السلطان قابوس بن سعيد يتصدر أسماء 500 شخصية قيادية مؤثرة في العالمين العربي والإسلامي
السلطان قابوس بدأ جولته السنوية في المناطق والولايات
تسليم وحدات سكنية لذوى الدخل المحدود واسر الضمان الاجتماعي
مسيرة ولاء وعرفان للمرأة العمانية
وزير الإعلام حمد الراشدى يؤكد على القيم الإنسانية والثقافية
تصدر اسم السلطان قابوس بن سعيد ضمن العشرة الأوائل في قائمة موسوعة عالمية تضم أشهر 500 شخصية قيادية مؤثرة في العالم العربي والاسلامي المعاصر، ساهمت بعطاءاتها في مجالات السياسة والاقتصاد والتسامح بين الأديان وحوار الحضارات وشؤون الثقافة والفكر والعلوم والتكنولوجيا والادارة والتنمية.
وقد تم إشهار وتوزيع هذه الموسوعة في الندوة الدولية التي شهدتها جامعة جورج تاون بالعاصمة الامريكية واشنطن، وأقامتها مجموعة من الهيئات العالمية التي تسعى الى كلمة سواء من خلال عنايتها بقيمة التسامح بين الأديان وحوار الحضارات والثقافات وتبحث في شؤون الفكر والفكر الاسلامي خاصة.
واستندت الموسوعة الاسلامية العالمية في اختيارها لاسم السلطان قابوس بن سعيد ضمن أشهر الشخصيات إلى مجموعة من الدلالات حيث وصفته بأنه شخصية قيادية لها تأثيرها في محيطها الإقليمي والدولي، من خلال اعتماده منهج الشراكة السياسية في علاقاته الاقليمية والدولية كجزء من استراتيجيته التي تتسم بالبصيرة النافذة.
وقالت الموسوعة ان السلطان يتميز ببعد النظر في سياسته الدولية، وهي السياسة التي جعلت من عمان دولة مستقرة اقليميا.
وأشارت موسوعة الـ 500 شخصية قيادية في العالم الاسلامي الى المرتكزات الفكرية للسلطان من حيث التسامح العقائدي الذي يتحلى به، وجاء في أسباب الاختيار أيضا أن السلطان قد شكل من عمان منارة إسلامية حيث يرعى تشييد آلاف المساجد وترميمها أثريا على نفقته الشخصية مشيرة الى عمارة جامع السلطان قابوس الأكبر.
وقالت أيضا انه من خلال تأييده وتشجيعه للاعتدال الاسلامي والمذهبي بطريقته الخاصة قد ألقى بظلاله على نماء قيمة التسامح في بلده وفي محيطه، وقد اعتمد على منهج مغاير وفريد للثقافة الاسلامية في السلطنة، بقدرته الفائقة على الجمع بين فضيلتي التمسك بالأصول والمحافظة على الجذور، وفي الوقت نفسه الاستفادة من معطيات العصر، الأمر الذي أحدث تطويرا ملحوظا لتجسيد معالم الثقافة الاسلامية في مجريات الأمور في المجتمع العماني، في إطار تشجيعه للتقاليد العمانية واهتمامه بالثقافة والفنون والآداب والعمارة، وفي سياق التزامه الإنساني والمستمر بحماية البيئة.
وخلصت الموسوعة العالمية من هذه الشواهد الى أن النهوض الهادئ والموضوعي جعل من عمان ما أسمته بـ (الجوهرة المخفية في العالم الاسلامي).
وجاء في الموسوعة أيضا أن السلطان قاد عملية تحديث في التنمية العمانية وانتقل في بضع سنين بالمجتمع العماني الى مجتمع ديناميكي في حركته وبنيته، وأنه قد ارتفع بالانسان العماني الى مستوى معيشي ملحوظ، يتمثل في نظام تعليمي وصحي مجانيين وبنية أساسية قوية للاقتصاد العماني.
كما أشادت الموسوعة بقدرة عمان في ظل قيادة السلطان ، على التحرر من ثقل الديون الخارجية، وبفضل هذه السياسة تمكنت من بناء صندوق احتياطي للدولة يمثل ملاذا لها.
وتوقفت الموسوعة أمام النماذج الدالة على معالم التطوير في المجتمع العماني كمجتمع إسلامي واستشهدت بمجلس عمان وبجناحيه مجلس الدولة ومجلس الشورى، كما اعتبرت أن صدور النظام الأساسي للدولة، وإنشاء المحكمة العليا شواهد مميزة على التطور الذي شهده المجتمع العماني خلال العقدين الماضيين.
وعلى مسار آخر قالت الموسوعة في مبررات اختيارها لاسم السلطان أنه استطاع ان يحل كل مشاكل عمان الحدودية مع جيرانها بلا استثناء، وهو الأمر الذي يرسخ علاقاتها في المحيط الاقليمي، وأثنت الموسوعة في ختام منظورها للرؤية العمانية الشاملة المعتمدة على فكر السلطان فقالت «إن عمان تعد من أفضل الدول في حسن الادارة على مستوى العالم الاسلامي ان لم يكن على الصعيد العالمي».
هذا وبدأ السلطان قابوس بن سعيد جولته السنوية في مناطق وولايات السلطنة انطلاقا من بيت البركة إلى منطقة الباطنة التي يستهل بتشريفها في جولته هذا العام.
وسيلتقي خلال جولته كعادته في نهجه الحميد مع أبناء شعبه يستمع إليهم ويتفقد أحوالهم ويلبي احتياجاتهم ويطلع على ثمار منجزات النهضة المباركة التي امتدت إلى كل شبر من ربوع هذه الأرض الطيبة كما يتابع سير تنفيذ الخطط الطموحة التي تهدف إلى رخاء ورفاهية الإنسان العماني أينما وجد.
وقبيل انطلاقة الموكب من بيت البركة التقى السلطان مع أصحاب المعالي الذين يرافقون في جولته الكريمة حيث أسدى لهم توجيهاته الحكيمة حرصا على كل ما من شأنه تحقيق الرخاء في هذا الوطن المعطاء ورفاهية مواطنيه ومتابعة كافة المشاريع والبرامج وخطط التنمية التي نفذت أو الجاري تنفيذها في كافة ربوع البلاد.
وفي مشهد وجداني رائع خرج أبناء ولايات منطقة الباطنة التي مر بها الموكب قبل وصوله إلى سيح المكارم بولاية صحار واصطفوا على جانبي الطريق راجلين وممتطين صهوات الجياد والإبل هاتفين باسم السلطان بأصدق مشاعر الحب وأجل معاني التقدير رافعين صور السلطان وأعلام السلطنة ولافتات الترحيب وناثرين الورود مرددين الأناشيد الوطنية والترحيبية بمقدم جلالته ومجددين أسمى آيات الطاعة والولاء والعرفان لباني عمان ورائدها وملهم أبنائها السلطان .
وكان السلطان يرد على تلك التحايا بمثلها ويبادلهم مشاعر الغبطة بلقياهم ويثمّن تلك المشاعر الجياشة وعبارات الولاء والإخلاص والوفاء.
ويرافق السلطان في جولته السنوية الكريمة كل من السيد علي بن حمود البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني والفريق أول علي بن ماجد المعمري وزير المكتب السلطاني والدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس الدولة والسيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع واللواء سلطان بن محمد النعماني أمين عام شؤون البلاط السلطاني والسيد سعود بن إبراهيم البوسعيدي وزير الداخلية والشيخ محمد بن عبد الله بن زاهر الهنائي وزير العدل وأحمد بن عبد النبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية والدكتور مبارك بن صالح الخضوري المستشار الخاص والسيد المعتصم بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط والشيخ محمد بن علي القتبي وزير الثروة السمكية والدكتور علي بن محمد بن موسى وزير الصحة والدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير النقل والاتصالات والشيخ سيف بن محمد الشبيبي وزير الإسكان.
وتفضل السلطان قابوس بن سعيد فالتقى بشيوخ ورشداء وأعيان ووجهاء ولايات منطقة الباطنة ومحافظة مسندم وذلك بالمخيم السلطاني بسيح المكارم بولاية صحار في إطار جولته السنوية الكريمة في ربوع البلاد.
وقد بدأ السلطان قابوس بن سعيد حديثه إلى الحضور بحمد الله سبحانه وتعالى الذي جمع جلالته بأهالي منطقة الباطنة ومحافظة مسندم على هذه الأرض المباركة داعيا الله العلي القدير ان تستمر هذه اللقاءات لأعوام قادمة.
ووجه كلمة سامية تتعلق بمسألة ما يحدث على طرقات السلطنة .. وقال: إن ما يحدث على طرقاتنا مسألة أصبحت يجب أن تهم الجميع وان استعمال السيارات بالطريقة غير السليمة في الطرقات السريعة وغير السريعة من مختلف شرائح المجتمع لا نقول شريحة واحدة في هذا المجتمع ولكن مختلف الشرائح مؤكدا ان هذا لا شك أمر مزعج وأمر مقلق وهذه الأرواح تزهق بهذه الطريقة.
وقال: «نحن نؤمن بأن الحياة والموت هي بيد الله سبحانه وتعالى ولكن في نفس الوقت الله سبحانه وتعالى امرنا بأن لا نلقي بأيدينا إلى التهلكة.. الذي يتوفاه الله فذلك أمر الله لكن الذي يبقى على قيد الحياة وهو معوق في حالة يصبح عالة على نفسه وعلى أهله وعلى مجتمعه فهذا أمر لا بد أن نتكاتف جميعا ونعي هذه المسألة».
ودعا السلطان خلال حديثه إلى المواطنين أن تكون هذه المسألة حديثنا في مجالسنا وحديث الأسر بين بعضها حتى نحد من هذه الظاهرة التي لا شك انها هي ضريبة لما يسمى بالتقدم والنمو والتحضر، مضيفا: ان لكل شيء ضريبة لكن هذه الضريبة يجب أن لا تمر مرور الكرام.
وأكد عاهل البلاد في حديثه إلى المواطنين أن الجهات المعنية بهذا الشأن خاصة في الجانب الذي تعنى به شرطة عمان السلطانية قائمة بواجبها وقائمة بالتوعية وسوف تقوم أكثر ولديها تعليمات بأن تكثف توعية المجتمع بهذه الظاهرة غير المرغوبة والتي يجب أن نحد منها قدر الإمكان.
وقال في هذا الصدد: «انه عندما نأتي ونرى لماذا تحدث هذه الأمور نجد لأسباب كثيرة بلا شك لكن العنصر البشري هو العنصر الاساسي فيها .. اهمال أحيانا لمركبته وأيضا اللامبالاة حيث يريد ان يصل بسرعة إلى نقطة معينة .. فالأفضل ان يصل بسلامة ولا يصل محمولا على محفة أو ينتهي به الأمر في قسم الطوارئ في المستشفيات».
وأكد السلطان على أهمية هذا الموضوع .. وقال «أضع هذا الأمر بهذه الصورة وأوجه الجميع بأن يكون هذا الامر محل اهتمام كبير كبير كبير جدا، ولا شك ان جميع شرائح المجتمع تستمع لما أقوله (اليوم) من هذا المكان المبارك فهذه من الأمور التي لا يزال يعاني منها المجتمع العماني».
وتوجه في ختام حديثه إلى الله سبحانه وتعالى بالحمد والشكر مؤكدا ان المجتمع العماني على مستوى جيد من الوعي والثقافة والمعرفة بالأمور ويسير بخطى ثابتة وحثيثة نحو التقدم والنمو والازدهار سائلا الله سبحانه وتعالى للجميع العفو والعافية.
وبعد أن تفضل السلطان قابوس بن سعيد من توجيه كلمته استمع في حوار مفتوح إلى احتياجات المواطنين ومتطلبات ولاياتهم فيما يتعلق بالجوانب التنموية المختلفة، مؤكدا على استمرار مسيرة التنمية الشاملة في أرجاء الوطن لتحقيق الرفاهية والازدهار للمواطن العماني.
وقد أسدى السلطان توجيهاته السامية إلى الوزراء لمتابعة متطلبات المواطنين كل في مجال اختصاصه.
ورفع المسؤولون والمواطنون بولاية صحار أسمى آيات الشكر والعرفان إلى السلطان قابوس بن سعيد لتشريفه لولاية صحار، مجددين العهد والولاء لجلالته الذي أمدهم بمنجزات عظيمة وحقق لهم النماء والرخاء في كل شبر بهذه الولاية العريقة وولايات السلطنة الأخرى.
وعبر الجميع عن فرحتهم بما تحقق في ولايتهم من منجزات بفضل مكرمات السلطان .
حيث عبر السيد هلال ابن بدر بن علي البوسعيدي والي صحار عن بالغ سعادته وفرحته للتشريف لولاية صحار التي تزهو وتزدهر بمنجزات النهضة المباركة كغيرها من ولايات السلطنة.
وأشار إلى أن وجود السلطان بهذه الولاية له مكانته العظيمة بين سكان ولاية صحار فالجميع يقدم الولاء والطاعة، كما نشعر جميعا بسعادة تغمر قلوبنا، ونتمنى دوما لجلالته طيب الإقامة في هذه الولاية التي تعد من مدن السلطنة التي حظيت ولا تزال تحظى بمنجزات عظيمة وبمشاريع تنموية جعلت منها حاضر منطقة الباطنة ولؤلؤة مميزة بين ولايات السلطنة.
وأكد السيد والي صحار أن الولاية حظيت بمشاريع كثيرة في مختلف المجالات الصحية والتربوية والاجتماعية بالإضافة إلى الطرق وخدمات البنية الأساسية إلى جانب مجموعة من المشاريع الأخرى كمطار صحار والمشاريع الصناعية التي تزخر بها منطقة ميناء صحار الصناعي ومنطقة صحار الصناعية، وغيرها من المشاريع التي تمثل استراتيجية مهمة وذلك نظرا لموقع الولاية المتميز بالنسبة للسلطنة.
اما حمد بن علي بن حمد السرحاني المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة فقد عبر عن سعادته بالتشريف لولاية صحار التي تعيش اليوم عصرا ذهبيا من الإنجازات التي تحققت في جميع المجالات.
وأشار السرحاني إلى أن ولاية صحار كغيرها من ولايات السلطنة حظيت بالتميز في مجال التعليم حيث توجد بالولاية أكثر من أربعين مدرسة للتعليم الأساسي وما بعد الأساسي للبنين والبنات على حد سواء.
وذكر السرحاني أن مسيرة التعليم بولاية صحار تشق طريقا رحبا من المنجزات حيث مشاريع الأبنية المدرسية الحديثة التي تنعم بها الولاية وتوفر سبل الراحة والرخاء للمتعلمين من الطلبة والطالبات.
اما احمد بن محمد بن سالم الوشاحي مدير عام المديرية العامة للخدمات الصحية بشمال الباطنة فعبر عن فرحته بالتشريف السامي للسلطان - لولاية صحار وقال : إنه ليوم عظيم المقدم الميمون لجلالته لهذه الولاية العريقة.
وتطرق الوشاحي إلى أن ولاية صحار حظيت بخدمات عدة في المجال الصحي حيث توجت المشاريع الصحية بالولاية بمستشفى صحار المرجعي، وأيضا بمشاريع أخرى كالمجمع الصحي الذي يجري العمل في إنشائه حاليا، وكذلك المراكز الصحية المنتشرة بين ربوع الولاية في المناطق الساحلية والمناطق البعيدة إلى جانب مستشفى وادي حيبي.
وأشار الوشاحي إلى أن ذلك كله تحقق بفضل الرعاية السامية الذي جعل صحة المواطن من أولويات رعايته الكريمة.
أما عبد الرحمن بن سالم بن حمدان القاسمي نائب المدير العام للمديرية العامة للتربية والتعليم بشمال الباطنة فعبر عن سعادته بالتشريف السامي لولاية صحار، وقال: إنني كأحد أبناء ولاية صحار يسعدني كثيرا ويشرفني أن أرفع أسمى آيات الشكر لمقام جلالته على فيض كرمه ونعمائه الكثيرة التي ننعم بها نحن أبناء هذا الوطن الغالي، فمنجزات النهضة المباركة كبيرة وكثيرة، وإن الكلمات تعجز عن التعبير عما يدور بداخلنا من مشاعر الفرح والولاء والعرفان لبناني هذه النهضة المباركة، ففي كل يوم تزدان بلادنا وتلبس ثوبا جديدا بفضل عطاياه التي لا تنتهي.
وابتهاجا بالتشريف السامي لولاية صحار وتعبيرا عن فرحة المرأة العمانية بولايات منطقة الباطنة بهذا التشريف السامي نظم جمع كبير من النساء والفتيات بالمنطقة «مسيرة ولاء وعرفان» بالمقدم الميمون لعاهل البلاد وذلك في سيح المكارم بولاية صحار .
ورعى هذه المسيرة السيد المعتصم بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط بمشاركة الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية والشيخة عائشة بنت خلفان السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية والدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج والسيد هلال بن بدر بن علي البوسعيدي والي صحار وعدد من والمسؤولين بالمنطقة ، والفتيات والنساء وطالبات مؤسسات التعليم العالي بمنطقة الباطنة والاطفال والفتيات الصغار بالاضافة الى النساء المشاركات من مختلف جمعيات المرأة العمانية بالمنطقة.
وقد عبرت المرأة العمانية من خلال هذه المسيرة عن فرحتها بالمقدم السامي الميمون لمنطقة الباطنة مجددة العهد والولاء والعرفان لباني نهضة عمان ومشيدة بالمنجزات الكبيرة التي تحققت للمرأة في عهد جلالته في جميع المجالات، ورفعت المشاركات في المسيرة صور السلطان واعلام السلطنة، ولافتات معبرة عن دور المرأة وامتنانها لقائد النهضة المباركة الذي منحها من الحقوق والفرص مالم تكن تحلم به .
وعند نقطة انتهاء مسيرة « الولاء والعرفان « تجمعت جميع المشاركات في المسيرة حيث قدمت مختلف الوان الفنون العمانية النسائية التي تتميز بها منطقة الباطنة وتمارسها المرأة العمانية في مختلف المناسبات ، وحملت في مضمونها عبارات الشكر لباني نهضة عمان الذي منحها الكثير من المنجزات التي تحققت لها وجعلت منها امرأة عصرية في كافة الحقول والمجالات .
وفي مشهد اخر للمرأة العمانية كانت هناك مشاركة للمرأة البدوية التي امتطت الجمل لتعيد للحضور رمزا من رموز حياة اهل البادية .
وقالت الشيخة عائشة بنت خلفان السيابية رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية : « لا شك ان هذه المسيرة هي مسيرة ولاء وعرفان لباني نهضة عمان وانا في اعتقادي ان الإنسان العماني مهما أراد ان يعبر عن ما يكنه لمولانا المعظم سيخالطه شعور انه مقصر ولا يستطيع ان يعبر بصدق لهذا القائد المفدى ولكافة الانجازات التي تحققت في عهده ، ونحن اليوم في ولاية صحار نشارك إخواتنا في منطقة الباطنة لنعبر للجميع في داخل السلطنة وخارجها ان الشعب العماني جسد واحد فبالأمس كنا في سمائل واليوم في صحار وغدا في عبري وهكذا.
ورفعت الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية باسمها واسم المرأة العمانية في مختلف محافظات ومناطق السلطنة ، اجل تقدير واسمى عرفان للمقام السامي وقالت « في البداية يسرني باسمي وباسم المرأة العمانية في شتى محافظات ومناطق السلطنة ان نرفع للمقام السامي اصدق وأنبل الكلمات لما قدمه للمرأة العمانية منذ بداية فجر النهضة العمانية، وما تعايشه اليوم ولاية صحار دليل وبرهان ساطع بأن المرأة العمانية تخدم المجتمع واضعة يدها مع يد الرجل وأثبتت أنها قادرة بما لديها من إمكانيات بأن تربي النشء بالدرجة الأولى وان تخدم الوطن بالدرجة الثانية ، وما تنظيم هذه المسيرة التي بذل فيها السيد والي صحار وجمعيات المرأة العمانية جهودا كبيرة وهذا الحضور الكثيف والكبير وغير المتوقع برهان ودليل على حب المرأة لهذا الوطن ولقائده ، كما يدل على ان المجتمع العماني فيه الرجل والمرأة شركاء في المسؤولية الاجتماعية والمسؤولية في خدمة المجتمع ، وتدل على ان حكومة مولانا أثبتت للعالم على ان ما قدم خلال مسيرة النهضة المباركة دليل صادق على ان الاهتمام والهدف الأول هو بناء الإنسان العماني والتنمية البشرية هي الأساس.
وعبرت الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج عن بالغ سعادتها بحضور هذه المسيرة لتشارك في أفراح ولاية صحار بالمقدم الميمون للسلطان قابوس بن سعيد .
مؤكدة على ان المرأة العمانية فخورة بما وصلت إليه، وقالت: تغبطني السعادة والفرحة بأن أشارك المرأة في ندوتها التي ستنطلق يوم السبت حيث كلفت برئاسة اللجنة العلمية كما اني عضوة في اللجنة العليا لندوة المرأة العمانية.
وابتهاجا بالتشريف لولاية صحار، وتعبيرا عن فرحة المواطنين بالولاية بهذا التشريف السامي، أقيم احتفال بسيح المكارم قدمت من خلاله العديد من الفنون العمانية المغناة التي تشتهر بها الولاية وذلك برعاية السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع وبمشاركة سعادة السيد هلال بن بدر بن علي البوسعيدي والي صحار والمسؤولين وشيوخ وأعيان ومواطني ونساء وفتيات وأطفال ولاية صحار.
وجسد المواطنون في لوحات فنية، وبكلمات وطنية الترابط والتلاحم بين أبناء شعب عمان الأوفياء لقائدهم مرددين أسمى العبارات المعبرة عن فرحتهم بالانجازات التي تحققت لهم في العهد الزاهر الميمون مجددين العهد والولاء والطاعة .
وقدم المواطنون لوحة «ولاء وعرفان» لباني نهضة عمان من خلال كلمات معبرة عن فرحة المواطنين بهذا التشريف السامي حيث زجت كلمات الشكر للسلطان وقدمت ألوانا من الفنون العمانية التي تشتهر بها ولاية صحار.
كما كانت للمرأة العمانية الصحارية مشاركة من خلال تقديم مختلف أنواع الفنون النسائية المغناة والتي تشتهر بها الولاية، ومن خلالها عبرت المرأة عن فرحتها بالتشريف السامي لهذه الولاية العريقة.
وتفاعل المواطنون الحضور مع ما قدمته فرق الفنون العمانية من فقرات فنية وعبارات تغنت بعمان وقائدها حيث كانت مشاركة المواطنين واضحة من خلال الانضمام لصفوف فرق الفنون العمانية وهي تقدم فنونها المغناة مما جسد ذلك لوحة فنية رائعة جمعت الفن وأصحابه وساهمت في تعريف الأبناء بما تحمله تلك الفنون من ماض عريق يحكي تاريخ الآباء والأجداد الذين تغنوا بفنونهم في مختلف المناسبات الوطنية والخاصة.
وتواصلا لمكرمات السلطان قابوس بن سعيد وترجمة للأوامر السامية التي يأمر بها في جولاته السنوية في ربوع السلطنة، احتفل ديوان البلاط السلطاني ممثلا بمكتب تطوير صحار بتسليم عدد من سندات الانتفاع للوحدات السكنية التي أمر بها خلال جولته السامية بسيح الصالحات لأبنائه من أسر الضمان الاجتماعي وذوي الدخل المحدود في ولاية لوى وذلك تحت رعاية الشيخ خليفة بن حمد بن سالم البادي والي لوى وعدد من المسؤولين بالمكتب وشيوخ وأعيان الولاية والمدعوين.
بدأ الحفل بكلمة مكتب تطوير صحار ألقاها المهندس ناصر بن سليمان الرحيلي نائب المدير العام لمكتب تطوير صحار للشؤون الفنية قال فيها يسرنا أن نلتقي في هذا المكان الطيب لنحتفل بمكرمة سامية جديدة من مكارم النهضة المباركة، وثمرةٍ من ثمار الجولات السامية الكريمة التي تفضل وأنعم بها السلطان قابوس بن سعيد لبناء (50) وحدة سكنية لتوزيعها على المستحقين من أبناء ولاية لوى تحت إشراف ديوان البلاط السلطاني، كما كان لبلدية مسقط ومكتب تطوير صحار شرف متابعة تنفيذ هذا المشروع وقـد جاء تصميم هذه المساكن لتتناسب مع احتياجات الأسر المستحقة، وفي هذا اليوم نحتفل بتسليم سندات تملك (36) وحدة سكنية تم الانتهاء من تنفيذها وجار العمل على استكمال تنفيذ (14) وحدة سكنية سيتم تسليمها إلى المستحقين في القريب العاجل بإذن الله تعالى.
وأضاف المهندس ناصر الرحيلي إن تنفيذ هذا المشروع يأتي استمرارا مع توجه حكومة السلطان في توفير المسكن الملائم للفئات المستحقة من خلال البرامج المتعددة لقطاع الإسكان الاجتماعي، حيث يجري تنفيذ العديد من المشاريع المشابهة في شتى أرجاء البلاد والخطط ماضية في هذا الاتجاه ليتواكب ذلك مع النهضة الشاملة التي تشهدها السلطنة في هذا العهد الزاهر الميمون .
ثم قام راعي الحفل بتوزيع شهادات الانتفاع بالمساكن الاجتماعية على مستحقيها، وبعد ذلك تجول الشيخ خليفة بن حمد البادي والى لوى والحضور في أرجاء عدد من المباني السكنية التي تم توزيعها.
على صعيد آخر استقبل السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء جوردان باندار اكوفيتش وزير الخارجية والإندماج الأوروبي بجمهورية كرواتيا.
وبعد أن رحب سموه بمعاليه والوفد المرافق له جرى استعراض شامل لمستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيز التعاون في مجالات الطاقة والمجالات الاقتصادية عامة، إضافة إلى تبادل الخبرات العلمية والفنية وتشجيع القطاع الخاص على الاستثمار كما تم استعراض عدد من القضايا والمستجدات الراهنة على الساحتين الإقليمية والدولية.
وقد أعرب الضيف عن استعداد بلاده للارتقاء بمستوى العلاقات القائمة مع السلطنة، مؤكدا تقدير حكومة جمهورية كرواتيا للسياسة المتوازنة للسلطنة وبما تحققه من تقدم على مختلف الأصعدة بفضل قيادتها الواعية.
واستقبل يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية جوردان جاندراكوفيتش وزير الخارجية والاندماج الأوروبي بجمهورية كرواتيا .
وتم خلال المقابلة التطرق إلى أوجه التعاون بين البلدين وسبل تطويره في جميع المجالات بما يخدم المصلحة المشتركة بين البلدين. حضر المقابلة كل من السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية والسفير سالم بن عبدالله برهام رئيس دائرة شرق أوروبا.
كما عقدت بوزارة الخارجية مباحثات رسمية بين السلطنة وكرواتيا ترأسها من الجانب العماني السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية ومن الجانب الكرواتي جوردان جاندراكوفيتش وزير الخارجية والاندماج الأوروبي لجمهورية كرواتيا.
تم خلال المباحثات التركيز على توطيد علاقات الصداقة القائمة والتعاون الدبلوماسي وتفعيل المشاورات السياسية المتبادلة في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك، كما تم التأكيد المشترك بين البلدين على تطوير التعاون الثنائي وتوسيع المصالح والمنافع بينهما وخاصة في الإطار الاقتصادي والفني والثقافي مع إعطاء الاولوية لقطاعات التجارة والاستثمار والطاقة والسياحة والتراث والثقافة إلى جانب تنشيط التعاون في مجال التعليم العالي والبحث العلمى ومجال الصحة.
كما استقبل مقبول بن علي سلطان وزير التجارة والصناعة بمكتبه جوردن جاندراكوفيتش وزير الخارجية والاندماج الأوروبي بجمهورية كرواتيا والوفد المرافق له .
وقد ناقش الجانبان سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين في المجالات التجارية والسياحية.
وتطرق وزير التجارة والصناعة خلال المقابلة إلى المجالات التي يمكن لجمهورية كرواتيا الاستفادة منها من شركات صناعة السفن العمانية المتخصصة وكذلك في مجال دعم وتنمية المؤسسات الصغيرة والمتوسطة.
من جانبه تطرق الوزير الكرواتي إلى امكانية استفادة السلطنة من بعض الشركات الكرواتية في مجال البنية الأساسية في تنفيذ الطرق والجسور والانفاق نظرا لما تتمتع به هذه الشركات من خبرة في هذا المجال.
كما بحث الجانبان امكانية تطوير العلاقة بين البلدين في المجال السياحي من خلال إيجاد خط طيران مباشر يربط السلطنة بجمهورية كرواتيا. ومن جانبه استقبل الدكتور محمد بن حمد الرمحي وزير النفط والغاز جوردان جاندراكوفيتش وزير الخارجية والاندماج الأوروبي بجمهورية كرواتيا والوفد المرافق له. تم خلال المقابلة بحث مجالات التعاون الثنائي في مجالي النفط والغاز بين البلدين الصديقين بالإضافة إلى تبادل وجهات النظر حول مجمل القضايا ذات الاهتمام المشترك.
حضر المقابلة ناصر بن خميس الجشمي وكيل وزارة النفط والغاز وعدد من المسؤولين بالوزارة.
واستقبل حمد بن محمد الراشدي وزير الاعلام بمكتبه أعضاء مجلس الاشراف على مركز السلطان قابوس للثقافة بواشنطن بحضور السفيرة حنينة بنت سلطان المغيرية سفيرة السلطنة المعتمدة لدى الولايات المتحدة الأمريكية رئيسة مجلس الاشراف على المركز. تطرق الحديث أثناء اللقاء إلى أنشطة المركز وجهوده من خلال الوسائل المختلفة في نشر المعلومات المتعلقة بالثقافتين العربية والإسلامية وتكثيف وتعزيز تبادل الزيارات سواء كان على صعيد المؤسسات أو الأفراد من بحاثة وأكاديميين وإعلاميين وطلاب.
وأعرب وزير الاعلام عن تقديره لهذه الجهود مؤكدا على أهمية التركيز على القيم الإنسانية والثقافية المشتركة والمصالح المتبادلة والتعريف بها كأسس للتواصل والحوار وصولا إلى تفاهم إيجابي وتعاون بناء.
وأوضح وزير الاعلام لأعضاء المركز الجوانب المضيئة التي اتسم بها المجتمع العماني في نهضته الحديثة بقيادة جلالة السلطان قابوس بن سعيد القائمة على نهج التسامح والحوار والمساهمة في ارساء دعائم الأمن والاستقرار والسلام بين الشعوب كافة تأسيسا على مبادئ سامية أرساها وانسجاما مع ثقافة غنية بمفرداتها ومنجزاتها الحضارية وتاريخ اتسم دوما بالتواصل الإنساني مع الأمم والشعوب الأخرى.