الأوروبي.
عُقد الاجتماع في أجواء ودية و بناءة. وعبر المشاركون عن تقديرهم لحكومة سلطنة عمان لحفاوة الاستقبال، والتحضيرات الممتازة، والضيافة الكريمة. وتحضيراً لهذا الاجتماع عقد خبراء الحوار السياسي في مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي اجتماعهم في بروكسل بتاريخ 17 مارس 2009م. كما عقدت لجنة التعاون المشترك بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي اجتماعها في بروكسل بتاريخ 18 مارس 2009م.
ورحب المجلس المشترك بنتائج اجتماع لجنة التعاون المشترك الذي عقد في 18 مارس 2009. وقد أشار الجانبان بارتياح إلى التقدم الذي أحرزه خبراء مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي في مجالات الطاقة والبيئة وتغير المناخ، والأنشطة الجارية التي تهدف إلى دعم الدبلوماسية العامة والتواصل بين المنطقتين. كما رحب الجانبان بالمبادرات الخاصة بتكنولوجيا الطاقة النظيفة، والأبحاث والتطوير والتبادل في مجال التعليم العالي بين المنطقتين.
وعبر المجلس المشترك عن تصميمه على دعم العلاقة بين مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي في كافة المجالات التي شملتها الاتفاقية.
واستعرض المجلس المشترك عددا من القضايا السياسية الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. وأكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على عزمهما لتطوير وتعزيز الحوار السياسي بينهما القائم على أساس الاحترام المتبادل والبحث عن حلول مشتركة للتحديات المشتركة التي تواجه منطقتيهما مع الالتزام التام بالقوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة.
وأكد المجلس المشترك على موقف مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي المشترك بأن السلام العادل والشامل والدائم في منطقة الشرق الأوسط حيوي للأمن والسلم الدوليين.
كما أكد الجانبان مجددا على أنه لا يمكن تحقيق السلام في منطقة الشرق الأوسط إلا من خلال المفاوضات المباشرة وعلى كافة المسارات بين الأطراف المعنية استنادا إلى مبادئ الأرض مقابل السلام، وحل الدولتين وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، والاتفاقيات المبرمة بين الأطراف. وفي هذا الصدد، يشجع مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي إسرائيل وسوريا على استئناف محادثات السلام غير المباشرة بينهما.
وعبر الجانبان عن دعمهما المستمر لمبادرة السلام العربية التي تم التأكيد عليها في القمم العربية المنعقدة في كل من الرياض بتاريخ 29 مارس 2007م، ودمشق بتاريخ 30 مارس 2008م، والدوحة بتاريخ 30 مارس 2009م.
كما أكد الجانبان على موقفهما المشترك بأن الهدف لايزال إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية المحتلة منذ عام 1967م، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والديمقراطية والمترابطة والقابلة للحياة التي تعيش بسلام وأمن جنباً إلى جنب مع إسرائيل وجيرانها الآخرين.
وجدد الجانبان موقفهما المشترك بعدم الاعتراف بأي تغيير في حدود ما قبل عام 1967م، باستثناء تلك الحدود التي وافق عليها الطرفان. وطالبا في هذا الصدد جميع الأطراف بعدم القيام بأي عمل من شأنه أن يخل بنتائج مفاوضات الوضع النهائي.
وأكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على موقفهما المشترك بأن المستوطنات الإسرائيلية في أي مكان في الأراضي العربية المحتلة بما فيها القدس الشرقية تعتبر غير قانونية بموجب القانون الدولي وتشكل عائقاً أمام جهود السلام. وفي هذا الصدد، طالب الجانبان إسرائيل بالوقف الفوري لجميع الأنشطة الاستيطانية وإزالة المستوطنات القائمة.
وأدان الجانبان أعمال العنف والعدوان الموجهة ضد المدنيين في قطاع غزة، وعبرا عن قلقهما الشديد إزاء الأوضاع الإنسانية في غزة. وأعرب الجانبان عن أسفهم العميق إزاء فقدان الأرواح خلال هذا الصراع، لاسيما الضحايا من المدنيين. كما طالبا بالالتزام بأحكام القانون الدولي. وسيتابع مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي عن كثب التحقيقات حول مزاعم انتهاكات القانون الإنساني الدولي.
وناشد الجانبان الأطراف المعنية ضمان الإفراج الفوري عن الوزراء والنواب الفلسطينيين الآخرين وكذلك الإفراج عن الجندي الإسرائيلي.
ورحب مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي بنتائج المؤتمر الدولي لدعم الاقتصاد الفلسطيني لإعادة إعمار غزة الذي عقد في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر العربية في 2 مارس 2009م.
وعبر المجلس المشترك عن ارتياحه للتحسن الذي طرأ على الحالة الأمنية في العراق. ورحب بانتخابات المناطق التي جرت في العراق في مارس 2009م. وأكد مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي على مواقفهما الرامية إلى دعم السلام الاستقرار والأمن في العراق وفي المنطقة برمتها، وأكدا على دعمهما الكامل للدور المركزي الذي تلعبه بعثة الأمم المتحدة في العراق لمساعدة العراق في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة بما فيها القرار 1830.
كما أكد الجانبان على دعمهما للمبادرات التي تهدف إلى تعزيز الحوار والتعاون والاستقرار، ورحبا بالتقدم الذي أحرزته مجموعات العمل الثلاث المعنية بالأمن والطاقة واللاجئين. وأكدا على حاجة كافة الشركاء لدعم العراق في جهوده الرامية إلى تحقيق الاستعرار وطالبا باحترام وحدة العراق وسيادته واستقلاله. وأكد الجانبان من جديد على أن المصالحة الوطنية هي مفتاح الحل لمشاكل العراق وأكدا على ضرورة تحقيق المزيد من التقدم في هذا الصدد.
وعبر الجانبان عن دعمهما لجهود جينادي تراسوف المنسق الدولي رفيع المستوى لشؤون الأسرى والممتلكات الكويتية لإعادة الأسرى الكويتيين ورعايا الدول الأخرى أو رفاتهم وإعادة جميع الممتلكات الكويتية بما في ذلك أرشيفها الوطني.
وأكد المجلس المشترك أن إيران سوف تستعيد الثقة في الطبيعة السلمية لبرنامجها النووي. أكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على أهمية التوصل إلى حل تفاوضي لقضية الملف النووي. ورحبا باستعداد الولايات المتحدة على التعامل مع إيران.. وناشدا إيران الالتزام الكامل بمتطلبات الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن.
وأكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على أن المجتمع الدولي متحد ومصمم على دعم سلطة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ومجلس الأمن. كما أكدا على التزامهما الكامل بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وأعرب مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي عن قلقهما إزاء عدم إحراز تقدم للوصول إلى حل النزاع بين دولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية الإسلامية الإيرانية بشأن الجزر الثلاث طنب الكبرى وطنب الصغرى وأبو موسى.
وأكد الجانبان دعمهما لتسوية النزاع بالطرق السلمية وفقا للشرعية الدولية سواء من خلال المفاوضات المباشرة أو بإحالة القضية إلى محكمة العدل الدولية. وأعربا عن قلقهما البالغ إزاء المزاعم الاستفزازية التي تنتهك سيادة مملكة البحرين واستقلالها ووحدة أراضيها. كما عبرا عن ارتياحهما لتطمينات الحكومة الإيرانية بشأن احترام سيادة واستقلال مملكة البحرين وعدم التدخل في شؤونها الداخلية. وطالب الجانبان بانتهاج سياسات تساهم في بناء الثقة المتبادلة، وحسن الجوار، والالتزام بالمواثيق والمعاهدات الإقليمية والدولية.
وجدد المجلس المشترك إدانته للإرهاب بشتى صنوفه ومظاهره بصرف النظر عن دوافعه. وأكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على أهمية التصدي للإرهاب، والاحترام التام للشرعية الدولية والقانون الإنساني الدولي وحقوق الإنسان.
وناشد الجانبان جميع الدول التصديق على اتفاقيات وبروتوكولات الأمم المتحدة الست عشرة المعنية بمكافحة الإرهاب وتنفيذها، وتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.
وعبر الجانبان عن تصميمهما على دعم إستراتيجية الأمم المتحدة العالمية لمكافحة الإرهاب.
وأكد الجانبان مجددا على التزامهما بتطوير المعايير الدولية لمكافحة الإرهاب في إطار الأمم المتحدة. كما اتفقا على مواصلة العمل من أجل إبرام اتفاقية دولية شاملة حول مكافحة الإرهاب بما في ذلك وضع تعريف قانوني للأعمال الإرهابية.
وأكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على التزامهما بمكافحة تمويل الإرهاب، ورحبا في هذا الصدد بتنظيم حلقة العمل المشتركة بين مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي حول مكافحة تمويل الإرهاب المقرر عقدها في الرياض في مايو 2009.
وذكر مجلس التعاون الخليجي والاتحاد الأوروبي بالتوصيات والقرارات التي تم التوصل إليها في المؤتمر الدولي حول مكافحة الإرهاب الذي عقد في الرياض، وكذاك دعوة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك السعودية بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب.
وأكد المجلس المشترك على أن انتشار أسلحة الدمار الشامل وأساليب إيصالها إلى جهات حكومية وغير حكومية بطرق غير مشروعة يمثل تهديدا خطيرا للأمن والسلم الدوليين. وجدد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي عزمهما التقيد التام بتنفيذ التزاماتهما بموجب معاهدات واتفاقيات منع انتشار أسلحة الدمار الشامل والعمل على تعزيز هذه الاتفاقيات عالمياً. ودعا الجانبان دول المنطقة التي لم تنضم بعد إلى تلك المعاهدات إلى القيام بذلك دون تأخير أو شروط.
كما عبر الجانبان عن دعمهما لجعل منطقة الشرق الأوسط بما فيها منطقة الخليج خالية من الأسلحة النووية ومن كافة أسلحة الدمار الشامل، مع الإقرار بحق دول المنطقة في امتلاك تقنية نووية للاستخدامات السلمية.
واطلع الجانبان على اهتمام مجلس التعاون في استخدام الطاقة النووية للأغراض السلمية، ورحبا برغبة مجلس التعاون في التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا الشأن.
وأكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على احترامهما لعالمية حقوق الإنسان التي تشكل عنصرا أساسيا في علاقاتهما. ورحبا بالتطورات الأخيرة في الهيئات النيابية في المنطقة، بما فيها تلك المتعلقة بالشورى.
وأكد الجانبان مجددا على التزامهما المستمر بدعم حقوق الإنسان والحريات الأساسية وحمايتها. وعبرا عن استعدادهما المشترك لتعزيز الحوار وتطوير التعاون الوثيق في مجال حقوق الإنسان، بما في ذلك في إطار مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان. إن الرغبة المشتركة لتعزيز الحوار سوف تؤدي إلى المزيد من التفاهم والتسامح فيما بين الحضارات والثقافات. وعبر الجانبان عن التزامهما بدعم القيم العالمية التي يتشاطرانها، مع الأخذ في الحسبان أهمية الخصوصيات الإقليمية والوطنية، والخلفيات التاريخية والثقافية والدينية لدى الطرفين.
وأكد المجلس المشترك على أهمية تعزيز قيم التسامح والاعتدال والتعايش.. وفي هذا الصدد أكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على دعمهما لمبادرة تحالف الحضارات التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية ودعوته لعقد المؤتمر العالمي للحوار ومؤتمر الحوار بين أتباع الأديان والثقافات الذي عقد في الجمعية العامة للأمم المتحدة والنتائج الإيجابية التي خرجا بها.
ورحب الجانبان بالنتائج الملموسة التي توصل إليها مؤتمر تحالف الحضارات ومؤتمري مدريد 2008، وإسطنبول 2009، وتأكيد الدعم لجعل التحالف شبكة تهدف إلى تحقيق النتائج.وأكد مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على أهمية الحوار واحترام جميع الثقافات والأديان والتعايش السلمي. كما أعربا عن إدانتهما لكافة أشكال الكراهية والتعصب .
وأدان المجلس المشترك كافة أعمال القرصنة والسطو المسلح ضد السفن قبالة السواحل الصومالية وأعرب مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي عن قلقهما المشترك حيال التهديد الذي تمثله القرصنة والسطو المسلح ضد السفن والبواخر والملاحة الدولية. وشجع الجانبان الدول على التعاون فيما بينها ومع المنظمة البحرية الدولية ومع المنظمات الدولية الأخرى ذات الصلة لمكافحة القرصنة والسطو المسلح ضد السفن والبواخر .
وأشاد الجانبان بالجهود التي يبذلها المجتمع الدولي والدول بما فيها الاتحاد الأوروبي لحماية السفن والبواخر قبالة السواحل الصومالية، وغيرها من المبادرات الهادفة إلى تنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة مع الاحترام الكامل لسيادة ووحدة أراضي الصومال ومبادئ الشرعية الدولية وميثاق الأمم المتحدة .
وأعرب المجلس المشترك عن عميق قلقه إزاء تأثير الأزمة المالية العالمية على الاقتصاد العالمي، ورحب الجانبان بالرسائل الهامة الست والتوصيات التي صدرت عن قمة مجموعة العشرين التي عقدت في لندن في 2 ابريل 2009م .
وفي هذا الصدد دعا الجانبان المجتمع الدولي والمؤسسات المالية الدولية إلى اتخاذ خطوات عملية فورية لتنفيذ تلك القرارات والتوصيات بما يعيد الثقة إلى الأسواق العالمية ويضمن استقرار أسواق المال.
واتفق مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي على دعم التجارة الدولية والاستثمار بدون أي إجراءات حمائية لدعم الرفاهية. ويرى مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي أن التغير المناخي يمثل تهديداً للاقتصاد العالمي ورفاهية العديد من الدول في كافة أرجاء العالم .
هذا وشددت الرئاستان الخليجية والأوروبية للاجتماع الوزاري الخليجي الأوروبي المشترك التاسع عشر الذي اختتم أعماله في مسقط على نجاح المؤتمر في تحقيق تقارب في المواقف بشأن عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي شارك فيه يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بسلطنة عمان ورئيس الجانب الخليجي في الاجتماع المشترك ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي كارل شوازنبرج والأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية ومفوضة العلاقات الخارجية وسياسة الجوار الأوروبي بينيتا فيريرو.
ونوه المسئول عن الشئون الخارجية بسلطنة عمان // بروح المودة والصداقة والفهم العميق المشترك التي سادت المناقشات بشان القضايا ذات الاهتمام المشترك //.. لافتا إلى المصالح المتنوعة التي ربطت بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي.
وقال إن آراء ومداخلات الجانب الأوروبي في الاجتماع حول القضية الفلسطينية وقضية النزاع العربي الإسرائيلي أكدت أن الموقف الأوروبي يتقارب جدا مع مواقف الدول العربية والتي من ضمنها مواقف دول مجلس التعاون.
وأضاف // هذا موقف نشكرهم عليه ، لكننا نأمل في الوقت نفسه أن يتطور هذا الموقف الايجابي من اجل الوصول إلى إنهاء الصراع العربي الإسرائيلي على قاعدة المباديء التي جاءت في مبادرة السلام العربية وعلى أساس من قبول المجتمع الدولي لحل الدولتين // .. مؤكدا على ضرورة إقامة الدولة الفلسطينية على أراضيها حتى حدود عام 1967م من القرن الماضي وأن تكون دولة مستقلة وذات سيادة وعاصمتها القدس الشريف وتكون قابلة للاتصال بينها وبين غزة ة وقابلة للحياة والتطور //.
وأضاف الوزير العماني المسئول عن الشؤون الخارجية // إننا والاتحاد الأوروبي نشعر في الجوانب الأخرى بأننا نسير في خط باتجاه تثبيت الاستقرار والأمن وعلى وجه الخصوص في هذه المنطقة التي تمثل بصفة خاصة مصالح واسعة ومهمة في إستراتيجية الاتحاد الأوروبي، ونحن نشعر بالرضا عن ذلك الشأن //.
وحول قضايا أخرى لفت إلى الوضع في العراق والحوار بين الفلسطينيين وحوار/5+1/ مع إيران وقال إن الكل يسعى إلى تحقيق تقدم حول هذه القضايا.، وقال إن الجانب الأوروبي أعرب عن أمله في أن تنجح الرعاية المصرية في تحقيق المصالحة الفلسطينية مبديا تفائله بهذا الأمر.
وبشأن إيران رأى أن هناك تفاؤلا بان تنجح التوجهات الأميركية والسياسة الجديدة للرئيس الأميركي باراك اوباما التي تدعو لاتصالات مباشرة لإيجاد حلول لقضايا مختلف عليها، وشدد الوزير العماني المسئول عن الشؤون الخارجية على دعم هذه التوجهات ، مشيرا إلى التقدم الذي حصل في العراق بعد الانتخابات الأخيرة والتي كانت ايجابية.
وبشأن مفاوضات التجارة الحرة بين دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي التي كانت دول مجلس التعاون اعلنت تعليقها في وقت سابق أشار الوزير يوسف بن علوي إلى أن المفاوضات أكملت كلها لكن بقيت مسألتان في المفاوضات ولم تعد لها علاقة كبيرة بالتفاوض بين المجموعتين الخليجية والأوروبية بل لهما علاقة بان تعرضا على مجلس الاتحاد الأوروبي ، أي أنهما مسالتان بين المفوضية الأوروبية وبين دول الاتحاد الأوروبي.
وبين أن القضية الأولى تكمن في مسالة حقوق الإنسان فدول مجلس التعاون ودول الاتحاد الأوروبي لديهم التزامات دولية معروفة تجاه حقوق الإنسان ، مؤكدا أن المشاورات حول هذه المسألة مع الأوروبيين يمكن أن تؤدي إلى اتفاق.
وأوضح أن المسالة الثانية المتبقية في مفاوضات التجارة الحرة تتمثل في رسوم الصادرات مبينا أن هناك توجهات للتغلب على هذه النقطة.
وشدد على أنهم قريبون من التوصل إلى توافق بشان توقيع اتفاق التجارة الحرة وقال // إن الإطار الزمني لتحقيق ذلك هو مسألة أشهر //.
ووصف شوازنبرج رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي الاجتماع الوزاري الخليجي الأوروبي بأنه ناجح للغاية وقال إن // مواقفنا متقاربة جدا ، وبطبيعة الحال لم تكن متطابقة حول كل المواضيع التي جرى بحثها لكنها كانت متقاربة، معربا عن اعتقاده بإمكان التوصل إلى اتفاق بشان التجارة الحرة بين الجانبين الخليجي والأوروبي في اقرب وقت.
ولفت رئيس مجلس الاتحاد الأوروبي إلى أن الاجتماع المشترك بحث قضايا إقليمية ودولية ، مؤكدا أن البيان الذي صدر في نهاية الاجتماع عكس الروح التي سادت المداولات والمناقشات.
وأشار إلى أن الاجتماع تطرق لخطة السلام العربية التي تم التأكيد عليها في قمتي دمشق والدوحة ، كما قال إن الجانب الأوروبي رحب في الاجتماع بنتائج الانتخابات العراقية.. كما أعلن ترحيب الجانب الأوروبي بالموقف الأميركي الجديد تجاه قضايا العالم وخاصة قضايا المنطقة.
كما شدد على ضرورة مكافحة الإرهاب في إطار احترام القانون الدولي ، وقال // إننا عقدنا العزم جميعا من أجل الانضمام لاتفاقية مكافحة الإرهاب الدولي //.
وأضاف أن الاجتماع الخليجي الأوروبي المشترك ناقش موضوع انتشار أسلحة الدمار الشامل واعتبر ذلك تهديدا للأمن والاستقرار في العالم ، أما بشان قضايا حقوق الإنسان فقال // إننا أكدنا على مواقفنا السابقة // ، وبشان التغير المناخي أكد أن الجميع سيشارك في قمة عالمية حول هذا الأمر ستعقد في نهاية العام الجاري في الدنمارك.
من جهته شدد الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على أن الاجتماع الخليجي الأوروبي اقر تفعيل اتفاقية التعاون المشترك مع دول الاتحاد الأوروبي وقال // إن تلك الاتفاقية التي وقعت عام 1988م تم تركيز عليها في الاجتماع // مؤكدا أنها تتضمن مسائل تهم دول مجلس التعاون كما أنها تعزز العلاقة والشراكة مع الاتحاد الأوروبي.
وأضاف أن تلك الاتفاقية تتضمن العديد من مسارات التعاون ومنها مجالات الطاقة والزراعة والصناعة والمساهمة في تطوير البنية التحتية، كما أنها تعزز العلاقة المؤسسية بين الجانبين الخليجي والأوروبي.
وأوضح العطية أنه سيتم وضع برنامج عمل ومتابعة وفق جدول زمني لتفعيل اتفاقية التعاون المشترك الخليجي الأوروبي، وقال // سنضيف مسارات جديدة للتعاون لتشمل تقنية المعلومات والاتصالات والسياحة ومكافحة تمويل الإرهاب //.
وأعلن الأمين لعام لمجلس التعاون أن الاجتماع الخليجي الأوروبي المشترك تطرق لموضوع استضافة دولة الإمارات العربية المتحدة لمقر الوكالة الدولية للطاقة المتجددة ، وأكد أن هذا الموضوع حظي باهتمام الجانب الأوروبي في ظل دعم خليجي لذلك.
من جهتها أشادت مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي بنتائج الاجتماع الخليجي الأوروبي المشترك ووصفته بأنه من أكثر الاجتماعات الوزارية نجاحا في هذا الصدد.
وأشارت بينيتا فيريرو في هذا السياق إلى أن مفاوضات التجارة الحرة مازالت عالقة بسبب مسألتين هما رسوم الصادرات وحقوق الإنسان لكنها قالت // إننا وشركاءنا في مجلس التعاون توجد لدينا إرادة حقة ورغبة واضحة في العودة إلى طاولة المفاوضات ، كما اتفقنا على استمرار التشاور حول المسألتين العالقتين إلى أن نعود إلى المفاوضات مرة أخرى //.
وخلصت فيريرو إلى إن اجتماع مسقط أكد أهمية الشراكة الخليجية الأوروبية وشددت أيضا على أن الاجتماع أكد على أهمية دور دول مجلس التعاون في توطيد الأمن والاستقرار في المنطقة.
هذا وقد بدأ في العاصمة العمانية مسقط يوم الاربعاء اجتماع المجلس الوزاري الخليجي الاوروبي المشترك التاسع عشر الذي استمر يوما واحدا بمشاركة وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ونظرائهم من دول الاتحاد الاوروبي.
واكد الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بسلطنة عمان رئيس الدورة الحالية للمجلس الوزاري لمجلس التعاون يوسف بن علوي بن عبدالله الاهمية التي ينطوى عليها هذا الاجتماع المشترك .. مشيرا الى انه ينعقد في اطار الشراكة القائمة بين مجلس التعاون والاتحاد الاوروبي , وهو استمرار للجهود المشتركة لتعزيز التعاون بين المجموعتين.
وقال في كلمة لدى افتتاحه الاجتماع ان هذه اللقاءات تتيح الفرصة للتعرف على كافة القضايا ذات الاهتمام المشترك .. ونتطلع الى استمرار هذا الحوار للتوصل الى نتائج ملموسة وواضحة ومقبولة لدى الطرفين.
واشار الى ان العلاقات بين دول مجلس التعاون ودول الاتحاد الاوروبي ليست وليدة اليوم بل هي علاقات تاريخية قائمة على المصالح المتبادلة والفهم المشترك سواء في الاطار الجماعي أو الثنائي .. وقال انه من هنا جاءت اتفاقية التعاون الاطارية الموقعة عام 1988 في سياق تعزيز تلك العلاقات ولتنتقل بها الى افاق ارحب من العمل المشترك البناء.
واضاف // ومن جانبنا في مجلس التعاون الخليجي راغبون في هذه الشراكة وحريصون على استمرارها 0
وقال الوزير العماني انه سيتم خلال الاجتماع المشترك استعراض العديد من القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تطورات قضية الشرق الاوسط والعراق وايران والارهاب واسلحة الدمار الشامل وحقوق الانسان والحوار بين الثقافات والازمة المالية والتغير المناخي والقرصنة .. //وكل منا سوف يعرض وجهة نظره ازائها , وانه وفي اطار هذه الشراكة نرحب باستمرار الجهود لايجاد حلول بناءة لها تحقق الامن والاستقرار//.
وأعرب بن علوي في ختام كلمته عن ثقته بأن المداولات والاراء سوف تسهم في التوصل الى رؤى مشتركة حول هذه المواضيع.
والقى وزير خارجية جمهورية التشيك ورئيس مجلس الاتحاد الأوروبي كارل شوازنبرج كلمة أكد فيها الأهمية التي توليها دول الاتحاد الأوروبي للعلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي وهي علاقات تقوم على المصالح المشتركة لا سيما وأن دول المجلس تعد شريكا استراتيجيا هاما للاتحاد الأوروبي .. مشيرا الى ان دول المجلس تستطيع الاستفادة من الخبرات والإمكانات الموجودة في دول الاتحاد الأوروبي في العديد من المجالات .
وأوضح الوزير التشيكي أن جدول الاجتماعات يضم عددا من الأمور التي تعكس تطور المصالح المشتركة وأن هناك بنودا جديدة على جدول أعمال الاجتماع من بينها الأزمة المالية العالمية والتغير المناخي والقرصنة وهي تحديات لا يمكن لأحد بمفرده أن يتغلب عليها وإنما تحتاج الى تعاون الجميع .
وعن مفاوضات اتفاقية التجارة الحرة دعا الوزير التشيكي دول مجلس التعاون الخليجي لان تتأكد أن الاتحاد الأوروبي سيعمل على إنهائها في أقرب فرصة ممكنه .. موضحا رغبة الاتحاد الأوروبي في الاستمرار في بحث ما يمكن القيام به من أجل الوصول إلى حلول حول القضايا القليلة العالقة .
وتحدثت خلال الاجتماع بينيتا فيريرو والدنر مفوضة العلاقات الخارجية وسياسة الجوار الاوروبي واكدت ان هذا الاجتماع ينعقد في ظل ظروف وموعد تاريخي ذى اهمية كبرى لمناقشة كل الموضوعات السياسية والاقتصادية التي تهم المجموعتين.
وقالت //اننا نتطلع الى دعم وتوثيق العلاقات مع دول مجلس التعاون الخليجي وفتح مجالات جديدة للتعاون بين بلداننا في القضايا المختلفة خاصة في مجال الطاقة //.. مشيرة الى ان الاجتماع امامه عدة قضايا سيناقشها بشكل مركز مثل السوق المشتركة والازمة المالية العالمية اضافة الى مسالة تعزيز الامن والاستقرار .
من جانبه اكد الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية اهمية البند المتعلق بتفعيل اتفاقية التعاون بين مجلس التعاون والاتحاد الاوربي .
وقال // اننا في مجلس التعاون نولي التعاون المشترك مع الاتحاد الاوروبي اهتماما خاصا مما يتطلب منا ان نعمل سويا على تفعيل مجالات العمل المشترك من خلال تفعيل اتفاقية التعاون التي تم التوقيع عليها في يونيو 1988 //.
واضاف ان تلك الاتفاقية نصت على عدة مسارات بالتعاون بين الجانين كالتعاون الفني ونقل التقنية والتعليم والبحث العلمي والتعاون الاقتصادي في مجالات الطاقة والصناعة والزراعة والتجارة والاستثمار وتعزيز العلاقات بين مؤسسات مجلس التعاون والاتحاد الاوربي والاستفادة من تجربة الاتحاد الاوربي في تعزيز التكامل بين دول المجلس.
واوضح انه خلال السنوات العشرين الماضية كان هناك تعاون مشترك بدرجات متفاوتة في بعض تلك المسارات خاصة في السنوات الاخيرة حيث انه في مجال الطاقة اجتمع فريق الطاقة لدول المجلس مع نظيره في الاتحاد الاوروبي في فبراير من هذا العام في بروكسل وذلك لأول مرة منذ عام 2007 .. مشيرا الى ان دول المجلس والاتحاد الاوربي تبنوا اليات جديدة لتعزيز التعاون في مجال الطاقة هذا العام حيث تم تشكيل فريق عمل للغاز الطبيعي وفريق عمل اخر لترشيد استخدامات الطاقة لتنسيق التعاون بينهما في هذه المجالات.
واشار الى انه تم الاتفاق على انشاء شبكة الاتحاد الاوروبي ومجلس التعاون للطاقة النظيفة بهدف تبادل الخبرات وايجاد افاق جديدة اخرى للتعاون بين الجانبين في مجال الطاقة ..وطالب الاتحاد الاوروبي بدعم طلب دولة الامارات العربية المتحدة استضافة المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة.
وفي مجال البيئة قال الامين العام لمجلس التعاون أنه تم عقد اجتماعين لخبراء البيئة من الجانبين في بروكسل الاول في يناير 2007 والثاني في فبراير 2008 ومن المقرر أن يعقد الاجتماع الثالث في 5 مايو 2009 في البحرين وقد اتفق الجانبان على دعم تنفيذ بروتوكول كيوتو واتفاقية الامم المتحدة للتغير المناخي في مؤتمر الامم المتحدة للمناخ المقرر عقده في كوبنهاجن في ديسمبر 2009 وترى دول المجلس ضرورة أن تقوم الدول الصناعية ـ بما في ذلك دول الاتحاد الاوروبي ـ بتنفيذ التزاماتها الواردة في تلك الاتفاقية والبروتوكول.. كما تولي دول المجلس اهتماما كبيرا لحماية البيئة وهو ما أكده إعلان مسقط الذي صدر في القمة الاخيرة (ديسمبر 2008) وقمة أوبك الاخيرة في الرياض (نوفمبر 2007) التي تم من خلالها إنشاء صندوق أوبك للتنمية وحماية البيئة، بمبادرة كريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية .
واشار الى ان مجلس التعاون يتطلع إلى أن تتسع دائرة التعاون في الاجتماعات القادمة مع الاتحاد الاوروبي لتشمل مواضيع بيئية أخرى بالاضافة إلى تغير المناخ، مثل مكافحة التلوث البيئي والمحافظة على الموارد الطبيعية.
وأعرب نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح عن أمله في أن تعيد دول الاتحاد الأوروبي النظر وان تقبل بما قدمته دول مجلس التعاون الخليجي بشأن إنشاء منطقة التجارة الحرة.
جاء ذلك في تصريح أدلى به الشيخ محمد في مطار الكويت اثر عودته إلى بلاده قادما من مسقط وبرفقته وزير الخارجية البرتغالي لويس المادو بعد اختتام الاجتماع الخليجي الأوروبي المشترك ال19.
ووصف المباحثات التي تمت في هذا الاجتماع بأنها كانت " صريحة " خصوصا فيما يتعلق بموضوع إنشاء منطقة التجارة الحرة مشيرا إلى وجود " مماطلة " أوروبية بشأن هذا الموضوع.
من جانبه قال وزير الخارجية البرتغالي لويس المادو إن الهدف من زيارته إلى الكويت هو تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين مؤكدا السعي لتطويرها في كافة المجالات .
واوضح المادو في تصريحات مماثلة في المطار إن هناك الكثير من الأمور المشتركة بين البلدين التي سوف يناقشها مع الشيخ محمد الصباح ..مضيفا " إننا في مرحلة أكثر ترابطا وثقة بان الدول العربية والاتحاد الأوروبي بحاجة إلى العمل سويا لإيجاد بعض الحلول للقضايا الرئيسية في المنطقة".
فى مجال آخر عقد بمحافظة حضرموت لقاء ضم قيادة الغرفة التجارية والصناعية في المحافظة برئاسة رئيس الغرفة عمرعبد الرحمن باجرش ووفد جمعية الأخوة والصداقة البرلمانية العمانية - اليمنية الذي زار اليمن برئاسة مسلم بن محمد المعشني.
وتناول اللقاء الذي حضره عدد من رجال المال والاعمال والجهات ذات العلاقة بالاستثمار والصناعة القضايا المتعلقة بتعزيز التبادل التجاري بين البلدين في ظل تنامي العلاقات الأخوية بين اليمن وسلطنة عمان.
كما ناقش اللقاء المشكلات والصعوبات التي تواجه تبادل المنتجات الصناعية والزراعية والسمكية على المنافذ الحدودية ومشكلة تنقل رجال الاعمال والمستثمرين بين البلدين بالإضافة إلى جملة من الآراء والمقترحات التي من شانها تذليل تلك الصعوبات والتي سيتم رفعها إلى الجهات المعنية في البلدين.