ولى العهد الأمير سلطان يشكر رئيس وأعضاء مجلس الشورى على جهودهم المستمرة وإنجازاتهم

تقرير يحدد إنجازات مؤسسة سلطان بن عبد العزيز الخيرية في عام 2009

كرسي الأمير سلطان للدراسات الإسلامية يصدر دراسة عن حقوق الإنسان

وجه الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام شكره لرئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبدالله بن محمد بن ابراهيم آل الشيخ وأعضاء المجلس ومنسوبيه على ما بذلوه من جهود.

وقال في برقية وجهها لمعالي رئيس مجلس الشورى بعد اطلاع سموه على التقرير السنوي السادس عشر للمجلس «نشكركم وكافة أعضاء المجلس ومنسوبيه على ما بذلتموه من جهود تكللت ولله الحمد بما تحقق من إنجازات مباركة، سائلين المولى العلي القدير ان يبارك لكم في جهودكم، وأن يوفق الجميع للعمل بما يرضيه ، وأن يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم ..أنه سميع مجيب . ،،

وتضمن التقرير السنوي السادس عشر لمجلس الشورى عن المدة من3/3/1429هـ الى2/3/1430هـ ،إيضاحا لنشاطات المجلس والموضوعات التي تم إنجازها خلال هذه المدة ، وما صدر بشأنها من قرارات ، والمراحل التي وصلت إليها دراسة الموضوعات التي لا تزال قيد الدراسة في المجلس ولجانه.

فى مجال آخر أكد الأمير فيصل بن سلطان بن عبد العزيز الأمين العام لمؤسسة سلطان بن عبد العزيز أل سعود الخيرية أن المؤسسة تخطو خطوات طموحة..متوازنة ومتوازية..في إطار رسالتها "مساعدة الناس ليساعدوا أنفسهم".

وأشار إلى أن كل من ينتمي إلى مؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية يسعي لمواكبة تطلعات وتوجيهات رئيسها الاعلى الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام .

وقال إنه خلال العام المالي المنصرم 2008-2009م شهد أداء المؤسسة ثباتاً ونوعية شملت كافة برامجها ومنها المساهمة الفاعلة في بناء الإنسان، عبر الاهتمام بدعم البحث العلمي والتعليم المتخصص والمنح البحثية و تطوير منظومة الرعاية الصحية في المملكة العربية السعودية و تبني قضية الإعاقة والتصدي لأسبابها وتحجيم أثارها وتوفير رعاية متكاملة للمعوقين و إحداث نقلة في التنمية المجتمعية من خلال برنامج الإسكان الخيري، وتطوير مؤسسات العمل الخيري، ودعم الأبحاث والمؤتمرات والإصدارات العلمية، وتحديث الأنظمة والتشريعات ذات العلاقة بقطاعات إنسانية وخدمية وخيرية وتقديم المساعدات للأفراد و تسخير التقنية في مشروعات خدمية وتنموية و مساندة جهود الدولة في التواصل الحضاري، والعمل علي تصحيح الصورة الذهنية عن المملكة والعالمين العربي والإسلامي و دعم المشروعات الإنسانية في العديد من الدول العربية والإسلامية .

وأضاف الأمير فيصل بن سلطان "أنه بفضل من الله ثم بدعم ورعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز والأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد الرئيس الاعلى للمؤسسة تمكن القائمون على هذا الصرح الخيري والعاملون فيه والمئات من المتطوعين المساندين لرسالته من بلورة العديد من الأهداف في واقع ملموس يعيشه ويستفيد من مخرجاته عشرات الآلاف من الأشخاص خارج وداخل المملكة".

واشار الى ان المؤسسة في إطار رؤية الرئيس الاعلى للمؤسسة لأهمية التعليم في بناء الإنسان، أولت هذا المحور أولوية قصوى تمثلت في برامج المنح الدراسية حيث تم خلال العام المنصرم تواصل برنامج المؤسسة للمنح البحثية والذي تعددت محاوره ليشمل عددا من الجامعات العربية والأجنبية،.

وكان البرنامج قد انطلق قبل نحو خمسة عشرة عاما بالتعاون مع جامعة الخليج العربي وبلغ عدد المستفيدين من هذه الاتفاقية حتى نهاية العام المنصرم 52 طالبا وطالبة في مجال التربية الخاصة والرعاية والتأهيل للمعوقين .

كما تواصل البرنامج بالتعاون مع كلية دار الحكمة، والذي انطلق عام 2000م ومدته خمسة عشرة عاما بمعدل 22منحة سنوية مخصصة للطالبات السعوديات في تخصصات مختلفة.

واضاف تقرير مؤسسة سلطان بن عبدا لعزيز آل سعود الخيرية لعام2009م انه بالتعاون مع جامعة الأمير سلطان الأهلية تواصلت للعام الثالث اتفاقية المنح الدراسية الأكاديمية وتشمل تقديم 10 منح كل عام لمدة عشر سنوات في مجالات الحاسب الآلي والعلوم المالية و للعام الثالث أيضا تواصلت اتفاقية التعاون مع كلية إدارة الإعمال التي تشمل تقديم 160 منحة دراسية توزع بين الجنسين وتعطي الأولوية لمن هم من ذوي الاحتياجات الخاصة.

وبين التقرير انه في إطار جهود المؤسسة لتطوير مخرجات التعليم الخاصة بمجالات رعاية المعوقين بادرت المؤسسة بالتنسيق مع وزارة التعليم العالي وتم تشكيل فريق تطوير ودعم برامج التربية الخاصة في الجامعات والكليات السعودية برئاسة المؤسسة، الذي يهدف لدراسة برامج التربية الخاصة المتاحة، والعمل على تطويرها وفقاً لما يطبق في أرقى الأكاديميات العالمية المتخصصة من خلال الخطة الوطنية العشرية المتضمنة الأتي التنسيق مع الجامعات لتحديد احتياجاتها من الكوادر البشرية في تخصصات التربية الخاصة، ومتابعة تأمين تلك الكوادر مع الجهات المعنية و ابتعاث 100 طالب وطالبة للولايات المتحدة الأمريكية لدراسات تخصصات التربية الخاصة والخدمات المساندة لها وذلك ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للإبتعاث الخارجي الذي تنفذه وزارة التعليم العالي و وضع معايير وضوابط برامج إعداد معلمي ومعلمات التربية الخاصة و مراجعة الخطط الدراسية لبرامج التربية الخاصة في عدد من الجامعات والكليات السعودية.

وقال التقرير // يكون اجمالي المستفيدين من برنامج المؤسسة في مجال المنح والبعثات التعليمية أكثر من سبعمائة طالب وطالبة // .

وتطرق التقرير الى جهود المؤسسة في مجال دعم المؤسسات العلمية والتعليمية مشيرا الى انه بالتوازي مع جهود المؤسسة في مجال برامج المنح الدراسية، تم تقديم دعم مالي ولوجستي وعيني، وتبني إنشاء عدد من المنشآت العلمية والبحثية ومن ذلك منحة المؤسسة لجامعة الملك سعود والتي بلغت 30 مليون ريال تخصص لاستقطاب باحثين موهوبين في مجالات علمية وتطبيقية متخصصة وقادت المؤسسة العام الماضي توجها لإقامة شراكة علمية بين جامعة الملك سعود وجامعة ميز وري للعلوم والتقنية الأمريكية والتي تقترن باتفاقية تعاون مع المؤسسة بالاضافة الى تقديم المؤسسة منحة قدرها 10 مليون ريال لدعم تأسيس جامعة الأمير محمد بن فهد بالمنطقة الشرقية بالمملكة العربية السعودية.

وعلي صعيد دعم المراكز البحثية اوضح التقرير ان المؤسسة قدمت منحة مالية قدرها 15 مليون ريال دعما لمركز الأمير سلمان لأبحاث الإعاقة ,إلي جانب تقديم دعم سنوي للمركز قدره مليون ريال كما حظي المركز بالرئاسة الشرفية من الأمير سلطان بن عبد العزيز الرئيس الاعلي للمؤسسة والذي رعي اللقاء الثالث لجمعية المؤسسين للمركز .

وفيما يتعلق بتبني إنشاء وتطوير المراكز التعليمية والعلمية بين التقرير ان المؤسسة تبنت تطوير المكتبة المركزية الناطقة وتحديثها من خلال تقديم الدعم اللازم لها لتوفير برنامج ديزي العالمي والذي يتم من خلاله تحويل الكتاب المقروء إلى كتاب مسموع وقد تم افتتاحها العام الماضي وتحتوي علي ما يزيد علي عشرة آلاف ساعة تسجيل وتقدم خدماتها للمكفوفين.

من جهة أخري قادت المؤسسة حراكا لتطوير صناعة النشر ودعم الإصدارات العلمية التي تثري المكتبة العربية، وخلال العام المنصرم دعمت المؤسسة إصدار أطلس الصور الفضائية للمملكة وأطلس تعليمي لدارة الملك عبد العزيز إلى جانب تبني المشروع الخيري لتوزيع الكتب العلمية.

هذا وأصدر كرسي الأمير سلطان بن عبدالعزيز للدراسات الإسلامية المعاصرة دراسة علمية أكاديمية عن حقوق الإنسان بعنوان // حقوق الإنسان في اليهودية والمسيحية والإسلام مقارنة بالقانون الدولي// للدكتور خالد بن محمد الشنيبر عضو هيئة التدريس بجامعة الملك سعود .

وتأتي الدراسة في إطار أهداف الكرسي التي تشمل دعم الدراسات والأبحاث المؤكدة على وسطية الإسلام وسماحته، ومعالجة الأفكار المنحرفة والتيارات الهدامة بأسلوب منهجي وموضوعي والمساهمة في معالجة القضايا المعاصرة والمستجدة في ضوء الإسلام، إذ أن حقوق الإنسان كانت ولا تزال موقع جدل بين أتباع الديانات ومنظمات حقوق الإنسان الدولية ومثاراً للنزاع بين الدول .

وتسهم مثل هذه الدراسة في بيان كمال التشريع الإسلامي ورقيه ودحض الشبهات والأباطيل التي ما فتئ المناهضون يثيرونها حوله .

وقد أوضح المشرف على الكرسي الدكتور خالد القاسم في تقديمه لهذه الدراسة أن الباحث استطاع أن يُظهر من خلال الدراسة سبق الإسلام لكثير مما تضمنته بنود الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأسلوب علمي هادئ ومنصف وهو نموذج للحوار الحضاري الصادق بين أتباع الديانات السماوية للوصول إلى الحقيقة وبيان محاسن هذا الدين وكماله وسموه على جميع الشرائع السماوية والقوانين الوضعية .

ومن أبرز القضايا التي تم بحثها بعمق في هذه الدراسة، حق الحياة وقضية المساواة وقضية التمييز العرقي، وقضية الحرية والعبودية، وحرية الاعتقاد وممارسة الشعائر التعبدية، وحرية الرأي والتعبير، وحق العدالة القانونية، والقضائية والحقوق الاقتصادية وحق الملكية، وحق العمل والحقوق الاجتماعية، كحقوق الأسرة والضمان والرعاية الاجتماعية وغيرها .

وعبر المشرف على الكرسي وكذلك الباحث عن أسمى الشكر والتقدير للأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام على دعمه في تمويل الكرسي ومشاريعه كما شكرا مدير الجامعة الدكتور عبدالله بن عبدالرحمن العثمان على عونه ومساعدته وتشجيعه لبرامج كراسي البحث عموماً ولكرسي الأمير سلطان للدراسات الإسلامية المعاصرة على وجه الخصوص .

فى الرياض استقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز مساعد وزير الدفاع والطيران والمفتش العام للشئون العسكرية في مكتبه بالمعذر السفير الدنمركي لدى المملكة كريستيان كونسفيلت .

وتم خلال اللقاء تبادل الأحاديث الودية ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

كما استقبل الأمير خالد بن سلطان بن عبدالعزيز في مكتبه السفير الأمريكي لدى المملكة جمس سمث .

وتم خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الوديه ومناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

حضر اللقاء الفريق الركن عبدالرحمن الفيصل قائد القوات الجويه ورئيس بعثة التدريب العسكريه الأمريكية بالمملكة اللواء بول فان سيكل ومستشار الشئون السياسية العسكرية سكوت ماكجيهي.