خادم الحرمين يبحث مع الرئيس كارتر عدداً من القضايا الراهنة
ولى العهد الأمير سلطان يتلقى اتصالاً هاتفياً من الرئيس اليمني
مؤتمر في لندن يبحث فرص تعزيز الاستثمار في السعودية
الملتقى السعودي – الروسي في جدة يدعم تعميق العلاقات بين الدولتين
وكيل وزارة الخارجية السعودية يفتتح ورشة العمل الدولية للتعريف بمعاهدة حظر الأسلحة البيولوجية
استقبل خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في مكتبه بالديوان الملكي في قصر اليمامة الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر والوفد المرافق له .
وجرى خلال الاستقبال تبادل الأحاديث الودية حول عدد من الموضوعات .
حضر الاستقبال الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية والأمير مقرن بن عبدالعزيز رئيس الاستخبارات العامة والأمير عبدالعزيز بن عبدالله بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير منصور بن ناصر بن عبدالعزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين والأمير الدكتور بندر بن سلمان بن محمد آل سعود مستشار خادم الحرمين الشريفين وسفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية الأستاذ عادل بن أحمد الجبير .
وقام الرئيس الأمريكي الأسبق/ جيمي كارتر ضمن زيارته للمملكة بزيارة للصندوق السعودي للتنمية حيث كان في استقباله والوفد المرافق وزير المالية الدكتور إبراهيم بن عبدالعزيز العساف رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية ، ونائب الرئيس والعضو المنتدب للصندوق المهندس/ يوسف بن إبراهيم البسام .
وجرى خلال اللقاء بحث أوجه التعاون بين كل من الصندوق ومركز كارتر حيث استعرض نشاط مركز كارتر المتمثل في دعم البرامج الصحية وصغار المزارعين في عدد من الدول الأفريقية .
من جانبه استعرض وزير المالية رئيس مجلس إدارة الصندوق السعودي للتنمية الدور الذي يقوم به الصندوق في مجال دعم جهود التنمية في الدول النامية والعمل على تحقيق أهداف الألفية ومن ذلك أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود تقوم من خلال الصندوق السعودي للتنمية بدعم عدد من البرامج الصحية التي ينفذها مركز كارتر والمتمثلة في برنامج القضاء على مرض الدودة الغينية في سبعة عشر دولة في أفريقيا ومكافحة الملاريا .
وفي ختام اللقاء عبر الرئيس/ كارتر عن شكره لخادم الحرمين الشريفين وحكومته على الدعم المُقَدّم للمركز وأشاد بالتعاون البَنّاء القائم بين المركز والصندوق السعودي للتنمية في هذا المجال .
وقد حضر الاجتماع مدير عام الإدارة الفنية بالصندوق السعودي للتنمية المهندس/ حسن بن محمد العطاس ،والرئيس التنفيذي لمركز كارتر/ جون هاردمان ، وكبار المسؤولين فيه .
على صعيد آخر تلقى الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام اتصالاً هاتفياً من الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية اطمأن خلاله على صحة سموه .
وقد أعرب ولي العهد عن شكره للرئيس اليمني على مشاعره الأخوية .
كما جرى خلال الاتصال تبادل الأحاديث الودية واستعراض العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين في مختلف المجالات .
فى لندن نظمت جمعية الشرق الأوسط البريطانية مؤتمرا اقتصاديا تناول فرص تعزيز الاستثمار في المملكة العربية السعودية بحضور نخبة من كبار المسئولين والصناعيين ورجال الأعمال والاقتصاد والاستثمار في المملكة العربية السعودية والمملكة المتحدة .
ونوهت وزيرة الدولة البريطانية السابقة لشؤون الشرق الأوسط البارونة سيمونز اوف فيرنهام في كلمة ألقتها في مستهل المؤتمر الذي عقد وسط لندن بالعلاقات الراسخة القائمة بين المملكة العربية السعودية وبريطانيا في المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية والتعليمية وغيرها وقالت// إن هذه العلاقات التي تقوم على التفاهم والاحترام المشترك قد تطورت عبر التاريخ فيما وصفت هذه العلاقات بأنها علاقات استراتيجيه لصالح الشعبين في البلدين الصديقين .
وأعربت البارونة سيمونز اوف فيرنهام التي تتولى حاليا رئاسة المجلس التجاري السعودي البريطاني المشترك أن المملكة العربية السعودية تؤدي دورا مهما وبناء على الصعيد الدولي وكان لها صوت واضح في مؤتمرات مجموعة العشرين التي عقدت في لندن وبتسبرغ في الولايات المتحدة في وقت سابق من العام الجاري .
وأكدت أن الثقة والتفاهم المشترك الذي يجمع المملكة العربية السعودية وبريطانيا قد عزز من نمو واضطراد العلاقات بين الدولتين الصديقتين فيما أشارت إلى تنامي التعاون الثقافي والتعليمي بين بريطانيا والسعودية وقالت// إن أعداد الطلاب المبتعثين من المملكة للدراسة في الجامعات البريطانية قد تصاعد إلى أرقام كبيرة الأمر الذي يعكس مدى صلابة العلاقات بين البلدين في كافة المجالات// .
وقدرت البارونة سيمونز اوف فيرنهام عدد البريطانيين الذين يزورون المملكة سنويا بنحو مائة الف شخص سواء كان ذلك لزيارة الأماكن المقدسة من قبل المسلمين البريطانيين أو للقيام بإعمال تجارية أو استثمارية مع المملكة فيما نوهت بواحة الأمن والاستقرار الذي تتمتع به المملكة بفضل السياسة الحكيمة التي تنتهجها القيادة السعودية .
وقالت إن تمتع المملكة العربية السعودية بالأمن والاستقرار قد أسهم بشكل مضطرد في تصاعد معدلات النمو الاقتصادي وازدياد الحركة التجارية والاستثمارية في المملكة.
وأكدت أن المملكة العربية السعودية رغم الكساد والانكماش الاقتصادي في العالم حققت درجات عالية من النمو ورأت أن المملكة قد تكون من بين الدول العشر التي ستحقق نموا اقتصاديا عاليا هذا العام .
وأضافت ان المملكة تحتل المرتبة الأولى في الشرق الأوسط استقطابا للرساميل الاستثمارية الأجنبية والمرتبة ال 23 في العالم بسبب المناخات الجيدة المشجعة على الاستثمار وبسبب قوة اقتصادها وثرواتها المعدنية المتعددة وقوة عملتها وكثرة عائداتها المالية علاوة على موقعها الاستراتيجي في المنطقة .
وقالت البارونة انه بمقدور رجال الأعمال والشركات البريطانية وبما لديهم من خبرة طويلة ومؤهلات عالية إن يساهموا بمسيرة التنمية والمشروعات الاقتصادية السعودية وان يستفيدوا من البرامج الاقتصادية الطموحة المطروحة في المملكة مشيرة إلى أن هناك الكثير من المجالات التي سوف يستفيد منها الجانب البريطاني من خلال الاستثمار في المشروعات السعودية المختلفة .
في غضون ذلك نوه رئيس جمعية الصداقة السعودية البريطانية رئيس غرفة التجارة العربية البريطانية السفير البريطاني الأسبق لدى المملكة سير الين مونرو بقوة الاقتصاد السعودي وقال // إن المملكة كانت واحدة من الدول القليلة التي تجنبت إفرازات الكساد العالمي وواصلت حركة النمو رغم المشاكل المالية العالمية .
وأضاف مونرو في كلمة ألقاها في المؤتمر إن المملكة تشهد قفزة اقتصادية وتنموية وتعدينية وحضارية وثقافية وعمرانية وصناعية وإعلامية لم تشهد البلاد مثيلا لها وهذا من شانه أن يفتح الأبواب أمام مزيد من الاستثمارات ورؤوس الأموال الأجنبية لتوظيفها في المملكة .
وأوضح أن شركات بريطانية كبيرة تشارك مثيلاتها من الشركات السعودية في بناء الكثير من المشروعات الاقتصادية والتنموية السعودية مشيرا إلى أن المؤتمرات السابقة التي نظمتها الجمعية قد أسفرت عن زيادة الاستثمار في المملكة وزيادة التعاون التجاري والاقتصادي بين بريطانيا والمملكة.
من جانب آخر نوه المدير العام لجمعية الشرق الأوسط مايكل توماس بالمناخات الاقتصادية المشجعة التي وفرتها حكومة المملكة العربية السعودية لاستقطاب رؤوس الأموال الأجنبية لتوظيفها في برامج التنمية المختلفة وقال// إن المملكة تتمتع بنمو اقتصادي مضطرد بل إن الاقتصاد السعودي هو الأقوى والأكبر في منطقة الشرق الأوسط .
وأضاف توماس إن جمعية الشرق الأوسط بصدد تنظيم بعثتين تجارتين إلى المملكة العربية السعودية خلال العام الجاري مشيرا إلى النجاحات التي حققتها البعثات السابقة في إيجاد مراكز وأسواق وإبرام صفقات تجارية مع شركات مؤسسات سعودية مختلفة .
وقال توماس إنه على الرغم من الكساد العالمي إلا أن أسواق المملكة العربية السعودية تنعم بالنمو والازدهار فيما وصف المملكة العربية السعودية بأنها دولة مهمة ورائدة في مجالات الاقتصاد والاستثمار وتتمتع بقدرات وكفاءت اقتصادية ومالية عالية المستوى علاوة على أنها من أكبر اقتصادات منطقة الشرق الأوسط وأكثرها جاذبية للمستثمرين .
من جهة ثانية وصف كبير الاقتصاديين في البنك السعودي البريطاني سايمون وليامز المناخات الاقتصادية في المملكة العربية السعودية بأنها مشجعة وجيدة جدا مع توفر عال للسيولة في الوقت الذي يعانى فيه العالم من مشاكل مالية معربا عن الاعتقاد أن المملكة ليست لديها أي ضغوطات مالية لوقف الإنفاق وليس عليها ديون مالية مثل بعض الدول الغربية والعالمية كما انه ليس لديها عجوزات مالية في الموازنة العامة .
وقال/ إنه في الوقت الذي تتراجع فيه المداخيل المالية في العديد من دول العالم نجد المملكة ودولا أخرى في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لا زالت مداخيلهم مستمرة وبثبات مؤكدا أن المصارف السعودية لديها السيولة اللازمة للقروض وتوقع أن تستمر بتقديم القروض لمواصلة حركة التنمية في غضون السنوات القليلة المقبلة متوقعا ازدهارا اقتصاديا باهرا للمملكة والخليج خلال عام 2011م .
ونوه بالجهود التي تبذلها المملكة العربية السعودية على صعيد زيادة الإنتاج النفطي وقال إن هناك تفاؤلا كبيرا بحدوث طفرة اقتصادية بالمملكة بسبب التوظيفات الحكومية الكبيرة بعدد من مشروعات التنمية الأمر الذي سوف يوفر الآلاف من فرص العمل والازدهار الاقتصادي واصفا المملكة العربية السعودية بأنها صمام الأمان في الإمدادات النفطية للاقتصاديات الدولية وقال// إن المملكة كانت ولا تزال الدولة الأكثر استقبالا للتوظيفات المالية في الشرق الأوسط .
من جانبه جسد المدير الاقليمى لجمعية الشرق الأوسط في الخليج جانسون بيرز صورة مشرقة عن النمو الاقتصادي في المملكة العربية السعودية وقال// الاقتصاد السعودي هو الأقوى في المنطقة ويتمتع بمؤهلات ومقومات اقتصادية عالية المستوى نظرا للثروات المعدنية والأمن والاستقرار والسياسات الحكيمة المرسومة من القيادات السعودية علاوة على موقعها الفريد .
وأعرب عن الاعتقاد أن اقتصاد المملكة هو واحد من أقوى 13 اقتصادا في العالم وقال// إن حركة العمران والبناء مستمرة في تلك البلاد على الرغم من الكساد العمراني الذي تشهده دول الجوار ودول مختلفة بالعالم مشيرا إلى تزايد الطلب على الوحدات السكنية في المملكة بسبب تصاعد معدلات النمو السكاني .
واستعرض جانسون بيرز نمو المشروعات السعودية بما فيها البتر وكيماوية والنفطية والتعدينية والصناعية والمواصلات والاتصالات والكهرباء والمياه وغيرها وقال//إن الحكومة في المملكة تشجع الاستثمار في جميع قطاعات التنمية وهناك فرص كبيرة أمام رجال الأعمال والشركات البريطانية للاستثمار في المملكة .
إلى ذلك أكد مدير تطوير الأعمال والتنمية في شركة التعدين السعودية /معادن / سليمان بن عبدالحميد متلقيتو أن الحكومة السعودية حريصة جدا على تطوير وازدهار قطاع التعدين في المملكة ليصبح مصدرا اقتصاديا ثالثا للمملكة بعد شركتي أرامكو وسابك علاوة على تشجيع الاستثمار في هذا القطاع الحيوي المهم .
وأفاد أن شركة معادن نفّذّت العديد من المشاريع والاستثمارات الناجحة في مجال التعدين كما تنفذ حالياً استثمارات ضخمة تقدّر بمليارات الدولارات لاستغلال احتياطياتها من خامات الفوسفات والبوكسايت والمعادن النفيسة مثل الذهب وغيرها .
بعد ذلك استمع المشاركون في المؤتمر إلى ورقة عن تطور صناعة الإعلام والعلاقات العامة في المملكة العربية السعودية قدمها جيم دونالدسون مدير مؤسسة هيل نولتون للإعلام في بريطانيا وقال// إن صناعة الإعلام والعلاقات العامة في الشرق الأوسط والمملكة العربية السعودية قد تطورت بشكل كبير في السنوات القليلة الماضية بسبب تطور صناعة الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة وتوفر الإرادة للرقي بهذه الصناعة .
وأضاف إن عدد الصحف والقنوات السعودية قد زاد عددها عن ذي قبل وأصبحت تعتمد على آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا الإعلامية معتبرا أن الرقابة على الصحف والإعلام قد خفت درجتها في السنوات القليلة الماضية قياسا مع العقود المنصرمة مشيرا إلى أن الاستثمار المالي السعودي في قطاع الإعلام ليس مقصورا فقط على الداخل بل هناك صناعة إعلامية سعودية تتخذ من بعض الدول مقرا لها .
واختتم المؤتمر بعد الاستماع إلى عدد من الأوراق حول اهتمامات المملكة بقطاع المحاسبة المالية وتنمية المرافق الاقتصادية والتجارية والسياحية فيها .. فيما استمع المؤتمر لشرح عن الاتفاقية الموقعة في وقت سابق بين المملكة وبريطانيا حول عدم الازدواج الضريبي .
واختتمت فعاليات الملتقى السعودي الروسي الأول في الغرفة التجارية الصناعية بجدة الذي جمع أكثر من 300 تاجر وصانع سعودي وروسي حيث استعرض الجانبان الفرص الاستثمارية المتاحة لأصحاب الأعمال والمستثمرين وناقشوا الصفقات والمشاريع المشتركة.
وأكد نائب رئيس الغرفة التجارية الصناعية بجدة الدكتور عبدالله بن محفوظ أن الملتقى حقق نجاحاً في ظل رغبة الجانبين الجادة لتنمية علاقاتهما الاقتصادية مشيراً إلى أن الملتقى كان بمثابة جسر للتواصل بين الصناع والتجار وأصحاب الأعمال في البلدين .
وقال// شعرنا برغبة الشعب الروسي الصديق في تعميق العلاقات مع الشعب السعودي، ونقدر هذا الاهتمام الكبير والحماس الذي ظهر على هذه النخبة الاقتصادية التي سعدنا باستضافتها ، وكان الملتقى فرصة لنؤكد أننا نبادلهم نفس الاهتمام، ونفتح جميع الأبواب للعمل سوياً ولتبادل الخبرات في مختلف المجالات// .
وأضاف // تعرفنا على جوانب من الاقتصاد الروسي الذي يعد من أهم الاقتصاديات في العالم ولاشك أن الوفد الروسي نجح من خلال برنامجه الثري في هذا الملتقى أن يقنع أصحاب وصاحبات الأعمال في السعودية بأفكاره ورؤيته الثاقبة في الكثير من المجالات الاستثمارية وأتصور أن المستقبل سيشهد الكثير من التعاون المثمر بين القطاع الخاص في البلدين//.
وبين أن الملتقى يعد الأكبر بين البلدين خلال الألفية الجديدة، حيث شمل على العديد من ورش العمل التي تمت بالتوازي مع المعرض والملتقى شملت التعاون في العديد من المجالات من صناعات بحرية وجوية وتعاون في مجال النقل واللوجيستيك وتطوير السياحة والحج والعمرة ونشاطات إقامة المعارض والمؤتمرات ومجالات قطاع الوقود والطاقة والمواد المعدنية والصناعة البتروكيمياوية وحماية البيئة المحيطة كما تم بحث التعاون في المجال المصرفي والبناء والتشييد والعقارات ومواد البناء والاستثمارات والبنية التحتية.
وأشار الدكتور بن محفوظ إلى أن الملتقى كان فرصة سانحة لأصحاب الأعمال للتنقيب في منافع وفرص الاقتصاد الروسي الخصب بالفرص الاستثمارية الجديدة .
من جانبه شدد الأمين العام للغرفة التجارية الصناعية بجدة المستشار مصطفى صبري على أن الملتقى ساهم في مد جسور التعاون الاقتصادي لما فيه مصلحة البلدين وتحقيق الخير للشعبين الصديقين مستندين على صداقة حميمة تجمع أكبر بلدين يصدران النفط في العالم بينهما الكثير من الاهتمامات المشتركة جسدها تبادل الزيارات بين المسئولين والمواقف الروسية المشرفة تجاه العرب بشكل عام والسعودية على وجه الخصوص .
وكشف أن التبادل التجاري بين السعودية وروسيا ينمو بشكل مضطرد غير أنه مازال أقل كثيرا من طموحات البلدين حيث لم يتجاوز بضعة مليارات دولار ولا يواكب ذلك الإمكانيات الكامنة لدى البلدين ونحن بحاجة إلى مزيد من إزالة المعوقات التي تقف وراء بقاءه بهذا الشكل حتى الآن حيث نرى أن القطاعين الخاص في البلدين مطالبان بالمزيد من العمل لإزالة المعوقات الإجرائية والتنظيمية وتيسير الصعوبات الفنية فيما يتعلق بحركة السلع والبضائع بين البلدين إلى غير ذلك من مشكلات مثل.. النقل والشحن والتأشيرات والتحويلات البنكية.
وفى الرياض افتتح الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف ورشة العمل الدولية للتعريف بمعاهدة حظر الأسلحة البيولوجية التي تنظمها وزارة الخارجية بالتعاون مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض تحت مظلة الأمم المتحدة وذلك في قاعة الأمير سلمان بمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض .
وتهدف الورشة إلى العريف بمعاهدة حظر الأسلحة البيولوجية وتنفيذها على المستوى الوطني وإبراز دور المملكة العربية السعودية في هذا الخصوص.
وقد بدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القران الكريم ، ثم ألقى رئيس وحدة تنفيذ اتفاقية الأسلحة البيولوجية ريتشارد لينين كلمة رحب فيها بانعقاد هذه الورشة واصفا إياها بأنها مثال ممتاز لمبادرة إقليمية عملية لمحاربة التهديد الذي يتعرض له الأمن الدولي بواسطة الأسلحة البيولوجية والجرثومية .
وبين أن الورشة التي سيشارك فيها مسؤولون وخبراء تقنيون من عدة وكالات حكومية بما فيها وزراء من الشؤون الخارجية والدفاع والصحة والداخلية في المملكة والدول الأعضاء في مجلس التعاون الخليجي الورشة ستناقش تهديد الأسلحة البيولوجية خاصة فيما يتعلق بمنطقة الخليج وفحص الأخطار الصحية للإنسان والحيوان والنبات وسلامة الغذاء واستقرار الاقتصاد.
إثر ذلك ألقى المستشار في وزارة الخارجية نايف السديري كلمة تقدم فيها بالشكر إلى الأمير سلطان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام الذي وجه بإقامة هذه الورشة ،كما شكر الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية الذي سخر كل إمكانيات الوزارة لإنجاح هذه الورشة.
وأشار السديري إلى أن تفاعل وحدة دعم تنفيذ الاتفاقية / ISU / بمقر الأمم المتحدة بجنيف ومركز البحوث والتدريب فيرتك / vertic / محل تقديرنا .
بعدها ألقى المشرف العام التنفيذي لمستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث الدكتور قاسم بن عثمان القصبي كلمة ترحيبية موضحاً الدور الذي يوليه الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير بهذه الورشة الخاصة للتعريف باتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية التي تنطوي على مضامين في غاية الأهمية على المستويات المحلية والإقليمية والعالمية .
وقال // إنه لمن دواعي فخرنا وسرورنا أن يحتضن مستشفى الملك فيصل التخصصي مثل هذه اللقاءات والاجتماعات الهامة نظراً لما تتصف به من أهمية علمية ووطنية على كافة الصعد كما يسر المستشفى أن يرحب بكافة المسؤولين عن تنفيذ هذه الاتفاقية سواء من وحدة تنفيذ اتفاقية الأسلحة البيولوجية أو من مركز التحقق والأبحاث والتدريب والمعلومات فيرتيك بالإضافة إلى فريق الخبراء الحكوميين لتنفيذ الاتفاقية المذكورة //.
وبين أن انعقاد هذه الورشة في مستشفانا هو بمثابة حافز لتعزيز دوره في بناء جسور التعاون بين مختلف القطاعات الحكومية والخاصة بما يعود بالنفع والمصلحة العامة على وطننا الحبيب .
واختتم القصبي كلمته داعياً الله العلي القدير أن يكتب النجاح لهذا اللقاء المبارك الذي يعزز دور المملكة في جعل العالم خالياً من أي سلاح ضد البشرية والإنسانية .
عقب ذلك ألقى وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف كلمة قال فيها // يسرني التشرف برعاية افتتاح هذه الورشة بناء على توجيه من الأمير سلطان بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام والأمير سعود الفيصل وزير الخارجية، مرحبا بالخبراء الدوليين من وحدة دعم تنفيذ الاتفاقية / ISU / بمقر الأمم المتحدة بجنيف ومن مركز البحوث والتدريب / فيرتك / vertic / .
وأكد أن اتفاقية حظر وتطوير وإنتاج وتخزين الأسلحة البيولوجية وتدميرها تشكل أحد الأركان الهامة لنظام دولي يسوده الأمن والاستقرار .
وقال // إن حكومة المملكة تعيد تأكيدها على ما جاء في المعاهدة خاصة فيما يتعلق بالمادة العاشرة على أن تكون متسقة تماماً مع أهداف الاتفاقية وأحكامها // مشيراً إلى أن المملكة قامت بخطوات تهدف إلى تفعيل الاتفاقية على المستوى الوطني حيث قامت الجهات المعنية بالمملكة ممثلة بوزارة التجارة والصناعة بتشكيل لجنة دائمة وتتمثل مهامها الأساسية في دراسة كافة الموضوعات الحيوية التي تمس سلامة وصحة المستهلك والتي تحتاج إلى آراء علمية واستشارات فنية وتنسيق الجهود المبذولة من جميع الجهات المعنية بشأن سبل معالجتها ومن ثم الخروج بتوصيات مناسبة بشأن كل موضوع بعد دراسته من جميع النواحي على ضوء المراجع العلمية المتاحة ووفق تقارير وتوصيات المنظمات الدولية المتخصصة بالإضافة إلى الاستعانة التشريعات والنظم الوطنية والإقليمية والدولية بهذا الشأن.
واضاف أن وزارة التجارة والصناعة قامت أيضا بإصدار العديد من الأنظمة والتعليمات والقرارات الهادفة لحماية صحة وسلامة الإنسان والحيوان والنبات منها صدور اللائحة التنفيذية للمختبرات الخاصة بموجب القرار الوزاري بشأن الترخيص والاستعانة بالمختبرات الخاصة في إجراء عمليات الفحص والتحليل المخبري لجميع المنتجات والسلع المستوردة في منافذ الحدود بالمملكة مع التأكيد على مراقبة عمل وأداء هذه المختبرات كما صدر القرار ا لوزاري باعتماد لائحة التدابير الصحة والصحة النباتية بالمملكة حيث تؤكد هذه اللائحة على حق المملكة في تبني أي إجراءات لحماية الصحة البشرية أو الحيوانية أو النباتية شريطية إلا يساء استعمالها لأغراض حمائية وإلا ينتج عنها عوائق غير ضرورية في وجه التجارة الدولية وأن يتم تقييم الأخطار وفقاً لأسس علمية منطقية.
وبين أن وزارة الصحة قامت بإنشاء إدارة عامة للطوارئ وإدارات فرعية بالمناطق الصحية أنيطت بها مهام التخطيط والإشراف على الاستعدادات لمواجهة ا لأزمات والكوارث الصحية مشيراً إلى أنه تم وضع بروتوكول للرصد والكشف المبكر لتشخيص حالات انتشار الأمراض البيولوجية وإدراجه ضمن برامج التدريب والتعليم المستمر يتم التنسيق مع منظمة الصحة العالمية و / CDC / في حالات اكتشاف أي أمراض وبائية .
وأوضح وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف جهود وزارة الزراعة في هذا المجال من خلال إصدار نظامي الحجر الحيواني والنباتي حيث قامت بتطوير سلسلة المحاجر الحيوانية والنباتية في منافذ المملكة المختلفة إلى جانب تدعيمها لمراكز الأبحاث التي تعنى بدراسة الأبحاث البيطرية والنباتية وطرق تشخيص الأمراض ومكافحتها .
وأكد أن الجهود التي تقوم بها جهات متعددة في المملكة العربية السعودية يعكس وبشكل واضح اهتمام وحرص حكومة خادم الحرمين الشريفين على تطبيق الإجراءات والخطوات الفعالة في سبيل تحقيق أقصى درجات الوقاية والحماية على المستوى الوطني ودعم الجهود الدولية المبذولة في هذا الخصوص من اجل المساهمة في حماية وسلامة المجتمع الدولي مشيراً إلى أن قيام الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى بالدور المنشود منها يتطلب التزام واحترام أعضاء الآسرة الدولية للأهداف والمقاصد التي أنشئت هذه المؤسسات الدولية لتحقيقها والتي يأتي في مقدمتها بدون أدنى شك حفظ السلم والأمن الدوليين كما نص عليها ميثاق الأمم المتحدة ومجلس الأمن وتعزيزا لهذا الدور قامت حكومة المملكة بتقديم تقريرها المبدئي تماشياً مع أحكام الفقرة الرابعة من القرار 1540 ليقدم إلى لجنة مجلس الأمن المنشاة وفقا للقاعدة 28 من النظام الداخلي للمجلس .
وبين الأمير الدكتور تركي بن محمد بن سعود الكبير أن حكومة المملكة أولت اهتماماً كبيرا لمسألة انضمامها لهذا الاتفاقية والمعاهدات التي تعزز السلام والاستقرار الدوليين وتقلل مخاطر نشوب حروب تستخدم فيها أسلحة محرمة دولياً كالأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية مشيراً إلى أنها كانت من أوائل الدول الموقعة والمصادقة على اتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية في عام 1972 كما تشارك المملكة في جميع الأنشطة المتعلقة بالاتفاقية بفعالية إيماناً منها بأهدافها النبيلة والانعكاسات الايجابية المتوقع تحقيقها من هذه الاتفاقية على امن وسلامة المجتمع الدولي.
وأوضح وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف أن القضايا والمناقشات التي سوف تتناولها هذه الورشة الهامة سوف تسهم إن شاء الله بشكل جوهري في تعزيز مفاهيم ومقاصد هذه الاتفاقية الأمر الذي يستوجب معه الاستفادة مما سوف يتمخض عن هذه الورشة من أراء واقتراحات على المستوى الوطني مشيرا إلى أن فريق الخبراء الحكومي في المملكة العربية السعودية المعني بتنفيذ هذه الاتفاقية سوف يأخذ بعين الاعتبار والاهتمام هذه الآراء والمناقشات عند إنشاء الإطار التنظيمي لتنفيذ اتفاقية حظر الأسلحة البيولوجية على النطاق الوطني .
وقال // نتطلع أن يلبي هذا التنظيم كافة الشواغل والمسائل التي تضمنتها بنود الاتفاقية مثل الإجراءات القانونية والتنظيمية والإدارية التي تشمل المرافقة وسن التشريعات الكفيلة بتحقيق ذلك بالإضافة إلى مسألة الأمن والمراقبة والأشراف وما يتفرع منها // .
وأكد أن موضوع جمع البيانات الخاصة بمراكز الأبحاث والمختبرات البيولوجية وأسماء العاملين فيها هو من أولويات عمل فريق الخبراء الوطني المعني بمتابعة هذه الاتفاقية مشيراً إلى أن فريق الخبراء السعودي المعني بتطبيق الاتفاقية على المستوى الوطني بدأ بإعداد التشريعات الوطنية الخاصة بالمملكة والتي ستبلور نظاماً وطنياً يشير إلى تجريم استحداث وإنتاج وتخزين الأسلحة البيولوجية وفقاً لما نصت عليه المادة الأولى من الاتفاقية .
وعقب حفل الافتتاح أدلى وكيل وزارة الخارجية للعلاقات متعددة الأطراف بتصريح صحفي أوضح فيه أن هذه الورشة أنشئت بتوجيه من ولي العهد للتوعيه ومتابعة هذه الاتفاقية وكيفية تطبيقها في إطار الوطن مبينا أن الخبراء الحكوميين في هذا المجال يسعون الآن لإعداد هذه التشريعات المتوافرة والمتواكبة مع هذه الاتفاقية .
وقال // نحن الآن نعمل بكل جهد واهتمام في هذا الشأن وقد قطعنا شوطاً جيداً في هذا المجال ولازالت هذه اللجان في اجتماع مستمر للوصول إلى رؤية مشتركة يمكن الرفع بها إلى الجهات الرسمية والعليا لإقرارها ونتوقع خلال أشهر أن تكون لدينا رؤية واضحة ونظام إطاري مشروع يمكن في الحقيقة أن يلبي طلبات مجتمعنا الوطني واحتياجاته وأيضا يتماشي مع الاتفاقية الدولية // .
ويبن ان المملكة على اتصال مع الخبراء في الأمم المتحدة ومع السكرتيرة الخاصة بهذه الاتفاقية للاستفادة من خبراتهم والتأكد من أن ماتم تطبيقه ومايتم اتخاذه يتماشى مع هذه الاتفاقية فالاتصالات والاتفاقيات في هذا المجال مستمرة مع الخبراء والمعنيين في هذا المجال //.
ودعا في تصريحه الدول إلى التخلص من هذه الأسلحة مبينا أن موقف المملكة واضح وهو جعل منطقة الشرق الأوسط خالية من جميع أسلحة الدمار الشامل سواء نووية أو البيولوجية أو الكيميائية وهذا هو الموقف الرسمي للمملكة ونسعى إلى تحقيقه على المستوى الدولي ونأمل أن يكون هناك دعم دولي لهذا الشيء .
اثر ذلك بدأت الجلسة الأولى من ورشة العمل تحت عنوان "خطر الأسلحة البيولوجية" قدم من خلالها الدكتور بيير ميلية من وحدة دعم تنفيذ اتفاقية الأسلحة البيولوجية ورقة عمل بعنوان "نظرة عامة للأخطار التي تهدد الأمن الوطني والإقليمي والدولي جراء الأسلحة البيولوجية والسامة ومناقشة المخاطر التي تهدد صحة الإنسان والحيوان والنبات وسلامة الغذاء والاستقرار الاقتصادي متطرقا إلى موضوع الإرهاب البيولوجي" .
فيما تناولت الجلسة الثانية موضوع الرد على الأخطار من خلال اتفاقية الأسلحة البيولوجية وقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1540 ، أما الجلسة الثالثة فتناولت موضوع التنفيذ الوطني لاتفاقية الأسلحة البيولوجية .
إثر ذلك اختتمت الورشة اعمال يومها الأول بالجلسة الرابعة من خلال مناقشة مشروع إجراءات مركز التحقق والأبحاث والتدريب والمعلومات الوطني.
واختتم المؤتمر الإسلامي السادس لوزراء الثقافة أعماله في باكو عاصمة جمهورية آذربيجان، بالمصادقة على البيان الختامي.
واعتمد المؤتمر مشروع ( إستراتيجية تنمية السياحة الثقافية في العالم الإسلامي ) الذي أعدته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة - إيسيسكو - ، ودعا المؤتمر الدول الأعضاء والمنظمات الإقليمية والدولية المعنية إلى التعاون مع الإيسيسكو لتنفيذ مقتضيات هذه الإستراتيجية وتوجّهاتها.
وأكد المؤتمر على الدور الفعال للسياحة الثقافية في العمل الثقافي بصفة خاصة ، والعملية التنموية بصفة عامة ، داعياً الدول الأعضاء إلى إيلاء هذا القطاع الحيوي الاهتمام اللازم والعناية الضرورية.
وذكَّر المؤتمر بالمؤهلات السياحية البارزة للدول الأعضاء بما في ذلك الرصيد التراثي المادي وغير المادي والمواقع الأثرية الفريدة والمنشآت المعمارية العتيقة وغيرها ، حاثاً الدول الأعضاء إلى استثمار هذه المؤهلات بما يخدم العمل الثقافي ويعود بالنفع على المجتمع والأمة الإسلامية بصفة عامة.
كما دعا المؤتمر المديرَ العام للإيسيسكو إلى عرض هذه الإستراتيجية على المؤتمر الإسلامي لوزراء السياحة لإدراجها ضمن الوثائق المرجعية للمؤتمر، وحث الجهات المختصة والمعنية في الدول الأعضاء على الاسترشاد بها في المجالات ذات الصلة.
ودعا المؤتمر الإيسيسكو إلى إعداد نماذج عملية إضافية في إطار إستراتيجية تنمية السياحة الثقافية في العالم الإسلامي ، وعرضها على الدورات المقبلة للمجلس الاستشاري المكلف بتنفيذ الإستراتيجية الثقافية للعالم الإسلامي والمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة.
كما اعتمد المؤتمر مشروع خطة العمل حول إحياء وتفعيل طرق التواصل الثقافي بين شعوب العالم الإسلامي ( طرق الحج نموذجاً ).
ودعا المؤتمر الدول الأعضاء والوزارات المختصة والمنظمات الإقليمية ، إلى التعاون مع الإيسيسكو من أجل إحياء التواصل الثقافي وتفعيله بين شعوب العالم الإسلامي، من خلال برامج ومشاريع متخصصة تستجيب لأهداف الخطة ولأولويات الدول والهيئات المختصة واحتياجاتها.
وأكد المؤتمر على دور طرق الحج في إبراز الوحدة الثقافية للعالم الإسلامي والتعريف بالتراث الحضاري المشترك والخصوصيات الاجتماعية في الدول الأعضاء وترسيخ أسس التعاون والتبادل الثقافي.
ودعا المؤتمر الإيسيسكو إلى إعداد نماذج إضافية، في إطار خطة إحياء طرق التواصل الثقافي وتفعيلها. كما دعا المؤتمر المديرَ العام إلى تعزيز التعاون مع اليونسكو لتنفيذ برامج وأنشطة مشتركة في إطار إحياء طرق التواصل الثقافي بين الشعوب وتفعيلها.
واعتمد المؤتمر أيضاً تقرير الإيسيسكو حول متابعة تنفيذ ( إستراتيجية التكافل الثقافي في العالم الإسلامي ) وتقرير عن جهود المنظمة في مجال تنفيذ إستراتيجية العمل الثقافي الإسلامي خارج العالم الإسلامي ، بالإضافة إلى اعتماد القرارات والتوصيات الواردة في التقارير الختامية لدورات المجلس الأعلى للتربية والثقافة والعلوم للمسلمين خارج العالم الإسلامي ، واجتماعات المراكز والجمعيات الإسلامية في أوروبا وآسيا وأمريكا اللاتينية بين الدورتين الخامسة والسادسة للمؤتمر الإسلامي لوزراء الثقافة.
وأقر المؤتمر اختيار مدينة النجف عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2012م واختيار إمارة الشارقة عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2014م عن المنطقة العربية ، واعتماد اللائحة الجديدة لعواصم الثقافة الإسلامية للفترة من 2015م إلى 2024م.
وأكد المؤتمر أهمية إبراز مواقف العالم الإسلامي وجهوده ومبادراته من أجل تعزيز الحوار والسلام والتسامح والاحترام المتبادل بين الثقافات والأديان.
فى واشنطن أكد سفير خادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأستاذ عادل الجبير أن العلاقات بين الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة قوية وتاريخية وأن الدولتين تواصلان تقوية هذه العلاقات.
وقال الجبير خلال اجتماع / لجنة السفير/ المشكلة من السفراء الحاليين والسابقين الأمريكيين لدى المملكة والسعوديين لدى أمريكا كجزء من مجلس المؤتمر الوطني السنوي الثامن عشر المختص بالعلاقات الأمريكية العربية // إن العلاقات الأمريكية السعودية التاريخية التي بدأت في الثلاثينات آخذة في النمو حالياً بصورة / أوسع وأعمق وأقوى / عن ذي قبل نظراً لجهود الدولتين في توسيع التبادلات السياسية والاقتصادية والاجتماعية //.
وتحدث السفير الجبير عن جهود خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود في تقوية العلاقات بين البلدين مشيرا إلى جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية المنشأة حديثاً والتي تبرز التزام المملكة ببناء جسور التواصل داخل المملكة وخارجها.
وأشاد المجتمعون بالطلاب السعوديين البالغ عددهم 21000 الذين يدرسون حالياً في الولايات المتحدة وعدوا ذلك مثالا على عمق العلاقات بين الدولتين.
من جهته أشاد السفير الأمريكي لدى المملكة روبرت جوردان بجهود خادم الحرمين الشريفين وانجازاته التي تعد مثالاً نموذجياً للأعمال التي تتحدث بصوت أعلى من الكلمات.
فيما عد السفير الأمريكي الحالي لدى المملكة جيمس سميث العلاقات القوية بين الرياض وواشنطن نتيجة لجهود الملك عبد الله بن عبدالعزيز والرئيس الأمريكي باراك أوباما في هذا الشأن.