ولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز يشكر خادم الحرمين على رعايته للمعوقين

ملك المغرب يهنئ الأمير سلطان على نجاح العلاج ونائب الرئيس الأميركى ينقل إليه تهاني الرئيس وتمنياته بالشفاء العاجل

ولى العهد يثمن جهود المركز العالمي للتعريف بالرسول ونصرته

تنويه أميركى بجهود مؤسسة خالد بن سلطان للمحافظة على الحياة فى المحيطات

رفع الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين لاهتمامه المتواصل بالمعوقين وقضية الإعاقة، وحرصه على أن تكون من أولويات اهتمامات الدولة.

وجاء في كلمة ولي العهد خلال افتتاح المؤتمر الدولي الثالث للإعاقة والتأهيل والذي افتتحه بالإنابة عنه الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض بالإنابة: انقل لكم تحياتي وخالص امنياتي بنجاح هذا المؤتمر الدولي الهام واعتذاري عن عدم التمكن من الحضور والمشاركة معكم في هذه المناسبة المهمة راجياً من المولى عز وجل أن تتكلل أعمال المؤتمر بالتوفيق وتحقيق الأهداف التي نصبو إليها جميعاً.

وأضاف في الكلمة التي ألقاها نيابة عن ولي العهد الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز رئيس مجلس إدارة جمعية الأطفال المعوقين رئيس مجلس إدارة جمعية ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة إن ما يسعدنا أن يشارك في أعمال المؤتمر هذا التجمع العلمي الخير، وأن نراه يضع لبنة جديدة في جدار التصدي للإعاقة.. هذه القضية الحيوية التي تمثل هاجساً إنسانياً واقتصادياً واجتماعياً للعالم أجمع.

وأضاف قائلاً: أوصيكم بالاهتمام بهذه الفرصة لتكون مداولات المؤتمر وتوصياته عند مستوى الحدث، فالعالم اليوم يمر بمرحلة استثنائية في مجال العلوم والتقنية والتي هيأت فرص التواصل والتكامل بين شعوب الأرض، وهذه الفرصة تمنحنا إمكانية اكتشاف وسائل علمية تساعد المعوقين على تجاوز إعاقتهم، ودعا ولي العهد العلماء المشاركين لاستشراف المستقبل بطموح وإيمان وصدق يؤكد حرصنا جميعاً على المواجهة الجدية لقضية الإعاقة، واستثمار ومواكبة أحدث ما تم ابتكاره في مجال الرعاية والتأهيل للمعوقين.

وأوضح ان المملكة شهدت خلال العقدين الأخيرين تزايد إنشاء مراكز التأهيل والتعليم والأبحاث المتخصصة في مجال الإعاقة، مشيراً إلى ان المملكة تنبهت إلى أهمية البحث العلمي كنشاط مواز لما يقدم من خدمات تأهيلية وتعليمية للمعوقين.

وفي الختام قال: اتمنى للاخوة والاخوات ضيوف المملكة طيب الإقامة، ولكم جميعاً الدعوات بالتوفيق في الوصول إلى ما نتطلع إليه من توصيات عملية نلمس أثرها بمشيئة الله على أرض الواقع وفي أقرب وقت.

وقد تحدث الأمير سطام بن عبدالعزيز عقب الحفل لوسائل الإعلام مؤكداً في كلمة مقتضبة ان الدولة حريصة على شؤون المعوقين وان المؤتمرات تساعد على تطور دراسات قضية الإعاقة، وقال اتمنى ان نرى المعوقين بأفضل حال إن شاء الله في المستقبل.

هذا وكانت وقائع حفل افتتاح المؤتمر الذي تنظمه مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية ومركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة وجمعية الأطفال المعوقين بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية، قد بدأت فور وصول الأمير سطام بن عبدالعزيز إلى مقر انعقاد المؤتمر، حيث كان على رأس مستقبليه الأمير سلطان بن سلمان بن عبدالعزيز المشرف العام على المؤتمر، وعدد من الأمراء وأصحاب الفضيلة والمعالي وكبار المسؤولين بالدولة حيث قام أمير منطقة الرياض بالإنابة في بداية الفعاليات بافتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر، واطلع خلال جولة على أجنحة المعرض التي تتضمن احدث الكتب والمراجع العلمية المتخصصة، والأجهزة الطبية المتطورة في مختلف مجالات الاعاقة.

ثم بدئ الحفل بآيات من الذكر الحكيم من تلاوة أحد الأطفال المعوقين، ثم ألقى الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السويلم رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر كلمة قال فيها ان المؤتمر واجهة ترسم صورة التلاحم بين كل اطياف المجتمع ما بين قطاعات الدولة ومؤسساتها لابراز الجهود المشتركة التي تقدمها المملكة لأبنائها المعوقين ولكل المعوقين في العالم، كما تشارك في أعمال المؤتمر وفود من 30 دولة بأكثر من 180 ورقة علمية، وأكثر من 22 ورشة عمل يشارك فيها اساتذة من داخل المملكة ومن الدول العربية والأوروبية ومن الولايات المتحدة الامريكية، مشيراً الى أن جميع البحوث تتسق مع محاور المؤتمر والتي تركز على أهمية البحث العلمي والدراسات في دفع عملية العطاء في مجال الاعاقة والمعوقين، وقد شملت المحاور اربعة جوانب: الأولى عن التشريعات والأخلاقيات وحقوق المعوقين، والمحور الثاني عن الجانب الاجتماعي ودمح المعوقين، والمحور الثالث عن المستجدات في المجال الطبي خاصة بحوث الجينات وتقنية استعمال الخلايا الجذعية وهي آفاق جديدة سوف نستمع الى تجارب الأطباء عنها، وآخر محور عن التعليم والتدريب والتأهيل ودمج المعوقين في مدارس التعليم العام، ويركز المؤتمر على لغة الاشارة وامكانية تطويرها.

عقب ذلك القيت كلمة المعوقين التي ألقاها كل من الدكتور مازن بن فؤاد خياط استشاري امراض وسرطان الدم والاستاذ عمار هيثم بوقس، عقب ذلك القى وزير الشؤون الاجتماعية يوسف بن أحمد العثيمين كلمة الجهات المنظمة للمؤتمر اشار فيها الى أن احتضان المملكة لهذا المؤتمر الثالث من نوعه يعكس ما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين من اهتمام ودعم لقضية الاعاقة ولتوفير حياة كريمة للمعوقين.

وأوضح العثيمين: ان منظومة الخدمات والرعاية المقدمة للمعوقين في المملكة شهدت نقلة ملموسة خلال العقود الثلاثة الأخيرة، حيث تناغمت أدوار المراكز الحكومية والأهلية والخيرية لتقدم مظلة من التأهيل والتعليم والعلاج والرعاية الاجتماعية والتوظيف لعشرات الآلاف من المعوقين. وتُوجت تلك الجهود مؤخراً بصدور توجيه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بمضاعفة الإعانات التي تصرف للمعوقين، واحتساب توظيف المعوق مقابل توظيف 4 من غير المعوقين في نظام السعودة.

ثم ألقى الأمير رعد بن زيد، كبير أمناء الملك عبدالله، ورئيس المجلس الأعلى لشؤون المعوقين في المملكة الأردنية الهاشمية، كلمة الضيوف والمشاركين في المؤتمر.

وفي الختام تفضل الأمير سطام بن عبدالعزيز أمير الرياض بالإنابة بتسليم الرعاة الداعمين للمؤتمر دروع التكريم وهم: المجموعة السعودية للأبحاث والتسويق، مؤسسة إبراهيم الإبراهيم الخيرية، وشركة الاتصالات السعودية، والخطوط الجوية العربية السعودية، ومصرف الراجحي، وراديو وتلفزيون الشرق الأوسط MBC، والسفارة الهولندية، والبنك الأهلي التجاري، والبنك الإسلامي للتنمية.

هذا ووجه الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد , نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية شكره الجزيل للأمين العام للمركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته الدكتور عادل بن علي الشدي على الجهود التي بذلها المركز في التعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم وما ورد في التقرير الإعلامي العام للبرنامج من إنجازات متميزة.

وحمد ولي العهد في برقية جوابية وجهها للأمين العام للمركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته الدكتور عادل بن علي الشدي الله عز وجل على هذه الإنجازات, سائلا الله تعالى للجميع دوام التوفيق والسداد وأن يعيننا جميعا على ما فيه صلاح الإسلام والمسلمين.

وكان الأمين العام للمركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته , الدكتور عادل بن علي الشدي قد رفع لولي العهد "التقرير الإعلامي العام للبرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم ", الذي يرصد مسيرة البرنامج خلال الثلاث سنوات الماضية , وثمن الدكتور الشدي دعمه للبرنامج , وللجهود الهادفة إلى خدمة الدين والوطن , وتشجيع سموه الدائم للعاملين المخلصين من أبناء هذا الوطن المبارك.

ودعا الشدي المولى عز وجل أن يديم على ولي العهد نعمة العون والتوفيق والصحة والعافية , سائلا الله أن يشمل التقرير ما يحقق طموحات سموه في القيام بواجب التعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم ونصرته .

وتضمن التقرير الإعلامي العام للبرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم , المناشط والبرامج والمشروعات التعريفية التي تم تنفيذها خلال السنوات الثلاث الماضية . منذ تأسيس البرنامج العالمي للتعريف بنبي الرحمة وحتى تطويره إلى "المركز العالمي للتعريف بالرسول صلى الله عليه وسلم ونصرته". من تنظيم المؤتمرات والدورات والندوات والمحاضرات واللقاءات التي تعرف بالرسول صلى الله عليه وسلم , وأخلاقه وشمائله ونهج النبوة , داخل المملكة وخارجها، وتنفيذ "مشروع سفراء التعريف بنبي الرحمة صلى الله عليه وسلم" على مستوى العالم , وتأليف وترجمة الكتب التي تعرف برسول الله للغات العالمية, ولقاءات مع مفكرين وإعلاميين ومثقفين وبرلمانيين وقادة الرأي العام الغربي لتعريفهم بسيرة نبي الرحمة, وإنتاج البرامج الإذاعية والتليفزيونية باللغات العالمية , وتنظيم مسابقة عالمية لتشجيع الباحثين والأكاديميين للبحث في سيرة رسول الله وأخلاقه وشمائله , وإقامة المعارض الدائمة والمتنقلة في بلدان العالم , وتأهيل رؤساء المراكز الإسلامية وأئمة المساجد للتعريف برسول الله , وإنتاج الوسائل التعريفية برسول لله باللغات العالمية الموجهة إلى أبناء المسلمين غير الناطقين بالعربية, وغيرها من البرامج والمناشط التعريفية.

وتسلم الامير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام رسالة من أخيه الملك محمد السادس عاهل المغرب.

وقال جلالته في الرسالة التي سلّمها للأمير رشيد بن الحسن الثاني خلال استقباله بمقر أقامته في نيويورك "لقد تتبعت بكل ارتياح الانباء السارة المطمئنة على حالتكم الصحية وحمدت الله كثيرا على سلامتكم.. وكم كنت مسرورا لنتائج الفحوصات والعلاجات الطبية التي أجريت لسموكم والتي تكللت ولله الحمد بالنجاح حتى تواصلوا النهوض بمهامكم السامية على المعهود فيكم من نبل وشهامة وتفانٍ تشدون أزر أخي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في قيادته الحكيمة للشعب السعودي الشقيق .."

وتلقى الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، برقية من نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن، نقل خلالها تحياته والرئيس الأميركي باراك أوباما وتمنياتهما لولي العهد بالشفاء العاجل.

وأكد تقدير بلاده للشراكة الوثيقة القائمة بين واشنطن والرياض، مشدداً إلى أن من مصلحة البلدين والسلام والأمن في الشرق الأوسط والعالم أن تتقوى هذه الشراكة، وقال «إن لديكم أصدقاء ومعجبين كثيرين في الولايات المتحدة الأميركية وفي إدارة الرئيس باراك أوباما الذي يقدر دوركم في البناء والمحافظة على الشراكة الوثيقة بين الولايات المتحدة الأميركية والمملكة العربية السعودية».

وأوضح أنه لمصلحة البلدين ولمصلحة السلام والأمن في الشرق الأوسط وفي العالم «أن تتقوى وتتعمق هذه الشراكة في السنوات القادمة» مبدياً تطلعه للعمل مع ولي العهد السعودي لتحقيق ذلك، وقال نائب الرئيس الأميركي «إننا نثمن نعمة الحياة والصحة التي وهبها الله لنا جميعاً وأتمنى لكم سنوات كثيرة مليئة بالسعادة والصحة، محاطين بمن تحبون».

من جانبه أعرب الأمير سلطان في برقية جوابية لنائب الرئيس الأميركي عن شكره وتقديره للرئيس أوباما ونائبه على ما أبدياه من مشاعر نبيلة وصادقة وتمنياتهما له بالشفاء العاجل، وقال «بداية أود أن أعبر عن شكري للرئيس ولدولتكم شخصياً على ما عبرتم عنه من مشاعر نبيلة وصادقة، راجياً أن تنقلوا خالص تحياتنا لفخامته وشكرنا على ما نلقاه من حفاوة في بلدكم الصديق»، مؤكداً اعتزازه بالعمل مع نائب الرئيس الأميركي وجميع الأصدقاء في الإدارة الأميركية لما فيه خدمة البلدين والشعبين الصديقين، معرباً عن تمنياته للجميع بدوام الصحة والعافية.

وكان الأمير سلطان بن عبد العزيز قد تلقى أيضاً برقية من وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون، أعربت فيها عن تمنياتها له بالشفاء وبموفور الصحة والعافية، وقالت «إنني أتطلع للعمل معكم في أسرع وقت لتعزيز الشراكة القوية بين المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية، فيما أعرب ولي العهد في برقية جوابية عن شكره للوزيرة الأميركية على ما عبرت عنه من مشاعر رقيقة وأمنيات، وقال «نتطلع للعمل سوياً لما فيه خدمة المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأميركية وشعبينا الصديقين».

إلى ذلك تلقى الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد السعودي في نيويورك اتصالا هاتفياً من الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين، تم خلاله تبادل الأحاديث الودية.

هذا وأعلن الدكتور خالد القاسم المشرف على كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدرسات الإسلامية المعاصرة انطلاق مشروع موسوعة أبحاث الوسطية خلال مؤتمر صحفي عقد بكلية التربية بجامعة الملك سعود حيث أوضح بأن ما رصد للكرسي من مبلغ مالي يقدر ب12 مليون ريال وهناك معايير لاختيار المشاركين والأساتذة والباحثين في موسوعة أبحاث الوسطية. وأضاف القاسم بأن للكرسي انجازات ومنها نشر إصدارين الأول بعنوان التسامح والعدوانية بين الإسلام والغرب للشيخ صالح بن عبدالعزيز الحصين والثاني بعنوان شرح عمدة الفقه بثلاثة مجلدات للشيخ عبدالله الجبرين والإصدار الثالث قريباً وسوف يتم توزيعها على الباحثين والدعاة والمكتبات الكبرى بالعالم الإسلامي مجاناً كما سيتم ترجمتها إلى عدة لغات ونشرها ورقياً والكترونياً.

بعد ذلك ألقى الدكتور سليمان العيد رئيس قسم الثقافة الإسلامية بكلية التربية كلمة شكر فيها الأمير سلطان بن عبدالعزيز على دعمه واهتمامه الكبير بالعلم والعلماء ومن أهداف الكرسي بيان مصطلحات الوسطية وضبط دلالاتها وتصحيح المفاهيم الخاطئة عن الوسطية في الإسلام وتأكيد سماحة الإسلام وابراز القضايا الدالة على ذلك ودرء التهم التي ألصقت بالإسلام وهو منها بريء.

وأوضح الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز أمير منطقة عسير، أن شفاعة وتوجيه الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام السعودي، أثمرت بتوفيق الله إنقاذ رقبة الشاب جابر بن أحمد جابر آل عجيب من القصاص. جاء ذلك خلال استقبال أمير منطقة عسير لمحافظ سراة عبيدة أحمد بن سعيد الشهراني ووالد المجني عليه الذي أعلن التنازل عن الجاني.

ودعا الأمير فيصل بن خالد بن عبد العزيز الله تعالى أن يجعل ما قام به ولي العهد من شفاعة مباركة تكللت بعتق رقبة الشاب، في ميزان حسناته وأن يجزل له الأجر والمثوبة وأن يمن عليه بشفاء لا يغادر سقما. من جهته أفاد والد المجني عليه بأن التنازل تم لوجه الله تعالى رافعا شكره للأمير سلطان بن عبد العزيز ولأمير منطقة عسير.

فى نيويورك نوهت صحيفة / لوس انجلوس تايمز / الأمريكية بالجهود التي يبذلها الأمير خالد بن سلطان للحفاظ على الحياة البحرية في المحيطات موضحة أن المؤسسة التي يرعاها // مؤسسة خالد بن سلطان للمحافظة على الحياة في المحيطات // لها أهداف عريضة في مجال المحافظة على الحياة البحرية في مختلف بقاع العالم حيث تتلقى دعماً سخياً من سموه لتحقيق هذه الأهداف.

وأشارت إلى مبادرة سموه العالمية المعروفة بالبعثة الاستكشافية للمحافظة على الشعاب المرجانية التي تقوم المؤسسة على تمويلها حيث سيقوم طاقم من العلماء العالميين بالوقوف على حالة المحيطات في مختلف بقاع العالم لإصدار قائمة بالشعاب المرجانية العالمية. وبينت أن هذا العمل يهدف إلى تقييم حالة الشعاب المرجانية والحياة البحرية المتعلقة بها وذلك لمعرفة ما يمكن أن يسهم في زيادة مرونة الشعاب المرجانية لكل الأخطار التي تهدد وجودها مثل الصيد المكثف والتلوث بفعل الإنسان وارتفاع درجة حرارة مياه المحيطات من جراء الاحتباس الحراري والتأثير المتنامي لحمضية المياه نتيجة امتصاص غاز ثاني أكسيد الكربون من المداخن ومن المواسير المستخدمة للتخلص من الغازات المستنفذة.

ويقوم الفريق المؤلف من علماء من شتى أنحاء العالم تحت مظلة علماء بلا حدود التي يرعاها بتنفيذ هذه المسوحات التي تحدث عنها خلال مؤتمر الصندوق الدولي للحفاظ على الطبيعة الذي انعقد في برشلونة بأسبانيا في شهر أكتوبر من العام الماضي موجهاً الدعوة للأقطار المتاخمة للمحيطات الانضمام إليه وفتح مياهها الإقليمية لهؤلاء العلماء الذين يقومون بتنفيذ هذه المسوحات المهمة.

وأوضح ناطق باسم المؤسسة أنهم تلقوا تجاوباً منقطع النظير لهذه الدعوة وأن هنالك العديد من الأقطار أرسلت ما يفيد باهتمامها بالموضوع والرغبة في المشاركة ومن بين هذه الدول استراليا وجزر الباهاما وكولومبيا وجزر الولايات المتحدة الأمريكية البكر وفيجي وإندونيسيا وبالاو ومدغشقر والعديد من الدول المتاخمة للمحيطات العالمية.

يذكر أن الفريق العلمي سيبدأ العمل بالبحر الكاريبي في ربيع 2010م ويستمر في الإبحار طائفاً محيطات العالم ولكن في البداية يقوم العلماء على متن اليخت البحثي المزود بأحدث الأجهزة العلمية بالوقوف بجزر فرسان بالبحر الأحمر بالمملكة العربية السعودية التي يوليها اهتماماً خاصاً.

وكانت أخر الرحلات الاستكشافية على هذا النحو تلك التي قام بها جاك كوستيو في عام 1951م على متن / كاليبسو /.

وفي هذا الوقت سيصل هؤلاء العلماء على متن سفينة بحثية مزودة بغرفة ذات الأوكسجين عالي الضغط بالإضافة إلى طائرة طافية.

وفى تبوك دأب برنامج فهد بن سلطان الاجتماعي بمنطقة تبوك منذ تأسيسه قبل عشرة سنوات وبمتابعة ودعم من الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز أمير منطقة تبوك على مواصلة برامجه وأعماله ونشاطاته الإنسانية والخيرية بالمنطقة حيث امتدت لتشمل جميع مدن ومحافظات ومراكز وقرى وهجر وبوادي المنطقة واستفاد منه عشرات الآلاف من الأسر والمواطنين والمواطنات حيث قام البرنامج منذ دخول فصل الشتاء في هذا العام بتوزيع كميات كبيرة من الأغطية والخيام والمواد الغذائية ومستلزمات التدفئة تجاوزت قيمتها ملايين الريالات واستفاد منها أكثر من عشرة آلاف أسرة سواء في مدينة تبوك وضواحيها أو في بقية مدن ومحافظات ومراكز وهجر وقرى وسكان البادية بالمنطقة .

وأوضح لوكالة الأنباء السعودية رئيس مجلس إدارة برنامج فهد بن سلطان الاجتماعي الشيخ احمد بن عبدالرحمن الخريصي أن البرنامج اخذ على عاتقه منذ تأسيسه في كل عام صرف هذه المعونات في فصل الشتاء ليستفيد منها المواطنون والمواطنات كباراً وصغاراً أرامل وأيتام ومطلقات وذوي الحاجة وتصرف هذه الكميات من الخيام والمواد الغذائية والأغطية ووسائل التدفئة بدعم ومتابعة من أمير منطقة تبوك وعلى نفقته الخاصه .

وأكد أن البرنامج يهدف لدراسة الأوضاع الاجتماعية والأسرية للمحتاجين من أبناء المنطقة والعمل على إيجاد حلول جذرية لمعاناتهم خلال عدة مشروعات خيرية منها الإسكان الخيري ومشروعات ترميم المنازل وتوفير فرص عمل للمحتاجين وإيصال التيار الكهربائي والمياه وتعليم أبناء المحتاجين ومعالجة الحالات التي لا يوجد علاج لها والبحث عن وظائف بالإضافة إلى مساعدة الأسر المحتاجة وإنشاء الجوامع والمساجد وإقامة محطات تحلية المياه وإنشاء آبار وتزويد القرى والهجر بالمياه عن طريق هذه المحطات أو الآبار الارتوازية والمساعدة في نقل المواشي وشراء الأعلاف لغير القادرين وتقديم المعونات في فصل الشتاء .

وقال أن البرنامج في مجال مساعدات الأسر المحتاجة قام بتحسين أوضاع أكثر من خمسة آلاف أسرة مادياً ومعنوياً شملت ترميم وتأثيث المنازل وإيصال الكهرباء والهاتف والمياه والصرف الصحي بالإضافة إلى تشغيل البرامج وبالتنسيق مع الجهات الحكومية والقطاع الخاص لأعداد كبيرة من العاطلين عن العمل بالإضافة إلى قيام البرنامج بحصر الحالات المستحقة من الأرامل والأيتام والمطلقات والمحتاجين لأراضي سكنية بالمنطقة مشيراً إلى توجيه أمير منطقة تبوك بالكتابة لأمانة منطقة تبوك لمنحهم أراضي سكنية في مدن ومحافظات ومراكز المنطقة كما تم متابعة جميع الحالات المستحقة للضمان الاجتماعي والكتابة لمكتب الضمان الاجتماعي بتبوك بتيسير عملية شمل الأسر المحتاجة في هذا النظام بالإضافة إلى سعي البرنامج لتخفيف الآلام عند افرد الأسر الذين يعانون من أمراض مزمنة لمعالجتهم ومتابعة حالتهم الصحية .

وبين أن البرنامج قام وبتمويل كامل من أمير منطقة تبوك بإنشاء عشرات الجوامع والمساجد سواء في مدينة تبوك أو في المدن أو في محافظات المنطقة والمراكز التابعة تجاوزت قيمتها الستون مليون ريال .

وأشار رئيس مجلس إدارة البرنامج الشيخ الخريصي إلى أن البرنامج قام بمشروع إنشاء المساكن الخيرية حيث جاءت هذه المساكن الخيرية لتؤدي دورها في مجال رعاية الأسر والأفراد ولتكون هذه المساكن دلالة خير على عمل تتنوع فيه الأهداف الخيرية وقال إن البرنامج قام بتنفيذ أكثر من خمسمائة وحدة سكنية في مدينة تبوك وفي مراكز محافظات الوجه وضباء وأملج وحقل وتيماء والبدع وتوزيعها على المحتاجين من قبل اللجان المعنية في هذه المحافظات والمدن وتحديد كل أسرة محتاجة تنطبق عليها شروط الاستفادة من هذا المشروع الخيري وقد ساهم مشروع الإسكان الخيري في إيواء مئات من الأسر والأرامل والأيتام وتوفير الخدمات التعليمية والطبية لهم.

وأضاف أن برنامج فهد بن سلطان الاجتماعي قام بتزويد القرى والهجر بمنطقة تبوك بالكهرباء عن طريق القيادات العمومية أو عن طرق مولدات كبيرة تعمل على توليد الطاقة الكهربائية لتغطي المناطق التي لم تصل إليها هذه الخدمات كما قام البرنامج بإدخال الكهرباء لمنازل الأسر التي ليس لديها القدرة على دفع تكاليف إدخالها وشملت القرى المستفيدة من خدمة الكهرباء القرص والنصبة والحرة الشمالية والواسطة وحرة الخزان والسهله والعقيربان والصرة الشرقية والصرة الغربية وسمر والمشيريفيه والخطة والشبحة وفم شتات والشبعان والحسي والشدخ والقرح والصرة والعنبه والفرعه .

وأفاد أن البرنامج قام بإنشاء محطات لتحلية المياه وذلك لتزويد المراكز والقرى الساحلية بالمياه العذبة عن طريق الوايتات حيث تم إنشاء محطة تحلية للمياه في الخريبه بمحافظة ضباء بسعة إجمالية بلغت 1500 متر مكعب مع وجود 4 آبار بحرية بطاقة 500 متر مكعب من المياه وإنشاء عدد من الاشياب لتزويد الصهاريج بالمياه مجاناً بالإضافة إلى الإنشاءات المساندة وبتكلفة تجاوزت الخمسة ملايين ريال بالإضافة إلى قيام البرنامج بحفر وإنشاء آبار في بعض مراكز وقرى المنطقة شملت مركز علقان والجهراء وشقري والمعظم وبجده والبديع لتزويد هذه المراكز والقرى وسكان البادية بالمياه العذبة .

وابان ان البرنامج قام بمساعدة لسكان البادية بتأمين كميات كبيرة من الأعلاف لمواشيهم خاصة في المناطق التي تتعرض للجفاف خلال العام كما عمل البرنامج على ترحيل المواشي إلى أماكن تواجدهم أو الأماكن التي يرغبون الانتقال إليها طلباً للكلا وقيام البرنامج بجدولة زيارات ميدانية صحية للعناية الطبية بسكان البادية أنفسهم وكذلك للثروة الحيوانية لديهم .

وبين أن البرنامج يقوم بتقديم معونات في فصل الشتاء للأسر المحتاجة من مواد غذائية وملابس وتجهيزات للمدارس بالقرى والهجر والمراكز والمحافظات والمدن وفي مجال توفير الفرص الوظيفية للباحثين عن العمل فقال إن شعبة التأهيل والتوظيف بالبرنامج أثمرت جهودها عن توظيف أكثر من 11 ألف شاب وشابة من خلال التنسيق مع الجهات المختصة ذات العلاقة في المنطقة .

وقال إن البرنامج أسس لهذه الأسر عائلاً يستفيدون عليه بعد الله تعالى في سد بعض حوائجهم الأساسية وظهر لهؤلاء الشباب والشابات شعاعاً ينير لهم طريق المستقبل الذين يأملون من خلاله أسراً جديدة ليحيون حياة هانئة .

وأضاف إن البرنامج يؤكد دائماً على أهمية تدريب وتأهيل هؤلاء الشباب والشابات من خلال مراكز التدريب والجهات المتخصصة التي تنقل لهم خبراتهم العلمية والعملية منوهاً بما لقاه ويلقاه البرنامج منذ تأسيسه من دعم كبير من الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك وحرص على تطوير أعمال ونشاطات وبرامج هذا البرنامج وقال إن قيمة ما تم دفعه لهذه المشروعات الخيرية التي قام البرنامج بتنفيذها بالمنطقة بلغت أكثر من 200 مليون ريال دفعت جميعها من قبل أمير منطقة تبوك .