قمة ثلاثية سعودية- مصرية-بحرينية بحثت في شرم الشيخ مراحل جهود توحيد الصف الفلسطيني
الجامعة العربية: المطلوب قبل التفاوض وقف الاستيطان ورفع الحصار عن الفلسطينيين
مجموعة الثماني تدعو إلى تجميد الاستيطان واللجنة الرباعية الدولية تطلب وقف كل الأنشطة الاستيطانية
بريطانيا تأسف لقرار إسرائيل بناء منازل جديدة للمستوطنين
تناولت جلسة المباحثات التي عقدها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والرئيس المصري حسني مبارك في شرم الشيخ يوم الثلاثاء تطورات القضية الفلسطينية والجهود المصرية لتحقيق المصالحة بين الفصائل الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني، وعملية السلام في المنطقة وأهمية تحقيق سلام عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة على ترابها الوطني. وتأتي الجولة التي عقدت بمركز المؤتمرات بمدينة شرم الشيخ المصرية بعد أقل من 48 ساعة من القمة التي جمعت الزعيمين في جدة.
وشملت مباحثات مجمل الأحداث والتطورات على الساحات العربية والإسلامية والدولية وموقف البلدين منها، إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات.
وفي وقت لاحق عقد خادم الحرمين الشريفين، والرئيس مبارك، والملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين الذي وصل بدوره إلى مصر، قمة ثلاثية في قاعة الاجتماعات بمطار شرم الشيخ، تم خلالها بحث عدد من الموضوعات المتعلقة بتعزيز العمل المشترك.
وكان خادم الحرمين الشريفين وصل إلى شرم الشيخ، وتقدم الرئيس مبارك مستقبليه بالمطار الدولي، وصافح الملك عبد الله مستقبليه من كبار المسؤولين المصريين، رئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف، ووزير الدفاع والإنتاج الحربي المشير محمد حسين طنطاوي، ووزير المالية الدكتور يوسف بطرس غالي، ووزير الإعلام أنس الفقي، ووزير التجارة والصناعة رشيد محمد رشيد، ورئيس المخابرات العامة عمر سليمان، والسفير أحمد السديري القائم بأعمال السفارة السعودية بالقاهرة، وأعضاء السفارة السعودية، وعدد من كبار المسؤولين بجمهورية مصر العربية.
حضر الجلسة من الجانب السعودي أعضاء الوفد الرسمي المرافق لخادم الحرمين الشريفين كما حضرها من الجانب المصري رئيس مجلس الوزراء وعدد من الوزراء.
وكان الملك عبد الله بن عبد العزيز غادر جدة متوجها إلى مدينة شرم الشيخ المصرية، وودعه بمطار الملك عبد العزيز الدولي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير فيصل بن تركي بن عبد العزيز آل سعود، والأمير عبد الله بن تركي بن عبد العزيز آل سعود، والأمير عبد الله بن خالد بن عبد العزيز، والأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة، والأمير محمد بن سعد بن عبد العزيز مستشار وزير الداخلية، والأمير خالد بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير محمد بن مشاري بن عبد العزيز، والأمير مشعل بن ماجد بن عبد العزيز محافظ جدة، والأمير سعود بن سعد بن محمد بن عبد العزيز آل سعود، والأمير سعود بن عبد الله بن عبد العزيز، والأمير عبد العزيز بن نواف بن عبد العزيز، والأمراء والوزراء وكبار المسؤولين.
هذا وقد انتهت بالقاهرة الجولة السادسة للحوار الوطني الفلسطيني بين حركتي حماس وفتح حيث تم الاتفاق على عقد جولة أخيرة للحوار الوطني الفلسطيني من يوم 25 إلى 28 يوليو المقبل.
وقال القيادي في حركة حماس عزت الرشق في تصريح صحفي عقب اختتام الجولة السادسة إن الراعي المصري قرر عقد جولة سابعة وأخيرة للحوار الوطني تعقد في الفترة من 25 إلى 28 يوليو المقبل لإعطاء حركتي فتح وحماس فرصة لإجراء مزيد من المشاورات لإنهاء القضايا العالقة.
وأوضح الرشق انه تم الاتفاق على استئناف أعمال اللجنتين المشتركتين اللتين شكلتا في السابق لحل مشكلة المعتقلين ووقف التجاوزات والتراشق الإعلامي في الضفة الغربية وغزة من أجل العمل على إنهاء ملف المعتقلين لتهيئة الأجواء أمام الجولة القادمة من الحوار.
وأضاف أن كل طرف قدم للجانب المصري قوائم المعتقلين السياسيين والمقترحات والآليات والبرنامج الزمني للإفراج المتبادل وستضع القاهرة صيغة توفيقية لإنهاء هذه الملف ونأمل الإفراج عن عدد معقول من المعتقلين خلال الفترة المقبلة لتهيئة الأجواء لنجاح الجولة القادمة.
وتعليقا على ما صرح به مسئول من فتح بشأن اكتشاف مخططات لاغتيال قيادات فلسطينية من قبل حماس في الضفة الغربية أكد القيادي في حركة حماس إن هذا الاتهام عار تماما من الصحة واصفا من يقول هذا يريد أن يشوش على الحوار ولا يرغب أن ينجح ويهدف إلى استمرار الاعتقالات الأمر الذي يعقد الأمور.
من جانبه أوضح عضو اللجنة المركزية لحركة فتح وعضو وفد فتح في حوار القاهرة نبيل شعث أن الحوار كان مشجعا في بداية الجولة السادسة غير أننا لم نتمكن من الوصول إلى ما نبتغيه.
وبدوره قال رئيس كتلة فتح البرلمانية وعضو وفد الحركة لحوار القاهرة عزام الأحمد لقد اقتربنا من بعض كثيرا ولكن يبدو أن الخلاف يظهر في التفاصيل ولا أبالغ إن قلت أن الخلاف كان بالصياغة في ست كلمات وهي تتعلق في القضايا الأربع المذكورة وهي الأمن والانتخابات واللجنة الفصائلية المقترحة كبديل عن حكومة توافق وطني بالإضافة لملف المعتقلين.
وأضاف أن النقاش تحول للأسف من الخلاف على الصياغة إلى النوايا ووجدنا أن هناك تباينا في فهم دور اللجنة الفصائلية حيث إننا نتعامل معها كلجنة تكون مرجعيتها الرئيس محمود عباس بصفته رئيسا للمنظمة وللسلطة الوطنية وللدولة.
وشدد رئيس كتلة فتح البرلمانية وعضو وفد الحركة لحوار القاهرة عزام الأحمد على أنه لا يمكن لحركة فتح أن تقبل بأي حال من الأحوال بوجود كيانين أو سلطتين أو حكومتين أو بوجود حكومة أمر واقع أو سلطة أمر واقع منوها بان الخلاف لم يكن بالصياغة بقدر ما كان في تفسير النوايا.
وقال أما النقطة الخلافية الأخرى المتعلقة بالانتخابات فقد بقيت تراوح مكانها لكن ترك أمرها للراعي المصري على أن تطرح في 25 يوليو القادم.
وبشأن اللجنة الأمنية قال الأحمد مازال الفهم بين الجانبين به تباين حول تشكيل القوة الأمنية المشتركة ونحن طالبنا بأن تشكل على الفور بشكل مباشر بعد إعلان إنهاء الانقسام وتوقيع اتفاق المصالحة كما هو المنطق لكن الأخوة في حماس طالبوا بأن تكون اللجنة عبارة عن مجموعة لا تزيد على 300 عنصر في المعابر وهي أصلا لا تحتاج لذلك لان المعابر حسب اتفاق 2005 لا يمكن أن تفتح إلا بوجود حرس الرئيس الخاص على أن تنتهي تشكيل القوة المشتركة يوم الانتخابات وهذا غير ممكن وبالتالي هذه النقطة كانت إحدى النقاط الخلافية الأساسية في لجنة الأمن.
وبشأن ملف المعتقلين قال رئيس كتلة فتح البرلمانية وعضو وفد الحركة لحوار القاهرة // اتفقنا واقتربنا كثيرا بخصوص ضرورة تفكيك هذا الملف وحول الاستمرار في إطلاق سراح المعتقلين سواء في غزة أو بالضفة واتفقنا أيضا على ضرورة وقف الحملات الإعلامية وعلى وقف الاعتقالات على الفور بحيث تكون هناك لجنة تقيم الوضع وتظهر لماذا لم يطلق سراح المعتقلين المتبقين داخل السجون على أن تقدم تقريرها بهذا الخصوص للاجتماع القادم //.
وأوضح الأحمد أن التباين في هذا الملف كان يتعلق بالتواريخ وبالصياغة وأن حركة فتح قالت بأن يتم التعامل مع هذا الملف وفق القانون والأخوة في حماس قالوا وفق القانون والتوافق معربا عن اعتقاده بأنه لا يوجد شيء اسمه التوافق في الحكم فالقانون هو الفيصل وهو حصيلة عمل الجهة التشريعية الممثلة بالمجلس التشريعي.
وقال // إننا اقترحنا للخروج من الخلاف الصياغي في هذا الملف أن نستبدل كلمة التوافق بعبارة / في إطار المصالحة الوطنية الشاملة / ولكن بقي كل طرف متمسك بمواقفه وبالنهاية اقترح الراعي المصري تأجيل البحث في القضايا الأربع المتعلقة بنقاط الخلاف لموعد جديد يوم الخامس والعشرين من الشهر المقبل //.
وأشار الأحمد إلى أن مصر قررت بأن تكون هناك اجتماعات للجان الخاصة بالحوار يومي السادس والعشرين والسابع والعشرين من الشهر المقبل على أن يكون التوقيع يوم الثامن والعشرين من يوليو المقبل.
وخلص رئيس كتلة فتح البرلمانية وعضو وفد الحركة لحوار القاهرة إلى القول كنا نأمل بأن يكون الوقت هذه المرة كافيا لحسم نقاط الخلاف وأن تتوفر لدى الجميع الإرادة والرغبة في إنهاء معاناة الشعب الفلسطيني وإعلان نهاية الانقسام والى الأبد.
وأكد مصدر مسئول أن الأمناء العامين للتنظيمات الفلسطينية المختلفة سيوقعون على اتفاق المصالحة الفلسطينية في القاهرة يوم 28 يوليو المقبل عقب جولة الحوار الفلسطيني القادمة التي تعقد في القاهرة يوم 25 يوليو وتستمر 3 أيام.
وقال المصدر في تصريح له أن الاجتماعات المكثفة بين حركتي فتح وحماس والتي اختتمت الثلاثاء في القاهرة برعاية مصرية واستمرت ثلاثة أيام شهدت التوصل إلى توافقات في القضايا التالية وهى تشكيل قوة أمنية مشتركة في قطاع غزة تبدأ عملها في أعقاب توقيع اتفاق المصالحة وتشكيل لجنة مشتركة من كافة الفصائل للتنسيق والإشراف على تنفيذ اتفاق المصالحة وهى لجنة ذات مهام محددة تبدأ عملها في أعقاب توقيع الاتفاق وتنتهي فور إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بالإضافة إلى تحديد مبادئ عامة لحل مشكلة المعتقلين من حركتي فتح وحماس في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة بما يساهم في تهيئة الأجواء لتحقيق المصالحة والوفاق.
وأوضح المصدر المسئول أنه على ضوء ما تطلبه التوافق التام حول القضايا الخلافية من مزيد من الوقت فقد رؤى مد الحوار لفترة زمنية أخرى من أجل استمرار التشاور بشأن بعض التفاصيل المتبقية.
وبين المصدر أنه من أجل الحفاظ على قوة الدفع فسوف يتم خلال المرحلة القادمة التحرك على النحو التالي:
أولا / دعوة اللجان المنبثقة عن الحوار إلى القاهرة خلال الأيام المقبلة لصياغة التوافقات التي تم التوصل إليها أثناء عمل تلك اللجان.
ثانيا / مواصلة مصر مشاوراتها مع كافة الفصائل والقوى الفلسطينية خلال الفترة القادمة .
ثالثا / استمرار عمل لجان المصالحة التي بدأت في كل من الضفة الغربية وقطاع غزة يوم 14 يونيو الحالي برعاية مصرية من أجل وضع حلول عملية لإنهاء قضية المعتقلين وأخيرا تحديد يوم 25 يوليو القادم لاستئناف الحوار في القاهرة حيث يتم عقب ذلك دعوة الأمناء العامين للتنظيمات الفلسطينية للتوقيع على اتفاق المصالحة في 28 يوليو.
وأكد المصدر المسئول في ختام تصريحه انه ارتباطا بحرص القيادة السياسية المصرية على إنهاء الانقسام الفلسطيني فإن الجهود المصرية المبذولة ستتواصل حتى يتم توقيع اتفاق المصالحة دعما للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة مشددا على إن مصر على يقين أن المسئولية الملقاة على كاهل التنظيمات الفلسطينية ستفرض في النهاية التوجه لإنهاء الانقسام وعودة وحدة الوطن.
هذا واختتم في المنامة أعمال الاجتماع الوزاري المشترك الأول لدول مجلس التعاون ورابطة دول الآسيان .
ورحب وزراء خارجية دول مجلس التعاون والآسيان في ختام اجتماعهم بالتوقيع على مذكرة التفاهم بين أمانتي مجلس التعاون والآسيان، مؤكدين على الرغبة في البحث عن ميادين إضافية للتعاون وكلفوا الأمانتين العامتين لتطوير خطة العمل بين الجانبين مدتها سنتان وذلك لضمان التعاون الفعال وإحراز النتائج الملموسة وتقديمها إلى الاجتماع الوزاري المشترك الثاني بكامل هيئته لبحثها واستعراضها.
ووافق الوزراء خلال اجتماعهم المشترك الأول على عقد الاجتماع المشترك المقبل في العام القادم في إحدى دول الآسيان على أن يتم بعد ذلك عقد الاجتماعات الوزارية اللاحقة كل سنتين وبالتناوب بين دول مجلس التعاون والآسيان بالإضافة إلى عقد اجتماع سنوي على مستوى الترويكا على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وشددوا على أهمية مكافحة القرصنة البحرية وفقا للشرعية الدولية و أهمية توثيق الصلات بين الشعوب على كافة المستويات وعلى أهمية التنمية البشرية والإسهام في تضييق الهوة في التنمية وتشجيع الحوار بين الحضارات والثقافات والتعاون وإقامة الصلات في مجال التعليم عن طريق التبادل الطلابي والأكاديمي وكذلك نشر المعلومات بين الدول الاعضاء التي تم استعراضها في الاجتماع .
ونوه الوزراء بأهمية التعاون في قطاع الطاقة بما في ذلك تبادل المعلومات حول الطاقة الهيدروكربونية والتطوير المشترك للطاقة البديلة والمتجددة .
وحول الأزمة المالية والاقتصادية الراهنة وتأثيرها على الجانبين أعربوا عن قلقهم تجاه هذه الأزمة ، مشددين على أهمية زيادة التعاون بين المنظمات المالية والاقتصادية والتجارية الدولية .
الجدير بالذكر أن وزراء دول مجلس التعاون ورابطة دول الآسيان كانوا ناقشوا في اجتماعهم الذي استمر يومين وجهات النظر حول مجمل القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك في إطار روح التعاون القائمة بين بلدان الجنوب بما في ذلك جولة الدوحة لمنظمة التجارة العالمية والوضع المالي العالمي حيث شددوا على الدور الايجابي الذي يقوم به الجانبان بهدف إشاعة السلام والاستقرار والازدهار والاندماج الإقليمي والتنمية المستدامة وبناء المجتمعات في منطقتيهما ، كما ناقشوا الآليات اللازمة لدعم وتعزيز التعاون في العديد من المجالات ذات الاهتمام المشترك .
والتقى الرئيس المصري حسني مبارك في مقر رئاسة الجمهورية في مصر الجديدة بالقاهرة مع قائد القيادة المركزية الأمريكية الجنرال ديفيد بتريوس والوفد المرافق له.
وتناول اللقاء بحث سبل التعاون العسكري وتطوير القدرات العسكرية لدى البلدين.
من جهته أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط أن بلاده لن تصمت على أي إجراء يمس استخدامات مياه النيل وأنها متمسكة تماما بحقوقها التاريخية في هذه المياه ولن تفرط فيها .. مشددا على أن بلاده ستتحرك للدفاع عنها إذا ما تعرضت حقوقها فعلا للاهتزاز.
وقال الوزير المصري في حديث نشر بالقاهرة أن الإدارة الأمريكية تعتزم طرح أفكار رئيسية لتحريك عملية السلام بالمنطقة خلال يوليو أو أغسطس المقبلين .. مستبعدا كليا موافقة العرب على بناء علاقات مع إسرائيل في غياب تحرك جاد منها يحقق للفلسطينيين مطالبهم.
وأضاف أن الأمريكيين والأوروبيين مطالبون بسعي نشيط لتشجيع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو على قبول حل الدولتين دون قائمة للشروط التي وضعها في خطابه الأخير .. محذرا من أن القبول بيهودية إسرائيل يعطيها الحق في طرد 2ر1 مليون فلسطيني من عرب 48.
وحول زيارته الأخيرة لواشنطن والمعلومات التي تحدثت عن أن الإدارة الأمريكية ستصدر برنامجا بشأن عملية السلام في الشرق الأوسط أوضح الوزير المصري / أن الإدارة الأمريكية قالت إنها في مرحلة إعداد وصياغة أفكار رئيسية يمكن تضمينها إما في خطة سلام أو في مقترح أو في بيان يلقيه الرئيس الأمريكي في لحظة ما خلال الأسابيع القليلة المقبلة /.
ولفت إلى أن الجانب الأمريكي ركز على نقطتين أساسيتين الأولى رغبتهم في الاستماع إلى كل القادة وذوي التأثير في هذا الموضوع والنقطة الأخرى تساؤلات تشغل تفكيرهم حول تصور العالم العربي لتفعيل مبادرة السلام العربي .. موضحا أن جولات المبعوث الأمريكي جورج ميتشل تستهدف إعداد ما يسمي الأساس الذي ستنطلق منه الولايات المتحدة في تحركها لبدء المفاوضات وتفعيل جهد سلام حقيقي.
وفي الشأن الداخلي الفلسطيني أكد الوزير المصري أن بلاده ستستمر في بذل الجهد بشأن معالجة انفراط عقد وحدة الصف الفلسطيني والدفع في اتجاه السلام .. مطالبا العرب والمسلمين والقوى الدولية الأخرى الضغط علي الجانب الإسرائيلي لكي نعود مرة أخري لبناء وحدة الصف الفلسطيني التي هي المفتاح الوحيد لإقناع إسرائيل بإحداث تعديل رئيسي وجوهري في مواقفها التي تحدث بها رئيس الوزراء الإسرائيلي.
وحول الموقف العربي الراهن والذي يتمثل في الانقسام الفلسطيني بين حركتي فتح وحماس وغياب المصالحة العربية بين محوري الاعتدال والممانعة قال أبو الغيط أنه فيما يتعلق بالمصالحة العربية لا أعتقد أن هناك حاليا شيئا عميقا يفصل العرب عن بعضهم البعض .. وقال أن التحالف الإيراني مع بعض الأطراف العربية مازال موجودا لكن أنا لا أعتقد أن هناك دولا عربية مهما كانت علاقتها وصداقتها بإيران تعطي الفرصة للمصالح الإيرانية أن تؤثر علي وحدة العمل العربي المشترك.
وحذر الوزير المصري من تداعيات فشل الجانب الفلسطيني في لم الشمل وتحقيق الوحدة والتي يمكن أن تلحق بالغ الضرر والخسارة بالقضية الفلسطينية .. لافتا إلى أن مأساة القضية الفلسطينية أنها مأساة الفرص الضائعة.
وعما ما ورد في خطاب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نيتانياهو الأخير والخاص بيهودية الدولة الإسرائيلية قال أبو الغيط أن هذا هو مظهر من مظاهر التعطيل لأن الإسرائيليين يعلمون أن العرب والمجتمع الدولي لا يستطيعون الموافقة علي ذلك خاصة أنه لا توجد ضمانات للشعب الفلسطيني المقيم داخل إسرائيل عرب 1948 البالغ عددهم مليونا ومائتي ألف فلسطيني.
وتساءل قائلا ماذا نفعل بهؤلاء إذا ماسايرنا الجانب الإسرائيلي في مطلبه بشأن يهودية الدولة .. وقال نحن عندئذ كمن يقول لإسرائيل لك الحق في طرد هؤلاء أو نقلهم إلي أراضي الدولة الفلسطينية في الضفة وغزة وهو الأمر الذي يرفضه الفلسطينيون والعرب ولا يمكن للمجتمع الدولي القبول به.
وحول العلاقات مع إيران خاصة بعد إعادة انتخاب الرئيس أحمدي نجاد قال الوزير المصري نحن نقول للإيرانيين العرب لهم إقليمهم ولهم بيتهم وهو البيت الممتد من الساحل الغربي للخليج العربي في الشرق إلي السواحل المغربية علي المحيط الأطلسي وهذه هي المنطقة العربية فلترفعوا أيديكم عن هذه المنطقة ولا تسعوا إلي استخدام مشكلاتها أو المقايضة بها لتسوية علاقاتكم ومشكلاتكم مع الولايات المتحدة والغرب.
وأعرب الوزير المصري عن ثقته في أنه إذا ما تعدل النهج الإيراني فان جميع الأطراف العربية التي لها شكوكها ولها ضيقها من السلوك الإيراني في الإقليم ستنفتح بقوة علي إيران .. مؤكدا إمكانية تحسن في العلاقات المصرية الإيرانية في المرحلة المقبلة بتغير الأداء الإيراني وأسلوب طهران في التعامل مع عناصر القلق المصري.
وعن الوضع في السودان قال الوزير المصري أن بلاده تهتم بعنصرين أساسيين في الوضع السوداني هما مستقبل العلاقة بين الشمال والجنوب وتنفيذ اتفاق نيفاشا والاقتراب من الاستحقاقات التي ينص عليها وفي مقدمتها عقد الانتخابات في السودان والاستفتاء في الجنوب علي تقرير المصير .. مطالبا السودانيين أن يعملوا في اتساق فيما بينهم لكي يصلوا بالسودان إلي الخروج من هذا الوضع وأن يبقي السودان موحدا وهو الخيار الذي تتبناه وتؤيده مصر.
إلى هذا أكد رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية السفير هشام يوسف ضرورة التزام إسرائيل بثلاثة أمور هامة قبل الحديث عن عملية سلام جادة في الشرق الأوسط وانطلاق المفاوضات.
وقال يوسف فى مؤتمر صحفي عقده بمقر الجامعة // ان المطلوب من اسرائيل إتخاذ خطوات عملية وملموسة على الأرض في ثلاثة مجالات هي وقف الاستيطان بالكامل وكل الأعمال العدوانية والممارسات غير المسئولة في مدينة القدس المحتلة ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وبخاصة عن أهالي قطاع غزة وعند ذلك يمكن التحرك نحو استئناف المفاوضات.
وحول حديث إسرائيل عن الدولة الفلسطينية المؤقتة بين يوسف أن الموقف الفلسطيني واضح في هذا الشأن وهو ضد الدولة المؤقتة بجميع أشكالها وكل صورها وهو ما تؤيده كافة الدول العربية مشيرا إلى أن الدول العربية تحركت علي أساس الحديث عن الحل النهائي لأنها ترفض الحلول المؤقتة.
وطالب رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية بالتحرك على أساس إنجاز قضايا الحل النهائي دون الحديث عن حلول مؤقتة مضيفا ما يمكن أن يحدث هو التنفيذ على مراحل وليس أن يكون الحل على مراحل.
وعن جدوى تنظيم مؤتمر موسكو للسلام في ظل عدم تحقيق ما تقرر في مؤتمر أنابوليس للسلام أشار السفير يوسف إلى أن موضوع مؤتمر موسكو مر بمراحل عدة وهو كان مقترحا منذ عملية الإعداد لمؤتمر أنابوليس وتم تأجيل هذا المؤتمر من منطلق أنه كان مقررا أن يكون اجتماعا لمتابعة تنفيذ الأطراف لالتزاماتها طبقا لما يتم الاتفاق عليه في أنابوليس.
وأضاف لكن إسرائيل لم تكن متحمسة وبالتالي الإدارة الأمريكية السابقة لم تكن متحمسة أيضا لأنها كانت تعلم أن الحكومة الإسرائيلية لن تتحمل مسئولياتها ولن تنفذ التزاماتها وكانت ترى حينذاك أن مؤتمر موسكو سيكون للضغط علي الحكومة الإسرائيلية وبالتالي لم يكن هناك حماس لإقامة هذا المؤتمر.
واستطرد قائلا أما الآن فالوضع تغير ونحن نؤيد من حيث المبدأ هذا الاقتراح ولكن هناك متطلبات حتى يكون هذا المؤتمر ناجحا.
وأشاد رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية بالمواقف الروسية الإيجابية المساندة للقضايا العربية والحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني وهو ما تم التعبير عنه للجانب الروسي في أكثر من مناسبة.
وحول رؤية الجامعة العربية للبيان الصادر عن الرباعية الدولية خلال اجتماعها الأخير في ايطاليا نوه يوسف بإن البيان تضمن الكثير من العناصر الايجابية واتسم بقدر أكبر من التوازن مقارنة مع بيانات سابقة للجنة ذاتها وبالتالي هذا تقدم يجب أن نرحب به.
وأضاف كما إننا فى الوقت الذي نرحب في البيان نؤكد بأن لدينا بعض الملاحظات عليه منها على سبيل المثال أن يشار إلى تأييد الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لحل الدولتين بشكل متواز وهذا أمر لايتسم بالدقة حيث أنه لا يمكن الإشارة إلى التزام رئيس الوزراء الإسرائيلي بالأسلوب نفسه المتعلق بالتزام الرئيس أبو مازن بحل الدولتين .
وبين رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية أنه من المنتظر الآن هو بلورة الموقف الأمريكي للتعامل مع الوضع الحالي وتطوير الموقف الإسرائيلي بما يسمح باستئناف المفاوضات خاصة وان المطلوب هو اتخاذ خطوات من جانب إسرائيل في ثلاثة مجالات وهي وقف الاستيطان ووقف الممارسات في القدس ورفع الحصار عن الشعب الفلسطيني وخاصة في قطاع غزة وهذا هو ما ننتظره بما يسمح بالتحرك نحو استئناف المفاوضات.
وحول الوضع الأمني وتصاعد أعمال العنف في العراق مع قرب انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية وصف السفير يوسف الوضع في العراق بانه يدعو إلي القلق..معربا عن أمله أن تتمكن الحكومة العراقية من التعامل مع هذه التحديات.
وأكد يوسف أن انسحاب القوات الأمريكية من المدن العراقية خطوة مهمة وأساسية وضرورية تمهيدا للانسحاب الكامل للقوات الأجنبية من العراق طبقا للاتفاقات المبرمة في هذا الصدد..معربا عن أمله أن تتمكن الدول العربية من تقديم الدعم المطلوب للقوات العراقية من تدريب ومعدات بما يؤهل هذه القوات من أداء مهامها في الفترة المقبلة.
واستبعد رئيس مكتب الامين العام للجامعة العربية أن تؤدي حدة العنف في العراق خلال الآونة الأخيرة إلى تراجع في الخطوات العربية والتمثيل الدبلوماسي العربي في العراق معربا أيضا عن أمله فى أن تتحرك الأمور نحو المزيد من الاستقرار والهدوء في العراق.
وشدد يوسف علي أن الوجود العربي في العراق والمساندة العربية له هو موضوع مستمر ومطلوب بشكل مكثف في الفترة المقبلة..مؤكدا أن التحرك في هذا الاتجاه لن يتوقف والمهم أن تتكثف هذه المساعدات خلال الفترة القادمة.
وحول الأصوات التي تنادي حاليا من قبل جهات غربية ودولية عديدة بعزل إيران عقب الأحداث الأخيرة بعد انتخابات الرئاسة قال السفير يوسف إن الإدارة الأمريكية الجديدة جاءت بفلسفة قائمة على الحوار وبالفعل نادت بالحوار مع إيران كما دفعت بعلاقاتها بشكل ايجابي مع سوريا وقامت بتعيين سفير جديد لها في سوريا وهو أمر نرحب به وبالتالي هي إدارة تري أن الحوار هو السبيل للتعامل مع مثل هذه القضايا والصعوبات.
وأكد رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية أن هناك أهمية كبيرة لأن يكون الوضع مستقرا في إيران مبينا أن استقرار الأوضاع في إيران هو أمر هام للمنطقة ككل.
وفيما يتعلق بالاتحاد من أجل المتوسط والاجتماعات الأخيرة لمناقشة المشروعات المشتركة بين الجانبين العربي والأوروبي أوضح السفير يوسف أن هذا الموضوع يتم التعامل معه بشكل عملي .. مشيرا إلى أن الاجتماعات التي نري أنها تحقق مصلحة عربية يتم تأييد عقدها أما الاجتماعات التي نرى أنه لا جدوى منها فلا يتم عقدها.
وخلص رئيس مكتب الأمين العام للجامعة العربية إلى القول المهم إننا نعمل في هذا المسارعلي تطوير العلاقات بين الدول العربية المعنية والاتحاد الأوروبي وبالتالي هناك مصلحة حقيقية لدفع العديد من هذه الاجتماعات أما المسار السياسي فهذا أمر آخر وسيكون له مقاربة مختلفة.
ورحبت الرئاسة الفلسطينية ببيان اللجنة الرباعية الدولية الداعي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ووقف الاستيطان.
وثمنت الرئاسة الفلسطينية في بيان نقلته وكالة الانباء الفلسطينية قيام الرباعية بحث السلطات الإسرائيلية على وقف بناء المستوطنات بما في ذلك التوسيع الناجم بدعوى النمو الطبيعي وإزالة كافة الحواجز وفتح المعابر.
ودعت الرئاسة المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ التزاماتها خاصة تلك الواردة في خارطة الطريق.
وقد حثت اللجنة الرباعية للوساطة في عملية السلام بالشرق الاوسط الحكومة الاسرائيلية الجمعة على تجميد كل الانشطة الاستيطانية في الاراضي الفلسطينية بما في ذلك بناء المستوطنات الحالية.
وكان رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو قد رفض نداءات مماثلة من ادارة الرئيس الامريكي باراك اوباما بوقف الاستيطان .
وعقدت الرباعية اجتماعها في ترياسته بايطاليا وهي المدينة التي استضافت ايضا اجتماع وزراء خارجية مجموعة الثمان الكبرى.
ويعد هذا اول اجتماع رسمي للرباعية منذ تولي الرئيس الامريكي باراك اوباما منصبه في يناير والاول منذ ان أعطى نتنياهو موافقته المشروطة في وقت سابق من هذا الشهر على اقامة دولة فلسطينية .
وقال المبعوث الامريكي للشرق الاوسط جورج ميتشل الجمعة ان الولايات المتحدة تأمل بان يبدأ الاسرائيليون والفلسطينيون قريبا اجراء مفاوضات سلام ذات مغزى ومثمرة .
من جهته قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف ان بلاده ترغب في تحقيق استئناف كامل للمفاوضات المباشرة في مؤتمر للسلام في الشرق الاوسط تأمل موسكو ان تستضيفه هذا العام.
وتضم اللجنة الرباعية الأمم المتحدة والاتحاد الاوروبي والولايات المتحدة وروسيا.
وأعلن وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني ان وزراء خارجية مجموعة الثماني يؤيدون تجميد الاستيطان في الاراضي الفلسطينية من اجل احلال اجواء مؤاتية للسلام وذلك اثناء عرض الاعلان الختامي للاجتماع الوزاري في ترياسته بايطاليا.
وقال فراتيني في تصريح له أنه في سبيل احلال اجواء الثقة المؤاتية لمفاوضات سلام تؤيد دول مجموعة الثماني تجميد المستوطنات الاسرائيلية في الاراضي الفلسطينية ووقف اعمال العنف.
واضاف تقاطعت الاراء حول مبدأ الاعراب عن ضرورة وقف الاستيطان .. وسيشكل توسع المستوطنات في اثناء المفاوضات موضوع قلق كبير مكررا باسم مجموعة الثماني التاكيد على مبدأ دولتين لشعبين ، مشيرا الى ضرورة التخفيف من معاناة الفلسطينيين.
وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون اللجنة الدبلوماسية الرباعية وكل الأطراف المعنية بالصراع العربي الإسرائيلي بانتهاز فرصة إحلال السلام في منطقة الشرق الأوسط.
وحث بان كي مون في تصريح له في معرض اجتماع لوزراء خارجية دول مجموعة الثماني في إيطاليا كل الأطراف المعنية بالصراع العربي الإسرائيلي على انتهاز هذه الفرصة التي أتاحها انخراط إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما الباكر في العمل من أجل إيجاد السلام في الشرق الأوسط.
وتضم اللجنة الرباعية كلا من الولايات المتحدة، الاتحاد الأوروبي، الأمم المتحدة، وروسيا. ويمثل الولايات المتحدة في اجتماعات اللجنة الرباعية جورج ميتشيل المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط.
فى دمشق التقى وزير الخارجية السوري وليد المعلم المبعوث الصيني الخاص بقضية الشرق الأوسط وو سيكه واستعرض معه تطورات عملية السلام في منطقة الشرق الاوسط اضافة الى العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تطويرها .
عقب اللقاء أكد الوزير المعلم في تصريح للصحفيين التزام سوريا تحقيق السلام العادل والشامل المبني على أساس القرارات الدولية ذات الصلة ومرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام .
ولفت الى ان العقبات التي تواجه تحقيق هذا السلام بشكل أساسى هي بافتقار إسرائيل للإرادة السياسية الحقيقية لصنع السلام وسياساتها وممارساتها في الاراضي العربية المحتلة من حصار واستيطان وعزل الأمر الذي يتطلب من المجتمع الدولي الضغط على إسرائيل لحملها على الاستجابة لعناصر ومتطلبات صنع هذا السلام بما يضمن إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان السوري وكافة الأراضي العربية المحتلة عام 1967.
بدوره جدد المبعوث الصيني في تصريح مماثل موقف بلاده الدائم والواضح بوجوب تحقيق السلام العادل والشامل في منطقة الشرق الأوسط على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الارض مقابل السلام ... كما أعرب عن استعداد الصين لتعزيز التنسيق والاتصالات مع سوريا بهدف الوصول إلى تحقيق السلام في المنطقة وفق مرجعية مؤتمر مدريد مشيرا إلى تأييد ودعم بلاده لحل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة.
وقال مصادر اعلامية اسرائيلية //ان وزارة الحرب الاسرائيلية اعطت الضوء الاخضر لبناء خمسين وحدة سكنية فى مستوطنة ادم فى الضفة الغربية//.
وحسب اذاعة جيش الاحتلال الاسرائيلى فقد تم اتخاذ هذا القرار للسماح لحوالى مئتى اسرائيلى مقيمين فى مستوطنة ميغرون كبرى المستوطنات العشوائية التى تتالف من ستين قاطرة ومنزلين من الاسمنت فى الضفة الغربية بالانتقال الى مستوطنة ادم.
وذكرت الاذاعة ان الضوء الاخضر لبناء هذه الوحدات السكنية في مستوطنة آدم يندرج في اطار مشروع اوسع نطاقا لبناء 1450 وحدة سكنية في هذه المستوطنة.
من جانبه قال وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك إن إسرائيل ليست مستعدة بعد لوقف كامل لبناء المستوطنات في الضفة الغربية.
وقال باراك عقب لقاء مع المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط جورج ميتشيل في نيويورك إنه "من المبكر بعض الشيء" القول ما إذا كانت إسرائيل ستستجيب لمطالب الولايات المتحدة في هذا الشأن وفق ما نقلت عنه وسائل إعلام في وقت متأخر من مساء الثلاثاء (بالتوقيت المحلي).
وذكرت مصادر في وزارة الدفاع الإسرائيلية أن باراك وميتشيل اتفقا على أنه من الضروري أن "تقوم إسرائيل بخطوات" فيما يتعلق ببناء المستوطنات.
وأبدى وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند أسفه لقرار إسرائيل الموافقة على إنشاء 50 منزلا جديدا في مستوطنة بالضفة الغربية في تحد لدعوة أمريكية لتجميد الاستيطان.
وأبلغ ميليباند البرلمان البريطاني // المستوطنات غير مشروعة بموجب القانون الدولي وهي عائق كبير للسلام في الشرق الأوسط على أساس حل الدولتين //.
وأضاف // وردت تقارير عن إعطاء وزارة الحرب الإسرائيلية الإذن بإقامة 50 وحدة سكنية بمستوطنة ادم وهو شيء نأسف له تماما //.
وتابع بقوله // هذا أسوأ وقت ممكن لإقامة مستوطنات جديدة أو لبدء الإنشاء.. نحن في لحظة حيوية بشكل مطلق فيما تتوصل الإدارة الأمريكية لقرار بشأن كيف ستمضي قدما في التزامها بحل الدولتين //.
وقالت وزارة الحرب الإسرائيلية الاثنين إنها وافقت على بناء هذه المنازل في مستوطنة ادم بشمال القدس في إطار خطة تستهدف إنشاء 1450 وحدة سكنية.
فى واشنطن وصفت وزارة الخارجية الأمريكية اللقاء الذي عقده المبعوث الأمريكي للشرق الاوسط جورج ميتشيل ووزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك في مدينة نيويورك بأنه //جيد وبناء//، وذلك في إطار مساعي واشنطن لاعادة إحياء عملية السلام الفلسطينية الإسرائيلية المتوفقة حاليا.
وقال إيان كيلي المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية في تصريحات للصحفيين في واشنطن // لقد تمكنت من الحديث إلى أحد مساعدي ميتشيل في نيويورك، وأبلغني أن المناقشات حتى الآن كانت جيدة وبناءة // .
ووفقا للمتحدث فإن مساعد ميتشيل قال أيضا إن // هذا جزء من حوارنا المستمر والجهود المتواصلة للسيناتور ميتشيل من أجل بدء المفاوضات. ولكننا لا نتوقع اليوم أي اتفاقات مثيرة // .