نيابة عن خادم الحرمين الشريفين:
النائب الثاني الأمير نايف بن عبد العزيز يفتتح المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري
الأمير نايف: الأمن الفكري أحد ركائز الأمة ويجب مواجهة المخاطر المهددة له بجميع الوسائل
الأمير نايف يوجه بإرسال 16 شاحنة إغاثة للهلال الأحمر الفلسطيني
الأمير محمد بن نايف يرعى تخرج دورات متخصصة في مكافحة الإرهاب
نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود افتتح الأمير نايف بن عبد العزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري " المفاهيم والتحديات " الذي ينظمه كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري بجامعة الملك سعود وذلك بقاعة حمد الجاسر في الجامعة ويستمر لأربعة أيام بمشاركة 30 جهة من داخل المملكة وخارجها .
وكان في استقبال سموه بمقر الحفل الأمير احمد بن عبدالله بن عبدالرحمن آل سعود محافظ الدرعية ووزير الدولة وعضو مجلس الوزراء ووزير التعاليم العالي بالنيابة الدكتور مطلب بن عبدالله النفيسة ومدير جامعة الملك سعود الدكتور عبد الله بن عبد الرحمن العثمان والمشرف العام على كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري وأستاذ الدراسات الإسلامية في كلية التربية بجامعة الملك سعود الأستاذ الدكتور خالد بن منصور الدريس وعمداء كليات الجامعة.
وقد ألقى الأمير نايف بن عبدالعزيز كلمة خلال حفل الافتتاح فيما يلي نصها : // الحمد الله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين .
أصحاب السمو والسماحة والفضيلة والمعالي .
أصحاب السعادة .
أيها الإخوة الحضور .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
كريمة هي هذه المناسبة التي تحظى برعاية وتوجيه سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ورعاه ـ وجدير أن يحظى موضوع الأمن الفكري بهذه الرعاية الكريمة وهذا الاهتمام في ظل العلاقة الوطيدة بين سلامة الفكر واستقامة المنهج وبين استقرار الأمة وتطورها وسعادة أبنائها.
أيها الإخوة:
لقد أصبح الأمن الفكري في واقعنا المعاصر أحد الركائز الأساسية لكيان الأمة كما لم تعد المخاطر المهددة له مجرد تنظير أو توقعات بل باتت حقيقة تستوجب مواجهتها الإلمام الواسع والدقيق بها ووضع الخطط والاستراتيجيات العلمية للتعامل معها والحد من آثارها وتأثيراتها الآنية والمستقبلية.
أيها الإخوة :
لقد كانت المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول التي تضررت من اختراق سياج الأمن الفكري لبعض أبنائها ممن وقعوا تحت تأثير الفكر الضال المخالف للفطرة السليمة ولتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف مما جعلهم وبكل أسف يقومون بأعمال التخريب والإفساد في الأرض من قتل وتفجير وتدمير للممتلكات وعدوان على الأنفس المعصومة وانتهاك لحرمات الدين ومصالح العباد.
كما كانت المملكة العربية السعودية في مقدمة الدول التي حذرت من مخاطر الغلو والتطرف وكانت مواجهتها لأصحاب هذا الفكر الضال لا تقتصر على ما حققته وتحققه من نجاح في استخدام قوة الردع للتصدي لتلك الأعمال الإجرامية بل باشرت الاستخدام الواعي لقوة الارتداع من خلال إخضاع أصحاب هذا الفكر المنحرف للدراسة والتقويم والتوجيه وطرق أفضل السبل لكشف زيف وبطلان هذا الفكر وإبراز مخاطره على الفرد والأمة والعمل على تجفيف منابعه وضبط مروجيه ومصادره وإيضاح حقيقة مخالفته لتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف ومبادئه السمحة وأخلاقيات أبناء هذا الوطن الكريم مما جعل التجربة الأمنية السعودية في مواجهة هذا الفكر الضال وأربابه ولله الحمد تجربة رائدة نفتخر بها ونعمل على تطويرها في ضوء متطلبات العمل الأمني والتعامل مع المتغيرات المحيطة به في بعدها المحلي والإقليمي والدولي.
أيها الإخوة:
إن التحديات التي تواجه الأمن الفكري للأمة عديدة ومتعددة الخطر والتأثير مما يجعل الجهد في سبيل مواجهتها يتجه إلى استخدام المنهج العلمي في دراسة واقع هذا الأمن وتقويمه في ضوء المعطيات العلمية التي تساعدنا على الوقوف على طبيعته وتحديد مقوماته الأساسية وحصر العوامل المؤثرة فيه وصولا إلى تحصينه من أي اختراق لا سمح الله وبذلك يمكن القول إن استخدام المنهج العلمي هو السبيل الأمثل لترسيخ مفهوم الأمن الفكري وتعزيز مقوماته ومواجهة المخاطر المحيطة به ولذلك جاءت موافقة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود " أعزه الله " على قيام جامعة الملك سعود مشكورة بتنظيم المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري " المفاهيم والتحديات " وبتوجيه كريم ورعاية سامية منه" رعاه الله " في إطار حرصه وتطلعه إلى المحافظة على أمن واستقرار أبناء هذا الوطن الكريم وتصحيح فكر وتوجه من تأثر بالأفكار المنحرفة التي أساءت أفعال أصحابها المشينة إلى صورة الإسلام والمسلمين وأعطت لأعدائه فرص تأكيد ادعاءاتهم الباطلة عليه وعلى معتنقيه.
وختاما أشكر لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين رعايته الكريمة لهذا المؤتمر المهم في غايته وتوجهه والذي نتطلع أن يسهم بإذن الله تعالى في صياغة إستراتيجية وطنية للأمن الفكري في ضوء المفهوم الشامل للأمن في الإسلام.
كما أشكر لهذه الجامعة العريقة ممثلة في مديرها معالي الأخ الدكتور عبدالله العثمان ما بذل من جهد في الإعداد والتحضير لهذا المؤتمر وللجانه المتعددة جهودهم الموفقة ولكل من أسهم في إنجاحه وبلوغ أهدافه بإذن الله .
شاكرا لكم جميعا حضوركم واهتمامكم . والسلام عليك ورحمة الله وبركاته // .
وكان حفل افتتاح المؤتمر قد بدئ بتلاوة آيات من القرآن الكريم ثم ألقى مدير جامعة الملك سعود كلمة هنأ في مستهلها الأمير نايف بن عبدالعزيز بالثقة الملكية بتعيينه نائبا ثانيا لرئيس مجلس الوزراء .
ونوه بأهمية هذا المؤتمر كونه يناقش قضية مهمة وطرح حلول لمعالجتها تمهيدا لطريق نهضة المجتمع ونموه وقال // لا يمكن الصعود على سلم الحضارة والبناء إلا بفكر سليم وعمل جاد وولاء صادق للدين ثم للوطن والقيادة // معبرا عن اعتزاز الجامعة برعاية سموه لهذا المؤتمر // .
وقال // يتشرف جميع منسوبي ومنسوبات الجامعة بالإعلان عن مبادرة للمشاركة مع وزارة الداخلية في رعاية أسر شهداء الواجب عبر تقديم حزمة من الخدمات // مشيرا إلى أن تلك الخدمات تتمثل في إتاحة فرصة القبول المباشر لأبنائهم وبناتهم في الجامعة وتخصيصهم وفقا لمعدلاتهم وتقديم خدمة الرعاية الصحية لهم ولزوجات الشهداء في المستشفيات الجامعية وتوفير برامج تدريبية لزوجات الشهداء فضلا عن منح ميدالية الجامعة لشهداء الواجب وتخليد ذكراهم في لوحة شرف خاصة بهم داخل الجامعة .
ولفت الدكتور العثمان النظر إلى أن شخصية الأمير نايف بن عبدالعزيز تبرز من ضمن الشخصيات التي دعمت وآزرت جامعة الملك سعود وغيرها وساندتها في مجالات متنوعة منها تأسيس سموه لعدد من كراسي البحث في الجامعات السعودية وجائزة الأمير نايف للسنة النبوية وعلومها إلى جانب تأسيسه لكراسي وبرامج أكاديمية أخرى خارج حدود الوطن وتوليه للرئاسة الفخرية للجمعية السعودية للإعلام والاتصال ودعم سموه لعدد من الجمعيات الإغاثية والإنسانية للمحتاجين والمتضررين .
واستأذن بإطلاق اسم أمير الحكمة على سموه وقال // إن الجامعة يحتم عليها في هذه المناسبة التاريخية أن تستأذن سموكم الكريم لكي تطلق على شخصيتكم السامية المتميزة وصف " أمير الحكمة " نظير جهودكم الوطنية والإقليمية والدولية ورؤاكم الثاقبة المتزنة على صعيد الأمن والمعرفة والخير والعطاء // .
وعبر عن شكره في ختام كلمته لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وأمير منطقة الرياض و أمير منطقة الرياض بالإنابة على الدعم المستمر للجامعة ونشاطاتها .
عقب ذلك شاهد سموه والحضور عرضا مرئيا وثائقيا عن كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري .
بعد ذلك دشن لوحة شهداء الواجب ، ثم كرم شهداء الواجب بهدايا تذكارية تسلمها ذووهم.
إثر ذلك ألقى الدكتور خالد الدريس كلمة شكر فيها النائب الثاني على رعايته للحفل نيابة عن خادم الحرمين الشريفين مبرزا تأكيدات الأمير نايف بن عبدالعزيز المستمرة على أهميةِ الأمنِ الفكري حتى أصبحَ المصطلَحُ مقروناً بسموه الذي نشره وشهره وأكد عليه سنين طويلة .
وبين أن الأمنَ الفكري هو مشروعٌ نهضويٌ عملاقٌ لتجديدِ الفكرِ وإعادةِ تقويمه ليكون مؤهلاً للبناءِ الحضاري الفاعل وهو وقايةٌ لا وصايةٌ ، ووقايةٌ ذكيةٌ بنَّاءةٌ وفاعلةًٌ لا وصايةً على العقولِ وقمعِها والحجر عليها وقال // نعم هو وقايةٌ لا وصايةٌ وقايةٌ إيجابيةٌ تتفاعل مع كل مستجداتِ العصرِ بفكر ناقدٍ يبني الشخصيةَ القويةَ على هدي من الكتابِ والسنةِ ، وهو مشروعٌ وطنيٌ يؤلّف بينَ أبناءِ الوطن ، ولا يسمحُ بالفتنةِ والشقاقِ ، وهو مشروعٌ يعزّزُ المناعةَ الفكريةَ ، ويتآخى في ودٍ ووئامٍ مع حريةِ التعبيرِ المنضبطةِ بثوابتنا الشرعيةِ والوطنيةِ // .
وأضاف المشرف العام على كرسي الأمير نايف لدراسات الأمن الفكري وأستاذ الدراسات الإسلامية في كلية التربية بجامعة الملك سعود // إن الأمن الفكري هو مشروعٌ فكريٌ تكامليٌ ، لا يقتصرُ على مسائلَ محصورةٍ أو على لاءاتٍ معدودةٍ ، وهو مشروعٌ يعلمُ القائمون عليه أن معركةَ العقولِ والقلوبِ معركةٌ طويلةٌ ، فكما لنا أمنُنُا الفكري ، فلقُوى الضلالِ والبغيِ أمُنها الفكري أيضاً ، ولا خيارَ لنا إلا أَنْ نكسبَ المعركةَ ، ولابد بإذن الله أن نَربْحَها لخيرِ هذا الوطن ، بل ولخيرِ الأمةِ الإسلامية // .
عقب ذلك سلم الفائزين بجوائز المؤتمر حيث فاز بالجائزة الأولى ومقدارها 150 ألف ريال مناصفةً كل من عميدُ كلية التدريبِ بجامعة نايف العربية للعلومِ الأمنية الدكتور علي بن فايز الجحني عن بحثُه الذي حمل عنوان " دوْرُ الأجهزةِ الأمنيةِ في التعاملِ مع الإرهابِ نحو إستراتيجيةٍ مجتمعيةٍ بين مؤسساتِ المجتمع والأجهزةِ الأمنيِة " وشاركه فيها الأستاذ في الإعلام في فرعِ جامعةِ الإمام محمد بن سعود الإسلامية بالمدينةِ المنورةِ سابقاً الدكتور سعيدُ بن إسماعيل صيني عن بحثه الذي حمل عنوان " الأمنُ الفكري وأنظمةُ الدولة " .
فيما فاز بالجائزة الثانية ومقدارها 100 ألف ريال مناصفةً كل من أستاذُ الثقافةِ الإسلاميةِ المشارك بجامعةِ الأميرِ سلطانَ الدكتور عبدالرحمن بن معلا اللويحق ببحثه الذي حمل عنوان " بناء المفاهيم ودراستها في ضوء المنهجِ العلمي ، مفهومُ الأمن الفكري أنموذجاً " وشاركه فيها عضو هيئة التدريس بكلية الملك فهد الأمنية الدكتور عبدُ الحفيظ بن عبد الله المالكي ببحثه المعنون بـ " مجتمعٍ آمنٍ فكرياً ، أنموذج مقترح لبناء إستراتيجيةٍ وطنيةٍ شاملةٍ لتحقيقِ الأمنِ الفكري " .
أما الجائزة الثالثة ومقدارها 50 ألف ريال فقد فازت بها وكليةُ كليةِ الدعوةِ وأصولِ الدينِ بجامعةِ أم القرى الدكتورة لولوة بنت عبد الكريم القويفلي ببحثُها الذي حمل عنوان " أسبابُ الجنوحِ الفكريِ لدى جماعات الغلو والعنف من منظورِ الثقافةِ الإسلامية " ، وتسلمها نيابة عنها ابن أخيها .
فيما منحت الجائزةُ الرابعةُ لسبعةِ بحوثٍ ، وحصل كل واحد على ثلاثين ألف ريال ، وفاز بها عميدُ الدراسات العليا بجامعةِ القصيم الأستاذ الدكتور/ عبدُ العزيز بن محمد الربيش عن بحثِه " تحدياتِ الأمنِ الفكري ذات الصلةِ بالثقافةِ الدينية " وعضوُ هيئةِ التدريسِ بالجامعةِ الإسلامية العالمية بماليزيا الليبي الجنسية الدكتور جمال أحمد بادي وعضوُ هيئةِ التدريس بالجامعةِ الإسلامية العالمية بماليزيا السوداني الجنسية الدكتور إبراهيم آدم شوقار وذلك عن بحثُهما المشترك بعنوان " الأمن الفكري وأسسُه في السنةِ النبويةِ " وأستاذُ الإدارةِ والسلوكِ التنظيمي المشارك بجامعةِ القصيمِ الدكتور عبدُ الله بن عبد الرحمنِ البريدي عن بحثهِ المعنون ب " نموذجٌ تشخيصيٌ وإطار بحثي مقترح لدراسةِ ظاهرةِ التكفيرِ باعتبارها مهدداً للأمنِ الفكري " .
كما فاز بالجائزة الرابعة أستاذُ اللغةِ العربيةِ بالجامعة الإسلاميةِ بالمدينة المنورةِ الدكتور عبدُ العزيز بن سالم الصاعدي عن بحثهِ " دورُ حريةِ التعبيرِ في حمايةِ الفكرِ والتفكيرِ وتعزيزِ التحصينِ الذاتي في الأمنِ الفكري (الكتابةُ الفكريةُ الصحفيةُ والبحث العلمي أنموذجاً) " وفازت بها أيضاً عضوُ هيئةِ التدريسِ بكليةِ التربيةِ بجامعةِ الملك سعود الدكتورة / فاطمة بنت عايض السلمي عن بحثها " جهود المملكة العربية السعودية في المعالجةِ الفكريةِ للإرهابِ من خلال برنامجَيّ المناصحةِ والرعايةِ بوزارةِ الداخلية // وتسلمها نيابة عنها زوجها ، كما فاز بالجائزة نفسها أستاذُ الدراساتِ الإسلاميةِ بكلية الملكِ عبد العزيزِ الحربيةِ الدكتور عبدُ الله بن عبد العزيزِ الغملاس عن بحثهِ " النصوصُ الشرعيةُ المتشابهةُ وأثرُ الغلطِ في فهمها على الأمنِ الفكري ، بعَض النصوص المتعلقة بالجهاد أنموذجا " .
فيما فازت بالجائزةِ ذاتها الطالبةٌ في مرحلةِ الماجستير ومعلمةٌ في إدارة التربية والتعليم بمحافظةِ الأحساء الأستاذة بينة بنت فهد الملحم عن بحثها المعنون بـ " الجامعات وصناعة الأمن الفكري " وتسلمها نيابة عنها والدها الشيخ فهد الملحم .
بعد ذلك ألقيت كلمة الفائزين ألقاها نيابة عنهم الفائز بالجائزة الدكتور علي الجحني رحب فيها بالأمير نايف بن عبدالعزيز والحضور عادا تعزيز الأمن الفكري في المجتمع السعودي مطلبا استراتيجيا وحيويا وذلك لأن قضية الأمن تتعلق باستقرار المجتمع ونموه ورقيه ولها أولوية مهمة .
ونوه باهتمام النائب الثاني بالأمن الفكري منذ وقت مبكر مشيدا بإنجازات الأجهزة الأمنية التي حققت نجاحات وضربات أمنية للتنظيمات والخلايا الإرهابية وأحبطت وقوعها مؤكدا أن هذا يدل على نجاح المعالجة الأمنية .
وعد رعاية خادم الحرمين الشريفين للمؤتمر دليلا على اهتمام القيادة بالأمن والفكر وحمايتهما من العابثين وحسد الحاسدين .
وأعرب باسمه ونيابة عن زملائه عن شكره للأمير نايف بن عبدالعزيز على دعمه لهذا المؤتمر وبحوثه وفعالياته موصلين الشكر لجامعة الملك سعود ومنسوبيها .
إثر ذلك تسلم الأمير نايف بن عبدالعزيز هدية تذكارية من جامعة الملك سعود قدمها الدكتور مطلب النفيسة .
حضر الحفل عدد من الأمراء والوزراء وأصحاب الفضيلة العلماء وأساتذة الجامعة وضيوف المؤتمر .
إلى هذا أكد الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية أن المجتمع السعودي يواجه استهدافا في دينه ووطنه وأن المستهدفين له وجدوا من أبناء هذه البلاد من ينفذ أفكارهم الضالة .
وأعرب في مؤتمر صحفي عقده بعد رعايته نيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود افتتاح المؤتمر الوطني الأول للأمن الفكري " المفاهيم والتحديات " عن أمله بأن يعود أصحاب هذا الفكر إلى رشدهم وإلى عدم الإساءة لدينهم ثم لوطنهم مؤكدا أن الوطن قادر على استقبال مواطنيه إذا صلحوا وأن يساعد في إصلاحهم إن شاء الله .
وعن أهمية كرسي الأمير نايف وإستراتيجية الأمن الفكري قال // الكرسي مهم ولكن الأهم منه ما ينتج عن هذا الكرسي ، وهذا ما أرجو أن يتحقق في هذا المساء المبارك وبهذا المستوى ، وهذا الحمد لله خرج من هذه الجامعة العريقة من قدرات علمية من أبناء هذا الوطن ، الآن بقي أن نعرف بهذا الأمن الفكري وأن نخدم فكريا وإعلاميا ومنهجيا ، والآن أصبحت الإستراتيجية هي الأداة العلمية الصحيحة التي يجب أن نفعلها ونرجو مثل ما كان مستوى القدرة في الدراسة والتقييم والوصول إلى النتائج أن تكون هناك قدرة مماثلة في التنفيذ إن شاء الله // .
وحول دور الإعلام وأهمية في إبراز الجهود السياسية للمملكة والجهود الأمنية لها قال النائب الثاني // لا أحد يشك في أهمية الإعلام وقدرته على أن يبرز الصحيح ويتغلب على الأخطاء وكذلك العكس إذا وجد إعلام مضاد قد يعطي صورة وتضليل على الحقائق // .
وبين أن الجهود المبذولة في هذا الشأن ليست بالمستوى المؤمل منها وأن هذا ليس على مستوى المملكة لا لمكانتها الدينية والسياسية والجغرافية والاقتصادية والإستراتيجية ، داعيا إلى أن تكون كل هذه الأمور على مستوى هذا الواقع .
وقال الأمير نايف بن عبدالعزيز // محليا من الواجب أن يعرف كل مواطن ماهي واجباته تجاه دينه ثم وطنه ويجب أن يعرف الآخرين سواء كان عربيا أو إسلاميا أو دوليا ماهي هذه البلاد ، ونحن الحمد لله ليس لدينا ما نخفيه بل لدينا ما يشرفنا أن نقوله من حقائق لان هذه البلاد قامت بعون من الله قبل كل شي على جهود وكاهل أبنائها بقيادة المؤسس رحمه الله الملك عبدالعزيز ورجاله الذين زاملوه وعلى أبنائه من بعده ، وإلى الان تحت القيادة الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده // مؤكدا أن هذا يوجب على الإعلام أن يكون بمستوى الواقع وعلى مستوى الأحداث سواء كان إعلاماً عاما الذي هو إعلام الدولة أو الإعلام الخاص .
وأوضح أن الإعلام ليس فقط مسئولية الدولة فقط ولكنها مسئولية جميع من لديه القدرة سواء من قنوات تلفزيونية أو في صحافة أو نشر مؤكدا أن عليهم أن يستشعر من هو ؟ عندما يقول أنا سعودي ، مشيرا إلى أنه يجب أن يعيش هذا الوطن ماضية وحاضره ومستقبله ولا ينجذب إلى أشياء ليست لها قيمة وقال // الذي يجب أن يجذبنا ويشدنا هي الأمور العلمية في التقنية والعلوم والهندسة والزراعة والطب أما الثقافات والأفكار فهذه لكل أمةٍ طريقتها وحياتها وليس هناك ما يشدها لهذه الأفكار ، نحن الحمد لله بغنى عن هذه ، فيما توارثناه من تراثنا الذي نبع من ديننا ثم من وطننا // .
وأضاف // نحن الحمد لله دولة منحها الله الاعتماد على الذات ، نحن نتشرف بوصفنا سعوديين أن ليس لأحد فضل علينا إلا الله عز وجل ثم بلادنا وأبناء هذا الوطن وخيرات هذا الوطن إذا لنا وطن أن نفتخر به ، ولنا قبل ذلك دينٍ وهو النهج الذي يوجهنا إلى الحقيقة ، وعلينا أن نأخذ منه كل ما يجب أن نواجه به الحاضر ونناقش الآخرين بعقلانية وموضوعية في كل الأمور // راجيا من الله أن يجمع أبناء هذا الوطن وأن يمشوا على هذا الحق ويجعلهم في توجه واحد وأن يقلل التباعد بينهم فيما لا طائل من ورائه.
وعن الإستراتيجية الأمنية في المملكة قال // أنا قلت هذه الإستراتيجية لابد أن تفعل ولاشك أن مجال التعليم من أهم المجالات ولكن بالأسلوب الذي يصل إلى الفهم والإدراك وليس بالأسلوب الذي يكون فيه ضغط على المناهج بحيث يعطل وضعها ، وهذا يرجع لقدرة المربين والمختصين بالتعليم ، ولاشك أن المنهجية لهذه الإستراتيجية هي ستكون شاملة وعامة لأنها ليست لفئة من الناس ولكنها للجميع وإن شاء الله تكون الخطة والتفعيل والعمل مماثلا ومواكبا لمستوى هذه الإستراتيجية // .
وأشاد بإنجازات مركز الأمير محمد بن نايف للرعاية والمناصحة مبرزا ما أعطاه من نتائج جيدة ولازال يعطيها مؤكدا أنه سيتطور إلى الأفضل بإذن الله تعالى .
وفي سؤال عن أهمية جامعة نايف العربية وما قدمته من خدمة للأمن قال // على كل حال الجامعة هي جامعة عربية وأوجدها وزراء الداخلية العرب ولابد أن تخدم الأمن وهذا ما قامت به ولعل من أهم الأشياء أنه قبل هذه الجامعة كانت المكتبة العربية خالية من كل البحوث الأمنية ، فهذه الجامعة أثرت المكتبة العربية بالبحوث العلمية من رجال قادرين من جميع العالم العربي من جميع الجامعات العربية //
وأردف قائلا// من الطبيعي أن تهتم جامعة نايف برغبة وزارات الداخلية في وجود إستراتيجية عربية أمنية ، ولا يغيب عن البال أننا في عام 98 وصلنا كدول عربية من وزراء داخلية ووزراء العدل إلى اتفاقية مكافحة الإرهاب قبل أن يظهر الإرهاب في العالم إذن فنحن كعرب سباقون ولكن هذه الاتفاقية لم تخدم في كل الدول العربية للأسف ولم تنفذ إستراتيجيتها التي وضعت فيها لتفعل في جميع المجتمعات العربية ، أرجو أن يكون قريبا تفعيل في هذا الموضوع // .
وبين الأمير نايف بن عبدالعزيز أن الإستراتيجية الفكرية التي يحتفل بها اليوم تخص المملكة العربية السعودية دراسة وتنفيذا مشيرا إلى أنها صالحة لأن تكون في أي مكان مبينا أنه سيتم وضع الأخوة في الأجهزة الأمنية ورؤساء وزراء الداخلية في هذه الإستراتيجية ليستفيدوا منها إن شاء الله // .
وعن ما سيضيفه هذا الكرسي للمؤتمرات السابقة الرامية إلى الأمن الفكري ومكافحة الإرهاب قال // هذا الذي نحن بصدده الآن والذي من أجله وجد الكرسي والذي من اجله وجدت هذه الدراسة التي انتهت هذا المساء في إعداد الإستراتيجية الفكرية ، هذه هي المطلوبة الآن والمطلوبة منذ سنوات حتى نواجه بها هذا الشذوذ الفكري الذي هو أسباب والسبب الرئيسي بوجود الإرهاب ، ما اعتقد أنه يشرفنا أبدا كسعوديين أن نجد أبناءنا في الخارج هم المفجرين والذين يقتلون الأبرياء من رجال ونساء وأطفال ليس لهم ذنب في أي شيء سواء في أي مكان في العراق في باكستان في لبنان في أي مكان آخر ، وأصبح مهنتهم التفجير ، هذا أمر غير مشرف وذنب كبير ويجب أن يعرف من يوجههم هذا التوجيه ، كيف أساء لهؤلاء عند ربهم وكيف أساء للإسلام وكيف أساء لأبناء هذا الوطن // .
وأردف قائلا // لكن إن شاء الله هؤلاء عدد قليل والصلاح للأكثر وان شاء الله لابد أن يعود هؤلاء من بقي على قيد الحياة لوطنه ولدينه وأن ننزه الدين الإسلامي عن مثل هؤلاء في أي مجال // مشيرا إلى أن هناك من يتصيد لهذه الأمور وحصلت فعلا إساءة للإسلام وجعله وكأنه ليس دينا للإنسانية وليس دينا حاضرا بينما الحقيقة أن الإنسانية وحقوق الإنسانية وكل الحقوق تنبع من الإسلام وليس هناك أي تشريع أفضل من الإسلام في كل الأمور لأنه رسالة رب العزة والجلال وهو القادر على معرفة ما يصلح البشر.
وقال في ختام المؤتمر الصحفي // نرفض أن نجر إلى فكر أو حياة الآخرين ، نأمل أن نشاركهم في التقدم الصحيح .. التقدم العلمي والاقتصادي والمعرفي ، أما الثقافة والفكر والحياة لا .. نحن نرفضها تماما فنحن لنا ثوابتنا ولنا أخلاقنا النابعة من عقيدتنا ومن تراثنا نتمسك بها لان فيها صلاح أمرنا // .
على صعيد آخر استقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بمكتب سموه بوزارة الداخلية الممثل الأمريكي الخاص لشؤون أفغانستان والباكستان السفير ريتشارد هولبروك والوفد المرافق له.
وجرى خلال اللقاء مناقشة الموضوعات ذات الاهتمام المشترك وبحث المستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية .
حضر الاستقبال وكيل وزارة الداخلية الدكتور احمد بن محمد السالم والقائم بالأعمال في السفارة الأمريكية لدى المملكة ديفيد رانديل وعدد من المسؤولين بوزارة الداخلية .
وتنفيذاً لتوجيهات الأمير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية المشرف العام على حملة خادم الحرمين الشريفين لإغاثة الشعب الفلسطيني بغزة دخلت (16) شاحنة محملة بالمواد الغذائية إلى قطاع غزة عن طريق معبر رفح المصري وسلمت حمولتها للهلال الأحمر الفلسطيني.
وعملت الحملة على التنسيق مع الجهات ذات العلاقة في جمهورية مصر العربية ومع الهلال الأحمر الفلسطيني في استلام حمولة الشاحنات من المواد الغذائية ومن ثم توزيعها على الفلسطينيين حسب احتياجاتهم ومتطلباتهم الملحة لتكون بإذن الله تعالى عوناً لهم على معيشتهم، وتواصل الحملة جهودها في تسيير قوافل إغاثية أخرى خلال الأيام القادمة محملة بالمواد الغذائية والطبية وسيارات الإسعاف.
الجدير بالذكر أن جهود الحملة بدأت منذ اندلاع الحرب الإسرائيلية على غزة وكانت من أوائل الجهات الإنسانية التي باشرت تقديم أعمالها الإغاثية هناك ووضعت خطة إغاثة شاملة منذ اليوم الأول لانطلاقة الحملة تعتمد على توفير الاحتياجات الفعلية لأبناء قطاع غزة والعمل مع المنظمات والهيئات الدولية وفق منظومة إغاثية متكاملة للإسهام في تخفيف جزء من معاناة المتضررين في القطاع بتكلفة إجمالية بلغت (000ر825ر120) مائة وعشرين مليوناً وثمانمائة وخمسة وعشرين ألف ريال للبرامج والمشاريع التي تنفذها لصالح المتضررين في القطاع.
واستقبل الامير نايف بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية في مكتب سموه بوزارة الداخلية وفدا من لجنة الشئون الخارجية والتجارة والتوحد في الجمعية الوطنية «البرلمان» في جمهورية كوريا الجنوبية.
وفي بداية الاستقبال رحب النائب الثاني بالوفد الكوري متمنيا لهم طيب الإقامة في المملكة.
ونوه بمتانة العلاقات التي تجمع بين المملكة وكوريا الجنوبية في شتى المجالات وبخاصة في ميدان التبادل التجاري والصناعي بين البلدين.
وجرى خلال الاستقبال بحث سبل تعزيز التعاون بين البلدين.
حضر الاستقبال الامير فهد بن نايف بن عبدالعزيز ووكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد السالم ومستشار النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي.
الى ذلك استقبل الأمير نايف بن عبدالعزيز في مكتب سموه محافظ الحريق الأستاذ إبراهيم بن عبدالرحمن المعمر بالإضافة إلى أعضاء المجلس البلدي والمحلي والمواطنين بالمحافظة الذين قدموا للسلام على سموه وتهنئته بصدور الأمر السامي الكريم بتعيين سموه نائباً ثانياً لرئيس مجلس الوزراء.
وشكر الأمير نايف بن عبدالعزيز الجميع على ما ابدوه من مشاعر طيبة ودعوات صادقة سائلاً المولى عز وجل أن يعينه على أداء مهامه الموكلة إليه من خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين.
وقد عبَّر محافظ الحريق عن شكره وتقديره للنائب الثاني لاستقباله لهم سائلاً الله تعالى لسموه الكريم التوفيق والسداد في هذه المهمة العظيمة.
على صعيد آخر رعى الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشؤون الأمنية في معسكر قوات الأمن الخاصة بطريق صلبوخ تخريج عدد من الدورات التخصصية في مكافحة الإرهاب يتجاوزون ١١٠٠ خريج لينضموا للعمل بقوات الأمن الخاصة.
كما قام بافتتاح بعض المرافق التدريبية خارج ميدان العرض الرئيس ومشاهدة لمهام الخريجين التي تلقوها من خلال جولة على الميادين استغرقت قرابة الساعتين سيراً على الأقدام ومع ذلك لم يملّ بل كان سعيداً لما شاهده وقام بمصافحة الرجال الأشاوس وسط الميادين وهنأهم على ارتفاع منسوب التدريب لديهم وتمكنهم بنسبة تجاوزت ١٠٥٪ وبكفاءة ومهارة.
وفور وصول سموه لمقر المعسكر كان في استقباله قائد القوات الخاصة اللواء ركن محمد حمود العماني ومدراء عموم القطاعات الأمنية بوزارة الداخلية حيث استقل حافلة لميادين التدريبات وترجل ليبدأ رحلة التنقل بين المواقع سيراً على الأقدام بدأها بمشاهدة ميدان الأطباق الطائرة وميدان الرماية وعرض حي لأنواع الأسلحة المختلفة الحديثة الثقيلة والخفيفة.
ثم اطلع على آخر ما وصلت له التقنية العسكرية في إبطال وإزالة المتفجرات وتوقف عند الاقتحام السريع ومدى كفاءة الخريجين التي أذهلت الحضور وتوجه لمشاهد استخدام الكلاب البوليسية في القبض على الإرهابيين.
وبعد أن عايش معركة شبيهة بالحقيقة استخدمت فيها أنواع الأسلحة والتقنيات الإلكترونية توجه لافتتاح القرية التشبيهية والتي تشبه قرية حقيقية من شوارع ومبان وإشارات مرورية وبرج القرية والمزودة بنظام كاميرات المراقبة المرتبطة بالحاسوب لرصد كفاءة المتدربين آلياً.
وصعد برج القرية بالسلالم على ارتفاع ٥ أدوار والمزود بشاشات حاسوبية لرصد عطاء المتدربين وتحديد نوعية الخطأ لتلافيه وحساب النتيجة النهائية للتدريب ومن ثمَّ شاهد من الأعلى عرضاً تشبيهياً لاقتحام أحد أوكار الإرهابيين بالقرية باستخدام جميع الآلات العسكرية.
وأطلع على التقنية الحديثة لغرفة العمليات التي تنقل بالصورة ما يدور في المكان المستهدف مداهمته من قبل الإرهابيين كما استمع للمراحل التدريبية التي نفذت والتي ستنفذ في المراحل القادمة لمواكبة العمل التدريبي الميداني المتطور وبعد ذلك شاهد عرض وجبات لأكل الثعابين والطيور حية وقت الحاجة ومن ثمَّ شاهد عرضاً للرمي بالمسدس وهو من أخطر أنواع الرماية وتجول في ميدان المسدس الدائري.
وتوجه وصحبه للمنصة الرئيسية لرعاية حفل التخريج للعديد من الدورات والذي بدئ بالسلام الملكي فالقرآن الكريم وألقى قائد قوات الأمن الخاصة اللواء ركن محمد بن حمد العماني كلمة قال فيها إن الجميع سعداء بتواجد سموكم لرعاية تخريج دورة الطلبة وعدد من الدورات التخصصية وافتتاح بعض المشاريع التدريبية المهمة كما كنتم بالأمس أشرفتم على التدريب البحري لدورة الصاعقة الثالثة في جدة وقبل ذلك كنتم بيننا في الطوقي ووادي الحيسية أثناء التدريب المشترك للقوات وتخريج دورة الصاعقة الأولى وبعض الدورات.
وأضاف العماني قائلاً إن التدريب النوعي هو عصب العمل الأمني وعموده الفقري وأساس النجاح لتنفيذ المهام بكل فعالية واقتدار ونحن في قوات الأمن الخاصة ركزنا على هذا الجانب لتجنب الجدلية الواقعة بين الكم والكيف والتي يكون الاهتمام بأحد جوانبها نقصاً في الآخر حيث أصبحت جميع الوحدات تمتلك كوادر تدريبية ذات مهارات عالية مما جعلها تعمل كمراكز تدريب رديفة لعقد الدورات التخصصية.
وأوضح أن ما مر به وطننا خلال السنوات الماضية من أعمال إرهابية وتخريبية مشينة يحتاج منا جميعاً مضاعفة الجهود والاعتماد على النفس لنكون سداً منيعاً أمام خطط المتربصين والحاقدين على هذا الوطن الغالي ومقدراته.
ثم ألقيت كلمة الطلبة والعرض العسكري للفصيل الصامت والدفاع عن النفس وتطبيقات اعتراض موكب وأداء القسم والقفز الحر واستعراض المظليين فإعلان النتيجة للخريجين بنسبة ٨٥٪.