عباس يبحث مع الرئيس التركى آخر التطورات وفياض يطالب بخطة دولية لتحقيق السلام
نتنياهو يتمسك بالاستيطان ويناور بمشروع لدولة فلسطينية مؤقتة
تأجيل الجولة الأخيرة من الحوار الفلسطيني إلى أواخر الشهر المقبل
إسرائيل تحارب أوباما داخل بلاده لوقف ضغوطه عليها
ميتشيل يؤجل لقاء نتنياهو للمرة الثانية
أكد الرئيس التركي عبد الله غول أن السلام الحقيقي في منطقة الشرق الأوسط لا يمكن أن يتحقق إلا بقيام دولتين فلسطينية واسرائيلية تعيشان جنبا الى جنب في مساواة كاملة.
وشدد غول في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس "أبو مازن" عقب مباحثاتهما في أنقرة ، على أهمية قيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية لافتا الى أن تركيا ستواصل دعمها للرئيس الفلسطيني والسلطة الفلسطينية من اجل تحقيق هذا الهدف.
ورفض غول محاولات اسرائيل لتهويد القدس الشرقية وإخلائها من سكانها الأصليين مؤكدا ان ذلك يعد عملا ضد السلام والاستقرار في المنطقة لافتا الى ضرورة إنهاء الحصار المفروض على قطاع غزة من جانب اسرائيل، وأن تقوم السلطات الاسرائيلية بفتح الطريق أمام وصول المساعدات الانسانية للشعب الفلسطيني، وأن يفتح المجال للبدء فورا في إعادة إعمار غزة.
وأعرب غول عن امل تركيا في أن يسود مناخ من التفاؤل قائلا إننا لن نفقد الأمل، ويجب على الجميع أن يتحرك من أجل السلام، ومن جانبها ستقوم تركيا بتقديم جميع المساعدات من أجل المساهمة في تحريك عملية السلام.
من جانبه نوه الرئيس الفلسطيني محمود عباس "أبو مازن" بالجهود الكبيرة التي تبذلها مصر من أجل تحقيق المصالحة وتوحيد الفصائل الفلسطينية.
وقال أبو مازن إن تحقيق المصالحة الفلسطينية هي أهم خطوة من أجل البدء في إعمار غزة وإجراء الانتخابات الديمقراطية مشيرا الى أن هذا ما تعمل عليه مصر الآن.
واضاف أبو مازن أن مباحثاته مع الرئيس التركي تناولت العديد من الموضوعات المتعلقة بالتعاون الاقتصادي والمناطق الصناعية والتعاون الأمني منها ما هو قيد التنفيذ وما هو محل دراسة.
وأشار الى أن تركيا من الدول الصديقة التي تقدم الدعم المستمر للشعب الفلسطيني وأشاد بالتزام تركيا بالوفاء بتعهداتها سواء التي التزمت بها في قمة شرم الشيخ الدولية لاعادة اعمار غزة أو في اجتماع باريس وأكد أن هذه الجهود تبقى ناقصة دائما إذا لم يتم توحيد الفصائل وتهيئة الساحة السياسية وإزالة الخلافات بين الفصائل، وهو ما تسعى مصر الى تحقيقه حاليا.
وقال الرئيس الفلسطيني إن المؤتمر العام لحركة فتح سيعقد في 4 أغسطس المقبل، وهو أمر يتطلب مراجعة العديد من الأمور وإجراء جملة من الاصلاحات والمراجعات التي لابد منها خاصة وأن هذا هو اول مؤتمر تعقده حركة فتح منذ 20 عاما.
وأضاف أن هناك العديد من الموضوعات المتراكمة طوال هذه الفترة مؤكدا أن هناك مفاوضات مستمرة وستجرى انتخابات اللجنة المركزية بشفافية كاملة.
وردا على سؤال بشأن ما نشرته الصحف اليونانية والقبرصية عن تأكيده دعمه لموقف القبارصة اليونانيين خلال زيارته لقبرص مؤخرا قال الرئيس الفلسطيني إن ما يمكن أن اقوله هنا باختصار إن ما نشر لا أساس له من الصحة وهو مجرد ادعاءات كاذبة.
واضاف أبو مازن أننا نتعرض دائما لمثل هذه الادعاءات الكاذبة، والتي كان آخرها الادعاء الذي طرح قبل قدومي من شرم الشيخ الى أنقرة مباشرة حيث اتهمني البعض بقتل الرئيس الراحل ياسر عرفات، وللأسف هذه الوثيقة موجودة على موقع "ديكا" المقرب من الموساد الاسرائيلي.
وتابع ان هناك ادعاء كاذبا ايضا بأن مشادة وقعت بيني وبين الرئيس حسني مبارك اثناء مشاركتي في قمة عدم الانحياز في شرم الشيخ، وان صوتي ارتفع اثناء الحديث معه، وهو امر لم يحدث على الإطلاق ولا يمكن أن يحدث.
هذا و أكد رئيس الوزراء الفلسطيني الدكتور سلام فياض أن السلام مع إسرائيل لن يتحقق إلا بإيجاد حل لقضية اللاجئين الفلسطينيين وخاصة قرار 194 مجددا في الوقت ذاته تأكيد السلطة الفلسطينية على أن القدس الشرقية هي العاصمة الأبدية للدولة الفلسطينية .
وجدد الدكتور فياض في كلمة له السبت المواقف الثابتة لمنظمة التحرير الفلسطينية والسلطة الوطنية .. مؤكداً أنه لايمكن القفز على قضيتي القدس واللاجئين لإنهما جوهر القضية الفلسطينية .
وأكد فياض على التمسك بخطة خارطة الطريق الدولية والمبادرة العربية للسلام عام 2002 .
واكد فياض أن المحاولات الإسرائيلية في مدينة القدس لن يكون مصيرها سوى الفشل، مجددا إصرار السلطة الفلسطينية على مواصلة العمل من أجل إنهاء حالة الإنقسام الداخلي وإعادة الوحدة لأبناء الشعب الفلسطيني .
وطالب رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض اللجنة الرباعية الدولية والولايات المتحدة الأمريكية بضرورة الإسراع في بلورة خطة عملية وملموسة لإقامة دولة فلسطينية مستقلة وتحقيق السلام في المنطقة.
وشدد فياض ، في خطاب له خلال زيارته مخيم قلنديا المتاخم لمدينة القدس ، على ضرورة أن تكون هذه الخطة وفق جدول زمني محدد ورقابة دولية فعالة مع ضمان وقف الاستيطان والاجتياحات ولرفع الحصار.
وأكد فياض الرغبة الفلسطينية في الدخول في عملية سياسية تضمن الإنهاء الكامل للاحتلال الإسرائيلي وتقرير مصير الشعب الفلسطيني باقامة دولته الفلسطينية وعاصمتها القدس على حدود 1967.
وقال // إن الدولة التي نعمل على بناء مؤسساتها ستكون عنصر استقرار للمنطقة برمتها وأن استمرار المجتمع الدولي في مطالبة إسرائيل بتنفيذ الاستحقاقات هو الذي سيعيد المصداقية والتوازن لعملية السلام وهو الذي سيوفر الأمل لكلا الشعبين في إمكانية تحقيق السلام //.
وأعرب فياض عن ترحيب السلطة الفلسطينية بالمواقف التي عبر عنها مفوض السياسة الخارجية للاتحاد الأوربي خافير سولانا ودعوته لاتخاذ قرار بجعل الدولة الفلسطينية واقعا دوليا.
ودعا مسؤول أمريكي إسرائيل إلى الالتزام بوقف التوسع الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية عن القنصل الأمريكي في القدس جاك والاس إن موقف الولايات المتحدة واضح ولم يتغير وهو وجوب التزام إسرائيل بخطة خارطة الطريق مؤكداً أن وقف الاستيطان يضمن النمو الطبيعي.
وشدد والاس على أن بلاده تسعى لإقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.
من جانبها دعت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون الدول العربية الى القيام بمبادرات الآن في اتجاه تطبيع العلاقات مع اسرائيل في محاولة لتشجيع آفاق عملية السلام في الشرق الاوسط.
لكن في خطابها حول السياسة الخارجية لم تكرر كلينتون دعواتها السابقة لاسرائيل لتجميد كل انشطة الاستيطان فطلبت منها التحرك في هذا الموضوع مع الإقرار في الوقت نفسه بان الدولة العبرية تواجه تحديات سياسية.
وجاء تلطيف لهجة كلينتون في هذه المسألة بعد الخلاف العلني بين ادارة الرئيس باراك اوباما ورئيس الحكومة الاسرائيلية اليميني بنيامين نتانياهو حول مسألة تجميد الاستيطان.
وقالت كلينتون "نعمل مع الاسرائيليين لمعالجة مسألة المستوطنات وتسهيل الظروف المعيشية للفلسطينيين وخلق الظروف التي يمكن ان تؤدي الى اقامة دولة فلسطينية قابلة للاستمرار".
وتابعت كلينتون ان احراز تقدم "لا يمكن ان يكون مسؤولية الولايات المتحدة واسرائيل فقط" وحثت الفلسطينيين على تحسين الامن "والتحرك بقوة ضد التحريض" على العنف ضد الاسرائيليين.
وتابعت ان "الدول العربية عليها مسؤولية دعم السلطة الفلسطينية بالاقوال والافعال، واتخاذ خطوات لتحسين العلاقات مع اسرائيل وتحضير الرأي العام لديها لتقبل السلام وقبول موقع اسرائيل في المنطقة".
واشادت كلينتون بمبادرة السلام العربية التي اطلقتها المملكة العربية السعودية عام 2002 والتي تدعو الدول العربية الى تطبيع العلاقات مع اسرائيل مقابل انسحاب الدولة العبرية من الاراضي التي احتلتها عام 1967 واقامة دولة فلسطينية.
وقالت كلينتون "وبالتالي نحن ندعو هؤلاء الذين يتبنون هذا الاقتراح الى اتخاذ خطوات ملموسة الآن".
واضافت وزيرة الخارجية الاميركية انه حين وقعت مصر والاردن معاهدتي سلام مع اسرائيل فان الرئيس المصري الراحل انور السادات والعاهل الاردني الراحل الملك حسين "اجتازا عتبات مهمة وحركت جرأتهما ورؤيتهما الرأي العام السلمي في اسرائيل ما مهد الطريق امام اتفاقات دائمة".
ونفى مسؤول آخر في الخارجية الاميركية رفض الكشف عن اسمه ان تكون ادارة اوباما تدعو الآن الدول العربية الى القيام بالخطوة الاولى لتشجيع اسرائيل على التخلي عن رفضها تجميد الاستيطان.
إلى ذلك، مدت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون يدها لعناصر طالبان المستعدين للتخلي عن العنف وايدت عرض الحوار الذي قدمه الرئيس الافغاني حامد كرزاي.
وقالت كلينتون في خطابها "نحارب وحلفاؤنا في افغانستان لان حركة طالبان تحمي القاعدة وتعتمد على دعمها ويجري احيانا تنسيق نشاطاتهما".
واضافت "بكلام آخر، يتوجب علينا للقضاء على القاعدة محاربة طالبان ايضا".
واوضحت "لكننا ندرك ان الذين يقاتلون الى جانب طالبان لا يدعمون جميعهم القاعدة ولا يؤمنون بالسياسات المتطرفة التي انتهجتها طالبان عندما كانت في السلطة".
وتابعت "اليوم، مع حلفائنا الافغان، نحن مستعدون للترحيب بكل شخص من مؤيدي طالبان يتخلى عن القاعدة ويلقي السلاح ويرغب في المشاركة في المجتمع الحر والمنفتح الذي ينص عليه الدستور الافغاني".
وكلينتون ليست المسؤولة الاميركية الاولى التي تمد اليد لعناصر طالبان الذين يتخلون عن العنف، اذ كان الرئيس الاميركي باراك اوباما المح في مقابلة اجرتها معه صحيفة نيويورك تايمز مطلع اذار/مارس الى احتمال ان تبدأ بلاده محادثات مع بعض عناصر طالبان.
إلى هذا رفضت الحكومة الإسرائيلية الأحد طلب الولايات المتحدة تعليق مشروع استيطاني مخطط لإقامته في القدس الشرقية المحتلة مما سيعقد بدوره العلاقات الأمريكية الإسرائيلية المتوترة على غير العادة.
وقال مسئولون إسرائيليون إن السفير الإسرائيلي في واشنطن مايكل أورين أستدعي في عطلة هذا الأسبوع إلى مقر وزارة الخارجية الأمريكية حيث أخبروه أن المشروع المكون من 20 وحدة سكنية بتمويل مليونير أمريكي ينبغي ألا يمضى قدما.
وبرزت نقطة خلاف رئيسة بين إدارة الرئيس باراك أوباما وبين الإسرائيليين بشأن بناء المستوطنات على أراض محتلة يطالب بها الفلسطينيون لما ينطوى عليه بناء المستوطنات من تعطيل عملية السلام في الشرق الأوسط.
وعلى الرغم من أن رئيس الوزراء الأسرائيلي بنيامين نتنياهو قد خضع في الأونة الأخيرة للضغط الأميركي للموافقة على إنشاء دولة فلسطينية مستقلة لكنه قاوم المطالب الأميريكية بالتجميد الفوري للتوسع الإستيطاني .
وأبلغ نتنياهو حكومته أنه لن تكون هناك قيود على البناء اليهودي على أي بقعة من القدس الموحدة /على حد تعبيره/ .
ونقلت وكالة اسوشيتدبرس عن نتنياهو قوله / نحن لانقبل أنه لا يمكن لليهود السكن أو الشراء في أي مكان من القدس00واصفا (السيادة) الإسرائيلية على القدس بأنها مسألة لا جدال فيها.
ودانت السلطة الوطنية الفلسطينية تصريحات رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو الأحد بشأن استمرار الإستيطان في القدس الشرقية المحتلة .
وشدد الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة في تصريح لوكالة الأنباء الفلسطينية على أن القدس الشرقية هي خط أحمر لا يجوز المساس به معتبراً أن نتنياهو بهذه التصريحات يرفض المطلب الدولي بوقف الاستيطان ويواصل تحدي واستفزاز الجهود الدولية للوصول إلى حل عادل ودائم للصراع في الشرق الأوسط.
وطالب أبوردينة الإدارة الأميركية والمجتمع الدولي بالعمل على عدم إضاعة الفرصة المتاحة حالياً لاستئناف عملية السلام، خاصة ما تبذله إدارة الرئيس باراك أوباما في هذا الاتجاه 00 محملاً إسرائيل مسؤولية توقف عملية السلام .
ويقال أن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، وطاقم وزرائه المقربين يبلورون بناء على فكرة الرئيس شيمعون بيريس، مشروعا جديدا لتسوية مرحلية للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، ينوي طرحه في القريب. ويستند هذا المشروع إلى خطة قديمة كانت قد طرحت في إسرائيل سنة 2000 ولكن السلطة الفلسطينية بقيادة الرئيس الراحل ياسر عرفات كانت قد رفضتها. وتتلخص الخطة في إقامة دولة فلسطينية في حدود مؤقتة من دون القدس ومن دون تسوية قضية اللاجئين.
وحسب مصادر سياسية مقربة من رئيس الحكومة الإسرائيلية، فإن المشروع المذكور يتضمن البنود التالية: 1 ـ إقامة دولة فلسطينية على نحو 80% من مساحة الضفة الغربية، على أن تظل بقية المنطقة بأيدي إسرائيل على شكلين: الأول؛ يضم الكتل الاستيطانية والطرقات التي توصل إليها وهي بمساحة 10% من الضفة الغربية، وغور الأردن يؤجر لإسرائيل لمدة 20 سنة. 2 ـ يؤجل البحث في موضوعي القدس واللاجئين الفلسطينيين إلى المفاوضات حول التسوية الدائمة، التي تجري عندما يحين الوقت لذلك بين الطرفين، بحيث تجري المفاوضات بين دولتين (إسرائيل وفلسطين).3 ـ المفاوضات حول الدولة ذات الحدود المؤقتة، لا تتم مع السلطة الفلسطينية أو منظمة التحرير الفلسطينية كما جرت الأمور حتى اليوم، بل مع وفد من الجامعة العربية يضم ممثلي السلطة الفلسطينية، حتى تكون نتائجها مقبولة على معظم الفلسطينيين في قطاع غزة وليس الضفة الغربية فحسب.
وتدعي إسرائيل في تفسير وتبرير هذا التوجه، أنه لا يوجد في الطرف الفلسطيني من يفاوض إسرائيل. فالرئيس محمود عباس (أبو مازن) يرفض التفاوض حاليا ويجد أعذارا غير مقنعة لذلك، وموقفه غير مقبول وغير مفهوم في الغرب. وحتى لو وافق وحضر المفاوضات، فإنه لا يستطيع التفاوض والتوقيع باسم الشعب الفلسطيني، فالقيادة الفلسطينية ممزقة ومتصارعة في ما بينها وتتقاسم السلطة والأرض؛ حماس في قطاع غزة وفتح في الضفة الغربية. ولا توجد قيادة موحدة يعتمد عليها.
وحسب مصادر سياسية موثوقة، فإن وراء الاقتراح يقف رئيس الدولة العبرية، شيمعون بيريس. وبموجب تقرير تنشره صحيفة «معاريف»، فإن بيريس عرض هذا المشروع على الرئيس المصري، حسني مبارك، والعاهل الأردني، الملك عبد الله الثاني، وعلى الرئيس الأميركي، باراك أوباما، وكشفت صحيفة «معاريف» أن بيريس لا يترك مناسبة إلا ويحاول فيها إقناع نتنياهو ورفاقه بمشروعه وأنه في المرة الأخيرة تكلم حول الموضوع مساء يوم الأحد الماضي، حيث جلسا متجاورين لمدة ثلاث ساعات، في حفل افتتاح «المكابيا»، المسابقات الرياضية الدولية لليهود.
فقد أخبر نتنياهو بيريس بأنه يقرأ حاليا قصة حياة نابليون، القائد الفرنسي التاريخي، فقال له بيريس: «اعلم أن نابليون حارب دائما ضد الائتلاف الذي يقوده وليس مع الائتلاف. وهنا تكمن عظمته. وهذه النظرية تصلح في السياسة وليس في العسكرة فحسب». فضحك نتنياهو لأنه فهم الرمز.
واستغل بيريس مرور ثلة أحصنة خلال استعراض الوفود الرياضية، وقال لنتنياهو ما يلي: «التاريخ هو مثل هذا الفرس الداهم. وأنت توجد لك فرصة كهذه. برهة عين. فعندما تمر الفرس بجانبك، لديك أقل من ثانية لتقرر وتقفز عليها وتدهم معها. بيبي (هكذا يلقب نتنياهو دلعا)، لا تفوت الفرصة. فلن تكون لك فرصة ثانية. التاريخ لن ينتظرك. إنه يسير داهما إلى الأمام. فمما تخاف؟. لقد فزت في الانتخابات. هل تعتقد بأنهم سيسقطونك فعلا؟.. لا أحد يطاردك. هل تريد أن تكون إسحق شامير الثاني؟.. فقد حكم شامير سبع سنوات، بماذا يذكرونه؟.. ما تراثه؟ لا شيء. بينما خذ مثلا من رئيس الحكومة الفرنسية الأسبق، بيير مانديس فرانس. لقد حكم نحو سبعة أشهر فقط، ولكن الفرنسيين لا ينسونه (مانديس فرانس كان قد بادر إلى الانسحاب من فيتنام وعقد اتفاق الحكم الذاتي مع القائد التونسي، الحبيب بورقيبة، ثم أسقط ائتلافه وأبعد عن الحكم فاعتزل السياسة)».
وحسب الصحيفة، فإن بيريس، الذي كان قد هزم أمام نتنياهو في انتخابات 1996 وهزم في الانتخابات الداخلية لحزب العمل أمام إيهود باراك، يقيم علاقة ود حميمة مع كل من نتنياهو وباراك، ويمارس ضغوطا عليهما كي يتقدما في المسيرة السلمية، ونجح في إقناعهما بتبني خطة التسوية المرحلية، وهما يبلوران حاليا صيغة مناسبة لهذه الخطة سيسعيان لطرحها على الأميركيين قبل أن يعلن الرئيس أوباما خطته للسلام في الشرق الأوسط.
من ناحية ثانية ذكرت صحيفة "هارتس" العبرية ان الإدارة الاميركية تعكف على بلورة مبادرة سياسية تتضمن جدولاً زمنياً "ملزماً" لإنهاء المفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين، لكنها تقدم اقتراحات لحل القضايا الخلافية ولا ترسم الخطوط العريضة للحل.
وقالت "هآرتس" ان المبادرة ستكون على غرار مؤتمر "انابوليس"، وستعرض على رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو، ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، وفقا لما نقلته عن دبلوماسي غربي رفيع، قالت إنه ضالع في المحادثات الجارية بين إسرائيل والولايات المتحدة والسلطة الفلسطينية والدول العربية المعتدلة.
وحسب الدبلوماسي الغربي فإن المبادرة الأمريكية ستطلق المفاوضات بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، ولن تخوض في التفاصيل ولن تطرح حلولاً لقضايا الخلاف الجوهرية، بل ستشكل إطاراً للمحادثات، وتحدد طريقة إدارتها وآليات متابعتها، وتحدد جدولاً زمنياً لنهايتها، مضيفاً "الرئيس أوباما معني بتحديد موعد زمني لنهاية المحادثات لإلزام الجانبين بتحقيق تقدم".
واشار المصدر الى ان الإدارة الاميركية ستعمل قبل الإعلان عن المبادرة على التوصل إلى تسوية مع إسرائيل حول البناء في المستوطنات، زاعماً ان الولايات المتحدة تراجعت عن مواقفها الصارمة بشأن البناء في المستوطنات وباتت على استعداد للتوصل إلى حل وسط.
من جهتها قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن الرئيس الاميركي باراك اوباما "يشعر بخيبة الامل من العرب ومن القيادة الفلسطينيين، كونهم لا يؤيدون المسيرة السلمية التي يحاول دفعها الى الامام كما كان يتوقع منهم".
وقالت الصحيفة إن اوباما ابلغ زعماء يهوداً اميركيين التقاهم يوم الاثنين الماضي، انه توجه برسائل الى الجانب العربي ودعاهم فيها لتأييد السلام والقيام بمبادرات طيبة من جانبهم، وقال"وجدت بأن القادة الفلسطينيين لا يظهرون حساً قيادياً".
وبحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت" فان الرئيس اوباما قال إنه يمارس "ضغطاً شديداً" على الجانب العربي، وذلك رداً على سؤال من أحد المشاركين وهو "لماذا تضغط الادارة الامريكية على اسرائيل و لا تمارس الضغط على الطرف الآخر ؟".
من جهة اخرى قالت صحيفة "يديعوت" ان اوباما وافق على طلب لزيارة اسرائيل ومخاطبة الاسرائيليين على غرار الخطاب الذي وجهه الى العالم الاسلامي خلال زيارته للقاهرة مؤخراً.
بدوره اكد الناطق بلسان البيت الابيض ان موضوع الزيارة الى اسرائيل طُرح بالفعل خلال الحديث بين زعماء اليهود والرئيس.
وأعلنت بريطانيا الخميس إن تجميد البناء في المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة يمكن أن يساعد على استئناف عملية السلام في منطقة الشرق الأوسط .
وقال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون أمام مجلس العموم البريطاني / إذا كان الاسرائيليون مستعدين لتجميد البناء في المستوطنات فستكون هناك استجابة في العالم العربي وأعتقد ان هذه وسيلة يمكن ان تروا من خلالها انه يمكن ان يحدث تحرك الى الامام. /
وأضاف براون / جميعنا نمارس ضغطا على اسرائيل ونقر بأنه يجب ان تحصل اسرائيل على ضمانات بشأن أمنها ونقر بأن الدولة الفلسطينية لا يمكن ان تكون قابلة للبقاء اذا لم تكن اقتصاديا قابلة للبقاء. /
وأيقن بأن الولايات المتحدة يمكنها ان تقوم بدور رئيسي في محاولة تحقيق تقدم وأن المحادثات التي دعا اليها الرئيس الأمريكي باراك اوباما في واشنطن مهمة 0
وقال براون/ أعتقد ان ذلك يمكن ان يصبح الخطوة التالية للأمام.مشيرا الى ان المبعوث الامريكي الخاص للشرق الاوسط السناتور جورج ميتشل يقوم بقدر هائل من العمل في المنطقة ويتمتع بتأييد لندن .
يشار الى ان الرئيس الامريكي باراك اوباما كرر مؤخرا انه يريد وقفا كاملا لبناء المستوطنات الاسرائيلية وهو مطلب سبب أخطر صدع في العلاقات الأمريكية الاسرائيلية في عشر سنوات.
وأكدت الأمم المتحدة الأحد على عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي وسياسة هدم المنازل الفلسطينية .
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن ممثل الأمين العام للأمم المتحدة بالشرق الأوسط روبرت سري أكد في مؤتمر صحفي أمام منزلي عائلتي حنون والغاوي في القدس المحتلة على عدم شرعية الاستيطان الإسرائيلي وسياسة هدم المنازل الفلسطينية والاعتداء على بيوت الفلسطينيين.
وأضاف // أن اللجنة الرباعية طالبت إسرائيل بوقف فوري لهدم المنازل والاستيلاء عليها ووقف الاستيطان باعتباره يعرقل عملية السلام //.
وأعرب ممثل الأمين العام عن أمله بان تستجيب إسرائيل لمطالبات المجتمع الدولي .
ووسط تسريبات إعلامية عن حمل فريد هوب، المنسق الخاص للشؤون الإقليمية ومساعد جورج ميتشل، المبعوث الخاص للولايات المتحدة للسلام في الشرق الأوسط، أفكارا إلى دمشق عن خطة أميركية للسلام بين سورية وإسرائيل تتعلق «بتقسيط» الانسحاب من الجولان على مراحل، شدد وزير الخارجية وليد المعلم على «تمسك سورية باستعادة الجولان السوري حتى خط الرابع من يونيو (حزيران) عام 1967 وفقا لقرارات الشرعية الدولية.
وأكد المعلم «حرص سورية على تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة وفقا لمرجعية مؤتمر مدريد ومبدأ الأرض مقابل السلام». وذلك خلال لقائه مع هوب. وفي اجتماع استمر نحو ساعة ونصف الساعة حضره مدير إدارة المكتب الخاص في وزارة الخارجية والقائم بأعمال السفارة الأميركية بدمشق، أكد هوب «سعي الولايات المتحدة للعمل من أجل تحقيق السلام الشامل في المنطقة وعزمها القيام بدورها الفاعل والمتوازن من أجل استئناف المفاوضات على جميع المسارات»، وفق ما ذكره بيان رسمي مقتضب قال أيضا إن اللقاء تناول «عملية السلام في المنطقة ومتطلبات تقدمها ونجاحها».
وكان هوب وصل إلى سورية قادما من إسرائيل، لبحث عملية السلام في المنطقة والعلاقات الأميركية السورية وذلك في إطار التحضير للجولة الخامسة للمبعوث الأميركي الخاص للسلام في الشرق الأوسط جورج ميتشل إلى المنطقة، قبل نهاية الشهر على الأرجح والتي ستشمل سورية.
ونقلت مصادر فرنسية واسعة الاطلاع عن المسؤولين السوريين «تشكيكهم وحذرهم» من رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومن الحكومة اليمينية التي يقودها ومن غياب الرغبة لديه في التفاوض مع سورية حول الجولان أو في البحث حقيقة عن السلام. غير أن دمشق أبلغت الجانب الفرنسي أنها «من منطلق البراغماتية، فإنها مستعدة للتعامل» مع نتنياهو. لكنها بالمقابل، أكدت تمسكها بأنها «لن تتحرك أية خطوة» طالما لم تحصل من الحكومة الإسرائيلية على «التزام» ينص على الانسحاب من كل مرتفعات الجولان. وبالمقابل تبدو دمشق مستعدة للنظر في الجدول الزمني وفي الترتيبات الأمنية التي يمكن إيجاد «مظلة دولية» لها أميركية أو أوروبية أو من الأمم المتحدة.
وأعلنت مصادر فلسطينية مطلعة أن جلسة الحوار الفلسطيني الوطني الشامل التي كان مقررا عقدها من 25 إلى 27 يوليو الجاري تم تاجيلها إلى الفترة من 25 إلى 28 أغسطس المقبل من أجل إعطاء المتحاورين الفلسطينيين الفرصة للتشاور وإبداء موقف نهائي حول القضايا العالقة وهي /المعتقلون والأمن والإنتخابات والحكومة/.
وأوضحت المصادر في تصريحات بثتها وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن المسؤولين في مصر وجدوا أن القضايا العالقة مازالت تحتاج إلى مشاورات وجهود لتقريب وجهات النظر والموعد الذي كان مقترحا لعقد الجولة الأخيرة الشاملة للحوار والتي كانت مقررة في الخامس والعشرين من يوليو غير كافية لحل هذه الخلافات وبالتالي تم الإتفاق على إرجاء الجولة الى 25 أغسطس.
وأكد رئيس جمهورية الدومينيكان ليونيل فرنانديز رغبة بلاده في تقديم مساهمة حقيقية لعملية السلام في الشرق الأوسط من خلال منافستها على المقعد غير الدائم لأمريكا اللاتينية في مجلس الأمن الدولي في عام 2011.
وقال فرنانديز في حديث نشر بالقاهرة إن بلاده وقعت في شرم الشيخ على أتفاق تأسيس علاقات دبلوماسية كاملة مع السلطة الفلسطينية من منطلق الإيمان بأن الدبلوماسية المتوازنة في العلاقات مع إسرائيل والفلسطينيين هي السبيل الأفضل للمشاركة في صنع السلام.
وأشار إلى أن جمهورية الدومينيكان تشارك بفاعلية في حل الأزمات السياسية في أمريكا اللاتينية مثلما هو الحال في المشكلات المثارة بين الإكوادور وفنزويلا ثم الوساطة الحالية في أزمة السلطة في هندوراس.
وأوضح أن تحركه للمشاركة في الترويج للسلام يتمثل في تأسيسه المنظمة العالمية للديمقراطية والتنمية حيث يرغب في بناء مجموعة أساسية في الدومينيكان حول فهم قضايا الشرق الأوسط من خلال برامج مشتركة وبرامج للتبادل الثقافي والتعليمي.
إلى هذا تأجل لقاء المبعوث الأميركي الخاص للشرق الأوسط جورج ميتشل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للمرة الثانية ،ويتوقع عقده في 28 من شهر يوليو الحالي.
وكان يفترض أن يصل ميتشل إلى إسرائيل لعقد لقاءات مع نتنياهو ومسؤولين آخرين ومع مسؤولين فلسطينيين في مدينة رام الله، لكنه تم تأجيل وصوله إلى المنطقة حتى نهاية الشهر الحالي.
يذكر أن هذه المرة الثانية التي يؤجل فيها اللقاء بين ميتشل ونتنياهو ،حيث ألغي لقاء بينهما في باريس الشهر الماضي، عقب فشل محادثات حول تجميد الاستيطان أجراها مستشار رئيس الوزراء الإسرائيلي يتسحاق مولخو مع مسؤولين أميركيين في واشنطن.
ونقل موقع يديعوت أحرونوت الالكتروني عن مصادر سياسية إسرائيلية قولها إن أسباب تأجيل اللقاء بين ميتشل ونتنياهو هي تقنية بالأساس ،وتتعلق بتنسيق جدول زمني بين الجانبين.
لكن الصحيفة أشارت إلى أنه لم يتم الإعلان في إسرائيل عن أسباب تأجيل اللقاء ولذلك فإن الأمر قد يشير إلى "عدم التوصل إلى معادلة لحل الخلافات بين إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما وحكومة نتنياهو فيما يتعلق بالقضايا المطروحة على جدول البحث".
فى أنقرة ذكرت صحيفة "أكشام" التركية أن اسرائيل قامت بسحب دور الوساطة فى مفاوضات السلام غير المباشرة مع سوريا واستعاضت عنه بوساطة اذربيجان. وقالت الصحيفة إن رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو طلب من الرئيس الآذرى الهام علييف خلال زيارته مؤخرا لأذربيجان أن تتولى بلاده دور الوساطة وتسهيل المفاوضات مع سوريا فى المرحلة المقبلة.
وأرجعت الصحيفة القرار الاسرائيلي الى المشادة التى وقعت بين رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز فى منتدى دافوس فى سويسرا فى يناير الماضى بسبب العدوان الاسرائيلي على غزة.
وأشارت الصحيفة الى أن الجولة الجديدة من المفاوضات غير المباشرة، التى عقدت أربع جولات منها فى مدينة اسطنبول العام الماضي، ستعقد فى باكو، معتبرة أن ذلك سيؤثر تأثيرا سلبيا شديدا على دور تركيا كوسيط فى منطقة الشرق الأوسط.
من ناحية ثانية تنظم الحكومة الإسرائيلية خلال الأسبوعين القادمين حملة شعبية في الولايات المتحدة، هدفها ممارسة الضغوط على إدارة الرئيس باراك أوباما، وإدارته حتى يوقفا ضغوطهما على إسرائيل في موضوع تجميد البناء الاستيطاني.
وتجند إلى هذه الحملة رئيس الوزراء السابق، إيهود أولمرت، وسيتبعه أربعة وزراء إسرائيليين سيصلون قريبا إلى واشنطن، لإجراء سلسلة لقاءات مع وسائل الإعلام الأميركية وأعضاء في الكونغرس ومسؤولين آخرين. والوزراء الأربعة هم: وزير الشؤون الإستراتيجية، موشيه يعلون، ووزير شؤون المخابرات، دان مريدور، ووزيرا الدولة، بيني بيغن، ويوسي بيلد.
كما يشاركهم الحملة أيضا نائب وزير الخارجية، داني أيلون، الذي شغل حتى السنة الماضية منصب سفير إسرائيل في الولايات المتحدة، والسفير فوق العادة، ألون بنكاس، الذي شغل منصب القنصل الإسرائيلي العام في الولايات المتحدة حتى مطلع السنة الماضية.
وينوي الوزراء الإسرائيليون الدفاع عن موقف الحكومة الإسرائيلية القائل بأن الضغوط يجب أن تمارس على الطرفين، الإسرائيلي والعربي، وليس فقط الإسرائيلي. وأن إسرائيل أقدمت على خطوات بعيدة المدى تجاوبا مع إدارة أوباما، مثل إزالة معظم الحواجز العسكرية في الضفة الغربية وفتح الطرقات وطرح مشاريع اقتصادية لتحسين حياة الفلسطينيين، بينما الفلسطينيون لم يفعلوا شيئا باتجاه إسرائيل ويرفضون حتى العودة إلى طاولة المفاوضات.