خادم الحرمين الشريفين يرعى بحضور ملك البحرين مجموعة مشاريع في ينبع ويفتتح مطار الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز

الملك عبد الله يبحث مع ملك البحرين تطورات المنطقة ويستقبل وزير الخزانة الأميركى

الأمير فهد بن سلطان بن عبد العزيز يطلع على مشاريع الجسور في تبوك

أمير عسير يفتتح مشاريع تنموية في منطقة النماص وتنومة

اتفاق سعودي-أميركى لإدارة مشاريع اقتصادية في تجمع مدينة المعرفة

رعى خادم الحرمين الشريفين، الملك عبد الله بن عبد العزيز، الثلاثاء، وبحضور الملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك البحرين، حفل الهيئة الملكية للجبيل وينبع، بوضع حجر الأساس وتدشين عدد من المشروعات التنموية والصناعية في مدينة ينبع الصناعية، تربو استثماراتها على 45 مليار ريال، كما افتتح مشروع توسعة مطار الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز بتكلفة 210 ملايين ريال.

وشاهد الملك عبد الله والعاهل البحريني، خلال الحفل الذي أقيم في مقر الهيئة بينبع الصناعية، لوحات توضح مشاريع تطوير كليات ومعاهد الهيئة الملكية بمدينة ينبع الصناعية، ومخطط تطوير الواجهة البحرية بالمدينة ومجسما لمركز مدينة ينبع الصناعية.

وأوضح الأمير سعود بن عبد الله آل ثنيان رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، أن السعودية أثبتت قدرتها على مواجهة التحدي تحت قيادتها وبعزيمة أبناء الوطن المخلصين، وأوضح أن الاستثمار الأمثل للموارد المادية والبشرية في السعودية مكن من توفير بيئة ملائمة لقيام المدن الاقتصادية والجامعية وغيرها من المشاريع العملاقة المنتشرة في أنحاء الوطن، وقال «إنه بالأمس القريب في مدينة الجبيل الصناعية شهد العالم تدشين خادم الحرمين الشريفين ـ أيده الله ـ لعدد من المشاريع، أضيفت إلى منظومة المشاريع العملاقة على الساحل الشرقي، واليوم على الساحل الغربي نشهد تدشين مشاريع ينبع 2 لتضاف إلى منظومة المشاريع التي تعد ولادة مشروعات اقتصادية متوالية من شأنها التخفيف على البلاد من حدة الأزمة الاقتصادية وتهيئ سبل العيش الرغيد للشعب السعودي».

ويأتي على رأس تلك المشاريع التي دشنها خادم الحرمين الشريفين، مشروع مجمع ينساب الصناعي الذي تقدر استثماراته بنحو 20 مليار ريال، بالإضافة إلى مشاريع تعود لكل من الهيئة الملكية للجبيل وينبع وشركة «سابك» وشركة «مرافق» وشركات القطاع الخاص.

من جانبه أوضح المهندس محمد الماضي نائب رئيس مجلس إدارة «سابك» الرئيس التنفيذي، أن «سابك» استفادت في فترة الانكماش الاقتصادي العالمي بالتركيز على نقاط القوة في مسيرتها المتميزة وذلك بمساندة زبائنها والقرب منهم وتوسيع شبكتها التسويقية وتطوير موظفيها حول العالم. واستعرض المهندس الماضي عددا من الاتفاقيات التي حرصت «سابك» على إبرامها، منها اتفاقية مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية لإقامة شراكة استراتيجية لتطوير آفاق التعاون في مجال الأبحاث المتصلة بالتطوير في الصناعات البلاستيكية واتفاقية أخرى مع جامعة الملك سعود لإنشاء «مركز سابك لتطوير التطبيقات البلاستيكية» في وادي الرياض للتقنية ويستهدف تنمية الصناعات التحويلية الوطنية وإيجاد جسر من التعاون بين الجامعة و«سابك».

وأعلن وزير المياه والكهرباء المهندس عبد الله الحصين عن موافقة خادم الحرمين الشريفين على إنشاء مشروع موحد لتحلية المياه وإنتاج الطاقة الكهربائية وبطاقة مقدارها 550 ألف متر مكعب من المياه و1700 ميغاوات من الكهرباء لتلبية الاحتياجات المستقبلية للمدينة المنورة، وسيخصص 400 ألف متر مكعب من المياه للمدينة المنورة، و150 ألف متر مكعب و1700 ميغاوات لشركتي «مرافق» والشركة السعودية للكهرباء، وبتكلفة تقديرية للمشروع تبلغ أربعة عشر مليار ريال.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز افتتح عقب وصوله مشروع تطوير مطار الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز بمحافظة ينبع، وبحضور العاهل البحريني ، بتكلفة بلغت 210 ملايين ريال، ويعد أول مطار محلي يستخدم أسلوب التشغيل بطاقة استيعابية تصل إلى 600 ألف مسافر سنويا، ضمن خطط الهيئة المستقبلية الهادفة لتطوير منظومة مطارات المملكة الداخلية وفق مواصفات تضمن توفير أعلى معايير السلامة والأمن في المطار ويعد أنموذجا للجيل الجديد من المطارات الداخلية.

وأوضح المهندس عبد الله رحيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، أن المطار الجديد يأتي في إطار مشاريع التطوير والتحديث التي يشهدها قطاع الطيران المدني في المملكة وتوليها حكومة خادم الحرمين الشريفين اهتماما كبيرا، مؤكدا أن الهيئة العامة للطيران المدني سبق أن تعاقدت مع شركة عالمية ولمدة ثلاث سنوات لإعداد خطة لتطوير 13 مطارا لوضع المخطط العام بغية تطويرها وفق أحدث النظم العالمية لتتواكب مع ما تشهده صناعة النقل الجوي من تطوير كبير وذلك لتستوعب النمو المتزايد في الحركة الجوية.

كما دشن خادم الحرمين الشريفين مشروعات الهيئة الملكية للجبيل وينبع بقيمة 2.608 مليار ريال وتشمل وضع حجر الأساس لمشاريع تعليمية وصحية وتجهيزات أساسية للمرحلة الأولى لينبع 2، وإنشاء وحدات سكنية بالإضافة إلى مشروع تطوير الواجهة البحرية بمبلغ إجمالي قدرة 2.34 مليار ريال، وتدشين مشاريع تعليمية بقيمة 145 مليون ريال، ومشاريع التجهيزات الأساسية والطرق والجسور بقيمة 429 مليون ريال.

كما تم تدشين مشروع شركة «ينساب» بقيمة استثمارات بلغت 20 مليار ريال، لإنتاج 4 ملايين طن في السنة من الإيثيلين والبروبلين، والإيثيلين جلايكول، والبولي إيثيلين، والبولي بروبلين، والتولوين، والزايلين، وخليط البنزين.

ودشن خادم الحرمين الشريفين مشروعات للشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وافتتاح المرحلة الثانية من توسعة الشركة الوطنية للغازات الصناعية (غاز)، بطاقة إنتاجية تبلغ 3 آلاف طن في اليوم من غاز الأكسجين، وباستثمار قدره 500 مليون ريال، كما وضع حجر الأساس لمشروع توسعة الشركة العربية للألياف الصناعية (ابن رشد) بقيمة 5.250 مليار ريال، لإنتاج ترفثلات البولي إيثيلين بطاقة 750 ألف طن سنويا والرافينات بطاقة 435 ألف طن سنويا والتولوين بطاقة 190 ألف طن سنويا والبنزين بطاقة 158 ألف طن سنويا.

وضمن مشروعات الاستثمار للقطاع الخاص دشن ووضع خادم الحرمين الشريفين حجر الأساس لـ52 مشروعا للقطاع الخاص منها تدشين 20 مصنعا باستثمار تجاوز 7 مليارات ريال، حيث افتتح الشركة الوطنية للصناعات البتروكيماوية (ناتبت) باستثمار 3.4 مليار ريال، وتوسعة الشركة الوطنية لثاني أكسيد التيتانيوم (كريستل) باستثمار يبلغ مليار ريال، والشركة العربية للزجاج المسطح باستثمار يبلغ 600 مليون ريال، ومشروع شركة اليمامة للحديد باستثمار يبلغ 600 مليون ريال، ومصنع عصر بذور الصويا ومشتقاتها باستثمار يبلغ 412 مليون ريال، ووضع حجر الأساس لـ32 مشروعا صناعيا بمجموع استثمارات بلغت 8.469 مليار ريال، وتوسعة محطة كهرباء شركة «مرافق» باستثمار يقدر بنحو 3 مليارات ريال، ومصنع محاور الصناعة المحدودة باستثمار يبلغ 1.70 مليار ريال، ومصنع ثنائي التقنية للكابلات باستثمار 721 مليون ريال، ومصنع العبيكان للزجاج المسطح باستثمار 600 مليون ريال، والمصنع التقدمي للإطارات باستثمار 464 مليون ريال، ومصنع شركة السويدي للكابلات باستثمار 335 مليون ريال، وشركة الجزيرة للكابلات الكهربائية باستثمار 235 مليون ريال، ومصنع تقنية الخرسانة مسبقة الصنع باستثمار 234 مليون ريال، إلى جانب المشاريع السكنية والتجارية الرئيسية للقطاع الخاص التي يبلغ مجموع استثماراتها 1.5 مليار ريال.

وكان خادم الحرمين الشريفين وصل إلى محافظة ينبع قادما من المدينة المنورة، واستقبله في مطار الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز، الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير تركي بن فيصل بن ثنيان آل سعود، والمهندس عبد الله محمد نور رحيمي رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، وإبراهيم السلطان محافظ ينبع، وكبار المسؤولين.

من جهة أخرى، استقبل خادم الحرمين الشريفين، في مركز الملك فهد الحضاري بمدينة ينبع الصناعية، وزير الخزانة الأميركي تيموثي غيثنر والوفد المرافق له، الذي نقل له خلال اللقاء تحيات وتقدير الرئيس الأميركي باراك أوباما، كما تم استعراض عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. حضر الاجتماع الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير فيصل بن عبد الله وزير التربية والتعليم، والدكتور إبراهيم العساف وزير المالية، والقائم بأعمال السفارة الأميركية لدى المملكة ريتشارد إردمان.

واجتمع وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف بمقر مركز الملك فهد الحضاري في ينبع الصناعية مع وزير الخزانة الأمريكية تيموثي غيتنر .

وتم خلال الاجتماع بحث العلاقات الاقتصادية والمالية والاستثمارية بين البلدين وسبل تعزيزها وتطويرها، إلى جانب بحث التحضيرات الجارية لقمة مجموعة العشرين الثالثة المزمع عقدها بمدينة بيتسبيرغ بولاية بنسيلفانيا بالولايات المتحدة الأمريكية، والقضايا المتوقع إن تناقشها القمة في إطار سعي مجموعة العشرين لإعادة الثقة والانتعاش الإقتصادي العالمي.

كما تمت مناقشة تنفيذ ما قررته قمة المجموعة الثانية التي عقدت في لندن مؤخراً وخاصة موضوع إصلاح المؤسسات المالية الدولية ووجهات النظر حيال الأسلوب الأمثل للإسراع بتلك الإصلاحات.

حضر الاجتماع وكيل وزارة المالية للشؤون الاقتصادية الدكتور حمد البازعي ووكيل محافظ مؤسسة النقد العربي السعودي الدكتور عبدالرحمن الحميدي والمستشار الاقتصادي بمكتب وزير المالية الدكتور سليمان التركي، والقائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالرياض السفير ريتشارد إيردمان ومساعد الوزير ديفيد كوهين ومساعد الوزير أندي باوكول ونائبة بالسفارة أماندا أدوردز.

فى مجال آخر عقد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، والملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البحرين اجتماعا في مقر مركز الملك فهد الحضاري بمدينة ينبع الصناعية، تم خلاله بحث مجمل التطورات والأحداث على الساحتين الإقليمية والدولية وموقف البلدين الشقيقين منها، إضافة إلى آفاق التعاون بين البلدين وسبل دعمها وتعزيزها في جميع المجالات بما يخدم مصالح البلدين.

وكان العاهل البحريني أعرب عن سعادته بلقائه خادم الحرمين الشريفين، معتبرا زيارته للسعودية تأتي في إطار «العلاقة التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين»، وقال الملك حمد عقب وصوله إلى ينبع «لقد دأبت البحرين قيادة وشعبا منذ بدء المسيرة على الاحتفاء بالمنجزات التي تحققها المملكة العربية السعودية الشقيقة باعتبارها العمق الاستراتيجي الواقي لمنطقة الخليج العربي وبيت العرب الجامع، وذلك منذ أن أسسها القائد الموحد المغفور له الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه فأصبحت المملكة العربية السعودية ذخيرة ورصيدا ومرجعا لأشقائها العرب في هذه المنطقة الحيوية من الوطن العربي الكبير».

وأضاف ملك البحرين «يسعدنا أن نشارك اليوم الأخ العزيز الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والشعب السعودي الشقيق الشروع في إنجاز المزيد من الخطوات العملاقة في مجال التنمية والتطوير والتصنيع في ينبع على ساحل البحر الأحمر، حيث تتكامل مع توأمها الصناعي الآخر الجبيل على ساحل الخليج العربي قريبا من البحرين في رحاب الهيئة الملكية للجبيل وينبع كدعامتين للنهضة الصناعية في هذا البلد الشقيق في عصر التقنية المتقدمة التي نعمل جميعا من أجل امتلاك ناصيتها».

وشدد على أن «مملكة البحرين والمملكة العربية السعودية شركاء في التقدم والتنمية والنهضة، وهي شراكة مصيرية وستبقى باقية على مدى الأيام بين شعبينا الشقيقين في السراء والضراء، فكل إنجاز هو إنجاز مشترك بيننا نتقاسمه، كما أن أي تحد أمام بلدينا نصده معا يدا بيد حفاظا على أمننا الوطني والعربي وصيانة لرخاء شعوبنا واستقرار أوطاننا».

حضر الاجتماع من الجانب السعودي الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير فيصل بن عبد الله بن محمد آل سعود وزير التربية والتعليم، وحضره من الجانب البحريني وزير الديوان الملكي الشيخ خالد بن أحمد بن سلمان آل خليفة، ووزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة.

وكان خادم الحرمين الشريفين في مقدمة مستقبلي الملك حمد بن عيسى آل خليفة عند وصوله إلى ينبع في زيارة للسعودية، مرحبا به وبمرافقيه في المملكة.

كما كان في استقباله بمطار الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز، الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، والأمير عبد الإله بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، والأمير مقرن بن عبد العزيز رئيس الاستخبارات العامة، والأمير سعود بن عبد الله بن ثنيان آل سعود رئيس الهيئة الملكية للجبيل وينبع، والأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبد العزيز أمير منطقة المدينة المنورة، وسفير البحرين لدى السعودية محمد صالح الشيخ علي.

بعد ذلك قام العاهلان السعودي والبحريني بتدشين مشروع تطوير مطار الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز حيث أزاحا الستار عن اللوحة التذكارية إيذانا بافتتاحه، وشاهدا مجسما للمشروع واستمعا إلى شرح واف عنه من رئيس الهيئة العامة للطيران المدني، كما شاهدا صورا للمشروع واستمعا إلى شرح عنها.

هذا ووصل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود إلى جدة بعد عصر الإربعاء قادماً من محافظة ينبع .

وكان في استقباله الأمير مشعل بن ماجد بن عبدالعزيز محافظ جدة والأمير عبدالعزيز بن بندر بن عبدالعزيز مساعد رئيس الاستخبارات العامة والأمير عبدالعزيز بن نواف بن عبدالعزيز ورئيس الشؤون الخاصة لخادم الحرمين الشريفين الأستاذ إبراهيم الطاسان وعدد من المسؤولين .

وفي طريقه إلى جدة قام خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود بزيارة تفقدية لمصفاة بترو رابغ .

وعند وصول الملك إلى بوابة المصفاة كان في استقباله رئيس شركة أرامكو السعودية بالنيابة رئيس مجلس إدارة شركة بترو رابغ المهندس عبدالعزيز الخيال ورئيس شركة بترو رابغ المهندس سعد الدوسري اللذان صعدا إلى الحافلة المقلة له وقدما له شرحاً وافياً خلال جولته في المصفاة التي شملت مجمع تكرير النفط وإنتاج البتروكيماويات ومستودعات الشركة وكذلك الأرض المخصصة للقطاع الخاص لإقامة مجمع رابغ للصناعات التحويلية الذي سوف يضم في المستقبل القريب من 50 إلى 60 مصنعاً للصناعات الكيماوية التي تعتمد في المواد الخام على منتوجات بترو رابغ حيث تم توقيع عدة مذكرات تفاهم مع مستثمرين محليين ودوليين .

وفي نهاية الجولة واصل خادم الحرمين الشريفين طريقه إلى جدة . رافق خادم الحرمين الشريفين في الجولة الأمير عبدالإله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمراء والوزراء وعدد من المسؤولين .

فى مجال آخر ثمن الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك جهود أمانة منطقة تبوك التي بذلتها خلال الثلاث سنوات الماضية في إطار سعيها المستمر في تطوير مدينة تبوك حتى أصبحت اليوم من مدن المملكة المميزة في الطرق الرئيسية والشوارع والميادين والحدائق العامة وأصبحت محط إعجاب الزائر وملفتة لانتباه الجميع . جاء ذلك في لقاء أمير منطقة تبوك في مكتبه بالإمارة بأمين المنطقة المهندس خالد بن محمد الهيج ووكلاء الأمين للتعمير والمشاريع المهندس محمد عواد الفقير وللخدمات المهندس إبراهيم أحمد غبان ومدير إدارة المشاريع المهندس وشيح بن صالح الشمري ومدير إدارة التخطيط العمراني المهندس مبروك الشليبي .

وقد شاهد أمير المنطقة عرضاً مرئياً يوضح الدراسة التي قامت بها أمانة منطقة تبوك لأكثر من /52 / موقعاً لتقاطعات رئيسية على طرق وشوارع رئيسية في مدينة تبوك من خلال مكتب استشاري متخصص واستمع إلى شرح من أمين منطقة تبوك عن هذه الدراسة التي خلصت إلى وجود ستة وعشرون تقاطع يجب أن تكون على شكل تقاطع حر وذلك بالمحاور الرئيسية للطرق بمدينة تبوك .

وأكد أمين المنطقة أنه من خلال هذه الدراسة تم تهيئة قاعدة بيانات متخصصة بتلك التقاطعات لدى الأمانة يتم الاستفادة منها وتنفيذها حسب الأولويات والإعتمادات المالية .. مشيرا إلى أن الأمانة ستبدأ قريباً بتنفيذ ثلاثة جسور وهي جسر الملك عبدالعزيز والذي يقع على تقاطع طريق الملك عبدالعزيز مع تقاطع طريق الأمير فهد بن سلطان وجسر الملك فهد والذي يقع على تقاطع طريق الملك عبدالعزيز مع طريق الملك فهد وجسر عمرو بن العاص والذي يقع على تقاطع طريق الملك خالد مع طريق عمرو بن العاص بتكلفة إجمالية بلغت / 90 مليون ريال ومدة التنفيذ /30 شهراً .

وأضاف أن الأمانة أنهت الدراسة في تقاطع طريق الملك فهد مع طريق الأمير فهد بن سلطان بحيث يكون على شكل نفق وكذلك تقاطع طريق الملك خالد مع طريق الملك فهد باتجاه طريق الملك خالد بحيث يكون نفق كما أن أمانة المنطقة تعمل حالياً على دراسة جسر العليا الذي يقع على تقاطع طريق الملك خالد مع طريق الأمير سلطان وستنفذ هذه التقاطعات حسب الأولوية والاعتمادات المالية .

وأكد المهندس الهيج أن الدراسة اشتملت أيضاً على توحيد الاتجاهات لبعض الطرق وذلك للمساهمة في فك الاختناقات المرورية بحيث تم توحيد اتجاه طريق الملك خالد من الشمال إلى الجنوب باتجاه طريق الأمير سلطان بن عبد العزيز وكذلك توحيد اتجاه طريق الملك سعود من الجنوب إلى الشمال حتى تقاطع طريق الملك عبدالله .

وأشاد المهندس أمين المنطقة بدعم وتوجيهات الأمير متعب بن عبدالعزيز وزير الشؤون البلدية والقروية وبمتابعة وحرص الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك ونائب وزير الشؤون البلدية والقروية لهذه المشاريع التنموية التي ستحظى بها مدينة تبوك .

وقد شاهد أمير منطقة تبوك مشاريع التحسين والتجميل التي قامت بها أمانة منطقة تبوك في الطرق الرئيسية بمدينة تبوك وشملت طريق الملك فهد وطريق الأمير فهد بن سلطان وطريق الملك عبدالله وطريق الملك فيصل وطريق الملك سعود والتي تغيرت معالمها وأصبحت واجهة حضارية مميزة لمدينة تبوك بالإضافة إلى الحدائق الجديدة التي أوجدتها الأمانة ومنها حديقة جامع الملك عبدالعزيز التي سيتم البدء في تنفيذها لتصبح حديقة مميزة وواجهة حضارية على طريق الملك فهد .

وقد شكر أمين المنطقة ومنسوبي الأمانة على جهودهم المميزة وقال // إن مدينة تبوك سوف تكون من مدن المملكة لها مكانتها المميزة في تواجد الطرق والشوارع والجسور التي ستساعد على انسيابية حركة المرور وذلك لما شهدته المدينة من كثافة سكانية عالية خلال السنوات الماضية وما ستشهده خلال السنوات القادمة // .

وأشار أمير المنطقة إلى أهمية إعطاء التسهيلات التي تساعد على جذب الاستثمار للمنطقة في جميع المجالات المختلفة وتذليل العقبات أمام المستثمرين .

واطلع على مشاريع الأمانة في مجالات السفلتة والصيانة والإنارة والتصريف السطحي للمياه ومياه الأمطار والتحسين والتطوير والاستثمارات وعلى عقود النظافة وعلى انجازات إدارة الأراضي خلال الثلاث السنوات الماضية .

يذكر أن أمانة منطقة تبوك قد قامت بتوقيع وترسية مشاريع للأمانة والبلديات التابعة بقيمة / 500 / مليون ريال .

من جهة ثانية أكد الأمير فيصل بن خالد أمير منطقة عسير أن زيارته لمحافظة النماص وباقي محافظات المنطقة تأتي بتوجيه مباشر من خادم الحرمين الشريفين الذي يولي منطقة عسير ومحافظاتها جل اهتمام كما هو ديدنه لبقية مناطق المملكة.

وأكد أمير عسير إن توجيه خادم الحرمين في جلسة مجلس الوزراء الأخيرة بالإهتمام بالمناطق السياحية وتوفير كافة الإمكانات للمصطافين تجسد اهتمامه بالمناطق السياحية ومنها منطقة عسير وبالمصطافين وكل ما يقدم لهم من خدمات ترتقي مع ما تشهده المملكة من تطور في كافة المجالات مؤكدا استمرار جولاته لكافة المحافظات لتلمس احتياجات الأهالي .

وعد ذلك من جل عمله واختصاصه كأمير لمنطقة عسير متمنيا أن تعمل الجهات المعنية في تنفيذ المشاريع في المحافظة بكل جد وتسليمها في مواعيدها دون تأخير وبقية محافظات المنطقة .

وكان أمير عسير قد قام بزيارة تفقدية لمحافظة النماص ومركز تنومة دشن خلالها ووضع الحجر الأساس وتفقد العديد من المشروعات التنموية المختلفة تقدر قيمتها بمليار ونصف في المجالات التعليمية للبنين والبنات والصحة والمياه والكهرباء والبلدية والطرق والتعليم التقني ومشاريع الجمعية الخيرية لتحفيظ القران الكريم .

واستهل أمير منطقة عسير جولته التفقدية لمحافظة النماص بافتتاح مركز الأمير سلطان بن عبد العزيز لطب الأسنان بمستشفى المحافظة العام وكان في استقباله لدى وصوله وكيل الإمارة المهندس عبد الكريم الحنيني ومحافظ النماص سعيد بن علي بن مبارك وعدد من المسئولين والمشايخ والأعيان وتجول الأمير فيصل في أقسام المركز واستمع لشرح من مدير عام الشئون الصحية الدكتور عبد الله الوادعي عن المركز وخدماته ثم قام بزيارة لمركز الأمير فهد بن سلمان رحمه الله لأمراض الكلى وزار المرضى المنومين في المركز وشاهد عرضا مرئيا عن مستشفى النماص العام وخدماته.

اثر ذلك توجه أمير عسير إلى قاعة الملك عبد العزيز بالمحافظة وتجول في المرسم الحر واطلع على أعماله ,ثم دشن مشاريع المحافظة في عدد من المجالات البلدية والمياه والكهرباء والصحة والتعليم والطرق والتعليم التقني والمهني .بعد ذلك ألقى محافظ النماص سعيد بن علي مبارك كلمة في الحفل الخطابي. بعد ذلك توجه أمير عسير لمبنى المحافظة و رأس اجتماع المجلس المحلي وجرى خلال الاجتماع مناقشة التدابير اللازمة لمواجه شح المياه والتعليم العالي ومستقبله في المحافظة والعديد من الموضوعات المختلفة في جميع المجالات التنموية.

بعد ذلك استقبل الأمير فيصل مشايخ واعيان ونواب وأهالي المحافظة بالساحة الشعبية ودشن أمير عسير معرض ومهرجان النماص" للنماص طابع خاص" والذي يقام ضمن فعاليات مهرجان أبها يجمعنا ويشتمل على العديد من الفعاليات المتنوعة .

وأذن بانطلاق فعاليات رحالة النماص اثر ذلك سلم أمير عسير جائزة علي بن سليمان الشهري للمتفوقين من التعليم العام بالمحافظة وتسلمها أمين الجائزة الدكتور ظافر بن حبيب وألقى علي بن سليمان الشهري كلمة بهذه المناسبة ثمن دعم الأمير فيصل ورعايته للمتميزين والمبدعين ثم ألقيت كلمة اللجنة الفرعية للتنمية السياحية ثم قدمت قصيدة للشاعر سعيد بن ذياب العمري وشاهد الأمير فيصل والحضور عددا من العروض الشعبية بعد ذلك رعى أمير عسير حفل الزواج الجماعي بالفرعة الشمالية برعاية مؤسسة إبراهيم بن عبد العزيز البراهيم الخيرية والذي استفاد منه 50 متزوجا ومتزوجة وألقى الشيخ علي بن سالم كلمة الأهالي فيما ألقى صالح بن ناغم كلمة اللجان المنظمة . أعقبها قصيدة ترحيبية ثم كلمة مؤسسة إبراهيم بن عبد العزيز البراهيم وجرى تكريم الداعمين والمشاركين في إنجاح حفل الزواج الجماعي .

بعد ذلك قام أمير عسير بزيارة لمركز تنومه ,وكان في استقباله رئيس المركز محمد بن فلاح القرقاح وعدد من المسؤولين والمشايخ وشرف أمير عسير الحفل المعد باستراحة البلدية دشن خلاله وتفقد عددا من مشاريع المركز في المجالات البلدية والتعليمية والصحية والتعليم التقني والمياه والصرف الصحي والطرق والتي تفوق قيمتها ال260 مليون ريال . كما دشن فعاليات مهرجان تنومة السياحي وتسلم هدية تذكارية من رئيس المركز.

فى جدة وقعت مدينة المعرفة الاقتصادية في المدينة المنورة ، اتفاقية مع شركة «آيكوم» الأميركية بنحو 14.4 مليون دولار (54 مليون ريال) تقوم بمقتضاه الشركة الأميركية بإدارة للمشاريع التنموية القائمة في المدينة بالمرحلة الأولى.

وأوضح المهندس طاهر باوزير الرئيس التنفيذي لمدينة المعرفة الاقتصادية أن توقيع الاتفاقية إحدى الخطوات المهمة في البدء بأعمال تطوير مشروع مدينة المعرفة الاقتصادية في المدينة المنورة، تحقيقا لرؤية خادم الحرمين الشريفين لجعل المشروع نموذجا متطورا للتنمية الاقتصادية الحديثة. وأضاف أن هذه الاتفاقية ستعمل على بلورة رؤية شركة مدينة المعرفة الاقتصادية إلى واقع ملموس، حيث قامت الشركة باستكمال رسم خطط الخدمات ووضعها في أطر متكاملة تتيح للمستثمر والساكن المستقبلي من إمكانية رؤية تصور واضح لما ستكون عليه المدينة في المستقبل القريب.

وأبان باوزير أن توقيع هذه الاتفاقية يأتي في إطار استقطاب الخبرات العالمية المتميزة لدعم تطوير المشروع ببرامج متقدمة وهي استكمال لتوقيع اتفاقية توفير الطاقة الكهربائية لمشروع مدينة المعرفة الاقتصادية الذي تم في الأسبوع الماضي مع الشركة السعودية للكهرباء باعتبارها خطوة مهمة أخرى نخطوها نحو تنفيذ المشروع.

ومن جهته قال الرئيس التنفيذي لشركة آيكوم دوغلاس ماكركين، إنه بموجب الاتفاقية ستوفر آيكوم إدارة شاملة للمشاريع والخدمات المزمع إنشاؤها في المرحلة الأولى من بناء مدينة المعرفة وتشمل هذه الخدمات إدارة تنفيذ مراحل المشروع، إضافة إلى إدارة مشروع الضوابط والنظم، واستراتيجية البناء والنقل والإمداد، والشراء، ومرحلة ما قبل البناء وكذلك مراحل التشييد.

وأضاف ماكركين «إننا ندرك تماما أن شركة مدينة المعرفة الاقتصادية تختلف عن غيرها لأنها سوف تركز على تطوير الصناعات القائمة على المعرفة، وسوف تصبح المدينة مركزا للبحوث والمعارف الإسلامية فضلا عن المركز الطبي الذكي الذي سينشأ».

وأفاد أن الشركة أعدت الخطط والجاهزية وأسلوب العمل ليكون على أرقى النظم التشغيلية، ومتناسبا مع المعطيات والحقائق التي تزخر بها مدينة المعرفة الاقتصادية. يذكر أن مدينة المعرفة الاقتصادية قائمة على فكرة صناعة (المعرفة) والاعتماد على إنشاء مراكز بحث وجامعات ومختبرات علمية ومعاهد تكنولوجية وكليات تقنية وطبية ومراكز أعمال تسعى لإثراء المعرفة بمفهومها الشامل، بغرض إنتاج العلم والمعرفة وتسويقها إسلاميا وعالميا. وأردف «عن طريق تشغيل هذه المؤسسات تنشأ دائرة اقتصادية تبدأ بالمدخلات المتمثلة في العلم والتعليم، ثم إحداث عمليات وسيطة متمثلة في التدريب والتطوير لتنتج في النهاية منتجات ذات قيم مادية ومعرفية».

وستغطي المدينة مساحة من الأرض تصل إلى 4.8 مليون متر مربع، فيما يصل إجمالي مساحة البناء إلى 8 ملايين متر مربع، وتبلغ الطاقة الاستيعابية للمدينة 150 ألف ساكن و30 ألف زائر في مساكن ذات مستوى عالمي تبلغ 30 ألف وحدة سكنية ما بين فلل وشقق سكنية، وتحتوي على كافة المرافق الأساسية، ومن المخطط له عند اكتمالها أن يبلغ إجمالي الاستثمارات فيها 30 مليار ريال سعودي، لتسهم في توفير 20 ألف فرصة عمل يستفيد منها أبناء المدينة المنورة.

على صعيد آخر اختتمت اللجنة الفنية السعودية ـ القطرية المشتركة بشأن الحدود البرية والبحرية بين البلدين أعمال اجتماعها الخامس الذي عقد في قصر المؤتمرات بمدينة جدة، خلال الفترة من 12 ـ 14 يوليو (تموز) 2009.

وبحثت اللجنة المشتركة الموضوعات المدرجة على جدول أعمالها، وتسلمت في اجتماعها عروض الشركات التي تم اختيارها لتقديم عطاءاتها لتنفيذ مشروع استكمال ترسيم الحدود البرية والبحرية، فيما اتفق الجانبان على عقد الاجتماع القادم للجنة المشتركة في العاصمة القطرية الدوحة في السابع من سبتمبر (أيلول) المقبل.