خادم الحرمين الشريفين يصدر أمراً ملكياً بتعيين الأمير نايف بن عبد العزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء

النائب الثاني : ثقة قائدنا خادم الحرمين هي الأهم وأرجو من الله عز وجل أن يوفقني لأداء الواجب

ولى العهد الأمير سلطان والأمراء والقادة والمؤسسات يقدمون تهانيهم إلى الأمير نايف

أصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أمرا ملكيا يقضي بتعيين الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي، نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وهو المنصب الذي كان يتولاه الأمير سلطان بن عبد العزيز أيام الملك الراحل فهد بن عبد العزيز. وقد جاء فى نص الأمر الملكي: «بعون الله تعالى، نحن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية، بعد الاطلاع على المادة السابعة والخمسين من النظام الأساسي للحكم الصادر بالأمر الملكي رقم أ / 90 وتاريخ 27/8/1412هـ. وبعد الاطلاع على نظام مجلس الوزراء الصادر بالأمر الملكي رقم أ / 13 وتاريخ 3/3/1414هـ، وبناءً على ما تقتضيه المصلحة العامة، أمرنا بما هو آت: أولا: يُعين الأمير نايف بن عبد العزيز، وزير الداخلية، نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء. يبلغ أمرنا هذا للجهات المختصة لاعتماده وتنفيذه.

وأدى الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي، بين يدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، في قصره بالرياض ، القسم بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء قائلا «بسم الله الرحمن الرحيم.. أقسم بالله العظيم أن أكون مخلصاً لديني ثم لمليكي وبلادي وأن لا أبوح بسر من أسرار الدولة وأن أحافظ على مصالحها وأنظمتها وأن أؤدي أعمالي بالصدق والأمانة والإخلاص».

وقد أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز عن تهنئته للأمير نايف بن عبد العزيز، داعياَ الله أن يوفقه لخدمة دينه ووطنه.

من جهته عبر النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على الثقة الملكية الكريمة، سائلا الله عز وجل أن يوفقه ليكون عند حسن الظن به.

من جهة أخرى، عبر الأمير نايف بن عبد العزيز عن الاعتزاز كثيرا بالثقة التي أولاه إياها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، راجيا الله تعالى أن يكون عند حسن ظنه، وأن يؤدي واجبه نحو دينه ووطنه بما يرضي الله أولا، ثم يرضي عنه خادم الحرمين الشريفين وأبناء الوطن. وقال النائب الثاني في تصريح لوكالة الأنباء السعودية والتلفزيون السعودي بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه في منصبه الجديد: «أشكر الكثير بعد شكري لسيدي خادم الحرمين الشريفين وللتهنئة التي تلقيتها من سيدي ولي العهد بثقة مولاي وسيدي خادم الحرمين الشريفين، ثم ما تلقيته من أخي وسيدي سمو الأمير بندر بن عبد العزيز، ومن سيدي وأخي سمو الأمير متعب بن عبد العزيز، وسمو سيدي وأخي الأمير بدر بن عبد العزيز، وأخي الأمير سلمان بن عبد العزيز، والأمير أحمد بن عبد العزيز، وجميع إخواني، ومن كثير من أفراد الأسرة».

كما شكر مفتي عام المملكة، مشيرا إلى أنه التقاه وسمع منه الدعاء بالتوفيق لخادم الحرمين الشريفين، فيما أبدى رجاءه أن يعينه الله ليكون عند حسن ظن خادم الحرمين الشريفين، وقال: «كما التقيت عددا من أبناء الأسرة ومن المسؤولين ومن إخواني المواطنين من مسؤولين وغير مسؤولين، فأشكرهم جميعا وأرجو من الله أن أكون عند حسن الظن، وأرجو من الله تعالى أن أكون عند حسن ظن خادم الحرمين الشريفين تجاه ما أؤديه لخدمه ديننا ووطننا العزيز».

وبيّن أنه سعيد أن التهنئة له هي بالثقة أكثر مما هي بالعمل، ذلك «لأن ثقة قائدنا خادم الحرمين الشريفين هي الأهم في الحقيقة». وقال: «شكرا للجميع على هذا، وأرجو من الله عز وجل أن يوفقني لأداء الواجب بما يرضي الله أولا قبل كل شيء، ثم يرضي من وثق بي، ثم يكون فيه خدمة لأبناء هذا الوطن العزيز».

إلى ذلك ثمن عدد من أمراء المناطق وكبار المسؤولين السعوديين الأمر الملكي الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين بتعيين الأمير نايف بن عبد العزيز نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وفي هذا الصدد قال الأمير محمد بن فهد بن عبد العزيز أمير المنطقة الشرقية: «إن الأمير نايف قد خدم هذه البلاد المباركة وتدرج في عدة مناصب، ثم قاد دفة وزارة الداخلية لمدة تجاوزت 35 عاما، فكان مثالا للقائد المخلص الذي يحرص على تطور ونمو الوطن والمواطن». وأضاف الأمير محمد الذي هنأ وأهالي المنطقة الشرقية النائب الثاني بهذه المناسبة بقوله: «إن تعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء سوف يضاف إلى مهامه الجسام، وهو قادر على تحملها بإذن الله، وسيكون سموه سندا لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده الأمين».

كذلك عبر الدكتور غازي القصيبي وزير العمل السعودي عن سعادته بتعيين الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وقال: «إن الأمير نايف هو رجل دولة من طراز رفيع، ويمتلك خبرة واسعة في شؤون الحكم والإدارة، ورصيدا كبيرا من العلاقات العربية والسعودية والدولية مع صناع القرارات في تلك الدول على مختلف المستويات»، مشيرا إلى أنه «أسهم على مدى السنوات الطويلة الماضية في مسيرة التنمية والتقدم في المملكة، والحفاظ على أمنها واستقرارها وتماسك نسيجها الاجتماعي، وقد كان موضع ثقة الملك عبد العزيز رحمه الله، وأبنائه الملك سعود والملك فيصل والملك خالد والملك فهد ـ رحمهم الله ـ وخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، حيث تبوأ مناصب مؤثرة خدم فيها الوطن وتواصلت عطاءاته في كل المواقع التي شغلها».

من جهة أخرى استقبل الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي بمكتبه في الوزارة، الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز أمير منطقة نجران، إثر صدور الأمر الملكي بتعيينه أميرا لمنطقة نجران بمرتبة وزير، وتمنى النائب الثاني لأمير منطقة نجران التوفيق في خدمة دينه ومليكه ووطنه والتوفيق والسداد في خدمة وتنمية المنطقة. من جانبه أعرب أمير منطقة نجران عن اعتزازه بما أوكل إليه من مسؤولية، وأن يكون عند حسن ظن ولاة الأمر.

كما استقبل الأمير نايف بن عبد العزيز بمكتبه في الوزارة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ مفتي عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء، الذي قدم للسلام عليه وتهنئته إثر صدور الأمر الملكي بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء. وقد هنأ مفتي عام المملكة الأمير نايف بن عبد العزيز بالثقة الملكية، داعيا الله عز وجل أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده لخدمة الدين والوطن.

وكان الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية استقبل بمكتبه بالوزارة عددا من الأمراء والعلماء والوزراء، وعددا من كبار موظفي الدولة الذين توافدوا للسلام عليه وتهنئته، معبرين عن فرحتهم وسرورهم إثر صدور الأمر الملكي بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، وقد شكر النائب الثاني الجميع على ما أعربوا عنه من مشاعر طيبة.

إلى ذلك، رفع الأمير أحمد بن عبد العزيز نائب وزير الداخلية باسمه وباسم جميع منسوبي الوزارة، التهنئة للأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بمناسبة صدور الأمر السامي بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء.

وعبر الأمير أحمد لوكالة الأنباء السعودية عن سعادته البالغة إثر صدور الأمر، وقال «إن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز يؤكد دائما للمواطنين حرصه واهتمامه بمصالح البلاد والعباد، وبما فيه رفعة وعزة هذا الوطن الغالي علينا جميعا».

واستقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتب سموه بوزارة الداخلية الأمير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز الرئيس العام لرعاية الشباب والأمير نواف بن فيصل بن فهد نائب الرئيس العام لرعاية الشباب الذين قدما للسلام على سموه وتهنئته إثر صدور الأمر السامي الكريم بتعيين سموه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء .

كما استقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس الهيئة العامة للسياحة والآثار وأعضاء مجلس إدارة الهيئة العامة للسياحة والآثار وذلك على إثر صدور الأمر السامي الكريم بتعيين سموه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء .

كما استقبل رئيس مجلس الشورى الشيخ عبدالله بن محمد آل الشيخ الذي هنأ سموه الكريم بمناسبة صدور الأمر السامي الكريم بتعيين سموه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء ونقل معاليه تهاني وتقدير أعضاء مجلس الشورى ودعواتهم لسموه الكريم بالعون والتوفيق والسداد .

كما استقبل الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ عبدالعزيز بن حمين الحمين الذي قدم لسموه باسمه وباسم أعضاء منسوبي هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التهاني الخالصة لسموه ودعواتهم بأن يسبغ الله على سموه الكريم الصحة والعافية ودوام التوفيق والسداد .

كما استقبل وفدا من تجار وصناع المنطقة الشرقية يتقدمهم رئيس غرفة المنطقة الشرقية رجل الأعمال عبدالرحمن بن راشد الراشد وأعضاء مجلس إدارة غرفة الشرقية وعددا من رجال الأعمال والصناعيين والأمين العام لأمانة المنطقة الشرقية المهندس ضيف الله العتيبي ومدراء عموم الإدارات الحكومية بالمنطقة الشرقية حيث نقلوا جميعا تهانيهم لسموه وتمنياتهم لسموه بالتوفيق وفرحتهم الغامرة بهذا التعيين ودعواتهم لخادم الحرمين الشريفين وتمنياتهم بعودة ولي عهده الأمين معافى إن شاء الله إلى أرض الوطن .

وفي السياق نفسه استقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز وفدا من أهالي محافظة الزلفي ووفدا من أهالي منطقة عسير على التوالي الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته إثر صدور الأمر السامي الكريم بتعيين سموه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء سائلين الله سبحانه وتعالى أن يمده بعونه وتوفيقه .

وقد شكر الأمير نايف بن عبدالعزيز الجميع على ما أبدوه من مشاعر طيبة ودعوات صادقة سائلا المولى عز وجل أن يعينه على أداء مهامه الموكلة إليه من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين .

حضر الاستقبال الأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز ووكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم ومستشار وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي .

ورفع الأمير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز امير منطقة حائل رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة باسمه وباسم اهالي المنطقة اسمى ايات التهاني والتبريك لمقام الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على الثقة الملكية الغالية بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء بالاضافة الى مهام سموه الاخرى.

وقال امير منطقة حائل في تصريح صحافي بهذه المناسبة ان هذه الثقة التي توج بها تجسد عطاءاته الوطنية المخلصة والمتواصلة لخدمة الدين والقيادة الحكيمة والوطن وابنائه داعيا الله بأن يتم توفيقه وان يكون بعد الله سندا مباركا لاخويه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الامين الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام مبديا تفاؤله بما ينتظر البلاد من خير في ظل توفيق الله ثم وجود هذه القيادة الحكيمة.

كما رفع الأمير عبدالعزيز بن سعد بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة حائل نائب رئيس الهيئة العليا لتطوير المنطقة تهنئته لمقام الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على ثقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء.

وقال في تصريح صحافي ان ماقام به الأمير نايف بن عبدالعزيز من اعمال لخدمة الدين والمليك والوطن وحفظ امن المواطنين والمقيمين يعد مدرسة لكل الاجيال وجاء تقدير سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين ليؤكدا انهما خير من يقدر عطاءات المخلصين الحريصين على امن وتطور البلاد.

وأضاف ان النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية هو خير من يكون ساعدا لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين وقد اكدت اعماله وخدماته للوطن وابنائه مدى اخلاصه وحكمته ودعا الله بان يحفظ البلاد وقادتها وان يوفق سموه لكل مايحبه الله ويرضاه.

وبدوره رفع الأمير عبدالله بن خالد بن عبدالله مساعد رئيس الهيئة العليا لتطوير منطقة حائل اسمى ايات التبريك لمقام الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية على الثقة السامية الكريمة بتعيين سموه نائبا لرئيس مجلس الوزراء.

وقال في تصريح صحافي إن سموه مثال للاخلاص والامانة والحكمة وان الوطن بقيادة وحنكة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الامين الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية سيمضي من تطور الى تطور. وقال اننا نهنئ انفسنا بهذه القيادة الحكيمة وبتعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز.

وأضاف ان وجود سموه ساعداً لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الامين يمنح الاطمئنان ويؤكد ان الوطن وقيادته وشعبه لحمة واحدة من اجل مصلحة الوطن وابنائه وبناء مستقبل افضل للاجيال القادمة بإذن الله.

ونوه الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك بالقرار الحكيم القاضي بتعيين الأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء مؤكدا أنه الرجل المناسب في المكان المناسب .

وقال في تصريح لوكالة الأنباء السعودية // إن الأمير نايف كما يعرف الجميع رجل دولة محنك ذو خبرة واسعة ورؤية ثاقبة خدم دينه ثم مليكه وبلاده منذ أيام والده المؤسس الملك عبد العزيز " رحمه الله " وهو محل ثقة الجميع منذ توليه إمارة الرياض في ذلك الحين // مؤكدا أن سجل سموه الحافل بالانجازات في مختلف الجوانب نال ومازال ينال إعجاب وتقدير الجميع سواء داخل المملكة وخارجها .

وأضاف أمير منطقة تبوك قائلا // ونحن في إمارات المناطق وبحكم تشرفنا بالتعاون المباشر مع سموه نعرف عن كثب من هو نايف بن عبد العزيز ونعرف مدى إنسانيته غير المحدودة وفي ذات الوقت ندرك مدى حزمه ودقته في تحقيق العدالة وحرصه على أن ينال كل ذي حق حقه وأن يشعر المواطن والمقيم والزائر لهذا البلد بالطمأنينة التامة // مشيرا إلى أن هذا ما يسعى إليه الأمير نايف بن عبدالعزيز ويحث عليه بشكل مستمر .

وسأل الأمير فهد بن سلطان المولى عز وجل للنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المزيد من العون والتوفيق .

وعبّر الأمين العام لمجلس الوزراء عبدالرحمن بن محمد السدحان عن مشاعر الفرح والغبطة بمناسبة تعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء إلى جانب منصبه الحالي وزيراً للداخلية.

وقال : استقبلت هذا النبأ بحبور خاص لما لسموه الكريم من مكانة رفيعة في النفوس شخصاً وصيتاً وأداءً، وسموه أهل لهذه الثقة الملكية السامية، نضجاً وتأهيلاً وخبرة واسعة المدى قديمة العهد متعددة الأطراف في شؤون الحكم والتعامل مع قضايا الوطن عبر منابر متفرقة من أبرزها وأخطرها التعامل مع كابوس الإرهاب الخبيث وتقليم أظافره وقطع دابره، وقد كان منذ البداية عضداً أميناً وقويا لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز يوم كان وزيراً للداخلية ليخلفه بعد ذلك في سدة تلك الوزارة حتى الآن فكان نعم الخلف لخير سلف.

تولى حقيبة الداخلية بكفاءة واقتدار يدركهما القاصي والداني في داخل هذه البلاد وخارجها، كما كلف بمهام أخرى إلى جانب حقيبة الوزارة، رغم عظم مهمتها وتشعب واجباتها، من بين تلك المهام رئاسة مجلس القوى العاملة لفترة طويلة منذ إنشائه حتى انتهاء أعماله، ثم المجلس الأعلى للإعلام، واللجنة العليا للحج، تمثيلاً لا حصراً، وكان نعم القائد والموجه والمدبر في كل ما كلف به أو اسند إليه من مهام.

اسأل الله العلي القدير ان يعين سموه الكريم على حمل الأمانة، وأن يكلل جهوده بالسداد والتوفيق إنه ولي التوفيق والقادر عليه.

ونوه مجلس الشورى بمضامين الكلمة التي افتتح بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبد العزيز آل سعود يوم الثلاثاء الماضي أعمال السنة الأولى من الدورة الخامسة للمجلس0

جاء ذلك في كلمة للمجلس الشيخ الدكتور عبدا لله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ افتتح بها أعمال جلسة المجلس التاسعة لسنته الأولى من الدورة الخامسة .

وقال : لقد تشرف المجلس يوم الثلاثاء الماضي بحضور خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود لافتتاح أعمال السنة الأولى من الدورة الخامسة ، وتفضل بإلقاء كلمة ضافية كان لها صدى واسع على المستوى المحلي والإقليمي والدولي لما تضمنته من مضامين تحدد مواقف المملكة تجاه العديد من القضايا والمستجدات المحلية والدولية ، السياسية منها والاقتصادية ، وكذلك البعد الإنساني والفكري والحضاري في تأكيد العلاقات بين الشعوب والثقافات على أساس من الفهم والتسامح والحوار الهادف

وأضاف إن الكلمة قد تضمنت أيضا أبعاداً تنموية تخص الواقع المحلي للوطن من جميع جوانبه التعليمية والاجتماعية والاقتصادية والخدمية بأنواعها

ودعا رئيس مجلس الشورى لجان المجلس المختلفة إلى أن تقوم بإعداد أطر تنبثق من مضامين كلمة الملك وتأخذ اللجان عند دراستها الموضوعات التي تعرض عليها بمضمون هذه الكلمة في سائر أعمالها فيما يتعلق بالأنظمة واللوائح والتقارير السنوية التي تعرض عليها وقال أرجو أن نتلقى مقترحات من اللجان لتفعيل كلمة خادم الحرمين الشريفين.

واستطرد قائلاً : اهنيء المجلس بهذه الدورة الجديدة الخامسة وبهذا اللقاء الحافل مع خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز .

وعبر رئيس المجلس في كلمته عن تهنئته وتهنئة مجلس الشورى للأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بالثقة الملكية الكريمة بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء

وقال أهنيء المجلس واهنيء الوطن بما صدر به الأمر السامي الكريم ، وأتمنى بإسم المجلس جميعا وبإسمي أن يكون خير مساعد لهذه البلاد لما عرف عن سموه من قدرات عقلية وعلمية وعملية أتمنى لسموه دوام التوفيق والنجاح

ونوه عدد من رجال الأعمال بقرار خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء معتبرين القرار يمثل ثقة كبيرة يوليها المليك في سموه الكريم.

ووصفوا الأمير نايف بأنه شخصية نجحت في مجالات العمل الوطني حيث عرف عن سموه الحنكة والشخصية القيادية.

وأشاد الأستاذ عبد الرحمن بن علي الجريسي رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض، بالأمر الملكي الكريم القاضي بتعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية نائباً ثانياُ لرئيس مجلس الوزراء، واعتبر الأمر الكريم بأنه تجسيد للثقة الملكية الغالية في الأمير نايف، وهي ثقة مستحقة، فلقد أثبت الأمير نايف عبر رحلة عطاء طويلة في حب وخدمة الوطن أنه رجل دولة محنك ومؤهل لحمل المزيد من أجل الوطن، وليكون بعد الله سبحانه عوناً وسنداً لأخيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وأخيه الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، وأعاده معافاً للوطن والمواطنين.

وأضاف الجريسي أن الأمير نايف قدم نموذجاً رائعاً ومشرفاً في خدمة الوطن والذود عن أمنه وأمانه والنهوض به، كي يتقدم إلى ما وصل إليه من عزة وتطور حضاري عبر مسيرة طويلة من العطاء والتفاني من أجل الوطن، استمرت لمدة تزيد عن 34 عاماً معتلياً مقعد رجل الأمن الأول في المملكة، حيث يشغل منصب وزير الداخلية منذ عام 1395ه ومتصدياً لقضايا تعزيز سياج أمن الوطن والسهر على سلامته ضد كل العابثين بمقدرات وأمن المملكة، وقبل أن يتولى وزارة الداخلية خدم الوطن 24 عاماً أخرى.

وتابع رئيس غرفة الرياض أن الأمير نايف تولى مسؤوليات جسام وتسلم ملفات كبيرة وشائكة سياسية وأمنية وإعلامية وإنسانية داخلية وخارجية، فعالجها جميعاً بكل الحنكة والحكمة وبسمات رجال الدولة ذوي الرؤية الثاقبة الواعية المتبصرة، ولعل الدور الريادي الذي يقوده بجدارة وقدرة فائقة دور المسؤول الأمني الأول والذي فوت الكثير من الأعمال الإجرامية التي استهدفت سلامة وأمن الوطن، وأفشل مخططات فئات مارقة ضالة، باعت أنفسها للشيطان وتحالفت مع العابثين بأمن الوطن الذي قدم إليهم وأعطاهم كل ما هم فيه من خير، لكن الله أحبط مؤامراتهم، ووفق الأمير نايف لصياغة استراتيجيات أمنية وخطط محكمة كشفت مخططات المارقين، ووضعتهم في شباك رجال الأمن وخرجت المملكة صحيحة سليمة منتصرة على الأحقاد والأعداء.

ومن جهته قال المهندس سعد بن إبراهيم المعجل نائب رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض إن الأمر الملكي الكريم بتعيين الأمير نايف نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، هو أمر يصب في مصلحة الوطن والمواطنين، فالأمير نايف قدم للوطن سجلاً حافلاً بالعطاء، وساهم بفكره وجهده في مسيرة تطور المملكة وتقدمها، فكان لعطاءاته وجهده دوراً بارزاً في دفع سفينة الوطن نحو شاطئ الأمان .

وأضاف المعجل أن الأمير نايف قاد مسيرة أمن الوطن وحمايته من أعمال شيطانية ارتكبتها جماعات باغية مارقة سعت لضرب الجبهة الداخلية، والإضرار بأمن وسلامة أبناء الوطن، والدفع بالوطن نحو الظلام والفوضى، لكن الكفاءة والقدرة العالية التي أدار بها معركة الحق مع الباطل، أطاحت بمخططات أعداء الوطن، وجعلت في تدبيرهم تدميرهم، ليخرج الوطن سليما آمناً معافاً ترفرف فوقه رايات الأمن والاستقرار، وليتحرك كل مواطن ومقيم على أرض الوطن وفي كل فج من فجاجه، بأمن وأمان وسلام، وليتهيأ للجميع المناخ الصحي النظيف من أجل مواصلة العمل والبناء والنهوض الحضاري في كل مناحي الحياة.

وتابع المعجل: ولهذا فإننا جميعاً كمواطنين نستبشر بهذا الأمر الملكي الكريم ونستشعر بمزيد من الأمن والأمان، إنه أمر في خدمة الوطن وسلامة أبنائه ومن أجل غدٍ أفضل ومشرق بإذن الله.

ومن جانبه عبر الأستاذ عبدالعزيز بن محمد العجلان نائب رئيس مجلس إدارة غرفة الرياض عن سعادته البالغة بصدور الأمر الملكي الكريم بتعيين الأمير نايف نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، وقال إن الأمر الكريم جاء في موقعه فقد أمضى كل سنين حياته في خدمة هذا الوطن، وبرزت عطاءاته في حب الوطن أمنا وأمانا وسلامة لكل أبنائه.

وأضاف العجلان أن الأمير نايف بما قدمه من مسيرة عطاء حافلة بالذود عن حياض الوطن، والعمل بكل قوة لكي تتواصل مسيرة الوطن نحو المزيد من البناء والرخاء والأمن، جعله موضع تقدير واحترام ليس المواطن فحسب وإنما صار موضع تقدير واحترام من المجتمع الدولي والعالم العربي الذين تابعوا بكل إعجاب خطوات سمو الأمير نايف كرجل امن أول يسهر من أجل حماية أمن بلاده، ويقود ويتابع خطط الأمن المحكمة التي تجهض مخططات الفئة العابثة بأمن وسلامة الوطن حتى جعل مؤامراتهم هباء منثورا.

وأكد المهندس علي الزيد عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية بالرياض أن الأمر الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بتعيين الأمير نايف بن عبد العزيز نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء لم يكن مفاجئا حيث ان الامير نايف شخصية مهمة في ركيزة العمل الوطني ، وهو شخصية مشهود لها بالكفاءة والفكر السياسي النافذ والعمل المتميز في العمل القيادي سواء الامني منه والذي حقق انجازات يفاخر بها الوطن.

وأضاف الزيد ان قرار خادم الحرمين الشريفين قرار حكيم من رجل حكيم وهو اختيار في صالح الوطن والمواطنين ودليل على حنكة القيادة في اختيار الرجل المناسب للمكان المناسب، مشيرا إلى أن القرار يأتي تتويجاً للجهود التي بذلها سموه في مختلف المواقع التي تولى إدارتها والتي أثمرت عن نجاحات ووضعت المملكة في مكان الريادة خاصة في مجال الأمن.

اما احمد بن سعد الكريديس عضو مجلس الادارة رئيس لجنة الصادرات فقد اعتبر القرار احد معالم القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين ، باختيار شخصية وطنية مخلصة لها سجل حافل بالانجازات الوطنية ليس على المستوى المحلي فحسب بل تتعدى ذلك إلى مستوى الأمن العربي ، حيث عرف الأمير نايف بن عبدالعزيز باهتمامه الشديد بالأمن العربي بعد أن أرسى دعائم الأمن المحلي حتى بات الامن السعودي مثالا يحتذى ، حيث صنع سموه من الأمن سياجا حاميا للمجتمع ، وجعل رجل الأمن صديقاً الجميع.

ومن جانبه وصف المهندس أحمد الراجحي عضو مجلس إدارة الغرفة رئيس اللجنة الصناعية القرار بأنه حكيم ومهم ولصالح الوطن ، وقال : ان اختيار شخصية سياسية وقيادية مثل الأمير نايف يعد خطوة ذات أبعاد وطنية متعددة فهو شخصية أمنية من الطراز الأول ، وقد شهد الأمن الوطني طوال قيادته لوزارة الداخلية تقدما كبيرا حيث تعد المملكة من أكثر دول العالم بالاستقرار الأمني مما كان له الأثر الإيجابي على كافة مناشط الحياة سواء الاقتصادية منها او الاجتماعية.

من جهته أوضح الأستاذ فهد الثنيان عضو مجلس إدارة الغرفة رئيس لجنة شباب الأعمال أن الأمير نايف شخصية قيادية فذة عرفه الشعب السعودي في احد أهم المواقع القيادية التي لها التصاق بالمواطن ، فالأمن المستتب والانجازات الباهرة التي حققها ويحققها رجال الأمن إنما هي بفضل من الله ثم بفضل القيادة الحكيمة والعمل الدؤوب الذي عرف به الأمير نايف فهو رجل دولة وقائد امني محنك.

وأضاف الثنيان ان الإنجازات العديدة التي حققها الأمير نايف بن عبد العزيز في العديد من المجالات من خلال ترؤسه لعدد من اللجان تقف شاهداً على قدرته في التعامل مع القضايا التي تهم الوطن والمواطن، مضيفاً أن التجارب التي مر بها أثبتت ان من الحكمة والحنكة والإدارة ما يمكنه من تسنم هذا المنصب الوطني المهم ليكون العون بعد الله لأخيه خادم الحرمين الشريفين ولولي عهده الأمين جميعا.

إلى هذا منذ أكثر من 34 عاما، والأمير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية السعودي الذي عين نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء، يذود بـ«بسالة المقاتل الشجاع»، عن أمن بلاده، ويقف بوجه كل من يحاول مس استقرارها، عبر موقعه على رأس الوزارة «الساهرة» كما أطلقت عليها إحدى اللوحات التشكيلية التي علقت على جدرانها من الداخل.

ولعل الأحداث الإرهابية التي ضربت السعودية في مايو (أيار) 2003، كانت أحد أبرز الأحداث الحاضرة في الذهن والتي تصدى لها الأمير نايف، المولود في مدينة الطائف عام 1934، بما عرف عنه من رباطة جأش وحزم في التعامل مع كل من يلامس «الأمن» الذي يعتبر «خطا أحمر» بالنسبة له، لا يقبل الاقتراب منه.

وبات تعامل الأمن السعودي مع الإرهاب ودحره مضربا للمثال من قبل الغرب والعرب، وهو ما حدا بقيادات، وساسة، وأمنيين غربيين إلى الدعوة مرارا إلى الاستفادة من تجربة الأمن السعودي في التعامل مع الإرهاب.

تتلمذ الأمير نايف، الذي بدأ حياته السياسية وكيلا لإمارة منطقة الرياض في عام 1952، قبل أن يعين أميرا للمنطقة في العام الذي يليه، في مدرسة الأمراء، وتلقى التعليم على أيدي كبار العلماء والمشايخ.

وهو رجل محب وحريص على العلم والتعليم، وسعى طوال فترة توليه لوزارة الداخلية بتسليح أعضائها بالعلم والمعرفة من خلال برامج مكثفة ارتقت بأفراد الوزارة، وجعلت منها احد الأجهزة التي يفخر بها السعوديون.

ونتيجة لحب الأمير نايف للعمل الخيري، فقد أهله هذا الأمر لتولي العديد من الملفات الخاصة بهذا المجال، وقد لعب دورا بارزا في الإشراف على عمليات إغاثة الشعبين اللبناني والفلسطيني، وتحديدا في الحربين الأخيرتين اللتين شنتهما إسرائيل على الجنوب اللبناني وقطاع غزة.

وتعكس مواقف الأمير نايف بن عبد العزيز، دعمه الكبير للقضية الفلسطينية، كونها قضية العرب الأولى، وتجلى ذلك خلال ترؤسه للجنة السعودية لدعم انتفاضة الأقصى، التي أنشئت عام 2000.

قبل وصول الأمير نايف على رأس وزارة الداخلية في عام 1975، كان نائبا للوزير خلال فترة الـ5 سنوات التي سبقت توليه هذه الحقيبة.

الأمير نايف بن عبد العزيز مسؤول يستمع بتمعن، ويعرف كل من تعامل معه من الإعلاميين أنه لا يوجد سؤال صعب لا يمكن طرحه على وزير الداخلية السعودي. رجل يجيب على كل اتصال من قبل الصحافيين، على الرغم من أن وزارته نجحت نجاحا كبيرا في استحداث المتحدث الرسمي للداخلية.

الأمير نايف رجل صريح ومباشر في تعامله مع وسائل الإعلام، يجيب عن الأسئلة، ويحرص على شرح الخلفيات حتى لو لم تكن للنشر، حيث يقول «أريدك أن تسمعها مني أفضل من أن تسمع الشائعات».

ودائما ما يستحضر عبارة «الرأي العام»، وهو ما يعكس حرصه على إطلاع الجميع على كافة المستجدات في كل القضايا، وهو ما جعل علاقته بالإعلام تتكلل بترؤسه سابقا للمجلس الأعلى للإعلام، وتوليه الرئاسة الفخرية للجمعية السعودية للإعلام والاتصال.

ويعتبر الأمير نايف وتد خيمة الحج، برئاسته للجنة الحج العليا، وهي اللجنة التي تبدأ اجتماعاتها التحضيرية لأي موسم حج، مباشرة بعد انتهاء الموسم السابق. ولا يكتفي الأمير نايف بالتقارير الدورية التي ترفع له عن سير التحضيرات لموسم الحج، إذ يحرص وبشكل سنوي للوقوف بنفسه ميدانيا على تلك الاستعدادات.

كما يحرص على الاطلاع على التفاصيل الميدانية، حيث يقوم بجولة مطولة على كافة أصعدة المشاعر المقدسة، والاستماع للمختصين، ورغم كل ما يبذله من جهود لا يمكن أن تجد له تصريحا يقول فعلنا كذا وفعلنا ذاك، بل يفضل أن تتحدث الإنجازات عن نفسها. ولأنه رجل إنجازات فقد حصل الأمير نايف، على العديد من الأوسمة، أبرزها وشاح الملك عبد العزيز من الطبقة الأولى، وهو أعلى وشاح يمنح في السعودية، إلى جانب العديد من الأوسمة؛ منها وشاح من درجة السحاب من جمهورية الصين، ووسام جوقة الشرف من جمهورية فرنسا، ووسام الكوكب من مملكة الأردن، ووسام المحرر الأكبر من جمهورية فنزويلا، ووسام الأمن القومي من جمهورية كوريا الجنوبية، ووسام الأرز من الجمهورية اللبنانية.