ولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز يستقبل وزراء خارجية السعودية والكويت والبحرين والأمارات والأردن

البحث في اللقاء تناول نتائج الاجتماع الوزاري السادس لمنتدى المستقبل

الأمم المتحدة تقر التحقيق مع إسرائيل في جرائمها في غزة

الدول العربية والإسلامية تدين تجاوزات الحوثيين على السعودية

عباس يقرر عدم خوض انتخابات الرئاسة الفلسطينية المقبلة

استقبل الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في قصر سموه بأغادير الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الكويت والشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية بمملكة البحرين و الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة ووزير خارجية المملكة الأردنية الهاشمية ناصر جودة.

ونقل وزراء الخارجية لولي العهد تحيات وتقدير قادة دولهم فيما حملهم تحياته وتقديره لهم.

وقد استمع ولي العهد خلال الاستقبال من وزراء الخارجية لإيجاز عن أعمال الاجتماع الوزاري السادس لمنتدى المستقبل الذي عقدت أعماله في مدينة مراكش المغربية والتي ستسهم في تعزيز التطور الاقتصادي والسياسي والاجتماعي في شمال أفريقيا والشرق الأوسط.

وقد أقام ولي العهد مأدبة غداء تكريماً لوزراء الخارجية.

حضر الاستقبال ومأدبة الغداء الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير خالد بن عبدالله بن محمد والأمير خالد بن سعد بن فهد والأمير سطام بن سعود بن عبدالعزيز والأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية والأمير فهد بن خالد بن عبدالله بن محمد والأمير سعود بن خالد بن عبدالله بن محمد والأمير عبدالله بن خالد بن عبدالله بن محمد مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل والأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز والأمير نايف بن سلمان بن عبدالعزيز والأمير بندر بن سلمان بن عبدالعزيز .

كما حضرها رئيس مراسم ولي العهد الأستاذ عبدالله بن سعد الغريري ونائب رئيس ديوان ولي العهد الأستاذ حمد بن عبدالعزيز السويلم و السكرتير الخاص لولي العهد الأستاذ محمد بن سالم المري ورئيس المكتب الخاص لولي العهد الأستاذ عبدالله بن مشبب الشهري ورئيس الشؤون الخاصة بمكتب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الأستاذ محمد بن عبدالعزيز الشثري وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور محمد البشر ومساعد مدير عام مكتب ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اللواء ركن عبدالرحمن بن صالح البنيان والملحق العسكري السعودي في المغرب اللواء ركن علي الدحيم.

كما حضر الاستقبال والمأدبة سفير البحرين لدى المغرب الشيخ خالد بن سلمان آل خليفة ووزيرة الدولة في دولة الإمارات ريم الهاشمي وسفير الكويت لدى المغرب محمد صالح الذويخ وسفير الإمارات لدى المغرب سعيد الكتبي.

وكان وزراء الخارجية الأمير سعود الفيصل والشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح والشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة والشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وناصر جودة قد وصلوا في وقت سابق إلى أغادير بالمملكة المغربية.

وكان في استقبالهم بالمطار الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وعدد من الأمراء وعدد من المسئولين.

فى نيويورك أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة الخميس بغالبية كبيرة قرارا يطالب اسرائيل والفلسطينيين بفتح تحقيقات "ذات مصداقية" في الاتهامات بارتكاب الجيش الاسرائيلي جرائم حرب خلال الحرب التي شنتها اسرائيل على غزة الشتاء الماضي.

واعتمدت الجمعية التي تضم 192 عضوا القرار بعد يومين من المناقشات بغالبية 114 صوتا ومعارضة 18 صوتا وامتناع 44 عن التصويت.

وصوتت الولايات المتحدة ضد اعتماد القرار، وامتنعت روسيا عن التصويت فيما تباينت أصوات دول الاتحاد الأوروبي.

ويطالب القرار اسرائيل والفلسطينيين بان يبدأوا خلال ثلاثة أشهر تحقيقات "مستقلة وذات مصداقية ومتفقة مع المعايير الدولية" حول "الانتهاكات الخطيرة للقانون الإنساني الدولي وحقوق الانسان التي ذكرها تقرير" لجنة غولدستون الذي رفضته اسرائيل .

ويعرب القرار عن رغبة الجمعية العامة في ان تراجع مع انقضاء الأشهر الثلاثة مدى تطبيق القرار "مع الاحتفاظ بامكانية التوجه الى هيئات اخرى مختصة تابعة للأمم المتحدة من بينها مجلس الأمن الدولي".

ووصفت المملكة العربية السعودية تقرير القاضي ريتشارد غولدستون بالصريح والشفاف حيث يدين التقرير الأممي (إسرائيل) بارتكاب جرائم حرب في عدوانها الأخير على قطاع غزة.

ودعت المملكة المجتمع الدولي، من خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة، للوقوف في وجه هذا الاعتداء الغاشم والتضامن والتصويت مع تقرير غولدستون لمنع تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً.

جاء ذلك في كلمة المملكة التي ألقاها، السفير خالد بن عبدالرزاق النفيسي مندوب المملكة الدائم لدى الأمم المتحدة أمام الجمعية العامة للمنظمة الدولية اثناء مناقشتها تقرير القاضي ريتشارد غولدستون حول الانتهاكات التي ارتكبت خلال الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في الفترة من ٢٧ ديسمبر ٢٠٠٨ إلى ١٨ يناير ٢٠٠٩.

وعبّرت المملكة عن تأييدها لما توصلت إليه لجنة تقصي الحقائق برئاسة غولدستون من إدانة للانتهاكات التي ارتكبت فيما يتعلق بحقوق الإنسان والقوانين الإنسانية الدولية في غزة والأراضي المحتلة، قائلة في هذا الصدد: «لقد اتسم تقرير القاضي غولدستون بالنزاهة والأمانة حيث وقف عن كثب على آثار الدمار الذي حدث جراء الاعتداءات الإسرائيلية على قطاع غزة والتي استخدمت فيها (إسرائيل) جميع أنواع الأسلحة المختلفة، كما التقى بالناجين المشوهين وشاهد صوراً للجثث المحروقة نتيجة قصف الجيش الإسرائيلي للمنازل وإزهاق لأرواح المدنيين والأطفال الأبرياء الذين لا ينتمون لأي تنظيم فلسطيني خاصة بعد التطمينات الإسرائيلية لهم بعدم وضعهم في مرمى أهدافها».

وأكدت المملكة في كلمتها على أن غولدستون يهدف من خلال تقريره إلى تعزيز ثقافة المسؤولية، وأن انتهاك المبادئ الدولية لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني هو مصدر قلق، حيث تبلورت لدينا الآن ثقافة جديدة متنامية، إنها ثقافة تحمل المسؤولية وإن على المجتمع الدولي أن يتحرك جميعاً بمسؤولية في السعي لتحقيق العدالة في هذه القضية، لأنه لا يجب أن تكون هناك دولة أو تنظيم مسلح فوق القانون. وسيكون للعجز عن تحقيق العدالة على ضوء الانتهاكات الخطيرة التي ارتكبت خلال الحرب على غزة آثاراً مزعجة على العدالة الدولية.

وقالت المملكة إن العالم العربي، بما فيه دولة فلسطين، بذل كل ما في الوسع للوصول إلى سلام حقيقي ودائم. فمبادرة السلام العربية لا تزال قائمة، وتوفر بدورها عرضاً جماعياً شاملاً لإنهاء الصراع العربي مع (اسرائيل) والدخول في اتفاق سلام يوفر الأمن والاعتراف والعلاقات الطبيعية لجميع دول المنطقة.

إلا أن السلام لم ولن يتحقق - كما قالت المملكة - عبر استمرار (إسرائيل) في ارتكاب المجازر والمذابح والقصف العشوائي بحق أبناء الشعب الفلسطيني، وعبر التظاهر بإجراء مفاوضات ثنائية أو متعددة مطولة وغير مجدية تتطرق لكل شيء ما عدا القضايا الأساسية التي تشكل صلب النزاع. والسلام المنشود لم ولن يتحقق بفرض العقوبات والاشتراطات على الشعب الرازح تحت الاحتلال في حين يتم إعفاء (إسرائيل) من أية تبعات رغم مخالفتها لأبسط قواعد وقرارات الشرعية الدولية، كما أن السلم لم ولن يتحقق بمحاولة فرض التطبيع على العرب قبل تحقق الانسحاب وقبل إنجاز السلام وكأن علينا مكافأة المعتدي على عدوانه في منطق معكوس لا يمت للجدية والمصداقية بأي صلة.

وقالت المملكة إنه بدلاً من السعي الصادق من أجل السلام، نجد (إسرائيل) ماضية في الإذلال اليومي للشعب الفلسطيني، وبناء المستوطات والجدران والطرق الالتفافية المنافية جميعها للشرعية الدولية، وذلك لخلق حقائق جديدة على الأراضي. وبطبيعة الحال تؤدي هذه المستوطنات إلى تغيير جغرافي وديموغرافي في الأراضي الفلسطينية، ولا سيما في مدينة القدس وما حولها، وذلك في انتهاك فاضح للقانون الدولي وجميع قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، وتطوق هذه المستوطنات معظم المدن الفلسطينية الرئيسية في الضفة الغربية، كما أنها تستحوذ على أكثر من نصف مواردها المائية.

وختمت المملكة كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة التي ألقاها السفير خالد النفيسي بالتعبير عن مدى شعورها بالقلق البالغ بسبب استمرار (إسرائيل) في حصار غزة والذي يقوض حقوق الفلسطينيين مع تدهور الأوضاع المعيشية بسبب القيود المفروضة على استيراد البضائع والخدمات، بما في ذلك السلع الغذائية والوقود ومواد البناء، هذا بالاضافة إلى أن (إسرائيل) قد فرضت حصاراً على القدس الشرقية ومنعت السكان من الذهاب إلى مساكنهم ودور العبادة كما أن (إسرائيل) وممارساتها ضد المقدسات الإسلامية تجسد أعمالاً عدوانية يوماً بعد يوم ضد الشعب الفلسطيني الأعزل وتسبب آثاراً جدية واستفزازاً لمشاعر المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها، وأن التعديات الإسرائيلية السافرة على المسجد الأقصى سيكون لها بدون أدنى شك الأثر المباشر والخطير على الأمن والسلم الدوليين.

فى رام الله أعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رسمياً عدم ترشيح نفسه في الانتخابات الرئاسية الفلسطينية المقبلة.

وقال الرئيس الفلسطيني في خطاب ألقاه للشعب الفلسطيني// لقد أبلغت تنفيذية منظمة التحرير عدم رغبتي في الترشح في الانتخابات المقبلة // مشيرا الى وجود خطوات أخرى سيتخذها في الوقت المناسب.

وأكد الرئيس عباس أن المرحلة الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني دفعته إلى إصدار مرسوم بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في موعدها يوم 24 يناير عام 2010م .

وقال الرئيس عباس في خطابه إن عملية السلام مع إسرائيل والمصالحة مع حركة حماس قد وصلتا إلى مفترق طرق، مشيراً إلى أن وجهة نظره كانت /أن السلام ممكن أن يتم/ وأنه عمل صادقاً في ذات السياق رغم كل ما تحمله شخصيا من أذى لحق به.

وأكد عباس انه ومنذ انتخابه بعد وفاة الرئيس الراحل ياسر عرفات قبل خمس سنوات إلتزم ببرنامجه السياسي الذي أعلنه .

وحول المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية قال الرئيس عباس // إن المواقف الأمريكية من الاستيطان معروفة إلا أننا فوجئنا بمحاباتها للموقف الإسرائيلي في الوقت الذي ترفض فيه إسرائيل كل ذلك وتطالب بالمفاوضات دون مرجعيتها // .

وحذر الرئيس الفلسطيني من أن كل الممارسات التي تقوم بها إسرائيل في القدس المحتلة من شأنها تأجيج الوضع وتهدد بحرب دينية لها أبعاد خطيرة, مطالباً المجتمع الدولي بضرورة التدخل لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على الحدود التي تم الاتفاق عليها.

وطالب الرئيس عباس بأن تكون القدس الشرقية عاصمة فلسطين المستقلة وبضمان حرية المواطنين والأمكان المقدسة بالإضافة إلى حق عادل لقضية اللاجئين كما ورد في المبادرة العربية للسلام, لافتا إلى أنه لا شرعية لبقاء المفاوضات في أراضي الدولة الفلسطينية.

وأعلن البيت الأبيض أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس يعتبر "شريكا حقيقيا" للولايات المتحدة لكنه امتنع عن التعليق على النتائج التي ستنجم عن قرار الرئيس عباس عدم الترشح لرئاسة السلطة الفلسطينية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض روبرت غيبس // نكن للرئيس عباس احتراما كبيرا وكان في نظر الفلسطينيين زعيما مهما وتاريخيا، وفي نظر الولايات المتحدة شريكا حقيقيا //.

وأضاف في تصريح صحفي "إننا ننوي الاستمرار في العمل معه أيا يكن قراره".ولم يتطرق المتحدث إلى تأثير هذا القرار على عملية إيجاد حل للنزاع الإسرائيلي-الفلسطيني.

من جانبها بدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون موافقة على تخلي الرئيس عباس عن الترشح لولاية جديدة وفق مانقلته وكالة الصحافة الفرنسية، معربة كلينتون عن الأمل في العمل مع الرئيس عباس "أيا تكن مسؤولياته".

وأضافت كلينتون التي عادت من جولة في الشرق الأوسط التقت خلالها الرئيس الفلسطيني إن الولايات المتحدة تكن "احتراما كبيرا" لمحمود عباس.

وقالت "آمل في العمل مع الرئيس عباس أيا تكن مسؤولياته في المستقبل لمساعدته على بلوغ أهدافه".

فى القاهرة أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن موقف بلاده لم يتغير إزاء مسألة ضرورة تجميد الاستيطان الإسرائيلي قبل بدء مفاوضات السلام.

ونفى أبو الغيط في مؤتمر صحفي ما رددته بعض وسائل الإعلام العالمية عن حدوث تغيير في الموقف المصري مؤكدا أن عملية السلام تواجه صعوبات جمة وان الجانب الأمريكي طالب إسرائيل بالامتناع عن أي عمليات استيطان بمعنى تجميد كامل للاستيطان.

وأوضح أن الجانب الأمريكي ذكر أنه سيطالب الأطراف العربية ببدء إجراءات لتطوير العلاقات مع إسرائيل في مقابل هذا التجميد مبينا أن بلاده ترى أن هذا المطلب الأمريكي من إسرائيل مشروع وتؤكد على ضرورة ان تكون هناك نهاية محددة لهذه المفاوضات.

وأضاف أنه يجب السعي للحصول على ضمانات من الجانب الأمريكي مدعومة دوليا تقوم على أن الدولة الفلسطينية التي تتحدث عنها أمريكا إلى جانب الرباعي الدولي والمجتمع الدولي في قرارات مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة هي دولة تقوم على خطوط 1967 وبكامل حجم الأراضي التي تم احتلالها في 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وأعرب أبو الغيط عن أسفه بقيام البعض بإخراج الكلام من سياقه وادعى فيها بأن مصر غيرت موقفها وإنها تطالب المفاوض الفلسطيني بأن يبدأ المفاوضات فورا بغض النظر عن إي شيء آخر وهي ترجمة خاطئة وتفسير خاطئ.

ولفت أبو الغيط إلى أن وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون تحدثت في القاهرة حول دولة فلسطينية على حدود 1967 واصفا ذلك بأنه موقف أمريكي غير مسبوق.

وخلص وزير الخارجية المصري الى القول أن بدء المفاوضات يأتي إما بالتجميد الكامل للاستيطان وهو المطلب الذي نبقي عليه ونستمر في المطالبة به أو إذا حصلنا على ضمانات قاطعة بأن الدولة الفلسطينية تقوم على خطوط 1967 بما فيها القدس وعندئذ تكون القضية قد حسمت لصالح الفلسطينيين وعندها يبدأون المفاوضات والمجتمع الدولي يناصرهم من خلال قرار لمجلس الأمن.

على صعيد آخر صرح مصدر مسؤول بأنه تم في صباح يوم الثلاثاء 15/11/1430هـ رصد تواجد لمسلحين قاموا بالتسلل إلى موقع / جبل دخان / داخل الأراضي السعودية بالقرب من مركز خلد الحدودي في قطاع الخوبة في منطقة جازان ، وقد قام هؤلاء المتسللون بإطلاق النار على دوريات حرس الحدود من أسلحة مختلفة ، ونتج عن ذلك استشهاد رجل أمن وإصابة أحد عشر آخرين. ولا يزال الموقف محل المتابعة.

والمملكة إذ تعلن عن ذلك لتؤكد أنها سوف تقوم بما يقتضي واجب الحفاظ على أمن الوطن وحماية حدوده وردع هؤلاء المتسللين وأمثالهم من أي جهة كانوا ،// وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون//.

وإلحاقاً لما سبق التنويه عنه بشأن رصد تواجد لمسلحين قاموا بالتسلل إلى موقع جبل دخان داخل الأراضي السعودية بالقرب من مركز خلب الحدودي في قطاع الخوبة بمنطقة جازان وذلك في يوم الثلاثاء الموافق 15/11/1430هـ حيث قام هؤلاء المتسللون بإطلاق النار وتنفيذ عمليات قنص على دوريات حرس الحدود نتج عنه استشهاد الجندي أول تركي بن سالم القحطاني وإصابة أحد عشر آخرين وإحراق ست سيارات تابعة لحرس الحدود مع محاولة التسلل عبر القرى الحدودية المشتركة ، وحيث أكدت المملكة أنها سوف تقوم بما يقتضيه واجب الحفاظ على أمن الوطن وحماية حدوده وردع المتسللين من أي جهة كانوا ، فقد صرح مصدر مسئول بأنه تم اتخاذ الآتي:

1- فور بدء عمليات التسلل قامت الجهات المختصة بمباشرة إخلاء القرى الحدودية المجاورة لموقع الحدث إلى مناطق آمنة ، وذلك حفاظاً على سلامة المواطنين والمقيمين.

2- باشرت القوات المسلحة المهام التالية:

أ ـ دعم حرس الحدود ببعض الوحدات من القوات المسلحة.

ب ـ تنفيذ ضربات جوية مركزة على تواجد المتسللين في جبل دخان والأهداف الأخرى ضمن نطاق العمليات داخل الأراضي السعودية.

ج ـ إسكات مصادر إطلاق النار من قبل المتسللين.

د ـ إحكام السيطرة على مواقع أخرى حاول المتسللون التواجد فيها.

وأشار المصدر إلى أن دخول هؤلاء المسلحين إلى الأراضي السعودية والاعتداء على دوريات حرس الحدود وقتل وجرح عدد منهم والتواجد على أرض سعودية هو انتهاك سيادي يعطي للمملكة كامل الحق باتخاذ كافة الإجراءات لإنهاء هذا التواجد غير المشروع ، وعليه فإن العمليات سوف تستمر لحين اكتمال تطهير كافة المواقع داخل الأراضي السعودية من أي عنصر معاد مع اتخاذ التدابير اللازمة للحد من تكرار ذلك مستقبلاً ، والله الهادي إلى سواء السبيل.

وتقدم الأمير محمد بن ناصر أمير منطقة جازان المصلين على الشهيد جندي أول تركي بن سالم علي القحطاني وذلك بجامع خادم الحرمين الشريفين بمدينة جازان.

وتلقى التعازي والمواساة من جموع المصلين في الشهيد ، وأوضح الأمير محمد في حديث للصحافيين أن ما حدث يعد عملا من أعمال الفئات الباغية سواء في بلدها وبين أهاليها والآن امتدت يد إجرامهم وخبثهم إلى داخل الأراضي السعودية ونحن مهما كان ومهما حدث فإننا ندعو لليمن الشقيق بدوام الاستقرار والأمن وأن يعينهم على استتباب الأمن سواء في شمال البلاد أو جنوبها .

وأضاف " إن المملكة وكما يعلم الجميع تسعى للسلام ليس داخلياً فقط ولكن عالمياً وما يمكن قوله هو( لا حول ولا قوة إلا بالله )... ولكن لن ولا يمكن التسامح في تجاوز الخطوط الحمراء والعبث في أمن واستقرار الشعب العربي السعودي" مبيناً ان ما حدث بموقع جبل الدخان هو من الأمور العابرة ،وأن الأمور بالكامل تحت السيطرة وسوف تتم معالجتها ومعاقبة المتسببين في ذلك بما يستحقون وبما يردعهم عن غيهم ويؤكد لهم أنه لن يسمح لأي كان أن يدنس الأراضي المقدسة بمثل هذا العمل الجبان.

وأكد أمير منطقة جازان على جاهزية الجهات الأمنية لتنفيذ كافة الخطط الأمنية المتبعة في مثل هذه الظروف بتعاون وتظافر الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والأمنية مبيناً انه يتم من قبل تلك الجهات اتخاذ التدابير الكفيلة بحفظ أمن واستقرار الوطن والمواطن ومنها إقامة مراكز إيواء للسكان في القرى الواقعة في مكان الخطر على الحدود السعودية اليمنية بما يضمن سلامتهم وعدم تعرضهم لأي خطر لا قدرالله.

وأكد الأمير محمد بن ناصر أن الحادثة تعد عابرة مع التشديد على عدم السماح بما يؤثر على أمن وسلامة الوطن والمواطن داعياً الله تعالى العون والتوفيق للجميع مقدماً نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين والنائب الثاني ومساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية احر التعازي لذوي الشهيد سائلا الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان .

وعن المصابين في الحادث بين أن المصابين يتلقون علاجهم حاليا وهناك متابعة مستمرة لحالاتهم الصحية مشدداً على أن كل مواطن وكل مسؤول في هذا الوطن هو جندي يتشرف بخدمة الوطن والموطن والتضحية من أجل حفظ الأمن والاستقرار وحماية الممتلكات مشيرا لجاهزية الجهات الأمنية لتنفيذ كافة الخطط الأمنية المتبعة في مثل هذه الظروف بتعاون وتظافر الجهود بين مختلف الجهات الحكومية والأمنية مبيناً انه يتم من قبل تلك الجهات اتخاذ التدابير الكفيلة بحفظ أمن واستقرار الوطن والمواطن ومنها إقامة مراكز إيواء للسكان في القرى الواقعة على الحدود السعودية اليمنية بما يضمن سلامتهم وعدم تعرضهم لأي خطر لا قدر الله.

وأكدت دول مجلس التعاون الخليجية، دعمها ووقوفها إلى جانب السعودية، في الحفاظ على أمنها واستقرارها ضد تجاوزات عناصر التمرد الحوثي.

ودان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، عبد الرحمن بن حمد العطية، بشدة عمليات التسلل والتجاوزات التي قام بها مسلحون تسللوا إلى داخل أراضي السعودية بمنطقة جازان، والتي أسفرت عن استشهاد رجل أمن وإصابة عدد من العسكريين، كانوا يؤدون واجب العمل على تأمين الحدود من الجانب السعودي.

وجدد الأمين العام لمجلس التعاون التأكيد على وقوف دول مجلس التعاون مجتمعة إلى جانب المملكة العربية السعودية، في سبيل الحفاظ على آمنها واستقرارها وازدهارها، وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

إلى ذلك، استنكرت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي «العملية الإجرامية» التي نفذتها يوم الثلاثاء الماضي مجموعة مسلحة تسللت إلى الأراضي السعودية، وأطلقت النار على عدد من جنود حرس الحدود في جبل دخان. ووصف الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي، الأمين العام للرابطة، في بيان أصدرته أمانتها العامة، هذه العملية بأنها «جريمة بشعة وعذر منكر، استهدف فاعلوها جنودا آمنين، وسفكوا الدم المحرم، مستبيحين بذلك قتل النفس التي حرم الله إلا بالحق».

وقال الدكتور التركي: «إن ما قامت به هذه المجموعة الإجرامية هو من عمل البغاة المارقين من الدين والخارجين عن القانون، الذين تجب ملاحقتهم وإنزال العقاب بهم حماية للناس من بغيهم وعدوانهم».

وحيا الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي المملكة العربية السعودية ورجال أمنها «الذين يسهرون على حمايتها وحماية المواطنين والمقيمين فيها وزائريها من الحجاج والمعتمرين والزوار»، داعيا الله «أن يحمي المملكة، وأن يجزي قادتها على ما يبذلونه لتحقيق الأمن فيها خير الجزاء، وأن يجعل كيد المعتدين في نحورهم».

ونفى وزير الخارجية اليمني أبو بكر القربي، وجود أي نية لدى بلاده لأقلمة أزمة الحرب الدائرة في محافظة صعدة، مشددا على أن الاتهامات والانتقادات التي وجهتها بلاده لبعض المرجعيات الشيعية في إيران وخارجها بدعم الحوثيين، لا تعنى أو تعكس رغبة بلاده في أقلمة الأزمة أو تعريبها.

وقال القربي في حوار هاتفي لـ«وكالة الأنباء الألمانية»: «لا نية للأقلمة، بل بالعكس تماما، فالحكومة اليمنية رفضت أقلمة أو تعريب هذه الأزمات لدينا، لأننا نعتقد أن اليمنيين قادرون على معالجة هذه القضايا، إذا كانت نواياهم حقيقية في إيجاد المعالجات والعمل لما فيه مصلحة اليمن».

وتابع: «بالنسبة لإيران، أكدنا فقط على أن هناك دعما يأتي، كما قلنا دائما، من حوزات دينية ومرجعيات شيعية بإيران وخارجها للحوثيين بصعدة».

وفى معرض رده على تساؤل حول ما إذا كان الإعلان عن ضبط سفينة بها مجموعة من الإيرانيين تحمل السلاح للحوثيين بمثابة اتهام صريح لإيران بدعم الحوثيين، قال القربى: «لم يصدر أي تصريح رسمي حول هذا الأمر، وما تشيرون إليه هو ما تداولته وسائل الإعلام، وإنما هناك قارب وهناك مجموعة تم حبسها، تضم خمسة إيرانيين وهنديا، والتحقيقات جارية. وعندما تقرر الأجهزة المعنية بالتحقيق أن المعلومات قد استوفيت، سيتم الإعلان عنها».

أما عن طول أمد الحرب ضد الحوثيين وما يتردد عن أنها باتت ستارا لصراع آخر خفي بين نجل الرئيس اليمني وبعض القادة العسكريين على الحكم، أوضح القربي قائلا: «هذا ما تروجه وسائل الإعلام المعارضة، والإعلام المرتبط بالحوثيين، وليس له أي أساس من الصحة».

ونفى القربي في حواره مع وكالة الأنباء الألمانية ما ذكره الحوثيون من مشاركة قوات سعودية بالحرب في صعدة، وما أعلنوه مؤخرا بفرض سيطرتهم على جبل الدخان على الحدود بين اليمن والسعودية، قائلا: « هذه محاولة أيضا من الحوثيين لجذب التعاطف معهم من الشيعة في إيران وخارج إيران ومحاولة خلق أزمة بين السعودية وإيران، ».

وفي معرض رده على تساؤل حول وجود تعاون أمني بين اليمن والسعودية لمكافحة «الإرهاب»، قال القربي: «بالتأكيد هناك تعاون أمني بين اليمن والسعودية، وهذا منذ سنوات طويلة شكل قواعد للتعاون فيما بيننا، ونتيجة لهذا التعاون حققنا الكثير من النجاحات في محاربة عناصر «القاعدة» في السعودية واليمن».

وقال القربي: «طبعا عندنا مشكلتان، إحداهما في صعدة وهذه مجموعة متمردة حاملة للسلاح وخارجة عن الدستور والقانون ومطالبها غير واضحة، سوى انها تريد العودة باليمن إلى النظام الإمامي، الذي كان يحكم اليمن قبل ثورة السادس والعشرين من سبتمبر»، وأضاف: «لأنهم يعتقدون أن الحكم يجب أن ينحصر في نسل فاطمة بنت عبد الله رضي الله عنها والإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فحملوا السلاح، وهذه هي الحرب السادسة التي تقوم بها الحكومة ضد هذه الجماعات».

وأشار إلى أن «الحكومة أوقفت الحروب الخمس السابقة على أمل أن تعود هذه المجموعة إلى جادة الصواب وتلتزم بالدستور والقانون وتبدأ الحكومة في معالجة كافة مطالبها المشروعة وفقا للدستور والقانون اليمني، ولكنها في كل مرة كانت تعد نفسها لمعركة جديدة من الصراعات والحرب».

وأضاف: «هذه المرة، دخلت الحكومة الحرب لأنها فرضت عليها بعد إيقافها لمدة أكثر من عام، بعد أن عمدت هذه الجماعات لتوسيع نشاطها والاستيلاء على مؤسسات الدولة وتدميرها وتدمير الطرق واغتيال المواطنين».

أما فيما يتعلق بوضع المحافظات الجنوبية، لفت القربي إلى أن «المشكلة هناك ربما في أساسها كانت نتيجة إصلاحات سياسية واقتصادية ومالية أدت إلى معاناة المواطنين في المحافظات الجنوبية، خاصة إحالة أعداد من قوات الجيش للتقاعد، ثم فيما بعد قامت الحكومة بإلغاء هذه القرارات وإعادتهم للقوات المسلحة، وهي نتيجة لوضع اقتصادي يعاني منه اليمن أدى لتذمر المحافظات الجنوبية».

وقال: «للأسف الشديد، هناك عناصر هزمت في عام 1994 في محاولتها للانفصال، استغلت هذه الظروف، وبدأت من جديد تدعو إلى انفصال المحافظات الجنوبية الشرقية عن بقية اليمن، هذا الموضوع تتعامل معه الحكومة عن طريق المعالجات السياسية والاقتصادية لهذا الوضع».

وأضاف: «أما فيما يتعلق بالتدخلات الخارجية، هناك بالتأكيد، كما قلت، تدخل خارجي في صعدة من بعض المرجعيات الشيعية والحوزات في داخل إيران وخارجها، التي للأسف الشديد أقنعتها عناصر التمرد في صعدة بأنها مجموعة شيعية تعاني من الاضطهاد، بينما عرف اليمن على مدى قرون من الزمان بالتسامح والتعايش بين المذهبين الرئيسيين الزيدي والشافعي، ولكن هذه المجموعة المتمردة استغلت مبدأ التشيع كي تلقى تعاطفا من الشيعة في إيران وخارجها».

وعن رؤيته للحل وما إذا كانت المواجهات العسكرية ستستمر في صعدة، واحتمالية امتدادها للجنوب، وما إذا كان باب الحوار مفتوحا كما صرح الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى، بعد لقائه مع الرئيس علي صالح، قال القربي: «بالنسبة لصعدة، الحكومة وضعت شروطا خمسة تنطلق من مسؤولية الحكومة الدستورية، وأيضا من مجموعة النقاط التي تضمنتها اتفاقية الدوحة.

وفي أول رد فعل يمني على تسلل عناصر التمرد الحوثي إلى الأراضي السعودية، اعتبر محمد الأحول سفير صنعاء لدى الرياض، أن تلك التجاوزات عبارة عن «هروب إلى الأمام» مستمد من قوى إقليمية، تهدف إلى خلق حالة من الفوضى وعدم الاستقرار في المنطقة.

وأعرب الأحول، عن استنكار شعب بلاده الشديد للعمل الذي قامت به عناصر التمرد الحوثي ضد قوات حرس الحدود السعودي، قبل أيام، معتبرا أن الاعتداء على أراضي المملكة، هو بمثابة اعتداء على الأراضي اليمنية.

ووصف السفير اليمني لدى الرياض، تجرؤ العناصر الحوثية بالتعدي على سيادة الأراضي السعودية، وتنفيذ هجوم ضد قوات حرس الحدود، بالعمل الدنيء.

وقال «هذه المجموعة عودتنا على أعمالها الغادرة والدنيئة، وتعتمد على قوى إقليمية للأسف، وتريد أن تخلق في هذه المنطقة فتنا وعدم استقرار».

وجزم سفير صنعاء بأن القوات المسلحة في بلاده، والشعب اليمني، قادرون على «وضع نهاية لهذه الشرذمة». وأضاف «في النهاية سيصلون إلى نهايتهم الحقيقة، وهي مزبلة التاريخ».

واستبعد السفير الأحول، بشدة، أن تكون هناك أي انعكاسات لتجاوزات الحوثيين على أراضي المملكة، في العلاقات بين الشعبين السعودي واليمني.

وقال «ما يتعلق بعلاقات الشعبين السعودي واليمني هي علاقة أزلية وثابتة، ولا تؤثر فيها أي أعمال هنا أو هناك. نحن نعتبر أن اعتداء العناصر الحوثية آثم وغير مبرر، ويستهدف خلق بلبلة وفق ما تخطط له هذه المجموعة ومن وراءها».

ووصف ما قامت به عناصر التمرد الحوثي، من تسلل عبر جبل دخان للأراضي السعودية، بأنه عمل انتحاري.

وقال في تعليقه على ما قام به الحوثيون جنوب السعودية «هذه أعمال انتحارية، تحاول من خلالها هذه الفئة الهروب إلى الأمام لخلق ما يوحي للآخرين بأنها قادرة أن تثير المشاكل هنا وهناك».

وأكد السفير اليمني لدى السعودية، أن ما بين الرياض وصنعاء، أقوى من أن تؤثر عليه هذه «الفئة الضالة»، أو هذه المجموعة التي لا تهدف إلا لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، مضيفا أنها «ظهرت على حقيقتها بأن ليس لها علاقة لا بالدين الإسلامي ولا بقيم أو موروث الشعب اليمني إطلاقا، وإنما تسير لخدمة أغراض الآخرين، وستلقى في النهاية الخزي والعار ولعنة الله والناس أجمعين».

ونفى اليمن قصف الطيران السعودي لقرى يمنية. وقال مصدر عسكري مسؤول إنه لا صحة لما تردده عناصر الإرهاب والتخريب الحوثية من مزاعم حول قصف الطيران السعودي لقرى يمنية. وقال المصدر إن تلك الأنباء مختلقة وكاذبة وعارية عن الصحة، وإن العناصر الإرهابية دأبت على نشر الأخبار والإشاعات في محاولة مكشوفة لزج السعودية في أتون المواجهات مع الحوثيين نتيجة للفتنة التي أشعلوها في صعدة.

وأكد المصدر العسكري أن تلك العناصر تحاول من خلال تلك المغامرات الطائشة لفت الأنظار إلى حالة الانهيار التي باتت تعيشها بعد سلسلة من الضربات التي تلقتها على أيدي أبطال القوات المسلحة والأمن.

وكان المتحدث باسم التمرد الحوثي في اليمن محمد عبد السلام قال في اتصال مع وكالة الصحافة الفرنسية إن «الطيران السعودي شن الأربعاء نحو عشرين غارة جوية على الأراضي اليمنية، وتابع عمليات القصف ».

وذكر عبد السلام أن الغارات استهدفت جبل الدخان الذي يقع جزء منه في الأراضي اليمنية والجزء الآخر في الأراضي السعودية، وكذلك جبل الممدود ومنطقة الحصامة والمجدعة.

إلى ذلك، اعتقل الأمن اليمني عددا من المشتبهين بالقتال مع الحوثيين في الحرب السادسة الدائرة في محافظة صعدة وسفيان من محافظة عمران.

وقالت وزارة الداخلية اليمنية إن الأجهزة الأمنية اعتقلت 217 شخصا متهمين بالاشتراك إلى جانب الحوثيين في هذه الحرب التي أوشكت على الدخول في شهرها الرابع وتسببت في تكبد اليمن لخسائر فادحة في الأرواح والمنشآت والمقومات الاقتصادية والخدمية.

وأشارت عبر المركز الإعلامي الأمني إلى أن المعتقلين ينتمون إلى محافظات حجة والجوف ومأرب وذمار وأمانة العاصمة صنعاء. وأضاف المصدر أن أجهزة الأمن اعتقلت هذا العدد من الحوثيين في عمليات نفذها الأمن اليمني في شهر أكتوبر (تشرين الأول) من العام الجاري، وضبطت في هذه العمليات 29 سيارة كانت محملة بالمؤن التموينية والأسلحة والذخائر من المعتقلين لتزويد الحوثيين في جبهات ومحاور الحرب.

وكشفت التحقيقات التي أجرتها أجهزة الأمن مشاركة 90% من المشتبهين في حرب صعدة وسفيان، وأكدت المصادر أن هذه القائمة من المعتقلين ضمت عناصر خطيرة قاتلوا في صفوف الحوثيين ثم لاذوا بالفرار عندما بدأ الحوثيون في التقهقر من أمام القوات المسلحة على المواقع التي كان المخربون من جماعة الحوثي يسيطرون عليها في حرف سفيان وفي محافظة صعدة.

وقالت مصادر مقربة من المؤسسة العسكرية إن 40 من الحوثيين قتلوا في قصف مدفعي وجوي على مواقع الحوثيين في مناطق الخوبة والدودة والحصامة إلى الغرب من جبل حرم وجبل الخزان، واستهدف القصف الجوي والمدفعي تجمعات الحوثيين في الطريق المؤدية إلى المعراسة وظهر الحمار. وقتل عدد من المتمردين في مفرق ذويب.

وقالت المصادر إن وحدات الجيش شرعت في عمليات هجومية في وادي عبلة والمواقع التي تقع بالقرب من معسكر الجبل الأسود القريب من مفرق الجوف وحققت هذه العمليات مقاصدها في حرف سفيان وسيطر الجيش على كل التباب والقرى الواقعة في نطاق وادي عبلة وتم إخلاؤها من الحوثيين. وذكرت المصادر ذاتها أن تلك العمليات أسفرت عن سقوط الكثير من أتباع الحوثي، وهاجم الجيش في محور صعدة مواقع وتجمعات للمسلحين الحوثيين في مناطق آل عمار والمهاذر وآل عقاب ومحضة ويرسم والصمع وصمع غراز.

وأفادت المصادر ذاتها بأن مدينة صعدة شهدت مواجهات بين القوات المسلحة والحوثيين المتواجدين في الأحياء القديمة من صعدة، وكثفت قوات الجيش من هجماتها باستخدام كل الأسلحة ومشاركة الطيران الحربي اليمني في هذه المعارك.

وأشارت المصادر إلى أن قوات الجيش استطاعت أن تحصر المجاميع الحوثية في أماكن ومنازل محددة، ومن الصعب على المستهدفين من قبل القوات الحكومية أن يفروا من الأماكن التي يتحصنون فيها في مدينة صعدة القديمة.

كما دحر الجيش مجاميع الحوثيين من جبل الطير، ومنعهم من عمليات للتسلل إلى مواقع عسكرية في مدينة صعدة باتجاه محضة وجبل الصمع على طريق صعدة عين والمزارع التي تقع بأطراف منطقة القماش، وأفشل الجيش عملية للتسلل إلى المواقع العسكرية في جبل يطل على شعب ظبين.