ترحيب وإشادة شاملة بمضمون كلمة خادم الحرمين فى قمة الكويت
الملك عبد الله جمع عدداً من القادة العرب بعد مبادرته فى القمة
الرئيس الفلسطيني يثمن مساعدات السعودية لإعمار غزة
الأمير خالد الفيصل : أيها الملك الشجاع سر بنا على بركة الله سلماً أو حرباً
مبادرة المصالحة تشيع أجواء التفاؤل فى المنطقة والعالم
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في مقر إقامته بقصر بيان إخوانه الملك عبد الله الثاني ابن الحسين ملك المملكة الأردنية الهاشمية والملك حمد بن عيسى آل خليفة ملك مملكة البحرين والرئيس بشار الأسد رئيس الجمهورية العربية السورية والشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر والشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت والرئيس محمد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية .
وقد عبر أصحاب الجلالة والفخامة والسمو خلال الاستقبال عن ترحيبهم بمضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين التي ألقاها خلال الجلسة الافتتاحية لأعمال مؤتمر القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية / قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة /.
كما بحث الزعماء الموضوعات المدرجة على جدول أعمال القمة.
عقب ذلك تناول أصحاب الجلالة والفخامة والسمو طعام الغداء مع خادم الحرمين الشريفين.
وثمن الرئيس محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية رئيس السلطة الوطنية الفلسطينية ما أعلنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في كلمته أمام القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية " قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة " من تقديم 1000 مليون دولار مساهمة من شعب المملكة العربية السعودية للبرنامج المقترح من القمة لإعادة إعمار غزة.
وأبرز في تصريح لوكالة الأنباء السعودية ما تضمنته كلمة الملك من مضامين مهمة تناول فيها مجمل القضايا الخاصة بالهجوم على غزة وبالقضايا العربية ككل.
وعد مساهمة المملكة العربية السعودية في إعادة إعمار غزة دلالة على أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين دائما وأبدا في مقدمة الركب العربي الذي يدعم القضية الفلسطينية.
ووصف الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبدالرحمن بن حمد العطية خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الذي ألقاه أمام القمة العربية الاقتصادية // قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة // في الكويت بأنه تاريخي ويستهل بداية مرحلة جديدة في مسيرة العمل العربي المشترك تقوم على قيم الوضوح والمصارحة والحرص على العمل الجماعي في مواجهة تحديات الحاضر والمستقبل.
وقال العطية في تصريح لوكالة الأنباء السعودية عقب حضوره الجلسة الافتتاحية للقمة العربية الاقتصادية إن خطاب خادم الحرمين الشريفين قد بنى أرضية جديدة للتضامن العربي من منظور حكيم في سبيل الانتصار للكرامة والحقوق العربية خاصة في غزة الباسلة .
وأعتبر الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي أن رؤى خادم الحرمين الشريفين قد أشاعت مناخ النجاح للقمة الاقتصادية في الكويت .
ورأى في هذا الإطار أن الأمة العربية تنفست الصعداء بعد المواقف الشجاعة والمبدئية التي أعلنها خادم الحرمين الشريفين في القمة.
وخلص العطية إلى أن مضامين خطاب خادم الحرمين الشريفين قد حددت السبل الكفيلة لتعزيز التلاحم وتجاوز التباينات بين الدول العربية .
وتمنى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي ان تشهد المرحلة القادمة نقلة نوعية في العلاقات العربية / العربية تحقيقاً لما يصبو إليه قادة وشعوب الأمة.
وأشاد الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري بخطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمام الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية / قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة/ التي أقيمت في دولة الكويت ..معتبراً بأن خطاب خادم الحرمين الشريفين قد لمس الجرح العربي وكان واضحا وحاسما.
وأوضح الشيخ حمد بن جاسم في تصريحات أوردتها وكالة الأنباء القطرية أن هذا الخطاب مهد إلى مصالحة اليوم والتي قادها خادم الحرمين الشريفين وأمير دولة الكويت الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح وبحضور زعماء بعض الدول الخليجية والعربية وممثلين دوليين .
وعما إذا كانت هناك أسس واضحة لهذه المصالحة أعرب عن اعتقاده بأن// هناك نية صادقة لدى هؤلاء القادة بأن تكون هناك بالفعل مصالحة واضحة من القلب للقلب //.
وقال // اعتقد أننا خرجنا بصفحة جديدة تفيد الموقف العربي وتقوي من الموقف العربي .. وهذا نتيجة لخطاب خادم الحرمين الشريفين الذي حفز فعلا هؤلاء القادة إلى التوصل إلى نتيجة طيبة // .
وفى معرض رده على سؤال يتعلق بأسس المصالحة قال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني // طبعا هناك تفاهمات تمت لا داعي للخوض في تفاصيلها // .. معربا عن اعتقاده بان هذه التفاهمات ستنعكس على الواقع العربي والعمل العربي المشترك وتكون قمة الكويت اقتصادية وسياسية بالدرجة الأولى .
كما نوه بان// هذه المصالحة كانت نتيجة لدماء شهداء غزة وإحساس خادم الحرمين الشريفين بالمسئولية//..وقال // نأمل الآن أن نحط يدنا بيد بعض للتقدم نحو لملمة الجراح وتقوية الموقف العربي بشكل واضح // .
وردا على سؤال حول المجالات التي قد تنعكس فيها المصالحة التي جرت بشكل عملي قال الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية // كان فيه أولا سوء فهم وتجاذب بالنسبة لقمة الدوحة والقمة في الكويت .. ومثل ما ذكرت من قبل أن الأمير ذكر أن من المهم أن تكون هناك قمة .. ولم يصر على أين تكون القمة .. للنظر في قضية ما يحصل في غزة والمجازر التي تحصل // .. مضيفا// نستطيع الآن أن نطرح ما أتى في قمة الدوحة على قمة الكويت لنرى كيفية تطوير مقررات قمة الدوحة //.
وعما إذا كانت المصالحة الفلسطينية أصبحت الآن سالكة أكثر بعد المصالحة العربية أعرب الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني عن أمله أن تكون هناك مصالحة فلسطينية حقيقية تكرس حكومة وحدة وطنية .. منوها بهذا الخصوص إلى أن خطاب خادم الحرمين الشريفين أشار إلى ذلك الأمر حيث كان خطابه شاملا للوضع العربي وكيفية التقدم للأمام بموقف عربي موحد .
وأشاد مجلس الشورى السعودى خلال الجلسة العادية السابعة والستين للسنة الرابعة من الدورة الرابعة، التي عقدت الاثنين برئاسة نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور بندر بن محمد حمزة حجار، بالخطاب التاريخي لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود والذي ألقاه في افتتاح مؤتمر القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية (قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني) في الكويت، الذي دعا فيه إلى تجاوز مرحلة الخلاف وفتح باب الأخوة العربية والوحدة لكل العرب.
كما أشاد المجلس في بيان تلاه نائب رئيس المجلس، بالدعم السخي الذي أعلن عنه خادم الحرمين الشريفين خلال كلمته بقمة الكويت، تبرعاً من المملكة العربية السعودية لإعادة أعمار ما خلفته جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، وفيما يلي نص بيان مجلس الشورى : // يشيد مجلس الشورى بخطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والذي ألقاه في افتتاح قمة القادة العرب المنعقدة بدولة الكويت، ودعا فيه إلى تجاوز الخلافات العربية مع الأشقاء وفتح باب الأخوة والوحدة لكل عربي دون استثناء، داعياً بذلك إلى فتح صفحة جديدة في المشهد العربي، مذكراً الكيان الإسرائيلي أن الخيار بين الحرب والسلام لن يكون مفتوحاً في كل وقت، وأن مبادرة السلام العربية المطروحة على الطاولة اليوم لن تبقى على الطاولة إلى الأبد، مذكراً الأشقاء الفلسطينيين بأهمية وحدتهم وذكر الأمة بأن الخلافات السياسية هي التي أدت إلى الفرقة الانقسام وشتات الأمر والذي كان عوناً للعدو الإسرائيلي الغادر ولكل من يريد شق الصف العربي لتحقيق أهدافه الإقليمية والدولية على حساب وحدة الأمة وعزتها.
كما يشيد المجلس بالدعم السخي الذي قدمه باسم شعب المملكة العربية السعودية بمبلغ مليار دولار لإعادة إعمار ما هدمته يد الغدر والإجرام في قطاع غزة، وهذا امتداداً لنهجه ، فقد عبّر في أكثر من مناسبة وبادر مراراً إلى رأب الصدع والتقريب بين الأخوة العرب كافة كان أبرزها التقريب بين الأخوة في كل من السودان والصومال وفلسطين التي تمت في مكة المكرمة، وهذا خير شاهد على حرص القيادة الحكيمة على وحدة الصف العربي، وإن هذا نابع من حرصه ، وتحمله لمسؤولياته الوطنية والعربية والإسلامية في ظل هذه الظروف الخطيرة التي تحيط بالأمة والتي يجب على قادتها أن يقفوا صفاً واحداً تجاهها، كما يؤكد المجلس على المواقف الثابتة والدائمة للمملكة من القضية الفلسطينية منذ عهد المؤسس الملك عبد العزيز طيب الله ثراه إلى عهدنا الحاضر حيث كانت القضية الفلسطينية محور اهتمامها وقضيتها الأولى.
والمجلس ينظر إلى نهجه والذي يقف من وراءه شعب المملكة العربية السعودية بكل دعم ومؤازرة وتقدير، ويسأل الله العلي القدير أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأن يديم عليهما عزه وتوفيقه // .
وأشاد الأمير خالد الفيصل، أمير منطقة مكة المكرمة بمضامين كلمة خادم الحرمين الشريفين التي ألقاها في افتتاح مؤتمر القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية، التي انطلقت أعمالها في الكويت ، وقال الأمير خالد الفيصل مخاطباً المجتمعين في اللقاء العلمي الذي نظمته أمانة العاصمة المقدسة بالتعاون مع معهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج بجامعة أم القرى وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات بعنوان «الاقتصاد المعرفي والمدن الذكية - تطبيقات بمكة المكرمة» بالقول «اسمحوا لي في هذا اليوم التاريخي للأمة العربية أن أقول لله دَرُّك ما أروعك، لله دَرُّك ما أروعك، يا عبد الله يا بن عبد العزيز، ترفع رؤوسنا دائماً في كل محفل تقف وتتحدث فيه».
وأضاف «إن أبناءك؛ أبناء منطقة مكة المكرمة، يقولون لك: سِرْ بنا على بركة الله سلماً أو حرباً، فنحن معك ولن نخذلك إن شاء الله أيها الملك الشجاع».
ونوه رئيس مجلس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة بالموقف الرائد الذي عبر عنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في كلمتهأمام القمة الاقتصادية بدولة الكويت أثناء الجلسة الافتتاحية للقمة.
وقال // أثبت الملك عبد الله بن عبد العزيز عبر الموقف والمبادرة التي أعلنها في القمة أنه رجل تاريخي بكل ما للكلمة من معنى //.
وأضاف // أنه رغم كل الخطوب والجراح وما جرى من حملات وافتراءات وتجن لكنه ترك كل ما حدث من خطوب خلفه ونظر إلى مصلحة الأمة العربية وغلب المصلحة العليا للعرب والقضية الفلسطينية على أي شيء آخر ووقف بشجاعة يقول : إن تفرق صفوفنا يسمح للعدو الإسرائيلي بأن يستمر في عدوانه علينا //.
وأكد على أن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في جمع الصف فتحت الطريق لاستعادة المبادرة من قبل العرب في معالجة قضاياهم الأساسية وأن يكونوا مركز الثقل ومحور الحركة في ما يتعلق بمصالحهم وحماية حقوقهم.
وأبرز أن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز كان سباقا في استشراف آفاق المصلحة العربية بطرحه لمبادرة السلام في قمة بيروت والآن كان سباقا مرة أخرى في إعادة مد يده لإخوانه لتجاوز الماضي ولكي يتطلعوا إلى الأمام من أجل مواجهة العدوانية الإسرائيلية التي تستهدف العرب كل واحد بمفرده.
كما أشاد بالمبادرة الكريمة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في التبرع بمبلغ مليار دولار لإعادة إعمار ما دمره العدوان في غزة واصفا إياها بأنها مبادرة كريمة سبق لخادم الحرمين الشريفين والمملكة العربية السعودية أن أقدمت على مثلها في لبنان إبان العدوان الإسرائيلي عام 2006م وساهم ذلك في مداواة جروح اللبنانيين وسمح لهم بقطع خطوات كبيرة في مسيرة إعادة أعمار ما دمره العدوان.
وأضاف رئيس مجلس الوزراء اللبناني // وها هو المشهد يتكرر في فلسطين وفي قطاع غزة وهو يثبت أن المملكة العربية السعودية هي أول من يقف مع إخوانهم حين تقع المصيبة ويأتي دور المساعدة //.
وتابع // إن مبادرة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز تعيد إحياء الأمل بأن العرب قادرون على معالجة قضاياهم إذا ما قرروا ذلك //.
وأسهب بالقول // نحن على أبواب مرحلة جديدة في المنطقة والعالم وهذه مناسبة ليثبت العرب أنهم أمة قادرة ومستمرة وموجودة وهو بهذه المبادرة استولد من رحم هذه المحنة فرصة جديدة بدل أن يولد من المشكلة مشكلة أكبر وهذه ميزات القيادة الحكيمة والشجاعة الواعية لمصالحها ومصالح أمتها وشعبها //.
وأردف // في لبنان نحن المستفيد الأول من هذه المبادرة فقوتنا من قوة العرب ووحدتنا تقوى بهم وتشتد ونحن أول المشجعين والمرحبين بهذه المصالحة والمبادرة وكان هذا الأمر همنا الأساسي أنا وفخامة الرئيس ميشال سليمان قبل وصولنا إلى الكويت وخلال وجودنا هنا وهو أن نعمل لما يقرب الصفوف وما يدعمها وقد فتح خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز الباب واسعا أمامنا لكي نعود متضامنين متحدين لمواجهة قضايانا بقوة وعزيمة وواقعية //.
وختم بالقول // ما جرى لا يعني نهاية المشكلات التي تواجهنا بل هو الطريق الصحيح لمواجهة مشكلاتنا ويجب أن نفكر الآن في كيفية استثمار هذه المبادرة لمصلحتنا على مختلف المستويات اللبنانية الداخلية والعربية العربية والعربية الدولية وفي علاقتنا مع الدول الغربية خصوصا أننا على أبواب مرحلة جديدة على المستوى العالمي مع تسلم الرئيس الأميركي الجديد لمهامه نحن نحتاج إلى أن نسمع العالم كلمتنا موحدين متفقين وهذا سيكون الطريق الصحيح للبدء من جديد بشكل فاعل ومؤثر لمعالجة مشكلاتنا واستعادة حقوقنا //.
ووصف زعيم الأغلبية في البرلمان اللبناني النائب سعد الحريري خطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمام القمة الاقتصادية العربية بالكويت بأنه /تاريخي/ .
ودعا النائب الحريري العرب واللبنانيين، إلى التعبير عن أعلى درجات التضامن والارتياح "مع التوجهات القومية النبيلة التي وردت في خطاب خادم الحرمين الشريفين" وأشاد بالدعم السخي الذي أعلنه لإعادة إعمار غزة ومساعدة أهلها على مواجهة المحنة التي تعرضوا لها.
ونوه الحريري كذلك بالكلمة "المميزة والصريحة" التي ألقاها الرئيس المصري حسني مبارك أمام قمة الكويت وأعاد من خلالها "تصحيح العديد من المغالطات التي استهدفت مكانة مصر ودورها ومبادرتها وسجلها التاريخي في دعم قضية فلسطين وشعبها".
كما حث القوى والفصائل الفلسطينية كافة على التجاوب مع التحرك المصري ومع الجهود التي يتولاها الرئيس مبارك بما يسهم في تحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية ويرسي قواعد سليمة لوحدة الصف الفلسطيني.
وقال رئيس دائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير الفلسطينية الدكتور صائب عريقات إن المصالحة التي أعلنت بين مصر وسوريا وقطر والسعودية ستكون في صالح القضية الفلسطينية .
وأضاف عريقات في تصريح لإذاعة / سوا / من الكويت // نحن نأمل أن تكون قمة الكويت ونأمل أن يكون الذي حدث اليوم هو فاتحة صفحة عربية جديدة في علاقات عربية تأخذ بعين الاعتبار ضرورة تعزيز نقاط الارتكاز العربية لتمكيننا من التأثير بالقرار الدولي بقدر ما نتأثر به .
واعتبر أن العدوان الإجرامي الإسرائيلي على قطاع غزة كان فاعلاً أساسياً في هذه المصالحة.
وأكد أن المصالحة العربية العربية كسرت الجليد بين الدول العربية لتنعكس إيجابياً على الحوار الفلسطيني. وقال // إن هذا ما نأمله وهذا ما نأمل من هذه القمة أن تحققه، فإذا ما تمكنت القمم من تحقيق ذلك فأنا في اعتقادي ستكون قمة الكويت بالفعل هي قمة الوفاق العربي // .
وأشاد عدد من المسئولين الفلسطينيين بخطاب خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود أمام الجلسة الافتتاحية لمؤتمر القمة العربية الاقتصادية والتنموية والاجتماعية / قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة / التي أقيمت في دولة الكويت معبرين عن شكرهم وتقديرهم لخادم الحرمين الشريفين لما يقوم به من دور كبير لمناصرة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة ولم للشمل العربي.
وعبر الدكتور نبيل شعث عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عن شكره وتقديره لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود عن دورة الكبير في مناصرة الشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالإضافة إلى لم الشمل العربي معتبرا دعوة خادم الحرمين الشريفيين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى طي الخلافات العربية / العربية لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة ومناشدته للفلسطينيين أن يتوحدوا في مواجهة العدوان الإسرائيلي بأنها تنبع من حرصه الشديد على مستقبل الأمة.
وقال الدكتور شعث في تصريح خاص لوكالة الأنباء السعودية إن للمملكة مواقف نبيلة تجاه القضايا العربية والإسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية بدءا بمواقف الملك عبدالعزيز / يرحمه الله / في دعم القضية الفلسطينية على كافة الصعد وفي مختلف المجالات.
واستعرض الدكتور شعث مواقف المملكة تجاه الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة وهذا الدعم الكبير في إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته آلة الحرب الإسرائيلية .. مؤكد على الدور الرائد والمميز لخادم الحرمين الشريفين وحكومة المملكة في الوقوف إلى جانب الشعب الفلسطيني .
وثمن الدكتور شعث مواقف المملكة العربية السعودية في دعم مسيرة نضال الشعب الفلسطيني والتي وصفها بالثابتة والتي كان لها الأثر الكبير في إستمرار زخم القضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية ليتمكن الشعب الفلسطيني من إستعادة حقوقه المشروعة في الحرية والإستقلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس.
واعرب الدكتور شعث عن أمله في أن يتحقق الأمن والسلام في كافة المناطق الفلسطينية وأن تطوى صفحة الخلاف بين الأخوة الأشقاء وأن يحفظ الله تعالى المملكة وعلى راسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأن يبقى الداعم القوي للأمة الإسلامية وللشعب الفلسطيني.
من جهته أشاد القيادي في / حركة فتح / رفيق النتشة بمواقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود في مساندة الشعب الفلسطيني المنكوب في قطاع غزة / واصفا دعوة خادم الحرمين الشريفيين الملك عبد الله بن عبد العزيز إلى طي الخلافات العربية / العربية لمواجهة تحديات المرحلة المقبلة وكذلك مناشدته للفلسطينيين أن يتوحدوا في مواجهة العدوان الإسرائيلي بأنها تعيد للأمة مكانتها وهيبتها بين الأمم.
وعبر النتشة في تصريح لوكالة الأنباء السعودية // عن بالغ سعادته وشكره وتقديره للمملكة ملكا وحكومة وشعبا على الإسهام الكبير في إعادة وأعمار قطاع غزة // .
وأشار إلى الدور الرائد للمملكة في دعم الشعب الفلسطيني وقضيته العادلة على كافة الصعد منذ عهد الملك عبد العزيز ـ رحمه الله ـ وإلى اليوم في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز .
وبين أن المملكة صاحبة اليد الطولى في تحقيق الوحدة ولم شمل الأمة ..معتبرا أن المملكة هي السند الأقوى للأمتين العربية والإسلامية .
وأشاد القيادي في / حركة فتح / بالجهود الدبلوماسية التي تقوم بها المملكة العربية السعودية وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من أجل تسوية عادله للصراع العربى الإسرائيلى قائلا // نحن على ثقة بأن هذه الجهود ستسهم فى النهاية إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس وحل عادل لقضية اللاجئين الفلسطينيين //.
فيما رحب خطيب المسجد الأقصى المبارك ووزير الأوقاف الفلسطيني السابق الشيخ يوسف سلامة بدعوة خادم الحرمين الشريفين بالخطوة الكبيرة في دعم الشعب الفلسطيني وإعادة اعمار غزة من الخراب الذي خلفه العدوان الظالم على غزة والخطوات الكبيرة في إعادة بناء الأمة وتوحيد صفها الفلسطيني والعربي.
وقال الشيخ سلامة في تصريح خاص لوكالة الأنباء السعودية // إن هذه الموقف الكريم في إسناد الشعب الفلسطيني ينطلق من المنطلق الإيماني الذي ربط بين المسجد الحرام بمكة المكرمة والمسجد الأقصى المبارك مسرى نبيهم محمد صلى الله عليه وسلم // .
وبين الشيخ سلامة أن ما تقوم المملكة في التقريب بين الأشقاء العرب والفلسطينيين نابع من مكانة المملكة العربية والإسلامية والدولية حيث إنها تحتضن منظمة المؤتمر الإسلامي التي أنشئت بعد حريق المسجد الأقصى المبارك وكذلك رابطة العالم الإسلامي والتي لها دور كبير في جمع شمل المسلمين .
واستعرض سلامة مواقف قيادات المملكة العربية السعودية المتعاقبة وشعبها مع الشعب الفلسطيني .. مشيراً الى المجاهدين السعوديين الذين روت دماؤهم الزكية أرض فلسطين سنة 1948.
وقال // أن مواقف قيادات المملكة العربية السعودية المتعاقبة وشعبها مع الشعب الفلسطيني ظاهرة للعيان فهاهو الموقف السعودي الداعم للقضية الفلسطينية في كافة المحافل الدولية وكذلك الدعم المالي للفلسطينيين في جميع أماكن تواجدهم وكذلك الموقف المشرف لخادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في إنشاء صندوقي الأقصى والقدس مع بداية إنتفاضة الأقصى وبناء المستشفيات في فلسطين وبناء الجامعات والمدارس وما جهود اللجنة السعودية لإغاثة الشعب الفلسطيني والبنك الإسلامي للتنمية في شق الطرق وتقديم جميع المساعدات وإنشاء مدينة في رفح ودعم المقدسات ورسم البسمة على شفاه المحرومين والأيتام والثكالى وأسر الشهداء والمعتقلين // .
وأشاد الكاتب الفلسطيني توفيق ابو شومر بمواقف خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز في قمة الكويت والتي عبرت عن المواقف النبيلة له من خلال دعمه الكبير لإعادة اعمار غزة ولم الصف العربي / مؤكدا أن هذا ينبع من حبه وحب شعب المملكة للشعب الفلسطيني المناضل وإنطلاقا من واجبه العربي والإسلامي //.
واعتبر / ابو شومر / في تصريح لوكالة الأنباء السعودية / أنه لم يكن مستغرباً أن // يضع القادة السعودييين قضية فلسطين كأساس من أسس عقيدتهم ويجعلونها مركزاً لإهتمامهم منذ أن رفض مؤسس المملكة الملك عبد العزيز / يرحمه الله / أن يفرط في شبر واحد من فلسطين بأعتبار أن قدسيتها كقدسية قبلة المسلمين // .
وأشاد المدير العام لمكتب اللجنة الشعبية لمساعدة الشعب الفلسطيني في المملكة العربية السعودية عبدالرحيم جاموس بكلمة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في القمة العربية الاقتصادية // قمة التضامن مع الشعب الفلسطيني في غزة // في الكويت وما تضمنته من مبادرات تهدف إلى لم الشمل العربي وإنهاء الاختلافات وإحياء التضامن والتوحد العربي وكذلك استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية ومواجهة آثار العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بوحدة فلسطينية فورية ووحدة عربية في الموقف .
وقال جاموس في تصريح لوكالة الأنباء السعودية أن خادم الحرمين الشريفين قد أوجز وأوفى في كلمته ووضع يده على الجرح الفلسطيني النازف والجرح العربي المؤلم لأنه ضمير هذه الأمة وعقلها وقلبها .
وأوضح أن كلمة خادم الحرمين الشريفين في القمة العربية الاقتصادية وصفت وشخصت الواقع العربي وهمومه خير توصيف وتشخيص ووضعت اللبنات الأساسية الصلبة للخروج من هذه الحالة المأساوية فلسطينياً وعربياً .
ووصف تأكيد خادم الحرمين الشريفين بأن مبادرة السلام العربية لن تبقى على الطاولة إلى الأبد إن لم تجد طريقها للتنفيذ والتطبيق بأنه موقف رائد وشجاع جاء معبراً عن كل مواطن عربي لأنه نابع من الإيمان القوي والصادق بالحق العربي والحق الفلسطيني وضرورة إحقاقه والمتوافق مع الشرعية الدولية .
وفي ختام تصريحه بين الجاموس أن ما تضمنته كلمة الملك من مبادرات خيرة وكريمة يأتي في إطار النهج الدائم والمستمر الذي عهده الشعب الفلسطيني من قادة المملكة في وضع إمكانات المملكة المادية والمعنوية في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وقضيته ودعم صموده ونضاله على المستويات العربية والدولية ، مشيراً إلى إعلان خادم الحرمين الشريفين بالتبرع نيابة عن شعب المملكة بمبلغ ألف مليون دولار إسهاماً في إعمار قطاع غزة ، وقال إنه يمثل موقفاً عملياً في محو آثار العدوان الغاشم وعلاج جروح الشعب الفلسطيني في قطاع غزة .
ورحب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون الإنسانية جون هولمز بإعلان خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود تبرع المملكة العربية السعودية بمبلغ ألف مليون دولار لعملية إعادة إعمار قطاع غزة الذي دمرته الاعتداءات الإسرائيلية الأخيرة.
ووصفه هولمز في تصريح للصحافيين بأنه تبرع كريم للغاية موضحا أن أكثر من 4000 الآف منزل ومبنى تعرضت للدمار التام بما في ذلك 50 منشأة تابعة للأمم المتحدة و21 منشاة صحية بالإضافة إلى الدمار الكبير الذي تعرضت له البنية الأساسية للقطاع في مختلف المجالات سواء المياه أو الكهرباء أو أنظمة الصرف الصحي وغيرها.
هذا وتلقى سفير دولة فلسطين لدى المملكة العربية السعودية الأستاذ جمال عبداللطيف الشوبكي برقية من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز رداً على البرقية التي كان رفعها أبناء الجالية الفلسطينية إلى مقامه السامي بشأن ما تعرض له قطاع غزة من عدوان إسرائيلي غاشم وما عبر فيها أبناء الجالية الفلسطينية عن شكرهم وتقديرهم لدور المملكة بقيادته في وقف العدوان ودعم ومساندة صمود شعبنا الفلسطيني. وقد جاء في برقية خادم الحرمين الشريفين إلى السفير الفلسطيني: "نشكركم وأبناء الجالية الفلسطينية المقيمة في المملكة على ما عبَّر عنه الجميع من مشاعر كريمة ودعوات طيبة لنؤكد حرص حكومة المملكة وشعبها على مساعدة الشعب الفلسطيني الشقيق وإغاثته، والوقوف معه في هذه المحنة.. سائلين المولى تعالى أن يحقق آماله وتطلعاته في تحرير أراضيه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وأن يتغمد المتوفين بواسع رحمته ومغفرته وأن يمن على الجرحى بالشفاء العاجل إنه سميع مجيب".