اختتام الجلسات العلمية لمؤتمر الأمن الفكري في الرياض
النص الحرفي للبيان الختامي الصادر عن المؤتمر
استثمار أوقات الشباب وإنشاء نوادي الأحياء وتعزيز المناهج
صدر فى الرياض البيان الختامي للمؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري / المفاهيم والتحديات / متضمنا رؤية وتوصيات وإعلانا للمبادئ اتفق عليها المشاركون بعد أن تدارسوا على مدى أربعة أيام في المؤتمر الأبحاث المقدمة في أحد عشر جلسة تناولت/ الأمن الفكري .. المفاهيم والمحددات / و / الأمن الفكري . . المعالجات الفكرية والثقافية / و / تأصيل المعالجات الشرعية / و / الجهود والمبادرات الشرعية / و / التحديات في المنهج والممارسات / و / التحديات الإعلامية / و / الاستراتيجيات والبرامج / و / الأدوار والمسؤوليات / و / المعالجات التربوية والاجتماعية / و / تفعيل دور المدرسة / و/ واقع ورؤى/.
فقد شارك في أعمال المؤتمر سبعون باحثاً من مختلف دول العالم من كندا والأردن وماليزيا ومصر والمملكة العربية السعودية ، قدموا خلالها ستة وستين بحثاً وورقة عمل تنوعت موضوعاتها لتغطي كافة محاور المؤتمر الخمسة . .حيث حدد البيان الختامي الأهداف التي سعى المؤتمر لتحقيقها وهي تعزيز معاني الوسطية والاعتدال وتنمية قيم التسامح الإسلامي ونشر ثقافة الحوار ونبذ العنف ووضع ملامح الإستراتيجية الوطنية للأمن الفكري وتحفيز الباحثين والمهتمين على المشاركة والتفاعل الإيجابي .
ورفع المشاركون في ختام أعمال المؤتمر الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود على موافقته ورعايته للمؤتمر وتشجيعه الدائم للحوار وثقافة التسامح على كافة المستويات كما رفعوا الشكر والتقدير للأمير سلطان بين عبد العزيز النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران على دعمه وتشجيعه للدراسات العلمية والكراسي البحثية في مجالات الوسطية والاعتدال.
كذلك عبروا عن الشكر والتقدير للأمير/ نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لافتتاحه أعمال المؤتمر نيابة عن خادم الحرمين وعلى تمويله للكرسي وأنشطته فاستحق معه لقب "أمير الحكمة" لرؤيته وثاقب نظره.
وتضمن البيان الختامي إعلانا للمبادئ اتفق عليه المشاركون شمل مايلي . .
1- إن الله عز وجل خلق الإنسان ومكنه من الإدراك، وجعل له السمع والبصر والفؤاد، وأعانه على التفكير، وأرسل له الرسل ليقوم الناس بالعدل والقسط.
2– إن الإسلام دين السلامة والاستقامة ، تمثل قيمه ومبادئه النبع الآمن لسلامة الفكر ، والسياج الحصين من مزالق الانحراف .
3 - إن الوسطية سمة الدين الكبرى ، وهي تضع أساس الاعتدال الحامي من الانحرافات.
4 – إن الانحراف الفكري ظاهرة إنسانية صاحبت المجتمعات في مراحلها المختلفة حيث شهد العالم انتشار أفكار وهيمنة عقائد عاشت البشرية بسببها الويلات، ومرّت بنكبات اجتماعية واقتصادية وخاضت غمار حروب أهلكت الحرث والنسل.
5- إن انحرافات التطرف والغلو، أو التفريط والضلال تمثل مصادر تهديد للضرورات الخمس ( الدين ، النفس ، العقل ، المال ، العرض ) التي جاءت الأديان كلها بحفظها ورعايتها .
6- إن المجتمعات المعاصرة تعاني دون استثناء من ظواهر الغلو والتطرف والإرهاب بمختلف أنواعها وأشكالها، وليس المجتمع السعودي استثناء من ذلك. مما يوجب تضافر الجهود لتحقيق الأمن الفكري على مختلف المستويات المحلية والعربية والإسلامية والدولية.
7- إن الأمن والاطمئنان على سلامة الفكر وصحة الاعتقاد، وصواب العمل مطلب شرعي ، وحاجة نفسية واجتماعية مما يقتضي توافر الجهود الشرعية والتربوية والأمنية والإعلامية والاجتماعية لتحقيق ذلك .
8- إن السعي لنشر مفهوم الأمن الفكري وترسيخه لا يتنافى مع حق الإنسان في التفكير وحريته في التعبير وفق ضوابط الشريعة ، والأعراف المعتبرة والمطالبة بالأمن الفكري لا يعني الحجر والتضييق على الحقوق المشروعة في التفكير والتعبير.
9- إن الأمن الفكري جزء لا يتجزأ من منظومة كاملة هي التنمية الفكرية.
10- إن الاعتقاد السليم والتفكير السوي والاستقرار النفسي أساس كل عمل خيِّر ويستهدف تنمية إنسانية راشدة ، فالعمل على تعزيز الفكر الآمن مطلب شرعي وإنساني ، ومعالجة الأفكار المنحرفة ضرورة ملحة لضمان أمن الشعوب واستقرارها .
11- إن الجهد الأمني ليس كافياً وحده للحد من ظواهر الانحراف في الفكر، والحاجة قائمة لتضافر الجهود في مختلف المجالات عبر خطط وطنية شاملة تراعي العوامل والأوضاع والظروف الفكرية والثقافية والاجتماعية والاقتصادية المؤثرة في أحداث ظواهر الانحراف.
12- إن إشاعة الفكر الآمن عامل أساس لتعزيز الوحدة الوطنية.
ونص البيان الختامي على عدد من التوصيات شملت . .
أولاً : التوسع في دراسة نظرية الأمن الفكري في الإسلام والعمل على إيجاد وصف منهجي دقيق لمفهوم شامل للأمن الفكري يحد من سوء الفهم مع الأخذ بعين الاعتبار بما يلي :
أ- التأسيس على مفهوم التنمية الفكرية وتجاوز ردود الأفعال ليكون العمل بناءً تأصيلياًّ شاملاً ، لا يعالج المشكلات الآنية فحسب ، بل يحدد مقومات ومتطلبات الفكر الأمن . وعوامل ترسيخه ونشره بين شرائح المجتمع .
ب- تفعيل دور مؤسسات المجتمع الحكومية والمدنية وبيان مسؤولياتها في هذا المجال .
ت- العناية بالجوانب التطبيقية وبرامج العمل .
ثانياً : أن يتبنى ( كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري ) مشروعاً لبناء المفاهيم في ضوء الإسلام باعتبار أن ضبط المفاهيم والمصطلحات وتحديدها طريق لتحقيق الأمن الفكري وذلك عبر الآليات :
أ- حصر المفاهيم الرئيسة والألفاظ الشرعية والمصطلحات العلمية ذات الصلة بالفكر من مثل ( الوسطية والحرية ) أو الألفاظ الشرعية ممن مثل ( الجهاد ، الولاء والبراء ) أو المصطلحات العلمية من مثل : ( دار الكفر ، ودار الإسلام ) .
ب- جمع الدراسات المتعلقة بالمفاهيم على اختلاف توجهات أصحابها لمعرفة أوجه تأثيرها على الفكر ، ودراستها في ضوء تطورها التاريخي وأصولها الدينية والفلسفية والفكرية .
ت- البناء العلمي الرشيد لتلك المفاهيم والتحديد لمعاني الألفاظ الشرعية المصطلحات العلمية تحديداً علمياًّ يسد أبواب سوء الفهم .
ثالثاً : تشجيع ودعم البحوث والدراسات في مجال الأمن الفكري وترسيخ مقومات الفكر الأمن على أن يتم ذلك في ضوء معايير وضوابط تأخذ في الاعتبار :
أ- التأكيد على البحث عن العوامل الجوهرية المعززة والمهددة للأمن الفكري بمراعاة العوامل الثقافية والاجتماعية والإعلامية والاقتصادية والسياسية .
ب- تحديد مقومات ومتطلبات الفكر الآمن وعوامل ترسيخه ونشره بين شرائح المجتمع.
ج – التعرف على مصادر ومناهج الفكر المنحرف : أسباب الانتشار والانجذاب والعزوف والانحسار – المحاذير والمخاطر – سبل الحد من جاذبيته – التحصين والحصانة للايجابي والسلبي من الأفكار .
د – البحث في توفير مداخل نظرية لفهم ظاهرة الغلو والتكفير والتطرف لمفهومه الشامل والإرهاب كانحرافات فكرية يتم مراعاتها كركائز أساسية لصياغة أي إستراتيجية.
رابعاً: السعي لنشر فقه الائتلاف وفقه الاختلاف والتبصير به كسنة اجتماعية في حياة الأمم والشعوب عبر تطبيق الآليات التالية:
أ – عقد حلقات نقاش وورش عمل تدريبية خاصة بالطلاب والطالبات في مستويات التعليم المختلفة .
ب – إعداد وتنفيذ محاضرات وندوات وتفعيل دور المذياع والتلفاز والوسائط الالكترونية.
خامساً : التوظيف الأمثل لوسائل الإعلام واستثمار وسائل الإعلام الجديدة لنشر الفكر الآمن ، والتحذير من الفكر المنحرف على أن تأخذ في الاعتبار :
أ- مراعاة ضوابط العمل الإعلامي ووسائله وتقنياته بما يخدم سلامة النشأة الفكرية لأبناء البلاد وحمايتهم من التأثيرات السلبية للفكر المنحرف بمختلف أشكاله.
ب- ضبط وتقنين الإعلام الترفيهي ليسهم في بناء عقل سليم لا تسطيح فيه ولا تهميش .
ج – التأكيد على تبني آليات فعالة في التأصيل لثقافة الحوار البناء والجدل بالحسنى وإيجابيات ومتطلبات الانفتاح ، والتفاعل الرشيد مع الثقافات المختلفة .
د- الاستفادة من وسائل الإعلام الجديدة في نشر فكرا لاعتدال وتأسيس مواقع تفاعلية في الجامعات والمؤسسات التربوية يقوم عليها مختصون تخاطب الشباب وتبني أفكارهم على أسس سليمة وتعالج ما يطرأ من أفكار خاطئة .
سادساً : تشجيع ودعم تنفيذ دراسات تطبيقية لاستكشاف كافة المجالات المحتملة لسد كل الذرائع المفضية للتورط في الانحراف على مستوى الفكر أو السلوك ، مع الأخذ في الاعتبار :
أ- العناية بفتح المجال للتعبير المتزن عن الأفكار وحرية التعبير في ضوء أحكام الشرع وضوابطه.
ب- الاهتمام بقضاء حاجات الناس ، وتوفير الحلول المناسبة والعاجلة لمشاكلهم .
ج– تطوير وسائل الكشف عن أوجه القصور في المرافق والمؤسسات العامة ومحاسبة المنتسبين في ذلك .
د- تحسين الأوضاع الأسرية والتربوية والاقتصادية والإعلامية والترفيهية .
سابعا: ضرورة التنسيق بين جهود كافة هيئات ومصالح ومؤسسات المجتمع المدني في مجال الأمن الفكري مع الأخذ بعين الاعتبار :
أ- تولي كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري مهمة التنسيق للمناشط ذات الصلة برؤية الكرسي ورسالته واهدافه .
ب- اشراك الكرسي في تنظيم لقاءات دورية لمناقشة الجهود الفكرية وتنسيق المناشط في المرحلة الحالية لضمان اتساق الجهود الفكرية وفق الرؤية والاستراتيجية الوطنية.
ثامنا : التوكيد على ضرورة استمرار كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز لدراسات الأمن الفكري في جهوده العلمية لبناء استراتيجية لتحقيق الأمن الفكري على وفق المناهج العلمية .
تاسعا : تشجيع تنفيذ دراسات وأبحاث تهدف بناء أدوات لتشخيص وقياس لظواهر الغلو والتكفير والإرهاب على أن تأخذ في الاعتبار :
أ- ملائمة أدوات التشخيص والقياس للشرائح المستهدفة .
ب- الكشف المبكر عن مظاهر وأسباب الغلو والتشدد .
عاشرا : تعزيز الاتجاهات الإيجابية وإكساب المهارات اللازمة في مجال الأمن الفكري على أن يتضمن ذلك :
أ- تحديد أفضل الوسائل والطرق لتعزيز الاتجاهات الإيجابية وإكساب المهارات لترسيخ مقومات الأمن الفكري لدى المعلمين والمربين .
ب- تحديد أفضل الوسائل والطرق لتنمية الوعي وإكساب المهارات اللازمة لتحسين تعاطي رجال الأمن مع مسائل و وقائع الأمن الفكري .
حادي عشر : الدعوة لبناء مرصد علمي متكامل يرصد ما يتعرض للأمن الفكري بالإخلال، ويستطلع الظواهر الفكرية : طبيعتها وتأثيراتها وذلك من خلال الآليات التالية :
أ- رصد الشبهات المطروحة وجمعها ، ووضع الإجراءات العلمية الكفيلة بالرد عليها.
ب- دراسة الظواهر الفكرية الشاذة والغريبة على المجتمع أياًّ كانت طبيعتها ، وأياًّ كان مصدرها ، دراسة تراكمية تبتدئ من أول نشوء تلك الظواهر.
ت- رصد المداخل العلمية والمنهجية والإعلامية التي يلج الانحراف الفكري من خلالها وصولاً إلى المقترحات حيالها .
ث- تأسيس قاعدة معلومات تحوي مختلف مصادر المعلومات حول التعامل مع الفكر بالفكر ، ووضع آلية للتواصل بين الجامعات ومراكز التدريب والمؤسسات الفكرية والعلمية ، ومواقع الشبكة العالمية .
ج- دراسة الارتباط بين التحولات والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وظواهر الانحراف .
ح- دراسة مظاهر التعاطف مع الأفكار الضالة وأسباب ذلك . ووضع برامج لاستطلاع الرأي ، ومقاييس علمية توضع التأثر والتأثير في المجتمع حيال الأفكار الضالة .
وأخيرا التأكيد على دور وأهمية الأمن الفكري ضمن منظومة الأمن الشامل للحفاظ على وحدة وتماسك المجتمع وتنمية الوطن.
هذا وقد ترأس الجلسة التاسعة للمؤتمر نائب وزير التربية والتعليم الاستاذ فيصل بن معمر حيث ألقى كلمة قال فيها // الأمن الفكري هو الأساس المتين الذي يمكن البناء عليه للنهوض بوطن سليم معافى يبرأ من الغلو والتشدد والتطرف بقدر براءته من التحلل والإباحية . . وطن يجمع بين أفراده حب الخير والرغبة في التعاون والعمل على ما فيه رفعة الدين ومستقبل الوطن .
وأكد أن وطننا الذي يتشرَّف بخدمة الحرمين الشريفين وانه مهوى قلوب المسلمين من كل مكان لا يمكن أن يضم فكرًا يخرج قيد شعرة عن ثوابت العقيدة الإسلامية كما أنه لن يقبل فكرًا يحرِّف تعاليم الإسلام ويتخذ شعارات خادعة لتبرير الأهداف الشريرة في تكفير المسلمين وإرهابهم وقال // الشعب السعودي الكريم لا يرضى بديلا عن الوسطية المعتدلة التي ترفض الغلو والتعصب بقدر ما ترفض الانحلال والإباحية // .
وأشار نائب وزير التربية والتعليم إلى المغالين في فهم الدين يشكِّلون خطرًا على العالم ويشوهون صورة الإسلام بتصوراتهم الشخصية المنحرفة بممارسات يرفضها الشرع والمجتمع،فإن الفكر التحرري المعادي للدين والمجتمع يخترق هو الآخر حصون الأمن الفكري ويثقب جدران فكر الشباب ولابد من التصدي له ويبقى الاعتدال والوسطية والتسامح مطلبًا منطقيًا يقود إلى النجاة .
وحول المعالجات التربوية للأمن الفكري أوضح بن معمر حقيقة الأمن الفكري انه لايمكن تحقيقه على أرض الواقع بتنظيرات علمية ووعظية ولكن هذا الأمن على أرض الواقع لن يتحقّق ما لم تستشعر كل شريحة من شرائح الوطن حقيقة الدور وحجمه المطلوب منها في حماية الوطن من الأفكار المتطرفة والهدَّامة في الوقت نفسه إنها جهود الجميع يتساوى في ذلك الأب والأم مع أبنائهما والمعلّم مع طلابه والداعية مع مَن يستمعون لخطبه ومواعظه؛ والكاتب مع قرائه،وُمتًلقِيه وهذا يعد أمرًا واجبًا دينيًا ووطنيًا وأخلاقيًا تجاه ،الدين والوطن والمجتمع على السواء . . إنه إحساس المجتمع للمحافظة على منظومته الفكرية ونظامه الأخلاقي.
ورأى في المؤتمر تأكيد لأهمية إيجاد التوازن الفكري،لأن الفكر ينمو ويترعرع في بيئة صحية وملائمة،فإنه كفيل بإيجاد هذا التوازن الفكري، كضمانة مهمة لهذا الأمن الفكري.وتحقيق التوازن الفكري، يتطلب التعرف وبسهولة على كل المظاهر غير المقبولة للمجتمع وقال // الأمن الفكري عملية لا يمكن تَحَسُّسها في جهة ما من الثقافة ومن ثم معالجتها بل هو تكوين فكري يمكن رؤيته في كل أركان الثقافة ولعل أبرز المواقع التي يمكن البدء منها لتحقيق الأمن الفكري مؤسسات التربية والتعليم، الحاضنة النسبة الأعلى من أبناء المجتمع وبناته تحقيق الأمن الفكري يجب ألا يتم على حساب التشكيك في الثقافة السائدة واعتبارها مسئولة عن الأخطاء التي يحددها المجتمع ولكن عملية الأمن الفكري تنطلق من إعادة التوازن في المعرفة التي يتلقاها الأفراد وفتح الأبواب المغلقة من خلال طرح الخيارات في قيم الثقافة ومعاييرها الخيارات المتنوعة؛ لتمنح المجتمع فرصة الاختلاف والتنوع والحوار القائم على ثوابتنا الشرعية والوطنية.
عقب ذلك بدأت الجلسة التاسعة حيث قدم الدكتور احمد بن محمد الحسين أستاذ كلية العلوم بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ورقة بعنوان / دور مناهج المواد الاجتماعية ومعلميها في المرحلتين المتوسطة والثانوية في تعزيز الأمن الفكري" اوضحا فيها أن معلمي المواد الاجتماعية يرون أن دور مناهج المواد الاجتماعية في تعزيز الأمن الفكري يأتي بدرجة متوسطة، وأن دورهم يأتي بدرجة كبيرة، وأن عشراً من الصعوبات التي تحول دون قيام مناهج المواد الاجتماعية بتعزيز الأمن الفكري .
وعلل ذلك بأن واحدة من الصعوبات التي تحول دون قيام معلمي المواد الاجتماعية بدورهم تأتي بدرجة كبيرة، في قلة الإمكانيات والوسائل المتاحة للمعلم لتعزيز الأمن الفكري . . مطالبا بأن يتم إجراء دراسات تربوية تستهدف التعرف على دور معلمات المواد الاجتماعية في المرحلتين المتوسطة والثانوية في تعزيز الأمن الفكري بالإضافة إلى إجراء دراسات تربوية تستهدف تطوير مناهج المواد الاجتماعية في جميع المراحل لتعزيز الأمن الفكري وكيفية تضمين المناهج الدراسية مفاهيم الأمن الفكري.
وفي الورقة الثانية تحدث الدكتور محمد بن عبد العزيز الربعي رئيس قسم التربية وعلم النفس بجامعة القصيم بعنوان " دور المناهج الدراسية في تعزيز مفاهيم الأمن الفكري لدى طلاب الجامعات في المملكة العربية السعودية " مبينا أن هناك نسبة كبيرة من الطلاب لا تؤيد الدور المفترض لبيئة الدراسة في موجهة الانحراف الفكري، حيث يعتقدون أن هذا الدور نادراً ما يحدث، ويمكن أن يرجع ذلك لعدم وعي الطلاب بهذا الدور. كما انه لا يوجد اختلاف بين الذكور والإناث من الطلاب في الوعي بدور المنهج بأبعاده المختلفة في تحقيق الأمن الفكري.
وطالب بتفعيل دور الأنشطة الطلابية، وعقد الندوات وورش العمل فيما يتعلق بالأمن والأمن الفكري. وضرورة تصميم دورات تدريبية للمتعلمين خاصة الجدد منهم لتوعيتهم ببعض المفاهيم المهمة، التي منها ضرورة الاهتمام بكل ما ينمي الفرد فكرياً وثقافياً.
وفي الورقة الثالثة قدم الدكتور مفلح الأكلبي و محمد آدم أحمد دور محتوى مناهج التعليم الثانوي بالمملكة العربية السعودية في مواجهة الإرهاب الفكري والتقني (الواقع والمأمول) حيث تهدف الدراسة إلى الكشف عن مدى توافر قيم الأمن الفكري والقيم الأخلاقية الإيجابية للتعامل مع التقنية بمحتوى مناهج المرحلة الثانوية بالمملكة، ومدى مواكبتها للتغيرات والتحديات المعاصرة؛ ما يمكنها من غرس تلك القيم التي تساعد الطلاب على مواجهة الإرهاب الفكري والتقني.
وقد سعت الدِّراسة إلى تقديم نموذج مقترح لمنظومة من قيم الأمن الفكري والقيم الأخلاقية الإيجابية للتعامل مع التقنية، التي يمكن تضمينها محتوى مناهج المرحلة الثانوية. وقد تَكَوّنت عينة الدِّراسة من محتوى مناهج العلوم الشرعية للصف الأول الثانوي، إضافة إلى مناهج التربية الوطنية، وعلوم الحاسب الآلي للصفوف من الأول إلى الثالث الثانوي، المقررة للبنين للعام الدراسي 1429/1430هـ. باستخدام المنهج الوصفي "أسلوب تحليل المحتوى".
وأشار الباحثون إلى أن نتائج الدراسة ورود جميع القيم المقترحة في محتوى مناهج التعليم عينة الدراسة بصورة تكاملية، وبنسب متفاوتة.
وقال الباحثين في الورقة التي قدماها أن فهناك قيم حصلت على تكرارات عالية مثل:
السلام، محددات التفكير، المواطنة الصالحة، العمل، العدل، حقوق الإنسان، أدب الدعوة، أدب الحوار. بينما وردت بعض القيم بتكرارات ضعيفة مثل: الإحسان، التواضع، التسامح. كما أن القيم المقترحة قد وردت بأشكال مختلفة، فمنها:
النصوص، والرسوم التعليمية. كما أظهرت النتائج أن محتوى مناهج العلوم الشرعية كان أكثر المناهج الدراسية تضمناً لجميع القيم المقترحة.
بينما كان محتوى مناهج الحاسب الآلي أكثر المناهج الدراسية تضمناً للقيم الأخلاقية الإيجابية للتعامل مع التقنية.
وفي الورقة الرابعة قدم الدكتور عماد الشريفين بحثاً عن التنشئة الأسرية ودورها في الأمن الفكري"رؤية إسلامية" حيث تطرقت الورقة إلى دور التنشئة الأسرية في تحقيق الأمن الفكري للأفراد من المنظور الإسلامي، حيث اعتمد في بحثه على عدة مباحث منها تحليل مفاهيم الدراسة الرئيسة و قواعد التنشئة الأسرية في وقاية الأفراد من الانحراف الفكري و وسائل التنشئة الأسرية في تحقيق الأمن الفكري للأفراد و أخيراً وسائل التنشئة الأسرية في علاج مظاهر الانحراف الفكري لدى الأفراد.
وفي نهاية ورقته أوصى بإيلاء التنشئة الأسرية الاهتمام اللازم، وذلك بالاعتماد على الكتاب والسنة و مراقبة برامج التلفاز من حيث المضمون، والعمل على إيجاد برامج هادفة و العمل على تنظيم جلسات حوارية داخل الأسر، وترغيب الأفراد في طرح ما لديهم من أفكار و العمل على إيجاد مكتبة ولو صغيرة في البيت فيها ما يناسب جميع أفراد الأسرة و أخيراً عدم استخدام الخادمات في البيوت إلا للضرورة.
أما الورقة الخامسة فكانت بعنوان "المناخ الأسري و علاقته بالأمن الفكري" قدمها الدكتور محمد الإمام و فؤاد الجوالده استعرضا خلالها دراسة حالية تهدف إلى كشف العلاقة بين المناخ الأسري والأمن الفكري لدى المراهقين ذوي الإعاقة البصرية، على عينة من ذوي الإعاقة البصرية، حيث استخدم الباحثان مقياسين، أولهما مقياس المناخ الأسري، وثانيهما مقياس الأمن الفكري . . فتوصلت الدراسة إلى اتساق بين الأبعاد والدرجة الكلية للمقياسين، كما تبين أن المناخ الأسري يؤثر تأثيراً إيجابيا في الأمن الفكري. وتوصي الدراسة بالعمل على تزويد المجال التطبيقي بطبيعة الأمن الفكري ومدى تأثيره في تيسير العملية التعليمية والتفاعل الاجتماعي.
أما في الورقة السادسة التي قدمها الدكتور مروان صالح الصقعبي فكانت بعنوان "أبعاد تربوية و تعليمية في تعزيز الأمن الفكري" حيث يندرج البحث المقدم في محور معالجات وحلول لمشكلات الأمن الفكري, من خلال تفعيل المؤسسات التعليمية والمحاضن التربوية, وهي محاولة لتقريب دور المؤسسات التربوية والتعليمية في تعزيز الأمن الفكري, وذلك عن طريق ذكر مرتكزات وقواعد تربوية ووسائل تعليمية تتبعها المؤسسات التربوية والتعليمية تساهم في تعزيز الأمن الفكري داخل هذه المؤسسات, سواء من خلال رسم استراتيجيات وأبعاد أو من خلال تأهيل العاملين في هذه المؤسسات ليكونوا على قدرة كافية في تطبيق هذه الأبعاد. أو من خلال ذكر مقترحات وأولويات تربوية وتعليمية تتبعها المؤسسات التعليمية في طرق تعليمها.
و قال الدكتور الصعقبي أن المؤسسات التربوية والتعليمية هي صاحبة الدور الأهم في مرحلة صياغة الأفكار وترسيخ جوانب الاعتدال والوسطية .
كما رأس الدكتور خالد العواد عضو مجلس الشورى الجلسة العاشرة للمؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري . حيث ألقى كلمة بهذه المناسبة.
عقب ذلك ألقيت اوراق العمل التي شملت ورقة للدكتور بلقيس داغستاني بعنوان"حماية الأمن الفكري داخل البيئة المدرسية" تطرق فيها إلى التعلم التعاوني و التعلم بالاكتشاف و التعلم باللعب و التعلم الذاتي و التعلم النشط و أخيراً التعلم المبدع.
وركزت الورقة على الإستراتيجية التدريسية التي شملت استخدام النشاط الفني وكذلك النشاط القصصي، ويشمل مجموعة من القصص الهادفة يكون مستوى بساطتها حسب المستوى العمري للأطفال، بحيث يكون لتلك القصص ارتباط بالمفاهيم المرتبطة بالأمن الفكري و النشاط الحركي، وذلك من خلال ألعاب جماعية تخدم في مضمونها المفاهيم المرتبطة بالأمن الفكري و لعب الأدوار، وذلك عن طريق التأكيد على تحمل الأطفال المسؤولية الاجتماعية من خلال ممارستهم أدواراً لها ارتباط بمفاهيم الأمن الفكري و الأفلام السينمائية والفيديو وأقراص الكمبيوتر المدمجة، حيث إن للصور المتحركة أثراً عميقاً في الحياة الفعلية والحياة الخلقية لآلاف الناس، وهذا لأنه لا شعورياً يشكل سلوك الإنسان ويوجهه نحو الخير أو الشر من حيث لا يدري، فتأثير الصور يتم بالإيحاء والاستهواء، لذلك يمكن استخدام الصور المتحركة في ترسيخ مفاهيم الأمن الفكري في نفوس الأطفال أخيراً المناقشات وجلسات العصف الذهني.
عقب ذلك ألقى الدكتور أحمد الصفدي و الدكتور ليلك الصفدي ورقة عمل بعنوان"تعزيز الأمن الفكري لدى الطالب بالمرحلة الثانوية" تطرقا خلالها إلى المرحلة الثانوية نظرا لأن الطلاب في تلك المرحلة يكونون قد بلغوا مرحلة لا بأس بها من النضج، وهي المرحلة الواقعة ما بين المراهقة والرجولة، يستطيعون فيها وبقيادة من المدرس ممارسة الفكر ومعالجة التكنولوجيا الحديثة والعيش في القرن الحادي والعشرين ويكون هكذا التعلم بأحسن حاله إذا استطاع المتعلم أن يحرز التعلم بمقدرته الذاتية.
وقالا // ولعل هذا هو هدف الدراسة الرئيس وهو جعل المتعلم يتقن هذه المقدرة ويستخدمها في إدراك الأمن الفكري، سيحتاج المتعلم في البدء إلى من يأخذ بيده ويقوده. وهذا هو دور المـُعلـِّم الذي لا غنى عنه في مراحل التعلم. لأنه قائد العملية التعليمية //. . وعلل الباحثين اختيارهما هدف الدراسة الرئيس هو جعل المتعلم يتقن هذه المقدرة ويستخدمها في إدراك الأمن الفكري، سيحتاج المتعلم في البدء إلى من يأخذ بيده ويقوده، هذا هو دور المعلم الذي لا غنى عنه في مراحل التعلم. فهو قائد العملية التعليمية.
عقب ذلك ألقى الدكتور أبو بكر كافي ورقة بعنوان"دور المناهج التعليمية في إرساء الأمن الفكري" حيث تطرق لدور مقرر التوحيد في المرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية في إرساء الأمن الفكري حيث تتناول الورقة إلى بالدراسة التطبيقية منهج التوحيد في المرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية من خلال تحليل محتوى المناهج في المرحلة المذكورة، والنظر في مدى استجابته للتحديات الراهنة، التي من شأنها أن تؤثر في الأمن الفكري لدى الشباب في هذه المرحلة، باعتبارها من أخطر المراحل العمرية التي يكون فها الشاب قابلاً للتأثر لأسباب نفسية واجتماعية وثقافية كثيرة.
وقد خلص الدكتور كافي إلى عدة نقاط منها مصطلح "الأمن الفكري" يحتاج إلى إعادة صياغة ومزيد من البحث في ضبط مفهومه، فبالرغم من كثرة التعريفات له فليس هناك تعريف يحظى بإجماع الباحثين والدارسين و كذلك أهمية العقيدة الصحيحة في تعزيز الأمن الفكري وبث الأمن الشامل والدور البارز للمناهج الدراسية في تعزيز الأمن الفكري من حيث أهدافها ومضامينها و أهمية منهج التوحيد في المرحلة الثانوية في تعزيز الأمن الفكري لدى الطلاب و وسطية التناول وسلامة الطرح في منهج التوحيد في المرحلة الثانوية واشتماله على كثير من القضايا العقدية المعاصرة.
وأوصى بالاهتمام بمادة التوحيد في جميع مراحل التعليم، واختيار أكفأ المدرسين لها من ذوي الاختصاص،لأنها تمثل برنامجاً متكاملاً للأمن الفكري .
عقب ذلك ألقيت ورقة بعنوان"المراكز الصيفية و الأمن الفكري" تحدث فيها الدكتور مبروك بهي الدين رمضان قائلا // يهدف هذا البحث إلى محاولة الوقوف على علاقة المراكز الصيفية بالأمن الفكري، . . وعدها محاولة للمساهمة في إثراء ما قد يكون مفيداً أمنياً وفكرياً وثقافياً .
وخلص الباحث إلى تعريف المراكز الصيفية بأنها: المقرات التربوية التعليمية التي تمارس فيها مجموعة الأنشطة الهادفة والمتنوعة الموجهة تحت إشراف مختص، لاستثمار أوقات الفراغ خلال العطلة الصيفية بما يعود بالفائدة في أمور الدين والدنيا، ويحقق الترويح الهادف كما خلص إلى أن أبرز أهداف هذه المقررات بناء الشخصية المتوازنة في ضوء العقيدة الإسلامية السمحة و دعم القيم الإسلامية في النفوس لبناء الشخصية الإسلامية المعتدلة ودعم الانتماء .
عقب ذلك ألقيت ورقة عمل بعنوان"نحو بناء مشروع تعزيز الأمن الفكري بوزارة التربية والتعليم" أعدها الدكتور سعود البقمي حيث أوضح المحاضر أن أهداف الدارسة تتلخص في إلقاء الضوء على أهمية الأمن الفكري، ومهدداته، وآثار انعدامه و التعرف على واقع فاعلية المؤسسات التعليمية في تعزيز الأمن الفكري و بناء مشروع تعزيز الأمن الفكري بوزارة التربية والتعليم.
وأوصى الدكتور البقمي بتعزيز فاعلية المؤسسات التعليمية في الأمن الفكري لافتا إلى ان إسهام المدارس في التربية بالحوار ضعيف و إن إسهام المدارس في تعزيز الأمن الفكري في الأنشطة المدرسية متوسط و إن إسهام المدارس في تعزيز الأمن الفكري من خلال تنمية العلاقة مع مؤسسات المجتمع المحلي متوسط وعدم وجود آلية ومعايير يقاس بها تعزيز الأمن الفكري في المدارس و أخيراً ضعف متابعة وتقويم برامج تعزيز الأمن الفكري.
وفي وقت لاحق رأس الدكتور عبد الرحمن الهدلق الجلسة الحادي عشر للمؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري حيث في بداية الجلسة ألقى كلمة بهذه المناسبة، عقب ذلك ألقيت ورقة قدمتها منظمة جواب العالمية بعنوان"الأمن الفكري إشكاليات و بدائل" .
عقب ذلك ألقى الدكتور خالد الشريدة ورقة عمل بعنوان "الأمن الفكري و الوحدة الوطنية" تحدث فيها عن فرز علمي وتحليل اجتماعي منهجي من خلال دراسات عربية وأجنبية للمفاهيم المطروحة .. وقد طرح من خلال دراسة رؤيته لمفهوم الأمن الفكري، مؤكدا أن انتظام معنى الحياة ينعكس بالتأكيد على انتظام معنى الفكر والأمن، مشيرا إلى أن دراسته تعرج على سمات الفكر الرشيد وما يضاده، وكل هذه المعاني ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالوطنية وممارستها في الواقع.
و أختتم بالتأكيد على أهمية إدراك المسئولين ضرورة إيجاد قواعد مشتركة للشباب وإطار قيمي واضح يُفرز مجتمعاً متماسكا .
عقب ذلك ألقى الدكتور مسفر القحطاني ورقة بعنوان"التطرف الفكري و أزمة الوعي الديني"، ثم ألقى الدكتور حيدر الحيدر ورقة بعنوان"المديرية العامة للسجون وجهودها لتحقيق الأمن الفكري للنزلاء" ثم ألقيت ورقة للدكتور عمر الشريوفي بعنوان"التحول إلى مجتمع المعرفة وأثره في تعزيز الأمن الفكري يمثل التحول إلى مجتمع المعرفة اهتماماً عالمياً ارتبط بخطط التنمية المستدامة في أغلب دول العالم كخيار استراتيجي يستشرف المستقبل من خلال استثمار أدوات الحاضر وأهمها استثمار المعرفة ؛ توليدها و نشرها وتوظيفها . وتبلورت تجارب عالمية وإقليمية نجحت في توظيف واستثمار العقول البشرية من خلال معالجة المعرفة ونشرها وإنتاجها للتحول إلى كيانات اقتصادية معرفية كبيرة .
وقال // تسارعت وتيرة النداءات العالمية بأهمية التحول إلى مجتمع المعرفة وأنه الخيار التنموي القادم والمتوافق مع الانفجار المعرفي والتقني .. ويأتي هذا البحث ليسلط الضوء على مفهوم المجتمع المعرفي ويناقش بعداً جديداً من أبعاده وهو علاقته بتعزيز الأمن الفكري ، وإثبات أن تحقيق متطلبات التحول إلى مجتمع المعرفة يسهم - وبدرجة عالية - في بناء فكر آمن ، يعزز أمن ورفاهية المجتمع ويقيه من الانحرافات الفكرية والسلوكية //.
عقب ذلك ألقيت ورقة بعنوان "أثر التحول إلى مجتمع معلوماتي على الأمن الفكري" للدكتور ناصر البقمي أوضح فيها أن من أهداف هذا البحث هي تحديد مفهوم الأمن الفكري والمجتمع المعلوماتي و إيضاح دور المجتمع المعلوماتي في التغيير الفكري و بيان كيفية استغلال المجتمع المعلوماتي في تهديد الأمن الفكري و إيضاح السبل المناسبة للاستفادة من المجتمع المعلوماتي في تعزيز الأمن الفكري.
وقد استنتج الدكتور البقمي في دراسته وجود علاقة وثيقة بين التحول إلى مجتمع معلوماتي والأمن الفكري و كذلك يعد التحول إلى مجتمع معلوماتي من أبرز مهددات الأمن الفكري و كذلك يرتبط التحول إلى مجتمع معلوماتي بالحراك الاجتماعي وثورة المعلومات .
وأوصى الباحث بعدة نقاط منها الاستفادة من مكونات المجتمع المعلوماتي في تعزيز الأمن الفكري،واستثمار أوقات فراغ الشباب لإبعادهم عن المؤثرات الفكرية الضارة، من خلال إنشاء نوادي الأحياء السكنية في كل مدينة من مدن المملكة،والتحصين الفكري، عن طريق الأسرة، والمدرسة، والمسجد، والتركيز على إيضاح علاقة التحول إلى مجتمع معلوماتي بالانحراف الفكري.