عاهل الأردن يشدد على أهمية الضغط الأميركى لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة
إدانة عربية وإسلامية ودولية لاستمرار إسرائيل في بناء المستوطنات حول القدس
الرئيس أوباما: مبادرة خادم الحرمين حددت معالم الطريق إلى السلام
رفض أوروبي لتطوير العلاقات مع إسرائيل قبل تحقيق السلام وحكومة نتنياهو تعلن رفضها لهذا الموقف
مبادرات أوروبية وصينية وروسية لعقد مؤتمرات دولية لدعم مسيرة السلام
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود، الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء ، بعد ظهر الاثنين ، في قصر العزيزية بمحافظة الخبر.
وأطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس في مستهل الجلسة على الاتصالات واللقاءات والمشاورات والمباحثات التي جرت خلال الأيام الماضية مع بعض قادة دول العالم ومبعوثيهم ؛ التي تناولت مجمل الأحداث وتطوراتها على مختلف الساحات ، ومن بينها لقاؤه مع رئيسة الوزراء بجمهورية بنجلاديش الشيخة حسينة واجد الذي تركز على آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات ، وكذا الرسالة التي تلقاها من أخيه الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية.
وقال وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة إن المجلس وبتوجيه كريم استمع إلى جملة من التقارير التي شملت المستجدات على الصعيد السياسي والاجتماعي والبيئي والاقتصادي.
وبين وزير الثقافة والإعلام أن المجلس أكد مجدداً في حديثه حول نتائج مؤتمر الأمم المتحدة حول العنصرية الذي عقد في جنيف أن المملكة تولي قضية التمييز العنصري أهمية بالغة وتعمل على الحيلولة دون حصول ممارسات تنطوي على تمييز أو عنصرية وأن المملكة تستمد أنظمتها في ذلك من أحكام الشريعة الإسلامية التي تؤكد على الإنسان بصرف النظر عن جنسه أو لونه أو عرقه معبراً عن قلقه إزاء عدد من الظواهر التي تعد من أسباب ومصادر العنصرية في العالم.
وفي الشأن المحلي استعرض المجلس الزيارة الملكية الكريمة لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالرياض يوم الجمعة الماضية وتدشين مشروعات المرحلة الإنشائية الثانية للمدينة ، ونوه بالاهتمام البالغ والدعم الكبير الذي يوليه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود للعلوم والتقنية في البلاد.
وفي السياق نفسه أكد المجلس أهمية // منتدى التقنيات المتقدمة 2009م// الذي بدأ يوم الأحد في الرياض تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين في التعريف بأفضل التجارب والمبادرات من المملكة العربية السعودية ودول العالم في تنفيذ البرامج والمشروعات التي تدعم التطور العلمي والتحول إلى مجتمع المعرفة.
وأشار وزير الثقافة والإعلام إلى أن المجلس قدر الجهود الكبيرة التي يبذلها خادم الحرمين الشريفين ومتابعته المستمرة لمختلف النشاطات التنموية والصناعية في المملكة ومن ذلك ما تنطوي عليه الزيارة الكريمة للملك للمنطقة الشرقية للوقوف على احتياجات المواطنين ومتطلباتهم والتأسيس والتدشين للعديد من المشروعات الحيوية في المنطقة من بينها مشروعات الهيئة الملكية للجبيل وينبع وشركة سابك وشركة مرافق وشركات القطاع الخاص التي يبلغ حجم استثماراتها أكثر من أربعة وخمسين مليار ريال.
على صعيد آخر التقى العاهل الاردني عبدالله الثاني في الكونجرس الأميركي لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ برئاسة السيناتور الديمقراطي جون كيري وحضور زعيم الأقلية الجمهوري ريتشارد لوجار حيث تم بحث جهود تحقيق السلام في المنطقة وسبل حل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.
وجاء في بيان صحفي اردني ان العاهل الاردني التقى قيادات مجلس الشيوخ التي مثلها السناتور الديمقراطي هاري ريد والسيناتور الجمهوري ميتش ماكونيل وتم بحث علاقات التعاون الثنائية وسبل تطويرها في مختلف المجالات.
وأكد العاهل الاردني خلال اللقاء ان حل الدولتين هو الطريق الأمثل للتوصل لحلول المشكلات والتحديات التي تواجهها منطقة الشرق الأوسط، وأشار الى أهمية الدور الأميركي في دعم العملية السلمية في المنطقة .
وقال العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني إن الرئيس الأميركي باراك اوباما ملتزم ليس فقط تقريب وجهات النظر بين الفلسطينيين والإسرائيليين في سعيه لتحقيق السلام، بل إنه يتطلع إلى سلام إقليمي يجمع الأطراف المعنية.
وأوضح في مقابلة مع الإذاعة العامة الوطنية في الولايات المتحدة الأميركية (إن بي آر) بثتها وسائل الاعلام الاردنية ان المبادرات الإسرائيلية لتحقيق السلام الاقتصادي لن تحل أساس المشكلة المتمثلة في الصراع الفلسطيني الإسرائيلي التي وصفها بالقضية الأساسية.
وأكد انه إذا كان هذا التوجه بديلاً لحل الدولتين فإن هذا الأمر لن ينجح أبداً وشدد على ان غالبية الفلسطينيين والإسرائيليين يريدون التوصل إلى تسوية سلمية عبر المفاوضات.
ووصف العاهل الأردني مبادرة السلام العربية بأنها اكثر المقترحات حداثة في تاريخ الصراع العربي الإسرائيلي وهي تضمن مستقبل (إسرائيل) لتكون شريكا مع ثلث العالم الذي لا يعترف بها لغاية الآن.
وقال إن (إسرائيل) ستكون على مفترق طرق في العام 2009 بين ان تكون جزءاً من جوارها أو أن تستمر بالعيش بعقلية القلعة.
وردا على سؤال حول التحديات التي تواجه عملية السلام، قال العاهل الأردني "نحن دائما متفائلون لأن الإحباط يعني اليأس وهذا يقود الى كارثة تطال الأجيال القادمة".
وقال العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني في كلمة ألقاها في واشنطن الجمعة ان على اسرائيل أن تختار ما بين الاندماج في المنطقة أو البقاء في عزلة.
وقال الملك عبد الله الثاني في كلمة ان «على اسرائيل الاختيار الآن».وأضاف أن الدولة العبرية يمكنها ان «تندمج في المنطقة..او تبقى حصنا اسرائيليا معزولا بحيث تبقي على نفسها وعلى المنطقة رهائن لمواجهة مستمرة».
وفي إشارة إلى مبادرة السلام العربية التي أطلقت العام 2002 والتي تحدد شروط اقامة دولة فلسطينية، قال الملك الاردني ان تلك المبادرة قدمت لاسرائيل خطة تعرض عليها «مكانا بين جاراتها».
واكد ان على الولايات المتحدة ان تزيل اي لبس حول دعمها لاقامة دولة فلسطينية.وقال ان التزام واشنطن لإقامة دولة فلسطينية يجب ان يكون «غير ملتبس من حيث الافعال والكلام». واضاف ان»على اسرائيل ان تعلم ان محاولة تأخير(حل الدولتين)سيكون كارثيا على مستقبلها» وكذلك على الفلسطينيين.
واكد ان «كل بلد في العالم يعتبر الولايات المتحدة عنصرا رئيسا في تحقيق السلام في الشرق الأوسط ..إن معالجة هذه المسألة بشكل مباشر هو أمر إلزامي».واضاف «ليس لدينا الوقت لكي نبدأ عملية مفتوحة أخرى».
وطالب العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني الرئيس الأمريكي باراك أوباما بممارسة دور أكثر فعالية في عملية السلام في الشرق الأوسط.
وحذر في مقابلة مع شبكة /إن ني سي/ التلفازية الأمريكية من اندلاع حرب جديدة في الشرق الأوسط إذا لم يتم إحداث تقدم جوهري في عملية السلام خلال الثمانية عشر شهرا القادمة.
وأكد الملك عبد الله الثاني أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي هو لب المشكلة في المنطقة ولذلك فانه لابد من التوصل إلى اتفاقية سلام بين الجانبين في أسرع وقت ممكن لان ذلك سيساعد على استقرار المنطقة.
وقال انه أذا ترك الأمر للفلسطينيين والإسرائيليين أنفسهم فلن يمكن التقدم خطوة واحدة للإمام موضحا أن التقدم لن يأتي إلا من خلال المظلة الأميركية وبإرادة الرئيس الأميركي.
ودانت الرئاسة الفلسطينية مخططات إسرائيلية لتوسيع إحدى أكبر المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية.
وأعرب نبيل أبو ردينة الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية في بيان صحفي عن استنكاره الشديد لقرار وزارة الداخلية الإسرائيلية بضم 12ألف دونم إضافية لمستوطنة معاليه أدوميم.
وقال أبو ردينة إن استمرار سياسة التوسع الاستيطاني هي تدمير متعمد للجهود الدولية والأمريكية للتقدم في عملية السلام ، مؤكدا أن هذه السياسة تؤكد عدم جدية الجانب الإسرائيلي في الوصول إلى اتفاق عادل وشامل على مبدأ حل الدولتين.
وطالب المجتمع الدولي والإدارة الأمريكية بضرورة الضغط على الحكومة الإسرائيلية لوقف فرض سياسة الأمر الواقع على الأرض "ما يهدد أي عملية سياسة في المستقبل".
وكانت لجنة خاصة من وزارة الإسكان الإسرائيلية أنهت خطة لتوسيع مستوطنة "معاليه ادوميم" ب12 ألف دونم جديد في ظل معارضة الإدارة الأمريكية لأي توسيع استيطاني ، ويبقى إقرار ذلك من قبل وزير الإسكان الإسرائيلي ايلي ايشاي.
وحسب تقارير صحفية فان الحديث يدور عن ضم مستوطنة "كيدار" إلى مستوطنة معاليه ادوميم وهذا يعني ضم كافة الأراضي التي تفصل هذه المستوطنة عن معاليه ادوميم والتي تقدر بـ 12 الف دونم.
فى القاهرة أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن الحكومة الإسرائيلية الحالية لا تكشف عن نوايا حقيقية للتحرك فى عملية السلام.
وقال إن الجميع يعترف سواء كانت مصر أو الإتحاد الأوروبي بأن الوضع الحالي لا يمكن أن يستمر طويلا لأن إستمراره سيؤدى إلى استمرار سياسة الإستيطان .. مشيرا إلى أن دول الإتحاد الأوروبى تعترف بأن سياسة الإستيطان أمر يجب أن يوقف فورا.
وأوضح أبوالغيط عقب المؤتمر الصحفي الذي عقد فى نهاية اجتماعات مجلس الشراكة بين مصر والإتحاد الأوروبى انه تم الحديث خلال الاجتماعات عن الحاجة إلى وقف الاستيطان والحاجة لحرمان المستوطنات من تصدير أى منتجات إلى الإتحاد الأوروبي داعيا دول الإتحاد الأوروبى إلى تنفيذ الإتفاقيات الإسرائيلية الأوروبية فى هذا الشأن.
واضاف إن الإتفاق الأوروبي الإسرائيلي يقول إن أوروبا ليست على استعداد للحصول على منتجات إسرائيلية من خلال المستوطنات مبينا أن هناك تمسكا من قبل الإتحاد الأوروبي بفكرة الدوليتن مثلما تتمسك به الولايات المتحدة.
هذا ورفض الأردن الإجراءات الإسرائيلية القاضية بتوسعة مستوطنة معاليه أدوميم ومصادرة أراض عربية قرب القدس المحتلة لتوسيع المستوطنة .
وقال المتحدث باسم الحكومة الاردنية وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال نبيل الشريف في تصريح لوكالة يونايتدبرس // الأردن يرفض ويقف ضد كل الإجراءات الإسرائيلية أحادية الجانب وخاصة توسيع المستوطنات أو بناء مستوطنات جديدة //.
وأضاف الشريف أن ما يجري في القدس المحتله من عمليات استيطان وهدم للمنازل إجراءات لا تخدم خطوات بناء الثقة ، مشددا على ضرورة قيام كل الأطراف باتخاذ خطوات لبناء الثقة من اجل إطلاق مفاوضات جادة تنتهي بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة .
وجاءت تصريحات الوزير الاردني بعد ان ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن لجنة في وزارة الداخلية الإسرائيلية أوصت بضم 1200 هكتار إضافية من بلدة العيزرية إلى معالي أدوميم التي تعد ثاني المستوطنات المكتظة في الضفة الغربية وتقع إلى الشرق من القدس المحتلة وأوصت هذه اللجنة بإلحاق مستوطنة كيدار الصغيرة الواقعة على بعد ثلاثة كيلومترات شرق معالي أدوميم بهذه المستوطنة وكذلك بعض الأراضي التي تفصل بين المستوطنتين.
وحمّلت لجنة تحقيق أردنية قوات الاحتلال الإسرائيل مسؤولية التلوث الذي حصل في نهر اليرموك الشهر الماضي.
وقال تقرير اللجنة النيابية التي شكلها البرلمان للبحث في أسباب التلوث والذي أعلنت نتائجه أن المسؤولين في وزارة المياه والري مقصّرون في متابعة موضوع التلوث.
وجاء في تقرير اللجنة إن تدفق المياه الملوثة إلى قناة الملك عبدالله كان من إسرائيل من منطقة الجولان المحتل واستمر خمسة أيام متواصلة بعد اكتشافه.
وأضاف أن اللجنة المشتركة من الجانبين الأردني والإسرائيلي لم تقم بموجب اتفاقية السلام بالاجتماع حسب الاتفاقية في مثل هذه الحالات لمناقشة أسباب التلوث بل اكتفت وزارة المياه بإرسال بعض المراسلات التي لم تحصل على إجابة عليها حتى الآن.
وكانت وزارة المياه الأردنية قد أعلنت في العاشر من الشهر الماضي عن إغلاق قناة الملك عبد الله التي تتغذى من مياه نهر اليرموك نتيجة تلوث حصل في النهر من الجانب الإسرائيلي بمياه صرف صحي.
ونفت وزارة الخارجية المصرية رسميا ما رددته وسائل إعلام اسرائيلية عن قيام رئيس جهاز المخابرات العامة الوزير عمر سليمان بتوجيه الدعوة لوزير خارجية اسرائيل أفيجور ليبرمان لزيارة مصر .
وقال الناطق الرسمى باسم وزارة الخارجية المصرية السفير حسام زكي ، في تعقيبه على ما رددته مصادر إعلامية إسرائيلية :إن هذا الخبر عارٍ من الصحة، وأن رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية قد وجه فقط الدعوة، خلال زيارته لاسرائيل، إلى رئيس الحكومة الإسرائيلية للحضور إلى مصر فى توقيت يُتفق عليه قريباً للمزيد من المشاورات حول جهود تحقيق السلام بين إسرائيل والفلسطينيين».
وأشار السفير حسام زكى أيضا فى هذا السياق إلى أنه لم يكن غائبا أن البعض فى إسرائيل سوف يحاول إلقاء الشكوك حول رؤية مصر من مواقف وزير الخارجية الإسرائيلية التى تحدث بها مراراً وتكراراً فى الفترة الأخيرة.
هذا وحذر وزير الاوقاف المصري الدكتور محمود حمدي زقزوق من خطورة ما يحدث فى مدينة القدس المحتلة من محاولة تهويد وحفريات اسفل المسجد الاقصى وهدم البيوت وإقامة المستوطنات وادعاءات باطلة لاستمالة الرأي العام العالمي لصالح (اسرائيل) ما يستلزم وقفة اسلامية جادة بعيدا عن المزايدات من أجل القضية الفلسطينية.
وأكد زقزوق ،في كلمته أمام ندوة "مستقبل القدس " التي نظمتها لجنة الفكر الاسلامي بالمجلس الاعلى للشؤون الاسلامية ، أن قضية القدس عربية اسلامية وليست فلسطينية فقط وتشكل جزءا اساسيا من موروث الامة الذي لا يمكن ان ننساه مهما كانت الظروف.
وقال مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة تيرى رود لارسون الذي قام بزيارة لمصر استقبله خلالها الرئيس المصري حسني مبارك انه استمع من الرئيس المصري على ما جرى بخصوص تدخل حزب الله وعمليته الأخيرة فى مصر والذي تبين أنه يعمل على الأرض المصرية منذ فترة.
واوضح لارسون في تصريح صحفي قبيل مغادرته القاهرة إن المباحثات تناولت هذه الظاهرة الخطيرة التى تمس بسيادة الأراضي المصرية مشيرا إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة قد أدان بشكل واضح الانتهاك غير المبرر للسيادة المصرية وهذا التدخل غير المبرر فى الشئون الداخلية لمصر وإنه يتابع عن كثب كافة ملابسات الموضوع.
وأضاف مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة أن الأمر الآن بيد القضاء المصري الذي يحقق فى الواقعة وستتابع الأمم المتحدة والأمين العام عن كثب نتيجة التحقيق مؤكدا أن مصر ستظل دولة مهمة في ترسية الاستقرار فى الشرق الأوسط .
من جانبه أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسي أن الإجراءات الإسرائيلية التى تتم في القدس غير مشروعة لأنها لا ترتب حقا ولا تلغي إلتزاما.
وقال موسي في تصريحات صحفية تعقيبا على ما أعلنته إسرائيل رسمياً بضم 12 ألف دونم من أراضي القدس لمستوطنة معاليه أدوميم // إن وزراء الخارجية العرب سيجتمعون في الأسبوع الأول من شهر مايو للنظر في موضوع القدس كله والإجراءات التي تقوم بها إسرائيل.
وحول رؤية الجامعة العربية لإستئناف الحوار الفلسطيني في القاهرة عبر الأمين العام عن أمله في أن تنتهي الجولة الجديدة من الحوار الفلسطيني بانهاء حالة الإنقسام الفلسطيني وتنتهى الصفحة المسيئة والمظلمة للشعب الفلسطيني.
من جانبه شن الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين بالجامعة العربية محمد صبيح هجوما شديداً على المخططات الاستيطانية الإسرائيلية في القدس المحتلة.. مؤكدا إن إعلان إسرائيل عن ضم مساحات شاسعة من أراضي القدس المحتلة لمستوطنة معاليه أدوميم يندرج ضمن الهجمة غير المسبوقة على المدينة المقدسة.
وبين صبيح أن كل هذه المخططات والمشاريع يراد منها عزل القدس عن محيطها العربي ومحاولة إنهاء ملف القدس من جانب واحد وإخراجها من المواضيع المبحوثة على طاولة المفاوضات.
وشدد صبيح على أن تنفيذ المخطط الإسرائيلي بهذه السرعة يتطلب من المجتمع الدولي أن يخرج من دائرة القول إلى العمل الجاد على الأرض لوضع حد لما يجري وبخاصة وأن الممارسات الإسرائيلية تهدد الأمن والسلام في المنطقة.
ولفت الأمين العام المساعد لشؤون فلسطين بالجامعة العربية أن مخاطر إعلان سلطات الاحتلال الإسرائيلي عن هدم عشرات المنازل العربية في القدس سيؤدى إلى ترك ما لا يقل عن 20 ألف مواطن ليعيشوا في العراء بذريعة البناء غير المرخص.
واعتبرت فرنسا أن مشروع توسيع مستوطنة /معالي ادوميم / ثاني مستوطنة في الضفة الغربية من حيث عدد السكان يثير قلقا بشكل خاص مطالبة اسرائيل بتجميد انشطة الاستيطان.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية اريك شوفالييه في تصريح له // ان فرنسا والاتحاد الاوروبي شجبا عدة مرات استمرار انشطة الاستيطان التي تشكل عقبة كبرى امام السلام في الشرق الاوسط والجهود التي تبذلها المجموعة الدولية لاستئناف المفاوضات //.
وأضاف شوفالييه أن باريس جددت مطلبها بتجميد كامل لانشطة الاستيطان بما يشمل تلك المرتبطة بالنمو الطبيعي وبما يشمل القدس الشرقية بموجب الالتزامات التي قطعتها اسرائيل لا سيما في اطار خارطة الطريق خطة السلام الدولية .
ووصف المدير العام للمنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة /الايسيسكو/ الدكتور عبدالعزيز التويجري عزم السلطات الاسرائيلية إنشاء مركز للشرطة ملاصق للمسجد الأقصى المبارك من الجهة الغربية بالخطوة المتقدمة لاستهداف المسجد الاقصى معربا عن أسفه لموقف المجتمع الدولي الذي يقف موقف المتفرج من هذه الممارسات المخالفة كليا للقانون الدولي.
وقال التويجري في تصريح له أن انشغال العرب خلال الفترة الماضية بالخلافات زاد من فرقة وانقسام الدول الاسلامية الاعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي وأوجد فراغا استغلته إسرائيل لمواصلة سياستها في تهويد القدس وتهجير سكانها وهدم منازلهم.
وأوضح المدير العام لمنظمة الايسيسكو أن المنظمة وضعت تقريرا حول عدم مشروعية الحفريات في محيط المسجد الاقصى كما أن المنظمة تستعد لعقد اجتماع طارىء للجنة الخبراء الأثريين الذين أعدوا التقرير القانوني تمهيدا لرفعه إلى الجهات الدولية ذات الاختصاص.
وشدد التويجرى على ضرورة وجود وزارة تهتم بشؤون القدس في كل دولة عربية خاصة الدول المحيطة بفلسطين.وطالب التويجري بحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية فى القدس الشريف.
واعتبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش" ان خلاصات التحقيقات الداخلية التي أجراها الجيش الاسرائيلي حول انتهاك القوانين الدولية خلال الحرب في قطاع غزة "تفتقر الى الصدقية".
وقالت المنظمة في بيان ان "خلاصات الجيش الاسرائيلي حول سلوك قواته في غزة والتي اعلنت في 22 نيسان/ ابريل تفتقر الى الصدقية وتؤكد ضرورة (اجراء) تحقيق دولي محايد حول الانتهاكات المفترضة التي ارتكبتها (اسرائيل) وحماس".. على حد قول المنظمة. وقال جو ستورك مساعد مدير دائرة شمال افريقيا والشرق الاوسط في المنظمة في البيان ان "هذه الخلاصات هي محاولة واضحة لطمس انتهاكات لقوانين الحرب من جانب القوات الاسرائيلية في غزة. وحده تحقيق محايد من شأنه ان يشكل نوعا من تعويض للضحايا".
واتهمت منظمات دولية غير حكومية عدة الجيش الاسرائيلي بانتهاك القوانين الدولية خلال عمليته العسكرية في غزة بين 27 كانون الاول/ ديسمبر و18 كانون الثاني/ يناير والتي اسفرت عن مقتل اكثر من 1400 فلسطيني بينهم العديد من المدنيين.
واصدر الجيش الاربعاء خلاصات تحقيقات داخلية تنفي هذه الاتهامات.
وكان مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة كلف المدعي السابق لمحكمة الجزاء الدولية ليوغوسلافيا السابقة ورواندا ريتشارد غولدستون التحقيق حول "كل انتهاكات حقوق الانسان" المفترضة خلال هذا العدوان. واعلنت اسرائيل انها لن تتعاون معه.
فى مجال آخر شكل رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، طاقما من كبار الموظفين في مكتبه وفي وزارتي الخارجية والدفاع لإعداد خطة عمل سياسية في غضون ثلاثة أسابيع، حتى يقرها في مطبخه السياسي ويحملها إلى واشنطن ليعرضها على الرئيس الأميركي، باراك أوباما، عندما يلتقيه في 18 مايو (أيار) .
ويضم الطاقم عوزي أراد المستشار السياسي ورئيس مجلس الأمن القومي، ورئيس قسم الإعلام والتنسيق السياسي في ديوان رئيس الوزراء، رون دارمر، وممثلين عن وزارتي الخارجية والدفاع. وبموازاة ذلك يبحث نتنياهو مع وزيري الدفاع والخارجية، إيهود باراك وأفيغدور ليبرمان، مبادئ الخطة السياسية. وعندما تنجز في طاقم البحث يقرها معهما، باعتبار أن الثلاثة معا يشكلون «المطبخ السياسي للحكومة». كما أن نتنياهو ينوي مباشرة الحديث مع قادة الأحزاب اليمينية التي تشكل الائتلاف الحكومي معه، لتجنيد تأييدها لهذه الخطة وإشعارها أنها شريكة في إعدادها.
ويتم تسريب بعض المعلومات عن هذه الخطة بشكل يومي، ليكون النشر بمثابة بالون اختبار يفحص فيه نتنياهو ردود الفعل الداخلية والخارجية عليها، حتى يرسم خطة الإعلام لشرحها أو لشرح التراجع عنها.
وتتألف هذه الخطة، حسب مصادر مقربة من نتنياهو، من ثلاثة فصول: سياسي واقتصادي وأمني. وتنطوي على القبول بحل الدولتين للشعبين، ولكن مع شروط، أبرزها: «أن تكون تلك بشكل فعلي، دولة إسرائيلية تعبر عن المطامح القومية للشعب اليهودي، ودولة فلسطينية تعبر عن الطموحات القومية للشعب الفلسطيني. وأن تقوم الدولة الفلسطينية على شروط أمنية تضمن عدم المساس بأمن إسرائيل، حاليا وفي المستقبل، وذلك بكونها دولة السلاح لا تقيم جيشا ولا تبرم تحالفات عسكرية مع أية دولة وتسمح بنصب رادارات ونقاط مراقبة إسرائيلية داخلها وعلى حدودها بمشاركة أميركية، وحل قضية اللاجئين في أي مكان ما عدا في تخوم إسرائيل»..
فى واشنطن اعتبر الرئيس الامريكي باراك اوباما، مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز للسلام الحل الامثل لإيجاد التسوية في منطقة الشرق الاوسط، ولفت الى أن المبادرة بعناصرها الحيوية ساهمت في رسم معالم السلام.
وقال مصدر رفيع المستوى رافق الملك عبدالله الثاني ملك الاردن خلال زيارته الى واشنطن: "لقد وجدنا الادارة الامريكية الجديدة وعلى رأسها باراك اوباما تسير نحو السلام وانهاء الصراع العربي الاسرائيلي عبر تطبيق مبادرة خادم الحرمين الشريفين".
وبين المصدر الاردني : ان الرئيس اوباما ووزير خارجيته هيلاري كلينتون شددا على قيام دولتين واحدة فلسطينية واخرى (اسرائيلية)، تعيشان جنباً الى جنب، وتتمتع كل منهما بالسيادة والقابلية للحياة.
وكشف الدبلوماسي، عن زيارة سيقوم بها الملك عبدالله الثاني الى المملكة السعودية خلال الايام القليلة القادمة بهدف عرض نتائج زيارته للولايات المتحدة امام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز.
وعبر المسؤول الاردني عن أمله في أن يكون العام 2009م متوجاً بعملية سلام، مضيفاً: "نظراً لما قدمه الرئيس اوباما من اشارات مبكرة تؤكد عزمه في الوصول الى سلام في الشرق الاوسط".
ورأى ان مفتاح الحل لإنهاء الصراع العربي الاسرائيلي لدى الولايات المتحدة، وعليها الشروع في ايجاد تسوية حقيقية، لأن ذلك يعكس مصداقيتها في اعين العالم، وسوف تعزز مصالحها الاستراتيجية ايضا.
وشدد على ان معالجة القضية بشكل مباشر، حاجة ملحة، لافتاً الى انه لا يتطلب تحقيق النجاح في هذا المسعى مزيداً من الإجراءات، وإنما إحراز المزيد من النتائج.
وقال المصدر الاردني: "يجب أن يكون هناك التزام قوي بقيادة الجهود لضمان تحرك هذه المفاوضات بالسرعة الكافية باتجاه تحقيق تسوية على أساس المبادرة العربية التي تؤكد وجود الدولتين".
فى بروكسيل قالت بينيتا فيريرو فالدنر مفوضة العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي ان على اسرائيل ان تفي بالتزامات واضحة لجهة مواصلة عملية السلام مع الفلسطينيين قبل ان تتوقع الاستفادة من خطة لرفع مستوى العلاقات الرسمية بين الاتحاد والدولة العبرية.
واضافت المفوضة للصحافيين في بروكسل "نعتقد ان اقامة علاقات جيدة وموثوق بها مع اسرائيل امر ضروري".
وتداركت "لكننا لا نعتقد ان الوقت حان لرفع مستوى العلاقات الحالية".
والعام الماضي، قرر الاتحاد الاوروبي تقوية العلاقات مع اسرائيل، الا ان ذلك لم يتحقق بسبب الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة في اواخر 2008 وبداية 2009.
واصبح مستقبل عملية السلام المتعثرة اكثر غموضا مع تعيين المتشدد بنيامين نتانياهو رئيسا للوزراء، اذ انه لم يؤيد فكرة اقامة دولة فلسطينية وهو المبدأ الذي يجب ان تلتزمه اسرائيل بموجب "خارطة الطريق" للشرق الاوسط التي ابرمت عام 2003.
وقالت المفوضة الاوروبية "لا يزال هناك كثير من الغموض في المرحلة الحالية. ونتوقع التزاما واضحا من الحكومة الجديدة لمواصلة المفاوضات مع الفلسطينيين".
واضافت "نتوقع وقفا لكل النشاطات التي تقوض هدفنا بالتوصل الى الحل القائم على دولتين"، مشيرة الى "استمرار" توسيع المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية "في شكل يومي".
وتابعت "اسرائيل تعرف ما لدينا، وقد اظهرنا نيتنا الحسنة جدا والتزامنا تعزيز علاقاتنا، ولكننا نعتقد ان الكرة الآن في الملعب الاسرائيلي".
من جهتها كثفت إسرائيل والقوى المؤيدة لها داخل المؤسسات الاتحادية الاوروبية في بروكسل من تحركاتها وضغوطها لثني وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي عن اتخاذ أي موقف منتقد للسياسة الإسرائيلية او توجه لتجميد خطة رفع درجة العلاقات الاوروبية الإسرائيلية.
وقال مصدر دبلوماسي أوروبي في بروكسل إن وزيرة الخارجية الإسرائيلية السابقة تسيبي ليفني والتي تتمتع بقنوات اتصال مع العديد من الدوائر الاوروبية وجهت رسالة للمسئولين الأوروبيين عشية لقاء لكسمبورغ طالبتهم فيها بالامتناع عن توجيه أية انتقادات لسياسة الحكومة الإسرائيلية الحالية وخاصة رفض أية دعوات لتجميد خطة رفع درجة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل والتي اعتمدها زعماء التكتل الأوروبي نهاية العام الماضي.
وتؤيد أربع دول أوروبية على الأقل من بين دول التكتل السبع والعشرين مبدأ توجيه إنذار قوي لإسرائيل وهي البرتغال وقبرص واليونان ووايرلندا.
وقال المصدر ان ليفني ذكرت في رسالتها أن أية خطوة أوروبية في هذا الاتجاه ستضر بما أسمته بالعلاقات الإستراتيجية بين إسرائيل والاتحاد الأوروبي.
كما طالبت بعدم ربط العلاقات الاوروبية الإسرائيلية بالشأن الفلسطيني.
وأعلن رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو انه ليس في نيته وقف توسيع المستوطنات في الضفة، داعيا الدول الاوروبية الى عدم ربط علاقاتها مع اسرائيل بعلاقة اسرائيل والفلسطينيين.
جاء ذلك ردا خلال لقائه رئيس وزراء تشيكيا ميرك توبولنك التي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي، وردا على مخاوفه من ان يؤدي استمرار الاستيطان الى منع اقامة دولة فلسطينية في المستقبل.
ورفض نتنياهو الدعوات الاوروبية لتجميد تطوير العلاقات مع اسرائيل، قائلا: "لا تطرحوا الشروط علينا".
وقال نتنياهو لضيفه التشيكي :"اذا كان الاسرائيليون لا يمكنهم بناء المنازل في الضفة، فلا حاجة للفلسطينيين بالبناء".
وطالب نتنياهو بالتبادلية من جانب الفلسطينيين في كل ما يتعلق بتجميد البناء في المستوطنات في الضفة الغربية، مضيفا:" ليس لدي خطة لبناء مستوطنات جديدة، ولكن اذا كان يرغب احد ما في أن يبني بيتا جديدا في مستوطنة قائمة لا اعتقد انه توجد مشكلة في هذا".
وحسب صحيفة " هارتس" فقد جرى الحديث بين الزعيمين في اجواء ودية، الا ان توبولنك طرح موضوع المستوطنات والقلق الاوروبي من استمرار البناء. فرد نتنياهو واصفا الضفة الغربية بانها "ارض متنازع عليها (disputed territory)، وينبغي اجراء مفاوضات حولها.
وزعم نتنياهو:" السلام هو مصلحة اسرائيلية بقدر ما هو مصلحة اوروبية ولا ينبغي اشتراط تطوير العلاقات مع اسرائيل بالتقدم في المسيرة السياسية". وأضاف : "يؤسفني أن الموقف التمييزي لأوروبا هو بالذات ضد الديمقراطية الوحيدة في الشرق الاوسط التي تكافح ضد الاسلام المتطرف" على حد زعمه.
و أبلغت أسبانيا جامعة الدول العربية "الأحد" بوجود مبادرة اسبانية لدعوة لجنة متابعة مبادرة السلام العربية للاجتماع خلال شهر أكتوبر المقبل برعاية كل من الرئيس المصري حسني مبارك ورئيس وزراء اسبانيا ثاباتيرو وبحضور الزعماء المعنيين بلجنة مبادرة السلام العربية" .
جاء ذلك خلال استقبال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسي وفداً أسبانياً رفيع المستوى ضم النائب الأول لرئيس وزراء أسبانيا ووزيرة شؤون الرئاسة ماريا تيريزيا فيرنانديز ووزير الخارجية ميجيل موراتينوس .
وقال مدير إدارة اوروبا بالجامعة العربية رئيس بعثة الجامعة السابق في مدريد السفير محمد الفاتح الناصري : إن الوفد الاسباني أبلغ الأمين العام للجامعة بأن هناك مبادرة اسبانية ستطرح علي الرئيس المصري حسني مبارك لدعوة لجنة مبادرة السلام العربية خلال شهر اكتوبر المقبل للانعقاد تحت رعاية الرئيس مبارك ورئيس الحكومة الاسبانية ثاباتيرو وبحضور الزعماء المعنيين بلجنة المبادرة العربية للسلام ".
وأضاف : أن أسبانيا التي استضافت مؤتمر مدريد للسلام عام 1991 تسعى لاستضافة مؤتمر لمبادرة السلام العربية عام 2009 خاصة وأنها سترأس الاتحاد الأوروبي بعد الشهور الست المقبلة "، مشيرا الى أن هذه المبادرة تأتي في اطار استعداد اسبانيا لرئاسة الاتحاد الأوروبي دعمها التام للمواقف العربية .
وردا علي سؤال عما اذا كانت هذه الدعوة بمثابة تحول في الموقف الأوروبي لدعم مبادرة السلام العربية ؟، أكد الناصري أن هذا ليس تحولا في الموقف الأوروبي بل هو استمرار للدور الاسباني الهام في دعم عملية السلام خاصة وأن اسبانيا وبعض الدول الأوروبية كانت تعارض ترقية العلاقات الأوروبية مع اسرائيل والآن هناك اعادة نظر أوروبية لتجميد قرار ترقية هذه العلاقات وهناك مراجعة أوروبية للمواقف في ظل ادارة أوباما التي نأمل أن تتمكن من إحداث التغيير في الشرق الاوسط .
وأكد أن تمسك الجانب العربي بمبادرة السلام العربية بدأ يؤتى ثماره لكشف الرفض الاسرائيلي للسلام خاصة وأن مبدأ حل الدولتين تصر عليه إدارة أوباما وأن الجانب الأوروبي أعلن تمسكه بمبادرة السلام العربية .
وأشار الى أن الأمين العام للجامعة العربية شدد خلال اللقاء علي ضرورة وقف الاستيطان ووجود سقف زمني لعملية السلام وألا تستمر هذه العملية الى مالانهاية .
و أعلنت مصادر دبلوماسية أن روسيا دعت إلى اجتماع لمجلس الأمن الدولي في 11 ايار/مايو على مستوى وزاري لبحث قضية الشرق الاوسط.
وستتولى روسيا الرئاسة الدورية لمجلس الامن خلال ايار/مايو.
وقالت هذه المصادر إن سفير روسيا فيتالي تشوركين أبلغ الخميس نظراءه ال14 في مجلس الامن بهذه المبادرة موضحا ان الاجتماع سيكون برئاسة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف.
وتابعت المصار نفسها ان تشوركين لم يوضح ما اذا كانت الدول الاعضاء وافقت على عقد الاجتماع وما اذا كانت سترسل وزراء خارجيتها الى نيويورك بهذه المناسبة.
وقد رحبت روسيا الخميس بالمبادرة "الشجاعة" للبيت الابيض بعد دعوة الرئيس باراك اوباما رئيس الوزراء الاسرائيلي بينامين نتانياهو والرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس المصري حسني مبارك الى الولايات المتحدة لمحاولة تحقيق تقدم في عملية السلام.
وقال مدير دائرة اميركا الشمالية في وزارة الخارجية الروسية ايغور نيفيروف في تصريحات نقلتها وكالة الانباء الروسية انترفاكس "انها مبادرة شجاعة جدا".
واضاف ان "هذا الامر سيسمح ببداية جديدة في وضع شروط اجراء مفاوضات الشرق الاوسط وسيوفر مناخا ملائما لمؤتمر دولي في موسكو".
وكان البيت الابيض اعلن الثلاثاء عن زيارات سيقوم بها الى واشنطن قبل مطلع حزيران/يونيو عباس ونتانياهو ومبارك.
وكان الرئيس باراك اوباما اعلن اثر محادثات مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني الثلاثاء ان حل النزاع في الشرق الاوسط يمر عبر قيام دولة فلسطينية.
وروسيا عضو في اللجنة الرباعية الدولية للشرق الاوسط، الى جانب الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة والولايات المتحدة. وتسعى تلك اللجنة الى ايجاد تسوية للنزاع في المنطقة.
وتقترح موسكو منذ العام 2005 تنظيم مؤتمر دولي حول السلام في الشرق الاوسط، ويرحب الفلسطينيون بهذا الاقتراح في حين تبدي اسرائيل والولايات المتحدة ترددا حياله.
واعلن وزير خارجية الصين يانغ جيه تشي انه طرح على قيادات الدول التي شملتها جولته الشرق اوسطية خطة من خمس نقاط لدفع عملية السلام في المنطقة.
وقال الوزير الصيني في ختام زيارته لسوريا أن الصين ترى ان دفع عملية السلام يستوجب اولا ضرورة الالتزام بالتوجه العام نحو السلام في الشرق الاوسط ومنع توقف وتراجع عملية السلام لان توقفها لا يخدم مصالح شعوب المنطقة.
اما النقطة الثانية فاننا ندعو الاطراف المعنية الى اتخاذ خطوات ايجابية لتحقيق الهدوء في الوضع وذلك من اجل تهيئة الظروف اللازمة لدفع عملية السلام وثالثا نحن ندعو الى الالتزام بحل الدولتين ونريد ان نرى دولة لفلسطين مستقلة.
ونريد ان تعيش اسرائيل وفلسطين جنبا الى جنب بسلام وامان ووئام.
اما النقطة الرابعة فتتمثل في بذل جهود كبيرة من اجل دفع عملية السلام وتحقيق وحدة الصف الفلسطيني وكذلك العمل على احياء المفاوضات على المسارين السوري اللبناني باسرع وقت ممكن وتحقيق تقدم على هذين المسارين من اجل تكامل المسارات السورية والفلسطينية واللبنانية بما يحقق السلام العادل والشامل في المنطقة.
وتتركز النقطة الخامسة حول ان الصين ستواصل الاتصالات وتبادل الراي مع الاطراف المعنية من اجل تحمل مسؤولياتها وبروح الصداقة والصراحة من اجل تحقيق اهداف السلام مشيرا الى ان هذه الاطراف تعلق اهمية على الدور الصيني في هذا الشان.
وقال ان جولته التي شملت مصر واسرائيل والاراضي الفلسطينية وسوريا هدفت الى دفع عملية السلام فهناك وضع جديد في الشرق الاوسط وانتهاء الحرب على غزة ومازال هناك العديد من المشاكل عالقة.
وتابع ان المجتمع الدولي يولي اهتماما اكبر في دفع عملية السلام في الشرق الاوسط وان الحكومات المعنية في العالم بصدد بلورة سياسة جديدة في الشرق الاوسط.
واضاف ان هناك حكومة جديدة في اسرائيل ونتابع التوجهات في المرحلة القادمة لهذه الحكومة وهناك ايضا نقاش دائر حاليا بين حركتي حماس وفتح حول كيفية تجسير الخلافات بينهما.
واكد ان عملية السلام في الشرق الاوسط تواجه تحديات ولكن في الوقت ذاته امامنا فرصة لدفع عملية السلام.
وقال انه تم تبادل الاراء بصورة معمقة وواسعة حول سبيل دفع عملية السلام في ظل الظروف الجديدة في المنطقة مؤكدا ضرورة تحقيق سلام عادل وشامل ودائم في منطقة الشرق الاوسط وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدا الارض مقابل السلام وخريطة الطريق ومبادرة السلام العربية.
واكد وزير خارجية الصين ان بلاده ستواصل جهودها لتحقيق هذا الهدف باعتبارها عضوا دائم العضوية في مجلس الامن الدولي.
وفى فيينا دعا الرئيس السوري بشار الاسد ونظيره النمساوي هاينز فيشر الى تسريع ابرام اتفاق شراكة بين الاتحاد الاوروبي ودمشق في اليوم الاول لزيارة الاسد الى فيينا .
وقال فيشر في المؤتمر الصحافي الذي عقده مع الرئيس السوري بشار الاسد // ان الوقت قد حان لذلك .. مشيرا الى ان تطبيق الاتفاق الذي تدعو اليه فرنسا ايضا سيكون امرا صائبا ومفيدا //.
من جهته عبر الرئيس السوري عن تمنيه في ان يلتزم الاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة اكثر في عملية السلام في الشرق الاوسط معتبرا ان هذه العملية ينبغي ان تشمل المسالة الفلسطينية وسوريا ولبنان.
واكد الاسد مجددا أنه بالنسبة لدمشق لا يمكن تصور اي افق للسلام مع اسرائيل بدون اعادة الجزء الذي تحتله الدولة العبرية من هضبة الجولان .. معتبرا ان الامر لا يتعلق بمسالة ذات اهمية استراتيجية لهذه الاراضي بل بالاحرى باحترام حقوق سوريا الجغرافية.
واوضح الرئيس النمساوي من ناحيته ان بلاده التي هي حاليا عضو غير دائم في مجلس الامن الدولي ستضطلع بمسؤوليتها لدفع عملية السلام في الشرق الاوسط قدما.
وكان وزير الخارجية الصيني يانغ جي تشي قد أكد خلال زيارة الى القنيطرة في جنوب سورية السبت حق الاخيرة في استعادة الجولان "لاحلال السلام العادل والشامل في المنطقة"، كما نقلت عنه وكالة الانباء السورية (سانا). ونقلت سانا عن الوزير تأكيده على "اهمية العمل من اجل احلال السلام في المنطقة وتحقيق الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي لكل شعوب المنطقة".
واوضحت سانا ان الوزير الصيني زار السبت مدينة القنيطرة المحررة في الجولان السوري المحتل، واطلع على "آثار التدمير الوحشي الذي خلفته قوات الاحتلال الاسرائيلي قبيل انسحابها من المدينة"، ونقلت عنه "حزنه العميق لما رآه من آثار الدمار الكبير".
وأضافت سانا ان الوزير الصيني "زرع في ختام زيارته شجرة زيتون في حديقة أصدقاء القنيطرة رمزا للصداقة والتعاون بين سورية والصين".