السعودية تؤكد أهمية تدمير مخزونات أسلحة الدمار

بعثة فلسطين في الأمم المتحدة تطالب بانضمام إسرائيل إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية

الغرب يتجه نحو زيادة قواته في أفغانستان ويرحب بقرار إعادة الانتخابات الرئاسية

أميركا: لن نسمح لكوريا الشمالية بالتحول إلى دولة نووية

ترحيب دولي مبدئي بنتائج المباحثات في جنيف حول التخصيب

دعت المملكة العربية السعودية الى تعزيز جهود الدول التي تمتلك الأسلحة الكيميائية لإكمال تدمير مخزوناتها من هذه الأسلحة.

وقال سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة هولندا المندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية عبد الله بن عبد العزيز الشغرود في كلمة المملكة أمام اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية إن /حظر الأسلحة الكيميائية وتدمير الموجود منها لدى الدول الحائزة وضمان عدم إعادة إنتاجها أو حيازتها يُعد أحد الأهداف الأساسية لاتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية/.

وأكد أهمية تعزيز الدول الحائزة لجهودها لإكمال تدمير مخزوناتها من هذا النوع من أسلحة الدمار الشامل وذلك ضمن الآجال النهائية التي سبق الاتفاق بشأنها مشيرا الى أن مشاركة الأمانة الفنية في أعمال التحقق من مخزونات وحالة هذه الأسلحة وسير عمليات تدميرها هي مسألة ذات أهمية كبيرة لضمان نجاح هذه الجهود.

وأوضح السفير الشغرود أن المملكة العربية السعودية كانت من أولى الدول التي انضمت إلى اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية والتي نصت ضمن موادها على التزام الدول الأطراف بتعزيز التعاون الدولي فيما بينها في مجالات الصناعات الكيميائية للأغراض النافعة للبشرية وإلغاء القيود التي تعترض نقل التكنولوجيا والمواد والمعدات المتقدمة المتعلقة بهذه الصناعات مبينا أن هذه المسألة تكتسب في الوقت الراهن أهمية أكبر بالنظر إلى الأزمة المالية العالمية التي طالت الكثير من الدول لا سيما النامية منها وأثرت سلبيا على مسيرتها التنموية/.

وأشار سفير خادم الحرمين الشريفين لدى مملكة هولندا والمندوب الدائم للمملكة العربية السعودية لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية إلى الدور البنّاء للمنظمة في مجالات تقديم العون والمساعدة الفنية للدول الأعضاء لمساعدتها على تدريب كوادرها وتأهيلهم للوقاية من مخاطر الكيميائيات السامة وذلك وفقا للمادة العاشرة من الاتفاقية مؤكدا اهتمام المملكة بهذا الجانب لرفع مستوى السلامة والأمن في منشآتها الكيميائية وبالتعاون الوثيق مع المنظمة للاستفادة من برامجها المتقدمة في هذا المجال.

وتعد الدورة الحالية للمجلس التنفيذي للمنظمة هي الأخيرة في العام الحالي وتحظى بأهمية خاصة إذ ستنظر في ترشيح المدير العام الجديد للمنظمة والذي سيخلف المدير الحالي روخليو بفيرتر الذي تنتهي ولايته في شهر يوليو من العام المقبل 2010 م وهو الموضوع الذي يشهد منافسة بين سبعة مرشحين ينتمون لجنسيات ومناطق جغرافية متفاوتة.

وأكدت بعثة المراقبة الدائمة لفلسطين لدى الأمم المتحدة أن الطريق الوحيد نحو تحقيق عالمية معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية ولتحقيق الاستقرار والسلام في منطقة الشرق الأوسط لأجيال قادمة، يتمثل بالضغط على إسرائيل للانضمام إلى هذه المعاهدة دون تأخير، وفقا لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة بما فيها قرار 487 ، والفقرة 14 من القرار 687.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن عضو البعثة عمار حجازي في كلمته أمام اللجنة الأولى التابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة والمعنية بمسائل نزع السلاح والأمن الدولي، قوله إن أية جهود جدية لنزع السلاح يجب أن تتعلق مباشرة بصكوك القانون الدولي ذات الصلة، لا سيما القانون الإنساني الدولي.

وأضاف أن على جميع الدول الأعضاء واجب وقف نقل الأسلحة للدول التي تنتهك بشكل خطير القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك ارتكاب الانتهاكات الجسيمة المحددة في اتفاقية جنيف الرابعة لعام 1949 وينطبق هذا بصفة خاصة على سلطات الاحتلال الاسرائيلي التي لا تحترم التزاماتها بموجب القانون الدولي والتي ثبت استخدامها العشوائي والمفرط للقوة ضد السكان المدنيين الرازحين تحت احتلالها وأن العدوان العسكري الإسرائيلي على قطاع غزة مثال واضح على ذلك.

وبشأن مكافحة ومنع الاتجار غير المشروع بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، أكد حجازي أنه يتعين على المجتمع الدولي التصدي لها، خاصة مسألة تسليح السلطات القائمة بالاحتلال للمليشيات التي تقيم بصورة غير مشروعة في الأراضي المحتلة وترتكب الاعتداءات التي ترهب السكان المدنيين وتلحق الأضرار بهم وتنتهك حقوقهم.

وأشار حجازي في كلمته إلى استخدام إسرائيل للأسلحة والمواد المحظورة دوليا، كالذخائر ذات الكثافة المعدنية الخاملة والقذائف المسمارية والقنابل العنقودية إضافة إلى استخدامها للفسفور الأبيض لاستهداف المدنيين الفلسطينيين الأبرياء وما ألحقتها بهم هذه الذخائر من دمار وقتل وحشي واسع.

وحول مسألة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط بين حجازي أن إسرائيل لا تزال الدولة الوحيدة في المنطقة التي ليست طرفا في معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وبالتالي تمثل العقبة الوحيدة أمام إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية في منطقة الشرق الأوسط، وأن بقاء إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، خارج المعادلة وبعد أن اتضح ازدراؤها بالقانون الدولي مرارا وتكرارا دون أية مساءلة دولية، يشكل خطرا كبيرا على دول المنطقة ويؤدي إلى سباق تسلح في المنطقة .

وأشاد حجازي في هذا الصدد بالقرار الذي اتخذه المجلس العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن القدرات النووية الإسرائيلية، واصفا إياه بأنه يشكل خطوة في الاتجاه الصحيح ولكن التنفيذ والالتزام هو مفتاح النجاح لجهود المجتمع الدولي لمكافحة انتشار الأسلحة النووية وأن عدم القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى مزيد من التقويض للجهود المتعددة الأطراف التي تبذل للحد من الأسلحة النووية.

وكشف رئيس هيئة الطاقة الذرية الأردنية الدكتور خالد طوقان أن عددا من الدول المنتجة للطاقة النووية بدأت في الاتصال مع الأردن لبحث إمكانية استيراد اليورانيوم الذي يطلق عليه «الكعكة الصفراء» الذي يعتبر المادة الأولية للوقود النووي.

وقال إن المؤشرات التي ظهرت في مرحلة الاستكشاف الأولى لخام اليورانيوم وسط الأردن إيجابية وتعطي تفاؤلا للتحرك قدما ليكون الأردن من الدول المصدرة لليورانيوم.

وتوقع طوقان أن تنتهي دراسات الجدوى الاقتصادية نهاية العام المقبل ليبدأ بعدها التخطيط الفعلي لبناء منجم لاستخراج اليورانيوم نهاية عام 2011، مشيرا إلى أن التكلفة الإجمالية لبناء المحطة تتراوح بين 300 ـ 400 مليون دولار ويتوقع أن يصل إنتاج الوحدة إلى 2000 طن سنويا من «الكعكة الصفراء» يمكن أن ترتفع لاحقا إلى 2500 طن. وبين طوقان أن الاحتياجات السنوية للأردن لإنتاج طاقة كهربائية بقدرة 1100 ميغاوات نحو 150 طنا والكميات المتبقية سيتم تصدير نصفها والنصف الآخر يتم تخزينه لاستخدامه في إنتاج الطاقة الكهربائية محليا وبيع جزء منها لدول المنطقة.

ويسعى الأردن، الذي تثير احتياطاته من اليورانيوم اهتمام العديد من البلدان، إلى إنشاء أول مفاعل نووي للأغراض السلمية بحلول عام 2015، وتستورد المملكة 95% من احتياجاتها من الطاقة، وتعد من أفقر أربع دول في العالم في المياه، حيث يتجاوز العجز المائي 500 مليون متر مكعب سنويا حسب تقديرات المسؤولين الأردنيين.

وكان الأردن قد وقع حتى الآن اتفاقيات للتعاون النووي السلمي مع كل من فرنسا والصين وكوريا الجنوبية وكندا وروسيا.

ووصف الدكتور طوقان مشروع استخراج اليورانيوم بأنه ليس للتعدين فقط، بل هو «نظرة متكاملة للطاقة النووية، وجسر لتأمين خدمات الوقود النووي المتعلقة بالتحويل والتخصيب». ووصف الشراكة مع شركة «اريفا» الفرنسية بأنها قوة للمشروع الأردني، وأردف: «مفيد لنا أن تكون (اريفا) بوزنها وقوتها، التي تملك الحكومة الفرنسية 95% من رأسمالها، (إلى جانبنا)، فهي تمثل ثقلا سياسيا وضمانات ونظام سلامة وأمن بسبب خبرتها العالمية الطويلة في هذا المجال».

وتشير النتائج الأولية إلى وجود خامات اليورانيوم في طبقات سطحية لا تستدعي الحفر العميق. يشار إلى أن سعر رطل اليورانيوم في الأسواق العالمية يصل إلى 134 دولارا، وهناك مؤشرات لارتفاع هذه الأسعار في المستقبل المنظور.

فى جنيف أثمرت الجولة الثالثة من المحادثات بين إيران من جهة وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا من جهة أخرى عن طرح مسودة اتفاق حول إمداد إيران باليورانيوم المخصب.

وأكد مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي للصحافيين أنه جرى إرسال نسخ من المسودة إلى عواصم الأطراف المشاركة في المحادثات للموافقة عليها بحلول الجمعة.

وقال لقد وزعت مسودة اتفاق تعكس -بحسب رأيي- مقاربة متوازنة حول كيفية المضي قدما.

وأضاف أن «المهلة النهائية لكي تقدم الأطراف ردها، وآمل موافقتها، تنتهي الجمعة».

من جهته، اكتفى السفير الإيراني لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية بالقول للصحافيين إن «كل التفاصيل ستكشف الجمعة».

وأشار إلى أن إيران ستتمكن من الحصول على (الوقود) لتشغيل مفاعلها النووي للأبحاث الذي ينتج خصوصا نظائر مشعة لمعالجة بعض أنواع السرطان.

وأعلن ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن روسيا هي الجهة المسؤولة عن تنفيذ مشروع توفير الوقود النووي لمفاعل طهران.

وأوردت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية أن ممثل إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية، علي أصغر سلطانية أكد أن روسيا هي الجهة المسؤولة عن التنفيذ الكامل لمشروع توفير الوقود النووي لمفاعل طهران المستخدم للأغراض السلمية في مجالات الطب والأبحاث.

ووصف المسؤول الإيراني المفاوضات التي جرت في فيينا حول توفير الوقود النووي لمفاعل طهران بالمؤثرة والإيجابية.

وأعرب سلطانية عن ارتياح بلاده إزاء أداء الوكالة الدولية للطاقة الذرية في هذا الشأن ورحب بعودتها إلى المسار الصحيح بعد تخليها عن الوفاء بالتزاماتها الرئيسية المتمثلة في توفير الدعم التقني والتعاون مع الدول الأعضاء.

فى واشنطن أشادت الولايات المتحدة بمسودة الاتفاق التي قدمتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية بشأن تخصيب جزء من اليورانيوم الإيراني في الخارج، ورأت فيها خطوة ايجابية جدا.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية ايان كيلي أن نص الوكالة الذي سلم إلى مفاوضي الدول الأربع /ايران والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا/ المجتمعين في فيينا منذ الاثنين اعتبر مقبولا من قبل فريقنا.

وأضاف // أمام وسائل الإعلام أنها خطوة ايجابية جدا وآمل أن نتمكن من إعلان موافقتنا عليها بحلول يوم الجمعة القادم//.

وطالبت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إيران بأن تقوم بعمل سريع لتنفيذ خطة سترسل بموجبها أغلب ما لديها من اليورانيوم منخفض التخصيب للخارج لمعالجته .

وبينما أكدت إن القوى الكبرى وإيران قد بدأوا //بداية بناءة// قالت كلينتون //ذلك بحاجة لأن تتبعه أعمال بناءة// .

وأضافت في خطاب استضافه المعهد الأمريكي للسلام //بالأخص هناك حاجة لعمل فوري بشأن تنفيذ الخطة لاستخدام اليورانيوم منخفض التخصيب الخاص بإيران لاعادة الوقود لمفاعل أبحاث طهران الذي يستخدم في إنتاج النظائر// .

وكان قد قدم المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي مسودة اتفاق لإيران وثلاث قوى كبرى للموافقة عليه بحلول الجمعة لتهدئة المخاوف من أن إيران ربما تستخدم المخزون الاحتياطي في صنع أسلحة نووية .

ولكن ليس واضحا ما إذا كانت إيران ستوافق على مسودة اتفاق تطالبها بإرسال أغلب احتياطيها من اليورانيوم منخفض التخصيب إلى روسيا وفرنسا قريبا لتحويله إلى وقود للمنشأة النووية الطبية في طهران .

وقالت كلينتون // إذا كانت إيران جادة بشأن اتخاذ خطوات للتعامل مع مخاوف المجتمع الدولي حول برنامجها النووي فسنواصل المشاركة متعددة الأطراف والثنائية لمناقشة كافة القضايا التي فرقت بين إيران والولايات المتحدة لفترة طويلة جدا// .

وأعربت الولايات المتحدة عن الأمل في التوصل إلى اتفاق خلال الأيام القليلة المقبلة إثر محادثات فيينا بين إيران من جهة والولايات المتحدة وروسيا وفرنسا من جهة ثانية.

وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية سلمت عقب يومين ونصف اليوم من المحادثات الشاقة بفيينا مشروع اتفاق إلى المفاوضين الايرانيين والاميركيين والروس والفرنسيين حول تخصيب قسم من اليورانيوم الإيراني في الخارج.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض روبرت غيبس //نبحث في الأمر ونأمل التوصل إلى نتيجة خلال الايام القليلة المقبلة" مضيفا "اعتقد انها ستكون مرحلة مهمة للإيرانيين لكي يثبتوا حقيقة نواياهم أمام المجتمع الدولي//.

وكان المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي أعلن أن // المهلة أمام الأطراف لإعطاء رأيهم وموافقتهم كما آمل تنتهي الجمعة القادم من دون ان يقدم تفاصيل إضافية//.

وأفاد دبلوماسيون في فيينا أن مشروع الاتفاق يطلب من ايران كما هو مقرر اخراج القسم الأكبر من اليورانيوم الخفيف التخصيب الذي تنتجه في مصانعها إلى خارج البلاد.

ويعتبر التوصل إلى اتفاق في فيينا ضروريا لتخفيف حدة التوتر بين طهران والدول الغربية خلال المحادثات القادمة المتوقعة بين الطرفين حول البرنامج النووي الإيراني.

هذا وكشفت مجلة تايم الأمريكية عن أن الرئيس باراك أوباما شارك شخصيا في ثلاث جولات من المفاوضات السرية مع إيران‏,‏ في سعي منه لاختبار النيات النووية لطهران‏.‏ وذكرت المجلة في عددها الأخير أن المحادثات السرية بدأت في شهر يونيو الماضي عندما طلب مسئولون في الحكومة الإيرانية من مسئولي الوكالة الدولية للطاقة الذرية تقديم العون لبلادهم عبر إمدادهم بصفائح مصنعة من اليورانيوم المخصب تساعد في علاجات طبية‏,‏ وذلك بسبب تراجع أداء مفاعل تم بناؤه في عهد شاه إيران في عام‏1967‏ بسبب نقص الوقود النووي‏.‏

فى سياق آخر قالت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلاري كلينتون إن الولايات المتحدة لن تقيم علاقات طبيعية بلا عقوبات مع كوريا الشمالية المسلحة نوويا لتبدد آمال بيونج يانج في أن يعترف بها كدولة نووية .

وبينما جددت استعداد الولايات المتحدة لإقامة علاقات ثنائية مع كوريا الشمالية قالت كلينتون في خطاب لها إن الولايات المتحدة لن تخفف من العقوبات المفروضة على بيونج يانج حتى تتخذ خطوات يمكن التحقق منها ولا رجوع عنها حيال النزع الكامل للأسلحة النووية .

وقالت كلينتون في خطاب استضافه المعهد الأمريكي للسلام إن العقوبات الحالية لن تخفف حتى تتخذ بيونج يانج خطوات يمكن التحقق منها ولا رجوع عنها حيال النزع الكامل للأسلحة النووية.

وأضافت يتعين على قادتها أن يكونوا على بينة أن الولايات المتحدة لن يكون لها علاقات طبيعية بلا عقوبات مع كوريا شمالية مسلحة نووية ، ومستعدون للاجتماع ثنائيا مع كوريا الشمالية . لكن عودة كوريا الشمالية لطاولة التفاوض لا تكفي.

وقال وزير الدافع الأمريكي روبرت غيتس إن الولايات المتحدة لن تقبل ابدا كوريا شمالية بقنابل نووية مؤكدا على ان النظام الشيوعي يشكل تهديدات أشد فتكا وزعزعة للاستقرار من قبل .

وقد وصل غيتس إلى سول في زيارة تستغرق يومين لمحادثات وزراء دفاع سنوية مع كوريا الجنوبية بعد توقف في اليابان .

وأضاف غيتس أمام مجموعة من الجنود الأمريكيين والكوريين الجنوبيين في مقر الجيش الأمريكي في سول يجب الا يكون هناك خلط فإننا لسنا مثل ما نحن عليه اليوم ولن نكون كذلك ابدا ان تقبل كوريا الشمالية بأسلحة نووية .

وأشار بان الولايات المتحدة ملتزمة بشكل راسخ بتزويد كوريا الجنوبية بردع ضد تلك التهديدات وبمدى واسع .

وكانت كوريا الشمالية قد أطلقت خمسة صواريخ قصيرة المدى قبالة ساحلها الشرقي وأعلنت حظر الإبحار في المنطقة اعتبارا من العاشر إلى العشرين من أكتوبر تشرين الأول.

ونقلت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء عن مصدر حكومي قوله ان هذه أول صواريخ تطلقها كوريا الشمالية منذ نحو ثلاثة أشهر في الوقت الذي أعلنت فيه بيونجيانج استعدادها للعودة إلى المحادثات بشأن برنامجها النووي رغم إصرارها على عقد محادثات مع الولايات المتحدة أولا.

ولم يتضح ما إذ كان إطلاق الصواريخ مجرد تدريبات عسكرية روتينية. إلا أن إطلاقها يتزامن مع تقارير إعلامية محلية عن إن الولايات المتحدة تعتزم إرسال حاملة الطائرات جورج واشنطن إلى ميناء بوسان الكوري الجنوبي .

يشار الى ان كوريا الشمالية تملك مئات من الصواريخ قصيرة المدى التي يمكنها ضرب سول والمدن المحيطة بها والتي يبلغ عدد سكانها نحو 25 مليونا.

وعبرت روسيا عن أسفها لإطلاق كوريا الشمالية صاروخين قصيري المدى في وقت تبدي فيه بيونغ يانغ استعدادها لاستئناف المفاوضات حول نزع سلاحها النووي .

ونقلت وكالة انتر فاكس الروسية عن مصدر روسي قوله ان هذا القرار من جانب السلطات الكورية الشمالية يثير الأسف والريبة وان هذه التجارب ليست في محلها خصوصا في هذه المرحلة فيما يبذل جهد للعودة إلى آلية المفاوضات السداسية .

ودعت كوريا الشمالية إلى نزع التسلّح النووي في العالم وحثت الولايات المتحدة أولاً على إنهاء تهديدها النووي لبيونغ يانغ مقابل نزع التسلح النووي في شبه الجزيرة الكورية.

وبينت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية أن الوكالة المركزية ووسائل الإعلام الرسمية الكورية الشمالية نقلت عن موفد كوري شمالي أنه أبلغ الأميركيين هذا المطلب في اجتماع عقد قبل أيام أثناء انعقاد الدورة الـ64 للجمعية العامة للأمم المتحدة.

وأكد المسؤول في الاجتماع أن كوريا الشمالية طالبت بنزع تام وشامل للأسلحة النووية في العالم ، وأنه عندما تقود الدول صاحبة أكبر ترسانات نووية عملية نزع الأسلحة النووية ، فإن ذلك سيؤثر إيجاباً على الدول الجديدة على الساحة النووية في أجزاء مختلفة من العالم ويقودها إلى المساهمة في النزع التام للأسلحة النووية من العالم.

على الصعيد الافغانى وصف الرئيس الأمريكي باراك أوباما قرار الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بقبول إجراء جولة انتخابية فاصلة في أفغانستان بأنه خطوة هامة نحو مهمة بالغة المصداقية لشعب بلد مزقته الحروب.

وكان الرئيس المنتهية ولايته كرزاي قد أعلن عن قبوله إعادة فرز الأصوات من قبل الأمم المتحدة، والتي أخذت من أصواته نحو الثلث، وبالتالي فرض إجراء جولة ثانية من الانتخابات بينه وبين أقرب منافسيه عبد الله عبد الله وزير الخارجية الأفغاني السابق.

وأشاد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بقرار الرئيس الأفغانى حامد كرزاي الثلاثاء قبول إجراء جولة إعادة في الانتخابات الرئاسية المتنازع عليها.

وطالب الأمين العام للأمم المتحدة بأن تخضع جولة الإعادة المقررة يوم 7 نوفمبر المقبل لمراقبة أكثر دقة لتجنب حدوث التلاعب, مع ضرورة أن يتسم التصويت بالحرية والنزاهة والشفافية.

وأضاف بان كي مون "أشيد بالرئيس كرزاي للقيادة التي أبداها والتزامه بضمان الاحترام الكامل للدستور الأفغاني وعملياته الديمقراطية".

كما أشاد الأمين العام بمنافس كرزاي, عبد الله عبد الله" لتعامله الجدير بالتقدير" في الحملة الانتخابية وأيضا باللجنة الأفغانية المسؤولة عن الانتخابات الرئاسية.

وقال كي مون "هذه الانتخابات أجريت في ظل ظروف صعبة وخطيرة إلى حد كبير.. لابد من الاعتراف بالشجاعة والصبر التي أبداها الشعب الأفغاني وقادته والإشادة بها.. لقد أدلوا بأصواتهم في وجه الترهيب واضطراب الأمن".

يذكر أن موافقة كرزاي جاءت بعد إعلان اللجنة المستقلة للانتخابات وهي هيئة أفغانية أجرت الانتخابات الرئاسية في 20 أغسطس الماضي أن النسبة التي حصل عليها الرئيس الحالي أقل من نسبة الـ50 بالمائة المطلوبة للفوز من الجولة الأولى.

وجاء هذا الإعلان ليتعارض مع التقارير التمهيدية التي منحت كرزاي فوزا صريحا.

وهنأ الاتحاد الاوروبي الثلاثاء الرئيس الافغاني المنتهية ولايته حميد كرزاي بقبوله تنظيم دورة ثانية للانتخابات الرئاسية الافغانية في السابع من نوفمبر المقبل , ودعا الى انتخابات تحظى بمصداقية.

وحض الممثل الاعلى لسياسة الاتحاد الاوروبي الخارجية خافيير سولانا في بيان له جميع الأطراف المعنية بالانتخابات الى بذل كل ما في وسعها لضمان ان يتيح معدل الاشتراك في الجولة الثانية اقتراعا ذا مصداقية وان يجري في أجواء آمنة.

وقال سولانا ان ذلك سيجعل للنتيجة مصداقية وشرعية قانونية, واشار الى ان الجولة الثانية يجب ان تتيح إقامة حكومة أفغانية فعالة عازمة على مواجهة احتياجات البلاد.

ورحب رئيس الوزراء البريطانى غوردون براون بتعهدات الرئيس الافغانى حامد كرزاي لعقد جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية فى افغانستان وقال /انه من الاهمية بمكان ان تكون الحكومة الافغانية الجديدة شرعية فى اعين الشعب الافغانى / داعيا لعقد الانتخابات فى موعدها وكما هو مخطط لها .

وجاءت تصريحات رئيس الوزراء البريطانى غوردون براون فى اعقاب بيان افغانى رسمى اكد فيه إن جولة ثانية من الانتخابات الرئاسية سوف تجرى في السابع من شهر نوفمبر المقبل حيث يتقابل فيها الرئيس الحالى حامد كرزاي ومنافسه الرئيسي وزير الخارجية السابق عبدالله عبدالله.

كما تزامن ترحيب رئيس الوزراء البريطانى غوردون براون مع تصريحات للرئيس حامد كرزاي في مؤتمر صحفي فى كابول بحضور السيناتور الامريكي جون كيري ومبعوث الامم المتحدة كاي ايدي من ان قرار مفوضية الانتخابات الافغانية المستقلة قانوني ودستوري وأنه سوف يلتزم به.

وقال كرزاي إن القرار يمثل خطوة الى الامام بالنسبة للديمقراطية في افغانستان معربا عن امله في ان تشهد الجولة الثانية مشاركة اكبر من تلك التي اتسمت بها الاولى مؤكدا ان هذا الوقت ليس المناسب لبحث التحقيقات - في تهم التزوير- بل انه وقت التقدم الى الامام لتحقيق الاستقرار والوحدة الوطنية.

الى هذا أعلنت وزارة الدفاع الأميركية / البنتاغون / أن أكثر من 11 ألف جندي أميركي يتمركزون حاليا في أفغانستان سيستبدلون خلال ربيع وخريف العام المقبل.

وأوضحت البنتاغون في بيان أن الجنود الذين سيرسلون في هذا الإطار يتألفون من ثلاثة ألوية سيحلون مكان وحدات تكون مهمتها قد انتهت, وأنهم لن يشكلوا دعما إضافيا لنحو 68 ألف جندي أميركي يتمركزون حاليا في أفغانستان.

وأضاف البيان أن لواءين يتألفان من نحو 7700 جندي سيصلون إلى أفغانستان الربيع المقبل على أن يصل اللواء الثالث المؤلف من 3500 جندي في نهاية عام 2010م.

كما أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع أن الجيش الأميركي سيرسل ابتداء من نوفمبر المقبل إلى أفغانستان طائرات نقل من نوع / أم في 22 / هي عبارة عن نصف طائرة ونصف مروحية.

وقال المتحدث باسم /البنتاغون/ براين ويتمان أن هذا النوع من الطائرات سيستخدم في أفغانستان بعد استخدامه في العراق.

وأوضح المتحدث أن هذه الطائرات ستنشر في جنوب البلاد بشكل أساسي حيث تقع أعلى نسبة من أعمال العنف.

فى بروكسل قال حلف شمال الأطلسي /الناتو/ أن القادة العسكريين في الحلف يؤيدون مزيداً من تعزيز الموارد للقوات في أفغانستان .

وأوضح ناطق في اللجنة العسكرية في /الناتو/ أن القادة العسكريين للدول الـ42 المشاركة في الحرب في أفغانستان دعوا في اجتماع لهم في بروكسل السبت إلى التركيز على حماية أفغانستان كجزء من نهج جديد .

وأفاد الناطق طبقا لما أوردته وكالة اسوشيتدبرس أنه لم يتخذ قرار في اجتماع السبت حول عدد الجنود الإضافيين الذين سيتم إرسالهم إلى أفغانستان . مرجحا أن يناقش وزراء دفاع /الناتو/ هذا الأمر في اجتماعهم المقبل .