مجلس الوزراء السعودي يرحب بإقرار مجلس حقوق الإنسان في جنيف تقرير جولدستون حول جرائم إسرائيل
ولى العهد الأمير سلطان يعرب عن تقديره لدور رابطة العالم الإسلامي في مؤتمر مبادرة خادم الحرمين للحوار
وزير خارجية ايطاليا يشيد بالسياسة الحكيمة للملك عبد الله
الدكتور التركي: حرص خادم الحرمين على جمع كلمة المسلمين والحوار مع غير المسلمين يدفع إلى مزيد من التعاون
رأس خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود الجلسة التي عقدها مجلس الوزراء بعد ظهر الاثنين في قصر اليمامة بمدينة الرياض.
وفي بداية الجلسة أطلع خادم الحرمين الشريفين المجلس على المشاورات والاتصالات التي جرت خلال الأيام الماضية مع بعض قادة الدول ومبعوثيهم حول تطورات الأوضاع في المنطقة والعالم ومواقف المملكة الثابتة منها. وفحوى الرسالة التي تلقاها من أخيه الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية.
وأوضح وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجة في بيانه لوكالة الأنباء السعودية عقب الجلسة أن مجلس الوزراء اطلع على النتائج التي حققتها زيارة الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية لجمهورية مصر العربية والمباحثات التي أجراها مع الرئيس محمد حسني مبارك ورئيس الوزراء الدكتور أحمد نظيف ووزير الداخلية اللواء حبيب العادلي وعدد من المسؤولين وما تم من توقيع اتفاقيات أمنية وتجارية وعلمية. وما صدر عن الاجتماع السادس لوزراء داخلية دول جوار العراق الذي استضافته جمهورية مصر العربية معرباً عن أمل المملكة العربية السعودية وتفاؤلها في أن يسهم ما توصل إليه الوزراء من قرارات في تحقيق الأمن والاستقرار للعراق وشعبه وتمكينه من الحفاظ على وحدته وممارسة دوره الايجابي إقليميا ودولياً.
واطلع المجلس على توصيات المؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة في الدول الإسلامية في دورته السادسة في أذربيجان وتأكيده على أهمية إبراز مواقف العالم الإسلامي وجهوده ومبادراته من أجل تعزيز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات وتحالف الحضارات المبنية على مبادئ الإسلام الثابتة التي تدعو إلى السلام والتسامح والاحترام المتبادل للخصوصيات الثقافية والحضارية للأمم والشعوب وترفض كل أنواع الغلو والعنف وهي التي دعا إليها خادم الحرمين الشريفين.
ورحب المجلس بإقرار مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لتقرير جولدستون بشأن العدوان الإسرائيلي على غزة بأغلبية 25 صوتاً مما يعكس عدم شرعية الممارسات التي تقوم بها إسرائيل في الأراضي الفلسطينية ووجود أغلبية دولية ترفض تلك الممارسات ضد الشعب الفلسطيني والمقدسات الإسلامية وتطالب بوقفها.
وأنهى بيانه بأن المجلس واصل بعد ذلك مناقشة جدول أعماله وأصدر من القرارات ما يلي :-
أولاً:
بعد النظر في قرار مجلس الشورى رقم (40/30) وتاريخ 15/6/1430هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقية بشأن سلامة موظفي الأمم المتحدة والأفراد المرتبطين بها المبرمة في نيويورك في 9/12/1994م بالصيغة المرفقة بالقرار.
وقد أعد مرسوم ملكي بذلك .
ثانياً:
بعد الاطلاع على ما تم رفعه من الهيئة الملكية للجبيل وينبع ووزارة البترول والثروة المعدنية في شأن الاستثمار الصناعي في منطقة رأس الزور .
وبعد الاطلاع على توصية اللجنة الدائمة للمجلس الاقتصادي الأعلى رقم (34/30) وتاريخ 28/6/1430هـ قرر مجلس الوزراء الموافقة على قيام الهيئة الملكية للجبيل وينبع بإدارة منطقة رأس الزور للصناعات التعدينية وتوفير الخدمات لصناعات التعدين والصناعات الأخرى على نمط مدينتي الجبيل وينبع الصناعيتين وفق الأحكام النظامية الواردة في المرسوم الملكي رقم (م/75) وتاريخ 16/9/1395هـ واعتماد برنامج لإنشاء وإدارة منطقة رأس الزور للصناعات التعدينية بميزانية مستقلة على أن تسترد الهيئة تكاليفها طبقاً لنظامها .
وثمن خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز تقدم المملكة إلى المركز الثالث عشر في مجال ممارسة الأعمال بين 183 دولة وفق تقرير ممارسة أنشطة الأعمال الذي أصدرته مؤخرا مؤسسة التمويل الدولية التابعة للبنك الدولي ، وتصدرت فيه المملكة العربية السعودية دول الشرق الأوسط والعالم العربي مشيدا بما تحقق ، داعيا الله أن يبارك في الجهود التي أسهمت في تحقيق هذا المنجز المهم .
جاء ذلك في برقية جوابية وجهها لمحافظ الهيئة العامة للاستثمار الأستاذ عمرو بن عبدالله الدباغ رداً على برقية معاليه بهذا الخصوص .
وكان محافظ الهيئة العامة للاستثمار عمرو بن عبدالله الدباغ قد رفع برقية لخادم الحرمين الشريفين تضمنت نتائج تقرير ممارسة أنشطة الأعمال عبر فيها باسم أعضاء مجلس إدارة الهيئة ومنسوبيها ومنسوبي مركز التنافسية الوطني والمستثمرين في المملكة العربية السعودية عن الشكر والعرفان لخادم الحرمين الشريفين نتيجة ماقدمه من دعم للهيئة العامة للاستثمار ولجميع الجهات الحكومية ذات العلاقة بالاستثمار من أجل تنفيذ برنامج 10 في 10 الهادف إلى الوصول بالمملكة إلى مصاف أفضل عشر دول في العالم من حيث تنافسية بيئة الاستثمار بنهاية عام 2010 م بإذن الله .
وأكد محافظ الهيئة إن ما حققته المملكة من تطور وقفزة كبيرة في ترتيبها في تقرير البنك الدولي هو تأكيد محايد لفاعلية الخطوات الإصلاحية التي تمت في المملكة في المجال الاقتصادي وفي مجال تحسين بيئة أداء الأعمال مشيرا إلى أن تقرير البنك الدولي هو أهم تقرير دولي يقيس تنافسية الدول في مجال تحسين بيئة الاستثمار وأداء الأعمال بخلاف التقارير الأخرى التي تتناول مؤشرات مختلفة لا تقتصر على بيئة أداء الأعمال .
وقال الدباغ إن هذا التقدم تم بفضل الله ثم بتوجيهات خادم الحرمين الشريفين المباشرة للهيئة العامة للاستثمار بأن تقوم بالتنسيق مع الجهات الحكومية ذات العلاقة بإيجاد آليات وحلول عملية لمعالجة الصعوبات التي تواجه رجال الأعمال والمستثمرين وذلك في إطار الإصلاحات الاقتصادية والإدارية التي تشهدها المملكة في ظل القيادة الحكيمة لخادم الحرمين الشريفين وولي العهد الأمين والنائب الثاني التي قامت الهيئة بناء عليها بوضع برنامج 10 في 10 الذي يهدف إلى الوصول بجاذبية وتنافسية بيئة الاستثمار والأعمال في المملكة إلى مصاف أفضل عشر دول في العالم في نهاية عام 2010م. ومنذ إطلاق هذا البرنامج في عام 2005م قفز ترتيب المملكة إلى المرتبة 67 في عام 2005م، والمرتبة 38 في عام 2006م، والمرتبة 23 في عام 2007م، والمرتبة 16 في عام 2008م، والمرتبة 13 في عام 2009م .
وأشار محافظ الهيئة العامة للاستثمار إلى الدور الإيجابي الملموس الذي تقوم به مختلف الجهات الحكومية كل فيما يخصه لإنجاح برنامج تحسين البيئة الاستثمارية، وذكر من الأمثلة على ذلك والتي حسنت من تصنيف المملكة في عدد من مؤشرات تقرير البنك الدولي هذا العام قيام وزارة التجارة والصناعة بالتجاوب مع متطلبات تحسين ترتيب المملكة في مؤشر بدء النشاط التجاري بالمملكة من خلال إنشاء مركز الاستقبال الموحد الذي نتج عنه تبسيط الإجراءات اللازمة لتأسيس الشركات في المملكة واختصار المدة الزمنية التي تستغرقها كذلك ما قامت به أمانة منطقة الرياض من تحسين مؤشر الحصول على التراخيص من خلال إطلاق برنامج الرخصة الفورية الذي يتيح الحصول على تراخيص البناء الخاصة بالأمانة في يوم واحد ، و ما قامت به هيئة السوق المالية في مؤشر حماية المستثمرين، إضافة إلى صدور العديد من الأنظمة والقرارات التطويرية الهامة في العديد من الجوانب ذات الأثر الكبير على تحسين بيئة الاستثمار في المملكة .
هذا ووجه الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران المفتش العام عن شكره وتقديره للأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي وللمشاركين في مؤتمر مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار وأثرها في إشاعة القيم الإنسانية الذي اختتم اعماله مؤخرا في جنيف على ما بذلوه من جهود طيبة .
وقال في برقية جوابية للأمين العام للرابطة // أننا لنشكركم على ذلك ونبارك لكم هذه الجهود الطيبة التي تبذلونها مؤكدين أن ما تقوم به المملكة من دعم للرابطة ومناشطها العالمية ما هو إلا واجب تحتمه علينا تعاليم ديننا السمحة وإننا إن شاء الله لعاملون لذلك سائلا المولى سبحانه وتعالى أن يوفقكم لكل خير وان يجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم // .
وكان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي قد رفع لولي العهد برقية باسم رابطة العالم الإسلامي واسم القيادات الدينية والثقافية والاجتماعية ومؤسسات الحوار ومنتدياته العالمية التي شاركت في المؤتمر شكر فيها سموه على دعمه للرابطة ومناشطها العالمية في نشر ثقافة الوئام والتعايش بين الشعوب في العالم على اختلاف أجناسهم وثقافاتهم .
وأفاد أن المشاركين في المؤتمر قد رصدوا نتائج دعوة خادم الحرمين الشريفين للحوار وأثره على القيم الإنسانية وتعميقها لمفاهيم التواصل والتعاون بين الشعوب ونشر مفاهيم الأمن والسلام أملا في إيجاد عالم يسوده الاستقرار والسعادة والرخاء كما حيوا المملكة العربية السعودية مشيدين بمواقفها الإنسانية وتميز علاقاتها مع دول العالم وشعوبه كما أكدوا حرصهم على التعاون مع الرابطة والاستمرار في مشاركتها في عقد مؤتمرات الحوار ومنتدياته للبحث في التعاون حول المشترك الإنساني وما يحقق المصالح المشتركة لشعوب العالم وأممه.
ووجه الأمير نايف بن عبد العزيز آل سعود النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية شكره لرئيس مجلس الشورى الشيخ الدكتور عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ وأعضاء المجلس ومنسوبيه على ما بذلوه من جهود أثر اطلاع سموه على التقرير السنوي السادس عشر للمجلس لأعمال السنة الرابعة من الدورة الرابعة .
وقال النائب الثاني في برقية وجهها لرئيس مجلس الشورى // نشكركم وأعضاء المجلس على تلك الجهود متمنين للجميع التوفيق لمواصلة مسيرة البناء والتنمية في ظل قيادتنا الرشيدة // .
وكان رئيس مجلس الشورى قد رفع للنائب الثاني تقرير المجلس السادس عشر ، مثمناً للقيادة للرشيدة ثقتها في مجلس الشورى ومنسوبيه ، ودعمها المتواصل لأعمال المجلس ليحقق دوره في مسيرة البناء والتنمية الوطنية الشاملة .
وتضمن التقرير السنوي السادس عشر لمجلس الشورى عن المدة من 3 / 3 / 1429هـ الى2 / 3 / 1430هـ ، إيضاحا لنشاطات المجلس والموضوعات التي تم إنجازها خلال هذه المدة ، وما صدر بشأنها من قرارات ، والمراحل التي وصلت إليها دراسة الموضوعات التي لا تزال قيد الدراسة في المجلس ولجانه .
كما عبر الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية عن شكره لمعالي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبد الله بن عبد المحسن التركي وللمشاركين في مؤتمر مبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار وأثرها في إشاعة القيم الإنسانية الذي عقد مؤخرا في جنيف على مشاعرهم الطيبة وما عبروا عنه لسموه باسم الرابطة والقيادات الدينية والثقافية والاجتماعية ومؤسسات الحوار ومنتدياته العالمية التي شاركت في المؤتمر اتجاه ما تجده الرابطة من دعم وإشادة بالمملكة على مواقفها الإنسانية وتميز علاقاتها مع دول العالم وشعوبه .
وسأل في برقية جوابية وجهها للأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الله أن يجزي خادم الحرمين الشريفين خير الجزاء على هذه المبادرة الخيرة وأن يحفظه وولي عهده الأمين ذخرا للجميع .
وكان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي قد رفع برقية لسموه باسم الرابطة والمشاركين في المؤتمر عبروا فيها عن شكرهم وتقديرهم لدعم سموه ومساندته لرابطة العالم الإسلامي ومناشطها العالمية في نشر ثقافة الوئام والتعايش بين الشعوب في العالم على اختلاف أجناسها وثقافاتها .
فى مجال آخر أكد وزير الخارجية الايطالي فرانكو فراتيني أن مبادرة السلام العربية التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدا لله بن عبد العزيز تعد الإطار المتفق عليه عالميا وإقليميا للتوصل إلى سلام فعلي وبسط استقرار حقيقي في الشرق الأوسط وفي كافة أرجاء المنطقة الممتدة من الخليج العربي إلى أوروبا.
وقال فراتيني في الكلمة التي ألقاها بمقر وزارة الخارجية الايطالية في روما بمناسبة انطلاق فعاليات الأيام الخليجية في ايطاليا إن الاتحاد الأوروبي يعد مجلس التعاون الخليجي حليفا استراتيجيا فاعلا لبسط الاستقرار ليس في الشرق الأوسط فحسب بل في أفغانستان وكذلك لإدارة العديد من الملفات المتعلقة بالسلام والتنمية المستدامة إضافة إلى الموضوع الهم المتعلق بالحوار بين أتباع الأديان والحضارات.
وأشار إلى أنه وخلال زياراته الأخيرة للمملكة العربية السعودية وقف على أهمية الأفكار التي طرحها خادم الحرمين الشريفين لحفز المعرفة والمراهنة على رأس المال البشري في عملية التنمية وأنه لا يمكنه إلا أن يشدد على ضرورة الالتزام بهذه الأفكار والمقترحات المهمة والحيوية التي أطلقها خادم الحرمين.
وقال إن الملك عبدا لله بن عبد العزيز حدد بوضوح أهمية المعرفة ومكانة الموارد البشرية في حفز التنمية والنهضة و أعلن أن المعرفة هي ثروة المستقبل.
وتطرق وزير الخارجية الايطالي بشكل مفصل إلى موقف بلاده وموقف الاتحاد الأوروبي من أهم القضايا والمسائل السياسية والاقتصادية والبيئية والحضارية التي تهم المجالين الأوروبي والخليجي.
وبين أنه لا يمكن حلحلة الموقف في الشرق الأوسط دون وقف عمليات الاستيطان الإسرائيلية غير الشرعية وبشكل فوري في الأراضي المحتلة كما بين أن الاتحاد الأوربي وايطاليا يعملان بشكل جدي على توسيع إطار آليات التعاون الإقليمي تجاه المنطقة لتشكل منطقة الخليج منطلقا يعطي بعدا جديدا للتوجهات الأوروبية تجاه المنطقة .
وأضاف أن الاتحاد من اجل المتوسط الذي يعاني من متاعب فعلية بسبب تعثر عملية السلام العربية الإسرائيلية يجب أن يتحول إلى إطار أكثر فعالية وشمولا على المستوى الإقليمي.
وأكد فراتيني أن ايطاليا ودول الاتحاد الأوروبي لها العديد من القواسم المشتركة مع دول مجلس التعاون الخليجي بشان القضايا الإقليمية العالقة.
وأعلن وزير الخارجية الايطالي تأييد بلاده لجعل المنطقة خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل وتمكين كل الدول من حق الحصول على الطاقة النووية للإغراض المدنية .
وتحدث رئيس الدبلوماسية الايطالية إلى إمكانات التعاون الأوروبي الخليجي في العديد من الملفات والقطاعات المحددة وذكر أن الاتحاد الأوروبي ودول مجلس التعاون يمكنهما أن تمد يد العون للدول والمناطق النامية ومن بينها تنفيذ مشروع تنموي مشترك لصالح فلسطين ومساعدة دول جنوب الصحراء الإفريقية وغيرها.
وأفاد فراتني أن بلاده ستبذل جهودا لدى المسؤولين والفعاليات الأوروبية لإعطاء زخم جديد للعلاقات الأوروبية الخليجية وتمكينها من نقلة نوعية حقيقية وقال إن دول الخليج ودول الاتحاد الأوروبي تنتمي إلى منطقة مركزية على الصعيد الدولي مما يحتم مزيدا من التنسيق ومزيدا من العمل المشترك.
وأوضح أنه بالإمكان تحديد إستراتيجية مشتركة لضبط أولويات الأمن ووضع إطار لحفظ السلام وجرد أولويات الملفات الواجب أدارتها بشكل مشترك مثل القرصنة والبيئة وقضايا العنف السياسي التي تهم الطرفين.
وأعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية عبد الرحمن بن حمد العطية من جهته عن تقديره للدور الايطالي في احتضان فعاليات أيام مجلس التعاون .
وأشار إلى عمق العلاقات بين دول المجلس ودول الاتحاد الأوروبي وقال إن الغاية التي نرمي إليها هي توفير المناخ المناسب لتفعيل الحوار حول القضايا السياسية الكبرى والمسائل الاقتصادية ومواضيع التي تهم البيئة والطاقة.
وقال إن دول مجلس التعاون تريد أن تنبه إلى أن منطقة الشرق الأوسط تمثل مصدر قلق مستمر بسب الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي ورفض إسرائيل المبيت الامتثال للشرعية الدولية واستمرار عملية الاستيطان وحصار قطاع غزة غير المبرر وغيرها من الممارسات غير المقبولة .
كما تطرق الأمين العام إلى الملف النووي الإيراني وضرورة حله سلميا وإخلاء كافة إرجاء المنطقة من أسلحة الدمار الشامل ووضع المنشات النووية الإسرائيلية تحت التفتيش الدولي .
ودعا الأمين العام للمجلس إلى ضرورة الإسراع بحل قضية الجزر الإماراتية المحتلة عبر التفاوض أو التحكيم الدولي .
والقي سفير سلطنة عمان كلمة باسم سفراء دول مجلس التعاون الخليجي شكر من خلالها الحكومة الايطالية لاحتضانها فعاليات الأيام الخليجية وأشاد بجهود الطرفين الخليجي والأوروبي في تعزيز آليات التعاون المختلفة.
كما تحدث رئيس المنطقة الاقتصادية للعاصمة الايطالية روما بيرو مارتزو والذي دعا إلى فتح أبواب التعاون بشكل أكثر مباشرة وأكثر تحديدا ليس فقط على الصعيد الرسمي بين الجانبين الأوروبي والخليجي ولكن على مستوى الفعاليات الاقتصادية والمدنية المختلفة.
وشارك وفد المملكة في افتتاح فعاليات الأيام الخليجية في روما بوفد يرأسه المستشار الإعلامي والمشرف على الإعلام الخارجي الدكتور عبد العزيز بن سلمة.
وعقدت اللجنة السعودية الإيطالية المشتركة اجتماعات دورتها العاشرة في الرياض برئاسة وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف ووزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني وذلك في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بفندق الأنتركونتيننتال .
وأوضح وزير المالية أن العلاقات الاقتصادية بين المملكة وإيطاليا مرت بتطورات اقتصادية مهمة بما يعكس الاهتمام الذي توليه قيادتا البلدين لهذه العلاقات التي أدت اللجنة المشتركة ولا تزال دوراً مهماً في تعزيزها .
وأشاد بالدور الذي يقوم به قطاع الأعمال في البلدين الصديقين لتنفيذ كثير من الأهداف التي تجتمع اللجنة من أجلها كما أشاد بجهود لجنة المتابعة من الجانبين التي عقدت اجتماعها الثالث في روما خلال شهر يوليو الماضي وذلك لمتابعة المواضيع المتفق على تنفيذها بين الجانبين.
وأكد خلال كلمته في الاحتماع متانة الإقتصاد السعودي واستكماله لبرنامج الإصلاح وإعادة الهيكلة وتحديث الأنظمة وتطويرها مما انعكس إيجابياً على الوضع الاقتصادي المحلي ،مشيرا إلى ما تقوم به حكومة خادم الحرمين الشريفين من مشروعات كبيرة الحجم في قطاعات سكك الحديد وتحلية المياه وإنتاج الكهرباء إضافة إلى مشاريع البنية التحتية الأخرى.
ولفت الدكتور العساف النظر إلى ارتفاع مؤشرات النمو في الاقتصاد السعودي حيث بلغ النمو الحقيقي الإجمالي لعام 2008م / 2ر4% / حيث حققت جميع الأنشطة الاقتصادية المكونة له نمواً إيجابياً مع استقرار في السياسات الاقتصادية ومتابعة الجهود لتنويع مصادر الدخل .
ونوه إلى دور القطاع الخاص وإسهامه في الناتج المحلي الإجمالي والنتائج الإيجابية في الناتج المحلي ومن ذلك رفع التصنيف الإئتماني للمملكة إلى / ـAA / من مؤسستي ستاندرز اندبورز وفيتش .مؤكداً أن القوة الإئتمانية للمملكة تكمن في أصولها المحلية والخارجية الضخمة وانخفاض الدين الحكومي .
وعدّ هذه النتائج شهادة على مصداقية السياسات الحكيمة التي تنتهجها حكومة المملكة وعلى الإستقرار الذي تنعم به , كما أن هذه النتائج عززت المكانة الإقتصادية للمملكة كبيئة جاذبة للإستثمارات.
وعن بيئة الإستثمار في المملكة بين وزير المالية الدكتور إبراهيم العساف أنها تشهد تحسناً ملحوظاً لا فتا الإنتباه إلى تحقيق المملكة المرتبة الثالثة عشرة على مستوى العالم وفقاً لتقرير أداء الأعمال لعام 2009م الصادر عن البنك الدولي , والمرتبة الأولى على مستوى الدول العربية بوصفها أفضل بيئة استثمارية.
وأوضح أن إجمالي حجم التدفقات المالية للاستثمارات المباشرة إلى المملكة لعام 2008م بلغ / 2ر38 / بليون دولار مما جعل المملكة واحدة من أكبر خمس دول على مستوى العالم مستقبلة للإستثمارات الأجنبية , مؤكداً الجهود المبذولة نحو تطوير الأنظمة الاقتصادية والاستثمارية لتكون من ضمن الدول العشر الأوائل على مستوى العالم كأفضل بيئة إستثمارية وذلك بحلول العام القادم.
وأوضح الدكتور العساف حجم ماتوليه حكومة المملكة من إهتمامات خاصة ما يتعلق بالتعليم .
وقال // إنه تم إنشاء العديد من الجامعات وكليات التقنية في مختلف أنحاء المملكة للرقي بالعنصر البشري وزيادة مهارته ومشاركته في النهضة التنموية التي تعيشها البلاد // ، وذكر في ذات السياق إنشاء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية التي افتتحها خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز أواخر شهر سبتمبر الماضي , وعدها مؤسسة بحثية عالمية متقدمة وجسراً للتواصل بين الحضارات والشعوب , ونقلة نوعية على الصعيد العلمي والتقني حيث تعتمد على استقطاب النابغين والمتفوقين في مختلف المجالات العلمية في العالم كما تقوم حكومة المملكة باتخاذ الإجراءات الإدارية والتنظيمية اللازمة لرفع مستوى الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية .
وأشار إلى جهود المملكة في دعم جهود التكامل الاقتصادي بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية ودعم التكامل الاقتصادي بين الدول العربية ، والعمل على تحقيق الاستقرار للاقتصاد العالمي وجهود المملكة في التنمية في الدول منخفضة الدخل.
وتطرق إلى الصعوبات التي تعترض مفاوضات إقامة منطقة التجارة الحرة بين دول المجلس والاتحاد الأوروبي ,وقال // إن الاتحاد الأوروبي لايزال يصر على مواقفه غير المبررة في بعض النقاط المتبقية وهو ما اضطر دول المجلس لتعليق هذه المفاوضات حيث يعتبر ذلك نكسة للعلاقات الاقتصادية بين الجانبين الخليجي والأوروبي //.
وأضاف // إننا في مجلس التعاون لا زلنا نأمل أن يعيد الجانب الأوروبي النظر في مواقفة بغية الوصول إلى نهاية إيجابية لهذه المفاوضات التي طال أمدها //.
وحول ما يتعلق بجانب الاقتصاد العالمي أكد وزير المالية أن المملكة تواصل جهودها الكبيرة لتحقيق الاستقرار في أسواق البترول العالمية وذلك من خلال مواصلة استثماراتها الكبيرة في توسيع طاقتها الإنتاجية والتكريرية بغرض المحافظة على أسعار متوازنة ومقبولة من الجانبين المنتجين والمستهلكين .
وقال // إن للمملكة جهوداً كبيرة في تقديم الدعم للدول النامية التي تضررت جراء الأزمة المالية العالمية حيث قدمت بشكل مباشر وغر مباشر ومن خلال عدة وسائل منها الإسهامات الكبيرة في مؤسسات التنمية الاقليمية والدولية ومن ذلك ما أعلنه خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز من مبادرة الطاقة من أجل الققراء والتي لقيت ترحيباً واسعفاً والتي نأمل أن تتمخض جهود مجتمع المانحين لبلورة آلية عملية لحصول الدول الفقيرة على الطاقة الضرورية للنمو وللتنمية إضافة إلى ما تقدمه حكومة المملكة من مساعدات تنموية مباشرة تجاوزت نسبتها 7ر0% من إجمالي ناتجها المحلي //.
وفي نهاية كلمته عبر عن عمق العلاقات الاقتصادية والتجارية التي تربط بين البلدين والتي تحظى دائما بالاهتمام والبحث من قبل المسئولين الرسميين وقطاع الأعمال في البلدين.
واضاف // إن المملكة تأمل في أن تكون من الشركاء التجاريين الرئيسيين لإيطاليا حيث تحتل إيطاليا المرتبة التاسعة في قائمة الدول التي تصدر لها المملكة والدولة الثامنة التي تستورد منها المملكة ولعلنا ومن خلال العمل المشترك نتقدم لمركز أفضل//.
وحث رجال الأعمال في البلدين على بذل جهودهم القصوى لزيادة تدفقات التجارة والاستثمارات بين البلدين والاستفادة من الفرص المتوفرة لزيادة عدد وحجم المشاريع المشتركة التي بلغت هذا العام / 68 / مشروعاً مشتركاً يبلغ رأس المال المستثمر فيها حوالي / 6ر641 / مليون يورو // ، مؤكداً إسهام المملكة في تخصيص مبالغ ضخمة لدعم الاستثمار في قطاعات البتروكيماويات والمعادن والطاقة والنقل والصحة ، إضافة إلى تهيئة البنية الأساسية اللازمة للتوسع في الاستثمارات بشكل عام وفي القطاعات المشار إليها بشكل خاص.
ودعا المشاركين من القطاعين العام والخاص في اجتماعات هذه اللجنة لتكثيف جهودهم من أجل الرقي بالتعاون بين البلدين ودراسة مختلف المجالات المطروحة في جدول أعمال هذه اللجنة والتوصل إلى أشكال وآليات لوضعها موضع التنفيذ .
من جهته أكد وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني عمق العلاقة بين البلدين الصديقين ومتانة الإقتصاد السعودي في الشرق الأوسط , وقال // إن إيطاليا هي الشريك الأساسي للمملكة في أوروبا // .
وأشاد وزير الخارجية الإيطالي بجهود المملكة في تحسين المناخ الإقتصادي في المنطقة ، وتوسيع نطاق التعاون والإستثمار ، وذكر إن مثل هذه الإجتماعات المشتركة من شأنها أن تتيحح الوسائل التي تعزز العلاقات بين البلدين ونتسيق السياسات الوطنية لخلق بيئة للإستثمار .
وأضاف فرانكو فراتيني // أن إجتماعات اللجنة المشتركة تعزز الدور المحوري للقطاع الخاص وخصوصاً ما يتعلق بالتعاون بين الجامعات وفي البحوث ومراكز التدريب بالإضافة إلى مجالات تقنية المعلومات واالتمويل والأمن والسياحة والذي من شأنه أن يهيء بيئة اقتصادية للأجيال في المستقبل // .
وأشاد بالدور الذي يقوم به رجال الأعمال السعوديين والإنسجام بين البلدين في المجتمع المدني ، وصولاً إلى مجالات التجارة والتعليم وبرامج البحث العلمي والتقني والإجتماعي .
عقب ذلك ألقيت كلمة رجال الأعمال من الطرفين السعودي والإيطالي .
وكانت اجتماعات اللجنة قد بدات باجتماع بين رجال الأعمال في البلدين، حيث بحث المجتمعون عدداً من موضوعات التعاون بين الجانبين ، في نطاق تطوير العلاقات بين البلدين الصديقين في جميع المجالات الاقتصادية والاستثمارية والعلمية.
وعلى هامش الإجتماع قام وزير المالية ووزير الخارجية الإيطالي بزياة لجناح معرض الشركة السعودية للخطوط الحديدية(سار) في المعرض الذي أقيم على هامش المؤتمر الخليجي الثاني للنقل المنعقد حاليا في مدينة الرياض.
فى سياق آخر بحث الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي الدكتور عبدالله بن عبدالمحسن التركي في أنقرة مع رئيس الشؤون الدينية في جمهورية تركيا الدكتور علي باردق اوغلو الموضوعات التي تهم الأقليات الإسلامية في العالم وسبل توثيق التعاون بين الرابطة ورئاسة الشؤون الدينية التركية.
وعبر الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي عقب الاجتماع عن شكره لرئيس الشؤون الدينية التركي على دعوة وفد الرابطة إلى زيارة تركيا مؤكداً أن هذه الزيارة فرصة لتبادل المعلومات فيما يتعلق بالأقليات الإسلامية.
وتوقع أن يكون لهذه الزيارة نتائج جيدة ومثمرة وخاصة في مجال التعاون.وقال "إن حرص خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود على جمع كلمة المسلمين وعلى الحوار حتى مع غير المسلمين كل هذه من العوامل التي تدفع الرابطة وتدفع مختلف المؤسسات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم لمزيد من التعاون في هذه المجالات".
في المقابل نوه رئيس الشؤون الدينية التركي بمبادرة خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وحرصه على بذل كل ما في وسعه من أجل جمع كلمة المسلمين.ورحب الدكتور اوغلو بالأمين العالم لرابطة العالم الإسلامي في زيارته إلى تركيا، وأضاف "هذه الزيارة سيكون لها الأثر الايجابي في زيادة توثيق التعاون بين الرابطة ورئاسة الشؤون الدينية في مختلف المجالات وخاصة ما يتعلق بالأقليات المسلمة والمسلمين في العالم".
وكان الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي قد وصل إلى أنقرة حيث كان في استقباله بمطار أنقرة د.أوغلو وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى تركيا الدكتور محمد بن رجاء الحسيني ونائب رئيس الشؤون الدينية الدكتور محمد كورمز ورئيس دائرة الحج والعمرة سيف الدين اوسوى وعدد من المسؤولين.
وأشاد مبعوث اللجنة الرباعية الدولية الخاصة بالسلام في منطقة الشرق الأوسط توني بلير بما ستقدمه جامعة الملك عبدالله بن عبد العزيز للعلوم والتقنية التي تم افتتاحها مؤخرا كونها جامعة متخصصة في العلوم والتكنولوجيا في عملية التطوير التعليمي في المنطقة وإعداد أجيال واعية بعصرها ومتطلباته.
جاء ذلك خلال زيارته لدولة الامارات العربية المتحدة حيث استقبله الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاماراتي.
وتبادل الجانبان الحديث حول أهمية التعليم في إعداد أجيال تتواصل مع بعضها من خلال الوسائط التكنولوجية كالإنترنت وعلوم الاتصال الحديثة التي قربت المسافات وكسرت الحواجز بين الثقافات المتنوعة لبناء علاقات متميزة بين الشرق والغرب تصحح صورة كل منهما لدى الآخر لغة وثقافة وحضارة.
وأكد الشيخ نهيان وتوني بلير خلال اللقاء على المسؤولية الملقاة على عاتق مختلف المؤسسات التعليمية..وصولا إلى تعليم حديث عالمي في مختلف مراحله للارتقاء بالمستويات الفكرية والعلمية للطلبة لبناء شخصيات قوية متواصلة متفهمة مع بعضها.
هذا وأعلن وزير الصحة الدكتور عبد الله الربيعة عن قرب تشغيل مدينة الملك عبد الله الطبية بمكة المكرمة على مساحة ثلاثة أرباع المليون متر مربع.
وقال في تصريحات صحافية عقب ترؤسه اجتماع لمجلس إدارة المدن الطبية والمستشفيات التخصصية التابعة لوزارة الصحة : " من المتوقع البدء بتشغيل مدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة خلال الشهرين المقبلين عبر ثلاث مراحل، معتبراً أنها أحد أهم وأكبر الصروح التي من شأنها تقديم وتوفير أفضل وأرقى الخدمات الطبية والعلاجية للمواطنين في العاصمة المقدسة والوافدين إليها من الحجاج والمعتمرين.
وأشار إلى أن تأسيس مجلس إدارة للمدن الطبية والمستشفيات التخصصية التابعة لوزارة الصحة جاء تمشياً مع التوجيهات الكريمة برفع مستوى الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين وتقديم رعاية متميزة والتأكد من سهولة وصول الخدمة التشخيصية والعلاجية ، ويأتي متواكبا مع توجهات عديدة خطتها الوزارة لتطبيق نظام مؤسسي يجعل من هذه الوزارة محققة لطموحات المواطن الكريم. وتابع : " وزارة الصحة تمتلك مدناً طبية من المستوى الثالث والرابع وبالتالي كان لازما على وزارة الصحة أن توحد جهود هذه المدن لضمان وجود لوائح وأنظمة موحدة فيها والاستفادة المثلى من الموارد المادية ومنع الازدواجية وكذلك التنسيق بين إدارات الشؤون الصحية بالمناطق مع هذه المدن .وأوضح أن المجلس تشارك فيه وزارة الخدمة المدنية ووزارة المالية ومدراء عموم المناطق للرقي بهذه المدن.
يذكر أن عدد المدن الطبية والمستشفيات التخصصية بوزارة الصحة تشمل مدينة الملك فهد الطبية بالرياض ومدينة الملك عبدالله الطبية بمكة المكرمة ومستشفى الملك فهد التخصصي بالدمام ومستشفى الملك خالد التخصصي للعيون بالرياض.