خادم الحرمين الشريفين يبحث مع الرئيس عباس شؤون القضية الفلسطينية ويتلقى رسالتين من الرئيس اليمنى والروسي

ولى العهد الأمير سلطان يشكر محافظ وأهالي الخرج على تهانيهم بشفائه

النائب الثاني الأمير نايف يرعى حفل جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية وتخريج دفعة من طلابها

الأمير عبد الرحمن يرعى تخريج طلبة في كلية الملك فهد البحرية

تلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رسالة من أخيه الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية الشقيقة.

وقام بنقل الرسالة لخادم الحرمين الشريفين نائب رئيس الجمهورية اليمنية الفريق عبدربه منصور هادي خلال استقبال الملك له في مكتبه بالديوان الملكي بقصر السلام .

كما نقل لخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تحيات وتقدير الرئيس علي عبدالله صالح فيما حمله الملك تحياته وتقديره لفخامته.

وقد جرى خلال الاستقبال استعراض آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين.

حضر الاستقبال الأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين ووزير التجارة والصناعة الأستاذ عبدالله بن أحمد زينل.

كما حضره من الجانب اليمني نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية وزير التخطيط والتعاون الدولي الأستاذ عبدالكريم الأرحبي ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة أمة الرزاق علي محمد وسفير الجمهورية اليمنية لدى المملكة محمد علي محسن والقنصل العام للجمهورية اليمنية بجدة محمد القطيشي.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ال سعود فى مكتبه بالديوان الملكي فى قصر السلام الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ورئيس السلطة الوطنية الفلسطينية.

وجرى خلال الاستقبال بحث تطورات القضية الفلسطينية والجهود المبذولة لتحقيق سلام عادل وشامل يضمن للشعب الفلسطيني إقامة دولته المستقلة على ترابها الوطني.

حضر الاستقبال الامير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والامير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والامير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والامير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والامير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين والامير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء.

كما حضر من الجانب الفلسطيني رئيس دائرة شؤون المفاوضات الدكتور صائب عريقات وسفير دولة فلسطين لدى المملكة جمال عبداللطيف الشوبكي والناطق الرسمي باسم الرئاسة الاستاذ نبيل أبو ردينة.

وتلقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود رسالة من الرئيس ديمتري ميدفيديف رئيس روسيا الاتحادية.

وقام بنقل الرسالة للملك مساعد رئيس روسيا الاتحادية سيرجي بريخودكو خلال استقبال الملك له ولمرافقيه في مكتبه بالديوان الملكي بقصر السلام.

كما نقل لخادم الحرمين الشريفين تحيات وتقدير الرئيس الروسي فيما حمله الملك تحياته وتقديره لفخامته.

كما جرى خلال الاستقبال بحث عدد من الموضوعات على الساحتين الإقليمية والدولية.

حضر الاستقبال الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير عبدالعزيز بن فهد بن عبدالعزيز وزير الدولة عضو مجلس الوزراء رئيس ديوان رئاسة مجلس الوزراء ووزير الدولة للشئون الخارجية الدكتور نزار بن عبيد مدني وسفير روسيا الاتحادية لدى المملكة الدكتور فيكتور كودريافتسيف.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في الديوان الملكي بقصر السلام الأمراء والوزراء وكبار المسئولين في الديوان الملكي وديوان رئاسة مجلس الوزراء.

كما استقبل أصحاب الفضيلة العلماء وكبار المسئولين من مدنيين وعسكريين وجمعاً من المواطنين الذين قدموا للسلام عليه وتهنئته بمناسبة مرور أربع سنوات على توليه مقاليد الحكم.

وفي بداية الاستقبال أنصت الجميع إلى تلاوة آيات من القرآن الكريم مع شرحها وتفسيرها.

عقب ذلك تشرف الجميع بالسلام على خادم الحرمين الشريفين.

ثم ألقى الأستاذ عبدالمقصود خوجة كلمة قال فيها:

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

خادم الحرمين الشريفين

بنهاية السنة الرابعة ، ومشارف السنة الخامسة من سنوات النور في ظل قيادتكم الحكيمة تأتي هذه الكلمات:

إن كان شرف الحضور غاية أمامكم ، فان عبء الوقوف مسئولية.

عودتمونا على كل شيء ينقش الوسطية في ربوع الوطن ، بتقاسيم الزمن الجديد ، لا بمعايير النظام العالمي الحديث ، فتعلمنا كيف نرى الواقع بعين الرضا ، وكيف نهزم اليأس بنصل العمل ، وكيف نرى الضوء والقوة موازنة بين الرحمة وروح المسئولية ، وكيف نرى الضعف بثوب الكبرياء.

بساطتكم كشفت لنا عن سياق النظام الإسلامي القديم ، يوم تتلاشى الضغائن ، وتتساقط الصغائر ، ويصبح الهم الوطني هو الأكبر.

معكم وقفنا على أعتاب مرحلة جديدة في علاقة ولي الأمر بالرعية ، لم تبدأ فقط يوم نفضتم الغبار عن عشة في شميسي الرياض ، أو يوم أبكتكم كلمات طفلة يتيمة أذلتها الإعاقة ، فحبستم الفقر بصندوق الإحسان وهزمتم الإعاقة بحملات الصحة والوعي ، وبنيتم صروحاً للعلم في صحراء غير ذي زرع ، فنبتت واحة ثول الجامعية ، وأرسيتم قاعدتها التعليمية يفد إليها طلاب العلم من الداخل والخارج.

لكن العلاقة نبعت هناك في طفولة لم تعرف الوهن ، غرستم قوافي الأصالة ، وعروبة الانتماء ، وواقع التضحية ، فحددتم منهج العمل من خلال أجندة لا تعرف تمييزاً لفظياً أو روحياً أو لونياً ، لأن معاييركم واضحة ، ميزانها العدالة وأساسها الإيمان والمحبة الصادقة والإخلاص في القول والعمل.

هكذا توجت كلماتكم لقاء الإخاء الإسلامي // لا تتحقق الوحدة بالمتفجرات ولا أنهار الدماء كما يزعم المارقون والضالون //.

ووأدتم هناك في الكويت التخاصم بشفافية المصالحة ، فعزلتم الضغينة في بحر الخلاقات ، وردمتم هوة التجاذبات ، وأرسيتم بالمصافحة دعائم العفو عند المقدرة.

وأدتم كل الخلاقات وكنتم أكبر من ذلك وإدراككم قيمة المكان وعظمة الزمان ، ففي شهر الله المحرم استحلفتم القادة بالله ثم بأسم الشهداء والنساء وباسم الدم المسفوح ، أن ينأوا عن الخلافات ، وأن يرتفعوا عن الخصامات ، ويسموا على الذات ، لتتحقق مصالحة ورفعة بلا انتكاسات.

علمتمونا أن السلام مبادرة لا ترهق الطاولة ، لكنها لا تتحمل التطويل ولا المساومة.

وشرحتم لنا أن الطرح العربي أصيل ، لكنه خارطة طريق لا تحب المقامرة.

هناك خاطبتم قلوباً عربية طالما تذكرت صهيل خيول الناصر صلاح الدين ، علمتمونا متى نطأطئ السلاح ، ومتى نرفع غصن الزيتون ، بلا جرح للكرامة و نزف للكبرياء.

وأهديتمونا لغة لا تعرف الانكسار ، وسبقاً لا تحسبه المواصفات والعواصف من جنوب أو شمال ، فبقيت هاماتنا مرفوعة ، وأجسادنا في الأرض مزروعة ، لا تخشى يوم الكر ولا تعرف ساعة الفر.

وسلحتم المرأة بالعلم والبحوث لمحاربة الجهل ، وأهديتموها ذخيرة العفة والكرامة ، حتى قهرت أصنام الخوف ، فشاهدها العالم في ثوب الطبيبة والعالمة والمهندسة والخبيرة ، وهاهي تنضم لكوكبة الذين بدأتم بهم عهداً للإصلاحات لمواكبة العالم الأول.

ولم تعرفوا للتقنية بابا إلاّ طرقتموه ، وخاطبتموه ، حتى النانو لم تتناسوه ، فأسستم له منارة واستقدمتم له جدارة.

هدفكم في الحياة خدمة لا تقدم إلاّ بشرف العمل ، وشرف لا ترويه إلاّ خدمة الحرمين الشريفين ، وبين الشرف والعمل شيدتم بأيديكم ( فنارة ) إرشاد للتائهين في بحر لجي ، من استدل بها نجى ومن حاد عنها زاغ ، قلتم أنه ( لا سبيل لنجاة ونهضة للأمة الإسلامية إلاّ بطهر الروح والعقل من فساد الفكر المنادي للتكفير وسفك الدماء وتدمير المجتمعات).

اليوم إن أفضنا قولاً فمن طلعتكم ، وإن تناسينا فضلاً فالعفو من شيمتكم. وإن كانت الدنيا ساعة فإن حق ولايتكم علينا السمح والطاعة ، فمن مات بلا عهد خاب وإن أدرك الضوء أصاب.

اليوم يا خادم الحرمين الشريفين التهنئة عفواً ليست لكم ، لنا أدامكم الله وأبقى ولي عهدكم إن شاء الله عائداً لوطنه بسلامته ورعايته ، وعضدكما النائب الثاني .. يا طويل العمر قد أستأمرتم علينا وخير ما أستأمرتم علينا أميرنا أشاع بيننا أقوالكم الحكيمة التي نسجت من أصل الحكمة لا حاكم ولا محكوم ولا ظالم ولا مظلوم ولا حارم ولا محروم الحمد لك والشكر من الحمد عشتم وطبتم طابت لكم الحياة والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

ثم ألقى شيخ شمل آل مشبب بالعلايا الشيخ عوض القرني كلمة قال فيها // كل مناسبة كهذه تأخذنا على الفور لذكرى مؤسس هذا الكيان وباني أمجاده والد الجميع الملك عبدالعزيز رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وأمطر على قبره شآبيب رحمته //.

وأضاف يقول // عندما وافاه الأجل المحتوم أتى أبناؤه البررة العظام أشقاؤك ليكملوا المسيرة واحداً تلو سابقه والذي يليه وفق النهج والمنهجية لم يحيدوا عن نهجه رحمهم الله جميعاً ولكل منهم خاصيته فيما أدى وانجازاته ومكارم هباته واعطياته//.

وتطرق الشيخ القرني إلى ذكرى مرور أربع سنوات على تولي خادم الحرمين الشريفين مقاليد الحكم وما تحمله هذه الذكرى من سعادة لقلوب المواطنين كما كانت سعادتهم يوم بيعته.

وأشار إلى زيارات خادم الحرمين الشريفين لجميع مناطق المملكة وما تحقق خلالها من منجزات تمثلت في المدن الصناعية والمشروعات العملاقة التي أنفق عليها مليارات الريالات وما تحققه هذه المشروعات من آلاف الوظائف في هذه المناطق.

وأكد أن المواطنين الذين يباركون لخادم الحرمين الشريفين بهذه المناسبة يباركون لأنفسهم أيضاً ما تحقق من إنجازات كبيرة خلال هذه الفترة القصيرة.

إثر ذلك ألقى الشاعران مطر عيد القحطاني ومحمد أحمد محمد المالكي قصيدتين بهذه المناسبة بين يدي خادم الحرمين الشريفين.

ثم ألقى خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الكلمة التالية // بسم الله الرحمن الرحيم .. يا إخوان .. ما عندي لكم إلاّ الشكر ، وأتمنى لكم التوفيق ، وما أنا إلاّ فرد منكم وإليكم ، يسرني ما يسركم ويؤلمني ما يؤلمكم. هذا من الرب عز وجل أن وفقني وأديت بعض ما يخطر على بالي ، وإن شاء الله الأيام المقبلة فيها الخير وفيها البركة.

أتمنى لكم التوفيق وأتمنى لكل الشعب السعودي الصحة والعافية والهناء وشكراً لكم وإلى اللقاء إن شاء الله في أيام مقبلة //.

واستقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قصره بجدة, الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز، بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه نائبا لرئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية.

وعبّر خادم الحرمين الشريفين خلال الاستقبال عن تهنئته للأمير متعب بهذه المناسبة، داعيا الله سبحانه وتعالى أن يوفقه فيما أوكل إليه من عمل.

من جهته أعرب الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين على الثقة الغالية، راجيا الله أن يعينه على أداء مهمته على أكمل وجه ليكون عند حسن ظن القيادة به.

وكان نائب رئيس الحرس الوطني للشؤون التنفيذية قد أدلى بتصريح عقب استقبال خادم الحرمين الشريفين له، قال فيه: «تشرفت في هذا اليوم بالسلام على سيدي خادم الحرمين الشريفين الذي يدعمني دائما بتوجيهاته، حفظه الله، ووجهني إلى خدمة ديني ووطني ومواطني هذه البلاد»، وأضاف: «لا شك أنه الشعور بالمسؤولية تحت قيادة سيدي خادم الحرمين الشريفين، وسمو سيدي ولي العهد حفظه الله وأعاده إلينا بالسلامة.. لا شك أنها مسؤولية كبيرة، وأتمنى إن شاء الله العلي القدير أن يوفقني ويعينني على خدمة هذا الوطن والمواطنين، وأتمنى إن شاء الله أن أكون لهم أخا مخلصا وصادقا».

على صعيد آخر أشار مجلس الوزراء السعودي إلى الدور الرائد لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في لم الشمل العربي ووحدته ودعم وخدمة مختلف القضايا العربية والإسلامية في جميع المحافل الدولية والتأصيل لعمل دولي إنساني مشترك عبر تأسيس الحوار العالمي بين أتباع الأديان والثقافات والحضارات المختلفة.

واستذكر المجلس في جلسته التي عقدت في قصر السلام بجدة برئاسة الملك عبد الله بن عبد العزيز ما تحقق للمملكة العربية السعودية خلال السنوات الأربع الماضية على يدي خادم الحرمين الشريفين من منجزات ومكتسبات نوعية شاملة في بنائها وتنميتها، وتركيزه في مسيرة التخطيط والتنمية على النهوض بمختلف القطاعات وفق استراتيجيات واضحة وملموسة تعود بالمزيد من الخير والعطاء على الوطن والمواطن، وتزيد من تمسك الأمة بقيمها الدينية والحضارية والأخلاقية، وتفتح آفاقا جديدة وواسعة في تسخير معطيات العصر الحديث، خاصة التقنية، في خدمة الدين والوطن ورخاء الشعب.

وأوضح الدكتور عبد العزيز محيي الدين خوجه وزير الثقافة والإعلام لوكالة الأنباء السعودية، عقب الجلسة أن خادم الحرمين الشريفين أطلع المجلس على المباحثات والمشاورات واللقاءات والاتصالات التي جرت خلال الأيام الماضية مع بعض قادة الدول، ومنها لقاؤه بالرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية الذي تناول آخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية والجهود المبذولة لدفع عملية السلام في المنطقة والتأكيد على الالتزام بالمبادئ التي قامت عليها العملية السلمية، والرسالتان اللتان تلقاهما من رئيس الجمهورية اليمنية علي عبد الله صالح وقام بنقلها نائب رئيس الجمهورية الفريق عبد ربه منصور هادي، ورئيس روسيا الاتحادية ديمتري ميدفيديف التي نقلها مساعد رئيس روسيا الاتحادية سيرجي بريخودكو، والاتصالان الهاتفيان من الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين، والرئيس اليمني.

وفي الشأن المحلي، أكد المجلس أهمية إسهام تأسيس كرسي الملك عبد الله للحسبة بجامعة الملك سعود، وتأسيس كرسي الأمير نايف بن عبد العزيز للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بالجامعة الإسلامية، في دعم وتحقيق الأهداف الخيرة لهذه الشعيرة الإسلامية العظيمة، ويندرج هذان الكرسيان ضمن منظومة التوسع في إنشاء الكراسي العلمية في مختلف الجامعات السعودية لإجراء الدراسات والبحوث في شتى التخصصات.

وقد اتخذ المجلس عددا من القرارات، حيث أقر، وبعد الاطلاع على محضر اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري الخاص بدراسة المجمعات القروية، عددا من الإجراءات، من أهمها إلغاء الشكل التنظيمي للمجمعات القروية.

من جهة أخرى، وافق مجلس الوزراء على تعديل موعد بدء العام الدراسي القادم 1430 ـ 1431هـ، وذلك بالنسبة للطلاب والطالبات، لتكون بدايته في جميع مراحل التعليم يوم السبت 14/10/1430هـ الموافق 3/10/2009م.

فى مجال آخر عبر الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام عن شكره للأمير عبد الرحمن بن ناصر محافظ الخرج رداً على ما رفعه سموه أصالة عن نفسه ونيابة عن أهالي المحافظة حاضرة وبادية بمناسبة شفاء سموه من العارض الصحي الذي ألم به .

وطلب ولي العهد من الأمير عبدالرحمن تبليغ الجميع تحياته وتقديره على صادق مودتهم سائلاً الله عز وجل أن يقبل دعواتهم .

هذا وأشاد الأمير فيصل بن سلطان بن عبدالعزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية بالنقلات المتميزة التي يعيشها العمل الخيري بالمملكة العربية السعودية مشيرا إلى أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وولي عهده الأمين الأمير سلطان بن عبدالعزيز نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام و الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني وزير الداخلية تعطي موضوع تنمية وتطوير ومأسسة العمل الخيري أهمية خاصة الأمر الذي انعكس إيجابا على دور جهات العمل الخيري في خدمة المجتمع وتفعيل دورها في مساندة جهود الدولة الرامية لخدمة المواطن والمقيم.

وأشار إلى تنامي وتزايد منشئات العمل الخيري بالمملكة خلال الأربع سنوات الماضية التي تمثل مسيرة النماء والتطوير والبناء بالمملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وظهور توجه جديد في ممارسة العمل الخيري المحلي يتمثل في ميله نحو التخصص وتحديد مجالات عمله ووجود آليات فاعلة تمكنه من تكامل وتنسيق الجهود في مجال تقديم الخدمات.

وقال الأمير فيصل بن سلطان // إننا خلال هذه الأيام نجدها فرصة لتجديد الولاء والحب والانتماء لخادم الحرمين الشريفين الذي أعطى لوطنه ومواطنيه بلا حدود//.

وأضاف في تصريح صحفي إننا نعيش بالفعل مرحلة تاريخية من النضج والتطوير والبناء طالت كل قطاعات الدولة والمواطنين، بفضل من الله ثم بصدق التوجه والبصيرة النافذة من قائد مسيرتنا خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز ، فقد تحول كل ركن من أرجاء بلادنا إلى "ورشة" عمل عملاقة يتناغم في مهامها كل أبناء الوطن في مسعى جاد لمواكبة تطلعات الوالد القائد وبما يرقى لمكانة المملكة وثقلها اللذين تبوأتهما بجدارة إقليمياً وعالمياً".

وأشار إلى محور مهم من محاور التنمية الشاملة التي تعيشها المملكة حالياً، وهو الوجه الإنساني للمملكة قائلاً // إنّ إطلالة سريعة على منظومة العمل الإنساني والخيري في المملكة تعكس لنا صورة رائعة من صور هذا البلد الرائد التي يتطابق فيها منطلقاتها الدينية مع واقعها وأفعالها //.

وأضاف // إنّ إطلاق مسمى "مملكة الإنسانية" على بلدنا لم يأت من فراغ، بل هو نتاج موروث متراكم، وعمل يومي منظم من المبادرات الإنسانية، ترى صورها في مؤسسات خيرية متنوعة ترعى فئات المعوقين، والأيتام، والأرامل، والمسنين، والمرضى، والمساجين، والمدمنين، والفقراء، وغيرهم، وأخرى منشآت حكومية وأهلية متطورة تقدم برامج رعاية متكاملة لكل فئات المجتمع، إلى جانب مظلة من التشريعات والأنظمة التي باتت ترعى ظروف أصحاب الاحتياجات الخاصة وتوفر لهم الحياة الكريمة، وعلى جانب آخر امتدت أيادي المملكة خارج الحدود تواسي وتدعم وتسهم في تنمية الكثير من المجتمعات على خلاف أديانها وثقافتها، وفتحت المملكة صروحها الطبية والعلاجية لتقديم الرعاية المتخصصة وإجراء الجراحات النادرة للمحتاجين من الأطفال السياميين وجرحى الحروب والكوارث في صورة تمثل أروع صور العطاء الإنساني//.

وأختتم تصريحه بقوله // إننا جميعاً ندين لهذا الوطن بالفضل بعد الله سبحانه وتعالى فيما نعيشه من استقرار وأمن وسلام وازدهار، وأنّ الله منّ علينا بقادة أخيار هم لنا القدوة والنموذج المحتذى، استطاعوا أن يصلوا بنا إلى بر الأمان دائماً رغم كل ما يعترض العالم من تحديات وصعاب //.

ورعى الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الثلاثاء حفل تخريج (٩٩٦) طالبا من خريجي الدورة الثامنة والثلاثين للتأهيل الأمني و(٤٩٢) من خريجي الدورة السابعة للدبلوم الأمني وذلك بكلية الملك فهد الأمنية بالرياض.

وفور وصول سموه عزف السلام الملكي، ثم أخذ مكانه بالمنصبة الرئيسية بالحفل قبل أن يبدأ الحفل الخطابي بآيات من الذكر الحكيم تلتها كلمة الكلية ألقاها مدير عام الكلية اللواء عبدالرحمن بن عبدالعزيز الفدا رحب فيها براعي الحفل وهنأه خلالها بالثقة الملكية الكريمة بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء وزيرا للداخلية.

واضاف الفدا قائلا انه يحق لنا نحن رجال الأمن بقيادة سموكم أن نفخر بتقدير العالم نجاح الخطط الأمنية التي جعلت المملكة مضرب المثل في مكافحة الجريمة بالحكمة والموعظة الحسنة بأسلوب اسلامي قدره العالم واقتبس منه.

واعتز مدير كلية الملك فهد الأمنية بعام تطور الكلية وبلوغها الخامسة والسبعين، مشيرا الى أن الكلية بدأت مدرسة بامكانات الزمان والمكان الى أن وصلت الى كلية إلكترونية تؤسس رجال الأمن بتأهيل عام وتدريب خاص في مسارات العلوم الأمنية والعسكرية والدفاع المدني وفق احدث تقنيات العصر تحت شعار «التقنية امن».

ولفت الفدا إلى أن تكريم سموه لنخبة من الذين قادوا وعملوا بالكلية منذ التأسيس ماهو الا وفاء وتقديراً من سموه على الجهود التي قاموا بها. وهنأ الطلبة الخريجين وزملاءهم من الجمهورية اليمنية الشقيقة سائلاً المولى ان يكونوا عند حسن الظن بهم خدمة للدين والمليك والوطن بعدها القيت كلمة الخريجين تلا ذلك العرض العسكري ثم مراسم تسليم الراية من الرقيب السلف إلى الرقيب الخلف.

ثم ادى الخريجون قسم الولاء والطاعة بعد ذلك تلقى النائب الثاني درع الكلية كما قدم درعاً مماثلاً لنائب وزير الداخلية ودرعاً آخر لمساعد وزير الداخلية للشؤون الامنية، كما كرم راعي الحفل رواد الكلية بمناسبة مرور خمسة وسبعين عاماً على تأسيس الكلية ثم اعلنت النتائج العامة بعد ذلك قام النائب الثاني بتكريم أوائل الطلاب.

بعد ذلك تلقى اهداءً عبارة عن اصدارات مركز البحوث والدراسات قدمه العقيد عبدالعزيز الثنيان مدير مركز البحوث والدراسات المكلف، كما تلقى اهداءً آخر عبارة عن اصدارات مركز تقنيات التعليم قدمه الرائد فيصل البقمي مدير إدارة العلاقات العامة ومركز تقنيات التعليم.

بعد ذلك التقطت الصور التذكارية لأوائل الطلبة مع راعي الحفل واختتم الحفل بالسلام الملكي ثم غادر النائب الثاني مقر الحفل.

هذا وأكد الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية رئيس المجلس الأعلى لجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ان الظروف الصعبة التي مر بها العالم في الامن والاستقرار والاقتصاد وأثرت على العديد من البلدان لم تؤثر على بلادنا التي ظلت ثابتة ومستقرة بالرغم من استهدافها من جهات متعددة للإخلال في الأمن ولتعطيل عجلة التقدم ولكن ولله الحمد، وبعونه تعالى وبحسن توجيهات القيادة وبالأداء المخلص لأبناء هذا الوطن في كل قطاعاته وتحمل رجال الأمن مسؤوليتهم كاملة للدفاع عن دينهم وبلادهم نجحوا في حماية وطنهم.

وقال في كلمته التي القاها خلال رعايته الحفل السنوي للجامعة بتخريج دفعة جديدة من طلاب كلية الدراسات العليا وكلية التدريب وكلية علوم الأدلة الجنائية وكلية اللغات بالجامعة: إنها لليلة مباركة أن أشارك في هذا الجمع الكريم بتخرج أخوة صالحين إن شاء الله من أبناء الوطن، ومن أبناء الدول العربية الشقيقة.

واضاف : إنني أرحب ترحيبا كبيرا، وأشكر المفوض السامي للأمم المتحدة ولشؤون اللاجئين أنطونيو غوتيريس، كما أشكر المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة محمد عبدالعزيز، كما أشكر ممثل جامعة جونز هوبكنز محمد يحيى مطر من الولايات المتحدة الأمريكية ، كما أشكر كبير موظفي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بيتر كولجن من أستراليا.

لا شك أننا جميعنا نهنئ أخواننا الخريجين بما حصلوا عليه من مؤهلات علمية، راجين من الله أن تكون عونا لهم في حياتهم وأن ينفع بهم للقيام بواجباتهم تجاه مسؤولياتهم، لا شك أن المسلم يجب أن يتوفر فيه أولا وقبل كل شيء الإيمان الصادق بالله والتمسك بدينه، وثانيا ولاؤه لوطنه ولولاة أمره وأن يتحلى بالإيمان الصادق والثقة بالله، وأن يعمل بما أهله الله به ، وأن يجتهد بما حصل عليه في مجالات العلوم المتعددة.

ولا شك أن أكبر مكسب تحصل عليه أي دولة أو بلاد أو وطن هو رجاله وشبابه الذي يدخل معترك الحياة مؤهلا بالعلم والمعرفة، وطموحنا جميعا ليس له حدود في أن نواكب العالم فيما وصل إليه من تقدم في كل مجالات الحياة العلمية في العلوم جميعا، والحمد الله أصبح يوجد الآن لدينا علماء بارزين في أي مجال من مجالات العلوم الدنيوية، وأن نكون قادرين بإذن الله على أن نشارك كمسلمين وعرب وسعوديين في كافة المجالات، وأن تبرز الكفاءة العلمية التي تفرض نفسها على الواقع .

واكد أن الاعتماد بعد الله عليكم في الحاضر والمستقبل أمر واقع، وقال : أنتم رجال الغد آملين من الله أن تتسلموا الأمانة وهي سليمة من أسلافكم آبائكم وإخوانكم وأن تؤدوها على أفضل ما يؤديه الإنسان لبلاده في كل مجال من مجالات الحياة .

ومضى قائلا :إننا إذا أردنا أن نهنئ بلادنا فإننا نهنئها بأبنائها الذين يعملون في كل مجال، ونشكر الله عز وجل ثم نقدم الشكر لجميع العاملين في هذا الوطن فإنه على الرغم من الظروف الصعبة التي يعيشها العالم في الأمن والاستقرار والنشاط الاقتصادي الذي قد يكون مهتزا في بلدان كثيرة، ولكن الحمد الله في بلادنا ثابت وفي أفضل ما يكون عليه على الرغم من أن المملكة واجهت استهدافا في مجالات متعددة بالإخلال بالأمن أو تعطيل عجلة التقدم، ولكن الحمد لله بعونه تعالى ثم بحسن توجيهات القيادة وبالأداء المخلص من أبناء هذا الوطن في جميع القطاعات، وتحمل رجال الأمن مسؤولياتهم الكاملة في الدفاع عن دينهم وبلادهم.

لا أريد أن أنهي كلمتي قبل أن أقدم الشكر لرئيس الجامعة الدكتور عبدالعزيز بن صقر الغامدي ولنائبه ولجميع أساتذة الجامعة والإداريين الذين يعملون ليل نهار لخدمة هذه الجامعة وتثبيت مكانتها ليس فحسب في عالمنا العربي ولكن في العالم أجمع.

قد أكون واحدا ممن عايش هذه الجامعة عندما بدأت مركزاً ثم أكاديمية، ثم جامعة .. واليوم نجدها تتسنم مكانة عالية في مجال العلم، وأصبحت لها سمعتها ويقصدها كل طالب علم بل يتزاحمون عليها، وهذه دلالة على قدراتها العلمية وعلى المستوى الذي يتحلى بها الخريجون.

وبحمد الله في هذه الجامعة نخبة طيبة وصالحة وقادرة من الأساتذة أصحاب المؤهلات العالية العلمية والعملية الذين يؤدون واجبهم بأمانة وإخلاص ولذلك أصبحنا مطمئنين للمستوى العلمي الذي تتحلى به هذه الجامعة، ولا شك أنها تسعى إلى المزيد، ولا شك أن الجامعة تتطلب التوسع في مرافقها حتى تستوعب أكبر عدد ممكن.

كما أنني أود باسم الجامعة أن أشكر سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده على الدعم المتواصل لهذه الجامعة وإلا لما استطاعت أن تسير أو أن تصل إلى ما وصلت إليه، كما أود أن أنوه بدور أصحاب المعالي إخواني وزملائي وزراء الداخلية منذ أن أنشئ هذا المجلس والذين يواكبون هذه الجامعة ويطلعون على تقاريرها السنوية ويشدون من أزرها، ولمجلس وزراء الداخلية أن يفتخر بأنه الوحيد الذي أنتج وحقق مؤسسة علمية لها مكانتها.

ليعلم الجميع وبخاصة إخواننا العلماء والباحثين أن المكتبة العربية قد تكون خالية قبل سنوات من الأبحاث العلمية، ولكن الحمد الله هذه الجامعة أثرت المكتبة العربية بأبحاث عالية ومتعددة بخلاف رسائل الدكتوراه التي حصل عليها عدد من خريجي هذه الجامعة.

أشكر الجميع على الحضور، وأتمنى من كل قلبي إن شاء الله أن نحتفل كل عام بهذا العدد وأكثر.

وأقول لإخواني وأبنائي الخريجين إلى الأمام فقد حصلتم على القدرة والسلاح للعمل فاعملوا بعد الاتكال على الله والنجاح سيكون حليفكم إن شاء الله.

وكان الحفل قد بدأ بتلاوة آيات من القران الكريم ، ثم ألقى رئيس جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية كلمة رأى فيها أن العالم يعيش اليوم وسط صراعات سياسية وفتن ونزاعات مذهبية ومهددات أمنية، لافتا النظر إلى أن الوطن العربي لن يكون يوما بمنأى عن تلك الأزمات لما له من ثقل سياسي وجذب اقتصادي وإرث حضاري جعله يمثل بؤرة الاهتمام العالمي شرقيه وغربيه.

وأشار إلى أن هذه المعطيات تقود إلى خلخلة الأمن والسلام العالمي ما جعل استشراف قضايا الأمن وبلورة تصوراته منهجية تحاكي تجارب الأمس وحوادث اليوم ومخاوف الغد من أولى الأولويات .

ورأى أن تلك التصورات تستدعي الخلوص إلى رؤية مستقبلية ناجعة وشاملة للأمن العالمي تتماشى والمتغيرات الآنية والمستقبلية.

وقال " لقد استبصرت العديد من منظمات الأمم المتحدة الأبعاد الحقيقية للتشريع الجنائي الإسلامي ودوره في ضبط الأمن ومكافحة الإرهاب ، ومن هنا تنامى الاهتمام العالمي بالشريعة الإسلامية " مشيرا إلى أنه ليس أدل من ذلك اعتماد إصدار المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين كتابها السنوي " حول اللجوء بين الشريعة والقانون " وكذلك الكتاب السنوي لمكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة حول " الإسلام ودوره في محاربة الاتجار بالبشر ، إلى جانب اختيار الجامعة ببعدها العربي والإسلامي مكانا لإطلاق هذين الإصدارين.

بعد ذلك، ألقى المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين انطونيو غوتيريس كلمة عد فيها المملكة العربية السعودية من أكثر بلدان العالم دعما للعمل الخيري الإنساني، وقال " إن الدور الريادي الذي تقوم به المملكة في دعم العمل الخيري الإنساني وعلى الأخص في الاهتمام بقضايا اللاجئين والنازحين هو دور مشهود ومقدر من قبل منظمات الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني " .

وأعرب عن تقديره لجهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ولولي عهده الأمين على الصعد كافة.

وعد اختيار جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية شريكا علميا للمفوضية في إعداد الدراسات والندوات العلمية وخاصة إصدار المفوضية كتابها العلمي "اللجوء بين الشريعة والقانون" دليلا على دور هذه الجامعة.

وأشار إلى أن الشريعة الإسلامية وتعاليمها وممارساتها أعطت مسألة اللجوء مكانا مرموقا تجلت فيه قيم الاحترام والالتزام العميق بقواعد اللجوء.

بعد ذلك ، ألقى الممثل الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة في القاهرة محمد عبد العزيز كلمة نقل فيها لسمو النائب الثاني تحيات المدير التنفيذي لمكتب الأمم المتحدة للمخدرات والجريمة في فيينا الدكتور انطونيو ماريا كوستا معبرا عن تقديره لسموه لدعمه برامج المكتب ، متمنيا له دوام التوفيق.

وثمن البرامج العلمية التي تنفذها جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية التي عدها واحدة من شبكة الأمم المتحدة للعدالة الجنائية ومكافحة الجريمة، معربا عن اعتزازه بدور الجامعة على المستوى العربي والدولي، ومثمنا حضورها اللافت في المحافل الدولية.

عقب ذلك ألقيت كلمة جامعة جونز هوبكنز ألقاها الدكتور محمد يحيى مطر أشاد فيها بجهود المملكة في محاربة الاتجار بالبشر، مشيرا إلى أن جامعة جونز هوبكنز أبرمت تعاونا مع جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية في العديد من البرامج العلمية وعلى الأخص في مكافحة الاتجار بالبشر.

وأعرب عن سعادته بإطلاق إصدار الأمم المتحدة "مكافحة الاتجار بالبشر في الشريعة الإسلامية " من خلال جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية.

ثم ألقيت كلمة الخريجين ألقاها الدكتور عبد العزيز الأسمري رأى فيها أن كليات جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية غدت محطات إشعاع علمي في مجالات التدريب وعلوم الأدلة الجنائية واللغات والعلوم الإستراتيجية، مشيرا إلى أن تمثيل الجامعة للدول العربية أكسبها بعدا عربيا ودوليا وجعلهم في الوقت ذاته يفاخرون بانتمائهم لهذه المؤسسة الشامخة.

إثر ذلك، ألقيت كلمة الوكالة الدولية للطاقة الذرية ألقاها كبير موظفي الوكالة بيتر كولجن نقل فيها للنائب الثاني تحيات مدير عام الوكالة محمد البرادعي ، ومباركته للتعاون القائم بين الوكالة وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية، معربا عن شكره لسمو الأمير نايف بن عبد العزيز على جهوده الحثيثة في دعم الأمن عربيا وعالميا.

وأشار إلى أن التعاون بين الوكالة الدولية للطاقة الذرية وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية أثمر عن تنفيذ العديد من البرامج العلمية، مؤكدا ، أن الوكالة والجامعة تسعيان إلى إيجاد ثقافة الأمن النووي في الدول العربية.

وبعد إعلان النتيجة العامة، تشرف الخريجون بالسلام على النائب الثاني. إثر ذلك ، تسلم الأمير نايف بن عبد العزيز درع المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين سلمه المفوض السامي انطونيو غوتيريس .

ورعى الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز نائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام حفل تخريج الدفعة الثانية والعشرين من طلبة كلية الملك فهد البحرية الذين من بينهم طلبة من مملكة البحرين والمملكة الأردنية الهاشمية، وذلك بقاعدة الملك عبدالعزيز البحرية بالجبيل.

ولدى وصول الأمير عبد الرحمن بن عبد العزيز ميدان العرض العسكري في الكلية يرافقه الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، كان في استقباله قائد المنطقة الشرقية اللواء ركن أحمد سعيد الشهري، ونائب قائد القوات البحرية اللواء بحري ركن دخيل الله بن أحمد الوقداني، وقائد كلية الملك فهد البحرية اللواء بحري ركن خالد بن علي الحمدان.

وفور وصوله عزف السلام الملكي، ثم صافح عددا من ضباط الكلية.

وبدأ الحفل المعد لهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم ألقى قائد الكلية اللواء بحري ركن خالد الحمدان كلمة رحب فيها بنائب وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في حفل تخريج الدفعة الثانية والعشرين من طلبة الكلية، عادا رعايته لهذا الحفل وسام شرف على صدر الخريجين.

وأشار إلى أن التوجيهات السديدة من ولاة الأمر كان لها أكبر الأثر في تطوير الكلية والرقي بها إلى مصاف الكليات البحرية المرموقة ودعمها في السنوات الأخيرة بالتقنيات الحديثة ووسائل التدريب العسكرية التي تضاهي مثيلاتها في دول العالم المتقدم، مؤكدا أن الكلية تسير من خلال تجهيزاتها العلمية وبرامجها التدريبية ومنظومتها التعليمية الالكترونية في الاتجاه الصحيح.

بعد ذلك ألقيت كلمة الخريجين عبروا فيها عن فرحتهم بهذه المناسبة التي يشاركهم فيها الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز.

بعدها أعطى الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز شارة البدء للعرض العسكري الذي انطلق بالمرور من أمام الحفل يتقدمهم علم المملكة وعلم القوات المسلحة يليه الطلبة الخريجون، ثم أدى الخريجون نشيد الكلية، بعد ذلك قدم الرقيب السلف راية الكلية للرقيب الخلف، اثر ذلك أدى الخريجون أمام سموه والحضور عرضا من التشكيلات للمهارات العسكرية البحرية.

وبعد أن أدى الخريجون القسم، أعلن قائد ركن التعليم بالكلية العميد البحري الركن علي الشهري النتائج العامة للدفعة وأسماء الطلبة المتميزين في نشاطات الكلية.

إثر ذلك، سلم الأمير عبدالرحمن بن عبدالعزيز الشهادات والجوائز التقديرية للفائزين والمتميزين، كما سلم الشهادات التقديرية لقادة السرايا الفائزة في الأنشطة، وكرم عددا من منسوبي الكلية المتميزين. عقب ذلك تسلم هدية تذكارية من قائد الكلية.