وزارة الداخلية السعودية تعلن أسماء 85 مطلوباً من المنتمين إلى جماعات الفكر الضال
اليمن يحاكم 5 سوريين و11 يمنياً من تنظيم القاعدة
المحكمة الجنائية الدولية تحقق فى جرائم العدوان الإسرائيلي
اختطاف مسؤول أميركى من قبل مسلحين فى باكستان
ألمانيا تحاكم مشتبهاً به بتهمة جمع تبرعات لتنظيم القاعدة
صرح مصدر مسؤول في وزارة الداخلية السعودية بأن ما من الله به على مجتمعنا السعودي المسلم من إدراك لحقيقة الفكر الضال والأهداف التي يسعى إليها المفسدون في الأرض المحاربون لله ورسوله قد حرم أرباب الفتنة والفساد من إيجاد موطئ قدم لهم على الأرض الطاهرة ، وقد كان لقوات الأمن شرف المواجهة التي ألجأتهم بفضل من الله إلى النزوح إلى حيث صور لهم فكرهم التكفيري المنحرف أنها مواقع للانطلاق للنيل من وطنهم وأهلهم ومقدرات أمتهم.
وبعد أن اتضحت الرؤية لكل ذي لب ، حيث استغل رموز الفتنة العاطفة الدينية لأبناء هذا البلد الأمين لتوظيفها لنهجهم الخياني وخدمة أعداء عقيدتنا السمحاء وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، وبعد أن جعل من أبناء الوطن بضاعة في أيدي السماسرة ليلقى بهم أما في غياهب المعتقلات أو يلقوا حتفهم في مناطق الصراع والفتنة ، فقد استدر ك البعض ممن غرر بهم الخطأ الذي ارتكبوه وتقدموا إلى ممثليات خادم الحرمين الشريفين في الخارج حيث تم تأمين عودتهم ولم شملهم بأسرهم ومساعدتهم للعودة إلى الحياة الطبيعية وإخضاعهم للأنظمة المرعية ، وذلك على نحو ما سبق الإعلان عنه بتاريخ 12 / 8 / 1429هـ وقد بلغ عدد من سلموا أنفسهم بعد هذا التاريخ ( 15 ) خمسة عشر مواطناً من المتواجدين في الخارج.
وفي المقابل فإن هناك ممن لا يزال على غيه إذ جعل من نفسه أداة في أيدي أعداء الملة والوطن لا يملك من أمره شيئاً وفي انتظار ما يوحي إليه به شياطين الإنس ليقدم على عمل دنيئ ينال به من أهله ووطنه ، وقد تمكنت الجهات المختصة من التعرف على ما مجموعة ( 85 ) خمسة وثمانون مطلوبا للجهات الأمنية منهم اثنان يمنيي الجنسية والبقية من السعوديين المتواجدين في الخارج الذي يتبنون الفكر الضال وصور لهم خيالهم المريض تحين الفرص لتنفيذ أو المساعدة في اقتراف عمل إجرامي على أرض الوطن ، وفيما يلي قائمة بأسماء هؤلاء المطلوبين تم الإعلان عنها بعد أن أحيطت أسرهم بحالهم كما سلمت الشرطة الدولية طلبات باستردادهم وذلك وفق الترتيب الأبجدي وهـم :ـ
1 إبراهيم حسن طالع عسيري سعودي
2 إبراهيم سليمان حمد الحبلين سعودي
3 إبراهيم سلمان محمد الربيش سعودي
4 إبراهيم محمد عبدالله المضيان سعودي
5 أحمد إبراهيم محمد التويجري سعودي
6 أحمد صالح علي الشيحة سعودي
7 أحمد عبدالله صالح الزهراني سعودي
8 أحمد علي بركات الزهراني سعودي
9 أحمد علي عطالله الفرهود سعودي
10 أحمد قطيم محمد الهذلي سعودي
11 أسامة حمود غرمان الشهري سعودي
12 أسامة علي عبدالله دمجان سعودي
13 باسل عايض علي القحطاني سعودي
14 بداح مقحص بداح الكودري القحطاني سعودي
15 بدر سعود عويد العوفي الحربي سعودي
16 بدر محمد ناصر الشهري سعودي
17 بهيج عبدالعزيز عبدالله البهيجي سعودي
18 تركي مشعوي زايد عسيري سعودي
19 ثامر محمد غرم العمري سعودي
20 جابر جبران علي الفيفي سعودي
21 حسن إبراهيم حمد الشبعان سعودي
22 حسن عايض بداح آل سعد القحطاني سعودي
23 حسين محمد عبده سعودي
24 حمد حسين ناصر الحسين سعودي
25 خالد إبراهيم أحمد السنبل العسيري سعودي
26 خالد سليم عويد اللهيبي الحربي سعودي
27 خالد صالح علي السامطي سعودي
28 خالد غلاب فارع الروقي العتيبي سعودي
29 رائد عبدالله سالم الظاهري الحربي سعودي
30 ريان محمد حميدي الزايدي سعودي
31 سعيد بن علي جابر الشهري سعودي
32 سلطان راضي سميليل العتيبي سعودي
33 صالح سليمان حمد الحبلين سعودي
34 صالح عبدالله صالح الق سعودي
35 صالح نايف عيد المخلفي سعودي
36 طليحان مطلق طليحان المطيري سعودي
37 عادل فليح سالم الجعفري العنزي سعودي
38 عبدالإله مصطفى محمد الجبيري الشهري سعودي
39 عبدالرحمن عبدالله عبدالرحمن الدوسري سعودي
40 عبدالله حسن طالع عسيري سعودي
41 عبدالله سالم دحيم القحطاني سعودي
42 عبدالله عبدالرحمن عبدالله المرشد سعودي
43 عبدالله عبدالرحمن محمد الحربي سعودي
44 عبدالله عبدالكريم إبراهيم السلوم سعودي
45 عبدالله عثمان عبدالرحمن الدبيخي سعودي
46 عبدالله فراج محمد حمود الجوير سعودي
47 عبدالله محمد عبدالله العايد سعودي
48 عبدالله ناصر سليمان الرياعي سعودي
49 عبدالمحسن عبدالله إبراهيم الشارخ سعودي
50 عبيد عبدالرحمن عبدالله العتيبي سعودي
51 عبيد مبارك عبيد القفيل سعودي
52 عتيق فرج ساطي الحسناني سعودي
53 عثمان أحمد عثمان أل عميره الغامدي سعودي
54 عثمان سليمان دخيل السويد سعودي
55 عدنان محمد علي الصايغ سعودي
56 عزام عبدالله رزيق المولد الصبحي سعودي
57 عقيل عميش عقيل المطيري سعودي
58 علي سعود عمير الشنبري سعودي
59 علي عبدالعزيز علي العمر سعودي
60 فايز غنيم حميد الحجري الحربي سعودي
61 فهد رقاد سمير الرويلي سعودي
62 فهد صالح سليمان الجطيلي سعودي
63 فهد محمد سعد العجلان سعودي
64 فهد محمد علي الجعيثن سعودي
65 فواز الحميدي هاجد الحبردي العتيبي سعودي
66 فوزان عويز عتيق الزحيمي السلمي سعودي
67 فيصل جاسم محمد العمري الخالدي سعودي
68 قاسم محمد مهدي الريمي يمني
69 ماجد محمد عبدالله الماجد سعودي
70 محمد سعد سعيد آل صيام العمري سعودي
71 محمد عبدالرحمن سليمان الراشد سعودي
72 محمد عبدالله حسن أبو الخير سعودي
73 محمد عتيق عويض العوفي الحربي سعودي
74 محمد علي محمد المطلق سعودي
75 محمد هلال ثواب المقاطي العتيبي سعودي
76 مرتضى علي سعيد مقرم سعودي
77 مشعل محمد رشيد الشدوخي سعودي
78 معجب عطية عبدالكريم الزهراني سعودي
79 مقعد قاعد مقعد المقاطي سعودي
80 ناصر عبدالكريم عبدالله الوحيشي يمني
81 نايف محمد سعيد الكودري القحطاني سعودي
82 وليد عبدالله إبراهيم بن برغش سعودي
83 وليد علي مشافي آل مشافي عسيري سعودي
84 يوسف محمد جميل عبدالله التكروني سعودي
85 يوسف محمد مبارك الجبيري الشهري سعودي
ووزارة الداخلية وفي الوقت الذي تعلن فيه هذه القائمة من المطلوبين الذين يسري بحق من يدل عليهم المكافآت التي سبق الإعلان عنها ، لتدعو هؤلاء المطلوبين إلى العودة إلى رشدهم والرجوع عن غيهم والمبادرة بتسليم أنفسهم إلى أقرب ممثلية لخادم الحرمين الشريفين حيث سيتم تأمين عودتهم ولم شملهم بأسرهم وأخذ ذلك في الاعتبار عند النظر في أمرهم.
والله الهادي إلى سواء السبيل.
إلى هذا أكدت وزارة الداخلية السعودية أن انضمام سعوديين سبق استعادتهما من غوانتانامو لتنظيم «الفئة الضالة» في الخارج، يعد دليلا على «انكشاف زيغهم ووقوف المجتمع السعودي صفاً واحداً ضد فتنتهم وانعدام القبول لهم، وما وجودهم بالقرب من حدود الوطن إلا محاولة أخرى من أرباب الفتنة والفساد الذين ما فتئوا يكيدون لاستهداف الوطن في أبنائه وأمنه ومقدراته».
وأضاف مصدر مسؤول في الوزارة، أن التغرير بأمثال هؤلاء من قبل الفئة الضالة «يعطي المبرر لاستمرار تلك المعتقلات في الخارج ويقلل فرص عودة بقية المعتقلين الذين تنتظرهم أسرهم وتتطلع إلى وصولهم إلى أرض الوطن أسوة بمن سبقوهم واستفادوا من الرعاية التي وفرت لهم».
وشدد المصدر على أن مواجهة الفكر المنحرف «تتم من خلال برامج متنوعة تهدف إلى تعرية هذا الفكر وكشف الشبهات التي يتوارى خلفها مثيرو الفتنة والمفسدون في الأرض مع إيضاح الحقائق لمن غرر بهم ومساعدتهم في تصحيح مسار حياتهم وإعادة تأهيلهم ليكونوا عناصر بناءة في المجتمع».
وجاء تعليق وزارة الداخلية السعودية على لسان مصدر مسؤول، بناء على ما تناولته وسائل الإعلام عن انضمام السعوديين اللذين سبق استعادتهما من غوانتانامو لتنظيم الفئة الضالة في الخارج حيث كانا يخضعان لبرنامج رعاية الموقوفين.
وقال المصدر «بالإضافة إلى برنامج المناصحة الذي هو برنامج توعوي موجه على أساس تطوعي لفئات عديدة من المجتمع بما في ذلك الموقوفون، فإن برنامج رعاية الموقوفين مخصص للموقوفين الذين أنهوا محكومياتهم وتتم مساعدتهم من خلال أنشطة متنوعة تشارك فيها أسرهم وذلك لتسهيل عملية اندماجهم في المجتمع وتهيئة الظروف المناسبة لهم ليكونوا أعضاء صالحين في مجتمعهم».
وبين أنه استفاد من هذا البرنامج حتى تاريخه ما مجموعه 218 بمن في ذلك العائدون من غوانتانامو. وأضاف «إن برنامج رعاية الموقوفين ليس برنامج إيقاف وإنما هو تأهيل اجتماعي منظم يهدف إلى تذليل الصعوبات التي ربما تقف أمام من أنهى محكوميته وتقضي الأنظمة بإخلاء سبيله ليستأنف حياته الطبيعية، وبعد إنهائه لمتطلبات هذا البرنامج يخضع للأنظمة المعمول بها في الدولة كأي مواطن آخر ومن يخالف أو يرتكب جرماً فسوف تطبق بحقه الأنظمة المرعية».
وأوضح المصدر أنه منذ بداية برنامج رعاية الموقوفين وحتى تاريخه تم إيقاف 9 ممن سبق لهم أن شاركوا ببرامج الرعاية حيث تستكمل بحقهم الإجراءات النظامية وبعضهم من العائدين من غوانتانامو، وقال «وهذا لا ينفي أن الغالبية ممن حضروا هذه البرامج قد استفادوا منها واستأنفوا حياتهم الطبيعية والبعض منهم يسهم تطوعاً في أنشطة هذه البرامج لمساعدة الآخرين للعودة إلى الحياة الطبيعية».
من جهة آخرى قامت أسرتا معتقلين سعوديين سابقين في غوانتانامو برفع قضية على وزارة الدفاع الأمريكية بدعوى أن التعذيب الذي تعرض له ابناهما قد أدى لموتهما عام 2006.
وكان والدا المعتقلين السابقين ياسر طلال الزهراني وصالح علي السلمي قد تقدما للمحكمة الجزائية بواشنطن بطلب لمحاسبة البنتاغون على سماحه باحتجاز وتعذيب الشابين وتعريضهما لظروف غير إنسانية أدت بهما للموت.
وفيما أرجأ البنتاغون الرد على القضية حتى موعد الاستماع لها في المحكمة، قال محاميان في المركز الدستوري الأمريكي ان الزهراني والسلمي كانا مضربين عن الطعام قبيل وفاتهما. وأشار المحاميان ان الحكومة الأمريكية شرحت جثتي المعتقلين دون استئذان أسرتيهما.
فى صنعاء كشفت مصادر قضائية عن محاكمة 5 سوريين و11 يمنياً، متهمين بتنفيذ أعمال إرهابية في عدد من المحافظات، في صنعاء وحضرموت وعدن، أودت بحياة سياح غربيين وتسببت في خسائر مادية في معسكرات ومصالح ومنشآت حيوية في اليمن.
وقالت المصادر ذاتها إن محكمة البدايات المتخصصة في قضايا وأعمال الإرهاب وأمن الدولة في اليمن ستبدأ محاكمة هذه القائمة التي تتكون من 16 عنصراً متهمين بالانتماء لتنظيم القاعدة وأعمال استهدفت مصالح أجنبية ويمنية اقترفت في فترات قريبة. وقال موقع وزارة الدفاع إن السوريين المشمولين في هذه التهم دخلوا اليمن منذ 8 سنوات بوثائق وجوازات سفر سورية.
وأشارت المصادر القضائية في صنعاء إلى أن النيابة العامة أوشكت على الانتهاء من عملية التحقيق مع هذه الخلايا من تنظيم القاعدة وبدأتها مطلع الأسبوع الماضي. وتتهم السلطات اليمنية هذه العناصر بتنفيذ عدد من الأفعال والهجمات في عدد من المحافظات بمهاجمة مدرسة 7 يوليو للبنات التي تقع بجوار السفارة الأميركية، وقُتل في ذلك الهجوم عدد من تلميذات المدرسة، والهجوم على السياح البلجيك في مديرية دوعن بحضرموت في 18 من يناير (كانون الثاني) قبل الماضي، وأودى بحياة سائحتين بلجيكيتين، ومهاجمة معسكر الأمن المركزي بمدينة سيؤون في 25 من يوليو (تموز) من العام الماضي بسيارة مفخخة قُتل فيها المهاجم وجندي حراسة البوابة الرئيسية للمعسكر وجرح عشرة جنود و7 نساء يسكنّ في منازل مجاورة للمعسكر،والعمل الهجومي الذي استهدف مصفاة النفط في مدينة البريقا بعدن، وضرب مبنى الجمارك الرئيسي بصنعاء في 30 من أبريل (نيسان) من السنة الماضية.
كما ستتم محاكمة عضوين من خلية تريم اللذين اعتقلتهما فرقة من مكافحة الإرهاب في مدينة تريم في 11 من أغسطس (آب) وقتل في تلك العملية الاستباقية قائد الخلية حمزة القعيطي و4 من رفاقه. وعلى صعيد ذي صلة قررت محكمة البدايات النطق بالحكم الأوّلي في قضية خلية من تنظيم القاعدة تتكون من 4 متهمين في 24 من فبراير (شباط) الجاري بعد عدة جلسات عقدتها المحكمة ذاتها.
وطلب وكيل النائب العام في المرافعة الختامية التي تقدم بها للقاضي محسن علوان وهيئة المحكمة في حضور المتهمين والمدافعين عنهم بتشديد العقوبة ضد المتهمين، مبرزاً التهم المنسوبة إلى المتهمين بتشكيل عصابة مسلحة استهدفت السياح والمنشآت الأجنبية واليمنية في العاصمة صنعاء انتقاماً لمقتل حمزة القعيطي ورفاقه في تريم بمحافظة حضرموت.
وقال وكيل النيابة الجزائية المتخصصة إن المخطط الذي أفشلته أجهزة الأمن وسعى المتهمون لتنفيذه على الواقع استهدف فنادق يرتادها السياح الأجانب بصنعاء القديمة وفندق دار الحجر بقرية القابل إلى الشمال الغربي من العاصمة، مشيراً إلى أن الأمن عثر على الأسلحة والمتفجرات في منزل استأجره المتهمون في منطقة السنينة بغرب صنعاء واشتملت على قنابل يدوية ورشاشات وتجهيز عبوات ناسفة وتفجيرها من على بُعد.
وخلص وكيل النيابة إلى طلب من هيئة المحكمة بإنزال أقصى العقوبات المقررة في القوانين السارية في اليمن نظراً إلى ما كان سيترتب على نجاح ذلك المخطط من تداعيات وآثار ضارة بالبلاد في الاقتصاد والسياحة، بينما طلب الدفاع عن المتهمين من هذه المحكمة براءة موكليه ورد اعتبارهم مستدلا على أن النيابة لم تستطع إثبات التهم التي نسبتها للمتهمين وأن غرض النيابة من وراء هذه الدعاوى هو التشهير بهم وحتى لا يرفعوا دعوى قضائية ضد النيابة العامة وأجهزة الأمن عن المدة التي قضوها في السجن منذ اعتقالهم، فيما كان المتهمون قد اعترفوا في جلسة سابقة بامتلاكهم المضبوطات والأسلحة التي عرضتها النيابة على هيئة المحكمة في الجلسة الماضية. إلى ذلك اعتقل الأمن اليمني 30 مطلوباً لأجهزة الأمن في حملة اعتقالات واسعة نفذتها السلطات الأمنية في العديد من المحافظات اليمنية أخيراً.
وقالت وزارة الداخلية اليمنية إن من بين المعتقلين 5 مطلوبين تم في مديرية رداع بمحافظة البيضاء الواقعة على نحو 140 كيلومتراً إلى الجنوب الشرقي من صنعاء، حيث كانوا على متن سيارة من الموديلات الحديثة، فارين من محافظة شبوة بشرق اليمن، مشيرة إلى أن أجهزة الأمن حاصرت الـ 3 المطلوبين قبل القبض عليهم وبحوزتهم عدد من الرشاشات من طراز كلاشينكوف، بينما اعتقل الأمن في محافظة تعز الواقعة على نحو 240 كيلومتراً جنوب العاصمة صنعاء اثنين من المطلوبين أمنياً.
وأكدت الداخلية اليمنية أن جملة الاعتقالات التي نفذها الأمن في كل المحافظات أسفرت عن اعتقال ما بين 25 إلى 30 مشتبهاً من المطلوبين لأجهزة الأمن على خلفية أعمال إرهابية اقترفها المعتقلون في هذه الحملة التي شنتها أجهزة الداخلية على مدى عشرة أيام منذ بدأت هذه العملية.
فى لاهاى بدأ مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مارينو اوكامبو بحثا أوليا حول ارتكاب إسرائيل جرائم في غزة أثناء عدوانها الدامي على القطاع، كما أعلن مكتبه في لاهاي.
وأوضح مكتب المدعي أن مورينو اوكامبو تلقى اتصالات حول هذا الموضوع من وزير العدل الفلسطيني علي خشان ومن نحو 200 شخص ومنظمة غير حكومية.
والمحكمة الجنائية الدولية تنظر في جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والإبادة التي ترتكب منذ 2002م, ويمكنها اتهام فرد إذا ما ارتكبت الجرائم على أراضي دولة عضو فيها أو إذا كان من رعايا دولة عضو, وإسرائيل ليست دولة عضوا في المحكمة الجنائية الدولية.
ويمكن للمدعي مع ذلك أن يبحث الوضع في غزة في حال كلفه مجلس الأمن الدولي التحقيق فيه، أو إذا اعترفت إسرائيل مؤقتا بصلاحية المحكمة.
وفي أعقاب تقارير أجهزة المخابرات الثلاثة المركزية، أعلنت حالة استنفار قصوى في السفارات والقنصليات والممثليات الإسرائيلية الأخرى والمرافق اليهودية في جميع دول العالم، وذلك تحسبا لقيام حزب الله اللبناني بتنفيذ تهديداته بالثأر لاغتيال رئيس جناحه العسكري، عماد مغنية.
وحسب تقارير المخابرات، فإن حزب الله يكثف جهوده في الآونة الأخيرة لتنفيذ عملية انتقام كبيرة ضد أهداف يهودية وإسرائيلية في الخارج، خصوصا مع الاقتراب من الذكرى السنوية للاغتيال، الذي وقع في دمشق في يوم 14 من فبراير (شباط) 2008. وقالت هذه التقارير إن ما دفع إلى حالة الاستنفار ليس فقط خطاب رئيس حزب الله، حسن نصر الله، الأسبوع الماضي، بل إشارات إضافية كثيرة أخرى، منها محاولة تفجير السفارة الإسرائيلية في أذربيجان ومحاولة تفجير مرفق إسرائيلي آخر في أوروبا، تم اكتشافهما وإجهاضهما في الأسابيع الأخيرة.
وادعى رئيس شعبة الاستخبارات العسكرية، عاموس يدلين، خلال جلسة الحكومة الإسرائيلية، أن حزب الله مصر حاليا وأكثر من أي وقت مضى على تنفيذ عملية انتقام ناجحة، وذلك لأن سمعته تتدهور في العالم العربي عموما وبين الفلسطينيين بشكل خاص في أعقاب موقفه من الحرب على غزة «فبعد الخطابات الحماسية التي أطلقها حسن نصر الله ضد الدول العربية التي تتآمر على غزة ولا تناصرها، توقع الفلسطينيون والعرب أن يفعل حزب الله لهم شيئا. كأن يفتح جبهة صواريخ من الشمال. ولكنه خيب آمالهم. وهو بحاجة إلى عملية تعيد له الثقة».
وسئل يدلين عن سبب تنفيذ عملية التفجير في الخارج وليس في إسرائيل، فقال إنه لا يسقط من حساباته أن يحاول حزب الله تنفيذ عملية إرهاب كبرى داخل إسرائيل أيضا، ولكن هذا أصعب عليه من الخارج. فحالة التأهب في إسرائيل تعرقل جهوده. والخوف من رد فعل إسرائيلي على لبنان، أيضا يدخل في حساباته. ولكنه أضاف «علينا ألا نهمل أي ساحة. فهو يستميت للانتقام».
على صعيد آخر اتهمت كتلة «المستقبل» النيابية، في بيان أصدرته في ختام اجتماع عقدته الاثنين برئاسة النائب سعد الحريري، بعض أطراف قوى «8 آذار» بـ«توزيع مبرمَج للسلاح على مناصريها ومؤيديها في مناطق البقاع والشمال»، محذرة مما «تحمله هذه الممارسات من مؤشرات خطيرة ومخاوف جدية، للضغط وتخويف المواطنين، للتأثير على مجرى الانتخابات النيابية، والحد من حرية المواطنين في اختيار ممثليهم في السدة البرلمانية».
وتطرقت الكتلة إلى قضية «الاعتداء الآثم على المواطن هراغ أكيان، أحد أعضاء حركة (الأرمن الأحرار)». ووضعته في سياق «حملات الترهيب للمواطنين على أعتاب الانتخابات النيابية». واستنكرت «المنطق المليشيوي الذي يحكم تصرفات بعض القوى السياسية»، مطالبة بـ«توقيف الجناة، وكل من يكشفه التحقيق كفاعل أو شريك أو متدخل أو محرض».
فى الرباط حكمت محكمة سلا (قرب الرباط) لمكافحة الارهاب بالسجن خمس سنوات على عبد المجيد زرغوت الإمام المغربي لمسجد فيريتسي (ايطاليا) الذي سلم إلى المغرب لاشتراكه المفترض في اعتداءات 16 ايار/مايو 2003 في الدار البيضاء.
وقد اتهمته المحكمة ب«تشكيل عصابة اجرامية لتحضير وتنفيذ اعمال ارهابية ترمي إلى الحاق اساءة كبيرة بالامن العام»، لكنها برأته من تهمة «الاعداد لاعمال جهادية في داخل المغرب». وكانت النيابة العامة طلبت انزال عقوبة السجن 30 عاما بعبد المجيد زرغوت. وقد اسفرت الاعتداءات في الدار البيضاء عن 45 قتيلا منهم 12 انتحاريا. وكانت ايطاليا سلمت المغرب عبد المجيد زرغوت (43 عاما) في 2008.
فى اسلام اباد قالت مصادر عسكرية باكستانية إن جندياً واحداً على الأقل لقي مصرعه وأصيب أربعة آخرين بجروح في هجوم تفجيري استهدف موكباً عسكرياً في منطقة القبائل الباكستانية المحاذية للحدود الأفغانية.
وأوضحت أن مسلحين مجهولين نصبوا كميناً لقوات الأمن على أحد الطرق الرئيسية بمقاطعة وزيرستان الجنوبي القبلية بعد أن زرعوا عبوة ناسفة على قارعة الطريق ونسفوها عند اقتراب الموكب العسكري مما أسفر عن مصرع جندي واحد وإصابة أربعة آخرين.
وفي سياق متصل قالت مصادر أمنية في مدينة ميرانشاه عاصمة مقاطعة وزيرستان الشمالي أن مسلحين مجهولين شنوا هجوماً مسلحاً بإطلاق قذيفتين على نقطة لقوات حرس الحدود الباكستاني، غير أنه لم ترد أي أنباء عن وقوع خسائر في الأرواح.
وأدان وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي عملية الاختطاف التى تعرض لها المدير الإقليمي لمفوضية اللاجئين الدولية التابعة للأمم المتحدة في مدينة كويتا عاصمة إقليم بلوشستان على يد مسلحين مجهولين.
وأوضح بيان صادر عن وزارة الخارجية الباكستانية في إسلام آباد أن قريشي أكد اتخاذ السلطات الباكستانية الإجراءات اللازمة للبحث عن المسئول الدولي المختطف.
كما أعرب وزير الخارجية عن تعازيه ومواساته لعائلة السائق الذي كان يقود سيارة المسئول الأممي لحظة اختطافه والذي لقي مصرعه في الهجوم، ووصف عملية اختطاف المسئول الأممي وقتل سائقه بأنها عمل إرهابي جبان.
ولم تعلن حتى الآن أي جهة عن مسئوليتها بالوقوف وراء عملية خطف المسئول الأممي.
فى الخرطوم قالت البعثة المشتركة الأممية الأفريقية لحفظ السلام في إقليم دارفور «يوناميد» إن قواتها لن تغادر منطقة «مهاجرية»، استجابة لتحذيرات من الحكومة بأن المنطقة ستجري فيها عمليات عسكرية، وشددت أن قوات «يوناميد» جاءت للمنطقة لحماية المدنيين «فلن تتركهم»، قبل أن تكشف أن نحو 30 ألف مدني يحتمون الآن بقاعدتها في المنطقة التي تشهد اضطرابات منذ أسابيع، فيما أفاد شهود عيان أن المنطقة تشهد موجة نزوح وفرار للآلاف من سكانها وسكان القرى المجاورة، منها إلى المواقع المجاورة، خوفا من اندلاع القتال في «مهاجرية».
وقال رودلف ادادا رئيس بعثة «يوناميد» للصحافيين إن قوات «يوناميد» باقية في «مهاجرية» وأنها في الأصل جاءت إليها لتبقى فيها طالما أن هناك مدنيين في المنطقة، وأضاف أن التفويض الممنوح لقواته هو الحفاظ على سلامة المدنيين، ومضى «ولهذا السبب قواتنا هناك».
وحسب مصادر المركز الإخباري «إس إم سي» أن الخارجية الأميركية ستطلع حركة مناوي على تفاصيل الاتفاق عبر مبعوث لها وهو «تيم شورتلي» الذي سيحضر إلى الخرطوم بعد نهاية اجتماعات القمة الأفريقية بأديس أبابا بعد تسليمه لمقترحات الاتفاق لحركة العدل والمساواة. واعتبرت مصادر حكومية نقل المركز، اعتبرت التحركات الخاصة بالخارجية الأميركية أنها متناقضة مع المواقف الأميركية المعلنة، وأضافت أن مثل هذه التحركات يمكن أن يتم تصنيفها داعمة للإرهاب ومحاولة جادة من الخارجية الأميركية لهدم وإفشال اتفاق «أبوجا» في نيجيريا بين حركة مناوي والحكومة الذي رفضته العدل والمساواة.
هذا وأسفر هجوم إنتحاري وقع في جنوب أفغانستان إلى مقتل 18 من رجال الشرطة وذلك بحسب مصدر أمني.
ونقلت مصادر عن قائد شرطة اقليم ارزكان جمعة جول هيمات قوله / ان مهاجما انتحاريا قتل 18 من رجال الشرطة في الاقليم الواقع بجنوب أفغانستان .
وأضاف / ان رجال الشرطة كانوا داخل مجمع في ترين كوت عاصمة اقليم ارزكان عندما شق المهاجم طريقه للداخل وفجر عبوات ناسفة كانت مربوطة حول جسده.
ولقى ثلاثة من ضباط الشرطة الفلبينية مصرعهم وذلك في هجوم نفذه متمردون شيوعيون جنوب الفلبين.
وذكر تقرير للشرطة أن ضابطين آخرين أصيبا خلال الهجوم الذي وقع ظهر الاثنين بالتوقيت المحلي في بلدة بانسالان الواقعة في إقليم دافاو ديل سور جنوب العاصمة مانيلا .. وأن من بين القتلى قائد شرطة البلدة .
وكان الضحايا يستقلون مركبة في طريقهم إلى مناطق نائية من بانسالان عندما هاجمهم عدد من أفراد العصابات وأطلقوا عليهم وابلا من النيران في قرية بالاجونون
.
وعقب الهجوم أرسلت السلطات المزيد من القوات الحكومية إلى المنطقة لملاحقة المتمردين.
فى ألمانيا خلص محللون أمنيون ألمان، إلى أن تنظيم القاعدة يعتمد بشكل كبير على تبرعات أنصاره من مختلف أنحاء العالم. وقالت موظفة باسم هيئة مكافحة الجريمة، أمام المحكمة المحلية في مدينة كوبلنس، إن ثروة زعيم القاعدة أسامة بن لادن التي كانت تقدر من 200 مليون إلى 300 مليون دولار، يجب أن تكون استُنفدت في وقت ما.
ويمثل أمام المحكمة منذ ديسمبر (كانون الأول) 2008 شخص متهم بالانتماء إلى القاعدة. وتتهم السلطات الألمانية الرجل، ويدعى «عليم إن»، بجمع أموال لتنظيم القاعدة، بالإضافة إلى محاولة تجنيد أشخاص بحسب وكالة الأنباء الألمانية. ويشير ملف القضية إلى أن المدعى عليه قضى أيضا بعض الوقت في أحد «معسكرات تدريب الإرهابيين».
وأضافت موظفة هيئة مكافحة الجريمة أمام المحكمة، أن «القاعدة» كانت تقوم بتدريب «مجاهدين» في معسكرات بأفغانستان وباكستان ودول أخرى. وأوضحت الموظفة الألمانية أن مدة التدريب كانت تستغرق نحو ثلاثة أشهر، وتشمل التدريب على إطلاق النار وإنتاج المواد المتفجرة. يذكر أن بن لادن أسس تنظيم القاعدة في أفغانستان عام 1989 . وبدأت الولايات المتحدة في استهداف التنظيم بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) التي تعرضت لها الولايات المتحدة عام 2001.
من جهة أخرى عثرت السلطات الألمانية، على 15 عبوة ناسفة يدوية الصنع، في أحد المباني بضاحية برينتسلاوربرغ في العاصمة الألمانية برلين. وقالت متحدثة باسم الشرطة إنه تم إجلاء 20 شخصا عن المبنى والمبنى الواقع خلفه، كإجراء أمني. وعُثر على المواد المتفجرة في أثناء عمليات تجديد في حيز يقع بين سقفين في المبنى لا يتم استخدامه منذ سنوات.
وأوضحت المتحدثة باسم الشرطة، أن هذه المواد المتفجرة ليست من مخلفات فترة الحرب العالمية الثانية، وأضافت أن خبراء المفرقعات يقومون بعملهم في الوقت الحالي، من أجل الكشف عن المزيد من المتفجرات المحتملة داخل المبنى. ولم تؤكد المتحدثة وجود صلة بين هذه الواقعة وحوادث حرق السيارات التي تشهدها تلك المنطقة من برلين بشكل كبير، واكتفت بالقول إن التحقيقات جارية في جميع الاتجاهات.
فى كابول أكدت قوات التحالف التي يقودها الجيش الاميركي انها قتلت في جنوب افغانستان اربعة عناصر من طالبان واعتقلت ثمانية اخرين في هجوم اتاح القضاء على مجموعة مكلفة تصنيع قنابل وتنفيذ هجمات انتحارية.
لكن سكانا في القرية التي شهدت العملية في ولاية قندهار افادوا ان الضحايا مدنيون.
وقالت قوات التحالف في بيان ان «الناشطين تحصنوا في منزل ورفضوا تسليم انفسهم، فهاجمتهم قوات التحالف مع الحرص على عدم استهداف النساء والاطفال»، مؤكدة ان هؤلاء الناشطين «معروفون» بانهم خططوا لاعتداءات استهدفت القوات الافغانية والاجنبية.
واضاف البيان «قتل اربعة منهم واستسلم ثمانية».
غير ان سكانا في هذه القرية في اقليم ارغنداب اكدوا ان الضحايا مدنيون، وقال احدهم عبد النبي لوكالة فرانس برس «قتل رجل وابناه واحد ضيوفه في هجوم القوات الاجنبية».
وقال سكان اخرون ان الشرطة منعت اهالي القرية من نقل الجثث الى مدينة قندهار حيث كانوا ينوون الاعتراض على عملية قوات التحالف. في المقابل، اكد مسؤول في الاستخبارات الافغانية ما ورد في بيان التحالف، وقال هذا المصدر الذي رفض كشف هويته ان المنزل «كان مركزا لانتحاريين». واضاف «قتل الملا صنع الله الذي يقود مجموعة من الانتحاريين في هذا الهجوم مع ثلاثة من شركائه».
فى إسلام أباد أوضح وزير الخارجية الباكستاني شاه محمود قريشي أن الإرهاب تحد مشترك بالنسبة لباكستان والهند ولا يمكن القضاء عليه دون تعاون البلدين.
وقال في تصريحات أدلى بها في مدينة مولتان بإقليم البنجاب إن التحقيقات التي أجرتها باكستان حول الهجمات المسلحة التي ضربت مدينة مومباي الهندية أواخر نوفمبر الماضي سوف تسهم في تخفيف حدة التوتر الذي خيم على علاقات البلدين مؤكداً على الحاجة للتعاون الثنائي من أجل فتح تحقيق مشترك وفعال.
ولفت إلى أن باكستان تعمل على دراسة هذه القضية بكل جدية وتعتزم اتخاذ الإجراءات اللازمة غير أنه أوضح أن الإرهابيين هم أعداء لباكستان والهند على السواء وأنه من الضروري التوصل إلى حل لقضية كشمير من أجل تحقيق السلام الدائم والراسخ في المنطقة..كما نوه إلى رغبة بلاده في حل جميع الخلافات مع الهند عبر الحوار الشامل لتحقيق سلام دائم في منطقة جنوبي آسيا.
وحول هجمات طائرات التجسس الأمريكية بدون طيار على منطقة القبائل الباكستانية أوضح قريشي أن هذه الهجمات تأتي بنتائج عكسية على الحرب على الإرهاب ولا تخدم الأهداف المرجوة من الحرب على الإرهاب ولا تحظى بتأييد سكان القبائل مشيراً إلى أن باكستان تلقت إشارات إيجابية من الإدارة الأمريكية الجديدة لتطوير العلاقات الثنائية بين باكستان والولايات المتحدة.
وفى موقع آخر وافقت فرنسا، ومعها قلة من الدول الأوروبية، على استضافة معتقلين في غوانتانامو تنوي السلطات الأميركية الإفراج عنهم، ولكن هذه الموافقة دونها عقبات قضائية ومخاطر سياسية، بحسب ما يؤكد محللون.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، أن بلاده على استعداد لأن تستضيف بعض المفرج عنهم من المعتقل الأميركي، الذي أمر الرئيس الأميركي الجديد باراك أوباما بإغلاقه في غضون عام، بعد درس ملفات كل منهم «كل على حدة».
ومن أصل 245 معتقلا لا يزالون في غوانتانامو (هم من اليمن وأفغانستان والسعودية والجزائر وتونس والصين) هناك حوالي 60 من بينهم ستفرج السلطات الأميركية عنهم ولكنهم، بحسب منظمات غير حكومية، لن يتمكنوا من العودة إلى بلدانهم بسبب خطر الاضطهاد الذي يتهددهم هناك.
وهنا يطرح السؤال حول الوضع القانوني الذي سينطبق على المعتقلين المفرج عنهم. يقول المحامي باتريك بودوين رئيس الفيدرالية الدولية لحقوق الانسان، إن مجيء معتقلين مفرج عنهم من غوانتانامو إلى فرنسا يندرج بالدرجة الأولى في إطار «قرار سياسي».
ويضيف «نحن أمام وضع مشابه جدا لما حصل مع العضو السابق في ميليشيا القوات الثورية المسلحة في كولومبيا (فارك)»، الكولومبي ويلسون بوينو المعروف باسم «ايسازا» والذي فر من الميليشيا محررا رهينة كان مسؤولا عن حراستها. وحصل ايسازا، الذي استقبلته فرنسا في ديسمبر (كانون الأول) في إطار اتفاق مع بوغوتا، على «تأشيرة إقامة طويلة» واستفاد من قرار رئاسي استثنائي، لقبوله في فرنسا. ولكن، هناك حل آخر لهذه المعضلة القضائية يتمثل في منح المعتقلين المفرج عنهم من غوانتانامو حق اللجوء السياسي في فرنسا. وهذا الحل تنادي به المحامية آن لو تاليك المتخصصة في حق اللجوء والتي تعمل مع منظمات غير حكومية على معالجة أوضاع معتقلي غوانتانامو.