النائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز رعى حفل تكريم دفعة من خريجي مدارس الظهران الأهلية

الأمير نايف: الأمن السعودي أحبط 200 عملية إرهابية كانت تستهدف الوطن والمواطنين

النائب الثاني يؤكد حرص السعودية على استقرار العراق

توقيع اتفاقية للتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب والمخدرات وغسيل الأموال والجريمة بين السعودية وألمانيا

وصل الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية إلى الرياض قادما من المنطقة الشرقية بعد أن رعى حفل تخريج الدفعة ل 24 لمدارس الظهران الأهلية.

وكان في استقبال سموه بمطار قاعدة الرياض الجوية الأمير سعود بن منصور بن سعود بن عبدالعزيز والأمير سعود بن ناصر بن فرحان آل سعود والأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز وعدد من المسؤولين في وزارة الداخلية.

وقد وصل في معية النائب الثاني، الأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز. وكان النائب الثاني قد استقبل بحضور أمير المنطقة الشرقية بقصر الخالدية في الخبر مدير جامعة الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز الأهلية الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري.

واستمع النائب الثاني إلى شرح من مدير الجامعة عن الجامعة وبرنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب مستعرضا مسيرة الجامعة منذ نشأتها وحتى الوقت الحاضر مفيدا أن الجامعة بدأت بمبادرة من أمير المنطقة الشرقية وأصبحت تنافس أكبر الجامعات ويدرس بها حالياً ما يقارب ال 2000 طالب في جميع المراحل الجامعية.

ثم قدم الدكتور الأنصاري إلى الأمير نايف بن عبدالعزيز شرحاً عن برنامج الأمير محمد بن فهد لتنمية الشباب الذي دعمه الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز ويهدف إلى تدريب الشباب السعودي وتهيئتهم لسوق العمل ومساعدتهم في الحصول على وظائف تناسب إمكانياتهم.

وقد أشاد الأمير نايف بن عبدالعزيز بالجامعة والبرنامج مبينا أن البرنامج يساعد الشباب الذين لم يوفقوا في الحصول على الدرجات العالية في الثانوية العامة التي تمكنهم من دخول الجامعات والحصول على وظائف تناسب إمكانياتهم.

وفي ختام اللقاء تسلم النائب الثاني هدية تذكارية من أمير المنطقة الشرقية، كما تسلم الأمير نايف بن عبدالعزيز هدية تذكارية أخرى من الجامعة وقدمها الدكتور عيسى الأنصاري.

حضر الاستقبال الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب أمير المنطقة الشرقية والأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز والأمير خالد بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز والأمير نواف بن نايف بن عبدالعزيز.

وأعلن الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن عدد العمليات الإرهابية التي أبطلتها قوى الأمن وحمت المواطنين والمنشآت تفوق ٢٠٠ عملية إرهابية.

وأكد النائب الثاني في معرض رده على أسئلة الصحافيين عقب رعايته حفل تكريم الدفعة الرابعة والعشرين من مدارس الظهران الأهلية أن ديوان المظالم لم يوضع إلا لعلاج القضايا.

وأشار حول كثرة القضايا المرفوعة إلى الديوان أن الخطأ موجود في كل مكان.. والديوان يعالج هذه الأمور.

وحول توقع اتفاقيات أمنية جديدة لمكافحة الإرهاب أوضح الأمير نايف أن المملكة تمد يدها لمن يمد لها يده.

وكان النائب الثاني قد رعى حفل تكريم الدفعة الرابعة والعشرين لمدارس الظهران الأهلية وذلك بمقر المدارس بالظهران.

ووصل في معية الامير محمد بن فهد بن عبدالعزيز امير المنطقة الشرقية الامير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد نائب امير المنطقة الشرقية. وقد بدئ الحفل بتلاوة آيات من القرآن الكريم.

بعد ذلك ردد طلاب المدرسة الابتدائية بمدارس الظهران الاهلية نشيد المدارس ثم القى رئيس المدارس خالد التركي كلمة رحب فيها بالنائب الثاني والحضور شاكرا رعايته هذا الحفل.

و استعرض أهم الانجازات التي حققتها المدارس على المستويين المحلي والخارجي في المجالات التعليمية والبحثية والاجتماعية.

وأكد التركي أهمية تحقيق مفهوم الأمن الفكري من خلال الدور التربوي التي تقوم به المدارس وذلك بتنمية حس الانتماء لهذا الوطن وترسيخ قيم التعليم في المناهج.

وأعرب عن شكره إلى أمير المنطقة الشرقية الرئيس الفخري للمدارس على دعمه ورعايته لجميع الأنشطة في المنطقة الشرقية موصلاً الشكر لنائب امير المنطقة الشرقية على دعمه ورعايته للعلم واهله في المنطقة. وهنأ الخريجين على تخرجهم متمنيا لهم التوفيق في الحياة الجامعية. اثر ذلك القى الامير عبدالعزيز بن محمد بن فهد بن عبدالعزيز كلمة الخريجين اكد فيها انهم سيبذلون كل الجهد لخدمة دينهم ثم قيادتهم ووطنهم.

وعبر عن شكره للأمير نايف بن عبدالعزيز على رعايته حفل تخرجهم كما شكر الامير محمد بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس الفخري للمدارس لدعمه ورعايته التعليم بالمنطقة الشرقية.

عقب ذلك القى حسن بدر الحسيني كلمة اولياء امور الخريجين اكد فيها ان رعاية الامير نايف بن عبدالعزيز لهذا الحفل يؤكد على حرص القيادة الرشيدة على دعم المؤسسات التربوية كما يؤكد على تلاحم القيادة بالمواطن.

وخاطب الحسيني الخريجين قائلا «ادعوكم إلى تقوى الله في السر والعلن والولاء لقيادتنا الرشيدة والجد والاجتهاد وتحصيل اعلى الدرجات العلمية وتطوير الذات والتعليم المستمر» مشيراً الى ان طريق النجاح محفوف بالجد والاجتهاد.

اثر ذلك ردد طلاب مرحلة الثاني الثانوي لمدارس الظهران الاهلية القسم ثم تسلموا درع المدارس من الطلاب الخريجين. ثم القيت قصيدة شعرية بهذه المناسبة.

بعد ذلك القى الامير نايف بن عبدالعزيزالكلمة التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم.. والحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين نبينا محمد عليه الصلاة وافضل التسليم. اصحاب السمو.. اصحاب الفضيلة.. اصحاب المعالي والسادة ايها الآباء والامهات ابنائي الطلبة الخريجين لهذه الدفعة المباركة اقدم لكم تهنئتي ومباركتي بنجاحكم متمنيا لكم مستقبلا زاهرا ان شاء الله. الان تتركون التعليم العام وتذهبون الى التعليم الجامعي فأمامكم مرحلة هامة فيجب ان تولوها كل اهتمامكم حتى تخرجوا لمجتمعكم وانتم متسلحين بالعلم والمعرفة ليأخذ كل منكم موقعه ليخدم دينه وقيادته ووطنه.

نحن بخير والحمدلله في كل شأن من شئون الحياة ولكن اول شيء مهم هو الرجال الذين يعتمد عليهم بعد الله في الحفاظ على دينهم ووطنهم ومستقبلهم وليس فقط مستقبلهم كأفراد ولكن مستقبل هذا الوطن فأنتم رجال الغد مثلما اباؤكم رجال اليوم.

ان الوطن بأبنائه ونحن والحمدلله شعب وامة واحده نتخلق بأخلاق الاسلام دستورنا الاسلام متمسكين بكتاب الله وسنة نبيه هي منهجنا في هذه الحياة وهي الدافع لنا جميعا لنحصل على كل مافي الحياة من تقدم ورقي تقدم في مجال العلم والمعرفة والعلوم جميعا وفي التقنية وفي كل مستحدثات العصر.

انني اهيب بأبنائي الطلبة ان يتجهوا للعلوم النافعة اما الثقافة والاخلاق والطباع فالحمدلله بلادكم غنية بذلك ودينكم اولا قبل كل شيء وتراثكم الذي اسسه الاباء وهو مدعاة فخر لكم جميعا في الحاضر والماضي ان الاباء والاجداد قد عملوا بكل جد واخلاص من اجل ان يهيؤوا لكم ما انتم فيه الان فإذا كانوا هم قد اعطوا واسسوا فعليكم واجب التنفيذ بنفس المستوى من القدرة ان لم يكن افضل من ذلك متمسكين بأخلاقهم واهدافهم مرتكزين على ثوابت الامة وهي التمسك بالدين وخدمته والتمسك بمصالح الوطن وخدمة الوطن.

لا يحترمنا الاخرون الا اذا احترمنا انفسنا والا اذا وضعنا انفسنا في المكان اللائق بنا انكم رجال المستقبل وعدته اذا كنا نفتخر الان ونسعد بتخرجكم فيجب ان نفختر بكم وانتم في مواقع العمل تنتجون وتعطون لبلادكم ما هو واجب عليكم.

اكرر تهنئتي للاباء والامهات واشكرهم على الحرص على هؤلاء الابناء حتى وصلوا الى ما وصلوا اليه الآن وقد ادوا الواجب اذن الواجب انتقل الان من كواهلهم الى كواهل ابنائهم فيجب ان يكون هؤلاء الابناء مشرفين لابائهم وامهاتهم واسرهم ووطنهم فإن منكم من سيدرس هنا ومنكم من سيذهب للخارج وكما قال احدكم انكم سفراء لبلادكم في كل مكان في العالم فيجب ان تعرف المملكة في كل امر عن طريق ابنائها وسوف يكونوا مشرفين باخلاقهم وكرامتهم وتعاملهم لا مع مراكز التعليم ولا مع اساتذتهم ولا مع من يشاركهم من الطلبة ولا مع المجتمع الذي سيكونون فيه.

ليعرف الجميع ان المملكة العربية السعودية شعب يحترم وهذه هي نماذجه فأرجو من الله العزيز القدير التوفيق والسداد وان يأخذ بأيديكم جميعا لما فيه خيركم وخير وطنكم وعليكم التمسك بكتاب الله وسنة نبيه وعليكم ان تشحنوا انفسكم بالثقة بالله عز وجل وهو القادر على كل شيء وهو المعين في كل امر.

الايمان هو سلاح الانسان في كل وقت وهو العون له في كل ضيق مهما كان وهو الذي يساعد كل انسان على ما يؤديه من واجب وما يواجه به الحياة ان الحياة ليست كلها سعادة وليس كلها رخاء وانما قد تأتي الشدة ومن اجل ذلك خلق الرجال لتحمل هذه المسؤولية وارجو التوفيق لابنائنا وبناتنا جميعا ان شاء الله في حياتهم ونحن في هذه البلاد والحمد لله بتوجيهات قيادتنا الرشيدة وبما اسسه الملك عبدالعزيز يرحمه الله وبعده ابناؤه نأمل جميعا برفعة هذا الوطن والآن وكما نعلم جميعا ما يتحمله قائد هذه الامة الآن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وعضده الايمن صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد في سبيل رفعة هذه البلاد وسلامتها من كل امر وارجو لكم ان شاء الله التوفيق والسداد وان يحفظكم الله ويعينكم على الصواب.

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عقب ذلك سلم الامير نايف بن عبدالعزيز الشهادات والهدايا التذكارية للخريجين.

ثم القيت قصيدة شعرية ترحيبية.

بعد ذلك شاهد والحضور عرضا مرئيا وثائقيا من اعداد واخراج طلاب مدارس الظهران الاهلية يحكي تطور التعليم في المملكة منذ عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله حتى الآن.

اثر ذلك تسلم الامير نايف بن عبدالعزيز والأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية هدايا تذكارية من طلاب مدارس الظهران الاهلية، كما تسلم رئيس مدارس الظهران الاهلية ومدير عام ادارة التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية هدايا مماثلة.

ثم التقطت الصور التذكارية لراعي الحفل مع الطلبة الخريجين، عقب ذلك شارك الامير نايف بن عبدالعزيز في اداء العرضة السعودية.

فى مجال آخر طالب الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الحكومة العراقية بإتخاذ كافة الإجراءات لضبط حدودها مثلما تقوم به الحكومة السعودية من ضبط لحدودها، مؤكداً بأن العراق على علم من أين يأتي هؤلاء المقاتلون، نافياً ان يتسلل سعوديون من حدود المملكة مع دولة العراق الشقيقة، مشيراً إلى دخول عدد من العراقيين الى المملكة من خلال هذه الحدود، وأكد الأمير نايف أن المملكة لا تريد إلا كل خير واستقرار للعراق في كافة المجالات، وقال سموه اذا كان هناك من يعمل في العراق يتنافى مع مصلحة العراق ويريد المملكة ان تقف بجانبه وبصفه فهذا لن يحدث، المملكة تسير فيما يعود على مصلحة العراق والى وحدته وسيادته وما فيه خير للشعب العراقي.

جاءت هذه التصريحات عقب زيارته لمركز الأميرة جواهر لمشاعل الخير بحضور أمير المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد ونائبه الأمير جلوي بن عبدالعزيز بن مساعد والأمير تركي بن محمد بن فهد.

وحول انطباع سموه عن مركز الأميرة جواهر لمشاعل الخير أكد الأمير نايف بأن هذا جهد موفق خصوصاً ما يأتي في مجال التعليم والعلم، فالعمل الانساني الذي يحض عليه الاسلام لرعاية الايتام والطفل يكون ثمرته التكافل الاجتماعي الذي يحقق الاهداف المرجوة من هذا العمل الذي يكفل للانسان عدم الضياع خاصة ابناءه وبناته فهذه مشاريع خيرية تسير في بلادنا بشكل جيد ونأمل ان تتكرر في بقية مناطق المملكة وحول التحقيقات في حادث الجبيل أجاب سموه بأن التحقيقات مازالت مستمرة.

وكان في استقبال سموه لدى وصوله المركز عدد من المسؤولين بالمنطقة حيث استقل خلال الجولة عربة مجهزة يرافقه أمير الشرقية وأطلع من خلالها على ابرز محتويات المركز من قاعات وما يبرزه من منتوجات يقوم بعملها نساء من المنطقة ثم انتقل إلى قاعة لعرض مشروع كفالة الايتام، واستمع لشرح مفصل عن الاسكان الخيري بالمنطقة من الأمير محمد بن فهد كذلك نبذة عن المركز من الدكتور عبدالله القاضي. ثم غادر مقر المركز بمثل ما استقبل به من حفاوة وتكريم.

ووافق الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على تأسيس كرسي لتنمية الشباب في جامعة الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز الأهلية في المنطقة الشرقية باسم " كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لتنمية الشباب " .

جاء ذلك عقب اطلاع سموه في قصر الخالدية على عرض عن الجامعة ورسالتها وأهدافها قدمه مديرها الدكتور عيسى بن حسن الأنصاري . ويهدف الكرسي إلى بحث القضايا من جميع الجوانب ذات العلاقة بتنمية الشباب في المملكة ورصد الممارسات الناجحة في هذا المجال.

ويأتي تأسيس هذا الكرسي انطلاقا من حرص الأمير نايف بن عبدالعزيز بقضايا الشباب وتنميتهم في جميع الجوانب ليكونوا مواطنين صالحين يسهموا في بناء مجتمعاتهم .

وفي الإطار ذاته، أعرب الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية رئيس مجلس أمناء الجامعة عن شكره وتقديره إلى النائب الثاني على موافقته بتأسيس هذا الكرسي، مؤكدا أن مثل هذه المبادرات تضاف إلى مبادرات سموه الهادفة إلى خدمة الوطن .

فيما عد الأمير تركي بن محمد بن فهد بن عبد العزيز نائب رئيس مجلس أمناء الجامعة هذا الكرسي إضافة علمية وتنموية للجامعة، معربا عن شكره إلى النائب الثاني على تلك المبادرة.

فى الرياض استقبل الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي في مقر الوزارة ، وزير الداخلية الألماني الدكتور ولفقانق شويبله والوفد المرافق له .

حضر اللقاء الأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية، والأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، والأمير سعود بن طلال بن بدر، والأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز. كما حضر اللقاء الدكتور أحمد بن محمد السالم وكيل وزارة الداخلية، والدكتور ساعد العرابي الحارثي مستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والوفد السعودي المشارك في المباحثات الرسمية.

وأوضح الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن الاتفاقية التي وقع مشروعها في الرياض بين حكومتي المملكة العربية السعودية و جمهورية ألمانيا الاتحادية تتعلق بالتعاون الأمني ومكافحة الإرهاب والمخدرات وغسيل الأموال والجريمة.

وابلغ الصحفيين أنه "لم يبق شيء من الواجبات الأمنية إلا وطرقناها في الاتفاقية التي وقعت، حتى اتفقنا على أسلوب التعامل وطرقه العملية والإيجابية وهذا إن شاء الله ما سيتم وهذا ما نأمله".

وعن فحوى مباحثات سموه مع وزير الداخلية في جمهورية ألمانيا الاتحادية الدكتور ولفقانق شويبلي التي جرت في الرياض قال بحثنا كل ما يتعلق بالأمور الأمنية وقدمنا له شرحا وافيا عن مفهومنا للإرهاب بوصفه واقعا فعليا ، طبعا لأنه يهمنا أن نؤكد ونوضح بعد الإرهاب عن الإسلام وهذه نقطة مهمة أن يعرف أصدقاؤنا هذا الأمر وأن نعرّف به الشعوب الأخرى " .

وعد تبرير الحملة الموجهة ضد المملكة لوجود عدد من مواطنيها ضمن الإرهابيين غير مبرر بصفتهم لا يشكلون سوى قلة قليلة كما أنهم لا يمثلون الإسلام بأي حال من الأحوال بل إنهم خارجون عن الإسلام وهذا ما أخبر عنه الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وسلم .

وأكد الأمير نايف بن عبدالعزيز أنه ركز خلال تلك المباحثات على شرح موضوع بعد الإرهاب عن الإسلام حتى يكون هذا معلوما لدى المسؤولين الأمنيين الألمان، كما سبق أن أوضحته المملكة لدول صديقة أخرى.

وأشار في هذا الصدد إلى دور الإعلام السعودي في إيصال هذه الرسالة إلى الشعوب الأخرى، معربا عن أمله في أن تقوم الإستراتيجية الفكرية أو الأمن الفكري بذلك ، عادا إيصالها إنجازا كبيرا للمملكة والمسلمين عموما ولجميع دول العالم.

ولفت النائب الثاني النظر إلى أنه "حرص خلال تلك المباحثات على توضيح طبيعة الشعب السعودي وطبيعة تمسكه بالعقيدة، والتأكيد على أن الإرهابيين ضد العلماء السعوديين ذاتهم بل وصلوا إلى تكفيرهم فضلا عن تكفير المسؤولين والشعب السعودي".

وأضاف " حاولنا أن نعرف ونحصل على أفضل تعاون مع أصدقائنا في ألمانيا بشأن السعوديين الذين يذهبون إلى ألمانيا للعلاج أو للتجارة أو للسياحة أو للتعليم وأكدنا لهم احترامنا لأنظمتهم ".

وبين أنه أكد للمسؤولين الألمان أن المواطن السعودي يحترم الآخرين، ولا يزور بلدا إلا من أجل غرض معين وهو العلاج أو الزيارة أو السياحة أو التجارة أو التعليم.

وأضاف " دورنا أن نعرّفهم بتكوين المجتمع السعودي والترابط الأخلاقي والأسري فيه الذي رسخته العقيدة في المسلم ".

وأبان أن مباحثاته مع المسئولين الألمان تطرقت إلى شتى الموضوعات وما يوطد العلاقات بين البلدين الصديقين .

وعن الرعاية الصحية المقدمة لسماحة الشيخ عبدالله بن جبرين الذي يعالج حاليا في ألمانيا ، أكد أن هذا الموضوع تم التطرق له خلال مباحثاته مع الوزير الألماني الذي وعده بتقديم جميع الرعاية له حتى يعود إلى أرض الوطن سالما معافى بعون الله تعالى .

وعن تقييم سموه لمستوى التعاون الدولي في مجال مكافحة الإرهاب، قال // هناك تعاون جيد بيننا وبين العديد من دول العالم في تبادل المعلومات وتبادل القضايا وكذلك التعاون الإقليمي مع الدول العربية عموما ومع دول مجلس التعاون بشكل خاص.. نحن مؤمنون ونعمل على إيجاد قنوات تعاون إيجابية وعملية مع كل الأجهزة الأمنية في العالم مع أننا نطمح إلى الأكثر وهو التعرف والتحليل الواقعي للإرهاب ومعرفة أسبابه ونأمل أن يكون هناك تعاونا دوليا لتجفيف منابع الإرهاب وإعادة هؤلاء الإرهابيين إلى مجتمعاتهم صالحين //.

وبشأن الأحداث في اليمن أكد النائب الثاني وقوف المملكة إلى جانب اليمن في أي شيء يريده.

ورحب عدد من المسؤولين الالمان بتوقيع الاتفاقية الامنية بين المملكة والمانيا حيث وصف سكرتير الدولة بوزارة الداخلية الالمانى رئيس جهاز المخابرات السابق اوجوست هيننيغ توقيع اتفاقية التعاون الامنى بين المملكة وجمهورية المانيا الاتحادية بأنها خطوة إيجابية نحو محاربة الارهاب والفكر المتطرف.

وأكد هيننيغ أن المملكة تعد من أكثر الدول استقرارا فى منطقة الشرق الاوسط وأكثرها خبرة فى معالجة قضايا الارهاب والتصدي لحركاته وأن هذه الاتفاقية ستساعد بلاده فى تبادل المعلومات حول مكافحة الارهاب ومحاربة الفكر المتطرف كما أنها ستساعدها لتكون بمنأى عن توجيه تهما لشخصيات لا علاقة لها بالارهاب.

وبين ان المملكة تعد رائدة فى مجال مكافحة الارهاب بكافة أشكاله مشيرا الى جهودها المتميزة على المستوى العالمي حول محاربة الفكر المتطرف. ووصف هذه الاتفاقية بالمهمة لبلاده ومنطقة الشرق الاوسط وأوروبا أيضا.

من ناحيته أكد وزير الداخلية السابق اوتو شيلى أن الاتفاقية ستسهم بتقوية العلاقات بين البلدين موضحا أن التعاون السياسي والاقتصادي والامني يعد بمثابة شراكة إستراتيجية لأن بلاده بحاجة ماسة إلى دعم المملكة في محاربتها للإرهاب.

ووجه الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية شكره لوزير الصحة د. عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة رئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب والمشاركين في الاجتماع الطارئ للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب المنعقد في الرياض بتاريخ 10/5/1430ه لبحث تأثير انفلونزا الخنازير على المنطقة العربية ووضع السبل الكفيلة لمواجهة هذا الخطر.

وقال سموه نشكركم وكافة أصحاب المعالي أعضاء المكتب التنفيذي للمجلس رؤساء وأعضاء الوفود المشاركين في الاجتماع ونسأل الله تعالى للجميع دوام التوفيق وأن يحفظ بلادنا وكافة البلدان العربية من كل مكروه. جاء ذلك في برقية شكر جوابية تلقاها وزير الصحة رداً على البرقية التي رفعها لسموه بمناسبة اختتام الاجتماع الطارئ للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة العرب.

وأعرب د. الربيعة عن بالغ شكره وامتنانه للنائب الثاني لما تحظى به الخدمات الصحية من دعم واهتمام من لدن قيادتنا الرشيدة مؤكداً حرص سموه وتوجيهاته الدائمة لدعم مسيرة العمل الصحي العربي المشترك وتوحيد الجهود لمواجهة مرض انفلونزا الخنازير واتخاذ كافة الاجراءات الاحترازية لحماية الدول العربية من هذا الوباء.