افتتاح أعمال الملتقى السعودي – اللبناني الخامس في بيروت

الرئيس سعد الحريري: التفاعل بين القطاعين السعودي واللبناني ينبع من سياسة الأيدي المفتوحة السعودية

وزير التجارة والصناعة السعودي: السعودية حققت إنجازات على مستوى الاستثمار

عدنان القصار: السعودية ولبنان يملكان مناعة تجاه التحديات الاقتصادية

افتتاح فاعليات المنتدى الاقتصادي العربي البريطاني في لندن

افتتح رئيس مجلس الوزراء اللبناني المكلّف سعد الحريري في بيروت الملتقى السعودي اللبناني في دورته الخامسة .

حضر الافتتاح وزير التجارة والصناعة الدكتور عبدالله بن أحمد زينل علي رضا وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان علي بن سعيد عواض عسيري ورئيس مجلس الغرف السعودية محمد بن عبد القادر الفضل وعدد من الشخصيات السياسية والاقتصادية ورجال الأعمال من المملكة ولبنان.

وألقى رئيس الوزراء اللبناني المكلف كلمة أشاد فيها بما قدمته المملكة العربية السعودية من دعم للبنان ووقوفها الدائم الى جانب لبنان وشعبه.

وقال الحريري / إن التفاعل بين القطاع الخاص السعودي واللبناني لم يكن ممكنا لولا أن المملكة تعتمد سياسة الأيدي المفتوحة أمام جميع اللبنانيين تماما كما أنها اليوم تقف كما وقفت دائما بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود الى جانب لبنان وشعبه وقضاياه وتساهم كما ساهمت على الدوام ماديا ومعنويا وسياسيا في إعادته إلى توازنه بعد كل كبوة داخلية وبعد كل عدوان إسرائيلي عليه/.

وأكد أنّ لبنان لن ينسى أبدا دور المملكة في التوصّل إلى اتفاق الطائف مجدداً تأكيد التمسك بكافة بنوده وقال ان المملكة كانت ولا تزال حريصة على استقرار لبنان الاقتصادي والمالي وكانت دائما السباقة إلى تقديم ودائع تدعم الثقة في مصرف لبنان كما كان لها المساهمة الكبرى في مؤتمري باريس 2 وباريس 3 وهي وقفت مع كل اللبنانيين دون أي قيد أو شرط.

وأضاف / بعد الأزمة التي عاشها لبنان لا أحد كان يتوقع أن تكون المؤشرات الاقتصادية التي يظهرها لبنان اليوم وفي وقت تهاوت أكبر المصارف زادت الودائع بقيمة 16 مليار دولار في القطاع المصرفي اللبناني ووصلت احتياطات مصرف لبنان إلى 25 مليار دولار وهو رقم قياسي جديد/.

ولفت الرئيس الحريري إلى أنّ وكالات التصنيف العالمية حسنت تصنيفها للبنان وبات النمو المتوقع 7 بالمئة لهذا العام مع توقع تراجع نسبة الدين الى هذا الناتج الى 151 في المئة في مقابل 160 في المئة نهاية العام الماضي.

وأردف الحريري / إن الترابط بات واضحا بين النمو في اقتصادات المنطقة وفي مقدمتها اقتصاد المملكة العربية السعودية وبين النمو في اقتصادنا اللبناني مشيرا الى ان المنطقة تعيش مرحلة إيجابية بفضل المصالحة العربية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.

كما ألقى وزير التجارة والصناعة عبدالله بن أحمد زينل علي رضا كلمة أعرب فيها عن سروره للمشاركة في الملتقى السعودي اللبناني في دورته الخامسة التي تحتضنها بيروت مؤكدا أهمية هذا الملتقى بصفته أحد الآليات الفاعلة للرقي بمستوى التعاون التجاري والصناعي والاستثماري بين البلدين الشقيقين.

وقال / إن اجتماع رجال الأعمال من البلدين الشقيقين لاستشراف آفاق المرحلة الاقتصادية المقبلة وبحث فرص التجارة والاستثمار فيهما يأتي في ظل وجود المقومات الأساسية للتجارة والاستثمار في البلدين وفي ظل توفر العديد من المزايا النسبية التي يمتلكانهما.

وأردف / لقد اتخذت المملكة العربية السعودية العديد من التدابير لتعزيز الاستقرار الاقتصادي فيها، وهذا ما جعلها تواجه الأزمة المالية من موقع قوة عززت قدرة اقتصادها على الصمود في مواجهة الصدمات/.

وأضاف وزير التجارة والصناعة / لقد صاحب ذلك تطور إيجابي واضح في كافة المؤشرات الاقتصادية والمالية أسهمت في تحسن إداء الاقتصاد الوطني وعززت استمرار التحسن في المناخ الاستثماري وبيئة الأعمال مما ساهم في زيادة حجم الاستثمارات الخاصة وتنافسية الاقتصاد السعودي والدفع بقوة نحو اقتصاد المعرفة مستفيدين مما تحققه التقنية والتواصل وتبادل المعرفه عن بعد/.

وتوقّع الوزير زينل أن تقوم الصناعة السعودية بمشيئة الله تعالى بدور بارز في علاقة المملكة العربية السعودية مع الدول الأخرى وذلك بعد اعتماد الاستراتيجية الوطنية للصناعة لإحداث نقله كمية ونوعية في القطاع الصناعي.وذلك من خلال تبني رؤية وطنية لتكون الصناعة السعودية منافسة عالميا وتقوم على الإبداع والابتكار وأداة أساس في تحويل الموارد الوطنية إلى ثروة مكتسبة مستدامة.

وأشار إلى أنّ المملكة حققت بعض الانجازات على مستوى الاستثمار حيث اظهر تقرير أداء الأعمال لعام 2010م والذي صدر عن مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي بأن المملكة احتلت المركز الثالث عشر عالميا والأول عربيا في جذب الاستثمارات. كما قفزت المملكة في مؤشر بدء النشاط التجاري من المرتبة (28) إلى المرتبة (13) وقفزت المملكة من المرتبة (24) إلى المرتبة (16) في مؤشر حماية المستثمرين وذلك يعود إلى تحسن معيار الإفصاح لدي الشركات المساهمة .

وأبان أن المملكة استطاعت أن تستثمر ميزاتها النسبية سواء تلك التي تعتمد على ما حباها الله من ثروات طبيعية أو تلك التي اعتمدت على استثمار أفضل للقيمة المضافة وقد حققت المملكة بفضل الله ثم بفضل قيادة حكيمة ومثابرة وابداع من رجال وسيدات الأعمال فيها مركزاً متقدماً في الخارطة الاقتصادية العالمية وما وجودها في مجموعة دول العشرين الاقتصادية الا شهادة على هذا الإنجاز/.

وتابع قائلا/ إنّ هذا الإنجاز بالرغم من ضخامته لن يجعلنا نركن للراحة فنحن على يقين ان المشوار لايزال أمامنا طويل واننا نملك القدرة بتوفيق الله ومساندة من قيادة حكيمة على بلوغ مراكز أعلى في الريادة الاقتصادية/.

وأكد أنّ نمو اقتصاد البلدين وتحولهما إلى اقتصاديات تعتمد على الثروة المكتسبة – الثروة المعرفية – وليس الثروة الموروثة لن يتحقق الا اذا أخذ القطاع الخاص الريادة وبدأ بالفكر والعمل خارج إطار المعهود وتبني النهج والفكر الابداعي .

وأعرب عن أمله في أن يكون هذا المنتدى نقطة انطلاق للبلدين للاستثمار الفعال للطاقات الإبداعية الكامنة لافتا الى العلاقات التجارية والاقتصادية المتميز ة بين البلدين .

وعبر في ختام كلمته عن شكره للحضور وتمنى للمنتدى التوفيق لتحقيق الهدف المنشود منه.

من جانبه أكد رئيس الهيئات الاقتصادية في لبنان عدنان القصار أن جلسات الملتقى تصبّ في مصلحة المملكة ولبنان معاً مشيراً إلى أن الهدف الرئيسي من الملتقى المشاركة في الموضوعات الاقتصادية بين لبنان والمملكة وتوطيد أواصر الأخوة والصداقة التي استطاع كل من البلدين تجسيدها في ظل الوضع الاقتصادي.

ولفت قصار إلى أن المملكة العربية السعودية ولبنان تملكان مناعة تجاه التحديات الاقتصادية التي أنتجتها الأزمة العالمية مشيرا الى أن الشراكة بينهما هي في 600 مشروع صناعي وخدماتي مشترك معظمها في مجال الخدمات واكثر من ثلثها مشروعات صناعية مرموقة.

وأشاد القصار بالدعم السياسي الذي قدّمته المملكة العربية السعودية للبنان لتثبيت الوفاق والاستقرار والدعم المادي من خلال الهبات والودائع والمساعدات الانسانية والتعليمية.

كما ألقى رئيس مجلس الغرف السعودية محمد بن عبد القادر الفضل كلمة أوضح فيها أنّ الاستثمارات السعودية تمثل ما يقارب من نصف الاستثمارات العربية الخاصة في لبنان حيث تشير الإحصاءات إلى أن الاستثمارات السعودية في الوقت الحاضر تقدر بنحو 16 مليار ريال في لبنان حيث يعد الاستثمار العقاري الاكبر.

ورأى أنّ عودة مجلس الاعمال السعودي اللبناني لعقد اجتماعاته في لبنان ستكون دافعا لعرض الفرص الاستثمارية بين البلدين كما إنّ هناك اتجاها لإقامة شركات مختلطة.

ولفت الانتباه إلى أن المملكة العربية السعودية تستضيف على أرضها ما يقارب من 150 ألف لبناني أسهموا في حركة البناء والتشييد التي شهدتها المملكة على مدار السنوات الماضية كما يأتي السائح السعودي في المقدمة بين الزائرين إلى لبنان بمعدل وصل إلى 120 ألف سائح سنويا.

وختم مشددا على أن الاستثمار في الانسان هو من أهم الاستثمارات لأنه يفتح المجال لأصحاب الأعمال للتعاون والعمل ليعيش الشعبان السعودي واللبناني كعائلة واحدة.

وألقى رئيس اتحاد الغرف في لبنان محمد الزعتري كلمة رأى فيها أنّ التقاء مجلسَيْ الغرف في المملكة ولبنان حول مبادرة مجموعة الاقتصاد والأعمال في تنظيم هذا الملتقى إنما يجسد مدى أهمية الدور الذي يقوم القطاع الخاص ولا يزال في تنمية و تطوير العلاقات السعودية اللبنانية وفي ترجمتها إلى مشاريع استثمارية في مجالات عدة أدت إلى تحقيق منفعة اقتصادية لكلا البلدين.

وثمّن الزعتري دور الاستثمارات السعودية في لبنان والدور الذي تلعبه الجالية اللبنانية في المملكة. وانطلاقا من هذين الدورين المتكاملين فأن ثمة مجالات واسعة ومتنوعة لتحقيق المزيد من المشاركات و التحالفات لإقامة مشاريع تستفيد من المزايا التنافسية لكل من البلدين.

وأمل في ختام كلمته أن يسهم الملتقى في بلورة مثل هذه المجالات وفتح مثل هذه الآفاق لأن أي تعاون عربي - عربي في هذه المرحلة يبدو مطلوبا أكثر من أي وقت مضى.

بدوره تحدث مدير عام مجموعة الاقتصاد والأعمال رؤوف أبو زكي مؤكدا أنّ المملكة العربية السعودية قامت بدور مشكور تجاه لبنان في كل ما واجهه من مصاعب وأزمات سياسية واقتصادية حيث الاستثمارات السعودية في لبنان تنمو باستمرار وكذلك الأمر بالنسبة لحركة السياح السعوديين إلى لبنان وبالنسبة للاستثمارات اللبنانية في السعودية التي تفوق الملياري دولار.

وشدد أبو زكي على أنّ الملتقى سيتكرر انعقاده سنويا في كل من المملكة ولبنان ليظل أداة تواصل وتفعيل دائمين للعلاقات كما إن الملتقى باستمراره في طريقه لأن يصبح مؤسسة لها آلياتها وذلك بالتنسيق مع الغرف والهيئات المعنية خاصة أنه يكمل وينشط عملها ويوفر أداة تنفيذية لها.

وعقب الحفل الخطابي قدم رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري درعا لوزير الثقافة والاعلام الدكتور عبد العزيز بن محي الدين خوجه بصفته كأحد رواد تطور العلاقات السعودية اللبنانية تسلمه نيابة عن سفير خادم الحرمين الشريفين لدى لبنان علي بن سعيد عواض عسيري كما تم تكريم عدد من رواد تطور العلاقات بين البلدين بعد ذلك تم افتتاح المعرض المرافق للملتقى.

فى لندن افتتح الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى ووزير الدولة البريطانى لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا النائب ايفان لويس فعاليات المنتدى الاقتصادي العربي البريطاني الأول الذي تنظمه غرفة التجارة العربية البريطانية في لندن تحت عنوان/معاً في مواجهة التحديات/ وذلك في فندق انتركونتينتال بارك لين فى وسط لندن بمشاركة عدد كبير من كبار الفعاليات التجارية والاقتصادية العربية والبريطانية.

وحضر حفل الافتتاح من الجانب العربى عدد من سفراء الدول العربية المعتمدين فى المملكة المتحدة من بينهم المستشار فى سفارة المملكة العربية السعودية عبدالرحمن السحيبانى نيابة عن الامير محمد بن نواف سفير خادم الحرمين الشريفين فى المملكة المتحدة ورئيس القسم الاقتصادى فى السفارة خالد السلمى ومسؤولين كبار من وزارة الخارجية البريطانية ومؤسسة التجارة والاستثمار البريطانية.

واعرب الامين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى فى كلمة القاها عن ارتياحه للدور البناء الذي تقوم به غرفة التجارة العربية البريطانية في لندن لترسيخ العلاقات الاقتصادية والتجارية بين المملكة المتحدة ودول العالم العربى .

واكد الامين العام لجامعة الدول العربية فى كلمته اهمية اقامة المنتديات الدولية لتعزيز الروابط العربية مع دول العالم مستعرضا المنتديات التى اقامتها الجامعة العربية مع الصين والهند واليابان وتركيا ودول امريكا اللاتينية وقال ان بعض هذه المنتديات اتت ثمارها واسفرت عن توطيد العلاقات ليس فقط على صعيد العمل السياسى بل ايضا على صعيد تعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والسياحية وغيرها من المجالات مشيرا الى أن الجامعة العربية بدات بالتركيز ايضا على القضايا الاجتماعية والتعليمية والثقافية والتدريب .

واشار الامين العام لجامعة الدول العربية الى الحضور العربى على الساحة الدولية واهمية المشاركات العربية فى المنتديات الدولية وقال ان هذه المشاركات قد حققت بعض التقدم لصالح القضايا العربية بل ووضعت حدا للدعايات المغرضة ضد العالم العربى على اقل تقدير .

وقال ان العالم العربى مصمم على تنويع اعمال نشاطاته والتركيز على اهمية تطوير ومخاطبة القضايا الاجتماعية والاقتصادية والتنموية وغيرها فيما نوه بمبادرة امير دولة الكويت الشيخ صباح الاحمد الصباح فى يناير من العام الجاري لاقامة صندوق عربى لمساعدة الصناعات العربية الصغيرة التى تاثرت بالكساد العالمى مشيرا الى تبرع بنحو 500 مليون دولار لهذا الصندوق معربا عن الامل فى ان يحقق الصندوق النجاح فى المستقبل المنظور.

كما اكد الامين العام لجامعة الدول العربية اهمية تحقيق السلام القائم على العدل فى منطقة الشرق الاوسط وقال ان السلام سوف ينعكس ايجابا على جميع دول المنطقة بما فيها اسرائيل فيما حمل اسرائيل مسؤولية تعثر عملية السلام فى المنطقة .

واعرب عمرو موسى عن الاعتقاد ان العرب يسعون لتحقيق السلام القائم على العدل فيما نوه بالجهود الذي يبذلها الرئيس الامريكى باراك اوباما لصالح تحقيق السلام فى الشرق الاوسط معربا عن الامل ان تتخلى اسرائيل عن سياسة العناد والرفض داعيا الدول العربية إلى ضرورة الثبات على موقفها الراسخ لتحقيق السلام المبنى على العدل والانصاف .

ودعا الامين العام لجامعة الدول العربية فى ختام كلمته اوروبا لان تلعب دورا مهما فى تامين تحقيق السلام فى المنطقة والتوصل الى تسوية عادلة للنزاع العربى الاسرائيلى وانشاء دولة فلسطينية متمنيا كل النجاح لفعاليات المنتدى الاقتصادي العربي البريطاني الأول الذي تنظمه غرفة التجارة العربية البريطانية فى لندن .

فى غضون ذلك نوه وزير الدولة البريطانى لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا النائب ايفان لويس بالعلاقات العربية البريطانية وقال ان هذه العلاقات التى تطورت عبر التاريخ تنوعت وترسخت الان واخذت تشمل ايضا العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها .

واعرب النائب ايفان لويس عن الاعتقاد ان العلاقات الثقافية العربية البريطانية عميقة الجذور وقال/ ان انشطتها تدور بشكل يومى من خلال تعلم اللغة الانكليزية عبر المجلس الثقافى البريطانى ومؤسسات تعليمية اخرى / معتبرا ان الثقافة والعلم هى جسر للتفاهم بين الشعوب والاديان .

كما اعرب النائب ايفان لويس عن الاعتقاد انه لا يزال هناك عقبات فى منطقة الشرق الاوسط ينبغى التغلب عليها وقال ان التغلب على هذه العقبات هو فى صالح توفير مستقبل زاهر يقوم على السلام والاستقرار والامن معتبرا ان حركة التجارة والاقتصاد سوف تزدهر فى المنطقة اذا ما تحقق السلام .

وندد بالتفجيرات التى وقعت يوم الاحد الماضى فى العاصمة العراقية بغداد وقال ان حكومة بلاده ملتزمة بالعمل مع الحكومة العراقية بشان العديد من القضايا معربا عن ثقته بان الشعب العراقى هو الضمان الحقيقى فى اعادة بلاده الى الامن والاستقرار .

واكد وزير الدولة البريطانى لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا اهمية تطبيق فكرة حل الدولتين لتحقيق السلام فى منطقة الشرق الاوسط وقال / اريد ان اكون صريحا معكم اليوم حيث ان المملكة المتحدة تؤمن بقوة ان مفتاح الامن والاستقرار فى الشرق الاوسط يكمن فى وجود دولتين دولة فلسطينية قابلة للحياة الى جانب دولة امنة لاسرائيل وذلك وفقا لحدود عام 1967 على ان تكون مدينة القدس عاصمة مشتركة للطرفين ./

وخلص وزير الدولة البريطانى لشؤون الشرق الاوسط وشمال افريقيا النائب ايفان لويس الى القول / انه يجب ايضا توفير الضمانات الامنية لاسرائيل وتوفير العدالة للاجئين الفلسطينيين .. وهذه هى رؤية المملكة المتحدة التى تسعى لتحقيقها /.

وفى نفس السياق نوه عميد السلك العربى فى المملكة المتحدة رئيس مجلس السفراء العرب سفير دولة الكويت بلندن خالد الدويسان فى كلمة القاها لدى افتتاح فعاليات المنتدى الاقتصادي العربي البريطاني الأول بالعلاقات الراسخة بين بريطانيا والعالم العربى معتبرا هذه العلاقات بانها مزدهرة فى جميع الميادين وبشكل خاص فى مجالات التجارة والاقتصاد .

واعرب الدويسان عن الاعتقاد ان الروابط التاريخية بين بريطانيا والعالم العربى اصبحت نوذجا يحتذى به بين الدول وقال ان التبادلات التجارية بين بريطانيا والعالم العربى تجاوزت 11 بليون جنيه استرلينى فى العام الواحد .

فى غضون ذلك اوضحت الأمين العام والرئيس التنفيذي لغرفة التجارة العربية البريطانية الدكتورة افنان بنت عبدالله الشعيبي في كلمة القتها لدى افتتاح المنتدى أن المنتدى الاقتصادي العربي البريطاني الذي تستمر جلساته يومين يهدف إلى توضيح الآثار والمتغيرات التي تتنبأ بها الغرفة حول حالة الاقتصاد العالمي الجديد والتوقعات المستقبلية بالإضافة إلى بحث المشاكل التي تعتري التعاون المشترك بين الجانبين وإيجاد حلول للتحديات التي تواجه العلاقات التجارية العربية البريطانية.

واعتبرت الدكتورة افنان الشعيبي بأن المنتدى سيوفر فرصة للشركات البريطانية والعربيّة لإجراء لقاءات لرجال الاعمال والشركات لتبادل الخبرات والاستفادة من بعضهم البعض بما يعود بالفائدة على الطرفين العربى والبريطانى فيما قالت الدكتورة الشعيبي ان / السوق البريطاني في حاجه للمستثمرين والسوق العربى بحاجة للخبرات البريطانية بل أن الدول العربية توفّر فرصاً تجارية حقيقية للكثير من الشركات البريطانية وان هذه الدول ما زالت تبحث عن الخبرات والمنتجات البريطانية.

ويحظى المنتدى بدعم من جامعة الدول العربية، ومجلس التعاون لدول الخليج العربيّة ووزارة التجارة البريطانية وغرفة التجارة البريطانية والاتحاد العام لغرف التجارة والصناعة فى الدول العربية وعدد من المصارف البريطانية والعربية وشركات صناعية عربية وبريطانية .