وزراء الخارجية العرب يرحبون بالتزام الإدارة الأميركية بحل الدولتين والحل الشامل في فلسطين
الوزراء العرب يشددون على رفض الاستيطان وتهويد القدس ويؤيدون الموقف الفلسطيني الذي يربط بين العودة إلى المفاوضات ووقف الاستيطان
الرئيس مبارك يبحث مع الرئيس عباس أطر تعزيز عملية السلام
غيتس يعلن في الرياض أن علاقات بلاده مع السعودية أحد عوامل الاستقرار في المنطقة
اختتمت مساء يوم الخميس بمقر جامعة الدول العربية أعمال الاجتماع الطارئ لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب الذي عقد بناء على طلب فلسطين وبرئاسة وزير الدولة للشئون الخارجية السوداني على كرتي .
ورأس وفد المملكة العربية السعودية إلى الاجتماع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية .
ورحب المجلس في بيانه الختامي بإعلان الإدارة الأمريكية التزامها بحل الدولتين في إطار الحل الشامل للصراع العربي الإسرائيلي وعلى جميع المسارات وفقا للمرجعيات المتفق عليها لعملية السلام مع إدراكها لعامل الوقت واستعجال التحرك نحو الحل .
وأكد البيان مجددا على أن تحقيق الحل الدائم والشامل للقضية الفلسطينية وإنهاء الصراع العربي الإسرائيلي على كافة المسارات هو المدخل الأساسي لتحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي في المنطقة على اتساعها والكفيل بإحراز التقدم المنشود في القضايا الإقليمية الأخرى .
وشدد وزراء الخارجية العرب على رفضهم سياسات الاستيطان الإسرائيلية الأحادية الجانب والهادفة إلى تغيير الواقع الديمغرافي والجغرافي للأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية والهادفة إلى فرض الوقائع على الأرض واستباق نتائج مفاوضات الحل النهائي والالتفاف على أسس عملية السلام ومرجعياتها وتقويض إمكانية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف .
وطالب البيان بوقف كافة الأنشطة الاستيطانية ودعم الموقف الفلسطيني الذي يربط العودة للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي بالوقف الكامل للأنشطة الاستيطانية والالتزام الكامل بالاتفاقات والالتزامات السابقة .
ودعا وزراء الخارجية العرب في بيانهم مجلس الأمن والرباعية الدولية والمنظمات الإقليمية الدولية المعنية بالتدخل الفوري لوقف جميع الإجراءات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة والقدس الشريف والمتمثلة بسياسة الاستيطان ومصادرة الأراضي الفلسطينية داخل القدس وما حولها والحفريات أسفل المسجد الأقصى وكذلك عمليات هدم المنازل وتهجير السكان وغيرها من الإجراءات الإسرائيلية الممنهجة والهادفة إلى عزل القدس وتهويدها وطرد سكانها العرب .
وحذر البيان من مخاطر تغاضي المجتمع الدولي عن تلك الممارسات والانتهاكات الإسرائيلية .
وكلف مجلس جامعة الدول العربية على مستوى وزراء الخارجية المجموعة العربية بنيويورك بالعمل على استصدار قرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة يقضى بتكليف محكمة العدل الدولية النظر في الانتهاكات الإسرائيلية بالقدس الشرقية المحتلة وما حولها وإصدار الحكم المناسب بشأنها .
وحث المجلس المجموعة العربية في نيويورك بإجراء الاتصالات اللازمة لعقد اجتماع رفيع المستوى لمجلس الأمن لمواجهة الانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية التي تشكل خرقا واضحا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ولاتفاقية جنيف الرابعة ومرجعيات عملية السلام وأسس حل الدولتين وهو الأمر الذي يهدد بتقويض فرص تحقيق السلام في المنطقة وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة كما يشكل تهديدا خطيرا لمستقبل الأمن والاستقرار في المنطقة .
وطالب وزراء الخارجية العرب في قرار /بشأن التحرك العربي لمواجهة خطر المخططات الإسرائيلية في القدس الشرقية /مجلس الأمن والرباعية الدولية والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية بالتدخل الفوري لوقف جميع الإجراءات الإسرائيلية في القدس الشرقية والمتمثلة في بناء المستوطنات وتوسيعها ومصادرة الأراضي الفلسطينية داخل القدس وما حولها والحفريات أسفل المسجد الأقصى وكذلك عمليات هدم المنازل وتهجير السكان المقدسيين وغيرها من الإجراءات الإسرائيلية الممنهجة والهادفة إلى عزل القدس وطرد سكانها العرب وتهويدها .
كما قرر المجلس الوزاري تشكيل لجنة قانونية برعاية الجامعة العربية لتحضير ملف الدعوى أمام محكمة العدل الدولية الخاصة بالانتهاكات الإسرائيلية في القدس الشرقية ورصد الاعتمادات المالية اللازمة لهذا الأمر والطلب من سويسرا الدولة المودع لديها اتفاقية جنيف الرابعة باستئناف عقد مؤتمر الدول المتعاقدة وفقا لنص البيان الصادر عن هذا المؤتمر في 5 ديسمبر 2001م .
ودعا مجلس الجامعة العربية الصناديق والهيئات المالية العربية برصد اعتمادات مالية إضافية لدعم صمود الشعب الفلسطيني في القدس وما حولها وذلك في الدعم المالي لتغطية نفقات الدفاع القانوني عن العائلات والمؤسسات المقدسية المتضررة من الإجراءات الإسرائيلية التمييزية ومن أوامر هدم المنازل ومنع صيانتها ومصادرة الأراضي دعم صمود المؤسسات الوطنية الفلسطينية القائمة في القدس بما فيها الجامعات والمستشفيات والمراكز الثقافية والاجتماعية وغيرها من مؤسسات المجتمع المدنين وكذلك دعم المشاريع التطويرية في مجالات الصحة والتعليم والشباب والثقافة وتوفير المساعدات للعائلات الفقيرة في القدس والدعم المالي لفعاليات القدس عاصمة للثقافة العربية لعام 2009م .
كما فوض وزراء الخارجية العرب بشأن تقرير /لجنة الخبراء الدوليين المستقلة لتقصى الحقائق حول الجرائم الإسرائيلية أثناء العدوان على الشعب الفلسطيني في غزة /الأمين العام لجامعة الدول العربية بمتابعة تنفيذ قرار القمة العربية بالدوحة بشأن تحميل إسرائيل القوة القائمة على الاحتلال المسئولية القانونية والمادية عما ارتكبته من جرائم حرب ضد الشعب الفلسطيني في غزة .
وقرر المجلس الوزاري العربي تشكيل فريق من المحامين والخبراء القانونيين للنظر في مختلف الخيارات لطرح هذا الموضوع أمام القضاء الدولي والوطني لملاحقة الإسرائيليين المتهمين بارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وجرائم إبادة جماعية وغيرها من الجرائم ضد الشعب الفلسطيني واتخاذ الإجراءات اللازمة في هذا المجال ومن ضمنها دراسة سبل اللجوء إلى مجلس الأمن لإنشاء محكمة جنائية خاصة للنظر في هذه الجرائم .
هذا وقد عرضت الجامعة العربية مذكرة تفصيلية بشأن التحرك العربي لمواجهة خطر المخططات الإسرائيلية في القدس حيث ارتفعت وتيرة الانتهاكات والإجراءات الإسرائيلية المتناهية الخطورة لتغيير معالم مدينة القدس العربية وتركيبتها السكانية والعدوان على مقدساتها الإسلامية والمسيحية وتنفيذ مكثف وخطير للمشروع الاستيطاني التهويدي في المدينة الذي يهدف إلى تهويدها وإلغاء الوجود والهوية العربية والإسلامية والمسيحية فيها والقضاء على إمكانية أن تكون القدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية مستقبلا.
وتقترح المذكرة إصدار قرار أو بيان يتضمن إدانة إسرائيل وتحميلها المسئولية عن هذه الانتهاكات لمدينة القدس ودعوة المجتمع الدولي وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية والرباعية الدولية ممارسة أقصى ضغط لوضع حد للانتهاكات الإسرائيلية في القدس والتأكيد على أن هذه الممارسات تشكل عقبة خطيرة أمام استئناف عملية السلام ودعوة الجمعية العامة لعقد جلسة خاصة للبحث في عدم التزام إسرائيل بقراراتها بشأن الأراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها مدينة القدس وعدم احترامها الرأي الاستشاري لمحكمة العدل الدولية بشأن جدار الفصل العنصري والقيام بحملة دبلوماسية عربية إسلامية شاملة لتوضيح الموقف العربي الإسلامي تجاه القدس وتوجيه وزراء الخارجية العرب لتسليم رسائل بهذا الشأن إلى الأعضاء الدائمين لمجلس الأمن الدولي والأمين العام للأمم المتحدة ومطالبة الدول العربية بتسديد كافة التزاماتها المقررة عليها تجاه دعم موارد صندوقي القدس وانتفاضة الأقصى لتمكين الصندوقين من استكمال مهامهما في الأراضي الفلسطينية المحتلة وخاصة في مدينة القدس.
وأكد وزير الخارجية الأردني ناصر جودة أنه لا تغيير في مبادرة السلام العربية التي طرحها العرب في القمة العربية في بيروت عام 2002 والتي جدد التمسك بها في قمم الرياض ودمشق والدوحة .
وقال وزير الخارجية الأردني في تصريح له على هامش الاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة إنه أطلع وزراء الخارجية العرب على تفاصيل ونتائج زيارة العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني للولايات المتحدة الأمريكية ولقاءاته بالرئيس الأمريكي وأركان إدارته وأعضاء الكونجرس وذلك في إطار العمل العربي المشترك الذي تم الاتفاق عليه لتفعيل عملية السلام.
وأوضح جودة أن العاهل الأردني أكد خلال الزيارة على المبادرة العربية للسلام والتي تقوم على مبدأ حل الدولتين الدولة الفلسطينية المستقلة القابلة للحياة على التراب الوطني الفلسطيني وذلك في إطار الحل الشامل لكافة القضايا في الصراع العربي الإسرائيلي وإعادة كافة الحقوق لأصحابها.
وأشار وزير الخارجية الأردني إلى أن الطرح العربي كان واضحًا وصريحًا من قبل الملك عبد الله الثاني في لقاءاته مع الرئيس الأمريكي وأقطاب الإدارة الأمريكية وقيادات الكونجرس ومشددا على ضرورة وقف الاستيطان والإجراءات الأحادية الجانب خاصة في القدس المحتلة والممارسات التي تعرقل المسيرة.
وقال جودة إن هناك موقفًا إيجابيًّا لمسناه من الإدارة الأمريكية خلال مباحثات العاهل الأردني معها والتزامها بحل الدولتين وبشمولية الحل المطلوب وتفهمهم ضرورة الاستعجال بإطلاق مفاوضات مباشرة تؤدي إلى هذا الحل المطلوب والتأكيد من قبل الإدارة الأمريكية أن هذا الأمر لا يشكل مصلحة للدول المعنية فقط في الشرق الأوسط بل أيضا للولايات المتحدة الأمريكية .
وحول شكل الرد العربي على حديث رئيس الوزراء الإسرائيلي حول قبوله بحكم ذاتي للفلسطينيين وليس بحل الدولتين قال الوزير الأردني إن الرد جاء من الإدارة الأمريكية التي أكدت على حل الدولتين وضرورة الاستعجال واستغلال الفرصة السانحة لإطلاق مفاوضات جادة للوصول للحل الشامل.
وكشف تقرير أممي أن محافظة بيت لحم التي تبلغ ما يقرب من 660 كيلومتر لم يتبق منها بعد أربعة عقود من الاحتلال الإسرائيلي سوى 13 بالمائة فقط في حوزة الفلسطينيين وجزء كبيرا منها متقطع الأوصال مشيرا إلى حدوث تقليص شديد في إمكانية الوصول إلى القدس الشرقية.
وقال تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشئون الإنسانية في الأراضي الفلسطينية / أوتشا / الذي وزع بالقاهرة إن الإجراءات الإسرائيلية التي أدت إلى تقليص إمكانية وصول الفلسطينيين والمساحة المتاحة لهم شملت التوسع المستمر للمستوطنات الإسرائيلية والبؤر الاستيطانية وبناء الجدار وترسيم معظم أراضي محافظة بيت لحم كمناطق / ج / التي تحتفظ إسرائيل فيها بالسيطرة على البناء.
وأضاف أنه تم تخصيص معظم ما تبقي من احتياطي أراضي بيت لحم للاستخدام العسكري الإسرائيلي ولبناء المستوطنات مما قلل على نحو كبير المساحة المتوفرة لسكان بيت لحم من الفلسطينيين.
وأشار التقرير إلى أن هذه الإجراءات نتج عنها تقليص إمكانيات بيت لحم من حيث التوسع السكاني والصناعي والتنمية وإمكانية الوصول إلى الموارد الطبيعة لافتا إلى وجود ما يقرب من 86 ألف إسرائيلي يعيشون في 19 مستوطنة في بيت لحم وفي 16 بؤرة استيطانية بينما تشكل المجموعة الفلسطينية ما يقرب من 175 ألف فلسطيني.
وطالب التقرير إسرائيل بفتح المناطق العسكرية المغلقة وأراضي معلنة كمحميات طبيعة من أجل التنمية الفلسطينية وتجميد الاستيطان مؤكدا أنه بالإمكان اتخاذ خطوات لمنع المزيد من التدهور الإضافي .
وحذر تقرير صادر عن رؤساء البعثات الأوروبية حول القدس الشرقية من أن الإجراءات والمخططات الإسرائيلية في القدس تقوض إمكانية إقامة عاصمة للدولة الفلسطينية في القدس الشرقية أو التوصل لحل الدولتين وأن إسرائيل تقوم في واقع الأمر بضم القدس إلى إقليمها بدون وجه قانوني.
وقال التقرير الذي عرضه الوفد الفلسطيني أمام الاجتماع الاستثنائي لوزراء الخارجية العرب بالقاهرة إن الإجراءات التي تقوم بها إسرائيل تعقد ترتيبات الوضع النهائي للقدس لأنها تجعل عدد المستوطنين اليهود في القدس الشرقية مع ما يوازيها من تناقص أعداد المواطنين الفلسطينيين بها.
وأوضح التقرير أنه لن يكون من السهل أو اليسير الفصل بين السكان الفلسطينيين والمستوطنين اليهود القاطنين في القدس الشرقية بسبب تزايد أعداد هؤلاء المستوطنين بصورة غير مسبوقة.. مؤكدا أن الإجراءات التي تنفذها إسرائيل في القدس تشكل أحد أصعب التحديات والعقبات التي تواجه عملية السلام بين الجانبين الإسرائيلي والفلسطيني.
ونبه التقرير إلى أن الوقائع على الأرض التي تخلقها إسرائيل في مدينة القدس يقوض مصداقية السلطة الفلسطينية ويزعزع التأييد الشعبي في أوساط المواطنين الفلسطينيين لمحادثات السلام الجارية بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وعلى صعيد متصل كشف تقرير فلسطيني آخر أعدته دائرة شئون المفوضات في منظمة التحرير الفلسطينية أن سلطات الاحتلال الإسرائيلية هدمت 3 آلاف منزل في القدس منذ عام 1967 بما في ذلك العديد من الأماكن التاريخية والدينية مثل تدمير الحي المغربي في البلدة القديمة.
وأكد التقرير إن إسرائيل وسعت بصورة أحادية وغير قانونية الحدود البلدية للقدس الشرقية العربية من 5ر6 كيلو متر مربع أثناء الحكم الأردني إلى 72 كيلو مترا مربعا.
ولفت التقرير إلى أن إسرائيل وضعت عام 2008 أثناء مرحلة مؤتمر أنابوليس خططا متقدمة لنحو 617ر9 وحدة سكنية استيطانية في القدس الشرقية كما وسعت من الاستيطان داخل التجمعات الفلسطينية في البلدة القديمة ومحيطها من أجل موازنة الخلل الديموغرافى الكبير وتبرير المطالبات الإسرائيلية بالسيادة في هذه المنطقة مما يؤكد أن الممارسات الإسرائيلية تعمل بشكل ممنهج للقضاء على إمكانية قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة.
على صعيد آخر عقد الرئيس المصري حسني مبارك قمة ثنائية بالقاهرة مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس .
وتأتى قمة مبارك وأبومازن فى إطار المشاورات المصرية الفلسطينية المستمرة التي تهدف الى تعزيز جهود دفع عملية السلام وتحقيق حل الدولتين وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني .
بعد الاجتماع قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بأن مباحثاته مع الرئيس المصري حسنى مبارك تركزت حول تنسيق المواقف المصرية والفلسطينية والعربية وبخاصة قبيل زيارة الرئيس مبارك المرتقبة للولايات المتحدة خلال الشهر الجاري وكذلك زيارته لواشنطن .
وأضاف أبو مازن في تصريح صحفي عقب المباحثات بأنه قد تم ترتيب أمور الشعب الفلسطيني بشكل جيد جدا فيما يتعلق بالمواقف التي سيتم طرحها على الرئيس الأمريكي أوباما وإدارته الجديدة حتى يكون هناك تناغم كامل في الموقف العربي خاصة وأن العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني كان قد زار واشنطن مؤخرا وطرح الرؤية العربية معربا عن أمله في أن تسفر هذه السلسلة من اللقاءات رفيعة المستوى عن نتائج إيجابية.
وأوضح أن الجانب العربي يريد أن يقدم مشروعا متكاملا لحل قضية الشرق الأوسط ككل ليس فقط القضية الفلسطينية وإنما كل ما يتعلق بالاحتلال الإسرائيلي للأراضي العربية مشيرا إلى أنه طرح أيضا خلال اللقاء مع الرئيس المصري موضوع الحوار السياسي الفلسطيني مع الجانب الإسرائيلي وما سيتم طرحه في هذا الخصوص على الحكومة الإسرائيلية الجديدة.
وقال// إننا كجانب فلسطيني وعربي قد أكدنا على أننا نريد من إسرائيل أن تقبل حل الدولتين وأن توقف كل الأنشطة الاستيطانية وبالذات مايجري في القدس وليس الاستيطان فحسب بل ماتسعى إليه إسرائيل من محاولات لتقسيم الضفة الغربية والحفريات التي تقوم بها إسرائيل في القدس وغيرها // .. مشددا على أنه يتعين على إسرائيل بمقتضى خطة خريطة الطريق ضرورة أن تزيل كل البؤر الاستيطانية التي أقيمت في السنوات الأخيرة وأن تفتح الحواجز التي وصل عددها لنحو 620 حاجزا وأن تسهل حياة الفلسطينيين.
وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن هذا هو الموقف الذي أعلنه بشكل علني وسيؤكده من جديد لرئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو وكذلك للرئيس الأمريكي أوباما مبينا أنه عندما يتحدث مع الرئيس الأمريكي حول هذه المسألة /فإننا في الواقع أنما نتحدث بطريقة تتوافق مع ماسمعناه من موقف أمريكي وبخاصة مايتعلق بضرورة وقف الاستيطان بما في ذلك ما يسمى النمو الطبيعي وفقا لما جاء في البند الأول من خطة خريطة الطريق/.
وقال محمود عباس // إنه من المعروف أن خطة خريطة الطريق ترتب التزامات على الجانب الإسرائيلي وأخرى على الجانب الفلسطيني مؤكدا أن الجميع يعرف أن الجانب الفلسطيني قد قام بكل ما عليه من التزامات وفق هذه الخطة من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني وبالتالي فإن الكرة الآن في الملعب الإسرائيلي//.
وحول ما يتردد عن احتمال تشكيل حكومة فلسطينية من جانب السلطة الفلسطينية قبل زيارة أبو مازن لواشنطن قال الرئيس الفلسطيني // إن الواقع هو أن الحكومة الفلسطينية قدمت استقالتها قبل فترة ولكن هذه الاستقالة لم تقبل وبالتالي فستعود هذه الحكومة مرة أخرى في وقت قريب وسيكون هناك بعض الإضافات في تشكيلتها مؤكدا أن ذلك لن يؤثر مطلقا على الحوار الفلسطيني لأنه في أي وقت يتم التوصل فيه لحكومة توافق وطني فستكون الأمور ممهده لتحقيق ذلك فعليا.
وحول تجاهل كبار المسؤولين في الحكومة الإسرائيلية الجديدة للحديث عن حل الدولتين ومحاولتهم الترويج لما يسمونه بالحل الاقتصادي قال الرئيس محمود عباس في تصريحه// إننا لانقبل مثل هذا التجاهل وأن الحديث فقط عن تعاون أمني أو اقتصادي رغم أنه ضروري لكنه غير كاف بالمرة فالأمر المهم والكافي والأساسي يتمثل في الحوار السياسي//.. مشددا على أن الحوار لايبدأ في ظل استمرار الاستيطان والحواجز والبؤر الاستيطانية ماتزال موجودة على الأرض .
وحول مايبدو من محاولة إسرائيلية للترويج لفكرة الربط بين حل القضية الفلسطينية وحل قضية الملف النووي الإيراني قال رئيس السلطة الفلسطينية // إنه يرى أن المشكلة الأساسية في الشرق الأوسط هي مشكلة القضية الفلسطينية والأراضي العربية المحتلة باعتبارها هي الأساس والبداية لحل كل مشاكل المنطقة //.
من جانبه أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ان التصور العربي للسلام يقوم على أمرين واضحين ثابتين هما المبادرة العربية للسلام، وثانيا ما نقله الملك عبدالله عاهل الاردن الى الرئيس الاميركي باراك أوباما خلال اللقاء الذي تم بينهما بعد ان اجتمع الملك عبدالله في العاصمة الأردنية عمان مع عدد من وزراء خارجية الدول العربية.
جاء ذلك، في تعقيب الأمين العام بشأن ما تردد عن طلب الرئيس اوباما من توضيحات حول التصور العربي للسلام.
وشدد موسى في رده على أسئلة الصحافيين، على دعم الجامعة العربية لمؤتمر موسكو الذي دعت اليه روسيا، مؤكدا ضرورة ان يعقد المؤتمر في وقت يمكن الجميع من تقييم الأوضاع في الأراضي المحتلة وتقييم موقف الدول المختلفة من السلام، وقال «لذا اعتقد ان عقده سيستغرق بعض الوقت».
وحول وجود اتصالات عربية بشأن جلسة مجلس الأمن التي تعقد بشأن عملية السلام يوم ١١ من الشهر الجاري على مستوى وزراء الخارجية، قال موسى: ان هذه جلسة خاصة بمجلس الأمن وليس لنا علاقة بها لأننا اطلعنا على مشروع البيان الخاص بالاجتماع ولا يمثل ما نريد».
وتابع موسى: انه سيكون هناك تحرك عربي باتجاه مجلس الأمن ولكن لا يتعلق بالجلسة الحالية».
وأكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي ألقاه في منظمة / الإيباك / بواشنطن والشروط التي وضعها للسلام غير مقبولة على الإطلاق ويجب الوقوف بحزم ضدها.
وقال موسى في تصريح له إنه لم يعد في المستطاع العودة إلى التجارب السابقة التي أدت إلى الفشل الكامل لعملية السلام مشددا على أن المبادرة العربية هي الموقف النهائي ولن يكون هناك مواقف عربية أخرى.
وأشار الأمين العام للجامعة العربية إلى أن معارضة نتانياهو حل الدولتين وتفضيله للتعامل مع المسار الإقتصادي والأمني والسياسي وقوله أنه يقبل الدخول في مفاوضات بدون شروط معناه أنه سيمضي في بناء المستوطنات لافتا إلى أن هذا الأمر خطأ استراتيجي كبير 0
وأوضح موسى أن الشرط الأول الذي أعلنه نتانياهو والخاص بأمن إسرائيل يعد إصطلاحا غامضا يؤدي إلى البلبة على إفتراض أن هناك تهديداً لأمن إسرائيل والشرط الثاني هو الطبيعة اليهودية للدولة وهذا يعني أن خمس سكان إسرائيل مهددون ويحمل في طياته معاني العنصرية كما يعني أن عرب إسرائيل إما يتعرضون للطرد أو يتعاملون كمواطنين من الدرجة الثانية لا يمكن قبول الشرطين.
وأضاف أن نتانياهو سبق وأعلن أن إسرائيل لم تقبل حل بالطبيعة العربية لدولة فلسطينيية ولم تقبل بوجود دولة فلسطينية فكيف يتوقع أن تقبل الدولة العربية بالطبيعة اليهودية لدولة إسرائيل بينما لا يعترف بدولة فلسسطينة معربا عن أمله أن يقف المجتمع الدولي بحزم ضد هذه الحملة المخادعة لعملية السلام.
وحول الملف الإيراني استنكر الأمين العام للجامعة العربية رغبة نتانياهو في تحويل الانتباه من الإحتلال الإسرائيلي إلى إيران حتى أنه يقول إن العرب واليهود يقفون معا متسائلا بأي حق يتكلم نتانياهو بلسان العرب ومن الذي أعطاه هذا الحق من العرب لذلك ما قاله يعد أمرا غير مقبولا.
فى الرياض اعتبر وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس أن علاقات بلاده بالسعودية أحد عوامل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
وجاء هذا الكلام من الوزير غيتس في ختام زيارة للرياض استمرت يومين توجه منها إلى أفغانستان. وقالت مسؤولة في سفارة واشنطن في السعودية بأن وزير الدفاع الأميركي أجرى مباحثات مع 3 مسؤولين سعوديين، هم الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية.
ولا تزال الولايات المتحدة تعول كثيرا على الدور السعودي في مكافحة الإرهاب. وقال الوزير غيتس بأن السعودية لا تزال شريكا مهما في حملة الولايات المتحدة الخاصة بمكافحة الإرهاب، وغير ذلك من القضايا.
وقام وزير الدفاع الأميركي بزيارة لقاعدة عسكرية تقع على مشارف العاصمة السعودية ـ طبقا لوكالة الصحافة الفرنسية ـ قبل ختام زيارته إلى السعودية التي بلغها قادما من مصر، في إطار مساعٍ أميركية تطمينية للرياض والقاهرة حول توجه الإدارة الأميركية الجديدة تجاه طهران.
وأكد الوزير الأميركي على متانة العلاقات بين بلاده والسعودية، معتبرا أنها عامل استقرار في الشرق الأوسط منذ أكثر من 60 عاما.
وخلال حديث غيتس لمسؤولين أميركيين عسكريين ومدنيين يعملون في قاعدة عسكرية على مشارف الرياض، ذكر بأن السعودية لم تتقدم بطلبات جديدة لشراء أسلحة أميركية، لافتا إلى السعي نحو إزالة ما وصفه بـ«عقبات بيروقراطية» للتسريع في تسليم أسلحة للرياض وغيرها من حلفاء بلاده.
ويعمل مسؤولون عسكريون أميركيون في السعودية على تأهيل قوة جديدة تابعة لوزارة الداخلية، يقدر عدد أفرادها بنحو 35 ألف عنصر، للقيام بمهام حماية البنى التحتية الرئيسية بشكل عام.
ولم تفصح مسؤولة أميركية تعمل في سفارة بلادها في الرياض عن فحوى المباحثات التي أجراها غيتس مع وزير الخارجية ورئيس الاستخبارات السعوديين، اللذين التقاهما وزير الدفاع الأميركي خلال هذه الزيارة. لكن المباحثات التي أجراها المسؤول الأميركي مع الأمير محمد بن نايف مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية تركزت حول النجاحات التي حققها برنامج الرعاية الخاص بإعادة تأهيل العائدين من غوانتانامو لدمجهم في المجتمع.
وقال الوزير غيتس قبل مغادرة السعودية إن المباحثات مع الأمير محمد بن نايف تناولت إمكانية «استفادة بعض المعتقلين اليمنيين من البرنامج».
ويعتقد وزير الدفاع الأميركي ملاءمة برنامج الرعاية للمعتقلين اليمنيين، الذي قال إنه يعتمد كثيرا على التقاليد السعودية. وقال غيتس للصحافيين: «تحدثت مع الأمير نايف عن انطباعاتنا الإيجابية بشأن برنامج الدمج والتأهيل المعتمد في السعودية».
وأضاف أن المباحثات تناولت إمكانية «استفادة بعض المعتقلين اليمنيين من البرنامج»، لكنه قال إنه لا يوجد لدى بلاده طلب محدد بشأن المعتقلين اليمنيين، غير أن أحد القريبين من هذا البرنامج الذي ساهم في إعادة تأهيل 117 سعوديا عائدا من غوانتانامو، قال إن إحدى الركائز التي يقوم عليها برنامج الرعاية هو البعد الاجتماعي، الذي يتطلب قرب عائلات العائدين من أبنائهم، وأشار قائلا: «هذا الأمر سيفقد في حال تأهيل أشخاص ليس لهم تواصل اجتماعي في السعودية، كما في حالة المعتقلين اليمنيين».
وكانت السعودية قد قبلت في وقت سابق من عام 2006 استعادة معتقل تركمانستاني من غوانتانامو ضمن إحدى الدفعات التي تسلمتها من المعتقل الأميركي، وذلك لاعتبارات تتعلق بوجود أهالي هذا المعتقل على الأراضي السعودية، حيث تم إلحاقه ببرنامج الرعاية في حينه.
وكان غيتس قال إن بين أهداف جولته الإقليمية التي شملت مصر والسعودية تهدئة المخاوف من أن واشنطن تعد «صفقة كبيرة» مع طهران قد تبعد واشنطن عن دول عربية مثل مصر والسعودية.
وقال غيتس عقب لقاء مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة الثلاثاء، إن واشنطن ستكون حذرة في تعاملها مع المسالة الإيرانية، مؤكدا أنه لا يوجد اتفاق وشيك بين واشنطن وطهران.
ووعد غيتس بأن واشنطن ستبقي حلفاءها على اطلاع بمحاولات الولايات المتحدة للدخول في حوار مع إيران بعد ثلاثة عقود من انقطاع العلاقات بين البلدين، مؤكدا أنه لن يتم إبرام أي اتفاق في السر. وقال: «سنبقي أصدقاءنا على اطلاع حول ما يحدث حتى لا يفاجأ أحد».
وقال غيتس، الثلاثاء: «أهم شيء نفكر فيه هو اتخاذ الإجراءات الضرورية مع شركائنا في المنطقة للحفاظ على أمنهم واستقرارهم، خصوصا في مواجهة الأعمال الإيرانية التخريبية».
وفى واشنطن التقى الرئيس الاميركي باراك اوباما الثلاثاء نظيره الاسرائيلي شيمون بيريز في البيت الابيض وسط مؤشرات على خلافات بين الحليفين حيال عملية السلام في الشرق الاوسط والتعامل مع ايران.
ويأتي اللقاء بين بيريز الذي يشغل منصبا فخريا واول مسؤول اسرائيلي يلتقي اوباما منذ تولي الرئيس الاميركي مهامه في كانون الثاني/ يناير، قبل اسابيع من زيارة سيقوم بها رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى واشنطن.
وردا على سؤال للصحافيين حول رفض الحكومة الاسرائيلية القبول بالحل القائم على دولتين، قال بيريز ان «نتانياهو قال انه ملتزم (خارطة الطريق) التي تدعمها الولايات المتحدة».
واضاف ان جهود الحوار التي تبذلها واشنطن مع ايران ستكون «افضل شيء» اذا افضت الى نتيجة بالرغم من حذر الدولة العبرية حيال هذه المقاربة.وقال بيريز للصحافيين بعد لقائه اوباما ان «نتانياهو سيتمسك بالتزامات الحكومة السابقة»، موضحا ان «الحكومة السابقة اقرت (خارطة الطريق) وفي (خارطة الطريق) ستجدون الموقف من الحل القائم على دولتين».
واكد بيريز ان نتانياهو اعرب عن استعداده «للتفاوض على الفور ثم قال انه لا ينوي حكم الشعب الفلسطيني».وكان نتانياهو دعا مساء الاثنين الى اعتماد «مقاربة جديدة» من اجل التوصل الى السلام ومن دون ان يتطرق الى هدف الدولتين.من جهة اخرى، قال بيريز بشأن ان «واحدا من خيارات الرئيس الاميركي هو محاولة اشراكها (...) سنكون داعمين له. اذا نجح فسيكون ذلك افضل شيء».
وكان بيريز دعا مساء الاثنين الى الحزم حيال ايران وذلك امام لجنة الشؤون العامة الاميركية الاسرائيلية (ايباك) مجموعة الضغط الموالية لاسرائيل في الولايات المتحدة.
الرئيس الأمريكي باراك أوباما مصمم على العمل بصورة مكثفة وبتصميم قوي للوصول إلى سلام دائم وله قوة الحياة في منطقة الشرق الأوسط "هذه هي الرسالة التي حملها رام عمانئيل رئيس العاملين في البيت الأبيض من الرئيس الأمريكي باراك أوباما إلى منظمة "إيباك" ( اللوبي الإسرائيلي في أمريكا ) في خطابه أمام مؤتمره مساء الأحد .
وأضاف عمانئيل بصوة واضحة وصريحة :" هذا الرئيس سيقوم بالعمل الدؤوب والتصميم الكبير للوصول إلى سلام.وعلينا أن نفهم أن هذه هي لحظة الحقيقة في المسيرة (السلمية) هذه لحظة الحقيقة بالنسبة لإسرائيل ولحظة الحقيقة بالنسبة للفلسطينيين بل هي لحظة الحقيقة لكل دول المنطقة " .
وقال المسؤول الأمريكي إن الولايات المتحدة ترى الاتفاق سيحمل بنداً على وجوب أمن اسرائيل :"وإقامة دولة فلسطيينة ذات سيادة.إن الولايات المتحدة متعهدة بمسيرة قيام دولتين. إن هذا هو الحل الوحيد.يجب على جميع الأطراف أن تقوم بتنفيذ ما تعهدت به مهما كان هذه التعهدات صعبة".
وقال :"إن مقدرتنا للتصدى للمشاريع النووية الإيرانية تعتمد بمقدرتنا التقدم على الجبهة الفلسطينية ".وأضاف :" عندما لم يكن هناك تقدم في هذا المجال كانت هناك إنتفاضة وتدهور على الجبهة اللبنانية وتدهور في قطاع غزة وعندما لا يكون هناك مسيرة فإن ذلك يساعد هؤلاء الذين يريدون الاساءه لإسرائيل.وإذا لم نصل إلى سلام بين إسرائيل وجاراتها فسيكون هناك من يفضل العنف".
هذا واعلنت روسيا انها ترغب في اعطاء دفعة جديدة لعملية السلام في الشرق الاوسط من خلال الامم المتحدة وذلك مع عقد اجتماع وزاري لمجلس الامن حول هذا الموضوع في 11 ايار/مايو.
وقال المندوب الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين اليوم للصحافيين ان هذا الاجتماع سيعقد تحت رئاسة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف وسيدعى اليه العديد من وزراء خارجية الدول الاعضاء والامين العام للمنظمة بان كي مون.
واوضحت مصادر دبلوماسية في الامم المتحدة ان وزيري الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند والفرنسي برنار كوشنير سيشاركان في هذا الاجتماع.
وقال المندوب الروسي ان "الهدف الاساسي لهذا الاجتماع هو اعطاء دفعة جديدة لعملية السلام في الشرق الاوسط من خلال الامم المتحدة".
واضاف "ننتظر ان يكون فرصة لاعادة تاكيد التزام مجلس الامن بالسعي الى ايجاد تسوية للشرق الاوسط ولكي يناقش اعضاؤه الاجراءات التي يتعين اتخاذها لدفع عملية السلام وتطبيع الوضع في المنطقة وتنفيذ قرارات مجلس الامن ذات الصلة".
وأكد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف ان المهمة الماثلة امام مؤتمر موسكو هي السعي الى تعزيز ما تم تحقيقه حتى يومنا الراهن ومواصلة العمل على ايجاد تسوية شاملة لقضية الشرق الاوسط.
وقال الوزير الروسي في تصريح صحفي //انه يجب على المؤتمر الجديد ان يضع نقطة اخيرة وان ينتهي من حل كافة القضايا والمصاعب التي نشبت في الاونة الاخيرة على طريق التسوية يجب ان تمنحنا جميعا المزيد من العزم على تعزيز ما قد تم تحقيقه حتى يومنا الراهن ومواصلة العمل على ايجاد تسوية شاملة //.
وأضاف اني على قناعة بان الاطراف الاخرى في المجموعة الرباعية وكافة شركائنا من جامعة الدول العربية والبلدان الاخرى من العالم الاسلامي وبلدان الغرب وبلدان القارات الاخرى ستتعاون معنا في هذه المسألة ، مشيرا إلى أن ما ينطوي على اهمية رئيسية هنا هو العمل مع اطراف النزاع التي تخوض المفاوضات مباشرة .
وأعرب عن أمله في ان يلعب مجلس الامن الدولي الذي سيعقد في الحادي عشر من الشهر الجاري جلسة خاصة بقضية الشرق الاوسط دوراً مهماً في تفعيل القرارات المهمة التي اتخذها بصدد تسوية قضية الشرق الاوسط 0
في عمان التقى العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني وزير الخارجية السوري وليد المعلم الذي نقل له رسالة شفهية من الرئيس السوري بشار الأسد 0
وتتعلق الرسالة بأخر التطورات في المنطقة والجهود المبذولة للوصول إلى سلام شامل ودائم في الشرق الأوسط وسبل تنسيق الجهود بغية بلورة موقف عربي يخدم المصالح العربية المشتركة.
وكان الوزير السوري قد وصل الى عمان في زيارة قصيرة .
والتقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم في دمشق مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأدنى جيفري فيلتمان .
وتمحور البحث خلال اللقاء على تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط إضافة إلى العلاقات الثنائية بين البلدين .
فى أوروبا أنهى وزير الخارجية الإسرائيلي افغيدور ليربمان جولة أوروبية قادته إلى ايطاليا وفرنسا وجمهورية التشيك وألمانيا ودون أن تصدر عنه أية إشارة عن قبول بحل الدولتين في الشرق الأوسط وهو الشرط الرسمي الذي وضعه الاتحاد الأوروبي لرفع مستوى علاقته مع إسرائيل.
وقال مصدر دبلوماسي أوروبي في بروكسل الخميس تعليقا على جولة وزير الخارجية الإسرائيلي إن هذا الأخير ضل متمسكا بالمواقف المعلنة من قبل الحكومة الإسرائيلية الحالية التي تعتبر إن أولية التحرك يجب أن تتركز على الملف النووي الإيراني أولا و ثانيا إن مقررات مؤتمر انابوليس في الشرق الأوسط تجاوزتها الأحداث.
وقال مصدر في مكتب منسق السياسة الخارجية الأوروبية خافير سولانا والذي التقى بوزير الخارجية الإسرائيلي في براغ ورغم معارضة العديد من الأطراف الأوروبية إن الأمور لم تتغير وان الإسرائيليين ابلغوا الاتحاد الأوروبي إنهم لا يزالون في مرحلة المشاورات .
وقال نفس المصدر إن الوزير الإسرائيلي لم يقدم اية تنازلات رغم أن مجمل العواصم التي زارها طالبت علنا بضرورة التمسك بحل الدولتين وقرر وزراء الخارجية الأوروبيون يوم 27 ابريل الماضي في لكسمبورغ تعليق الاجتماعات على مستوى مجلس الشراكة مع إسرائيل كما أعلنت مفوضة العلاقات الخارجية الأوروبية بتيينا فالندر معارضاتها المعلنة لخطة رفع العلاقات الأوروبية الإسرائيلية في غياب امتثال إسرائيل لمرجعيات السلام التي وضعها المجتمع الدولي.
وينتظر الأوروبيون حسب نفس المصدر وبعد فشل اتصالاتهم مع وزير الخارجية الإسرائيلي نتائج زيارة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهيو للولايات المتحدة المقررة في غضون أسبوعين من الآن.
وقد تعهد وزير الداخلية الإسرائيلي ايلي يشاي بالعمل من قوة من اجل تعزيز الاستيطان اليهودي في قلب مدينة القدس المحتلة وفق ما ذكرته صحيفة يديعوت احرونوت الاسرائيلية .
وقالت الصحيفة إن الوزير يشاي الذي يتزعم حزب شاس الديني وخلال اجتماع مغلق عقده في الآونة الأخيرة مع مستوطنين يهود يعدون العدة للاستيلاء على منازل فلسطينية في حي سلوان بالقدس المحتلة ، تعهد بالعمل بكل ما يملك من قوه وثقل داخل الحكومة لتعزيز الاستيطان اليهودي في حي سلوان 0
وأشارت يديعوت احرونوت إلى وجود نحو 500 مستوطن يهودي يقيمون في 70 منزلا استولوا عليها ناحية سلوان في القدس المحتلة تمهيدا لإقامة مشروع مايسمى " مدينة داوود" .
وصرح حاتم عبدالقادر مستشار رئيس الوزراء الفلسطيني لشؤون القدس تعقيبا على أقوال الوزير الإسرائيلي للمستوطنين اليهود أن " أقوال يشاي تثبت أن حكومة إسرائيل الحالية هي حكومة مستوطنين ومستوطنات وليست حكومة مفاوضات " .
وأعلن رئيس الوزراء الأردني نادر الذهبي عن توقيت زيارة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى الأردن في الثالث عشر من الشهر الجاري وذلك بعد زيارته إلى شرم الشيخ ولقائه الرئيس المصري حسني مبارك.
وجاءت تصريحات الذهبي في ندوة صحفية تحدث فيها عن زيارته المرتقبة إلى بغداد التي ستتركز على التعاون الأخوي بين البلدين في المجالات كافة وخاصة الاقتصادية والنفطية إضافة إلى توقعه إعادة 10 معتقلين أردنيين على الأقل ضمن القوائم الأردنية والعراقية والأميركية.
وقال إن زيارته إلى ليبيا كانت ناجحة وأثمرت عن موافقة ليبية لنقل بري مباشر مع الأردن إضافة إلى تعاون دوائي وطبي وموافقة على فتح آفاق فرص عمل للأردنيين في ليبيا .