فى حديث مع قناة العربية:

الرئيس الأميركى يؤكد حرصه على مد يده للراغبين فى السلام وإقامة شراكة جديدة مع العالم الإسلامي أساسها الاحترام والمصالح المتبادلة

الأمير سعود الفيصل يرحب ويؤكد الاستعداد للإجابة عن أي تساؤلات أميركية حول مبادرة السلام العربية

مسؤولون مصريون يرون فى اتصالات أوباما مع قادة المنطقة دليلاً على رغبته فى إحلال السلام

كلينتون : ملتزمون بتحقيق السلام والدبلوماسية أهم أدواتنا

خص الرئيس الأمريكي الجديد قناة «العربية» التي تتخذ من دبي مقراً لها بأول لقاء تلفزيوني بعد تنصيبه رئيساً وحتى قبل المحطات ووسائل الإعلام الأمريكية، وقد اعتبر المراقبون هذا الأمر اشارة إيجابية بإطلالته على العالم العربي والإسلامي وبخصه قناة عربية قبل غيرها من الفضاء الإعلامي، كما يعد سبقاً إعلامياً غير مسبوق لقناة (العربية) لانفرادها بهذه المقابلة المهمة وان تنفرد بأول إطلالة لرئيس الولايات المتحدة الجديد باراك أوباما، الذي اعتبر أن الوقت قد حان ليعود الإسرائيليون والفلسطينيون إلى طاولة المفاوضات، وذلك في الوقت الذي أوفد فيه مبعوثه الجديد إلى الشرق الأوسط.

وأكد الرئيس الأمريكي أنه سيفي بالتعهدات التي قطعها على نفسه خلال حملته الانتخابية حيال العالم الإسلامي، وذلك بتحقيق انسحاب القوات الأمريكية من العراق، وكذلك الجهود لصنع السلام في الشرق الأوسط، إلى جانب توجيه خطاب خاص إلى المسلمين، من عاصمة إسلامية كبرى، لترجمة سياسة «مد يد الصداقة» للعالم الإسلامي، وتمتين العلاقات التي كانت تقيمها الولايات المتحدة معه.

واعتبر في مقابلته ل (العربية) أن الولايات المتحدة «مستعدة لإطلاق شراكة جديدة قائمة على الاحترام المتبادل والمصالح المتبادلة» مع العالم الإسلامي. وأوضح «ما سنقدمه إلى العالم الإسلامي هو يد الصداقة» وذلك بعد التوترات التي تسببت فيها الحرب على العراق والسياسة التي انتهجها سلفه جورج بوش.

وركّز أوباما على التواصل مع المسلمين، مذكراً بأنه عاش في أسرة تضم أفراداً مسلمين، مضيفا «وعشت في أكبر دولة إسلامية، في إندونيسيا، لذلك صرت على قناعة بأنه، بصرف النظر عن الإيمان، يبقى للناس أحلام وطموحات يسعون لتحقيقها»، لافتاً إلى أنه «لابد للأطفال في العالم الإسلامي من أن يحظوا بثقافة أفضل».

وأضاف «أريد أن أنقل للأمريكيين أن العالم الإسلامي مليء بالناس العاديين الذين يريدون أن يعيشوا حياتهم في سلام. كما أريد أن أؤكد للمسلمين أن الأمريكيين ليسوا أعداءكم. نرتكب في بعض الأحيان أخطاء ولا نتسم بالكمال». وأضاف «لكن إذا نظرتم إلى الماضي فسترون أن أمريكا لم تولد كقوة استعمارية»، مشيرا «إلى أن الاحترام والشراكة نفسها التي تقيمها أمريكا اليوم مع العالم الإسلامي كما هي منذ 20 أو30 عاما». وتابع «ليس هناك أي سبب يمنع إعادة الأمور إلى نصابها».

وبشأن الحرب على الإرهاب، أكد الرئيس الأمريكي على ضرورة اعتماد التعابير الدقيقة، وعدم الخلط بين الإسلام والإرهاب، معتبراً أنه «في حال وجود منظمات متطرفة، سواء كانت مسلمة أو من أي ديانة أخرى، وتعتبر الدين تبريراً للعنف، فهذا لا يعني أن نتهم الجميع باستخدام الدين كوسيلة للعنف». وأكد أن إدارته حريصة على التمييز بين «المنظمات الإرهابية، مثل تنظيم القاعدة الذي يعتمد الارهاب، وبين أشخاص يختلفون مع رأي الإدارة حول الطريقة التي يرونها الأمثل لتطور بلدانهم، وهذا ما يجب وضعه في إطار الاحترام».

وأكد أن «الحرب على الإرهاب» ستتواصل، لكن مع إخضاعها للقانون الأمريكي. ولاحظ أن التصريحات الأخيرة لقادة القاعدة «تظهر أنهم منفعلون».

وعن السلام في الشرق الأوسط، أشار الرئيس الأمريكي إلى أنه أرسل مبعوثه جورج ميتشل إلى المنطقة مع تعليمات ب«البدء في الاستماع، لأنه غالبا ما تبدأ الولايات المتحدة بإملاء الأشياء» ثم العودة وتقديم تقرير له عما سمعه. وأضاف «انطلاقا من هذا الأمر، سوف نصوغ جوابا محددا».

وأوضح «لكن في نهاية المطاف، لا يعود لنا القول للإسرائيليين أو للفلسطينيين ما هو الأفضل بالنسبة لهم. يجب أن يأخذوا بعض القرارات». وقال أيضا «حان الوقت للعودة إلى طاولة المفاوضات» مع تسليمه بأن «هذا الأمر سيكون صعبا وسوف يأخذ وقتا» وأن بعض الأشهر لا تكفي لحل النزاع.

وأكد أنه سيستمر في قناعته «بتغليب أمن إسرائيل»، لكنه أضاف «أعتقد أيضا أن هناك إسرائيليين يؤمنون بأهمية صنع السلام». واوضح «بإرسالي جورج ميتشل إلى الشرق الأوسط، أفي بوعدي الذي قلت فيه إنني لن أنتظر حتى نهاية رئاستي كي أهتم بالسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين وإننا سنبدأ على الفور»، مضيفاً «إذا بدأنا تحقيق تقدم ثابت حول القضايا، فإنني واثق أن الولايات المتحدة بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي وروسيا وكل الدول العربية في المنطقة.. واثق من أنه يمكننا تحقيق تقدم كبير». وقال أيضا إن الولايات المتحدة ستتخذ «سلسلة مبادرات» في اتجاه الشرق الأوسط.

وللتأكيد على أنه يفي بالتزاماته، تطرق أيضا إلى القرار الذي أعلنه الأسبوع الماضي بإقفال سجن غوانتانامو خلال عام.

أما في الشأن الإيراني، فجدد أوباما تأكيد نيته فتح محادثات مباشرة مع إيران، ومدّ اليد إلى النظام الإسلامي، في حال تبنت طهران موقفا أكثر ليونة. وقال «أعتقد أنه من المهم أن نكون مستعدين للتحدث إلى إيران لنقول بكل وضوح أين تكمن خلافاتنا وكذلك أين تكمن إمكانيات التقدم».

وأضاف خلال المقابلة التي انفردت بها (العربية) انه خلال الأشهر المقبلة، سنضع الإطار العام والمقاربة، وكما قلت في خطاب التنصيب، إذا كانت دول مثل إيران مستعدة لتليين مواقفها فستجد يدا ممدودة من جانبنا، متابعاً قلت خلال حملتي الانتخابية إنه من المهم جدا العمل على استخدام كل أدوات القوة الأمريكية بما في ذلك العمل الدبلوماسي، في علاقاتنا مع إيران.

ولا تقيم الولايات المتحدة وإيران علاقات دبلوماسية منذ العام 1980. وكان الرئيس السابق جورج بوش يشترط لفتح حوار مع طهران تعليق النشاطات النووية الحساسة لإيران.

هذا ورداً على سؤال لقناة (العربية) عن تصريحات الرئيس باراك أوباما رئيس الولايات المتحدة التي بثتها القناة أعرب الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية عن ترحيب المملكة العربية السعودية بالتوجه الايجابي الذي أبداه الرئيس أوباما في تصريحاته ورغبته الجادة في بناء علاقات قوية وبناءة مع العالم الإسلامي وما أبداه من حرص لحل الأزمات في المنطقة.

وقال «نعتقد ان مشكلة الشرق الأوسط تظل محور الأزمات في المنطقة وأحد أهم أسباب عدم استقرارها وان تركيز الجهود الدولية لحل هذه الأزمة من شأنه ان يسهم تلقائياً في حل بقية أزمات المنطقة التي تعد أحد تداعياتها».

وحول ما أبداه الرئيس أوباما من ملاحظات عن بعض عناصر المبادرة العربية للسلام قال وزير الخارجية «أنه ليس لدينا أدنى شك ان الدول العربية، وهي صاحبة القرار في هذا الشأن، لن يكون لديها أي تحفظ للحوار الهادف والبناء والاجابة على أي تساؤلات لدى الإدارة الأمريكية عن المبادرة».

على جانب آخر تلقى الرئيس المصري حسنى مبارك إتصالا هاتفيا من وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون أعربت خلاله عن تقديرها للمبادرة المصرية ودور الرئيس المصري في وقف إطلاق النار في غزة مؤكدة دعم الإدارة الأمريكية لجهوده من أجل تحقيق التهدئة وإعادة الأعمار وتهيئة الأجواء لدفع عملية السلام إلى الأمام.

وأكد الرئيس مبارك تطلعه لتحرك عاجل وجاد من جانب الأدارة الأمريكية الجديدة ينهي معاناة الشعب الفلسطيني ويقيم دولته المستقلة ويفتح الباب للسلام العادل والشامل بالمنطقة.

واعتبر مسؤولون مصريون أن اتصالات الرئيس الأمريكي باراك أوباما مع قادة دول المنطقة،وفي مقدمتهم الرئيس المصري حسني مبارك، يعكس دلالة على اهتمامه بحل مشاكل منطقة الشرق الأوسط . ووصف هؤلاء تلك الخطوة بأنها بادرة طيبة تعكس حرص أوباما على انخراط ادارته في قضايا المنطقة، مؤكدين على ضرورة ترجمة ذلك الى «أفعال وليس أقوال فقط» .

وأشار رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية وسفير مصر الأسبق في واشنطن السفير عبد الرؤوف الريدي الى أن الرئيس الأمريكي باراك أوباما أعطى في يومه الأول لتوليه منصبه الجديد رسائل وإشارات تدل على أنه سيهتم بحل مشاكل منطقة الشرق الاوسط.

وقال: إن اتصاله مع قادة دول المنطقة وفي مقدمتهم الرئيس مبارك يؤكد الاهتمام الأمريكي بالمنطقة والعمل على حل المشكلة الفلسطينية.

ورحب الريدي في تصريح له «الجمعة» بتعيين جورج ميتشل موفدا للرئيس الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ووصفه بأنه قرار موفق بالنظر لخبرة ميتشل الطويلة في قضايا المنطقة، وهو من أم لبنانية وأحد أجداده عاش في مصر.

وأعرب الريدي عن اعتقاده بأنه من الإشارات الجيدة أيضا هي عدم الاستعانة بالمنسق الأمريكي السابق لعملية السلام دينيس روس والذي كان يأمل أن يستأنف مهمته في عهد أوباما، منوها بأن جورج ميتشل هو الذي أنجز عملية السلام في أيرلندا.

وتساءل الريدي، هل يساعد العرب والفلسطينيون أوباما في العمل على حل مشكلة المنطقة، وذلك بتوحدهم أم أنهم سيظلون منقسمين؟، مؤكدا على أن المطلوب هو موقف عربي فلسطيني واحد.

ومن جانبه، اعتبر نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية السفير الدكتور محمد إبراهيم شاكر،أن اتصال الرئيس الامريكي باراك أوباما بالرئيس حسني مبارك، في يومه الأول هو تعبير عن تأييده لدور مصر والرئيس مبارك بالمنطقة، خصوصا في أزمة الحرب على غزة مشيرا إلى أن اتصال أوباما بقادة المنطقة هي مبادرة مهمة وعلامة طيبة، «لكن يبقى في النهاية أن نرى الفعل وليس الكلام».

ومن ناحيته، لفت نائب رئيس البنك الدولي الأسبق ومدير منتدى البحوث الاقتصادية الدكتور أحمد جلال الى أنه من خلال قراءة التفكير السياسي لأوباما وكتاباته، ثبت أنه يؤمن بفكرة الحل الشامل، وأنه صاحب نظرة استراتيجية ولديه إحساس وميل عال إلى العدل وأنه يحترم النصائح التي وجهت إليه خصوصا من أقطاب السياسة الأمريكية ومن بينهم «بريجنيسكي» مستشار الأمن الأسبق وهو ديمقراطي و«سيكركوفي» مستشار الأمن الأسبق أيضا الجمهوري واللذان نصحاه أن حل قضايا الشرق الأوسط كلها لن يتم إلا بحل مشكلة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني أولا وبطريقة عادلة.

من جانب آخر، كان وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط قد أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيرته الأمريكية الجديدة هيلاري كلينتون هنأها خلاله بتوليها منصبها الجديد. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الخارجية السفير حسام زكي: إنه تم خلال الاتصال الهاتفي التطرق لمناقشة الوضع في المنطقة على ضوء الأحداث التي شهدها قطاع غزة، حيث أعربت وزيرة الخارجية الأمريكية عن نية بلادها في التحرك السريع لمعالجة الموقف، كما أعربت عن اعتزام بلادها المشاركة في اجتماع إعادة الإعمار في قطاع غزة الذي تنظمه مصر خلال الفترة المقبلة. في غضون ذلك، أكد مستشار الشؤون الإعلامية والثقافية بالسفارة الأمريكية لدى مصر «هينز ماهوني» أن الاتفاق الأمني الذي وقعته الولايات المتحدة وإسرائيل لا يقصد به انتهاك السيادة المصرية مضيفا أن تنفيذ هذا الاتفاق يحتاج إلى تعزيز التعاون بين دول المنطقة.

الى ذلك رحب رئيس لجنة الشؤون العربية والخارجية بمجلس الشوري المصري «الغرقة الثانية للبرلمان» سفير مصر الأسبق لدى اسرائيل محمد بسيوني بما قاله الرئيس الامريكي «من ضرورة اقامة دولة فلسطينية مستقلة، ذات سيادة بجوار دولة اسرائيل».

وأكد السفير بسيوني، في تعليقه «الجمعة» على خطاب الرئيس أوباما بشأن الشرق الأوسط، ضرورة أن تكون حدود هذه الدولة طبقا للقرار 242 لتكون حدودها هي خطوط 4 يونيو 1967، وأن تكون عاصمتها القدس الشريف مع امكانات احداث تعديلات بسيطة في خطوط 1967، على ان تكون بذات القيمة والمثل بين الجانبين.

من جانبه أعرب الأمين العام للحزب الوطني الديمقراطي الحاكم في مصر رئيس مجلس الشوري صفوت الشريف عن أمله في أن تنفض الادارة الامريكية الجديدة عن نفسها الانحياز الكامل لاسرائيل، وتتخلى عن سياسة الكيل بمكيالين والمعايير المزدوجة وانحيازها الى جانب اسرائيل بالحق والباطل.

وقال صفوت الشريف معلقا على خطاب الرئيس الأمريكي باراك أوباما بشأن الشرق الأوسط،: إن المنطقة تتطلع إلى أن تتلمس سياسات تحقق الاستقرار، سواء بالنسبة للقضية الفلسطينية وحق الفلسطينيين في اقامة دولتهم المستقلة، وكذلك استقرار ووحدة الشعب العراقي وانهاء الوضع الشائك في باكستان».

وكان الرئيس الاميركي باراك اوباما قد عين مبعوثي سلام مفوضين صلاحيات واسعة للشرق الاوسط ومنطقة افغانستان وباكستان في قطيعة مع سياسة ادارة سلفه جورج بوش.

وفي دفع قوي لتحقيق السلام في احدى نقاط العالم الاكثر سخونة عين اوباما المفاوض السابق واحد صانعي السلام في ايرلندا الشمالية جورج ميتشل مبعوثا الى الشرق الاوسط ومهندس السلام في البلقان ريتشارد هولبروك مبعوثا الى افغانستان وباكستان.

وأعلن اوباما لدى تقديمه الموفدين الجديدين الى الدبلوماسيين الاميركيين انه ووزيرة الخارجية هيلاري كلينتون كلفاهما «نقل جدية عزيمتنا» على ضوء «التحديات الطارئة والمتشعبة التي نواجهها».

وقالت كلينتون التي ترأست المراسم في وزارة الخارجية التي حضرها ايضا نائب الرئيس جو بايدن ان «وحدها جهود دبلوماسية متواصلة ستنجح في احلال سلام دائم وثابت في كلتا المنطقتين» .

وأعربت السيدة الاولى السابقة عن «امتنان» وزارة الخارجية لقيام اوباما بخطوة سريعة منذ يومه الثاني في السلطة من اجل التعاطي مع «اثنين من اهم التحديات المطروحة على السياسة الخارجية في ايامنا هذه».

ويشير اختيار اوباما موفدين يحظيان باحترام كبير الى التزام جديد من جانب ادارته في الشأن العالمي في تباين كبير مع سياسة الرئيس السابق جورج بوش الذي امتنع عن مثل هذه المبادرات.

كما امر الرئيس الجديد بإغلاق معتقل غوانتانامو في كوبا خلال سنة. غير ان اوباما لم يبد مؤشرات الى انه يعتزم الابتعاد عن خط ادارة بوش المتشدد حيال حركة المقاومة الاسلامية (حماس) حين دعم الهجوم الاسرائيلي على قطاع غزة معتبرا انه تحرك دفاعي ضد عمليات اطلاق الصواريخ من القطاع على اسرائيل.

ودعا اسرائيل الى اعادة فتح معابر غزة امام المساعدات والحركة التجارية للتخفيف من وطأة الازمة على الفلسطينيين غير انه لم يأت على ذكر المستوطنات في الضفة الغربية التي تطرح مشكلة شائكة بين الفلسطينيين والاسرائيليين وقال الآن علينا أن نمد يدنا للذين يرغبون في السلام.

وقال اوباما ان «ادارتي ستتبع سياسة تقوم على السعي بشكل نشط وحيوي الى سلام دائم بين اسرائيل والفلسطينيين كما بين اسرائيل وجيرانها العرب».

وقال ميتشل انه «لا يسيء تقدير صعوبة» المهمة الموكلة اليه. ومن ابرز انجازات ميتشل وهو ماروني كاثوليكي يتحدر من ام لبنانية انه نجح في حمل قادة الطائفتين البروتستانتية والكاثوليكية في ايرلندا الشمالية على التفاوض والتوافق وصولا الى توقيع اتفاق سلام تاريخي عام 1998.

وكان ميتشل الديموقراطي يعتبر آنذاك من الشخصيات النادرة في عملية السلام التي تحظى بثقة جميع الاطراف وكان يعرف في بلفاست بأنه شخص أمين ومحاور بارع ورزين.

غير ان جهوده من اجل وضع حد لأعمال العنف التي اندلعت بين الاسرائيليين والفلسطينيين بعد انهيار عملية السلام التي جرت برعاية الرئيس الاميركي بيل كلينتون عام 2000 لم تثمر عن نتيجة.

ورحب سالاي ميريدور سفير اسرائيل في واشنطن بتعيين ميتشل. وقال في بيان «ان اسرائيل تكن احتراما كبيرا للسناتور ميتشل وتتطلع الى التعامل معه لاتخاذ الخطوات التالية من اجل تحقيق مستقبل من السلام والامن لاسرائيل وجيرانها».

كما رحبت السلطة الفلسطينية بقرار تعيين ميتشل. وقال رئيس الوفد الفلسطيني المفاوض احمد قريع «نرحب به» مؤكدا ان «تعيين مسؤول بهذا الوزن الكبير وهذا المستوى السياسي» يعكس «اهتماما اميركيا بالتوصل الى حل للقضية الفلسطينية».

كذلك رحب الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا بتعيين ميتشل واعلن في بيان انه «يتطلع الى تعامل وثيق مع المبعوث الخاص الاميركي ميتشل».

اما هولبروك مهندس اتفاقات دايتون التي وضعت حدا لحرب البوسنة فسيكلف تنفيذ استراتيجية اميركية متكاملة بالنسبة لأفغانستان وباكستان.

وقال هولبروك انه يقر بأن افغانستان وباكستان بلدان «مختلفان» تقوم بينهما روابط تاريخية واتنية متداخلة مضيفا «انها مهمة في غاية الصعوبة كما نعلم جميعا».

واعتبر اوباما الحرب في افغانستان التي طاولت امتداداتها باكستان تشكل «الجبهة المركزية» في الحرب على الارهاب في ظل تصعيد حركة التمرد التي يشنها عناصر طالبان بعدما طردهم من السلطة ائتلاف بقيادة اميركية عام 2001.

واتهم ادارة الرئيس السابق جورج بوش بأنها «تحولت عن الهدف الاساسي» باجتياحها العراق.

وأعلنت كلينتون لدى توليها رسميا السياسة الخارجية الاميركية عن «عهد جديد لأميركا» يقوم على دبلوماسية قوية ووقف الانقسامات داخل الحكومة التي «شلت» آلية اتخاذ القرارات في الولايات المتحدة في عهد بوش.

وفرض الرئيس اوباما قواعد صارمة على اعضاء اللوبي، او مجموعات الضغط داخل ادارة البيت الأبيض، ومنع تقديم الهدايا من افراد اللوبي لموظفيه. وقال اوباما لموظفي البيت الأبيض «طالما كنا مؤتمنين على ثقة الشعب، علينا ألا ننسى ابداً أننا هنا موظفون حكوميون، والخدمة العامة بحد ذاتها ميزة». واضاف «انها ليست ميزة لكم، انها ليست من اجل افادة اصدقائكم او عملاء شركتكم. الأمر لا يتعلق بترويج برنامج ايديولوجي او مصالح منظمة ما». وقال اوباما بخصوص موظفي العديد من مجموعات الضغط الذين تربطهم علاقة مستمرة مع الإدارة الأميركية والكونغرس، «اعتبارا من اليوم، سيخضع اعضاء اللوبي لقواعد اكثر صرامة مما كانت عليه الحال في ظل اي ادارة اخرى سابقة». واوضح «سيمنع تقديم الهدايا من قبل اعضاء اللوبي الى اي شخص يعمل في الإدارة».

وكان أول قرار يتخذه الرئيس الجديد في اليوم الأول من الاضطلاع بمسؤولياته هو تعليق كل الإجراءات القضائية الاستثنائية أمام المحاكم في غوانتانامو سيئ الصيت لمدة 120 يوماً.

وقد وقعَّ الرئيس الأمريكي باراك أوباما في اليوم الثاني لتسلمه زمام الحكم مرسوما رئاسيا ينص على إغلاق معتقل غوانتانامو خلال سنة وكذلك السجون التي أقامتها «وكالة المخابرات المركزية» الأمريكية وما يترتب عليها من أعمال تتناقض والأخلاقيات الأمريكية.

من جهتها قالت صحيفة «نيويورك تايمز» إن على «وكالة المخابرات المركزية» الأمريكية أن تغلق كل السجون السرية الموجودة لها في جميع أنحاء العالم . وتضيف الصحيفة أن هذا المرسوم يأتي لينقض المواقف التي تبنتها إدارة الرئيس السابق جورج بوش بشكل أساسي وتمنع العمل السري الذي تحلت به الإدارة السابقة.

وهذا معناه أيضا حسبما تقول الصحيفة إعادة كتابة القوانين المتعلقة باعتقال ما تسميهم الجريدة بالمشبوهين بأنهم إرهابيون . كما أن هذه الخطوة معناها إعادة النظر الفوري بقضايا 245 معتقلاً مازالوا موجودين في معتقل غوانتانامو.

وسيقوم هذا المرسوم بإنهاء برنامج «وكالة المخابرات المركزية» الأمريكية إبقاء المشبوهين بأنهم إرهابيون سراً في سجونها لمدد تصل إلى شهور وسنوات، هذا العمل الذي جلب انتقادات شديدة من جانب دول العالم ومنظمات حقوق الإنسان لأمريكا . كما يحرم هذا المرسوم استعمال المخابرات الأمريكية أي نوع من أساليب التعذيب.

وجدير بالذكر أن الرئيس أوباما كان قد وعد بعمل ذلك أثناء حملته الانتخابية وانتقد الرئيس بوش وإدارته على اتباع من هذه الأساليب التي تتناقض مع الأسس الديمقراطية والأخلاقية للولايات المتحدة.

كما وقع الرئيس أوباما أمراً تنفيذياً يمنع استخدام أساليب تنتهك حقوق الإنسان ويطلب من المحققين «الالتزام باتفاقيات جنيف».

وأمر الرئيس الأميركي باراك أوباما القادة العسكريين بإعداد ترتيبات إضافية لسحب القوات الأميركية من العراق تنفيذاً لوعده في خطاب تنصيبه الثلاثاء الماضي بأن يترك العراق لشعبه «بطريقة مسؤولة».

هذا الأمر جاء عندما اجتمع الرئيس الجديد مع القادة العسكريين ومستشاريه للأمن القومي لمناقشة الحرب في أفغانستان والعراق. وقال أوباما في بيان بعد الاجتماع إنه طلب من القادة «التقدم في التخطيط الضروري للانسحاب العسكري من العراق بطريقة مسؤولة». وأضاف «إن الاجتماع كان مثمراً وأنه سيشاور القادة العسكريين في البنتاغون في الأيام والأسابيع المقبلة لإجراء مزيد من المناقشات لهذه القضايا». ويرغب أوباما في تقليص الوجود الأميركي في العراق وإرسال القوات المنسحبة إلى أفغانستان حيث عاد ظهور حركة طالبان ليزيد من أعمال العنف وعدم الاستقرار. وكانت معارضته للحرب ورغبته في سحب القوات من العراق موضوعاً محورياً لحملته الانتخابية وسيكون الانسحاب أول اختبار مهم لوعوده الانتخابية.

وشارك في الاجتماع نائب الرئيس جو بايدن ووزير الدفاع روبرت غيتس والأدميرال مايكل مولين رئيس هيئة الأركان المشتركة والجنرال ديفيد بترايوس قائد القوات الأميركية في الشرق الأوسط، فيما شارك القائد العسكري الأميركي في العراق الجنرال ريموند أوديرنو والسفير رايان كروكر بالفيديو من بغداد. ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» عن مسؤولين رفيعين في الإدارة قولهم إن الاجتماع لم يتناول مقترحات محددة بشأن الانسحاب لكنه اتخذ صيغة مناقشة عامة للمناخ السياسي والوضع الأمني في العراق.

ومن بين ما تم تناوله التحديات التي يواجهها العراق وهو يستعد للانتخابات المحلية نهاية الشهر الحالي والعامة في وقت لاحق هذا العام والتغييرات المطلوبة في مواقع انتشار القوات الأميركية وفي حجم ومهمة هذه القوات بموجب الاتفاقية الأمنية التي أبرمها البلدان أواخر العام الماضي. وحسب المسؤولين فإن بترايوس تناول المضامين الإقليمية لتطورات الوضع العراقي. ووضع المخططون العسكريون سلسلة من خطط الانسحاب «تتراوح ما بين المتحفظ و المندفع»، على حد تعبير مسؤول. وأضاف أن إحدى هذه الخطط تلبي رغبة أوباما في تحقيق الانسحاب خلال 16 شهراً.

إلى ذلك، أكد الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية إن بلاده جاهزة لتولي المهام الأمنية في حال انسحاب مبكر للقوات الأميركية التي تحدد مغادرتها في آخر العام 2011 بحسب اتفاقية أمنية مبرمة بين البلدين. وقال اللواء محمد العسكري لوكالة الصحافة الفرنسية «إذا تم الانسحاب وفقاً للاتفاقية الأمنية المبرمة بين بغداد وواشنطن، فهذا أمر جيد».

وتنص الاتفاقية الأمنية على انسحاب جميع الوحدات العسكرية الأميركية من المدن منتصف العام الحالي، وانسحاب كامل للقوات من البلاد في نهاية العام 2011.

وأكد العسكري «أما إذا كان هناك انسحاب قبل موعده، فنحن كقوات عراقية قد تهيأنا لهذا الأمر». وشدد على أن «قواتنا تمارس مهامها منذ العام الماضي، بشكل كامل دون الاعتماد على القوات الأميركية إلا فيما يتعلق بالإسناد الجوي والمعلومات» الاستخباراتية.

و ركز الرئيس الأميركي باراك أوباما في أول كلمة أسبوعية له يوجهها للأميركيين عبر الإذاعة، على الوضع الاقتصادي المتردي، وقال إنه يأمل في إصدار خطته الكبيرة للنهوض الاقتصادي، البالغة تكلفتها 825 مليار دولار في أقل من شهر، مؤكدا ثقته في أن الولايات المتحدة ستخرج من الأزمة الحالية أكثر ازدهارا.

وقال عن الخطة الاقتصادية: «أنا سعيد بأن أعلن أن الحزبين في الكونغرس يعملان بجد على هذه الخطة، وآمل أن أصدرها في أقل من شهر». ومن المقرر أن يتباحث أوباما مع فريقه للشؤون الاقتصادية في شأن أولويات الميزانية لدى الحكومة الجديدة. وحذر أوباما في كلمته من أن المشكلات الاقتصادية لن تحل في وقت قصير، غير أنه أكد أن تحركا جريئا من شأنه أن يساعد البلاد على النهوض مجددا، وقال: «لو تصرفنا كمواطنين، وليس كأنصار، وبدأنا مجددا العمل على إعادة نهوض أميركا، فإني على ثقة في أننا سنخرج من مرحلة المعاناة هذه أكثر قوة وأكثر ازدهارا مما كنا عليه في السابق».

وتأتي تصريحات أوباما في الوقت الذي بلغت فيه نسبة البطالة أعلى مستوى لها منذ 26 عاما، وتراجعت بشدة أعمال البناء، ما ألقى الضوء على ضخامة التحدي الذي تواجهه الحكومة الأميركية الجديدة. وحذر أوباما من أنه في حال عدم القيام بأي شيء، فإن نسبة البطالة قد تتجاوز التسعة في المائة. والخطة التي أطلق عليها «الخطة الأميركية للنهوض وإعادة الاستثمار»، تسعى إلى مضاعفة إنتاج الطاقة «الخضراء» (طاقة الرياح والشمس والوقود الحيوي) في غضون 3 سنوات. وهي تنص على إنشاء شبكة كهرباء جديدة، تشمل مد نحو 5 آلاف كلم من خطوط التيار الكهربائي.

وكان أوباما قد وقع، على قرار يلغي قانونا يحظر التمويل الرسمي لمنظمات أميركية تمارس أو تسهل الإجهاض في الخارج، وهو ما كان وعد به خلال الحملة الانتخابية.

وفي إطار وعوده التي أطلقها خلال الحملة الانتخابية، أنشأت صحيفة سانت بيترسبرغ تايمز الصادرة في فلوريدا، موقعا جديدا على الإنترنت سمته «أوبامامتر» ترصد فيه الوعود التي أطلقها أوباما خلال حملته، التي فاقت الـ500 وعد، وتشطب الوعود التي نفذها. وتبين أنه، وخلال أربعة أيام له في السلطة، فقد نفذ 7 وعود من أصل 500.

من جانبها بدأت هيلاري كلينتون أول يوم لها كوزيرة للخارجية الأميركية بعد أن صوت الكونغرس على تثبيتها وانتقل الرئيس باراك اوباما إلى وزارة الخارجية في بادرة تدل على دعمه القوي للوزيرة الجديدة، وعقدا لقاء مغلقا ضم كبار المسؤولين في الوزارة ورؤساء الأقسام والمصالح، ناقشا فيه الخطوط العريضة للسياسة التي ستنهجها الإدارة الجديدة، وحضر اللقاء نائب الرئيس جو بايدن ومستشار اوباما للأمن القومي جيمس جونز.

وقالت كلينتون في تصريحات، موجهة حديثها للدبلوماسيين الذين احتشدوا في باحة الوزارة «هذا عصر جديد، هناك ثلاث ركائز للسياسة الخارجية: الدفاع والدبلوماسية والتنمية. ونحن مسؤولون عن ركيزتين من هذه الركائز». وأضافت «سنجعل من الواضح ونحن نتقدم في عملنا إلى الأمام أن الدبلوماسية والتنمية أدوات مهمة لتحقيق الأهداف التي تصبو إليها الولايات المتحدة». وقالت إنها تشعر بالسعادة لأنها أصبحت وزيرة الخارجية رقم 67 في تاريخ الولايات المتحدة.

وأشارت إلى أن إدارة باراك اوباما ملتزمة بالدفاع عن الأمن القومي وحماية المصالح الأميركية واحترام القيم الأميركية حول العالم. وقالت إنها تحدثت أمام الكونغرس عن «القوة الذكية»، وفي قلب هذه القوة الذكية «يوجد أناس أذكياء». وأكدت أنها ترحب بالنقاش والنصائح الجيدة. وقال مصدر في الخارجية إن كلينتون استهلت بعد ذلك أول يوم عمل لها بإجراء مكالمات هاتفية مع عدد من قادة الدول خاصة البلدان التي تفصلها ساعات طويلة عن نهار واشنطن بسبب فارق التوقيت.

وقال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن كلينتون «تحدثت مع الرئيس عباس عن ضرورة العمل معا، ودعمها للرئيس عباس والسلطة الفلسطينية لتحقيق السلام العادل والدائم والشامل في المنطقة، في أقرب وقت ممكن». وأضاف أن عباس أكد لكلينتون «التزامه الكامل بعملية السلام ومبادرة السلام العربية، وضرورة بذل كل الجهود من أجل تحقيق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وتحقيق السلام الشامل في المنطقة». ورأى أبو ردينة أن «اتصال أهم مسؤولين في الإدارة الأميركية، الرئيس أوباما ووزيرة الخارجية، في أقل من 24 ساعة، إشارة أخرى إلى مدى اهتمام الإدارة الجديدة بعدم إضاعة الوقت من أجل إنجاح عملية السلام في المنطقة». وأشار إلى «تغير حقيقي في توجهات الإدارة الأميركية الجديدة، تقديرا منها لأهمية القضية الفلسطينية لدى الإدارة، وتأثيرها على الصراع في منطقة الشرق الأوسط».

فى القاهرة أعلن وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إمكانية الوصول الى وقف دائم ومستمر لإطلاق النار في قطاع غزة خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير/شباط بما يؤدي الى فتح المعابر وذلك وفقا للبند الثاني من المبادرة المصرية . وأكد أبو الغيط، في مؤتمر صحافي عقده مع المنسق الأعلى للسياسة الخارجية والأمنية للاتحاد الأوروبي خافيير سولانا عقب لقائه الرئيس المصري حسني مبارك، أن مباحثات الفصائل الفلسطينية الحالية بالقاهرة شهدت تطورا إيجابيا، وأنه في إطار الجهود المصرية في هذا الصدد فإننا قد نصل إلى وقف إطلاق نار دائم ومستمر في الأسبوع الأول من الشهر المقبل .

وقال أبوالغيط : إنه يجري حاليا الإعداد للمصالحة الفلسطينية حيث سيتم دعوة الفصائل الفلسطينية للحوار، معربا عن أمله في أن يتم الوصول إلى إتفاق في هذا الشأن خلال الأسبوع الثالث من الشهر المقبل.

ولفت الى أنه في حالة الوصول إلى هذه الاتفاقات سيتم في الإسبوع الأخير من شهر فبراير/شباط فتح ملف إعادة الإعمار في غزة، وبعد ذلك سيتم استعادة ماوصفه ب «الأداء العالي لعملية السلام» بالتعاون مع المبعوث الأمريكي لعملية السلام جورج ميتشل، مشيرا الى أن الخطوات المختلفة في هذه المرحلة تتم بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي.

وأضاف: أن مباحثات الرئيس حسني مبارك مع خافيير سولانا تركزت على الوضع الأقليمي وخاصة قطاع غزة حيث استمع الرئيس مبارك لتقرير إضافي من سولانا عن اجتماعات وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي مع عدد من الوزراء العرب.

على صعيد آخر اقر مجلس النواب في الكونجرس الامريكي بالاغلبية مشروع قانون خطة حفز الاقتصاد الامريكي التي اقترحها الرئيس الامريكي باراك اوباما بقيمة 825 مليار دولار.

وجاءت موافقة المجلس على مشروع القانون الذي يشتمل على خطة انفاق طاريء وتخفيضات ضريبية بأغلبية 244 صوتا جميعهم من الحزب الديمقراطي مقابل معارضة 188 صوتا جميعهم من الحزب الجمهوري .

وسيبدأ مجلس الشيوخ في مناقشة مشروع القانون حيث يتطلب موافقته عليه بالاغلبية قبل ارساله الى الرئيس اوباما لتوقيعه ليصبح ساري المفعول.