العوفي يدلي فى السعودية باعترافات مهمة عن مخططات القاعدة والرويلي سلم نفسه
اكتشاف مخططات وخلايا للقاعدة فى اليمن
إطلاق نار على سيارات قضاة فى بيروت فى رسائل إلى المحكمة الدولية
بريطانيا تقر استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب وتحذر من "قنابل قذرة"
المنظمة الدولية للدفاع عن حقوق الإنسان تعتبر استخدام إسرائيل للفوسفور الأبيض فى غزة جريمة حرب
أعلنت وزارة الداخلية السعودية يوم الخميس الماضى، مبادرة أحد المطلوبين على قائمة الـ 85، تسليم نفسه بعد أن وسط ذويه للتنسيق مع الجهات الأمنية السعودية لترتيب عملية استسلامه للأجهزة الأمنية، حيث سهل الأمن السعودي عملية دخوله إلى الأراضي السعودية، والتقائه بأفراد أسرته، فيما أوضحت وزارة الداخلية أن عملية الاستسلام ستؤخذ بعين الاعتبار عند النظر في وضعه القانوني.
من جانب آخر، راجت معلومات عن القبض على شخص يدعى محمد عبد الله حسن سعودي الجنسية، وكانت الداخلية السعودية قد أعلنت في بداية الشهر الماضي عن مطلوب أمني ضمن الـ85 يدعى محمد عبد الله حسن أبو الخير سعودي الجنسية.
وقد أعلن اللواء منصور التركي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الداخلية السعودية، أن المطلوب فهد رقاد سمير الرويلي، الشهير بـ«أبو سندس»، قد سلم نفسه للجهات الأمنية السعودية.
وقال التركي إن الأجهزة الأمنية السعودية، بعد التنسيق مع أسرة الرويلي، سهلت عودته وجمعته مع أفراد أسرته، فيما أشار التركي إلى أن التحقيقات مع الرويلي، لم تبدأ بعد لمعرفة ما إذا كان يحمل رسائل إلى الأجهزة الأمنية من مطلوبين آخرين يرغبون في تسليم أنفسهم للأجهزة ألأمنية.
وأوضح اللواء التركي، أن التنسيق مع الأسر لتسليم أبنائها يتم بناء على رغبة الأسرة، وذلك في إطار رده على سؤال عن تنسيق مع أسر أخرى لتسليم أبنائها كما حدث مع أسرة الرويلي، حيث قال التركي: «عندما تلقت الأجهزة ألأمنية نبأ رغبة فهد الرويلي بتسليم نفسه، تم التنسيق لتسهيل عودته إلى الأراضي السعودية»، وأضاف، «نحن لا نطلب من الأسر فوق طاقتها، بل الأسر هي التي تبادر مشكورة بالتعاون معنا في ذلك».
من جهة أخرى قال التركي إن التنسيق مع الأجهزة اليمنية ما زال قائما لتسليم على عبد الله الحربي أحد المطلوبين الأمنيين على قائمة الـ85 لوزارة الداخلية السعودية، الذي قبض عليه في اليمن منتصف الشهر الجاري.
وأوضح التركي، أن الأجهزة الأمنية السعودية ليس لديها أي معلومات في الوقت الحالي عن محمد عبد الله حسن أبو الخير، مبينا أن الجهات الأمنية السعودية لم تتلق من نظيرتها العراقية، أي أنباء تؤكد إلقاء القبض عليه، وهو أحد المدرجين على قائمة الـ85 التي تلاحقها أجهزة ألأمن السعودية، مضيفا، أن وزارة الداخلية السعودية تعلن عن القبض على أي عضو في قائمة مطلوبيها الأمنيين عندما تتلقى تأكيدات رسمية بذلك، وكانت أنباء ترددت عن اعتقال أبو الخير في العراق.
ويحتل فهد الرويلي، المرتبة الـ61 على قائمة الـ85 المنتمين لتنظيم القاعدة، التي أعلنتها وزارة الداخلية السعودية في الثاني من فبراير (شباط) الماضي، فيما يأتي الرويلي، في المرتبة الثانية بين المقبوض عليهم من القائمة، بعد محمد العوفي، والمرتبة الثالثة بين الذين سقطوا من قائمة المطلوبين بعد العوفي وعلي عبد الله الحربي، الذين ألقي القبض عليهما في عمليتين مختلفتين من قبل الأجهزة الأمنية اليمنية.
وكانت وزارة الداخلية السعودية قد أعلنت في بيان لها، على لسان المتحدث الأمني اللواء منصور التركي، بوزارة الداخلية إلى أن فهد رقاد سمير الرويلي، بادر في يوم الأربعاء 28/3/1430هـ بتسليم نفسه للجهات الأمنية بالمملكة، وذلك بمساندة من ذويه، الذين تلقوا اتصالا منه أبدى فيه رغبته في مساعدته بالعودة إلى الوطن، حيث تم ترتيب وتسهيل عودته ولم شمله بأسرته فور وصوله إلى المملكة.
وأكد المتحدث الأمني لوكالة «الأنباء السعودية»، أنه سيتم مراعاة مبادرته عند النظر في وضعه وفق الأنظمة المعمول بها في المملكة، وجدد دعوة وزارة الداخلية لكافة المطلوبين للجهات الأمنية للرجوع عن الأفكار التي أضلتهم، والمبادرة إلى تسليم أنفسهم للاستفادة من الظروف التي سيتم مراعاتها عند النظر في وضعهم قضائيا.
إلى ذلك، ووفقا لمعلومات توفرت أن المطلوب فهد الرويلي (31 سنة)، وهو من مواليد قطر، يتهم بالارتباط بعناصر تنظيم القاعدة ودعمه للتنظيم بالأسلحة وقيامه بالتجنيد والتنسيق للسفر إلى العراق عن طريق منسقي سفر أجانب، وتوفير جوازات سفر مزورة، حيث اتخذ من سورية مركزا لنشاطه، حيث يعتبر في التنظيم أمير الحدود بين العراق وسورية والمسؤول عنها.
وأشارت إلى أن المطلوب الأمني، الذي يحمل لقبين «أبو سندس، سندس»، غادر السعودية إلى الأردن بتاريخ 8/5/1424هـ ولم يسجل لـه عودة حتى تاريخ الإعلان عنه في بداية نوفمبر الماضي ضمن قائمة الـ85، وأظهرت إلى أنه يوجد في سورية كآخر معلومات متوفرة عن مكان وجوده.
بينما وجهت للمطلوب الآخر محمد عبد الله حسن أبو الخير سعودي الجنسية، تهمة الارتباط بعناصر تنظيم القاعدة، وبينت معلومات توفرت عنه، أنه يعتبر أحد الحراس الشخصيين لزعيم القاعدة أسامة بن لادن، وقد عقد لـه على إحدى بناته كما تربطه علاقة برمزي بن الشيبة وسعيد المصري.
كما يعد أبو الخير من أكثر المطلوبين في القائمة ألقابا، ومنها «أبو محجن ـ أبو عبد الله ـ عبد الحميد ـ مهند ـ الجداوي ـ عبد الله المكي ـ عبد اللطيف ـ لطفي ـ لطف ـ مهند الجداوي ـ عبد الله الحلبي».
وأشارت المعومات إلى أن المطلوب الذي ولد في المدينة المنورة عام 1975، عمل كحلقة وصل منذ منتصف التسعينات أواخر القرن الماضي وعام 2000، ما بين أفغانستان وإيران، مع قيامه بتوفير الدعم المالي، وكشفت بأن آخر المعلومات المتوفرة عن مكان وجوده، هي بين أفغانستان وباكستان وإيران، بينما ذكرت أنه غادر بلاده إلى الإمارات بتاريـخ 10/6/1420هـ ولم تسجل له عودة حتى تاريخه حسب التعميم الصادر بحقه من الوزارة.
من ناحية أخرى عكست اعترافات متلفزة، بثها التلفزيون السعودى، لأحد قياديي القاعدة، أزمة الثقة الموجودة بين المجموعات التابعة للتنظيم، خصوصا تلك البعيدة عن مراكز القيادة والسيطرة في أفغانستان.
وقال محمد عتيق العوفي، الذي سلم نفسه للسلطات السعودية، بعد أن أدرجته على قائمة تضم 85 ملاحقا، أنهم كانوا لا ينوون مبايعة ناصر الوحيشي أحد أعضاء القاعدة الفارين من السجن السياسي في اليمن، لولا حصوله على تزكية من أيمن الظواهري الرجل الثاني في التنظيم.
وسبق للعوفي ـ الذي يستخدم 5 أسماء حركية في تنقلاته، أشهرها أبو الحارث، إضافة إلى استخدامه كُنى كـ(أبو أسامة، قتيبة، أبو خولة، محمد الحربي) ـ أن غادر إلى البحرين قبل 8 سنوات، وتحديداً في مرحلة أحداث 11 سبتمبر، وقد تم إلقاء القبض عليه، وإيداعه غوانتانامو، قبل أن يطلق سراحه منه، وتستعيده السعودية في نوفمبر (تشرين الثاني) 2007. وروى العوفي، الذي يكنى بـ«أبو الحارث»، وهو واحد من أكثر من 110 أشخاص استعادتهم الرياض من معتقل غوانتانامو، قصة تخطيطه للهروب خارج البلاد والالتحاق بالمجموعات الإرهابية في الخارج.
وفيما يلي نص المقابلة التي بثها التلفزيون السعودي محذوف منها أسماء الدول العربية التي ذكرها العوفي.
«في نفس برنامج الرعاية كنت أخطط إني أذهب على العراق أو إنني أخطط أروح أفغانستان، ما كان فيه تخطيط إني أروح اليمن، ولكن لما اتسكرت هذه الأمور تبين الأمر بعد برنامج الرعاية انفتحت خطة خروجنا إلى اليمن، لأن كل التفكير إني كيف أخرج وكيف أنصر دين الله سبحانه وتعالى كيف أعلي كلمة الله كيف إن الله يرزقني الشهادة كيف إني ألحق أخي أبو معاذ رحمة الله عليه».
ويتحدث محمد العوفي عن وجود تنسيق بينه وبين زميله سعيد الشهري الذي ظهر معه في شريط فيديو، قائلا «تم التنسيق، خرجنا أنا وأخونا سعيد الشهري أسأل الله رب العرش العظيم إن الله يرده للحق. الخروج كان بيني أنا وسعيد فقط، وحتى اليوم تم الأمر قلنا خلاص ما عندنا مانع، يالله بسم الله».
وأشارت اعترافات العوفي إلى ما تداوله عناصر التنظيم كونه هو والشهري وناصر الوحيشي وقاسم الريمي، قيادة عسكرية للتنظيم في اليمن.
وأضاف «يقولون أنتم القيادة العسكرية لازم تخرجون حتى يتبين للمسلمين أن هناك قياديين عسكريين، واحد من اليمن وواحد من بلاد الحرمين، اللي يكون الأمير في تنظيم القاعدة واحد من اليمن وواحد من بلاد الحرمين، يكون هناك رسالة من ناحية لبس العمامة إنه كل واحد له شخصية بالعمامة، برضو تكون رسالة للأمة الإسلامية».
وطبقا للعوفي فإنه «ما كان هناك قوة للقاعدة في اليمن. إلا لما أتينا أحنا واجتمعنا فيهم تم الاجتماع، وتبين الأمر إنه لا بد أن يكون هناك مجلس للشورى وتعين مجلس الشورى، وانه لازم توزع المهام من هو الأمير؟ من هو النائب؟ من هو المسؤول العسكري؟ من هو القائد؟ من هو المسؤول الإعلامي؟ تمت هذه الأمور كلها». وأشار إلى الخلاف الذي حصل خلال تقديم البيعة لزعيم التنظيم داخل اليمن.
وقال «يريدون البيعة لناصر الوحيشي يريدون أن يبايعونه في اليمن، ولكن ما حد بايع ناصر الوحيشي ليش؟ لأنه قالوا موجود أسامه بن لادن. ما دام الشيخ موجود فكيف نبايع، مين أنت يا ناصر الوحيشي؟! فعندما جاءت التزكية من د. أيمن الظواهري إلى ناصر الوحيشي تمت، يعني كثير من الناس انه تمت بيعه ناصر الوحيشي».
وبين أحد قياديي تنظيم القاعدة بأنه حدث تباين في مسألة ظهوره بالشريط الذي صوره كقائد ميداني للتنظيم. وأضاف «يوم تعارضنا معهم من حيث إني ما أخرج في الشريط تم الأمر بعدها بأسبوعين حتى تمت الموافقة بالأمر من قبل الأمير ناصر الوحيشي إني أطلع في الفيلم».
ويتابع «كنت في مكان في الجنوب، أتاني الأمر أن آتي في منطقة. جيت هذي المنطقة وجدتهم جاهزين من ناحية الإعلام. جاهزة الورقة مكتوبة قالوا هذي الورقة تلقيها.. الآن قريت الورقة. شفتها جنسيتها غريبة في كلمات ما عجبتني. قالوا لازم تظهرها الآن. قلت كيف الأوراق الحين؟ كل واحد معه ورقة مكتوبة جاهزة لك. قريت الورقة وشفتها قلت طيب وش رأيك تغير كذا وتغير كذا؟ قال لا هذي لها طرق سياسية جيدة جدا يتم خروجها هكذا أفضل. قلت طيب. فتم الأمر بإلقاء الحديث فيها. علما أنها مذكورة أمامي بالكومبيوتر. جيد. الورقة نفسها النسخة قدامي ألقي منها وأتكلم فيها وفعلا تكلمت. ولكن ليست الرأي أو الفكرة من عندي أنا والحديث هي مكتوبة جاهزة».
ولفت إلى أنهم «كانوا يريدون أن يصل الشريط هناك، توصيل رسالة إلى الأمة الإسلامية، حتى يأتي الدعم من كل مكان من ناحية أفراد سواء المعنوي أو الحسي بالناس»، مضيفا أنه تم بعد ذلك «تأسيس وترتيب المأوى بالترتيب في الأماكن الاستراتيجية كالجبال وغيرها حتى يتم لاحقا إتيان الناس من كل مكان».
وأشار إلى اعتقادهم بأن «هناك حرب عصابات قادمة، وأنه هناك قتال في الجبال وتعامل مع الغابات والشخصية اللي تعاملت في الجبهات الأخرى كانت يعني شبه الصورة».
وقال حول ذلك «تغيرت الفكرة، والفكر تغير. قالوا لا بد ندمج مثل ما قام بها عبد العزيز المقرن وصالح العوفي، ضرب المصالح في السعودية وغيرها من الطوارئ والمباحث وغيرها، تمت هذه الأمور والتنسيقات، أن هناك أناس يدخلون بشكل سرايا، بشكل أمور يعني تخطيطات عسكرية إنه تدخل ولكن لن تكون مثل الضربات السابقة اللي قام بها عبد العزيز المقرن واللي معه انه تبقى سياسة أخرى وتعامل ثاني فني، كيفية ايش الدولة السعودية كيف تنزف انها تبحث عن هؤلاء اللي يقومون بالعمليات ولكن ما يلقونهم، فكانت السياسة انه عبد العزيز المقرن اقام في الرياض، والرياض من الأخطاء كنظرة يعني. إنه جعل كل القوة انها تندمج في الرياض، وكانت العاصمة صعبة».
وأوضح بأن التخطيطات الجديدة «لا تكون فيه انتشار في أنحاء المملكة انه يكون ضربات مصالح نفطية، أو مصالح أميركية أو مصالح الطوارئ أو المباحث، اغتيالات، اختطافات، ولكن هذه تكون ضرب سرايا ثم الرجعة إلى اليمن. يعني تخطط وترصد داخل المملكة وإذا تم الترصد يدخلون لليمن يعرض الترصد أمامك تصوير كامل ثم تدرج الخطة الأساسية، اذا كان مثلا ضرب النفط تجهز السرايا يجهزون الأفراد، حتى تتم العملية هناك، تضرب عمليتك ثم ترجع إلى اليمن، ثم تقوم الدولة السعودية باستنزاف وتبحث عن أشخاص وتمكث يوم يومين شهر شهرين». وأشار إلى أن التنظيم كان يهمه «إفشال السياسة السعودية أمام الرأي العام في مسك هؤلاء الخلايا. طبعا وكانت هناك من السياسة انه يكون هناك قلة أفراد ما يتجاوز من الثلاثين إلى الأربعين في جبال الجنوب حتى يبقون هناك لضربات بعض المصالح كاغتيالات من بعيد وقنص وغيرها، أما كضرب مصالح تكون من منطلقات السرايا في اليمن».
وقال في مسألة تكفير التنظيم للدولة «إن أسس الدين والدعوة والتوحيد وسنة النبي صلى الله عليه وسلم إنها بلاد الحرمين فهذه فروع تعتبر الدول الثانية جيد، ولكن الفرع الأساسي تكون جزيرة العرب، إذا وصلت هذه المواصيل يبقى النصرة في جزيرة العرب وتحريرها من الكفار في جزيرة العرب أما اللي يروحوا للفرع والأساس موجود مشكلة على أساس هو اللي ينبع هو اللي ينظرون الدول الإسلامية كلها هذه دولة إسلامية دولة سعودية إنها دولة الحرمين وإنها هي الدولة الإسلامية. طبعا ما يقولون الدولة السعودية يقولون بلاد الحرمين وجزيرة العرب فيقول هو لازم احنا نطهر هذه الأرض وبعدين تطهروا الفروع ويطهرون لك الشبه. وإن فعلت الدولة كذا وفعلت كذا حتى يوصل لك منهج التكفير وأنت ما تدري عن هذا الأمر فيبدأ إيش الوسواس معاك ويدخل معاك وحسب البيئة اللي معاك فإذا تأثروا فأنت طبيعي بتتأثر من عاشر قوم (40) يوما اصبح منهم فأنت كده تمشي وما تدري تتخيل نفسك بأنك تكفيري، 6 سنوات كانت مؤثرة جلسنا مع طلبة العلم مؤصلين يعتبرون في هذا الباب تكفير فبين هذا الأمر فالأمر يوم وصلت عندهم إلى مرحلة النقاش قلت إحنا ما نستطيع إننا نكفرهم بأعيانهم ولكن نقول إذا كان في مرحلة تكفير نقول أعمالهم أعمال تكفيرية ولكن ليس تكفيراً بعينه فكانت هذه المشادة وهذه كانت الشبه اللي كانت يريدون يدخلوها اني أكفر بعينها إن فلان كافر فقلت أنا ما أستطيع هذه لما وصلت عندي الشبه إني توقفت عندها فإني أقول كما قال أحد طلبة العلم في كوبا قال لا نصل إلى أن نقول بأن أعمالهم اعمال تكفيرية ولكن ليسوا بكفار بعينهم فاخذت بقول هذا».
وتحدث عن فترة مكوثه في غوانتانامو، ومرحلة ضرب العمليات الإرهابية في السعودية.
وقال «عندما سمعنا الأحداث اللى صارت في السعودية هنا صارت عندي تأثر عاطفي ليس تأثر منهجي مرة بتاتا، مثلا كان زميلي صالح العوفي سمعت بمقتله كذلك زميلي عبد العزيز المقرن من المقربين لي سمعت بمقتل عبد العزيز المقرن، سلطان بجاد العتيبي مجموعة من الناس اللى كنت أنا معها ولكن عملي الإرهابي ليس عمل تكفيري أو عمل ضد هذه البلاد، فعندما أتتني هذه الأخبار تأثرت عاطفياً فقلت وصل الأمر يقتلون فلان وفلان وفلان فصار هنا بديت ولكن ليس للآن تكفير بعيانه فصار الجدل وقام طلبة العلم في كوبا خاصة المؤصلين في العلم إن تبيان تكفير هذه الدولة السعودية».
وأضاف «تأثرت أنه كيف هؤلاء يقتلون أبناءنا فصارت هذه تأتينا الأخبار ولكن ليست أخبار أكيدة تأتينا عن طريق المحامين الأوراق وإحنا كنا يحللون طلبة العلم ويستنتجون تكفير الدولة أكثر وأكثر وتشويه السمعة ويركزون على الإخوة السعوديين يقولون أنتم عملكم الآن واجب وفرض عين إنكم تنصرون أخوانكم فصار هذا الأمر يعني صارت المشادة حتى صار خلاف حتى وصل النقاش إلى الجدال يعني أكثر الكلام هذا ما في فيقول ما تجيب سيرة الحكام فلان ولا فلان ولا فلان أنتم ما عندكم شغلة إلا فلان فصار هذا لا والله زي ما قلت لك ليس على المنهجية قد يكون هم من غلاة التكفير يصلون إلى مرحلة يعني يرثى لها بصراحة. في منهم من يكفر نفسه أحيانا ويلقي الشهادة في سبيل الله ولكن ما كان في انضباط شرعي وما في من يقودك على الكتاب والسنة إنه هذا خطأ وما كان الصورة واضحة إن الدولة هذه فيها مَن يطمر عليها».
وأشار العوفي إلى وقوف أجهزة استخبارات دول خلف الجماعات المسلحة في اليمن.
وقال «هناك دول تقود هذا الأمر، دول استخباراتية وتقود هؤلاء الأفراد باسم المجاهدين، هناك دولتان منصبة صب كبير جدا إلى اليمن. وأن يأتي المال عن طريق هؤلاء الاستخبارات وعن طريق هؤلاء الأشخاص المجاهدين، عندك الحوثيين أتوا وتكلموا شخصياً، قالوا تريدون بالملايين إحنا نأتيكم بها من دولة (لم يسمها)، ويوم عرفت الأمر هذا في تحرك في إدارة ليست إدارة الشباب، إدارة تدير من فوق، ولكن الصورة الظاهرة مجاهدين».
وأضاف «تبينت هذه الأمور واتضحت الصورة، فصرت أركز على هذه الأمور حتى عرفت أن هناك دول تقود هذه الفئة القليلة التي في اليمن». وتابع «أتتنا شخصية من عند أفراد الحوثيين، قالوا هناك تنسيق من (...) وإذا كنتم تريدون الأموال إحنا مستعدين، وقلت كيف حوثي يتدخل في هذا الباب؟ كيف في الأمور هنا فتح الباب باب إيش صرت أفكر، كيف يأتيني حوثي يعني الحوثيين؟ كيف صار يتدخل في هذا الأمر؟ وحسيت إنه هناك في إدارة وهمية غير إدارتنا احنا، حسيت بضيقة يعني ما ارتحت للوضع وصرت أخرج للجبال، وصرت أمكث بيني وبين نفسي وأراجع نفسي إن الأمر فيه شي ولكن ما اتضحت أمور كثيرة جدا، ولكن تبين الأمر بفضل الله سبحانه وتعالى من قبل أناس هناك من أفراد أهل البلد إنه هناك تدخلات سياسية خارجية للعمل من قبل أفراد القاعدة في اليمن». ويسرد تفاصيل رؤيته النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، حيث يقول «رأيت النبي صلى الله عليه وسلم، رأيت أنه ماسكني النبي صلى الله عليه وسلم ويرفع صوته علي بشدة وغلظة، وقال أفي هذا البلد؟ أفي هذا البلد؟ بشدة وغلظة، فقمت من النوم فحسيت إنه الأمر ودائما أرى النبي صلى الله عليه وسلم، ما هو دائما ولكن أحيانا أراه يأتيني مبتسما يأتي إلا في هذه الرؤية أتاني بغلظة وشدة، فتراجعت وحسيت وقلت والله العظيم إني ما أسلك مسلك خطأ وبعدها بثلاثة ايام رأيت عمر بن الخطاب رضي الله عنه يضربني بالدرة الدرة هذه (العصا) يضربني ضربتين وقال أفي مكة والمدينة؟ أفي مكة والمدينة؟ نفس طريقة أسلوب النبي صلى الله عليه وسلم بالشدة والشدة».
وكان الحلم الذي رآه نقطة تحول بالنسبة إليه، ويضيف «قررت إني أرجع فقلت لازم إني أشيل هذه المجموعة. فشلت المجموعة اللي معي كان عددهم 250 فتركتهم في مكان، ثم قلت لهم سوف أذهب إلى الترصد إلى جبال أخرى، فجهزوا أموركم قد يكون هناك عمليات قد يكون هناك ترصد، فأنتم جهزوا أموركم من باب ايش إني أصرف نفسي عنهم وحتى ما يتأكدون وما كانوا متوقعين إنه فلان سوف يرجع، فقلت لو قالوا اني باتراجع أو أي شي قد يكون هناك تسكير في الطريق سواء بالأسلوب أو التعامل، فعلا اضطريت أني أمشي مسيرة ثلاثة أيام لأنه كان فيه استنفارات في الطرقات وفي البر، كما معي من قبل الحكومة اليمنية فاضطريت إني أمشي مسيرة ثلاثة ايام حتى وصلت المكان اللي ابغاه حتى يتم اللقاء، فعلا كلمت أخوي ماجد، وأول شي كلمت على الأهل وما كانوا مصدقين يعني وكان خبر مفاجئ جدا لهم فقلت لازم إني أتكلم مع ماجد ضروري جدا إنه يجيبني إني أتكلم معه قالوا خلاص اتصل علينا الساعة 12 والكلام هذا كان الساعة 8 مساءً، واتصلت الساعة 12 فعلا لقيته قلت ماجد وأعطيته الخبر وبينت له الفرح وبينت له الأمر كامل، فقلت له لا بد أنك تذهب إلى الأمير وتكلمه وتقوله أبو أسامة يريد أن يرجع. فاضطررت إني أمشي مسيرة ثلاثة أيام حتى وصلت المكان اللي أبغاه حتى يتم اللقاء». ويزيد في قصة عودته للأراضي السعودية «يوم التقيت مع الأخوة وشافوا الهيئة وشافوا الشكل وشافوا ذا وشافوا الأمور اللي معي الحزام الناسف والجعبة والسلاح والقنابل فكان فيه ردة فعل جدا فقلت كيف الأمر؟ قال أبد مرتب وطلع لي ماجد سلمت عليهم وفرحت فرح عظيم، وكان معي الشباب كلمتهم بالمخابرة قلت خلاص أموري طيبة والحـمد لله أرجعوا فناديت واحد منهم وأعطيته الأغراض كلها، ثم واصلت مع أخواننا فكان الطريق مرتب من قبل الدولة السعودية ومن قبل الحكومة اليمنية. فعلا وصلنا إلى الحدود اليمنية وتمت الترتيبات جزاهم الله خير ودخلنا إلى الحكومة السعودية وبفضل الله استقبلونا استقبال حار جدا في مدينة شرورة في مكان الضيافة، وصار الحديث معهم هناك والمعاملة معاملة حسنة جدا».
وختم العوفي حديثه قائلا «الدين نصيحة والمؤمنون نصحة والمنافقون غششة فإني أنصح إخواني بالرجوع إلى الحق وإن هناك مؤامرات عديدة من قبل الدول والإستخبارات تقودنا إلى إفساد هذا البلد وكذلك أن هناك أحزاب أخرى وأناس لا نعرفهم يبيتون الاحقاد لهذه الدولة والمسؤولين عن هذا البلد وتبيان غير شرعي إن الدولة كافرة وإن الدولة مرتدة. فأنا اقول لإخواننا ارجعوا للحق وتبينوا أموركم إن كلها شبهات ونقول حسبنا الله ونعم الوكيل وقد تبين هذا الأمر وأحببت ان أقول هذا الكلام ويعلم الله العظيم وأشهد الله على ما أقول إنه رغبة مني ليس كراهة إني وقفت الآن واتكلم إلا من باب إني أبين الحق لأخواني انهم يرجعون عن ما هم عليه».
إلى هذا اعتقل الأمن اليمني 10 منتمين لتنظيم «القاعدة» ضمن خلية قاسم الريمي الذي كان من الفارين من سجن الأمن السياسي بصنعاء في فبراير (شباط) 2006.
وقال مصدر أمني إن أجهزة الأمن قبضت على 10 عناصر ينتمون لتنظيم «القاعدة» ضمن خلية تعرف بخلية قاسم الريمي ومعظم المعتقلين من هذه الخلية من الشباب وصغار السن من الذين جندهم تنظيم «القاعدة» لتنفيذ عمليات انتحارية وتخريبية.
ونقلت صحيفة 26 سبتمبر الناطقة باسم القوات المسلحة اليمنية عن مصادر أمنية أن الملاحقات الأمنية التي تمت للمعتقلين وغيرهم من المشتبهين بالانتماء لتنظيم «القاعدة» في منطقة عسيلان بمحافظة شبوة بناء على المعلومات التي حصلت عليها أجهزة الأمن وأدلى بها كل من محمد العوفي وعبد الله عبد الرحمن الحربي اللذين اعتقلا في اليمن وسلما إلى السعودية.
وقالت المصادر إن المقبوضين، وهم من صغار السن، قد كشفوا من خلال التحقيقات الأولية التي أجرتها السلطات الأمنية معهم عن الأساليب التي تطبق من قبل من يقومون بتجنيدهم كلافتة الجهاد في الصومال والعراق، وحينما يكونون في أيدي المجندين لهم يبلغون أسر الشباب وصغار السن من المغررين بأن أبناء تلك الأسر قد سافروا إلى الصومال بينما يتم أخذهم إلى مأرب فتجري لهم جلسات مكثفة للتأثير عليهم فكرياً ونفسياً وتحضيرهم لتنفيذ عمليات انتحارية بأحزمة ناسفة أو بسيارات مفخخة ويجري تدريب البعض من هؤلاء الشباب وصغار السن على الأسلحة في بعض المناطق الصحراوية بمأرب ويؤخذ العديد منهم للتدريب في إحدى المناطق الجبلية الوعرة في محافظة أبين.
وقالت المصادر إن المجندين تحت لافتة الجهاد في العراق والصومال يبدون مقاومة شديدة عند اكتشافهم الحقيقة، برفضهم القيام بتنفيذ العمليات الانتحارية، لكن تمارس عليهم ضغوط نفسية قاسية بالتعذيب والإكراه على الضحايا من المغررين بأساليب تم التدريب عليها مما يجبر العناصر المستهدفة على الخضوع، فيما أبدى العديد من المعتقلين ندمهم الشديد من جراء الوقوع في شرك العناصر الإجرامية التي تدفعهم إلى التهلكة بأنفسهم والإضرار بمصالح الوطن والمواطنين والإساءة لأسرهم، وزرع الحسرة في نفوسهم. فيما قالت مصادر يمنية إن السلطات الأمنية تجهز لنشر قائمة بأسماء وصور لعناصر يمنية وسعودية مطلوبة للأمن في السعودية واليمن بهدف ملاحقة هذه العناصر على نطاق واسع وتقديم مكافآت مغرية للمتعاونين مع أجهزة الأمن للاعتقال والقبض على المطلوبين. وكانت الداخلية اليمنية قد أعلنت الجمعة الماضية عن 12 شخصاً مطلوبين لأجهزة الأمن، مصحوبة بالصور والأعمار لتلك العناصر.
وكان نائب رئيس الوزراء اليمني للدفاع والأمن اليمني الدكتور رشاد العليمي قال إن أجهزة الأمن اكتشفت مخططا لتنظيم القاعدة لاغتيال 20 مسؤولا في الدولة واستهداف سفارات ومنشآت وأجانب في البلاد.
جاء ذلك في الجلسة المغلقة التي عقدها مجلس النواب اليمني وقال إن أجهزة الأمن كان لديها علم باجتماع لـ22 عنصرا من تنظيم القاعدة في أحد المنازل بمديرية بيحان بمحافظة شبوة واعتقلت 8 من هذه المجموعة ووجدت لدى المعتقلين تكليفا بعمليات انتحارية من ضمنها القيام باغتيال 20 مسوؤلا في الدولة واستهداف سفارات ومنشآت وأجانب.
ودعا الدكتور العليمي مجلس النواب إلى مساندة الأمن في ملاحقة العناصر الإرهابية التي قال إنها تتخفى في بعض المناطق القبلية وبخاصة في محافظة مأرب.
وفيما يتعلق بما شهده اليمن من أحداث دامية مؤخرا قال الدكتور العليمي إن هناك ضغطا حصل على تنظيم القاعدة في بعض الدول كأفغانستان وباكستان والسعودية والعراق وهو ما سبب عودة أفراد هذا التنظيم إلى بلدانهم، ومنها اليمن الذي يوجد له عدد كبير من عناصر هذا التنظيم.
في الوقت ذاته أشاد بما اعتبره يقظة أجهزة الأمن مؤكدا في حديثه أمام البرلمان على أنه لا يجوز ظلمها باتهامها بالتقصير لأنها تعمل في ظروف صعبة ولا تحب الدخول في مواجهات قد تكون عواقبها وخيمة وسينجم عنها ضحايا كثيرون.
وفيما يتعلق بقائمة الـ23 قياديا من تنظيم القاعدة التي أعلنت في فبراير (شباط) من عام 2006 قال نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية اليمني إن 18 من هذه العناصر قد تم القضاء عليهم أثناء المواجهات مع رجال الأمن.
وعن الهجومين الانتحاريين الأخيرين في حضرموت وصنعاء ضد سياح كوريين جنوبيين وفريق تحقيق كوري قال إن أجهزة الأمن كان لديها علم باجتماع الـ22 عضوا من تنظيم القاعدة في أحد المنازل في بيحان بمحافظة شبوة حيث اعتقلت أجهزة الأمن 8 منهم ووجدت لديهم تكليفا بعمليات انتحارية من ضمنها القيام باغتيال 20 مسوؤلا في الدولة واستهداف لسفارات ومنشآت وشخصيات أجنبية داعيا مجلس النواب إلى مساندة الأجهزة الأمنية في ملاحقة العناصر الإرهابية التي تتخفى في بعض المناطق القبلية وبخاصة في محافظة مأرب.
على صعيد متصل نفى رشاد العليمي نائب رئيس الوزراء لشؤون الدفاع والأمن وزير الإدارة المحلية ما نسب إليه عن وجود اختراق للقاعدة لأجهزة الأمن والتلميح بضلوع عناصر أمنية في القاعدة، وأكد العليمي ل «26 سبتمبر نت» التابع لوزارة الدفاع انه لم يقل مثل هذا الكلام الذي وصفه بغير الصحيح في جلسة مغلقة مع أعضاء البرلمان اليمني، وأكد انه لا يوجد أي اختراق لأجهزة الأمن وقال ان أجهزة الأمن تقوم بواجبها على أكمل وجه.
وكان موقع «الصحوة نت» أكد ان العليمي أقر بوجود اختراق من قبل «القاعدة» لأجهزة الأمن.
وأكد الموقع ان العليمي قال أمام أعضاء البرلمان انه «تم اكتشاف عناصر في الأمن يتبعون تنظيم القاعدة» وقال ان «جهاز الأمن يمكن اختراقهم لأنهم بشر وممكن أن يتم شراؤهم».
وفى سياق الارهاب لقي ضابط جزائري برتبة عقيد في الجيش مصرعه في كمين نصب له لدى مرور سيارته بالقرب من لغم زرع على حافة الطريق عند مخرج غابة أزفون الواقعة على بعد 50 كلم شرق ولاية تيزي وزو بمنطقة القبائل الكبرى.
و تأتي العملية الإرهابية التي استهدفت موكب الضابط العسكري وألحقت جروحاً متفاوتة الخطورة بضباط آخرين لدى عودتهم من تمشيط عسكري واسع بالناحية حيث معاقل ما تبقى من عناصر ما بات يسمى بتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي .. عشية تجمع شعبي نظمه الجمعة الرئيس بوتفليقة بمنطقة تيزي وزو في إطار الحملة الانتخابية لرئاسيات التاسع أبريل / نيسان المقبل وكان قبله بيوم واحد فقط نظم تجمعا شعبيا مماثلا بولاية بجاية العاصمة الصغرى لبلاد القبائل البربرية حيث استقبل استقبالاً جماهيرياً لافتا رغم نداء المقاطعة الذي دعا إليه الحزب البربري العتيد جبهة القوى الاشتراكية لزعيمها حسين آيت أحمد.
و قرار الحزب البربري المتطرف الثاني " التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية " لرئيسه سعيد سعدي تجميد نشاطه خلال حملة الرئاسة. ولم يتوقع الرئيس بوتفليقة كل ذلك الالتفاف الشعبي الذي أحاطه لدى وصوله ولايتي بجاية وتيزي وزو .. حيث لم يخف الرئيس درجة تأثره الواضح عندما قال في ختام تجمعه " بعد هذا الاستقبال الحار يمكنني الموت وأنا مطمئن "
وفاجأ الرئيس بوتفليقة الجمعة الرأي العام ومعه وسائل الإعلام المحلية والدولية التي ترافق تنقلاته ضمن حملته الانتخابية المقررة في أكثر من 25 ولاية جزائرية عندما راح يعترف بأنه " لا يعلم لحد الساعة " الأسباب التي أدت إلى اندلاع أحداث الربيع الأسود العام 2001 واصفاً إياها ب " المأساة الوطنية " وراح بوتفليقة أبعد من ذلك عندما اعترف أيضا أنه " أخطأ بشأن مصدر الأزمة في بلاد القبائل " دون أن يبين إن كان ذهب ضحية تقارير مغلوطة أو أنه أخطأ قراءة الوضع بالمنطقة منذ أحداث الربيع الأمازيغي العام 1980 .
وجدد بوتفليقة الدعوة إلى من قال عنهم إنهم " يدمون البلاد " لوضع السلاح والاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية .. و عاد الرئيس المترشح للمرة الثالثة على التوالي ، ليشهر لغة الوعيد عندما راح يهدد الذين ضلت بهم السبل بالقول : " الشعب وأجهزة الأمن لكم بالمرصاد "مؤكدا" لا أمن و لا سلام مع الإرهاب " وتعد هذه المرة الثانية قي غضون أقل من أسبوع من انطلاق حملة انتخابات الرئاسة .. التي يشدد فيها الرئيس بوتفليقة اللهجة تجاه الذين حملوا السلاح في وجه أبناء الوطن ، حيث فجرت تصريحاته بغرب البلاد غضب التائبين وعلى رأسهم مدني مزراق زعيم ما كان يعرف سابقاً ب "الجيش الإسلامي للإنقاذ" المنحلّ بعدما ما أمطرهم بوتفليقة بوابل من الكلام الحاد قائلاً بشأنهم" أنتم خربتم البلاد وتريدون الرجوع إلى المجتمع، أنا لا أفرض على الشعب أن يقبل عودتكم في هده الظروف، ورغم ما قمتم به من تخريب فإن الشعب قبل عودتكم واستقبلكم بالحليب والتمر"."
فى لندن كشفت الحكومة البريطانية عن استراتيجيتها لمكافحة الإرهاب، مشددة على مخاطر «قنبلة قذرة» تعتمد على مواد بيولوجية أو كيماوية أو نووية تهدد بريطانيا.
وعبر 176 صفحة من وثيقة حملت عنوان «استراتيجية المملكة المتحدة لمكافحة الإرهاب الدولي» أوضحت الحكومة ضرورة العمل الوطني والدولي لمواجهة الإرهاب. مشددة على التزامها «حقوق الإنسان وسيادة القانون» ضمن عملها. ورفعت السرية عن الاستراتيجية لمكافحة الإرهاب والتقييم للتهديد الذي يشكله لبريطانيا لأول مرة بهذه التفاصيل.
وبحسب التقرير، تعتبر وزارة الداخلية البريطانية أن هناك أربعة مصادر رئيسية للإرهاب تهدد بريطانيا، وهي: قيادة تنظيم «القاعدة»، والمجموعات الإرهابية المرتبطة بـ«القاعدة» وشبكات إرهابية مستقلة «متمسكة بأيديولوجية القاعدة»، بالإضافة إلى مجموعات إرهابية لديها هويتها الخاصة وأجندة شبيهة بأيديولوجية «القاعدة».
وتوقعت الاستراتيجية انه على الرغم من «ترجيح تفكيك» القاعدة نفسها، فإن أيديولوجيتها ستدوم مما قد يزيد من عدد الجماعات الإرهابية «التلقائية النشأة».
وأفاد النص أن «الشبكات والمجموعات المرتبطة بالقاعدة ستتمتع بالمزيد من الاستقلالية»، مضيفا «مع تغيّر بنية القاعدة، قد يتجه الخطر الإرهابي في بريطانيا وضدها نحو منظمات اصغر تلقائية النشأة».
وحذرت الاستراتيجية الجديدة أيضا من ان «منظمات إرهابية معاصرة تسعى إلى استخدام أسلحة كيميائية وبيولوجية ومشعّة وحتى نووية»، مع تكنولوجيات حديثة إضافة إلى تهريب تلك الأسلحة «ما يجعل تجسيد تلك المساعي إلى أفعال أكثر احتمالا مما كان عليه في الماضي».
وقال رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون في مقدمة الوثيقة إن «على الرغم من أن التهديد من الإرهاب في ايرلندا الشمالية ما زال معلناً، إلا أن التهديد الأمني الأكبر لشعب المملكة المتحدة يأتي من الإرهاب الدولي».
ووصف براون هذا التهديد الإرهابي بأنه «مختلف في الحجم والطبيعة» عن تهديدات في السابق، معتبراً أن هذا النوع من الإرهاب «مُصرٌّ على وقوع عدد كبير من الضحايا، ومن دون سابق إنذار، تقوده أيديولوجية عنيفة متطرفة، ويستغل طرق السفر الحديثة والاتصالات الحديثة للانتشار من خلال شبكة مفككة خطيرة وعالمية».
وكشــف مســـؤولون بريطانيون عن استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب، مؤكدين أن تنظيم «القاعدة» يشهد ضعفا، لكنهم حذروا من تفاقم خطر الناشطين «التلقــائيين» والهجمات بالأســلحة الكيميــائية والبيولوجية أو حتى الذرية. وقالت وزيرة الداخلية جاكي سميث «الاحتمال موجود (بوقوع هجوم مماثل)، نظرا إلى الوضع الدولي، ونعتقد أن بعض الإرهابيين الدوليين لديهم تلك الطموحات».
وشدّد مسؤول رفيع في وزارة الداخلية على المخاطر التي تشكلها باكستان والصومال، بالإضافة إلى اليمن ودول أفريقيا جنوب الصحراء. معتبرا أنها تطرح إشكالية بسبب انعدام استقرارها نسبياً. وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن اسمه، «باكستان موجودة في كافة نواحي هذه الاستراتيجية تقريبا». مشيرا إلى «ضرورة ايلاء أهمية كبرى لحجم الجهود الضخمة التي نبذلها (في باكستان)». وقال «لدينا برامج تعاون واسعة مع السلطات الباكستانية، والحكومة الجديدة... ونحن مهتمون كثيرا بالعمل معها».
وتعرّضت باكستان لموجة واسعة من التطرف في الأشهر المنصرمة، بما فيها عملية انتحارية أمام مركز للشرطة في إسلام آباد أدت إلى مقتل شرطي وجرح ثلاثة أشخاص.
وردا على سؤال حول أي دول أخرى نالت المزيد من الاهتمام من منظار مكافحة الإرهاب منذ نشر الاستراتيجية الأخيرة عام 2006، أورد المسؤول كلا من الصومال واليمن ومالي والنيجر. وأضاف: «لا اعتقد أننا انتهينا من القلق بشأن العراق، وما زلنا بالتأكيد نخشى بشأن أفغانستان
».
وزادت بريطانيا الحليفة الرئيسية في الحرب الأميركية على الإرهاب من مستوى الإنذار على أراضيها منذ اعتداءات لندن الانتحارية في يوليو (تموز) 2005 التي أودت بحياة 52 شخصاً، إضافة إلى المهاجمين. كما تم تكثيف الإجراءات الأمنية بعد فشل هجمات بالسيارات المفخخة في لندن وغلاسكو بعد أيام على تولي براون رئاسة الوزراء عام 2007.
وفى بيروت بقي الوضع الأمني في مقدمة المتابعات القضائية وحتى السياسية في لبنان.
وقد فرض هذا الموضوع نفسه بقوة على الجلسة العامة للمجلس النيابي وجلسة مجلس الوزراء، خصوصاً بعد الحوادث المتكررة، التي كان آخرها ضبط سيارة بداخلها قنبلة معدة للتفجير قرب منزل رئيس الجمهورية الأسبق رئيس حزب «الكتائب اللبنانية» أمين الجميل في بكفيا ليل الثلاثاء الماضي، والاعتداء على سيارات قضاة في بيروت بإطلاق النار عليها من قبل مجهولين، حيث توقع مصدر قضائي أن تكون الحادثة رسالة للقضاء اللبناني غداة انطلاقة المحكمة الدولية الخاصة بمحاكمة قتلة رفيق الحريري، إضافة إلى جريمة اغتيال القيادي الفلسطيني اللواء كمال مدحت منذ أيام.
وفي أول تعليق له على ضبط السيارة المشبوهة قرب منزله وتوقيف سائقها السوري، اعتبر الجميل أن الحادث «يؤكد أن الوضع في المنطقة غير مستقر ويقتضي اتخاذ الحيطة والحذر، ليس فقط بالنسبة لنا كعائلة وكحزب، إنما هذه رسالة لكل اللبنانيين عشية الانتخابات النيابية».
وقال: «هنا نتوجه وبإصرار إلى السلطات القضائية والسلطات الأمنية وإلى أجهزة المخابرات بأن تعي مسؤولياتها في هذه المرحلة. فلا يعقل أن تكون هناك كل هذه التحركات وكل هذه الخلايا الموجودة في كل هذه المناطق، لا سيما في جبل لبنان، ولا يكون في مواجهتها رد بنفس الفاعلية. ونحن نتساءل عن كل الحوادث التي حصلت لا سيما منها اغتيال (نجله) بيار في وضح النهار. وليست لدينا لغاية الآن أي معطيات حولها. وكثير من الحوادث التي تحصل تُهمَّش ويُسخَّف البعض منها. وهي إن دلت على شيء فهي تدل على أنه لا تزال هناك خلايا فاعلة في كثير من المناطق. وهناك الكثير من النوايا غير الصافية. وبالتالي ليس هناك سوى الأجهزة الرسمية تستطيع أن تقف في وجه كل عناصر الشغب».
وتلقى الجميل اتصالاً من عضو كتلة «المستقبل» النائب ميشال فرعون الذي استنكر «الأساليب الإرهابية التي لن تزعزع إرادة اللبنانيين والقيادات التي تعمل من أجل لبنان سيد حر ومستقل».
هذا، وكانت سيارات عائدة للقاضي في مجلس شورى الدولة طلال بيضون والقاضي المنفرد الجزائي ميرنا ونسا تعرضت لإطلاق النار عليها من مجهولين في منطقة بدارو وهي مركونة.
وقد باشر النائب العام الاستئنافي في بيروت القاضي جوزيف معماري التحقيق في الاعتداء. وجرى رفع رصاصات من إحدى السيارات ليتم تحليلها وتحديد نوعها ومعرفة خلفيات الحادث.
وتوقع مصدر قضائي أن يكون هذا الاعتداء بمثابة رسالة إلى القضاء اللبناني غداة انطلاقة المحكمة الدولية في لاهاي الخاصة بمحاكمة مرتكبي جريمة اغتيال الرئيس الحريري ورفاقه وكردٍ على طلب المدعي العام الدولي من القضاء اللبناني إعلان عدم اختصاصه بمتابعة التحقيق في هذه القضية وإيداعه كل الملفات والوثائق والموقوفين المرتبطين بها في مهلة أقصاها 14 يوماً.
وفى القدس المحتلة اكدت منظمة "هيومن رايتس ووتش" في تقرير لها نشر ان قصف (اسرائيل) المتكرر بقذائف الفوسفور الابيض لمناطق مكتظة بالسكان في غزة، خلال حملتها العسكرية الاخيرة هو دليل على "ارتكاب جرائم حرب".
وكتبت المنظمة المعنية بالدفاع عن حقوق الانسان "ان القصف المتكرر لقذائف الفوسفور الابيض من عيار 155 ملم المتفجرة جوا او بالقرب من مناطق مأهولة بالسكان كان بشكل عشوائي، ويدل على ارتكاب جرائم حرب".
واضاف التقرير "ان الجيش الاسرائيلي وبشكل متكرر اطلق قذائف الفوسفور الابيض بشكل غير قانوني فوق احياء مأهولة بالسكان، ما ادى لمقتل واصابة مدنيين والحاق الاضرار بالبنى التحتية، بما فيها مدرسة وسوق تجاري ومخزن للمساعدات الانسانية ومستشفى".
ولا تحظر اي معاهدة دولية استخدام قذائف الفوسفور الابيض، التي تشتعل لدى الاحتكاك بالاوكسيجين في الهواء وتحترق على درجات حرارة عالية، ولكن استخدام هذه الذخيرة ينظمها البروتوكول الثالث في اتفاقية الاسلحة التقليدية للعام 1980 حول "منع او الحد من استخدام الاسلحة الحارقة"، والتي لم توقعها (اسرائيل).
ويحرم البروتوكول المذكور استخدام الفوسفور الابيض في المناطق المأهولة، حيث يمكن ان تؤدي الى حروق من الصعب معالجتها وجروح خطيرة، لان الفوسفور الابيض يستمر تأثيره لايام عدة.