في حديث لصحيفة "السياسة " الكويتية
خادم الحرمين الشريفين: ولى العهد الأمير سلطان بصحة جيدة والمولى جل في علاه شفاه مما ذهب للعلاج من أجله
ولى العهد يوافق على إضافة شرط اختبار القدرات للطلبة في الكليات العسكرية
النائب الثاني الأمير نايف يرعى تخريج دورة تأهيلية في الأمن العام
جامعة الملك سعود تطلق كرسي الأمير سلمان بن عبد العزيز للدراسات التاريخية
بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة إلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.
وعبَّر الملك باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لجلالته ولشعب الأردن الشقيق اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود برقية تهنئة إلى السيدة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر رئيسة جمهورية الأرجنتين بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها.
وأعرب خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة لفخامتها، ولشعب الأرجنتين الصديق اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية تهنئة إلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية بمناسبة ذكرى يوم الاستقلال لبلاده.
وأعرب ولي العهد عن أبلغ التهاني وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لجلالته ولشعب الأردن الشقيق المزيد من التقدم والازدهار. كما بعث الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام برقية تهنئة إلى السيدة كريستينا فرنانديز دي كيرشنر رئيسة جمهورية الأرجنتين بمناسبة ذكرى اليوم الوطني لبلادها. وعبَّر ولي العهد عن أبلغ التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة لفخامتها، ولشعب الأرجنتين الصديق المزيد من التقدم والازدهار.
وهنأت القيادة السعودية، اليمن، بذكرى الوحدة، حيث بعث خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود، ببرقية تهنئة للرئيس علي عبد الله صالح رئيس الجمهورية اليمنية، بمناسبة ذكرى يوم الوحدة لبلاده.
وعبر خادم الحرمين الشريفين باسمه واسم شعب وحكومة المملكة العربية السعودية عن أصدق التهاني، وأطيب التمنيات بالصحة والسعادة للرئيس صالح، ولشعب اليمن اطراد التقدم والازدهار.
كما بعث الأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام، ببرقية تهنئة مماثلة للرئيس اليمني بهذه المناسبة، معربا عن أبلغ التهاني، وأطيب التمنيات بموفور الصحة والسعادة له، ولشعب اليمن الشقيق المزيد من التقدم والازدهار.
وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رسالة من أخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر الشقيقة.
وقام بنقل الرسالة لخادم الحرمين الشريفين رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني خلال استقبال الملك له في مكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة .
كما نقل لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تحيات وتقدير أخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني فيما حمله الملك تحياته وتقديره لسموه.
وجرى خلال اللقاء بحث عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
حضر الاستقبال الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية و الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية و الأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة و الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين و الأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين و الأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين ووزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور مساعد بن محمد العيبان ومستشار خادم الحرمين الشريفين الأستاذ عبدالمحسن بن عبدالعزيز التويجري وسفير دولة قطر لدى المملكة علي بن عبدالله آل محمود .
واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة الرئيس المستشار هانز رودلف ميرتس رئيس دولة سويسرا عضو المجلس الفدرالي وزير المالية والوفد المرافق له.
في بداية الاستقبال رحب خادم الحرمين الشريفين بالرئيس السويسري في المملكة العربية السعودية.
ومن جانبه عبر الرئيس هانز رودلف ميرتس عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز على ما وجده ومرافقوه من حسن الاستقبال وكرم الضيافة في المملكة.
عقب ذلك جرى بحث آفاق التعاون بين البلدين الصديقين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالحهما المشتركة.
وقام الرئيس السويسري عضو المجلس الفدرالي وزير المالية المستشار هانز رودلف ميرتس والوفد المرافق له بزيارة لمجلس الشورى حيث كان في استقباله رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ.
وفي مستهل اللقاء رحب رئيس مجلس الشورى بالرئيس السويسري والوفد المرافق ، مؤكداً على متانة العلاقات التي تجمع المملكة العربية السعودية وسويسرا في شتى المجالات السياسية والاقتصادية لا سيما على مستوى العلاقات البرلمانية.
وألقى الضوء على مسيرة مجلس الشورى في المملكة والجوانب التي يختص بها وآلية عمله.
بعد ذلك تحدث الرئيس السويسري وأعرب عن سعادته بزيارته والوفد المرافق له للمملكة العربية السعودية ولمجلس الشورى بصفة خاصة ، مؤكداً أهمية تعزيز العلاقات الثنائية التي تجمع بين البلدين في مختلف المجالات والحرص على تطويرها بما يخدم المصالح المشتركة.
عقب ذلك شرح رئيس المجلس اختصاصات المجلس وكيفية اتخاذ القرارات وعلاقات المجلس الداخلية والخارجية.
كما جرى بحث واستعراض مجمل القضايا والموضوعات ذات الاهتمام المشترك بين البلدين إضافة إلى سبل تعزيز التعاون البرلماني المشترك بين البلدين.
وفي نهاية اللقاء تم تبادل الهدايا التذكارية ثم سجل الرئيس السويسري كلمة في سجل الزيارات في مجلس الشورى.
واستقبل الرئيس السويسري عضو المجلس الفدرالي وزير المالية المستشار هانز رودلف ميرتس في مقر إقامته بقصر المؤتمرات الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية.
وتم خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وسبل تعزيزها بالإضافة للقضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك .
حضر الاستقبال وكيل الوزارة للشؤون الثنائية السفير الدكتور خالد الجندان وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى سويسرا حازم محمد كركتلي وسفير سويسرا لدى المملكة موريس دارييه والمستشارة الدبلوماسية للرئيس السويسري أندريا راوبر ورئيسة الشؤون الإعلامية بوزارة المالية تانيا كوشر ورئيس المراسم بوزارة الخارجية السفير علاء الدين العسكري.
كما استقبل رئيس دولة سويسرا عضو المجلس الفدرالي ووزير المالية هانز رودلف ميرتس في مقر إقامته بقصر المؤتمرات في الرياض وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ومحافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور محمد بن سليمان الجاسر .
وتم خلال الاستقبال بحث العلاقات الثنائية بين البلدين خاصة في المجالات الاستثمارية والاقتصادية والسبل الكفيلة بتطويرها وازدهارها ، كما بحث الأزمة المالية العالمية والتعاون بين البلدين في إطار الجهود الدولية لمعالجة تداعياتها .
ورأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الإثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض.
وفي مستهل الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على مجمل الاتصالات واللقاءات والمشاورات التي جرت خلال الأيام الماضية مع بعض قادة دول العالم ومبعوثيهم ومن بينها لقاؤه فالرئيس السويسري المستشار هانز رودلف ميرتس الذي تركز على سبل تعزيز وتدعيم العلاقات بين البلدين الصديقين والمستجدات الدولية وكذا الرسالتان اللتان تلقاهما من الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر والرئيس إمام علي رحمانوف رئيس جمهورية طاجيكستان.
وقال وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة إن المجلس اطلع على نتائج أعمال الدورة السادسة والثلاثين لمجلس وزراء خارجية الدول الإسلامية التي عقدت في دمشق يوم السبت الماضي متطلعاً إلى أن تسهم في تقوية وتعزيز اللحمة والتعاون العربي والإسلامي للوقوف أمام مختلف العوائق والتحديات إقليمياً ودولياً.
وأشار إلى أن المجلس تناول بالحديث عدداً من الفعاليات الدينية والاقتصادية والاجتماعية التي أقيمت بالمملكة خلال الأيام القليلة الماضية ومن بينها المؤتمر الثامن لوزراء الأوقاف والشؤون الإسلامية في دول العالم الإسلامي الذي عقد يوم السبت الماضي في جدة تحت موضوع // الأمن الفكري ودور وزارات الأوقاف والشؤون الإسلامية في تحقيقه//. وثمن المجلس ما أشاد به المشاركون من تصميم وعزم المملكة العربية السعودية في تحقيق الأمن الفكري ومحاربة الإرهاب والغلو والدعوة إلى الوسطية والاعتدال معتبرين دعوة خادم الحرمين الشريفين إلى (حوار أتباع الديانات والثقافات)هي الحل الأمثل للتواصل المعرفي وبناء جسور مشتركة لخدمة مقاصد الإسلام ومصالح الإنسانية وما سارت عليه المملكة من منهج أصيل يخدم الإنسان في كل مكان ويدعم المسلمين لتحقيق عزتهم وكرامتهم.
وفي الشأن المحلي بين وزير الثقافة والإعلام أن المجلس وبتوجيه كريم من خادم الحرمين الشريفين استمع إلى تقرير من النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عن الأعمال التي تقوم بها وزارة الداخلية ووزارة المالية والأجهزة ذات الصلة في مواجهة الهزات الأرضية الناتجة عن النشاط الزلزالي والتي شعر بها بعض أهالي المراكز والقرى والهجر في منطقتي المدينة المنورة وتبوك والعمل على تقديم مختلف الخدمات للمواطنين والمقيمين الذين أخلوا مساكنهم ونقلهم إلى مواقع آمنة للحفاظ بعد إرادة الله سبحانه على سلامتهم مشيراً إلى أن ما أوضحته هيئة المساحة الجيولوجية من أن النشاط الزلزالي في حرة الشاقة قد انخفض بشكل كبير من حيث العدد والقوة يعد بإذن الله تعالى مؤشراً على أن المنطقة في طريقها إلى وضع الاستقرار الطبيعي .
وقد وجه خادم الحرمين مختلف القطاعات المعنية بتكثيف أعمالها لتقديم كل أشكال الإغاثة والدعم للمتضررين من تلك الهزات وتسهيل كافة الأمور أمام أهالي تلك المناطق وإشعارهم بالراحة والأمن والأمان حتى تنجلي الغمة عنهم بمشيئة الله داعياً الله سبحانه أن يحمي هذه البلاد وأهلها من كل سوء ومكروه.
على صعيد آخر طمأن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجميع على صحة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام.
وقال «صحة ولي العهد بخير والحمد لله وأقول هذا لطمأنة محبيه الكثر القلقين على صحته وأؤكد لهم أن سلطان شفاه المولى جل في علاه مما ذهب للعلاج من أجله».
جاء ذلك في حديث أجراه مع خادم الحرمين الشريفين رئيس تحرير صحيفة (السياسة) الكويتية أحمد الجارالله ، تطرق فيه إلى مسار دعوته إلى المصالحة العربية التي أطلقها في قمة الكويت الاقتصادية والاجتماعية والتطورات الإيجابية لاقتصاد المملكة ورؤيته لمسار الاقتصاد العالمي وموضوعات تخص المنطقة.
وفيما يلي نص الحديث:-
سيدي خادم الحرمين الشريفين.. بداية، الكل هنا وهناك يسأل بشغف عن آخر مستجدات الفحوصات الطبية التي يجريها سمو ولي العهد الأمير سلطان بن عبدالعزيز؟
- صحة ولي العهد بخير والحمد لله، وأقول هذا لطمأنة محبيه الكثر القلقين على صحته وأؤكد لهم أن سلطان شفاه المولى جل في علاه مما ذهب للعلاج من أجله، فكان الله تعالى رحيماً به عالماً بما قدمت يداه من خير لدينه ودنياه، سلطان نحسبه ولا نزكيه على الله رجلاً مقداماً في فعل صالح الأعمال وأزكاها تقرباً إلى ربه وخدمة لعقيدته ووطنه ومواطنيه، فكان ولا يزال وسيبقى بعون الله وحفظه خير معين لنا وساعدنا الأيمن في رعاية أهل الدار وزواره من ضيوف الرحمن.
لقد تابعنا ومعنا شعبنا في المملكة مسار علاجه على مدار الساعة، خصوصا أثناء العملية التي أجراها مؤخراً وتكللت بالنجاح والحمد لله والمنة.. إنه الآن في حالة صحية جيدة ويقضي بعض أيام الراحة، ونسأل الله أن يعيده إلى وطنه وأهله ومحبيه مسربلاً بثوب الصحة والعافية، وأكرر أخ أحمد أن سلطان بخير إذا أردت أن تعلن جواب سؤالك.
سيدي خادم الحرمين.. بعد خطابكم المؤثر في قمة الكويت الاقتصادية والاجتماعية الذي استهللتموه بنقدكم لنفسكم قبل انتقادكم الآخرين، ما مدى تجاوب العالم العربي مع ما ناشدت به قادة الأمة عبر ذلك الخطاب؟
- بداية، دعني أقول لك ولكل من يقرأ أو يسمع بجوابي هذا أن الألم كان يعتصرني كواحد من القيمين على أمر العرب والمسلمين، لقد كنت استعرض ما حولنا من أحداث وهموم وقضايا، وخشيت أن - تذهب ريحنا - بفعل شتاتنا إلا ما رحم ربي، فرجعت إلى نفسي وكان ذاك الخطاب الذي بدأته بالاقتصاص من ذاتي مع أننا كنا نحن نتلقى الصدمات، وربما بعض العنت ممن قست قلوبهم والعياذ بالله، لقد دعوت إلى مصالحة عربية حقيقية تعرف أطرافها مكامن الداء لتبدأ في تحديد سبل الدواء.. ولم لا؟ وعالمنا العربي يزخر بخيرات وفيرة والحمد لله، ويمتلك أسباب ومعطيات القوة السياسية، بيد أن ما كان ينقصه هو تعاضد قادته وربط مصالح أبنائه وإيجاد تعاون جماعي بدلاً من ذاك العمل الفردي أو الثنائي أو الثلاثي.
لقد شعرت أن الجميع في قمة الكويت تأثر معي، وتابعت أصداء هذه الدعوة في العالم العربي، ويعلم الله أنها دعوة مخلصة لوجهه الكريم، ولا نبغي من ورائها إلا الخير للجميع.. لقد تابعت ما كتب حولها، وهو أمر مشجع ومريح، ورغم أن هذه الدعوة أخذت مساراً ليس كل ما كنا نرتجيه وننشده، لكنه مسار مفرح ويوحي بتجاوب كبير من لدن الإخوة قادة وزعماء دولنا العربية، صحيح أنه كان هناك عتب مصري على مواقف البعض، غير أنه سرعان ما تسامت الشقيقة مصر ورئيسها محمد حسني مبارك على تلك المواقف، ولبت كعهدنا بها دائماً بوعي وفهم كبيرين نداء المصالحة، على أية حال الآن أفضل، فقد تجاوزنا ما كان وأصبحنا نسير على طريق أحسن من سابقيه، ولعله يزداد تطوراً للأفضل والأفضل.
والله، كلما أنظر إلى عالم أمة العرب أسأل نفسي لماذا نحن على هذه الحال؟.. فكل إمكانات التقدم السياسي والاقتصادي والاجتماعي متوافرة لدينا، ولا نحتاج إلى أكثر من نقاء وصدق النوايا.
سيدي خادم الحرمين.. الحالة الاقتصادية للعالم.. إلى أين تسير؟
-في لقاء قمة العشرين الأخيرة سمعنا مداخلات ومرئيات عقول دول كبرى، نحن - بكل تواضع وصدق مع النفس - نقطة في بحرها المترامي مالياً واقتصادياً، وقد تولدت لدينا قناعة بأن عقول هذه الدول ذات الحجم الضخم من الاقتصادات والتي لها ما لها وعليها ما عليها في مسار الاقتصاد العالمي برمته، لن تترك بلدانها أسيرة تدمير واهٍ ناتج عن ذعر أو رياح أزمة من السهل صدها، وقد كان، فنحن نشهد الآن تشافي اقتصادات هذه الدول، وإن بدت إرهاصات هذا التعافي جلية أثناء انعقاد تلك القمة، بل ونعتقد أن هذا التعافي يسير بوتيرة أسرع مما نتداوله ونتوقعه خلال الاجتماع، ونستشعر أيضا في المقابل أن الذعر الذي انتاب أوساط الاقتصاديين في معظم دول العالم إبان وقوع الأزمة قد اضمحلت تأثيراته وخفت وتيرته، وهذا كان متوقعاً.
سيدي خادم الحرمين.. وماذا عن اقتصاد السعودية؟
-نحن بخير وسبق أن تحدثت بذلك، وقلت لكم في أوج حالة الذعر التي اجتاحت العالم بأسره إن اقتصادنا بألف خير والحمد لله، فقط تأثرنا في المملكة شأننا شأن الكثير من الدول بقليل من الذعر أحسب أنه زال بعد أن أدرك شعبنا أن اقتصاد بلده عفي وقادر على تجاوز تداعيات أي أزمة عالمية مالية طارئة.
الميزانية الجديدة المعلنة للمملكة زاد فيها حجم الإنفاق عن نظيره في الميزانية السابقة بما يقارب الأربعين مليار ريال، أي ما يوازي نحو عشرة مليارات دولار، لقد رفعنا أرقام الإنفاق وقرنّا القول بالفعل، فهناك مشاريع ضخمة للبنية التحتية تم التوقيع على بدء العمل فيها، وفي طليعتها شبكة طرق يصل طولها إلى أكثر من ثمانية آلاف كيلو متر، إضافة إلى سكك حديدية طولها يناهز الأربعة آلاف كيلو متر، وربما تكون هي الأطول في العالم، وقريباً بإذن الله سنعلن عن مشاريع أخرى كبرى تشمل البنية التحتية أيضا والإعمار والصناعة في مدينة ينبع، ومشاريع مياه تبلغ كلفتها قرابة تسعة مليارات ريال في العاصمة الرياض وحدها.. ولا بد أنكم سمعتم أو شاهدتم المشاريع التي أعلن عنها في المنطقة الشرقية وهي مشاريع إنتاجية ورعوية، وعدنا بزيادة الإنفاق، وها نحن ننفذ ما التزمنا به.
سيدي خادم الحرمين: يقال إنكم (سيّلتم) أو بعتم بعض استثماراتكم السيادية، فهل أنتم بحاجة إلى سيولة نقدية؟
-لم يجر بيع أي من الاستثمارات السيادية للمملكة، وأريد تأكيد نقطة مهمة، وهي أن أموال وموجودات السعودية لم تتأثر جراء الأزمة الاقتصادية العالمية التي تشهد الآن - كما ذكرت لك سلفاً - التعافي شيئاً فشيئاً، ولهذا لسنا بحاجة لبيع أي من استثماراتنا، وإذا كان لدينا تراجع في أسعار القليل من هذه الاستثمارات، فان هذا لا يحمل في طياته أية خسارة محققة، كونه تراجعاً في القيمة الدفترية فقط أما إذا كان هناك بيع فإنه بيع لتصحيح مراكز الاستثمار من أجل أداء أفضل ومردود نستفيد منه وكله يجري وفق دراسات وتحليل عالي التقدير من قبل جهاز الدولة المالي.
سيدي خادم الحرمين.. تقول إذا أنكم مستمرون في مشاريع التنمية وليس لديكم نقص في المال النقدي؟
- نعم مستمرون في تنفيذ ما وعدنا به من مشاريع تضمنتها خطط التنمية الموضوعة، وحجم الإنفاق لن يتقلص، كما إننا لسنا بحاجة إلى ديون داخلية أو خارجية، ولذا سننفق بما لا يعيد لنا حالة التضخم التي استطعنا السيطرة عليها، وتراجعت بشكل ممتاز، ووفق ما ينسجم مع جهودنا لاقتصاد سعودي صحي. تعليماتي لجهازنا الاقتصادي أن لا هدر، وأن تكون المشاريع منتجة وتعيد ما استثمر فيها من مال وفق سلوك اقتصادي ينمي قوة الدولة الاقتصادية ويلبي رغبتها في ميزانيات قادمة تكون رقمياً أعلى من سابقتها.
سيدي خادم الحرمين.. وماذا عن أسعار النفط التي تشهد حالة من عدم الاستقرار؟
-لا نزال نرى أن السعر العادل هو خمسة وسبعون وربما ثمانون دولاراً للبرميل، لاسيما في الوقت الراهن، فالنفط مادة استراتيجية مهمة ستزداد حاجة العالم إليه في قادم السنين أكثر من الأعوام الماضية، وسيظل هو عنصر الطاقة الأهم الذي لا بديل عنه، وليس المهم الحديث عن سنوات الحاجة إليه، بقدر أهمية البحث عن البديل، إذا نضب أو تراجعت كميات مكامنه، هذا هو الأهم من وجهة نظرنا، أما مسألة تقلب السعر، فهذا أمر خاضع لمستجدات وظروف الأسواق العالمية، علماً بأن هذه التقلبات مآلها الاستقرار على سعر عالٍ لا متدنٍ للنفط مستقبلاً، فتراجع الأسعار في الفترة الماضية أسبابه معروفة وقد لا تتكرر في المستقبل على الإطلاق فنحن نشهد الآن تعافياً سريعاً للاقتصاد العالمي، ونرى مؤشرات زيادة الطلب على هذه المادة، فالنفط سيظل مهما جداً لأعوام قادمة، ربما تفوق الأعوام التي مضت منذ اكتشافه.
سيدي خادم الحرمين: عندما انفجرت الأزمة الاقتصادية العالمية، ماذا كانت مخاوف دول مجلس التعاون الخليجي آنذاك؟
-كانت هناك بالفعل مخاوف، وفي لقاءات القادة الخليجيين بحثنا هذا الموضوع مراراً، واستقر الرأي على ضرورة زيادة التلاحم الاقتصادي والربط المصلحي لدولنا بشكل أسرع وأفضل، وتحدثنا كذلك عن مرئيات عدة، الغاية منها حماية اقتصاديات دول المنطقة، والتحرك دولياً كطرف واحد من أجل المساهمة في إيجاد أو طرح الحلول، مع زيادة الانفتاح الاقتصادي البيني بما في ذلك الاتفاق على الوحدة النقدية، بعد أن تأكد لنا فوائدها، وأهميتها في إيجاد قوة اقتصادية لدولنا على الصعيدين الإقليمي والعالمي، خصوصاً أن لدينا مخزونا نفطياً تشكل نسبته قرابة ثلاثين في المئة من الاحتياطي النفطي في العالم.
سيدي خادم الحرمين.. لكن دولة الإمارات العربية المتحدة أعلنت قبل أيام انسحابها من الوحدة النقدية الخليجية.. ما مدى تأثير ذلك؟
-إخواننا في دولة الإمارات هم أبناء أخينا الشيخ زايد رحمه الله الذي يعد أحد أركان تأسيس مجلس التعاون الخليجي، والاتفاق على الوحدة النقدية لدول المجلس سيخضع - بلا شك - للمراجعة قبل إقراره أو دخوله حيز التنفيذ، وبالطبع هذه المراجعة ستخرج بنتائج وقرارات من رحم القيم الخليجية التاريخية التي نحرص جميعاً على المحافظة عليها كونها تثري علاقات التعاون بيننا، والمواقف المشرفة والمشهودة للشيخ زايد رحمه الله في هذا الشأن جعلته زعيماً لتكريس الألفة والتقارب الخليجيين.
لقد أدركت زعامات دول مجلس التعاون أن الترابط بين بلدانهم هو المستقبل والقوة والمنعة لها، ونثق بأن الإمارات لن تتخلف عن أي ركب ترى فيه توطيداً لأواصر الترابط وتعزيزاً لهذه القوة المرجوة لدولنا، فإرثنا التاريخي واحد وهدفنا وطن واحد ليس فيه بين الأشقاء حساب.
على كل أجواء مراجعة اتفاق الوحدة النقدية مفتوحة، وللإمارات زعامة واعية يجسدها أبناء زايد رحمه الله، وهم الأبخص بشؤون بلدهم، ولا نشك في حرصهم على قوة قرارات مجلسنا الخليجي.
سيدي خادم الحرمين.. هل سيؤثر انسحاب الإمارات من اتفاقية الوحدة النقدية الخليجية على العلاقات السعودية – الإماراتية؟
-قد تختلف زعامات دول مجلس التعاون على آراء أو قضايا معينة، ولكن هذا الاختلاف لا يلبث أن يتبدد سواء في القمم الخليجية أو اللقاءات الثنائية، فالاختلاف في الرأي لن ولم يشكل خلافاً طيلة مسيرة وتاريخ مجلسنا، ولهذا فالمملكة ودولة الإمارات ستبقيان أشقاء وأي اختلاف في الرأي كما ذكرت لك سرعان ما يزول في المراجعات المستقبلية لأسباب ومسببات هذا الاختلاف، فالإمارات دولة تحكمها عقول نيرة قادرة على تمييز الغث من السمين ما يطرح في مجلس التعاون يتم الاتفاق عليه من قبل ست دول لا دولة بعينها، أي أنه اتفاق على تحقيق مصالح للجميع تعود فائدتها على المنطقة بأسرها وتصب نتائجها في ربط مصالح أبناء وشعوب الخليج كافة وعلى هذا الأساس لن يكون هناك خلاف، والمراجعة المقبلة السابقة للتطبيق ستحل ما اختلف عليه.
سيدي خادم الحرمين: الرئيس الأميركي باراك أوباما سيوجه خطاباً من القاهرة إلى العالم الإسلامي بعد أيام قلائل.. ما تعليقكم؟
-نحن بانتظار ما سيقوله الرئيس أوباما، فلسنا دعاة حرب أو طلاب إشكالات أو مشكلات بل دعاة سلام.. نريد أن نستثمر الوقت في تنمية أوطاننا ورقي شعوبنا، فأمامنا زمن يسرع الخطى نأمل أن نقتنصه في ما ينفع الناس، لإيماننا بأن الخسارة تكمن في الزمن الذي يمضي سدى من دون انجاز، دعنا ننتظر ما سيقول الرئيس الأميركي لعل خطابه يحمل إنصافاً لقضايا العرب والمسلمين، وهو المطلب الذي ما فتئنا نردده على مسامع الإدارات الأميركية المتعاقبة.
لقد عقدنا في الولايات المتحدة مؤتمراً حول حوار الأديان وتحدثنا فيه عن مطالبنا بإرساء السلام على الأرض وترك الحساب للرب، ولاقينا آنذاك تجاوباً وتفاعلاً كبيرين من مختلف أوساط عواصم العالم وصناع القرار، ولا نزال ننشد المزيد من صداه على أرض الواقع.
أميركا دولة كبرى ومهمة ليس في محيطنا العربي فحسب بل في العالم اجمع، واكرر هنا أننا لا نريد منها سوى الإنصاف والعدالة لقضايا العرب والإسلام الذي دعا إلى التسامح والألفة وإلى الدعوة بالحسنى.
ديننا دين وسطية وعدالة.. دين تسامح ومحبة وإخاء، دين يحض على إثراء علاقات البشر مع بعضهم البعض.. إنها رسالتي أجددها، فانقلها عني أخ أحمد إلى من يريد أن يتبصر بما أمر الله.
فى مجال آخر صدرت موافقة الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بإضافة شرط أداء الطلبة الراغبين الالتحاق بالكليات العسكرية للاختبار التحصيلي الذي يجريه المركز الوطني للقياس والتقويم إضافة لاختبار القدرات العامه «قياس».
كما صدرت الموافقة الكريمة على إضافة شرط آداء الخريجين الجامعيين الراغبين بالالتحاق بالقوات المسلحة لاختبار القدرات العامه «قياس» الخاص بالجامعيين وذلك اعتبارا من هذا العام 1430ه.
أوضح ذلك رئيس اللجنة المركزية لقبول طلاب الكليات العسكرية ورئيس لجنة قبول الجامعيين اللواء الطيار الركن/ سليمان بن ناصر المرزوق مبينا أن إضافة هذا الشرط للطلبة والخريجين الجامعيين تأتي من اهتمام ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في زيادة كفاءة المتقدمين للانخراط في القوات المسلحة.
وأكد أن هذا الشرط من الشروط الأساسية للمتقدمين ولا ينظر لأي متقدم يخل بهذا الشرط.
فى الرياض حضر الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية حفل تخريج دفعة جديدة من الدورات التأهيلية، حيث رعى المناسبة التي أقيمت في مدينة تدريب الأمن العام بالرياض، وكان في استقباله بمقر الحفل الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية السعودي للشؤون الأمنية، والفريق سعيد القحطاني مدير الأمن العام، واللواء سعد الخليوي مساعد مدير الأمن العام لشؤون التدريب، وأركانات التدريب.
وألقى الفريق القحطاني كلمة أشار فيها إلى أن الأمن يعلو ويخطو بثبات كما هي تطلعات النائب الثاني، مبينا أنه خلال الخمس السنوات الماضية تم عقد العديد من الدورات والبرامج داخل المملكة استفاد منها 13490 ضابطا و99680 فردا، فيما استفاد من الدورات والبرامج التي عُقدت خارج الأمن العام وخارج السعودية 3998 ضابطا و7991 فردا و888 موظفا، بينما بلغ المجموع الكلي 182778 متدربا.
وعلى صعيد البنية التحتية للأجهزة الأمنية، أكد الفريق القحطاني أنه من خلال برنامج تطوير وزارة الداخلية هناك 175 مشروعا تختص بمدن التدريب ومعسكرات للقوات ومبان للمختبرات والوحدات ومراكز الشرطة والمرور والدوريات والمرافق الأمنية الأخرى وكذلك مشروعات للصيانة والورش والمستودعات في مناطق المملكة كافة، منها 25 مشروعا تم استلامها و32 مشروعا تحت التنفيذ و87 مشروعا تحت الترسية و41 مشروعا تحت التصميم، حيث تشكل هذه المنظومة من المشاريع عنصرا مهما في تحسين بيئة العمل على طريق تكامل الأداء الأمني سوف يسهم في دفع المسيرة نحو الأمام. وشاهد الأمير نايف والحضور عرضا عن مهارات الدفاع عن النفس والاشتباك والسيطرة، وعرضا بعنوان «التعايش»، وعرضا ثانيا للفصول التعليمية النموذجية وعرضا آخر عن مهارات الرماية ودقة التصويب والمطاردة والاقتحام والتطهير.
من جهة أخرى افتتح الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية، المعرض الأمني الثالث، الذي ينظمه الأمن العامّ للعامِ الثالث على التوالي كأكبر تجمع أمني تقني بالسعودية بمشاركة عدد من الشركات والمؤسسات الوطنية والعالمية المتخصصة في التقنيات والأدوات والأجهزة الأمنية الحديثة والتدريب.
وأعلن الدكتور عبد الله العثمان مدير جامعة الملك سعود عن موافقة الأمير سلمان بن عبد العزيز أمير منطقة الرياض على تأسيس كرسي الأمير سلمان بن عبد العزيز للدراسات التاريخية بمبلغ يصل إلى 5 ملايين ريال.
وأكد العثمان أن الأمير سلمان له دور كبير في مساهمة جامعة الملك سعود للشراكة المجتمعية.
وأبان أن برنامج الأوقاف التابع لجامعة الملك سعود يعد أكبر مشروع وقفي تعليمي في العالم الإسلامي، مشيرا إلى أن الأمير سلمان بن عبد العزيز يقود ذلك المشروع الكبير.
وذكر أن البرنامج الوقفي بدأ في تنفيذ المرحلة الأولى، وهي عبارة عن أبراج مكتبية وطبية وفندقية بمبالغ تصل إلى 1.2 مليار ريال، موضحا أن عوائدها السنوية ستصل إلى 180 مليون ريال، سيتم ضخها في مجالات التنمية والتطوير.
وأشار إلى أن الأمير سلمان يترأس اللجنة العليا لأوقاف الجامعة، التي تتكون من عدد من المسؤولين ورجال الأعمال، من بينهم مصرفيون ورئيس شركة «ارامكو» السعودية.
ونوه مدير جامعة الملك سعود إلى الدور الاستراتيجي الذي ستلعبه الأوقاف في مجال البحث العلمي بالجامعة، مؤكدا أن الأمير سلمان بن عبد العزيز يعد رمزا من رموز الشراكة المجتمعية.
كما قدم شكره للأمراء ورجال الأعمال الذي شاركوا في دعم الأوقاف وكراسي البحث، للوصول إلى الأهداف التي تسعى الجامعة إلى تحقيقها من خلال برامج كراسي البحث والأوقاف.
وكان الدكتور عبد الله العثمان شارك في جلسات منتدى الشراكة المجتمعية في مجال البحث العلمي، بجامعة الإمام محمد بن سعود في العاصمة السعودية الرياض، من خلال ورقة عمل بعنوان «الشراكة المجتمعية في البحث العلمي من واقع تجربة جامعة الملك سعود.. كراسي البحث أنموذج».
فى الدار البيضاءأعرب سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور محمد بن عبدالرحمن البشر عن سعادته بالحفاوة التي استقبلت بها المملكة المغربية على المستويين الرسمي والشعبي نبأ إقامة حفل تكريم الفائزين بجائزة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للترجمة في دورتها الثانية بمدينة الدار البيضاء .
وقال// إن اختيار المغرب الشقيق لتسليم جوائز الفائزين بالجائزة دلالة واضحة على العلاقات المتميزة بين المملكة العربية السعودية والمملكة المغربية الشقيقة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأخيه الملك محمد السادس فضلاً عن إسهامات المملكة المغربية بتراثها الثقافي المتميز الذي أفرز كثيرا من العلماء على المستوى المحلي والعربي والإسلامي في مد جسور التواصل الثقافي بين العرب وأوربا// .
ولفت الدكتور البشر النظر إلى أن الاستقبال المميز في المملكة المغربية لهذا الحدث الكبير ينبع من تقدير كبير لخادم الحرمين الشريفين وما له من باع طويل في المجال العلمي والثقافي يعرفه القاصي والداني .
وقال // إن المغرب الشقيق كان ولا يزال جسر للتواصل الثقافي بين المغرب وأوروبا وهذه حقيقة لا مرية فيها والجائزة هي إحدى قنوات التواصل بين الثقافة العربية والثقافات الأخرى ومن هنا فإن ينبوع الحضارة العربية الذي بدأ في المشرق واستقبله المغرب قد أثمر ثمراً يانعاً استفاد منه الغرب والعالم أجمع وكان لا بد أن تتواصل المسيرة وهذه الجائزة إحدى تلك الطرق لهذا التواصل والتمازج بين الشرق والغرب والتي تؤكد سعي المملكة جاهدة لدعم فرص الحوار بين الحضارات والثقافات الإنسانية انطلاقاً من الاتزام بتعاليم الإسلام الذي انبعث من أرضها بنوره الحق للناس داعياً للسلام والاحترام للآخرين واحترام ثقافاتهم والتوفيق بين الأمم ليعيش الناس عيشة كريمة في سلام ووئام//.
وخلص سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المغرب الدكتور البشر إلى التأكيد على إن الرعاية الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لهذه الجائزة تدل دلالة واضحة على حرصه على أن تكون فريدة من نوعها كما هي فريدة في توجهها وفي الغرض الذي من أجله أنشئت ودلالة أيضاً على اهتمامه بالارتقاء بالمستوى العلمي والثقافي للأمة الإسلامية والعربية , وحث المثقفين على بذل المزيد من الجهود في مجال الترجمة لمزيد من التلاحم بين الحضارات مشيراً إلى أن مثل هذه الجائزة تدعم جهود الدبلوماسية السعودية بوصفها إحدى اللبنات التي يبني عليها بنيان قيم الحوار والتعاون بين الأمم والشعوب.
هذا والتقى رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور بندر بن محمد العيبان في مقر الهيئة بوفد أمريكي ضم رؤساء هيئة الموظفين وكبار المساعدين التشريعيين في الكونغرس الأمريكي برئاسة كلارين ريدل الذين يزور المملكة .
وقد رحب العبيان بالوفد الأمريكي مبيناً أن الهيئة ترحب بمثل هذه الزيارات التي تتيح الفرصة للتعرف عن قرب على الأوضاع السائدة في المملكة.
ودار نقاش حول عدد من المسائل المتعلقة بحقوق الإنسان اتسم خلالها الحوار بالشفافية من الطرفين , وتطرق إلى الدور الكبير الذي بذله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في إحلال السلام في الشرق الأوسط ودعواته إلى الحوار بين الديان والحوارات.
يذكر أن هذا اللقاء يعد اللقاء الثالث من نوعه حيث أوضح الوفد الأمريكي أن الزيارتين السابقتين كان لهما الأثر الايجابي في الأوساط الأمريكية نتيجة كون هناك مبالغات إعلامية تختلف تماماً عن الوضع المشاهد على أرض الواقع في المملكة.
حضر اللقاء نائب رئيس هيئة حقوق الإنسان الدكتور زيد بن عبد المحسن الحسين وعدد من أعضاء مجلس الهيئة.
واختتم مساء الاثنين الاجتماع العاجل لضباط الاتصال المعنيين بمرض أنفلونزا الخنازير A (H1N1)، والذي عقد بمقر المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون بحي السفارات في مدينة الرياض وبمشاركة خبراء من المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط.
وناقش المجتمعون الخطة الخليجية للوقاية من أنفلونزا الخنازير وجاهزية دول المجلس من حيث توحيد نظام الترصد وتوحيد الإجراءات التي اتخذت والمتوافقة مع التشريعات الدولية الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والمراكز البحثية الأخرى وآليات تبادل المعلومات والإجراءات غير الدوائية وسياسات استخدام العلاج الوقائي وإجراءات الفحص في نقاط الدخول وكذلك الوضع الراهن للقاحات والطعوم.
وأوضح الدكتور توفيق بن أحمد خوجة المدير العام للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الصحة لدول مجلس التعاون بأن ضباط الاتصال ناقشوا تعزيز التعاون الخليجي والدولي مع المراكز العلمية والمرجعية وتعزيز التشبيك وتقوية آليات تبادل المعلومات والترصد وفي ختام الاجتماع توصلوا إلى العديد من النتائج المهمة والتي منها دعم دور ضباط الاتصال في بلدانهم وتوفير المعلومات الكافية والمحدثة لهم وتحديد مسؤوليات ضباط الاتصال بحيث تتضمن الإحاطة بكل ما يتعلق بموضوع أنفلونزا A(H1N1)، وإرسال المعلومات الموثقة إلى دول الخليج الأخرى، والاطلاع المستمر أولاً بأول على الإجراءات الاحترازية التي تتخذ في هذا الشأن، وتبادل المعلومات الفورية فيما بينهم عن أي حالات مؤكدة عن طريق الهاتف المحمول (رسالة قصيرة) وإرسالها للمكتب التنفيذي بالبريد الالكتروني للمكتب، وكذلك المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط عن طريق ضابط الاتصال للوائح الصحية الدولية، وتشجيع الدول على إنشاء غرفة خاصة بها فيديو وتلفزيون ووسائل الاتصال المختلفة كالحاسب الآلي والانترنت وخط هاتف دولي لتسهيل الاتصالات المرئية والمؤتمرات الهاتفية.
كما تم الاتفاق على خطة المملكة العربية السعودية كخطة خليجية بعد أخذ مرئيات دول المجلس في موعد أقصاه أسبوع من تاريخه بالتنسيق مع المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في هذا الصدد، مع مراعاة الظروف الخاصة بكل بلد، والاسترشاد بالبطاقة الصادرة من دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية بوزارة الصحة بسلطنة عُمان (بطاقة توعوية) لتوزيعها في المطار على المسافرين..، والتوعية السمعية على متن الطائرة، وتشجيع توزيع الكروت/البطاقة (المعلومات الشخصية) على المسافرين القادمين من الدول الموبوءة (أمريكا - المكسيك - كندا - أسبانيا - بريطانيا - اليابان) أو أي دولة أخرى تزيد فيها الحالات، وإجراء الفحص الحراري للقادمين من هذه الدول، والتركيز على مكافحة العدوى في المستشفيات والأساليب الوقائية مثل غسل الأيدي، والتثقيف الصحي، وتفعيل لجان مكافحة العدوى، والتواصل مع المركز الخليجي لمكافحة العدوى في الشؤون الصحية بمدينة الرياض لتحديد المسارات المطلوبة لذلك في المنشآت الصحية في كل دولة.