الأمير خالد بن سلطان يرأس اجتماع إدارة المؤسسة العامة للصناعات الحربية

وصول أول طائرتين من طراز تايفون من أصل 72 طائرة إلى السعودية

تدشين تبرع السعودية لمفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين العراقيين في سوريا

نيابة عن الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الحربية، ترأس الأمير خالد بن سلطان بن عبد العزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشؤون العسكرية بمكتبه بالمعذر ، الاجتماع السادس والعشرين لمجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الحربية وذلك بحضور أعضاء مجلس الإدارة وهم عبد الله زينل وزير التجارة والصناعة، والدكتور محمد السويل رئيس مدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية، والفريق الركن حسين القبيل نائب رئيس هيئة الأركان العامة، واللواء مهندس عبد العزيز الحديثي مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الحربية، والدكتور فهد السعيد، وخالد العبد الكريم، والدكتور عبد الله مرعي بن محفوظ.

وأوضح مدير عام المؤسسة العامة للصناعات الحربية عقب الاجتماع أن المجلس ناقش عددا من الموضوعات المدرجة على جدول أعماله، خصوصا ما يتعلق بزيادة دعم المؤسسة ومنسوبيها ومتابعة سير العمل في مصانع المؤسسة والتعاون بين المؤسسة والقطاع الخاص، واتخذ بشأنها القرارات والتوصيات المناسبة.

إلى ذلك استقبل الأمير خالد بن سلطان بالمعذر ، السفير البريطاني لدى السعودية وليام باتي، وتناول اللقاء مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، وحضر الاستقبال الملحق العسكري البريطاني لدى السعودية العميد قريم موريسون.

هذا واستقبلت السعودية أول طائرتين من طراز «تايفون»، تمثلان باكورة هذا الطراز من الطائرات البالغ عددها 72 طائرة، التي تندرج ضمن مشروع «سلام»، وفقا لوثيقة التفاهم المبرمة بين السعودية والمملكة المتحدة.

وقص شريط الافتتاح الفريق ركن عبد الرحمن بن فهد الفيصل، قائد القوات الجوية في قاعدة الملك فهد الجوية بالقطاع الغربي في الطائف، حيث بدأت مظاهر التدشين بمصافحة الفريق ركن عبد الرحمن بن فهد الفيصل لطواقم سرب «التايفون» من طيارين وفنيين، والتقاط الصور التذكارية، بعد مشاهدة الطائرات أثناء وصولها وهبوطها على المدرج.

وأكد قائد القاعدة الجوية بالقطاع أن القوات الجوية تعتبر المقر الأول لهذه المنظومة القتالية متعددة المهام المتطورة، التي بدأت بوصول أول طائرتين من طراز «تايفون»، مشيرا إلى أنها ستؤدي إلى رفع القدرات القتالية للقاعدة والقوات المسلحة السعودية، مبينا أن الحصول على هذه المنظومة يدل دلالة واضحة على اهتمام الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية، وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز.

أوضح الفيصل أن وصول طائرتين من طراز «التايفون» إلى المملكة يمثل الدفعة الأولى من طائرات «التايفون» الـ72 التي سيصل منها خلال الفترة المقبلة 24 طائرة، فيما سيتم تجميع الـ48 الباقية بالاشتراك مع شركات التوازن الاقتصادي بالسعودية. وأشار إلى أن هذه الطائرات سيعمل عليها طيارون ومهندسون وفنيون سعوديون مؤهلون ومدربون، تم تأهيلهم خلال السنتين الماضيتين، مبينا أن طائرات «التايفون» تعتبر عصارة فكر وتقنية بريطانيا، بالاشتراك مع إسبانيا وألمانيا وإيطاليا، وتمثل السلاح الأساسي لتلك الدول، وتعتبر نوعية متقدمة، وخطوة رائدة نحو القرن 21 للقوات الملكية الجوية السعودية.

من جانبه قال قائد قاعدة الملك فهد الجوية بالقطاع الغربي اللواء الطيار الركن فياض الرويلي لوكالة الأنباء السعودية // إن قاعدة الملك فهد الجوية بالقطاع الغربي تفتخر اليوم بوصول أول طائرتي تايفون لتكون الوكر الأول لقواتنا الجوية لهذه المنظومة القتالية متعددة المهام المتطورة التي ستؤدي بتوفيق الله إلى الرفع من القدرات القتالية لقاعدة الملك فهد الجوية وقواتنا الجوية وقواتنا المسلحة //.

وعد الحصول على هذه المنظومة دليل واضح على اهتمام الدولة بقيادة خادم الحرمين الشريفين القائد الأعلى لكافة القوات العسكرية وولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام ونائبه ومساعده للشئون العسكرية بتجهيز القوات الجوية بكل مايرفع من قدراتها القتالية لتكون بإذن الله قادرة على أداء مهامها المقدسة للدفاع عن بلادنا الغالية بلاد الحرمين الشريفين.

وأضاف // إن هذا الاهتمام لم يقتصر على جلب المعدات بل ركز على الإنسان السعودي للرفع من تأهيله وقدراته فمع وصول هذا الطائرات وصلت كوكبه مؤهله من الطيارين والفنيين للعمل عليها وصيانتها وسيتوالى وصول هذه الكوادر إضافة إلى التدريب الذي سيبدأ حالاً هنا بقاعدة الملك فهد الجوية //.

ورفع في ختام تصريحه نيابة عن منسوبي قاعدة الملك فهد الجوية بجزيل الشكر والامتنان للقيادة الحكيمة على دعم القوات الجوية بكل مايجعلها في مصاف القوى الجوية المتقدمة مجدداً العهد والولاء بالعمل بجد وأمانة والمحافظة على القدرات القتالية العالية في استخدام ما وفرته الدولة من منظومات متطورة وكوادر مؤهله لنكون قادرين ورهن إشارة القيادة الحكيمة لتنفيذ واجباتنا بكل اقتدار.

على صعيد آخر وإنفاذا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بتقديم المملكة العربية السعودية تبرعا بمبلغ خمسة ملايين دولار لدعم برامج المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الخاصة باللاجئين العراقيين في سوريا والأردن أقيم في دمشق حفل تدشين تبرع المملكة لبرنامج المفوضية في سوريا.

وأكد الوزير المفوض بوزارة الخارجية الدكتور زهير الإدريسي في كلمته التي ألقاها خلال الحفل أن المملكة العربية السعودية تعي حجم المعاناة التي تواجه مئات الآلاف من الأشقاء العراقيين اللاجئين في سوريا والأردن وتدرك ما تواجهه المفوضية السامية من مصاعب وتحديات مالية لتنفيذ برامجها المخصصة لهؤلاء اللاجئين.

وقال // انسجاما مع الدور الإنساني الدولي الفعال لحكومة المملكة العربية السعودية فقد تبرعت مبلغ خمسة ملايين دولار أمريكي لدعم برنامج المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين المخصص للاجئين العراقيين في كل من الجمهورية العربية السورية والمملكة الأردنية الهاشمية //.

وأضاف الدكتور الإدريسي // إن تدشين مشروع تنفيذ هذا التبرع يمثل لفتة إنسانية كريمة من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني إيمانا من القيادة الرشيدة بأهمية تقديم العون والمساعدة للأشقاء وإسهاما في ترسيخ دعائم العمل الإنساني من خلال برامج المفوضية لصالح أبناء الشعب العراقي الشقيق ، كما يترجم هذا التبرع مبدأ دوليا مهما هو مبدأ تقاسم الأعباء في حالات الطوارئ والمحن ، حيث بدأ مكتب المفوضية في دمشق بتنفيذ هذا المشروع اعتبارا من ابريل الماضي بكفاءة وفعالية قصوى ضمن برنامجها الإنساني لصالح اللاجئين العراقيين في سوريا //.

وأشار إلى أن تبرع المملكة سيركز على الأشخاص الأكثر ضعفا وأصحاب الاحتياجات الخاصة والنساء والأطفال وكبار السن وذلك من خلال تأمين الغذاء بالتعاون مع برنامج الغذاء العالمي لسد احتياجات حوالي 165 ألف لاجئ من خلال سلة غذائية متكاملة ، وتأمين الدواء والمواد الطبية لحوالي 50 ألف لاجئ بالتعاون مع جمعية الهلال الأحمر العربي السوري //.

وقال الوزير المفوض بوزارة الخارجية إن المملكة تقوم بدور إنساني كبير في تخفيف مشكلة اللجوء التي تعاني منها مناطق عديدة في العالم وهي سباقة في تجاوبها مع قضايا العالم وأزماته حيث تتعاون المملكة مع العديد من المنظمات والهيئات الإنسانية وتقدم لهم المساعدات المادية والعينية ، وقد تجلى دور المملكة الرائد في هذا المجال من خلال دعمها للاجئين العراقيين في المملكة عام 1991 م حيث وفرت لهم ظروف اللجوء المثالية من حيث الإقامة المناسبة في مخيم رفحاء وبذلت ما في وسعها لتوفير الحماية والرعاية الصحية والتعليمية والاجتماعية لهم.

وعبر في ختام كلمته عن شكره وتقديره لحكومة الجمهورية العربية السورية الشقيقة على ما تقدمه من دعم ومساندة للاجئين العراقيين كما أشاد بجهود المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في مجال تقديم الدعم والمساندة والحماية للاجئين في مختلف أنحاء العالم وما توليه من دعم واهتمام خاص تجاه اللاجئين العراقيين في سوريا وتعاونها الفعال مع الحكومة السورية في مشاطرتها تقديم الدعم والمساندة للمهجرين العراقيين وتلبية احتياجاتهم الضرورية.

وثمن القائم بأعمال ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في سوريا فيليب لوكليرك تبرع المملكة السخي لدعم جهود وبرامج المفوضية التي تهدف إلى تخفيف معاناة اللاجئين العراقيين.

وقال في كلمة له خلال الحفل // من خلال المساهمة السخية سيستلم 156 ألف لاجئ عراقي مواد غذائية متكاملة لمدة شهرين كما سيتمكن 50 ألف مريض من الحصول على الأدوية والمواد الطبية لمدة 3 أشهر في 6 عيادات شاملة تابعة لجمعية الهلال الأحمر العربي السوري في دمشق وضواحيها //.

وألقى رئيس جمعية الهلال الأحمر العربي السوري الدكتور عبدالرحمن العطار كلمة عبر فيها عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية على تقديم هذا الدعم الكبير للمفوضية السامية لشؤون اللاجئين العراقيين وقال ما تقدمه المملكة ليس بغريب وسيكون له الأثر الايجابي لدى الأشقاء العراقيين اللاجئين وخاصة ما يتعلق بالسلة الغذائية والأدوية والمواد الطبية اللازمة.

وتحدث عن جهود الجمعية وما تقوم به من دعم ورعاية للاجئين مشيرا إلى أن سوريا تستضيف أكثر من 1.5 مليون لاجئ عراقي تقوم على تقديم الرعاية الصحية والنفسية والاجتماعية والتعليمية لهم.

عقب ذلك أقيم مؤتمر صحفي بهذه المناسبة أكد فيه القائم بأعمال ممثل المفوضية السامية لشؤون اللاجئين في سوريا فيليب لوكليرك أن المملكة العربية السعودية ساهمت وتساهم في دعم برامج المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في كافة أنحاء العالم.

وقال الدكتور العطار // المملكة من المانحين الكبار في العالم لدعم المفوضية وبرامجها ونحن نقدر ونثمن مساهمتها في دعم المحتاجين والمتضررين واللاجئين في عدد من دول العالم وهناك تنسيق دائم ومستمر بين المملكة والمفوضية بهذا الخصوص من خلال مكتب المفوضية في الرياض // .

من جهته أكد الممثل الإقليمي بالنيابة للمفوضية السامية للام المتحدة لشؤون اللاجئين لدى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية حمدي بخاري ، أكد أن دعم المملكة العربية السعودية للاجئين العراقيين في سوريا والأردن يأتي في إطار دعمها لبرامج المفوضية السامية في جميع مناطق العالم //.

وقال // المملكة استضافت اللاجئين العراقيين في مخيم رفحا عام 1991 م وقدمت لهم كل ما يحتاجونه من رعاية لأكثر من 18 عاما وهذا يدل على الدور الإنساني الذي تقوم به المملكة في كافة أنحاء العالم //.

وأشار بخاري إلى أن المفوضية على اتصال دائم ومستمر مع الجهات الرسمية في المملكة العربية السعودية لمواصلة العمل الإنساني الكبير الذي تقدمه للاجئين في العديد من دول العالم ، وقال المملكة تقوم كذلك بتقديم الدعم المباشر للدول المتضررة من الكوارث الطبيعية والمتضررين في تلك الدول.

وتحدث عن دراسة قامت بها ونشرتها المفوضية بالتعاون مع منظمة المؤتمر الإسلامي وجامعة الأزهر وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية تتعلق بحق اللجوء بين الشريعة الإسلامية والقانون الدولي للاجئين حيث أشار إلى أن هذه الدراسة تدل على تمسك المملكة بمبادئ حق اللجوء والتي تجد جذورها في الشريعة الإسلامية والحضارة والتقاليد العربية.

حضر الحفل القائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين لدى سوريا فالح الرحيلي وأعضاء السفارة ومندوب عن وزارة المالية وعدد من المسئولين في الحكومة السورية وأعضاء المفوضية السامية في سوريا وحشد من الصحفيين يمثلون عدداً من وكالات الأنباء العربية والعالمية والقنوات الفضائية والصحف.

يذكر انه أقيم في العاصمة الأردنية عمان احتفال رسمي أعلن خلاله عن تبرع المملكة العربية السعودية بخمسة ملايين دولار للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين الخاصة باللاجئين العراقيين في سوريا والأردن.