الرئيس مبارك يبحث مع ملك الأردن تطورات المنطقة والحل السلمي ونتائج اجتماع الملك عبد الله مع أوباما

السلطان قابوس يبحث مع روس أوضاع المنطقة

واشنطن تصعد ضغوطها على إسرائيل لقبول حل الدولتين

نتنياهو يستبق اللقاء مع أوباما بالحديث عن مفاجأة سلام مدوية

حزب العمل الإسرائيلي قنبلة موقوتة داخل حكومة نتنياهو

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني مجددا أن هناك فرصة لحل الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وفق حل الدولتين وفي سياق إقليمي مما يتطلب جهدا عربيا كبيرا للوصول إلى السلام الذي يعيد الحقوق العربية.

وقال خلال لقائه شخصيات أردنية // إنه مرتاح لموقف الرئيس الأمريكي باراك اوباما والإدارة الأميركية بالنسبة لمستقبل الأهل في الضفة وغزة //.

وأضاف يقول // أمامنا عمل كثير كأردن ودول عربية لحماية ومساعدة أخواننا الفلسطينيين // .

وفي رد على سؤال حول الدور الأردني في المنطقة وقضاياها بين العاهل الأردني أن الدور الأردني موجود وفاعل وهو دور يراد منه تحقيق النتائج لا البحث عن مجرد دور.

وقال // نعمل لتحقيق النتائج لا من اجل التقاط الصور .. ونحن نعمل من أجل مصلحة إخواننا في فلسطين والعراق وكل الدول العربية في إطار من التنسيق والتعاون مع الأشقاء // .

وحذر العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني، في حديث له لصحيفة الكورييري ديلا سيرا الايطالية، من عواقب عدم التوصل إلى سلام عادل وعدم إقامة الدولة الفلسطينية خلال العام الجاري 0

وقال انه اذا لم يحدث تقدم ايجابي في العامين 2009 و2010 فستكون هناك مخاطر كبيرة تهدد السلام' ، مشيرا إلى ضرورة 'أن يتحدد هدف حل الدولتين خلال العام الحالى 2009 '.

وأكد الملك عبد الله الثاني أن حل الدولتين هو الحل الوحيد الذي يؤدي إلى سلام حقيقي0

وعبر العاهل الاردني وفق ما نقله التلفزيون الاردني عن قلقه الشديد مما ترتكبه الحكومة الإسرائيلية في مدينة القدس المحتلة من انتهاكات خطيرة وقال 'لدينا أسباب كثيرة وجدية تدعو للقلق مما تقيمه الحكومة الإسرائيلية من مستوطنات ومن اعتداء على ممتلكات المسيحيين والمسلمين في مدينة القدس وهو امر خطير جدا'.

ووصف الوضع الحالي فيما يتعلق بعملية السلام بأنه في غاية الأهمية 'فالوقت حساس جدا، ومن الضروري عدم تضييع الوقت.

هذا وعقد الرئيس المصري حسني مبارك جلسة مباحثات ثنائية يوم الثلاثاء الماضى بالقاهرة مع العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني الذي وصل إلى القاهرة فى وقت سابق .

وتناولت المباحثات سبل إحياء عملية السلام فى الشرق الأوسط والجهود التى تقوم بها مصر لتوحيد الصف الفلسطينى وإستضافة جولات الحوار الوطني الفلسطيني.

وشدد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط على أن مصر تعترف بأن إيران دولة مهمة ومؤثرة خاصة في منطقة الخليج العربي لكن أداءها مزعج، وتستغل القضية الفلسطينية وقضايا أخرى لتعميق مصالحها.

ونفى أبو الغيط عن وجود قلق مصري من أحاديث عن احتمال منح أميركا لإيران دورا إقليميا مقابل إقناعها بالتخلي عن الشق العسكري في الملف النووي، وقال لدينا القوة والقدرة للدفاع عن الإقليم، مشيرا إلى أنه إذا تغيرت طهران فسنتجاوب معها.

وأكد أبو الغيط خلال مؤتمر صحافي مشترك عقده في القاهرة مع وزير خارجية الأردن علي ناصر جودة أن هناك تركيزا أميركيا على عدم إتاحة الفرصة للهروب من التزامات عملية السلام التي تم الاتفاق عليها من قبل، فيما كشف جودة عن أن التزام الإدارة الأميركية بحل الدولتين أهم أوراق الضغط لدى العرب في مفاوضاتهم مع إسرائيل.

وأكد أبو الغيط على أنه «إذا تغيرت إيران، فعلينا أن نتجاوب مع كل ما يدور في الإقليم من حيث الأمن وخلافه»، مضيفا: «هذا لا يعكس قلقا لدينا لأن لدينا القوة والقدرة للدفاع عن الإقليم».

وشدد أبو الغيط على أن «هذا ليس قلقا وإنما في إطار الحوار والتشاور، وتحدثنا مع دينس روس قبل وزير الدفاع في هذا الشأن».

وحول الموقف الأميركي من عملية السلام عقب وزير خارجية الأردن قائلا: «الملك عبد الله الثاني كان واضحا في حديثه مع الإدارة الأميركية فيما يتعلق بالاستيطان وضرورة وقفه، والإجراءات الأحادية من جانب إسرائيل خاصة فيما يتعلق بموضوع القدس وكافه الإجراءات التي من شأنها أن تعرقل عمليه السلام».

وعن أوراق الضغط التي يمتلكها العرب في النزاع العربي الإسرائيلي أعرب وزير الخارجية الأردني عن اعتقاده بأن أهمها الالتزام الأميركي بحل الدولتين، والحل الشامل لقضايا الشرق الأوسط، كما توقع أن نرى خطة عمل للمضي قدما في مفاوضات السلام.

وقال وزير الخارجية المصري «إن هدف زيارة عاهل الأردن للقاهرة التشاور التقليدي المصري الأردني خاصة في أعقاب زيارة الملك عبد الله الثاني لواشنطن ولقائه بالرئيس الأميركي أوباما، حيث تناول البحث التطورات الإقليمية وجهود السلام والنوايا الأميركية في هذا الشأن، إضافة إلى استعراض مبارك وعبد الله عددا من القضايا منها الوضع في المنطقة العربية، وفى منطقة الخليج، والملف النووي الإيراني والتوجهات الأميركية في هذا الصدد، في ضوء زيارات الكثير من الشخصيات الأميركية حاليا للمنطقة».

وقال أبو الغيط إن الجانبين المصري والأردني اتفقا على الخطوط العريضة للتحركات العربية فيما يتعلق بجهود السلام، وكيفية تناول العرب لهذا الموضوع مع الإدارة الأميركية الجديدة، خاصة في ضوء الزيارة المرتقبة للرئيس مبارك لواشنطن وكذلك زيارتي الرئيس الفلسطيني ورئيس وزراء إسرائيل لأميركا، كما تم استعراض المواقف التي ستطرحها الأطراف المختلفة فيما يتعلق بعملية السلام.

وفي كلمته أشار وزير الخارجية الأردني علي ناصر جودة إلى أن ملك الأردن أطلع الرئيس المصري على نتائج تلك الزيارة وما طرحه على الإدارة الأميركية بشأن الموقف العربي الذي تم التأكيد عليه في قمة الدوحة، والخاص بالالتزام بالمبادرة العربية للسلام، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في إطار حل الدولتين، والحل الشامل لكل قضايا المنطقة، مشيرا إلى أن ذلك هو التزام الرئيس الأميركي أوباما ووزيرة الخارجية الأميركية.

وقال جودة إن اجتماع الملك عبد الله الثاني مع الرئيس مبارك أكد على «أننا لسنا في حاجة إلى عملية سلام مطولة، أو مسيرة سلام جديدة وإنما مفاوضات جادة ومباشرة لإقامة الدولة الفلسطينية، والوصول إلى الحل الشامل والعادل لكافة قضايا المنطقة، مشيرا إلى أن «السلام ليس فقط في مصلحة الأطراف المعنية مباشرة وإنما مصلحة أميركية، ولكل من يريد الاستقرار والأمن في المنطقة».

وفى مسقط استقبل السلطان قابوس بن سعيد سلطان عمان المستشار الخاص لوزيرة الخارجية الأمريكية لشؤون منطقة الخليج وجنوب غرب آسيا دينيس روس.

وتم خلال اللقاء استعراض العلاقات التي تربط بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في كافة المجالات بالإضافة إلى الأمور ذات الاهتمام المشترك.

من جهته أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس في عمان، أن لديه شروطا لاستئناف مفاوضات السلام مع الإسرائيليين، وأضاف «شروطنا وطلباتنا تأتي ضمن رؤية حل الدولتين ووقف المستوطنات وسياسة هدم المنازل»، مشيرا إلى أن هذه «هي مطالبنا ومطالب الأميركيين من أجل استئناف الحوار مع الإسرائيليين».

ونقل بيان صادر عن الديوان الملكي الأردني عن الرئيس عباس قوله بعد لقائه العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني «سنذهب إلى القاهرة وبعض الدول العربية قبل زيارتنا إلى أميركا في 28 مايو (أيار) الحالي التي سنتحدث فيها مع الإدارة الأميركية حول كل القضايا السياسية وشروطنا للمفاوضات في المستقبل»، حسب ما ذكرته وكالة الصحافة الفرنسية.

وبحسب البيان، أكد الملك عبد الله والرئيس عباس خلال اللقاء «أهمية الاستمرار في تنسيق الموقف العربي من أجل التحرك بفاعلية لتحقيق تقدم ملموس على طريق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة مدخلا لتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة».

كما أكد الزعيمان على «ضرورة وقف جميع العمليات الاستيطانية في الأراضي الفلسطينية المحتلة خصوصا في مدينة القدس»، حيث أكد الملك عبد الله «رفض الخطوات الإسرائيلية التي تستهدف تغيير معالم المدينة أو الاعتداء على مقدساتها أو تفريغها من سكانها عبر هدم البيوت وطرد الأهالي».

وشدد الزعيمان على «أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته في رفع الحصار عن قطاع غزة وضمان وصول المساعدات الطبية والإنسانية للشعب الفلسطيني هناك وبدء عملية إعادة الإعمار في القطاع».

وأوضح الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن تصريحات نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي التي أدلى بها أمام مؤتمر / إيباك / عن السلام غامضة وغير كافية.

وأوضح ابو ردينة في تصريحات صحفية أن الالتزام بالسلام يعني الاعتراف الفعلي بحل الدولتين ووقف النشاطات الاستيطانية ، مشيرا إلى أن أية حلول لا تلبي قرارات الشرعية الدولية غير مقبولة .

ومن جهته رفض احمد قريع القيادي البارز في حركة فتح اي حديث اسرائيلي عن عملية سلام في ظل الممارسات الاسرائيلية الراهنة والمتواصلة والحديث بلغة الجرافات وخاصة في القدس المحتلة.

وقال قريع أن الحديث عن سلام مع استمرار الاستيطان والتهويد ومصادرة الارض وهدم البيوت وطرد ابناء القدس وممارسة سياسة الفصل العنصري في المدينة المقدسة لامعنى له لان الاستيطان يشكل مادة متفجرة في وجه اية عملية سلام .. مؤكدا انه لا سبيل لبدء مفاوضات مع مواصلة الاستيطان والتهويد ورفض حل الدولتين.

وأعلن الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى رفضه لحديث رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتناياهو عن وجود مسارات جديدة للسلام، منتقدا كلام نتناياهو عن أمن إسرائيل.

وقال موسى في تصريح له إن هذا الكلام الذي قاله نتنياهو غير مقبول لأنه يتحدث عن مسارات جديدة منها المسار الاقتصادي وأخر أمني وثالث سياسي يطلب فيه أن تكون المفاوضات بدون شروط مسبقة .. محذرا من أن تعتمد أي دولة أو أي سياسة أو دبلوماسية دولية على ما قاله نتنياهو أو تقبل بجزء منه لأن هذا سيدخل الأمور في مرحلة ملتبسة جدا وخطيرة للغاية في الشرق الأوسط فيما يتعلق بالصراع العربي الإسرائيلي.

وأعرب الأمين العام لجامعة الدول العربية عن أمله في أن يقف المجتمع الدولي بحزم ضد الحملة المخادعة والمبلبلة لعملية السلام .. منتقدا في الوقت ذاته كلام رئيس الوزراء الإسرائيلي عن أمن إسرائيل.

وصعَّدت الولايات المتحدة من ضغوطها على حكومة اسرائيل اليمينية الجديدة للقبول بهدف اقامة دولة فلسطينية ووقف توسيع المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي المحتلة.

ونأى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بنفسه عن إبداء دعمه العلني للحل القائم على دولتين للصراع الاسرائيلي الفلسطيني وهو ما اغضب مسؤولين امريكيين وعرباً أوروبيين.

وقال نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن ان "على اسرائيل العمل من اجل حل الدولتين ولن تحبوا قولي هذا ..لكن لا تبنوا مزيدا من المستوطنات وفككوا الجيوب الاستيطانية الحالية واسمحوا للفلسطينيين بحرية التحرك.. والوصول الى فرص الانتعاش الاقتصادي."

وذهبت تصريحات بايدن في خطاب امام اللجنة الامريكية الاسرائيلية للشؤون العامة )ايباك) وهي جماعة الضغط الرئيسية المؤيدة لإسرائيل في الولايات المتحدة الى ابعد من التصريحات التي ادلى بها الرئيس باراك أوباما في اجتماعه بالبيت الأبيض في الشهرالماضي مع العاهل الاردني الملك عبد الله التي كرر فيها تأييده لحل الدولتين.

وقال بايدن ايضا ان السلطة الفلسطينية "ينبغي ان تكافح الارهاب والتحريض ضد اسرائيل."

وفي كلمة مصورة عبر الاقمار الصناعية امام ايباك الاثنين قال نتنياهو انه على استعداد لبدء محادثات السلام الاسرائيلية الفلسطينية فورا دون ان يشير الى دولة فلسطينية.

وكان اوباما قد عبر بوضوح عن التزامه الشخصي بحل الدولتين وهو اساس للسياسة الامريكية في صراع الشرق الاوسط منذ سنوات وحث نتنياهو على قبول هدف اقامة دولة فلسطينية الى جانب اسرائيل.

وتعثرت محادثات السلام وسط استمرار اسرائيل في بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة واعمال العنف المستمرة ضد اسرائيل. وقطع الفلسطينيون المفاوضات بعد ان شنت اسرائيل هجومها على غزة في ديسمبر/ كانون الاول.

وركز بايدن ايضا على جهود حكومة اوباما لإقناع ايران بالتخلي عن برنامجها النووي الذي تعتبره اسرائيل غطاء لعملية صنع اسلحة نووية وتهديد لوجودها.

وقال بايدن سنتابع عملية دبلوماسية مباشرة قائمة على المباديء مع ايران مع وجود الهدف الأعلى وهو منع ايران من امتلاك اسلحة نووية."

وقال بايدن "ستقترب الولايات المتحدة من ايران في البداية بروح من الاحترام المتبادل ونحن نريد من ايران ان تتخذ الوضع الذي تستحقه سياسيا واقتصاديا في المجتمع الدولي."

من جانبه اكد البيت الابيض ان على حركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان تعترف باسرائيل وتنبذ "الارهاب" كشرط لكي تشجع الولايات المتحدة الدولة العبرية على اجراء محادثات مع الحركة الاسلامية.

وفي رد على سؤال حول ما اذا كانت واشنطن ستشجع الحكومة الاسرائيلية الجديدة على فتح محادثات مع حماس، قال روبرت غيبس المتحدث باسم البيت الابيض "لقد قلنا طويلا اننا نعتقد ان هناك بعض الامور التي يجب القيام بها قبل ان نتخذ مثل هذه الخطوة".

وقال ان من بين تلك الامور "نبذ الارهاب والاعتراف باسرائيل والالتزام بالاتفاقيات السابقة، وهذه الامور لم تتغير".

على ذات الصعيد قال خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية (حماس) ان الحركة ستدعم الحل القائم على دولتين ضمن حدود 1967، الا انه اكد مجددا على انه غير مستعد للاعتراف بالدولة العبرية، حسب صحيفة نيويورك تايمز.

وفي مقابلة مع الصحيفة بدا مشعل، الذي اعيد انتخابه الاسبوع الماضي لفترة رابعة رئيسا للمكتب السياسي للحركة، وكأنه يمد يده الى الغرب مؤكدا على ان الحركة اوقفت اطلاق صواريخها على اسرائيل وتسعى الى التوصل الى هدنة طويلة المدى.

وقال مشعل في المقابلة التي جرت في العاصمة السورية ونشرتها الصحيفة على مدى يومين "اعد الادارة الاميركية والمجتمع الدولي ان نكون جزءا من الحل".

وقال "نحن نؤيد قيام دولة استنادا الى حدود 1967 تقوم على هدنة طويلة المدى".

واضاف ان ذلك "يشتمل على القدس الشرقية وتفكيك المستوطنات وحق عودة اللاجئين الفلسطينيين".

وردا على سؤال عما يقصده بهدنة "طويلة المدى" رد قائلا انه يعني عشر سنوات.

واكدت حماس، التي تصنفها واشنطن كحركة "ارهابية" على انها لا ولن تعترف باسرائيل، واكد مشعل في المقابلة انه "هناك عدو واحد في المنطقة وهو اسرائيل".

وكانت حركة حماس التي تحكم قطاع غزة قد واجهت هجوما اسرائيليا ضاريا نهاية العام الماضي ادى الى مقتل 1300 فلسطيني و13 اسرائيلياً.

وتؤكد اسرائيل ان الهدف من هجومها هو وقف اطلاق مئات الصواريخ وقذائف الهاون من قطاع غزة.

واطلق مسلحون فلسطينيون نحو 160 صاروخا وقذيفة هاون على اسرائيل منذ وقف اطلاق النار الذي انهى الحرب، الا ان مشعل قال ان حماس توقفت الان عن اطلاق الصواريخ.

وقال "ان التوقف الحالي عن اطلاق الصواريخ هو جزء من تقييم تقوم به الحركة التي تخدم مصلحة الفلسطينيين".

واكد مشعل ان اطلاق الصواريخ هو وسيلة وليس هدفا.

ونشرت المقابلة في نفس اليوم الذي من المقرر ان يجتمع فيه الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز مع الرئيس الاميركي باراك اوباما الذي تقول ادارته انها لن تجري حوارا مع حماس الا بعد ان تنبذ العنف.

وقال مشعل ان لغة اوباما "مختلفة وايجابية".

ودعا وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير نظيره الإسرائيلي افيغدور ليبرمان إلى استئناف مفاوضات السلام مع الفلسطينيين بشكل عاجل ، وذلك خلال أول لقاء بين الوزيرين في باريس كما أعلنت الخارجية الفرنسية .

وأوضح المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ايريك شوفالييه في بيان أن كوشنير عمد خلال اللقاء إلى // التذكير بتوقعات فرنسا وبخاصة تلك المتعلقة بإقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة تعيش في سلام وأمن مع إسرائيل. لقد شدد على الطابع العاجل لاستئناف العملية التفاوضية تحقيقا لهذا الهدف // .

وأضاف البيان أن كوشنير // ذكر بوجوب جعل العام 2009م عام السلام // ، مؤكدا أن // هذا الأمر من مصلحة إسرائيل وهو الطريق الوحيد الكفيل بضمان أمنها على المدى البعيد، ان فرنسا متمسكة به على الدوام.

إن فرنسا تتوقع في هذا الإطار مواصلة حوارها الوثيق مع إسرائيل // .

وأكد البيان أن كوشنير طلب من نظيره الإسرائيلي // الوقف التام للأنشطة الاستيطانية بما فيها تلك المتعلقة بالنمو الطبيعي // .

وأضاف أن الوزير الفرنسي "ذكر بأن الحل في غزة لا يمكن أن يكون عسكريا وبأن الوضع الإنساني والاقتصادي في القطاع لا يمكن أن يتحسن بشكل دائم إلا بفتح دائم للمعابر // .

ودعا كوشنير أيضا بحسب البيان إلى // إعادة إحياء المفاوضات غير المباشرة بين سوريا وإسرائيل // .

ودعت الامم المتحدة اسرائيل الى تجميد اوامر هدم منازل العرب في القدس الشرقية مؤكدة ان 60 الف فلسطيني مهددون بفقدان منازلهم اذا سمح بتدمير كل المساكن غير المرخص لها.

واكد مكتب الامم المتحدة لتنسيق النشاطات الانسانية في بيان ان "28% على الاقل من المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية بنيت من دون تراخيص" لان بلدية المدينة لا تصدر الا تراخيص محدودة للعرب في هذا الجزء منها.

واضاف المكتب "بالتالي فان السلطات الاسرائيلية قد تهدم منازل 60 الف فلسطيني على الاقل من اصل 225 الفا يقيمون في القدس الشرقية". وبحسب التقرير اصدر 1500 امر بالتدمير الى هذا اليوم في القدس الشرقية. واضاف "في حال طبقت هذه الاوامر سيؤدي ذلك الى نزوح تسعة الاف شخص نصفهم من الاطفال".

ويؤكد مكتب الامم المتحدة ان السلطات الاسرائيلية تخصص 13% فقط من مساحة القدس الشرقية التي احتلتها اسرائيل في 1967 قبل ضمها، لبناء منازل للفلسطينيين "في حين ان ثلث القدس الشرقية صودرت لتنفيذ مشاريع استيطانية يقيم فيها اكثر من 195 الف مستوطن".

وبحسب المصدر ذاته دمر حوالى الفي منزل فلسطيني في القدس الشرقية منذ 1967 بينها اكثر من 670 بين عامي 2000 و2008. واضاف المصدر ان السياسة الاسرائيلية في مجال البناء في المدينة "تسبب عجزا يقدر ب1100 مسكن للفلسطينيين سنويا في القدس الشرقية".

وفي هذا الاطار اوصى مكتب الامم المتحدة "السلطات الاسرائيلية بتجميد اوامر الهدم" وتطبيق "تخطيط مديني مناسب لمعالجة ازمة السكن في القدس الشرقية في اطار واجباتها كدولة محتلة".

وفي الاسابيع الماضية اصدرت بلدية القدس التي يديرها اليميني نير بركات منذ ديسمبر، عشرات اوامر الهدم لمنازل بنيت بلا تراخيص في احياء عربية للمدينة ما اثار استياء الفلسطينيين وانتقادات الاسرة الدولية.

ورغم امتناعه حتى الآن عن إعلان الموافقة على قيام دولة فلسطينية، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، أنه سيحقق مع الرئيس الأميركي، باراك أوباما، والرئيس الفلسطيني، محمود عباس (أبو مازن)، مفاجأة مدوية أمام العالم في موضوع التقدم في عملية السلام.

وقال نتنياهو، الذي كان يتكلم في خطاب بالفيديو مع مندوبي مؤتمر اللجنة الاميركية ـ الاسرائيلية للشؤون العامة «ايباك»، ان مشكلة اسرائيل الكبرى هي خطر التسلح النووي الايراني، الذي يجب وقفه بأي طريقة ممكنة لأنه يهدد اسرائيل والعالم العربي ويهدد استقرار العالم كله.

ولكنه في الموضوع الفلسطيني يريد تحقيق السلام. وأضاف: «حاول قبلي ثلاثة رؤساء حكومات في اسرائيل صنع السلام مع الفلسطينيين وفشلوا، وذلك ليس بسببنا. ومع ذلك، فأنا أؤمن بأنه سيكون في مقدوري النجاح في هذه المهمة».

وامتنع نتنياهو بشكل منهجي عن ذكر حل الدولتين للشعبين أو الحديث عن دولة فلسطينية، لكنه عاد لتكرار موقفه من أن الاعتراف الفلسطيني بإسرائيل دولة يهودية هو شرط للتقدم في عملية السلام.

وطرح خطته الأولية للسلام الذي يتحدث عنه وهي السير على ثلاثة مسارات أساسية: المسار السياسي، الذي يمكن البدء فيه فورا، والمسار الاقتصادي، الذي لا يطرحه بديلا عن المسار السياسي بل موازيا له، والمسار الأمني، الذي يتلاءم مع خطة المنسق الامني الأميركي الجنرال دايتون ويرمي الى تحويل السلطة الفلسطينية الى مكان يحترم فيه القانون وتمارس فيه سلطة القانون وتتوقف فيه نشاطات الميليشيات المسلحة.

وأوضح انه لا ينوي فرض شيء على الفلسطينيين بل التحاور معهم بكل احترام والتوصل الى اتفاقيات قابلة للتنفيذ.

ورحب قادة «ايباك» بخطاب نتنياهو واعتبروه بداية جيدة تفيده في زيارته للولايات المتحدة في 17 مايو (أيار) الجاري. وقال أحدهم: «بدأ يدرك حقيقة التغييرات في الولايات المتحدة». كما أشاد بهذا الخطاب الرئيس شيمعون بيريس، الذي سبق نتنياهو الى واشنطن واجتمع مع الرئيس أوباما، وقال: «قلت لكم إن الرجل (أي نتنياهو) يحفظ التاريخ ويريد ان يدخل التاريخ. ودخول التاريخ عندنا يعني صنع السلام».

من جهة ثانية كشف النقاب في تل أبيب، عن تقرير سري وصل الى وزارة الخارجية الاسرائيلية من إحدى الدول الأوروبية احتوى على توثيق مكالمة جرت مؤخرا بين مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض، الجنرال جيمس جونز، وبين أحد وزراء الخارجية الأوروبيين، حول طريقة عمل إدارة أوباما مع الحكومة الاسرائيلية.

وحسب هذا التقرير فإن جونز، الذي يعتبر أحد المقربين جدا من الرئيس أوباما، قال إن إدارته ستمارس ضغطا على إسرائيل. وعبر عن هذا الموقف بالقول: «لن نقذف بإسرائيل تحت عجلات الحافلة، ولكننا بالتأكيد سنتعامل معها بصرامة ولن نسايرها مثل إدارة الرئيس السابق، جورج بوش، التي كانت تتجنب خوض مواقف تصطدم مع الموقف الاسرائيلي في القضية الفلسطينية».

وأضاف جونز، حسب التقرير المذكور، أن السلام هو مصلحة اسرائيلية ولذلك فإن الرئيس أوباما سيحاول إقناع حكومته بسلوك درب السلام وتقديم ما يلزم من ثمن وتنازلات في سبيل تحقيق هذا السلام.

وكان وزير الخارجية الأسبق في حكومة الليكود، سلفان شالوم، الذي يشغل منصب النائب الثاني لرئيس الحكومة ووزير التطوير الإقليمي حاليا، قد صرح بأن هناك قرارا مبدئيا لهذه الحكومة في صنع السلام مع الفلسطينيين وأن ما يقوله وزير الخارجية، أفيغدور ليبرمان، ويبدو متعارضا مع المسيرة السلمية، لا يمثل موقف الحكومة.

وأضاف: «في قضية مصيرية مثل قضية السلام، الحكومة بكامل هيئاتها تتخذ القرار وليس ليبرمان». وأكد أنه تلقى الضوء الأخضر من نتنياهو لكي يباشر في التعاون مع السلطة الفلسطينية لبناء جسور السلام.

ورفضت الحكومة الإسرائيلية تقرير الأمم المتحدة بخصوص الممارسات الإسرائيلية خلال العدوان الأخير على قطاع غزة. وقالت مصادر سياسية في تل أبيب، إن الجهود التي بذلتها إسرائيل مؤخرا لتخفيف حدة التقرير تكللت بالنجاح.

وأصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية، بيانا قالت فيه إن التقرير «أحادي الجانب، ويبرئ حماس من جرائمها ضد المدنيين الإسرائيليي». وحسب الناطق بلسان الخارجية، اسحاق لبنون، فإن التقرير يتجاهل أهم الوقائع في هذه الحرب. فهو يتجاهل حقيقة أن إسرائيل كانت قد انسحبت من قطاع غزة انسحابا كاملا، وأخلت المستوطنات، وأن الفلسطينيين بقيادة حماس ردوا على هذا الانسحاب بإطلاق الصواريخ على البلدات الإسرائيلية بهدف قتل وإصابة المدنيين اليهود، وأن إسرائيل حذرت عدة مرات من مغبة هذا القصف وأنها ستضطر إلى الرد عليه، ولكن الصواريخ ظلت تنهمر. وقال الناطق الإسرائيلي إن حماس تؤمن بأن إسرائيل تحرص على حياة المدنيين الفلسطينيين ولا تتعمد إيذاءهم، ولذلك قامت باستغلال القطاع، وهو الأكثر كثافة سكانية في العالم، وأطلقت من بين البيوت الصواريخ، لأنها مقتنعة بأن إسرائيل لن تقصف هناك. ثم اتخذت مواقع ومخابئ لها في المدارس والمستشفيات وبالقرب من مؤسسات الأمم المتحدة، واستخدمت عمليا المواطنين الفلسطينيين دروعا بشرية. وكل هذا يتجاهله التقرير.

وأكد الناطق استغرابه من أن التقرير يشير إلى أن إسرائيل تعاونت معه، ولكنه لا يذكر أن حماس منعت التعاون معه وقتلت بعض الذين أدلوا بشهادات لم تعجبها.

وفي أول تحرك له نحو السلام، أعلن حزب شاس لليهود الشرقيين خطة سلام تنتهي بـ«كيان فلسطيني» بعد 5 سنوات يكون خاليا من التنظيمات العسكرية والعداء لإسرائيل. وقال زعيم الحزب وزير الداخلية إيلي يشاي الذي يقف وراء الفكرة، إن هذا السلام سيكون وفق النمط العراقي، وتلعب فيه الولايات المتحدة دورا محوريا.

ومن بنود الخطة كما ذكرت صحيفة «معاريف»،: أن ترسل الإدارة الأميركية إلى المناطق الفلسطينية، التي لم تحددها الخطة بوضوح بالضفة الغربية وقطاع غزة وتخلو أيضا من الإشارة لموضوعي القدس واللاجئين، قوات عسكرية ومرشدين إداريين في كل المجالات تكون مهمتهم مساعدة الفلسطينيين على التخلص من مظاهر العنف والفوضى والانفلات الأمني والفساد وبناء مؤسسات أمنية واجتماعية واقتصادية ملائمة للحياة السلمية العصرية.

ثانيا: أن يشرف الأميركيون على تدريب الفلسطينيين على إدارة العمل البلدي ويساعدونهم على ما سموه بتنظيف برامج التعليم من المواد العدائية لإسرائيل والمحرضة عليها، وتشجيع المواطنين على السلام وتطوير روح العمل من أجل اقتصاد متطور وازدهار.

ثالثا: يساعد الأميركيون في إنهاء مظاهر الميليشيات المسلحة ويبنون شرطة قادرة على فرض النظام وسلطة القانون وترسيخ مفاهيم ديمقراطية سلمية. رابعا: يشرف الأميركيون على بناء اقتصاد فلسطيني متين يكون بمستوى يمكن الحديث عنه بمستوى «اقتصادين للشعبين»، على أن تقام مشاريع اقتصادية مشتركة بين إسرائيل والفلسطينيين.

إلى ذلك وجه حزب العمل الإسرائيلي تهديدا مبطنا لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بالانسحاب من حكومته والتسبب في إسقاطها في حال لم تحرز تقدما في عملية السلام.

وفي الوقت الذي تلقى فيه رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، رسالة وصفت بأنها «مطمئنة» من أحد مساعدي الرئيس الأميركي باراك أوباما، تقول بأنه لن يمارس ضغطا عليه، صدر تهديد ضاغط من داخل الحكومة، ومن أحد كبار قادة حزب العمل الإسرائيلي، الوزير بنيامين بن اليعيزر، قال فيه إن حزبه سينسحب من الحكومة ويتسبب في سقوطها إذا لم تتقدم كما يجب في مسيرة السلام.

وكان بن اليعيزر يتحدث في لقاء مع صحيفة «هآرتس»، وقال إنه حسب انطباعه الشخصي فإن «نتنياهو تغير بشكل جذري وتخلى عن الدوغماتية (التحجر في المواقف) لصالح البراغماتية (المرونة)، ولن يسمح لنفسه بالفشل مرة أخرى في رئاسة الحكومة كما حصل له في سنة 1999، ويدرك مغزى التغيير في الولايات المتحدة وأنه إذا لم نطرح نحن خطة سلام فإن الرئيس أوباما سيطرح خطة ملزمة من عنده».

ولذلك كله يؤمن بن اليعيزر بأن نتنياهو «سيفاجئ الجميع بأن يطرح على أوباما خطة سلام جيدة وقابلة للتنفيذ وتعتمد على مبدأ دولتين للشعبين».

وعندما سئل بن اليعيزر ماذا سيفعل في حالة اكتشاف أن نتنياهو يواصل ممارسة لعبة المماطلة، أجاب: «ننسحب من الحكومة ونتسبب في إسقاطها، فنحن دخلنا الحكومة لأننا وجدنا فيها فرصة لدفع اليمين المتطرف إلى مسار السلام».