السيرة الذاتية لولى العهد الأمير سلطان بن عبد العزيز

سجل حافل بمسيرة الإنجازات في الداخل وبناء جسور مع المحيط والعالم قواعدها المبادئ وخدمة السعودية والعرب والإسلام والبناء والتنمية

العلاقات الدولية لولى العهد تقوم على مناصرة الأخ والصديق والتصدي للعدو المغتصب والدفاع عن حقوق العرب والمسلمين والمظلومين

بمناسبة عودة الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام إلى أرض الوطن سالما معافى تقدم وكالة الأنباء السعودية السيرة الذاتية لسموه وهي كما يأتي :

مولده ونشأته وتعليمه:

ولد سموه في السادس عشر من شهر شعبان 1349هـ الخامس من يناير 1931م في مدينة الرياض عاصمة المملكة العربية السعودية , نشأ وترعرع في كنف والده الملك عبدالعزيز يرحمه الله مؤسس المملكة العربية السعودية , وتعلم القرآن الكريم وعلوم اللغة العربية على يد كبار العلماء وتوسعت معارفه بمطالعاته المكثفة في مجالات المعرفة والدبلوماسية ومن خلال زياراته المتعددة.

مشاركاته الرسمية :

شارك في معظم الوفود السعودية الرسمية التي ترأسها الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود يرحمه الله لحضور مؤتمرات القمة العربية والإسلامية وجلسات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وترأس الأمير سلطان بن عبدالعزيز وفوداً رسمية في زيارات خارجية متعددة منها وفد المملكة في احتفالات هيئة الأمم المتحدة عام 1406هـ الموافق 1985م في ذكرى مرور أربعين عاماً على تأسيسها وفي الذكرى الخمسين لها في عام 1416هـ الموافق 1995م ,كما رأس وفد المملكة العربية السعودية المشارك في الاجتماع العام رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة المنعقد في مقر المنظمة الدولية بنيويورك في عام 1426هـ الموافق 2005م بمناسبة الذكرى الستين لإنشاء المنظمة.

وفي شهر ذي القعدة من العام 1428هـ رأس سموه وفد المملكة العربية السعودية في قمة أوبك / الثالثة / المنعقدة في الرياض.

المناصب التي تقلدها :

تقلد عدداً من المناصب منذ عهد والده الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود يرحمه الله وذلك على النحو التالي:

ـ أميراً للرياض في 1 ربيع الثاني 1366هـ الموافق 22 فبراير 1947م.

ـ وزيراً للزراعة في 18 ربيع الثاني 1373هـ الموافق 24 ديسمبر 1953م.

ـ وزيراً للمواصلات في 20 ربيع الأول 1375هـ الموافق 5 نوفمبر 1955م.

ـ وزيراً للدفاع والطيران في 3 جمادى الآخرة 1382هـ الموافق 21 أكتوبر 1962م.

ـ النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء في 21 شعبان 1402هـ الموافق 13 يونيو 1982م بالإضافة إلى مسؤولياته وزيراً للدفاع والطيران والمفتش العام.

ـ ولياً للعهد نائباً لرئيس مجلس الوزراء في 26 جمادى الثانية 1426هـ الموافق 1 أغسطس 2005م بالإضافة إلى مسؤولياته وزيراً للدفاع والطيران والمفتش العام.

المجالس واللجان :

يتولى سموه حالياً رئاسة أو نيابة رئاسة عدد من المجالس واللجان منها:

ـ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للطيران المدني.

ـ رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية .

ـ رئيس اللجنة العليا للتوازن الاقتصادي.

ـ رئيس مجلس إدارة المؤسسة العامة للصناعات الحربية.

ـ رئيس مجلس إدارة الهيئة الوطنية لحماية الحياة الفطرية وإنمائها.

ـ رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية .

ـ الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية.

ـ رئيس اللجنة الوزارية للبيئة.

ـ الرئيس الأعلى للخزن الاستراتيجي.

ـ رئيس اللجنة الخاصة في مجلس الوزراء.

ـ رئيس اللجنة العليا لسياسة التعليم.

ـ رئيس اللجنة الوزارية للتنظيم الإداري.

ـ رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للغذاء والدواء.

ـ رئيس مجلس إدارة الموسوعة العربية العالمية.

ـ رئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي اليمني.

ـ رئيس الجانب السعودي في مجلس التنسيق السعودي القطري.

ـ نائب رئيس الهيئة العليا لمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

ـ نائب رئيس مجلس الأمن الوطني.

ـ نائب رئيس المجلس الأعلى لشؤون البترول والمعادن.

ـ نائب رئيس الهيئة العليا للاستثمار.

ـ نائب رئيس المجلس الاقتصادي الأعلى.

ـ نائب رئيس مجلس العائلة.

وكان سموه قد تولى رئاسة أو نيابة رئاسة عدد من المجالس واللجان منها:

ـ رئيس المجلس الأعلى للقوى العاملة.

ـ رئيس مجلس إدارة الهيئة العليا للسياحة.

ـ نائب رئيس المجلس الأعلى للإصلاح الإداري.

الأوسمة السعودية والأجنبية :

ـ وشاح الملك عبدالعزيز من الدرجة الأولى في 11 / 7 / 1393هـ

ـ الوسام الوطني التشادي من تشاد في 11 / 10 / 1392هـ

ـ وسام الأسد الوطني الرصعة الكبرى من السنغال في 14 / 10 / 1392هـ.

ـ وسام الاستحقاق الوطني الرصعة الكبرى من فرنسا في 11 / 4 / 1393هـ.

ـ وسام الجران كراتشي من إيطاليا في 7 / 5 / 1393هـ.

ـ وسام أمية ذو العقد من سوريا في 15 / 1 / 1395هـ.

ـ وشاح النيل من مصر في 21 / 2 / 1396هـ .

ـ وسام الكويت ذو الوشاح من الطبقة الأولى من الكويت في 21 / 3 / 1396هـ.

ـ أعلى وسام في النيجر من النيجر في 30 / 3 / 1396هـ.

ـ وسام المحرر الأكبر سيمون بوليفر من الطبقة الأولى من فنزويلا في 7 / 5 / 1396هـ .

ـ نيشان قائد أعظم من باكستان في 17 / 10 / 1396هـ.

ـ وشاح الشرف من السودان في 7 / 11/ 1396هـ .

ـ اكبر وسام من درجة السحاب المبارك من الصين الوطنية 24 / 7 / 1397هـ.

ـ وسام مها بوترا أويراوانا من إندونيسيا في 26 / 10 / 1397هـ .

ـ وسام مونو من درجة ضابط أكبر من توجو في 2 / 5 / 1398هـ .

ـ الوسام الوطني الزائيري درجة ضابط أكبر من زائير في 11 / 1 / 1399هـ .

ـ الوسام المحمدي الدرجة الثانية من المغرب في 23 / 6 / 1399هـ .

ـ وسام فارس من الدرجة الكبرى من السويد في 17 / 4 / 1401هـ .

ـ وسام فارس الدولة من الدرجة الأولى من ماليزيا في 29 / 11 / 1401هـ .

ـ وشاح العلم من الطبقة الأولى من الدنمارك في 16 / 6 / 1404هـ .

ـ وسام نجمة فلسطين الدرجة الممتازة من فلسطين في 12 / 2 / 1418هـ .

ـ وسام الوحدة من الدرجة الأولى من اليمن في 6 / 3 / 1422هـ .

ـ وسام الشرف الإنساني الأعلى من السويد في 26 / 12 / 1428هـ .

ـ وسام كارلوس الثالث من إسبانيا في 2 / 6 / 1429هـ .

الشهادات التقديرية :

منح سموه عدداً من الشهادات التقديرية من مؤسسات علمية وعالمية عريقة ، أبرزها :

* درع رجل البيئة العربي الأول ، عام 1996م .

* شهادة الدكتوراه الفخرية من الجامعة الإسلامية بماليزيا ، عام 2000م .

* شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة الجزيرة بالسودان ، عام 2001م .

* جائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية عام 2002م .

* شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة (كرانفيلد) البريطانية لعلوم الفضاء والطيران. كما اختارت الجامعة سموه ليكون شخصية العام 2003م تقديراً لجهود سموه في مجال الطيران المدني والعسكري .

* جائزة السلام والبيئة من مركز التعاون الأوروبي العربي عام 2003م .

* شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة (واسيدا) باليابان عام 2006م .

* شهادة الدكتوراه الفخرية من معهد موسكو للعلاقات الدولية بجمهورية روسيا الاتحادية ، نوفمبر 2007م .

* شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة الملك سعود بالرياض ، سبتمبر 2008م .

أعماله الخيرية :

لسموه سجل حافل بأعمال الخير في الداخل والخارج. وقد تم تحويلها إلى عمل مؤسسي تشرف عليه جهات خيرية متخصصة؛ تنظيماً لأعمالها وضماناً لاستمرارها ، ومن أبرز تلك الجهات :

مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية ، ولجنة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخاصة للإغاثة .

وفيما يلي نبذة مختصرة عن كل منهما:

أولاً / مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية:

مؤسسة غير ربحية أنشأها وينفق عليها سموه منذ العام 1416هـ (1995م). وللمؤسسة عدداً من الأهداف الإنسانية والاجتماعية؛ تتمثل في تقديم الرعاية الاجتماعية، والصحية، والتأهيل الشامل لذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين. كما أن لها أنشطة بارزة في دعم الأبحاث في مجال الخدمات الإنسانية، والطبية، والعلوم التقنية، بالتعاون مع مراكز الأبحاث المرموقة في العالم .

وتسعى المؤسسة لتحقيق أهدافها من خلال عدد من المشروعات والنشاطات، أبرزها:

1- مدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية:

تعد من أكبر مدن التأهيل الطبي في العالم، حيث تضم مركزاً متكاملاً للفحوص الطبية، والمخبرية , والإشعاعية، وغرفاً للعمليات الكبرى والصغرى، ومركزاً للتأهيل الطبي. كما يوجد في المدينة مركز لتنمية الطفل، والتدخل المبكر لمساعدة الأطفال الذين لديهم بعض الإعاقات البدنية وإعتلالات النمو، والمشاكل الصحية المعقدة. وبلغت التكلفة الإنشائية لمدينة سلطان بن عبدالعزيز للخدمات الإنسانية أكثر من مليار ريال سعودي.

2. برنامج سلطان بن عبدالعزيز للاتصالات الطبية والتعليمية (مديونت) MeduNet :

يهدف البرنامج إلى تقديم خدمات الاتصالات وتقنية المعلومات للقطاعين الصحي والتعليمي، ويقدم خدمات عديدة، منها: الطب الاتصالي، خدمات الاتصال المرئي والمؤتمرات متعددة الأطراف، أنظمة المعلومات الصحية المتكاملة، التعليم عن بعد، تصميم وتجهيز الشبكات، تصميم وتطبيق الشبكات الافتراضية الآمنة.

3. (مركز سلطان بن عبدالعزيز للعلوم التقنية (سايتك Scitech يهدف المركز إلى نشر مبادئ المعرفة، وابتكارات العلوم والتقنية: من خلال منهجية التعليم بالترفيه، والتعليم بالتجربة والمشاهدة، وتنمية حب الاستطلاع والاستكشاف لمختلف الأعمار. وبلغت تكلفته الإنشائية قرابة (270) مليون ريال سعودي. وقد أهدى سموه هذا المركز لجامعة الملك فهد للبترول والمعادن في مدينة الظهران عام 1426هـ (2005م) ليستفيد منه أبناء المملكة والخليج.

4.مشروعات مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية للإسكان؛ تهدف المشروعات الخيرية للإسكان إلى بناء وتمليك الأسر المحتاجة مساكن عصرية نموذجية، وأنجز منها أو قارب على الإنجاز حوالي (1550) وحدة سكنية موزعة على عدد من مناطق المملكة، وهي مؤثثة تأثيثاً كاملاً ومزودة بالخدمات اللازمة. ويضم كل مشروع سكني كافة خدمات البنية التحتية والمساندة. إضافة إلى المساجد ، والمدارس ، والمراكز الصحية ، والاجتماعية، وبلغت تكاليف الوحدات السكنية المنجزة نحو (440) مليون ريال سعودي.

5. مشروعات خيرية أخرى، لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية العديد من البرامج، والأعمال الخيرية، والبحوث العلمية التي نفذتها أو دعمتها منها , ما هو للجامعات والكليات الأهلية والجمعيات الخيرية أو للمستشفيات الخاصة والعامة، أو لتوفير بعض متطلبات ذوي الاحتياجات الخاصة من الأجهزة والمعدات الطبية المساعدة، إضافة إلى تعبيد الطرق، وحفر الآبار داخل المملكة وخارجها، وتشجيع الباحثين والمفكرين بطباعة مؤلفاتهم على نفقة المؤسسة، ودعم المؤتمرات والندوات المتعلقة بذوي الاحتياجات الخاصة والمسنين، والعديد من المشروعات الإنسانية الأخرى.

ثانياً / لجنة الأمير سلطان بن عبدالعزيز الخاصة للإغاثة:

هدفت اللجنة إلى تقديم خدمات إنسانية وإغاثية طارئة حيث بدأت في دولة النيجر عام 1998م بتوجيه من سموه الكريم باسم اللجنة الخاصة للإغاثة في النيجر، ثم ضمت إليها جمهورية مالي عام 1419هـ الموافق 1999م وفي عام 1421هـ 2000م امتد عملها لتشاد وأثيوبيا وملاوي وجيبوتي ودول أخرى، وكانت اللجنة تقوم بتسيير القوافل الإغاثية والطبية العامة لمكافحة الأمراض الشائعة، مثل الملاريا والعمى، كما أقامت العديد من المشروعات التنموية والاجتماعية والصحية؛ منها حفر الآبار، وبناء المدارس والمكتبات العامة والمساجد والمستشفيات ومراكز غسيل الكلى.

أبرز الكراسي والبرامج العلمية:

يدعم سموه ويرعى عدداً من الكراسي والبرامج والجوائز العلمية منها:

* كرسي الأمير سلطان للتوعية الصحية وتدريب المعلمين باليونسكو، أسس في مارس 2001م.

* كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز في هندسة البيئة بقسم الهندسة المدنية بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن وهو أول الكراسي والبرامج والجوائز العلمية في الجامعة.

* كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز لتقنية الاتصالات والمعلومات بجامعة الملك سعود.

* كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للبيئة والحياة الفطرية بجامعة الملك سعود.

* كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة بجامعة الملك سعود.

* كرسي جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه بجامعة الملك سعود.

* كرسي مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية لذوي الاحتياجات الخاصة بجامعة الملك سعود.

* الكرسي العلمي للأقليات الإسلامية بجامعة الملك عبد العزيز بجدة.

* كرسي الأستاذية لأبحاث الطاقة والمياه بجامعة الأمير محمد بن فهد بالمنطقة الشرقية.

* برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدراسات العربية والإسلامية بجامعة بركلي، كاليفورنيا، في الولايات المتحدة الأمريكية ويهدف إلى تعليم اللغة العربية والشريعة الإسلامية ، ودعم الباحثين الزائرين والخريجين وطلاب الدراسات العليا والمهتمين بدراسة الموضوعات التي تهم العالمين العربي والإسلامي, بما في ذلك اللغة والتاريخ وعلم الاجتماع وعلم الجنس البشري وغير ذلك من العلوم, كما يهدف البرنامج إلي التعريف بمبادئ الإسلام السمحة لتقريب وجهات النظر بين الشرق والغرب .

* برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز للتعاون الأكاديمي والثقافي مع جامعة أكسفورد لتقديم المنح الدراسية للطلبة السعودية لدراسة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه في مجال العلوم الإنسانية.

* برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز لدعم اللغة العربية في منظمة اليونسكو.

* برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز للتربية الخاصة بجامعة الخليج العربي في مملكة البحرين لإعداد المختصين في مجال التربية الخاصة وتأهيلهم.

* مركز الأمير سلطان للنطق والسمع في مملكة البحرين ويهدف إلى تأهيل ذوي الإعاقات السمعية.

*مركز الملك عبدالعزيز لدراسات العلوم الإسلامية بجامعة بولونيا في إيطاليا ويعنى هذا المركز بدراسة العلوم الإسلامية والتاريخ والفلسفة واللغة العربية واللغات الشرقية.

* مركز الأمير سلطان لأبحاث البيئة والمياه والصحراء بجامعة الملك سعود.

* جائزة الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمية للمياه بجامعة الملك سعود.

دعم المشروعات العلمية والبحثية:

امتداداً لإيمانه بأهمية البحث العلمي ودوره في خدمة الإنسانية يدعم سموه العديد من المشروعات العلمية والبحثية في الداخل والخارج منها: دعم جامعة الأمير سلطان الأهلية في الرياض.

دعم كلية دار الحكمة للبنات في جدة.

دعم مشروعات أبحاث الإعاقة ومراكز المعاقين.

دعم مراكز أبحاث وعلاج أمراض القلب.

دعم أبحاث الشيخوخة والخرف بجامعة الملك سعود بالرياض.

دعم صندوق الحياة الفطرية.

دعم مشروع إعداد أطلس الصور الفضائية للمملكة العربية السعودية.

تأسيس مركز الأمير سلطان الحضاري في حائل.

رعاية مشروع الأمير سلطان بن عبدالعزيز للمحافظة على الصقور.

10.إنشاء مدارس روضة الأجيال في فلسطين.

11. دعم مركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة بمبلغ عشرة ملايين ريال سنوياً.

12. دعم جامعة الأمير فهد بن سلطان بمنطقة تبوك.

13. دعم جامعة الملك سعود بمبلغ (10) ملايين ريال سنوياً.

14. دعم المدرسة السعودية للأيتام في باكستان.

15.دعم المشروع الطبي (بكشجري) في باكستان.

16.دعم مركز معالجة الأمراض السرطانية في المغرب.

17. دعم جامعة الأزهر في مصر.

18. دعم مآوٍ للبنات في الفلبين.

19. دعم المركز الإسلامي في اليابان.

20. دعم المجلس الأعلى للمساجد في ألمانيا.

21. دعم المؤسسة الثقافية بجنيف.

22. دعم الهيئة العربية العليا في فلسطين.

23. دعم مشروع الموسوعة عن القضية في فلسطين.

24. دعم مركز سلطان لجراحة المناظير في كوسوفا.

25. دعم وتمويل برنامج الأمير سلطان بن عبدالعزيز العالمي للمنح البحثية والمتميزة بجامعة الملك سعود.

26. تمويل ودعم الجمعية السعودية للاقتصاد والجمعية السعودية للإعلام والاتصال بجامعة الملك سعود.

27. دعم الكراسي العلمية بجامعة الملك سعود بمبلغ (50) مليون ريال سعودي.

28. دعم عدد من الجمعيات والفعاليات العلمية بجامعات السعودية.

هذا وقد أسهم الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في تعزيز علاقات المملكة العربية السعودية مع شقيقاتها العربية والإسلامية والدول الصديقة من خلال الزيارات التي قام بها سموه لتلك الدول . كما رأس سموه وفود المملكة في عدد من المناسبات الدولية.

فعزيمة الأمير الإنسان ،لم تكل أو تضعف عن القيام بمهمام تضاف لمسؤولياته الجسام لشعبه وأمته ، بل هي - كما عادة العظماء - تزداد توهجاً مع كل قضية شائكة ، وتزيد صلابة في كل محنة تمر على الأمة العربية أو الإسلامية.

وتصف لنا مسيرة " سلطان " ما قام به ولفترات طويلة من جهود كبيرة لتعزيز العلاقات بين المملكة وشقيقاتها العربية والإسلامية وصديقاتها الدولية تركزت في مجملها على وحدة الكلمة الإسلامية ، ووحدة الصف العربي ، ونصر راية التوحيد ، ودفع الظلم عن المظلومين ، ودعم ونصرة القضايا العربية والإسلامية , وتحقق الأمن والاستقرار الدوليين .

فقد رأس ولي العهد وفد المملكة فى اجتماع الأمم المتحدة عام 1405هـ الموافق 1985م وألقى خطابا مهما بهذه المناسبة , كما رأس وفد المملكة الذي شارك في احتفال الأمم المتحدة بعامها الخمسين في أكتوبر عام 1995م.

وتسلط وكالة الأنباء السعودية في هذا الرصد التاريخي الضوء على أبرز ما قام به صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز منذ أن تولى منصب ولي العهد في 26 جماى الآخرة 1426 هـ الموافق 1 أغسطس 2005 م .

فقد رأس نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وفد المملكة إلى الاجتماع العام الرفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المتحدة فى دورتها الستين في 8 شعبان 1426 هـ الموافق 12 سبتمبر 2005م فى نيويورك التقى خلال مشاركته بمجلس الأعمال السعودي الأمريكي بهدف زيادة التفاهم والتعاون بين رجال الأعمال في الولايات المتحدة ونظرائهم في المملكة العربية السعودية والسعي لتسهيل المعاملات التجارية والاستثمارية بين البلدين وزيادة الوعي بالفرص الاستثمارية المتاحة للشركات الأمريكية فى المملكة.

وفي جانب الزيارات الرسمية ترأس ولي العهد في 14 شوال 1426هـ الموافق 16 نوفمبر 2005م جلسة مباحثات في جمهورية مصر العربية مع دولة الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء لدفع برامج التعاون التجارى والاستثمارى والسياحى بين البلدين وتأسيس صناديق مشتركة للاستثمار برأسمال يقدر بحوالى ربع مليار دولار إضافة إلى مناقشة افاق التعاون الاستثمارى بين المملكة ومصر ، كما قام سموه وعلى هامش الزيارة بزيارة للكلية الحربية بالقاهرة.

كما قام بزيارة رسمية إلى اليابان فى الفترة من 7 إلى 9 ربيع الأول 1427ه الموافق 5 إلى 7 ابريل 2006م‌0 وقام سموه خلال الزيارة خلال هذه الزيارة بلقاء امبراطور اليابان أكى هيتو فى القصر الامبراطورى واستقبل معالى وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانى السيد نكى.

كما عقد جلسة مباحثات مع دولة رئيس الوزراء اليابانى جنيشيرو كويزومى وتسلم منه هدية تذكارية بالاضافة إلى صورة تذكارية لأول زيارة قام بها الأمير سلطان بن عبدالعزيز إلى اليابان عام 1960م.

وقدم تبرع حكومة خادم الحرمين الشريفين بمبلغ خمسمائة ألف دولار أمريكى / 000ر500 / لجمعية الصداقة السعودية اليابانية وذلك تعبيرا عما توليه حكومة خادم الحرمين الشريفين من اهتمام لعلاقات الصداقة بين البلدين وتعزيزا لجهودها الرامية إلى تعميق العلاقات الودية بين الشعبين والبلدين الصديقين .

كما أجرى ولي العهد خلال الزيارة لقاء مع هيئة الإذاعة والتلفزيون اليابانية / ان اتش كي / ، إلى جانب صدور بيان مشترك للمباحثات التي أجراها مع رئيس وزراء اليابان جونيشيرو كويزومى أعرب البلدان خلاله عن تصميمهما الراسخ على العمل من أجل الدفع بهذه العلاقات المزدهرة إلى الأمام ولإقامة شراكة استراتيجية بين البلدين في كافة الجوانب مع التركيز على أهمية الجهود السعودية اليابانية المشتركة لتحقيق السلام والاستقرار فى كافة أنحاء الشرق الاوسط إلى جانب: اتفاق الجانبان على الرغبة فى تعزيز حواراتهما الاستراتيجية على كل المستويات وفى المجالات الاقتصادية الثقافية البيئة والنقل الجوى من أجل تعزيز شراكتهما.

وخلال زيارته الرسمية لليابان تسلم شهادة الدكتوراة الفخرية فى القانون التى منحتها له جامعة / واسيدا / احدى أعرق الجامعات اليابانية وذلك نظير اسهامات سموه الخيرة فى مجالات العلوم والتقنية والخدمات الانسانية والتعليم والصحة والبيئة.

و قام الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بزيارة رسمية لجمهورية سنغافورة خلال الفترة من 12 إلى 14 ربيع 1427 هـ وقّع خلالها مع رئيس الوزراء السنغافورى لى سيينغ لونغ أربع مذكرات تفاهم شملت التعاون التجارى بين البلدين وتشجيع وحماية الاستثمار المتبادل بين البلدين ، والتشاور الثنائى السياسى بين وزارتى الخارجية فى كلا البلدين .

كما تبرع بمبلغ مليون وخمسمائة ألف دولار لدعم عدد من الجمعيات الإسلامية في سنغافورة (خمسمائة ألف دولار للمجلس الإسلامي الأعلى بسنغافورة. و خمسمائة ألف دولار لجمعية الدعوة الإسلامية بسنغافورة ،وخمسمائة ألف دولار لجمعية المحمدية .

كما شرف سموه اللقاء الذي نظمه معهد دراسات جنوب شرق آسيا في مركز المؤتمرات بسنغافورة.

وفي ختام زيارة سموه صدر بيان مشترك أكد فيه الجانبان على الروابط السياسية والاقتصادية المتنامية بين البلدين والشعبين.. وناقشا سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتحقيق شراكة اقتصادية شاملة وطويلة المدى.. كما تبادل الجانبان وجهات النظر إزاء عدد من القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك.

كما أعرب الجانبان عن ارتياحهما لما تشهده العلاقات الثنائية من تقدم.. واتفقا على أن الإمكانات الكبيرة لبلديهما تمكنهما من رفع مستوى التعاون في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمار والخدمات المالية والعلمية والسياسية.

وفي يوم 17 ربيع الاول 1427ه قام سموه بزيارة رسمية إلى جمهورية باكستان الإسلامية ألتقى خلالها بالرئيس برويز مشرف وبحث معه أهم المستجدات على الساحتين الإسلامية والعالمية وموقف البلدين منهما إضافة إلى بحث افاق التعاون بين البلدين في جميع المجالات وسبل تعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.

وفي 5 جمادى الأولى 1427 الموافق 1 يونيو 2006 قام الأمير سلطان بن عبد العزيز بزيارة رسمية الى الجمهورية اليمنية استغرقت عدة أيام رأس خلالها الجانب السعودي في الدورة السابعة عشرة للمجلس التنسيق السعودي اليمني التي عقدت في مدينة المكلا.

وتم خلال هذه الزيارة توقيع عدة أتفاقيات . كما صدر بيان مشترك في ختام الزيارة أكد فيه الجانبان عزمهما على استمرار التعاون والتنسيق بما يحفظ للبلدين الشقيقين أمنهما واستقرارهما ليتمكنا من تنمية وتطوير إمكانياتهما وتحقيق الغايات والأهداف الكريمة لمستقبل مفعم بالخير العميم على أسس من الإيمان بالعقيدة السمحة والانتماء العربي الأصيل .

وجددا إدانتهما واستنكارهما للأعمال الإرهابية مؤكدين أن مبادئ الدين الإسلامي الحنيف تقوم على أساس العدل والرحمة والتسامح وتحرم القيام بأي عمل يؤدي إلى الاعتداء على الأبرياء وإيذائهم فالإسلام صان النفس البريئة وحرم إيذاءها.

واتفق الجانبان على استمرار تعزيز التعاون بين البلدين في المجال الأمني في إطار الاتفاقية الأمنية المبرمة بينهما ونوها بالجهود المبذولة في إطارها كما اتفقا على أهمية استمرار زيارات المسئولين في الأجهزة الأمنية المختصة وأكد الجانبان على أن أمن البلدين جزء لا يتجزأ واتفقا على بذل المزيد من التعاون في مجال مكافحة آفتي الإرهاب والمخدرات وكذلك في مجال تنظيم سلطات الحدود .

ورحب الجانبان باعتماد الخرائط الرسمية للحدود الفاصلة بين البلدين إنفاذا لمعاهدة الحدود الدولية بين المملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية.

كما قام سموه وأثناء زيارته للجمهورية العربية اليمنية بالتبرع لإنشاء مركز الأمير سلطان الخيري لأمراض السرطان بمدينة المكلا على نفقة سموه الخاصة .

واستمراراً لجهود الأمير سلطان الدولية قام سموه في 23 جمادى الآخرة 1427هـ الموافق 19 يوليو 2006م بزيارة رسمية للجمهورية الفرنسية تلبية لدعوة خاصة من فخامة الرئيس الفرنسي جاك شيراك , تم خلالها التوقيع على اتفاقيتين بين المملكة العربية السعودية وفرنسا حول التعاون في مجال الدفاع وملحق فني لاتفاقية التعاون والمساندة العسكرية .

واستمراراً للاتصالات والزيارات الأخوية القائمة بيم المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة وفي إطار حرص المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين على توطيد أواصر المحبة والأخوة وتعميق التعاون بين البلدين الشقيقين في كافة المجالات لما فيه خير شعبيهما وخير شعوب دول مجلس التعاون الخليج العربية قام الأمير سلطان بن عبد العزيز في الخامس والعشرين من شهر شعبان 1427هـ الموافق الثامن عشر من شهر سبتمبر 2006م بزيارة إلى دولة الأمارات العربية المتحدة وعقد سموه والشيخ خليفة بن زايد اجتماعا جرى خلاله مناقشة سبل تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات وعدد من الموضوعات التي تهم دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالإضافة إلى استعراض أخر المستجدات والتطورات الراهنة على الساحتين العربية والدولية .

وفي 16 رجب 1428هـ الموافق 30 يوليو 2007م قام سموه بزيارة لجمهورية مصر العربية أجتمع خلالها بالرئيس المصري محمد حسني مبارك واستعرض اخر المستجدات على الساحتين العربية والدولية وخاصة القضية الفلسطينية والوضع في العراق بالإضافة إلى سبل دعم وتعزيز التعاون بين البلدين الشقيقين .

وفي 18 رجب 1428هـ الموافق 1 أغسطس 2007م قام سموه بزيارة إلى دولة الإمارات العربية المتحدة التقى خلالها بأخيه الفريق أول الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبو ظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بدولة الإمارات العربية المتحدة في أبو ظبي استعرض الجانبان من خلالها مجمل الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والدولية وخاصة الوضع في الأراض الفلسطينية والعراق .

وفي 12 شوال 1428 هـ قام سموه بزيارة إلى دولة الكويت بناء على دعوة رسمية من أمير دولة الكويت , وعقد سموه والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت جلسة مباحثات رسمية في قصر بيان في الكويت جرى خلالها بحث آخر مستجدات الأوضاع على الساحات الخليجية والعربية والإسلامية والدولية وخاصة القضية الفلسطينية والوضع في العراق بالإضافة إلى استعراض آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين .

وخلال الزيارة وجه ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية بتبرع المؤسسة بعشرة ملايين ريال لثلاث مؤسسات كويتية تُعنى بالرعاية الاجتماعية والتعليمية. وشمل هذا التبرع الجمعية الكويتية لرعاية المعوقين بخمسة ملايين ريال وجمعية سلطان التعليمية بمليوني ريال ومركز تقوية وتعليم الطفل بثلاثة ملايين ريال.

وقام الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام بزيارة رسمية لجمهورية روسيا الاتحادية خلال الفترة من 11 - 13 ذو القعدة 1428هـ الموافق 21 - 23 نوفمبر 2007م .

وقد تم خلال الزيارة الاجتماع الذي عقده فخامة الرئيس بوتين مع سموه والاجتماعات الأخرى مع كبار المسئولين في الحكومة الروسية .

وقد عبر الجانبان عن رضاهما للتطورات الملموسة والجيدة التي تحققت على صعيد العلاقات الثنائية على مختلف المستويات وأعربا عن توافق وتقارب وجهات النظر حول عدد من المسائل الثنائية والإقليمية والدولية حيث أعرب الجانبان عن رغبتهما الأكيدة في تعزيز الحوار السياسي الرفيع المستوى بينهما.

كما أكدا على أهمية تعزيز الجهود السعودية - الروسية المشتركة لدعم عملية السلام وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط معتبرين أن الحل العادل والشامل للنزاع العربي - الإسرائيلي المبني على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة يشكل الأساس القوي للاستقرار في المنطقة الأمر الذي سيسهم في دعم السلم والأمن الدوليين وفي هذا الصدد فقد أكد الجانبان تأييدهما ودعمهما لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة وأكدا على أهمية مبادرة السلام العربية كما أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002م وتم التأكيد عليها في القمة العربية في الرياض في شهر مارس عام 2007م. ودعا المجتمع الدولي إلى توفير السبل والتسهيلات لتقديم المزيد من المساعدات للشعب الفلسطيني.

كما التقى ولي العهد النائب الأول لرئيس الوزراء بروسيا الاتحادية المشرف على المجمع الصناعي العسكري والتكنولوجيات العليا رئيس لجنة الصناعات لدى الحكومة سيرغي ايفانوف وبحث معه الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وسبل تعزيزها ودعمها بما يخدم البلدين الصديقين.

والتقى سموه بالرئيس رمضان قاديروف رئيس الجمهورية الشيشانية عضو مجلس الدولة في روسيا الاتحادية .

كما حصل سموه أثناء هذه الزيارة لجمهورية روسيا الاتحادية على شهادة الدكتوراه الفخرية من جامعة العلاقات الدولية بموسكو تقديراً لجهود سموه في دعم التعاون بين الدول والسلام وتعزيز الأمن .

وأكد الجانبان في البيان المشترك الذي صدر في ختام الزيارة أهمية تعزيز الجهود السعودية - الروسية المشتركة لدعم عملية السلام وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط معتبرين أن الحل العادل والشامل للنزاع العربي - الإسرائيلي المبني على قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة يشكل الأساس القوي للاستقرار في المنطقة الأمر الذي سيسهم في دعم السلم والأمن الدوليين وفي هذا الصدد فقد أكد الجانبان تأييدهما ودعمهما لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وقابلة للحياة , كما كدا على أهمية مبادرة السلام العربية التي أقرتها القمة العربية في بيروت عام 2002م وتم التأكيد عليها في القمة العربية في الرياض في شهر مارس عام 2007م.

وشدد البلدان على أهمية دعم وحدة العراق والحفاظ على استقلاله وسيادته والامتناع عن التدخل في شئونه الداخلية ، كما اتفقا على أن التطبيق العاجل والفاعل لكافة متطلبات تحقيق المصالحة الوطنية الشاملة لعناصرها الدستورية والقانونية والسياسية والاقتصادية هو مفتاح الحل للوضع العراقي .

وحث الجانبان جميع دول الشرق الأوسط على الانضمام إلى معاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وجعل منطقة الشرق الأوسط منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل ووسائل إطلاقها طبقاً لقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة. وفي هذا الإطار فقد أكد الجانبان على دعمهما للحل الدبلوماسي للملف النووي الإيراني وحثا إيران على التجاوب مع قرارات مجلس الأمن رقم 1696 و1737 و1747 والتعاون البناء مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية .

وإنطلاقاً من روابط الأخوة والقربى بين المملكة العربية السعودية ودولة قطر وفي إطار التواصل والتشاور بين خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ملك المملكة العربية السعودية وأخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وبناءً على دعوة رسمية من أمير دولة قطر قام الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام المملكة بزيارة رسمية إلى دولة قطر الشقيقة يوم الأثنين الثاني من شهر ربيع الأول 1429هـ الموافق للعاشر من شهر مارس 2008م . حيث أجرى خلال الزيارة جلسة مباحثات رسمية مع أخيه الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني استعرضا خلالها العلاقات الأخوية الراسخة وتعزيز التعاون في مختلف المجالات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين والشعبين الشقيقين وتعزيز مسيرة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بالإضافة إلى بحث مجمل القضايا الإقليمية والدولية وبخاصة القضية الفلسطينية والوضع في العراق.

كما عبر سموه خلال الزيارة في تصريح صحفي عقب وصوله الدوحة في مستهل زيارته الرسمية لدولة قطر // نحن على وفاق كامل ومن قال غير هذا فهو يريد الاصطياد في الماء العكر ، وكلنا يد واحدة وأسرة واحدة // .

وعن الرسالة التي يحملها سموه للشعب القطري أجاب سموه قائلا // شعب قطر هو شعب المملكة والذي أحمله لأهلي وذوي أحمله لأهلي وذوي في قطر، كلنا يد واحدة وأسرة واحدة.

و خلال الفترة من 1ـ 4 جمادى الآخرة 1429هـ الموافق 5 ـ 8 / يونيو / 2008م قام سموه بزيارة رسمية إلى مملكة أسبانيا انطلاقاً من روابط الصداقة بين المملكة العربية السعودية ومملكة أسبانيا ، وبناءً على دعوة من صاحب الجلالة الملك / خوان كارلوس ـ ملك أسبانيا جرى خلال الزيارة توقيع مذكرة تفاهم في مجال الدفاع بين المملكة العربية السعودية ومملكة أسبانيا. // .

وأثناء زيارة لأسبانيا منح الملك خوان كارلوس الأول ملك مملكة أسبانيا أعلى وسام في أسبانيا وهو وسام ( شارل الثالث ) للأمير سلطان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام .

وفي البيان المشترك الذي صدر في ختام الزيارة أكد الجانبان أهمية تعزيز الجهود السعودية ـ الأسبانية المشتركة لدعم عملية السلام وتحقيق الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط ، كما شددا على أهمية الأسس التي نص عليها مؤتمر أنابوليس في إطلاق العملية السلمية الشاملة في الشرق الأوسط ، وتطلعا إلى تحقيق المزيد من الخطوات الإيجابية للسلام في الشرق الأوسط ، على أسس واضحة وراسخة ، والالتزام بتناول القضايا الرئيسية في النزاع الفلسطيني الإسرائيلي للوصول إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة في إطار الحل الشامل والدائم والعادل لقضية الشرق الأوسط واستناد المفاوضات بين الطرفين إلى مبادئ الشرعية الدولية وقراراتها ، ومبادرة السلام العربية وخطة خارطة الطريق والتأكيد على أهمية آلية متابعة المفاوضات لضمان تحقيق الأطراف المتنازعة للالتزامات المتبادلة ودعوة المجتمع الدولي لتوفير السبل والتسهيلات للسلطة الوطنية الفلسطينية من أجل مساعدة الشعب الفلسطيني ، وقد أعربت المملكة العربية السعودية عن تقديرها العميق لجهود مملكة أسبانيا في هذا الجانب .

وأعاد البلدان تأكيدهما على التزامهما بمساعدة الشعب العراقي وفيما يتعلق ببذل الجهود لاستتباب الأمن والاستقرار في العراق ، واتفقا على أن المصالحة الوطنية بين جميع فئات الشعب العراقي ، وتوسيع العملية السياسية بما يحقق مشاركة جميع مكونات الشعب العراقي وحل مختلف المليشيات ، تشكل أساساً مهماً لاستقرار العراق . وأكد الجانبان ضرورة احترام وحدة وسيادة واستقلال العراق وهويته وسلامته الإقليمية وعدم التدخل في شئونه الداخلية .

وفيما يخص الملف النووي الإيراني حث الجانبان المجتمع الدولي على بذل الجهود لحل هذا الملف بالطرق الدبلوماسية ، ودعيا جميع دول منطقة الشرق الأوسط إلى الانضمام لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية وجعل المنطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل وذلك طبقاً للقرارات الدولية في هذا الشأن .

واستعرض الجانبان الجهود المبذولة لمكافحة الإرهاب وشددا على إدانتهما لكافة أشكاله التي تهدد الأمن والسلم والاستقرار في شتى أنحاء العالم واتفقا على أهمية تكثيف التعاون الدولي لمكافحته ، وفي هذا الإطار فقد ثمنت أسبانيا اقتراح خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بإنشاء مركز دولي لمكافحة الإرهاب . وأعرب الجانبان عن ارتياحهما للتعاون القائم في المجال الأمني لمكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة واتفقا على الإسراع في استكمال إجراءات إبرام الاتفاقية الأمينة بين البلدين .

وأعرب الجانبان عن نبذهما لفكرة صدام الحضارات وناشدا دعم المبادرات التي تدعو إلى التعايش السلمي ، ورحبا بتحالف الحضارات ومبادرة الأمم المتحدة التي تم انعقاد منتداها الأول في بداية هذا العام 2008 م . وأبرز الجانب الأسباني أيضاً الأهمية البالغة لمبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز بشأن الحوار بين أتباع الأديان ، واتفقا على العمل سوياً لنشر ثقافة الاحترام والتفاهم المتبادل والتفاعل ما بين العالمين العربي والإسلامي والغربي . ورحبا بانعقاد المنتدى الأول لتحالف الحضارات في العاصمة الأسبانية في بداية هذا العام 2008م.

ومن هنا ندرك حجم الجهود التي بذلها الأمير سلطان بن عبدالعزبز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام لتعزيز مكانة المملكة العربية السعودية في محيطها العربي والإسلامي والدولي وتنمية علاقاتها العربية والإسلامية والدولية , وترسيخ دور المملكة وجهودها في خدمة القضايا العربية والإسلامية التي كانت دوما حاضرة في أجندة أي زيارات يقوم بها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أو ولي عهده الأمين للدول العربية والإسلامية والصديقة .