خادم الحرمين الشريفين يجرى اتصالات دولية مكثفة لوقف العدوان الإسرائيلي الجائر على الفلسطينيين
الملك عبد الله يبحث مع عباس تطورات الموقف في غزة ويوجه بتأمين جميع المساعدات من السعودية وإقامة جسر جوى لنقل المصابين
ولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز يوجه بإرسال معونات طبية لغزة
مجلس الشورى السعودي يدين الاعتداءات الإسرائيلية الوحشية على القطاع
بحث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والرئيس الفلسطيني محمود عباس الأوضاع الراهنة في الأراضي الفلسطينية والاعتداء الإسرائيلي الغاشم والشامل الذي جرى على قطاع غزة وما خلفه من خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات الفلسطينية استمرارا لسياسات الاحتلال الإسرائيلي والحصار الظالم الذي تفرضه إسرائيل على أبناء الشعب الفلسطيني وكذلك التهرب الإسرائيلي من استحقاقات السلام والقرارات والمبادرات الدولية بهذا الشأن.
وتناولت مباحثات الجانبين خلال الاجتماع الذي عقد في روضة خريم ضرورة تحرك المجتمع الدولي لإيقاف العدوان الإسرائيلي وحماية الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
وكان خادم الحرمين الشريفين قد بحث والرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الاوضاع الراهنة في الاراضي الفلسطينية والاعتداء الاسرائيلي الغاشم والشامل الذي جرى على قطاع غزة وما خلفه من خسائر كبيرة بالارواح والممتلكات الفلسطينية استمرارا لسياسات الاحتلال الاسرائيلي والحصار الظالم الذي تفرضه (إسرائيل) على أبناء الشعب الفلسطيني وكذلك التهرب الاسرائيلي من استحقاقات السلام والقرارات والمبادرات الدولية بهذا الشأن.
كما تناولت مباحثات الجانبين خلال الاجتماع الذي عقداه في روضة خريم ضرورة تحرك المجتمع الدولي لايقاف العدوان الاسرائيلي وحماية الشعب الفلسطيني وتحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وتمكين الشعب الفلسطيني من إقامة دولته المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس وفقا لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.
حضر الاجتماع من الجانب السعودي الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة و الأمير فيصل بن عبدالله بن محمد آل سعود مساعد رئيس الاستخبارات العامة والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين ووزير الثقافة والاعلام الاستاذ أياد بن أمين مدني.
كما حضره من الجانب الفلسطيني رئيس دائرة شؤون المفاوضات الدكتور صائب عريقات و مستشار الرئيس والناطق الرسمي الدكتور نبيل أبو ردينه وسفير فلسطين لدى المملكة جمال الشوبكي.
من جهة أخرى، صرح مصدر مسؤول أن المملكة العربية السعودية تتابع باهتمام بالغ وقلق شديد انهيار أوضاع التهدئة والعدوان الاسرائيلي السافر الذي ترتكبه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة دون أدنى التفات لأي من المبادئ الاخلاقية أو الاعتبارات الانسانية أو قرارات الشرعية الدولية.
والمملكة العربية السعودية أذ تدين وترفض بشدة هذا العدوان الاسرائيلي فأنها تقوم من جانبها بإجراء اتصالاتها العاجلة لوقف هذه الانتهاكات الاسرائيلية الدامية ضد الاشقاء في فلسطين.
وترحب المملكة بأي لقاء عربي سريع للنظر فيما يتوجب على العرب القيام به تجاه المجازر التي ترتكبها إسرائيل.
وكان خادم الحرمين الشريفين قد استقبل بروضة خريم الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية والوفد المرافق له.
وقد أقام خادم الحرمين الشريفين مأدبة غداء تكريماً لفخامة الرئيس الفلسطيني والوفد المرافق له.
وأجرى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالا هاتفيا عاجلا مع الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش رئيس الولايات المتحدة الامريكية حول العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وما يعنيه ذلك من استمرار لسياسات الحصار والاحتلال والتنكيل الذي تمارسه إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني في كل المناطق المحتلة وضرورة ان يتحرك المجتمع الدولي وأن تتحمل الدول الكبرى مسؤولياتها من أجل وقف هذا الهجوم الإسرائيلي وحماية أرواح الابرياء وما يتبقى من بنية تحتية في المناطق الفلسطينية.
كما أجرى خادم الحرمين الشريفين اتصالا هاتفيا مع الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية.
وجرى خلال الاتصال بحث الاوضاع في قطاع غزة جراء الاعتداءات الإسرائيلية التي يشهدها القطاع.
وتم خلال الاتصال استعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين والتطورات على الساحتين الاقليمية والدولية.
الى ذلك تلقى الملك عبدالله بن عبدالعزيز اتصالا هاتفيا من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر.
وجرى خلال الاتصال استعراض تطورات الاوضاع في قطاع غزة في ظل الاعتداءات التي يتعرض لها من قبل القوات الإسرائيلية.
و أوضح الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود أبدى المه وانزعاجه وتأثره الشديد من الاعتداء الاسرائيلي الغاشم والشامل الذي جرى على قطاع غزة وما خلفه من خسائر كبيرة في الارواح والممتلكات الفلسطينية. وأشار الرئيس عباس في تصريح صحفي لدى مغادرته الرياض الى أن خادم الحرمين الشريفين بدأ اتصالاته مع معظم قادة العالم ومنهم الرئيس الامريكي الذي حثه على التدخل لوقف هذا العدوان الجائر على الشعب الفلسطيني.
وثمن عاليا اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين بارسال معونات طبية لقطاع غزة ومعالجة الجرحى الفلسطينيين في مستشفيات المملكة كافة. وعد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة عدوانا شرسا ذهب ضحيته مئات الارواح البريئة وقال مازال هذا العدوان مستمرا ولا نعتقد أن هناك من الاسباب ما يجعل (اسرائيل) تقوم بمثل هذا العمل البشع على الشعب الفلسطيني.
وأكد الرئيس الفلسطيني ضرورة وقف هذا الهجوم الاسرائيلي وحماية أرواح الابرياء وما يتبقى من بنية تحتية في المناطق الفلسطينية.
وقال التهدئة بالنسبة لنا أمر في غاية الاهمية وغاية الضرورة لا يستطيع شعبنا أن يتحمل كل هذا.. عدوان وحصار في آن معا نحن نسعى دائما الى تثبيت التهدئة وكلنا نضغط على (اسرائيل) واخوتنا في مصر قاموا بجهود جبارة لتثبيت التهدئة أكثر من مرة وكما تعلمون أنهم هم الذين وضعوا أسس هذه التهدئة.
وأضاف اعتقد أن الرئيس محمد حسني مبارك سيعود مرة أخرى ليحاول أن يثبت هذه التهدئة ومن ثم نتكلم بعد ذلك عن الحوار الفلسطيني وغير ذلك الآن المهم هو أن يتوقف هذا النزيف.
وثمن رئيس دائرة شؤون المفاوضات الفلسطيني الدكتور صائب عريقات عاليا باسم الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية وباسم منظمة التحرير والسلطة والشعب الفلسطيني جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود لوقف العدوان الاسرائيلي على الشعب الفلسطيني.
وقال في تصريح له عقب الاجتماع الذي عقده خادم الحرمين الشريفين و الرئيس الفلسطيني في روضة خريم "إن خادم الحرمين الشريفين بماله وللمملكة من ثقل في المجال السياسي الدولي والاقليمي يبذل قصارى جهده لمساعدة الرئيس أبي مازن في وقف العدوان الاسرائيلي ومن ثم تمكين أشقائنا في مصر من النجاح في جهودهم بتثبيت التهدئة في قطاع غزة". وأشار الى أن خادم الحرمين الشريفين أجرى عددا من الاتصالات مع الرئيس الامريكي ومع أكثر من طرف أوروبي ودولي للمساعدة في الزام (إسرائيل) بوقف عدوانها على قطاع غزة. وثمن رئيس دائرة شؤون المفاوضات الفلسطيني توجيه خادم الحرمين الشريفين بعلاج المصابين الفلسطينيين جراء الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة والتنسيق مع الاشقاء في مصر لنقلهم من مطار العريش الى المملكة لتلقي العلاج في مستشفياتها مشيرا الى أن هذا الامر ليس غريبا ولا جديدا على خادم الحرمين الشريفين وشعب المملكة العربية السعودية. وقال "إن الرئيس أبي مازن والشعب الفلسطيني عاجزون عن تقديم الشكر والعرفان لهذه اللفتة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين والاشقاء في المملكة العربية السعودية في ظرفنا العصيب والكئيب وهذا الانقسام الفلسطيني الحاصل الذي يجب أن نجد له حلا ". ونوه بجهود خادم الحرمين الشريفين التي أثمرت عن اتفاق مكة المكرمة بين الفلسطينيين وقال "للاسف إن لم نساعد أنفسنا نحن الفلسطينيين فلن يتمكن من مساعدتنا أحد". ووصف عريقات ما شهده قطاع غزة من أحداث اليوم بأنه دمار أسود وجريمة حرب ترتكبها (إسرائيل) مؤكدا وجوب أن يدرك الفلسطينيون أن قطاع غزة تماما كالضفة والقدس مناطق محتلة وأن التحدي الرئيس هو الاحتلال الاسرائيلي. ودعا باسم الرئيس محمود عباس كل فصائل العمل السياسي الفلسطيني للتعاون مع الجهد الذي تبذله مصر في مجال الحوار لانهاء هذا الجرح والانقسام ولتوحيد الجهود مشيرا الى أن الوضع أصبح محزنا ومولما ومخجلا أن يكون حال القضية الفلسطينية قد وصل لهذا الحال.
من جهته ثمن وزير الصحة الفلسطيني الدكتور فتحي ابو مغلي توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتأمين المستلزمات الطبية والأدوية ومعالجة الجرحى الفلسطينيين في كافة مستشفيات المملكة التخصصية والمرجعية والعامة.
وقال "انه ليس بمستغرب على خادم الحرمين الشريفين الذي عودنا دائما على موقفه الواضح تجاه الشعب الفلسطيني ومن نضاله ووحدته، فهو موقف قومي ملتزم بقضايا الأمة العربية وخاصة القضية الفلسطينية والتي لها اهتمام كبير لديه.
ووصف الهجوم الإسرائيلي بأنه شرس وقاس وعدد الشهداء تجاوز 210شهداء والجرحى تجاوز ال 400جريح و50% من الحالات المصابة هي في حالة حرجة بالرغم ما قدم لهم من رعاية صحية بالمستشفيات رغم الإمكانات المحدودة.
وكشف وزير الصحة الفلسطيني عن وجود مشكلة في نقل المرضى لمستشفيات المملكة لصعوبة تحريك الحالات المصابة بشكل سريع.
وزاد: "عملية النقل من الممكن أن تأتي في مرحلة لاحقة عند استقرار الوضع الصحي، فأغلب الحالات تحتاج بعد إعطاء العلاج المباشر إما الى إعادة تأهيل او عمليات إضافية فهناك حالات بتر أطراف وجروح عميقة وكسور وإصابات نتج عنها شلل وبالتالي محتاجين لجراحات متخصصة مستقبلاً. وأعمار المصابين تتراوح من 20إلى 35سنة ويوجد أطفال ولكن العدد محدود.
وبين أن المستشفيات اكتظت بالجرحى المصابين وقال: "بعض العمليات أجريت في ممرات المستشفيات وليس بغرف العمليات بسبب العدد الكبير الذي وصل للمستشفيات بوقت 400جريح بنفس اللحظة وكان من الصعب التعامل معهم ولذا تم الاستعانة بالأطباء والممرضين المتقاعدين للعودة للعمل ومساعدة من يمكن إنقاذه.
من جانب آخر ونظراً لما يتعرض له قطاع غزة من اعتداءات إسرائيلية وما نتج عنها من قتلى وجرحى من جانب الفلسطينيين، فقد وجه خادم الحرمين الشريفين بتأمين كل ما يمكن من كافة المستلزمات الطبية والأدوية وشحنها حالاً إلى قطاع غزة عن طريق جمهورية مصر العربية، إضافة إلى تأمين طائرات الإخلاء الطبي لنقل ما يمكن من المصابين والجرحى من الفلسطينيين من العريش في مصر إلى المملكة وكذلك تأمين طائرات الشحن الجوي لنقل المستلزمات الطبية والأدوية بالتنسيق مع الأشقاء المصريين والفلسطينيين إلى العريش في مصر وبالتنسيق مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في القاهرة.
كما وجه الملك عبد الله باعتماد معالجة الجرحى الفلسطينيين في كافة مستشفيات المملكة التخصصية والمرجعية والعامة كل حسب حالته الصحية وأن تقوم وزارة الصحة بالتنسيق مع الجهات المعنية حيال ذلك واتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لإنجاز ذلك بشكل عاجل جداً.
وبناء على توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود أصدر الامير سلطان بن عبدالعزيز ال سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام أمره لرئيس هيئة الاركان العامة ومعالي مدير عام الخطوط الجوية العربية السعودية بتنفيذ توجيه خادم الحرمين الشريفين القاضي بتأمين كل ما يمكن من كافة المستلزمات الطبية والادوية بالتنسيق مع جميع المستشفيات في القطاعات كافة وشحنها حالا للاشقاء الفلسطينيين عن طريق مصر وتأمين طائرات الاخلاء الطبي لنقل ما يمكن من المصابين والجرحى من الفلسطينيين من العريش في مصر الى المملكة وكذلك تأمين طائرات الشحن الجوي لنقل المستلزمات الطبية والادوية وغيرها بالتنسيق مع الاشقاء المصريين والفلسطينيين الى العريش وبالتنسيق في ذلك مع سفارة خادم الحرمين الشريفين في القاهرة واعتماد معالجتهم كل حسب حالته الصحية في مستشفيات المملكة التخصصية والمرجعية والعامة واتخاذ الاجراءات اللازمة لانجاز ذلك بشكل عاجل جدا.
هذا وشكلت السعودية بعد لحظات من توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بفتح المستشفيات السعودية أمام جرحى العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لجنة طبية، مكونة من 5 قطاعات صحية في البلاد، برئاسة الدكتور حمد المانع وزير الصحة، لرسم خطط عملية الإجلاء، والتنسيق مع الجانب المصري في ذلك.
يأتي ذلك، فيما وصلت طائرات الجسر الإغاثي الطبي، الذي أمر به الملك عبد الله، إلى مطار العريش، كمقدمة لطائرات أخرى يفترض أن تحط على أرض المطار بعد إيجاد الكيفية المناسبة لنقل المصابين الفلسطينيين من مستشفيات غزة إلى معبر رفح.
وقال الدكتور خالد مرغلاني المتحدث باسم وزارة الصحة السعودية، أن اللجنة المسؤولة عن تنفيذ أوامر نقل المصابين الفلسطينيين لمستشفيات المملكة، تبحث في آلية نقل الجرحى. وقال إن طائرة سعودية تحمل معونات طبية، حطت في مطار العريش فعلا، حيث سيتولى الجانب المصري مسؤولية تنسيق توزيعها في الجانب الفلسطيني.
ووجّه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين بتسيير جسر جوي قوامه 6طائرات اخلاء طبي لنقل الجرحى والمصابين الفلسطينيين من العريش إلى المملكة والتي وصل إلى مطار العريش طائرتان بطاقمهما الطبي وينتظر أن تقل أولى الطائرات عدداً من الجرحى الذين وصلوا إلى العريش لنقلهم إلى المملكة.
صرح بذلك سفير خادم الحرمين الشريفين في مصر الأستاذ هاشم محيي الدين ناظر وقال: "لقد تلقينا التوجيهات السامية بتسهيل المهام التي من شأنها المسارعة في نقل الجرحى والمصابين الفلسطينيين إلى مستشفيات المملكة الحكومية والمتخصصة والأهلية والتي هي مهيأة لاستقبال الحالات مهما كانت نوعية الإصابات ما دامت تتحمل النقل عبر الطائرات إلى المملكة وستولي المملكة هؤلاء الجرحى كامل اهتمامها وعلى أعلى المستويات.
وأضاف السفير السعودي هاشم محيي الدين ناظر أن المساعدات الطبية والإغاثية سيتم نقلها فور فتح معبر رفح والسماح بايصالها للفلسطينيين وفق التوجيهات السامية التي صدرت بهذا الشأن والمملكة تقف مع الاخوة الفلسطينيين في محنتهم كما هي عادتها على طول القضية الفلسطينية والتي لم ولن تبخل بتقديم كل ما تستطيعه من أجل اخواننا في فلسطين.
ولقد تم عمل غرفة عمليات طوارئ على مدار اليوم في مقر السفارة السعودية بالقاهرة لمتابعة الأوضاع أولاً بأول والعمل وفق التوجيهات السامية.
جاء ذلك خلال لقاء السفير السعودى في محافظة العريش بجامعة سيناء مع أعضاء الجهاز الطبي للاخلاء والوفد السعودي المرافق من الهلال الأحمر والصحة والإعلام حيث وصل السفير ناظر إلى العريش
واستنكر مجلس الشورى السعودى بشدة العدوان الإسرائيلي واعتداءاته الوحشية الواسعة على قطاع غزة والذي أوقع مجزرة مروعة خلَّفت مئات الشهداء والجرحى من الأطفال والنساء والشيوخ من أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق، وأعلن المجلس عبر بيان ألقاه رئيس مجلس الشورى الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد في مستهل افتتاح أعمال جلسة الأحد استنكار المجلس لهذا العدوان وقال إن المجلس إذ يدين هذه الأعمال العدوانية التي تكشف عن مدى وحشية الاحتلال وخروجه على كل المواثيق والأعراف الدولية، ليدعو إلى ضرورة التدخل العاجل لوقف هذا العدوان وتوفير الحماية لإخواننا الفلسطينيين في قطاع غزة، وكف إسرائيل عن تنفيذ هذه المجازر البربرية والمخططات العدوانية التي أعدت لها قواتها منذ زمن لاستكمال العدوان العسكري ما عجزت عن تحقيقه بالحصار والإغلاق والعقوبات الجماعية المحرمة والتي تفرضها على المواطنين في قطاع غزة وتحرمهم من حقهم في أبسط متطلبات الحياة الإنسانية من الماء والكهرباء والمواد الغذائية والطبية وإمدادات الطاقة.
وأضاف رئيس مجلس الشورى: يعد المجلس هذه المذبحة جريمة حرب جديدة تضاف إلى سجل الاحتلال الإسرائيلي الأسود الحافل بالمجازر وحروب الإبادة التي ترتكبها ضد الإخوة الفلسطينيين، في انتهاك صارخ لحقوق الإنسان وللمواثيق والاتفاقيات الدولية، وهو إرهاب دولة منظم وحملة إبادة جماعية تمارسها ضد أبناء الشعب الفلسطيني الشقيق.
ويدعو المجلس إلى توفير الحماية للشعب الشقيق ورفع الحصار عنه، وتمكينه من نيل حقوقه الوطنية المشروعة وفي مقدمتها حقه في تقرير المصير بإقامة دولته المستقلة على أرضه وفقاً للقرارات الدولية، والمبادرة العربية.
ومضى رئيس المجلس بتلاوة البيان الذي صدر عن المجلس وقال "يشدد المجلس على ضرورة دعوة مجلس الأمن إلى التدخل عاجلاً لوقف هذا العدوان، كما يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه ما يحدث ومحاسبة إسرائيل دوليا وفق المعاهدات المتعلقة بجرائم الحرب والإبادة".
ودعا بيان المجلس الاتحاد البرلماني الدولي وكافة الاتحادات البرلمانية الدولية والقارية والإقليمية والبرلمانات في دول العالم للعمل مع حكوماتها لإنهاء الاعتداءات الوحشية المتكررة على فلسطين وشعبها الصامد.
وقال رئيس المجلس الدكتور بن حميد "مع يقين المجلس إن هذه الوحشية لا تزيد الشعب الفلسطيني إلا قوة وصلابة وتماسكا، وأن إرهاب الدولة المنظم الذي يمارس ضده لن يثني عزيمته وكفاحه لنيل حقه بزوال الاحتلال ونيل الحرية والاستقلال وإقامة دولته على أرضه وعاصمتها القدس الشريف" وأضاف: والمجلس مع هذا اليقين يناشد الإخوة الفلسطينيين بأن يكونوا جميعاً لحمة واحدة فقد حان الوقت لنبذ الخلافات وعدم إعطاء المحتل أي فرصة للتمادي في طغيانه وعدوانه.
ويثمن المجلس مبادرة المملكة تجاه الإخوة الفلسطينيين حيث أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ببعث إعانات عاجلة إلى الإخوة في غزة كما أمر بعلاج الجرحى والمصابين في مستشفيات المملكة كما رحب بكل اجتماع عربي لمناصرة إخواننا في فلسطين، كما يثمن المجلس الاتصالات الواسعة التي أجراها مع قيادات العالم والقيادات العربية للنظر العاجل في نصرة الإخوة الفلسطينيين في غزة وكف العدوان عنهم وبذل كل وجوه المساعدات لهم مادياً ومعنوياً، راجين من المولى القدير أن يتقبل الشهداء عنده وأن يشفي الجرحى وأن يحفظ فلسطين وأهلها من كل مكروه أنه سميع مجيب.
فى السياق نفسه قال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية "إن المجلس الوزاري لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ناقش في اجتماعه التحضيري في مسقط باهتمام بالغ استمرار الاعتداءات الاسرائيلية الظالمة على قطاع غزة وآثارها وما يترتب عليها".
وأكد في تصريح عقب الاجتماع أن المجلس الوزاري لم يتخذ قرارا بشأن الدعوة المطروحة لعقد قمة عربية طارئة وأحال الموضوع الى اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ الذي سيعقد بالقاهرة الاربعاء لبحثه على المستوى العربي والنظر في إمكانية عقد قمة عربية يمكن لها أن تتخذ قرارات محسوسة وأنه لا جدوى من حضور قمة بيانات عربية لا تتوفر لها شروط النجاح والتأثير.
واختتم وزراء خارجية دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية أعمال اجتماع المجلس الوزاري التحضيري لقمة قادة دول .
ورأس وفد المملكة العربية السعودية الى الاجتماع الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية.
وتحدث الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية بسلطنة عمان يوسف بن علوي بن عبدالله في تصريح صحفي عقب الاجتماع عن تطورات الوضع في قطاع غزة جراء الاعتداءات الاسرائيلية مؤكدا مساندة دول مجلس التعاون الخليجي للشعب الفلسطيني وأنها تعمل على إيقاف هذه المجزرة وهذا الحصار وتدعو الاشقاء الفلسطينيين مرة أخرى الى المراجعة العميقة والعودة الى تجاوز خلافاتهم حتى يمكن للدول العربية مساعدتهم والوقوف معهم لقيام الدولة الفلسطينية.
إلى هذا وبعد مرور (48) ساعة على صدور بيان مجلس الأمن الداعي إلى الوقف الفوري للأعمال العسكرية في غزة وعدم انصياع (إسرائيل) لدعوة المجلس، عادت المجموعة العربية في الأمم المتحدة إلى المجلس ثانية، ممثلة في رئيس المجموعة لهذا الشهر، مندوب مصر، السفير ماجد عبدالعزيز يرافقه مندوب فلسطين الدكتور رياض منصور وكل من مندوبي ليبيا - العضو العربي الوحيد - في مجلس الأمن ومندوب جامعة الدول العربية.
السفراء العرب اجتمعوا مع الأمين العام للأمم المتحدة، بان كي مون، ومع رئيس مجلس الأمن، مندوب كرواتيا، السفير نيفين جوريكا.
وبعد هذه الاجتماعات، قال رئيس المجموعة العربية السفير ماجد عبدالعزيز للصحافيين: "نحن لم نطلب جلسة لمجلس الأمن، كل ما طلبناه تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في البيان الصحافي الذي صدر عن مجلس الأمن فجر يوم الأحد الماضي خاصة في ضوء الحشود العسكرية الإسرائيلية المتزايدة على حدود قطاع غزة وهي الحشود التي تشكل عاملاً جديداً يقضي على فرص تحقيق وقف إطلاق النار الذي طالب به مجلس الأمن.
هذا هو محور اجتماعاتنا مع الأمين العام ورئيس مجلس الأمن فنحن لم نطلب عقد جلسة رسمية للمجلس فالجلسة الرسمية سوف تتحول إلى مجرد منبر لإلقاء الخطابات، ولكننا نعمل على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في مجلس الأمن وما صدر بإجماع المجلس بالوقف الفوري لإطلاق النار".
وفي تصريحات أخرى للصحافيين خارج قاعة مجلس الأمن، قال مندوب فلسطين عن اجتماعات السفراء العرب مع الأمين العام ورئيس مجلس الأمن: "لقد طلبنا من الأمين العام أن يستعمل الموقع الأخلاقي والسياسي لمكتب الأمين العام والأمين العام شخصياً بإجبار (إسرائيل) على الالتزام بالموقف الذي دعاها إليه مجلس الأمن بالوقف الفوري لهذه المذابح والاعتداءات التي ترتكبها ضد الشعب الفلسطيني في غزة..
الشيء نفسه طلبناه من رئيس مجلس الأمن باتخاذ خطوات عملية لتنفيذ الموقف الجماعي لأعضاء المجلس بالوقف الفوري لإطلاق النار ووقف العدوان على الشعب الفلسطيني، هذا العدوان الذي يضع (إسرائيل) في موقع ارتكاب جرائم حرب يجب أن تعاقب عليها".
على صعيد آخر أكدت مصادر سورية مطلعة أن دمشق لم تلغ مفاوضات السلام غير المباشرة مع إسرائيل وانما علقتها لأجل غير مسمى وحسب المصادر التي فضلت عدم الكشف عن اسمها فإن إعلان دمشق تعليق المفاوضات هدفه المساهمة بوقف العدوان الإسرائيلي على غزة.
وكان وزير الخارجية التركي علي باباجان أكد ان الهجوم الجوي الإسرائيلي على قطاع غزة يجعل "من المستحيل" مواصلة مفاوضات السلام غير المباشرة بين اسرائيل وسوريا بوساطة تركية.
واثر لقاء بين باباجان ونظيره المصري احمد ابو الغيط الذي قام بزيارة لتركيا، كرر الوزيران دعوتهما الى وقف "فوري" للغارات الجوية الإسرائيلية التي تستهدف قطاع غزة، محذرين من توسع اقليمي للنزاع.
وقال باباجان للصحافيين "من المستحيل بالطبع مواصلة المحادثات في هذه الشروط".
واضاف ان "خوض الحرب في الجانب الإسرائيلي الفلسطيني وفي الوقت نفسه اقرار السلام في الجانب الإسرائيلي السوري، امران لا يمكن ان يتزامنا".
وتابع الوزير التركي "اكرر دعوتي الى وقف اطلاق نار فوري"، مؤكدا "يجب ان تصمت الأسلحة وان تنشط الدبلوماسية مكانها".
وقال "ندعو اسرائيل الى وقف هذه العملية العسكرية فورا"، طالبا ايضا من حركة حماس ان توقف اطلاق الصواريخ على الأراضي الإسرائيلية ومن المجتمع الدولي ان يقدم مساعدات انسانية الى الفلسطينيين في غزة.
فى مجال آخر أعلن متحدث باسم وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك لوكالة فرانس برس الثلاثاء ان الأخير "ينظر بايجابية" الى الاقتراح الفرنسي بوقف لاطلاق النار في قطاع غزة لمدة 48ساعة لاسباب انسانية.
وقال المتحدث موشي رونين ان هذا الاحتمال لتعليق الأعمال العسكرية "لن يمنع اسرائيل من الإعداد لهجوم بري".
وفي نيويورك دعت اللجنة الرباعية للشرق الأوسط الثلاثاء الى وقف فوري لاطلاق النار في قطاع غزة "يتم الالتزام به كليا"، حسب ما جاء في بيان للامم المتحدة صدر في ختام محادثات هاتفية جرت بين ممثلين عن اللجنة.
وجاء في البيان ان اطراف اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة وروسيا) دعوا خلال اجتماع حول "الوضع في غزة وجنوب اسرائيل" الى "وقف فوري لاطلاق النار يتم التقيد به كليا". واضاف البيان "كما دعوا كل الأطراف الى الأخذ بعين الاعتبار الحاجات الملحة على المستويين الإنساني والاقتصادي في غزة، والى اتخاد كل الإجراءات اللازمة لضمان الوصول الدائم للمساعدات الإنسانية". وتابع البيان "كما اتفقوا على الضرورة الملحة بالنسبة الى الإسرائيليين والفلسطينيين للمضي قدما على طريق السلام".
وتلقي الرئيس حسني مبارك اتصالا هاتفيا من الرئيس الأمريكي جورج بوش, أكد خلاله بوش تقديره ودعمه لجهود الرئيس مبارك لوقف التصعيد الإسرائيلي في غزة. واستعادة التهدئة وتحقيق الوفاق بين الفصائل الفلسطينية.
وطالبت السيدة سوزان مبارك. رئيسة جمعية الهلال الأحمر بتوفير كل الخدمات الطبية لمساعدة أبناء الشعب الفلسطينى
وأعلن مصدر مصري مسؤول أن جملة المساعدات التي قدمتها مصر للشعب الفلسطيني في قطاع غزة منذ بدء العدوان الإسرائيلي المتواصل على القطاع لليوم الرابع على التوالي بلغ 65طنا تتضمن مساعدات غذائية وطبية، مؤكدا أن المساعدات المصرية مستمرة في التدفق للقطاع . وقال المصدر في تصريح صحافى "الثلاثاء": إن مصر مستمرة في الوقت نفسه في استقبال الجرحى الفلسطينيين الذين لا يتوافر لهم العلاج في الداخل، مشيرا إلى أن مصر استقبلت 15جريحا فلسطينيا من الحالات الحرجة ليصل مجموع الجرحى الذين استقبلتهم مصر 53جريحا موزعين على مستشفيات العريش والإسماعيلية والقاهرة.
من جهة أخرى، فتحت مصر من جديد مساء الثلاثاء معبر رفح الذي كانت اغلقته لفترة وجيزة بسبب القصف الاسرائيلي لحدودها مع قطاع غزة كما صرح مسؤول أمني لفرانس برس.
وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه ان "المعبر فتح من جديد. ومن المقرر ان تصل سيارات اسعاف تنقل جرحى فلسطينيين الى مصر عبر معبر رفح.
وقد قصف الطيران الاسرائيلي عصر الثلاثاء انفاق التهريب في رفح للمرة الثانية في غضون يومين كما افاد شهود.
والقت طائرات (اف 16) نحو 12قنبلة قوية بالقرب من الحدود مع مصر. وأكد متحدث عسكري اسرائيلي الهجوم.