إدانة إقليمية ودولية شاملة للانفجار الذي وقع في حي الحسين في القاهرة

الرئيس مبارك تابع تفاصيل الحادث وتوفير الرعاية الكاملة للمصابين

السعودية تستنكر الحادث الإجرامي ومجلس الوزراء يدين الانفجار الآثم

الرئيس مبارك يحذر بعد اجتماع مع الرئيس السوداني من خطورة قرار المحكمة الدولية على الوضع في السودان

________________________

قتلت سائحة فرنسية وأصيب أكثر من عشرة اشخاص على الأقل في انفجار عبوة ناسفة القاها مساء (الأحد) مجهولون على عدد من المارة بحي الحسين السياحي بمنطقة وسط القاهرة تم نقلهم الى مستشفى الحسين الجامعي جراء هذا الانفجار الذي يرجح ان يكون عملاً ارهابياً، وقد تردد أن العبوة الناسفة هي قنبلة يدوية الصنع، وكانت واحدة من اثنتين ولم تنفجر الأخرى.

وقال شهود عيان انه تم القاء العبوة من أعلى سطح فندق الحسين بهذا الحي السياحي الشهير الذي يرتاده الكثير من السائحين والمصريين، فيما قال آخرون ان راكب دراجة نارية القاها، وقد انتقل وزير الداخلية المصري اللواء حبيب العادلي على الفور الى مكان الانفجار وفرضت قوات الشرطة المصرية طوقا كاملا في المنطقة ومنع الدخول او الخروج منها، على حين هرع الى موقع الحادث رجال البحث الجنائي لجمع الأدلة التي قد تفيد في الارشاد الى هوية الجاني.

وفي محاولة الوقوف على بعض التفاصيل من مسؤولي الأمن الذين وصلوا المنطقة، وعما اذا كان العمل من تنفيذ جماعة ارهابية او اذا كانت هناك جهات أجنبية ضالعة فيه، اجابوا ان هذه الترجيحات سابقة لأوانها الآن، وان كان كل شيء واردا، لكنه نظرا لبدائية العبوة فالغالب ان يكون هذا العمل من جانب خلية من تلك الخلايا التي يعلن من وقت الى الى آخر عن سقوط واحدة منها.

جدير بالذكر ان من بين المصابين ثلاثة سعوديين جراحهم طفيفة نقلوا الى مستشفى مصر الدولي لتلقي الرعاية الطبية، ووصل اليهم على الفور الاستاذ عبدالله صالح هادي الدوسري رئيس الشؤون الطبية بسفارة خادم الحرمين الشريفين بمصر، ومنسوبو شؤون الرعايا، وقد تحدثنا الى الاستاذ عبدالله الدوسري للاطمئنان على حالة المصابين السعوديين، فأكد ان جراحهم بسيطة وسطحية احدهم في ساقه اليمنى والثاني في ساقه اليسرى والثالث في البطن، وافاد بان المصابين خرجوا من المستشفى بصحبة وفد السفارة بعد ان تلقوا الاسعافات اللازمة.

المصابون هم: مناحي علي هادي صرخي، ويحيى علي موسى صرخي، ومحمد محيص ناصر صرخي.

الى ذلك زار الاستاذ هشام محيي الدين ناظر سفير خادم الحرمين الشريفين في مصر السعوديين الثلاثة الذين تعرضوا لاصابات طفيفة في الانفجار الذي وقع بمنطقة الازهر مساء (الأحد) حيث تصادف وجودهم في المنطقة وقت الانفجار (السابعة والثلث مساء) لكي يطمئن بنفسه على صحتهم، بعد ان اصطحبهم فريق من قسم الرعايا بالسفارة ومعهم مدير الشؤون الطبية بالسفارة الاستاذ عبدالله بن صالح هادي الدوسري الى أن خرجوا من مستشفى مصر الدولي.

وقد استقبل السعوديون السفير بتأثر عبروا عنه بكلمات تعكس مشاعرهم بالاطمئنان، وامتنانهم لحكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز، حيث لا تقتصر رعاية المواطن السعودي في وطنه، ولكنها تمتد اليه حيثما يكون، وفي أي ظرف مهما كان بسيطاً، في نفس الوقت عبر السفير لهم عن سعادته وفرحه أن نجاهم الله وحفظهم لوطنهم الغالي.

وكان ضحايا الحادث كالتالي:

فتاة فرنسية الجنسية توفيت، 9 مصابين من الجنسية الفرنسية ، 1 من جنسية المانية، 3 من المصريين، 3 من السعوديين.

انتقل السعوديون الى مستشفى مصر الدولي وخرجوا بعد اجراء اللازم، على حين نقل الباقون الى مستشفيات: الحسين الجامعي، واحمد ماهر، والقاهرة الفاطمية حيث اجريت لهم عمليات لاستخراج الشظايا وبعض الاسعافات الاولية، وسوف يتم نقلهم جميعا بعد ذلك الى مستشفى معهد ناصر.

ويقع سوق الخليلي الذي يعود تاريخه الى 1500 عام في قلب القاهرة الاسلامية وشهد هجوما سابقا بقنبلة عام 2005 قتل فيه سائحان واصيب 18 اخرون.

وبلغت حصيلة ضحايا حادث الانفجار الذي وقع الأحد في حي الحسين وسط العاصمة المصرية القاهرة قتيلة فرنسية واحدة إضافة إلى عشرين مصابا هم 13 فرنسيا و3 سعوديين و4 مصريين.

وأوضحت وزارة الصحة المصرية في بيان لها أن حالات المصابين تتراوح بين نزيف بالبطن وإصابات نتيجة شظايا بأنحاء متفرقة بالجسم وجروح سطحية وأن المصابين تلقوا الرعاية والعلاج في خمس مستشفيات هي الحسين الجامعي وأحمد ماهر التعليمي ومصر الدولي والقاهرة الفاطمية بالإضافة إلى مستشفى معهد ناصر الذي تم تحويل 12 مصابا إليه.

وأشار البيان إلى أن هناك 11 مصابا فرنسيا إلى جانب مصري واحد يتلقون العلاج في مستشفى معهد ناصر وثلاثة سعوديين في مستشفى مصر الدولي ومصابين مصريين يتلقيان العلاج في مستشفى الحسين الجامعي وآخر في مستشفى أحمد ماهر وفرنسيين اثنين في مستشفى القاهرة الفاطمية فيما وضع جثمان القتيلة الفرنسية زينا سيسى البالغة من العمر 17 عاما تحت تصرف النيابة بمستشفى الحسين الجامعي.

وقال مصدر أمنى مصري إن الدلائل الأولية في انفجار الحسين الذي وقع مساء الأحد في حي الحسين وسط القاهرة تشير إلى أن العبوة التي انفجرت كانت موضوعة أسفل مقعد حجري بموقع الحادث.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية على لسان المصدر الأمني قوله // إنه في حوالي الساعة 50ر6 مساء اليوم 22 فبراير الجاري, حدث انفجار في الحديقة المواجهة لمسجد الإمام الحسين وأصيب نتيجة ذلك 14 سائحا فرنسيا, توفيت من بينهم سيدة فرنسية متأثرة بإصابتها.. كما أصيب سائح ألماني و3 سعوديين و4 مصريين من بينهم طفل وأحد أفراد الشرطة..نقلوا جميعا فور وقوع الحادث إلى المستشفيات لإسعافهم من إصابات أغلبها بسيطة //.

وأضاف المصدر // أن الدلائل الأولية تشير إلى أن العبوة التي انفجرت كانت موضوعة أسفل مقعد حجري بموقع الحادث .. وأن الأجهزة الأمنية المعنية كثفت من إجراءاتها لكشف ملابسات الحادث وضبط الجناة..وأنه يجرى استكمال الفحص المعملي بمعرفة خبراء المعمل الجنائي..وأخطرت النيابة للتحقيق //.

هذا وقد تابع الرئيس حسني مبارك الحادث أولا بأول مساء الأحد‏,‏ وأمر بتوفير كافة أشكال الرعاية الصحية للجرحي والمصابين‏.‏ وتشير المعلومات إلي أن عبوة بدائية وضعت تحت منضدة حجرية انفجرت فأسفرت عن الاصابات بينما عبوة أخري لم تنفجر‏,‏ حيث تم تفجيرها عن بعد بواسطة الأمن‏,‏ بعد إخلاء المكان من المواطنين‏.‏

وانتقل السيد حبيب العادلي وزير الداخلية‏,‏ حيث استمع إلي شرح من قيادات الأمن عن ملابسات الحادث الإجرامي‏,‏ بينما أجري المستشار عبدالمجيد محمود النائب العام معاينة للمكان بموقع التفجير وبدأت النيابة العامة تحقيقاتها‏.‏

وتحفظت أجهزة الأمن علي جميع المقيمين بالفندق وقت وقوع الانفجار‏,‏ كما بدأت في حصر اسماء من كانوا داخله في الوقت الذي أدلي فيه بعض الشهود بمعلومات عن شخصين يشتبه في أنهما وراء تنفيذ الحادث الإجرامي‏.‏ وقد هرعت سيارات الإسعاف إلي المنطقة‏,‏ حيث تم نقل المصابين من السياح والمصريين لمستشفي الحسين الجامعي‏,‏ ومن بينهم‏3‏ في حالة خطيرة‏,‏ وقالت مصادر طبية أن حالة المصابين الباقين مطمئنة‏,‏ ويخضعون للعلاج‏,‏ وتشير المعلومات إلي أن العبوة التي انفجرت تحتوي علي مواد بدائية مثل البارود والرمل الأسود‏,‏ وأدت لتهشم السور الحديدي للحديقة المواجهة للمشهد الحسيني‏.‏

وقال رئيس قسم الرعايا السعوديين بسفارة خادم الحرمين الشريفين في القاهرة إبراهيم الحميد أن المصابين الثلاثة يحيى على موسى صرخى ومناجى بن على هادى صرخي ومحمد بن بحيص ناصر صرخى تقرر خروجهم من مستشفى معهد ناصر بعد الإطمئنان على صحتهم وإستقرار حالتهم.

وثمن الحميد زيارة سفير خادم الحرمين الشريفين لدى جمهورية مصر العربية هشام محيي الدين ناظر للمصابين منوها بإهتمام على مدار الساعة للإطمئنان على حالتهم الصحية وتوجيهاته المستمرة بتقديم الرعاية الصحية والطبية لهم والإتصال بذويهم في المملكة وطمأنتهم على أحوالهم.

من جانبهم أجمع المصابون الثلاثة على أن الجهود التي بذلتها سفارة خادم الحرمين الشريفين بالقاهرة ممثلة في سفير خادم الحرمين الشريفين هشام محيى الدين ناظر لم تكن مستغربة كما أنها أظهرت الصورة الحقيقية لتعامل المملكة مع رعاياها في الخارج وإهتمامها الكبير بهم ومساندتهم.

وطالب مفتى جمهورية مصر العربية الدكتور علي جمعة بتكاتف طوائف الشعب المصري من أجل القضاء على الارهاب ومن ويقف وراء حادث التفجير الذي وقع في حي الحسين وسط القاهرة .

وأكد المفتى في بيان له أن الإسلام يرفض العنف وترويع الآمنين كما أن شريعة الإسلام لا تجيز بأي حال من الأحوال الاعتداء على السياح والمستأمنين الذين جاءوا لديار الإسلام بموجب عقد أمان وان الإسلام هو دين الرحمة والسلام والأمن والأمان.

وأوضح المفتى المصري في بيانه أن هذا الحادث الإرهابي الذي وقع يستهدف القضاء على حالة الأمن والاستقرار التي تشهدها البلاد.

واستنكر شيخ الأزهر الدكتور محمد سيد طنطاوي حادث الانفجار الذي وقع بحي الحسين بوسط القاهرة مساء الأحد وأدى إلى إصابة عدد من السائحين واصفا إياه بأنه عمل إجرامي جبان يرفضه الدين الإسلامي ويتبرأ منه تماما.

وقال شيخ الأزهر في تصريح له إن الذين قاموا بهذا العمل الإجرامي خونة لدينهم ووطنهم ويشوهون صورة الإسلام السمحة التي ترفض الإرهاب بكل أشكاله وتحرم قتل الأبرياء والآمنين والنفس بدون وجه حق مشيرا إلى أن الإسلام بريء تماما من مثل هذه الأعمال الإرهابية وغير المسئولة.

إلى هذا أعربت المملكة العربية السعودية عن استنكارها وشجبها للانفجار الآثم الذي استهدف مدنيين في حي الحسين وسط القاهرة.

وقال مصدر مسؤول في تصريح لوكالة الأنباء السعودية إن المملكة العربية السعودية تدين بشده هذا العمل الإجرامي الذي استهدف الأبرياء والآمنين متمنياً للجرحى الشفاء العاجل ولجمهورية مصر العربية وشعبها الشقيق دوام الأمن والاستقرار.

وبين المصدر أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز قد اطمأن على صحة المصابين السعوديين ووجه سفارة خادم الحرمين الشريفين فى القاهرة بتقديم كل الرعاية والعناية اللازمتين لهم حتى شفائهم.

و أجرى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود اتصالاً هاتفياً بأخيه الرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة.

وأعرب الملك خلال الاتصال عن إدانته واستنكاره للحادث الإرهابي الذي وقع في حي الحسين بالقاهرة داعياً للمصابين بالشفاء العاجل وأن يحفظ الله مصر من كل مكروه.

وقد أجرى الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية مساء الأحد اتصالا هاتفيا بسفير خادم الحرمين في القاهرة الأستاذ هشام ناظر الذي كان متواجدا مع المصابين السعوديين الثلاثة في مستشفى معهد ناصر اطمأن من خلاله على وضعهم الصحي ووجه بتقديم الرعاية الطبية لهم وطمأنة ذويهم .

وناشد مجلس الوزراء السعودى المجتمع الدولي ضرورة اتخاذ موقف صارم إزاء الممارسات الإسرائيلية غير الإنسانية والعمل الجاد لحماية الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية وتفعيل قرارات الأمم المتحدة ذات الصلة ومطالبة السلطات الإسرائيلية بالتوقف عن تنفيذ سياسات ومخططات تهويد القدس الشريف.

وأفاد وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجه أن المجلس ناقش بعد ذلك جملة من الموضوعات في الشأن المحلي ونظر في الموضوعات المدرجة على جدول أعماله واتخذ من القرارات ما يلي :

أولاً :

بعد الاطلاع على المحضر ( الواحد بعد المائة ) للجنة الوزارية للتنظيم الإداري الخاص بدراسة زيادة فرص عمل المرأة في المجالات التي تناسبها في الأجهزة الحكومية أقر مجلس الوزراء عدداً من الإجراءات من بينها ما يلي :

أولاً : قيام المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني بالعمل على زيادة الطاقة الاستيعابية للتدريب التقني والمهني في المجالات التي تناسب المرأة كنشاطات الحاسب الآلي والأعمال المكتبية والنشاطات المهنية داخل دور الرعاية والسجون النسائية .

ثانياً : على الجهات المعنية القيام بتوسيع البرامج التعليمية الصحية النسائية وتكثيفها كماً ونوعاً وإيجاد برامج التوظيف الإلكترونية التي تيسر عمل المرأة عن بعد في المجالات الوظيفية المختلفة والإسراع في جعل رياض الأطفال جزءاً لا يتجزأ من مسار التعليم وقصر التوظيف فيه على العناصر النسائية.

ثالثاً : على وزارة التربية والتعليم والجهات الأخرى المعنية اتخاذ التدابير الإدارية والتنظيمية الكفيلة بتأنيث الوظائف في القطاع التعليمي الخاص بالمرأة .

وكذلك ما عبر عنه الاجتماع من استياء وإدانة شديدة للتصريحات العدائية الصادرة عن عدد من المسؤولين الإيرانيين وتمس سيادة واستقلال مملكة البحرين وتمثل تعدياً سافراً على هوية البحرين العربية . مؤكداً أن هذه التصريحات تقف عائقاً أمام الجهود والمبادرات الخليجية المخلصة التي تهدف إلى بناء علاقات حسن جوار بين دول المجلس وإيران يسودها الود والاحترام المتبادل وتهدف إلى تحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة.

وأضاف وزير الثقافة والإعلام أن المجلس استمع كذلك إلى تقرير عن مجريات الأحداث على الساحة العربية.. وعبر في هذا الصدد عن استنكار المملكة العربية السعودية وإدانتها للانفجار الآثم الذي استهدف مدنيين أبرياء في حي الحسين بالقاهرة متمنياً للجرحى الشفاء العاجل ولجمهورية مصر العربية وشعبها الشقيق دوام الأمن والاستقرار. وأشار إلى أ ن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز اطمأن على صحة المصابين السعوديين ووجه سفارة المملكة بمتابعة حالتهم الصحية وتقديم الرعاية لهم حتى شفائهم بإذن الله.

كما رحب المجلس باتفاق حسن النوايا وبناء الثقة لتسوية مشكلة دارفور الذي تم التوقيع عليه برعاية دولة قطر الشقيقة بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة السودانية. مؤكداً أن من شأن هذا الاتفاق الذي وقع بحضور الجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والوسيط المشترك للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي يعد خطوة مهمة من شأنها أن تدفع جهود العملية السياسية في دارفور للأمام نحو التوصل لاتفاق شامل وعادل يضع حداً للنزاع ويسهم في تحسين الأوضاع الإنسانية في الإقليم ودعماً للأمن والاستقرار في السودان الشقيق.

وبين أن المجلس تابع باهتمام بالغ الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة في ضوء الانتهاكات الإسرائيلية المتكررة ضد المدنيين الأبرياء ومواصلتها العدوان على قطاع غزة وحملة الاعتقالات في عدد من المدن والبلدات الفلسطينية ومواصلة الحفريات في محيط المسجد الأقصى المبارك.

وأدانت جامعة الدول العربية الحادث الارهابي الذي وقع في منطقة الحسين بوسط القاهرة وراح ضحيته قتيلة فرنسية ونحو 20 مصابا.

وعبرت الجامعة في بيان لها عن تضامنها وتضامن أعضائها مع مصر في جهودها لمحاربة الارهاب مطالبة المجتمع الدولي بالوقوف بحزم ضد هذه الأعمال الاجرامية ومطاردة الارهابيين بلا هوادة وتقديمهم للعدالة هم ومن وراءهم من المحرضين علي هذه الأعمال الاجرامية التي ترمي إلي زعزعة الأوضاع في المنطقة العربية والمساس باستقرار دولها وأمن مواطنيها وضيوفهم من الدول الأخري.

وأدان الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الأستاذ عبدالرحمن بن حمد العطية الاعتداء الذي استهدف مساء الأحد تجمعا سياحيا في منطقة الحسين وسط القاهرة ، والذي راح ضحيته عددا من القتلى والجرحى الأبرياء واصفا التفجير بالعمل الإرهابي الجبان.

وأعرب العطية في تصريح له عن مساندة مجلس التعاون الخليجي لجمهورية مصر العربية الشقيقة لمواجهة هذا العمل الإجرامي الآثم والذي لن يتمكن من النيل من أمن مصر واستقرارها ، متمنيا للجرحى الشفاء العاجل .

وجدد تأكيد موقف دول مجلس التعاون الخليجي من الإرهاب ونبذه بمختلف أشكاله وصوره ، وأيا كان مصدره ، داعيا إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية لمكافحة هذه الآفة الخطيرة.

وعبر الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي البروفيسور أكمل الدين إحسان أوغلي عن استنكاره للحادث الإرهابي الذي وقع في القاهرة وأدى لمصرع سائحة فرنسية وإصابة عدد من المصريين والعرب والأوروبيين .

وأدان الأمين العام في بيان أصدره بشدة هذا الحادث المؤسف واصفاً إياه بالعمل الإجرامي المقيت .

وعبر عن تضامنه مع القيادة المصرية والشعب المصري متقدماً لأسرة الضحية بخالص العزاء ومتمنيا للجرحى عاجل الشفاء .

وجدد الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي بهذا الخصوص موقف المنظمة الثابت الذي يدين الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره وينبذ العنف الذي يتنافى مع قيم الإسلام السمحة.

ودانت البحرين التفجيرات الإرهابية التى استهدفت حي الحسين فى القاهرة الأحد معتبرة هذه الجريمة عملا إرهابيا ومنافيا لكل القيم الدينية والأخلاقية والإنسانية.

ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن بيان لوزارة الخارجية البحرينية أن البحرين تدين وتستنكر بشدة التفجيرات الإرهابية التي استهدفت حي الحسين وسط القاهرة والتي ذهب ضحيتها عدد من المدنيين الأبرياء من السائحين باعتبار هذه الجريمة النكراء عملا إرهابيا منافيا لكل القيم الدينية والاخلاقية والإنسانية.

وأضاف البيان // تجدد البحرين من منطلق مبادئها وقيمها الاسلامية موقفها المبدئي والثابت الرافض للإرهاب بكافة أشكاله وصوره وأيا كان مصدره ومرتكبوه مناشدة المجتمع الدولي الوقوف صفا واحدا أمام هذه الظاهرة والتكاتف من أجل مكافحة الارهاب جميع أشكاله ومظاهره //.

وأدانت دولة الإمارات العربية المتحدة بشدة الاعتداء الإرهابي الذي وقع في منطقة الحسين بالقاهرة.

وقال مصدر مسؤول بوزارة الخارجية لوكالة أنباء الإمارات / إن دولة الإمارات تستنكر بشدة الجريمة النكراء التي وقعت في القاهرة وأسفرت عن مقتل وإصابة عدد من المدنيين الأبرياء /.

وأضاف المصدر / إننا نؤكد ونجدد تضامننا التام مع أشقائنا في جمهورية مصر العربية ووقوفنا إلى جانبهم في مواجهة هذه الأعمال الشريرة ..كما نعرب عن تعازينا وصادق مواساتنا للحكومة المصرية وأسر الضحايا والمصابين /.

وأعرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي عن تأثره الشديد للاعتداء الذي استهدف حي الحسين وسط القاهرة وقتلت فيه سائحة فرنسية.

وأوضح الاليزيه الفرنسي في بيان أن الرئيس ساركوزي قدم // تعازيه لأسرة الضحية ووجه رسالة تعاطف وتضامن للجرحى وذويهم //.

وأكد الرئيس الفرنسي أنه // يتوجه بكل الدعم للسلطات المصرية التي يثق فيها ثقة تامة في تقديم المساعدة لجميع الضحايا وإلقاء الضوء على ظروف هذه المأساة //.

وأجرى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط اتصالا هاتفيا مع نظيره الفرنسي برنار كوشنير قدم خلاله تعازيه في وفاة الشابة الفرنسية جراء الحادث الذي وقع في منطقة الحسين بوسط القاهرة وأدى لإصابة عدد آخر بجروح بينهم عدد من السائحين .

وأشار أبو الغيط خلال الاتصال إلى استعداد مصر لتقديم كل التسهيلات الممكنة لمساعدة ذوى الشابة الفرنسية وتقديم الرعاية التامة للمصابين منوها في هذا الصدد إلى أن الخارجية المصرية سمحت بدخول أسرة الشابة الفرنسية المتوفاة إلى مصر بدون جوازات سفر مراعاة لعامل السرعة .

وأوضح وزير الخارجية المصري أن بلاده حرصت منذ وقوع الحادث على أن تنقل للسفارة الفرنسية وسفارات الدول المعنية التي يوجد لها مصابون جراء الحادث كافة المعلومات المتاحة المتعلقة بالحادث أولا بأول واستعدادها لتقديم كافة أشكال المساعدة.

وأدانت الحكومة الأردنية التفجيرات الإرهابية التي وقعت في حي الحسين وسط العاصمة المصرية القاهرة .

وعبر وزير الدولة لشؤون الإعلام والاتصال الأردني الناطق الرسمي باسم الحكومة الدكتور نبيل الشريف عن تضامن الأردن مع مصر وهي تتصدى لهذا العمل الجبان.

وأكد أن استهداف المدنيين لا يمكن تبريره بأي شكل من الأشكال ولا يمكن أن تتحقق أي غاية سياسية من وراء مثل هذه الأعمال المستنكرة.

ودعا المسئول الأردني إلى تضافر الجهود لاستئصال هذه الظاهرة الخارجة على الأعراف والقيم الإنسانية.

ودانت الولايات المتحدة بشدة الاعتداء الذي وقع في حي الحسين وسط القاهرة الأحد وأسفر عن مقتل شابة فرنسية وإصابة 24 شخصا.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإمريكية روبرت وود في تصريح للصحفيين // ندين بشدة هذا الاعتداء الإرهابي الذي وقع في القاهرة //.

وأضاف // سنواصل تعاوننا الوثيق مع الحكومة المصرية لمساعدتها بقدر ما يمكننا في مكافحتها للإرهاب //.

وأدانت سوريا التفجير الإرهابي الذي وقع في حي الحسين بالقاهرة واستهدف المدنيين الأبرياء وأودى بحياة سائحة فرنسية وأوقع عددا من الضحايا.

وقال مصدر مسؤول في وزارة الخارجية السورية لوكالة الأنباء السورية أن / سوريا تؤكد دوما رفضها لمثل هذه الأعمال الغريبة عن مجتمعاتنا والتي تتنافى مع الأصالة والأخلاق العربية /.

وأضاف المصدر أن سوريا إذ تعرب عن تعازيها وتعاطفها مع أسر الضحايا والجرحى تؤكد وقوفها إلى جانب شعب وحكومة جمهورية مصر العربية في مواجهة هذه الأعمال الإجرامية.

ودان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية حسن قشقاوي الانفجار الذي وقع في منطقة الحسين بالقاهرة ووصفه بالعمل الإرهابي.

وأكد قشقاوي أن هذه الأعمال العشوائية تلحق الضرر بالأماكن التاريخية والحضارية التي تحظى باحترام جميع الأديان السماوية.

وأعرب المتحدث باسم وزارة خارجية إيران عن مواساة بلاده للشعب والحكومة في مصر والدول الأخرى التي لها رعايا سقطوا في هذا الحادث وعوائل الضحايا متمنيا للجرحى الشفاء العاجل.

وأدانت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة التفجير الذي وقع وسط العاصمة المصرية القاهرة وأدى إلى مقتل سائحة فرنسية وإصابة 24 شخصاً بجروح، معتبرة أنه مستنكر ويمسّ بالأمن والاستقرار بمصر.

وقال الناطق باسم الحكومة المقالة طاهر النونو في تصريحات له إن الحكومة تؤكد استنكارها لمثل هذه التصرّفات التي لا يقرّها أي مواطن عربي أو مسلم .. معرباً عن التمنيات بالشفاء العاجل للجرحى والمصابين في هذا الحادث المدان عربيا وإسلاميا.

على صعيد آخر أدانت جامعة الدول العربية العمل الإرهابي الذي وقع في العاصمة الصومالية مقديشو وراح ضحيته احدي عشر جنديا بورونديا وإصابة خمسة عشر آخرين بجروح من أفراد قوة حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي.

وأكدت الجامعة في بيان لها أن هذه الأعمال الإجرامية تضر بمصلحة البلاد وبتحقيق المصالحة الوطنية التي يتطلع إليها الصوماليين لإعادة الاستقرار والأمن في الصومال .. مطالبة كافة الأطراف الصومالية إلى نبذ العنف واتخاذ الحوار سبيلا لحل الخلافات.

وتلقى العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة مساء الأثنين رسالة من الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد.

وقام وزير الداخلية الإيراني صادق محصولي بنقل الرسالة لدى استقبال الملك حمد بن عيسى له في المنامة .

وذكرت وكالة أنباء البحرين أن الرئيس نجاد أكد في هذه الرسالة // عمق العلاقات التي تربط بين البلدين وأنه لا يمكن لأحد التأثير على هذه العلاقات ولن يسمح لأي شخص ممن لا ينوون الخير للبلدين من المساس بهذه العلاقات // .. كما أكد في الوقت نفسه // حرصه على تعزيز علاقات الصداقة مع دول الخليج وبالأخص مملكة البحرين والحرص على تقويتها دائما من أجل السلام في هذه المنطقة //.

وقد نوه العاهل البحريني بالعلاقات الطيبة القائمة بين البلدين في المجالات كافة .. مؤكدا حرص البلدين المشترك على توثيقها وتنميتها.

كما أعرب عن تقديره لزيارة وزير الداخلية الإيراني والرسالة التي حملها .. مشيرا إلى أهمية تبادل الزيارات بين المسئولين في البلدين من أجل تعزيز العلاقات والتعاون بينهما.

وكان وزير الداخلية الإيراني قد وصل مساء الأثنين إلى العاصمة المنامة.

فى مجال آخر سيطرت قضية التعامل مع قرار المحكمة الجنائية الدولية بلاهاي، المتوقع صدوره بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير، على المباحثات المصرية السودانية، التي عقدت بين الرئيس المصري حسني مبارك والرئيس البشير، الذي زار البلاد لساعات، وعقد لقاءين أحدهما اقتصر عليه ومبارك، والآخر كان اجتماعا موسعا شمل مسؤولين من الجانبين. وأكدت القاهرة على لسان المتحدث باسم الرئاسة المصرية السفير سليمان عواد أن «مصر ترى أن الانعكاسات السياسية لصدور أمر بتوقيف الرئيس البشير ستكون خطيرة على الموقف في دارفور بصفة خاصة والموقف في السودان بصفة عامة». وقال إن مصر تؤكد أن على المحكمة الجنائية أن تبتعد عن «التسييس» والانتقائية، مشيرا إلى أن هناك أمثلة ووقائع عديدة تغض المحكمة الجنائية فيها الطرف عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وآخرها ممارسات إسرائيل قبل وأثناء وبعد العدوان على غزة.

يأتي ذلك في الوقت الذي قال فيه عمرو موسى وكذلك عواد، إن هناك صعوبات واجهها الوفد العربي - الأفريقي في مجلس الأمن الدولي في عقد جلسة للمجلس لتفعيل المادة «16» من نظام روما لتأجيل مذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بحق البشير.

وأجرى مبارك والبشير محادثات ثنائية، قبل أن ينضم إليهما مسؤولون من الجانيين، في جلسة عمل موسعة على مأدبة غذاء للتشاور بشأن الأوضاع في السودان، وجهود التسوية لأزمة إقليم دارفور. وقال عواد: «مشاورات الرئيس مبارك والرئيس السوداني تطرقت لعدد كبير من الموضوعات، وإن كان قد تم التركيز على الوضع في السودان وبخاصة تطورات الوضع في دارفور».

وتابع قائلا: «بالإضافة إلى ذلك فقد تناولت المشاورات التقدم المحرز في تنفيذ اتفاق السلام الشامل مع الجنوب وفق اتفاق نيفاشا، وكذلك العلاقات السودانية التشادية وصلتها بتطورات الوضع في دارفور».

وأضاف عواد أن المحادثات تطرقت إلى «التعامل الدولي مع الأزمة في دارفور وبصفة خاصة تعامل المحكمة الجنائية الدولية مع السودان الشقيق». وأطلع الرئيس البشير الرئيس مبارك على المشاورات التي أجراها بالخرطوم مع أمير قطر، وعلى تطورات المبادرة القطرية لتحقيق الوفاق بين الحكومة السودانية وحركة العدل والمساواة. وناقشا الجهود المصرية والاتصالات التي قام بها الرئيس مبارك مؤخرا خلال جولته الأخيرة التي شملت فرنسا وإيطاليا وتركيا.

وردا على سؤال حول الجديد في المحاولات العربية لتجميد قرار المحكمة الجنائية الدولية بشأن الرئيس البشير من خلال مجلس الأمن الدولي، قال عواد، إن «الرئيس مبارك تطرق إلى ذلك بشكل محدد مع الرئيس الفرنسي ساركوزي باعتبار فرنسا عضوا دائما بمجلس الأمن وكذلك مع العديد من القادة الذين التقاهم الرئيس مبارك».

وأضاف عواد أن مصر ترى أن الانعكاسات السياسية لصدور أمر بتوقيف الرئيس البشير ستكون له تداعيات خطرة على الموقف في دارفور بصفة خاصة والموقف في السودان بصفة عامة، وكذلك على نشر القوة الهجين المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي لحفظ السلام في دارفور، كما ستكون له تداعيات تؤدى لمزيد من التعقيد في موقف هو معقد بالفعل. وقال عواد إن مصر تؤكد أن المحكمة الجنائية يجب عليها أن تبتعد عن «التسييس» والانتقائية.

وأشار إلى أن هناك أمثلة ووقائع عديدة تغض المحكمة الجنائية فيها الطرف عن انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان، وآخرها ممارسات إسرائيل قبل وأثناء وبعد العدوان على غزة. وطالب عواد المحكمة الجنائية الدولية بأن تراعى أيضا الاعتبارات السياسية، بالإضافة إلى الاعتبارات القانونية، موضحا أن نظام الأساس الخاص بإنشاء المحكمة الجنائية الدولية ينص في مادته الـ«16» على حق مجلس الأمن الدولي في التدخل لوقف صدور أي قرار بتوقيف، أو تجميده في حال صدوره.

وقال السفير سليمان عواد «أعتقد أن الاتصالات حتى الآن داخل مجلس الأمن لا تبشر، حيث أن أعضاء مجلس الأمن أو بعضهم على الأقل يعارض تفعيل هذه المادة، ولكن حتى بفرض صدور هذا الأمر بالتوقيف والعجز عن تفعيل المادة 16 فإن قرار المحكمة لن يكون ملزما إلا لأطرافها، إلا إذا اعتمد مجلس الأمن قرارا منه تحت الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة في وقت لاحق يدعو الدول لاحترام أمر التوقيف، وهذا مالا يتوقع، نظرا لأن هناك بعض الدول دائمة العضوية مثل الصين وروسيا جاهزة بالفيتو. وحول جهود مصر واتصالاتها مع الأطراف المختلفة لحل المشكلة في دارفور، قال المتحدث باسم رئاسة الجمهورية، إن مصر ترحب بأي جهد إقليمي أو دولي يؤدى لاحتواء الوضع في دارفور.

وأكد عواد أن «الوضع في دارفور يحظى بأولوية متقدمة، حيث هناك الكثير من الجهود التي تبذل سواء على المستوى الإقليمي أو الدولي، بهدف حل هذه المشكلة»، مشيرا إلى أن «مصر تولى اهتماما موازيا للوضع في جنوب السودان لتعزيز وجعل الوحدة خيارا جاذبا عند إجراء الاستفتاء».

وقال كنا نود أن تسفر مشاورات الدوحة بقطر الشقيقة على التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار، ولكن تعنت حركة العدل والمساواة، وعلى الرغم مما أبدته الحكومة السودانية من مرونة، أدى إلى الاكتفاء بمجرد توقيع إعلان للنوايا. وأضاف عواد قائلا: «إننا كنا نأمل أن تتسع دائرة المفاوضات لتشمل أكثر من فصيل وبخاصة الفصيل الأقوى الآخر وهو جيش تحرير السودان جناح عبد الواحد نور، الذي كان في إسرائيل، وكنا نأمل أن يلتقي في الدوحة أو غيرها مع ممثلي الحكومة السودانية وبقية فصائل التمرد في دارفور».

وردا على سؤال حمل إمكانية أن توجه مصر الدعوة لكافة الفصائل الدارفورية لإجراء مشاورات مع الحكومة السودانية في مصر، قال عواد إن مصر تحتفظ باتصالات مع فصائل التمرد جميعها، وبالذات مع الفصائل التي تتمتع بوزن على الأرض، ولها اتصالات بهم جميعا، ولكننا لا نريد أن نخطو خطوة كهذه إلا بعد الاطمئنان إلى أن المناخ موات لتحقيق اختراق.

وأكد عواد أن مصر لا تسعى أبدا إزاء أي من القضايا الإقليمية للعب دور أو عقد اجتماعات لمجرد عقدها، ولكنها تسعى دائما لأن تستضيف اجتماعات مدروسة، وتتحقق مسبقا من إمكانية توصلها للنجاح وتحقيق اختراق.

وفي تصريحات موازية، قال الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسي، إن «الجامعة العربية على استعداد للاستمرار في دورها لدعم السودان حكومة وشعبا واتفاقيات حتى يعبر السودان هذه المرحلة الغاية في الصعوبة»، لافتا إلى الصعوبات التي واجهها الوفد العربي - الأفريقي في مجلس الأمن الدولي في عقد جلسة للمجلس لتفعيل المادة «16» من نظام روما لتأجيل مذكرة المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية بحق الرئيس السوداني عمر البشير. إلا أنه أكد أن الجانبين العربي والأفريقي سيواصلان جهودهما في إطار المبادرة القطرية، معربا عن أمله في ضم الصفوف ومساعدة السودان، ومشددا على أن كل مشكلة لها باب، والأبواب ليست مغلقة لحل أزمة دارفور لكن المهم ألا نتأخر.