منح خادم الحرمين لقب فارس التطوير والإصلاح خلال رعايته حفل توزيع جائزة الملك فيصل العالمية

النائب الثاني يؤكد ثبات نهج السعودية فى جميع الميادين وتمسكها بسياسة الاعتدال وعدم التدخل فى شؤون الآخرين

الأمير نايف بن عبد العزيز يقر أسماء الفائزين بجائزة نايف العالمية للسنة النبوية

مجلس الشورى السعودي يشيد بتاريخ الأمير نايف وإنجازاته

أعلن الأمير خالد الفيصل بن عبد العزيز أمير منطقة مكة المكرمة رئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، عن منح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لقب «فارس التطوير والإصلاح»، وذلك خلال رعاية الملك عبد الله لفعاليات توزيع جائزة الملك فيصل العالمية لهذا العام 2009، التي أقيمت في العاصمة الرياض.

واستأذنت الجمعية الشرعية الرئيسية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية المصرية، التي حازت أحد فروع الجائزة «خدمة الإسلام»، خادم الحرمين الشريفين بتنازلها عن قيمة الجائزة للشعب الفلسطيني، وذلك في خطوة لتخفيف معاناتهم جراء العدوان الأخيرة على غزة.

وقال الأمير خالد الفيصل في كلمته التي خاطب بها الملك عبد الله «خادم الحرمين.. في هذا المساء الذي يزهو بجلال الرعاية، وسمو الحضور، ورقي المناسبة، يعتلي فارس التطوير والإصلاح صهوة الثقافة، ويصطحب معه الفكر والعلم إلى منصة التقديم، ومنبر التكريم.. لك الله يا عبد الله».

وامتدح الأمير خالد خطوات الملك عبد الله بن عبد العزيز نحو تعزيز التفاهم والوفاق والتسامح بين الأمتين العربية والإسلامية، قائلا «كم أنت رائع وأنت تدعو للتفاهم بالحوار، والتآخي بالوفاق، والتسامح بالأخلاق»، مضيفاً أنه «لو سار الناس مسارك، ونهجوا نهجك، ما اختلفوا ولا تخلفوا».

وحيّى الفيصل الفائزين بقوله «أيها الفائزون.. منا لكم الشكر، ولعقولكم الاحترام، كيف لا، وقد بذلتم جهدكم، وسخّرتم وقتكم، ومنحتم سني عمركم لخدمة الإنسانية، وإسعاد البشرية».

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، قد رعى، حفل تسليم جائزة الملك فيصل العالمية في دورتها الحادية والثلاثين للفائزين بها لهذا العام، الذي أقيم بقاعة الأمير سلطان الكبرى في مركز الفيصلية التابع لمؤسسة الملك فيصل الخيرية بالرياض.

وعند وصول الملك عبد الله إلى مقر الحفل، يرافقه الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية، كان في استقباله الأمير خالد الفيصل المدير العام لمؤسسة الملك فيصل الخيرية ورئيس هيئة جائزة الملك فيصل العالمية، والأمير بندر بن فهد بن خالد، والأمير بندر الفيصل بن عبد العزيز، والأمير تركي الفيصل بن عبد العزيز رئيس مجلس إدارة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية، والأمير عبد الرحمن بن عبد الله الفيصل.

وتقاسم جائزة الملك فيصل العالمية بفروعها الخمسة لهذا العام، علماء من جنسيات سعودية ومصرية وأميركية ومغربية وروسية وبريطانية، حيث حازت الجمعية الشرعية الرئيسية لتعاون العاملين بالكتاب والسنة المحمدية في جمهورية مصر العربية فرع الجائزة عن خدمة الإسلام نظير عملها على ترسيخ الدعوة إلى الله بعيداً عن المطامع السياسية وجهودها في التصدي لما أسمته أمانة الجائزة بـ«الحملات المغرضة ضد الإسلام والمسلمين» ومساندتها للشعب الفلسطيني، وشعوب كثير من الدول الفقيرة، وهي الجائزة التي تنازلت عن قيمتها المادية لصالح الشعب الفلسطيني.

وحصل البروفسور المغربي عبد السلام محمد شدادي على الجائزة عن فرع الدراسات الإسلامية عن بحث حول «الفكر العمراني البشري الإسلامي»، وهو أحد أعضاء تدريس جامعة الملك محمد الخامس في الرباط.

أما البروفسور السعودي عبد العزيز بن ناصر المانع، وهو أستاذ غير متفرغ بكلية الآداب بجامعة الملك سعود، فقد نال جائزة الفيصل للغة العربية والأدب وعنوان البحث «تحقيق المؤلفات الأدبية والشعرية المصنفة في المدة من 300 ـ 700هـ»، بينما حصل البروفسور الأميركي رونالد ليفني على الجائزة عن فرع الطب عن العلاج الموجه للجزيئات، يأتي ذلك في الوقت الذي تقاسم فيه كل من البروفسور البريطاني ريتشارد هنري فريند والبروفسور الروسي راشد عليفتش سنييف الجائزة العالمية مناصفة، عن فرع العلوم.

وحضر الحفل الأمير متعب بن عبد العزيز وزير الشؤون البلدية والقروية، والأمير بندر بن محمد بن عبد الرحمن، والأمير سطام بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض بالنيابة، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة.

وأصدر خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، أمرا ملكيا يقضي بتعيين الأمير مشعل بن عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أميرا لمنطقة نجران بمرتبة وزير، وذلك بناء على ما عرضه وزير الداخلية السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز.

واستند الأمر الملكي إلى المادة الثامنة والخمسين من النظام الأساسي للحكم، وإلى نظام الوزراء، ونواب الوزراء، والمادة الرابعة من نظام المناطق، ودعا الملك عبد الله الجهات المختصة إلى اعتماد الأمر وتنفيذه.

وكان الأمير مشعل بن عبد الله يشغل قبل تعيينه أميرا لمنطقة نجران، وظيفة وزير مفوض (أ) بالمرتبة الرابعة عشرة في وزارة الخارجية السعودية، وذلك منذ أبريل (نيسان) 2006.

ويأتي تعيين الأمير مشعل بن عبد الله خلفا للأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز أمير منطقة نجران السابق، والذي صدر أمر ملكي في الرابع من نوفمبر (تشرين الثاني) من العام الماضي بإعفائه من منصبه بناءً على طلبه. ويعتبر الأمير الجديد لنجران، سادس أبناء الملك عبد الله بن عبد العزيز من حيث الترتيب، وهو في الثلاثينات من عمره، ومن الناحية الأسرية متزوج من ابنة الأمير نواف بن محمد.

من جهة ثانية رأس الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الإثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض.

وفي مستهل الجلسة أعرب سموه عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على تشريفه وتكليفه بهذه المهمة، ودعا الله أن يكون عند حسن ظن خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأن نعمل وفق توجيهاته في ظل العقيدة من أجل خدمة الوطن والمواطن.

بعد ذلك أطلع النائب الثاني المجلس على المباحثات والمشاورات والاتصالات التي أجراها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود خلال الأيام الماضية مع بعض قادة الدول ومبعوثيهم ومن بينها الاتصال الهاتفي مع الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية والرسالة التي تسلمها من رئيس الوزراء البريطاني جوردن براون، واستقبال الرئيس الأمريكي الأسبق بيل كلينتون.

وأوضح وزير الشؤون الاجتماعية وزير الثقافة والإعلام بالنيابة الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن المجلس أكد على المضامين التي شملها الخطاب السامي لخادم الحرمين الشريفين أمام مجلس الشورى يوم الثلاثاء الماضي التي لخصت رؤية المملكة لما يدور في عالمينا العربي والإسلامي وما يواجههما من تحديات تفرض على الجميع اليقظة لا الغفلة والصلابة التي لا تقبل الضعف والصبر الذي لا يخالجه يأس والإيمان بالله بلا قنوط ، وتأكيده مواصلة مسيرة التطوير في الوطن الغالي بقرارات تدفع عجلة التطور والتعامل مع المتغيرات لما فيه رفعة الوطن وتحقيق كل أسباب الحياة الكريمة للمواطن.

وأشار وزير الثقافة والإعلام بالنيابة إلى أن المجلس ثمن ما حققه مجلس الشورى من إنجازات خلال سنوات انعقاده الماضية تصب في مصلحة الوطن والمواطن وشملت مختلف مناحي الحياة.

وبين أن المجلس نوه بتشريف خادم الحرمين الشريفين حفل تسليم جائزة الملك فيصل العالمية يوم السبت الماضي ودعمه ورعايته المتواصلة لمختلف الفعاليات الثقافية والاقتصادية والعلمية في البلاد.

وقال وزير الثقافة والإعلام بالنيابة إن النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أعرب عن تطلع المجلس في أن تحقق القمة العربية العادية في دورتها الحادية والعشرين في الدوحة المزيد من التوافق والنجاحات لتنقية الأجواء وتحقيق المصالحة العربية في ظل الجهود التي بذلت عربياً وفي مقدمتها دعوة خادم الحرمين الشريفين في هذا الشأن. وكذا أن تسهم القمة الثانية للدول العربية ودول أمريكا الجنوبية في دعم وتعزيز التعاون وتنسيق المواقف بين الجانبين.

كما أعرب عن أمله في أن تصل قمة قادة مجموعة العشرين في لندن يوم الخميس إلى قرارات وإجراءات تسهم في إنعاش الاقتصاد العالمي وتحفيز الاقتصاد الدولي نحو النمو.

وأفاد الدكتور يوسف بن أحمد العثيمين أن أعضاء المجلس أعربوا عن تهانيهم للأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية على الثقة الملكية الكريمة بتعيينه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء .

وأكد الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي، ثبات نهج بلاده بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد، وتعاملها الحكيم مع كافة القضايا والشؤون الداخلية والخارجية في إطار ثبات مرتكزات سياستها ورسوخ منطلقاتها الإسلامية وصلاحها لكل زمان ومكان، ومنهجيتها المبنية على الاعتدال وعدم التدخل في شؤون الآخرين، والاحترام المتبادل في علاقاتها مع الآخرين، والنظرة الموضوعية في التعامل مع متطلبات التطوير والتحديث والتنمية الشاملة «التي يدعو إليها ديننا الإسلامي الحنيف، الذي يحث على الأخذ بأسباب القوة ومعطيات العلم، والمسارعة في فعل الخير، وحفظ حياة الإنسان وحقوقه، وتوفير متطلبات الحياة الكريمة الآمنة والمطمئنة له، كما كرمه الله وفضله على كثير من خلقه».

جاء ذلك في حديث له نقلته وكالة الأنباء السعودية عقب تلقيه تهاني الأمراء والعديد من المسؤولين والعلماء والمشايخ ورجال الأعمال والفكر والوجهاء ومشايخ وأعيان القبائل وعموم المواطنين، بمناسبة صدور أمر خادم الحرمين الشريفين بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء.

وأشار الأمير نايف في معرض حديثه إلى ما تتمتع به السعودية من علاقات وثيقة بالدول الصديقة في العالم، وتطلعاتها الدائمة إلى كل ما يعزز مسيرة هذه العلاقات لصالح الجميع.

وثمن الأمير نايف مشاعر مهنئيه، معربا عن بالغ اعتزازه وعظيم تقديره للثقة التي أولاه إياها الملك عبد الله بتعيينه نائبا ثانيا، وقال: «إنني أتشرف بثقة خادم الحرمين الشريفين، والأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد، ومباركة إخواني وأبنائي أفراد الأسرة المالكة الكريمة، وأفراد الشعب السعودي الكريم على هذه الثقة السامية، وأتطلع بروح الواثق بالله والمتوكل عليه، وبعزيمة المتفاني في خدمة دينه وإعلاء شأن وطنه وسعادة مواطنيه، إلى أن أكون على الدوام عند حسن ظن الجميع، وأن أسهم من خلال الجهد المخلص بإذن الله تعالى وتوفيقه في تحقيق توجيهات وتطلعات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأبناء هذا الوطن العزيز، مستلهما العون من المولى عز وجل، ثم من كل مسؤول ومواطن مخلص يساند بجهده ورأيه ورؤيته حيال ما يحقق توجهات القيادة الرشيدة تجاه تطور ونماء هذا الوطن وسعادة واستقرار أبنائه الأعزاء والمقيمين فيه والوافدين إليه، في إطار ما شرف الله به المملكة العربية السعودية منذ تأسيسها على يد المؤسس الملك عبد العزيز آل سعود من خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، ورفعة شأن الإسلام والمسلمين، ومؤازرة الإخوة الأشقاء في عمقنا الخليجي والعربي ونصرة قضاياهم، وتعزيز أطر العمل العربي المشترك، وخدمة قضايا الأمن والسلم الدوليين، ومكافحة الجريمة والتطرف والإرهاب».

ونوه النائب الثاني بما تعيشه المملكة العربية السعودية من نهضة شاملة في كافة شؤون الحياة «جعلتها تتبوأ مكانة رفيعة ومرموقة بين الأمم، انعكست معطياتها على أبناء هذا الوطن المعطاء، مما جعلهم يعيشون وضعا آمنا ومستقرا ومزدهرا رغم ما أحاط بالعالم من ظروف وتحديات كانت المملكة فيها أقل تأثرا بانعكاساتها السلبية، وذلك بفضل الله ثم بفضل السياسة الحكيمة والرؤية الرشيدة التي ينتهجها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمير سلطان بن عبد العزيز، التي حققت تطلعات الوطن ومواطنيه، وأكسبت المملكة احترام العالم وتقديره، نتيجة جهودهما المباركة في إبراز الصورة المشرقة للإسلام وسماحته وعدله واعتداله، ونهج المملكة المرتكز على هذه الثوابت الباعثة على الوئام والسلام وسعادة الإنسانية واستقرارها».

من جهة أخرى، استقبل الأمير نايف بن عبد العزيز بمكتبه في الوزارة ، قادة القطاعات العسكرية بوزارة الداخلية، بحضور الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الأمنية، وذلك للسلام عليه وتهنئته إثر صدور أمر ملكي بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء.

وقد شكر النائب الثاني الجميع على ما أعربوا عنه من مشاعر طيبة، متمنيا للجميع التوفيق في أداء مهامهم الموكلة إلى كل واحد منهم، مؤكدا على مزيد من العمل المتواصل لخدمة الأمن والاستقرار لهذه البلاد، ومواصلة العمل الأمني المثمر خدمة للمواطن والمقيم، ودفعا لعجلة البناء والنماء. حضر الاستقبال الأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز.

الى ذلك استقبل الأمير نايف بن عبد العزيز في مكتبه بوزارة الداخلية في الرياض الأمراء وعددا من كبار المسؤولين في الدولة ومسؤولين أردنيا وفلسطينيا، الذين قدموا له التهاني بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء. كما استقبل الأمير نايف في مكتبه بالوزارة، سفير الولايات المتحدة لدى السعودية فورد فريكر، الذي ودعه بمناسبة انتهاء فترة عمله سفيرا لبلاده في الرياض، كما نقل السفير خلال اللقاء للنائب الثاني تحيات وتقدير الرئيس الأميركي باراك أوباما لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وولي عهده، فيما حمله الأمير نايف تحيات خادم الحرمين الشريفين للرئيس باراك أوباما والشعب الأميركي الصديق.

وكان النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، استقبل في الديوان الملكي بقصر اليمامة، الأمراء والوزراء وكبار موظفي الديوان الملكي وديوان ولي العهد وديوان رئاسة مجلس الوزراء وكبار قادة وضباط الحرس الملكي، كما استقبل العلماء والمشايخ وعددا من أعضاء مجلس الشورى وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بالثقة الملكية بتعيينه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء.

كما استقبل الشيخ الدكتور صالح بن حميد رئيس مجلس القضاء الأعلى الذي نقل له تهاني وتقدير أعضاء المجلس ودعواتهم له بالعون والتوفيق والسداد، كما استقبل الأمير خالد بن طلال بن عبد العزيز، وعددا من المسؤولين بإمارة منطقة الرياض يتقدمهم عبد الله البليهد مستشار أمير منطقة الرياض، والدكتور ناصر الداود وكيل الإمارة، وعدد من وكلاء إمارة منطقة الرياض وكبار الموظفين.

واستقبل النائب الثاني قاضي قضاة المملكة الأردنية الهاشمية الدكتور أحمد هليل الذي هنأه بالثقة الملكية، ومستشار الرئيس الفلسطيني مصطفى هاشم الشيخ ديب، والشيخ الدكتور عبد الله الشثري مدير فرع الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمنطقة الرياض الذي نقل له تهاني أعضاء منسوبي الهيئة في منطقة الرياض، وعبد الرحمن الجريسي رئيس الغرفة التجارية الصناعية بالرياض وأعضاء مجلس إدارة الغرفة وعددا من رجال الأعمال، حيث قدموا له التهاني وتمنياتهم بعودة الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام سالما معافى إلى أرض الوطن. كما استقبل المهندس علي البراك رئيس الشركة السعودية للكهرباء، والدكتور توفيق السديري وكيل وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد لشؤون المساجد، والدكتور صالح الوهيبي أمين عام الندوة العالمية للشباب الإسلامي وأعضاء الندوة، بالإضافة إلى رئيس وأعضاء الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان.

وفي السياق ذاته استقبل الأمير نايف بن عبد العزيز وفوداً من أهالي منطقة حائل، وأهالي محافظة ظهران الجنوب، وعدداً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بتعيينه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء.

وقد شكر الأمير نايف الجميع على ما أبدوه من مشاعر طيبة ودعوات صادقه، سائلا المولى عز وجل أن يعينه على أداء مهامه الموكلة إليه من خادم الحرمين الشريفين. حضر الاستقبال الأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز، والدكتور أحمد بن محمد السالم وكيل وزارة الداخلية، والدكتور ساعد العرابي الحارثي مستشار وزير الداخلية.

فى مجال اخر أقر الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة أسماء الفائزين في الجائزة بفرعيها السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في دورتها الرابعة وذلك خلال ترأسه في مكتبه بوزارة الداخلية اجتماع الهيئة العليا للجائزة .

وعبر الأمير نايف بن عبدالعزيز في كلمة استهل بها الاجتماع عن سعادة الجميع بالعمل لخدمة السنة النبوية وتحقيق ما أمر به الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام والخلفاء الراشدون .

وخاطب أعضاء الهيئة العليا للجائزة قائلا // انتم من أفضل رجال علماء المسلمين الذين يستطيعون أن يعطوا هذه الجائزة ما يستطيعون من قدرات // .

وسأل الله سبحانه وتعالى التوفيق والسداد وأن يجعل في هذه الجائزة الخير الذي يرجى منها وأن تثري المكتبة الإسلامية في البحوث التي ترد على مستحدثات الزمان ونظرة السنة النبوية لهذه الأشياء وقال // إن الشريعة الإسلامية والسنة النبوية قادرة على أن تجيب على كل مستحدثا أيا كان حتى نثبت أن دين الإسلام قادر أن يكيف مع أي وضع مستجد لأن شرع الله وهو الأعلم بما يحدث في هذا الحياة ونهج رسول الله هو المعبر عن ما أمر الله بها.

وقدم النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء شكره لأعضاء الهيئة العليا نظير ما بذلوه من جهود متمنيا لهم التوفيق والسداد .

وبين أنه تم حجب جائزة فرع السنة النبوية في الموضوع الأول الوسطية في الإسلام ودلالاتها من السنة النبوية ، وفي الموضوع الثاني محمد رسول الله المبعوث رحمة للعالمين .

وأعلن الأمير نايف بن عبدالعزيز أن الفائز في فرع الدراسات الإسلامية المعاصرة في الموضوع الأول : العمل الإغاثي في الإسلام ( دراسة تأصيلية معاصرة ) هو الدكتور عبد القادر عبد الكريم جوندل " باكستاني الجنسية " كما فاز في الموضوع الثاني : حرية الرأي في الإسلام هو الدكتور / محمد بن سعود البشر " سعودي الجنسية " مفيدا أن الجائزة ورد إليها 384 بحثا في موضوعات الدورة الرابعة .

كما أعلن أن الفائز بجائزة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود التقديرية لخدمة السنة النبوية في دورتها الثانية في مجال التأليف هو الشيخ الدكتور احمد محمد شاكر " مصري الجنسية "

إثر ذلك أعلن النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية ورئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة عن موضوعات الجائزة في فرعيها في دورتها السابعة وجاءت على النحو التالي ..

أولا : الموضوعات المختارة لفرع السنة النبوية في الدورة السابعة :

الموضوع الأول: : فقه الأقليات في ضوء السنة النبوية.

الموضوع الثاني : أحاديث الفتن وأشراط الساعة بين الفهم الصحيح والتأويلات. ثانيا : الموضوعات المختارة لفرع الدراسات الإسلامية المعاصرة في الدورة السابعة :

الموضوع الأول : المواطنة في الإسلام (واجبات وحقوق).

الموضوع الثاني : الإسلام والأزمات الاقتصادية العالمية.

عقب ذلك استعرض الأمين العام للجائزة الدكتور ساعد العرابي الحارثي نشاط الأمانة العامة خلال العام الماضي 1429/1430هـ حيث أوضح أنه بعد إعلان أسماء الفائزين بالجائزة في دورتها الثالثة في اجتماع الهيئة العليا السابق تواصلت الأمانة العامة مع الفائزين لتعديل الملاحظات التي أبداها المحكمون على الأبحاث وعرضت على أساتذة في اللغة العربية والسنة النبوية لمراجعتها والتأكد من الأخطاء المطبعية واللغوية والإملائية.

وبين أن الأمانة العامة أشرفت على طباعة الأبحاث ووزعت على الجامعات ومراكز البحث العلمي والمتخصصين في السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة داخل المملكة وخارجها كما زودت الأمانة العامة زوار مقرها بالمدينة المنورة بالأبحاث الفائزة وبعثت الأمانة العامة بالأبحاث إلى كل من يطلبها من الباحثين أو طلاب العلم.

وأفاد أنه بعد ما أقرت الهيئة العليا موضوعات الدورة الخامسة والدورة السادسة أعلنت الأمانة العامة عن موضوعات هذه الدورة لوسائل الإعلام المقروءة والمرئية والمسموعة وفي موقع الجائزة على الشبكة العالمية الانترنت .

وقال الدكتور ساعد العرابي الحارثي // لقد أعدت الأمانة العامة للجائزة إعلانات ( بروشور ) عن موضوعات الدورة الخامسة والسادسة للجائزة تتضمن شروط البحث والترشيح وموعد تسليم الأبحاث باللغات العربية والانجليزية والفرنسية وراسلت الأمانة العامة الجامعات ومراكز البحث داخل المملكة وخارجها كما راسلت الأمانة العامة المتخصصين في السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة داخل المملكة وخارجها // مشيرا إلى أن عدد الرسائل البريدية التي أرسلت بلغت 5660 رسالة وعن طريق البريد الالكتروني ما يقارب 10 آلاف رسالة .

بعد ذلك تحدث عن مسابقة الأمير نايف بن عبدالعزيز لحفظ الحديث النبوي حيث بين أن الأمانة العامة أنهت ثلاث دورات من المسابقة حيث أقيمت التصفيات النهائية للدورة الأولى للمسابقة وحفلها الختامي في شهر رمضان سنة 1426هـ في المدينة المنورة كما أقيمت التصفيات النهائية للدورة الثانية وحفلها الختامي في الرياض في شهر ذي القعدة سنة 1427هـ , وكذلك أقيمت التصفيات النهائية للدورة الثالثة للمسابقة وحفلها الختامي في المدينة المنورة في شهر ربيع الأول في العام الماضي 1429هـ , وقد تشرف الجميع برعاية الأمير نايف بن عبد العزيز للحفل الختامي لدورات المسابقة الثلاث .

واستعرض الدكتور ساعد العرابي الحارثي بعد ذلك الخطوات التي اتخذتها الأمانة العامة للاستعداد للدورة الرابعة للمسابقة وقال " شكلت لجنة من المتخصصين في الحديث وعلومه لاختيار أحاديث الدورة الرابعة وراجعت لجنة النشاط العلمي والثقافي بالجائزة جميع الأحاديث المختارة في عدد من الاجتماعات للتأكد من صحة الأحاديث وسلامتها للمستويات المحددة // .

وأبان أن الأمانة راعت في أن تكون الأحاديث مشكولة ليقرأها الطالب قراءة صحيحة ثم تم طباعة المنهج في كتيبات وعلى أقراص مدمجة لدى إحدى المؤسسات المتخصصة ثم تم تحديد الأعداد المناسبة من الكتيبات والأقراص المدمجة حسب الكثافة السكانية العددية لكل منطقة ، ثم تم إرسال المنهج إلى المنسقين والمنسقات في مناطق المملكة لتوزيعه على مدارس المنطقة .

وأضاف أن الأمانة العامة نشرت المنهج على موقع الجائزة على الانترنت وحثت الطلاب والطالبات على المشاركة في المسابقة بإعلانها عن صدور منهج المسابقة في دورتها الرابعة في بعض القنوات الفضائية كما حثتهم على مراجعة مدارسهم أو موقع الجائزة على الشبكة العالمية للحصول على المنهج مشيرا إلى أن الأمانة العامة بالتنسيق مع إدارات التعليم بالمناطق حددت موعد التصفيات الأولية على مستوى المناطق حيث أقيمت التصفيات الأولية للمسابقة في دورتها الرابعة في المناطق ورشح المتسابقون والمتسابقات للتصفيات النهائية مفيدا أن التصفيات النهائية للمتسابقين والمتسابقات ستعقد بإذن الله يوم الثلاثاء 18 \ 4 \ 1430هـ في المدينة المنورة .

إثر ذلك عرج مستشار وزير الداخلية الأمين العام للجائزة الدكتور ساعد العرابي الحارثي في حديثه على النشاط العلمي والثقافي للجائزة وقال // أقامت الأمانة العامة عددا من المحاضرات أسهم في تقديمها عدد من العلماء والمتخصصين في السنة النبوية والدراسات الإسلامية // .

وأضاف // إن الأمانة العامة للجائزة شاركت في المعرض التاسع لوسائل الدعوة إلى الله ( كن داعيا ) الذي تنظمه سنويا وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد الذي أقيم في مدينة جازان , كما شاركت في المعرض العاشر الذي أقيم في مدينة حائل , وشاركت أيضا في المعرض المصاحب لندوة ترجمة السنة الذي أقيم بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالرياض , كما شاركت في معرض الكتاب والمعلومات الذي نظمته الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة // .

وبين مستشار وزير الداخلية الأمين العام للجائزة أن الأمانة العامة قامت بتوزيع إصداراتها المرئية والمسموعة والمطبوعة في جميع المعارض التي شاركت بها الجائزة مجانا حيث تجاوز ما قامت الأمانة العامة بتوزيعه أكثر من 100 ألف نسخة من جميع إصداراتها .

وأوضح أن الأمانة أقامت احتفالين في العام الماضي ، الأول في شهر ربيع الأول في المدينة المنورة وشرفه الأمير نايف بن عبد العزيز راعي الجائزة الذي كرم الطلاب والطالبات الفائزين في مسابقة الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود لحفظ الحديث النبوي في الدورة الثالثة .

فيما أقيم الاحتفال الثاني في العشرين من شهر رمضان الماضي وشرفه كذلك الأمير نايف بن عبد العزيز وتوج الفائزين بجائزة نايف بن عبد العزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة في دورتها الثالثة مبينا أن الجائزة استضافت في هذا الاحتفال أكثر من 500 شخصية عالمية من داخل المملكة وخارجها في تظاهرة علمية فريدة .

بعد ذلك أطلع الأعضاء على جدول أعمال الاجتماع ونوقشت الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال .

حضر الاجتماع الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية والأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف والأمير محمد بن سعود بن نايف والأمير فهد بن نايف بن عبد العزيز ورئيس مجلس القضاء الأعلى الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد ووزير التربية والتعليم السابق الدكتور عبد الله بن صالح العبيد وعضو هيئة كبار العلماء الدكتور عبد الوهاب أبو سليمان ووزير الأوقاف بالسودان سابقا الدكتور عصام البشير ورئيس جامعة الأزهر سابقا الدكتور احمد عمر هاشم ورئيس مجلس إدارة قناة أقرأ الدكتور جاسم بن محمد المطوع ومدير جامعة نايف للعلوم الأمنية الدكتور عبد العزيز بن صقر الغامدي وفضيلة الشيخ محمد بن عمر العقيل والمدير التنفيذي للجائزة الدكتور مسفر بن عبد الله البشر .

وأوضح الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس الهيئة العليا لجائزة نايف بن عبدالعزيز آل سعود العالمية للسنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة أن اللجنة العليا للجائزة تسعى باستمرار لاختيار أفضل البحوث المقدمة لنيل الجائزة ، مبينا أن عدد البحوث التي قدمت للجائزة في دورتها الرابعة 384 بحثا.

وبين في تصريح صحفي أدلى به عقب ترؤسه اجتماع الهيئة العليا للجائزة لإعلان أسماء الفائزين أن الجائزة تمنح أيضا لمن قدموا خدمة للسنة النبوية ولو كانوا متوفين ومنهم الدكتور أحمد شاكر من مصر الذي فاز بجائزة الأمير نايف للسنة النبوية في مجال التأليف،عادا إياه دليلا على حرص الجائزة على معاينة جميع الأبحاث مؤكدا أن هذه الأبحاث وإن كانت كثيرة تمر على اللجان العلمية لكي تختار منها .

وأفاد أن اللجان ترفض البحوث التي يكون فيها نقص أو البحوث التى تقدم بلغات أجنبية وتكون الترجمة فيها ضعيفة .

وحول ما حققته الجائزة من فوائد منذ تأسيسها أكد الأمير نايف بن عبدالعزيز أن الجائزة حققت الكثير من أهدافها وسوف تواصل إثراء المكتبة العربية والإسلامية ببحوث تتصل بنظرة السنة النبوية لما أستجد في هذا العصر .

وعن مدى رضا سموه عن أداء الجائزة في السنوات الماضية أوضح أن في مجلس الجائزة علماء بارزون أبدوا رضاهم عن أداء الجائزة وما تسعى إليه في المستقبل.

وحيال ضوابط مشاركة الجامعات السعودية في الجائزة أفاد أن من الممكن أن تتلقى الجائزة أبحاثا من أساتذة الجامعات ، كما أن الجائزة تشرك الجامعات في طلب معلومات عن بعض الباحثين .

وعن الفائزين بالجائزة أبان الأمير نايف بن عبدالعزيز أن مجلس الجائزة يقر ما تقره اللجان العلمية، مبينا أن اللجان تسعى للأفضل الذي يفيد المسلم حتى يعرف الآخرون رؤية الإسلام وتحليله لمستجدات الحياة، لافتا النظر إلى الجائزة سوف تسعى في المستقبل لبسط نظرة الإسلام والسنة النبوية المطهرة للاقتصاد .

وحول علاقة هذه الجائزة بجائزة الملك فيصل العالمية أوضح أن جائزة الملك فيصل العالمية أكثر شمولا وتعددا في فروعها، فيما هذه الجائزة مختصة بالسنة النبوية.

هذا واستقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في الديوان الملكي بقصر اليمامة الأمراء وكبار المسؤولين وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام على سموه.

حضر الاستقبال الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز والأمير فهد بن نايف بن عبدالعزيز.

كما استقبل الامير نايف بن عبدالعزيز بمكتبه بوزارة الداخلية مفتى عام المملكة رئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والافتاء والارشاد الشيخ عبد العزيز بن عبد الله ال الشيخ وأعضاء هيئة كبار العلماء والامين العام للهيئة الذين هنأوا سموه الكريم بمناسبة صدور الامر السامى الكريم بتعيين سموه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء داعين المولى عز وجل بأن يسبغ على سموه الكريم الصحة والعافية ودوام التوفيق والسداد.

كما استقبل سموه رئيس هيئة التحقيق والادعاء العام الشيخ محمد بن فهد ال عبدالله ونواب الرئيس وكبار مسؤولي الهيئة الذين قدموا التهنئة لسموه بهذه المناسبة الكريمة وكذلك استقبل الدكتور حمد المانع وزير الصحة السابق وجمع كبير من المواطنين الذين توافدوا لتهنئة سموه بهذه المناسبة.

وقد شكر الامير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الجميع على ما أبدوه من مشاعر طيبة ودعوات صادقة سائلا المولى عز وجل أن يعينه على أداء مهامه الموكلة اليه من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز ال سعود وولي عهده الامين الامير سلطان بن عبدالعزيز أدام الله عليه موفور الصحة والعافية.

حضر الاستقبال الامير عبدالعزيز بن سعود بن نايف بن عبدالعزيز والامير فهد بن نايف بن عبدالعزيز.

على صعيد آخر أعرب الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ رئيس مجلس الشورى عن تقديره لأمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بتعيين الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء، مؤكداً أن "تاريخ الأمير نايف حافل بقائمة طويلة من الإنجازات التي كان من شأنها ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار الداخلي للمملكة مما يجعل من تجربة المملكة الأمنية في عهده تجربة خاصة واستثنائية، وهي مشرفة بكل تأكيد"

وأضاف رئيس مجلس الشورى قائلا: ان "الكفاءة النادرة التي تصدى بها الأمير نايف للإرهاب والفئة الضالة والتي أسفرت عن دحر الإرهاب عن بلادنا وكانت محل تقدير القيادة الرشيدة، وخير برهان لها على أنه رجل المرحلة.

وقدر آل الشيخ الجهود الإصلاحية والتطويرية الكبيرة التي تشهدها بلادنا ويقودها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وقال "ان ثَمة جهودا إصلاحية وتطويرية كبيرة تشهدها بلادنا من قِبل خادم الحرمين الشريفين، بعد نظرة طويلة متأنية من لدنه .

وختم رئيس مجلس الشورى تصريحه بالقول: "إنني بالأصالة عن نفسي، وبالنيابة عن الزملاء أعضاء مجلس الشورى، نهنئ الأمير نايف بن عبدالعزيز بالثقة الملكية الكريمة الغالية، ونسأل الله سبحانه وتعالى أن يكون نجاحه في مهمته الجديدة امتداداً لنجاحاته السابقة اللافتة التي كانت محل تقدير من شعبنا لسموه، ومحل إعجاب من العالم لجهوده المخلصة، كما لا يفوتني أن أشكر خادم الحرمين الشريفين على أنَاته ورويَّته وحرصه على تلمس نبض الشارع في بلاده، وتولية من يثق –ونشاركه الثقة- بأنهم أقوياء أمناء على مصالح هذا الوطن وشعبه الأصيل".