خادم الحرمين يتلقى رسالة جوابية من الرئيس مبارك وأخرى من الرئيس الروسى
الأمير سعود الفيصل سلم الرئيس بشار الأسد رسالة جوابية ودعوة لزيارة السعودية
مهرجان الجنادرية : انطلق مؤكداً حقوق الفلسطينيين وأهمية وحدة الصف العربى
أبو مازن بحث مع كلينتون أسس الوضع الفلسطينى مشدداً على تحقيق الحل العادل والشامل
كلينتون أكدت لقادة إسرائيل حتمية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة
تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رسالة جوابية من الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية رداً على الرسالة التي كان قد تلقاها من خادم الحرمين الشريفين في السادس والعشرين من شهر فبراير الماضي متضمنة تهنئة المملكة لتوصل فخامته مع الأشقاء في السلطة الفلسطينية والإخوة في حماس والفصائل الفلسطينية للطريق السليم نحو الحل والمصالحة لما فيه الخير إن شاء الله للأشقاء في فلسطين خاصة وللأمة العربية والإسلامية عامة .
وفيما يلي نص الرسالة التي بثتها وكالة أنباء الشرق الأوسط.
// الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية خادم الحرمين الشريفين ..أهديكم أطيب تحياتي وصادق تمنياتي وأعبر لكم عن مشاعر التقدير والامتنان لرسالتكم المؤرخة 26 فبراير الماضي حول دعمكم لجهود مصر لتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني وإنهاء الانقسام بين السلطة الوطنية الفلسطينية والفصائل.
لقد جاءت رسالتكم لتؤكد ما حباكم الله به من حكمة ورؤية نافذة , تنحاز لمصالح شعب فلسطين وقضيته العادلة, وتسعى لما فيه خير أمتنا العربية والإسلامية وتوحيد مواقفها وكلمتها. كما جاءت رسالتكم الأخوية لتضيف برهانا جديدا على تطابق مواقفنا من القضية الفلسطينية وقضايا عالمنا العربي والإسلامي بما يواجهه من تحديات وأزمات ومخاطر.
وتعلمون خادم الحرمين الشريفين والأخ العزيز إنني أكدت في كلمتي أمام قمة الكويت أن العدوان على /غزة / كشف خطورة الانقسام الراهن على الساحة الفلسطينية ودعوت أبناء الشعب الفلسطيني لتوحيد الصف وتجاوز الخلافات, باعتبار أنها لاتعدو في نهاية الأمر خلافات بين أشقاء تجمعهم وحدة الهدف والمصير.
إنني أحمل كل التقدير والاعتزاز لما تضمنته رسالتكم من دعم ومساندة لجهود مصر لتحقيق الوفاق الوطني الفلسطيني وأثمن عاليا تهنئتكم بإنعقاد اجتماع القاهرة يوم 26 فبراير الماضي بمشاركة كافة الفصائل الفلسطينية وما شهده من حوار إيجابي وبناء يفتح الطريق لمصالحة وطنية تضع نهاية للانقسام وتوحد الصف الفلسطيني من أجل شعبهم وقضيتهم.
أنني آمل مخلصا أن يؤدى تحركنا إلى تحقيق الوفاق الفلسطيني المنشود وأتطلع لاستمرار دعمكم والإخوة القادة والزعماء العرب لجهودنا من أجل تحقيق هذا الهدف.
لقد كانت مصر دائما وسوف تظل داعمة لكل ما فيه الخير لشعب فلسطين وقضيته العادلة ولكل ما يجمع شمل العرب على كلمة سواء توحد صفوفهم ومواقفهم كي نتحدث جميعا بصوت واحد قوى ومسموع دفاعا عن قضايا ومصالح دولنا وشعوبنا وأمتنا ولكي نواجه معا ما يحدق بعالمنا العربي من تهديدات ومخاطر في محيطنا الإقليمي والدولي .
أدعو الله عز وجل أن يكلل جهودنا ومساعينا المشتركة بالنجاح وأن يهيىء لآمتنا العربية والإسلامية من أمرها رشدا ويحمي دولها وشعوبها من عواقب الإنقسام والتشرذم وعثرات الطريق , وأدعوه - سبحانه - أن يحفظ لأمتنا عزتها ورفعتها ووحدة كلمتها بفضل المخلصين مثلكم من أبنائها.
أرجو أن تتقبلوا خادم الحرمين والأخ العزيز خالص تمنياتي لكم بموفور الصحة ودوام النجاح والتوفيق ولشعبكم الشقيق دوام التقدم والازدهار .
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته // .
وتسلم خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز رسالة من الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف رئيس روسيا الاتحادية، وذلك خلال استقباله في الجنادرية وزير الثقافة الروسي الكساندر أفدييف ومرافقيه، الذي نقل لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير الرئيس الروسي، ورئيس الوزراء فلاديمير بوتين، فيما حمله الملك عبد الله نقل تحياته وتقديره للقيادة الروسية.
حضر الاستقبال الأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، والأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير الفريق أول ركن متعب بن عبد الله بن عبد العزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية نائب رئيس اللجنة العليا المنظمة للمهرجان الوطني للتراث والثقافة، والأمير منصور بن ناصر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين، والدكتور عبد العزيز محيي الدين خوجة وزير الثقافة والإعلام، والسفير الروسي لدى السعودية فيكتور كودريا فتسيف.
إلى ذلك بعث خادم الحرمين الشريفين ببرقية عزاء ومواساة للملك حمد بن عيسى عاهل البحرين إثر نبأ وفاة الشيخ عبد الله بن حمد بن محمد آل خليفة ـ رحمه الله، كما بعث الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي ببرقية ضمنها تعازيه ومواساته لملك البحرين في وفاة الشيخ الفقيد.
من جهة ثانية استقبل خادم الحرمين الشريفين، في الجنادرية، الدكتور خالد العنقري وزير التعليم العالي السعودي، والدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود، والبروفسور تيودور هانش رئيس المجلس العلمي العالمي لمعهد الملك عبد الله لتقنية النانو، وأعضاء المجلس.
وألقى رئيس المجلس العلمي العالمي لمعهد الملك عبد الله لتقنية النانو كلمة أعرب فيها عن تشرفه بالتحدث أمام خادم الحرمين الشريفين، ووصفه في الكلمة بأنه «شخصية عالمية تحمل رسالة السلام للبشرية، شخصية تقدر العلم والبحث العلمي وتشجع العلماء نحو التميز والإبداع»، مبينا في هذا السياق أن مبادراته المتعددة تجسد رؤية طموحة في هذا الاتجاه، «وبرنامجكم للابتعاث الخارجي ليس برنامجا فحسب، وإنما يمكن وصفه بأنه جامعة الملك عبد الله العالمية للابتعاث؛ حيث أبناؤكم وبناتكم ينهلون العلم في جامعات متميزة ذات جودة عالية تنتشر في كل أصقاع العالم».
من جانبه أعرب خادم الحرمين الشريفين عن تقديره للجهود التي يقوم بها العلماء المنتسبون للمعهد، متمنيا لهم التوفيق والنجاح، كذلك تسلم من وزير التعليم العالي ومدير جامعة الملك هدية معهد الملك عبد الله لتقنية النانو، وهي عبارة عن «جزيئات السليكون النانوية، وهي تستخدم كثالث مرة عالميا ولأول مرة للكتابة بالأحرف العربية، حيث كتب بها «الملك عبد الله بن عبد العزيز: راعي النانو»، وتسلم أيضا أول منتج نانوي للمعهد وهو «سلفر نانو» وله خاصية مقاومة الجراثيم بأنواعها، ويمكن استخدامه في تطبيقات مختلفة، وقدمه له الدكتور عبد العزيز العلي الخضيري المطور والمشرف الأكاديمي، وإياد الجهني الطالب الباحث في برنامج ريادة الأعمال في الجامعة.
واستقبل الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية الامير سعود الفيصل وزير الخارجية. وتم خلال اللقاء حسب ما نقلته وكالة الانباء السورية بحث الوضع العربي والتحديات التى تواجه الامة فى مختلف بلدانها وخاصة فى ضوء الانقسامات التى شهدتها الساحة العربية فى الفترة الاخيرة.
وأكد الرئيس الاسد أنه لا بد من ان يتوصل العرب الى طريقة أدارة الخلافات بمودة وباسلوب يبنى على المشترك بينهم والذى بحد ذاته يقلص مساحة الاختلاف وان هناك بعض القضايا الجوهرية التى لا يمكن ان يختلف العرب عليها والتى تتعلق بالحقوق العربية والمصالح العربية العليا وان العلاقات بين البلدان العربية يجب ان تبقى دائما فى خدمة الشعوب العربية ومصالحها العليا وتصب فى تمكين الدول العربية من القيام بواجباتها وخاصة تجاه فلسطين والعراق.
كما جرى الحديث عن المصالحة الفلسطينية وعزم البلدين على دعمها ودعم المصالحة العربية لما فيه خير العرب جميعاً. وكان اللقاء بناء وإيجابيا نقل فيه الامير سعود الفيصل تحيات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود ودعوة منه لزيارة المملكة.
حضر اللقاء وزير الخارجية السوري وليد المعلم والمستشارة السياسية والاعلامية فى رئاسة الجمهورية الدكتورة بثينة شعبان ونائب وزير الخارجية السوري الدكتور فيصل المقداد. كما حضره من الجانب السعودي وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الثنائية الدكتور خالد الجندان.
هذا وحطت المصالحة العربية التي قادها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، خلال قمة الكويت العربية الاقتصادية، رحالها، على أرض الجنادرية، فارضة نفسها على كافة فقرات الحفل الخطابي والشعري للنسخة الـ24 من المهرجان الوطني للتراث والثقافة.
وبارك المتحدثون خلال حفل الافتتاح الذي رعاه العاهل السعودي، مبادرة خادم الحرمين الشريفين لتحقيق المصالحة العربية بين الدول التي بدا التباين واضحا في مواقفها خلال الفترة الأخيرة، وساهم العدوان الإسرائيلي على غزة بـ«تعميق الخلافات فيما بينها». وتمنى جميع المتحدثين في الحفل الخطابي، موفور الصحة والعافية للأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي، متمنين عودته سالما إلى أرض الوطن.
ووصف الأمير الفريق أول ركن متعب بن عبد الله، نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية، دعوة المصالحة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين بالكويت، بأنها جاءت «مضمدة للجراح».
وقال مخاطبا الملك عبد الله «إن المواطن العربي كان قلقا مما آلت إليه الأحوال في العالم العربي بعد ما تعرض إخواننا الفلسطينيون في غزة لاعتداءات غاشمة، وما واكب تلك الفترة العصيبة من انقسام عربي كاد يعصف بالعلاقات العربية ويجعل تقاربها ضربا من المستحيل، حتى جاءت ساعة الفرج في مؤتمر الكويت الاقتصادي ليظهر صوت المملكة بكلمتكم ومواقفكم الأصيلة فتشرح الصدور وتجدد الآمال وتضفي على الاجتماع روح المودة والألفة والمصالحة وتضميد الجراح وإغاثة الأخ المحتاج».
واستعاد متعب بن عبد الله، بعض الكلمات التي ألقاها خادم الحرمين بالكويت؛ حينما قال «إن قطرة دم واحدة من الدم الفلسطيني أغلى من كنوز الأرض وما احتوت عليه»، معتبرا أن تلك الكلمات لن ينساها التاريخ العربي والإسلامي، حيث جاءت مدعومة بالتبرع الكبير الذي قدمه الملك عبد الله لإغاثة أهل غزة.
وأشادت قصيدة شعرية، ألقاها اللواء خلف بن هذال العتيبي، بـ«جهود المصالحة» التي قادها الملك عبد الله في الكويت. وشبهت القصيدة الشعرية العدوان الإسرائيلي على غزة بـ«محرقة هتلر»، وهاجمت من سعى في شق الصف الفلسطيني، الأمر الذي أدى إلى إضعافه أمام إسرائيل.
وسبق أن تصدى مهرجان الجنادرية خلال النسختين الماضيتين لقضية الشقاق بين الفلسطينيين، وأهمية اتفاق مكة في إعادة اللحمة للصف الفلسطيني. وحرصت اللجنة المنظمة على التمسك بالموضوع الفلسطيني كأحد أهم الموضوعات التي ستتصدر المشهد الثقافي، حيث تستضيف ندوة تشخص العوائق التي تعترض مسيرة السلام في الشرق الأوسط وإنهاء الصراع العربي ـ الإسرائيلي.
وطبقا للأمير متعب بن عبد الله، فإن مهرجان الجنادرية «اختار موضوع حوار الثقافات ليكون الموضوع الرئيسي للندوات الثقافية بمشاركة العديد من رموز الثقافة من مختلف دول العالم للمشاركة في هذا الموضوع الهام».
وأكد نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية، حرص خادم الحرمين الشريفين على التسامح والتقارب والتعايش بسلام بين مختلف الشعوب، في إطار «تبنيه الأعمال الجسام والقضايا المصيرية التي تلامس حياة الإنسان في شتى بقاع الدنيا»، التي جاءت على أثرها الدعوة المستمرة للحوار بين أتباع الديانات.
وأضاف بالقول «وقد واصلتم العمل في هذا الجانب الذي بانت نتائجه في الاجتماع الأول في مدريد، وفي الثاني في نيويورك ليكون العالم بأكمله شاهدا على هذا الحوار ومنطلقاته النبيلة».
وعد متعب بن عبد الله الجنادرية «أحد معالم نهضتنا المباركة»، وشدد على حرص الملك عبد الله على إقامته منذ وقت مبكر لتحقيق الأهداف السامية والغايات النبيلة التي يتحرك من خلالها، «تأصيلا للتراث وإحياءً لمنارات الثقافة ودعما للقدرات والإبداعات من أبناء هذا الوطن، وها هو المهرجان في عامه الـ25 يفخر بما تحقق له من نجاحات بتوفيق من الله وبدعمكم».
وذكر بأن المهرجان الوطني للتراث والثقافة «أصبح منظومة مترابطة تمثل رمزا مضيئا لوحدة هذا الوطن الغالي الذي أرسى دعامتها الملك عبد العزيز رحمه الله».
وتحدث الفريق أول ركن متعب بن عبد الله، عن قيام المهرجان بدوره الرئيسي وأهدافه السامية «لتأكيد هوية وأصالة بلادنا والمحافظة عليها من رياح التغيير التي هبت على العالم معتمدا على القيم والمبادئ التي تنطلق من ديننا الحنيف، وشريعتنا الإسلامية ومن ثوابت أصيلة منهجا ونهجا لا تحيد عنها بالدنيا ولا تزايد عليها».
وامتدح مشاركة الدول الخليجية في المهرجان، واعتبرها «دليلا على الترابط والتلاحم والنسيج الثقافي والتاريخي الذي يربط دول المجلس، إضافة إلى المشاركة الدائمة من المفكرين والمثقفين من الدول العربية والإسلامية ومن مختلف دول العالم في برامج المهرجان، حيث أصبح بيتا مفتوحا للفكر والثقافة، وملتقى عالميا كبيرا للإبداع والمبدعين».
وأكد جهوزية المعرض الذي بدأ منذ هذا العام باحتضان المشاركين من الدول الصديقة، حيث إنه، وفي إطار المعتمد منذ العام الماضي، يتم توجيه دعوة لإحدى الدول، وكانت البداية أن تمت دعوة تركيا، وهذا العام دعيت روسيا كضيفة شرف على المهرجان الوطني للتراث والثقافة.
وقد كرم الملك عبد الله بن عبد العزيز، الدكتور عبد العزيز الخويطر وزير الدولة، نظير ما قدمه من مجهودات في إطار دفع العجلة الثقافية في السعودية.
وشارك الشاعر الكبير عبد الله بن دريس بقصيدة شعرية بالفصحى خلال الحفل الخطابي المعد بمناسبة افتتاح مهرجان الجنادرية.
وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قد رعى، انطلاقة المهرجان الوطني للتراث والثقافة في دورته الرابعة والعشرين الذي ينظمه الحرس الوطني سنويا بالجنادرية.
واستقبل الملك عبد الله بن عبد العزيز، الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، والشيخ حامد بن زايد آل نهيان رئيس ديوان ولي عهد إمارة أبوظبي وضيوف السعودية.
كما زار خادم الحرمين الشريفين، جناح روسيا الاتحادية المقام بصفتها ضيف شرف مهرجان الجنادرية، وكان في استقباله وزير الثقافة الروسي ألكساندر أفدييف، ونظيره السعودي الدكتور عبد العزيز خوجة وسفير روسيا لدى السعودية فيكتور كودريا فتسيف، حيث اطلع الملك عبد الله على محتوياته واستمع إلى شرح من الوزير الروسي عن المعروضات التي اشتمل عليها الجناح، توجه بعدها إلى جناح معرض «الفيصل شاهد وشهيد»، وكان في استقباله الأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز، والأمير عبد الرحمن بن عبد الله الفيصل، والأمير محمد بن سعود بن خالد، والأمير بندر بن سعود بن خالد، والأمراء.
واطلع الملك عبد الله خلال الجولة على محتويات المعرض واستمع إلى شرح من الأمير تركي الفيصل عن ما يحتويه الجناح من معروضات، كما شاهد والحضور فيلماً وثائقياً للملك فيصل.
وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز قد شهد والحضور العرض الفني «أوبريت وطن الشموس» من كلمات الأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن بن عبد العزيز، وألحان الدكتور عبد الرب إدريس، وأداء محمد عبده وعبد المجيد عبد الله وراشد الماجد وعباس إبراهيم، وشارك في التمثيل راشد الشمراني وحسن عسيري، وبمشاركة عدد من فرق الفنون الشعبية. عقب ذلك تشرف بالسلام على الملك عبد الله المشاركون في الأوبريت، من شاعر وملحن وفنانين، كما تشرف بالسلام على الملك عبد الله ممثلو الشركات الراعية للأوبريت.
حضر حفل الافتتاح والعشاء والحفل الخطابي والفني الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، والأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، والأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة، والأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمراء وضيوف السعودية، والوزراء وضيوف المهرجان، وكبار المسؤولين.
على صعيد آخر رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض.
وفي بداية الجلسة عبر خادم الحرمين الشريفين عن الشكر والثناء لله عز وجل على ما مّن به على الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام من نجاح للعملية الجراحية التي أجريت لسموه سائلاً الله سبحانه وتعالى أن يحفظ سموه وأن يسبغ عليه نعمة الصحة والعافية.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجه في بيانه لوكالة الأنباء السعودية بعد الجلسة أن المجلس عبر عن تقديره للكلمة التي ألقاها خادم الحرمين الشريفين عقب آداء رئيس مجلس الشورى وأعضاء المجلس القسم بين يديه والتي أكد فيها تقديره للمجلس وتطلعه لتقديم المشورة لتحقيق الأهداف المنوطة به متمنياً للجميع التوفيق والنجاح.
وأفاد أن خادم الحرمين الشريفين أطلع المجلس بعد ذلك على المباحثات والاتصالات والرسائل والمشاورات التي أجراها خلال الأسبوع مع بعض قادة الدول ومبعوثيهم ومنها الرسائل التي تلقاها الملك من أخويه الرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت وتركزت تلك المشاورات حول تطورات الأحداث ومستجداتها في المنطقة والعالم والعلاقات العربية وجمع الشمل العربي.
وبين أن المجلس ثمن المضامين الشاملة لرسالة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لأخيه الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية بمناسبة الإنجاز الذي حققته جمهورية مصر العربية مع الأشقاء في السلطة الفلسطينية والأخوة في حماس والفصائل الفلسطينية نحو الحل والمصالحة لما فيه الخير بإذن الله للأشقاء في فلسطين وللأمة العربية والإسلامية .
وثمن المجلس انعقاد المؤتمر الدولي لإعادة إعمار غزة في جمهورية مصر العربية بدعوة كريمة من الرئيس محمد حسني مبارك معرباً عن أمل المملكة العربية السعودية أن يحقق المؤتمر الأهداف المرجوة لحشد الدعم الدولي لإعادة إعمار غزة وتوفير الدعم لبناء الاقتصاد الفلسطيني بعد العدوان الإسرائيلي.
كما استمع المجلس إلى تقرير عما صدر عن أعمال اجتماع وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته العادية / 110 / بالرياض حول مسيرة التعاون المشترك منذ انتهاء أعمال الدورة الماضية للمجلس الوزاري في كافة المجالات ومستجدات أبرز وأهم القضايا السياسية الإقليمية والدولية.
كما أعرب المجلس عن أمل المملكة العربية السعودية أن يكون في مداولات المحكمة الدولية الخاصة بلبنان التي افتتحت أعمالها في لاهاي لمحاكمة المتهمين في جرائم إرهابية في لبنان وفي مقدمتها اغتيال رئيس الحكومة اللبنانية السابق رفيق الحريري ما يحقق العدالة التي يتطلع إليها الجميع.
وأوضح الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة أن مجلس الوزراء أدان خطط سلطات الاحتلال الإسرائيلي الهادفة إلى ترحيل 1500 مواطن فلسطيني في حي البستان بمدينة القدس من منازلهم. وعبر عن رفض المملكة لهذه الإجراءات الخطيرة التي تمثل خرقاً لاتفاقية جنيف المتعلقة بحماية المدنيين مؤكداً أن الاستمرار في بناء المستوطنات يمثل عقبة كبيرة لجهود تحقيق السلام في الشرق الأوسط .. ودعا المجتمع الدولي إلى التدخل الفوري لوقف هذه الأعمال التي تتنافى وأبسط حقوق الإنسان وتمثل تحدياً لإرادة المجتمع الدولي وتتعارض مع الأعراف والقوانين الدولية.
وبين أن المجلس تطرق بعد ذلك إلى النشاط الثقافي فى المهرجان الوطني للتراث والثقافة ومعرض الرياض الدولي للكتاب في الجنادرية مؤكداً أن هذه النشاطات الثقافية تجسد حرص الدولة واهتمامها بالحراك الثقافي والعلمي ومكانتها المتميزة كمركز إشعاع ثقافي عربي وإسلامي وعالمي.
فى رام الله طالب الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن)، إيران، بالكف عن التدخل في الشؤون الفلسطينية، متهما إياها بتعميق الانقسام الفلسطيني. وقال أبو مازن في مؤتمر صحافي مشترك مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في رام الله، «أقول لإيران كفوا عن التدخل في شؤوننا، وتدخلكم ليس في صالح الشعب، ويجب عليكم أن تتوقفوا».
وكان أبو مازن يرد على سؤال حول تعقيبه على تصريحات مرشد الثورة الإيرانية، التي وصف فيها الشرطة الفلسطينية بـ«حارس للاحتلال». وقال أبو مازن «لا يحق لخامنئي أن يقول ذلك وعلى إيران أن تلتفت إلى شؤونها.. هي تتدخل لتعميق الانقسام وهي تعمق الشرخ الفلسطيني».
وهذه أول مرة يشير فيها أبو مازن بشكل واضح إلى إيران بعد أن كان يكتفي باتهام دول إقليمية، بأنها تساعد على تعميق الانقسام من خلال دعم حماس التي تسيطر على قطاع غزة. والتقى أبو مازن كلينتون، في أول زيارة لها إلى الأراضي الفلسطينية بعد تسلمها منصب وزيرة الخارجية، وتعهدت كلينتون، بمواصلة دعم السلطة الفلسطينية،«بأكثر من الكلام» على حد قولها. وقالت إن الولايات المتحدة ستواصل دعم السلطة لمعالجة القضايا الأمنية والاقتصادية، وستدعم المضي قدما في مسيرة الإصلاح التي يقودها الرئيس أبو مازن، وقالت، إن «أميركا تعمل على تأسيس الظروف لتحقيق دولة فلسطينية كشريك مسؤول عن شعبها والى جانب إسرائيل والدول العربية». وأضافت كلينتون «إن الوقت مهم ويجب أن نعمل معا لتحقيق هذه الأهداف» وتابعت تقول، «هذا التزام شخصي مني، وسأضعه في حقيبتي أنا، بالإضافة إلى حقيبة وزارة الخارجية».
وانتقدت كلينتون خطط إسرائيل لإزالة عشرات المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية، واصفة ذلك بأنه انتهاك لالتزامات إسرائيل الدولية. وقالت إن «هذا النوع من النشاط لا يفيد ولا يتماشى مع التزامات منصوص عليها في خطة خريطة الطريق» وأوضحت أن «هذه قضية سنثيرها مع حكومة إسرائيل».
وعلمت أن كلينتون أبلغت الرئيس الفلسطيني أن الولايات المتحدة لن تتعامل مع حركة حماس حتى في حال انضمامها إلى حكومة وحدة وطنية ما لم تعترف بإسرائيل. وقال أبو مازن إن أي حكومة فلسطينية يجب أن تلتزم بالتزاماتنا. وقبل لقائها أبو مازن أجرت كلينتون محادثات مع رئيس الوزراء الفلسطيني، سلام فياض، وأشادت بخطته المالية وقدمت له دعما كاملا، والتقت طلبة مدارس في رام الله، ومن المفترض أنها التقت رجال أعمال فلسطينيين في القدس الشرقية في طريق عودتها من رام الله.
ويبدي الفلسطينيون قلقا متزايدا تجاه خطط زعيم حزب الليكود اليميني رئيس الحكومة الإسرائيلية المكلف بنيامين نتنياهو، الذي يتبنى سلاما اقتصاديا مع الفلسطينيين، ويرفض نتنياهو الحديث عن حل الدولتين.
ورفضت كلينتون فكرة السلام الاقتصادي التي يروج لها نتنياهو. وقالت لنتنياهو خلال لقائهما في القدس المحتلة إنه من دون مفاوضات سلام حقيقية ترتكز على مبدأ الدولتين لا يوجد أمل في تحقيق خطوات اقتصادية أو غيرها. وتابعت القول، إن دفع الاقتصاد الفلسطيني من دون حل سياسي ليس عمليا وليس له أي احتمال بالنجاح.
وأكدّت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، في أول زيارة لها إلى إسرائيل في منصبها الجديد، أن الإدارة الأميركية الجديدة ملتزمة بحل الدولتين، وأن لا مفرّ من هذا الحل.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن كلينتون أجرت محادثات مع رئيس إسرائيل شمعون بيرس، ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني، ورئيس الحكومة المكلف بنيامين نتنياهو.
وقالت كلينتون إنه يجب إحراز تهدئة قبل تشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة // كخطوة أولى نحو السلام //، على حد تعبيرها.
من جهته، صرّح نتننياهو بعيد لقائه كلينتون بأن حكومته ستجد // لغة مشتركة // مع إدارة الرئيس باراك أوباما في الموضوع الفلسطيني.
والتقى رئيس حزب الليكود المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة بنيامين نتنياهو بوزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون.
ونقلت الإذاعة الإسرائيلية العامة عن نتنياهو قوله عقب اللقاء ان الاجتماع كان هاما وعميقا وجيدا للغاية.
وكانت وزيرة الخارجية الامريكية قد اكدت في لقائها مع كل من الرئيس الإسرائيلي شمعون بيرس ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني في وقت سابق أن قيام الدولة الفلسطينية هو الحل الوحيد المطروح للصراع الإسرائيلي/الفلسطيني.
وأكدت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون ضرورة قيام دولة فلسطينية مضيفة أن حل الدولتين أمر //لا مفر منه//.
وقالت في مؤتمر صحفي مشترك مع وزيرة الخارجية الاسرائيلية تسيبي ليفني أن هناك حتمية لا مفر منها للعمل تجاه حل الدولتين مشيرة الى التزام بلادها بضمان تحقيق سلام دائم وشامل في المنطقة.
وطالبت كلينتون بوقف إطلاق الصواريخ من قبل المقاومة الفلسطينية في غزة لكي يكون هناك مجال لتحقيق السلام الدائم.
واشارت كليتنون الى أنها أجرت مناقشة واسعة مع المسؤولين في اسرائيل عن إيران مبينة أن بلادها ستفعل ما في وسعها لمنع إيران من امتلاك أسلحة نووية .
وقبل مغادرتها أكدت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون أن اللقاءات التي أجرتها في شرم الشيخ أعطتها فهما جديدا للطريق. وأعلنت أن أميركا ستنضم إلى الدول التي تقدم المساعدات والدعم للشعب الفلسطيني، واعتبرت ما قدمته من مساهمة مجرد مساعدات أولية عاجلة.
وأوضحت أن هناك نقطتين برزتا خلال مؤتمر شرم الشيخ هما، التزام المجتمع الدولي بتقديم المساعدات للضفة وغزة، وأن المساعدات التي تقدم هي جزء من هدفها لحل شامل لإقامة الدولة والعمل لتأسيس دولة مستقلة يعيش شعبها مع جيرانه في سلام. وأعربت كلينتون عن ترحيبها بالمطالب العادلة والمحدّدة التي أوردها كل من الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) ورئيس الوزراء سلام فياض، وقالت إنها ستساعد في كثير من الأمور التي تتعلق بالإعمار والسلام. وأوضحت أن جورج ميتشل مبعوث الرئيس باراك اوباما شارك معها في كل الاجتماعات، وأفادت بأنها مستعدة للانخراط في دبلوماسية كبيرة تحقق السلام والأمن، وحتى نضمن عيش الشعبين في سلام.
وردا على سؤال حول زيارتها تل أبيب قالت إن إسرائيل في مرحلة تشكيل الحكومة، وإنها ستناقش مع كل السياسيين هناك كافة الأوضاع وتحدثت كلينتون عن أهمية أن يعيش أطفال فلسطين كأي أطفال في العالم ولهم حقوقهم، وقالت إن أمهات وآباء فلسطين لا بد وأن يجدوا لأنفسهم فرص عمل جيدة. مضيفة أن الهدف بالنسبة لها هو استئناف المفاوضات لتحقيق هدف إقامة الدولة وإقامة مستقبل أفضل للفلسطينيين والإسرائيليين. وعما إذا كانت قد عبرت عن شكوكها تجاه إيران في لقاءات أجرتها مع بعض دول الخليج، أوضحت كلينتون أنها لم تتحدث عن شيء بهذا الوصف وإنما تستطيع القول إن اللقاءات التي عقدتها مثمرة وخلقت عمقا جديدا من التفهم بين الجميع.
وحول اللقاء مع وزير الخارجية السوري وليد المعلم أوضحت كلينتون أنها «تمد يدها مع حلفائها وشركائها، ثم نحدد في أي مكان أو مجال سننطلق وهذا ما حدث مع سورية». وأوضحت كلينتون أن حركة حماس ليست دولة، وإنما هي كيان عليه أن يفهم ما هي المبادئ التي تحدد الانخراط فيها والمشاركة. وقالت إن أميركا لا تحدد ذلك بمفردها وإنما الاتحاد الأوروبي والرباعية وروسيا والجامعة العربية.
وأضافت هناك مبادئ لا بد أن تتبناها حماس، وهي: الاعتراف بإسرائيل، ونبذ الإرهاب، وقبول الاتفاقيات السابقة. وردا على سؤال حول مطالبة ساركوزي أن يكون عام 2009 للدولة الفلسطينية، قالت «أنا شخصيا مفعمة بالأمل في أن يكون كذلك، وأملنا في تقدم ملموس يؤدي إلى إمكانية قيام دولة قابلة للحياة، وأنا ملتزمة بهذا الهدف ومن الممكن تنفيذه وإنجازه، أما عملية التوقيت فهي تتوقف على الجميع، وعلينا أن نقرر وأن نوفر الفرص، وأن نقوم بكل الجهود».
وفي النهاية داعبت وسائل الإعلام قائلة «إن مبعوث أميركا للسلام والده ايرلندي ووالدته لبنانية، وساهم كثيرا في حل المشاكل، وهو اليوم سيقوم بالكثير في الشرق الأوسط».
من جهته أكد وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أن المملكة المتحدة تؤمن بأن الطريق نحو قيام دولة فلسطينية يمر عبر حال شامل لمشاكل المنطقة، مشددا على أن إعادة الأعمار الفعلي لقطاع غزة ستكون محدودة في غياب إعادة الإعمار السياسي.
وقال ميليباند في كلمة له أمام مؤتمر إعادة إعمار غزة في شرم الشيخ // تؤمن المملكة المتحدة بأن الطريق نحو قيام دولة فلسطينية يمر عبر حل شامل لمشاكل المنطقة، ومبادرة السلام العربية تحدد رؤية قيام الدولة الفلسطينية //.
وأضاف في الكلمة التي وزعها القسم الصحفي في وزارة الخارجية البريطانية // لكن الحقيقة هي أن فكرة السلام بحد ذاتها قد فقدت مصداقيتها في إسرائيل والعالم العربي على حد سواء وبالتالي فإننا نقف أمام منعطف اتخاذ القرار //.
وتابع // إننا مجتمعون هنا اليوم لأن القتال في غزة كان كارثة حلت بالشعب الفلسطيني فقد كلف 1400 نفس، وعززت الفرقة بين الضفة الغربية وقطاع غزة ، كما أشعلت الشعور باليأس والغضب في جميع أرجاء المنطقة ، وكشفت نقاط الضعف في عمليتنا السلمية //.
وأوضح بأن المسؤولية ليست مجرد إعادة إعمار غزة، بل كذلك العمل تجاه منع اندلاع المزيد من القتال ، مشيرا إلى ضرورة وجود عمليات فعلية لإعادة الاعمار في الضفة الغربية وقطاع غزة ، وإعادة إعمار سياسية لمنح الفلسطينيين حكومة واحدة، ومشاركة دولية بشكل مختلف تماما، بقيادة الإدارة الأمريكية المتحمسة، ومدعومة بكل حماس من قبل المجتمع الدولي بأسره، وخطة سلام مقنعة.
وقال // هنالك حاجة ماسة جدا للمعونات لأجل الإغاثة الإنسانية على المدى القصير وإعادة الاعمار على المدى الطويل وقد حدد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بكل فعالية حجم التحديات، وكذلك الخطة الصحيحة لمواجهة تلك التحديات، والتي تفتخر المملكة المتحدة بدعمها وجميعنا هنا يحالفنا الحظ بوجوده شريكا لنا //.
وتابع قائلا لقد أعلن وزير التنمية الدولية دوغلاس أليكسندر بأنه من بين 243 مليون جنيه إسترليني تعهدت المملكة المتحدة بتقديمها خلال مؤتمر باريس عام 2008م، ستخصص 30 مليون جنيه إسترليني لجهود التعافي المبكر في غزة، إضافة إلى 27 مليون جنيه إسترليني من الموارد الإضافية التي قدمتها المملكة المتحدة منذ اندلاع القتال في غزة.
وقال // لكننا بحاجة لما هو أكثر من مجرد التعهد بتقديم المساعدات فهنالك حاجة لدخول هذه المساعدات، ويتعين إنفاقها على أكمل وجه، ومن ثم هناك حاجة لاستمرارها، وإلا فإن ملحمة إعادة الاعمار والدمار سوف تستمر إلى ما لا نهاية //.
وأشار إلى أن المساعدات التي يتم التعهد بتقديمها بحاجة لتعاون مستدام من قبل إسرائيل للسماح بدخولها إلى غزة.
فى القاهرة قالت مصادر في الحزب الوطني الديمقراطي الحاكم بمصر إن الزيارة التي قام بها جمال مبارك، نجل الرئيس المصري في الولايات المتحدة، تهدف إلى حث إدارة الرئيس الجديد باراك أوباما، على وضع منظور مختلف للتعامل مع المشاكل في منطقة الشرق الأوسط، خاصة الصراع العربي - الإسرائيلي، وأن مبارك التقى بشخصيات في الخارجية ومجلسي النواب والشيوخ وغيرهم، بصفته الأمين العام المساعد لشؤون السياسات بالحزب الحاكم، بغرض «التواصل المستمر للحزب الوطني مع الأحزاب ودوائر الفكر والرأي في الخارج».
وأضافت مصادر الحزب الحاكم إن مبارك عرض خلال جولته الأميركية، التي بدأت منذ يوم الاثنين الماضي، رؤية الحزب وسياساته تجاه قضايا المنطقة وتحديات الأزمة الاقتصادية العالمية، و«استشراف مستقبل العلاقة المصرية - الأميركية في ظل إدارة أميركية جديدة». وفي هذا الإطار، استمع جمال مبارك إلى رؤية الدوائر الأميركية المختلفة لهذه القضايا، وتصورها للتطورات في السياسة الأميركية، خاصةً في ما يتعلق بمنطقة الشرق الأوسط».
وبحسب مصادر الحزب أيضا، فإن جمال مبارك أكد خلال لقاءاته مع الشخصيات الأميركية «على وجهة نظر الحزب بضرورة التعامل مع مشكلات المنطقة بمنظور جديد يعتمد على أولوية تسوية الصراعات، وخاصةً الصراع العربي الإسرائيلي، بشكل شامل وعادل»، مشيرة إلى لقاء جمال مبارك مع كل من نائب وزيرة الخارجية جيمس ستاينبرج، ووكيل الخارجية للشؤون السياسية وليام بيرنز، وكذلك السناتور جون كيري رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ والسناتور دايان فاينشتاين عضو لجنة الاعتمادات بالمجلس.. كما التقى نجل الرئيس المصري مع أعضاء من مجلس النواب الأميركي منهم النائب هاوارد بيرمان رئيس لجنة الشئون الدولية، والنائب جارى آكرمان رئيس اللجنة الفرعية للشرق الأوسط، والنائبة نيتا لوي عضو لجنة العمليات الخارجية.